I think they in GE are taking the Goldman Sachs view of the world which is the way to control their business is to control the government —Tom Borelli in ‘Fox News DVD 56\2009\07\13\Big Government Meets Big Business - Obama administration completes long-awaited merger with G.E. 071309_gb_geobama_B1200.flv.’

قضية طالما شغلتنى ولم أجد لها حلا ، أو بالأحرى تناسيتها باعتبار أن الحرية المطلقة ستلعب فى صالح الخير ، إلى أن فجأة ولدى حديث مايكل بلوومبيرج عمدة نيو يورك فى Fox News DVD 65\2009\09\11\Mike Bloomberg - New York City mayor remembers attacks of Sept. 11 091109_ff_bloomberg_B1200.flv عن كم الأسلحة التى سحبت من الشوارع ، أقول إنها مثلها مثل حق التصويت ، يجب أن يكون لك دخل معين ووظيفة محترمة حتى تحصل على سلاح !

 

المبادرة المصرية
لمقاطعة وطرد الشركات العربية !

EgyptAir logo, as bit redesigned on its 75th anniversary, 2007. When EgyptAir started operation on May 7, 1932, its fleet comprised just 2 aircraft carrying 4 people between Cairo and Alexandria. Over more than seven decades in service, the airline has been the pioneer within the region: In 1960 it was the first in the Middle East and Africa to use the Comet C-4 jets; nine years later it was the first to fly Boeing 707s.

Egypt’s Future Flag?

لقراءة نص المبادرة اضغط هنا .

للمشاركة بالآراء والأبحاث اضغط الأيقونة التالية :

Special page Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

6 ديسيمبر 2009 ( إعلان المبادرة ) :
عنوان جديد لجميع مراسلات الموقع
evrscr@yahoo.com

 

متابعة لمسلسل جرائم الأقلية العربية ،
وأحدثه مذبحة مسيحيى نجع حمادى ( للأسفل قليلا ) :
7 فبراير 2010 :
ولا يزال مسلسل جرائم الأقلية العربية ضد شعب مصر مستمرا :
 ‘ 
لن يطول الوقت حتى يقتل ضابط آخر ، وتدل التحريات على كون السبب أن قبيلة الترابين بالمعادى قد أخذت منه بدم أحمد عيد المرشدى ،
وانتقمت مما قامت به الشرطة من تعذيب لرجالها وهتك لأعراض نسائها إبان بحثها عنه لدى هروبه !
 ’
بكل أسف هذا ما كتبناه بالحرف الواحد فى 30 سپتمبر الماضى ،
وبكل كل الأسف ما تحقق حرفيا هذا الأسبوع فى شمال سيناء .
لم أكن قد نويت الكتابة لأن جرائم هؤلاء المحتلين الدخلاء باتت أكثر من أن تتابع أو تحصى ،
إنما بكل الأسف أكتب لأن أصبح اسم القبيلة معروفا ، لذا وجب التعليق .
قبيلة الترابين تقتل ضابط شرطة هو النقيب أحمد أسامة أحمد حافظ وشرطى اسمه سيد غريب إسماعيل ،
وإصابة أربعة آخرين من زملائهما فى عربية ترحيلات سجون فى سيناء .

يمكننى تصديق أن الهدف مجرد الإفراج عن سجين حكم عليه بثلاث سنوات ،
لأن هؤلاء لا يتورعون عن القتل الجموعى لأبناء مصر وأصحابها الأصليين نظير أى مساس ولو بشعرة واحدة من أنشطتهم الإجرامية .
لكن الراجح طبعا أن الهدف لم يكن مجرد الإفراج عنه إنما الانتقام لذلك المرشدى برش فصيلة كاملة للشرطة المصرية
( هذا إن لم يجز أيضا إضافة الانتقام لقتل إسرائيل لواحد منهم قبل نحو ثلاثة أسابيع ،
فهم يرون الحضارة ‑أية حضارة عدوا ، وكل المتحضرين أولياء بعض ) ؟ !
وللمرة المليون نقول إنه لم يوقف العرب شىء عبر التاريخ عبر الخريطة شىء سوى الإبادة ،
وبالفعل أولئك القتلة لجأوا لجبال لن تطالهم فيها سوى الأسلحة الكيميائية !
أقولها للمرة المليون بالذات للباكين على ضحايا نجع حمادى ،
الفرحين فى ذات الوقت بتحول مصر الشامل للمسيحية ، وكأن الخلاص من الإسلام سيكون نهاية المطاف لكل المشاكل ،
أقول إن الواقع ‑وهذا ما نكتبه منذ سهم كيوپيد وطيلة ثلاث سنوات‑ إن القضاء على الإسلام هو بداية المشكلة الحقيقية ، أو قل الحرب الحقيقية :
يوم ينكشف غطاء الإسلام الذى تمسك به الأقلية العربية برقبة الشعب المصرى ،
ستجد نفسها عارية ولن يتبقى لها من ملجأ سوى العنف السافر ، وهنا ستبدأ حربنا :
حرب تحرير تراب مصر حتى آخر جلف عربى نجس وطأ أرضها على امتداد الـ 1400 سنة الأخيرة .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث لمسلسل أميركا تستيقظ ، والتحديثات القليلة الأخيرة توجد للأسفل :
6 فبراير 2009 :

Al-Buraq 'The Bastard' Abu-Omma shoe-shines Sarah Palin as depicted in one of the highly circulated artworks on the Internet in 2008 election season and vastly afloat again in December 2009 as a 73-year-old state transportation employee in Colorado became in trouble for forwarding it through email to her friends.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

 ‘It Appears He Has Found His Niche!’

قبل كل شىء ، شكرا يا راش على الصورة ، والحقيقة هى صورة قديمة ومعروفة ،
ولها قصة من سپتمبر 2008 ، والأصل نفسه يرجع إلى مارس 2008 ،
لكنها جت فى الميعاد منك لثلاثة أسباب على الأقل :
الأول ، أنها تحتل قمة العناوين بالفعل الآن بسبب محاكمة سيدة عجوز ،
جريمتها أن أرسلتها بالبريد الإليكترونى لزملائها ممهورة بالتعليق أعلاه
( هل حاكم بوش أحدا سخر منه ؟ أم هذا ما يفعله فقط الواطيين الناقصين ؟
… طبعا كلنا يعلم أن حرية التعبير تتبخر حين يصل اليسار للحكم ،
وللأسف اليمين لا يريد حتى الآن أن يعى الدرس ويجتث كل أعداء الحرية من الوجود أولا بأول ) .
السبب الثانى أن اللص الوضيع الوغد ركع فعلا أخيرا ،
تحت أقدام كل شريف فردا فردا من پيلين حتى أصغر كادح فى أميركا ،
وأعلن تخليه رسميا عن النهيبة التريليونية الكبرى المسماة الرعاية الصحية ،
أو كما كتب دانييل هينيجر مؤخرا فى الچوورنال :

It was foolish of [Al-Buraq ‘The Bastard’ Abu-Ommo]
to think he could reform 16% of the nation's economy!

The National Tea Party Convention as addressed by Sarah Palin, Nashville, February 6, 2010.

The National Tea Party Convention as addressed by Sarah Palin, Nashville, February 6, 2010.

Affectations from the Revolutionary War at the National Tea Party event The National Tea Party Convention as addressed by Sarah Palin, Nashville, February 6, 2010.

The Second Revolutionary War!

السبب الثالث ‑والأهم‑ هو المؤتمر المدوى التاريخى الذى قادته پيلين الليلة
ويحمل مظاهر تأسيس الحزب الثالث الذى كثيرا ما أشرنا له ،
ويبدو أن اختاروا له اسما مؤقتا هو ذات اسم موقع الإنترنيت
الذى ينظم أو ‘ يبرك ’
pooling الحركة Tea Party Nation (TPN) ، اسموه
المؤتمر القومى الأول لحفلات الشاى .
أتت پيلين بكل المتوقع منها وأكثر ،
وبأقسى ما يمكن من الأوصاف فضحا للنهب والسرقة والخيانة التى مارسها الوغد وعصابته على مدى عام كامل ،
أما ذلك الأكثر فهو إعلانها أن :

FoxNews.com artwork for the National Tea Party Convention as addressed by Sarah Palin, Nashville, February 6, 2010.

أميركا باتت جاهزة الآن للثورة الثانية !

شاهد الخطاب كاملا : 1 - 2 - 3 .

بعد 24 ساعة :
أو لعلى وجدت مدلولا رابعا لصورة ماسح الأحذية الأسود المسلم :

A landing gear of the Delta Airlines Boeing 777-200 plane coming from New York, in which a black man's body was found, Narita International Airport, east of Tokyo, Japan, February 7, 2010.

راكب أسود يتسلل لغرفة العجلات فى طائرة مقلعة من نيو يورك إلى طوكيو ،
ويعثر عليه ميتا بنقص الأوكسيچين والتجمد !

هل يأس السود والمسلمون من مؤامرتهم للاستيلاء على أميركا ؟ هل بدأ الخروج الكبير من أميركا ؟
هل أدركوا أن الياپان هى الحضارة القادمة وها قد حان وقت استهدافها بغزو العبيد ؟ هل الثلاثة معا ؟
لا أعرف بالضبط ، لكن على الأقل يوم تتحقق نبوءتنا القديمة أن الياپان هى الحضارة القادمة ،
ربما يحسن أن تذكروا الواقعة عميقة الدلالة لرحلة شركة دلتا رقم 59 ليوم 7 فبراير 2010 من نيو يورك إلى ناريتا ‑شرق طوكيو !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث لمسلسل التآمر العربى على اقتصاد مصر وعلى رجل البيزنس المرموق هشام طلعت مصطفى :
4 فبراير 2009 :

Front page of the Egyptian daily A-Shorrouq on the Egyptian Courts of Appeals hearing of singer Suzanne Tamim murder case, February 5, 2010.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

هأ ! بل قولوها صراحة :
حكام دبى أنفسهم هم القتلة !
‑ارجع هنا وهنا لنظريتنا بخصوص هذه القضية كما حللناها من اللحظة الأولى
وتوصلنا بحزم لمن هم القتلة ، ولا يفعل كل يوم يمر سوى أن يزيد قناعتنا بصحة استنتاجاتنا .

تحديث لحدوتة النقاب ( م الآخر ( 116 ) ) :
1 فبراير 2009 :
هذا الاستفتاء الشعبى الكاسح على أفول الحجاب ، وارتفاع أسهم السافرات ( أقصد المتبرجات الفاجرات ) ،
وتصاعد أعداد الشباب الرافض للزواج من المحجبات
 ،
على برنامج عمرو أديب ورجاء الجداوى ،
نهديه لكل عضو فى مجموعة الفيسبووك ممن لا يفعلون سوى غسيل أدمغتنا بأن الإسلام فى صعود ،
قائلين فى ذات الوقت إنهم علمانيون وضد الإسلام ،
لكن عمليا لم يحدث أن كتبوا كلمة واحدة ذات محتوى حاول فضح الإسلام أو إقناع أحد بتركه !
… طبعا لا داعى لأن أذكرك بالفارق بين كلامى وكلام عمرو أديب وضيوفه ؟
هو نفس الكلام وعنوانه خلصت ولع والفرفرة ولفظ الأنفاس الأخيرة ،
فقط مع مراعاة فروق التوقيت : سنتان فرق !

تخيل بيتا ضخما أكل السوس كل ملليمتر فيه ، ولا يزال يبدو لكم قائما كما هو ،
بينما الواقع أنه لا يحتاج لأكثر من نفخة سوف تأتى فى أية لحظة ،
وساعتها ستفجعون كيف تسوى صرحكم الكبير المسمى الإسلام العظيم بالأرض فى لحظة .
الواقع أن ليس الأزهر فقط ، بل أعتى مساجد السلفية ، تعج الآن بمسيحيين وعلمانيين لا زالوا بذات الجلباب القصير واللحية ،
ويوم يخلعونها سيخلعونها معا ، وساعتها ستضربون كفا بكف كيف خوت هذه المساجد العامرة بين ليلة وضحاها !

[ بعد يوم واحد : صوت الچيينات المصرية الآخذة فى الاستيقاظ لا يزال يعلو ويعلو :
شاهد الناصرى العتيد يوسف القعيد يراجع عروبته
ويبدأ البحث عن هويته المصرية التى أضاعها أيام انساق وراء تضليلات الاحتلاليين الاستحلاليين الحنجورية !
 ] .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث لمدخل من الآخر 119 الحرب المصرية‑الجزائرية :
28 يناير 2010 :
مصر تكتسح الجزائر 4 / صفر فى هزيمة أكثر من مهينة ،
لكن الحقيقة أن الجزائر لم تهزم بالضبط ، بل لعبت ساعة كاملة فى المباراة النهائية لبطولة أفريقيا :
بعد إحراز هدف مصر الأول لم يكن لأعراب هذا الفريق من غاية
إلا إرسال لاعبى مصر إلى كراسى متحركة بقية عمرهم
 !
سألنا فى ذات الموضوع من قبل لماذا يحقد العرب علينا مهما تراكمت ثراوتهم النفطية ،
ولم يجب أحد ، لكن إجابتنا كانت جاهزة
 ، إنها البرمجة الچيينية السرمدية التى تجرى فى العروق :
حقد كل هوام البرارى على كل سكان الأنهار ، بالأخص أعظمهم تاريخيا ( وربما مستقبلا ) :
المصريون !

الآن يا فريقنا العزيز الجبار قاهر الجميع من كل الأديان حانت لحظة الخيار الحاسم
وأنتم خارجون من انتصار تاريخى وعلى أبواب نصر أكثر تاريخية :
أنتم تسمون أنفسكم بفريق الفراعنة تارة ، وبفريق الساجدين تارة أخرى ،
وأنا أعلم أن بعضكم غير متدين أصلا ، وأن إسلام بقيتكم ليس كإسلام هؤلاء الجزائريين ،
وأنه إسلام صوفى طيب حسن الطوية مصرى الجذور مما يسمونه بالبدعى
وليس من صحيح الإسلام الإجرامى العربى كما تنص عليه الكتب فى شىء
 ،
وكذلك أنا أعلم أهمية الشحن النفسى فى الرياضة ،
وأن تدينكم شىء جيد يحمسكم ويطمنئكم ويدفعكم للاجتهاد … إلخ ،
لكنى أرى أن حان الوقت عليكم أن تحلوا هذا التناقض ،
ولا بأس عندى أن تتدينوا أو يرفع كلكم إسته فوق رأسه نصف النهار ،
فقط لا يمكن فى حال الإصرار على هذا السماح لكم أن تسموا أنفسكم بالفراعنة ،
لأن فى حدود معلوماتى المتواضعة ‑ومعلومات كل العالم ، أن
الفراعنة آلهة ، والآلهة لا يسجدون لأحد !

6 فبراير 2010 :
مرحبا بعودتك يا تونى ، ويبدو أنه بسبب حجب الموقع عندك لم تعد تتابعه بانتظام .
أنت سبق وسألت ذات الأسئلة وأحلتك ساعتها لشرح سابق .
عموما ، وباختصار ، لا شىء جوهرى تغير فى الكلام .
هناك فارق نسبى بين مصر واليونان ثم روما ، بقدر اقترابها من تعريف الحضارة كثورة تقنية تغير حياة جميع البشر .
أما سبب عودتى للقراءة والكتابة الكثيفة عن مصر القديمة ، فكما هو واضح : موضوع الدين .
والدين آلية تكيفية لدى ملايين الناس ، وليست كل الأديان شرا ( الإسلام فقط هو الشر كما كتبت أنت نفسك وحييت أنا صياغتك ) ،
كعلمانى ، أنا لا أؤمن بأى شىء وراء الطبيعة لكنى أقدر هذا الاحتياج لدى الناس ،
أما كباحث فإنى أدرس فى الفروق النسبية بين محتويات الأديان ،
كلها خرافة نعم ، لكن بعضها يحمل قيما جيدة ، وبعضها يحمل قيما جيدة جدا ، وهكذا .
والمعيار الأساس لا يزال هو موقف هذا الدين أو ذاك من الحرية ،
وهنا تأتى الإيزيسية فالغنوصية أو ما سار على هديهما كالپروتستانتية أو ديانات الشرق على رأس السلم ،
واليهودية فى القاع ( ودع الإسلام جانبا للخلاف حول انطباق كلمة دين من الأصل عليه ) .
عليك كذلك أن تلاحظ أن معظم سيل هذه الكتابات كانت موجها للمسيحيين المصريين ،
لتقول لهم إن كل شىء جيد عندكم يوجد أفضل منه فى مصر القديمة .
أما لو شئت ، فأهم منطقة تعدل فيها رأيى فهى أخناتون ،
الذى أصبحت أركز على كونه هرطقة ولا ينسجم مع الفكر الدينى السائد فى مصر القديمة ،
والتمست لنفسى عذرا فى تأثرى بكتاب فرويد عن موسى ،
وأنى كنت أرى النصف السيىء من الكوب الذى أحس شخصيا بالعار منه ، وهو كون فكرة التوحيد الإجرامية نشأت فى مصر ،
وفقط أصبحت أقول إنها لا تعبر عن مصر ، وأرى نصف الكوب الجيد ،
أو بالأحرى رأيت 95 بالمائة الجيد حيث لفظت مصر شموليات الفكر الأخناتونى وتمسكت بحرية الإنسان .
أخيرا عليك أن تلاحظ تواريخ الكتابة ، وكتاب المسيحية الهرطقة ينقسم لقسمين كبيرين ، بينهما خمس سنوات
( لعل الأفضل أن أفصله لكتابين ، فالتعميم على الإنترنيت إن لم يجعل بعض الأشياء تغيب عنا ،
فهو على الأقل يضع على القارئ عبء أن ينظر قبل كل شىء على رأس كل صفحة على تاريخ كتابتها ) .
خلال تلك السنوات الخمس استجدت بحوث كثيرة ( أساسا بفضل نجاح شفرة داڤينشى ) ، صنعت ثورة كبرى فى سائر المفاهيم ،
بدءا من تسليط الضوء أكثر على المصرية الشديدة لليسوعية‑المجدلية الأصلية ، بل وأن ربما يوحنا كاتب الإنجيل الرابع ربما لا وجود له أصلا ، وأنه نفسه المجدلية ، وحتى إعادة طرح نظرية الوحيدة الچيينية لصناع الحضارة عبر العالم وعلم التاريخ ، وأن كلها خرج من مصر .
وكما ترى ما كنت أفعله أن أخذت رءوس الاكتشافات هذه وحاولت استطاعتى أن أصل فى تحليلها إلى منتهاه .
… عامة أقترح عليك قراءة كتاب المسيحية هى الهرطقة فى أحدث نسخة مزيدة له ،
وستحصل على الصياغات والمواقف الدقيقة الخاصة بكل هذه النقاشات .

أما بالنسبة لك يا كادى أو يا مستر هايد ، فنصيحتى أن تكف عن الكتابة بالاسم القديم هذا ،
فشخصيتك وأهدافك باتت واضحة للجميع
( كما هى واضحة أهداف كل الأسماء التى تستخدمها ، الأقدم منها ‑وحتى الأحدث ،
والسبب أنك فى كل مرة تتبع ذات الطريقة : تكتب مرة كلاما حماسيا يزايد على أفكار الموقع فتكتسب ثقة واهتمام واحترام الناس ،
ونقول نحن فيك كلاما طيبا ، ثم تدريجيا ‑وأحيانا بلا تدرج لأنك مستعجل والوقت يجرى منكم‑ يأتى بعدها كل كلامك عكس ما كنت قد قلته أولا ! ) .
الآن حين تقول إن البدو أفضل من الفلاحين لوجود 4 عضوات نساء فى الپرلمان الكويتى لا يوجد مثلهن فى مصر ،
فأنا لا أملك سوى الهرولة كى أتقيأ .
أنت كالعادة لا تقرأ جيدا ، ولو قرأت ما كتبته بآلاف السطور عن كيف نشأت الأزمة المالية ، لعرفت سلفا بم سوف أرد عليك .
كما أن ستراتيچية اليسار هى اختراق النظام الرأسمالى وتلويثه بممارسات غير رأسمالية ، فيفشل ،
وحين يفشل يقولون انظروا ها هى الرأسمالية قد فشلت ،
فأنت بالمثل تماما : غزوتم مصر بقيمكم البدوية والآن تحاسبونها على تخلفها وفشلها .
مصر يا سيدنا الشيخ كانت مجتمعا أموميا ، المرأة فيه هى السيد ، وإذا كانت قد فشلت فى شىء ، فهو عينه الذى فشلت فيه الرأسمالية :
فشل كلاهما فى أن يجتثوا من اللحظة الأولى أمثالك من الاسترقاقيين الاستحلاليين من على وجه الحياة ،
لكن دعنى أبشرك أن هذا هو ما سيحدث قريبا !

مرة أخرى يا مستر علمانى ، لم تقل لى ماذا كتبت ضد الإسلام ؟
أريد رأيا فى قضية محددة وليس ذلك الكلام العمومى ( والذى ليس حتى عن الإسلام إنما عن الأديان عموما ) .
ثم ما الذى يمنعك إذا كان الكلام سينسب فى كل الأحوال لعلمانى كافر حاقد على الإسلام العظيم هو اسمك المستعار هذا ؟
هل هناك سبب آخر سوى أنك لا تستطيع نطق شىء كهذا ، أو تخشى أن يخسر الإسلام بسبب قراءة كلامك عبدا آخر !

7 فبراير 2010 :
أنا لم أطلب منك أن تقول إن الإسلام ينهار ،
أنا طلبت أنك تقول إيه إللى موش عاجبك فى الإسلام ؟
‘ إيه ؟ ’ ، ‘ ماذا ؟ ’ ، ‘ 
What? ’ .

اختيار بيك شخصية العام 22 يناير 2010 :
عزيزى جلين بيك : أنت ترتكب خطأ جسيما !

Glenn Beck Program Special 'The Revolutionary Holocaust -Live Free or Die,' January 22, 2010.

أول ملامح خطة بيك 2010 : الأفلام الوثائقية …
أولها كان اليوم عن ‘ 
الهولوكوست الثورى —عش حرا أو مت ’
( شاهد : مقدمة الأمس الرائعة - الفيلم نفسه : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ) ،
والتالى سيكون عن الأصولية الإسلامية ، وكلنا لهفة لهذا الحدث لأنه قطعا بعرض شىء كهذا على شاشة الفوكس نيوز ،
سيكون زلزالا غير مسبوق ، يفوق رسوم الدنمرك أو أفلام جييرت ڤيلدرز أو قناة الحياة نفسها
( أنا واثق أنه سيكون عملا قويا ، لكن مجرد الكلام لمدة ساعة كاملة عن حقيقة الإسلام الصحيح
على شاشة أهم قناة إخبارية فى العالم سيكون هو فى حد ذاته حدثا ) .

لا شك أن فيلم اليوم كان صدمة للكثيرين ، كان قويا جدا ، أنار عشرات الملايين بالجرائم الرهيبة لستالين وماو ،
وحتى للسفاح الصغير حبوب الشباب جيڤارا ،
وفضح وقوض بالكامل ومن الجذور ستراتيچية اليسار الرئيسة فى التضليل وهى رمنسة أبشع الأشياء قاطبة : الاشتراكية !
إلا أن مع كل هذا الروعة لى على فيلمك غير قليل من التحفظات .
ليس معنى أن الأشرار ( اليسار الهتلرى ومن قبله الستالينى ومن بعده الماوى ) هم من مارسوا الإبادة الجموعية حتى الآن ،
وليس معنى أن بعض المخابيل قد مارس الإيوچيينية ( الانتقاء الچيينى ) ، أنها أشياء خاطئة من حيث المبدأ !
أنا أتصور بعد 10 سنوات مثلا حين يبدأ زعيم أميركى ‑أو غير أميركى‑ إبادة كتلية لأحد شعوب التخلف وقطع الطريق ،
التى قدم العالم المتقدم لها كل شىء لكن لا تزال تنجب من تسمونهم بالإرهابيين ،
أو أن يحرم ذلك الزعيم يحرم الإنجاب على المهاجرين أو على الفقراء فى بلدكم ،
سوف يظهر علينا أحد الرعاع ملوحا بفيلمك هذا قائلا : أليس هذا ما كنتم تهاجمونه ؟ !
لا يقلل من شأن دعوة چورچ برنارد شو للتسامى الچيينى أنها فكرة يسارية مثله .
[ بالمناسبة حماسه للإيوچيينية معروف على عكس ما قلت أنت لاحقا ،
وفى طفولتنا كنا نردد طرفة له لا أدرى مدى دقتها لكنها كانت شهيرة جدا ،
إذ قال لماريلين مونرو حين اقترحت أن تنجب منه كى يجتمع عقله مع جمالها : ‘ ماذا لو جاء الطفل بجمالى أنا وعقلك أنتى ؟ ’ ] .
سيدى ، ليس معنى أن مارس اليسار القتل ، أن ننسى أنه أحد قوانين أمنا الطبيعة ؛
فقط كل ما حدث أن من قام به هو الفريق الخطأ !
نحن حين نضربهم لا يجب أن نكسر الجسور خلفنا ، لأننا سنحتاجها يوما .
عزيزى بيك ، تقديرى لك بلا حدود ، لكن المثالية الزائدة مدمرة وانتحارية ، وكل هذا سبق وأن كتبته فى الصفحة الإنجليزية :
الإجهاض أو الإيوچيينية أو أشياء أخرى كثيرة ، ليست سيئة ؛ كل ما هنالك أن الخصم هو الذى سبقنا إليها !
ولو هاجمنا الإيوچيينية بهذه الطريقة ، فنحن قد نمهد لمن يدعونا غدا مثلا لإلغاء السجون وعدم معاقبة المجرمين .
وأعتقد فى كل الأحوال أنه من نافلة القول
إن إيوچيينيتنا ليست كتلك التى بشر بها چورچ برنارد شو ، هذه القائمة على الشمولية ،
وعلى وجود سلطة عليا هى التى تقرر من سيعيش ومن سيموت .
نحن لن نقتل إحدا بلغ من العمر ولو 120 سنة لأنه لا ينتج شيئا للمجتمع ،
فطالما أنه ادخر نقودا يواصل بها حياته ، فهو حر يفعل ما يشاء .
إيوچيينيتنا هدفها ليس الاستعباد ولا النظر للبشر من فوق ، إنما تحديدا حماية الحرية ، فقط حماية الحرية ولا شىء أكثر من هذا .
إنها سوف تجتث تحديدا أصحاب نوازع استلاب ما للآخر من حرية شخصية أو ثروة أو أيا ماكان :
تحديدا أكثر تجتث الشيوعيين أصحاب الحقد الطبقى والانتهاب الشمولى ، والعرب والمسلمين أصحاب الاسترقاق والاستحلال !

عنوان الفيلم الفرعى ‘ عش حرا أو مت ’ عنوان جميل ، تماما كما عنوانه الرئيس ،
لكنى أشك أنه مع مثل هذه المثاليات الليبرتارية سيكون لدينا بين الاثنين سوى خيار الموت ،
لأنكم تجعلون أعداء الحرية طلقاء وفاعلين ،
وبداهة أنهم لن يكفوا عن تغيير قواعد لعبة الحرية نفسها ومن ثم تقويض النظام برمته عبر الضربة تلو الضربة تحت الحزام .

أجود ما فى الفيلم هو أن صوب أكذوبة نسبة النازية لليمين ، وأتمنى أن يصوب فيلمك القادم أكذوبة نسبة الدين أيضا إلى اليمين ،
كلها إسقاطات نفسية أو تضليللات أو فى المقابل سرقة لليفط ، وقد كتبت كل هذا وذاك مرارا وتكرارا فى كافة أرجاء الموقع ،
لكن تزوير ثم سرقة اليساريين والمسلمين للمصطلحات كان تحديدا أول موضوع دشنت به الصفحة الإنجليزية ،
إلا أنى أشك أن أخيار أميركا الطيبين أمثالك قد وصلوا بعد للفهم الكامل لقدر وطبيعة الشر الموجودة حقا فى هذا العالم .

فقط للأمانة العلمية نقول إن جلين بيك يظل أفضل كثيرا من غيره من الليبرتاريين ، على الأقل فيما يخص الحرب !
شاهده ( 24 نوڤمبر 2009 ) يدافع بشدة عن الحرب ويقول إنها النشاط الشمولى ( بمعنى الذى يشترك فيه كل الناس ) الوحيد المبرر للمجتمعات ،
وقارنه مثلا بمظاهرة القاضى ناپوليتانو مع كثيرين آخرين ( 30 أكتوبر 2009 ) ،
ممن نعجب بصلابة آرائهم فى كل شىء من حرية الاقتصاد إلى تقليص دور الحكومة ،
لكن عندما يأتى الأمر للحرب ، يبدأون الحديث فى التماحيك البيروقراطية لكيفية إعلان الحرب ،
ذلك لأنهم ببساطة يرفضون مبدأ الحروب من الأساس ، ولا يختلفون فى شىء عن شباب مظاهرات الستينيات .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

م الآخر ( 127 ) :

21 يناير 2010 :

كبر الصور والمكان أميركا تستيقظ مع إحالة فى الليبرالية أعظم تحديث يمكن تخيله لكل صفحات الموقع واحدة واحدة ،
واختار لى أنت أحطها فى أى صفحة :
حكم تاريخى للمحكمة العليا الأميركية طال انتظاره مارثا هى من قالت قرنا ثم أكدها محررو الچوورنال Fox News DVD 85\2010\01\23][JER Parial IGNORED] Landmark Campaign Finance Ruling - U.S. Supreme Court upends 100-year-old campaign finance restriction FOXNews_com.htm والچوورنال نفسها اكتفت بالقول عقودا قرنا كاملا :
أعظم حكم لصالح حرية التعبير فى التاريخ كله ،
يعيد للبيزنسات الكبرى الحق فى تسيير سياسات أميركا
بعد أن كانت وظيفتها الوحيدة أن تدفع والآخرون يحكمون ،
بل قل هو أكبر انحناءة لتصويب مجرى التاريخ وإعادته لمسيرته الأصلية
منذ حرفته انتفاضة المجرمين المسماة الثورة الفرنسية عنها !

US Supreme Court building, Washington, D.C., c. 2007.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

لعلك تذكر كلامنا قرابة المليون مرة فى صفحة الليبرالية ،
أو فى رواية سهم كيوپيد ( التى تنتهى بإنشاء پرلمان لمصر مشكلا من ممثلين للشركات الكبرى ) ،
بل وقبلها كلها صفحة الثقافة ( ابحث عن كلمة فرنسا أو جمهورية فيها ) ، أن
سيطرة رأس المال على الحكم هى
قانون استنته أمنا الطبيعة منذ فجر التاريخ وأسمته ‘ من يملك يحكم ’ !
كما تعلم ، فهذه القاعدة القدسية شرخت لأول مرة بهوجة رعاع الباستيل تلك التى أسموها الثورة الفرنسية ،
ثم كرر هذا كل رعاع العالم تقريبا بأفعال انتهابية استلابية إجرامية شبيهة اسمها الجمهورية .
فى أميركا ظهر قبل قرن قانون بدأ يستثنى الكيانات الاقتصادية من حرية التعبير التى كفلها التصليح الأول للدستور الأميركى ،
وفى العقود الأخيرة لا يكاد يملك اليسار أغلبية فى الكونجرس حتى يشدد ويشدد من هذه القيود عبر سلسلة قوانين لا نهاية لها ،
والنتيجة كما رأينا مؤخرا ، بل وطالبنا تحديدا خلالها بالإلغاء الذى صدر اليوم :
مئات الملايين لا يعلم أحد مصدرها انهالت على الوغد الأسود المسلم
( قل للأمانة إن كلنا يعلم مصدرها : عصابات شيكاجو ومشايخ الخليج ) ،
بينما چون ماكين نفسه ، الذى ‑ويا للمفارقة‑ كان من أدخل آخر تعديل من تلك التعديلات
( تأثرا بمثالياته الغبية وربما أيضا بماضيه اليسارى ) ،
وجد نفسه يخوض حملة رئاسية بلا تمويل يذكر !

اليوم حدث الشىء الذى طال انتظاره قرنا كاملا ،
بل قل قرابة قرنين ونصف منذ تلك الهمجية المجنونة التى اجتاحت شوارع پاريس ذات يوم من أيام صيف 1789 ،
أطاحت المحكمة العليا بكل تلك القوانين دفعة واحدة ، قائلة بما لا يحتمل اللبس أن
حرية التعبير حق للشخصيات الاعتبارية بالضبط كما هى للأفراد !

نقطة آخر السطر .

ألم تسمعنى ؟ نقطة آخر السطر !
أرجوك هذا ليس وقت الكلام عن أن الكثير من الشركات الحالية شركات فاسدة تنام فى حضن الحكومة ،
لأنى لن أرد عليك أن هذه كانت نتيجة لتلك القوانين المريضة المعوجة ،
ولن أرد عليك أن شركات اليوم كما نعرفها هى قاطرة تقنيات الغد ،
وليست تلك الأوليجاركية المالية التى رآها أرسطو ثانى أسوأ نظام حكم بخلاف الديموقراطية ،
إنما سأرد عليك أن السادات قال يوما : ‘ لا يصح إلا الصحيح ، نقطة تانى آخر السطر ! ’ .

لا تسألنى ماذا فعل الوغد الأسود المسلم ؟ لأنك عارف أنه ها يتجنن طبعا وتطلع مصارين أمه ،
وطبعا أقل واجب أنه يقول الآتى ، فى مناسبة تشييع جنازة يفترض معها أن لا تقوم قائمة لليسار مرة أخرى بعد اليوم ،
ويتسابق الحزبان على أچندات السوق الحرة التنافسية الشفافة التى لا تجد فيها خفافيش الظلام فرصة لمص دماء البنائين أو الكادحين
‑قال بوجهه الكالح الممتقع المقرف :

A major victory for big oil, Wall Street banks, health insurance companies
and the other powerful interests that marshal their power every day in Washington!

نقطة كمان آخر السطر .

