|
In
D:\FoxNews.com\2009\Fox News DVD 24\2009\03\04\Political Grapevine 3-4 -
White House pleads ignorance over complaints about president's pick to head
National Intelligence Council 030409_SR_GRAPEVINE_B1200.flv: A new study says
global warming is on hold. Discovery
News reports scientists are puzzled. The temperatures have flat line
since 2001 despite rising greenhouse gas concentrations. Scientist Kyle
Swanson from University of Wisconsin-Milwaukee says, ‘This is nothing like
anything we've seen since 1950. Cooling events since then had firm causes…
This current cooling doesn't have one’. In fact the study predicts global
cooling for the next twenty to thirty years. The scientist adds when that
hiccup is over ‘warming will return and be very aggressive.’
The
article says: Following a 30-year trend of warming, global temperatures have
flatlined since 2001 despite rising greenhouse gas concentrations, and a heat
surplus that should have cranked up the planetary thermostat.
سلسلة جديدة ترصد صحوة
الوعى الأميركى
بعد اكتشاف هذا الشعب أن أقدار بلده العظيم قد اختطفت فى غفوة من الزمان
لحساب أعدائه الداخليين والخارجيين :
أميركا تستيقظ ...
America Wakes up…

كنا أول من نطق إطلاقا كلمة كلينتون
مع تفجر الأزمة المالية ( م الآخر
( 83 ) ) .
… الآن الكل يقولها بما فيه ‑ويا للدهشة !‑
النيو
يورك تايمز اليسارية المتطرفة !
…

لاس ڤيجاس : بداية لا
تحتاج لتعليق يوم تنصيب العبد الأسود المسلم !
…

(Note: Downsized image. For
full scale, click here)
المعلق الإذاعى الشهير راش
ليمبوه يفتح نيرانا شاملة كاسحة ،
على البراق وعلى سائر سياساته وعلى الإعلام الذى وقف خلفه .
يكاد لا يضيف شيئا لم يقله موقعنا أو كثيرون مثله ،
لكن أن يقال هذا على أكبر وأنجح قناة تليڤزيون إخبارية فى أميركا ،
فهو تطور مذهل ، تطور ‑صدق أو لا تصدق : جن معه جنون أبى
أمه !
… شاهد المقابلة المطولة التى أجراها شون هانيتى مع ليمبوه
هنا ( 1
- 2
- 3
- 4 ) ،
وشاهد وقائع انطلاق جنون ما يسمى برئيس الولايات المتحدة
ويحتفظ تحت وسادته بمفاتيح أكبر ترسانة نووية فى العالم ،
على من يفترض أنه مجرد مواطن بسيط يشتغل بالتعليق الإذاعى هنا !
… أما عن وسواسه المزمن تجاه هانيتى نفسه ، فشاهد هنا !
…

كنا قد تحدثنا يوم انتخاب البراق ( م الآخر ( 85 ) ) ،
عن التغيير الديموجرافى كالسبب الرئيس لاضمحلال وسقوط الحضارات ،
( نقلا عن رواية سهم كيوپيد ( 1
- 2
- 3 ) ،
نقلا بدورها عن إدوارد جيبون وجوستاڤ يونج ) ،
… الآن شاهد
الرصين بيلل أورايللى على الفوكس نيوز
يتحدث عن الديموجرافيا الجديدة لأميركا ،
التى يفرضها الديموقراطيون بتشجيعهم طوفانات الهجرة غير الشرعية ،
ويحذر أن هدفها هو القضاء للأبد على نظام الحزبين ،
وتأسيس دولة نظام حكم الحزب الواحد بدلا منه !
( أو لعلنا ندقق له قليلا : بل قل تأسيس لا دولة اللا نظام والحروب
الأهلية ،
لا سيما وأن الأوضاع الحالية تكاد تكون صورة طبق الأصل
من الأوضاع السابقة على الحرب الأهلية )
…

بالطبع لم نكن أول من تحدث عن شق الماركسية‑اللينينية
فى شخصية الصرصور ( م الآخر ( 81 ) ) ،
لأن على الأقل أول من فعل هذا هو أبو أمه النتاش
النهاش نفسه فى مذكراته ،
لكن مع ذلك تظل لنا أسبقية إلصاق وصف الرفيق به طوال الوقت .
… الآن ها هو جلين بيك يدشن على الفوكس نيوز سلسلة خبرية جديدة ،
هائلة العمق والإمتاع معا ، بعنوان Comrade
Update ،
يفضح فيها الكيفية التى يحكم بها أميركا الآن
‘ الرفيق ’ ‘ الزعيم ’ ‘ الشيوعى ’ ‘ السوڤييتى ’
الحالى !
شاهد الحلقات : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
( وننتظر المزيد لاحقا ) .
…
لطالما انفردنا بوصف البراق بالعبد الأسود
المسلم .
… الآن شاهد
جلين بيك يفسر
سلسلة قراراته الخيانية المتواطئة مع تنظيم القاعدة ،
بشىء جديد جدا على الإعلام الأميركى :
كونه مسلما متنكرا !
ربما قريبا يبدأ الأخاذ بيك نجم الفوكس نيوز الجديد ،
التمييز بين كلمتى مسلم وعربى ،
ويتحفنا بمزيد من الأشياء الجديدة المثيرة !
…
شاهد
نجمة الغناء المخضرمة إيتا چيمس تعلن أن البراق ليس رئيسها ،
بينما الجماهير تلهب أكفها وحناجرها بالتصفيق وصيحات الإعجاب .
مئات
آلاف المواقع على الإنترنيت ( ومنها موقعنا ( م الآخر ( 85 ) ) ،
رفضت أن تعترف بهذا الجربوع رئيسا لها ،
لكنها المرة الأولى التى تعلن فيها شخصية بشهرة چيمس شيئا كهذا .
… المذهل أنها ‑كما لعلك تعلم‑ نصف سوداء !
…
أوه ! بالفعل دشن بيك سلسلة جديدة عن خيانات
البراق
اتخذت ( بالضبط مثلنا ! ) عبارة أعداء الداخل والخارج عنوانا لها !
… شاهد 1 - 2 - 3
( انتظر المزيد لاحقا ) .
…

لمعرفة كيف ولماذا قفز برنامج جلين بيك لقمة
معدلات المشاهدة ،
فى غضون أقل من شهر من تدشينه ورغم كونه يذاع عصرا وليس مساء ،
شاهد هنا
استضافة أورايللى له فى برنامجه بهذه المناسبة .
… الأكثر إذهالا أنهما بدءا بالفعل الحديث عن ثورة شعبية مسلحة !
نكرر المكان : شاشة أنجح برنامج على أنجح شبكة إخبارية فى العالم ،
ونكرر الكلمات : ثورة شعبية مسلحة ،
ثورة ‑حسب توقعهما‑ ستنفجر ضد البراق وعصابته بمجرد تفاقم
الكساد !
… أعترف : يوم سرقة هذا المجرم للانتخابات توقعنا فى م الآخر ( 85 ) ،
سيناريوهات كثيرة لمستقبل أميركا ، كلها ‑بلا استثناء‑ مفرط
الدموية ،
إلا أن سيناريو الثورة الشعبية ومحاصرة الجموع للبيت الأبيض ،
وسحل أبى أمه وصحابته فى شوارع واشينجتون ، أمر لم يخطر ببالى
( لعلى ربما غير مبرمج للتفكير فى أى حاجة فيها كلمة شعبية ) !
[ المذهل حقا أنهما عادا لمناقشة ذات الأمر بتفاصيل أكثر بعد
أسبوع ! ]
…
أحد السيناريوهات التى توقعناها
يوم اغتصاب هذا الوضيع للانتخابات فى م الآخر ( 85 ) ،
هو أن تبدأ بعض الولايات فى الانفصال .
… لن تصدق أن هذه الحركة قد بدأت بالفعل الآن ،
ومن ولاية من الشمال بعيدة عن كل التوقعات : نيو هامبشاير !
نائب هذه الولاية فى الكونجرس يقول إنه فى الأسبوع الأخير وحده ،
انضمت 12 ولاية للحركة ،
بحيث أصبح إجمالى عدد الولايات الجاهزة قانونا
لفسخ تعاقدها السيادى مع الحكومة الفيدرالية فى أية لحظة هو : 20
ولاية !
شاهد كل هذا هنا ،
ومثل مضيف الفوكس نيوز ‑ومثلى‑ لن تصدق ما سترى وتسمع !
… على أية حال لا زلنا نرى أن أقل الخيارات كلفة للجميع ،
هو رصاصة تدسها الاستخبارات فى رأس الصرصور الأسود
لينينية الشكل والمحتوى وتريح البشرية من إجرامه !
…
… وأخيرا !
السيناريوهات المتفائلة بدأت تطفو على السطح :
الجمهوريون باتوا الآن
واثقين من
ثلاثة أمور :
1- الأمور ستسوء جدا بسبب هذا الإنفاق الجنونى ،
2- أنهم سيصلون حتما للسلطة فى 2010 ،
3- أنهم سيوقفون ذلك النهب الإجرامى النظامى الضارى !
… وأضيف من عندى :
لحظة أن يتأكد هذا التحول فى الغضبة الشعبية على العصابة الديموقراطية
‑سواء فى 2009 أو
2010‑ ستبدأ أسواق المال فى التعافى ،
ويوم يلغى القانون فعليا فى 2011 ستبدأ الاقتصادات نفسها فى النمو !
…
أميركا ترتج لإعلان تليڤزيونى
يقول إنك لو أنفقت مليون دولار يوميا ،
منذ ميلاد المسيح وحتى اليوم ، لن تفوق ما أنفقته العصابة
الديموقراطية ،
من أموال الشعب الأميركى وأجياله القادمة على نفسها وأتباعها ، فى يوم واحد
( للدقة 15 ساعة ما بين إعلان نص القانون وما بين التصويت عليه
‑أو 5 ساعات فقط لو استبعدت ساعات النوم‑
لا تكفى لقراءة عشر قائمة الرشاوى والهبات
التى احتوتها صفحاته الـ 1200 ) !
… شاهد الإعلان كاملا ومعه لقاءات وتحليلات هنا .
…
منذ أيام سباق الانتخابات ( م الآخر ( 81 ) ) ،
ونحن نرسم مستقبلا رهيبا من
الفوضى والعنف والجوع
سيعم أميركا والعالم إذا ما وصل الصرصور الأسود للسلطة .
قبلها فى مطلع 2007 كانت رواية سهم كيوپيد ( 1
- 2
- 3 ) ،
التى تدور ما بين سنتى 2009 و2011
تفترض أن إيران قد ضربت نوويا بالفعل وانتهى أمرها ،
لكن مع ذلك سوف تنشب حربا عالمية ثالثة لسبب آخر ،
هو محور لقطاع الطرق غير مسبوق فى ضخامته تاريخيا ،
ستقوده روسيا والصين وتنضم له الهند والدول الإسلامية فى القارة ،
وقلنا إنه بما أن أميركا قد دخلت فعلا فى غيبوبة الأفكار الإنسانوية
اليسارية ،
فإن أحدا لن يتصدى ساعتها لقوى الشر والظلام إلا الياپان
( وهذه الأخيرة توقع قديم جدا لنا على أية حال قارب عمره العقدين الآن ،
أو ربما أبعد أى منذ كتبنا كتاب حضارة ما بعد‑الإنسان ( 1987 ) ،
أو ترجمنا كتاب الجيل الخامس للحاسوب فى مطلع التسعينيات ) !
… اليوم يبدو أن الأمور قد تجاوزت كل هذا ،
وبدأ كبار خبراء الاقتصاد والستراتيچية يرسمون سيناريوهات أخرى ،
مبنية على معطيات أكثر واقعية ،
فقط ما يميزها هو ما يلى : أنها أسوأ من كل خيالاتنا !
شكل
أميركا والعالم فى العام السادس لحكم أبى أمه 2014 !
… أول رابط لكامل الصفحة 20090302 09:44 م
بملاحظة أنه موجود دوما تحت النص مباشرة شاهد 1 - 2 - 3 على مسئوليتك ، كما تحذر الفوكس نيوز !
…
ملحوظة : هذه الفقرات ‑كما مواد كثيرة أخرى ظهرت مؤخرا‑
تشدد على أن التصليح الثانى للدستور الخاص بحمل السلاح ،
لم يقنن فى حينه ‑أو فى أى وقت‑ من أجل بنادق الصيد أو التصدى
للصوص ،
إنما تحديدا للتصدى للدولة إذا ما جارت على حرية الأفراد أو أموالهم ،
والخلاصة التى يقولها أولئك دوما إن الثورة المسلحة هى سلوك مشروع ،
بل يحض عليه الدستور الأميركى ، ومطلوب انتهاجه فورا !
…
هذه ، زائد ما أشرنا له من
تفعيل القوانين المنظمة لانسحاب الولايات من الاتحاد ،
فإن ما يحدث ككل الآن هو أن راحت أميركا تقلب دفتر قوانينها القديم .
نعم ، هى قوانين عمرها 200 سنة ومنسية ، لكنها تظل سارية
المفعول .
الأهم أنها تذكر الجميع بماهية الهيكل القانونى لأميركا كما حددها
مؤسسوها ،
نعم ، لم يكن يخطر ببالهم أن سيأتى
يوم يستولى فيه عبد أسود مسلم عربى معادى للرأسمالية على السلطة ،
إلا أنهم مع ذلك كتبوا ما يكفى من الأدبيات وسنوا ما يكفى من القوانين
لحمايتها من هذا المصير الجهنمى ! ) .
…
شاهد هنا
مظاهرات ‘ الغضب الجنونى ’ الحاشدة ،
تندلع بامتداد الولايات الأميركية
ضد مخطط النهب النظامى الذى يقوم به البراق وعصابته لثروة أميركا !
… المذهل فى قصة اليوم أن أضخم تلك المظاهرات جرى فى شيكاجو ،
وكر الصحابة‑العصابة الأصلى !
…
ملحوظة : كاڤوتو تحرى
لاحقا كل هذه الرمزيات فى Fox News DVD
27\2009\03\16\'Tea Party' Protests - Thousands turn out across America to
show discontentment with government spending 031609_cav_PHILLIPS_B1200.flv هذه تسمى حفلات الشاى Tea Parties
وجزء منها إلقاء أكياس الشاى فى المجارى المائية أو البحيرات ،
تذكيرا بما حدث فى ثورة عمال ميناء بوستون الشهيرة فى 1773
( والتى تأسس عليها عيد العمال المعروف عالميا ) ،
والتى ‑لاحظ‑ لم تكن مثلا لرفع الأجور أو تحسين ظروف الشغل ،
إنما ‑صدق أو لا تصدق‑ ضد تحصيل الحكومة لضرائب على أجورهم !
