الجلوبة ماضى ومستقبل العالم

( الجزء الرابع )

Globalization, the Past and Future of the World

(Part IV)

)Sites Oldest-Newest Page!)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART IV | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Tuesday, February 15, 2005].

 May 9, 2003: Could America build a global empire without massive extermination of most of the Third World population? Even, could Bush initiative of free trade zone with Arab world work without considering the same option? Our modest historical and cultural analysis should give a big NO as an answer for both!

 May 1, 2003: What’s better for the world: a military American occupation or a civil American occupation? L. Paul Bremer is the answer!

 April 17, 2003: The prospects of a really new Arab World under full, bold and enduring American occupation look so great!

 

In Part III

 April 12, 2003: The new war started building up, so immediately. The next plain vanilla high-tech war is waiting for you Bashar! Also: A Suggestion of a global ‘Rogue Indicator!’

Cpl. Edward Chin of the 3rd battalion, 4th Marines regiment, set up the American flag on the face of the giant Saddam Hussein's statue before pulling it down, central Baghdad, April 9, 2003.

 April 9, 2003: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: A great day, the Day of the Statue!

 

In Part II

 A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: March 11, 2003: France threats a ‘veto’ against the war on Iraq. March 16, 2003: George W. Bush ignores it all and imposes a moment of truth for the world. March 20, 2003: War on Iraq starts. The question is just whom to blame of falling down of Yalta order, America or Arab-Muslim world?

 January 30, 2003: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: After only a week after Donald Rumsfeld’s provocative but insightful remarks on the ‘Old Europe,’ comes the greatest continent crack since the Cold War: Eight nations to support the U.S. in war against Iraq, even without a UN resolution. The terrific part of this is not only the shameful isolation of the leftist France and Germany, but that it would be the very first declaration of the next United Nations!

 October 11-16, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: U.S. decides to occupy Iraq and assign a new General MacArthur as a military ruler. BUT: Could it work in Egypt also?

 September 20, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: A Manifesto for a New World, the Declaration of the U.N. Clinical Death or: George W. Bush’ ‘The National Security Strategy of the United States of America.’

 September 12, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: Somebody (except us of course!) says that the United Nations would deserve the same miserable fate of the League of Nations. The name? George W. Bush!

 

In Part I

 August 14, 2002: Tensions escalate between Egypt and the U.S. Is it also a Post-Yalta business?

 August 6, 2002: U.S. top strategy planning agency suggests invading Saudi Arabia!

 May 4, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: YALTA LAW, AKA INTERNATIONAL LAW, IS MELTING DOWN! In the beginning there were Noriega, sanctions on Iran and the Law of Internet. Then came Rumsfeld’s ‘No Prisoners!,’ Guantanamo Bay prisoners and theatrical atomic bombs and George W. Bush’s ‘Steel Tariff’ and dismissing of Arafat. Now comes the withdrawal from Kyoto, ABM and (today’s) International Criminal Court treaties. Should we leave Yalta’s notorious age alive until the ‘natural’ retirement age of sixty? Our very old answer is here. The most recent one is here!

 March 5, 2002: The U.S. imposes ‘Steel Tariff’ on the world. For the sake of all free trade basics the right imposition should be a ‘Defense Tax.’

 December 13, 2001: A HISTORY MADE: America pulls out of the ABM Treaty. A pillar of the old world order collapses.

Junichiro Koizumi

 April 23, 2001: Koizumi wins!

Young Queen Victoria Portrayed by Franz Xavier Winterhalter

Also: His victory from a very personal point of view!

 December 19, 2000: Imperialism - Dictatorship - Monopoly —or the Three Visionaries to Implement the Law of Ultimate Freedom and Even Their Truest Vigilantes! [Main Entry of Page].

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

’ … ‘

‘Alexander’s victims would not have been civilized if they had not been defeated. Egypt would not have had its Alexandria, nor Mesopotamia its Seleucia, nor Sogdia its Prophthasia, nor India its Bucephalia, nor the Caucasus a Greek city nearby; their foundation extinguished barbarism, and custom changed the worse into better’

http://www.livius.org/aj-al/alexander/alexander_t30.html Plutarch of Chaeronea

Alexander’s Fortune and Virtue (328 B.C.E.)

‘For the greatest part of humanity and the longest periods of history, empire has been the typical mode of government’

Diplomacy, Chapter One. Henry Kissinger è

‘Our forces will be strong enough to dissuade potential adversaries from pursuing a military build-up in hopes of surpassing, or equaling, the power of the United States’

George W. Bush

The National Security Strategy of the United States of America (September 2002) è

 غريب بعض الشىء هو تاريخ هذه الصفحة : كنا قد بدأنا أصلا تغطية موضوع الجلوبة العولمة عولمة امركة النظام العالمى العالمي الجديد امبراطورية الامبراطورية امبراطوريه الامبراطوريه إمبراطورية الإمبراطورية إمبراطوريه الإمبراطوريه امبريالية الامبريالية امبرياليه الامبرياليه إمبريالية الإمبريالية إمبرياليه الإمبرياليه اميركى الاميركى اميركية الاميركية امريكا أمريكا امريكى الامريكى أمريكى الأمريكى امركى الامركى امركية الامركية أمركى الأمركى أمركية الأمركية اميريكية الاميريكية أميركية الأميريكية دبلوماسية الدبلوماسية ستراتيجية الستراتيجية استراتيجية الاستراتيجية ستراتيجى الستراتيجى استراتيجى الاستراتيجى إستراتيجى الإستراتيجى ستراتيجي الستراتيجي استراتيجي الاستراتيجي إستراتيجي الإستراتيجي جورج بوش جورج دبليو بوش هنرى كيسينجر كسينجر كيسنجر منظمة التجارة العالمية بترول البترول الأرجنتين مدرسة شيكاغو فى هذا الموقع اعتبارا من ديسيمبر 1999 من خلال صفحة ’ العرب ومستقبل الثقافات القومية ‘ حسب العنوان الحالى . آنذاك كان عنوانها نفسه هو ’ الجلوبة ومستقبل الثقافات القومية ‘ . كانت وما زالت نواة تلك الصفحة دراسة قديمة لنا كتبت موادها ما بين أپريل 1992 ومايو 1996 بالعنوان الأخير المذكور . وفى 10 مايو 2000 استقلت صفحة جديدة عن صفحتى الجلوبة والرقابة معا آخذة معها التعليقات العمومية الخاصة بقضايا الحريات العامة والاقتصادية من كليهما ، وباتت هى أكثر تخصصا فى الأوقاع الثقافية لإجرائية الجلوبة على شعوبنا . ومرة أخرى ينتزع اسم الجلوبة من الصفحة الأصلية ويصبح اسمها منذ ذلك الحين الثقافة . تدريجيا اتضح مرة أخرى أن عنوان الجلوبة للصفحة الجديدة لا يزال فضفاضا ، وتتكرر نفس الدورة ويتغير اسم الصفحة إلى اسم جديد هو الليبرالية مركزة على الشق السياسى وتنشق فقط بعض المواد لتكون صفحة جديدة بذات الاسم القديم ’ الجلوبة ‘ فى 18 ديسيمبر 2000 . لكن لأنه بدا أن من الجلوبة قضية أوسع من أن تغطيها صفحة أو حتى صفحات تقرر هذه المرة إنشاء صفحتين دفعة واحدة . فبدلا من إضافة العمود الخاص بدراسة العالم سنة 2015 التى أعدتها أجهزة الاستخبارات الأميركية خرج آخذا معه موادا أخرى من هنا وغير هنا ليكون صفحة الإبادة التى تركز على الأبعاد الاستراتيچية للجلوبة ، زائد الأبعاد السيئة المحتملة لها بهذا الصدد . بالتوازى مع هذا المدخل تم إنشاء صفحة جديدة كاملة باسم الإبادة للتركيز عن الخطر المتزايد لقوى الظلام العالمية ‑الإسلامية بالذات منها‑ تهديدا للحضارة المعاصرة ، [ ‏الاربعاء‏‏ ‏22‏‏ ‏مايو‏‏ ‏2002‏ ‏10‏:‏07‏ ‏م‏ : من أول مجموعة تقليب بالأچندة الذهبية التى تجمدت 18 يوليو الماضى بشراء النووتبوك ، فكرة الدين وهجرة العبيد وتسريع الجلوبة لهما ستؤدى لانهيار الحضارة وردت بصفحة 3 مارس وكانت بتاريخ 20000405 12:47 م حيث لا يغيب عن الذهن أن للجلوبة ، ولما كان من ورائها من ثورة تقنية واتصالية ، وجهها السالب أيضا . فقد تمت أيضا جلوبة التخلف والدين والظلام ، وأيضا لا يغيب عن الذهن أنها قد تفوق شراسة إن لم يكن عدديا أيضا قوى التقدم ما لم يتم التصدى لها بحزم . نحن لا ننوى أن نتحول بصفحة الجلوبة للاستغراق فى هذا الوجه الكئيب لمستقبلياتها والذى قد يطول الكلام فيه ، ومن ثم نحيلك للصفحة الجديدة .