US Supreme Court Justice John Paul Stevens, c. 2000.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

… خلاص بأه ! حطينا لك صورة كمان ، عاوز إيه تانى ؟
روح اسهر الليلة دى على قراءة
نص الحكم شاملا المرافعة التاريخية الحارة المسهبة للقاضى چون پول ستيڤينس .
وحط نقطة أخيرة آخر السطر ، وبكره الصبح قابلنى فى ‘ ووترلو 2 ’ بتاعة سهم كيوپيد ،
وسهم كيوپيد سهم فى البورصة ، والدنيا ما هى إلا بورصة كبيرة ،
وفى البورصة بيقولوا يجب أن تسوء الأمور جدا قبل أن تبدأ فى التحسن !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تابع بالأسفل قليلا تغطيتنا لفوز سكوت براون بمعقد السينيت فى معقل العصابة الديموقراطية الحصين ، ماساتشوسيتس ،
وكيف أنه ربما يقوض مشروع قانون الرعاية الانتهابى الاستلابى الكبر فى تاريخ أميركا والعالم ، وإليك هنا فقط بعض توابع الزلزال :
21 يناير 2010 :
مساء أمس وصف جلين بيك ريچيم الوغد الأسود المسلم لأول مرة ‘ بالريچيم ’ ،
ثم قرر أنه فى حالة تهاوى ‑وهو أيضا شىء كنا سبقناه له من شهور ،
ثم ‑وهو المهم‑ حذر أن
أخطر أفعال يأتيها ريچيم ‘ ثورى ’ ما ، كهذا ،
هى ما قد يفعله عندما يدرك أن الخطر يحيق به وأنه يتهاوى !

هذا كلام أكثر من مذهل ، لأنه بعد أقل من 18 ساعة تحققت نبوءته ،
وخرج علينا الوغد بتصريح جديد يتعهد البنوك بالويل والثبور وعظائم الأمور
وتقييد كل حرية سوق متاحة فى هذا القطاع
 ،
وهوى الداو چونز أكثر من 2 بالمائة فى أسوأ هبوط منذ أيام السقوط الحر للأزمة المالية قبل عام .
… جلين ، للأسف الشديد أنت عبقرى !
أما للرفيق الوغد فلا نملك سوى تكرار ما قلناه أول أمس لدى فوز براون ،
عن أحلام اليقظة التى يعيشها ذلك المجرم البائس فى لحظاته الأخيرة ،
وكانت أيضا تعليقا على تصريح متطاول وقح يخص البنوك قبل بضعة أيام :
ابقى قابلنى يا وغد يا حقير يا واطى يا سافل يا منحط !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

أجد تحديثات لمدخل م الآخر ( 126 ) عن مذبحة نجع حمادى والتداعيات الداخلية والعالمية لها :
21 يناير 2010 :

Logo of '1001 (Muslim) Inventions' Exhibition, Science Museum, London, January 21 - April 25, 2010,

رسالة إلى ذات الأبطال مسيحيى لندن من المصريين :
هل تعرفون ما هو الجهاد الحق فى هذه اللحظة ؟
مظاهرة حاشدة جديدة كل يوم أمام معرض الأكاذيب المسمى ‘ 1001 اختراع ( عربى مسلم ) ’
الذى سيمتد من اليوم ولأكثر من ثلاثة شهور ،
توضحون فيها للعالم أجمع أن العرب أو المسلمين لم يخترعوا شيئا من كل هذا ،
لا الألف ولا حتى الواحد ( ذلك الأسطرلاب المزعوم الشهير ) ،
وكل نشاط ( غير إجرامى استحلالى استرقاقى وهو الاستثناء شديد الندرة ) لهم ،
لم يكن من حيث المبدأ مخترعات تقنية إنما مجرد بحوث علمية قاعدية
basic science ،
وكلها ‑بصفتها هذه‑ إما ينتمى سلفا للممالك التى احتلوها نهبوها وقفزوا على ‑بل دمروا‑ منجزاتها بالكذب ،
وإما جهود لأفراد غير عرب وغالبا غير مسلمين ، تم تكفيرهم جميعا من قبل الإسلام دولة ومؤسسة دينية معا ،
مع استثناء واحد وحيد عابر ولا ثانى له اسمه الخليفة المأمون ،
رجل كفر بالكرهان الكريه وبالإسلام ووالى الحضارة الغربية وتاريخها القديم !
( تخيلوا مثلا كيف ينسب هؤلاء السفلة لأنفسهم فى ذلك المعرض المشبوه خليجى التمويل اختراع أدوات الجراحة ،
بينما المصريون القدماء أجروا جراحات المخ ؟ ! ) .
هل تعرفون ما هو هدفهم الحقيقى من مثل هذه المعارض ؟
ليس إقناع الغرب بشىء ( أى غرب هذا الذى سيتعلم العلم والتاريخ من هؤلاء الرعاع ؟ ) ،
بل الهدف غسيل مخ أطفالهم أنفسهم ، هؤلاء الذين ينجبونهم فى الغرب بمعدلات تفوق معدلات تكاثر الأميبا .
على أنه حتى هذه يجب أن تفوتوها عليهم ، لا لشىء إلا لفضح الطابور الخامس المتواطئ معهم ،
الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى المأجور طبقا لسنة تأليف القلوب ،
وكيف يدلس واجهة غربية مصطنعة لتلك الأكاذيب الشيطانية !
( أطلنا من قبل حديثا فى حيثيات كل هذا الكلام هنا ، أيام كنا نعتقد أنهم ينسبون لأنفسهم اختراعا واحدا يونانى الاسم والفعل هو الأسطرلاب ،
أما إضافة ألف اختراع آخر ، فنعترف أنه فحش لم يخطر لنا فى أى كابوس ! ) .

16 يناير 2010 :

The famously regarded as the most beautiful tomb of Ancient Egypt, tomb of Nefertari, the favorite wife of Ramses II, the Valley of the Queens, Luxor, Egypt.

قرار الاتهام الذى عممته كل الصحف اليوم شاملا قائمة كاملة بأسماء الشهود ، هل هو دعوة للقتل ؟
أنا لا أراه كثيرا هكذا ، بل هو قائمة للشجاعة والتصدى ،
وأقل سند لدى هو ابن خلدون الذى قال إن العرب كائنات أجبن من الجبن ، إن أظهرت لهم أنك لا تخشاهم ،
فروا من فورهم إلى صعيد الجبال كما تفعل الضباع ، وإلى الجحور كما تفعل الجرذان !

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Two weeks and a half after the killing of six Christian young men by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve in Nag Hammadi, Upper Egypt, Christian Egyptian-Americans protest persecuting, or at least not protecting, Egypt's dwindling Christian population, a claim fueled by the absence of any timely and effective official response to, among other things, the Islamist violence against the community, forced Islamization, rape, abduction of Christian Coptic minor females and discrimination in public education and employment, Washington, D.C., January 21, 2010.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

مظاهرات المسيحيين
‑ومعهم كثير من المصريين غير المسيحيين ، ولا أقول المسلمين لأنه لا يوجد مصرى واحد مسلم‑
فى شوارع مصر وعبر العالم على مدى الأيام العشرة
( اذهب ليوتيوپ واكتب كلمة نجع حمادى مقرونة بكلمة مظاهرة أو مسيرة أو وقفة
وستجد ما يكفيك ليال كاملة للمشاهدة ) ،
مظاهرات لا يمكن وصفها بأقل من بعث كبير وتاريخى من بين الأموات .
جرأة وتحدى هائلين ، لا خوف من إبداء الرأى ولا الإعلان عن الهوية الشخصية ،
لا خوف من شىء ولا على شىء ،
والأهم ‑إن لم أقل المذهل‑ أنكم لأول مرة فى مظاهراتكم هذه لم تستجدوا ولم تتناحبوا ،
لم تطالبوا بـ ‘ الحقوق ’ وبـ ‘ رفع الظلم ’ إلى آخر هذه المهانات ،
إنما تكلمتم بكل قوة ، رافعين طوال الوقت علم هذا البلد ( الحالى على قبحه ) ، طارحين السؤال الكبير :
من هم أصحاب هذه الأرض ، ومن هم الغزاة الأعرار الأعراب الأغراب الذين حان عليهم وقت الرحيل ؟
نقول لكم لقد طردنا واجتثثنا بالفعل الكثيرين ،
مئات وآلاف من أمثال القرضاوى إلى وجدى غنيم إلى حمدى قنديل ،
أرسلناهم لجزيرة البعر وطهرنا تراب مصر للأبد من رجسهم .
لم يكن الأمر مستحيلا ، وبما أن خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة ،
فلم يتبق إلا نحو خمسة ملايين عربى نجس جبان
( أو بالأكثر ضعف أو ضعفى هذا العدد لو ضممنا بدو شمال أفريقيا الأقل همجية نسبيا من غير العرب ) ،
نعرفهم ‑هؤلاء وأولئك‑ فردا فردا بالاسم والعنوان وشجرة النسب ( والتحليلات الچيينية لو طلبت منا ) ،
سوف نطردهم أو نقتلهم جميعا يوما .
هذا قدرنا وقدركم التاريخى ، كى تعود مصر مصرية كما كانت ، مهدا للحضارة ،
والحضارة موروث چيينى لم يذهب لأى مكان ، إنما لا زال وسيظل يجرى فى عروقنا .
نقول لكم إنه وعى جديد ( لا نقول وعيا صريحا أو كاملا بعد ، بل لنقل وعيا وليدا ) ،
وعى بأنه إذا كان الإسلام ‑أبشع صنيعة للعرق العربى حثالة الكائنات‑ هو الشر والهمجية المطلقين ،
فإنه ‑ودون وجود أدنى شبهة مقارنة مع الإسلام
أو بالقمامة الچيينية دون‑البشرية ( أو ربما دون‑الحيوانية ) التى صنعته‑
فإن المسيحية ككل ‑والأرثوذوكسية بالأخص ، لم تكن إلا ديانة عبيد ،
ومصر الحقيقية لم تعرف العبودية يوما ، لا لشعبها ولا للأغراب عنها .
ولا غرابة عندى بالمرة أن انطلقت شرارة حرب التحرير من نجع حمادى تحديدا ،
البلد الذى حفظ وحده للبشرية جمعاء الأناجيل الأصلية الراقية لما سمى لاحقا بالمسيحية ،
الأناجيل المفعمة بالروح والفكر والحضارة المصرية الشامخة بآلهتها الذين هم أنت وأنا ،
قبل أن تتلوث بالفكر اليهودى العبودى التآمرى البدوى الآسيوى القذر .
وعى جديد بأن سدنة ديانة العبيد تلك ، كهنتكم وبطاركتكم ‑إلا الاستثناءات النادرة منهم‑
لم ولن يعلموكم يوما طيلة الـ 1400 سنة الماضية سوى شىء واحد فقط لا غير ، اسمه الجبن والخنوع ،
وأن عليكم من الآن فصاعدا أن تنفضوا أيديكم منهم ،
أن تواصلوا تواصلكم مع الجسد الحضارى العالمى الأكثر شموخا وعزة واقتدارا منهم بما لا يقاس .
وأن تتحركوا من هذه اللحظة المجيدة فصاعدا كحركة تحرر قومى وتطهير عرقى مدنية خالصة ،
حركة عتيدة قوية مرفوعة الرأس تعرف أنها تقف على أرض صلبة هى أرضكم وأرضنا .

Gods Isis and Horus, Temple of Philae dedicated to the Goddess Isis, Aswan, Egypt.

باختصار :
لقد أيقظتم الوعى الدينى لدى المصريين ،
جميعهم ، حتى أبسطهم علما أو مالا ، ومن منهم فى أقصى ركن من الوطن ؛
عرفوا بفضلكم طبيعة دين العرب الذى فرض عليهم عنوة ،
وكانوا قد لبثوا 14 قرنا لا يعرفون شيئا عن محتوياته أو عن أچندته الحقيقية ،
والآن
‑أيها الأحباء‑ حان وقت الانتقال للخطوة التالية :
إيقاظ الوعى العرقى !
هل تتخيلون أن بالقضاء الوشيك على الإسلام لن يجد التقدم من يقاومه فى مصر ؟
من يقاومون التقدم معروفون وهم الأقلية العربية ،
ولن يضيرهم فى شىء أن يسارعوا لترك الإسلام إرضاء لكم ،
لكن أچندتها الأصلية ستظل قائمة وهى انتهاب هذا الشعب وكل شعوب الأرض ،
فالإسلام شىء يجب ‑من الآن فصاعدا‑
أن نضعه فى حجمه ولا نعطيه أكثر من وزنه ،
ألا وهو كونه مجرد واحدة من آليات التكيف البيولوچى
التى يستخدمها الچيين العربى لمواصلة العيش .
المطلوب الآن ‑يا سادة‑ أن يعرف العالم أن الإسلام على كل بشاعته ،
لم يكن سوى المنتج الثانوى أو العرض الجانبى
لجسم الجريمة الأصلى : القمامة الچيينية المسماة العرق العربى ؛
وثانيا : مطلوب من المصريين بالأخص أن يعلموا أنه ،
باستثناء قدوم الأشكيناز مؤخرا من غرب أوروپا وإنشائهم لدولة إسرائيل ،
فإن ما يسمى بالشرق ‑كل المسافة ما بين أثينا والجزر الياپانية‑
لم يشهد يوما قيام سوى حضارة واحدة : حضارة مصر ‑أم كل الحضارات ،
وأى أحد فى أى مكان يدعى خلاف هذا هو ‑بالدليل والبرهان‑ كذاب ومدعى !
لا يسلحنا فى كل هذا المشروع شىء قدر ما علمه لنا التاريخ لآلاف ‑بل بلايين‑ السنين :
أن الأنجاس دوما إلى محرقته ، والضعفاء إلى مزبلته ، وأن كلتيهما حتمية تاريخية !

James M. Robinson's book 'The Nag Hammadi Library' (October 12, 1990)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Elaine Pagels's book 'The Gnostic Gospels' (April 6, 2004)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

… لمزيد من أصول هذا التحليل اذهب لمدخل ‘ يا مسيحيى مصر أفيقوا ’ ، أو ككل لكتاب ‘ المسيحية هى الهرطقة ’ .
… لمزيد عن مسلسل الجرائم الدموية وغير الدموية للأقلية العربية ضد الشرطة المصرية ومسيحيى مصر وشعب مصر ككل ،
انظر هنا وهنا وهنا وهنا وهنا ، وهى مجرد أمثلة .

19 يناير 2010 :

EgyptAir logo, as bit redesigned on its 75th anniversary, 2007. When EgyptAir started operation on May 7, 1932, its fleet comprised just 2 aircraft carrying 4 people between Cairo and Alexandria. Over more than seven decades in service, the airline has been the pioneer within the region: In 1960 it was the first in the Middle East and Africa to use the Comet C-4 jets; nine years later it was the first to fly Boeing 707s.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Egypt’s Future Flag?

عما ذكرناه عن التواصل مع الجسد الحضارى العالمى ،
ليس أقوى من النصرة التى قدمها لكم اليوم أعضاء الكونجرس الأميركى ‑مسيحيون ويهودا وعلمانيون ،
الذين ذكروا الحكومة المصرية بما أسموه ‘ المصالح المشتركة ’ ،
بمعنى أن عليها أن تختار بين شراكة العالم كله وبين الرضوخ لأولئك البدو
 .

هذا يحيلنا لصحوة أخرى هى مظاهرة المسيحيين المصريين أمام مبنى البى بى سى فى لندن اليوم ،
فمسيحيو مصر تيقظوا أخيرا لما ظلننا ننبح بشأنه عقدا كاملا ، وهو أن
البى بى سى المدارة ككل من قبل الحزب الشيوعى البريطانى ،
والمؤجر القسم العربى منها من الباطن للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، لا يمكن إلا أن تكون عدوا !

أقول هذا لأعود لأقرأ قائمة أسماء أعضاء الكونجرس الشرفاء الحضاريون فى مجملهم ،
وأجدها لم تخل من اسم أحد الانتهازيين الانتهابيين الفاسدين الأشد اعتمادا أميركيا ، ألا هو بارنى فرانك ،
لذا فعليكم تمحيص من يناصرونكم أو من تطلبون منهم النصرة ،
تمحيصهم أولا بأول بناء على مدى ترسخ القيم الحضارية داخلهم ،
فمبدأ العدد فى الليمون لا بد وأن ينقلب عليكم يوما ،
ذلك أن أمثال بارنى فرانك سوف يبيعونكم لأمير قطر أو دبى عند أول ناصية ، أقصد عند أول تشيك !

صمت مبارك ، لماذا ؟
بما أنكم دخلتم لمعترك السياسة المصرية ، فأنتم فى حاجة لتدريب 101 !
طبعا ترددون كالببغاوات ما تقوله ديدان المعارضة أن ما تدور حوله السياسة فى مصر ،
هى أن مبارك يريد توريث الحكم لابنه جمال ؟
شرحنا لأكثر من مليون مرة أن لا يوجد هراء على وجه الأرض أكثر من هذه المقولة ،
وفصلنا لدرجة الملل أن رفض مبارك تولى ابنه للسلطة له أسباب شخصية وأخرى موضوعية .
لو قيل أن ثمة صراعا على السلطة بين مبارك وابنه ، لكانت أقرب للدقة من هذا الذى يقال .
لو شئنا الدقة أكثر ‑وهو الشق الموضوعى فى الخلاف‑ لن نقول إنه يرقى لدرجة الصراع ،
إنما أن كل منهما يمثل رؤية مختلفة لمستقبل مصر .
مبارك يرى العرب كأمر واقع لا بد من التعايش معه ، وهو الذى أعاد العلاقات معهم فى النصف الثانى من الثمانينيات
( وأيضا لا تنسوا أنه أسمى ابنه جمال ) .
جمال مبارك له أفق مختلف ، سببه تعليمه الغربى واشتغاله فى الغرب ( وربما أيضا چييناته الغربية ، وإن كان اسم سكوتلاندا هو اسم مصرى وشعب مصرى أصلا ، وتسميتهم غربا مضللة لحد ما ) .
هو اختبر الاقتصاد الحر ونجح فيه ، ويرى فيه مستقبل مصر ( قدر ما يستطيع طبعا ، ولنا فى هذه ضده كلام كثير ) .
أما مبارك الأب فلا يتثير توجسه شىء قدر هذا النوع من التغييرات الجذرية ولا نلومه وقد رأى دم السادات يسيل أمام عينيه ‑وأيضا أمام عينى ابنه
( وهنا يكمن السبب الشخصى الذى كتبناه فى حينه ) .
رأينا كيف أطاح مبارك بالدكتور الجنزورى ، وأتى بدلا منه بذلك الماركسى‑اللينينى المدعو ‘ إللى ما يتسماش ’ ،
لأنه يتماشى مع منهج مبارك المسمى البعد الاجتماعى وتجنب المخاطر الجماهيرية لتطبيق السوق الحرة ، حتى لو كان الثمن محلك سر .
ثم حدثت ثورة يوليو 2004 ، واستولى فيها جمال مبارك على السلطة ،
وحقق إنجازات باهرة هو وفريقه الاقتصادى ‑نظيف ، محيى الدين … إلخ .
بمرور الوقت لا بد وأن يظهر ضعف هنا أو هناك ، أو يظهر شخص دون التوقعات ،
أو طبعا كبحت الأزمة الاقتصادية معدلات النمو ( ولو لدرجة محدودة ، لكنها حدثت ) .
هنا يطل مبارك الأب برأسه المتوجس من جديد ، ورأيناه مؤخرا يطيح بوزيرى النقل والتعليم ، ويعين بدائل بنفسه ،
بدلا من أن يعين جمال الوزراء كما ظل يحدث منذ 2004 .
ولا ننكر أن الاحتمال لا يزال مفتوحا أن يطيح بجمال نفسه ، كحركة أخيرة له قبل انتخابات 2011 ،
وإن كان الاحتمال بعيد المنال ويتجاوز قدراته لحد ما ، لأن جمال تغلغل فى مفاصل السلطة بالفعل ، والأرجح أن فات أوان إزاحته .
المسيحيون جزء من هذه القصة ، وقد رأينا كيف كانت لجنة السياسات على وشك شطب المادة الثانية من الدستور ،
لولا انتصار الجناح المرتعد فى السلطة ( اعتزلت هالة مصطفى المناصب ‑أو أقصيت عنها‑ كنتيجة مباشرة هذا ) .
المشكلة الأسوأ هى كون هذا الجناح عاد ليكتسب بعض الزخم ، وله مبرراته ،
وأنا شخصيا كنت ممن اعترضوا يوما على إبعاد كمال الشاذلى توجسا من البدائل ،
وحتى اللحظة لا أستطيع القول أن أحمد عز ( مع إعجابى غير المحدود به كاقتصادى ) ،
قد أثبت بعد قدراته السياسية كما يجب ، أو على الأقل نتائج ما يفعل لم تختبر بعد ،
وطبعا نتمنى أن تكون نجع حمادى ، كأكبر صراع مصرى‑عربى صريح حتى اللحظة ،
هى الاختبار الكبير الذى يعطيه الاعتماد كالممسك بعصا دهاليز السياسة الداخلية .
إذن ، الآن نحن وسط هذه المعمعة ، والكل ينتظر ، والتغييرات الجذرية مؤجلة ، وطبعا التحديات جسيمة ،
ومبارك صامت ، وكأنه يقول لجمال وفريقه ‘ ورونا شطارتكم ! ’ .
نعم ، الصمت سيىء ومشين وكل الأشياء لا تزال تحت التجميد العميق ،
جزئيا حتى پرلمان 2010 الخالى من الإخوان ( إن خلا ) ، وحتى رئيس 2011 الجرئ ( إن جاء ) ،
لكن فى كل الأحوال لا تفقدوا صبركم ، لأن على الأقل لا أحد ضدكم ( جذريا على الأقل ) .
وهنا يجدر القول أن لا تخلطوا قط بين الجبن والضعف ؛
حكومة مصر هائلة القوة وتستطيع أن تفعل ما شاءت ، المشكلة فقط فى ارتعاش اليد والتحسب الزائد للعواقب ،
وهنا يأتى دوركم فى إثبات أنكم ‑وكل أنصار الحداثة‑ قوة كبيرة ومؤثرة فى الشارع ،
والمحصلة أن ليس بيد أحد ‑وأنتم فى طليعتهم‑ إلا مواصلة الجهد الحثيث ،
ويوما ما ، لا بد أنه قريب ، سوف تؤدى التراكمات الكمية الصغيرة إلى تغيير نوعى كبير ومدوى .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

كبر الصورة تحديث لمراجعتنا لفيلم أڤاتار م الآخر ( 122 ) :
20 يناير 2010 :

Avatar videogame (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

لم يمر وقت طويل حتى اندلعت النقاشات التى ذكرناها عن الأبعاد الدينية للفيلم
‑بل وأكثر منها بمراحل‑ عبر كل الدنيا :

الڤاتيكان كره الفيلم ،
وفى الشرق حيث لا تزال تلك العقائد حية بل هى السائدة ، كانت ردود الأفعال أضخم وأضخم !

( هذا كان رابطا يحيلك لقصة مطولة للنيو يورك تايمز اليوم والفيلم يوم يودع أسبوعه الخامس ،
ويكاد يعبر العتبة التى تمنحه لقب أنجح فيلم فى تاريخ السينما ،
أقل ما فيه أنها ‑أى القصة‑ تمدد قائمة ما ذكرنا من أفلام قلنا إن ‘ أڤاتار ’ اقتبس منها إلى عدد فلكى ! ) .
من أبرز ما حدث أن الصين رفعت الفيلم من معظم دور العرض ،
لتأتى بدلا منه بفيلم حكومى الإنتاج عن كونفوشيوس ، ولا غرابة ، ذلك أننا فى حرب دينية !

… أنا شخصيا سعيد لأن النقاشات الحامية اتخذت منحيا دينيا أكثر منه سياسيا ،
ومن الملفت جدا بهذا الصدد قول الڤاتيكان إن الآراء السياسية فى الفيلم مجرد اختزال لما هو أخطر بكثير
( يقصد عبادة الطبيعة ) !

أنا سعيد لأن اتضح خطأى حين تصورت الجدل سيكون سياسيا ولم يخطر ببالى أنه أتمثله كفيلم دينى .
ربما السبب أنى مستغرق منذ سنوات فى الكتابة عن الغنوصية والإيزيسية وما إليها ،
وتلك الأفكار التى شاهدتها على الشاشة كانت مألوفة وعادية جدا بالنسبة لى ،
من هنا لم يتوجه تفكيرى قط ، أنها ستكون شيئا جديدا جدا ، بل وصادما ، بالنسبة للملايين عبر العالم ،
ويا لها من مفاجأة رائعة !

After Sandra Bullock tied with Meryl Streep for Best Actress (Streep for 'Julie & Julia,' Bullock for 'The Blind Side'), she joked it was 'Bullshit' and smushes faces with the Hollywood legend in a wet kiss leaving her a bit mystified, 15th Annual Critics Choice Movie Awards, Hollywood Palladium, Los Angeles, January 15, 2010.

After Sandra Bullock tied with Meryl Streep for Best Actress (Streep for 'Julie & Julia,' Bullock for 'The Blind Side'), she joked it was 'Bullshit' and smushes faces with the Hollywood legend in a wet kiss leaving her a bit mystified, 15th Annual Critics Choice Movie Awards, Hollywood Palladium, Los Angeles, January 15, 2010.

After Sandra Bullock tied with Meryl Streep for Best Actress (Streep for 'Julie & Julia,' Bullock for 'The Blind Side'), she joked it was 'Bullshit' and smushes faces with the Hollywood legend in a wet kiss leaving her a bit mystified, as presenter Bradley Cooper is watching, 15th Annual Critics Choice Movie Awards, Hollywood Palladium, Los Angeles, January 15, 2010.

 Sandra Bullock in 'The Blind Side' (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Actress Diane Kruger who came to stardom with 'Inglourious Basterds' (2009), as appeared in Arena magazine issue of July 2004.

Stars of 'Nine' (2009), Nicole Kidman, Marion Cotillard, Penélope Cruz and Kate Hudson, as appeared on Vogue magazine cover of November 2009.

Judi Dench (Liliane La Fleur), Marion Cotillard (Luisa Contini), Penélope Cruz (Carla), Sophia Loren (Mamma), Stacy 'Fergie' Ferguson (Seraghina), Nicole Kidman (Claudia), Kate Hudson (Stephanie) and Daniel Day-Lewis (Guido Contini), in 'Nine' (2009).

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

تخيل أن رغم كل الأرقام التى يحققها ‘ أڤاتار ’ بل ووجوده القوى فى كل الجوائز وأهمها مؤخرا الجلوب ،
فإن القوة السينمائية النسائية تشهد أحد أعتى مواسمها .
قبلة ساندرا بولوك لميريل سترييپ بعد إعلان تقاسمهما جائزة التمثيل فى جوائز اختيار النقاد ،
لا تزال تطغى بشدة على اهتمامات الصحافة والإعلام والإنترنيت ، وكلتاهما تقول إنها تريد تكرارها .
أيضا حشد فاتنات فيلم ‘ 
تسع ’ لا يزال يفرض نفسه فرضا متعدد الأصعدة ،
أو حتى ‘ 
أوغيد ’ تارانتينو [ Inglourious Basterds والخطأ الهجائى كما هو واضح ليس منا ] إللى حقق شهرة لحفنة فاتنات جدد ،
( زائد طبعا ضمن لممثل أوسكار التمثيل الداعم حتى من قبل ما يمثل ! ) .
ثم ماذا لو أضفت أن فيلم ‘ 
الجانب الأعمى ’ الأكثر مسيحية من المسيح نفسه ،
الذى لم تحصد بوللوك الجوائز به مئات الملايين ذات اليمين وذات اليسار ، بسبب مثالياته ( أو قل روحانياته ) التى فاقت كل خيال ،
محققة رقما غير مسبوق لإيرادات لبطولات النسائية المنفردة فى تاريخ السينما
( مثلا سترييپ لم تكن بلا نجوم رجال فى ‘ ماما ميا ! ’ ، وكذا چوليا روبرتس فى ‘ امرأة جميلة ’ ، وهما أنجح أفلامهما ) ،
أو طبعا أضفت التسومانى غير المتوقع الذى أحدثته فكرة
أمنا الطبيعة الإلهة الأنثى فى ‘ أڤاتار ’ ،
أو ربطت كل هذا مثلا بما يجرى عندنا من اندحار
كاسح للإسلام ومطارق تنهال على العقلية البدوية العربية ،
وما يوازيها من تصاعد اهتمام الجميع ‑كبارا وشبابا‑ بتاريخ وديانات مصر القديمة بالأخص
الإلهة‑الأم إيزيس ،
هل يمكن من كل هذا المجازفة بالقول إن البشرية باتت على بوابة إنهاء عصر الذكورية البغيض الذى جثم عليها طويلا ،
والعودة لجذورها الأنوثية الأصلية ، بل تحديدا من بوابة الروحانية العالية التى ميزت تلك العبادات القديمة ؟ !

تحديثات لقصة الشراكة الإنترنيتية بين مايكروسوفت ونيوز كورپ وياهوو
( جزء من م الآخر ( 119 ) ) :
20 يناير 2010 :

Logo of Bing, Microsoft's so-called 'decision engine' as unveiled by Microsoft CEO Steve Ballmer at the All Things Digital Conference in San Diego, May 28, 2009, and went online on June 1, 2009, replacing company's Live Search, Windows Live Search, and MSN Search.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

ضربة جديدة ضخمة إن لم نقل ساحقة لجووجل :
أپل تختار محرك القرار ( decision engine ‑هكذا تسميه مايكروسوفت ) بينج ،
لهواتفها الخليوية متعددة الأغراض واسعة الشعبية وأنجح منتجات الشركة iPhone .

12 يناير 2010 :
حدث تاريخى :
بعد طول تواطؤ منها مع الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى
 ،
جووجل تدرس الانسحاب كلية من الصين !
هذه الشركة التى جعلت من نفسها أداة دنيئة فى يد الحزب الشيوعى الصينى ،
يقمع شعبه ينهب عرقه ويحرمه من المعرفة وحق الاطلاع على ما يجرى فى بلده والعالم ،
ومن أجل ماذا ، مجرد حفنة شبه صفرية من المال ،
اكتشفت أن زبانية هذا الحزب يقرصنون على خوادمها ويتعقبون رسائل البريد وكل شىء .
… يا للعار يا مستر شميدت !
ألم تكن تعرف من البداية أنهم سيفعلون هذا ؟ ألم تكن تعرف أنهم شيوعيون همج قطاع طريق ؟
ألم تعرف تعرف أن الحضارة حين تذهب بتقنياتها وباقتصادها الحر لشعوب التخلف ،
هى التى يجب أن تفرض شروطها عليهم ، لا أن ترضخ هى لقيمهم البدائية البالية ؟ !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

م الآخر ( 126 ) :

7 يناير 2010 :

بدأ كتحديثات لمدخل م الآخر ( 124 ) عن ظاهرة ظهور العذراء ، ومن قبله م الآخر ( 110 ) عن تحول مصر الواسع للمسيحية والتداعى الأخير للإسلام ، لكن التداعيات الضخمة التى ترتبت على مذبحة نجع حمادى هذه جعلتنا نفرد لها هذا المدخل المستقل :

One of many images highly circulated on the Internet, depicting Abanobe Kamal, one of six Christian young men killed by Muslim gunmen on Eastern-Christmas Eve, Nag Hammadi, Upper Egypt, January 6, 2010.

أحر التعازى لأسر ضحايا نجع حمادى الليلة الماضية ،
وكلمة للنشطاء المسيحيين المتأهبين لقلب أى شىء لمناحة فى لحظة ، حتى لو كان فى يوم عيد .
أنتم تحققون إنجازات باهرة فى حربكم على الإسلام ،
وسقوط عشرات أو مئات ، هم ثمن بسيط مقابل الملايين الذين كلفتم العرق العربى بهم .
هل أنتم بدأتم حرب وموش فاهمين أصلا إيه معنى كلمة حرب ؟
أنتم كنتم فاكرين إيه بالظبط ؟ !
يا ريت تفكروا بمنطق المكسب والخسارة ، ولا تنسوا كلمة حرب ، ولا تنسوا معناها أو تبعاتها .
وبلاش المثاليات أو الأحلام الزيادة ، لأن نتيجتها المنطقية أنكم تقعدوا ساكتين وزكريا بطرس يبطل ، وهلم جرا .
لا تغتروا بالسهولة التى أقنعتم بها ملايين المصريين بترك الإسلام فى فترة قياسية ،
الجزء الصعب لم يبدأ بعد ،
ومنذ سهم كيوپيد ونحن نقول إنه لن يتم القضاء على الإسلام فى مصر دون القضاء على الأقلية العربية ،
ولن يتم القضاء على الأقلية العربية بدون حرب أهلية تسيل فيها الدماء بحورا !

أيضا تحية للپاپا شنودة هى الأولى إطلاقا له منى فى كل حياتى ،
ومناسبتها موقفه الشجاع
‑الذى يفترض أنه الشجاع الأول فى كل حياته‑
دعما صريحا وتفصيليا منه للقمص زكريا بطرس ( وإن لا يزال على استحياء ككل ) ،
مع عمرو أديب فى أكبر قنبلة فى تاريخ هذا الإعلامى ( وإن جاءت بالصدفة ككل ) !
( 5 يناير مساء : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ‑أو اكتف بالملفين الرابع والخامس لو شئت الذهاب للموضوع مباشرة ) .

بحساب المكسب والخسارة :
كم يساوى هذا الموقف الجديد غير المسبوق من الشنكوتى الثالث كبير القبط ،
الذى يكاد يصل لحد إعلان الحرب ،
بل ‑وهو الأهم‑ يكاد يضع الأچندة سلفا لوريثه ،
الذى كما سبق وقلنا إبان أزمة خليج الخنازير سيكون پاپا حرب لا محالة !

ذلك أنه ‑أى الشنكوتى‑ قد تحول من عدو خفى لكم ‑قيافا ، يهوذا ، طابور خامس ، أو أيا ما كان الوصف الأصح‑
تحول إلى رمز يسير فى طليعة صفوفكم ،
وكم تساوى نقطة التحول التاريخية هذه لكنيسته التى استمرأت طيلة 1400 سنة النواح والخنوع ،
بل والتبرير للاحتلال العربى
( علما بأن أحدا لم يطلب منكم حمل السلاح ولا إنشاء حزب سياسى ،
فقط أن تجاهروا سلميا برأيكم فى العقيدة الإسلامية التى سرقت أغلب شعب مصر عنوة منكم ) ،
وهل لو قتل فى مقابل ذلك الموقف من البطريرك المحتضر ،
آلاف مؤلفة من مسيحيى مصر ( وليس ستة أو سبعة أطفال ) ،
ألا تكونون الفائزين جدا جدا جدا ؟ !

