|
|
‘Think BIG!’
Richard Nixon
—suggesting a nuclear bomb dropping on North Vietnam in
1972 è
‘In a battle for the future of the Muslim world… America
must excel’
George W. Bush
The National Security Strategy of the United States
of America (September 2002) è
’ لا يوجد شىء اسمه أراض محتلة . هذه حروب كسبتها
إسرائيل وخسرها العرب ‘
قالها 20020806 ووردت فى كلا المقالين
20020810 عنه http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185660883&p=1012571727092
وعن
پاول وهى الأكثر تفصيلا http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185594811&p=1012571727092
أما NYTimes فلم
تغطها بينما http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/articles/A52806-2002Aug6.html أوردتها باختصار فى سياق أعم دونالد رامسفيلد
‘Economic globalization is not a substitute
for world order’
From Does America
Need a Foreign Policy, 2001, Chapter One Henry Kissinger ê
‘No Prisoners!’
é è
ç â Idea & First Use 20011127 12:03 PM Donald
Rumsfeld è
’ دعونا نقتلهم إذا كان هذا سيذهب بهم إلى الجنة ‘
جندى إسرائيلى خلال عملية الجدار
الواقى ( الحرب السادسة ) طارق عبد الجابر مراسل قطاع الأخبار التليڤزيون المصرى 8 مايو 2002
|
الإبادة هى قانون كونى إن جاز القول . شىء تمارسه
أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين السنين . نرى العشائر
البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا لأنها الأكثر تكيفا مع
معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون الذى يشتهر باسم العيش
للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى منه ، أو على الأقل تلك
القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة الحداثة منه .
|
اهتمامنا أمريكا امريكا اوروبا أوروبا اسرائيل اسرائيلى الاسرائيلى اسرائيلية
الاسرائيلية توماس فريدمان وليام سافير بنيامين نتانياهو باريس فييتنام فيتنام
جينات جينية دبلوماسية الدبلوماسية امبراطورية الامبراطورية بفكرة
الإبادة اهتمام قديم ، الأصل فيه ولا يزال ، هو الكلام عن الحاجة الماسة لإبادة كاملة أو شبه كاملة لكل
العرق البشرى ، لضمان مستقبل أفضل للكوكب وعلومه وتقنياته ، وبالطبع
موارده . هذا موجود كثيمة محورية فى كتابنا
’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ 1989 ،
حيث أحد السيناريوهات المستقبلية الواردة به والمسمى سيناريو ڤيروس
الجدرى ، يتوقع إبادة كل البشرية وإفساح المجال لبعد-الإنسان سيليكونيا
كان أو كربونيا محسنا چيينيا ، أو على الأقل بشرا طبيعيين لكن متميزى
الذكاء مطلقى العقلانية وبلا مشاعر . إذ قد يكون هذا هو الملاذ الأخير
الوحيد لإنقاذ حضارتنا المعاصرة من الزوال .
( ملحوظة : حين نستخدم كلمة
حضارة ، وكثيرا جدا ما نستخدمها ، نقصد بها الإنجازات التقنية
لحضارة ما بعد الصناعة الحالية ، والتى بزعت من أحشاء حضارة
الصناعة ، هاتان اللتان قادهما ولا يزال يقودهما العرق الأنجلو‑يهودى ،
كما سيقودهما ‑هو عينه على الأرجح‑ عما قريب للدخول للطور الثالث حضارة ما بعد‑الإنسان . إذن كلمة حضارة نكاد
نستخدمها تبادليا مع كلمة التقدم التقنى ، وهو تعريف مستلهم لحد كبير من المعلم فرويد ، ويخلى تماما الخلط
السائد بين ما هو تراث أو ثقافة أو … أو… ، وبين ما هو
’ حضارة ‘ ) .
أيضا الإبادة هى قانون كونى إن
جاز القول . شىء تمارسه أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين
السنين . نرى العشائر البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا
لأنها الأكثر تكيفا مع معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون
الذى يشتهر باسم العيش للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى
منه ، أو على الأقل تلك القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة
الحداثة منه .
|
لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف
الواسع للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها
أعطتنا قدرة اقتصادية فائقة اسمها الياپان !
|
أنا شخصيا لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف الواسع
للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها أعطتنا قدرة
اقتصادية فائقة اسمها الياپان . صحيح أن چيينات العرب ليست كچيينات
الياپانيين ، لا أحد يمكن أن يضمن شيئا ، وبديهى أن لا يمكن أن تكون
النتيجة واحدة ، لكن أيا كان ستكون التجربة ، مع البؤر الإكثر
إجراما ومروقا ، ثم تكرارها كلما لم تعط النتائج المرجوة ، ستكون شيئا
إيجابيا فى جميع الأحوال .
من هنا على المجرى الأقصر والجزئى ، فكرة الدين وهجرة
العبيد وتسريع الجلوبة لهما ستؤدى لانهيار الحضارة وردت بالأچندة الذهبية التى
تجمدت 18 يوليو 2000 بشراء النووتبوك صفحة 3 مارس وكانت بتاريخ 20000405 12:47
م وتم إدراجها بصفحة الجلوبة الاربعاء 22 مايو 2002 10:07
م : فى إطار أول مجموعة تقليب بالأچندة لطالمنا
تملكنا هاجس أن إبادة الشعوب المتخلفة ، قد تكون الخيار المؤكد الذى
سيلجأ إليه فى نهاية المطاف الغرب ، أو طلائع الحضارة الأخرى التى خلقت
بعض نقاط متقدمة لجبهة الحضارة ، راحت تحاول فيها اختراق المناطق
البدائية ( إسرائيل المثال الأشهر حاليا ) . ذلك حتما إذا ما
استنفذوا الوسائل الأخرى لتأهيل المجتمعات المتخلفة والفاشلة كمجتمعاتنا
العربية أو غيرها . ويمكنك العثور على كثير من الإشارات المبكرة لهذا فى
صفحة مستقبل الثقافات القومية بما فى ذلك الدراسة الأصلية ( 93-1996 )
بها .
|
مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا لغة
القوة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا
نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها أسلحة نووية ، ومع ذلك
سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا !
|
فى الأسابيع الأخيرة لسنة 2000 بدأت تتسارع طبول
الحرب فى الشرق الأوسط ، والسيناريو الذى ما آملنا قط أن نصل إليه بدأ
يقترب بأسرع مما يمكن التخيل ، كما بدأ الغرب ’ الديموقراطى ‘
يتلمس ولو من بعيد وعلى خجل فكرة الإبادة . من هنا افتتحت هذه الصفحة فى
18 ديسيمبر 2000 بعمود قصد به التعليق على دراسة مستقبلية عن العالم سنة 2015 أعدتها أجهزة الاستخبارات الأميركية
وعممت فى ذلك اليوم وأثارت على الفور اهتماما وتعليقات واسعة فى الصحافة
العالمية والعربية . رد فعلنا الأولى على هذه الدراسة أنها امتداد للرؤية
الغربية التقليدية من أناس ولدوا فى الغرب المتحضر ، ولا يعرفون شيئا عن
المخاطر الحقيقية التى تتهدد حضارتنا المعاصرة من قوى الظلام والتخلف التى
تتحشد خارجها . وكان من رأينا أن لن يأتى عام 2015 هذا دون تقنين العالم
لمبدأ الإبادة المنظمة .
|
طالما هناك مقاومة للتحديث فكل الخيارات مشروعة
ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة من الأشرار فى
السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى . كل ما هناك
أنه كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت
كفاءتها . على الأقل لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما
لمقاومتهم للتقدم . بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب
للإبادة !
|
ما يلاحظ من مجمل التاريخ الحديث ، أن مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا
لغة القوة كما يقول الإسرائيليون عادة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة
القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها
أسلحة نووية ، ومع ذلك سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا . وللأسف لا تكاد توجد سوابق معروفة لمثل هذا سوى عناد الهنود الحمر
والأبوريچين ، ومصيرها معروف للجميع !