…
ملحوظة أخرى :
هذه المظاهرات ‑أو كذا معظم ما نتحدث عنه هنا‑
أشياء لن تشاهدها قط على السى إن إن
( ناهيك طبعا عن الجعيرة أو العربية
‑التى ستظل للأبد عارا عليها تلك المقابلة التى أجرتها مع
البراق ) !
… لو أردت أن تعرف السبب ،
شاهد أيضا هنا
خبير الإعلام برنارد جولدبيرج
( صاحب العبارة الصاعقة الشهيرة أن
أميركا تعيش الآن ذات الظروف التى سبقت الحرب الأهلية ) ،
يشرح كيف يتربح الإعلام اليسارى من صنع
Celebrity-in-Chief فى البيت
الأبيض ،
ويفقد كل شىء لو حدث ووجد به Commander-in-Chief !
…
[ هذه الثورة الشعبية العارمة أصبحت تأتينا كخبر يومى ثابت بل
متصاعد .
ما يفترض بها هو أن تصل للذروة يوم الضرائب 15 أپريل 2009 ،
لكن الحقيقة أن أحدا لا يعلم أين ستتوقف بالضبط
أو متى ستذهب تلك الحشود المليونية لواشينجتون
ناهيك عن ماذا سيكون الحال فى 15 أپريل 2010 .
… لذا نكتفى هنا بتقديم بعض الأخبار البارزة من حين لآخر :
6 أپريل ( 1
- 2
- 3 ) ،
14 أپريل ( 1
- 2
- 3 ) ،
15 أپريل ، أو يوم الملايين البشرية الموعود
( 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
-
11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19 )
كلها مجرد عينات طفيفة ويمكنك التنقيب عن المئات منها بنفسك هنا .
… أيضا شاهد هذا الفقرة
الوثائقية القصيرة عن قصة الشاى الأصلية .
… أخيرا : قد تسألنى ماذا كانت لافتتى المفضلة بين كل تلك
الآلاف ؟
إنها تلك التى قالت ‘ هذه
المرة أتينا غير مسلحين ! ’ .
على أية حال إليك وصف أورايللى لها ( 16
أپريل ) بأنها
الطلقة الأولى فى الحرب الأهلية الأميركية الثانية ! ] .
ديك موريس الذى كان يوما مستشارا لكلينتون يقول ما
يلى
( التشديدات من عندنا ) :
His deliberate
strategy from the time he got elected until now has been to magnify our fears of crisis so that he can
get his stimulus package passed, the socialization of health care and his
huge tax increases.
What he’s done is that everybody who
has a job now is worried about losing it, everyone who has a home now is
worried about losing it, and as a result, nobody is spending money and he is transforming a recession into a depression, a
downturn into a crash and a disaster into a catastrophe.
Lyndon
Johnson’s hallmark was the war on poverty; Barack Obama’s hallmark is the war
on prosperity.
هذا ليس إلا غيض من فيض كما
يقولون ، وشاهد المقابلة كاملة هنا .
… ومرة أخرى نذكرك : ديك موريس هذا ليس جمهوريا ولا ليبرتاريا ،
إنما ديموقراطى صميم ولا يزال مؤمنا بالحزب الديموقراطى ،
وبكل الرؤساء الديموقراطيين ، جميعهم إلى حتى ما قبل البراق المجرم !
…

هجوم نارى جديد شامل كاسح ساحق
ماحق
من راش ليمبوه على الرفيق المجرم وخططه الدمارية ،
وفرائص النيو
يورك تايمز [ بل وعصابة
البيت الأبيض نفسه ] ترتعد
لمجرد تخيل أن يصبح هذا المعلق الإذاعى القائد القادم لأميركا !
… السطر المفضل
لدينا :
All
politicians, including President Obama,
are temporary stewards of this nation.
It is not their task to remake the founding of this country.
It is not their task to tear it apart
and rebuild it in their image.
يليه السطر الذى اختتم به والخاص
بإعلان الحرب على أعداء الداخل ؛ على حزب الخونة وعلى كبير الخونة :
We’re in for a real battle.
We are talking about the United States of America….
It’s under assault. It’s always under assault. But it’s
never been under assault like this from within before.
And it’s a serious, serious battle.
( شاهد كامل الساعة ونصف
التى اقشعرت لها أبدان آلاف الحضور التسعة
فى مؤتمر النشاط السياسى المحافظ
Conservative
Political Action Conference (CPAC) ،
بخلاف عشرات الملايين أمام شاشات التليڤزيون :
1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- نص الخطاب هنا ) .
…
نكتة بوحى من خطاب ليمبوه :
مات أبو أمه كمدا من كثرة معايرة الجمهوريين له بريجان ،
الذى خرج من الكساد بسرعة واقتدار وبدأ نهضة اقتصادية دامت ربع قرن .
استقبله جبريل على باب الجنة الاستقبال اللائق بشهداء الإسلام ،
لكن البراق راح يسأله عن ريجان .
هدأ له مخاوفه وأكد له أنه لن يقابله قط لأنه فى النار .
أخذ جبريل يطلعه على جمال أنهار الجنة وبيضاوات الحور العين وما إلى هذا ،
ثم لأنه شهيد قاده إلى مقابلة الله شخصيا ،
فإذا به يفاجأ فى الغرفة بلافتة كبيرة كتب عليها ‘ رونالد
ريجان ’ .
انهار أبو أمه على الأرض فأخذ جبريل يهدئه ،
ويؤكد له من جديد أنه لن يقابل ريجان أبدا ،
… إن كل ما فى الأمر أن الله يعتقد فى نفسه أنه ريجان !
…
التليجراف
اللندنية تطلق على تلك العاهرة السوداء الدميمة
لقب الليدى ماكبث ، فيما يغنى عن أية حاجات أخرى للشرح !
… كذا تزف للشعبين الأميركى والبريطانى فشل محاولات الصرصور الأسود
استقطاب رئيس الوزراء جوردون براون لأچندته الماركسية الشيطانية !
والنيو يورك
تايمز كبوق للبراق ، يجن جنونها مما كتبت التليجراف !
كل هذا مع العلم أن ما جاء براون أصلا من أجله ، هو ‑وشاهد هنا‑
مشروع آخر للأممية السادسة اسمه Global New Deal ،
وهدفه توحيد التشريعات الاقتصادية العالمية ،
الأمر الذى يلغى عمليا مبدأ التنافسية ،
ويمنع أى أحد من أن يكون أكثر جذبا للاستثمار من أى أحد ،
ومن ثم يضمن تساوى كل البشرية فى اشتراكية الفقر للجميع
( سيلاحقون سويسرا
ولوكسمبورج ولييختنستاين وأندورا وموناكو
وكل بلد لا يؤمن بجباية عرق الناس تحت مسمى الضرائب
‑القائمة الكاملة هنا ،
وسيلاحقوننا نحن فى مصر
لو حاولنا مثلا أن نكون أكثر جذبا للاستثمار من كوريا الشمالية ) !
… أيضا : شاهد هنا
قدر الإهانات التى وجهها هذا الحقير
لجوردون براون ولتشرتشل وللمملكة المتحدة ولكل أسياده عبر التاريخ ،
هذا بينما جاءه براون كچنتلمان رفيع الخلق
بهدية مصنوعة من سفينة بريطانية شهيرة كانت تكافح تجارة العبيد !
… ألشق الطيب فى القصة أن براون يسارى وليس من حزب تشرتشل
لكنه يعتز بهذا العظيم اعتزازه ببريطانيته ،
وقد جاء بهدية أخرى تخص تشرتشل ،
قبل أن يعلم أن ذلك الوضيع الحاقد العبد قلبا وقالبا
سوف يرد له هدية قديمة ‑تمثالا لتشرتشل‑ لم تقدم له أصلا ،
إنما قدمت تضامنا مع أميركا فى 11 سپتمبر ،
وكأن أميركا بكل تاريخها أصبحت ضيعته وضيعة أمه وأس أمه ،
يعيد كتابتها كما شاء !
…
شاهد هنا
المحلل المخضرم بريت هيوم يرصد الصحوة المفاجئة
بين بعض الديموقراطيين حسنى الطوية فى الكونجرس والإعلام وغيرها ،
يعترفون بأنهم كانوا مغيبين يوم أيدوا البراق ،
ولم يتخيلوا أن ‘ التغيير ’ سيكون فى هذا الاتجاه المرعب ولهذا الحد
الفاحش ،
ويخلص ‑أى هيوم‑ لتقييم ذلك بأنه ‘ سحب آخذة فى
التكاثف ’ !
…
لدينا فى الإعلام الناطق
بالعربية علكة تقول إن أميركا دولة مؤسسات
وإن البراق لن يستطيع فعل شىء .
الواقع يقول غير هذا ، والمؤسسات نفسها تنجرف
‑جميعا بدءا من الكونجرس إلى وزارات العدل والأمن الداخلى ،
وباستثناء واحد وحيد حتى اللحظة هو المؤسسة العسكرية‑
إلى تحويل أميركا للشيوعية والتأسلم .
وبينما تلوح بوادر تعافى الاقتصاد وتعلن شركات كثيرة أنها عادت لمنطقة الربح
‑انظر م الآخر ( 91 ) ،
لا تزال تلك المؤسسات ماضية فى خطط الإنفاق الاشتراكى الجنونية التدميرية ،
والتى الأولى تنويه لأورايللى فى Fox News
DVD 24\2009\03\03\Democrats Divided - Reports of tension between Obama and
Pelosi over her refusal to work with Republicans
030309_oreilly_brit_B1200.flv
والثانية ذكرت مرارا وهى كما قلت تنويه للسيناتور Kyl وصفتها الوول سترييت
چورنال بإعلان
حرب على الرأسمالية ،
وإنه لن
يمكن أبدا يوما إعادة عجلتها للوراء .
… الآن أصبح مصير أميركا فى يد الأميركيين الشرفاء وليس أى أحد آخر :
يتحتم عليهم الانتفاض فورا لإزاحة البراق بكل الطرق الممكنة بما فيها
القتل ،
وانقاذ أعظم اقتصاد فى العالم من براثن تلك العصابة الاسترقاقية
الاستحلالية ،
التى تضافرت فيها أيديولوچيات العروبة والشيوعية والإسلام ،
على نهب ثروات أغنى دولة عرفها التاريخ .
… السينما واحدة من تلك المؤسسات
التى بدأت تتصدى لجرائم وخيانات أبى أمه
( وحين نقول السينما لا نقصد بالضرورة هولليوود ،
لأنها على نحو عام لا تزال سادرة فى التطبيل للشيوعية )
… بالتالى سنبدأ هنا سلسلة جديدة لمراجعة كل ما يستجد من أفلام كفاحية
تناضل ضد الرفيق المجرم والصحابة‑العصابة :
Gran Torino
Wrestler
Taken
Brothers at War
…
يوم أسست هذا الموقع ورفعت شعار الليبرالية لا
تتجزأ ،
ثم بعد قليل جعلته محورا لصفحة كاملة مستقلة ،
لم أشأ أن أصنف نفسى ليبرتاريا ، والأسباب كثيرة .
منها مثلا هو الكلمة نفسها ، فأنا لم أشأ أن أجعل الشعار ‘ الحرية لا
تتجزأ ’ ، وأترك لليسار أن يتمتع بسرقة مصطلح الليبرالية .
لم يحدث أن وصف أحد آدم سميث أو ڤون حايك أو حتى ميلتون فرييدمان
بأنهم ‘ محافظون ’ ، إنما هم ببساطة
‘ الليبراليون ’ ،
أى الذين ينادون بالليبرالية المتوحشة واقتصاد السوق … إلخ .
سبب آخر أنى لا أرتاح بالكامل للفردانية المطلقة كالتى نادت بها العظيمة آين
راند ، ولا زلت أرى بعد فسحة لسلطة مركزية تسهر على جماية الحرية من أعداء
الحرية ، أقولها من منطلقات عالمية‑ثالثية أساسا ، لكننا نرى
اليوم أحوج مكان إليها إطلاقا بعد أن سرق كل شىء حلم به مؤسسو أميركا وصنع
ازدهارها الهائل بواسطة حفنة الرقعاء الشيوعيين الذين يحمونها حاليا .
سبب ثالث أنى لا أقف أصلا عند جدلية الشمولية‑الفردانية ،
فالكل ‑زائد الإنسانوية اليسارية
الغربية التقليدية‑ يؤله الإنسان بطريقته ،
وأنا لدى قناعات بعد‑إنسانية تتجاوزها
جميعا ،
وترى أن اقترب جدا الوقت الذى سيوضع فيه فلول البشر
كعينات للفرجة فى محميات طبيعية .
شاهد هنا
عددا من مشاهير المعلقين والمفكرين ممن اعتاد الجميع وضعهم
‑كما يوضع عادة كل اليمين الأميركى‑ تحت مظلة الحزب الجمهورى ،
إن لم يكن التسمية الأضيق وهى الحركة المحافظة ،
يكتشفون يكشفون ويتكاشفون بالصدفة أنه ليبرتاريون ،
أى أنهم ليسوا محافظين بشق الإيحاء الدينى للكلمة
إنما فقط بمعنى الولاء للمبادئ التى تأسست عليها أميركا ،
أى بصياغة أخرى ليبراليون بالمعنى الأصلى الاقتصادى للكلمة لا أكثر .
هذا مما لم يكن يعرفه أحد مثلا عن الكاتبين ستيڤين موور أو مارك
سكاوسين ، وما لم نكن نعرفه عن جلين بيك إلى أسابيع قليلة .
ما أردنا قوله إن الأسابيع الأخيرة كشفت بأسرع مما يتخيل أحد أن الكتلة الأضخم
الآن داخل الحزب الجمهورى هى لمن يؤمنون بأقصى حرية اقتصادية ممكنة وأقصى حرية
فردية ممكنة .
هذا هو ما طالما طالبنا به منذ حملة بوش إلى حملة
ماكين ،
وهو لا يضير المتدينين فى شىء ولا يجب أن ينتقص من ولائهم للحزب ،
فالليبرتارية لا تعادى من الأديان سوى الإسلام
‑أساسا لأنه ليس دينا إنما أچندة نهب وسلب استرقاقية استحلالية
اخترعتها الچيينات العربية كآلية تكيفية للعيش لأنها تنقرض بدونها ،
أما كل من يعيش ‘ حياة روحية ’ بينه وبين نفسه
فهو لا يضر أحدا ولا يتوقع أن يضره أحد .
إلا أنه ‑أى ذلك الذى يحدث الآن‑ ينذر فى المقابل بأن انفجارا وشيكا
يحدق الآن بالحزب الجمهورى يتعين عليه فيه غربلة كل شىء ،
ثم إعادة ترتيبها من جديد ، بحثا عن المبادئ الضائعة أو التى تاهت
فى ركام عقود من المعارك السياسية والتنازل تلو الآخر ،
انتهت بأن وصل الماركسيون للسلطة
فراح قطاع من اليمين يرى ضرورة الاتجاه للمركز كى يظل أكثر قربا للناخبين .