وذكر فإن الذكرى تنفع فى حالات الألزهايمر :
شاهد الشنكوتى المنافق الوضيع القزم ،
أكبر طامة حلت بمسيحيى مصر فى كل تاريخهم ،
الذى لم تعنه فى كل حياته سوى قضية واحدة هى تحريم الطلاق وتصدير مئات آلاف المسيحيين للأزهر لإشهار إسلامهم ،
شاهده يتحدث عن سماحة الإسلام
( يقصد التسامح لأن أحدا فى الواقع سوى كبار المشايخ لا يعرف ما هو لعب الألفاظ الإسلامى الكامن وراء كلمة سماحة ‑ارجع لسهم كيوپيد ) ،
ويتحدث عن عمرو بن العاص وعن الشريعة الغراء وغيرها ،
كما لو كان عمرو خالد بكل جلال جهله بالدين وبالتاريخ وتدليسه لصحيح الإسلام ولكل شىء !

8 يناير 2010 :

Father Makary Yunan during one of his services usually attended by many Muslim women, December 25, 2009, Cairo, Egypt.

Father Makary Yunan during one of his services usually attended by many Muslim women, c. 2009, Cairo, Egypt.

الكلام كثر بشدة عن استعداد المسيحيين لحمل السلاح فورا !
ستجده وفيرا على الإنترنيت وعلى شبكة الپالتوك ،
بل لم يستطع الأب مكارى يونان نفسه التهرب من الإجابة على سؤال عنه !

بالتأكيد ، لا شك لدينا للحظة واحدة أن كل المصريين سيحملون السلاح يوما ، إن آجلا أو عاجلا ،
لطرد الأقلية العربية وتحرير بلدهم من دنسها ،
لأن هذه الأقلية لن تترك إسلامها وكل ما ينطوى عليه من قيم استرقاقية استحلالية بأية وسيلة أخرى غير الإبادة ،
حيث أن الهجامة أسلوب حياة وآلية تكيف بيولوچى مزروعة فى چييناتها ويستحيل عليها أن تتعيش بدونها .
على أننا فى المقابل كنا نقول طوال الوقت ( مثلا
م الآخر ( 47 ) ، أو م الآخر ( 110 ) ، وطبعا سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) ) ،
إن حدوث ذلك قبل نضوج الأوضاع له سوف يأتى بنتائج عكسية ،
أقلها إجبار الحكومة على تبنى موقف مصادرة السجال الدينى ، وتكون النتيجة إرسال الإسلام إلى نوع من البيات الشتوى ،
سرعان ما سيطل بعده برأسه الإجرامى القبيح مرة أخرى .
ذلك السجال المفتوح حاليا على مصراعيه ،
حقق نجاحات باهرة فى سنوات قليلة فى فضح الإسلام وسحب البساط من تحت أقدام الأقلية العربية ،
وكشف تضليلها الذى دام 14 قرنا لغالبية المصريين ،
تلك الحفنة الصحراوية التى لا تريد إلا نهب وسلب الشعوب التى تغير عليها ،
أو على الأقل تريد إغراقها للأبد فى دوامة قيمها البدوية المتخلفة .

الأعراب التقاتيون أمثال مصطفى بكرى والأعراب السافرون أمثال ضياء رشوان ،
يربطون بين ما حدث وما بين هتك عرض شاب مسيحى لفتاة مسلمة فى فرشوط .
بغض النظر عما يقال عن تبرئة ذلك الشاب بالطب الشرعى نقول :
إن أولئك الأعراب أمثال مصطفى بكرى وضياء رشوان يستخفون بعقولنا ،
لأن الكل يعرف أن القتلة ليسوا أقارب الفتاة المزعوم اغتصابها ،
ولا المقتولين أقارب الشاب المزعوم اغتصابه لها ،
وأن القتل تم عشوائيا على باب كنيسة فى ليلة عيد ،
أى أنه غزوة إسلامية نموذجية على سنة اللات ورسوله .
… وحين أقول نموذجية أضع بالذات نصب عينى السابقة الجديدة نسبيا
( والتى يفترض أن يحتفل بها موقعنا أعظم احتفال ، لو يصح الاحتفال ) ،
وهى انعدام صلة السفاح الوثيقة بالدين الإسلامى ،
إنما كونه أعرابيا نسخة طبق الأصل من السلف الصالح الصحابة‑العصابة ،
مجرد هجامة قطاع الطرق سلابين نهابين سفاكين دماء ،
بما يطابق تصنيفنا الدائم أن الصراع التاريخى والوحيد فى مصر ( ومنذ أيام الهكسوس )
ليس صراعا مسيحيا‑مسلما ،
إنما مصرى‑عربى ، زراعى‑رعوى ، نهرى‑صحراوى ، طميى‑رملى ،
حضر وبرابرة ، سكان وهوام ، سادة وصراصير ،
ذلك أن الإسلام ليس إلا البنية الفوقية أو الصياغة الثقافية
لشىء آخر أعمق بكثير وهو المشكلة الحقيقية التى علينا محاربتها وإبادتها ،
الشىء الذى اخترع الإسلام بنفسه ولنفسه : الچيينات العربية !

من السهل أن نكرر ونقرر فى شأن الاغتصاب المزعوم أن الموضوع مفتعل من أساسه كجزء من المخطط الكبير للأقلية العربية فى الصعيد ،
ومن السهل أن نضيف أن تدمير فرشوط ومجزرة نجع حمادى لم تكن سوى حلقات تمهيدية من مسلسل محكم لم ينه فصوله بعد ،
القوة الضاربة فيه قتلة محترفون من تلك القبائل يجيدون القتل الجموعى ‑وما أكثرهم فى الأعراب ،
زائد طلاب المعاهد الأزهرية ‑وأغلبهم أيضا أعراب‑
ممن كلفوا بتحطيم فرشوط لدى فشل الفريق الأول فى قتل الشاب وهو فى يد الشرطة ،
وها هم منذ صباح اليوم يحطمون نجع حمادى هى الأخرى ،
وإن كان هذا لا ينفى فى رأيى ‑بل يؤكد‑ النظرية العامة لموقعنا أن الأقلية العربية فى مصر تعيش الآن حلاوة الروح ،
وما فعلوه هو نوع من الغباء الساذج سينقلب عليهم نيرانا عكسية ، وبالفعل جاء برد فعل أضخم مما تخيلوه .

… لكن إليك المفاجأة الكبرى : كلام عبد الرحيم الغول نفسه ، هذا الذى يجمع الكل أنه الرأس العميق للمؤامرة :
الفتاة من قبيلة للعرب اسمها القليعات
( وإن كنت شخصيا لم أفهم أين تكمن المشكلة فى تصوير فتاة من قبيلة القليعات وهى قالعة ؟ !
أم عمرو بن العاص كانت بتقلع ، وأم النبى محمد نفسه كانت بتقلع ، وأم الأله عمر بن الحطاب نفسه ما كانش حيلتها هدوم أصلا ! ) ،
والغول يقرر بصراحة وعن حق كل الحق أن
الأمر ليس مجرد توتر مسيحى‑إسلامى ،
لكنه صراع مصرى‑عربى على مقعد مجلس الشعب !


ملحوظة :

أعراب نجع حمادى لا يعتبرون الهوارة عربا ، ولحد كبير هم على حق !

وموقعنا طالما ميز نسبيا بين عرب هم
مطاريد الهلال القحيل كليى الهمجية والدموية ،
وبدو آخرين
مطاريد مصر روحهم زراعية لحد ما ،
ذلك بالذات لدى كلامنا مؤخرا عن الفاطميين بمناسبة الحرب المصرية‑الجزائرية .
والهوارة فى إحدى النظريات من أصل أفريقى عبروا إلى اليمن واستوطنوها ثم قرر أحفادهم العودة إلى مصر ،
وفى رأى آخر أقل شيوعا ‑لكن أقوى حجة‑ أنهم جاءوا من شمال أفريقيا ،
وهو يبدو أكثر منطقية لى لأنهم كانوا فى الأصل فى منطقة البحيرة وتم تهجيرهم أيام المماليك ،
أو ربما كلتا النظريتين صحيح ، ولعل فروع القبيلة الجديدة الموحدة أدرى بأصلها الواحد القديم جدا ، لكنها لا تخوض كثيرا فيها لسبب سنقوله حالا ،
بل ربما يكونون قصة طبق الأصل من الفاطميين ، حيث كانت الموضة أيام أخذت اكتساحات الإسلام الأولى لشمال أفريقيا البحث عن نسب عربى ،
ثم أصبحت بعد برهة محاولة التبرؤ منه لدى اكتشاف مدى انحطاط هؤلاء العرب القادمين من آسيا .
إذن ، نسبهم محل جدل ، أو ربما لنقل إنهم يركزون على التباهى بصفاتهم الإنسانية المحترمة ولا يعنيهم النسب كثيرا ،
ذلك مثلما يعنى أولئك الذين يهمهم النسب لكونهم هوام جرذان ويعتقدون أن إثبات أصل ما مشهور لأنفسهم ينفى عنهم تلك الصفة .
الغريب حقا ‑لكن عميق المدلول‑ أن كل البدو ممن ليست لهم تلك الصفات الإجرامية النمطية للعرب نسبهم محل جدل
‑وكما رأينا فالفاطميون أكبر مثال ،
ولعل أشهر مثال الشاعر
إمرؤ القيس أنبل وأرقى وأرق من استوطن وحكم فى جزيرة العرب ( انظر رواية سهم كيوپيد ) ،
لذا الأهم من كل هذا وذاك عادات الهوارة المصرية الفرعونية الصارخة ‑الأكثر ربما من الأقباط أنفسهم‑
والتى لا بد وأن تستفز بالضرورة أى عربى أصيل ( إن جاز وصف القمامة الچيينية بالأصالة ) .
من تلك الصفات رفض تعدد الزوجات حتى بعد وفاة الزوجة ، والحداد القاسى لمدة أربعين يوما ، وموالتهم العميقة للمسيحيين ،
وكلها فى عرف العروبة والإسلام كفر وشرك وعلى الأقل جدا بدع ( هل سمعت عن عقيدة الولاء والبراء ؟ ) .
كل ما سمعته قديما ‑أيام كنت أزور كثيرا الصعيد الجوانى‑ من أحاديث عنهم ككل ، كانت طيبة وإيجابية ،
ويمكنك أنت أن تجد عشرات الصفحات على الإنترنيت عن الجدل حول نسب قبيلة هوارة الضائع ، والتباين النسبى بين فروعها هى نفسها ،
وأيضا قصيدة لشاعر معاصر منهم يصف فيها مصر ‘ بالبيت ’ وهو أيضا ‑لو تعلمون‑ مصطلح كفرى للغاية فى عرف البدوى ،
ناهيك طبعا عن التباهى بالمصرية والفرعونية بالذات
 ،
وكذا يسمون أنفسهم بأبناء الملوك إيحاء بأنهم لا يسلبون ولا ينهبون كغيرهم ، وإلى رفعة أخلاقهم أكثر منها رفعة النسب ،
والملوك بدوره ‑أيضا لو تعلمون‑ من ألفاظ الكفر ،
وفيه وفى السلوكيات الحميدة المذكورة استنساخ آخر لقصة إمرؤ القيس أو لهاشميى الأردن وهلم جرا ،
ويتباهون بتراثهم فى الزراعة والبناء فى صعيد مصر ،

والزراعة والبناء هى أيضا كفر و‘ صغار ’ فى عرف العروبة والإسلام
( انظر تفسير القرطبى للتوبة 29 ) ،
والكلام يطول ، لكن نهدف منه لشىء واحد ‑هو ما عليكم أن تحاسبونا عليه :
نحن بالفعل لا نحارب عرقا بالمعنى التقليدى الواسع للكلمة ،
إنما نحارب ونسعى لاجتثاث صفات چيينية بعينها من التربة المصرية ،
إلى الجوهر منها الاستحلال والاسترقاق
( بصيغة أخرى مطابقة تماما : كل من لديهم نزوع لانتقاص حرية الغير ) ؛
لا يهمنا فى هذا اللون أو العرق أو الدين أو الطبقة الاجتماعية فى حد ذاتها ،
إنما ما تضمره تحتها من ميول سلوكية وكمون چيينى ،
ولا يفرق فى نظرنا إن كان الاستحلال والاسترقاق إسلاميا عروبيا فجا فظا ،
أو تسربل بلباس الحكم الشيوعى ‘ العادل ’ شديد العلمانية ،
أو حتى لو كان مسيحيين أتونا من آسيا .
كل المذابح الجموعية والتطهيرات العرقية ( وبعض الإبادة الإيوچيينية )
التى مورست من قبل كانت سيئة السمعة لأنها كانت فى الاتجاه الخاطئ ،
لأن من مارسها كان الأشرار ضد الأخيار ،
لكننا اليوم نعكس اتجاه المد ؛ نحارب من أجل هدف واحد ، يحركنا معيار واحد ،
وجاهزون لإبادة الملايين من أجل أن يعم العالم شىء واحد : الحرية ؛
حاول أن تمس طرف حرية أحد غيرك أو حتى تختلس النظر لما يملك وسنقطع رقبتك !

 

إن مذبحة نجع حمادى نقطة تحول تاريخية
تحقق فيها كل توصيفنا ونبوءاتنا

عن الهوية العرقية ( المصرية‑العربية )
لكل الاشتباكات السابقة وللحرب الأهلية القادمة
باعتبار أن كل الحروب فى التاريخين الطبيعى والبشرى ما هى إلا حروب چيينية
وأننا جميعا ما إلا مطايا لچييناتنا ولإرادتها العليا التى تحركنا :

لقد تجاوزنا نقطة الاحتياج للاستناد للإسلام وتعاليمه السماوية الإجرامية لتبرير القتل :
ها هو شاب أعرابى يقتل المسيحيين قتلا إباديا عشوائيا ،
دون أن تكون له شخصيا علاقة تذكر بالدين ،
( بل وحتى غالبا دون أن يكون قد تلقى أو أسرته مالا من أحد كما قد يفترض الآن ) .
فقط قام البعض بإخراجه من السجن وإشعال الحمية القبلية العربية داخله ،
فانطلق يطلق وابلا من النيران على من لا يشك قط فى مصريتهم : أقباط الصعيد !

باختصار : حمام الكمونى دخل التاريخ كأول انتحارى عربى معاصر يضحى بنفسه
دونما طمع منه فى حور الجنة !

 

لن أعلق على كلام الشيخ بكرى عن زكريا بطرس الذى ساوى بينه وبين مشايخ الجهاد وكأنه مثلهم يدعو لقتل الأغيار ،
بينما واقعيا الرجل لا يفعل سوى تسليط بعض الضوء على ما يقولونه ) ،
لكن قد يهمنى أكثر توضيح أن تعريف الشرف العربى كما طرحه المذكور سليل قبيلة بكر
( أشقاء قبيلة تغلب ، لعلكم تعلمون ،
أبناء عم قبيلة القليعات وهى جمع قليعة وهى تصغير قالعة أى الفتاة الصغيرة القالعة ، أيضا لعلكم تعلمون ) ،
هو ‑تعريف الشرف‑ لا يخلو من التدليس ،
وإليك عبارتى الحوار التاليتين من رواية سهم كيوپيد :
‘ 
- من هذا الكلام ، يبدو لى أنك تكاد تصف المرأة البدوية كإناء قذر يبصق فيه كل من شاء .
- أوه ! هنا ‘ فى الأمر تفصيل ’ بلغة الفقة الإسلامى :
ظاهريا يبدو لكم العربى شديد الغيرة على نسائه ، وهذا غير صحيح بالمرة .
هو من الممكن أن يطلقها فى لحظة أو يهديها للضيف أو يتاجر بها أو يبادلها مع أى أحد ،
أو يدعها ‘ لا تمنع يد لامس ’ كما أباح رسول الإسلام ، ولا تنس أنهم جميعا من نسل أبى القوادين إبراهيم عليه السلام .
… تحديدا ، العربى غيور على شىء آخر تماما : سيطرته هو على نسائه !
هى متاع وبهيمة يفعل بها ما يشاء ولا يشعر نحوها بأى شىء ولا يهين نفسه حتى بتسميتها زوجة ،
وطبعا من حقه بداهة أن يكذب عليها أو يضربها ما شاء كما أمره دينه ‑أقصد چييناته التى اخترعت دينه ،
لكن بمجرد أن ترفع رأسها ، كأن تمارس إحدى نسائه الجنس مع آخر من غير رضاه ،
أو أن تحب إحدى بناته أحدا من خارج القبيلة ، هنا فقط يغار ‑يغار على نفسه‑ وتسيل الدماء بحورا !
 ’ .

شىء آخر يحاوله أمثال شيخى العرب مصطفى بكرى وضياء رشوان هى تذكيرنا بقتل مروة الشربينى ،
لكن كما كتبنا فى
م الآخر ( 106 ) :
إن قتل الأعرابية السليطة النجسة مروة الشربينى على التراب الألمانى
كان فعلا من أفعال المقاومة المشروعة للاحتلال ،
الذى تقره القوانين الدولية التى تتشدقون وأصدعتمونا بها ليلا ونهارا ،
لكن فى نجع حمادى المسيحيين المقتولين
هم إلى القلب من الشعب المصرى صاحب هذا البلد .
وبالقياس ، هؤلاء الأقباط زائد سائر المصريين الحقيقيين هم من يجب عليهم
طرد أو قتل كل أعرابى يدنس أرض مصر الآن ،
وهم من يجب عليهم تحريرها إن آجلا أو عاجلا من رجس أولئك الغزاة الأعراب ،
وكلهم معروف فردا فردا بالاسم والعنوان وشجرة النسب ،
وبطاقة هوية مصر ‘ طز ’ ،
لا تعنى ( لهم ، قبل أن تعنى لنا ) ثمن الحبر الذى طبعت به !

… بالتأكيد :
1- صحيح أن ما جرى فى نجع حمادى غزوة مباركة أعرابية نمطية ،
لكن 2- ليس معناه أن الحرب الأهلية الشاملة قد آن أوانها بعد .
يوم نحمل السلاح يجب أن يكون الفرز قد تم ما بين مصرى وعربى ، بات الفارق واضحا فى عيون جميع المصريين ،
ويكون أغلبهم ‑إن لم يكن كلهم‑ قد سمع نداء چييناته وترك عقيدة الصحراء الإجرامية تلك ،
ولن يضلهم ساعتها خلط الأوراق بأنها حرب بين مسيحيين ومسلمين ( فى حقيقتهم مسلمون بالاسم فقط ) ،
بل سيكون واضحا تماما أنها حرب تحرير من مصريين ضد عرب ( المسلمين الحقيقيين ) ،
وأيضا ‑وسيظل هو الأهم دائما أبدا‑
ستكون الحكومة قد باتت جاهزة لوقفة انحياز صريحة مع غالبية شعبية واضحة ضد أولئك الدخلاء المحتلين المنبوذين ،
ودون هذه الأخيرة ‑الاستعداد الحكومى لتبنى طرد الأقلية العربية أو قتلها‑ سيكون مصير حرب التحرير تلك ، هو الفشل !

لو سألتنى عن توقيت معين ، فالإجابة أن أحدا لا يعرف بالضبط .
هذا يعتمد على مدى تسارع إيقاع الصحوة التنويرية المظفرة الحالية لفضح الإسلام علمانيا ومسيحيا ،
وليكن مثلا من قبيل ظهور مزيد من قنوات الساتيلايت الدينية أو العلمانية ،
أو تشجع التليڤزيون الرسمى على تقديم برامج للسجال الدينى
( تحت ضغط الرغبة الشعبية العارمة الحالية فى تمحيص ما بين أيدينا من معتقدات ) ،
أو مثل تعديلات دستورية أو قانونية تحفز على التحول العلنى عن الإسلام ،
أو طبعا مثل حدوث مفاجآت كبرى استثنائية هنا أو هناك ، من قبيل تحول شخصيات شهيرة عن الإسلام ،
أو مما يسميه المسيحيون بالمعجزات من قبيل ظهور العذراء ، وهكذا .
… للأسف ، كل هذا يحتاج وقت ، فقط دعونا نأمل ‑وأيضا نشتغل‑
أن يتم فى غضون عدد من السنوات لا يزيد عن أصابع يد واحدة !

الكل يتخبط فى كل الاتجاهات ، وليس أسوأ من المسيحيين أنفسهم
( الأيتام على موائد اللئام ممن يبحثون عن صدر حنون ويتلمسون كلمة تملق من هنا أو هناك ،
بما فى هذا الذئب نفسه وقد تلبس لباس الحمل ، يريد إلحاق الأقباط بأچندته أو أچنداته ،
بما فى هذا محاولة البعض إقناعهم أن الموساد هو مدبر المذابح ضد الأقباط ! ) ،
ليس أسوأ من المسيحيين طبعا إلا الذئب نفسه :
الأعراب ‑الإخوان وأبواق ديدان المعارضة القنوات والصحف المسماة زورا بالمستقلة أو الليبرالية‑
الذين يريدون توجيه غضبهم لصالح مؤامرتهم للإطاحة بالحكومة ،
والسذج يعتقدون أن من سيحل محلها سيحيل مصر جنة للأقباط ( بفرض أن ثمة من سيحل أصلا ، وليس الفوضى الشاملة ! ) ،
أو من خرفوا على كبر زى فؤاد علام إللى ركبه بعد ما طلع على المعاش عفريت اسمه إسرائيل ،
[ أو حتى فريدة الشوباشى العلمانية الإنسانوية اليسارية إللى كلاهما بيبرد قلب المسيحيين ،
لكن زى ما بتقول ركبها من السبعينيات عفريت اسمه هنرى كيسينچر ،
أو نظائرها الشيوعيين الدجماتيون أمثال سعد هجرس الذين لا زالوا يكررون نفس ما قاله كارل ماركس فى المسألة القبطية قبل 7 مليون سنة ،
أو خفيفو الوزن ممن يهجصون فى كل الاتجاهات فنرى أولئك الأيتام تسعدهم كلمة تعاطف من طلعت السادات ،
فى سياق طويل عريض له دفاعا عن حماس والعصابات المسماة فلسطين ،
أو الجهلة بالكامل أمثال توفيق عكاشة الذى يفترض أنه يرأس قناة إسلامية
( من النوع الجديد بالمايونيز تسمى نفسها باسم أعدى أعداء ديانات الصحراء ‘ الفراعين ’ ) ،
وها هو يطالب بتنمية بشرية لأئمة الأوقاف ، بينما هو أولى الجميع إطلاقا بتنمية نفسه إسلاميا لأنه لم يحدث أن قرأ كلمة واحدة فى الإسلام ،
ولا يعرف شيئا عن تعاليم الكرهان الكريه ولا الناسخ والمنسوخ ولا السيرة النبوية ولا يعرف حتى من تكون ماريا القبطية ،
أو طبعا ينجرف أولئك المسيحيين وراء من هم أچندتهم أعرابية خالصة ضد إسرائيل والحضارة من الأصل مثل حمدين صباحى ،
الذى راح بتقياتية ماهرة نسبيا يروج لنموذج سعد زغلول فى استعباد الأقباط وتحويلهم لرعاع شوارع وقودا لطموحاته السياسية الإجرامية ،
يعنى باختصار : أحسن من ما نقاتل فى بعض يا جماعة ، تعالوا نتوحد فى الهمجية
( لأن دى الوحدة الوحيدة الممكنة ، ويكفينا دليلا عمليا نجاح سعد زغلول وعبد الناصر فى إخماد الفتنة الطائفية ) ،
والنتيجة أن شارك المسيحيين فى مؤامرة طرد الإنجليز وعادت مصر قرونا للوراء ،
بالرغم من أن أحدث البحوث الچيينية تقول إن دم البريطانيين جميعا من دمنا ، بينما العرب هم أعدى أعدائنا التاريخيين عرقيا .
تلك ‑رطانة الوحدة الوطنية والإخاء والتعايش‑ هى جوهريا ذات الرؤية العربية الإسلامية لأهل الذمة والموالى ،
وكيف سيعم السلام العالم لو حدث ورضخ كله تحت عبودية الإسلام ، أو
Pax Arabiata لو جاز التعبير !
وأيضا فى وسط تملق المسيحيين المزيف لم يستطع الزعيم الخالد حمدين صباحى كبح جماح نفسه من تذكيرنا وتذكيرهم ،
بأچندته حين يمسك الحكم أنه سيصادر أموال الجميع لأنه يرفض ‘ مظاهر السفه ’ فى المجتمع ! ] .

مع الوضع فى الاعتبار أن أحدا لم يمس مطلقا جوهر الموضوع ،
ألا وهو كون الصراع مصريا‑عربيا سوى واحد فقط
( الوحيد إللى فاهم الدنيا ماشية إزاى وفاهم مين هو مين عدوه : عبد الرحيم الغول ) ،
فإن جائزة التحليل الصحيح ، إن صح إن نطلق عليها فى هذه الظروف جائزة ،
وإن صح اعتبارها جائزة بلا جرح بينما كلام الغول أمامنا ،
فإنها تذهب لكاتب واحد هو الواعى الناضج المسئول الوحيد صاحب الإلمام والأفق السياسيين فى كلامه ،
والذى تلمس كلماته قدر ما يستطيع فى ظل محاذير كثيرة :
عماد جاد !
( فقط للعلم ، أنا لست من معسكره بالضبط ، فهو من حزب السلاميين المتحالفين مع اليسار الإسرائيلى ‑وإن ليس جميعهم بالضرورة يسارا ،
كالذين عرف بعضهم يوما باسم مجموعة كوپنهيجين ، وأبرزهم دكتور عبد المنعم سعيد والماركسى لطفى الخولى .
وكما تعلم فأنا منذ منتصف التسعينيات ومطلبى هو حلف يمينى‑يمينى مع إسرائيل لتغيير وجه المنطقة ،
كبداية تطبيق اقليمى لشعارنا الأشمل يا نخبة العالم اتحدوا ) .

وبعد ، لا نملك إلا أن نكرر للإخوة المسيحيين كلامنا المستهلك جدا :
لا يجب أن تغيب الستراتيچية عنكم قط !
من يحدثكم الآن لن يرضى حتى النهاية بأقل من طرد أو قتل كل سليل لكل جلف عربى
وطأ أرض مصر يوما فى الـ 1400 سنة الأخيرة ،
والتطهير التام لترابها من دنس الچيينات العربية ،
وبالمثل عالميا تجريم التعبد بالإسلام نهائيا بصفته أيديولوچية معادية للحرية .
… السؤال فقط هو : كيف ؟ !
… مشكلتكم أنكم سذج سياسيا للغاية ،
يسيل لعابكم لكل كلمة تعاطف أو مزايدة على قضايا الأقباط
أيا كان مصدرها وأيا كانت أچندته ،
ولجهلكم بما تعنيه كلمات مثل ناصرية أو قومية ( أية قومية بالضبط ؟ ) ،
أو شيوعية ( لا تنسوا أن كلتيهما أيضا أيديولوچية معادية للحرية ،
ولا تنسوا أن عبد الناصر كان أول عربى يحكم مصر منذ ألف سنة ،
ولا تنسوا أن من استخدم الإسلام لضرب الشيوعية لم يكن السادات وحده ، وإن اخترعها ،
وانس مؤقتا مرافعتنا المجيدة حول هل السادات مصرى حقيقى وحداثى ، أم مسلم
وليس حتى سار على هديه القس چيمى كارتر وحده ،
إنما رونالد ريجان شخصيا مقوض الإمپراطورية السوڤييتية بكل جلال قدره وقدرها ) ،
أو لجهلكم بما تعنيه كلمة مثل المشروع القومى
( مصطلح من اختراع كبير منظرى قطع الطريق العربى فى القرن الأخير ذلك المدعو محمد حسنين هيكل ،
وهو صياغة تقياتية أعرابية يقصد بها ببساطة تامة إعلان مصر الحرب على إسرائيل ‑لعلكم تفقهون ) ،
ناهيكم عما يكمن فعليا وراء كلمة الليبرالية ،
ذلك القناع العربى المسلم الجديد شديد المراوغة والرائج للغاية هذه الأيام
فى دكاكين ديدان المعارضة المسماة الصحف والقنوات المستقلة .
أقصد أنه بكل هذا الجهل والخراقة السياسية منكم ،
تضعون أنفسكم فى موقع الاستعداء من الطرف الوحيد الذى يفترض فيه أن يقف فى صفكم : الحكومة ،
وهى محقة فى هذا العداء لكم ، فأسلمة المجتمع لا تختلف عن شيوعيته قدر أنملة ،
بل الأدهى أنكم بذلك تجدلون الحبل الذى ستشنقون به أنفسكم بما لا يقارن مع معاناتكم الحالية !
الخلاصة :
احتجوا على الحكومة بكل ما لديكم من قوة ، لا خطأ فى هذا ،
لكن قبل كل شىء احذروا من كل أحضان التماسيح التى تنفتح لكم ‑بالأخص فجأة ،
ليس حبا فيكم إنما حقدا على السلطة وتحينا للقفز عليها
( والذى يشمل حتما إذاقتكم مصيرا أسوأ من كل ما تعانونه الآن ) ،
وفى النهاية هدفكم هو أن تكونوا قوة ذات وزن على الأرض ، لتقوية الدولة لا لإضعافها ،
لتشجيعها على مزيد الانزياح تجاه الموقف الحضارى لا إلى قلبها أو زعزعتها ،
لأنها حاليا أقل جرأة من ترى فيكم شيئا أكثر من صفر فى حساباتها السياسية !

إذن ، اتركوا أى خطاب سياسى للقلة الصغيرة جدا منكم التى تفهم فى السياسة
( ولو شئتم رأيى الشخصى أنا لم أسمع أحدا منكم تنطبق عليه هذه الأوصاف ، إلا واحدا فقط ،
وتقديرى كمان أنه فاهم نص نص ‑كل هذا وذاك كلام قديم ، وقديم جدا ! ) .
أما الستراتيچية فهى استمالة الحكومة تدريجيا إلى صفكم ، أولا وقبل وبعد وآخر كل شىء بإثبات قوتكم على الأرض ‑عدديا ونوعيا ،
استخدموا كثيرا من الضغط داخليا وخارجيا نعم ،
لكن لا تصلوا أبدا لنقطة لى الذراع لأنها لن تجدى مطلقا وستنقلب وبالا عليكم
( بالظبط كما أن الديموقراطية التى تطجنون بها ليلا نهارا ، هى وبال الوبال أيضا ) .
الكل ‑ديدان المعارضة الذين ناصروكم ، بالذات حمدين صباحى‑
يريدون جركم لتحليل فحواه أن هذه دولة ‘ رخوة ’ ( يقصد طرية
soft ) و‘ فاشلة ’ ، إلى آخر تلك الأوهام وأحلام اليقظة ،
التى لو صحت فلماذا لم يمسك حمدين الصباحى بالسلطة بمجرد مظاهرة حزبية صغيرة منه ،
أو بالأحرى أنا لا أملك سوى الضحك إشفاقا على مرض الإسقاط لدى رئيس حزب الصحراويين معدومى الكرامة هذا ،
عندما يكون هو من يعظنا فى الدول ، وهم هوام الفيافى من لم يحركهم تاريخيا إلا الحقد على المدن والدول والممالك ،
المهم أن الصحيح فى كل هذا هو أن
الحكومة لا تنقصها القوة ، فقط ينقصها الإقدام ،
وهنا تحديدا يجب أن تصب ضرباتكم !
كما قلنا ملايين المرات :
على الأقل ، اجعلوا الإخوان المسلمين
‑هؤلاء الذين لم ينسوا للحظة مكان الخط الأحمر سواء وهم فى ذروة عنفوانهم أو وهم يحتضرون الآن‑ اجعلوهم قدوتكم .
لا تنسوا بتاتا أن هذه هى حكومة مصر ،
هى أول اختراع لشىء اسمه حكومة فى تاريخ الإنسانية ، وآخر حكومة سوف تندثر يوم تندثر كل الحكومات ،
هى ‑باستثناء حكومة الصين فى الضفة الشيوعية من العالم‑ أضخم حكومات العالم الحالية حجما ،
وأكثرها قوة ورسوخا ، وللأسف : أيضا أكثرها أنفة .
أنتم لا ترونها ترد على أحد ولدرجة أوافقكم أنها تثير الغيظ ،
هى تفعل كل ما تشاء ‑وبالضبط فى اللحظة التى تشاء‑ فى صمت ،
وحين يخرج واحد مثل أحمد أبو الغيط عن صمته ترون الطريقة التى يتكلم بها ،
أما وزير الداخلية فلسوء حظكم لا يخرج عن صمته أبدا .
على الأقل ، لقد عرف يسوعكم ‑مصرى الجنسية أصلا ، لو كنتم تعلمون‑ هذه الحقيقة منذ زمن طويل ، يوم قال :
‘ 
إن لم يبن الفرعون البيت فباطل تعب البنائين ! ’ .

ولا تنسوا للحظة أن أى قرار مهم بشأنكم لن يتخذ قبل أن تصبحوا بالقوة الفعلية ‑لا الزعيقية‑ على الأرض ،
قوة يعتد بها وعلى الأقل ترهب كل خصوم الحكومة وخصومكم ،
وأن القرار لن يتخذ ساعتها فى برنامج تليڤزيونى أو فى مظاهرة أو فى مجلس نيابى هزلى
وبالمناسبة شىء جيد جدا كونه هزليا ، لأن البديل لو كنتم تعلمون : كارثى جدا ! ) ،
إنما سيتخذ ‑ذاك القرار‑ أثناء حوار هامس فى غرفة مغلقة بين شخصين ،
أحدهما شخصية سياسية نافذة للغاية ، أشك أنكم اكتشفتم بعد ما هو اسمها ،
وشخصية سياسية أخرى تتحدث باسمكم ‑ليست مسيحية بالضرورة‑
لكن منضبطة جدا وواعية جدا بأبعاد الصورة الكلية لمصر وللقوى السياسية فيها ولأچنداتها الدمارية ؛
شخصية أشك أيضا أنكم حددتم بعد ما هو اسمها !
… هكذا تدار الأمور فى مصر ، واحمدوا إلهكم أنها تدار هكذا ، لأن البديل لو كنتم تعلمون ، أيضا : كارثى جدا !

11 يناير 2010 :

Representative Georgette Qallieny of Egypt, c. 2007.