كذا كان من رأينا دائما أبدا ، وهو الهدف الأساس لهذه الصفحة ، هو الدعوة لأنه
كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت كفاءتها
وتدنت فواقدها وقل عدد ضحاياها المظلومين المحتملين ، والمسئولية موجهة
بالطبع للجهة ذات السلطة التشريعية التى ثبت أنها الأعلى عالميا فى السنوات
الأخيرة : الكونجرس —كاپيتول هيلل .
عامة المبدأ الأول فى تقديرنا
أن لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما لمقاومتهم للتقدم ،
بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب للإبادة !
طالما هناك مقاومة للتحديث فكل
الخيارات مشروعة ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة
من الأشرار فى السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى .
|
نحن لم ننشئ هذه الصفحة للدعوة لإبادة أحد .
العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير الإبادة . نحن لسنا
ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا دمويين ، إنما على النقيض
تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى بلاد العرب والمسلمين .
لكن حديث القلب هذا شىء ، وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول
لا فائدة من كل هذا . حتى تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ،
لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى الأعماق الچيينية لتلك الشعوب . هذه
شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق لألفيات كاملة من السنين ، ولا تزال
غبية متخلفة وقاطعة طريق ، وستظل كذلك لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا
ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن أن يؤشر لغير ذلك . والمشكلة هى لأى
مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا !
|
بديهى أن الشعوب البطيئة التى لا
تقدر على فهم ما يجرى فى العالم من متغيرات هى التى يجب أن تكون أكثر ترشيحا
لتخليص العالم منها ، ويمكنك بسهولة تخيل كم هى الصين والهند أبعد ما
يكون عن هذا المصير ، بينما العرب والمسلمون أو حتى الفرنسيون أقرب كثيرا
للزوال من عالم المستقبل الدارونى عالى التطور . لترسيخ هذه المعايير
ولدعوة الجميع لتحاشى هذا المصير أو السمو فوق چييناتهم إن أعاقتهم ،
أنشأنا هذه الصفحة .
فنحن لم ننشئ هذه الصفحة
للدعوة لإبادة أحد . العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير
الإبادة . نحن لسنا ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا
دمويين ، إنما على النقيض تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى
بلاد العرب والمسلمين ، كتجارب أتاتورك
وبورقيبة والحسين بن طلال والسادات [ ولاحقا جمال مبارك ] ،
حتى كل تجارب دول الخليج بما فيها السعودية
طالما تعاطفنا معها .
لكن حديث القلب هذا شىء ،
وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول لا فائدة من كل هذا . حتى
تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ، لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى الأعماق
الچيينية لتلك الشعوب . هذه شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق لألفيات
كاملة من السنين ، ولا تزال غبية متخلفة وقاطعة طريق ، وستظل كذلك
لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن أن يؤشر
لغير ذلك .
والمشكلة التى تشكل هذه الصفحة وسوف تزمع فى
متابعتها ودراستها ، هى لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا .
لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا ونحن نتكاثر بينما كل الأعراق
تتناقص ، وبينما نصدر الفقرة والهجرة وعقائد الماضى البائد ، نصدرها
لعالم ما بعد‑الصناعة الذى اعتقد أنه نسى كل هذا منذ قرون . لأى مدى يمكن
أن يطول صبر العالم علينا وهو يرانا نقطع خطوط الپترول امتدادا لتاريخ طويل من
قطع طرق القوافل والسفن ، ولا نكف عن الاحتجاج ولوى الذراع ضد التداول
الحر للسلع وللأفكار وللمنتجات الثقافية ، ويرانا نحول
’ هويتنا ‘ و’ ثقافتنا ‘ لأسلحة دمار كتلى لبقية
البشرية ، باسم الجهاد والتنوع الثقافى ، ثم بعدها لا نكف عن طلب
المعونات وابتزاز العالم ، لا لكى نصبح متمدينين مثله ، إنما كى
نتمكن من إنجاب المزيد من الفقراء والإرهابيين نصدرهم إليه ، بالتكاثر ثم
الهجرة أو بالهجرة ثم التكاثر .
…
|
حان الوقت لتفكيك الترتيب العالمى القديم المعتمد على
مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى
بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على
أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :
التقدم ضد التخلف !
|
باختصار ، وبصياغة أكثر عملية
وتحديدا : لقد حان الوقت
لتفكيك الترتيب العالمى القديم المعتمد على مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق
الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى
خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :
التقدم ضد التخلف !
…
مثل هذه الموضوعات كنا نغطيها من قبل فى صفحة مستقبل الثقافات القومية لو كانت أميل للأبعاد
الثقافية أو ذات علاقة مباشرة بالناحية الاجتماعية ، أو فى صفحة الليبرالية إذا كانت أميل لمسألة السياسة والحريات
وآليات النهضة ، أو فى صفحة حضارة ما بعد
الإنسان نفسها بطبيعة الحال إذا كانت أميل لمستقبليات العلم
والتقنية . الصفحة الجديدة تركز على الأبعاد الاستراتيچية للجلوبة ،
رغم أن قضية الصراع الثقافى قد تفرض نفسها فرضا ( وهذا ما حدث فعلا حتى من
خلال العمود النواة نفسه ) ، وهذا أمر طبيعى تبعا لمقتضى
الحال . بعد ذلك يبقى لزاما أنه بالتوازى مع هذه الصفحة تم إنشاء صفحة تركز فقط على الأبعاد الاقتصادية للجلوبة
أى تلك التى لا تربطها علاقة تأثير مباشر بالقضايا السياسية
والاستراتيچية .
|
نحن غير جادين فى تحاشى الإبادة ! ç
|
[ تحديث :
فى 7 أكتوبر 2001 ومع نشوب الحرب فى أفجانستان ، أصبحت بقية مواد
التغطية الشاملة منذ 11 سپتمبر والمعممة هنا من
قبل ، صفحة مستقلة بعنوان سپتمبر . كما
شكلت بعض مواد خاصة من هذه الصفحة نواة لصفحة
جديدة تناقش مفهوم الحضارة . ولتستمر صفحة
الإبادة فقط فى مناقشة القضايا الستراتيچية العامة لظاهرة التخلف . كلا
الصفحتين تعدان بجدارة امتدادات بنات لصفحة الإبادة هذه . 11 سپتمبر الذى كان جزءا متواضعا من الأهوال
التى حاولت هذه الصفحة التنبيه لها والتحذير من أن وقوعها مسألة وقت لا
أكثر ، كان أيضا الرد العملى على ما طالما حاولت الصفحة الإيحاء به على استحياء من أننا غير جادين فى تحاشى
الإبادة ] .