هكذا إذن تفرعت أغلب صفحات الموقع عن الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة التى كتبت فى أعوام الآمال الكبار للجلوبة 93-1996 ، أعوام الجات والجنزورى ونيتانياهو . راحت صفحة تلو الأخرى تتوسع فى تغطية جزئيات الصفحة الأم المختلفة فى صفحات مستقلة ، وأخيرا عادت تلك الصفحة لترث من جديد اعتبارا من 18 ديسيمبر 2000 مسمى الجلوبة القديم ، حيث كان من المفروض لها تغطية الجوانب الاقتصادية المحضة لإجرائية الجلوبة . لم يكن الأمر صعبا إذ شرعنا فى اليوم التالى مباشرة فى كتابة المقال النواة لتلك الصفحة والمعنون حاليا ’ الإمپريالية - الديكتاتورية - الاحتكار : أجنحة الحضارة الثلاثة ‘ ، وبعد يوم آخر كان موضوع الانهيار الفجائى لمؤشر الناسداك مادة للاستطراد فى ذات الدراسة .

لكن مرة أخرى اتضح أن المحتوى المستقى من الصفحة الأصلية جدا ، لا يزال أوسع مما يجب ، وتوجد به عناصر أخرى ليست اقتصادية محضة ، فى طليعتها بالذات البعد الستراتيچى الإمپريالى للجلوبة . فى 10 مارس 2003 ، ومع بدء العد التنازلى للحرب على العراق ، التى نفترض أنها ستدشن عودة العالم لعصر الإمپراطورية العظيم ، وتنهى تفتته وفرقته المشينة الحالية ، قررنا أن نترك صفحة الجلوبة لهذا الموضوع تحديدا . من ثم أخذنا منها كل ما يخص الاقتصاد المحض دون أبعاد ستراتيچية كبرى كهذه ، بما فى ذلك أخذنا للشطر الاقتصادى المحض من دراستها الرئيسة بمناسبة مؤشر الناسداك ، وتحت نفس العنوان الذى ظل مميزا للدراسة المجمعة معا طيلة تلك الفترة ’ الطريق الأول هو الطريق الوحيد ‘ . من هنا ولدت صفحة جديدة أخرى بعنوان الاقتصاد هى فعلا المتخصصة فى شئون الاقتصاد العالمى دون غيره . وهكذا شهدت هذه الصفحة تحولا نوعيا لأول مرة فى هدفها ، فبعد أن كان الاقتصاد نواتها طوال الوقت ، أصبح الستراتيچية الإمپريالية . وطبعا دون أن نجزم أن أى من الصفحتين غير قاسم للتقسيم من جديد مستقبلا !

بمعنى آخر هذه الصفحة التى أمامك الآن هى من حيث الاسم ثانى أقدم صفحة فى هذا الموقع بعد صفحة هولليوود مباشرة أما من حيث النواة والمحتوى فهى الأحدث ، وهى من ثم نتاج سلسلة لا نهائية من التناسخات ربما ترجع للإغراء الواسع لمدلولات كلمة جلوبة !

 

فى الأصل كان العالم مجموعة من القرى . عندما تفاعلت مع بعضها اقتصاديا اكتشف الحاجة لتجمعها فى كيان موحد . ثم لنفس السبب تجمعت المقاطعات وكونت الدول ، ثم تجمعت الدول وكونت الإمپراطوريات أو الاتحادات . فى كل مرة كانت العقبة هى قوى النظام القديم المنتفعة بتخلفه وفساده وانعزاليته ومكونات ثقافته البائدة . توحيد عالمنا الآن فى دولة واحدة ليس بحالة خاصة . وقهر قوى الماضى مسألة وقت لا أكثر ، فالتقنية والميل للاستعقاد حتمية ، والتعملق الاقتصادى حتمية ، والتوحد السياسى حتمية ، والكفاءة القصوى حتمية ، ذلك أن فيما يبدو هذه هى طبيعة المادة التى يتكون منها كوننا ، أو على الأقل حسبما تقول قوانين الديناميات الحرارية ، كلما كبر النظام كلما زادت كفاءته .

 الهدف الأول الذى تسعى هذه الصفحة لإثباته أن الجلوبة هى واقع قديم جديد ، وأن الكل سعى إليها ، وليس أميركا المعاصرة فقط كما يشاع الآن . وكما قلنا قبل سنوات فى الصفحة الأصلية الثقافة ، فنحن نحن نستخدم المصطلح فقط لشهرته الفائقة ، ولأننا يجب أن نناقش ما يناقشه حاليا كل الناس . لكننا فى الحقيقة نعنى به تبادليا مجرد كلمة الإمپريالية التقليدية القديمة ( المؤذية لبعض الأسماع ربما ! ) ، ولا نكاد نجد حتى الآن ما يمكن أن يقنعنا أنه يمكن أن يعنى شيئا جديدا مختلفا ، وبالأخص ذلك التفسير الكلينتونى اليسارى الذى يتخيل عالما متسامحا ذا قيادة جماعية عالمية ، أى عالم بلا رأس تقوده ، وهو تصور غير واقعى وغير ’ طبيعى ‘ بالمرة فى رأينا . فكلمة جلوبة السائدة منذ بداية التسعينيات هى كلمة مبهمة المعالم يقصد بها غالبا شكل ما من توحيد الاقتصاد الكوكبى ، أو فى الحالات الأكثر تحديدا يقصد بها الترتيب العالمى الجديد الذى بدوره لم يتبلور بعد .

الأبعد أن بدأت المقدمات الجنينية للجلوبة أو الإمپريالية قبل الأسكندر الأكبر وتراچان نفسيهما ، بل ربما ولدت مع أقدم تاجر أو صانع شد رحاله ليعرض سلعه على القرية أو القبيلة المجاورة . إنها حتمية تقنية أو طبيعية ، أو سمها ما شئت ، أنه كلما زاد حجم النظام system ( بالمعنى الثرمودينامى للكلمة ) ، كلما زادت كفاءته . وكلما زاد عدد الأعضاء وزاد تخصصها فى متعضية organism ما ( بالمعنى البيولوچى للكلمة ، كلما زاد استعقادها ورقيها وسيطرتها على البيئة المحيطة بها . الأرض هى أكبر نظام أو كائن حى معروف لنا بعد ، والجلوبة هى ماضيه وحاضره ، بقدر ما هى مستقبله ’ الطبيعى ‘ والمحتوم .

بكلمات أخرى : فى الأصل كان العالم مجموعة من القرى . عندما تفاعلت مع بعضها اقتصاديا اكتشف الحاجة لتجمعها فى كيان موحد . من يكتشف هذا ليس كل الناس فى نفس الوقت . لهذا السبب يشعر البعض بالظلم طوال الوقت ، وأن الأمير أو الاقطاعى صاحب هذه الرؤية الدخيلة الجديدة يستغلهم ، حين يقيم مشروعات رى أو مزارع ضخمة ويجندهم فيها أو يحصل الضرائب منهم إسهاما فيها ، ذلك أنهم لا يرون مثله فى هذا مصلحة أبنائهم على المجرى البعيد ، ويتخيلون فقط أن يستمروا فى ممارسة اقتصادهم البدائى فى هدوء وسلام و’ استقلال ‘ فى قراهم الصغيرة المنعزلة بدون أى تدخل ( أو ’ نهب ‘ ) خارجى .

بالمثل لنفس السبب تجمعت لاحقا المقاطعات وكونت الدول ، ثم تجمعت الدول وكونت الإمپراطوريات أو الاتحادات . وأيضا اعتبروا المصانع ظلما واستغلالا . فى كل مرة كانت العقبة هى قوى النظام القديم المنتفعة بتخلفه وفساده وانعزاليته ومكونات ثقافته البائدة . توحيد عالمنا الآن فى دولة واحدة ليس بحالة خاصة . وقهر قوى الماضى مسألة وقت لا أكثر ، فالتقنية والميل للاستعقاد حتمية ، والتعملق الاقتصادى حتمية ، والتوحد السياسى حتمية ، والكفاءة القصوى حتمية ، ذلك أن فيما يبدو هذه هى طبيعة المادة التى يتكون منها كوننا .

بمعنى موجز : التعمق فى بعض ثرموديناميات الحضارة هو الهدف الأول لهذه الصفحة .

 

الجلوبة بدأت بالأسكندر الأكبر فالإمپراطورية الرومانية ، ثم فرضت المسيحية والإسلام نسخها الظلامية منها . بعدهما عادت حضارية على يد الإمپراطورية البريطانية ، والآن بمنظمة التداول العالمية وپنتاجون دونالد رامسفيلد .

 الهدف الثانى هو استكشاف بعض خصائص الجلوبة فى نسختها المعاصرة والآليات الداخلية لهذه الحالة الخاصة منها . من هذا مثلا فك التعارض المحتمل مع خاطر مزعج حل على الفور ‏الأحد‏‏ ‏17‏‏ ‏فبراير‏‏ ‏2002‏ ‏11‏:‏08‏ ‏م‏ : ما تقوله صفحة الثقافة من انهيار جميع الولاءات الوسيطة للفرد . فبالطبع الجلوبة المعاصرة ليست نوعا من ’ حساء بشرى ‘ لا أعضاء له ، بل أنها متعضية تأكيدا ، وأنها ستخلق لنفسها أعضاء جديدة ليست بالضرورة تلك الأمم أو الأسر النووية التى كانت تتكون منها فى الماضى . ببساطة لم تعد هذه هى الشكل الأكثر كفاءة ، تماما كما قيل مثلا إن التكتلات الإقليمية هى سمة هذه الجلوبة ، وهى وهم آخر دحضته صفحة الثقافة .

الجلوبة بدأت بالأسكندر الأكبر فالإمپراطورية الرومانية ، ثم فرضت المسيحية والإسلام نسخها الظلامية منها . بعدهما عادت حضارية على يد الإمپراطورية البريطانية ، والآن بمنظمة التداول العالمية وپنتاجون دونالد رامسفيلد . لكن من يدرى فربما يتضح مثلا أن الشركات العملاقة هى النمط الجديد والكفء حقا للتخصص الوظيفى لأعضاء الكائن الحى القديم‑الجديد المسمى جلوبة ما بعد الحرب الباردة .