تهنئة كبيرة بميلاد صوت جديد للمسيحيين ، صوت واعى رصين ( وما أندر هذا بينهم ) ،
صوت فاهم بالأبعاد الشاملة لما يحدث وخبير ككل بأوضاع البلد والشارع وبالقوى السياسية وبالتغلغل الإسلامى فى بعض مراكز السلطة :
الصوت السياسى والمكسب الكبير
النائبة چورچيت قلينى !
كل التليڤزيونات تتسابق على استضافتها ، واذهب لليوتيوپ وستذهل من حجم ما أجرته من لقاءات ،
لكنى شخصيا أرى أنضج ما قالت فيما جاء فى حوار حمدى رزق معها ( 1 - 2 ) !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث لمدخل م الآخر ( 93 ) عن المجد العظيم
لتولى بنيامين نيتانياهو وأڤيجدور لييبرمان للسلطة فى إسرائيل :

12 يناير 2010 :

Israel's Deputy Foreign Minister, Danny Ayalon, left, and Naor Gilon, a Foreign Ministry official, summon Turkish ambassador to Israel Ahmet Oguz Celikkol, right, pointedly seated on a lower sofa, without a Turkish flag on display, for what is called 'dressing him down' for the negative representation of Israel on Turkish TV, Jerusalem, January 11, 2010.

‘Dressing Down!’

لن تصدق ما سترى !
سفير تركيا يستدعى لمكتب صغير بالكنيسيت وليس حتى لمقر وزارة الخارجية ،
ويترك واقفا على الباب لفترة ،
ثم حين يسمح له بالدخول يجلسونه على مقعد خفيض فى ركن الغرفة ،
أمام منضدة عليها علم إسرائيل وحده ،
ويأخذ المسئولون فى تقريعه من عل ،
على التطاولات السافلة لبلده الإسلامى العثمانلى الحقير على الحضارة ،
ولا يملك هو سوى الضحك الهيستيرى الأهبل طوال الوقت ،
والأدهى من الكل ، أن كل هذا الذى جرى ظهر أمس كان يصور لحظة بلحظة ،
وها هو يبث الآن على كل تليڤزيونات العالم !

شكرا للعظيمين نيتانياهو ولييبرمان
على هذا الدرس الرهيب الذى قدماه نموذجا حيا لكل البشرية
( وليس فقط لآل عثمان هجامة الجبال ) ،
والذى كنا فى أشد الاحتياج إليه ،
بعد أن افتقدناه إن لم يكن لقرون فعلى الأقل لعقود ؛
درس لتذكير الجرابيع من جديد بأنهم جرابيع ،
والأهم منه تذكير السادة أنهم سادة !

ملحوظة :
أنا لم أفهم لماذا كتب على الملف الذى بيد أحد المسئولين الإسرائيليين الثلاثة حرفا
I.Q. ؟ !
هل لديك أنت تفسير ؟ !

بمناسبة الكراسى الواطية والعالية وكم هى حساسة للغاية فى الفقه الإسلامى ،
لا بد وأن تستمع لعلى جمعة يشرح الفرق ، وبالمرة سيشرح لك ‘ الإيتيكيت الإسلامى ’ ،
الذى يوجب على المسلم الاتصال بزوجته نصف ساعة قبل وصوله ، علشان ‘ تطرق ’ من لديها من رجال ،
وهو كما نعلم جميعا كان تشريعا وضعه محمد بن آمنة السعدية البصرى بعد اكتشافه خيانة أمهات المؤمنين له ،
وفضحهم لضعفه الجنسية ( قصة صفوان بن المعطل الشهيرة جدا بتاع ‘ حديث الأيك ’ إللى نزل فيه قرآن من سابع سما ،
وقصة استضافة عائشة لاخوتها من الرضاعة وغضب محمد المؤقت جدا الذى استجلب حديث ‘ رجل قاعد عندى - الرضاعة من المجاعة ’ ،
وكذا حديث افتخار محمد بوظيفته كقواد لأمهات المؤمنين بحديث الأعرابى ‘ لن أرفث عند عائشة اليوم ’ ،
وألف قصة وقصة أخرى تواصلت ولم ينقذه منها ومن مهاناتها ، إلا بطش إله الإسلام عمر بكل نساء المسلمين دفعة واحدة ) .
طبعا حديث الغزوات الشريف جدا بتاع على جمعة معروف لكل الناس منذ زمن طويل ، لكنى كنت أتصوره ‑كالعادة
وسام شرف على فرج كل مسلمة !
هذا إلى أن اكتشفت أنى لم أكن دقيقا عندما شاهدت الحوينى يلف ويدور حوله فى رمضان الماضى ،
وهى ثانى مرة أضبطه فيها يدلس تدليسا مهما فى الإسلام
‑وهو أقل المدلسين إطلاقا بين الأحياء وأكثر من احترمهم كما تعلم ، وأحصى له التدليسات عدا وحصرا‑
ثانى مرة بعد موضوع رضاع الكبير الذى قال كاللص فى آخر ثانية من الخطبة إنه حالة خاصة ،
دونما سند أو دليل ومتجاهلا ما يسمى فى أدوات الفقه الإسلامى ببساطة تامة : القياس !
… ربما أحد عيوبى أنى لا أقبل بسهولة أنى لم أكن دقيقا ، ولذا قد أفضل التنويه مرة أخرى بمصرية الحوينى !

عارف إيه أخطر حاجة فى كلام على جمعة ؟ لا الكرسى ولا التليفون ،
إنما عبارة الرجل الذى قال لمحمد بن آمنة السعدية أنا أثق أنك نبى أكثر مما أثق فيما يجرى من وراء ظهرى فى البيت !
هل لاحظت ؟ على جمعة جعل نبوءة محمد الشىء الذى يضرب به المثل فى استحالة اقتناع الناس به !

الأخطر والأخطر أن التالتة تابتة ، وبعد بول الرسول والحمل 4 سنين ،
على جمعة أخد منا اعتماد العميل المزدوج إللى كنا إديناه من قبل للإمام القرطبى وللسيوطى وللسنجستانى !

13 يناير 2010 :
اعتذار إيه يا حاج ؟
انت بتبرد نفسك ، بعد ما رهان الإخوان على تركيا طلع فشنك وطلع أن الاتنين على بعض خلصت ولع ؟
يا كاپتن ، الإهانة تمت والدرس وصل وإللى كان كان !

ويا ريت بالمناسبة تقول لى يا ليبرالى يا كبير أنت بتدافع عن إردوجان بمناسبة إيه ؟
ولا هى عادة عندك أنك تتجاهل طلبى بتعريف يعنى إيه ليبرالية ؟ !

15 يناير 2010 :
بلاش تعريف الليبرالية !
بما أنك إنسانوى ، إيه تعريف الإنسانونية ، وقول لى إيه الفرق بينها وبين الموعظة على الجبل ،
فجايز أكون أنا المسيحى فعلا ، وجايز تطلع أنت الدارونى الرأسمالى التنافسى لا سمح الرب ،
ولا الحكاية كالعادة يفط وشعارات ومحتوى الكلام ما لهوش قيمة ؟ !

21 يناير 2009 :
أنا ليس لدى شك فى ذكائك يا وائل ، لكن كلامى واضح ، ومؤكد أن فهم الجميع مقصده :
أولا : كيف تتبنى الليبرالية ، وتتعاطف فى ذات الوقت مع ريچيم تركيا الإسلامى ، أو تتعلق بأهداب المراجعات الإخوانية ؟
( فعلا السؤال برىء ، لأن الكل يستخدم كلمة ليبرالية دون أن يقدم تعريفا لها ، بينما أنا أكررطوال الوقت تعريفا محددا
‘ 
الليبرالية هى الحرية القصوى ، وتعريفها :
الحرية المطلقة ( كل الحريات وأولها وقبلها وعلى الرأس منها جميعا الجناح المادى ‑عكس المعنوى‑ للحرية ، أى حرية الاقتصاد ) ،
مطروحا منها ‑حتى تتحول من حرية مطلقة إلى حرية قصوى‑ حرية واحدة فقط هى حرية أعداء حرية
 ’ ،
وبمنتهى الصدق وحتى أحترم من أناقشه ولا أتشكك فى نواياه ،
أريد تعريفا مشابها أو مناقضا أو أيا ما كان ، أمسك به بدلا من الحالة الزئبقية لكل الكتابات وكل الصحف والقنوات ،
التى تحملنى على الاعتقاد أن كل من ينطق بكلمة ليبرالية من سعد الدين إبراهيم حتى أيمن هجايص ،
يستخدمونها كقناع يخفون به عروبتهم وإسلامهم ) .
ثانيا : كيف تتبنى الإنسانوية والسلاموية وكل ما شابه ، ولديك مشكلة مع المسيحية
( بتاعة نصوص التسامح وعشرمية فيلم عن رفض التجنيد ‑أو حتى الجرى فى الأوليمپياد أو الخروج من القرية الآميشية‑ بسبب العقيدة … إلخ ) ،
ثم بعد ذلك تصفنى أنا الدارونى الدموى القبيح المزدرى لحقوق الإنسان ، بالمسيحية ،
لمجرد أنى أراها من منظور سياسى محض
( وليس عاطفى كأن لو قلت مثلا
‘ يا حرام ! شباب زى الورد ماتوا فى نجع حمادى ! ’ ،
أو ‘ أنا أدافع عن المسيحيين المظاليم المساكين من منطلق حقوق الإنسان ’ ) ،
أراها قوة فاعلة إيجابية وجبارة فى مصر والمنطقة فى الفترة الحالية
( بما لا يختلف كثيرا عن إعجابى القديم باستخدام الإسلام ‑رغم قبحه وإجرامه العضويين المؤكدين‑ يوما لضرب الشيوعية ) .
ورأيى السلبى فى تلك المسيحية ( عامة كخرافة مثل كل الميتافيزيائيات ، أو بالأخص كدين تلوث بالصحراوية اليهودية ) ،
ورأيى الإيجابى نسبيا ( أن لا ضرر كبير منها ‑‘ المغفلون ’ البيولوچيون بإيجابياتهم وسلبياتهم ،
أنها تعيد حياة المصريين الروحية ‑لا سيما نسختها الغنوصية‑ لديانات الحضارة كما عرفناها أو بالأحرى اخترعناها فى مصر القديمة … إلخ ) ،
كلها آراء مفصلة لأبعد حدود الدقة ؟ !

يا ريت ترد على السؤال بإجابة موش بسؤال تانى ، وأشكرك !

24 يناير 2010 :
وائل ، يا ليتنى كنت أعرفك شخصيا ، وكنت سأفهم جيدا ساعتها كيف تفكر بالضبط ، لكنى
سأفترض الصدق فى كلامك ، وأنك تتكلم بالفعل بحرارة ومن القلب ،
وأنك تؤمن فعليا بكل ما تنطوى عليه تلك الليبرالية الإنسانوية من قيم جميلة
 .
من هنا يظل السؤال قائما : إنها لا تحمينا من الأشرار ، لا تحمينا من أعداء الحرية ، لا تحمينا من ‘ الغشاشين ’ ،
هى برنامج للانتحار ، والسبب أنها تترفع عما تزدريه أنت من همجية فى قانون الدغل أو فى قسوة أمنا الطبيعة أو قبح الكلام عن الإبادة ،
أنت ترى العصا فى يد هذه السلطة أو تلك ، ولا ترى من الذى يضرب بالعصا ، والنتيجة أن تدين العصا فى حد ذاتها .
يا وائل ، بمنتهى الحب وصارح نفسك :
أنا لا أراك تعارضنى معارضة جدية فى شىء ، ظاهر كلامك هو وحده العنيف ، لكن لا ردود فعلية .
واسمح لى :
كل ما هنالك أنك تتهرب من الإجابة لأنك تتهرب من سؤال نفسك الأسئلة الحقيقة !
أرسطو أفنى عمره فى تصنيف النباتات والحشرات والفراشات وكل شىء ، وكان بوسعه أن يقول كلها نبات أو كلها فراشات ،
وأنا كأصولى أرسطى ( تسمية اخترعتها قديما لنفسى ولا زلت أرتاح فيها ) ،
أجهد نفسى فى اكتشاف هذه الفروق ، حتى لا تظل عيوننا ترى جميع الأشياء رمادية 50 / 50 ، إنما قدر الإمكان أبيض وأسود 95 / 5 .

بالنسبة للأديان ، لسنا ‑أنت وأنا‑ مختلفين كلية . فعلا هى لعبة سياسية بالأساس ،
الفارق أنى لم أقل ولم يعد يوجد أحد فى العالم يطرح اليوم عودة المسيحية كنظام سياسى
( والأسباب كثيرة كما تعلم ولا تقتصر فقط على أن ذلك يخالف نصوصها ) .
وإذا كنا بالفعل قد استخدمنا الإسلام البشع لإسقاط الشيوعية ( ربما ليست أكثر بشاعة لكن قطعا أكثر قوة ) ،
فإن قيام المسيحية من بين الأموات اليوم يؤدى ذات الدور ،
وبينما لا نود أن نقف فى طريقها ( لأنه واضح الإيجابية والتقدمية مقارنة بما نحن عليه فى ظل الإسلام ) ،
فإننا كما ترى لا نكف عن مناقشتها عقائديا ،
ونقول لهم إن عقائد مصر القديمة أفضل من عقيدتكم وأرقى ، بل هى أصل كل شىء جيد فيها .
هذا أيضا ‑بدوره‑ دون أن ندعو للسجود لإيزيس
( ربما ندعو للسجود للتشابهات بين أمنا إيزيس وأمنا الطبيعة ، فالأخيرة هى الإله الحقيقى ، لكن عدا ذلك فالكل هراء وخرافة ) ،
ومع ذلك ففى كل الأحوال ، القاعدة هى أننا لا نريد استلاب حرية أحد طالما معتقده ‑والأهم منه سلوكه‑ لا يدعو لاستلاب حرية أحد .

سأقول لك سرا : لى صديق حميم علمانى ‑أو على الأقل قل إنه غير معنى بالشأن الدينى ،
كان لسنوات ينزعج كثيرا من كلامى عن أن العرب والمسلمين متوحشون ،
وأنها خبرتى الشخصية عن قرب معهم ، وأن الحرب الأهلية معهم محتومة … إلخ ،
لدرجة أن اعتقدت أن به رواسب حنين ثقافى أو أسرى أو أيا ما كان للإسلام ،
ذلك إلى أن فجأة مؤخرا ‑حين واجهته مواجهة لعلها كانت حادة‑ فسر لى الأمر بكلمة واحدة : أنه خائف !
( بالصدفة ، مضيفة برنامج ‘ 48 ساعة ’ ‑ريهام السهلى فيما أذكر اسمها‑
قالت عين الكلمة بالضبط فى ليلة ذات اليوم ، تعليقا على أحداث نجع حمادى ،
فوقعت كلمتها على وقعا مختلفا وربما ما كنت سألحظها قط ،
بالذات وأنى لم أكن أحب هذه المضيفة وأراها مسلمة أو على الأقل متأسلمة ) .
ببساطة ، المستقبل أو مثل تلك البدائل تبدو مرعبة بالنسبة له ولها بل ولنا جميعا ،
وكلنا ‑على عكس الاسترقاقيين الاستحلاليين الذين يغلون داخليا طوال الوقت‑
اعتاد أو يفضل الحياة المسالمة الهادئة المستمتعة .
عزيزى وائل ، لو أنت صادق فعلا فيما تكتب ( وأنا لا أكذبك ، فقط أقول هذا من قبيل الاحتراز الافتراضى ) ،
بكلامك الأخير ، أو حتى بكلامك ككل ، أنت مسيحى ‑وبالأحرى مصرى‑ حتى النخاع أكثر مما تتخيل ،
تماما كصديقى الآخر المذكور ، أو حتى كما كتبت أنا نفسى فى رواية سهم كيوپيد أنى أتمنى فعلا أن أكون كذلك ،
أستمتع ببخور وتسابيح الكنائس أو أجلس فى وضع اليوجا أمام تمثال للجميلة إيزيس ،
لكنى ببساطة لا أستطيع ، لأن ‑لحظى العاثر‑ أرى فيه الانتحار .
باختصار ، نحن يا صديقى لا نسعى للأسئلة الصعبة ، إنما هى التى تفرض نفسها علينا فرضا ،
فقط كل ما نتمناه أن تساعدنا چييناتنا ساعتها على مواجهتها !

8 فبراير 2010 :
كلامك جميل ، وتطوير ممتاز للمناقشة ،
وبنفس الروح الطيبة لا أريد أن أكون عدوانيا ، لذا أرجو منك أن تقبل ما سأقول بروح ودية :
أنت نفيت عن نفسك تهمة الاستحلال والاسترقاق حين رفضت الرؤية اليسارية الشمولية الفوقية
( بما أن الدين خرافة وكذبة ، بالتالى يجب محوه من عقول البشر
‑ولا تشغل نفسك بالرد على التصنيفات لأنى أعلم تمام العلم وأعترف أن كل الشباب الجميل أمثالك يستعصون على التصنيف ) .
جميل جدا ، وأشكرك :
من حق أى أحد أن يتدين طالما لا يمس السياسة فى قولك ، ولا يمس الحرية فى قولى الذى أراه أدق ، وعامة لا بأس بالاثنين .
بعد ذلك ‑بدقة وبراعة وتركيز‑ أجدك حصرت الخلاف فى كلمة واحدة :
الإبادة ( رائع ! ) ، ثم انتهيت أن ليس بيد أحدنا شىء ( أيضا رائع ! ) .
هنا تتفرع المناقشى لشقين : هل تعترض على مبدأ الإبادة نفسه ، أم فى كيفية تنفيذه ؟
كمبدأ أرى أنها واجبة وحتمية بيولوچية ولا حل سواها ،
ولدى أسانيد كثيرة على رأسها النموذج البيولوچى المغفلون‑الغشاشون‑الضاغنون
( وأيضا حتمية تاريخية وشاهد كيف أباد العباسيون الأمويين إلا واحدا وكيف أباد الأيوبيون الفاطيون تماما وهكذا ،
لأنهم ببساطة كانوا يؤمنون بأن لا حل سواها ،
وهى ‑الحتمية الچيينية‑ رؤية طاغية على الحكم الشعبية الفطرية من ‘ العرق دساس ’ العربية إلى ‘ ع الأصل دور ’ المصرية ،
وهو كلام كنا نسمعه فى طفولتنا يوميا دونما أدنى غضاضة من أحد ،
ذلك إلى أن حرم اليسار على كل البشرية التفوه به منذ الستينيات ، عبر أمثال لوثر كينج ومانديللا إلى آخر قائمة هؤلاء المجرمين ) .
ولحسن الحظ لا أراك تعترض كثيرا ، وتقبل بقتل الإرهابيين … إلخ .
إذن ينحصر الخلاف فى كيفية تنفيذ الإبادة ، فالشرح يطول وهو موجود فى سهم كيوپيد ، وأقله مفهوم النهضات التى تقع من وقت لآخر وتدحر الأنتروپى .
( وإن فقط أرجو مبدئيا أن تكون تستخدم كلمة عموم المسلمين بذات المعنى الذى استخدمه وهو فقط المسلمون الحقيقيون ذوو الچيينات العربية ) .
أنا سأظل متفائلا أن الوعى العرقى والوعى الطبقى سوف يرتفعان ،
سيظهر قادة وحركات تنفذ الإبادة على نحو دقيق وعادل لا يظلم أحدا ولا ينطلق من كراهية أحد ؛ فقط يريد حماية الحريات المجتمعية لا أكثر ولا أقل .
هنا أوافقك أن ليس بيدنا الشىء الكثير ، وربما لن نصل أبدا لهذا الوعى المنشود عبر إقناع الآخرين ،
وقد نضطر للانتظار لعقد أو عقدين حتى تتطور البحوث الچيينية ،
ويصبح حقيقة علمية راسخة عند الجميع أن الشر ‑وتعريفه الاستحلال والاسترقاق‑ يتمركز فى چيينات محددة ؛
هذا الچيين يحث صاحبه على استحلال مال الغير ، وهذا الچيين تتملك صاحبه رغبة سيطرة استرقاقية على الآخرين ، وهكذا .

مرة أخرى أشكر لك حوارك الراقى ، ويا ريت تستمر بمثل هذا التركيز فى التفكير والتدقيق فى الصياغة ، وسنحصل دوما على نتائج جيدة .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث جديد لمسلسل صحوة حروب التحرير ( م الآخر ( 106 ) ) :
9 يناير 2010 :
تحول تاريخى مذهل :
الشعب البريطانى رمز التسامح ( أو الغفلة لو شئت ) ،
الذى كان يعد من أكثر الشعوب الغربية ترحيبا بما يسمى الموات الأنتروپى ، أقصد التنوع الثقافى ،
ها هو يتحول عنه الآن بندم وأسف شديدين !

هذا طبقا لدراسة جديدة تناولتها التليجراف اليوم ،
تقول إن الشعب البريطانى بات منقسما مناصفة ضد الوجود الإسلامى على الجزر البريطانية ،
مكتشفين أخيرا أنه كان شيئا سلبيا للغاية ألحق أفدح الضرر ببلادهم !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديثات لمسلسل المداخل الطويل فى بصفحة الاقتصاد
للجرائم اللا نهائية التى يرتكبها الرفيق نجيب سوروس فى حق مصر والاقتصاد المصرى ،
والهبوط بسمعتيهما للحضيض عالميا :
6 يناير 2010 :

Egyptian Company for Mobile Services (MobiNil) release concerning the summarized independent report to evaluate the obligatory tender offer from Orange Participations owned by France Telecom to purchase 100% of the company shares & Board of Directors held on January 5, 2010 and its opinion.

كل كلمة جاءت فى المظاهرة التى نظمها الرفيق نجيب سوروس أمس باسم أعضاء مجلس الإدارة ممثلى التداول الحر فى موبينيل ،
هى الكفر عينه ومرفوضة رفضا تاما ، بل وأكبر عار يشين اقتصاد مصر ومناخ البيزنس فيها !
قرأت البيان بعرض صفحتين بالبنط المليونى ، فى الأهرام اليوم ، كملحق لتقييم پرايم لقيمة السهم
[ الذى وجهت له فرانس تليكوم لطمة مروعة بأن وصفته بـ
‘ رأى الخبير المستقل مدهش لأنه يستخدم أساليب فى التقييم لم يسبق استخدامها ،
… ويعكس غياب المعايير الاحترافية التى تستخدمها الشركة التى قامت بالتقييم !
 ’ ،
وأبدت حيرتها كيف قيمت پرايم السهم بـ 188 جنيها قبل شهر واحد ثم قفزت به فجأة لنحو الضعف ؟
والإجابة عندنا سهلة واضحة تزيل كل حيرة وكمان بنحطها فوق الترابيزة :

سرك باتع يا رفيق ( مع الخبير ‘ المستقل ’ ‑وكمان مع قضاء مصر ‘ الشامخ جدا ’ لو لزم الأمر ) !
 ] .

أعلاه صورة الفاكس الرسمى المرسل للبورصة ، وفيما يلى نقاطه الرئيسة وردودنا التليجرافية التى تستحق :
1- ‘ 
المحافظة على هوية موبينيل ’ :
موش فاهم ؟ ! إنجليزى ده يا مرسى ؟ ! إحنا فى بيزنس وفلوس ، ولا بنخطب على قناة الجعيرة ؟ !
يا ريت يا رفيق تاخدها منى نصيحة : زمان مظاهرات الجامعة إللى اتربيت عليها ، انتهى من زمان !
2- ‘ 
المسئولية الاجتماعية من أجل مصلحة الشعب المصرى وتقدم المجتمع ’ :
شرحه ! نظام هتيفة المظاهرات ! وباختصار الكلام ده موش رأسمالية ، ده شيوعية !
3- ‘ 
التمسك بالعاملين المصريين بالشركة وتحفيزهم ’ :
شرحه ! بلطجة نقابات شيوعية !
4- ‘ 
ولا سيما الوظائف القيادية ’ :
آه ، ها ! هو ده لب الموضوع والهدف م المظاهرة :
الإبقاء على وضعية قطع الطريق ووضع اليد التى يمارسها الإجرام السوروسى على شركة لا يمتلكها !

13 يناير 2010 :
وصدق حدسنا ، وجاء حكم قضاء مصر الشامخ ( شامخ ! شامخ ! شامخ ! ) ،
ممثلا فى هيئة ولاية الفقية ، أقصد محكمة القضاء الإدارى ، لصالح الرفيق سوروس !
… ولا عزاء للاستثمار !


المشكلة الحقيقية ليست هنا ،
ولا حتى فى الحكم فى الموضوع ‑وليس فى الشق المستعجل‑ بعد شهر أو ما شابه ،
فأصغر محامى وأصغر متقاضية فى مصر ،
يعرفون قدر الشموخ بالأوى خالص مالص للقضاء المصرى .
المشكلة فى تقييم إتش إس بى سى ، لموبينيل ، وهو البنك الذى يفترض فيه أنه مستشار فرانس تليكوم .
صدق أو لا تصدق : 370 جنيها !

وكأن جميع مستشارى موبينيل نفسها ‑بمن فيهم پرايم‑ غاب عنهم قيمة شركتهم ،
وظلوا يطالبون بما هو دون سعرها الحقيقى بأكثر من مائة جنيه
( يعنى يا ريت لما تحبوا تستغفلونا ابقوا احبكوا الموضوع شوية ، ما يبقاش دعارة علنى كده ! ) .
الحقيقة أن مهزلة موبينيل ستصبح ‑أو ربما أصبحت‑
الضربة القاضية لمصر كبلد كثيرا ما وصف بأنه جاذب للاستثمارات .
صورتنا أصبحت فى كل الدنيا أننا جمهورية موز ( موز ! موز ! موز ! ) ،
يدير البيزنس فيه أناس موهبتهم الوحيدة اللعب بالبيضة والحجر ،
هوايتهم قضاء الوقت فى المحاكم أكثر من الوقت الذى يقضونه فى إدارة شركاتهم ،
بلد لا يمكن الوثوق بأية مؤسسة فيه حتى لو كانت تحمل اسما عالميا رفيعا ،
لأن ما يحكم مناخ البيزنس فيها شىء واحد فقط ، هو شراء صغار الموظفين !

م الآخر : ما لم تتخذ إجراءات سيادية عليا فورية وحاسمة ،
باعتقال الرفيق نجيب سوروس وكل المتواطئين معه طبقا لقانون الطوارئ ،
فعلى مصر السلام ، وخلصت ولع !
… جمال مبارك ، هل تسمعنى ؟
صحيح إحنا موش عارفين نلاقيها منين ولا منين ،
لكن يا ريت تنسى حكاية نجع حمادى شوية
( وتدى فرصة لأحمد عز يثبت أنه سياسى بجد ،
ويطلع أنى كنت غلط لما قلت إن ما حدش ها يملى حذاء كمال الشاذلى ) ،
وتفوق لنا أنت حبتين لما هو عاجل جدا واقتصادى جدا وأهم من كل حاجة جدا ،
لأن كل حاجة ممكن تتصلح إلا دى !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث لمدخل م الآخر ( 86 ) بصفحة العلمانية :
1 يناير 2010 :
دائما ما تحظى المسيحية بهدايا عيد ميلاد جديدة كثيرة مع مطلع كل سنة ، هذه المرة أتى أبرزها من أيرلاندا :
تعميم واسع النطاق لقائمة من 25 اقتباسا علمانيا تتحدى قانون ازدراء الأديان وتمهد لإسقاطه !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

م الآخر ( 125 ) :

صفحة الإبادة وإحالة لها فى بعد الإنسان 2 28 ديسيمبر 2009 :

المعاول تنهال على مصر من كل صوب وحدب من الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى ،
والحكومة المصرية تتخذ موقفا صلبا يستحق كل التحية والاحترام :
1- حماس تطلق النار على داخل أرض مصر وتنظم المظاهرات
احتجاجا على ما صار يسمى بالجدار الفولاذى بعمق 18 مترا ،
وهو ما هو إلا وصف مخفف ، لأنه حسب معلوماتى القديمة كمهندس أعلم أن لا فولاذ يستعصى على القطع بالقوس الكهربى ،
ولو وجدت سبائك ما فستكون باهظة الثمن للغاية ، إنما هو بالتأكيد منظومة أمنية متكاملة
تشمل كهربة ، زائد كاميرات ، زائد أجهزة رصد اهتزاز ، زائد إغراق بالمياه ، زائد ربما أسماك الپيرانيا ، زائد ويخلق ما لا تعلمون ،
وقطعا ليست بعمق 18 مترا فقط .
2- ضفدع بيروت الأخنف يهدد حكمة وقيادة مصر بلعنات كل العرب إن لم توقف بناء الجدار .
… أمك على أبو إللى جاب أمك ، روح يا له العب فى خراك !
3- شيوعيو بريطانيا بقيادة چورچ جاللواى شخصيا أرسلوا سفينة معونات للعصابات المسماة الشعب الفلسطينى بغزة ،
يريدون الدخول عبر نويبع من العقبة ،
والحكومة المصرية تجبرها ببساطة وبرود تامين على الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح والفوكلاند معا ،
وطبعا سوف تفتشهم جيدا فى العريش بحثا عن الأسلحة والأموال ، لا سيما وأن رحلتهم هذه تحمل اسم شريان الموت !
4- شيوعيو فرنسا عاملين هيصة أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة ،
والموقف الصلد للحكومة المصرية أنكم جئتم للسياحة ،
أما التظاهر من أجل عصابات قطاع الطرق فلا يدخل ضمن تعريف السياحة فى هذا البلد !
5- الإخوان لا يناصرون إخوانهم فى غزة لسبب بسيط أنهم مشغولون بحروبهم الداخلية وبتفكك تشكيلهم العصابى ،
وكيفية تأقلمهم مع حقيقة أن مصر ضربت الإسلام بالجزمة ،
وأنها خلصت ولع بالنسبة للأقلية العربية ككل لحما ودما .
6- وهو المستقبل الذى كررناه ألف مرة :
الحل الجذرى للأمن القومى المصرى هو إبادة ذلك المليون ونصف المليون أعرابى
الموجودين على حدودنا متحفزين للإغارة والنهب والسلب ،
ومعهم أولئك الآلاف من أبناء عمومتهم بدو سيناء الطابور الخامس عملاء العدو العربى ،
وإنهاء تاريخ 4000 سنة من غارات بدو الشرق الآسيوى علينا ،
بدأت بالهكسوس لكن نقطع بأن حماس ستكون آخرها بلا جدال !

6 يناير 2010 :

Logo of the Egyptian daily Al-Ahram

لا أدرى إلى متى يظل العدو العربى يقتل أبناءنا وتكتفى حكومتنا بالشجب والإدانة ؟ !
العدو واضح : إنه العرب ، الجراد المحيط بنا كعدو مباشر ،
والحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى كحليف وعمق ستراتيچى كبير أساس لهم .
لم يتجل هذا يوما قدر تجليه فى الساعات الأخيرة .
كتيبة عسكرية أرسلها الحلف الأخير بقيادة الشيوعى چورچ جاللواى ،
وأركان حرب من پرلمان تركيا الإسلامى العثمانلى ،
يستولون على أحد موانينا بالقوة ويأخذون مواطنينا أسرى على أرضنا
 ،
وبالتوازى تقوم العصابات الفلسطينية بقتل جنودنا أيضا على الحدود .

صباح اليوم أفزعنى عنوان على الصفحة الأولى للأهرام
يقول إن مسئولا أميركا اعترف بفشل الاستخبارات المركزية فى أفغانستان ،
ثم بعد وهلة قلت لنفسى لماذا الاستغراب ؟
أليس هذا هو بالضبط كلامى وتنبؤاتى أنا نفسى ،
وأنه لن يفلح مع شعوب التخلف وقطع الطريق سوى الإبادة .
هل ستمنع تحديثات الملك عبد الله هذا أو ذاك ، الشعبين السعودى أو الأردنى عن إنجاب الجهاديين
( للتو كنا نتحدث عن الأردنى الانتحارى عميل طالبان المزدوج ) !
الطريق واضح ، علينا أن نعلن حلفا عالميا للحضارة نكون نحن وإسرائيل نواته ،
ونضم له أميركا حين تبرؤ من جذامها الأسود الحالى ، وبريطانيا والياپان وغيرها كثير ،
ننسحب من الأمم المعدمة وإعلاناتها ومواثيقها الإجرامية ،
ونبدأ فى تدشين مشروعية الإبادة كما سنتها لنا أمنا الطبيعة بكل الحق والعدل الممكنين ،
ومصلحتنا المباشرة جدا هى إبادة ذلك الجيب الذى يحوى مليونا ونصف من الهمج على حدودنا ،
وبقيام إسرائيل تم اقتطاعه من الكتلة العربية الرئيسة فى آسيا ،
ولم يعد له من دور إلا محاربتنا نحن المصريين ،
وبالتوازى نبيد الأقلية العربية الطابور الخامس على الأرض المصرية ،
ثم نتوجه للأقلية الحاكمة على حدودنا الجنوبية لنحرر شعب السودان منها ،
ثم نلتفت للمجرم المخبول على حدودنا الغربية وهكذا .

أنا لا أفهم كيف خطر ببالنا أصلا مجرد التفكير فى السماح بمرور قوافل معونات ،
لتلك العصابات المسماة الشعب الفلسطينى .
حتى لو كانت بالفعل قوافل طعام ودواء وليست أسلحة ومتفجرات
( وهو احتمال شبه مستحيل لأن أولئك الإسلاميين لا تعنيهم شعوبهم فى شىء ، طالما يوجد ما يكفى بطونهم هم ) ،
نكون كمن لديه صندوق قمامة ملىء بالصراصير فألقى إليه بمزيد من الطعام ، حيث التكاثر هو هاجس البدو الوحيد .
… إنها شعوب لا أمل فيها ؛ تمت تجربة كل شىء معها ، بما فى هذا تنصيب حكومات ديكتاتورية حداثية عليهم
( لا يمكن أن نحصل على تجربة أفضل أو أقوى من أتاتورك فى أى مكان آخر ) ،
لكن النتيجة واحدة فى كل الحالات : أن انصاعت لما تقول له چييناتها !

هامش : تهنئة واجبة للأهرام الذى لاحظت أنه غير تصميم موقعه منذ بداية العام .
وهى واجبة على الأقل لأسباب عاطفية ، هى كون موقعنا ولد فى ذات يوم ميلاد موقع الأهرام ،
والطريف والملفت أيضا أن مرت 11 سنة ونصف على الأهرام دون أن يغير شيئا من تصميم موقعه ،
والتصميم الجديد رغم تغير التقنية القاعدية له ، إلا أنه لا يكاد يشعرك بالاغتراب عن التصميم الأصلى .
ربما أبرز ما فيه هو الربط بالأرشيڤ ، هذا الذى كانت لنا طرقنا الالتفافية الخاصة للوصول لصفحاته لتقديمها لك ،
أما الآن فقد أصبح متاحا للكل مباشرة !