شاهده ( 1
- 2 )
مارك آر . ليڤين ،
واحد من قلائل يحاولون إعادة كلمة ليبرالية لتعريفها الأصلى ،
يتحدث عن مفاهيم كتابه الجديد ‘ الحرية والطغيان ’
( 2009 ) ،
هذا الذى اكتسب وقعا هائلا لدى صدوره هذا الأسبوع ( 24
مارس ) .
فقرة الفوكس نيوز المحال إليها
تسخر من الجهل المدقع للرفيق أبى أمه
لأنه فهم مصطلح P/E على أنه Profit/Earnings Ratio .
أضيف لبيان نوعية الحثالة اليسارية الحاكمة الحالية فى واشينجتون ،
أو الكفاءات المستخدمة كمساعدين لهم ،
قول نائبه چو بيضان
( اسم على مسمى لأنه يعنى منعدم الشخصية فى العامية المصرية
الصعيدية )
إنه لا يعرف ‘ رقم ’ موقع الإنترنيت الخاص بشفافية عصابتهم ،
ذهاب هيللارى كلينتون بزر كهربى لوزير الخارجية لاڤروڤ يفترض
أن كتب عليه بالروسية بدء العلاقات الأميركية‑الروسية من جديد Reset ،
فإذا به يتضح أن المكتوب الشحن الزائد لها Overcharge ( ؟ ! ) .
أيضا أضيف بخصوص مجموعة أقراص الدى ڤى الدى التى اشتراها البراق
من وول مارت ليهديها لرئيس وزراء بريطانيا فى أعظم سفالة دپلوماسية
منذ رسالة ‘ اسلم تسلم ’ الى أرسلها محمد الهجام لملوك الروم
وفارس ،
أنهم لا يعرفون حتى أن ما يباع من دى ڤى دى داخل أميركا لا يشتغل
خارجها !
…

(Note:
Downsized image. For full scale, click here)
والجديد : البراق يقرأ النص
الخاص برئيس الوزراء الأيرلاندى من التيليپرومپيتر الذى لا يتحرك بدونه
( وبات يقال إنه يذهب به للفراش حتى لا يقول شيئا خاطئا تقتله له
عاهرته الدميمة ذات الماضى التليد فى الكفاح المسلح ) ،
ويواصل القراءة حتى يصل لشكر نفسه دون أن يشعر أن ثمة خطأ فى الأمر .
ما نقصده هنا ليس درجة غباء أو بلاهة هذا العبد الأسود المسلم ،
فهذه قد أفضنا وأفاضت كل الدنيا فيها ،
لكن ما يهمنا هو أولئك الذين يوظفهم من عصابات العشوائيات التى أتى منها
ولا يجيدون أى شىء فى الدنيا خارج دقائق مهنتهم الأصلية تلك
( وفى قول آخر هم أتفه حتى من أن يتقنوا الإجرام ،
والدليل تلعثم الخطيب المفوه المزعوم أبى أمه نفسه بدون
التيليپرومپيتر ) .
… لا يكاد المرء يتخيل أن موظفى سكرتارية الدولة
( وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية )
يخطئون فى كلمة روسية بسيطة ،
فماذا يفعلون إذن مع المكاتبات التى تأتيهم من موسكو ؟ !
… استمع هنا
لراش ليمبوه يقدم وصفا تفصيليا للفضيحة أم جلاجل ،
وشاهد هنا
وصف شون هانيتى لها ،
وإن كنا لم نفهم حتى اللحظة ماذا حدث بالضبط لتسجيلات الڤيديو ،
هل كانت ممنوعة أصلا أم صودرت جميعا أم ماذا ؟ !
أما متابعتنا السابقة لقصة التيليپرومپيتر الذى يتأهأه ويتثأثأ ويتنحنح
فستجدها هنا .
…
والأحدث : طبقا لنيوت
جينجريتش أنه انعدام للكفاءة لدى موظفى البيت الأبيض
أن تقتبس الميزانية الرسمية للولايات المتحدة الأميركية
تحليلات لاثنين من أقصى اليسار الفرنسى ، وكأن أميركا خلت من
الاقتصاديين .
سيدى ، اسمح لى أن أختلف !
هذه المرة لا هى غلطة ولا انعدام للكفاءة
ولا حتى فضيحة صفحة 11
كما أسميتها ،
بل حتى وصفها ‑كما فعلنا مرارا‑ بأنها عار ومهانة
تردت إليهما أميركا لا تبدو بالوصف الدقيق الكامل .
إنها ببساطة جريمة نهب وسلب علنية عمدية مع سبق الإصرار والترصد
لثروة عشرة أجيال سابقة ومثلها لاحقة
لهذه الأمة البيضاء الپروتستانتية العظيمة !
…
45 يوما منذ دنس هذا النجس البيت الأبيض بجسده الملعون ،
ونحو ضعفها منذ دشنا نحن متابعتنا لسلاسل جرائمه وخياناته
تحت عنوان ‘ بالمقارنة يبدو نيرون ملاكا بريئا ! ’
… اليوم استخدمت الفوكس نيوز ذات التشبيه لأول مرة ‑وإن ببعض
التعميم ،
شاهد هنا .
… [ بعد أيام ( 20
مارس 2009 )
اقترب جلين بيك خطوة أخرى : ذكر نيرون فى مطلع الفقرة ،
وبعد لحظات قال إن أبا أمه يعزف مثل ‘ ذاك الشخص ’ وتصنع أنه نسى
الاسم ،
والمناسبة الظهور اليومى الراقص أو الضاحك على قنوات الإعلام
الذى أدمنه هذا المهرج التافه وضيع الأصل ،
بينما يترك روما التى أشعل فيها النار تحترق .
… بمعايير إعلام التيار الرئيس الأميركى
( نقصد بالذات منه المحترم غير اليسارى ) ، هذه أشياء بالغة
العنف ! ] .
…
بعد فضائح التيليپرومپيتر
المتوالية خمن ما الحل الذى توصلت إليه العصابة ؟
إنه ‑صدق أو لا تصدق :
أن يتجنب الإجابة على كل الأسئلة ، بأن يعطى إجابة واحدة لها جميعا
( هى التى لقنوه إياها وتأكدوا أنه لن ينساها ! ) .
… شاهد هنا
الإعلامى المخضرم چيم ليرر غير المعروف بميل حزبى واضح
يحلل اكتشافه أن الإجابة الوحيدة خلال المؤتمر الصحفى الضخم ( 24
مارس )
الذى حاول به الداعر ‑النصاب حتى فى نصبه‑
تحدى شعبية برنامج أميركان أيدول ،
كانت واحدة لا تتغير : المثابرة هى المفتاح Perseverance is key !
… وهنا
وهنا
شاهد بيلل أورايللى وضيفيه بالترتيب كارل روڤ وستييڤ ميللر
يضربون كفا بكف لذات الاكتشاف !
…
صحافة اليسار الديماجوجية
التى راهنت بكل شىء على البراق تنهار ماليا :
النيو يورك تايمز والواشينجتون پوست اقتربتا اليوم
( 26 مارس 2009 )
أيضا اليوم
واليوم
خطوة جديدة أخرى
نحو الإفلاس
( ترى هل نفذت أموال كارلوس سليم
وغيرها من الحقن المقوية من بليونيرات العروبة
والإسلام ؟ ! ) ،
هذا بينما أصحاب المصداقية أمثال الفوكس نيوز يشهقون بنسب مشاهدتهم
على حساب نظائرهم اليساريين الموشكين على الإفلاس أيضا ،
أمثال السى إن إن والإن بى سى نيوز .
دائما الفوكس نيوز هى الأولى بين القنوات الخبرية منذ ميلادها ،
أما عن موقفها وسط سائر قنوات الكيبول ككل خبرية وغير خبرية
فقد غطيناه فى حينه منذ خمس سنوات فى صفحة الليبرالية ،
واليوم نضيف أنها صعدت من رقم 6 فى 2007
إلى رقم 3 فى 2008
إلى رقم 2 فى مارس
2009 الحالى
تالية فقط لقناة يو إس إيه ( ‘ عالية بجنون ’ طبقا لشبكة الراديو
NPR ) ،
وهى سابقة
مذهلة فى تاريخ صناعة الأخبار وتاريخ اهتمام الناس بالأخبار ،
وطبعا الفضل كل الفضل فى هذه جميعا لكارثة البراق التى حلت بأميركا ،
… أما بقية قنوات الأخبار فترتيبها عامة بعد الثلاثين !
…
بعد أربعة أيام ( 30 مارس
2009 )
أجرت النيو يورك تايمز قصة مسهبة عن ظاهرة جلين بيك
( لا أراها عدائية كثيرا وهو عكس المتوقع من صحيفة فى أقصى
اليسار ) ،
والسبب هو كل تلك الحمى ،
سواء المولعة به من جانب عموم الشعب الأميركى ،
أو شديدة العنف ضده من جميع المنابر الإعلامية اليسارية ،
وكذا ‑أى قصة التايمز‑ كرد فعل محتوم على فقرته الاستثنائية المطولة
نسبيا ( 23
مارس ) التى أعلن فيها توحده مع هاوارد بييل ،
الدور الذى منح پيتر فينش ‑المنتحر حينئذ على الشاشة والراحل فى الواقع‑
أوسكار أحسن ممثل من فيلم ‘ الشبكة ’ ( 1976 ، هل
تذكره ؟
مصر منعته حينها ، لكن عرضته تليڤزيونيا بعد
ذلك ! ) !
… مما يثير فخرنا كموقع هنا أن وضعناك ‑كقارئ ناطق بالعربية‑
فى صورة برنامج بيك منذ بدايات ظهوره الأولى جدا
وقبل أن يتحول فى مجرد شهرين لظاهرة رجت كل جوانب المجتمع الأميركى
وزلزلت أركان البراق وعصابته ،
رغم أنه ‑كما سبق وقلنا‑ يذاع فى وقت تكون الناس لا زالت فيه فى
أشغالها .
…
فى أول بادرة على اكتشاف
أميركا لچيينات البراق العربية السر الحقيقى
وراء موهبته فى الكذب والتلاعب بالكلام وتسمية الأشياء بعكسها ،
ديك موريس ( اليسارى الذى كان مستشارا لكلينتون كما سبق
وأشرنا ) ،
يرى ( 24
مارس 2009 ) أن الهدف الحقيقى
لخطة الشراكة الحكومية‑الخصوصية لشراء الأصول المسمومة هو أن تفشل ،
كى يقوم يعدها أبو أمه بتأميم جميع البنوك ،
وأورايللى يتخلى لوهلة عن رصانته ويلمح لأن ‘ نظريات المؤامرة ’ كهذه
قد تكون نقطة البداية الصحيحة لفهم الأچندة الخفية للبراق !
رأينا الشخصى : الخطة لن تفشل ، لأن الكل يكذب على الكل فى
واشينجتون ،
وأمثال جايثنر يكذبون عليه ويوهمونه بأن هذه الخطة وغيرها
هى الطريق الأكيد كى يصبح ستالينا جديدا ،
لكن ما يفعلونه عمليا لا يؤدى لهذا ، ويصيب السوق بأقل الأضرار ،
ويستغلون جهله لمجرد كسب للوقت حتى ينفضح ويسقط
هو وعصابته لا سيما تلك الناطقة باسم النواب وذلك الناطق باسم السينيت .
تقديرنا أن التحدى الحقيقى الأكبر الذى يحتاج الشرفاء
لكسب الوقت من أجله هو تلك الميزانية الدمارية عميقة الاشتراكية فعلا .
( ملحوظة لاحقا نوهت Fox News
DVD 30\2009\03\28\Quite a To-Do List - What does Treasury Secretary Geithner
need to do to stay on course 032809_anhq_geithner_B1200.flv تاريخ عائلة جايثنر الحافل فى السياسة
اليمينية وخبراته البيزنسية واعتبره تحولا فى فوكس نيوز يوافق ما أردت بمناسبة كذب الكل على الكل :
حين كذب جايثنر بخصوص علمه بمكافآت إيه آى چى بينما هو مهندسها أصلا
لم يكن يكذب على الشعب كما تلحون ، بل كان يكذب على البراق ،
لأنه يعلم كمالك لهذه الشركة أنه يحتاج لهؤلاء المديرين لإدارتها ،
ويعلم أن أغلبهم إن لم يكن كلهم لا علاقة له بالتأمين على الأصول المسمومة )
[ بعد يوم من كتابة هذا رأينا أول صوتين يصوبان بالضبط نحو الخطر
الحقيقى :
الإنفاق الشيوعى المجنون غير القابل للإلغاء لو حدث ومر عليه عام أو
عامين .
إنهما نييل
كاڤوتو مضيف البيزنس المتخصص الأشهر ،
وأحد ضيوفه السيناتور
ليندساى جريهام .
… أيضا رأينا ديك موريس
يعود لأورايللى ليقدم قصته الشخصية من الداخل
مع كل خبايا آلة تلطيخ السمعة الكلينتونية ‑أو بالأحرى الهيللارية‑
الرهيبة ،
ويرسم ملامح عودتها بكامل أعضائها وشيطانيتها لخدمة البراق ،
وأورايللى يلمح مرة أخرى لصواب ‘ نظرية المؤامرة ’ الجديدة
هذه ! ] .
…
بل العالم كله
يستيقظ !
شاهد ( 25
مارس ، 27
مارس ) هذه المقابلات المسهبة
مع دانييل هانان النائب البريطانى الشاب الذى رج أميركا والعالم
وهو يفضح أچندة اليسار الانتهازية الانتهابية الخفية
على جانبى الأطلنطى سواء بسواء .
…
أميركا بدأت تتوغل فى فهم
الأسلوب العربى للبراق فى تسمية الأشياء بعكسها .
شاهد ( 25
مارس ) شون هانيتى وأندرو برايتبارت
يحاولان حصر تلك التسميات المعكوسة التى استجدت
بدلا من كلمات مثل الإرهاب أو حتى الهجرة غير الشرعية ،
وكذا يفضحان منتهى الرخاوة التى تتعامل بها عصابة أبى أمه مع أعداء
أميركا ،
فى مقابل منتهى العنف الذى يعاملون به الشرفاء من الأميركيين !
… فى مقابل هذا يبدآن فى تسمية الأشياء بأسمها ، الماركسية
مثلا .