هذا الجزء الثانى من الصفحة
بدأ بمناسبة دخول الفكر الإبادى مرحلة جديدة فى 9 مارس 2002 ، بتعميم خطة
وزارة الدفاع الأميركية حول خططها لاستخدام الأسلحة النووية فى الحروب التى
تخوضها ، وحددت سبع دول هدفا لهذه الخطط منها أربع عربية وإسلامية ،
كاسرة بهذا واحدا من أكثر التابووهات تحريما منذ ضرب الياپان قبل 57 عاما
بقنبلتين نوويتين . السبب الآخر بالطبع هو تضخم الصفحة
الأولى بالقدر الكافى !
نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من
زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .
|
الجديد
( تابع جزء 1 ) :
|
SPECIAL II: The War Against the
Arab-Iranian Rejectionist Front
[ السبت 19 يناير 2002 15:11 ص :
أول عربى فى تاريخ الصفحة مصاعب الاقتصاد المصرى ، ثم الحرب ضد جبهة
الرفض العربية‑الإيرانية 20020309 وحتى 20020913 حيث بدأ توضيب الصفحة
يفسدها ، قانون يالتا بدأ جنبا إلى جنب 20020806 خاص 2 : الحرب ضد جبهة
الرفض العربية‑الإيرانية
(On Front Page from
March 9, 2002 to September 13, 2002)
CLASSIC ARTICLES:
December 1999: NOTE: Italics hide right
border!!!!!! A major study
written between 1992-96 on Arabs and the Future of National Cultures posted.
December 18, 2000: This separate page was launched to
answer this: What’s best for reading the future: reading the present,
reading the past or reading the future?!
December 28, 2000: Add
the new year’s tune to your favorites: Middle East War Drums!
September 11, 2001: THE LIBERATION OF DARKNESS HAS BEGUN: New York’s
great World Trade Center towers collapse in a few minutes. Given the
ignorance of Western leaders of the real religious dangers, the rest of our
civilization will never come too late!
October 7, 2001: NEWS: WORLD WAR III HAS BEGUN, HASN’T IT?
October 31, 2001: Believe it or not: Tony bin Blair in Syria
and even insulted by Bashar?
November 5, 2001: NEWS, REAL NEWS: Somebody is talking about a
strategy for this war! You should make a good guess!
November 6, 2001: The East-West 09/11 blame game of
Tyranny-Democracy duality. A reply to today’s Thomas L. Friedman column on Fighting
Bin Ladenism [in English].
December 19, 2001: DAY 100: A GREAT PAGE OF HISTORY WRAPPED.
January 1, 2002: How to repair the image of Islam in
the West? Here’s our advice: JUST SHUT UP!
January 29, 2002: Hey, Axis of Evil! Welcome to
dictionary!
February 4, 2002: Iran struggles to avoid the
inevitable applying of Darwin-Rumsfeld Law!.
February 11, 2002: The biggest missing voice in this war
is back, just at the right moment and with the best possible vision:
Baroness Thatcher of Kesteven!
NEW:
February 17, 2002: Quarter a million American
soldiers to invade Iraq. Welcome back to the beauty of classic wars!
February 19, 2002: A generous initiative from
Saudi Crown Prince Abdullah. But could the Arab rejectionist front
appreciate it!
March 9, 2002: A HISTORY MADE, MADE AND MADE: Pentagon adopts what so
called ‘theater’ atomic bombs in its recent wars. Plans aim at seven
‘rogue’ states. Still dismantling th U.N. and nuking France is the big
idea, we think. But this is A HISTORY STILL TO BE MADE!
March 14, 2002: Nuking
Mecca. What an idea, but …!
March 27, 2002: REVEALED: A Hezbolla-Iranian conspiracy to kill Mubarak
and King Abdullah in Beirut. Speculations about leaders absence from Arab
Summit end and waiting for the nuclear inferno intensifies!
A BIG EVENT
(THE ISRAELI-ARAB SIXTH WAR):
March 29, 2002: Full Israeli invasion. Is it at
last a real war against Intifada and its lords? We just hope!
April 4, 2002: LEBANON LIBERATED!
April 10, 2002: PALESTINE LIBERATED!
A HISTORICAL DEVELOPMENT
(MOMENT OF TRUTH FOR MODERATE ARAB STATES):
April 17, 2002: A HISTORY MADE: The first
articulate and direct intimidation ever from an American President to what
so called moderate Arab states!
April 30, 2002: First signs of what would be
the ‘New Arab Order’!
May 12, 2002: The dream of a Palestinian state
vanished today… officially!
June 4, 2002: Palestinians accept
all Sharon peace conditions. The only problem is they’re too old and it’s a
too late surrender!
June 25, 2002: George W. Bush orders: No More
Arafat! This time it seems final.
THE NEXT BIG EVENT (THE NUCLEAR BARBECUE):
(Oscillating
since March 9, 2002)
LINKS: 
|
|

Just Beautiful!
(Note: Due to the
limitations of our page width the above image is displayed only at part of
its original size. Save it then view at full quality using any graphic
software).
|
9 مارس
2002 : فى تسريب مهم الدلالة والتوقيت ، ذكرت اللوس
أنچليس تايمز اليوم أن دونالد رامسفيلد فى تقرير سرى منه للكونجرس ،
أمر الپنتاجون بتجهيز خطط لضرب سبع دول بالسلاح النووى . هذه الدول هى
روسيا ( فقط بحكم التعود ، أى بدون ضغينة ولمجرد أنها ثانى أهم قوة
نووية ) ، والصين ( تحسبا لمهاجمتها لتايوان يوما ) ،
وطبعا ثلاثى محور الشر ،
وأخيرنا القزمين السورى والليبى .
|

Nuclear War Strikes Back! (see photo version 1)
|
مبدئيا نحن سعداء أن تم ضم هذين الأخيرين ،
ولا شك أن سوريا على الأقل تستأهل هذا بجدارة ، مما يعنى أن ولاية بوش باتت
واعية ويقظة لمصادر الخطر الحقيقية على الحضارة حتى ولو لم تكن ظاهرة جدا
للعيان . كذلك بالطبع كنت أتمنى من أعماق قلبى ضم دولة ثامنة هى فرنسا التى تقف وراء كل هؤلاء السبعة ، حيث التعويل على التغيير الديموقراطى من الداخل فيها هو مضيعة
للوقت ، لكن هذه قصة أخرى سنأتى
عليها لاحقا .
المهم ، التفاصيل تحدد ثلاثة حالات لاستخدام
السلاح النووى يمكن القول أنها فى الواقع ليست شروطا أو قيودا بالمرة ( من
بينها مثلا ضرب الأهداف عندما لا تدمرها الأسلحة التقليدية ، أو وهو الأغرب
’ التعامل مع المواقف الفجائية التى قد تظهر أثناء
القتال ‘ ! ) .