الصديق محبوب ،
أشد ترحيب بك إنسانا مثقفا مستنيرا ، يشرفنى التحاور معه ، تماما كما شرفنى كلامك الطيب عنى ،
ليس لأنه إطراء زائد عما استحق ، إنما لأنه فهم عميق لما أكتب .

أنتظر منك مناقشات ثرية كثيرة ، وكل ما أملكه تعليقا على رأيك ،
هو أنى لست أنا الذى جعل التقدم إلها ، إنما من جعلته كذلك المادة التى صنعنا منها .
عمر 14 بليون سنة من تاريخ الكون ، و4 بليون سنة من التاريخ الطبيعى لكوكب الأرض ،
تقول إنها تنتصر ‑وتنتصر فقط‑ للاستعقاد والارتقاء ،
وتبيد وتزيح كل متخلف غير قادر على التطور أو التكيف ،
وأنا ببساطة أكثر تواضعا من أن أقف فى وجه المشيئة الإلهية لأمنا الطبيعة ، والكلام يطول .
انتظر ردك مفصلا ، ويا ليتك أنت الذى تعلمنا عن المزيد عن مصر القديمة وعن إيزيس ،
أو عن حتحور وسر اختيارك لصاحبة أجمل أصابع فى التاريخ هذه صورة لك .

8 يناير 2010 :
بالفعل ،
طردت الحكومة الرفيق جاللاوى وأخبرته أنه بات شخصا غير مرغوبا فيه فى مصر مستقبلا ،
وحظرت كافة المعونات التى تأتى للعصابات المسماة الشعب الفلسطينى ،
إلا عن طريق الهلال الأحمر المصرى
 .
خطوات جيدة ، لكن هل كافية للقضاء على الهجامة الفلسطينية ؟
الإجابة ليست إلا من نوافل الأقوال !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديث للجزء المعنون شيخ الخونة من صفحة شيخ العبيد :
4 يناير 2010 :
إخفاقات الاستخبارات المركزية ، لماذا ؟
النيچيرى عمر الفاروق عبد المطلب الذى ركب طائرة من ليجوس لأمستردام ،
ثم حاول تفجيرها فوق ديترويت يوم الكريسماس
 ،
والأردنى همام خليل البلوى الذى دخل قاعدة الاستخبارات فى خوست بشرق أفغانستان ،
وفجر نفسه موديا بحياة ثمانية من عناصرها يوم 30 ديسيمبر
 .
الإجابة واضحة ولا نعتقد أن ثمة من يجادل فيها ، وتوقعنا حدوثه مليون مرة من قبل .
إنه الخائن الوغد ،
الذى أطلق معتقلى جوانتانامو بالجملة كى يعودوا لحمل السلاح ،
وكذا لتدريب آخرين ومنهم ذلك النيچيرى الذى دربوه فى اليمن ،
إنه العبد الأسود المسلم الذى فى المقابل جرد الوكالة من المال ، حقرها بوضع شمرشجى لرئاستها ،
بل لم يكف عن تهديد موظفيها بالملاحقة القضائية لانتهاكهم ما يسمونه بحقوق الإنسان .
بل وزاد وغطى ، أن احتفل من عطلته فى هاوايى بنجاح ذلك الاختراق الذى قام به الشاب النيچيرى ،
موصفا إياه بأنه ‘ متطرف منعزل ’ ، وكأنه يقول الإسلام بخير وهل من مزيد ،
مضللا بهذا الناس عن حقيقة كون هذا ‘ المنعزل ’ ابن أحد أغنى أغنياء نيچيريا ،
الذى يتجول فى كل بلاد العالم الأول كيفما شاء ،
ومقوضا بالتالى نظريتهم التى أصدعونا بها أن ثمة أسباب اجتماعية للتطرف الإسلامى كالفقر والظلم ،
وهو كلام سقيم سبق وفندناه من جذوره بأن
الإسلام لا يحتاج لمبرر من أجل سفك الدماء ،
وأننا واقعيا لا نعرف متطرفين سفاحين إلا من نخبة المجتمع ثروة وتعليما
 .

اليوم فقط عرفنا بعض المعلومات عن مفجر أفغانستان ،
وكونه أردنيا ، وكونه طبيبا ، وكونه عميلا ثلاثيا لكل من الاستخبارات المركزية والأردنية وطالبان
[ 9 يناير : عرفنا هدفه من العملية وهو الانتقام لمقتل زعيم طالبان پاكستان ] .

Leonardo DiCaprio as Roger Ferris and Russell Crowe as Ed Hoffman in Body of Lies (2008).

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Leonardo DiCaprio as Roger Ferris and Mark Strong stars as Hani in Body of Lies (2008).

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Leonardo DiCaprio as Roger Ferris in Body of Lies (2008).

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

ربما كتحية للاستخبارات الأردنية التى فقدت أحد عملائها فى تلك القاعدة فى أفغانستان
واستقبل الملك عبد الله الثانى ‑وهو قريبه‑ بنفسه جثمانه ،
لعلك تود أن تعيد اليوم مشاهدة
فيلم ريدلى سكوت بليوناردو دى كاپريو وراسيلل كرو ‘ 
جسم الأكاذيب ’ ( 2008 ) ،
أحد أفضل الأفلام عن الاستخبارات ، وأكثرها واقعية ( طبعا فى مقابل چيمس بوند أكثرها فانتازية ! ) ،
ذلك لأنك لا بد وستحترم الجهد البحثى الخارق الكامن وراء رواية ديڤيد إجناتيوس فيه ،
سواء من حيث جسامة المهام والمخاطر أو من قدر البطولات والتضحيات .
( بالنسبة لنا هو فيلم مهم من زاوية أخرى ،
هى كونه فى حد ذاته تجسيد نادر لمدى تذبذب أو تخبط القطاع الإنسانوى من اليسار الأوروپى ،
ممثلا هنا فى ريدلى سكوت ‑صاحب مملكة الجنة وغيره ،
ما بين قبول العروبة والإسلام بناء على مبادئ التنوع الثقافى والأخوة الإنسانية المهوسين بها ،
وما بين الغضب عليهم بصفتهم أعداء للإنسانية وللحياة يستحيل تغييرهم ) .

هل تعرف ما هى الخدمة التى قدمها ذلك النيچيرى للإسلام ، ولم يقدمها له أحد قبله طيلة 1400 سنة ؟
أن جعل موظفى مطارات العالم كلها يرون جميع المحجبات عاريات تماما فى بوابات الأمن الجديدة !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

تحديثات لمسلسل أميركا تستيقظ :

23 نوڤمبر 2009 :
جلين بيك يقرر دخول التاريخ من أكبر أبوابه ‑أو ربما أسوأها سمعة !
الصحابة‑العصابة التى لا تطيق أن يسلط عليها أى أحد عليها أو على سرقاتها أى ضوء أو أن ينطق بكلمة اعتراض واحدة ،
قررت إغلاق ساحة نصب لينكولن التذكارى للأبد أمام التجمعات ،
وكأن عشرات الرؤساء السابقين كانوا من كوكب آخر بحيث سمحوا بالتظاهر ضدهم .
جلين بيك يدعو الملايين للتجمع يوم 28 أغسطس 2010 فيما يعتقد أنه سيكون آخر تجمع ضخم يشهده هذا المكان !

24 ديسيمبر 2009 :

Person of the Year:
Glenn Beck!

Glenn Beck during his Fox News Channel show as it became attracting more than three million viewers in autumn 2009, the same year of its launch.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Hundreds of thousands of taxpayers storm Washington, D.C., to take their fight against excessive spending, bailouts, growth of big government and soaring deficits to the front door of the U.S. Capitol, September 12, 2009.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

إنجازاته فى الاثنى عشر شهرا التى قضاها على شبكة فوكس إنجازات تفوق الخيال :
من المسيرة المليونية الرافضة للضرائب والحكومة الكبيرة ،
إلى التحرى الصحفى الرفيع عن شبكة العلاقات الخفية التى تشكل ما يمكن تسميته بالحكومة الخفية لأميركا ،
إلى إجبار اثنين من أكبر مساعدى الوغد الأسود المسلم ( واحد من النصف الماركسى‑اللينينى وواحدة من النصف الماوى ) على الاستقالة ،
إلى الوصول بالفوكس نيوز إلى قمة المشاهدة وتربيعها على رأس شبكات الأخبار فى العالم دون أدنى منافسة ،
إلى الإذلال اليومى للوغد الخائن شخصيا وكذا للصحابة‑العصابة وككل لريجيمهم الإجرامى الفاسد ،
ووضعهم جميعا فى كل لحظة فى موقع المتهم الباحث دائما أبدا عن ملاذ جديد للاختباء والهرب ،
إلى ‑وهو الأهم‑ الصحوة الكبرى التى بثها فى الشعب الأميركى والعالم ككل ،
بالدعوة للعودة للجذور الأولى التى صنعت أمجاد الرأسمالية ،
معارضا بهذا ليس فقط مصاصى الدماء الديموقراطيين ، إنما الجمهوريين الذين لم يكفوا عن تقديم التنازل تلو التنازل ،
مبشرا بأميركا جديدة‑قديمة ، نقية من كل شبهة اشتراكية وفساد ، قائمة على إطلاق جميع الحريات بلا استثناء ولا قيود !

Glenn Beck slams Al-Buraq 'The Bastard' Abu-Ommo and the Marxist agenda of Saul Alinsky he was teaching at Harvard University, Glenn Beck Show, Fox News Channel, November 18, 2009.

Glenn Beck slams Al-Buraq 'The Bastard' Abu-Ommo and the Marxist agenda of Saul Alinsky he was teaching at Harvard University, Glenn Beck Show, Fox News Channel, November 18, 2009.

لو جربت طبع الجزء الخامس من صفحة شيخ العبيد والمعنونة أميركا تستيقظ ،
فالأرجح أن لن تخلو صفحة واحدة من الصفحات المطبوعة الكثيرة جدا ، من ذكر اسمه أكثر من مرة ،
وهو يكفينا دليلا على حجم وعمق البصمة التى تركها على أميركا وعلى مستقبل العالم ككل ، خلال سنة 2009 !
… أما لو جربت تتبع كل الروابط التى وضعناها فستجد على كاهلك مئات الساعات التى قد تحتاج لمشاهدتها لجلين بيك ،
ولذا لعلنا نريحك قليلا إن اقترحنا عليك فقط آخر سلسلة من تجلياته ، تلك التى أطاحت بأنيتا دن من البيت الأبيض
12 أكتوبر - 13 أكتوبر ( أ ) - 13 أكتوبر ( ب ) - 14 أكتوبر - 15 أكتوبر - 19 أكتوبر - 20 أكتوبر - 21 أكتوبر - 22 أكتوبر ) 

أوه ! نسينا أنه بعد كل هذا يجد الوقت ليؤلف أربعة كتب ويصدرها فى أقل من خمسة شهور ،
وتحتل كلها رقم 1 فى صدارة مبيعات الكتب ، بمعنى أنها ليست لعب عيال ولا تسديد خانة !
ملحوظة : للدقة ، هناك قبل هذه الفترة بشهر واحد فقط كتاب خامس صوتى ،
وأيضا بعد شهر من الآن كتاب سادس صوتى أيضا !

هال ، هل تسمعنى ؟ !

[ 5 يناير 2010 :
الآن أصبح لدينا اقتراح أفضل للمشاهدة : بيك نفسه خصص أولى حلقتين فى 2010 ، لتقديم حصاد ‑أو حسب تعبيره أغلاق لملف‑ 2009 .
لسوء الحظ ، موقع فوكس نيوز لم يكن يقدم إضافات لقسم الڤيديو لنحو أسبوع بدءا من عشية العام الجديد ،
لذا ستجد الحلقتين على يوتيوپ ، بصورة أقل جودة قليلا ، لكن تتميز بأنها ليست فقرات مختارة إنما حلقات كاملة ، وثق أنها متعة لا تقارن :
4 يناير : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 ،
5 يناير : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ] .

Rupert Murdoch, c. 2008.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

أما إذا أردت اختيار شخصية للعقد ، وأنا لست مقتنعا أن العقد ينتهى الآن إنما العام القادم ،
فالقرار سواء تم اليوم أو تم فى آخر 2010 ،
فإن اللقب محجوز لشخص لا أعتقد أن ثمة خلافا يذكر حوله .
إنه الرجل الرمز قائد الوقفة الكبرى ضد العصابة الشيوعية التى استولت مؤخرا على حكم أميركا .
وحتى بدون هذه ، هو رجل البيزنس الذى ضرب المثل الأروع إطلاقا ‑ربما لنقل منذ روكيفيللر أو إديسون ،
فى كيفية البناء الحثيث الرصين لإمپراطورية بيزنس هائلة ، دون أدنى اندفاع منه لربح أو لتوسع سريعين ،
فقط عبر الاستشراف البعيد الثاقب للمستقبل ولآفاق التقنية ، وعبر تبنى أرفع القيم المتخيلة فى دنيا البيزنس والسوق ،
وقطعا دون أدنى تنازل عن التقاليد والعراقة كما أرادتها أمنا الطبيعة للبيزنس والاقتصاد والحياة ككل :
ريوپرت ميردوك !

أحد أحدث الإنجازات :

The front page of The Wall Street Journal, December 22, 2009.

ليست فوكس وحدها التى جعلها تضرب جميع السجلات القياسية ،
إنما أيضا الوول سترييت چوورنال التى كان قد اشتراها قبل عامين فقط أصبحت فى أكتوبر الماضى
أكثر صحيفة توزيعا فى أميركا !
تخيل صحيفة متخصصة تكتسح جميع الصحف العامة الشهيرة جدا ( سابقا ) ،
والخلاصة أن تقريبا لا يكاد يمر يوم إلا ويضع ميردوك اليسار فى مأزق جديد ،
من خلال محك بسيط واحد اسمه : المصداقية !

وطبعا هناك التحالف الكبير الذى سيقود الإنترنيت عما قريب :
مايكروسوفت - نيوز كورپ - ياهوو ( انظر
م الآخر ( 119 ) ) .

A screen shot of Father Zakariia Boutros during episode 83 of his show 'Hewar al Haq' on Al-Hayat television, September 5, 2008.

من كنا نفكر فى ترشيحه أيضا للقب رجل العقد ،
لكن ربما بسبب اعتقادنا أن نتائج السنوات القادمة أكثر درامية وجلاء وظهورا للمردود والثمار ،
ومن ثم قد يصبح رجل العقد الجديد ، بل لعله سيتحول فيه تسونامى عالميا وليس إقليميا فقط ،
هو الشخص صاحب أكبر بصمة يمكن تخيلها على مشروع الحداثة فى مصر والمنطقة فى كل التاريخ المعاصر بل والحديث ،
تعادل أو تفوق إنجازات كل أسرة محمد على أو إنشاء دولة إسرائيل :
الأب زكريا بطرس !

[ 26 ديسيمبر 2009 :
أفضل اختيارات الآخرين :

The 26-year-old Neda Agha Soltan shot dead by a Basij militia sniper, a scene captured on video and instantly made her the icon of the revolution against the Islamic regime of Iran, Tehran, June 20, 2009.

Protesters in Paris hold placards of the 26-year-old Neda Agha Soltan who was shot dead in Tehran in June 20, 2009, by a Basij militia sniper, a scene captured on video and instantly made her the icon of the revolution against the Islamic regime of Iran.

اختيار التايمز اللندنية لندا سلطان شخصية العام اختيار رائع بالتأكيد !
وإن كان الأروع منه لو كان الشعب الإيرانى والحضارة الإنسانية ،
قد جنوا ثمار دمها الزكى خلال نفس سنة 2009 .
على أية حال هذا لا يقلل من ذكاء ورقة ورهافة الاختيار ،
مع الوضع فى الاعتبار أيضا أن الثمار المذكورة آتية لا محالة وفى أقرب وقت ممكن !

Lady Gaga performs live in an SWR3 Radio Concert, Stuttgart, Germany, April 28, 2009.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Lady Gaga as appeared on the Rolling Stone Magazine cover of June 11, 2009.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Lady Boys of Bangkok, male-to-female transgender persons, a stage flamboyant extravaganza combining the heady spice of Bangkok's exotic nightlife with the glamorous showgirl appeal of Las Vegas, perform at Edinburgh Festival, August 2009.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

أما عن الظواهر الاجتماعية والفنية المميزة لـ 2009 ، فهى كثيرة ،
من ليدى جاجا إلى ليدى بانجكوك إلى ليدى مادونا ( بتاعتنا موش بتاعة ليدى جاجا ) ، وكمل اللستة زى ما تحب ! ] .

31 ديسيمبر 2009 :
الساعات الأخيرة تأتى بأجمل ختام إطلاقا لعام أميركا تستيقظ :
حكم مفاجأة رائع وغير متوقع
ببراءة شركة بلاكووتر من تهمة قتل 17 مدنيا عراقيا أعزل !

… حتما سوف يذكر التاريخ للقاضى الشريف ريكاردو إم . أوربينا ،
ليس فقط أنه صاحب أول لطمة قضائية كبرى لريچيم الوغد الخائن المسلم ،
بل كونه أول قاضى فى القرن الحادى والعشرين يقنن على نحو أو آخر
إبادة شعوب التخلف وقطع الطريق ،
واصما إدعاء الحكومة العميلة فى واشينجتون على أبطال بلاكووتر بأنهم
‑أى هيئة الإدعاء‑
‘had failed to take common sense’ !
… اقرأ النص التاريخى للحكم هنا .

تحديث لجرائم شيخ اللصوص ، اعمل إحالة منها من قبيل ‘ انظر إجازة المشروع الإجرامى فى صفحة شيخ اللصوص ’ ولمسلسل أميركا تستيقظ :
24 ديسيمبر 2009 :
يوم حالك فى تاريخ الإنسانية :
أميركا تقر لأول مرة قانونا للرعاية الصحية ،
ذلك المسعى الأزلى‑الأبدى الأكبر للعصابة الديموقراطية ،
التى لا هم لها سوى تحويل أميركا لقطعة من أوروپا !
لأول مرة فى تاريخ هذا البلد الذى ألهم الحضارة لقرنين ونصف من الزمان وقادها لقرابة القرن منها ،
بات بإمكانك لأول مرة منذ تأسيس أميركا أن تكون بلطجيا أو كسولا أو عاطلا أو أيا ما كنت ،
وتحصل على رعاية صحية مكلفة دون أن تدفع شيئا ، كلها خصما من جيوب البنائين والكادحين ،
وكأنهم أرادوا القول إنه لم يعد ثمة بلد واحد على وجه الأرض عصى بعد على الشيوعية ،
وأن الوقت قد حان لتحويل أميركا إلى قطعة من أوروپا ،
وأن كل طرق البلطجة الشيكاجوية يمكن أن تستخدم حتى أحط مستوى يخطر أو لا يخطر بالبال ،
لنهب ثروة أميركا الفعلية القائمة ، بل طبع تريليونات أخرى من الدولارات لتوزيعها على أفراد العصابة الحاكمة ،
كل ذلك بعد أن قاوم هذا البلد العظيم لعقود طويلة طموح هذه العصابة الديموقراطية فى تأميم الخدمات الصحية ؛
باعتباره قضمة النهب الأكبر فى تاريخهم وتاريخها كله .
وعن إجرام عصابات شيكاجو نستطرد :
لم يحدث مثلا أن أجاز السينيت مشروع قانون فى ليلة الكريسماس منذ 1895 ،
بل كل صوت ‑وكلهم ديموقراطى طبعا ( المشروع لم يحصل على صوت جمهورى واحد )‑ لم يأت إلا برشوة شخصية صريحة
ذلك أن الصراع على تقسيم الأنفال كان على أشده ،
بل شاهد الفضيحة الأكبر :
هارى رييد زعيم الأغلبية العصابية من فرط نشوته بالغنيمة صوت بـ ‘ لا ’ ،
ولولا أن نبهته المنصة لسقط المشروع ‑صدق أو لا تصدق !


لعل دكتور فرويد يستحق جائزة إضافية عظيمة اليوم ،
ذلك أن كلمة ‘ لا ’ هى اللفظة الجاهزة على لسان أهل المعارضة الحثالة قطاع الطرق الملفوظين مطاريد الحضارة والحياة ،
ممن يحرضون الناس طوال الوقت ضد البنائين والمجتهدين ؛ أهل الـ ‘ نعم ’ والفعل والنجاح والإنتاج والإنجاز والشموخ !

The Wall Street Journal presentation of the cost of the U.S. Senate Health Bill as approved in December 24, 2009.

صدق الرفيق الوغد الأسود المجرم حين قال اليوم إنه
أهم تشريع منذ قانون التأمين الاجتماعى فى ثلاثينيات الشيوعى الآخر فرانكلين رووسيڤيلت
( إللى أطاح بالدستور الأميركى ونصب نفسه حاكما مدى الحياة على سنة ستالين وشركاه ) ؛
بل الحقيقة أن هذا كان من قبيل تصنع التواضع منه أو الإخلاص لسيده المذكور ،
الذى أغرق أميركا والعالم فى كساد لم ينقذهما منه إلا حرب عالمية طاحنة ،
ذلك أن قانون اليوم هو بالفعل السرقة الأهم والأضخم والأولى التريليونية فى كل تاريخ أميركا والعالم ،
هذه التى امتدت لها يده الأعرابية النجسة ، فيما لم يجرؤ عليه أى رئيس من رؤساء أميركا الثلاثة والأربعين .

مع ذلك ، نقول إن كلنا ثقة فى صحوة الشعب الأميركى المظفرة الراهنة ،
والتى ستسحل قريبا كل أولئك اللصوص بل الخونة فى الشوارع ( أو كما كتب كارل روڤ هذا الصباح لقد حفروا قبورهم بأيديهم ! ) ،
تلغى فوريا كل تلك القوانين الإجرامية ( أقلها أن وعدهم السيناتور ميتش ماككونيلل أن معركة الرعاية الصحية أبعد ما تكون عن الحسم ) ،
وتعيد ‑أى تلك الصحوة الجبارة‑ أميركا لسابق مجدها وقيادتها لمسيرة حضارة الإنسان !

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

14 ديسيمبر 2009 :
النهاب الوغد يهدد البنوك بأن تبدأ الإقراض بشروطه وإلا فإنه سوف يدمرها !
… أهبل ده ولا إيه ! فاكر نفسه ستالين زمانه ؟ !
أو بالأحرى هو يتصرف كالقذافى ، ولا نملك له سوى القول : روح العب بعيد يا للا !
أنت حتة جربوع جربان ولو اتكلمت على أسيادك كده تانى ها تاخد بالجزمة !
الهبل الآخر ، والدليل على أنه يعيش فى كوكب آخر ، أقصد صندوق زبالة خاص به ،
أنه يقدم على كلام مضحك كهذا فى وقت باتت فيه كل الناس تفهم أن
كل ما يفعله باسم مكافحة الركود هو سرقات وهى تحديدا ما يطيل أمد الركود ،
وأن لا مخرج سوى محق الميزانية الحكومية غير العسكرية إلى حدود تلامس الصفر المطلق ،
وبالتالى تخفيض الضرائب على البيزنسات جميعا ، الكبيرة قبل الصغيرة !
… أيضا شاهد حوار القاضى ناپوليتانو مع چيكوب هورنبيرجر ،
رئيس مؤسسة مستقبل الحرية The Future of Freedom Foundation ،
لا يفعل سوى أن يشرح للمرة الألف ما بات الجميع يعرفه الآن :
تدخلت الحكومة أيام كلينتون بإجبار البنوك على قروض الإسكان عالية المخاطر ،
خلقت الفقاعة ، وحين انفجرت راحت تلوم وول سترييت .
جسم الجريمة أنهم الناس ذوو المكافآت العالية ولا بد أنهم هم المجرمون ،
تبدأ فى نهبهم كى تأخذ المال منهم لتهدره على أتباع العصابة .
يتفاقم الكساد ، فيعود الوغد لاتهام البنوك من جديد أنها لا تقرض .
كيف تقرض وأنت قد دمرت الاقتصاد ،
بل كيف تقرض ولا أحد يريد الاقتراض أصلا ، لأنه يعلم أن الضرائب سوف تنهبه !

15 ديسيمبر 2009 :
اقرأ تحليل الچوورنال بعد أن تم بالفعل أمس اللقاء بين
اللص الوغد ومن يسميهم بسفالته المنحطة ‘ القطط السمان ’
 ، وخلاصته أن
لن يعيق دوران العجلة شىء قدر ذلك الخلط فى الأوراق فى هذه التصريحات الهمجية الشوارعية منه :
يصنع البطالة بضرائبه ثم يلومها على البنوك ويقيد البنوك ثم يلومها مرة أخرى على البطالة !

19 يناير 2010 :
أقوى لطمة للرفيق الوغد الأسود المسلم وللصحابة‑العصابة ،
عشية استعدادهم للاحتفال بالذكرى الأولى
لغزوة البيت الأبيض المباركة ،
وبفرحتهم الموهومة بانتهاب السلطة فى واشينجتون
وبمصادرة الثروة من كل أميركا :

Scott Brown, Republican candidate for the Senate, celebrates with his daughters Arianna, left, and Ayla, right, and his wife Gail after winning the election, Park Plaza Hotel, Boston, Massachusetts, January 19, 2010.

Scott Brown, Republican candidate for the Senate, celebrates with his daughters Arianna, left, and Ayla, right, and his wife Gail after winning the election, Park Plaza Hotel, Boston, Massachusetts, January 19, 2010.

Scott Brown, Republican candidate for the Senate, celebrates with his wife Gail after winning the election, Park Plaza Hotel, Boston, Massachusetts, January 19, 2010.

خسارة مقعد السينيت فى أحصن حصونهم ، ماساتشوسيتس ،
التى يضرب بها المثل أن عدد المسجلين الجمهوريين فيها يعد على الأصابع ،
ولاية مدينة بوستون ومستقر هارڤارد ،
الجامعة رقم 1 عالميا ( كمعقل حصين للفكر الماركسى‑اللينينى وكمعقل صاعد للفكر الماوى )
بل المقعد الذى احتله لعقود أحد أكبر الرموز التاريخية للعصابة الديموقراطية ، المدعو إدوارد كينيدى ،
ذلك لصالح المرشح الجمهورى سكوت براون ،
فى انقلاب كاسح لموازين القدرة فى واشينيجتون حسب وصف الوول سترييت چورنال ،
أو حسب الفوكس نيوز
انتصار سوف يدرس فى كل الجامعات ويدخل كل كتب التاريخ ،
لكيف استطاع مرشح مغمور بلا خبرة سياسية وبصوره يوم تموضع عاريا لإحدى المجلات يوما تملأ الإنترنيت ،
أن يقهر فى أقل من ثلاثة أسابيع أعتى قلعة لحزب سياسى فى كل أميركا
 ،
أو فيما يسعدنا نحن فى الشرق الأوسط أن كسينا نصيرا لسياسة خارجية أميركية قوية تبطش وتجتث قوى الظلام ،
وقيل عنه إنه ‘ يفضل دعم القوات على الإنفاق على توكيل محامين للدفاع عن طالبان ’ ‑والكلام لكى يا جارة
( اقرأ هنا عن مناظرته قبل الأخيرة والأسخن مع المرشحة الديموقراطية يوم 8 يناير ،
حيث احتلت السياسة الخارجية مساحة رئيسة رغم كونها عامة سباقا لإحدى الولايات على مقعد سينيت ،
أو شاهدها كاملة : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ) !

الآن ‑وبعد سن الأسنان البسيط هذا‑ إلى الخبر الكبير :
مشروع قانون الرعاية الصحية الانتهابى الأهول نفسه
ربما يكون فى طريقه لخبر كان !

Glenn Beck ridicules Representative Maxine Waters (Democrat, California), for her May 22, 2008 comments threatening oil executives to nationalize the industry and all other industries of the United States, Glenn Beck Show, Fox News Channel, January 12, 2010.

الخبر الأهم هو ما أوردته النيو يورك تايمز عن تمرد واسع للديموقراطيين على زعماء العصابة ،
وأن أحدا منهم لم يعد يفكر فى مجاراة پيلوسى وشركاها
دفع مشروع قانون الرعاية الصحية لأبى أمه لتوقيعه فى الأيام القليلة المتبقية
قبل استلام براون للمقعد وفقدانهم للمقعد رقم 60 الحاسم ،
باعتبار أن ذلك سيمثل كارثة لهم جميعا ‑كل فى دائرته الانتخابية‑ فى نوڤمبر .
السينيت كان قد أجاز بالفعل ذلك القانون الاستلابى الانتهابى الأكبر فى التاريخ الإنسانى ،
لكن الواضح أنهم تقاعسوا فى الاجراءات اللاحقة كتشكيل لجنة مشتركة ،
أو تبنى مشروع السينيت فى مجلس النواب
( كما كشفت الچوورنال اليوم عن تداولهم لهذه الفكرة الأخيرة لكونها سريعة التنفيذ ) ،
فى تحد واضح لرغبة الوغد الجنونية فى إجازة القانون بأى ثمن رغم أنف كل الشعب الأميركى ،
أو ما يسمى بالخيار النووى ( سيصدر القانون حتى لو كلفهم جميعا كل مقاعدهم فى الدورة الانتخابية القادمة ‑كما شرحنا من قبل ) .
هنا أحتاج لتوضيح : عندما نعيت إقرار ذلك القانون فى السينيت تخيلت شخصيا أنهم يستطيعون
فعل كل شىء كعادتهم مع كل القوانين فى ليلة والناس نيام ،
لكن الواضح أنى كنت مخطئا وأن الشعور المسبق بالهزيمة قد أحبط ذلك الشره الفاحش عندهم ،
وأن الغالبية منهم وجلت عن الرهان على مجاراة سعار الرفيق الوغد
تجاه تلك القضمة الهبرة التاريخية والأضخم من أن يسمح لهم بها الشعب الأميركى .
تمرير الأشياء فى غفلة من الزمن هو ما لا يزال يمارسه
الوغد صبى العصابات الشيكاجوى الديللينچرى الهوفا ،
كأن استغل زلزال تاهيتى لتمرير تصريح سافل للغاية له ضد مديرى البنوك ،
معلنا معه أنه ينتوى فرض ضريبة خاصة على البنوك
( تحركه طبعا على نحو خاص چييناته العربية ذات الحقد الأزلى الأعمى والانتهابية المجنونة الشرسة تجاه شىء اسمه أموال اليهود )

ابقى قابلنى يا وغد يا حقير يا واطى يا سافل يا منحط !
… جلين بيك نفسه مر مرور الكرام على ذلك التصريح الوقح واكتفى ‑12 يناير
بأن اتخذه كمجرد منطلق للكلام عن السياق العام لنهش كل ربح يجنيه أحد ( حتى لم يأت بتسجيل ڤيديوى له ) ،
بينما الإعفاء المطلق من جميع الضرائب هو نصيب
كل موظف حكومى وكل عضو نقابة بلطجية وكل ذى معرفة شخصية بقيادات العصابة ) .

الواقع أنه قصة التايمز ليست مفاجأة كبرى ، لأن فى ذات عدد التايمز بتاريخ الغد قصة أخرى عن
رفض النواب الديموقراطيين مسايرة كتلة الحقد السفاحة المسماة الوغد الأسود المسلم
مشروعه لقانون لحماية المستهلك ( بالذات ضد البنوك )
 ،
وكأن الحكومة أدرى من المستهلك بكيفية حماية نفسه
هل تذكر رأى برنارد ميدوف سارق عشرات البلايين لعشرات السنين فى مفتشى الحكومة ؟

Supporters of Scott Brown, Republican candidate for the Senate, wave the Betsy Ross version of US flag with 13 stars, as Mr. Brown's daughter, Ayla, sings, Park Plaza Hotel, Boston, Massachusetts, January 19, 2010.

Supporters of Scott Brown, Republican candidate for the Senate, wave the Betsy Ross version of US flag with 13 stars, before results are announced at Brown's election night headquarters, Park Plaza Hotel, Boston, Massachusetts, January 19, 2010.

هل سألت نفسك عن ذلك العلم الملفت ذى الثلاث عشرة نجمة الذى استخدم طيلة حملة براون ،
وأيضا فى احتفالات اليوم ، ويقال إنه أحد أسباب نجاحه ؟

Hundreds of thousands of taxpayers storm Washington, D.C., to take their fight against excessive spending, bailouts, growth of big government and soaring deficits to the front door of the U.S. Capitol, September 12, 2009.

Edward Percy Moran's 'The Birth of Old Glory' from c. 1917, depicting what is presumed to be Betsy Ross and two children presenting the 'Betsy Ross flag' to George Washington and three other men.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

بحكم الجماهيرية الكاسحة لحركة حفلات الشاى ( انظر مسلسل أميركا تستيقظ ) أصبح العلم الأميركى الحالى منبوذا إن لم نقل مداسا بالأقدام ،
أو على الأقل هذا العلم الذى بات يسمى العلم التراثى Heritage 50-Star Flag ،
يشترط على من يتوافر لديه أصلا ويحب استخدامه أن ينقعه أولا فى الشاى المغلى
‑هكذا جاءت تعليمات تشك نوريس نجم السينما أشهر متبنى لفكرة العلم الجديد‑القديم تحت شعار Solidarity with Our Founders
 .

Hundreds of thousands of taxpayers storm Washington, D.C., to take their fight against excessive spending, bailouts, growth of big government and soaring deficits to the front door of the U.S. Capitol, September 12, 2009.

Hundreds of thousands of taxpayers storm Washington, D.C., to take their fight against excessive spending, bailouts, growth of big government and soaring deficits to the front door of the U.S. Capitol, September 12, 2009.

هل لهذا العلم علاقة بعلم الجنوب ذى الـ 13 نجمة أيضا ،
والذى سبق وأشرنا فى مطلع المسلسل لتدافع الولايات لطلب الاستقلال عن حكومة واشينجتون الشيوعية الإجرامية ؟
الإجابة لا ، ماساتشوسيتس كانت ولاية سعيدة كل السعادة بالتبعية لحكومة ضخمة انتهابية ولو فى موسكو أو پكين .
لكن مع ذلك تفضل كل تلك الولايات فيما يخص علم ‘ بتسى روس ’ ( من خاطت أول علم فى تاريخ أميركا بتكليف من چورچ واشينجتون ) ،
ذلك أن بوستون تحديدا هى المكان التى قامت به ثورة عمال تفريغ سفن الشاى التاريخية ،
رافضين لأن تمسهم الحكومة المسماة بالفيدرالية بأية ضرائب
( طبعا كان يا مكان قبل أن تدور الأيام ويتغلغل السرطان اليسارى بتسلله فى غفلة من الزمن للجامعات والأحزاب والصحافة وكل شىء تقريبا !
‑لكن هل كل هذا ‘ كان يا ما كان ’ حقا ؟ ! ) .