خطوة لا بأس بها ، لكن الخطوات القادمة أكثر ،
منها على الأقل تسمية الخيانة باسمها ؛ أن تقولوا للشعب الأميركى
( والأفضل منه أن تشتغلوا على هذا مع الجيش الأميركى ،
تقنعوه بما تعرفون من ناحية ،
ومن ناحية أخرى تهيئون العالم لاستيلائه على السلطة
واستعادة أميركا من هؤلاء القراصنة الذين اختطفوها
واختطفوا ثروتها ومبادئها ،
وكل شىء كانت توصف به يوما ، وكان هو يوصف بها )
… قولوا للدنيا إن هذا الخائن يريد
‑عن عمد وسبق إصرار وليس عن جهل أو غيره‑
يريد أميركا ضعيفة عسكريا منهارة اقتصاديا ذليلة عالميا ،
لأن هذه هى رؤية العبد للعالم ولكل شىء سيد أو رفيع
( نعم ‘ عبد ’ ‑لأن مرة أخرى عليكم تسمية الأشياء
بأسمائها ) ،
( دعكم مؤقتا من أن الإرهاب نفسه تسمية جبانة من أمثال بوش وبلير ،
والتسمية الصحيحة هى الإسلام والچيينات العربية ) .
… أيها الأصدقاء ، أنتم شديدو النعومة أصلا ؛
أنتم تبارزونهم بالشوكة والسكينة وهم يسحقونكم بالبلطة والمنجنيق ،
بوش استنكف أن يدافع عن سياساته كى لا يضع نفسه فى ذات مستوى الرعاع ،
أنا مع هذا الترفع ،
لكن بشرط أن يأتى بهم ويجز أعناقهم فى الميادين العمومية .
إنكم تترفعون حتى عن ملاحقة هؤلاء المجرمين قضائيا
بينما ما يفعلونه علنا هو أضعاف مضاعفة مما جرى فى ووترجيت .
كذا تتركون القوانين غير الدستورية تصدر
فتعولون بأكثر مما يجب بأن الشعب سوف ينتخبكم ويلغيها ،
بينما الواقع أن أولئك يجرونه إليهم أكثر وأكثر بسبب ليونتكم الظاهرة فى
نظره .
… يا سادة ، مشكلة أميركا واضمحلالها الحالى لن تحل إلا بفعل ما بالغ
العنف ،
انقلاب عسكرى أو حرب أهلية أو ثورة شعبية أو أيا ما كان ،
المهم فى كل الحالات أن يسفر ذلك العنف عن إلغاء تلك اللعبة البلهاء السخيفة
المسماة الديموقراطية التى قادتنا لذلك اليوم الأكثر سوادا فى التاريخ الإنسانى
4 نوڤمبر 2008 ( م الآخر ( 85 ) ) ،
وأن يسفر عن قدرة مسلحة كبرى ديكتاتورية عليا وقاهرة لحماية الحرية ،
فالواضح أن الحرية لا تحمى نفسها بمجرد النوايا الحسنة والثقة البريئة ،
إنما بالفتك بالقوة بأعداء الحرية واستئصالهم وإفناءهم من على وجه الأرض ،
والواضح أكثر أن السياسة ‑ومن ثم مقدرات الكوكب وسكانه ،
ليست لعبة أصلا … ولا يجب أن تكون !
…
المحلل الاقتصادى ديڤ
رامسى ( 26
مارس ) ،
يتوقع هذا الخريف موعدا مرجحا للانتفاضة الشعبية العنيفة
ضد سياسات البراق وما يجرى من نهب نظامى لثروة الشعب الأميركى
لصالح قلة البلطجية الشيوعيين اللصوص الذين احتلوا واشينجتون .
…
وول سترييت تكشف عن
أنيابها وتتخذ مواقف قوية صريحة
تتصدى وتجهض محاولات البراق لتدميرها وتثير جنونه فى كل مرة
وجعلته يرد عليها بالتطاول على أسياده ‑إن لم نقل أسياد أسياده‑
وول سترييت هذه التى يريد تكرار تجربة محمد وعمر معها
فى إبادة بنى قريظة والاستيلاء على أموال اليهود
لاستخدامها فى بناء إمپراطورية الإسلام التى يستعبد العرب كل العالم بها
( على أية حال ، فى تقديرنا هو لم ولن يفعل شيئا
سوف يفلت به بلا عقاب كالسحل فى الشوارع يوما أو شىء كهذا ) .
المهم : الداو چونز هبط ثلث قيمته منذ تم انتخاب ذلك الملعون ، هذه
واحدة !
لكن فى المقابل ‑ومنذ يوم القاع فى 6 مارس 2009 ، ها هى
القفزات تتوالى ، فقط كلها تحديدا بسبب إجراءات أو ووقائع من جهات
أخرى ،
غير هذا اللص النهاب السلاب ، وقطعا جاءت كلها ضد رغبته .
… وفيما يلى رصد لأيام القفزات الكبرى :
- شركات الصيدلة تكشف عن كمونها المستقبلى الهائل ( 10 مارس 2009 )
- نتائج جيدة للبنوك وشركات أخرى ،
ربما يتضح معها أن التباطؤ أخذ نفسه فى التباطؤ
قبل أن يغادر الرئيس بوش المكتب ( 12 مارس 2009 ) .
- هبوط حاد ( 16 مارس
2009 ) لدى سعى البراق وصحابته‑العصابة
لاستراد مكافآت شركة التأمين إيه آى چى التى سبق وأقروها بأنفسهم ،
لكن سرعان ما استعادت السوق ما فقدته حين اتضح أنهم حفنة مهرجين
ولا سلطة قانونية تذكر لهم على شىء كهذا .
- عودة الانتعاش لسوق العقارات ( 17 مارس 2009 ) ،
الذى دمره الديموقراطيون منذ أيام كلينتون
بإصرارهم على التمليك غير المسئول للمساكن لكل من هب ودب .
- خطة الفيدرالى المركزى التريليونية لشراء السندات الحكومية
تشهق بالسوق ( 18 مارس 2009 )
لأنها سواء اتفقت أو اختلفت معها
أو حتى مع فكرة وجود بنك مركزى حتى ولو غير حكومى كهذا ،
فهى على الأقل إنفاق غير اشتراكى الطابع ، إنما ببساطة هذه المرة بنوك
القطاع الخصوصى هى التى تكفل الحكومة الشى الذى فعلته مرارا عبر التاريخ
الأميركى ، هذا بينما كانت عشرات التريليونات التى أقرها الواطى ابن
الواطيين نهبا من جيوب الشعب الأميركى فيما أسماه التحفيز أو كميزانية كان فى كل
مرة يدمر السوق ألف نقطة للأسفل ، رغم أنها ظاهريا أموال تضخ فى الاقتصاد ،
ذلك لأن الجميع يعلم بداهة أن لا علاقة لها بالاقتصاد وفقط تضخ فى جيوب المحاسيب
والفاشلين وكل من هو عالة على المجتمع !
- خطة جايثنر لشراء الأصول المسمومة
التى كانت قد هبطت بالسوق بحدة قبل أسبوعين ،
تشهق به حين يعلن تفاصيلها من خلال مقال اختار أن يكتبه للوول سترييت
چوورنال عدو البراق الرئيسة ( هذا هو تحليلها لها فى 23 مارس 2009 ) ،
ويتضح من تلك التفاصيل الكيفية التى ستصبح بها هذه الأصول
متاحة أساسا للتمويل ‑والأهم منه لتقييم الأسعار‑ بواسطة القطاع
الخصوصى وقوى السوق لا الحكومة وأموال دافعى الضرائب ،
التى ينحصر دورها فى تحمل طول فترة الاستثمار
من خلال برنامج أشبه بشراء الأوراق المالية بالهامش
( مع فارق أن نسبة المشاركة 7 : 1 بينما الربح مناصفة ) ،
ومن ثم إعطاء ‘ الثقة ’ لمؤسسات التمويل
( الثقة هى كلمة پولسون الأصلية ( م الآخر ( 83 ) ) ،
وهذه الخطة هى خطته الأصلية ، وكلها يدور حول الثقة ولا تعد
اشتراكية ) .
- حتى مشروع قانون إعادة تنظيم سوق المال
( التخوف الأكبر لوول سترييت من جايثنر كما سبق وذكرنا فى 10 فبراير ) أدى لقفزة فى الداو
لأنه فى جوهره أقرب لنظام تأمين ضد المخاطر لا أكثر ،
وهى ليست اشتراكية
( الصعود السريع الحاد فى آخر جلسة 25 مارس وكل جلسة 26 مارس 2009
وأيضا والذى
لم نجد من قدم تفسيرا مقنعا له وكأنه مجرد تحرك عادى للأسعار ) ،
هذا هو تفسيرنا : إنه ‑أى ذلك مشروع القانون والذى يستحيل أن يجاز
حتى بصورته الحالية‑ جاء على غير المتوقع بأقل القليل من الأدوات
الرقابية ،
وحصرها تقريبا فى فرض مزيد من الإفصاح على الشركات بالغة الضخامة
وذات الأنشطة الغامضة والمتشعبة بطبعها كالتأمين أو صناديق التحوط .
…
( ملحوظة بمناسبة كل هذا : نحن نعتقد فى أنفسنا أننا نسبق بخطوة أغلب
من منابر اليمين الأميركية العظيمة الأوسع شعبية كالفوكس نيوز مثلا ،
التى نجدها تسرف مثلا فى مهاجمة جايثنر
بينما لو اختار البراق غيره على كامل هواه فسيكون أسوأ تأكيدا
ولن يكون سوى ماركسى‑لينينى خالص
وما أكثرهم ( أحدهم حاز نوبل هذا العام ) ،
أو تتجاهل الفوارق الدقيقة ‑أو حتى أحيانا الواضحة‑
بين التدخلات الحكومية المختلفة ،
نقصد على الأقل التمييز بين ما هو من أجل ‘ الثقة ’ ويخص القطاع
البنكى ، وبين ما هو تبديد للثروة اشتراكى صارخ على مشروعات رفاه اجتماعى
( أحيلهم هنا
‑كمجرد مثال‑ لسيناتور نيو هامپشاير الجمهورى چاد جريج
والذى كما تعلم رجل مهنى أكثر منه سياسيا ، رفض تولى سكرتارية
التجارة ،
لنرى كيف يفرق بصرامة ما بين كفالة الأصول المسمومة
ويراها خطوة جيدة من جايثنر لاستقرار المؤسسات المالية ،
وما بين الميزانية التى هى تحول للاشتراكية لا يحتمل التأويل أو
الترجيع ) ،
وأهم شىء أنها ‑تلك المنابر اليمينية‑
لم تتنبه بعد للمؤشرات المهمة لتعافى الاقتصاد ،
هذا الذى كان سيضع على عاتقها أن تركز أن التعافى يتم على الرغم من كل إجراءات
البراق التدميرية ، وذلك تحسبا لأن ذلك الأفاق المجرم قد ينسبه لنفسه بين
لحظة وأخرى ( لأنها ستكون السبيل الوحيد للاستمرار فى الكرسى لبقية السنوات
الأربع ومواصلة خطته التدميرية على نحو أو آخر ) ،
وطبعا ستكون ساعتها أعظم عملية خلط للأوراق فى التاريخ !
… أما إذا كنا نسبق الوول سترييت چوورنال
فهذا لسبب آخر تماما ،
هو أكاديمتها الرصينة وأنها لا تغامر بالنبوءات مثلنا قبل تكاثف كل الأدلة
الحاسمة . على أية حال تظل الچوورنال أعظم أوثق المصادر إطلاقا لمتابعة ما
يجرى فى حلبة الاقتصاد والسياسة الأميركية فى هذه الأيام العصيبة للغارات
الهجامية ، وتظل قلعة للمبادئ العظيمة التى قامت عليها الحضارة الحديثة ،
ولا نملك سوى تكرار التحية لوقفة الرجل الواحد الأعظم من كل أحد : صاحبها
وصاحب الفوكس نيوز : ريوپرت ميردوك ، الذى حين نخرج من هذه الأيام
الكارثية ، يجب أن ندخله التاريخ كالمنقذ الحقيقى لكوكبنا من الدخول فى
حقبة عصور ظلام جديدة ! ) .
…
بعد كتابة هذا بيومين وبعد قرابة
الشهرين من تنويهنا بتحسن الاقتصاد
استنادا بالأساس حينها على اندماجات الصيدلة وأرباح البنوك ،
بدأت الچوورنال تتحدث لأول مرة ( 28 مارس 2009 )
بلهجة مشابهة لكن بمعلومات أعمق وأسهب ،
منها بالذات ‑وكالمتوقع‑
الكثير من الآراء الجديدة الواثقة والقوية من رؤساء مختلف البنوك .
…
السيناتور چاد جريج الذى
رفض أن يصبح سكرتير الاقتصاد فى ريچيم البراق ،
يواصل حملته لفضح الميزانية والدين القومى الذى تسببه :
قبل أيام ( 23
مارس 2009 ) أوحى بالاسم الجديد لأميركا
‘ ولايات الإفلاس المتحدة ’ ،
ثم ( 23
مارس و25
مارس ) قال إن طباعة النقود التى تنتويها العصابة
ستحول أميركا لجمهورية موز ،
واليوم ( 26
مارس ) يأتى بالحقيقة الصاعقة :
مستوى الدين القومى لأميركا يجعلها غير مؤهلة لعضوية الاتحاد الأوروپى
( رفع نسبة الدين العمومى إلى الناتج الداجن الإجمالى
من 40 إلى 80 بالمائة الآن إلى ما فوق الـ 120 قريبا ،
بينما يشترط للالتحاق بالأممية الخامسة ألا تزيد النسبة عن 60
بالمائة ) !
هذه العبارة الأخيرة هى التى ألهمت
هذا البحث رجوعا للوراء والحافز الأولى كان Fox News
DVD 30\2009\03\29\The Ingraham Angle - Laura Ingraham reacts to the economic
turmoil 032609_oreilly_ingraham_B1200.flv
والنسخة السليمة فى القرص 31 والنسب المئوية باستثناء الأخيرة جاءت على لسانه هو
نفسه فى Fox News DVD 39\2009\04\29\'Strong-Arm Tactic' -
Sen. Judd Gregg Democrats abusing constitutional process with Senate majority
042909_ld_gregg_B1200.flv … لقد سئمنا من كثرة تكرار عبارة ‘ يا
للعار ! ’ .
[ للمزيد من فكر السيناتور جريج ورؤيته للمستقبل شاهد مقابلته المطولة
نسبيا
( 2 أپريل
2009 ) مع جريتا ڤان ساستيرن ] .
…
فى هزيمة ساحقة لأچندة
البراق الإجرامية ( 30 مارس 2009 ) :
أنصار السوق الحرة يفلحون فى إجباره على التخلى عن چنرال موتورز ،
فى ضربة هائلة لبلطجية النقابات ميليشيات وأركان حرب الحزب الديموقراطى .
ووول سترييت
تهوى بربع قيمة السهم ،
وبالتالى بالداو ككل ، لكن كلها تأسيسا من جديد لاقتصاد صحى وأكثر
قوة !
