دليل الأفلام

EveryScreen.com/movies

أفلام ناطقة بالعربية

أفلام ناطقة بلغات أخرى

—————————

بين إيديك «

مصر 1960 ( الليثى / ت / س ) 104 ق أأ

[ أفلام الشرق ] أفلام شاهين ونجيب . حوار : وجيه نجيب ، سمير خليل . مهندس الصوت : نڤيو أورفانللى ‌ـ‌[ نيڤيو أورفانيللى ] . مونتاچ : شوشو . سيناريو : وجيه نجيب . المونتاچ تحت إشراف : كمال أبو العلا ؛ ماكياچ : يوسف محمود . المعمل : اعتماد خرشيد ‌ـ‌[ غير مقصودة والمفروض اعتماد خورشيد ] . إنتاج : صادق ويصا . تصوير : أحمد خرشيد ‌ـ‌[ أحمد خورشيد ] . المخرج : يوسف شاهين .

ماجدة ، علوية جميل ، شكرى سرحان ، زينات صدقى ، عبد الفتاح القصرى ، قسمت شيرين ، سمير خليل ، يوسف جمول .

السينما المصرية لم تتأخر سوى عام واحد عن فرنسا التى يعبدها صانعو السينما المصريين وولية نعمتهم تعليما ومصطلحات وتقنيات وقوالب وأفكار ، وأيضا ها هى ولية نعمتهم فى مبدأ حفر المرء لقبره بيده . بعد أقل من عام واحد من الضجة الكبرى للموجة الجديدة فى فرنسا ، وحتى قبل أن يدشن فيللينى مخرباته العظمى المماثلة للسينما الإيطالية ، ها هى السينما المصرية تسير سريعا على الدرب ، ويضع يوسف شاهين المسمار الكبير الأول فى نعشها ، بعد أن زرع البذرة قبل عام واحد فى ” باب الحديد “ ‌ـ‌انظر . لم أن يعد الأمر مجرد ممثل يؤدى ’ على طبيعته ‘ ، بلل تفاقمت الأمور لتسفر عن التغريب والذاتية وكسر الإيهام والذهنية المطلقة والرمزية فى مناقشة القضايا التى لا تعنى سوى المثقفين ( أو تحديدا مثقف واحد هو المؤلف ‌ـ‌من هنا جاءت تسمية ’ سينما المؤلف ‘ ) . كان من الممكن أن يمر كل ذلك لو أنه كان مجرد فيلم ، لكن الواقع أنه بداية نقلة كبيرة نحو تبلور تيار كبير تمثله بتصاعد ‌ـ‌أو بالأحرى بتدهور‌ـ‌ مروع أولا أفلام يوسف شاهين ، والأسوأ أن يصبح المثل الأعلى لعشرات الخريجين الشبان الذين أفهمهم المعهد الذى تعلموا فيه أن ومضات الابداع العشوائى الموهومة أهم من الأصول العلمية ، وأن كسر القوالب يكون قبل فهمها ، وأن الأفكار أعظم من الحرفيات التى يمكن أن يكتسبها أى أحد من المستويات الأدنى منهم هم المبدعون ، أو بكلمة أن جودار وشاهين وفللينى أكثر إبداعا من أولئك الأميركيين التافهين الذين يقدمون العنف والجنس ليخطفوا الجماهير منهم . لقد حرك صانع هذا الفيلم أحط غريزة ممكنة فى صناع السينما من بعده ، وهى غريزة كونهم مبدعين . المهم : القصة مستوحاة بشكل غير محدد عن الخلفية الاجتماعية لموجهه ‌ـ‌طبعا بعد ذلك أصبح الحديث السافر عن النفس هو القاعة عند الفللينى والشاهين سواء بسواء‌ـ‌ أسرة أرستقراطية مضمحلة تتخذ قراراتها فى إجتماعات بأرقام مسلسلة ( تغريب لامعنى له ، وليس فارص أو كاريكاتور أو أى قالب معتمد من الذى يستحوذ على الجمهور ، فهنا المطلوب أن تفكر لا أن تستمتع ) ، ينفق عليهم الأخ الجزار الفظ ( القصرى ) لعائلها الميت ويقرر زواج ابنتهم الجميلة ( ماجدة ) من النجار الذى تحبه ( سرحان ) . فى اجتماع مجلس إدارة الأسرة رقم كذا ألف ( برئاسة تيتة علوية جميل ‌ـ‌من غيرها ؟ ) تقرر الأسرة إفشال الزواج ، أو على الأقل إخفاء الخبر لحين تربية هذا الزوج وضيع الأصل فى مدرسة أطفال داخلية فى حى المعادى الذى يقطنونه . المحتوى إذن هو الأتى ( بلسان صانعه بالطبع ككل الأفلام الذاتية ) : أنا سليل أسرة برچوازية محافظة جدا وديكتاتورية جدا ، لكنى أحب الفقراء جدا جدا . الميزة الوحيدة الحسية التى أدت بها ماجدة الدور قرب النهاية وأن كان لدى الممثلين ككل بعض الحصانة من العدوى من طريقة نطق الكلام لدى يوسف شاهين ( لا تعول على هذا مرة أخرى حتى فى فيلم ” الأرض “ نفسه ) . الائتمان الرسمى للتصوير يذهب لأحمد ’ خرشيد ‘ ، ولأن ’ المبدعين ‘ لا يهتمون بالأشياء التافهة مثل قبيل هجاء عناوين أفلامهم ، فإن مهمة جامعى البيانات وإجرائها  يجب أن تكون أصعب بما يتناسب مع مكانة هذه الأفلام . الخطوة التالية لشاهين هى تبنى تفليس واحدة من أعظم منتجات السينما المصرية بفيلم ذهنى اسمه ” الناصر صلاح الدين “ ، ثم إلقاء اللوم على الحكومة أن لم تعطها ثمن فعلته .

 

—————————

مواقع أخرى …