لعل العلم ‘ المودرن ’ ذا الخمسين نجمة سيذهب قريبا لمزبلة التاريخ بعد ما تلطخ بوصمة الكثير من فترات الحكم اليسارية ،
ذلك من أجل أن تعود أميركا لماضيها الحر التليد الذى تأسست على قيمه الشامخة
( المسيرات المليونية كما فى الصور أعلاه ، لا يحمل أصحابها فقط بطاقات الهوية المعدنية على صدورهم استعدادا للموت ،
ولا يتهمون فقط الوغد بالخيانة ‑بالضبط بذات الصراحة التى كنا نستخدم اللفظة بها طيلة عام مضى ،
بل تطالب تحديدا بعودة المكارثية من أجل اجتثاث الشيوعية والإسلام وكل أيديولوچية معادية للحرية من أميركا ،
وهو المفهوم الذى طالما قلنا أنه قادم لا محالة يوما ، منذ كتبنا عن الچنرال پينوتشيت فى فجر هذا الموقع ،
حتى أحدث مدخل فى مسلسل أميركا تستيقظ ،
ذلك أن الديموقراطية دائما أبدا هراء وخراب وانتحار وموات أنتروپى منذ قال أرسطو شيئا بهذا المعنى وحتى اليوم ،
بل وذهبنا تحديدا لأن
الواجب ‑بل المحتوم‑ أن نستخدم كل المعايير الممكنة ضد أعداء الحرية ، بما فيها القتل ،
وبما فيها الإبادة الكتلية لشعوب التخلف وقطع الطريق ) !

Hundreds of thousands of taxpayers storm Washington, D.C., to take their fight against excessive spending, bailouts, growth of big government and soaring deficits to the front door of the U.S. Capitol, September 12, 2009.

ونحن نحتفل بإضافة ذلك الإنجاز الهائل الجديد لسجله المجيد المذهل ،
لا نملك سوى تكرار التحية كل التحية لجلين بيك
ولكل الشرفاء داخل وخارج أميركا الذين أصبح رمزا وملهما وقائدا لهم ؛
ذلك الشاب البسيط متوسط التعليم متوسط الوسامة متوسط الأخلاق ومتوسط كل شىء ، الذى أخذ على عاتقه مهمة واحدة :
أن يشرح للشعب الأميركى الذى ‑بخلاف التزوير المباشر فى صناديق الاقتراع‑ قد خدع فى 2008 ،
أن ما حدث ببساطة أن حفنة لصوص من عصابات شيكاجو قد أتت إلى واشينجيتون واستولت عليها ،
وأن شعار
Change كان المقصود به على نحو محدد للغاية تحويل أكبر بلد رأسمالى فى العالم إلى الشيوعية ،
وأن شعار
Yes, We Can! كان المقصود به استطاعة تلك الحفنة الماركسية‑اللينينية‑الماوية من اللصوص ،
يقودها ‑أو بالأحرى الواجهة الدمية التى اختاروها لها‑ ذلك الجربوع الوضيع الحثالى الأعرابى الأسود المسلم ،

استطاعتهم انتهاب كل ثروة الشعب الأميركى لأنفسهم
 ،
زائد طبع ما شاءوا من تريليونات الدولارات أيضا لأنفسهم ،
زائد تغليب كل أعداء أميركا الخارجيين عليها ،
جميعها فى غضون أسابيع إن وصلوا للسلطة .

Glenn Beck slams Al-Buraq 'The Bastard' Abu-Ommo and his Marxist agenda by showing statistics of Cabinet Appointments Prior Private Sector Experience (1900-2009), Glenn Beck Show, Fox News Channel, November 30, 2009.

Change, The Bastard Style:

Yes, We Can!

انظر قبل قليل اختيارنا لجلين بيك كشخصية العام ،
وكذا ننصحك بمنتهى القوة بإعادة مشاهدة الحلقتين اللتين تناول فيهما خلاصة ما تحدث عنه فى 2009 :
4 يناير 2010 : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 ،
5 يناير 2010 : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 .
أو ربما يمكنك لو شئت مضاعفة المتعة بمشاهدة الفقرة الرئيسة من كل من حلقتى 30 نوڤمبر و1 ديسيمبر 2009 ،
لأنهما ساخرتان لحد المهزلة وقد توج فى ختامهما الوغد الخائن اللص بلقب جديد حقا :
Genius-in-Chief !

وول سترييت لم تتوان عن الاستجابة للأخبار الرائعة وشهقت أسعار كل الأسهم ،
بالأخص منها أسهم شركات التأمين الصحى التى كان الوغد يبيت يحلم بتدميرها وتفليسها !


وعقبال مصر
لما تلغى خالص قانون التأمينات بتاعها هى كمان ،
أو على الأقل تلغى شوية الأفكار الشيوعية المزقوقة على مشروع القانون الجديد ،
إللى أضافتها رضوحا لابتزاز اليسار والإخوان والصحافة ‘ الليبرالية ’ خالص مالص بالص !

الآن لم يعد السؤال خسارة العصابة الديموقراطية للسلطة فى نوڤمبر القادم من عدمها ،
إنما كم مقعد من الأصل يمكن أن يحتفظوا به ؟ !

20 يناير 2010 :
بل إليك بعد أقل من 24 ساعة قصة ثالثة من النيو يورك تايمز :
الديموقراطيون يحتفلون بالذكرى الأولى لغزوة الوغد المباركة للبيت الأبيض بصب اللعنات وجام الغضب عليه ،
وأنه شخصيا السبب فى هزيمة ماساتشوسيتس ،
وأن ذهابه للمشاركة فى الحملة الانتخابية لمارثا كوكلى هو السبب فى هزيمتها الفضائحية غير المتوقعة ،
وضياع معقل المعاقل من يد اليسار بما لم يخطر على البال ولا الخاطر ولا حتى الكوابيس !

 

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

هذه كانت عينة مختارة ‑وليست الأحدث بالضرورة‑
مما أضيف فى الأسابيع الأخيرة من متابعات لتهاوى ريچيم العبد الأسود المسلم
 .
… 
تابع بالأسفل كل المداخل الجديدة الأخرى فى مسلسل أميركا تستيقظ ،
وتابع سائر المداخل الأقدم للمسلسل بالجزء الخامس وما بعده من صفحة شيخ العبيد
 ،
أما كامل متابعتنا لجرائم الخائن المجرم الوغد فى مختلف الحقول
فتجدها منذ أيام سباق الانتخابات بدءا من الجزء الأول للصفحة .

 

 

م الآخر ( 124 ) :

18 ديسيمبر 2009 :

قبل أيام قليلة كان مدخل م الآخر ( 120 ) يتحدث عن بعض الآراء الأعرابية للمضيفة التليڤزيونية المعروفة منى الشاذلى ، ثم جاء موقفها من الواقعة المسماة ظهور العذراء فاستطردنا عليه ، لكن الواقعة أصبحت ظاهرة كبرى راحت ترج الحياة العقلية والعقيدية المصرية وبالأخص تزلزل الأيديولوچية الإسلامية داخل وخارج مصر ، فاستوجبت تدشين هذا المدخل المستقل لها ، الذى سيكون ككل مواصلة لمتابعتنا الكبيرة المستمرة منذ يوليو الماضى لظاهرة اكتساح المسيحية لمصر وانكماش العرق العربى فى كل المنطقة ، والانهيار الشامل للإسلام فيها وفى غيرها ، مدخل م الآخر ( 110 ) :

The first presumably a Virgin Mary apparition, third illumination from left, at Virgin Mary church in Cairo's al-Warraq district as captured on the cell phone of an amateur, late night, December 10, 2009.

لم تمر سوى أيام قليلة حتى
وجدت الأعرابية منى الشاذلى نفسها فى مواجهة قبيحة مع مسيحيى مصر لموقفها من ظاهرة ظهور العذراء !
مجموعة فيسبووك وصلت لـ 10,000 عضو فى ساعات ،
والجريمة الأصلية لها هى إنكار ظهور العذراء بالوراق يوم 10 ديسيمبر والأيام التالية ، ذلك كما يلى :
12 ديسيمبر : 1 ، 13 ديسيمبر : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ،
واللحظة العليا هى المتصلات أمثال مروة أو بسنت واللاتى تمثلن تطبيقا مذهلا لسيناريو عقلية القطيع الذى توقعناه ،
أو نوعية البسطاء أمثال الفتاة بيللو التى تكلمنا عنها فى أواخر أغسطس الماضى فى
م الآخر ( 110 ) ،
أو مثل سيناريو الست أم محمد المشهور بتاعنا ،
وهم ‑أى مروة وبسنت وغيرهما‑ إثبات رائع للروحانية الراسخة فى الچيينات المصرية ،
التى وصلت لحد أن جعلت الناس ترى أنوارا فى السماء فى كل مكان ،
لأنها ‑وحتى يكون للعلم تفسير آخر‑ لأنها تريد تصديق ذلك لا أكثر ولا أقل ،
ولأن ضميرها يخبرها أن الإسلام لعبة نصب كبرى يديرها المشايخ لأهداف دنيوية محضة ! ) .
تلك الظاهرة التى رجت مصر ،
والتى ‑حتى وإن كان كل علمانى يعلم أنها خدعة بصرية ما يرفضها العقل إلى أن يأتى العلم لها بتفسير
( أو مثلا تسرب لنا الحكومة ‑السرية التى دعونا لها فى
م الآخر ( 89 )‑ ورقة تقول بإنها وراءها ؟ ! )‑
إلا أن أحدا لم يتصد فعليا لتفنيدها ‑ولا غرابة‑ إلا الأعراب ،
ليس فقط نظرا للحرب الدينية المستعرة منذ سنوات بين المسيحية والإسلام ،
والتى ستفضى غائيا ليقظة عالمية تؤدى لإبادة العرب وتطهير الكوكب من رجسهم
( والتى للأسف أول من يتقاعس عنها هم علمانيو اليسار ) ،
إنما لأنهم قاعديا لا إيمان لهم إلا بالنهب والسلب ، والإسلام ما هو إلا خدعة تفتق عنها عقلهم السيكوپاتى بهدف استحلال واسترقاق بقية العالم ،
وأى مصرى حقيقى من أحفاد إيزيس أنقياء القلب ، سيجد حتما فى ظهور العذراء أقوى تجربة روحية يمكن أن يمر بها فى كل حياته .
بقى القول إنه شىء كلاسى للغاية أن يقول العربى أى شىء من أجل المكسب اللحظى ،
دون النظر لما يقع فيه ‑هو أو نبيه أو كرهانه أو إلهه‑ من تناقضات فاضحة على المجرى الأبعد .
المهم ، قررت منى الشاذلى أن تلبس قميص العلمانية وتقول أن لا وجود لشىء اسمه معجزات أو كرامات ،
كلام حلو ، لكن ما هو رأى أئمة الطريقة الشاذلية فى هذا الكلام ،
ولماذا لا تتفضل علينا إن كانت علمانية حقا بمناقشة إجرام الإسلام ‑وهو الأولى بمراحل‑ أو حتى التداوى بالقرآن ، بنفس المنطق ؟ !
… كل هذا مع العلم أنه لم تكن لى خصومة حقيقية مع من يضحكون الدنيا عليهم بتسمية أنفسهم بالأشراف ،
ولا حتى لى خصومة تكاد تذكر مع قثم الإمعة نفسه ولا بالتالى مع آل بيته أنصاف العرب ،
وخصومتى الأساس مع ابن الحطاب والعرق العربى الحقيقى والچيينات العربية الحقيقية ( بفرض وجود شىء كهذا من المنظور الأنثروپولوچى العلمى ) .

الآن إلى لب ما وصف بظهور العذراء :
لماذا يطبل المصريون ويزمرون ويهتفون ‘ بص ، شوف ، العدرا بتعمل إيه ! ’ وكأنهم فى ستاد القاهرة ،
وليسوا تحت أرجل أقدس امرأة فى تاريخ عقائدهم ؟
لماذا لا تراهم يسجدون أو يركعون أو يبهتون من الرهبة والوجل ، ولا حتى يصلون ويسبحون ؟
الإجابة بالتفصيل الشديد جدا فى رواية سهم كيوپيد ، لكن بجملة واحدة هى الآتى :
ماذا يعنى المولد ‑بل ماذا يعنى الدين‑ عند الإنسان المصرى ؟
إنه العكس بالضبط من مفهوم
God-the-Cop ،
السائد ولو بدرجة مخففة فى معظم الديانات
 ، والمطلق فى الإسلام لأنه من الأساس عقيدة حامورابية مطلقة الهمجية ؛
الدين عن المصرى القديم ‑والإيزيسية بالأخص لأنها التعبير الخالص عن هذا الأمر‑ هو فى كلمة واحدة ، وواحدة فقط :
الحرية !

20 ديسيمبر 2009 :

Egyptians gather outside the Virgin Mary church in Cairo's al-Warraq district for expected Virgin Mary apparitions, mid December 2009.

أنا لا يهمنى فى موضوع العذراء أو الإسلام أو التحول للمسيحية تجلى النور فى السماء قدر تجلى الشخصية المصرية فيه ،
هذه التى حاول البعض عبثا طمسها طيلة 1400 عاما ، وذلك ‑لا أكثر ولا أقل‑ باعتبارها بوابتى الكبرى للتنبؤ بمستقبل هذا البلد .
من هنا وجدت وجبة ثرية فى الحوار الذى جرى أمس بين القمص عبد المسيح بسيط والقس الإنجيلى إكرام لمعى .
كنت أيام تحول نجلاء الإمام للمسيحية وحلمها بمشهد العماد الجموعى بالنهر ،
قد كتبت أن هذا المشهد لن يضم الكثيرين من ذوى العمائم السود ، إنما سيغلب عليه الپروتستانت ،
كما قلت عن الإمام ومثيلاتها إنهم لا يقعون على أذنى كأرثوذوكس بالمرة ، إنما كپروتستانت بالكاد .
وهذه الأخيرة حددتها بأنها النقيض للكنيسة المؤسسية ،
وأن أولئك أقرب للپروتستانتية لأنهم متمسكون بالعلاقة المباشرة بين الإنسان والإله .
لكن بعد كل هذا ذهبت للخلاصة الأدق وهى أنهم يقعون على أذنى تحديدا كغنوصيين أكثر من أى شىء آخر ،
ذلك للروحانية الفياضة التى يتمتع بها هؤلاء المتحولون للمسيحية .
هنا يكمن لب الموضوع على امتداد كل السبعة آلاف سنة : الروحانية ،
أو لو شئت الصياغة الأدق : الروحانية كسبيل لممارسة للحرية !
أولا : بفرض أن القس لمعى هذا مؤمن حقا بالآلهة والروح ، وليس مجرد شيوعى معارض للحكومة
( تحدى العذراء أن تحل مشكلة البطالة فى مصر ، وأنا أتحداه هل حل مسيحه الإله شخصيا مشكلة المجاعة والأوبئة فى العالم القديم ،
ثم راح يسمى ما جرى بالخرافات التى تزدهر بين بسطاء الناس وتشدق بالعلم ، وأقول له
إن إيزيس هى إلهة الفقراء والجهلة ولا عيب فى هذا ،
بل بالعكس مصر كانت فى أوج مجدها حين كان الملايين يعتنقون ويفعلون بالضبط مثل هذه الأشياء التى يفعلونها الآن أمام الكنائس !
والأعجب أنى لا أدرى لماذا ينشط العلمانيون الشيوعيون ضد المسيحية هذه الأيام بالذات ،
بينما يخرسون كالجرذان حين يتعلق الأمر بالإسلام بينما يتمرمط به الوحل فى هذه اللحظة والمفروض أن نتشارك كلنا فى الإجهاز عليه ،
إلا أن القصة لها أبعاد أخرى ، أبعاد سياسية اسمها الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى ،
لا مكان للدين فيه ولا عضو واحد فيه متدين ، وأهدافه كلها دنيوية استرقاقية استحلالية ) ،
وثانيا : وبفرض أنه يمثل حقا الكنيسة الإنجيلية
[ لاحقا تبرأت مواقع متعددة منها من كلامه علما بأنه نائب الرئيس أو شىء كهذا ] ،
أقول بناء على أولا وثانيا هاتين أو بناء على أيهما :
إن الپروتستانتية ‑فى نسختها التى كشفت وجهها هذا الآن فى مصر ، والتى هى ببساطة مجرد تنظيم شيوعى سرى‑ لا مكان لها فى مصر ،
ذلك أولا : أن الدين الذى يجرى فى الدماء المصرية هو دين شفاعى وثنى ، أساسه التحرر والسمو فوق الماديات ،
وليس دين تشريعاتى صحراوى حامورابائى ، هدفه وضع الأغلال فى أعناق الناس ،
وثانيا : أن المسلمين المتحولين للمسيحية هم من حيث الجوهر يؤسسون مسيحية جديدة ،
أو للدقة يعيدون إحياء الغنوصية ربما دون أن يدرون ،
وهذآن رأيان قطعيان حاسمان جازمان ونهائيان منى !
( ودعك جانبا من أن السيد لمعى هو تطور فريد من نوعه :
فبعد أن عرفنا طوفان كاثوليكى شيوعى فى أميركا اللاتينية ، وعرفنا فى مصر القس أثناسيوس ،
فإنى أشهد له أنه أول رجل دين پروتستانتى شيوعى ! ) .
والكلام الدقيق الغائى لى والذى أسال عنه هو الآتى :
مصر لا أرثوذوكسية ولا پروتستانتية ولا حتى غنوصية ، بل ولا حتى أخناتونية ، إنما إيزيسية وإيزيسية فقط ،
وأية عقيدة تقترب من الدين‑الچيين الذى يجرى فى عروق هذا الشعب ، هو الذى سينتصر ،
وإذا كانوا قد فتكوا بأخناتون فى مهده ، فما تتوقعونهم منهم فاعلين بكم ؟ !
لو أردت كلمة واحدة لما يريدون فهى الحرية ( الحرية من كل شىء إلا الضمير الفردى جدا ) ،
ولو أردت التوسع ستجد كلمات كثيرة بعض الشىء من قبيل
الروحانية والشفاعة والحب والتوحد مع الطبيعة والاستمتاع بالجمال وربما بعض الزهد ،
وهكذا مما كانت عليه مصر القديمة .

المعركة الآن لم تعد محوريا بين المسيحية والإسلام ، فالإسلام ضرب بالجزمة ويوشك أن ينتهى أمره للأبد من أرض مصر
ذلك بمعنى أنه لم تتبق مع هذا الإسلام سوى معركة واحدة هى الفاصلة ،
الحرب الأهلية التى لا مفر منها لطرد العربان من أرض مصر أو قتلهم .
إنما ‑أى المعركة الطويلة التى دشنت بالفعل الآن‑ هى بين الطوائف المسيحية المختلفة صراعا على قلوب وعقول المصريين ،
وغدا ستصبح بين تلك الطائفة المسيحية المنتصرة وبين الإيزيسية ،
وبعد غد ‑وفقط بعد غد‑ سيبدأ العلمانيون فى البحث عن نقاط القوة فى الشخصية المصرية التى جعلتها سيدة العالم يوما ،
لكنها لم تتطور كما يجب ، أو تعرضت لتكاتف وتآمر وانتقام الهجامة المحيطين بها من جميع الجهات ، أو أيا ما كان .
[ تأكيدا لكلامنا هذا شاهد رد فعل خالد الجنسى الجرذانى جدا الصاغر جدا الدفاعى جدا التقياتى جدا والمطالب فجأة بهدنة بين الأديان ،
بل والمطالب بكل الصلف والبلاهة معا ، لأتباعه بصم آذانهم وأعينهم ببساطة عما يجرى والاكتفاء بما يقوله لهم مشايخ الإسلام
( وليس حتى كتبه الحافلة بالفضائح والتناقضات ، أو كأن ما يقوله المشايخ خال من الفضائح والتناقضات ؟ ! ) ،
ولا أكاد أتخيل كيف تجرأ على مجرد التفوه بأشياء من هذا القبيل ، بعد أن انقلب السحر على الساحر ،
وكيف أمكن له تصور أنه سيتأتى لهؤلاء الأتباع الذين تم غسيل دماغهم لعقود وقرون بأن المسيحية دين شرك وتثليث وكتاب محرف ،
أن يمنعوا أنفسهم من السؤال لماذا إذن تدعمها السماء بالمعجزات ،
ولا تدعمنا نحن بظهور واحد لخدوجة أو عيوشة أو زنوبة سوى فى محلات الشباشب !
 ] .

إذن أقول للقس لمعى : ريح بالك ، مطالبتك بلجان تحقيق علمية لن يفيد
( مهما قلت إن ثمة ألف سبب لظهور أنوار فى السحاب ، لن تغير من قناعة أحد ، ذلك أن چيينات المصريين تخبرهم بشىء آخر ) ،
بل على الأرجح سوف يضر
( سيميع ويشتت الجدل رهيب القوة القائم منذ فترة ضد الإسلام كأچندة صحراوية آسيوية لمص دماء الشعوب واستلاب حريات الأفراد ،
ويعطى لهؤلاء الغزاة الأعراب الحجة لمواصلة وجودهم النجس فى مصر
‑وهذه بالمناسبة إحدى تقتيات الحلف الشيوعى‑الإسلامى الدولى الحالية ،
نراها حية نشطة صلفة وعلنية فى كل زاوية من زوايا الأرض من البيت الأبيض إلى الميدان الأحمر إلى الحجر الأسود ) .
وأقول له : أنا واثق أن لا دين لديك ، لذا لنتخاطب بصفتك علمانى زيى
‑سواء عدو للشيوعية زيى أو شيوعى ، سواء عدو للديموقراطية زيى أو ديموقراطى‑
لأقول إن أية حرب ضد الچيينات المصرية هى حرب خاسرة لا محالة ،
لأن ببساطة جميع الحروب ضد الچيينات فشلت ( ليس آخرها فشل علمنة تركيا ) ،
أما ما نجح ( الأشكيناز أهم مثال ) لم ينجح لا بالتربية والتعليم ولا بالوعظ والإرشاد ،
إنما بضغوط مادية هائلة استمرت ألفى عاما كاملة فأدت لإحلال الچيينات بأخرى
 !

بل فى الواقع ربما لا يزيد الحل عن مجرد حاجتنا للفرعون الحديدى المناسب ،
يعطى الشعب كل حرياته الفردية والشخصية ، يحرره من هيمنة المشايخ وجهامة الدين وترهيب عذاب النار ،
ويشجع فيه كل تلك الأشياء التى يستهجنها القس لمعى ويصفها بالتخلف بينما ما هى إلا تحرر وانطلاق وفطرة ،
لأن ساعتها سيسلم الشعب نفسه لذلك القائد بكل سعادة ورضا كى ينفذ به رؤيته الاقتصادية والتنموية كما شاء .
هذا الكلام ( سواء استندنا فيه على التاريخ المصرى القديم ، أو حتى على تجارب النهضة فى القرن العشرين ) ،
لا أجد عندى فيه أدنى تعارض بينه وبين أى نموذج بيولوچى أو فيزيائى معروف ،
بدءا من نموذج المتعضية متخصصة الوظائف عالية الاستعقاد ،
إلى نموذج الاستقطاب الطبقى والمعرفى الضرورى لقهر الأنتروپى الاجتماعية والوسطية الفكرية ،
ومن ثم بناء مجتمعات نشطة مزدهرة عالية الحيوية والحراك !

سيدى ، من يخرجون لتحطيم كنيسة هم عشرات أو بالأكثر مئات ،
لكن من يخرجون لاحتفاليات الموالد ‑ناهيك عن ظهور أڤاتار إيزيس ( تلك المسماة العذراء مريم ، ابنة إيزيس البارة ، لا ابنة صهيون ) ،
فى سماء بلدهم‑ هم عشرات الملايين
( بما فى هذا أولئك المحجبات الذين تراهن فى الصورة أعلاه وغيرها ، تسهرن الليالى خارج بيوتهن ولا نعرف بالضبط موقف أسرهن من هذا ) !
وحول هل مريم هذه وابنها وزوجته المجدلية هم مصريون ،
وحول هل هم حلول لإيزيس ‑إن لم يكن بالچيينات فبالفكر على الأقل‑ انظر كتابنا المسيحية هى الهرطقة ،
أما لمناقشة أوسع حول لماذا يذهب عشرات الملايين من المصريين للموالد ، وبالأخص جدا منها موالد مريم العذراء ،
انظر رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1 - 2 - 3 ) .

الخلاصة : ما أسذج العلمانيين حين يتخيلون أنهم لو أمسكوا الإعلام والتعليم عشرين سنة سيغيرون كل شىء .
هذه العبارة كانت مطلبا جيدا طيبا مهما وواجب التنفيذ من شخص نحترمه جميعا هو سيد القمنى ،
لكن لو اتضح أنه يصدق فعلا ما قال فستكون لنا معه ساعتها وقفة غير ناعمة بالمرة !

23 ديسيمبر 2009 :

Front page of the Egyptian daily A-Shorrouq on Virgin Mary recent apparitions in various Cairo districts, December 24, 2009.

هأ ! الموضوع بقى سماوى حرفيا !

Page 4 of the Egyptian daily A-Shorrouq on Virgin Mary recent apparitions in various Cairo districts, December 24, 2009.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

طول الليالى إللى فاتت بيتكلموا عن تموجات ضوئية وسط السحاب ترى من كل مكان ،
زائد كل الكنايس أحوالها ماشية نار ، ووزارة السياحة موش ملاحقة ع الشغل !
… اللقاء الهاتفى الذى أجراه معتز الدمرداش مع المحامى نجيب جبرائيل قد ينقل لك صورة صوتية حية لما تموج به شوارع مصر كل ليلة !

نحن لا نثق كثيرا أو قليلا فى أهداف أية صحيفة تسمى نفسها ليبرالية ،
بالذات لو كان يكتب فيها فهمى هويدى فتكتسب كلمة ليبرالية معان سيريالية تفوق قدرات عقولنا المتواضعة ،
لذا يظل السؤال قائما : ما المقصود ‘ بالخلاص ’ الذى تحدثت عنه الصفحة الأولى لإصدار الشروق بتاريخ الغد ؟
آمل أن يكون شيئا آخر غير الخلاص من الحكومة
( التى بمناسبة لم يتحدث أى أحد بعد ‑سوانا نحن فيما نعلم‑ عن احتمالية أن تكون هى التى أتتنا بتلك العذراء الجميلة الوضاءة أم النور ،
بدلا من أن تأتينا بزكريا بطرس كئيب الهيئة والملابس على سهرة القناة الأولى ، كما سبق وطالبت
رواية سهم كيوپيد ) !

25 ديسيمبر 2009 :
صديقى وائل ، كنت أعتقد أن حواراتنا يجب أن تستمر إلى ما لا نهاية أعمق من هذا ،
وكنت أتوقع منك أنت بالذات أن تجادلنى جدلا جيدا لأن الموضوع كله بالنسبة لى سياسى‑اجتماعى خالص ،
وما همنى من تناوله هو فقط انعكاساته على مستقبل مصر ،
وحتى لو كان الظهور مجرد حمامة صغيرة فوق منارة كنيسة كما تقول
‑ويا ليته كذلك فعلا إنما هو أنوار عرضها السموات والأرض كما يروون منذ ثلاثة أيام ، فإن
الظاهرة الاجتماعية التى صنعها هى بالقطع ليست شيئا صغيرا بالمرة ،
بل ظاهرة ستأتى للمسيحية بملايين المسلمين أكثر من الملايين الذين أتى بهم رضاع الكبير !

مبدئيا بخصوص هامش كلامك عن التعاطف مع المسيحية ،
وبغض النظر عن مدى دقة هل أنا حقا متعاطف حقا مع المسيحية أم مع النسخ الأصلية لها رجوعا لمصر القديمة ،
أقول ما المشكلة ؟ والدليل الذى اهتدى به هو النموذج البيولوچى المغفلون‑الغشاشون‑الضاغنون ،
ولطالما قلت وأعتقد أنى بعيد النظر فى هذا ، إن مصر علمانية ذات خلفية مسيحية تفرق كتير جدا عن ذات خلفية إسلامية ،
وتفرق كتير أن نظل نعارض أناس يبشرون بالمثالية الزائدة عن أن نعارض همج قطاع طرق تأمرهم سماؤهم باستعباد المرأة والطفل وألف شىء بدائى متخلف منحط .
… أما إجابتى هى ما يلى :
الدين زى السيما ، الكلام فيه هو طبق الأصل من الكلام بتاع صفحة الفن الجماهيرى عن الفن ، لأن ببساطة الأمر يتعلق بالمشاعر .
وطبعا قلت هناك إن الناس أدرى بالغناء والرقص والحكاوى والحب والغرائز وكل ما إليها أكثر منا ،
لأن هذه حياتهم وهم أدرى باحتياجاتهم فيها ، وبما يستحق إخراج الأموال من جيوبهم له ، وبتقييم السلعة التى تشبع هذه الاحتياجات ،
أو أيضا لأن تلك حرياتهم الشخصية وليس من حقنا أو حق أى أحد استلابها منهم
‑أيضا صفحة الليبرالية أو الجنس التى تنادى بإطلاق كل الحريات ،
إلا إفتاء عموم الناس فى أشياء التى تحتاج لمستوى معرفى تخصصى معين كالاقتصاد والتقنية والسياسة
( لأن ما يحدث حتى هو أنهم ليسوا هم من يفتون ، إنما يدفعهم المحرضون للإفتاء بفتواهم هم ) .
المشاعر الدينية ذات الشىء كما الفن طالما هى فى حدود المشاعر ، بمعنى أن ليست محملة بأچندات دنيوية سياسية أو ارتزاقية أو … أو … .
أيضا بذات المعيار ، كان الواجب أن نقول إن السينما معادية للمنهج العلمى ولا تقل تضليلا عن الدين ،
وكان الواجب على شخصيا ‑بناء على ذات المنطق‑ أن أرفض كل الأفلام لأنها إنسانوية
( ناهيك عن كون بعضها فانتازى أو ميتافيزيائى … إلخ ، أو كون كلها قائم على الكذب والاصطناع والخيال ‑صفحة هولليوود ) ،
ومن ثم لا أمتدح بالتالى إلا ما يوافقنى فكريا ، لنقل مثلا هيتشكوك وكيوبريك ،
إلا أنك تعرف جيدا عنى أن المحتوى آخر شىء أراه أساسا فى النقد ،
وللتو كنت قد كررت ذات المنهج فى مراجعة فيلم أڤاتار :
سعادة كبير بنجاح الفيلم وبإمتاعه للناس وبتطويره للتقنية … إلخ ، رغم أن محتواه مرفوض كليا وجزئيا .
هذا علما بأنى لم أعد أتعاطى النقد كوظيفة ، أى على أن أغطى كل الأفلام ، وأن أطبق عليها ذات المنظور النقدى ،
إنما الآن أكتب فقط عن أفلام مختارة بعينها ،
وغالبا ما يكون السبب هو المحتوى تحديدا حين يحدث ويفرض نفسه على الجميع
‑مثال هذا مؤخرا 2012 ، أو مؤخرا جدا ، أى بعد ما سمى بظهور العذراء ‑لاحظ ،
فيلم أجورا الذى كانت صدفة محضة أن جاء فى تلك اللحظة ، وكان أحد أقسى الأفلام ضد المسيحية ،
وأيضا كان موضوعه مصر والغنوصية وإيزيس ، إن لم يكن أيضا الإسلام والمستقبل !

كنت أتمنى عليك أن تكون قد فهمت تلقائيا كل هذا دون احتياج منى لكل هذا التفصيل ،
لكن على أية حال ، ولأنك دائما شخص مزعج جميل ، ربما تكون قد دفعتنا للتفكير فى نظرية جديدة ،
أوحت بها لى تلك الملايين الساهرة ‑أو مفهوم المولد عامة مما أفاضت فيه رواية سهم كيوپيد لكن ليس بهذه الصياغة تحديدا :
الوسيط هو الرسالة ‑فى الدين أيضا !

26 ديسيمبر 2009 :
إخواننا فى المجموعة دايما يجيبوا التايهة ، وكثيرا ما يصيغون الأشياء أفضل منى بكثير :
‘ إن كنت تحتاج دين خد دين بس ما تاخدش الإسلام ! ’ .
بالظبط ! … بالظبط أوى !
هو ليس دينا أصلا ، ثم أن اعتناقه جريمة بسبب ما يحتويه من أچندة إجرامية ربما لا يعرفها كل أحد !
أيضا كلمة ‘ تحتاج ’ من صديقنا صاحب الاسم العبرى هذا ( 
תוני מארק ويا ريت يترجمه أو ينطقه لنا وإن كانت الصورة تقول من هو ) ،
كلمة دقيقة جدا ،
لأننا لا ندعو لدين معين ، ولا لأى دين ، ولا حتى لإيزيس ، بل نعلم أنها كلها خرافات ،
لكن الدين يظل احتياجا إنسانيا لدى كثير من الناس ، إن لم يكن غالبيتهم فى بلد كمصر ،
وعلينا أن نحترمه نفس احترامنا لكل حرياتهم الشخصية ولحبهم للفن ولحبهم للسعادة … إلخ ،
أما الإسلام فهو شىء آخر لأنه يجعل الشخص عدوا لكل الإنسانية ، بل حتى عدوا لمنكوحته وأبنائه ،
وليس بوسع الإنسانية بعد اليوم الوقوف مكتوفة الأيدى تجاهه وتجاه شروره وشرور العرق العربى .
أيضا صاحب الكلمات يقرر البوذية كأفضل دين ، وهو كلام ذهبت إليه ‑وإن مع بعض التفصيل‑ رواية سهم كيوپيد ،
وذلك التفصيل يكمن فى تلك القرون التى تجمدت فيها الإيزيسية بينما تطورت بناتها شرق الآسيويات
( ابحث عن كلمة بوذية فى الملف الثالث ) .