 

إما توجد نسخة بالليبرالية أن تكون مع العلم والتقنية والشركة الكبيرة والإمپراطورية ، وإما أن تكون مع الشعب . هذا هو السؤال الذى لم يعد من الممكن التملص منه .

 الهدف الثالث هو اثبات أن كل مجتهد قادر على الاستفادة من الجلوبة ، بل الواقع أنها لن تفيد سوى المجتهدين والمجتهدين وحدهم . وأقل دليل على هذا ما نراه فى السنوات الأخيرة من صراخ مبرمجى الحاسوب الأميركيين من تهميش نظرائهم فى ضواحى بومباى القذرة لهم ، أو صراخ معظم العالم من اكتساح البضائع الصينية له . الكل يواجه نفس التحديات : إما أن تكون مع العلم والتقنية والشركة الكبيرة والإمپراطورية ، وإما أن تكون مع الشعب . هذا هو السؤال الذى لم يعد من الممكن التملص منه . ومبدئيا يمكنك العودة لتناولنا السابق لهذا فى مقدمة صفحة الثقافة وفى قسم الأوقاع الاقتصادية من دراستها الرئيسة .

 

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح فى 12 سپتمبر 2002 مع تسارع إيقاع خطوات علنية من أميركا لتجاوز ما يسمى بالشرعية الدولية ، كان أول أبرزها خطاب الرئيس بوش حول العراق أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى ذلك اليوم ، والذى جاءت به إشارة عابرة للمصير الذى لاقته عصبة الأمم . وقد رأينا أن هذه الخطوات جميعا ليست إلا إرهاصة ستقود فى نهاية المطاف لسحب أميركا رسميا لاعترافها بما نسميه عادة ’ الأمم المعدمة اليالتية الاشتراكية المتحدة ( المعروفة اختصارا باسم الأمم المتحدة ) ‘ ، ولتفكيك هذه المنظمة .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 29 مارس 2003 ( اليوم العاشر من الحرب على العراق ، وأول يوم من القصف الجدى ) ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الرابع افتتح بإغلاق الجزء الثالث من هذه الصفحة بسرعة قياسية فى 12 أپريل 2003 ، هذا بعد الانتهاء شبه الرسمى للحرب على العراق ، وبداية التقكير فى الحرب ضد سوريا ، وذلك كالعادة لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات ، وبما يحعل صفحة الجلوبة أول صفحة ذات جزء رابع من بين صفحات الرأى للموقع ( ربما لهذا مدلول ما كتب فى ختام الجزء السابق ) .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ) :

 

President George W. Bush, one day after the Pentagon declared that major combat had ended in Iraq, White House, April 15, 2003.

Inspired by www.insideout.org/documentaries/pax/history.asp Pax Romana, Pax Britannia …and Pax Americana!

 17 أپريل 2003 : هيمن على طوال اليوم ولم أتخيل أنه سيصلح للكتابة أصلا كتب مساء وأعيد كتابته مهذبا فى الفجر التالى وهذه النسخة الثانية وطبعا محت الأولى وليست مهمة لأنها مباشرة أكثر مما يجب يبدو أننا أنهينا تغطيتنا للحرب العراقية ، وتحاشينا التعرض لنقطة حيوية كان لا بد من مواجهتها . الحوار مشتعل فى الشوارع وفى البيوت ، فى المكاتب وفى المدارس ، فى العلن وفى الخفاء ، وحتى شاشات التليڤزيون الرسمى لا تخلو من التلميح . إنها قضية مستقبل ريچيم الحكم فى بلد كمصر بعد اكتساح العراق بهذه السهولة . هل سينجو من الاحتلال ، هل سيكتسحه الاحتلال ، أم هل سينجو على نحو أو آخر فى ظل الاحتلال ؟

نحن لا يحكمنا قمعيون ولا فاسدون . فقط يحكمنا فاشلون معدومو الكفاءة ! من السهل للغاية لكاتب متواضع مثلى أن يزعم أنه يفهم فى التنمية أكثر من عاطف عبيد ، وفى الاقتصاد أكثر من يوسف بطرس غالى ، وفى البحث العلمى أكثر من مفيد شهاب ، وفى المتغيرات العالمية أكثر من بطرس بطرس غالى وعمرو موسى وأسامة الباز وأحمد ماهر مجتمعين . بل الواقع والتجربة والنتائج العملية تقول إنهم لا يفهمون أى شىء على وجه الإطلاق . من حقى كمواطن جلوبى أن أحصل على أفضل حكام ممكنين ولا يهمنى قلامة ظفر لون جوازات سفرهم . التنمية هى أن تحكمنا مايكروسوفت وسونى وفايزر ( أو هل لها تعريف آخر ؟ ) . الواضح أن هذه الشركات قد وكلت الپنتاجون فى اختيار الحكام المناسبين لكل بلد فاشل يمثل عضوا ميتا فى جسد الكوكب . والبديهى أن يختار لنا خريجى هارڤارد وأوكسفورد ومعهد وايزمان وليس خريجى جامعة القاهرة . لا أعلم لماذا لا يرى أحد فى الاحتلال الأميركى نصف هجرة لأميركا ، هذه التى يحلم بها علنا معظم سكان العالم الثالث . ثم أليست نصف هجرة أفضل بمراحل من العمى كله  ، الذى هو حكم الفاشلين ؟ ما نراه واقعيا أن الشعوب تستقبل قوات المارينز بحرارة لأنها تعلم أنها ستقوم بتنمية حقيقية رفيعة المستوى والكفاءة لصالحها ، يستوى فى هذا دخولهم لبغداد مع دخولهم للقاهرة أو دخولهم لپاريس .

وماذا عن مصر ؟ البداية صعبة للإجابة . لعلى ولو على سبيل التوضيح ، أبدأ بداية شخصية بالقول إنى أعتقد أن من السهل للغاية لكاتب متواضع مثلى أن يزعم أنه يفهم فى التنمية أكثر من عاطف عبيد ، وفى الاقتصاد أكثر من يوسف بطرس غالى ، وفى البحث العلمى أكثر من مفيد شهاب ، وفى المتغيرات العالمية أكثر من بطرس بطرس غالى وعمرو موسى وأسامة الباز وأحمد ماهر مجتمعين . بل الواقع والتجربة والنتائج العملية تقول إنهم لا يفهمون أى شىء على وجه الإطلاق .

مع كل الاحترام لأشخاصهم ، أقول إن الجهابذة الذين يرسمون السياسة الخارجية المصرية ، يعتقدون أنه يسيرون على طريق وسط لا يدانيهم أحد فيه فى عبقريته . يقولون لا نتظرف ولا نتشنج مثل صدام أو القذافى ، وفى نفس الوقت لا ندخل بيت الطاعة الأميركى . عبقريتهم هذه لا ترى أنهم بالضبط كمن رقصوا على السلم ، لم يحققوا شيئا لشعوبهم ، لم يشبعوها بالشعارات ولم يشبعوها بالتنمية . ولا أريد أن أتفرع بالموضوع أكثر ، وأقول إن مثلهم الأعلى هو حافظ الأسد وبشار الأسد ، لمجرد أنهم يرونهم يفلتون بجلودهم من كل شىء حتى الآن ! وعامة أنا أكتب نفس ما أقوله الآن منذ ما قبل 11 سپتمبر وقبل وصول بوش للسلطة بل وقبل أية بوادر مواجهة أو فشل على الإطلاق . وعلما بأنى لا أتهمهم كما يتهمهم الآخرون بأى شىء ، لا الفساد ، ولا التمسك بالسلطة ، ولا النفاق ، ولا التسلط ، بل ربما أقول العيب ليس دائما فيهم ولا فى علمهم إنما فى نقص الإرادة ( أو بالأصرح هم على العكس بالضبط من التهمة الأشد تقليدية مما تلصق بهم زورا ، الديكتاتورية . اقرأ تحليلنا لتجارب النهضة فى القرن العشرين هنا ) ، أو قصر النظر بتركهم التهييج الإعلامى يهدم خططهم الاقتصادية ، أو حتى لظروف خارجة بالكامل أحيانا ، كالتى أطاحت بالدكتور الجنزورى مثلا ، وطبعا فى الميل الاشتراكىاقتصاد البعد الاجتماعى كما يفضلون تسميته ، وآخره أن استعدوا للجات بحفنة هائلة من تشريعات الحماية الجمركية والدنيا كلها تفهم العكس ، وأن وازوا تعويم الجنيه أحد رموز الاقتصاد الحر التى طال انتظارها ، بحفنة من الفرمانات الاشتراكية تؤمم وتصادر حصيلة السياحة من النقد الأجنبى ) ، وهو الفكر الاشتراكى المطبوع تاريخيا فى چيينات الشعب المصرى وحكامه سواء بسواء . لا تهمنى الاتهامات ولا الأعذار ، فقط ما يهمنى هو الخلاصة النهائية : أنهم ليسوا بكفاءة حكومة الياپان . نحن لا يحكمنا قمعيون ولا فاسدون . فقط يحكمنا فاشلون معدومو الكفاءة !

