|
|
|
|
|
|
|
المرحلة الجديدة من مشروع مصر المستقبل … المبادرة المصرية
لقراءة نص المبادرة اضغط هنا . للمشاركة بالآراء والأبحاث (Non-Official Group) …
… |
—————————————————————————————————
على هذه الصفحة الرئيسة للموقع ستجد جميع المداخل الجديدة زائد التحديثات للمداخل
الأقدم .
التحديث قد يكون خبرا مفردا وقد يكون مجموعة تحديثات . فى الحالة الأخيرة
سنبدأ بآخر تحديث تماما ،
نتلوه ببقية التحديثات لكن على العكس مرتبة من الأقدم للأحدث حفاظا على التسلسل
ولسلاسة القراءة .
بعد ذلك يمكنك لو شئت الذهاب للمدخل الأصلى المذكور فى عنوان التحديثات .
نأمل لك قراءة ممتعة …
—————————————————————————————————
2 سپتمبر 2010 :

(Note: Downsized image. For full scale,
click here)
The Grand Design:
‘Because There Is
a Law Such as Gravity, the Universe Can and Will Create Itself from Nothing.
Spontaneous Creation Is the Reason There Is Something Rather Than Nothing, Why
the Universe Exists, Why We Exist!’
ستيفين
هوكينج يقلب كل تاريخه المهنى ويقول لأول مرة إن خلق الكون لم يكن فى حاجة لإله ،
وإن الكون قد خلق نفسه بنفسه !
… الحديث ذو شجون ضخمة :
فى التسعينيات ترجمت لسلسلة الألف كتاب الثانى كتابا بعنوان ‘ كوننا
المتمدد ’ ،
وكان ذلك فى وقت سخيف لأن الهراء الدينى كان قد اكتسب فيه ساعتها زخما كبيرا
بكلام هوكينج أنه عثر على مكان لله فى إحدى المعادلات ، وكان هذا الكتاب
الصغير ردا قاسيا عليه .
مرت الأعوام وألفت أنا لهذا الموقع كتابا بعنوان ‘ الرب
فى نظرية النسبية ’ ،
أصله كان حوارا واقعيا جرى فى أحد مكاتب مقر الهيئة المصرية العامة للكتاب ،
لعلى الآن فقط تذكرت ماذا كانت المناسبة ( ذلك الكتاب المترجم ، والتخوف
مما قد يثيره من رد فعل من المتدينين ) .
كتابى المؤلف تجاوز جدلية نفى الحاجة لإله فى الكون ( التى بدأها لاپلاس
بعبارته الشهيرة لناپوليون ) ، تجاوزها برمتها ،
ذاهبا إلى مستوى جديد لا أعتقد أن أى علمانى قد سبقنى إليه ، ألا هو الإثبات
الإيجابى affirmative لعدم وجوده .
واليوم يحاول هوكينج ، الذى وصفناه تقريبا يوما ‑سواء المؤلف أو
ملحوظاتنا فى هامش ذلك الكتاب المترجم‑
بالأفاق الذى يستغل إعاقته من أجل الشهرة ،
اليوم يحاول علاج بعض الخراب الذى سببه للحياة العقلية لبنى البشر على مدى عدة
عقود ،
ويتبنى على الأقل ذلك الموقف السلبى negative تجاه وجود الإله .
… الأمر مؤسف ويثير الشجن لا الفرحة كما قلنا ،
لكن ما علينا ، هكذا حال الدنيا ، أو بمصطلحات رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1
- 2
- 3 ) :
عجيبة هى مسالك أمنا الطبيعة !
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
ملحوظة :
اخترنا رابط الخبر أعلاه من التليجراف تحديدا ، ذلك كى نثبت لمرة أخرى أنه لا
يصح إلا الصحيح ،
ولا بد من إعادة تفنيط الأوراق بحيث يصبح اليمين والعلمانية معسكرا واحدا ،
واليسار والدين هما المعسكر المضاد ،
لأن هذا هو التوزيع الوحيد المنطقى للأوراق :
لا بد وأن يكون العلم والعلمانية جزءا عضويا من فكر معسكر البنائين ،
أما الدين فهو لا يختلف من حيث محتواه وأهدافه وجمهوره عن الاشتراكية ،
ويا ليتهم يلاعبوننا ع المكشوف ولو مرة واحدة وبلا خلط للأوراق .
… على أية حال لا بأس حتى اللحظة بصورة هوكينج مع الوغد الأسود المسلم ،
وحولهما تلك الابتسامات البلهاء لرموز البداءة والتخلف ( والأنتروپى لو
شئت ) ،
من مختلف الأصول العرقية ممن راحت تحتفى بهم
العصابة الشيكاجوية التى غزت واشينجتون فى لحظة
غفا فيها الزمن ،
الذى بالمناسبة ‑أى الزمن‑ يفترض أنه تخصص هوكينج وعنوان أشهر
كتبه !
… على أية حال ،
السى
إن إن نقلت بعض تفاصيل أخرى عن ‘ النظرية إم ’ ذات الـ 15 بعدا فى
الزمكان وأوتار فائقة … إلخ ،
والقصة الأصلية موجودة بالطبع على موقع التايمز
لكن خلف حائط الدفع‑نظير‑القراءة ،
مثلما هى المقاطع
المتاحة من الكتاب نفسه The Grand Design قبل ظهوره الأسبوع القادم
( وهى أى التايمز ‑لو شئت أخذ ملحوظة : يمينية بل مملوكة لميردوك تحديدا ! ) .