…
شاهد ( 2
أپريل 2009 ) ديك موريس مستشار كلينتون واليسارى السابق ،
يلخص ببراعة الجرائم والكوارث التى تم إقرارها فى اجتماع الأممية السادسة ،
المسماة مجموعة العشرين ، والتى خلقت سلطات مشينة
لشيوعيى أوروپا ولحثالة العالم الثالث تجعلهم ‑صدق أو لا تصدق‑
يملون على أميركا والياپان وإسرائيل ومصر
وكثيرين آخرين محترمين عبر العالم ، كيفية إدارة بيزنساتنا ،
وأقرت أن كل القواعد الملزمة ‑ولاحظ كلمة الملزمة ،
( بما فى هذا قواعد نسب الضرائب والحد الأقصى لدخول الأفراد وكل
شىء ) ،
سوف تصدر من الآن فصاعدا من بروكسل ‑أو الأرجح بعد قليل من پكين‑
وليس من واشينجتون أو حتى من عواصم دولنا المسماة ذات السيادة .
… هذه يا سادة ، ملامح الأممية اللعينة الجديدة ،
لكن لا شك لدينا أن أميركا ستنسحب منها
فى ذات لحظة انتهاء محنة تدنيس ذلك الوغد الدنئ المنحط للبيت الأبيض ،
وكذا بريطانيا لحظة عودة المحافظين للحكم فيها خلال شهور من الآن
( الأمر الذى سيجعلها تأكيدا أقصر الأمميات عمرا فى تاريخ
الشيوعية ) .
( ملحوظة : الأممية السادسة
أو من قبله الأممية
الخامسة Fifth International مصطلحاتنا نحن ،
لكن موريس اقترب منها كثيرا حين أسمى ما يجرى باتحاد اقتصادى دولى ،
وهى ‑فيما نفهم‑ تنويعة وإحالة بارعة منه
على المسمى الشهير للأممية الثالثة ، كلمة كومينتيرن Comintern
المشتقة من كلمتى Communist International )
…
عرضا ، شاهد أيضا فى ذات الفقرة كيف أشاحت ملكة بريطانيا باشمئزاز عنيف
باليد النجسة لتلك العاهرة السوداء الدميمة من فوق كتفها .
( بعد أقراص الدى ڤى دى لجوردون براون ،
وبمناسبة الآى پود صناعة الصين
الذى قدمه للملكة ويحوى خطبه
الفضائحية ،
وردت فى Fox News
DVD 32\2009\04\04\Behind the Break #1 - Michelle Obama's fashion hits in
Europe 040309_fnw_break1_B1200.flv إليك اقتراح چاى لينو بالهدية العبقرية للمرة
القادمة : لعبة
نينتيندو للپاپا ! )
…
أميركا البيضاء تهب من أجل
حقوقها المدنية المهضومة
فى مجتمع التمييز العنصرى البغيض المسمى الولايات المتحدة
الذى ‑ومنذ الستينيات‑ تنص قوانينه جهارا نهارا وبالاسم ،
أن العرق الأسود ‑ولا سيما المسلم منه‑ هم أسياد لكل
الأميركيين ،
وأن البيض ما هم إلا العبيد الذين عليهم الكدح ليلا نهارا
كى يذهب هذا مجانا لغيرهم فى نهاية النهار تحت مسمى الضرائب .
… قبل سنوات تحدثنا عن
واقعة فردية لوقفة فتاة شجاعة
سرق ‑وهى المتفوقة‑ مقعدها فى الجامعة لصالح حثالة أسود بليد كسول
( مثال أصبح متجسدا جدا لكل الأعين يوم لم يكتف حثالة آخر شبيه
بالضبط ، باغتصاب مقعد الجامعة بل واصل طريقة صعودا لاغتصاب المكتب
البيضاوى ) ،
أما اليوم ( 3
أپريل 2009 )
فقد تحول الأمر على ما يبدو إلى حركة حقوق مدنية كبرى
انطلقت شرارتها الأولى من بعض ضباط الإطفاء الشبان الأبطال
فى إحدى بلدات كونيكتيكت ، حدث وأن قرروا رفض
وضعية الأميركيين البيض كمواطنين من الدرجة الثانية فى ذات البلد
الذى أسسوه وبنوه ، وصنعوا ‑وحدهم دون غيرهم‑ ثروته
وعظمته ،
ومن ثم فقد قرروا أن يناضلوا الآن من أجل استعادة حقوقهم المسلوبة ،
واستعادة بلدهم ، بلد الفرص الدارونية المتساوية
المؤدية لازدهار الأعراق الراقية وانقراض أعراق المتخلفين !
…
البلدات الأميركية ( أپريل
2009 ) تطبع عملاتها الخاصة لتنشيط اقتصاداتها
التغطية بدأت قبل هذا الڤيديو
بيومين على الأقل لكنه أى ڤيديو 9 أپريل أشمل بكثير ، وبه معلومة
مدهشة أنها هذا حدث من قبل تمردا على رووسيڤيلت وكعصيان على
حكومة البراق الجبائية الاستحلالية الاسترقاقية .
…
الغربلة بدأت تمتد
للمصطلحات نفسها ،
بعضها فى الاتجاه الصحيح وبعضها متأثرا بالتضليل :
59
بالمائة يوافقون على عبارة ريجان الشهيرة
‘ الحكومة ليست الحل ، الحكومة هى المشكلة ’ ،
كذا 53
بالمائة قالوا إن الرأسمالية هى النظام الأفضل مقارنا بالاشتراكية ،
لكن حين كان السؤال يضع كلمة السوق الحرة بدلا منها
كانت النسبة 70
بالمائة
( عجيبة ! لكن لا بأس فى كل الحالات ، على أن المشكلة الحقيقية
أن معظم هؤلاء لا يعرفون ربما أن البراق وعصابته شيوعيون متطرفون ) !
أيضا الغالبية
الساحقة تتخيل أن الطبقة الوسطى هى التى تدفع معظم الضرائب ، المزيد عن الضرائب واستطلاعات ذلك الأسبوع
ككل هنا
بينما الحقيقة أن أحدا لا يدفع شيئا يذكر بعد شريحة الأربعة بالمائة
الأكثر ثراء !
… شاهد سكوت راسموسين ( 10
أپريل 2009 )
يحلل النتائج التى حصلت عليها مؤسسته
التى أجرت الاستطلاعات .
…
أيضا : أحد أحدث استطلاعات راسموسين ريپورتس ( 17
أپريل )
يقول إن عدد أبناء تكساس المؤمنين بحقها فى الاستقلال
ارتفع إلى 31
بالمائة ! … واو !
… بالمناسبة ، كلمة secede
التى سئل عنها أهل تكساس ،
كانت قد أصبحت حقيقة واقعة ( قبل
أسبوع ) فى ‑ويا للدهشة : إيللينوى !
هذا بإعلان ثلاث بلدات استقلالها عن شيكاجو وكر عصابة البراق
رفضا منها ‑أى البلدات‑ لدفع الضرائب .
…
بعد تحرير البحرية للقبطان المختطف لدى قراصنة
البحر الأعراب الصوماليين ،
الإعلام الرئيس ينسب الفضل لأبى أمه ويبخس الأبطال الحقيقيين حقهم .
شاهد شون هانيتى ( 13
أپريل ) يشرح كيف أن
توقيع البراق على الأمر كان إجباريا أصلا لأن الكتاب لم يضع أمام عبقريته
خيارات أخرى أو أية حرية للحركة أو التفكير من أى نوع .
كذا شاهد راش ليمبوه ( 14
أپريل ) يحيى الأبطال ثم يقول إن علينا أن نركز على القراصنة
الكبار ، قراصنة التريليونات :
قراصنة واشينجتون Beltway Pirates !
من جهتنا قد نمد ميس كلينتون بمادة أخرى تثير الضحك بخصوص القراصنة
( يضاف لضحكتها الوقحة —10
أپريل‑ بينما القبضان مختطف
وأسرته وكل الحضاريين والمتحضرين
حول العالم تتملكهم اللوعة عليه ) :
حاولى ‑يا من وصفناكى بالحدأة يوما‑ تخيل الصورة
الآتية :
راية سوداء فوق بيت أبيض يسكنه صرصور أسود
بعصابة بيضاء على عينه وغراب أسود على كتفه .
ثم بعد أن ترسمى هذه الصورة ضعى فى الركن حدأة سوداء تتفرج عليها !
…
الاتجاه لإعلان استقلال
تكساس يتصاعد ( 25
أپريل 2009 )
بحيث اكتسب بالفعل تأييد غالبية الجمهوريين ،
ولدرجة أن هيللارى كلينتون صنفتها بالفعل فى إحدى وثائقها كدولة أجنبية !
…

(Note:
Downsized image. For full scale, click here)
Oval
Office, Dark Ages!
نعدك بأنك لن تمل من تكرار
مشاهدة هذا الفيلم القصير
الذى عرض فى برنامج هانيتى ( 29 أپريل 2009 : مشاهدة
- تنزيل )
بمناسبة اليوم المائة لتدنيس الملعون النجس للبيت الأبيض ،
والذى يلخص على خلفية من موسيقى كارل أورف فى مجرد 224 ثانية ،
كم الفضائح والجرائم التى ارتكبها الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة ،
والتى رغم أننا عايشناها كلها دقيقة بدقيقة وغطيناها لقطة لقطة عندنا ،
بل ورغم أننا تنبأنا بما هو أسوأ منها بمراحل
سواء على صعيد الخيانة فى الخارج أو التدمير فى الداخل ،
إلا أن هذا الفيلم يصدمنا ويذهلنا حقا من كيف تم هذا الطوفان منها
فى مائة يوم وليس مائة قرن .
… على الأقل تقزم كثافة هذا الفيلم نبوءة غلاف النيو يوركر الشهير
عن الاحتلال الشيوعو‑إسلامى للمكتب البيضاوى
التى صدمت العالم كله قبل قرابة العام !
…
شاهد شون هانيتى وآن كولتر
يحاولان ( 30
أپريل 2009 )
التوصل لمن هو الرئيس الحقيقى للولايات المتحدة
إذا كان رئيسها الرسمى بمثل هذا التخبط ؟
الإجابة التى توصلا إليها هى : الإعلام اليسارى هو من يحكم أميركا
الآن !
… نحن نعترض بمنتهى الشدة ونقول :
أميركا تستيقظ نعم ، ليس ليس بالكامل بعد !
من يحكم أميركا بقبضة حديدية هو رئيس العصابة هذا وليس أى أحد آخر .
هو أشد الجميع تطرفا فى ماركسيته ، وأنتما تعلمان تاريخه أفضل منى ،
كما أن له أچندة إسلامية عروبية لتغيير وجه العالم
عبر إضعاف لقوة أميركا الاقتصادية والعسكرية والاستخباراتية ،
بالتوازى مع تمكين إيران وطالبان والقاعدة ،
يؤديان معا إلى فوضى عالمية شاملة
تنتهى ‑حسب تقديراته الخائبة‑ إلى تسيد الإسلام والعرق
العربى .
الخدعة المستخدمة هنا عربية جدا ولذا لم تخطر ببالكما :
الكذب الفادح المفضوح الفاضح بحيث لا يخطر ببال أحد كونه كذبا .
إنه يوزع الأدوار : يبدو معتدلا ،
فيضغط عليه الإعلام اليسارى أو العربى فيبدو كمن يعدل موقفه
( من السذاجة عدم تصور أنه يعلم سلفا أنهم سيضغطون
عليه ؟ ! ) ،
لكن مواقفه الثابتة منذ عقود ، زائد خياناته الخارجية الأخيرة
التى فاقت كل التوقعات ، تقول بلا جدال إنه أشد تطرفا من كل هؤلاء
معا ،
بل ومن جميع ما خطر بخيالات وكوابيس كل الأميركيين مجتمعين !
…
شاهد ( 14
مايو 2009 ) دكتور كارمين هاررا
عالمة الپاراسايكولوچى والملقبة بأشهر عرافة أميركية ،
تتنبأ بسقوط قريب للبراق إثر محاكمة على غرار التى قام بها
الكونجرس لكلينتون ، مع فارق أنه سوف يدان فيها .
نكتب هذا ليس لسعادتنا بالعثور على زميلة نبية تشاركنا نبوءاتنا
( بالذات نبوءة أن انتخابات
2012 ستفوز بها ساره پيلين .
صحيح هى لا تجزم بفوزها
لكن تتفوق علينا بتحديد اسم الخصم وأنه هيللارى كلينتون ) .
ليس سبب سعادتنا إيماننا بالميتافيزياء فنحن لا نؤمن بها البتة ،
وإيماننا بالظواهر النفسية الخارقة محدود ولا يشمل منها رؤية المستقبل ،
ثم على أية حال نحن لم نتنبأ بذلك بالضبط ،
فحتى لو صارت أغلبية الكونجرس جمهورية العام القادم ،
فليس مرجحا أن تقدم على تلك الخطوة ، لأنهم أناس لا يعرفون سوى
لغة الديموقراطية وإرادة الشعب إلى آخر هذا الهراء ،
وأكثر تهذيبا وترفعا حتى من مجرد تقديم شكوى ضد ديموقراطى فاسد
أو ضد قانون غير دستورى للقضاء ،
والأرجح لدينا كان ولا يزال
رصاصة مجهولة المصدر تفجر فى صمت
ذلك الرأس الشائه المنحوت على قالب رأس ڤلاديمير إيليتش لينين ،
أو بالأكثر ‑لو شئت شيئا دراميا صاخبا‑ ثورة شعبية
تسحله هو وعاهرته الدميمة حتى الموت فى شوارع واشينجتون .
… على أن ثم سبب قوى للغاية يدفعنا للاهتمام بما قالته الدكتور هاررا ،
هو كونه مؤشرا مذهلا على أن التفكير فى
الخلاص من ذلك الواطئ وجرائمه ،
صار الآن جزءا محوريا يشغل الثقافة الشعبية عريضة القاعدة
لبسطاء الأميركيين !
…
شاهد المعلق الإذاعى
الشهير مايك جالاجر ( 14
مايو 2009 ) ،
يلامس حدود الاتهام الصريح بالخيانة ( الذى نتبنى وننتظر أن يواجه
الأميركيون الشرفاء رئيسهم المزعوم به قريبا ) ،
ذلك حين يقيم تلاعب الوغد ‘ صفرى المصداقية ’ بصور التعذيب ،
قائلا إن الأمن القومى الأميركى وحياة الجنود الأميركيين أمور لا تعنيه
من قريب أو بعيد ، وما يعنيه هو فقط أطماعه وألاعيبه السياسية .
على مسئوليته يجزم بأن المنحط سيسرب هذه الصور للصحافة سريعا !