فى المقابل القلة المحرضة أمثال ناصر وصدام والأسد والخومينى ترفض الاستعمار لأنها تعلم أنه سيحرمها من السلطة ونهب عرق شعوبها باسم الاستقلال والدين أو أيا ما كانت الشعارات . الولايات المتحدة تخطو نحو 40 0/0 من الناتج الاقتصادى للعالم ، وبعضنا نحن الحثالة يرفض أن تحكمه . كم تريدون أن تصل هذه النسبة قبل أن تقروا بحق أميركا فى حكم بقية العالم ؟ القاهرة لا تنتج 40 0/0 وتحكم كل مصر . بعض العواصم لا تنتج 10 0/0 وتحكم كل أقطارها . پكين لا تنتج شيئا وتحكم بلايين من البشر . كم تريدون أن تصبح النسبة قبل أن تعترفوا بحق أميركا فى قيادة العالم ؟ ما المشكلة ؟ هل حكم واشينجتون أسوأ من حكم پكين ؟ هل تريدون شيئا ملموسا أكثر حتى تفهموا ماذا تمثل أميركا ؟ تهزمكم فى مباراة لكرة القدم مثلا ؟

بعد الغزو المظفر للعراق ، الخطوة التالية له ولكل أشباهه ، هى احتلال عسكرى مباشر سافر ودائم ، ذو يد حديدية فائقة الدموية حتى أقصى اتساع ممكن ، كى يخلصنا من فلول كل ذوى الشعارات عربجيين وشيوعجيين وإسلامجيين مرة واحدة وللأبد . صدام حسين وحده قتل مليونا من أهله وجيرانه . أميركا لو قتلت الآن المليون الصحيح فى كل العالم العربى ، فلربما سيكون هناك عالم عربى جديد بكل معنى الكلمة .

ما ذنبى أنا كمواطن فى وضع كهذا ؟ هل أطالب بأن أصبح رئيسا للوزراء لأنى أفهم أفضل منهم بعض الشىء ( هذا مع ملاحظة أن أصغر تافه فى أحزاب المعارضة يعتقد أنه الأجدر بهذا الكرسى ) ؟ هل أطالب بأن تصبح قيادات مركز الدراسات السياسية والستراتيچية بالأهرام وزراء هذا البلد ، حيث الواضح أن هذه الفئة التى تعد على أصابع اليد الواحدة ، هى الفئة الوحيدة فى كل السبعين مليون مصرى التى تملك الحد الأدنى من فهم ما يجرى فى الدنيا حولنا ، وهم المهمشون ، فقط بسبب أنهم الفاهمون ، هم من تصادف أن چييناتهم ليست بيسارية چيينات بقية الشعب وبقية النخبة أو حتى بقية المركز نفسه الذى يمتد الطيف فيه حتى اليسار الماركسى أحيانا ؟ هل أطالب بعودة مصطفى خليل أو كمال الجنزورى للحكم ، وقد شعرنا فى عصريهما بأننا أقرب ما نكون لخصائص العرق البشرى كما هو موجود خارج مصر ؟ الواضح فى كل هذه الأحوال مجتمعة أن فى السبعين مليونا لا يوجد العدد الكافى لتشكيل حكومة كفء ، دع جانبا أن حتى بين هؤلاء النماذج المتقدمة الشاذة الجريئة وبين نظرائهم فى العالم المتقدم لا تزال ثمة فجوة نوعية لا تخطئها العين .

إجابتى كمواطن جلوبى هى أن من حقى أن أحصل على أفضل حكام ممكنين ولا يهمنى قلامة ظفر لون جوازات سفرهم . التنمية هى أن تحكمنا مايكروسوفت وسونى وفايزر ( أو هل لها تعريف آخر ؟ ) . هى وحدها التى يجب أن يكون لها حق الانتخاب والترشيح والتصويت . هذا وحده هو الذى سيكفل رفاة المجتمعات الواقعة الآن فى مهب الرياح العشوائية المسماة بالديموقراطية . كل هذا قلناه من قبل . الجديد الذى نضيفه هنا أن هذه الشركات قد وكلت الپنتاجون الأميركى فى اختيار الحكام المناسبين لكل بلد فاشل أو يمثل عضوا ميتا فى جسد الكوكب كما اعتدنا القول ، ناهيك عن كل بلد ناشز بمعنى أن يكون كائنا سرطانيا يعمل على قتل الجسد كله .

Egyptian author and Nobel laureate Naguib Mahfouz lights a cigarette, November 19, 2002.

Miramar Has Predicted It All!

الپنتاجون وقد عهدت له بهذه المهمة سوف يختار لنا قطعا أفضل المتاح فى العالم وليس أفضل المتاح فى مصر أو العراق أو أيا ما كان . سيختار لنا من خريجى هارڤارد وأوكسفورد ومعهد وايزمان ، فأولئك هم من يفهمون حقا فى الاقتصاد والتقنية والسياسة والعلم ، وأرضنا وبلدنا وشعبنا لن تزدهر حقا إلا على أيديهم . ببساطة هؤلاء تدربوا على أشياء لم يتدرب عليها وزراؤنا فى جامعة القاهرة ، ويعلمون أشياء ويمتلكون مهارات قيادية وإدارية وعلمية لا تتوافر لهم ولا لكل من يدعى الفهم والذكاء أو حتى التواضع ، من المحللين أمثالنا . أخيرا نقول إن الشهادات مهمة للغاية ، تطبيقيا ورمزيا سواء بسواء . وقد كانت العالم الحاسم فى تجارب النهضة لا سيما التجربة الشيلية باهرة النجاح التى لم تكن هارڤارد لتعجبها بالقدر الكافى ، وأتت بكل الوزراء من مدرسة شيكاجو ! وبالمناسبة ، لو سارت الأمور على نحو طيب ودون قلاقل سياسية ، فإن مشكلة العراق الحقيقية الوحيدة اليوم هى الشهادات ، مائة حزب أو أيا ما كان العدد نشأت فى أسبوع ، بينما أميركا لا تجد تكنوقراط ذوى مصداقية لإدارة أى شىء ، فاستأجرت خبراء عاليى التكلفة من شركاتها . فى بلادنا المتفوقون يدخلون كليات الطب والسياحة والإعلام ، فقط الضعفاء ‑وتحديدا من الأقسام الأدبية‑ هم من يدرسون الإدارة والاقتصاد ، ناهيك كما تعلم من حيث مستوى التعليم ، أن لا هذا ولا ذاك يدرس شيئا !

كل التاريخ المكتوب هو تاريخ إمپراطوريات ، الاستثناء الوحيد هو فقط السنوات التسع الأخيرة منذ سقوط الإمپراطورية السوڤييتية . حاليا أميركا فى موقف يسمح لها ‑بل يفرض عليها‑ إملاء الإمپراطورية الجديدة للقرن الحادى والعشرين . إمپراطورية لا تكتفى فقط برعاية الاقتصاد العالمى الذى بلغ ثلاثين تريليونا من الدولارات ، بل تطلقه لآفاق ازدهار غير مسبوقة . بدلا من هذا وذاك هى تتركه الآن نهبا للقرصنة والابتزاز والارهاب والتهديد من كل من هب ودب من الشعوب الفاشلة التى حدث وكان لها ذات الأصوات المتساوية فى منظمة تدعى الأمم المتحدة !

الصندوق مكرر عن الجلوبة 1 لا توضب واحدا دون الآخر اقرأ المعالجة الكاملة فى المدخل الأصلى لهذه الصفحة ، حيث يوجد هذا الاقتباس ، وكذا اقرأ تعميقا له من الزاوية الأمنية بمناسبة تجهيز أميركا للجيل الجديد من الأسلحة النووية

باختصار هذه هى الفلسفة من وراء الاستعمار كما أفهمها : الأرض لمن يستعمرها ( كما أصر منذ عشر سنوات ، وربما منذ ولدت ، أو على الأقل كما تعلمتها من نجيب محفوظ الذى تنبأت ميرامار عنده بكل شىء يحدث اليوم ، وليس فقط تنبأت بهزيمة 1967 —الحديث عن محفوظ العظيم يطول ويطول ، وما كتبناه عنه فى صفحة الثقافة أو غيرها ، ومنه نظريتنا حول ’ المداعبة الثقيلة ‘ المبكرة للعقل العربى ، لأن لا حل إلا حكما يمينيا برعاية استعمار أميركى فى ’ ميرامار ‘ ، ليس إلا لمحة وجيزة ، رغم ما بها من تفاصيل لما قصدناه هنا وغيره ) .

لا يمكن للأمانة الموضوعية والعلمية أن تدفعنى لقول أى شىء عكس هذا . ( وطبعا دون أى تفكير فى تصنع البطولة أو الشجاعة ، ذلك أنى لم أعتبر نفسى من الأصل يوما معارضا سياسيا ولو مرة واحدة ، أن أناهض الفئة الممسكة بالحكم وأطالب بوصول فئة أخرى للسلطة . فعامة وباسثناء بعض الحالات القليلة هنا أو هناك لا أعتقد أنه يوجد من هو أفضل ممن هم فى الحكم بالفعل ، ذلك فى حدود نفس لون الچيينات ، أقصد لون جواز السفر .

The exiled Lebanese Christian General Michel Aoun, the former army commander, addresses journalists during an interview at his Paris residence, August 10, 2001.

What Opposition?

فى المقابل لا أحتقر أحدا قدر احتقارى لكل من يسمى نفسه معارضة فى العالم العربى بريچيماته المحافظة والثورية معا . قليلون جدا هم الذين من طراز معارضة أو قامة العماد ميشيل عون ، أما الغالبية الكاسحة فهم ديماجوچيون مزايدون أسوأ من الريچيمات نفسها يعارضون فى الاتجاه الخطأ ولا حل معهم سوى الإبادة ) .