…
خلينا فى الجد :
لو أن كلام ستيفين هوكينج الجديد أثبت فعلا
إمكانة وجود خلق من العدم
( وأن كنت شخصيا أشك حتى اللحظة فى جدية أى كلام علمى له ، وانتظر رد
فعل أولى التخصص ) ،
فإن ذلك سوف يمثل دعما لا يمكن تخيله لإحدى فرضياتنا التى نأمل يوما فى وصفها
بالقاعدية ،
وهى أن لدى أمنا الطبيعة ما يكفى من وسائل ذاتية لقهر الأنتروپى .
سندنا الوحيد حتى اللحظة كان النظرية القائلة بإمكان تكون النجوم ( تركيز
حرارى فائق للطاقة ) ،
من مجرد المادة السوداء للكون ( طاقة حرارية لكن مشتتة وعند درجات
منخفضة ) ،
وهى بدورها من الأسانيد الهائلة لفرضيتنا ‑المضادة لشپينجلر على طول الخط‑
وهى أن التقدم والاستعقاد والتغلب على التخلف والهمجية هى حتميات طبيعية .
صحيح أن فرضية التطور الحساسة والمهمة للغاية فلسفيا وسياسيا وكل شىء ، هى
قاعدية بالفعل فى نظرنا ،
والسبب أنها لا تحتاج بالضرورة لإثبات أن الأنتروپى يتم قهرها كونيا ،
أو أن الكون لا يسرى عليه القانون الثانى للديناميات الحرارية ،
بل فى الواقع سندنا عليها بسيط لحد الجمال :
لو لم تكن المادة التى صنع منها الكون ذات طبيعة تطورية لما وصلت لنا فى يومنا
هذا ،
وهى عين المنطق البسيط الذى نرد به عادة على غباوة المتدينين وطيبة اللا
دينيين ،
المتغزلين كلاهما فى دقة وانضباط الكون كدليل على وجود خالق ، إذ نسال :
وهل يوجد أساسا كون غير دقيق وغير منضبط ؟ !
لو حدث ووجد كون كهذا لانكفأ على نفسه من
اللحظة الأولى ولما وصل إلينا قط !
( دع جانبا أن الكون ليس منضبطا جدا كما قد يبدو للوهلة الأولى ، ولو
كان تام الانضباط لما وجد به مكان للتطور أصلا
‑انظر نظرية العدد 19 فى رواية سهم كيوپيد ( 2007 : 1
- 2
- 3 ) ) .
لكن كل هذا وذاك شىء ، وقهر الأنتروپى وافتراض أن الكون لن يموت نهائيا شىء
مختلف .
هذا يرفع مفهوم الحتمية التطورية سالف الذكر لأفق جديد يفوق الخيال
( معناه أن الكون لن يبدأ بالموت بعد بضعة عشرات من بلايين السنين ، ومن
ثم سينعكس حتما ساعتها منحنى التطور ) .
فقط المشكلة أن ذلك يحتاج لبراهين أخرى مستقلة ، وكل ما نأمله أن يكون هوكينج
يكون قد أتانا جديا ببعضها الآن ،
وساعتها سوف نغفر له كل ‘ الأنتروپى ’ الفكرية الفظيعة التى تسبب فيها
( ليس تحت يدنا حتى اللحظة إلا كلام الصحافة غير المتخصصة ،
لكن إليك ترحيب
دكتور دوكينز المبدئى بالنظرية الجديدة ،
وهو موقف لا يستهان طبعا بوزنه ‑أصل الحوار على
موقع التايمز أيضا ) .
… هه ! … ما علينا ! على أية حال لا أحد يستطيع أن يعلم
بالضبط ما يخبئه لنا المستقبل ،
وأيضا فى كل الأحوال : عجيبة هى مسالك أمنا الطبيعة !
…
2 سپتمبر 2010 :
المملكة
القابضة تبيع حصتها فى فور سيزونز نايل بلازا إلى طلعت مصطفى !
لسنا سعداء جدا بخروج الأمير الوليد بن طلال من أحد استثماراته فى مصر ،
وكثيرا جدا ما مميزناه عن سائر الاستثمارات العربية فى مصر التى هى فاسدة ومفسدة
على طول الخط تقريبا .
مع ذلك ما يسعدنا بالكامل أن تأتى الصفقة بدليل جديد على قوة مصر المتنامية فى
المنطقة ،
والأهم منه أنها دليل على أنه اقتصاديا لا يصح إلا الصحيح ،
ولدى المقارنة بين أسلوبى هشام طلعت مصطفى والأمير الوليد ،
ستجده كله فى صالح الأول من حيث المحافظة البيزنسية وعدم الهرولة وراء الربح
السريع .
يكفيك مقارنة واحدة بين إحدى ميزانيات شركة طلعت مصطفى المكدسة بالمال
السائل ،
وما بين دفع سيتى جرووپ نحو الدخول فى نشاط البنوك الاستثمارية ضد أعراف الاقتصاد
الأنجلو ساكسونى والصيرفة اليهودية العريقين .
هذا سوف يعطيك لمحة تسهل لك الموازنة بين سليل اقتصاد وقطاع مصرفى أسسه الإنجليز
واليهود منذ قرن وربع فى مصر ،
وبين أمير نابه حداثى مخلص وحسن النية لكنه نشأ فى بيئة تسيطر عليها عقلية الاقتصاد الإسلامى القذر .
…
2 سپتمبر 2010 :

Sarrazin on Saracens:
‘Germany
Abolishes Itself!’
هذه المرة يختلف الأمر فى
ثلاثة أشياء أهونها صدمة :
من يطالب الآن بتحرير ألمانيا من المسلمين هو :
1- مسئول رسمى كبير ،
2- يسارى ،
2- يتحدث بوضوح لفظى علنى صريح وتام بلغة الچيينات :
توچد چيينات ألمانية ويهودية تختلف كلية عن الچيينات المسلمة !