…
كذا شاهد پييت هوكيسترا العضو الرفيع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب
( أيضا 14
مايو ) يشهد بأن الشمطاء الخائنة پيلوسى
( التى على سبيل المثال نامت يوما مع الجرذ الدمشقى وتنتظر دعوة نجاد لها
للفراش ، كما سبق وتابعنا فى حينه ) ،
قالت مرارا عندما كانت عضوا رفيعا باللجنة ثم رئيسا للأقلية بالمجلس
إن مهمتها انتخاب أغلبية ديموقراطية ورئيس ديموقراطى ،
وإن الأمن القومى الأميركى لا يعنيها فى شىء والسياسة هى الشىء المهم ،
وكأن الشعب ينتخب نوابه لا لأداء وظائف محددة كحمايته وازدهاره ،
إنما فقط للتجهيز للانتخابات التالية !
…
ثم شاهد السيناتور كيت بوند يكشف فى مفاجأة
مذهلة عن فحوى الوثائق
التى طلب نائب الرئيس ديك تشينى إخراجها للعلن ،
وحال الوغد الخائن دون هذا :
أكثر من
نصف المعلومات التى تملكها الولايات المتحدة عن تنظيم القاعدة
أتت تحديدا من تعذيب معتقلى جوانتانامو
… نكرر : ‘ أكثر
من النصف ’ ، نكرر : ‘ تحديدا ’ ،
نكرر : ‘ تعذيب ’ ، أى ليس مثلا استجوابات عادية أو
اعترافات تلقائية
وطبعا لا يدخل فى هذا لم المعلومات التقليدى
بواسطة عملاء الاستخبارات الأميركية الميدانيين
أو أجهزة الاستخبارات الصديقة ،
وأخيرا نكرر : ‘ جوانتانامو ’ ،
أى ليس التعذيب فى سجون أفغانستان أو پاكستان أو اليمن ،
أو تعذيب من أرسلوا خصيصا بهدف استخلاص المعلومات منهم إلى
معتقلات مصر وما شابه من فنادق
كاليفورنيا كما تسميها السى آى إيه !
…
هكذا الآن فقط فهمنا يا سادة لماذا وقف التعذيب وإغلاق جوانتانامو
هو مسألة حياة أو موت لدى هذا العبد الأسود العربى المسلم ،
لدرجة أن جعلها أول ورقة يوقعها إطلاقا لدى اغتصابه المكتب :
السر ببساطة أنها فعالة للغاية !
…

(Note:
Downsized image. For full scale, click here)
Gone with the Wind …Not Exactly!
شاهد ريك پيرى حاكم تكساس
( 14
مايو )
يصعد النبرة حول استقلال ولايته وغيرها من الولايات ،
محذرا من ثورة شعبية فى حال استمرار واشينجتون فى مخطط نهب
ثروة الشعب الأميركى وعرق الأجيال القادمة
لصالح حفنة الفاسدين الحاليين ، البراق وعصابته
( مرة أخرى : هذا ليس مقالا صحفيا أو خطبة لمحرض شوارعى ،
إنما حاكم ولاية تكساس يتحدث رسميا من قلب مكتبه ! ) .
…
أيضا شاهد هذه المناقشة الشعبية ساخنة المعنويات ( 15
مايو )
حول تفعيل مونتانا للتصليح العاشر للدستور ،
بقانون يحظر تدخل السلطات الفيدرالية
فيما يخص قوانين الولاية الخاصة بحمل الأسلحة ،
والقاضى أندرو ناپوليتانو يعلق بأن الحكومة الفيدرالية
لا تملك الآن الموارد لا المالية ولا البشرية الكافية لدخول
الحرب الأهلية الثانية لمحة أوسع عن
تاريخ أميركا ومسببات الحرب الأهلية صنع عنها جلين بيك وثائقيا صغيرا Fox News
DVD 47\2009\05\26\'Reserved to the States' - The history of the 10th
Amendment 052609_beck_10amendent_B1200.flv ضد الولايات كما فعلت فى المرة السابقة
منتهكة آنذاك التصليح العاشر للدستور انتهاكا فاضحا .
… المناقشة أخطر بكثير من القانون نفسه لأنها سلسلة من الصرخات
ترهص لنزعة كاسحة لعصيان الولايات على قوانين ريچيم البراق المجرم ،
ولعزمهم الوصول لنقطة الانفصال عن الاتحاد لو اضطرهم الأمر !
…
شكر من القلب لك أيها
العبد الأسود المسلم ،
يبدو أن لسان حال الجميع أصبح ‑والفضل لك‑ يقول :
قطعا الحرب الأهلية الأميركية لم تنته .
ربما فاز لينكولن بمعركة
لكنه تأكيدا سوف يخسر الحرب !
…

Pennsylvania's Warren
Times Observer:
‘May
Abu-Ommo follow in the footsteps of Lincoln, Garfield, McKinley, &
Kennedy!’
…
Radio Canada Bye Bye
2008 show on New Year's Eve:
-
‘We’re not racists. It will be good to have a Negro in the White House. It
will be practical. Black on white, it will be easier to shoot him!’
- ‘The
blacks, you all look alike. [Listeners,] hide your purses!’
الدعوات لاغتيال الوغد
أصبحت تعمم الآن ( 28
مايو )
فى الصحف الأميركية المطبوعة ،
وكذا عادت للصدارة دعوة قديمة من الإذاعة الكندية إليه ( 26
مايو )
باعتباره ‑صدق أو لا تصدق : لصا !
… نحن لا نحب هذا ؛ نحن نريد للمؤسسة العسكرية أن تقبض عليه
وتحاكمه عسكريا بتهمة الخيانة العظمى وتقتله فى ذات اليوم ،
لكن الأهم أن يكون ذلك علنيا ومسببا ،
ويضع حدا دستوريا وقانونيا لاحتمالية أن تصبح الديموقراطية مرة أخرى
معبرا لحكم اللصوص السفلة ممن يكرهون كل ما تمثله أميركا ،
ينهبون ثروتها لأنفسهم ولأتباعهم ،
يهددون أمنها القومى بالتواطؤ مع قوى التخلف والظلام الخارجية ،
ويضعون السلام العالمى برمته فى مهب الريح بالنشر المتعمد
للفوضى والإجرام وأسلحة الدمار الكتلى عبر أركان الأرض .
…
( أقل ترجمة عملية لهذا الكلام فى رأينا المتواضع هى :
1-
إعادة تعريف حق التصويت من حيث الحد الأدنى للثروة ودرجة التعليم
وعدد الحروب التى أثبت فيها المواطن أو المواطنة وطنيتهم على نحو فعلى
وغير هذه من الشروط البديهية ،
2- إعادة النظر فى ملفات كل من حصلوا على الجنسية الأميركية
منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل ، وإعادة من لا لزوم خارق لهم إلى من
حيث أتوا ،
3- وطبعا الأكثر بديهية : وضع سقف دستورى إجبارى للإنفاق الحكومى
على غير الأغراض الدفاعية ( التعليم ، الصحة … إلخ ) ،
كنسبة من الناتج الداجن الإجمالى ،
نفضل شخصيا أن ينص فى الدستور الجديد على أنه صفر بالمائة ) .
…
[ خطة جديدة للقتل ، الآن بخطوات أكثر عملية وتنظيما وجدية ( 5
يونيو 2006 ) ،
يشارك فيها شخص بطل من سانت چورچ - يوتاه ، يدعى دانييل چيمس موراى ،
المؤكد أنه وأصدقائه الشرفاء
‑الذين قرروا تجميع مدخراتهم معا وتقديمها قربانا لتحرير أميركا من الوغد
الخائن‑
لا يتحركون بدوافع عرقية أو انفعالية أو شخصية
إنما برؤية وطنية واقتصادية محددة واعية وناضجة لتخليص أميركا
من الخراب والتدمير اللذين يحلان بها الآن بسبب العبد المسلم وعصابته .
مع هذا : مرة أخرى ، نحن لا نريد تكرار سيناريو الأخوين الكاثوليكيين
كينيدى
اللذين يعتقد على نطاق واسع أن المافيا ( الكاثوليكية كل جذور الأسرة أيرلندية كما
تعلم ) ،
قد قتلتهما لتنكرهما لها بمجرد أن أوصلتهما للسلطة ( الرئاسة ومنصب المدعى
العام ) ،
وتذهب بعض النظريات ( هل شاهدت فيلم ‘ قتل الشتاء ’
1979 ؟ )
لأن كينيدى الأب نفسه هو من مول عمليات القتل لأنهما لم يردا الجميل
لبيزنساته الفاسدة الضخمة ، وسارا وراء طموحاتهما السياسية الأنانية .
… نحن نريد قتلا فى شمس الصيف تقوم به المؤسسة العسكرية على نحو
رسمى ،
والأهم أن تأتى معه برؤية شاملة وواضحة لما سوف يحدث فى أميركا والعالم
بعد تطهير البيت الأبيض من هذا الكابوس العربى الأسود ] .
…
الخائن چو بيضان يكشف المخبأ السرى لنائب الرئيس
فى حال تعرض أميركا لهجوم خارجى كما حدث فى 11 سپتمبر .
عاهدت نفسى ألا أتحدث بالمرة عن هذا النكتة الإمعة ،
والواقعة لها بالفعل عدة أيام وقد تجاهلتها ،
لكنى لم أشأ أن أحرمك من هذا الحوار الكوميدى
بين بيلل أورايللى ودينيس ميللر عن مستر بيضان والشمطاء پيلوسى معا
( 19
مايو 2009 ) !
… تصور : هو أبله لدرجة أنه لا يعرف أن بإمكانة الحصول على عدة ملايين
من تنظيم القاعدة لقاء معلومة كهذه ، كما يفعل رئيسه على نحو شبه
يومى !
… إن فضائحه ( التى لم نهتم بتغطيتها ) لا تعد ولا تحصى ،
لدرجة أن لم يغضب أحد على هذه الجريمة العظمى الجديدة ،
بل فقط ضحكوا قائلين ‘ هذا هو چو ! ’ .
…
خطاب من 35 دقيقة يطيح بكل
الضباع إلى جحورها ،
ويرغم الوغد وعصابته على التخلى عن معظم سياساتهم الخارجية الخيانية فى لحظة ،
بما فيه أنه وضع كامل الخطة المجرمة لإغلاق جوانتانامو فى مهب الريح ،
وجعلت الكونجرس الديموقراطى نفسه يرفض مجاراة مؤامرته الإجرامية لإطلاق
سفاحى القاعدة وطالبان فى شوارع أميركا ومنحهم الجنسية الأميركية .
نقول : خطاب ديك تشينى هو كشاف ضوء هائل هربت معه الضباع ،
لكنه لا يحولها لأسود ، بل لا شىء يحول الخونة لوطنيين بما فى هذا
القتل .
هؤلاء ولدوا خونة وسيظلون خونة وسيمارسون خياناتهم تحت السطح من الآن
فصاعدا ،
والمطلوب خطوة أكثر جذرية من مجرد حرمانهم من خيلاء الطواويس
أو إرسالهم أذلاء لجحور الخزى .
… إليك كامل الخطاب التاريخى لنائب الرئيس ( مشاهدة
- تنزيل ) ،
وكذا شاهد لورا إنجرام ( أيضا 21
مايو 2009 ) ،
تلحظ بذكاء أن حتى موعد خطاب الوغد لإعلان تعديلات سياساته الخارجية
تم ضبطه بحيث يتزامن مع خطاب نائب الرئيس المحدد سلفا قبل أسابيع ،
بمعنى لهذه الدرجة أصبح كل هؤلاء البهلوانات يرقصون على حركات عصا تشينى !
… كذلك شاهد المحلل رالف پيترز يعلق على الخطابين
مركزا على مغزى تراجع المنحط الفجائى عن محاكمة فريق الرئيس بوش ،
بأنه لو كان أحد ليحاكم بخصوص 11 سپتمبر ،
فهو الخائن
بيلل كلينتون الذى كبل يد الاستخبارات فى ملاحقة أعداء أميركا ،
وجردها فى 1996 من كل الصلاحيات والأموال
بحجة أن أميركا لا يجب أن تقوم بعمليات سرية ، وأمرها أكثر من مرة بترك بن
لادن طليقا
( كلام قلناه نحن مساء 11 سپتمبر
ولم تكن حرارة الركام قد خبت بعد !
ما يفعله الحقير الآن هو تكرار ما فعله هذا الأفاق الآخر :
ضربه الإسلاميون خمس ضربات كبرى على الأقل :
الصومال ، نيو يورك 1993 ، معسكراته فى الرياض ،
سفاراته فى أفريقيا ، مدمرته فى اليمن ،
وفى كل مرة كان يخرج علينا قائلا إننا لو لحسنا مؤخرات الأعداء سوف
يحبوننا .
هذا ما يقوله الوغد الآن بالضبط :
التنكيل بالإسلاميين فى أبى غريب وجوانتانامو وغزة يساعد القاعدة على تجنيد
الأعضاء ،
ويترك لنا أن نفترض أن لحس مؤخراتهم لن يشجع تجنيد الأضعاف مضاعفة !
… النكتة أن الظواهرى لا يتحدث عن جوانتانامو بهدف تجنيد الإعضاء ،
إنما يتخذ من هذا الوغد الخائن نفسه السبب الرئيس لكراهية المسلمين
لأميركا .
… نقول : دعنا منهما ومن خلافاتهما الداخلية فكلاهما أدرى بالضبط
بموقعه من الآخر ،
لكن لحسنى الطوية ممن يؤمنون بلحس الأطياز نقول : هذه هى
النتيجة ! ) .
… وأخيرا الكلمة الفصل ، أقصد م الآخر :
شاهد راش ليمبوه ( ذات ليلة 21
مايو ) ،
يبطش حتى برموز الحزب الجمهورى ، قائلا إن الفارق بين أى أحد وبين ديك
تشينى :
إنه حين يفتح فاهه يأتى فورا بنتائج حاسمة على الأرض !
… أنا شخصيا أفكر فى اعتماد هذا تعريفا لكلمة زعامة !
…
شاهد ( 22
مايو 2009 ) دعوتنا القديمة الليبرالية
لا تتجزأ ،
وقد تحولت فى الشهور الأخيرة لأرقام مذهلة على أرض الواقع الأميركى .
… للأسف ، أنا لست سعيدا جدا بما حدث ، وكنت أتمنى لو أن
الحزب الجمهورى هو الذى تبناها وألغى من منصته كل الأچندات الاجتماعية
والدينية ،
مبقيا فقط على الحرية الاقتصادية والقيادة الأميركية الحديدية للعالم ،
وتاركا الحريات الشخصية شأنا خاصا بين كل مرشح وناخبيه ،
كل فى مقاطعته أو ولايته ‑ومن ثم فى الكونجرس ككل بعد انتخابه‑
وليست سياسة رسمية معتمدة كلية للحزب .