ببساطة لا تحتمل اللبس لقد حصل دونالد رامسفيلد فعليا ومنذ 8 يناير الماضى على تصريح
على بياض باستخدام السلاح النووى . التفصيلة
الوحيدة المثيرة للاهتمام التى قد تعطى ( أو لا تعطى فنحن فى حرب قذرة ! ) قرينة على نوعية
الاستخدامات الأولى جدا المحتملة ، هى الإشارة إلى ’ الدشم الحصينة
التى تم بناؤها أثناء حرب الخليج 1991 ‘ ، وأن عملية بناء قنابل نووية
صغيرة أو ’ مسرحية ‘ theater ( المقصود طبعا تلك
التى يمكن استخدامها فى مسرح العمليات ) تجرى الآن على قدم وساق ،
وأنها ستكون قادرة من خلال موجات الصدمة الهائلة على تدمير مثل هذه المواقع
المنيعة تحت الأرضية !
قلنا مرارا
أن ليس فى وسعنا فهم الحاجة لخمسين
عاما فى حسم صراع يمكن أن يحسم معظمه فى عام واحد من
خلال أسلحة يؤثر السياسيون لها أن تصدأ فى مخازنها . وها هى أميركا بدأت
تدرك كم هو ممل وعقيم اللهاث وراء تعليق آمال كثيرة على الأسلحة التقليدية باهظة
التكلفة سلحفائية النتائج .
|

21SUN.html The
Nuclear Beauty!
|
قلنا مرارا نحن لا نفهم جدوى اختراع الأسلحة إن لم
تستخدم . والسلاح النووى اختراع رائع وهبتنا إياه الفيزياء والهندسة ،
ونادرا ما يجود العلم بمثله كل يوم . وهو توفير هائل وجبار للجهد
والوقت ، وسيسرع على نحو درامى عملية خلق عالم أكثر تجانسا يفكر فقط فى
الرخاء والتقدم ، ويخلو من قطاع الطرق والمحرضين وذوى الشعارات .
|
السلاح النووى هبة رائعة من العلم ستعجل على نحو درامى
من خلق عالم أكثر تجانسا يسعى كله للرخاء والتقدم ، ويخلو جذريا من قطاع
الطرق والمحرضين وذوى الشعارات .
|
قلنا مرارا
إن الحل هو التقنية ، وإن فشلت
التقنية فالحل المزيد من التقنية ، وطرحنا يوما استخدام القنابل النيوترونية . لكن طبقا
للتقرير الجديد فإن الپنتاجون يراهن على أن القنابل المسرحية هى الحل الذى
سيركّع هؤلاء السادرين فى بلطجتهم ، معتقدين أن الدمار الواسع للقنابل
النووية ، والذى يشمل المدنيين والجيرة الصديقة ، يحول دون
استخدامها . بعبارة أصرح هذا هو الحل المثالى للأخطار اللا متمائلة .
ومن الناحية الاقتصادية المحضة ، فإن إلقاء قنبلة نووية صغيرة فوق مكتب مرشد الثورة
الإسلامية ، أوفر وأكفأ وأسرع كثيرا من بناء درع صاروخى ببعض من تريليون
الدولار ، تحسبا لما قد تفعله طهران
مستقبلا . لا نريد أن نستبق الأمور ، لكننا نكاد نقول إن الأخطار
المتماثلة مثل الترسانة النووية لروسيا والصين ، أقرب للحل أثناء اجتماع
وثير ما لمنظمة التداول العالمية ، منه لضرورة بناء درع صاروخى هائل
لتحييدها عن العمل . بإيجاز : أخيرا بدأت أميركا تفكر صح !
قلنا مرارا
إن القوة هى الحل وإن فشلت القوة فالحل المزيد من القوة ، وإن الإسراف فيها
مع المتخلفين الأغبياء هو الاقتصاد عينه . قلنا مرارا إن هكذا تسير السياسة
الأميركية : تصريحات مفرطة اللين من كولين پاول . تصريحات متوسطة
الشدة من چورچ بوش . وأن ما ينفذ فعليا لا هذا ولا ذاك ، إنما الخطط
الجذرية مفرطة التشدد والاستئصالية التى تدور فى عقل دونالد رامسفيلد ! كما
قلنا مرارا إن رامسفيلد يحتقر
حتى حلف النيتو نفسه ، ويراه حفنة من الدول العجزة المتخلفة تقنيا التى
تستحق العون لا أن يطلب منها العون . ما حدث اليوم تجاوز حتى حدود هذا التحليل الواقعى ،
ويعبر فقط عن الأحلام المكبوتة لدى لبعض من أمثالنا ، ممن يحلمون للعالم
بتجنب كلفة المسارات العسيرة والملتوية للتقدم ، ويفكرون فى طرق أكثر
مباشرة ونجاعة وسرعة لتخليصه من آفات الماضى أمثال بشار وصدام وخامنئى .
|
منظمة كالأمم المتحدة لا هدف لها إلا إصدار قرارات
لصالح الفلسطينيين وبقية الشعوب المتخلفة تحرضها على محاربة المتقدم ، هى
منظمة خانت أهدافها وانتهى عمرها الافتراضى . اليوم ( 9 مارس
2002 ) وبإعلان أميركا عن خططها النووية الجريئة للمستقبل ، تبدو
لحظة الحقيقة أقرب جدا من أى وقت مضى ، سواء بالنسبة لطهران وبغداد
ودمشق ، أو بالنسبة لغزة وأم الفحم ، أو بالنسبة لپاريس ،
وطبعا لنيو يورك فى مرحلة ما من هذه المسيرة المظفرة ، التى لعل أفضل
تسمية لها هى ’ العملية : استعادة الحضارة ‘ !
|
قلنا مرارا
إنك لا تستطيع التعابث مع ذيل النمر
النووى ، وتتوقع أن تنجو بفعلتك . أخيرا ،
قلنا مرارا أيضا إن الجميع قد بات موحدا وراء الرؤية الرامسفيلدية‑الإسرائيلية للعالم .
وهى الرؤية القائلة باستحالة التعايش بين الحضارة الغربية والإسلام ، أو
بين التقدم والتخلف عامة . وأن كل الحلول الوسطى قد طرقت وباءت
بالفشل ، وليس أمام أى منهما سوى القضاء على الأخرى . وطبعا بالتوازى
مع كل هذا وذاك ، قلنا دون
انقطاع إن منظمة الأمم المتحدة قد تحولت لمنظمة للفقراء لا هم لها إلا كبح
التقدم ، وتكرس نفسها لإصدار قرارات لصالح الفلسطينيين وبقية الشعوب
المتخلفة تحرضها على محاربة المتقدم ، وإن منظمة اختزل دورها لمجرد هذا بعد
إنضمام كل هؤلاء الأعضاء إليها ، ليست هى عينها المنظمة التى نشأت فى ختام
الحرب العالمية الثانية ، ولا تلك كانت أهدافها ، وأن عمرها الافتراضى
قد انتهى ، وها قد حان الوقت لإعلان ذلك رسميا .