28 ديسيمبر 2009 :
يا عم وائل ركز شوية إلا إذا كان هدفك ما حدش يركز خالص :
1- أنا لم أعد صياغة شىء ، وإلا قل لى أين حدث هذا بالضبط ؟
2- نعم ، المسيحية أقل ضررا من الإسلام ، لكن وضع الكلام على هذه الصورة به تمييع كبير ،
وكأن واحدة تاخد مثلا 6 من 10 والثانى 4 من عشرة ، وكله رمادى × رمادى وكله ما بعد‑حداثة .
3- مشكلتى مع هذه الصياغة أن مقارنة الإسلام مع أى شىء على وجه الأرض غير واردة من الأساس .
هو حملة هجامية صحراوية نمطية لا أكثر ولا أقل ، بل هى الأسوأ دونما منافسة فى كل تاريخ قطاع الطرق .
طبعا هو ليس فكرا ، وقطعا ليس دينا ( هناك أسئلة أساس يجب على الدين مجاوبتها ‑طبيعة الإله ، طبيعة الروح … إلخ ،
وقد تهرب الإسلام منها كلها ، مفضلا عليها الإفاضة حتى الغثيان فى تبرير مشروعية نكاح المعزة أو الخدامة أثناء الحج وخلال صوم رمضان ،
علما بأن الشفرة الأخلاقية هى أيضا من شروط أى دين ، لكنه ببساطة جاء ليتمم انحطاط الأخلاق ، أو كأن أخلاق العرب كانت تحتاج لحضيض جديد ) ،
وهو يقارن فقط مع قطاع الطرق الذين حاولوا حرفيا استنساخ تجربته ( نهب بنوك اليهود ، فبناء جيش بهذا المال ، فغزو بقية العالم ) ،
وطبعا أكثرهم كلاسية فى هذا الاستلهام هتلر وناصر .
4- بمناسبة مسطرة الدرجات دى ، أرجو أنك تكون فاكر أن الإسلام لم يكن موجودا عليها أصلا ،
أو بالأكثر حصلت نسختى الصوفية على درجة ضعيفة فيما أذكر .
5- المسيحية أخذت 7 من 10 ، ولذا أرجوك أن تدلنى على يوم واحد منذ تاريخ ميلادى قلت فيه إن المسيحية دين مثالى ،
بمعنى أن الواجب علينا تبنيه ، بل الحقيقة أنى لم أقل حتى إن العلمانية هى الـ 10 من 10 ،
إنما قلت إنها من الأصل مسطرة أخرى مستقلة بالكامل .
6- على عكس الإسلام ، يمكن فى المسيحية الفصل بين النصوص والممارسات ، والكلام يطول ،
وهذا ليس مقام درس فيما تقول تعاليم الإنجيل .
7- هنا تصبح مشكلتى معها هى ‘ المثالية الأكثر مما يجب ’ ،
وأنها تشجع على زيادة نسبة ‘ المغفلين ’ ، وهو مضر بأية بركة چيينية ،
وتفسيرى الشخصى لكونها مثالية أكثر مما يجب ،
أنها اضطرت للتطرف فى طرح العقيدة الإيزيسية على الأجلاف اليهود ثانى أحط أمة أخرجت للناس ،
كى توقظهم أو ترتقى بهم أو تحررهم أو أيا ما كان ،
بينما الدين المصرى القديم كان متوازنا ولم يكن ديانة ‘ مغفلين ’ ، ولم يكن به مثلا اللطم على الخد الآخر .
8- أربط كلامك عن الواقع غير المثالى لتاريخ المسيحية أو لصراع الطوائف الحالى بكلامك عن المراجعات التى تتم فى الإسلام ،
لأكرر : هناك فرق !
كلمة مراجعة بالمعنى العربى الحرفى كلمة جميلة تدلنا على المفتاح أكثر من الكلمة الإنجليزية
revisionism ،
ذلك أن المراجعة فى الحالتين كانت ‘ رجوعا ’ إلى الوراء وليس أى شىء آخر .
الفرنسيسكان والدومينيكان والپروتستانت قرروا العودة للوراء فوجدوا المسيحية الأصلية ‑نصا وممارسة‑ أفضل من الكاثوليكية المؤسسية ،
إما فى الإسلام فنصر حامد أبو زيد أو أحمد صبحى منصور ‑أو حتى الرازى وابن عربى‑ هم هروب للأمام ، لا طائل من ورائه ،
لأن الكتب القديمة ‑وعلى رأسها الكرهان‑ موجودة واضحة صارخة وخالدة تلطمهم فى كل لحظة على وجوههم ،
ودائما أبدا ‘ المراجعة ’ الوحيدة التى يمكن أن تتم للإسلام هى العودة للأصول أو ما يسمى بـ ‘ الأصولية ’ .
9- أنا لم أقل قط إن المسيحية فى حد ذاتها هى الخلاص ، إنما قلت إن إيمان غالبية الشعب ‑دون النخبة‑ بها هو شىء جيد جدا ،
وبداية الخلاص فعلا ( لاحظ كلمة بداية ) ،
وهذا ليس اختراعا عبقريا منى ، إنما مجرد اجترار أو ‘ مراجعة ’ ‘ أصولية ’ لواقع مصر القديمة ،
حيث كان للفراعنة والنخبة دين آخر غير الإيزيسية ، دعنا نتفق على تسمية نظيره المعاصر بالعلمانية .
10- من نافلة القول إنى لم ألمح أبدا كما تقول لأن ظهور العذراء معجزة حقيقية ،
إنما ألمحت لشىء آخر ، ولا أريد الخوض فى هذا أكثر مما يجب حتى لا أفسد الطبخة ،
ناهيك عن إفساد سعادة ملايين المصريين ممن أسعدهم هذا ،
وبما أنى أومن بالرأسمالية ‑على الأقل كما جاء بها إعلان الاستقلال الأميركى ،
فإنى أومن ‘ بالبحث عن السعادة ’ ، وأسعد لسعادة كل سعيد ،
وأسعدنى أن تعود مضيفة بإذاعة البى بى السى العربية اسمها رولا الأيوبى ،
لاستخدام التحية المصرية المندثرة إلا من أفلام الأبيض والأسود : ‘ سعيدة ’ !
11- الجزء الأخير الخاص بوجوب احترام عقائد عموم الناس ، يمكن أن يصبح محل حوار جيد ، لن نختلف فيه كثيرا ،
ولنبدأ بتعريف كلمة ‘ نحترم ’ ، التى يبدو أنك تطابق بينها وبين كلمة ‘ تبنى ’ أو ‘ انجرار ’ .
12- فى الختام ، وكالعادة مع فى كل حوار مع ما بعد‑الحداثيين ،
أعود لنظرية العدد 19 بتاعة سهم كيوپيد ، لأقول إن الكون ‑على الأقل حتى إشعار آخر‑ لم يكن مثاليا أبدا ،
ولو كانت المادة التى صنع منها مثالية آلية على طريقة صديقك هال ، لما حدثت التطفرات ولا التشذذات وبالتالى ما وقع التطور أبدا .
فقد نستطيع القول إن هناك خيرا بنسبة 95 بالمائة يجب أن نحارب من أجله ، وشرا بنسبة 95 بالمائة يجب أن نحارب ضده !
12- المراجعات تنهال علينا بالفعل بالآلاف .
مع كل حلقة جديدة لزكريا بطرس يهل علينا إسلام جديد كامل ، لذا جهز نفسك من الآن فصاعدا للعثور على اسم مميز لكل إسلام جديد ،
مهمة أتركها لك لأنى لم أعد أهتم كثيرا للأمر ، وأسميتها كلها اسما موحدا ولا جديد فيه : التقية !

29 ديسيمبر 2009 :
بص يا وائل ، وآمل أن نظل على صداقتنا :
لن أقول أنك تذكرنى بكلامى عن هيپاتيا فقط كى تخلق الأوراق وتساوى كله بكله ،
دون أن تعول على سطر واحد مما حرقت نفسى لكتابته عن الأصولية والمراجعات ،
أو عن التفرقة بين لحظة فى التاريخ ومجمل صورة التاريخ ،
أو التفرقة بين الكتب والنصوص الذى يصبح مهما أحيانا
( بل فى الواقع صار فى لحظتنا هذه بالذات ، العامل الحاسم باعتباره السبب المباشر وراء السقوط الأخير للإسلام هذا الذى نشهده ) ،
لكن سأقول ما هو أسوأ : أنت لم تفهم ما أكتب ككل ، وآمل أن يكون السبب مجرد أنك لم تقرأ لى بالقدر الكافى .
أنا لا أخترع شيئا من دماغى ، منهجى هو البحث عن النماذج الأكثر نجاحا فى العالم الفيزيائى وفى التاريخ الطبيعى ،
ولى موقع فكرته أقدم من هذا الموقع وفعلا كان أول نطاق اشتريته ، اسمه
nOusia.com ،
جايز يوضح لك الفكرة رغم أنه من صفحة واحدة صغيرة .
كان بإمكانى النظر للخمسين سنة الأخيرة وأقول ارتباطنا بالعرب كارثة ،
أو أنظر للـ 1400 سنة الأخيرة وأقول الإسلام كان كارثة الكوارث التى حلت بمصر ،
لكن قبل أن أفعل هذا أو ذاك كنت أسأل ما البديل ، ومنذ شبابى تعودت أين أبحث عنه .
كان يجب أن تقرأ كلامى عن الأنتروپى
( أنا تعلمته فى الجامعة ثم مددته على الواقع الاجتماعى مع علمى أن هذه هرطقة عظمى فى عرف الديناميات الحرارية ) ،
لكن لعلك ربما كنت ستدرك منه أن وجود قادة ومنقادين ليس ظلما ، وجود تباين فى الثروة هو خير ودونه الموات الشيوعى .
أنا لم أذهب للبيولوچيا إلا فى العقد ونصف الأخيرة ، لكن وجدت فيها ذات القانون ،
الكائنات الأعقد هى كائنات تمايزت أعضاؤها إلى دماغ قائد وعضلات منقادة ، اسم هذا النظام البيولوچى متعضية ،
بينما النموذج الطحلبى متطابق الخلايا ، يمكنك أن تقرأ عنه فى صفحة الثقافة .
أنت تستخدم كلمة حرية على نحو مرسل ، لكن هذه هى حدود الحرية فى الطبيعة من الإليكترون إلى خلية النحل .
يجب أن نحدد بالضبط ما معنى الحرية ، وفى صفحة الليبرالية وفى سهم كيوپيد ميزت بين الحرية المطلقة والحرية القصوى ،
وقلت إن الأولى أصغر من الثانية ، لأن الثانية هى الأولى مطروحا منها حرية أعداء الحرية .
ثم لو قرأت بعض الشىء عن مصر القديمة ، وأنا بعد مبتدئ فى هذا المجال ،
لوجدت أن الدين يناقض جذريا إسقاطاتنا الذاتية الإسلامية على مفهوم الدين .
هو كان العكس بالضبط . أناس محدودى الموهبة ( ولا أقول مقهورين ‑لاحظ ) ،
يرهقهم قادتهم الملهمين ( ولا أقول المستبدين ‑لاحظ ) ، فى مشاريع لا يكادون يفهمون الحكمة منها ،
والدين فى تلك الحياة كان يعنى شيئا محددا : الحرية والبهجة والانطلاق وإزاحة عناء الحياة عن القلب والعقل والبدن .
أيضا أنت لم تكلف نفسك قراءة ما كتبت عن النموذج البيولوچى المغفلون‑الغشاشون‑الضاغنون ،
الذى هو قطعا ليس من اختراعى ، لتجد أن ‘ المغفلين ’ كائنات محترمة جدا ،
ووصف المسيحيين بها لا يقلل من شأنهم ، لكن فقط يحذرنا من الانجراف وراء كل ما يقولون ،
لأنه سيؤدى لسيطرة الغشاشين على البركة الچيينية ، ومن ثم إلى انقراضها .
أيضا مرة أخرى تلح على أن أعلن رفضى لظاهرة ظهور العذراء .
أنا قلت إنها ليست من صنع إله السماء ،
لكن على الأرجح قد تكون من صنع أحد أدنى منه قليلا معروف العنوان جدا فى مصر
( قطعا ليس الكنيسة كما تقول لأنها أدنى من كليهما بكثير ) .
… أنا أزعم أنى أول من أتى بدليل إثبات لعدم وجود الإله ، بينما كل التاريخ قبلى هو أدلة نفى لوجوده ،
ولا أعتقد أن ثمة مزايدة على فى هذا ،
لكن النقاش لم يكن فى مدى صواب العلمانية أو خطأها ، إنما كان فى السياسة والتاريخ والاجتماع والفلكلور والسيما ،
وهل يمكن أن نبنى مستقبلا لمصر أو لأى شعب إذا حاربنا چييناته حربا صريحة ؟ الإجابة لا .
هذا لا يعنى رفض الديكتاتورية ، بالعكس أنا لا أرى أى أمل لأى مستقبل لأى شعب بغيرها ،
لكن الفارق هل هى ديكتاتورية ذكية تقدمية وأخرى خرقاء رجعية ،
فارق بين قيادة تركب حصان الطبيعة للأمام وتسرع به ،
وبين إنسانوية ‑ولا أقول لصوصية‑
تركبه بظهرها وتريد تجميد التاريخ الطبيعى عند موات أنتروپى توزع فيه الاشتراكية الفقر على الجميع
( كله كلام قديم أيضا ) .

أخيرا ها أنت تنضم لعبقرية سمير ومستر هايد ،
فى أن تجبرنى على أن أروى كل قصة حياتى للإجابة على سؤال واحد !

4 يناير 2010 :

Faith TV logo

جالك الموت يا تابع الأزهر !
زكريا بطرس جالك لحد عندك يا خالد ‘ ركش ’ الجنسى !
جه على نفس الساتيللايت بتاع الكفار إللى طلعك على وش الدنيا ،
ووفر عليك ضرب الشباشب من كل الموديلات خدوجة وعيوشة وفطومة وزنوبة ونفوسة ،
7 غرب ( زى النايلسات ) والتردد 10992 رأسى ، يعنى فرق ما فيش عن تردد قناتك ،
و
Faith TV دى ها تكون كما هو واضح حتى اللحظة نسخة طبق الأصل من قناة الحياة ،
… وآدى فرصة لا تعوض لمناظرة 24 ساعة يوميا إللى بتقول إنك عاوزها ، بس ورينا شطارتك ،
وإلا : ضاعت فلوسك يا صابر والشباشب ها ترجع جزم وجايز سحل فى الشوارع !
على أية حال هى موش ها تفرق كتير ، حتى لو اتشالت تانى ،
لأن البركة فيكم بقيتم المسخة إللى بياكل زكريا بطرس على قفاها عيش ،
وبرامجكم هى التى تطرد الناس منها إليه !

تابع كلامنا السابق عن محاولة بث قناة الحياة السابقة على أتلانتيك بيرد 4 أ
م الآخر ( 110 ) ،
وترحيب أمين بسيونى الرئيس السابق للنايلسات بها ،
وهو جزء من متابعتنا الكبيرة المتواصلة منذ يوليو الماضى لظاهرة اكتساح المسيحية لمصر ،
والسقوط الكبير الأخير للعروبة والإسلام فيها فى معظم المنطقة ،
وأيضا انظر مدخل ترشيحنا لزكريا بطرس كشخصية العقد القادم الذى جاء عرضا فى مسلسل أميركا تستيقظ
فى الحقيقة ما أخبيش عليك يا شيخ ركش ده ترشيح طلع من تحت الضرس لأنك عارف غيرتى القديمة منه ) !

تابع ظهور العذراء 28 ديسيمبر 2009 :
خير ختام لعام تاريخى مجيد فى مسيرة
إبراء جسد الأمة المصرية من سرطان العروبة والإسلام
الذى جثم عليها 1400 سنة :
الصحفى محمد الباز يقول :
‘ المسلم لا يعنيه من دينه سوى الصلاة والصوم ،
وما عدا ذلك يجب أن يظل تعاليما سرية ! ’ ،
والشيخ خالد ‘ ركش ’ الجنسى يزايد عليه غامزا بعينه وشفتيه :
‘ 
سيبك أنت ، العقيدة عندنا مهترئة ! ’ .
… شاهد الڤيديو التاريخى الأسطورة !
والحوار المقصود موجود فى الدقيقة 55 ونحوها .

أنا لى هامش بخصوص النموذج الذى يمثله محمد الباز :
كنت قبل قليل قد وصفت منى الشاذلى بالأعرابية بسبب موقفها من ظهور العذراء ،
بينما هى عامة إنسانة حداثية مقبولة ، بل وعدلت موقفها من ظهور العذراء بعد قليل .
سندى كان چيينيا بحتا ، كما أضفت أن من يسمون أنفسهم بالأشراف ليسوا دوما أناسا سيئين للغاية ،
ولو بالفعل صح نسبتهم للعنين الأبتر محمد بن بحيرة البصرى ،
الذى هو نفسه كان ابنا لراهب من ثنيات الوداع الشام ،
أى ليس نمطيا خالصا من بعر الجزيرة بالغى الجلافة والجهالة ،
ويكفى أن من أولئك مثلا الملك حسين بن طلال وابنه الملك عبد الله الحالى .
… اليوم أذهب لنقطة أبعد :
ليس كل من يدافع عن الإسلام اليوم أعرابى ، ومحمد الباز نموذج كلاسى !
هذا الكاتب الذى طالما كوى المشايخ المرتزقة بناره
( منهم خالد ‘ ركش ’ الجنسى نفسه الذى قبض 50 مليون دولار لافتتاح قناة ترد على زكريا بطرس ،
وحتى اللحظة يظل الرد الوحيد الذى تجرأ عليه ‑سن عائشة لدى زواجها ،
هو الذى تلقى بسببه من الشيخ الحوينى ذلا ومهانة لا نظير لهما ،
حيث أمره أن يأتى ويجلس صاغرا تحت قدميه ويتعلم كما الجزمة ألف باء الإسلام :  1 - 2 ! ) .
ما حدث أن الباز ببساطة اطلع على بعض حلقات لزكريا بطرس فصعق ، لا أكثر ولا أقل ،
وقرر فى لحظة انفعال تأليف كتاب ضده فورا .
هو فى الڤيديو المحال إليه ،
يتحدث مفترضا أن لدى المشايخ ردودا جاهزة مفحمة سوف تمحق زكريا بطرس فى لحظات ،
ومعترفا فى ذات الوقت أنه لم يفكر فى تفنيد ما يقول ،
ويسهب فى أهمية أساليب الإعلام العصرية ،
ويلقى بكثير من الكلام العمومى عن الإسلام والمسيحية والأديان
كله هراء × هراء يدل على أنه لم يدخل بعد مرحلة القراءة الجادة لأى شىء .
أقول : هؤلاء لن يظلوا على إسلامهم طويلا !
السبب الحقيقى العميق أنهم مصريون وليسوا عربا ،
والسبب المباشر المثير أنه لن يمر عليهم وقت طويل قبل أن يصعقوا مرة أخرى أن ليس لدى المشايخ أية ردود ،
وأن ما يتخيله هو ببساطته وجهله بالإسلام تعاليما سرية ،
شىء يعتبره مشايخ الإسلام ‘ وسام شرف على صدر مدرسة الإسلام ’ ،
وكلها متاح على موقعى الأزهر ووزارة الأوقاف السعودية لعموم الناس إطلاقا وبالمجان ،
وأيضا : بكل فخر !

ملحوظة : أشهر ديانة سرية فى المنطقة ، التى هى الدرزية ،
تعاليمها محجوبة عنا نعم ، لكنها متاحة كلها وبمنتهى البساطة لأى درزى !

Sheikh Abu-Ishaq Al-Houeiny during his Friday preaching, Kafr Al-Sheikh, Egypt, December 18, 2009.

بمناسبة الشيخ الحوينى ‑النموذج النقيض‑ أدعوك بكل الاحترام لمشاهدة أول خطبة جمعة له بعد شهور مرض طويلة
المكان مسجد ابن تيمية بكفر الشيخ كتبته على مسئوليتى فى تعليق الصورة لكن بعد قليل وجدت تأكيدا فى دقيقة 59 من ‘ الحلقة 1 ( تجديد الخطاب الديني ) للشيخ ( أبي إسحاق الحويني ) ( المجلس ) 11 - 12 - 2009م - منتدى فرسان الحق فرسان السُـنة
Alheweny_11-12-2009.avi ’ ، وإن أخرها أسبوعا فيما فهمت لاحقا 18 ديسيمبر 2009 ) .
خصص فترة ما بعد الاستراحة فيها لنوع من رثاء نفسه ، وسط إجهاش الحاضرين بالبكاء ،
وكأنه يلقى ‑وكأنهم يسمعون‑ خطبته الأخيرة
( أو لعلك تفضل مشاهدة الجزء المعنى وحده
كما بث فى المساء التالى على قناة الرحمة بحضور قطبى الثالوث المقدس الآخرين حسان ويعقوب ) .
من السهل القول إن هذا الرجل من الذكاء بحيث أن كل ما سمعناه من الجنسى اليوم ،
عن تداعى الإسلام وأن لا نصرة له ‑إن حدثت‑ إلا بسيف الحكومة و … و … أشياء قالها الحوينى منذ سنوات ،
بل من السهل القول إن الحوينى فى عز سطوة الإسلام قبل سنوات قلائل وهيمنته على رقاب كل الناس الرجال قبل النساء والأطفال ،
كان الوحيد الذى يرى النفق ينسد ويظلم من بعيد ، وكان الوحيد الذى يشعر بالمرارة ، بينما الباقون يغترفون الملايين بنشوة تصل لحد الغباء ،
وما هم إلا حفنة أفاقين لا يملكون ذرة واحدة من علمه أو اجتهاده أو إخلاصه لما يعتقده دين السماء الحق ،
وطبعا من السهل القول إن احتضار الحوينى حتى لو كان مجرد احتضار لآخر الرجال المحترمين فى فسطاط الإسلام غير المحترم ،
هو رمز كبير لاحتضار هذا الإسلام نفسه
( أكبر أغراء لهذا أنه يقدم حاليا حلقات تحت عنوان تجديد الخطاب الدينى : 1 - 2 - 3 ،
وهى مراجعة كبيرة منه لمصطلح طالما استهجنه ) .
إجمالا ، من السهل التهليل لغياب الحوينى كجزء أو كرمز لسقوط الإسلام ،
لكن الحقيقة أنه لم يحدث لمرة واحدة فى كل ما كتبت عن الحوينى
‑وما أكثره ( 
م الآخر ( 68 ) ، م الآخر ( 110 ) )‑ أن تشفيت فيه أو حتى ناقشت ما يقول .
أنا تعلمت الإسلام على يديه ، أكثر مما تعلمته مثلا على يدى عصام دربالة أو خليل عبد الكريم مع الفوارق الشاسعة بين ثلاثتهم ،
علما بقربى الشخصى يوما من الثانى ، وقربى الفكرى دائما من الثالث .
كل ذات الكلام يمكن أن أكرره عن لغته العربية وأستاذيته فيها .
ويوم تخلو الساحة من الحوينى ، سأشعر أن ركنا ثابتا من حياتى قد ضاع للأبد .
سأفتقده بكل معنى الكلمة ، لأنى بالفعل أحبه بمعنى الكلمة ،
وفى كثير جدا من الجوانب أرى نفسى فيه ، وأشعر بالتوحد معه ،
أو على الأقل التوحد مع معاناته التى غالبا ما تنبع من الغثاء والانتهازية والترخص فى كل ما يحيط بنا .

نعم ، فى كل تاريخ صحيح الإسلام يندر أن تجد أحدا تحترمه ، فكلهم هجامة أجلاف نهابون سلابون .
لكن الحوينى فارس كلمة بمعنى الكلمة ، حتى وإن كانت من حيث الجوهر ‑فى رأيى‑ كلمة تخلف وإجرام وقطع طريق .
هذا رجل :
1- صادق مع نفسه ، والإسلام لا يعرف الصدق بل ينهى عنه ،
2- رجل زاهد فى متع ومراتب الدنيا ، والإسلام لا يعرف الزهد بل ينهى عنه ،
3- رجل به لمسة صوفية نادرا ما تجدها فى سلفى ، والإسلام لا يعرف الصوفية بل ينهى عنها
( الشيخ يعقوب مثال نادر آخر لقطب سلفى طيب الروح مع فارق أنه ليس بعمق أو تبحر علم الحوينى ، بل أقرب للسذاجة ) ،
4- رجل مجتهد مخلص لحب المعرفة ، والإسلام لا يعرف لا الاجتهاد ولا الإخلاص ولا الحب ولا المعرفة بل ينهى عنها كلها ،
5- رجل لم يحدث أن ارتدى قط الزى العربى ( الـ
dress code ، لعلكم تفقهون ! ) ،
والإسلام يتماهى مع العروبة وچيينات العروبة فى كل صغيرة وكبيرة ،
وطبعا ما أكثر من يهرعون له من حملة بطاقات الهوية المصرية المزيفة
( كل مشايخنا السلفيين تقريبا ، ممن يخايلوننا طوال الوقت بشد الطرحة للأمام ، وكأنهم يتعمدون أن نهتم بها وننصرف عما يقولون ) .

من كل هذا لم أره عربيا يوما ، إنما مصرى حدث وغسل له دماغه فى شبابه لكن دون أن يفلح فى نزع النبالة المصرية من دمه ،
هو أصغر منى سنا بقليل ، ومن ثم فتلك أيام أعرفها جيدا ،
وشاهدت بعينى كيف كان ينتزع الشاب حتى من قلب عرين الليبرالية ذاته ، كى يستلب فى أسابيع قليلة إلى فظاظة ودموية وإجرام الإسلام .
حتى حين تزوج ‑الحوينى‑ بامرأة ثانية فعل هذا متأخرا ، وكان شعورى أنه لولا الزن على الآذان من زملائه
‑ولولا أن أقنعوه أن عدم أقدام أكبر قطب سلفى من الأحياء ، على تعدد الزوجات ، قد يقوض دعوتهم برمتها فى عيون الناس‑
لما فعله من تلقاء نفسه أبدا .
فوق كل هذا وذاك أن مصريته قادته إلى أن مشكلة الإسلام الكبرى هى خواؤه الروحى ،
وأنه لم يجد حلا لها سينفض عنه المصريون أفواجا ، ومن ثم كرس حياته للعثور على حل لها بأية طريقة
( وطبعا ‑لأنه سلفى‑ فنجوم السماء أقرب بكل أسف ، لأنه كيف يمكن لأى إنسان ‑أو حتى آلة‑
أن يجد روحانيات وسط كل هذا القتل والنكاح وفقه الحيض والمرحاض ) .

شيخى الفاضل ، أتمنى عليك أن تفعل أقصى ما تستطيع كى تبقى معنا ،
صدقنى ليس لأنى مثلا أريد أن يراك العالم يوما وقد تبت عن معتقداتك ،
وليس حتى لأنى سافتقد الخصم القوى المحترم الصادق الذى لا يعرف المرواغة ولا التلون بمائة وجه
( وما أندر تلك العملة فى كل من أعرف من خصوم ) ،
إنما لأنى ببساطة ‑وحتى وإن اعتبرت فى هذا أنانية منى‑ سأظل أستزيد واستفيد من شخصك ومن علمك ومن معتقداتك أيا ما كانت .
… مرة أخيرة ، أنت شخص جاد مخلص ، وتستحق قضاء بقية أيامك فى سعادة وصفاء ، وهذا أدنى ما أتمناه عليك ولك !

بعد ثلاثة أيام ( ليلة رأس السنة بالظبط ! ) :
لو لديك وقت بعد هذه الڤيديوهات الطويلة يمكنك مشاهدة فاضل سليمان
( لو لا تعرفه هو من فصيلة إسلام بالمايونيز زى عمرو خالد ، وأجهل من دابة مثله ، وأشرنا له من قبل ، مع فارق أن السلفيين راضون عنه ) ،
مشاهدته يسهب فى تفاصيل قصة الحب والغرام بين حمودة وعيوشة ،
وسأطلب منك بعدها الإجابة على سؤال واحد :
كلا ، ليس لماذا رغم كل العشق والهيام لم يكفا عن الخناق والنكد ، والكيد والشك المتبادلين ، لحظة واحدة فى حياتهما ،
أو لماذا كل ما مارسته عليه من إذلال وأطلقته من تشنيعات جنسية مهينة فى حياته وبعد موته ، إنما السؤال هو ما يلى :
إذا لم تكن تلك التفاصيل هى بالضبط تصرفات ناكح الأطفال pedophile النموذجى كما ينص عليه الكتاب ،
فقل لى أنت ماذا عساها تكون ؟ !


المصيبة فى السلفية بالمايونيز أنها زى أى إسلام بالمايونيز جت تكحلها عمتها ( وهنا تبان أهمية الناس إللى زى الحوينى ) .
تخيل علشان الشيخ فاضل ابن أم فاضل يدافع عن خير البرية سيد الخلق الذى ما هو إلا وحى يوحى ،
راح يقارنه بمين ؟ قارنه بملك يهودى فاسق فاجر كافر اسمه أحاز صب عليه النص اليهودى المقدس كل اللعنات !

ويا ريت حتى كانت المقارنة لها فايدة أو معنى ،
إنما مشكلته أن الملك ده هو إللى كان نفسه سنه 11 سنة يوم ما خلف ، وما فيش أى ذكر لسن الزوجة ،
وحتى لو الزوجة الصغيرة زيه فنحن كعالم متقدم نشجع الصغار على التمتع بممارسة الجنس سويا فى سن صغيرة ،
شىء حلو برىء وجميل ، موش مقزز زى محمد البدوى الجلف بتاعك .
ثم دخل فضيلة الشيخ على مريم فقال كان سنها 12 ، طب فين 12 من 6 ، أو حتى من 9 ؟
الـ 3 سنين دى بالذات تفرق السما م العمى ، ثم فين المفاخذة وغيره وغيره ؟
ثم دخل على يوسف النجار ، ونسى إللى بنقوله دايما أن اليهود ثانى أحط أمة أخرجت للناس .
ثم دخل على المثلية الجنسية فقال إن هناك مئات القساوسة أدينوا وحبسوا فى الغرب .
طيب ، مئات ! إنما عندنا صفر !
صفر من مشايخ المعاهد الأزهرية لم يجبر الأطفال على المثلية معه ، وصفر من خريجى الأزهر لم ينكح وهو طفل .
والسؤال الأهم ليس فى الأعداد ، إنما فى كون خير البرية سيد الخلق الذى ما هو إلا وحى يوحى ،
تلقى هو نفسه ممارسة مثلية وعلنا فى وسط السوق وكان سعيدا مبتهجا !
نحن لسنا ضد المثلية إنما ضد النفاق ؛ ضد أن ينكح الشيخ الصبى فى دورة المياه ،
ثم فى قاعة الدرس يلقنه أنها حرام وحد من حدود الله ويجب حرق المذنب وإلقاؤه من شاهق الجبل ،
ويا ليته حتى يقول الحقيقة هنا لأنه ككل شىء فى الإسلام يوجد الشىء وعكسه ،
توجد اليافطة المنمقة ويوجد تحتها صندوق القمامة ، يوجد النص وتوجد الأبواب الخلفية له ،
وأولئك يمارسون المثلية ليس لأنهم شواذ ، إنما ببساطة عملا بسنة الرسول الكريم .

يعنى باختصار ، فاضل ابن أم فاضل شغال زى كل المشايخ بنظام التعلق بقشة وخلط أوراق ،
كلها دون تعرض للمسيحية نفسها ولا لجوهرها ولا لجوهر أى شىء بكلمة واحدة ،
لأن ساعتها ها ينفضح ببساطة الفرق بين أديان الصحراء ودين وادى النيل .
كل إللى بيعمله الأهبل ده أنه بيكرر كلام الغرب العلمانى ، إللى موش فاهمه أصلا ، وموش فاهم السياق التنويرى للقرون إللى ظهر فيها ،
وإللى لما ييجى من لسان واحد عايش فى مرحاض القاذورات الخالصة المدعو الإسلام بيبقى شىء يضحك أو على الأقل يثير الشفقة .
لو الإسلام مرحاض قاذورات وتناقضات بنسبة 99 بالمائة ، فالمسيحية تناقضاتها محدودة ،
المقارنة غير واردة أصلا ، والسبب الفوارق الچيينية لصانعيها مقارنة بكم ،
ونصيحتى يا ريت ما لكش دعوة بالمسيحية خالص ، وسيبنا إحنا نتفاهم معاهم ، إحنا أدرى بالتناقضات دى ، ثم أن إحنا ناس نضيفة مع بعض ،
وأنتم خارج التاريخ والجغرافيا وبره الموضوع أصلا ، ومن حشر نفسه فيما لا يعنيه موش عارف ها يتنكح إيه فيه ، أو أيا ما كان المثل .
نصيحة منى ، موش بس علشان أنك موش قد المسيحية ولا المسيحيين ،
إنما لأنك غبى وكل كلمة بتقولها بتترد عليك نيران عكسية عنيفة منهم !

[ 4 يناير 2010 :
بمناسبة تناقضات الإسلام وذاكرة محمد التوهانة ، صديقنا فى غرفة الپالتوك إللى بتبث ع الويب ،
إللى اسمه الكاروز وإللى تحدثنا عنه بتقدير كبير قبل شوية ،
بدأ يدخل فى موضوع عجز محمد الجنسى ، وهو من فترة بيحوم حوالين الموضوع ولسه ما مسكوش لغاية دلوقت ،
وإن كانت ثورة غير مسبوقة فى أوساط المسيحيين ‑بمن فيهم القمص زكريا بطرس ،
الذين كانوا يأخذون الكلام الكثير عن فحولة محمد مأخذ المسلمات حتى اللحظة ،
وكان يكفيهم عادة منه السؤال ما علاقة هذا بالنبوة أو أليس هو انتقاص منها ومن عفة صاحبها .
هذا مع العلم أنى قدمت نظرية كبيرة كاملة فى موضوع محمد العنين الإمعة قبل 3 سنين فى رواية سهم كيوپيد ،
لم تكن فقط الأولى إطلاقا فى كل تاريخ الكتابات عن محمد ، إنما لا زلت أراها محكمة ومتكاملة كثيرا ،
والمحور فيها وفى أشياء كثيرة أخرى ‑أقلها ذهاب عقله‑ هى مرض الزهرى .
يا ريت يرجع لها بدل المجهود الكبير المشكور إللى بيعمله ومعاه كل الناس الجميلة أعضاء الغرفة ] .

2 يناير 2010 :
أنا آسف ، وفعلا كان مفروض أبلغ وائل وسمير وكادى ،
أنى فعلا بأعانى من ڤيروسات ( … على مجموعة الفيسبووك ! ) .