سبب عدم سعادتى أن فكرة المستقلين أو الحزب الثالث تحتاج وقتا طويلا جدا
قبل أن تصبح فعلا منظما وفاعلا على أرض الواقع ،
وهى حاليا لا تزيد عن كونها حماسة ‑ولا أقول فوضوية‑
لأفراد غاضبين على الريچيم الاشتراكى الحالى
( أين الموقف من إضعافه لأميركا عالميا وعمالته للخارج ؟
هذه لا تزال الكأس المقدسة للحزب الجمهورى وحده ) ،
لكن مهما كان عددهم هائلا يفوق كلا الحزبين الحاليين ، وربما يفوقهما
مجتمعين عما قريب ، فإن الشغل المنظم للوصول للسلطة قصة أخرى !
…
شاهد ( 22
مايو 2009 ) المحلل الاقتصادى چون تامنى
يدعو لمراجعة سياسات تأمينات البطالة التى تشجع على ‘ الجلوس على
الخط ’ ،
بدلا من إعادة التأهيل وقبول وظيفة أكثر واقعية ،
ويعزو لتلك السياسات سبب أن الاقتصاد يتعافى دون أن يترجم هذا لهبوط فى معدلات
البطالة .
…
ليس هذا هو السبب الوحيد لكتابة هذا المدخل .
تامنى هو محرر موقع RealClearMarkets.com ،
والحقيقة أنى أنوه به لنظرياته الجريئة التى أراها تهز بعضا من ثوابتنا ،
ومنها قوله إن السوق الحرة والإغراق فى الرأسمالية لا تصنع كسادا على وجه
الإطلاق ،
إنما تصنعه السياسات الحكومية فى تخفيض معدلات الفائدة وإضعاف العملة ،
ومن ثم تحويل الاقتصاد للتملك ‘ الصلد ’ كالمساكن والسلع commodities ،
وليس للاستثمار المغامر entrepreneurial .
فكرتان تستحقان المناقشة :
لا جدال كثير من جانبى حول الأولى ،
لأن الحرية المطلقة تعنى لفظ الاقتصاد لفضلاته أولا بأول دون الحاجة للمرور
بكساد عنيف تضطر فيه أمنا الطبيعة للبطش بالتدخلات الحكومية الرجعية لحماية
الضعفاء والفاشلين .
…
أما الفكرة الثانية الخاصة بالفائدة المنخفضة والعملة الضعيفة
‑ورغم ترددها بضع مرات مؤخرا
فى سياق إلقاء البعض للوم فى الكساد الحالى على آلان جريينسپان‑
فهى تصدم مفاهيم باتت شبه قاعدية لدى الغالبية منا ، وهى أن تلك كلها أشياء
جيدة
للاستثمار وللتصدير وللنمو ولتشجيع دخول البيزنس بدلا من الادخار الكسول ولكل
شىء ،
وكان أقصى ما أصل إليه شخصيا للنأى عنها
هو الدعوة لتحرير سعر الفائدة بمعنى إلغاء البنوك المركزية للدول وكل ما شابه ،
لكنى أعترف
أنه لم يحدث قط أن شجعت الفائدة المرتفعة أو تقوية العملة .
لعله يتحتم على الآن إدماج هذه الآراء الجديدة
مع أشياء لا تقل راديكالية قد تخصنى وحدى ،
لنقل من قبيل أهمية العودة قرونا لأيام مجد الإمپراطورية البريطانية ،
يوم كان ينظر للتنمية كشىء عزيز للغاية وغير ديموقراطى بالمرة ،
لا يجب أن يسمح به بسهولة للطبقات الفقيرة أو للعالم الثالث دونما توافر شروط
صارمة
( أو بعبارة إنجيلية لو شئت : ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ! ) .
كما هو واضح هى فكرة أكثر جذرية من كل كلام تامنى وأمثاله من المراجعين
الجدد ،
وبالطبع دافعت عنها مطولا فى رواية سهم كيوپيد ( 1
- 2
- 3 ) ،
وفى مواقع أخرى كثيرة ، تحت مسمى ‘ التنمية النخبوية ’ ،
أو تحت مقولة إن أمنا الطبيعة لا يعنيها الكم فى شىء وتهتم فقط بالنوعية ،
إلا أن تخيل مختلف تبعات هذه الأفكار القاعدية على كافة مناحى الاقتصاد ،
بما فى هذا سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
ناهيك عن تطوير فكرتى الأصيلة حول أن التنمية شر بالأساس ،
فيما عدا تلك الاستثناءات المستقبلية جدا المغامرة جدا التنافسية جدا
منها ،
فأعيد تعريف معايير هذه الأخيرة بأنها
تلك
المنتجات القليلة القادرة على قهر سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
فلعلها أمور قد تحتاج منى شخصيا لبعض الوقت
لإعادة ترتيب ذلك البيت العظمى المزعج الذى يسكن فوق أكتافى ،
بالذات وأنى لا زلت متشككا بعد فيم ستكون وسيلة التعامل مع التضخم فى ظل سيناريو
كهذا !
على كل الأحوال ، لا يسعنا فى اللحظة سوى القول :
شكرا دكتور للتبجيل وليست مؤكدة تامنى
على الدرس ، فهذا هو بكل المعايير :
وقت
المراجعات الثورية !
…
شاهد هذا الوثائقى القصير
الذى بثته الفوكس نيوز ( 28
مايو 2009 ) ،
عن جذور ACORN المنظمة الماركسية
التى قامت بعمليات تزوير واسعة للانتخابات
الأخيرة بما أوصل أحد أعضائها ‑الرفيق المجرم الذى نعرفه جميعا‑
للبيت الأبيض .
… للمزيد ابحث بنفسك عن الاسم ، وستجد أطنانا من المواد عن جرائمهم ،
وعن الملاحقات القضائية لهم ، وعن تفاصيل العلاقات المالية بينهم وبين
الوغد ،
أو عن المنزل المهجور الذى تضخ الأموال من البيت الأبيض إليه
باسم مئات المنظمات الوهمية تحت مظلتها ، طبعا بهدف التحايل على
القوانين ،
كل ذلك سواء على موقع الشبكة المذكورة ، أو فى أى مكان شئت !
( شاهد هنا
أورايللى وبيك يقيمان الموقف سويا بهدوء بعد بث هذه الفقرة ،
والنقطة التى وصلا إليها حتى اللحظة فى ملاحقتهما المشتركة الممتدة
لفضيحة ووترجيت الكبرى ) .
…
من جهتى إليك بعض العلامات المبكرة على الطريق ، لعلك تلتقط منها بداية
الخيط :
5 مايو 2009 : بعد مئات من القصص المتفرقة
‑وما أكثرها على شبكة فوكس وعلى مواقع الإنترنيت
( قدمنا أنفسنا لمحات عن هذا خلال متابعتنا لسباق
الانتخابات ) ،
وكلها يقول الكلام المعروف المعتاد عن الطبيعة الإجرامية لهذه المنظمة اليسارية
وعن تزويرها للسجلات الانتخابية لصالح الوغد ، وهلم جرا‑
يلتقط جلين بيك باهتمام خاص هذه
المرة
القضية التى حركتها نيڤادا ضد المنظمة لإحساسه بشىء كبير وراء
القصة ،
لا سيما وأن عددا من كبار مسئولى الولاية ديموقراطيون ولم يحاولوا وقف
الأمر .
6 مايو 2009 : فى اليوم
التالى مباشرة يجرى بيك مواجهة مع الناطق بلسان إيكورن ،
كانت كارثية لأن هذا الأخير تحدث بصلف وكأن البيت الأبيض وكل أجهزة أميركا فى
جيبه ،
الأمر الذى صار نقطة تحول كبرى
وأدى بعد قليل لدخول أورايللى بل والشبكة بكامل ثقلها للجرى وراء الأمر
( الواقع لا شىء مستغرب فى سلوك ذلك الشخص ،
بما فيه أنه راح يطلب من موظفات الفوكس نيوز أن يتصلن به ‘ لإعجابه
بأجسادهن ’ ،
ذلك قبل أن يركله بيك بنفسه خارج المبنى .
إن نصيرى الغلابة هؤلاء ليسوا غلابة بالمرة بل بالأصل فاجرون
ويتباهون بفجورهم ويتحدون به علنا كل قانون أو رأى عمومى ،
وأبسط مثال أن وضعوا من بين الأسماء المزورة التى قيدوها فى جداول الانتخاب
كى تصوت للمنحط فى الانتخابات الأخيرة ، أسماء ميكى ماوس ودونالد
داك ، نعم هكذا ! ) .
7 مايو 2009 : جلين بيك يكتشف بعض
الروابط الخفية
بين إيكورن وبين نقابة عمال الخدمات الدولية CIEU
التى اشتهرت بالعنف والتطرف وكان آخرها التهديد بقتل مديرى شركة التأمين AIG .
وهى نقطة مهمة لأنها ستقوده بعد قليل للآلية السرية
التى تذهب بها الأموال الفيدرالية لكل هؤلاء مجتمعين .
8
مايو 2009 : جلين بيك يستضيف مساء
اثنتين من كبار موظفى إيكورن السابقين
ويتوصل من هاتين السيدتين اللتين التحقتا بها بحسن نية وفصلتا حين بدأتا توجيه
الأسئلة ،
لنتيجة أن كل ما يدور حوله الأمر هو المال .
ثم يقدم فقرة
وثائقية قصيرة عن تاريخ إيكورن وخلاصة تحريات الأسبوع .
ليلا ‑أى بعد
ثلاث ساعات فقط‑ يستضيف أورايللى بيك الذى ينجح فى إقناعه على الهواء
أن القضية ليست ‘ جهادا أيديولوچيا يساريا ’ كما كان الأول
يعتقد ،
إنما جهاد لجمع المال الشخصى ، وهذه كانت لحظة التحول الكبيرة
الثانية !
9 مايو 2009 : جلين بيك يغوص
فى واشينجتون وراء عمن عساه
يدعم هذه المنظمات ببلايين الدولارات الفيدرالية ،
ويتوصل لاسم عضو الكونجرس بارنى فرانك الذى ‑ويا للمفاجأة‑
تصدى لتعديل قانونى يمنع المنظمات المدانة جنائيا من تلقى أموال الضرائب
( ؟ ؟ ! ! ) .
11 مايو 2009 : الاكتشاف
المذهل !
جلين بيك يكتشف من خلال حوار مع أحد أعضاء إيكورن أن
جميع الأموال الفيدرالية المخصصة لمئات المنظمات تذهب كلها لعنوان واحد فى نيو
أورلينز !
13 مايو 2009 : جلين بيك يلخص الموقف حتى اللحظة مع تقديم أول
صور لبيت الجنازات المهجور الذى تضح إليه مئات الملايين من الدولارات
الحكومية سنويا .
15 مايو 2009 : أورايللى يلتقط خيط بيت الجنازات على الهواء من بيك
( لأنه خلال ساعات سيرسل فريقه هو نفسه حيا للموقع ، فالصور السابقة
كانت بالكاميرات الأرضية الخاصة بالمدن الأميركية على خرائط جووجل ) .
فى هذا اللقاء يعترف بيك له لأول مرة أن ما حركه هو نبوءة أورايللى نفسه فى 23
أپريل
عن أن علاقة الفساد التى تربط الوغد بچنرال إليكتريك سوف تجعل
‘ ووترجيت ستبدو شيئا صغيرا حينئذ ’ ، ويقول إنه لم ينس هذه
العبارة ،
ثم فى النهاية يضيف معلومة جديدة أن الأموال لا تأتى من الحكومة فقط
بل من أمثال البليونير چورچ سوروس !
…
وبعد : بيلل أورايللى كان قد قال إن
ووترجيت ستبدو شيئا تافها لدى المقارنة بفساد الوغد ،
وقبلها بشهور كنا قد
استخدمنا نحن ذات الكلمة مع بوادر فضيحة بلاجوياڤيتش .
لكن ما أسهل الكلام .
الفارق أن بيك بدأ هنا الملاحقة الجدية على الأرض لخبايا ذلك الفساد ،
الزواج بين الحزب الديموقراطى وقبضايات تزوير الانتخابات
( كما يعلم كل العالم ويتباهون بها هم أنفسهم فإن حزبهم المسمى
بالديموقراطى ليس إلا المظلة الحزبية الفضفاضة لكل بلطجية النقابات وعصابات
المافيا وميليشيات اليسار والسود والمسلمين فى أميركا زائد بالطبع طوفان
الأرزقية والانتهازيين والفاسدين من كل ضرب ولون ) .
إنه الزواج الذى دفعت المهر وكل التكاليف فيه أموال دافعى الضرائب المغلوبين على
أمرهم .
هى بكل المقاييس رحلة خطرة تنبأ بيك نفسه فيها فى لحظة ما
بالقتل لإحدى سيدتى المنظمة المفصولتين ،
ولا نملك سوى تمنى السلامة والتوفيق للجميع فى هذا المسعى التاريخى
العظيم .
… إذن ، ها نحن قد وثقنا لك الأيام العشرة الأولى من تطور
القصة ،
وكذا قدمنا لك آخر موقف لها اليوم ،
ونصيحتنا أن تعطى أنت بنفسك وقتا جيدا للبحث والمتابعة ،
ونعدك بأنك لن تحصل على أقل من إثارة كاملة !
…
[ جديد : إيكورن تشتغل بالعمولة لحساب أى بليونيرات يريدون تدمير
منافسيهم ،
من خلال تنظيم احتجاجات شعبية ورفع قضايا وما شابه .
صدق أو لا تصدق ، من هو السمسار الذى يعرف هؤلاء الشيوعيين الحضيضيين
بأولئك الزبائن فائقى الثراء والذين يفترض أصلا أن إيكورن تحاربهم جميعا ؟
الإجابة : من غيره ؟ … چورچ سوروس !
لعل ما لم يركز عليه جلين بيك فى هذا الاكتشاف المفاجأة ( 3
يونيو 2006 ) ،
هو أخطر وأعمق ما فيه :
الطريقة الخفية شديدة الالتواء والخبث التى يتم تحويل أميركا بها إلى
الاشتراكية .
تحت السطح يتم إفساد البيزنسات من خلال إغرائها أن
ثمة طرق أسهل من الرضوخ للعبة السوق والتنافس الحر ووجع الدماغ الرأسمالى
إياه .
فقط
باستئجار بضع بلطجية ممن يسمون بمنظمات المجتمع المدنى
يمكنك تحقيق أرباح تفوق من هم أفضل وأنجح وأقوى منك بمراحل
( المثال المذهل الذى فضحته
الفقرة هو بنك واكوڤيا الفاشل ضد بنك ويللز فارجو المرموق ) ،
وهكذا تتحول أميركا تدريجيا من اقتصاد السوق للاقتصاد السياسى ،
ومن ثم لروابط أوثق بين البيزنسات والحكومة ،
ومن ثم إلى الفساد الصريح فالفساد الأكثر صراحة ،
ومن ثم تطرد كل العملات الرديئة العملات الجيدة ،
ومن ثم ‑غائيا‑ تموت الرأسمالية غير ماسوف
عليها ! ] .