من كل هذا وذاك نقول أن بدا اليوم
أن لحظة الحقيقة باتت أقرب من أى وقت مضى ، سواء بالنسبة لطهران أو بغداد
أو دمشق أو حتى بيروت وغزة ، إن لم يكن أم الفحم أيضا ( بلدة
إسرائيلية الأهرام العربى محفوظ اشتهرت
بأن باتت تعج بالمتطرفين الإسلاميين ) ، وبالنسبة لپاريس فى نهاية
المطاف ( وطبعا نيو يورك فى مرحلة ما فى المنتصف ) من هذه المسيرة
المظفرة ، التى لعل أفضل تسمية لها هى ’ العملية : استعادة
الحضارة ‘ !
…
فى حدود ما توافر حتى الآن من خطط غزو
العراق ، وقد رفعت بعض المصادر رقم قوات الغزو الأميركية إلى 300 ألفا
( التقدير السابق 250
ألفا ) ، نقول أننا لا نملك سوى الترحيب بالسيناريو عامة ،
وبالذات بعدما استجد اليوم . صحيح أن رأينا الأصلى دائما أبدا هو ضرب الثلاثى
سوريا‑العراق‑إيران ( على الأقل ) فى ضربة واحدة متزامنة . لكن
لعل الأميركيين يراهنون على أن إسقاط صدام حسين وإنشاء نظام صديق للحضارة فى
بغداد ، سوف يشق جغرافيا ثالوث التخلف ، يخلق واقعا جديدا لا يملك أحد
التكهن بنتائجه . ربما تنتفض القوى العلمانية لتطيح بالريچيم البطريركى
البغيض فى طهران ، وربما يركب الجرذ الألثغ أقرب قطعة جبن ويذهب لتسليم
نفسه لنقطة الحدود الإسرائيلية فى الجولان . أيضا مما قد يعزز ميول التأنى
عند البعض ، أن أوروپا ستتحول سريعا من اليسار المناصر للتخلف العربى
والعالمى ، إلى اليمين الذى
سيحيل العالم كله ‑وليس داخل أوروپا فقط‑ جحيما تحت أقدام المسلمين وكل من
والاهم فى التخلف . لكن هذه فقط حسابات حرب غير نووية .
بخلاف استخدام صارم من أميركا
للسلاح النووى لا يأبه لأية اعتراضات داخلية أو خارجية ، لا يوجد حل
سحرى . فى غير هذه الحالة جميع الحسابات معقدة ، لا يوجد حل باهر كلى
الصواب وآخر مخزى كلى الخطأ . لو خففوا من القبضة الحديدية الأميركية على
الشعب العراقى ، أو اختاروا ما يسمونه ديموقراطية صناديق الانتخابات ،
فإن النتيجة ستكون بلا شك صومالا جديدا ، لا أكثر ولا أقل .
مع ذلك من زاوية إعلامية وسياسية محضة ، لا
زلنا أكثر تعاطفا مع فكرة استغلال الاندفاعة العالمية للخلاص من قوى التخلف
والظلام باسقاط الريچيمات الثلاث للهلال الكئيب ‑الخصيب سابقا‑ فى ضربة
واحدة . ففى المقابل هناك واقع آخر معاكس لا يمكن التكهن به ، سواء فى
الجبهة الداخلية الأميركية ومثقفيها ، بالذات بعد دخول السلاح النووى
أنشوطة القرار . أيضا مع ورود احتمال أن استخدامه لمرة قد يجهض احتمال
استخدامه ثانية . أو لأن أميركا نفسها ترسخ حاليا مفهوم
’ الخطر ‘ من خلال حملتها ضد العراق . فماذا لو برهنت طهران أو
دمشق بعد قليل أنها ليست خطرة ، هل سنتركها ؟
…
فى كتابه الأخير قبل عدة شهور
’ هل تحتاج أميركا لسياسة خارجية ؟ ‘ ، قال هنرى كيسينچر إن
الجلوبة ليست بديلا عن الترتيب العالمى . العبارة غير واضحة فى حد
ذاتها ، واضحة لمن يفهم . هكذا الحال فى كل كتابات كيسينچر ، لكن
فى كل الأحوال لم نتردد فى وضعها على الفور كاقتباس فى صدر صفحتنا هذه المسماة
صفحة الإبادة ، وليس أية صفحة أخرى . لم نشرح ولم نعلق . فقط
رأينا أن هذا هو المكان المناسب . الآن حان الوقت لبعض الشرح . دعك من
كل كلامنا عن الطحالب والمتعضيات وشبكة
الأعصاب ودورة الدم ، أو كلامنا
عن الكفاءة والإمپراطورية والنظم الثرمودينامية ، التى طالما سقناها كمبرر
للحاجة ترتيب دولى جديد . يبدو أننا فى حاجة لطريقة للشرح أكثر
تواضعا ، كلام محض فى الأمن والأمان .
|
اقتصاد الكوكب تجاوز الآن الثلاثين تريليونا .
بيزنس بهذا الحجم يحتاج لجهاز أمن أو ما يسمى ترتيبا عالميا جديدا . ذلك
الاستثمار الهائل ، ومن ثم مستقبل الكوكب برمته ، بات مهددا من قبل
قطاع الطرق الفاشلين فى المشاركة فيه ، بالذات العربية
والمسلمة منها ، التى استشرت الآن وملأت كامل خريطة العالم بالهجرة
والإنجاب والإرهاب ، وراحت تفرض إرادتها على بقية العالم المتحضر بذات
الطريقة التى كان يهدد بها أجدادهم قراصنة البحار كل التجارة العالمية حين
ازدهرت بفضل الكشوفات الجغرافية .
نعم ، كل هذا شاهدناه من قبل . القراصنة وفى
طليعتهم العرب والمسلمين ، روعوا يوما كل بحار وموانئ العالم .
الفارق فقط أن كاپتن بلاد أصبح اسمه أسامة بن لادن والسلطان خير الدين أصبح
اسمه الرئيس صدام حسين . المهم فى كل هذا أن لم يتفاوض معهم أحد ،
ولم يدخلهم أحد السجن إصلاحا وتهذيبا . فقط أبيدوا عن بكرة أبيهم ،
لأن ببساطة لا سبيل آخر . فقط على سبيل التذكرة : لن تكون هذه المرة
الأولى التى ترسل أميركا أسطولها فيها لإبادة قراصنتنا بل فعلها توماس
چيفيرسون سنة 1801 !
اقرأ المعالجة السابقة الرئيسة
فى المدخل الأصلى لصفحة الجلوبة ،
والمزيد لاحقا بمناسبة العالم
ما بعد دحر العراق
|
السلام هو ما يدور حوله كل ما سمى
أو سيسمى ترتيبا عالميا . منذ فرض أغسطس قيصر ’ السلام
الرومانى ‘ Pax Romana ،
يوجد بالبريطانية وتحدث عنه
الدپلوماسية حتى مؤتمر يالتا ( لا تقل لى أنك لم تقرأ هنرى
كيسينچر ’ الدپلوماسية ‘ ، حتى لا أحيلك لمراجع أقدم أكثر إسهابا
وإملالا ! ) . كما قلنا
لدى كوكبنا الآن اقتصاد تجاوز الثلاثين تريليونا من الدولارات ، أميركا
بالذات تستأثر بأكثر من ثلثه ، والجلوبة بالذات ترشحه لمزيد من النمو
والازدهار . ببساطة ، بيزنس بهذا الحجم وبغض النظر عن كونه طحلبيا أم
متعضيا ، منفصلا أم متشابكا ، دوليا أو جلوبيا ، يحتاج لجهاز
أمن ، أو ما يسمى تهذبا ترتيبا عالميا جديدا new world order ، ذلك أنه بمنتهى
البساطة لم يعد الترتيب القديم قادرا على كفالة هذا الأمن بعد . ذلك
الاستثمار الهائل ، ومن ثم مستقبل الكوكب برمته ، بات مهددا من قبل قطاع
الطرق الفاشلين فى المشاركة فيه ، بالذات العربية والمسلمة منها ،
التى استشرت الآن وملأت كامل خريطة العالم بالهجرة والإنجاب والإرهاب ،
وراحت تفرض إرادتها على بقية العالم المتحضر بذات الطريقة التى كان يهدد بها
أجدادهم قراصنة البحار كل التجارة العالمية حين ازدهرت بفضل الكشوفات
الجغرافية .