الدنيا قامت ولم تقعد بسبب كتاب ثايلو سارازين ،
المسئول الكبير بالبنك المركزى الألمانى ‘ البونديسبانك ’ والقيادى
بالحزب الديموقراطى الاجتماعى ،
بعنوان ‘ ألمانيا تحطم نفسها ’ ،
لكن للمرة المليون لا يصح إلا الصحيح ،
ورد الفعل الشعبى جاء
أكثر من رائع مساندا للمؤلف ضد دعوات إقالته .
… ببساطة ، ثمة حتميات بيولوچية لا يستطيع أحد الالتفاف حولها ،
أحد أبرزها استحالة التعايش فى كوكب واحد بين البنائين وقطاع الطرق .
…إحدى نبوءات رواية سهم
كيوپيد ( 2007 : 1 - 2
- 3 ) ،
أن إيوچينية بدايات القرن العشرين ومنها إيوچينية النازية وهتلر ،
سوف تعود حتما ، لكن واقفة على رأسها هذه المرة ،
لا تعصب ولا كراهية ولا أحكام مسبقة ولا أمزجة شخصية فيها ،
إنما ستقوم على الحقائق العلمية البيولوچية المؤكدة والخالصة .
المهم أنها ستعود ، وسيتم ترحيل وقتل وإبادة من يستحقون الإبادة فعلا ،
من الطفيليين أعداء الحضارة الحقيقيين ممن يستحيل التوقع منهم أن يفعلوا شيئا
يخالف برمجتهم الچيينية .
…
تحديث لمسلسل أميركا تستيقظ :
28 أغسطس 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
أخيرا ، ها هو 28 أغسطس الموعود الذى سبق وحدثناك عنه فى
نوڤمبر الماضى ،
والرهيب حقا أن الحدث الفعلى فاق كل التوقعات :
نصف
مليون أميركى ( السى بى إس جعلت نفسها وكل اليسار أضحوكة كل أميركا والعالم
حين قالت إنهم 87 ألفا )
جمعهم جلين بيك أمام بوابة الوغد الأسود المسلم لإذلاله والتنكيل به هو
وعصابته ،
وإظهار جحمهم الحقيقى وحجم أكاذيبهم ولصوصيتهم
( أقلها أن طبعوا بضعة عشرات من تريليونات الدولارات ووزعوها على
أنفسهم ) ،
ذلك قبل الإطاحة بهم قريبا جدا وتطهير واشينجتون من رجسهم .


الحدث كبير ومتنوع لكن بالطبع به ذروتان لا
تباريان : كلمة ساره پيلين وكلمة جلين بيك الرئيسة .
لا نعرف إلى أين ستصل كاريزما پيلين بالضبط بعد عامين حين تصبح مرشحة الرئاسة
( حاليا
تأييدها لأصغر شاب مغمور أصبح كفيلا بزعزعة أعرق وأقوى كراسى الحزب الجمهورى
‑يعنى م الآخر بقت حاكم مطلق فى حزبها ) ،
أما كلمات بيك المتفرقة فقد جاءت كلها عالية النبرة دينيا ، وهو أمر سبق وتأسفنا له مرارا
( الآن استجد ما قد نلتمس له فيه العذر الذاتى وهو أنه ربما
يفقد بصره خلال عام بسبب مرض چيينى ،
أما العذر الموضوعى فهو طبعا أنه لم يكن بوسع هذا الحدث أن يعزل نفسه عن
حركة الكفاح
الواسعة الحالية لتحرير أميركا من الوجود العربى المسلم ،
بالأخص بعد مشروع مسجد مانهاتان الوقح لدرجة الغباوة ) ،
لكن يظل الجوهر السياسى للخطاب قويا وأكثر من رائع .
… شاهد الحدث كاملا هنا
( 17 مقطع يوتيوپ ) .
…
|
(Non-Official Group) هذه
كانت عينة مختارة ‑وليست الأحدث بالضرورة‑ |
تحديث لمدخل أفلام ومسلسلات الصيف
( م الآخر ( 131 ) ) للأسفل قليلا :
28 أغسطس 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
الحلقة 18 من ‘ الجماعة ’ وصلت إلى النقطة
الحساسة الصعبة :
هل نستخدم الإسلاميين للبطش بالوفد ( أو لاحقا بنظائره الناصريين
والشيوعيين ) ؟
وحيد حامد لم يقدم إجابة شافية إلى الآن ( ولا أعتقد أنه
سيفعل ) .
على الأقل مما يحسب له أنه لم يقدم الوفد بالصورة الرومانسية التقليدية التى
عودتنا عليها آلة إعلام الأقلية العربية الجهنمية ،
وقد جسد أحمد راتب شخصية مصطفى النحاس على نحو أقرب لثعبان سياسة ،
إن لم يكن لبلطجى زعيم عصابة منه لأى شىء صاحب مبادئ أو فكر ،
وقدم بدرجة معقولة نسبيا مبررات الملك فؤاد والملك فاروق
للاعتماد على الإخوان أو وضع لافتة دينية كالخلافة أو غيرها على ملك مصر ،
لكن
اتخاذ موقف صريح يقول نعم لم يكن أمامنا إلا
أن نستعين بالإخوان لوقف حزب الرعاع عند حده ،
وسوف نفعلها ثانية لو عاد بنا الزمن ، هو أمر قد يتجاوز رغبة أو قناعات وحيد
حامد !
صعوبة القضية أنها تستجلب من جديد جدلية الجوهر والمظهر الفلسفية الكلاسية .