4 يناير 2010 :
لا يا سيد كادى ، أنا لا أقدر الحوينى ، لأنى أختار الإسلام إللى على مزاجى كى يسهل لى مهاجمته .
لو أنت تعرف قليلا فى الإسلام ، القصة موش كده خالص .
الكرهان الكريه ‑ناهيك عن الأحاديث ، ناهيك عن السيرة‑ حفنة مرعبة من المتناقضات ،
كل كلمة ‑وأقصد كل كلمة‑ هى حفنة من الألغام فى حد ذاتها .
نعم ، ارجع مثلا لتفسير القرطبى للبسلمة وستفهم ما أعنيه ،
إذ كل كلمة من كلماتها الأربع ، بها قنبلة أو أكثر كافية لتقويض الإسلام برمته من جذوره .
أنت نسيت كلامى ‑أو لعلك لم تقرأه‑ عن من يجب أن يناظره زكريا بطرس ،
ولماذا قلت أن لا معنى لمناظرة شيخ الأزهر أو القرضاوى ، والفيصل هو مناظرة الحوينى .
السبب أنى أفهم جيدا الدور الذى قام به بالضبط الفقهاء
‑أو ترزية الدين ، بمصطلحات رواية سهم كيوپيد ( المأخوذة ‑أى المصلح‑ أصلا عن كتاب المسيحية هى الهرطقة ) .
الإسلام كما أتى به ورقة وعمر ومحمد ليس به شىء من مقومات الدين ،
وأولئك الفقهاء هم من بذلوا لاحقا المجهود الخارق لترميم تلك الأشلاء المتضاربة وصنع شىء ذى كيان منها ،
وأقله أن راحوا يظبطون [ بتشديد الباء ] تلك المتناقضات معا بقدر الإمكان .
بل لماذا يظهر ابن حنبل إذا كان ابو حنيفة طيب متفتح ابن حلال وجميل زى ما بيقول جمال البنا وخالد منتصر ؟
الإجابة هى أن بعض التناقضات فاتت عليه وبالتالى تقوض الكثير من فقهه .
بل لماذا لم تتوقف مذاهب الفقه عند رابعهم ابن حنبل وظللنا فى حاجة لابن تيمية والألبانى ؟
ذات الإجابة ، وهكذا إلى ما شاء الدهر طالما بقى على وجه الأرض
سلفيون يؤمنون بإمكانة الإبقاء على تلك الهلاهيل الكرهانية تحت اليافطة المسماة دين !
أنا حين أعادى الإسلام أو أريد تفنيده ، لا بد وأن أبحث قبل كل شىء عن أقوى صورة ممكنة تمثله ،
حيث ما قيمة أن أفند مثلا خالد ‘ ركش ’ الجنسى أو خالد التانى أو خالد التالت ،
بينما الكل يعلم أنهم تفاه جهلة إمعات ، كلمة توديهم وكلمة تجيبهم ، يفتون بشىء لمتصل على الهواء ،
ثم يذكرهم الاتصال التالى بسطر كرهانى نقيض فيعكسون الفتوى فى الدقيقة التالية مباشرة ؟
من هنا تأتى القيمة الأساس للحوينى والذى أزعم أن لا نظير له من بين الأحياء ،
ومن نافلة القول إن هذا أمر مستقل ‑وأهم بكثير‑ من تقديرى لسماته الشخصية الجيدة كالجدية والإخلاص والصدق … إلخ .
أما كيف يكون محترما ويدافع عن إسلام غير محترم ، فآدى الله وآدى حكمته ،
أقصد آدى محمد عثمان إسماعيل وآدى حكمته ،
وإن ظلت حكمة أمنا الطبيعة ‑ممثلة فى چيينات كل منا‑ أقوى من كل قوى ،
ولا شك أننا شهدنا وسنشهد أمثلة إعجازية كثيرة لهذا الشىء فى حلبة التحول الكبير الحالى عن الإسلام ،
حيث يأتى فى طليعة الصفوف كل إنسان محترم صحا على حقيقة الإسلام وعلى أچندة الچيينات العربية ،
فعف بنفسه عن الاستمرار فى مستنقع القاذورات والإجرام هذا !

هأ ! الحوينى فى خطبة الجمعة 1 يناير ، التالية مباشرة لكتابة هذا الكلام ، يقول إنه لا يستطيع اثبات نسبه لعربى !
… وا آسفاه ! لم يسعفك كثيرا يا شيخنا أن أسماك والدك يوم ولدت بحجازى !

6 يناير 2010 :
الڤيديو أكثر من مهم وأكثر من خطير ياتونى !
هو خطير ليس لأنه أتى بشىء جديد ، إنما للوضوح التام وللتلخيص المذهل لكل ما يدور حوله الإسلام فى أكثر بقليل من نصف دقيقة .
فى هذا الزمن المذهل لخص الرجل الثالث فى القاعدة ، مئات الكتب التراثية وملايين الجدليات المعاصرة ،
وأفضل تلخيص سابق كان الطلقة 41 ( أقصد الحلقة 41 ، معلهش السينما لسه لازقة فى الكيبورد ) للأخ رشيد ،
وهو تلخيص استغرق ساعة ونصف ، لكن مصطفى أبو اليزيد لخص كل شىء فيما لا يزيد عن ثلاثة أسطر ونصف :
1- أمة الإسلام هى أمة الرسالة الخاتمة .
2- الرسالة الخاتمة أتت بالأمن والسعادة والسلام والهناء لكل البشرية .
3- إذا وافق الأمريكان على شروطنا
( أ- الخروج من بلاد المسلمين ، ب- وقف دعم الاحتلال اليهودى ، جـ - وقف دعم الحكام المرتدين ، د- يخرجوا أسرانا من سجونهم ) ،
سندعوهم للإسلام .
4- إذا رفضوا سنمنحهم هدنة 10 سنوات .
5- بعد أن نبنى دولة الخلافة خلال هذه السنوات ، سنعود من جديد لدعوتهم للإسلام .
6- إذا رفضوا سنغزوهم ونعرض عليهم الحكم الإسلامى وعلامته دفع الجزية .
7- إن ظلوا رافضين فالقتال القتال القتال حتى يعم حكم الإسلام كل العالم !

آدى المراجعات وإلا بلاش يا وائل
روح اقنع مصطفى أبا اليزيد أنك فاهم الإسلام أحسن منه ،
وها أبعتلك ألف واحد لهم نفس المراجعات بتاعتك !

7 يناير 2010 :
أشهد لك يا وائل أنها أذكى محاولة عملتها من ساعة ما بدأت تدافع عن الإسلام الماليزى المايونيزى :
تصويرى على أنى كبرت فى السن وضعفت واتدروشت ، وجايز كمان بدأت أخاف أروح النار !
حلوة ! فعلا حلوة ، لأن جايز ناس تنخدع بمظهر الكلام ، أو تبص على الصور وبس ،
لأن ذكاء اللعبة أن الكلام علشان يتفهم بدقة محتاج قراءة كتير .
من هنا الرد باختصار شديد : لا جديد فى كل ما أقوله :
- الحريات الفردية تشمل حرية العقيدة ، باستثناء العقائد المعادية للحرية ،
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- الأديان ‑زى الأفلام‑ سلعة ضرورية لبسطاء الناس
( ‘ البهايم ’ فى عبارة ساخرة لإحدى شخصيات سهم كيوپيد ، ‘ الأحرار ’ فى رد شخصية أخرى عليه ) ،
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- ليس مفروضا أن يتساوى الناس ، لأن هذا هو الموات الأنتروپى عينه ، وكلما زادت الفوارق بين الطبقات ،
وكلما زاد استقطاب الثروة والمعرفة بين القمة والقاع ، كانت ظروف مثالية لتوليد الحياة الشغل ثرموديناميا .

تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- الدين چيين ، كما أن أى كل شىء فى سلوك أو معتقد الإنسان چيين ولد به ،
العرب مسلمون بچييناتهم ، المصريون إيزيسيون بچييناتهم ، وهلم جرا ،
ولا أنت ولا زكريا بطرس ولا أنا ولا أى أحد نستطيع أن نقنع أى أحد بأى شىء ،
كل ما هنالك أن الاطلاع والثقافة ( والدعوة والتبشير … إلخ ) ،
تسهل على الفرد اكتشاف ما هو الدين الذى يجرى فى عروقه ، لا أكثر ولا أقل !
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- أنا لم أدع يوما للعلمانية قط ،
وكل كتاباتى ‑كما كل كتابات أى أحد ، ما هى إلا مساعدة للناس لاكتشاف چيينات الأفكار المولودين بها ، لا أكثر ولا أقل .
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- المسيحية أفضل ديانة أنجبتها المنطقة ، لأنها من حيث الجوهر والمحتوى ديانة مصرية وليست ساموية ،
زراعية وليست رعوية ، تناسخ لقيم أوزيريس وليس ست ،

تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- ليس معنى أن أقول إن المسيحية جيدة أنى مسيحى ، وليس معنى أن أقول إن الغنوصية أفضل أنى غنوصى ،
وليس معنى أن اقول أن الوثنية أفضل وأفضل أنى وثنى ،
وليس معنى أن أقول إن الإيزيسية هى الأصل وهى الأرقى إطلاقا ، أنى إيزيسى ،
وليس معنى أن أقول إن البوذية هى أرقى ديانى معاصرة أنى بوذى ،
لأن ببساطة يوجد شىء اسمه الموضوعية العلمية ( نقيض الشخصنة القبلية لعلكم تعلمون ) ،

تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- الأديان كلها هراء ، وأنا أول من أتى بدليل إثبات لعدم وجود إله ، مقابل آلاف أتوا قبلى بأدلة نفى لوجوده ،
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- الصراع الرئيس فى تاريخ الإنسانية هو ما بين البنائين الزراع وقطاع الطرق البدو ،
تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- بمناسبة الساموية والفلسطينيين ، قبل ما تكتب روح اقرأ شوية عن تاريخ العرب
( جواد على ، پاتريشيا كرون ، أى حد ، وجايز أنا كمان أعمل كتاب بعد شوية لو لقيت كمية ليمون كفاية فى السوق ) ،
علشان تعرف من أين بدأوا ، ولماذا أسميه أنا شخصيا بالهلال القحيل ،
وأن كلمة عربى معناها فى الأصل بدوى جوال ، أى كلمة تحقير وليست اسما لعرق ،
أو بالمصطلحات المعاصرة لأمثالى ‘ القمامة الچيينية ’ .
وأقول هذا ليس لأنهم غير محددين أو لأنى بعد‑حداثى تائه ،
إنما ببساطة لأنى علميا أستكثر كلمة عرق وقومية عليهم ،
ليس فقط لأنها كلمات راقية محترمة ، إنما لأن لها تعريفات محددة لا تنطبق على هوام الصحراء الحثالة العرب
( على فكرة ، التهمة دى برضه جديدة وحلوة منك ، على الأقل ها تخفف عنى غضب أصحابى الشباب إللى بيعتبرنى عدو ما بعد‑الحداثة رقم 1 ) ،

تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !
- سؤال : هل الكهل إللى ضعف واتدروش وبقى خايف يروح النار
( ولا هو كهل ولا ضعيف ولا درويش ، بل يوميا تزيد قوته وثقته بنفسه وفكره بمعدلات أسية ) ،
هل غير رأيه لغاية إمبارح بالليل فى أن الإبادة هى الحل ؟

تحدانى أنه كلام جديد وسأضع لك ألف رابط !

هذا عن أذكى شىء عملته يا وائل ،
إنما أغبى شىء هو كلامك البذئ عن سمر .
مبدئيا لعلك تعلم أنى أحترم فتيات الليل لأنهم من مولوا العلم الحديث ،
ولأن خبرتهم بالحياة وطيبتهم وانحيازهم للخير تفوق أناسا كثيرين متعجرفين مثلك .
تلك الإنسانة الشجاعة المحترمة كانت أول من تقدم لتدشين مجموعة تناقش أفكار الموقع التى ربما لا يسهل على كل أحد استيعابها أو مناقشتها .
ويا ليت هذه الأستاذة الفاضلة كانت فتاة ليل أو كانت أى شىء وفقط نعرف عنوانها ،
أو يا ليتها كانت فتاة ليل أو كانت أى شىء بس تدلنا حضرتك عليها بما أنك عارفها عن قرب كده ،
ذلك لأننا سنكون سعداء جدا ساعتها لمجرد محاورتها فى نقاشات أفضل مليون مرة مما نحن غارقون فيه من مراحيض نقاشية ،
ولكان سيظل الهم والباقى ساعتها على من يستحقرها ويشينها ، بينما يصمم على عضوية مجموعة أسستها ويتصدرها اسمها ،
ثم يقولون لك بعد ذلك إن هؤلاء المنافقون الأذلاء العرب هم سادة الخلق .
على أية حال هى للأسف مختفية ، وكل ما يحز فى قلوبنا أن ربما كان السبب مكروها ألم بها ، ذلك لا أكثر ولا أقل .

بمناسبة الحقارة والنفاق العربيين ، وعرجا بالتوازى على كلامى عن الحوينى ،
فلعلك شاهدت الحلقة الثانية له من سلسلة تجديد الخطاب الدينى التى وضعت روابطها ،
ولعلك بدءا من الدقيقة 50 وجدته يروى واقعة أشرف الخلق خير البرية سيد ولد آدم الذى ظل يسب أحدا ، ثم حين واجهه ضحك له وتملقه !
طبعا حاول الحوينى تأويل ما لا يمكن تأويله ، لكن المهم أنى أريد قول ثلاثة أشياء صغيرة :
1- قبل كل شىء تأكيد صواب موقفى أننا نتعلم من الحوينى ما لا يمكن أن نتعلمه قط من غيره ،
ومرة أخرى أثبت لنفسى أنى لم أهدر آلاف الساعات من عمرى عبثا فى مشاهدته أو سماعه .
2- لو سمر نزيه فعلا كما تقول ، لسبها رسول الإسلام ما أحل الله به من سلطان ،
ثم لتبسم فى وجهها وتملقها ولحس قدميها لو أهلت عليه !
3- لعل ما دفعك للكتابة هكذا عن سمر ‑واسمح لى بهذه الفرضية ، هو مشاهدتك لحديث الحوينى ،
ثم كالعادة قررت اتخاذ محمد أسوة حسنة ،
يا ريت من الآن فصاعدا تبقى أرقى شوية وتخلى عمر هو أسوتك الحسنة ،
لأنه على الأقل تعفف عن 5 أو 10 بالمائة من وضاعات محمد ،
ولأن هذه الـ 5 أو 10 بالمائة هى فى عرف العرب الفارق بين النبى والإله !

8 يناير 2010 :
تكلمت كثيرا يا وائل ولم تقل شيئا ولم أفهم منك غير شىء واحد : تمييع كل شىء وجعل كله صابون !
لا فارق بين المسيحية والإسلام ، وكأن النصوص متطابقة قبل أن تكون التطبيقات متطابقة ،
بينما لا مقارنة من الأصل سواء حيث النصوص ، أو من حيث التطبيق .
وتقول مستخفا بعقول الكل ، والأرجح تقول بسبب أنك جاهل لا أكثر :
‘ المسيحية كدين حرض على القتل والقمع والغزو ’ ، فقط هات لنا نص واحد من هذا ‘ الدين ’ !
والأسوأ أنك تيجى تكحلها تعميها ، تقول لنا المهم فى الإسلام السياق ،
ودى مصيبة أكبر ، لأن هذا هو ما نطالب به بالضبط وآمل ألا تكون قد خلطت بين زكريا ‘ نصوص ’ بطرس وبينى ،
تسليط الضوء على سياق نهب وسلب واستعباد واسترقاق ( بالعربى : سياق چيينات ) هو هدفنا ،
لأن نصوص أى دين هى تعبير عن الچيينات التى صنعته ، فما بالك إذا كانت هى نفسها الچيينات التى تطبقه !
ولأنك ساعتها لا يجب أن تأخذ مصر كمثال لأنها الاستثناء العجيب ؛
لأنه يعنى أن ما بها أبعد ما يكون عن الإسلام ويعنى أنها لم تكف عن النضال للتحرر من الإسلام ،
ولأنه ينفى تماما عن الإسلام شبهة انفتاحه على المراجعة ،
وهذا ليس كلاما نظريا ، لأنه ما يحصل بالفعل على فترات دورية ،
كلما ابتعدنا عن الإسلام الصحيح السلفى إلى الإسلام المصرى البدعى .
ما الذى فعله صلاح الدين الأيوبى أو رشيد رضا أو حسن البنا أو عصام دربالة ؟
فقط أن ذكرونا أن كفاكم نفاقا وكفرا ؛ هذه ‘ مراجعات ’ وليست من الإسلام فى شىء ؟
والسؤال : هل تستطيع أن تواجههم بكلامك هذا أن دين رب المطلقات ليس مطلقا ؟
يا حاج ، عاوز تتكلم عن السياق اتكلم عن حاجة غير الدين ،
ومع ملاحظة ‑واسمح لى أزودك بالمعلومة دى‑ أن بعض الأديان هى أساليب حياة ولا شريعة بها بالمرة ،
أغلبها فى الشرق ، والمسيحية ‑بالذات نسختها الغنوصية‑ واحدة منها ، بل أصلها .
اقنع أولئك المذكورين بحكاية السياق والمراجعات ، واعتبرنى من ساعتها ذراعك اليمين ،
وسأرسل لك ألف شخص جاهزين للعماد فى مستنقع المايونيز زيك !

ردودك على هذا الكلام إن دلت على شىء فتدل على أنك موش فاهم أى حاجة فى أى حاجة فى المسيحية أو غيرها ،
ومجرد بتنقل من المواقع الإسلامية العبيطة .
لو عاوز تعرف المسيحية اقرأها على بعضها وستجدها متناسقة لأنها معمولة عند ترزية نضاف ،
وستعرف معانى السطور إللى أنت جبتها ،
ولو سمحت مرة تانى لا تقارن أحدا بالإسلام أو بمشايخ الإسلام ، إللى بيلونوا الإسلام يمين وشمال حسب الضغط ،
ثم بعد شوية يرجعوه زى ما كان لما يزول الضغط
( اختراع جميل اسمه التقية ، والظاهر أنك ما شفتش الحوينى وهو بيشرح سيد ولد آدم نفسه كان بيتزلف للقردة والخنازير إزاى ،
والظاهر أنك حتى ما ركزتش فى كلامى أن أبا حنيفة قبل ابن حنبل ، وليس العكس ،
ثم تأتى لتدلل لى ببهلوانات من أمثال خالد وخالد وخالد بتوع اليومين دول ، ويا ريت حتى حد فيهم قال مثلا ما فيش داعى للحجاب ،
أو كأنك مثلا عاوز تفهمنى أن الأزهر بارك قاسم أمين أو هدى شعراوى ! ) .
أما بقى لو عاوز تعرف فين المسيحية تكلمت عن النقمة ، وموش حتى فى العالم ده ، إنا أدلك ، وأوعدك موش ها تلقى حد أجدع منى !
ارجع لكتاب المسيحية هى الهرطقة ، واتعلم حاجة !
عدا ذلك الحوار تدنى تقبح ولم يعد له أفق ، ويا ريت نبتدى من جديد بعد ما باظت قصة سمير وكادى والحاجات دى !

إلى لقاء قريب ، ويكفينا أن أنهينا حوارنا بأحلى نكتة فى تاريخ الأديان :
‘ 
جهل العامة بالكلام ده كله يخلق واقع وسياق مختلف للإسلام ’ ،
يعنى تعالوا يا إخواننا نبشر بإسلام جديد يقوم على ركن واحد : الجهل بالإسلام !
… فعلا رائع ! أكثر من رائع !
أنت جبت م الآخر ، بالذات وأن مفاتيح المطبعة والإنترنيت والساتيلايت فى إيديك أنت والقرضاوى ،
أنتم إللى اخترعتوها ، وأنتم إللى ها تقفلوها بالضبة والمفتاح يوم ما تحبوا !

9 يناير 2010 :
‘ الليبرالية والإنسانوية فى أوروپا وصلت إلى خنوع بل وانتحار ثقافى وبيولوچى ’ !
يا سلام سلم ! بعد أن أصدعنا وائل بالإنسانونية العالمية شهورا طوال ، ثم قفز فجأة معتصما بالجهادية الإسلامية ،
نراه قد شطب صوره الحالمة من على الفيسبووك ، وخرج علينا بسلسلة وجوه مشعثة اللحية كشرة ملؤها التهديد والوعيد !
أقر وأعترف أنى تعلمت منه اليوم شيئا جديدا :
‘ المراجعات ’ ليست إلا هواية يومية سعيدة تجرى فى عروق اليسار والعرب وكل نهاش هباش !
كنت أعتقد أنها سمة فريدة لدى صديق فريد لى قال يوما ‘ الآن أرى خللى بالك من زوزو فيلما مهما ’ ،
إلى أن نبهنى كلام وائل إلى أنها صفة چيينية لصيقة عميقة أوسع وأعم عالميا من معنى التقية الفقهى الإسلامى الضيق !

لا غرابة يا وائل أن عدت بنا للمربع الأول ،
يوم تساءلنا عما تعنيه كلمتى ليبرالية وعلمانية لدى من يوصفون بالنخبة المصرية
( أمثال حزب أيمن هجايص أو حزب الشهد والدموع … إلخ ) !
إذا كانت الليبرالية تعنى قبول كل أحد وكل شىء ،
فأنا آخر ليبرالى على وجه الأرض ،
وإذا كانت العلمانية تعنى الوقوف على مسافة واحدة من كل الأديان والتعامل مع أتباع كل العقائد على قدم المساواة ،
فأنا آخر علمانى على وجه الأرض ،
وإذا كانت الموضوعية والحياد أن نرى الأبيض والأسود كلاهما رمادى ، ونرى الخير والشر كلاهما إنسانية ، ونرى التقدم والتخلف كلاهما قدر ،
فأنا آخر موضوعى على وجه الأرض ،
لكن الحقيقة أنى أعتبر نفسى فى طليعة الليبراليين الطبيعيين الحقيقيين ، والعلمانيين المخلصين الحقيقيين ، والموضوعيين العلميين الحقيقيين .
السبب بسيط بل وبات واضحا جدا ، وهو أن تلك المصطلحات قد سرقت وزورت وأفرغت من محتواها ،
ذلك أن هذا هو ديدن العرق العربى وديدن الشعوب الأخرى اليسارية : سرقة اليفط !
تقية لا نهائية تسرق الأشياء خلسة من بيوت الناس المحترمين ، ثم تضعها كما هى على المرحاض العربى اليسارى المسلم ، فتنحل كل المشاكل !

11 يناير 2010 :
أشكر لك يا تونى دفاعك ، وأقول إن الناس لا تتغير بالضرورة ، ربما هم فقط يتلونون !
ولا أقصد المعنى السيىء بالضرورة ‑الذى هو قطعا موجود وإسلامى أصيل ،
إذ ربما هم فقط تائهون متخبطون ، ويتصنعون العناد والرفض بحدة ،
حتى يسمعوا المزيد من الحجج ربما تقنعهم بما يخشون الاقتناع به .
إذن ، لا تستبعد فى دنيا الكنيات
nicknames ، ألا يكون صديقك الجديد ، صديقا قديما جدا بقناع مختلف .
أما أولئك سيئو النية ، فيعتقدون أنهم بذلك يشتتون اهتماماتك ويستنزفون جهدك ويضيعون وقتك ،
لكن واقعيا ما يحدث هو العكس ، يقدمون لك أعظم خدمة ، لأنهم يظهرون قوة حجتك ‑وفى نفس الوقت إفلاسهم‑ أمام عموم المتابعين ،
بل يزيدون ثقتك أنت بنفسك وبما تقول ، ويتيحون لك فرصة صقله ودراسة مزيد من الجوانب فيه
( … وربما أيضا تعلم شىء جديد عن طبائع البشر ! ) .

Facebook Group Everyscreen

(Non-Official Group)

 

م الآخر ( 123 ) :

18 ديسيمبر 2009 :

Broken Embraces (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

يعرض مساء الثلاثاء 22 فى ختام پانوراما الفيلم الأوروپى فيلم أجورا عن قصة فيلسوفة وعالمة الأسكندرية هيپاتيا .
ربما لن يكون بشعبية فيلم ألمودوڤار ( الفيلم الرئيس للبرنامج ‑أعلاه ) ، لكنه تأكيدا الأجدر بالمشاهدة ،
بالذات إن علمنا أن نفوذ الڤاتيكان نجح حتى اللحظة فى منع عرضه فى إيطاليا .

A sketch of Hypatia signed by an artist named Gasparo, as appeared in Elbert Hubbard's 'Little Journeys to the Homes of Great Teachers: Hypatia' (1908)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Charles William Mitchell's painting 'Hypatia' (1885, oil on canvas, 244.5 x 152.5 cm, Laing Art Gallery, Newcastle upon Tyne, U.K.)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Raphael's painting 'The School of Athens' (1509-1510, fresco, 770 x 500 cm, Apostolic Palace, Vatican City, Rome)

لموقعنا نقطة ضعف خاصة تجاه هيپاتيا لأن أحد صفحاته المبكرة للغاية ‑قبل جميع الصفحات الكبيرة التى تعرفها‑
كان صفحة تذكارية عنها .
على أنه للأسف ، بعد أن كان الكلام عن هيپاتيا رحلة عقلية ممتعة فى العلمانية والعلم والتاريخ والحضارة والجمال ،
أصبح الآن بعد رواية عزازيل الإسلامية وضيعة المقاصد ( مراجعتنا لها هنا وأيضا عودة لها هنا ) ،
كلاما ملوثا يثير فى النفس غصة ، بعد أن أدلى مسلم همجى صحراوى الديانة والهوى بدلوه فيه ،
حاشرا أنفه للفصل بين أسياده ، أسياد الحضارة أسياد الماضى والحاضر والمستقبل ، بعضهم البعض .
تم تناول هيپاتيا كثيرا فى الأدب والمسرح والفن
( ربما لا يعرف كثيرون أنها مثلا جزء من لوحة رافائيل الشهيرة عن مدرسة أثينا ،
معتقدين أنها كانت تجسد أرسطو وأفلاطون فقط والباقون شخصيات مجهلة
‑هى أبرز امرأة فيها ككل ، وتجدها على يسار مقدمة اللوحة بوجه قريب للمونا ليزا ) ،
لكن هذه ستكون
المرة الأولى التى تتناولها فيها السينما ، بل تكون محورا لفيلم شبه رئيس :
أنجح فيلم إسپانى لسنة 2009 ، وبنجمة إنجليزية عالمية الشهرة هى ريتشيل ڤايس ، وبالموجه أليخاندرو أمينابار
( ‘ افتح عينيك ’ ، الذى أعيد أميركيا بتوم كروز ‘ سماء ڤانيللية ’ ، ‘ الآخرون ’ ، ‘ البحر بالداخل ’ ،
ثم بعده تفرغ خمس سنوات كاملة لهذا الفيلم الجديد ) .

( انتظر المراجعة هنا بعد قليل ، سابقة بوقت كاف على موعد العرض فيما نعدك ،
كما سوف يضم لاحقا المدخل كله لكتابنا المسيحية هى الهرطقة ) .

Rachel Weisz as Hypatia in 'Agora' (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Rachel Weisz as Hypatia in 'Agora' (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Michael Lonsdale as Theon and Rachel Weisz as Hypatia in 'Agora' (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Oscar Isaac as Orestes and Rachel Weisz as Hypatia in 'Agora' (2009)

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Not Just a Library:

‘All the Knowledge of the World!’

فى الفيلم من الواضح تماما أن المسيحية ديانة عبيد ؛ لم تجد أتباعا إلا منهم ، والخديعة تكمن ‑صدق أو لا تصدق‑ فى كلمة الحرية .
كهنتها خشنون يلبسون السواد يضربون الناس يلقونهم مجانا فى النار ، يهزأون منهم ومن علومهم ومن كتبهم ،
الوحيدون الذى يحملون السيوف والخناجر فى مدينة لم تعرف سوى حمل الأقلام ولفافات البردى ،
لا يحترمون العلم ولا حياة الإنسان ولا أى شىء ،
ذلك لأن لا عقيدة تعلو على ذلك الإله الذى يفوق جميع الآلهة رغم أن أحدا لم يره من الأصل
( ولا غرابة أن أتى لتلك الأدوار تحديدا ‑وعلى رأسهم كلى البشاعة كيرلس عمود الدين‑ بممثلين عرب مسلمين !
أيضا بمناسبة النار موتيڤة شديدة الإقباض أن يفتتح الفيلم ‑كما ملصقاته‑ بصورة كوكب الأرض يحترق ويلفه الدخان ،
والأكثر إقباضا أن يختتم بذات الكوكب أجردا قاحلا ميتا ،
ولا يفوقهما إقباضا إلا لحظات ذلك النضال المستميت للأبطال لإنقاذ أقصى ما يمكن أن تحتضنه الذراعين من لفائف الكتب ،
دون أن يعلم هؤلاء أن ما سينجو منها من المسيحية سوف تلتهمه حتما نيران الإسلام بعد قليل ! ) .
والنتيجة أن لم يتحرر أى عبد ، أو بالأحرى تحرر من عبودية أرقى الناس وأشدهم احتراما وعدلا ووفرة فى الإطعام والإلباس وسبل الحياة ،
ليجد نفسه عبدا لحضيض الأرض هوام الصحراء غزاة مصر نهاشى الجلود : كهنة التوحيد المسيحى الأشراس النهمون للسلطة والهيمنة على البشر !

بالمثل ، واضح جيدا فى الفيلم أن
المسيحية ‑على الأقل تلك النسخة التى عرفتها منها الأسكندرية‑ ديانة صحراء ،
وطبعا لا يمكن أن يفوت ‑أى الفيلم‑ ذلك المشهد الأكثر كلاسية فى تاريخ كل الحضارات ،
وهو إغلاق أبواب المدينة فى اللحظة الأخيرة قبل اكتساح برابرة الصحراء لها
( لكن للأسف كانت أسراب الجراد قد بلغت الذروة فى تلك اللحظة ،
ولم تعد إلا مسألة وقت قبل أن تتداعى حصون الحضارة أمام همجية الدين وطوفان العبيد ومعاول هوام الرمال ) .
بل فى الواقع الفيلم لا يكاد يميز بين المسيحية وبين اليهودية ،
ولا تشعر بفارق يذكر بين المسيحى واليهودى فيه ، إلا حين يبدأ أحد الفريقين فى إبادة الآخر ،
لتدرك ساعتها أن من يجعل من الاستحلال والاسترقاق مقدسا دينيا سوف تدور عليه الدوائر يوما ويتجرع من ذات الكأس إن آجلا أو عاجلا .
… المسيحية نفسها تجرعت ذات الكأس على يد الإسلام ، كما كفرت الجميع وجدت من يكفرها ،
ولا يزال مسيحيو مصر بالذات يعانون حتى اللحظة ، عملا بالحكمة اليسوعية القائلة :
من عاش بالتوحيد ، بالتوحيد سوف يقتل !
إن كلا الفريقين يهودا ومسيحيين ‑بصريا على الأقل‑ فى ذات الكفة تقريبا : كفة الجهالة والهمجية ومحدودية العلم والمعرفة وازدرائهما ،
وهى زاوية نادرا ما نوه بها أحد ،
أقصد كون كليهما عقيدة صحراوية من حيث الجذور الأصلية جدا لفكرة التوحيد وفكرة إخفاء الإله فى السماء عن أعين الناس .
هنا تكمن البشاعة الخاصة جدا للأرثوذوكسية بالأخص منها نسختها التى غزت الأسكندرية وصنعت ما يسمى بالكرازة المرقسية :
أن جاء مؤسسوها وكهانها الأوائل غزاة لمصر العظيمة من الصحارى المتاخمة لوادى النيل ،
وتحديدا بدو ليبيا الذين أسس كبيرهم ما سمى لاحقا بالكرسى المرقسى بالأسكندرية ،
على الأقل هى عكس الكاثوليكية التى تفاوت المستوى الثقافى والمصادر العرقية لمؤسسيها ومنظريها ‑العبيد أيضا على أية حال .
( لكن على الأقل يظل أرثوذوكس الأسكندرية فى مجمل تاريخهم
لا يقارنون بلحظة واحدة من صحراوية ولا خواء النسطورية ناهيك عنك استحلالية وهمجية الإسلام ،
تلك الديانات الآسيوية التى يبشرنا بها يوسف زيدان ، والتى لا تكاد تنطبق عليها أصلا كلمة دين ، وهنا يلزم التنويه ) .

لم يشأ الفيلم الإغراق فى مشهد سحل وسلخ ثم حرق هيپاتيا حية ، أو حتى التوقف عند أى من تفصيلاته ،
علما بأن ما سجله التاريخ مما حدث لجسدها النحيل من بشاعات ،
يفوق ألف مليون بليون تريليون مرة ما تعرض له فرضا يسوع على أيدى جنود الحضارة الرومان المحترمين والمنضبطين قطعا ،
والذى لم يسجله التاريخ أصلا لا لشىء إلا لكون صاحبه مجرد يهودى نكرة ، ومع كل ذلك تلذذ ميل جيبسون بصنع فيلم كامل عنه .
يؤرخ الفيلم فى وضوح حاسم لبداية عصور الظلام ،
بهذا الرحيل البشع للأم التاريخية للعلمانية الإنسانوية ، تلك الفيلسوفة الرياضياتية الفلكية والحالمة العظيمة
( التى تجعلك مثاليتها تشمئز وتغضب لما يتعرض لك عقلك من مهانة واستخفاف ،
حين يقول لك البعض إنه لم يمش على الأرض سوى إله واحد اسمه يسوع المسيح ،
بينما الكل يعلم أن أى شاب غنوصى أو راهب بوذى ‑وغيرهم كثير‑ أكثر منه تقشفا وخلقا وضبطا للذات وللانفعال بمراحل ؟ ! ) .
نقول هذا غير مضطرين فى ذات الوقت أن نكرر لعباد العزازيل الأسافل المسلمين ، أن المقارنة مع دينهم غير واردة أصلا ،
وأن ذلك اليوم الشنيع من عام 391 ح . ش . يظل لحظة استثنائية نسبيا هى الأكثر سوادا فى تاريخ الكنيسة المصرية .
والتاريخ اللاحق يقول إنها سرعان ما عادت لتدمغ عقيدتها بكثير وكثير من خصائص الإيزيسية ، أى من صوفية شفاعية وثنية راقية محترمة .
وأنه ما كان قط لتلك الهجمة البربرية الليبية المرقسية الشرسة إلا أن تنقرض من مصر ،
لولا أن عادوا ( رغم أنوفهم وهذا بديهى واضح مسجل ومفروغ منه ) ،
فوجدوا فى