باختصار : المسألة برمتها إذن مسألة كفاءة . الكفاءة القصوية التى لا تتحقق إلا عندما يصبح هذا الكوكب كيانا اقتصاديا موحدا إمپراطوريا ذا عقل واحد وأعضاء متعددة ، ذلك كما أى متعضية حية فى عالمنا البيولوچى أو السيلكونى أو الثرمودينامى أو أيا ما كان . هذا ببساطة ما تدور حوله كلمة إمپريالية كما ناقشناها منذ بداية صفحة الثقافة حتى بداية هذه الصفحة حتى نهاية كل الصفحات .

ولا نتحدث هنا فى أحلام مجردة أو سيناريوهات فرضية ، بل فى نتائج حية واقعية . لقد حكم سكان العالم الثالث أنفسهم ، فكانت النتيجة أكبر وبال فى كل تاريخ البشرية . ومصر حالة سافرة تغنى عن كل تعليق . فقد حكمها أجانب لأكثر من عشرين قرنا متواصلة دليلا لا يحتمل الجدل على عدم وجود مصرى أهل للحكم . وحين حكمها مصرى فى نهاية المطاف ، قادها هذا المدعو جمال عبد الناصر لهاوية لا قرار لها ، ولا يبدو فى أى أفق منظور أنها قد تتعافى منها يوما ، رغم كل جهود الإصلاح اللاحقة عليه .

A Picture Just Repeated from the Previous Part

(and re-Repeated Later; and a whole New Picture a Year Later):

An Iraqi man kisses the hand of Capt. Andy Maclean of Task Force 2-69 Armor, 3rd Brigade Combat Team, 3rd Infantry Division from Fort Benning located in Georgia, Baghdad, April 9, 2003.

Pic also and with date in 13INFA.html In Arab Culture This Means Respect and Gratitude:

War on Iraq Concluded, Might Not for Nationalist and Islamist Provokers, But at Least for This Good Man.

(This Reuters’ Is Our Final Picture. No. 55, Incidentally the Same as the Hit List!)

Click for a Nice Macromedia Flash Summary of War from Associated Press!

Also: There’s still more hand kissing a year later (here)

 الأدهى أن كل ذلك لم يكن إلا استثناء تم فى غفلة وجيزة للغاية من الزمان سرق فيها أمثال جاندى وناصر مقدرات هذا العرق البيولوچى المدعو الإنسانية ، ونجحوا فى تفتيته على نحو مذرى إشباعا لما فى داخلهم من عقد نفسية ، بينما فى كل بقية الزمان كان الإنسان يعتمد الإمپراطورية هيكلا لبنية مجتمعه الكوكبى السياسية والاقتصادية والإدارية . الإمپراطورية كحتمية تاريخية فرضها قانون الميل إلى الكفاءة القصوية الفيزيائى القاعدى البسيط ، والذى لا يجوز ‑بل وليس بوسع‑ أحد بما فيه إجماع كل العرق البشرى ، الاحتيال عليه . قبل نحو عامين ونصف كتبنا فى الدراسة الأصلية لهذه الصفحة ، لا نملك سوى تكراره كما هو :

’ هنرى كيسينچر كتب فى الفصل الأول من ’ الدپلوماسية ‘ يقول إن لأعظم جزء من البشرية ، ولأطول فترات من التاريخ ، كانت الإمپراطورية هى القالب النمطى للحكومة ( نص الاقتباس صدرنا به الصفحة ) . نحن نقول الحرص الأكاديمى أكثر مما يجب فى هذه الصياغة ، وأن كل التاريخ المكتوب هو تاريخ إمپراطوريات ، الاستثناء الوحيد هو فقط السنوات التسع الأخيرة منذ سقوط الإمپراطورية السوڤييتية ! ‘ .

الصورة كما أتت من بغداد لا تخطئها الرؤية ، وكما قلناها بل وتوقعناها رأى العين من قبل مرارا وتكرارا : لا أعلم لماذا لا يرى أحد فى الاحتلال الأميركى نصف هجرة لأميركا ، هذه التى يحلم بها علنا معظم سكان العالم الثالث . ثم أليست نصف هجرة أفضل بمراحل من العمى كله  ، الذى هو حكم الفاشلين ؟ ما نراه واقعيا أن الشعوب تستقبل قوات المارينز بحرارة لأنها تعلم أنها ستقوم بتنمية حقيقية رفيعة المستوى والكفاءة لصالحها ، يستوى فى هذا دخولهم لبغداد مع دخولهم للقاهرة أو دخولهم لپاريس .

المحرضون من أمثال البى بى سى العربية وصحف الحياة والقدس العربى ، يعيشون فى لندن ، ويتمتعون بحكم الإنجليز لهم ، لكنهم يستكثرون على بسطاء شعوبهم أن يحصلوا على نفس حكم الأجنبى النزيه العادل الحضارى والمتقدم .

 بعد هذا من نافلة القول أننا ناقشنا أكثر من مرة بديهية أن الاستعمار لم ولن ينهب شيئا بل هو الذى صنع وسيصنع قيمة لمواردنا الخام ، والأبعد أنه لا يريدنا متخلفين ، إنما على أعلى قدر ممكن من التقدم حتى يجد من يسوق له منتجاته . كذا قلنا إن فى المقابل القلة المحرضة أمثال ناصر وصدام والأسد والخومينى ترفض الاستعمار لأنها تعلم أنه سيحرمها من جبروت السلطة ومن نهب عرق شعوبها باسم الاستقلال والدين أو أيا ما كانت الشعارات .

الولايات المتحدة تخطو نحو 40 0/0 من الناتج الاقتصادى للعالم ، وبعضنا نحن الحثالة يرفض أن تحكمه . كم تريدون أن تصل هذه النسبة قبل أن تقروا بحق أميركا فى حكم بقية العالم ؟ القاهرة لا تنتج 40 0/0 وتحكم كل مصر . بعض العواصم لا تنتج 10 0/0 وتحكم كل أقطارها . پكين لا تنتج شيئا وتحكم بلايين من البشر . كم تريدون أن تصبح النسبة قبل أن تعترفوا بحق أميركا فى قيادة العالم ؟ ما المشكلة ؟ هل حكم واشينجتون أسوأ من حكم پكين ؟ هل تريدون شيئا ملموسا أكثر حتى تفهموا ماذا تمثل أميركا ؟ تهزمكم فى مباراة لكرة القدم مثلا ؟

الشعوب لا تريد أن تستمع للتحريض بعد اليوم ، وبعد معاناة خمسين عاما نهب وفساد باسم الاستقلال . هم يعلمون تماما أن المحرضين من أمثال البى بى سى العربية وصحف الحياة والقدس العربى ، يعيشون فى لندن ، ويتمتعون بحكم الإنجليز لهم ، لكنهم يستكثرون على بسطاء شعوبهم أن يحصلوا على نفس حكم الأجنبى النزيه العادل الحضارى والمتقدم .

فقط نريد أن نحيى للذاكرة أن أعظم تظاهرتين جماهيريتين مصريتين منذ زوال غسيل المخ الناصرى ( 5 مليون متظاهر موشيه ساسون سفير إسرائيل السابق فى القاهرة فى حديث مع البى بى سى العربية 20030917 بمناسبة 25 عاما على معاهدة كامپ ديڤيد ، ونيكسون قياس من الذاكرة على الأقل فى أى منهما فى شوارع القاهرة وحدها ، وهو 5 أضعاف عدد جنازة ما يسمى بالزعيم الخالد ) ، كانتا فى استقبال نيكسون سنة 1975 ، وفى استقبال السادات العائد من القدس سنة 1977 . وبالفعل سئل نيكسون بسخرية عن أن كل تلك الجموع قد حشدتها له قسرا الحكومة المصرية . تقول الأسطورة مقال لفرييدمان 200304/02FRIE.html ينقل فيه وإن بصياغة أضعف من هذه عن پروفيسور محمد كامل أستاذ الدراسات الأميركية فى جامعة القاهرة إنه رد متسائلا بتهكم أكبر : ومن ذا الذى أجبرهم على وضع الفرحة على وجوههم ؟

Soldiers bought kebab sandwiches from a street vendor, Baghdad, April 17, 2003.

Its Name Is Kebab:

Noticed the Cuban Cigar He Shared with the Victorious?

الأبعد أن باتت الأمور أوضح وأوضح من خلال تجربة الأيام الأخيرة ، وبوادر الاحتجاج بدأت تظهر هنا وهناك : بعد الغزو المظفر للعراق ، الخطوة التالية له ولكل أشباهه ، هى احتلال عسكرى مباشر سافر ودائم ، ذو يد حديدية فائقة الدموية ، يستخدم القوة والبطش حتى أقصى اتساع ممكن لها ، ليخلصنا من فلول كل ذوى الشعارات عربجيين وشيوعجيين وإسلامجيين مرة واحدة وللأبد .