نعم ، كل هذا شاهدناه من
قبل . القراصنة وفى طليعتهم العرب والمسلمين ، روعوا يوما كل بحار
وموانئ العالم . الفارق فقط أن كاپتن بلاد أصبح اسمه أسامة بن لادن
والسلطان خير الدين بارباروسا فى
البريطانية ومعناها اللحية الحمراء أصبح اسمه الرئيس صدام
حسين . المهم فى كل هذا أن لم يتفاوض معهم أحد ، ولم يدخلهم أحد السجن
إصلاحا وتهذيبا . فقط أبيدوا عن بكرة أبيهم ، لأن ببساطة لا سبيل
آخر .
بوحى
من Americas Sticky
Power بقلم
Walter
Russell Mead لا توجد
كملف إنما العدد مارس / أپريل 2004 فى نسخته العربية محفوظ .
البريطانية Edward Preble الذى تصفه الموسوعة بالجسور intrepid
وطبعا مدخل Tripolitan War :
فقط على سبيل التذكرة : لن
تكون هذه المرة الأولى التى ترسل أميركا أسطولها فيها لإبادة قراصنتنا ، بل
فعلها توماس چيفيرسون سنة 1801 ، حين أعلن ما سمى بالحرب الطرابلسية Tripolitan War فى 14 مايو منه ، وكانت من أول قراراته بعيد
توليه السلطة مباشرة . ووصلت الحملة لذروتها بإسناد قيادة الأسطول
للأدميرال الفتاك ذى القبضة الباطشة إدوارد پريبل سنة 1803 . تلك كانت ككل
حملة بحرية ضخمة استمرت لمدة أربع سنوات ، وحسمت فى نهاية المطاف بإنزال
برى أميركى فى مصر قام بغزو ليبيا من الأرض . وانتهت فعلا فى 4 يونيو 1805 بالقضاء على دولة القراصنة التى حكمت طويلا دول
الساحل الأفريقى للمتوسط !
لمزيد من الدقة كانت هناك مرة
ثانية . 200403/03REAG.html رونالد ريجان فعلها من جديد حين أرسل قواته فى 19 أغسطس 1981
( أيضا بعيد توليه بقليل ! ) ، لاستعادة خليج سدرة من هيمنة
القرصنة البحرية الليبية . ثم فى أپريل 1986 عاد ليقصف طرابلس بعنف ، وإن للأسف الشديد لم يمض
لآخر المشوار فى إسقاط القرصان الخطير معمر القذافى ، الأمر الذى كان سيعود
بفوائد جمة على الشعب الليبى وجيرانه العرب وعلى العالم ككل .
|

The Master Pirate!
|
بل قل إنها ذات القصة القديمة فى
أصغر قرية فى الهند أو أفريقيا اقتصادها ثلاثون دولارا لا ثلاثين
تريليونا . هناك ودائما أبدا قطاع الطرق يتولودن توليدا طمعا فى تلك
الدولارات ، ولا يقضى عليهم سوى قوة أمن باطشة . إنها ذات قصة لو كان
قد سمح لقراصنة البحار بتدمير التجارة العالمية التى تعاظمت بعد الكشوفات
الجغرافية . وتخيل حالنا اليوم لو كان هؤلاء قد تركوا دون بطش ،
ونجحوا فى مسعاهم الطفيلى الذى ما هو بمسعى أصلا . لقد تركنا قراصنة القرن
العشرين أمثال جاندى وناصر ومانديلا ، يختطفون مقدرات البلايين من سكان
كوكب الأرض أغنياء وفقراء معا ، لعشرات السنين لحسابهم الشخصى ، والآن
حان لعصر الشعارات هذا أن يتوقف .
أيضا لاحظ
أن قراصنة الماضى كانوا يجيدون استخدام تقنيات العصر فى الملاحة وبناء
السفن ، تماما كما يجيد بن لادن استخدام الإنترنيت وقنوات
الساتيلايت ، ويجيد صدام صنع الأسلحة الكيمائية والبيولوچية وربما أيضا
النووية . ولاحظ فى نفس الوقت أن الفارق بين البناء والقرصان لا يزال هو
هو . البناء هو الذى يتفتق ذهنه عن العلم والنظريات ، وهو الذى يستثمر
أموالا طائلة فى البحث والتنمية من أجل الوصول لتقنية عملية ويعتمد عليها .
والقرصان هو كائن طفيلى يأخذ كل هذا جاهزا كى يحاول سلب الثروة التى حققها
البناء . لاحظ أن هذا أيضا كلام لا علاقة له بـ 11 سپتمبر ، وقلناه
قبل سپتمبر هذا بعام كامل فى مطلع هذه الصفحة وكان الدافع
المباشر لإنشائها ، وطبعا قاله غيرنا وإن لم يكونوا كثر ، بمن فيهم من
كتبنا ننقدهم كالاستخبارات المركزية ( كل ما استجد فى 11 سپتمبر هو نوع من
التنوير الأوسع نسبيا . صديق لى أمير العمرى عجب ساعتها من المدخل المذكور ، وقال ساخرا
إنى الوحيد فى العالم الذى ’ يزايد ‘ على السى آى إيه . هو نفسه
أصبح من المزايدين الآن ، ويتوقع أشياء شنيعة جدا ! ) . بل
ككل هذا كلام اعتدنا قوله حتى من أيام صفحة الثقافة ،
لكنه فقط بات يكتسب اليوم معنيا جديدا يفوق حتى بمراحل دراما 11 سپتمبر ،
حيث أنه ‑ويا له من تطور مذهل : الأدوات باتت لمس العين واليد .
…
|

Dear Mr. Rumsfeld,
Before Nuking any Other Place on Earth, the Palace in This
Photo Should Become the First of Them All!
|
وبعد ، اليوم يوم رائع للاحتفال ، وربما
أيضا لبعض الأحلام . ولا تنس تاريخه أبدا : 9 مارس 2002 . تهنئة
واجبة لأميركا أن أعادت وضع الرادع النووى فى حساباتها ( ولو بمجرد التهويش
بالتسريبات كخطوة أولى لإعادته للذاكرة ) . صحيح أنه رادع كهل لم
يوظفه أحد رغم أنه قارب سن التعاقد ستين عاما ، لكنا نكاد نجزم أنه لم يفقد
بعد أيا من سحره طيلة هذه السنوات !