من حيث المظهر يبدو الوفد أو الناصريون أو اليساريون أناسا عصريى الملبس
والكلام ،
بل يتحدثون أحيانا عن العلمانية أو الليبرالية أو الوحدة الوطنية وأشياء كثيرة من
هذا القبيل ،
وقد يفهمون بدرجة أو بأخرى فى الثقافة والعالم والتقنية ،
أما مظهر الإسلاميين فهو أنهم أفجاج بلهاء ينطقون بترهات دينية عفا عليها
الزمن ،
يريدون إنشاء شمولية دينية تستجلب دين بدو جزيرة البعر ‑أحط أمة أخرجت للناس‑
وتحييه من الأموات بعد 1400 سنة كى تفرضه علينا فرضا .
لو وضعنا الأمر على هذا النحو ، لا يبدو قرار الانحياز لأى طرف منهما
صعبا ،
…
لكن لو نظرنا للجوهر قد يختلف الأمر بعض الشىء .
الوفد واليسار ما هم إلا هجامة هدفهم الأساس نهب أموال أصحاب الأموال ،
ومن ثم تدمير اقتصاد البلد وتحويله لاشتراكية الفقر للجميع ،
وهو الأخطر إطلاقا من حيث لعبهم على متاعب الناس ،
بالذات وأنهم يتحدثون بلغة عصرية نسبيا ولا يبدون كمن جاء من الماضى .
إذن السؤال الحقيقى واجب الطرح :
ماذا كان بيد ملوكنا السابقين أو بيد الرئيس السادات أو الرئيس ريجان أو أى من
أصحاب الرؤية والفهم
بأين يكمن الخطر الحقيقى ، فعله ،
وأولئك الأوغاد يسحبون الشعوب خلفهم بشعاراتهم الخداعة عن العدل الاجتماعى أو أيا
ما كان ،
ويجرونها إلى محرقة انتحارية من أجل أچندتهم الانتهابية الاستلابية الإجرامية
الضيقة ؟
… الخلاصة كلام قديم لا نكل من تكراره :
من يجب أن يدان أساسا لظهور ‑ناهيك عن
نفوذ‑ الإخوان والجماعات الإسلامية ،
هو اليسار ( الوفدى ، الشيوعى ، الاتحاد السوڤييتى
… إلخ ) ،
وكل من يحرك غرائز الرعاع من حقد طبقى وكراهية للأجنبى المتقدم … إلخ ،
أولئك هم من يضطر البنائين الحضاريين لفعل أشياء لا يودونها قط .
… أو بصياغة أخرى ، هى واحدة من أقدم مقولات موقعنا
إطلاقا :
سؤال ‘ أين المحتوى ؟ ’ !
…
(Non-Official Group)
تحديثات
لمدخل
المجاهدة الأعرابية السليطة النجسة مروة الشربينى
ومسلسل حروب التحرير التى تكتسح الغرب :
27 أغسطس 2010 :
الفاينانشيال تايمز كانت اليوم أول من أمسك بالمغزى الحقيقى
لمسلسل طرد الغجر من فرنسا رغم كونهم مواطنين أوروپيين كاملى الأهلية :
الأممية
الخامسة المعروفة باسم الاتحاد الأوروپى أو معاهدة روما ،
لم تكن إلا وهما كبيرا !
…
… للمزيد من آرائنا فى هذه المنظمة الإجرامية المدعوة الأممية الخامسة انظر هنا .
…
30 يوليو 2010 :
تطور تاريخى كبير :
الرئيس ساركوزى ينتوى سحب الجنسية
من ذوى الأصول الأجنبية الذين يقاومون الشرطة !
هذا تطور يفوق الخيال لأنه يفجر جوهر الدستور الفرنسى الذى هو أصل كل
مصائب الحضارة الإنسانية فى القرنين الماضيين .
هذا التمييز الصريح بين ‘ المواطنين ’ بناء على أصولهم العرقية ،
لا بد أنه يوم سعيد لروح مفكرنا ومؤرخنا العظيم إدوارد جيبون ،
الذى كتب ملحمته العظمى ‘ اضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية ’
تقريبا فى نفس أيام هوجة رعاع الباستيل ،
محذرا كل أطوار الحضارة القادمة أنها ستموت غرقا فى خرائها إن لم تطهر نفسها من
المهاجرين والرعاع والعبيد أولا بأول !
…
8 أغسطس 2010 :
تطور تاريخى أكبر :
الخطوات القانونية الرسمية الأولى لتجريم الإسلام فى الغرب !
فرنسا
سوف تسحب الجنسية من متعددى الزوجات وخاتنى الإناث ومن يعاملون الزوجات والأبناء
بقسوة !
هذا ما أعلنه اليوم وزير الداخلية برييس هورتيفوه ، واعدا أنه سيتقدم فورا
للبرلمان بمشروع قانون بهذا المعنى .
…
13 أغسطس 2010 :
العبد
الأسود المسلم الوغد يؤيد مسجد مانهاتان ،
هى إيه أصلا سلطة دين أمه علشان يقول إنه يحب مدينة نيو يورك تعمل أو ما
تعملش ؟
التعمية العربية فى كلام هذا الجربوع الواطى ابن الواطيين عن الحرية الدينية أن الإسلام
ليس دينا أصلا ،
إنما برنامج هجامة للعرق العربى الغرض منه نهب ثروات الأمم الأخرى ، لا أكثر
ولا أقل .