الاستعمار سيأتينا بأشياء رائعة كثيرة لا نهاية لها ، أقلها أن لن تواصل مناهجنا التعليمية وقنواتنا التليڤزيونية بث الهوس الدينى والقومى فى أبنائنا ، وزرع كراهية التقدم والمتقدمين فيهم ، ومن ثم الحكم على مستقبلهم كله بالعزلة والمروق والخراب . لن يدفع الناجح فاتورة إطعام الفاشلين ، لن تجبى ضريبة دون خدمة مباشرة لمن أخذت منه أو لتعطى كصدقة للغير ، لن تنفق البلايين على تعليم اشتراكى لملايين الريفيين لا يستفيد منه أحد ، ولن يدعم الخبز والعلاج ليشجع إنجاب ملايين أخرى من البشر . سيختفى الفساد والرشوة والبلطجة ، وسيأخذ كل ذى حق حقه ، كما منحته له الطبيعة ومنحه له اجتهاده وكفاءته . فقط سيتم الاحتكام لقوانين الاقتصاد الحر ، قوانين العم داروين . ما مات فى تجربة الاستعمار القديم بالذات الفرنسى منه هو شىء واحد ، الأيديولوچية اليسارية وقلبها الأطيب مما يجب ‑أو قل المنافق‑ نحو الثقافات المتخلفة والشعوب المتخلفة التى لن تفوت أية فرصة لعض اليد التى أطعمتها ، إذا لم يتم إفهامها هى ومحرضيها قواعد اللعبة من البداية . إنه لمن حسن الطالع أن الفكر الاستعمارى اليوم موجود فقط عند اليمين العالمى . سوف يكون استعمارا رائعا مثمرا للجميع بلا أخطاء ولا نيران عكسية ، وبالطبع مؤبدا . فقط : يا صفوة العالم اتحدوا !

بعبارة أكثر صلفا : صدام حسين وحده قتل مليونا من أهله وجيرانه . أميركا لو قتلت الآن المليون الصحيح فى كل العالم العربى ، فلربما سيكون هناك عالم عربى جديد بكل معنى الكلمة . وطبعا لا تسئ الفهم فغالبية المليون من المعارضة لا من الحكام !

 نقولها بإخلاص وإيمان ، ولا نرجو أجرا من أى نوع ، ذلك أننا لا نستحق أى أجر ، وأقصى ما نطمح له حياة أقل فقرا ومهانة وقذارة للشوارع وغلبة للغثاء والوسطية والواسطة وتملك للتافهين لكل شىء ولكل منصب وكل مكان .

الاستعمار سوف يحرم أولئك من كل هذا ، وهذا ليس فرضا أو تمنيا بل واقع عاشه أب وأم وسائق كل منا ولا يملون حتى اليوم من الحديث فيه .

لن يدفع الناجح فاتورة إطعام الفاشلين ، لن تجبى ضريبة دون خدمة مباشرة لمن أخذت منه أو لتعطى كصدقة للغير ، لن تنفق البلايين على تعليم اشتراكى لملايين الريفيين لا يستفيد منه أحد بما فيه هم أنفسهم ، ولن يدعم الخبز والعلاج ليشجع إنجاب ملايين أخرى من البشر .

An American soldier raised the flag at a checkpoint near the National Bank, Baghdad, April 18, 2003.

Lost and Found:

April 18, 2003: Once Forbidden, Flags Are Everywhere Now!

Young Iraqis greeted soldiers patrolling a Baghdad neighborhood. They were members of the Third Battation, 187th Regiment, of the 101st Airborne, or Screaming Eagles, April 18, 2003.

The Next Generation:

April 18, 2003: Dancing in the Streets Still Has Nothing to Do with Mosque Provokers!

سيختفى الفساد والرشوة والبلطجة ، وسيأخذ كل ذى حق حقه ، كما منحته له الطبيعة ومنحه له اجتهاده وكفاءته .

فقط سيتم الاحتكام لقوانين الاقتصاد الحر ، أو قوانين العم داروين كما نسميها ، وسيطلق التنافس الحقيقى الذى سيعطى من يستحق منا من العرب نفس ما أعطى ذلك التنافس الحر لشباب الصين والهند المجتهد ، ممن لم ترفع بلادهم أية شعارات عدوانية ضد أحد .

سيختفى الهوس والتحريض باسم القومية والدين من مناهجنا الدراسية ومن شاشاتنا التليڤزيونية . ومن ثم سينتهى زرع كراهية التقدم والمتقدمين فى أبنائنا وبناتنا ، وبالأحرى الحكم على مستقبلهم كله بالعزلة والمروق والخراب . لن يكره أولادنا أحد لمجرد أنه أفضل منهم ولأننا نحن الآباء اعتبرنا إخفاء هذه الحقيقة عنهم هى رسالتنا الوحيدة فى الحياة ، ذلك أن الأميركيين والإنجليز واليهود سيكونون فى الشوارع والمتاجر والمقاهى ، ولن يعودوا بعد ذلك البعبع الشيطانى الموهوم . لن يستطيع أحد تزيين صورة مزورة لهم لأطفالنا ، بل سيكونون لهم كما مدرسة يومية حية للتفكير العلمى والتقدم التقنى والإنضباط الحياتى والرقى السلوكى ، إلى آخر كل ما تعنيه كلمة حضارة . سينهل أطفالنا من هذه المدرسة ما لا تتيحه لهم الكتب قط ، أو لعلنا نأمل أيضا أن تصلح بعضا مما أورثناه لهم من فهلوة وصلف أجوف فى چييناتهم .

فقط شىء واحد مات فى تجربة الاستعمار القديم ، بالذات الفرنسى منه . إنه الأيديولوچية اليسارية وقلبها الأطيب مما يجب ‑أو قل المنافق‑ نحو الثقافات المتخلفة والشعوب المتخلفة التى لن تفوت أية فرصة لعض اليد التى أطعمتها ، إذا لم يتم إفهامها هى ومحرضيها قواعد اللعبة من البداية .

فى سنة 1960 كان الخمس الأكثر ثراء فى العالم أغنى ست مرات من الخمس الأكثر فقرا . فى أقل من 40 سنة الفارق يزحف لما وراء المائة ضعف . هذا يدلك على حجم الجريمة التى ارتكبها ما يسمى بالاستقلال فى حق شعوب الإنسانية . عندما كان الاستعمار ’ ينهب ‘ ما لدى العالم الثالث من ’ ثروات ‘ كانت شعوبه أكثر بحبوحة وكرامة بما لا يقاس مما هى عليه الآن !

ما يسمى بالاستقلال كان فكرة فاشلة ولم يعد خيارا مقبولا . دعك من الجلوبة والتنمية وتوحيد العالم ، أقل ما فى الأمر تلك النتيجة المخيفة المترتبة عليه من تفاقم الفقر ومن ثم زحف عكسى لجحافل الفقراء تغزو الغرب ، تنهش ثرواته كما الجراد وتضخ فيه قيم التخلف والدين ضخا ، وهو فيما يبدو تقليد رائج لحد التقديس فى منطقتنا ككل ، تحديدا منذ نهج عليه ما يمكن تسميته بجراد يثرب حين ترك ذاك الوكر لأول مرة ، فيما سمى بغزوة بدر ، ليغزو كل العالم تقريبا ناهبا ثرواته تاركا إياه جدبا خربا وأرضا محروقة .

الحل ليس فى هجرة جحافل الجراد تنهش ثروة الغرب . الحل أن يعود العالم الأول لحكم العالم الثالث . حكم العالم الثالث لنفسه ‑وبالأخص منه العرب والمسلمون‑ هو جريمة فى حق العالم وجريمة فى حق نفسه أولا . الحكام الوطنيون ، بالذات لو تسموا بالعروبة أو الإسلام ، هم جراد يترك الأرض جرداء ، بينما الاستعمار ، وبالذات الأنجلو‑يهودى منه ، هو الفلاح الذى ينميها ليأكل منها الجميع وهو ، حتى نهاية الزمان !

ومثالنا الحزين هو ما سمى بتجربة الليبرالية المصرية . مر على مصر من الاحتلال أشكال وألوان . إنها محتلة طيلة كل تاريخها تقريبا . بعضهم جاء بمشروع حضارى أخذ وقته وذهب ( الرومان مثلا جاءوا للأراضى التى احتلوها بالكثير من تقنيات الزراعة والرى والصناعات وبناء السفن … إلخ ) ، وبعضهم جاء لينهشها لا أكثر مثل بدو الجزيرة العربية ( ليس لديهم أية مشروع حضارى ولا غير حضارى ، بل لا يعرفون الزراعة ولا الرى أصلا ! ) . ثم بدأت تزدهر تجربة نهضوية على يد حاكم ألبانى اسمه محمد على . عانت من كبوات ، وخيل للجميع أن قضى عليها بهزيمة وعزل الخديوى إسماعيل . هنا يدخل الإنجليز . استعمار غير كل استعمار . وكما من يقوم من بين الأموات ، ازدهرت بشدة من جديد الليبرالية المصرية . لقد أحياها احتلال الإنجليز مصر ، بل وصلت بمصر لأعلى ‑بل أجمل‑ نقطة فى كل التاريخ البائس لهذا البلد ، وبدأت بالفعل تشع بنورها على المنطقة كلها . على أن الأجل لم يطل بها إذ سرعان ما عاجلها وخانها فى الظهر هى والإنجليز معا ،  ذلك الخائن السافل المدعو سعد زغلول ، رافعا أبشع شعار فى التاريخ الإنسانى ، الوطنية والاستقلال .

باختصار : الوطنية والقومية والاستقلال كلها شعارات هدفها طرد المستعمرين الأكفاء واستيلاء حفنة من المحرضين المحليين الانتهازيين والفاشلين على السلطة وفتات الثروة . والآن تتوق الشعوب لأيام كان يحكمها فيها مستعمرون أكفاء نزهاء ويشتغلون من أجل تقدم كل العالم .

الصندوق الأصلى فى الثقافة لا توضب واحدا دون الآخر المناقشة الأصلية هذه لفكرة الاستعمار موجودة بصفحة الثقافة . كذا ثمة متابعات فى صفحات سپتمبر 1 و2 والجلوبة بمناسبة تنصيب حامد كرزائى فى أفجانستان ، ومن ثم الخطط الشبيهة للإطاحة بصدام حسين وأمثاله من حكام المنطقة

إنه لمن حسن الطالع أن الفكر الاستعمارى اليوم موجود فقط عند اليمين العالمى . سوف يكون استعمارا رائعا مثمرا للجميع بلا أخطاء ولا نيران عكسية ، وبالطبع مؤبدا . أو مرة أخرى : يا صفوة العالم اتحدوا !