هذا يعيدنا للقول إن الحل الأمثل هو ضربة نووية متزامنة لدمشق وبغداد وطهران ( وكذا بيونج يانج لعنادها الذى لن ينشطر قبل انشطار نواة
اليورانيوم ، وكذا للتمويه ‑إن كان ثمة فائدة لهذا ، ورأينا أن كل كذب
مضر على المجرى الطويل‑ على كون القضاء على الإسلام كالدين الوحيد النشط
الباقى ، هو شرط لا فكاك منه وحيوى للغاية من أجل الميلاد المأمول لعالم
جديد مقدام ) . كذلك يتوجب أن تستهدف الضربة النووية الأولى أية أهداف
أخرى تقول الحسابات إنها لن تستسلم تلقائيا بعدها ( مثلا رأينا السودان
واليمن ‑لا سيما الأخيرة‑ تتحول لمواكبة إملاءات الحضارة دونما لف أو دوران
يذكر ، وهى معجزة . لكن هل ينطبق هذا على اللسان‑و‑اللسان‑فقط المدعو
القذافى ، أو على حزب الله أو حركة حماس ؟ ما نعلمه أن لديهم من
العناد ما لا يقل عن عناد الياپانيين سنة 1945 ، مع فارق أنهم ليسوا أمة
عظيمة كالياپانيين طال شرحنا لمعدنها ، فى الكتابات الباكرة لصفحة الثقافة وصفحة الجلوبة ، وقلنا ‑بما أن الشىء
بالشى يذكر‑ أن المستقبل البعيد نسبيا قد يثبت لنا أن هذا العرق هو الأجدر
بتنفيذ ما قد يجفل عنه الغرب ضعيف القلب : إبادة العرق السامى وأشباهه من
أعداء المستقبل والتقدم ) .
|
البشرية أغبى من أن ترى أنها فى حاجة لترتيب عالمى
جديد ، قبل وقوع حدث لا يقل درامية . الفارق أن رأس الأفعى الآن هى
أعمق وأعرق الرءوس جميعا ، حامية كل قطاع الطرق ، التى تجلس بفخامة
زائفة على مائدة السبعة الكبار : العاهرة القبيحة فرنسا .
عالمنا لن يتغير تغيرا حقيقيا أبدا ، قبل القضاء
على ريچيم الجمهورية الفرنسية ، وإنهاء حقبة الاشتراكية الإنسانية التى
بلت الثورة الفرنسية العالم بها . لو ضرب كل العالم وتم الإبقاء على
فرنسا ، فكأن شيئا لم يحدث . سينمو التخلف من جديد وبنفس القوة
السابقة . ما نعلمه هو شىء واحد أن ذلك لن يحدث دون ضربة نووية عميقة
توقظ العالم على جرائم هذا الريچيم فى حق حضارة الكوكب لمدة قرنين من
الزمان !
|
ما المانع أن تعلن أميركا
وبريطانيا وإسرائيل والياپان مساء اليوم انسحابها من منظمة الأمم المتحدة
إياها ، وتأسيس اتحاد جديد تكون الأصوات فيه لكل ولاية بالنقط حسب ناتجها
المحلى الإجمالى ، ويكتسب هذا الكونجرس الجديد صلاحيات حماية السلم العالمى
بالمعنى الجدى للكلمة ، بما فيه قرارات إبادة الشعوب المستعصية على
الإصلاح ، ذلك بدلا من مجلس الأمن الكسيح خماسى الڤيتو الحالى ، ثم
يدعون بعد ذلك الشعوب المتسقة معها فكريا وأيديولوچيا وقطعا غير اليسارية سياسيا
وغير الفاشلة اقتصاديا ، فى الدخول فيه بعضوية مراقب ، ويأمرون بقية
الحكام المحليين ، أو ما يسمى الدول حاليا ، بتقديم تقاريرهم للسفارات
الأميركية فى بلادهم ؟ سأقول لك ما هو المانع . ليس بالضبط أنى أتمتع
بخيال أوسع مما يجب . السبب أن الترتيب العالمى الحالى نشأ بسبب حرب عالمية
طويلة ضارية وشاملة ، ثم بضربة نووية فى ذات السنة لما تبقى من رأس الأفعى
التى صممت لحظتها على التمرد عليه ( بغض النظر عن تقييمنا للياپان وألمانيا
هل هى أفاعى حقيقية أم قوى حضارة فقط حدث وأقدمت الأولى على خطيئة غير مبررة
اسمها پيرل هاربور ، وأقدمت الثانية على خطيئتين ، دنكرك
وأوشڤيتز ) . البشرية أغبى من أن ترى أن ذلك الترتيب اليالتوى عفا
عليه الزمن ، بل وبات خطرا على لقمة عيشها المباشرة فى حد ذاتها ،
أنها فى حاجة لترتيب عالمى جديد ، تفكك الأمم المتحدة ، وتقبل بدولة
مركزية واحدة عاصمتها واشينجتون ، قبل وقوع حدث لا يقل درامية .
الفارق فقط أن رأس الأفعى الآن
هى أعمق وأعرق الرءوس جميعا ، أم الفكر الجمهورى ، حامية كل قطاع
الطرق ، التى للأسف تجلس بقناع من الفخامة الزائفة على مائدة السبعة
الكبار : العاهرة القبيحة فرنسا .
( لعلك تسأل : وما الذى أدخل الياپان فى
الأمر ؟ هذا سيقلب الموازين بلا داعى . الترويكا التى تسميها أنت نفسك
الأنجلو‑يهودية ، أميركا وبريطانيا
وإسرائيل ، هم حكام العالم الحاليين ، والياپان لم تسع قط لشىء من
هذا ، ولا تضعه فى تفكيرها . إنهم على الأقل لا يمتلكون أية رؤية
سياسية لحكم العالم . فقط مجرد مبتكرين تقنيين بارعين أصبحوا ثانى أقوى
اقتصاد فى العالم ، وكل موقفهم السياسى هو البصم على بياض على كل ما تراه
أميركا . بل أين ذلك الذى أسميته اليپننة
وبشرت به مستقبلا لكل بقية الدول غير ترويكا
القيادة ؟ هذه هى إجابتى : هذا كله هو بالضبط بيت القصيد .
ما المانع أن يشاركوا فى حكمنا ، إذا كانوا بكل هذا النجاح ) .
وبعد إن كان لنا أن نحلم قليلا بالمستقبل فى هذا
الصباح الجميل ، نقول : إذا كان صدام سيسقط فعلا بطلقة نووية واحدة
صغيرة ، فلنا أن نتخيل التداعيات الهائلة لهذا على كل حكام العالم
المارقين ، بما فى ذلك ريچيم الجمهورية الفرنسية .
أميركا كافحت قرنين أو أكثر لتصل
إلى ما هى عليه الآن من تقنية وقوة ، وحقها ببساطة أن تفكك قانون يالتا ومن
ثم منظمة الحرب الباردة المسماة بالأمم المتحدة ، وتكتب بدلا منها قانونا
دوليا جديدا ، يعتمد على حكومة مركزية واحدة للكوكب ، يعطيها الحق فى
تعيين الحكام المحليين وفصلهم ومعاقبتهم وإنزال عقوبة الإعدام بهم بتهمة الخيانة
العظمى ، أو ‑كما بات واضحا مؤخرا‑
فرض الضرائب ، وربما قريبا تحديد حصص الزيادة السكانية للبلاد المختلفة
…إلخ . دائما أبدا سنظل فى صف الوضوح والصراحة فى المطالبة بهذا
وتنفيذه ، وليست داخليات السياسة والدپلوماسية القديمة الملتوية ، لا
لشىء إلا لأن ثمنها باهظ وصعب ، وليس حبا منا للأخلاقيات والمثاليات .