… الأهم أن موضوع المسجد سواء لم يتم ، أو حتى لو تم
‑النيو يورك تايمز تقول إن لدى مايكل
بلوومبيرج ثأر يهودى قديم من المسيحية فى موضوع شبيه ،
فقد أتى تأكيدا بنيران عكسية هائلة على شراذم الغزاة المسلمين لشمال أميركا :
سيتم حرق المصاحف بامتداد كل الولايات يوم 11 سپتمبر ،
لن تجرؤ مدينة واحدة على الموافقة على طلب بناء مسجد بعد ما شاهدوه من غضبة شعبية
جارفة على العمدة بلوومبيرج ،
والكثير مما قد لا يخطر لنا ببال ،
بما فيه هبة الشعب الأميركى الحضارى الپروتستانتى الأبيض التى لا حتمية تاريخية
وبيولوچية سواها ، لطرد المحتلين العرب أو قتلهم .
…
19 أغسطس 2010 :
واو !
نسبة
متزايدة هائلة من الأميركيين تكتشف حقيقة العبد الأسود الوغد كمسلم يخفى دينه
بالتقية الإسلامية !
بالنسبة لنا لا جديد فى هذا ، لأننا
قلناه
تقريبا منذ اللحظة الأولى التى بدأ فيها مسعاه الإجرامى لغزو البيت الأبيض ،
بل وقلنا إنه ليس مسلما فقط بل عربى تحديدا .
فقط يظل هذا الاستطلاع مؤشرا جديدا لأن لا أحد يستطيع وقف الصحوة
الأميركية ،
سواء بخصوص اجتثاث الماركسيين الذى استولوا على واشينجتون وطبعوا بضعة عشرات من
تريليونات الدولارات ووزعوها على أنفسهم ،
أو اجتثاث الوجود العربى والمسلم ، بل كل المهاجرين من غير البيض الأنجلى
الپروتستانت ،
إن لم يكن منذ تأسيس أميركا ، فعلى الأقل منذ صدور قانون 1964 للهجرة ،
الذى وضعه ماركسى آخر لكن كاثوليكى اسمه چون كينيدى
( قصص طال شرحها على مدى عشر سنوات ،
وتحرت رواية سهم
كيوپيد ( 2007 : 1 - 2
- 3 ) مختلف خلفياتها وأبعادها ،
ثم بدأ فعليا على أرض الواقع مسلسل حروب التحرير ‑صككنا هذا المصطلح فى م الآخر ( 62 ) ،
ثم تسارعت الأحداث واشتعلت يوما بيوم مع هذا
المدخل
الضخم نفسه الذى بدأ بتطهير التراب الألمانى من الأعرابية النجسة مروة الشربينى ) .
…
(Non-Official Group)
متابعات جديدة لمسلسل جرائم
الأقلية العربية فى مصر ، وكان من أحدثه مذبحة نجع حمادى ،
وما فرضته على مسيحيى مصر من الحاجة لوقفة مراجعة كبرى وحاسمة للذات ( م
الآخر ( 126 ) ) :
26 أغسطس 2010 :


تحول ربى قعوار ابنه أحد كبار قساوسة الأردن للإسلام
قبل خمس سنوات ،
فتطورها السريع لداعية شهيرة ، ثم عودتها فجأة للمسيحية الشهر الماضى ،
وظهورها
تليڤزيونيا لأول مرة مع خلعها الحجاب على شاشة قناة الحياة اليوم ،
ربما تكون قصة مبتذلة فى مجملها ،
لكنها مع ذلك تعتبر تجسيدا ليس فقط للحظة الدينية التى تمر بها المنطقة ،
إنما قد تلقى أيضا ضوءا كبيرا على المستقبليات المحتملة للشأن الدينى فيها .
…
مبدئيا ، تحولها للإسلام يعطينا لمحة جيدة عن حقيقة قواها العقلية ، لكن
الملفت أنها اعتنقت الإسلام وعادت للمسيحية
لأسباب لاهوتية خالصة فى الحالتين !
حين ذهبت للإسلام لم تهتم بالقتل ولا بالنهب والسلب ولا بالنكاح ولا
بانحطاط محمد والصحابة‑العصابة ،
إنما لأنها وجدت مشكلة فى اللاهوت المسيحى .
النكتة أن يا ليت فعلت هذا لسبب جيد ، إنما لسبب عبيط هو سؤال أين قال يسوع
أنا الله فاعبدونى .
هنا نشكر
للمرة الألف يوسف زيدان أن صك لنا مصطلح اللاهوت العربى .
طبعا تعودنا أن نقارن بألف طريقة وطريقة بين آلهة مصر واليونان والرومان التى خلقت
كى تخدم الإنسان ،
وبين إله التوحيد الذى خلق كى يستعبد هو وزبانيته
البشر ،
لكن صياغة هذا الأخير تحت مسمى اللاهوت العربى ليس فقط قد أراحنا كثيرا فى
الشرح ،
إنما كان بالفعل مصطلحا عرقيا لم يحاول مداراة هدفه الحقيقى ، وأيضا هو دقيق
لحد كبير والأدق فقط أن نقول اللاهوت الساموى .
ربى قعوار عربية ‑ومع الوضع فى الاعتبار أن الأردنيين والهاشميين ليسوا أسوأ
العرب‑
لذا فهى تتوقع بچييناتها أنه لو ظهر الإله على الأرض فسوف يقف فى أكبر ساحات
العاصمة يشهر سيفا ويلوح صارخا :
1- أنا إله ، 2- اعبدونى ( يا أولاد الوسخة ! ) .
هذه الألوهية المنتقصة فى يسوع جعلتها تتغاضى كلية عن كل ما فى الإسلام من قذارة
وإجرام .