…
النجم كريج تى .
نيلسون يهدد جديا ( 28
مايو 2009 ) بعدم دفع ضريبة الدخل ،
إلى يوم تصبح فيه حكومة ولايته والحكومة الفيدرالية ‘ مسئولتين
ماليا ’ .
[ أيضا تابع المزيد منه ( 10
يونيو 2009 ) ] .
…
|
خطاب لحس الأطياز الذى قام به الوغد فى جامعة
القاهرة
وأثار سخرية واستهجان العالم أفردنا له مدخلا خاصا هو
م الآخر ( 101 ) ، فإلى هناك .
|
…
الخناق يضيق عالميا حول
رقبة الصرصور ،
ونقصد من مجرد صناديق اقتراع توالت كلها فى الساعات الأخيرة ،
وكأنها تنتظر عودته لمكتبه بعد غزوة جامعة القاهرة المباركة :
1- ( 8 يونيو
2009 ) اليمين يكتسح انتخابات پرلمان الأممية الخامسة
( نكتة وليست نكتة معا ! ) ،
بما فى هذا وصول حزبى الحرية الهولندى ( هل تذكر فيلم فتنة ؟ ) ،
والقومى البريطانى ( انظر رأى
دانيل هانان فى Fox News DVD 50\2009\06\03\Freedom
Watch 6-3 - Part 3 of 4 060309_strat_1400c_B1200.flv للدقة ليس يمينا بالمرة إنما هو اشتراكية قومية ولا
يؤمن حتى بالملكية ،
لكن روعته تمكن فى إيقاظه الوعى الشعبى تجاه الغزو العربى‑المسلم
لبريطانيا العظمى ) ،
الحزبان الموصوفان زورا بالتطرف ، بينما مواقفهما أقل بمراحل مما يجب
اتخاذه تجاه الهجرة ،
ألا وهو إعادة كل من ذهب للغرب إلى من حيث أتى ،
على الأقل رجوعا إلى الحرب العالمية الثانية ( هذا رأينا دائما ،
وسيتحقق يوما ) .
( بالمناسبة ، لا أخبار بالمرة عن الأممية السادسة .
يبدو أن أحدا لا يريد اجتماعا جديدا ،
يرى فيه منظر حاكم غربى يقبل يد خادم القرفين الشهيرين مرة
أخرى ! ) .
2- ( 7 يونيو
2009 ) اليسار الحاكم فى بريطانيا يحل ثالثا فى الانتخابات المحلية
وحكومة براون تتداعى تحت فضائح الفساد
( ما الذى تتخيل أن اليسار ‑عدو الحرية والتنافسية‑ يريد
السلطة من أجله أصلا ؟ ! ) .
3- ( 7
يونيو 2009 ) الشعب اللبنانى يلفظ حزب الله لفظا مهينا
( فاكر حكاية الشارع العربى الهادر ؟ ) ،
ومسيحيوه ‑بكلمة من البطريرك
صفير‑ ينكلون بميشيل عون الذى قبل العمالة لقوى الظلام ،
ونصر الله يستسلم بابتسامة بلهاء لأنه يعرف أن كل هذا الذى يحدث لعب عيال
والمهم انتظار الحدث الكبير الذى سيحسم كل تاريخ المنطقة :
ضرب إيران ( أو ربما سقوطها من تلقاء نفسها ! ) .
( ألم نقل لكم إنه ضفدع ، أى نعيق ضخم يصدر عن مجرد كائن تافه
ضعيف ؟ ) .
4- إيران
فيما يبدو فى طريقها لإسقاط عنترى نجاد
( مؤشرى الرئيس على هذا تدخل خامنئى لدعمه صراحة ‑18 مايو 2009 ،
ولو كان واثقا من فوزه لما فعل ) .
…
|
هذا الكلام الموجز عن الانتخابات عبر العالم الذى
قصد به الوغد ،
سرعان ما سبقته الأحداث فتحول مدخلا كبيرا مستقلا
عن هبة إيران الشعبية ضد حكم الإسلام البغيض هو
م الآخر ( 102 ) ، فإلى هناك .
|
…
أخيرا ، أميركا
الكورپة ممثلة فى غرفة التجارة قررت النهوض والتصدى .
طبقا للچوورنال ( 11 يونيو 2009 )
أنها قررت
تخصيص 100 مليون دولار لبرنامج لمواجهة أچندة البراق الاستحلالية
الانتهابية ،
مستهدفة بالأخص مقترح الرعاية الصحية الكارثى وطوفان الضرائب الرهيب القادم
وعرقلة عصابة ريچيم واشينجتون لاتفاقيات التداول الحر مع العالم .
… أيضا شاهد مقابلة كريس واللاس مع توماس دوناهيو رئيس الغرفة ( 13
يونيو 2009 ) .
…

راش ليمبوه يعود لظهور تليڤزيونى
جديد ( 3 يونيو 2009 ) ،
مع شون هانيتى بالضبط بعد ثلاثة أشهر من هجومه الأول الساحق الماحق
الذى زلزل أركان العصابة فى واشينجتون ( ارجع أعلاه ) ،
ولا يزال يزلزلها ويزلزل الوغد شخصيا حتى اليوم ،
فلا يمر يوم حتى يجرب كل واحد منهم محاولة جديدة للانتقام مما ألحقه بهم
من فضح ودمار شاملين فى عيون الشعب الأميركى والعالم .
… نعدك : هذه المرة ( 1
- 2 ) ،
هو لن يقل قوة ولا روعة ولا عمقا ،
بالأخص ملحوظته هائلة الذكاء واللماحية والضرب فى العظم أن
الوغد ‘ پروفيسور ’ القانون الدستورى هذا ،
لا يتحدث عن الدستور إلا باعتباره قيدا مقيتا على سلطاته هو شخصيا ويجب الخلاص
منه ،
وقد ‑صدق أو لا تصدق‑ طالب ذات مرة بالمساواة بينه وبين تنظيم
القاعدة فى هذه الحرية !
… بخلاف هذا التحليل المذهل ، إليك السطر الأكثر تفضيلا لدينا :
لو أنتم
يا تنظيم القاعدة تخططون حاليا لهجمة لمحو أميركا ومحو القيم التى تمثلها ،
لا تشغلوا أنفسكم بالأمر وابحثوا عن شىء أفضل تفعلونه ،
فهذا [ الخائن ] يقوم حاليا بكل شىء نيابة عنكم ، بل وأبعد مما
يخطر ببالكم !
…

[ النيو يورك تايمز ( 22 يونيو
2009 ) جن جنونها ،
فلم تجد سوى شيبرد سميث كى تستشهد
أنه ‑على طريقة شهد شاهد من أهلها‑ معارض لليمبوه ،
وأنه لا يقر مثلا مقولات تنسب لليمبوه من قبيل :
[Abu-Ommo] is not a citizen; he is a
Muslim looking to take down the nation!
…The ‘president’ is illegitimate. The country is off the rails. It’s been
hijacked!
بغض النظر عن أننا قلنا كل هذا وأشد منه قبل كل الليمبوهات
( هذا ليس موضوعنا ) ،
فإن هؤلاء لا يشاهدون فوكس نيوز ، أو بالأحرى يشاهدونها ويكذبون
عليها .
من قال إنها يمينية أصلا ، هى مهنية وسطية محايدة ،
ولكونها متفردة فى هذا وسط ذلك الطبل الديماجوجى اليسارى العارم ،
ولأنها تعرض من الأساس أراء يمينية ( وفى حدود معتدلة جدا )
مما اعتادوا هم وأدها فى مهدها ، تبدو لهم شديدة التطرف يمينا .
الكل يتحسس كلامه ، من أورايللى حتى أعتى الضيوف
( تشينى ، روڤ ، بولتون ، جينجريتش
… إلخ ) ،
وبخصوص الوغد الخائن كلهم يؤكد أنه لا يهينه لأنه على أقل تقدير لا يريد إهانة
المكتب ،
وشيبرد الرائع الممتع والوجه الأقدم والأكثر كلاسية للقناة ليس استثناء فى هذا
( فى رأينا هم يرون مشكلة فى لا مشكلة ، والحل بسيط وتبنيناه من
البداية :
الرئيس الأميركى الرابع والأربعون لم ينتخب بعد ) !
ملحوظة : المقال يقول عرضا ‑على سبيل المدح طبعا‑ إن شيبرد فى
تغطيته لإطلاق النار فى معهد الهولوكوست تفوق على CNN وMSNBC مجتمعتين .
إنها نفس طريقة الإيحاءات المضللة اعتمادا على جهل القارئ أو المستمع
التى أفضنا فيها فى تحليل خطاب الوغد فى جامعة القاهرة فى مطلع الشهر .
العبارة توحى لك أن هذه التغطية بالذات كانت متفوقة ،
لكن الحقيقة أن حتى الإعادات على الفوكس نيوز تفوق كل يوم ليس هاتين القناتين
فقط ،
بل كل قنوات الإخبار مجتمعة ، بل وعدة أضعاف ! ] .
…
شاهد ريوپرت ميردوك يقول ( 8
يونيو 2009 )
إن ما أعلنوه حتى اللحظة من خطط لنهب أثرياء أميركا يفوق فعليا كل ما
نملك !
…
شاهد النجم چون ڤويت يعلن
( 9
يونيو 2009 )
أن الثورة قد بدأت لتحرير أميركا من ‘ طاغوت النبى المزيف ’ !
[ أيضا تابع المزيد منه فى اليوم التالى كصدى لخطابه النارى هنا
وهنا ] .
…
بعد أن أنفق التريليونات فى
الهواء ، أقصد على نفسه وعلى عاهرته الدميمة
وعلى الصحابة‑العصابة وعلى بلطجية الشوارع الذين ينتخبون الحزب
الديموقراطى ،
الوغد الأفاق يقول إنك لا تستطيع أن تنفق ما لا تملك !
… شاهد جريتا ڤان ساستيرن ( 9
يونيو 2009 )
تفرك أذنيها وتكرر سماع الشريط للتأكد مما ورد فيه ،
بينما محلل الوول سترييت چوورنال ستييڤ موور يحاول انقاذها من لوعتها
بشرح ما فحواه هو ما سئمنا نحن من قوله لقرابة
العام :
هذا شخص عربى الچيينات وشىء عادى تماما لدى العرب فعل الشىء وتسميته
بعكسه !
…
شاهد جلين بيك ( 11
يونيو 2009 ) أكثر غضبا من أى وقت مضى ،
يسترجع ما قام به من نبوءات فى الماضى أثارت الحنق ضده ثم ثبتت صحتها ،
والآن يتكرر ذات الشىء لكن مع أمور أوضح بكثير ،
حيث كثيرون لا يهتمون أو لا يصدقون عمق الدمار الذى يلحقه الوغد وعصابته
بأميركا ،
وغير القابل تقريبا للتدارك بعد قليل .
( بالمناسبة نسينا فى إشارتنا الأخيرة لراش ليمبوه قبل ثمانية أيام
أعلاه ،
أنه قدر أن ما سببه الرفيق المجرم من دمار
عبر الإنفاق الجنونى والتأميمات لحساب النقابات أو عبر الرعاية الصحية
الوشيكة ،
يحتاج إلى 25 سنة لمجرد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه ! ) .
…
تطور مذهل أو قل لحظة استنارة
هائلة ( 11
يونيو 2009 ) :
الأميركيون السود انقسموا على أنفسهم بوضوح ما مثله وضوح :
ما يقوله وما يفعله هذا الأعرابى الماركسى ينتمى حرفيا وتاريخيا للأقلية المسلمة
المعادية لليهود من الأميركيين السود ، وليس للتيار الرئيس أى الغالبية
المسيحية منهم ،
بل شاهد أحد طاقم الضيوف السود لشون هانيتى يأتى بهذه الفكرة الجديدة عن أبى أمه
( وبالتبعية عن أبى أبى أمه ) : هذا ‘ أفريقى ’ وليس
‘ أميركى أفريقى ’ !
…
هل تذكر الطنطنة التى طالما
أصدعنا بها الأفاق الوغد أثناء الحملة الانتخابية أنه لن يفرض ضرائب على ما
ينفقه الفرد على الرعاية الصحية ( وكأن بوش أو ماكين كانا يريدان
هذا ؟ ! ) .
الآن ليست قضيتنا أنه يتراجع 180 درجة عن هذا
لتمويل قانون الرعاية الصحية المجانية للرعاع من منتخبيه ،
فقد اعتدنا من هذا العبد الأسود العربى المسلم على معدل المليون كذبة يوميا
ذلك ،
بل نريدك أن تشاهد مايكل بارونى محلل الواشنجتون إكزامينر يقول ( 12
يونيو 2009 ) ،
إن الحل الصحيح هو العكس بالضبط :
معاقبة الحكومة ضرائبيا لمن لا يؤمن على نفسه صحيا لدى شركات التأمين ،
لأنهم بذلك يضرون المجتمع ككل !
…
شاهد الكوميديان اليسارى بيلل
مار يسخر ( 15
يونيو 2009 ) ،
من الأفاق الوغد فرقع لوز بأنه لا يشتغل شيئا
ويظهر طوال الوقت على الإعلام ‘ كما ليندساى لوهان ’ !
… بخلاف خفة ظله المؤكدة ، أنا أحب شخصيا فى مار علمانيته زائدة
الحماسية
( مثلا قال فى فيلمه الوثائقى Religulous الناجح من العام الماضى 2008
إن قصة المسيح مأخوذة من كتاب الموتى المصرى ؟ ! ) ،
لكن انضمامه لنقد أبى أمه بهذه الحدة هو برهان مهم آخر على صحة توقعاتنا ليس فقط
بأن معسكر اليسار سوف يتفكك لأنه يحوى قطعا الكثير من الشرفاء فى القواعد ممن
جذبتهم الأفكار الاشتراكية الرومانسية ولم يخطر ببالهم المدى الذى يسعى إليه
قطاع الطرق المحترفون ،
الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة وسائر القيادات ،
بل ‑وهو الأهم‑ أن الغربلة قادمة بل محتومة للوسط السياسى الأميركى ككل ،
وأن قريبا سوف يعاد فرز أنصار حرية الاقتصاد والحريات الشخصية فى كفة ،
وأعداء كل الحريات من اشتراكيين ومتدينين وما شابه فى الكفة الأخرى ،
وسيصبح الحزبان الرئيسان مظلتين للموقف من الاقتصاد أساسا ،
حزب للرأسمالية وآخر للاشتراكية
( بفرض أن لن تحدث ثورة دستورية أشد درامية تؤدى مثلا لتجريم هذا الأخير ) !
…
اكتب رأيك هنا
|