وإن كنا نعود للقول إننا لا نعرف بعد كيف يمكن تحقيق كل هذا دون ضربة نووية لقصر
الإليزيه ، تنهى نزيف القيح فى جسد الحضارة الممتد منذ الثورة
الفرنسية .
نعم ، عالمنا لن يتغير
تغيرا حقيقيا أبدا ، قبل القضاء على ريچيم الجمهورية الفرنسية ،
وإنهاء حقبة الاشتراكية الإنسانية التى بلت الثورة الفرنسية العالم بها .
لو ضرب كل العالم وتم الإبقاء على فرنسا ، فكأن شيئا لم يحدث . سينمو
التخلف من جديد وبنفس القوة السابقة . ما نعلمه هو شىء واحد أن ذلك لن يحدث
دون ضربة نووية عميقة توقظ العالم على الجرائم التى ارتكبها فى حق الحضارة
الإنسانية لمدة قرنين من الزمان هذا الريچيم ، مخترع بدعة الجمهورية ،
وأبو كل النظريات والثورات اليسارية الدموية وغير الدموية ، ومشيع التحلل الأنتروپى فى النظام الحضارى
العالمى على نحو ليس له سوى سابقة تاريخية واحدة هى ذلك التمييع للفواصل
والثروات بين الطبقات والشعوب متفاوتة القدرة ، ذلك الذى أدى لسقوط الإمپراطورية
الرومانية !
…
أخيرا ، لو لديك قليل من خيال نظريات المؤامرة
لقلت إن تسريب اللوس
أنچليس تايمز هو تمهيد لضرب إسرائيل لرام الله بقنبلة نووية أثناء انعقاد
القمة العربية فى بيروت لتسهل عليها مشاق اتخاذ القرار الصحيح ، ولو أنت
أكثر تحفظا مثلنا لقلت إن طهران هى الأجدر بشرف المصير النووى فى هذه الحرب حتى
الموت بين الحضارة والإسلام . المؤكد فى جميع الحالات : أن كل
السيناريوهات مفتوحة ، وأن انطلاق الصواريخ النووية بات أكثر احتمالا من أى
وقت مضى منذ أيام خليج الخنازير قبل أربعين عاما . اكتب رأيك هنا
|
من الآن فصاعدا لا دخل يذكر للسياسة والدپلوماسية فى
الحرب . بمجرد تصنيع الأسلحة المناسبة ستشن كل حرب فورا . المثير أن
بعض الحروب القادمة قد تكون حربا وحيدة الطلقة !
|
[ تحديث بعد
ساعات : الأمر ليس تسريبا ولا تهويشا ، بل
تقرير حقيقى طوله 56 صفحة وشبه معلن الآن ، أو للدقة بعضه رسميا علنى وبعضه
سرى وكله معروف ، بل ومعترف به من الپنتاجون مساء اليوم .
هذا تأكيد متأخر من الديلى
تليجراف البريطانية . ها هى المزيد من
التفاصيل من النيو يورك
تايمز التى تقول إنها حصلت أيضا على نسخة كاملة ( العلنى والسرى
معا ) منه بعد قليل من تعميم زميلتها اللوس أنچليس تايمز لبعض مقتطفات
منه . من المعلومات أن أميركا ستبدأ فى إنتاج ما يسمى ’ جُب
الپلوتونيوم ‘ plutonium pit ، وهو قطع پلوتونيوم محاطة بمتفجرات
تدمجها معا للوصول للكتلة الحرجة اللازمة للتفاعل المتسلسل . كذا من بينها
قنبلة التريتيام التى سوف تدرج فى ميزانية العام القادم 2003 . والتركيز
عامة سيكون على التصميمات التى ستخترق الأرض وصولا للمخابئ الحصينة للقادة أو
أسلحة الدمار الكتلى .
لكن تظل القطعة الأكثر إثارة وجرأة
فى الجزء السرى للتقرير هى أن أميركا سوف تستأنف تجاربها النووية رغم كل ما تم
توقيعه من معاهدات دولية بهذا الصدد ، وطبعا كون الأمر برمته تراجعا
تاريخيا 10ASSE عن المبدأ الأميركى الثابت بعدم اللجوء للضربة الأولى .
فى المقابل من أخطاء تحليل النيو
يورك تايمز ( وهم عامة يهود طيبو القلب فى التحليل الأخير ! ) أن
توقيت الكشف عن التقرير سيضر بزيارة ديك تشينى للمنطقة ، بينما الصحيح أنه
جزء منها . لكن الجديد حقا فى عرض النيو يورك تايمز أن قراءة التقرير تكاد
توحى أنه لا يفكر فى أى شىء سوى إسرائيل ! بالنسبة لنا هذا يزيد اللغز
إثارة ، وربما لا يكون الكلام عن رام الله هذرا بالكامل ، كما كان
أعلاه هنا صباح اليوم !
|

The One-Bullet
War!
|
باختصار : أخواننا قطاع
الطرق ، لقد أعلمناكم من قبل أن قد خلعت
القفازات ، وأن هذا هو نوع الملاكمة من الآن فصاعدا ، ملاكمة أيدى
عارية تنتهى بأحد الطرفين ميتا على الأرض الحلبة . لكن ما نريد قوله الآن
إن الجديد أن بات لدى الحضارة من الوعى الغائب سابقا العائد حاليا ، ما سوف
يعطى للقوة المكدسة فى المخازن معناها وجدواها ، وأن ليست الحضارة هى التى
ستسقط صريعة فى هذا النزال !
أعتقد أننا لا
ننتظر الآن الفراغ من حر الصيف البغدادى كما قيل ، أو الفراغ من الجهود
الدپلوماسية ، والحسابات السياسية ، وبناء التحالفات ، إلى آخر
هذا الهراء قبل‑الرامسفيلدى . إننا ننتظر فقط شيئا واحد : الفراغ من
إنتاج الأسلحة الجدية المزبننة customized ،
للتعامل مع كل حالة كحدة . أعتقد هذا فقط هو سبب الانتظار الوحيد
الآن ، وكل حرب سينهى العلماء من تصميم وتصنيع أسلحتها ستشن فورا .
المثير حقا أن
بعض الحروب من الآن فصاعدا قد تكون حربا وحيدة الطلقة !
الدعوة مفتوحة
للجميع : يمكنك زيارة هذا الموقع الممتد فى تغطية
الترسانة النووية الأميركية وغير الأميركية ، وأجيال القذائف والرءوس
النووية المختلفة فيها ، وصور
لمعظمها .
أيضا إليك هذه الدعوة لهذا المدخل
السينمائى الممتع عن فيلم دكتور
سترينچلاڤ ، الذى حاول بعض الرافضين اليوم تشبيه ما يحدث به .
… تابع بالأسفل مباشرة المزيد
من التفاصيل .
|