أصبحت سلفية ، لكن اكتشفت تناقضات الأحاديث فأصبحت فى غمضة عين قرآنية ،
لكنها ‑مرة أخرى‑ خافت دينيا من تبعات غضب زوجها فعادت أشد تزمتا فى
السلفية ،
كل هذا والمشكلة عندها هو التظبيطات اللاهوتية ‘ العقيدة ما كان يهمنى وليس أخلاق محمد ’ .
عادت من أميركا للأردن للتلمذة ‑وكذا الزواج‑ على يد أحد تلاميذ
الألبانى ،
وفى سياق البحث عن التظبيطات اضطرت للاهتمام بما يسمى إسلاميا علامات الساعة أو
مسيحيا سفر الرؤيا ،
وفجأة اكتشفت أنها تتحدث فى قضية من السنة المحمدية أى غير قرآنية ، اسمها
المهدى المنتظر
( آسف ، نسيت أن أخبرك أنها عادت قرآنية مرة أخرى ! ) ،
فقررت ‑فى جزء من الثانية‑ العودة للمسيحية ، وكأن الدنيا مكوك
ليس به سوى المسيحية والإسلام ؟ !
…
ما هو حجم الروحانيات فى اللاهوت العربى الذى تتنقل داخله ربى قعوار جيئة
وذهابا ؟
… الإجابة : صفر !
وهذا وحده ‑عزيزى القارئ‑ هو تفسير السلاسة البالغة التى تجولت
بها ،
رايح جاى بين كل أديانه ومذاهبه فى شهور قليلة !
…
من الجيد أن كان مضيف حوار حلقة هو ذلك الشخص الكريه اللزج الأشبه
بزعيم عصابة المدعو وحيد
( سبق وقلنا عنه وعن عصابته ذات مرة إنه
نموذج مصغر للشنكوتى من حيث شبق السيطرة
الكهنوتية الأبوبية التسلطية الاحتوائية على رقاب البشر ،
ومارسها صراحة فى الحوار مع كل مرة قال لها فيها
‘ أعجبنى ردك هذا ’ ، ‘ أنا غير غاضب من ردك
هذا ’ ، وكأن من حقه أن يغضب عليها ، وهلم جرا .
ثم واصل السهرة معها لساعات طويلة حتى الصباح على غرفته على شبكة الپالتوك التى هى مركز قيادة
بيزنساته
( التسجيل هنا : 1 - 2 - 3 - 4 ) ،
حيث استذلها بكل الوسائل الممكنة ، وآخرها أن أرغمها
‑فى نوبة من الانعدام المطلق للذوق ، أو بالأحرى تجلى مذهل للانحطاط الخلقى
وللتشوه المقيت وللمرض النفسى ،
أقله أنه النقيض بالضبط لما
يسميه چورچ حبيب بباوى حفظ كرامة الخاطىء‑
أرغمها على غناء الترنيمة التى خجلت منها يوما ، لأن أحد سطورها يتحدث فيه
المؤلف عن اكتشافه لقبحه ،
وهو ‑السطر‑ الذى كانت قد بكت عنده ولم تستطع نطقه .
والأدهى والأحط أن ما أن انتهت منها حتى راح هو يتغنى بهذا السطر بالذات بلا نهاية ،
وكأنه مصمم على أن يذللها ويبكتها بسادية قذرة على ماضيها وخطاياها حتى تظل عبدة
لديه للأبد
‑هكذا سيكولوچية معظم كهنة و‘ خدام ’ الأرثوذوكسية فى زمن
الشنكوتى الردىء !
أما ما نقصده بالعصابة فهم مجموعة خريجى مدارس اللاهوت الشنكوتى المرتزقة الذين
استجلبهم للغرفة ،
وليس الخدام الحقيقيين من أبناء مصر الشرفاء الذين كل ما يهمهم هو إزاحة غمة
الإسلام والتخلف عن مصر ،
وليس إقامة حكم العمائم الكهنوتية التسلطى على الناس ،
أو تضخيم عوائد ارتزاقهم وثرائهم اللا محدود من جراء مص دم هؤلاء الناس ،
وللتفاصيل والأسماء ارجع للمدخل المذكور ،
وطبعا لكل
ما سبق ذكره
عن الشنكوتى وبيشوى اللذين ذهبا بالكنيسة المصرية للتأسلم شبه الصريح ، فى
مدخلنا هذا الذى تقرأه ) .
المهم ، الجيد فى وجوده أنه عزز مشهد انعدام الروحانية فى اللاهوت
العربى ،
وهو شخص شهير بالتخصص فى الجدليات الكريستولوچية وبتأويل ولى عنق النصوص من أجل
تظبيط اللاهوت المسيحى ؛
هذا اللاهوت المعقد أصلا لحد الإشفاق ضحكا على كل من يأخذونه على محمل الجد ،
والذى استهلك الخمسة القرون الأولى كاملة فى صراعات بعضها دامى ،
ولم يضبط قط حتى اليوم ، إنما تزداد الفرق انقساما وتصارعا .
…
توقعاتى لمستقبل ربى قعوار تناقض كثيرا الصخب
والابتهاج المسيحى الهائلين بها فى الأسابيع الأخيرة !
حمدا للآلهة أنها لا تبحث أصلا عن الروحانيات
( ولن تبحث ، لأن چييناتها لا تحثها على مثل هذه الترهات
الفرعونية ! ) .