لكن مهلا ، هل الأمور بهذه السهولة فى مصر كما فى أى مكان آخر . يبدو أنى لم أجب بعد على السؤال الأصلى ، هل ستنجو مصر من الاحتلال ، هل سيكتسحها الاحتلال ، أم هل ستنجو على نحو أو آخر فى ظل الاحتلال . لن تصدقنى إن قلت لك لا أعرف .

مصر دائما أبدا حالة خاصة ، اسمها الفهلوة . ولست من الشجاعة أن أجزم بأن الاحتلال سيشتغل فيها .

ولا أملك سوى انتزاع الفقرة التالية من صفحة الثقافة كما كتبتها فى أكتوبر الماضى ، وأضعها هنا كما هى ( الواقع القصة طويلة جدا ، وغاضبة جدا ، وعنوانها ’ إنديانا چونز ‘ ساخر جدا متشائم جدا . وارجع لها كاملة هنا لو شئت ) :

’ ببساطة ما يلى حتى آخر الفقرة منقول كما هو من الثقافة 3 لا تعدله هنا فقط متناهية ما يسمى بالنخبة المصرية التى تنقلت بمنتهى السلاسة ما بين الوطنية والشيوعية والقومية والإسلام انتهاء بالانتفاضة التى صهرت الأربع فى أيديولوچية موحدة ، اختزلت كل هذه المراحل فى خلاصة فحواها مجرد العداء الانفعالى لا أكثر لأميركا وإسرائيل . تلك النخبة سوف تلتف من جديد حول المحتل القادم . لن تعدم الوسائل لإقناعه أنها أكثر منه ليبرالية وعلمانية وصهيونية …إلخ ، بشرط واحد أن لا ينفذ أى شىء على أرض الواقع ، و‑وهو الأهم‑ أن تظل هى كما هى أسوأ ’ نخبة ‘ على وجه الأرض ! ‘ .

بصراحة ، ومرة أخرى ككاتب متواضع بجد ، أقول إنها معضلة بلا حل ، أو إن حلها ليس من اختصاصى ، إنما من اختصاص الچنرال فرانكس وحواسيبه الذكية ! اكتب رأيك هنا

 

 21 أپريل 2003 : الجدل هائل حول موضوع الأوپك ، لكن كما يقولون الجنازة حارة والميت كلب .

الأوپك يقول إنه وجه الدعوة لعامر رشيد وزير الپترول فى ريچيم صدام . القصص المفبركة من المكتب الإعلامى لبشار الأسد ‑أقصد المكتب الإعلامى لحسن نصر الله ( محمد سعيد الصحاف سابقا ، وياسر عرفات سابقا سابقا ، وأحمد سعيد صوت العرب سابقا سابقا سابقا ) ، تقول أميركا تريد إرسال أميركيا لحضور الاجتماع باسم العراق .

المدعو الزبيدى الذى نصب نفسه حاكما لبغداد وحاكما مؤقتا للعراق ثم انكمشت طموحاته ليجعلها حاكما لبغداد فقط ، ثم انكمشت مرة أخرى ليقول إنه منسق ما بين الأميركيين والشعب العراقى ، يقول إنه سيرسل أحد مساعديه لاجتماع الأوپك . أميركا نفسها طلبت من الأمم المتحدة رفع الحظر عن العراق كى يصدر پتروله . ما كل هذا الهراء ؟ أميركا دخلت الحرب وأنفقت كل هذا من أجل تقديم الاعتراف والائتمان للأوپك ؟

President Bush receives applause as he speaks at Boeing F-18 Production Facility, St. Louis, April 16, 2003.

Kiss! Kiss! Boeing! Boeing!

لا أبالغ إن قلت إن المفروض أن تكون ثمة نقطة واحدة على أچندة الاجتماع المقبل ، هى حل الأوپك . أميركا لا تريد شيئا من الأمم المتحدة سوى أن تكتب وثيقة انتحارها بالتقسيط ، مع إعفائها هى من التوقيع عليها .

نفس الشىء مع الأوپك . لو لزم الأمر سوف تكف عن شراء پترول العالم كله وتقول له اشربه لو شئت ، وتضخ پترول العراق لنفسها بجنون ( تعبير قديم ) ، ذلك إلى أن يهوى سعره لعشرة دولارات . أليس لأهداف كهذه يحارب الناس ، ولا لكم رأى تانى ؟ ( أيضا لا تسألنى عن مصير پترول تكساس وأوكلاهوما ، فكلمة جلوبة لا تعنى أن أميركا مستثناة من القيام بتعديلات هيكلية هى نفسها ، وإحالة بعض الصناعات الجديرة بالعالم الثالث للعالم الثالث ! ) .

Retired US Lt. General Jay Garner, stands under a map of Iraq as he listens to a briefing on the power situation, Baghdad's southern power station, April 21, 2003.

Power (Plant) Is Mine:

‘The coalition alone retains absolute authority within Iraq!’

بعد يومين أصدر جارنر بيانا رسميا شديد اللهجة يرفض فيه الاعتراف بأى أحد ينصب نفسه ، مؤكدا بلفظ لا يقبل اللبس أن التحالف هو السلطة الوحيدة فى هذه البلاد . فى الواقع هذا أول إعلان أميركى رسمى بسلطتها على العراق . أيضا كذلك 24ISLA.html ثم إنذار رسمى لإيران بعد التدخل فى الشئون العراقية ، وأيضا رامسفيلد قبل هذا بيوم يجزم أن الحكومة سلطة رجال الدين هى الشىء الذى لن يحدث مطلقا فى العراق [ ثم فجر يوم 25 فى مقابلة أكثر جزما مع الأسوشيتيد پرس ] .

عامة أصبحت كلمة الديموقراطية التى طالما استخدمتها الولايات المتحدة ، تكتسب ملامح محددة ، وباتت مرادفا واضحا لكلمة اللا أيديولوچية ، أو بكلمات أكثر تحديدا العلمانية والاقتصاد الحر . كما تعلم نحن لا نحب الكلمة أصلا ، بل وضعناها على قائمة الضرب hit list لنا ، لكن فقط نجد أنفسنا مضطرين لتكرار شرح ما يقصده بها الغرب ، بالذات أميركا ، لأنه شىء مختلف جذريا عن فهم العرب لها . حين يقول مواطن أو مسئول غربى تحويل دولة ما لدولة ديموقراطية فإنه لا يعنى مجرد نظام انتخابى لتداول السلطة يأتى حتما بالإسلاميين للحكم ( أو لا يأتى فهذا ليس المهم ) ، إنما يقصدون مفهوما شاملا لدولة حداثية مؤسسة على الاقتصاد الحر من ناحية ( وهذا جوهر الديموقراطية الأميركية التى يميزها حتى أوروپا ) ، ومن ناحية أخرى تمنح أقصى الحقوق الشخصية للأفراد بما فى ذلك حقوق واسعة للمرأة تساويها مع الرجل ليس على الطريقة الإسلامية المضحكة إنما كما تعرف كتب الحساب كلمة مساواة ، وبما فيها إلغاء الرقابات على الإعلام والسينما والصحافة ، وتكفل إن لم تكن تشجع الحرية الجنسية كرأس للحريات جميعا ، وقطعا تحيد الدين من الحياة العمومية ( وليس السياسية فقط ) لأقصى درجات التحييد .

هكذا تتم الاجتماعات الآن فى أرجاء العراق ، وتعلن الأحزاب وتكتشف أميركا وتربى القيادات الجديدة ( منها لقاء غطته الأسوشيتيد پرس AP-Iraq-Garner.html وكذا المراسل حمدى فرج الله فى البى بى سى العربية ، لجارنر مع أكاديميين وتكنوقراط وكتاب ومثقفين وشعراء فى بغداد يوم 24 أپريل ، منهم أكراد ومسيحيون وسوريانيون …إلخ ، والقاسم المشترك الإيمان الواضح بالعلمانية والليبرالية الاقتصادية ) . يا لها من مسيرة رائعة تستحق كل التهنئة للشعب العراقى الذى آن له أن يتخلص من جميع الشعارات الجوفاء المتعجرفة عروبية كانت أو إسلامية .

Philip J. Carroll

Governing Iraqi Minister of Oil as the natural future for Shell Oil executives!

أما الوحيدون الذين يطالبون بصدق الديموقراطية فهم التيارات الإسلامية شيعية وسنية سواء بسواء . سيشعلون حربا أهلية ، ويدركون جيدا أن الفوضى هى فرصتهم الوحيدة للقفز للسلطة . ولا جديد فى هذا فهم أصحاب خبرة جيدة فى استثمار الفوضى فور خروج القوات الأميركية ، وسوابقهم باهرة فى لبنان والصومال وغيرهما .

للمزيد عن خطط أميركا للپترول العراقى ونتائج اجتماع الأوپك التى تكاد توحى بحل المنظمة حيث لم يخفضوا الإنتاج بالكم المتوقع ، اقرأ هنا و هنا . كذلك يوجد هنا ملخص لقصة الوول سترييت چورنال 25 أپريل عن بعض التفاصيل عن ملامح الخطة التى رسمتها أميركا لمستقبل پترول العراق .

أبرز ملامح الخطة أن سيدير أربعة أو خمسة خبراء عراقيين وزارة النفط ، رئيسهم سيقدم تقاريره ‑وكذا سيكون عضوا‑ للجنة عليا مكونة فى غالبها من مسئولين من التحالف ، وتعد صاحبة السلطة العليا فى پترول العراق .