بالتالى هى لن تصبح غنوصية أو بوذية أو تعتنق المعت المصرى ،
أو حتى لن تكتفى بالإيمان برسالة يسوع والمجدلية المصرية الأصلية التى تجعلنا
جميعا آلهة ،
هذا قبل
أن يتم ‘ تسموية ’ اليسوعية‑المجدلية أو تعريبها بواسطة اليهود
والسوريان ،
وتحويلها ‘ لديانة ’ كهنوتية ساموية حامورابية تسلطية اسمها المسيحية
( حتى لو قرأت الأناجيل الغنوصية التى سمعت عنها ولم تقرأها ،
فستقرأها بحثا عن تظبيط للاهوتية إله وهمى لن تتظبط كريستولوچيته أو علم الكلام له
حتى يوم القيامة الضهر
‑حتى مع التحييد
أو التجاهل التام لكل العلوم الطبيعية وكأنها لم تكن ،
ولن تقرأها بحثا عن رحلة تسامى نيرڤانية لما وراء الطبيعة .
وأكرر ‘ ديانة ’ فهى ‑ربى‑ تنفى أن المسيحية ديانة بينما لا
يوجد فى نسختها العربانجية من الپروتستانتية سوى الاهتمام باللاهوت ،
أى ذلك التخصص الكهنوتى جدا وليس العلاقة الصوفية الفردية والفطرية بالرب التى
تجعلنا جميعا كهنة وجميعا مشاريع آلهة ،
أما حين يقولها ‑أى مقولة المسيحية ليست ديانة‑ أمثال المدعو وحيد
فتصبح ساعتها سفالة أرثوذوكسية صريحة ،
بالذات نسختها الشنكوتية التى تزايد على الإسلام نفسه فى جبروت
كهنوتها ) .
لكن بما أن ربى قعوار هذه ساموية مهجوسة كثيرا
بصفات وأسماء وأقانيم إله يوسف زيدان البعيد ،
وبما أنها ضحلة ومبتدئة جدا فى اللاهوت المسيحى كما هو واضح
( وبما لا يقل عن جهلها بالفارق بين الطبرى وابن كثير أو بما فعله محمد مع
صفية أو بسبب زينب ،
رغم حصولها على شهادات أكاديمية فى كل هذه وتلك ! ) ،
فإن الوقت لن يطول قبل أن تكتشف أن هذا اللاهوت بدوره شىء مهلهل غير قابل للتظبيط
أبدا
( وكان غيرك أشطر ‑أقصد طابور قرون من المجامع
المسكونية ! ) .
وطبعا لن تصبح لا دينية لأنها مهتمة بتوصيف الإله على الورق أكثر من الإحساس به فى
قلبها ،
والبحث عن الروحانيات فى الكتب وليس فى تأمل الطبيعة وجمالها وتناغمها مثلا ،
وقطعا لن تصبح علمانية لأن قدراتها العقلية وثقافتها العلمية لا تؤهلها
لهذا ،
وبالتالى ستظل للأبد فى دوامات لا نهائية من السفسطائيات ، والأرجح أن سوف
تختفى تماما عن الأنظار .
… هذه نبوءتنا ، وسجلها على مسئوليتنا !
…
الجزء الآخر من النبوءة ‑وهو القيمة الحقيقية لما تعلمناه من تجربة
السيدة الشابة قعوار ،
ويؤكد من منظور جديد مختلف ونادر نسبيا ،
كل ما قلناه من قبل عن أفواج
الرائعين المتحولين من الإسلام للمسيحية
أنهم غنوصيون ولا يعرفون شيئا عن المسيحية وحين يعرفون سيتركونها‑ أن …
لا
مستقبل للمسيحية فى معركتها الأخيرة ‑والخاسرة حتما‑ مع الحداثة
والعلمانية إلا إذا :
1- تبرأت كلية من إله اليهود الشيطانى وألقت بكل كتاب العهد القديم
( على الأقل )
‑بجرائم كاتبيه وبترهاته المناقضة للعلم‑ للمزبلة ،
2- أعادت الاعتبار
للأناجيل الغنوصية ( مكتبة
نجع حمادى ) ،
الأرقى بما لا يقاس من كل نصوص العهد الجديد ،
3- تخلت عن قصر
الألوهية على شخص واحد هو يسوع أو المسيح أو إله السماء أو أيا ما كان ،
4- شطبت كلمات
اللاهوت والكريستولوچيا والكهنوت ( وكل ما يترتب عليها ) كليا من قاموسها ،
وأطلقت الحرية لكل فرد فى تمثلها والإحساس بها كما شاء ،
5- عادت بكل هذا
لنسخته اليسوعية‑المجدلانية‑الغنوصية
الأصلية ؛
ديانة ضمير داخلى خالصة ، علاقة فردية جدا مباشرة جدا مصرية جدا بين
الإنسان ،
وبين الآلهة التى يؤمن هذا الإنسان الطيب البسيط بوجودها ونفعها ، ولا يريد
أحد منا حرمانه منها ،
إنما نريد فقط حمايته من استلاب حريته بواسطة حفنة أفاقين متسلطين اسمهم الأنبياء
أو رجال الدين .
…
|
|
(Non-Official Group)
21 يونيو 2010 :
تطور غير مسبوق :
معركة
تحرير مصر لصحاريها من الاحتلال العربى ، دخلت الآن مرحلة استخدام
المدرعات !
هذا ما قامت به الشرطة المصرية الباسلة
ردا على عدوان البدو المسلح على إحدى قوافل البضائع المتجهة لمعبر العوجة مع
الشقيقة إسرائيل .
… والبقية تأتى ( نقصد طبعا مرحلة رش
المبيدات الكيميائية ) !
…
11 أغسطس 2010 :
كل جدليات الحرية
السخيفة بتاعتنا
توجزها جلسة واحدة مختصرة صغيرة وأكثر من رائعة للشنكوتى ،
توفر عليك عناء البحث فى 40 سنة فتاوى له !