المرشح لرئاسة هذه اللجنة هو فيليپ چيه . كارول ، شيخ التنفيذيين السابق لشل أويل الذراع الأميركى لشركة شل ، وسيقدم تقاريره بدوره للچنرال جارنر . إذا أضفنا الچنرال فرانكس كحاكم عسكرى فوق الجميع ، تبدو الصورة جلية : لا وجود للعراقيين فى أية هيراكية للسلطة حتى المستوى الثالث أو الرابع منها .

للمزيد عن شخصية فيليپ چيه . كارول وخططه لمستقبل پترول العراق ، اقرأ هذا الپروفايل اللاحق من النيو يورك تايمز .

Ayesha Makin, a niece of the Duchess of York, flashes Australian designer Fashionassassin's label at a show during Australian Fashion Week, Sydney, May 7, 2003.

The Secularism We Need:

A new red cross suggested by Ayesha Makin!

بعد قرابة نصف قرن من الاشتراكية لا تتوقع وجود كفاءات عراقية من أى نوع ( إلا طبعا لو اعتمدت المعايير الاشتراكية فى تعريف كلمة كفاءة ! ) . حتى الدكتورة أنثراكس والمدام جرثومة ، ثبت أنهما بالونات إعلامية لا أكثر وفشلوا فى تنمية حتى أبسط أنواع الأسلحة ! لذا بالنسبة لما قلناه أعلاه عن ذوى الشهادات عاليى الكلفة ، وافتقاد الكفاءات داخل العراق كما فى أى مكان تقريبا فى العالمين العربى والإسلامى ، فقد شكلت أميركا بالفعل فريقا من مائة وخمسين تكنوقراطيا عراقيا مقيما بأميركا ، ممن يحتلون مراكز بارزة بالصناعة والجامعات الأميركية ، لعله اشتهر باسم رئيسهم المهندس عماد ضياء من إحدى محطات شركة فايزر بولاية ميتشيجان ، والذين انتقاهم وولفوويتز بشخصه لإدارة المناصب العليا فى الوزارات العراقية المختلفة ، فى المستوى التالى مباشرة للخبراء الأميركيين . هؤلاء بدأوا الانتقال بالفعل للكويت فبغداد اعتبارا من يوم 25 أپريل ، للانضمام لمكتب الچنرال جارنر المسمى Office of Reconstruction and Humanitarian Assistance . وبعد قليل باتت متاحة صورة عن قرب لأفكارهم ككل . ومنها تخطيطهم لدستور علمانى صريح ، ولعلاقات قوية بين العراق وإسرائيل ، وحتى لأشياء من قبيل إلغاء عقوبة الإعدام فى العراق ، كما تقول قصة النيو يورك تايمز .

كل هذا وذاك وتلك يقول إننا بالفعل بصدد احتلال دائم حضارى ذو خطط شاملة متكاملة وبعيدة المجرى . ما من شك أن هذا ما يريده بالضبط المواطن العراقى العادى ، الذى لا نعتقد أن من السهل مرة أخرى استدراجه للشعارات قومية كانت أو إسلامية . نكرر له التهنئة ، مع التمنيات لبقية شعوب العالم الثالث الذين لا شك أن بدأ يداعبهم حلم الخلاص من الفقر وحكم الجراد عما قريب ] .

نعم ، لن يحكم العراق أو غيره ، إلا تنفيذيين أميركيين عاليى الاقتناع بالاقتصاد الحر ، وبالإمپريالية كالأداة الوحيدة لتطبيقه .

تحديث : 28 أپريل 2003 : الأكثر إثارة هو ما يخص خطط أميركا المستقبلية للزراعة فى العراق . الجارديان التى لا تخفى شيوعيتها أجرت قصة غاضبة اليوم عن تكليف دان أمستوتز بملف الزراعة العراقية . أمستوتز أحد قدامى تنفيذيى شركة كارجيلل الأميركية ، المصدرة الأكبر للحبوب للعالم ، وكان المفاوض الرئيس لدورة أوروجواى المعين من قبل الرئيس ريجان ، أحد قطبى الثورة اليمينية التى غيرت العالم ، الثورة الثاتشرية‑الريجانية . باختصار هو أحد الرموز الكبرى لتحرير الاقتصاد العالمى ، وقصص كفاحه الطويل لفتح أبواب العالم أمام الحبوب الأميركية الرخيصة ملحمة دخلت التاريخ حتما ، ولطالما كافح الفاشلون ضدها باعتبارها تدميرا للزراعة عبر العالم ، ومنهم منظمة أوكسفام التى تبنت الحملة التى تحدثت عنها الجارديان . هذه المرة تقول كلام أسعدنا ’ تعيين أمستوتز لإدارة زراعة العراق يعادل تعيين صدام حسين فى كرسى مفوضية حقوق الإنسان ‘ .

Ayesha Makin, a niece of the Duchess of York, flashes Australian designer FASHIONASSASSIN's label at a show during Australian Fashion Week, Sydney, May 7, 2003.

That’s What America Is Made for, Say Iraqi Doctors!

نعم ، نحن لا نطمح لأقل من ثورة تهدم كل الهيمنة ممتدة المفعول للفكر الاشتراكى على العقلية العالمية ، ذلك أننا ببساطة لا نفهم ما هى الحكمة فى الإبقاء على تلك الكيانات الاقتصادية الفاشلة عبر العالم ، وفى نفس الوقت يطالبون بدعمها بالمعونات ، وكلنا يعلم أن اليسار لا يهمه القضاء على الفقر ولا غيره ، ولا أى من حقوق الإنسان . فقط يهمه حق واحد للإنسان هو حق إنجاب المزيد من الفقراء .

عند هذه النقطة لا نرى أننا فى حاجة لتكرار كل كلام الموقع مرة أخرى . فقط نقول : نعم ، لن يحكم العراق أو غيره ، إلا تنفيذيين أميركيين عاليى الاقتناع بالاقتصاد الحر ، وبالإمپريالية كالأداة الوحيدة لتطبيقه ] .

تحديث : 1 مايو 2003 : التعيينات ‑أو سمها حديث الشهادات‑ مستمرة وكلها مثير للاهتمام ، لكن اليوم جاء القرار الكبير : تعيين إل . پول بريمر حاكما مدنيا للعراق ، يترأس الچنرال جارنر . هذه قصة كبيرة لا بد أن نفتح لها مدخلا رئيسا مستقلا بالأسفل ، فمن خلالها قد نستكشف بعضا من ملامح الفكر الإمپراطورى المقبل ] .

The World with Commanders' Areas of Responsibility

Source: www.defenselink.mil

The World According to Pentagon!

الخريطة المجاورة ليست جديدة . هى التقسيم التقليدى للپنتاجون للقيادات العسكرية لمناطق العالم المختلفة . لكن تأملها اليوم ونحن نرى الملامح الأولى جدا لكيف ستدير القيادة المركزية العراق ، ربما يأتينا ببعض التأملات الجديدة ، نرجو منك أن تشاركنا فيها بالمناقشة : ماذا لو عينت سكرتارية الدولة نائبا للسكرتير پاول مقره الدوحة ، وتأمر السفارات الأميركية فى المنطقة الوسطى بتقديم التقارير له ، وتلغى الاتصال المباشر لها بواشينجتون . ثم ماذا لو اضطرت بالتالى جميع دول المنطقة إلى نقل سفاراتها من واشينجتون للدوحة حيث المكان الذى يوجد فيه أصحاب السلطة والقرار الوحيدون ممن يمكن محادثتهم . ثم ماذا ‑وهى الخطوة الطبيعية التالية‑ لو أخذت سفارات القيادة المركزية فى العواصم العربية وشرق الأوسطية هذه هى التى تدير الحكم فى تلك البلاد على نحو مباشر ، وتتلقى هى تقارير الحكام المحليين دون الحاجة لأية سفارات لهم فى الدوحة أو غير الدوحة . رابعا ثم ماذا لو نقلت القيادة المركزية للقدس بعد ذلك ( أو قبله لو شئت ) ، أو ليست هى العاصمة الحقيقة ’ للقيادة المركزية ‘ ؟ ألا يعد كل ذلك برمته سيناريوها جيدا لانتقال سلمى تدريجى ومنطقى لأول نواة للتنظيم الجديد للحكم الإمپراطورى الوشيك والقادم لكل العالم لا محالة . الآن أترك لك تخيل سيناريوهات بقية المناطق !

Defense Secretary Donald Rumsfeld, at a news conference at the Pentagon, April 25, 2003.

Pic with no comment also in 25CND-PENT.html All But the Flag of Islam:

23IRAN.html: ‘An Iranian model of government would not be consistent with the democratic and pluralistic principles the United States believes should be adopted by an emerging Iraqi government… I think there are an awful lot of people in Iran who feel that that small group of clerics that determine what takes place in that country is not their idea of how they want to live their lives!’

—Defense Secretary Donald H. Rumsfeld, April 22, 2003

an Associated Press interview 3:07 a.m. ET AP-US-Iraq, 20030425.html, AP-Rumsfeld-Interview.html: ‘If you’re suggesting, how would we feel about an Iranian-type government with a few clerics running everything in the country, the answer is: That isn’t going to happen.’

—Defense Secretary Donald H. Rumsfeld, Early April 25, 2003

26ISLA.html ‘A vocal minority clamoring to transform Iraq in Iran’s image will not be permitted to do so. We will not allow the Iraqi people’s democratic transiti