…
إليك الأسئلة وإجابات عظمة نجاسته عليها بالترتيب الذى وردت به :
…
- هل تعترف الزوجة للزوج بما اعترفت به
للكاهن ؟
- طبعا لأ ! هو أنت عاوز الزوج يبقى له سلطة على الست بتاعته زى
السلطة بتاعتنا إحنا عليها ؟ !
…
- ماذا عن اعتراف الزوج لزوجته ؟
- أنت اتجننت ؟ ! عاوز تركب الستات فوق الرجالة ، إحنا كنيستنا
عربية بدوية مسلمة ذكورية وموحدة بالله ؟ !
…
- هل يجوز الزواج من امرأة غير
أرثوذوكسية ؟
- لا تعليق !
…
- هل الصوم قبل التناول إجبارى ؟
- طبعا ! أنت عاوز تلخبط طبخة الڤوودوو إللى ما يعرفش تركيبتها
غيرنا ، وتدخل لنا فيها فول وطعمية ؟ !
ناقص كمان تقول لى التناول حاجة روحانية ،
أو روح قدس تخليك إله عايش بإللى بيسميه الفراعنة الكفار المعت أو الضمير أو القلب
أو موش فاهم إيه ؟
ضمير إيه إللى أنت جاى تقول عليه ؟ تقدر تقول لى عندك ضمير إزاى وأنا صاحب
الشركة الوحيدة إللى بتبيعه ؟
ثم لو كل من هب ودب ها يبقى إله ، أشتغل أنا إيه ؟
الظاهر أنك سماوى [ بكسر السين ] مستخسر الكام 100 مليون العمى إللى
بيدخلوا لى أنا وأخويا .
أنت يا واد أنت ما بتدخلش سينما ، وتعرف العصابات ‑قصدى الكنايس‑
بتدار إزاى ؟
… هاتوا لى القسيس إللى فهمه كده وأنا أدبحه لكم هنا قدامكم وأخليكم تتناولوا
منه دلوقت حالا !
خلاص ! قررنا فعلا إلغاء التناول بالخبز والنبيذ والماء والحاجات النباتية
إللى ببلاش كده بتاعة آلهة الفراعنة الغلبانين دول .
ها تفضلوا فى البقول لحد إمتى يا بهايم ؟ إلهكم عظيم وفوق فوق فوق زى صاحبى
يوسف زيدان ما بيقول .
إلهكم يا متخلفين لا يأكل إلا اللحم ولا يشرب إلا الدم ، بالذات بعد ما طلع
الپترول فى شبه جزيرتنا ؟
ما سمعتوش عن حكاية على بيه عليوة مظهر بتاع إللى على على [ من
العلو ] ؟
روحوا اقرأوا قابيل وهابيل فى التوراة أو القرآن ، جايز تتعلموا حاجة !
…
- هل يجوز أن تتناول المرأة أثناء الدورة
الشهرية ؟
- أنا موش فاهم أنت طلعت لنا منين ؟ !
أنت عاوزنا نحكم النسوان إزاى إن كنا مش ها نحط رأسهم فى الطين ؟
يا نهار أسود ! عاوزنا نناولهم كمان ؟ !
موش كفاية أننا عملنا لهم غرف حجر صحى جوه الكنايس ، الذل فيها أقل شويتين من
ذل الحبس أصلا فى البيت ؟ !
أنت يا جدع أنت ما بتروحش تصلى فى جوامع وبتشوف كل النساوين ‑حائض وغير حائض‑
محطوطين فى العزل إزاى ؟
أنت موش بتمشى فى الشارع وتشوف الحجاب والنقاب والحشمة إللى على أصولها ؟
أو مش بتشوف قناة الناس أو الرحمة وتعرف الناس الصح بتمشى الستات والبنات بتوعهم ع
العجين ما يلخبطهوش إزاى ؟
الظاهر أنك فرعونى وثنى فعلا ومن مجتمع من إللى بيقولوا عليه أمومى ،
ووصلت لك هرطقة أن المرأة عندهم مقدسة أثناء الحيض لأنها تمارس فعل الخلق .
… يا بيشوى ، مين الجدع ده ؟ أنت موش مدينى تمام أن خلاص تم القضاء
على آخر مسيحى قبطى فى مصر ،
والكل أصبحوا سوريان أو بنغاز ، أو هاجروا كندا عملا بقوله تعالى ‘ مصر
وطن يعيش فيكم لكن ممنوع أنتم تعيشوا فيه ’
( طبعا بيشو حبيبى يقصد بكل دول الشوية الصغيرين إللى ما رضيوش أصلا يدخلوا
الإسلام منكم ) !
…
- أين تذهب النقود التى نعطيها للكهنة ؟
- أنتم اتجننتم تدوا الكهنة فلوس فى إيديهم ؟ أنتم مش خايفين
يبعتروها ع الناس مدعين الفقر ؟ !
العشور لازم تتحط فى صندوق مستقل اسمه صندوق العشور إللى هو مفتاحه معايا .
الكهنة لازم هم نفسهم يحطوا فيه كمان عشر مكسبهم ، م الفكة إللى بتروح
بالصدفة للصناديق الباقية .
… يا أولاد الجزم ! يعنى مش عاجبكم أن إحنا عاملين لكم تخفيض وبنقول
العشر ؟ !
طب وشرف أمى البدوية
إللى رمتنى قدام كنيستكم الغبرا وخلتنى ساقط قيد يلسن على إللى يسوى وإللى ما
يسواش ،
وشرف بنت
خالتها خالتى أم رمضان إللى كتر خيرها أخدتنى ورضعتنى ،
وإللى ما فيش أشرف منهم غير أم محمد وأم ابن العاص ،
م النهارده ها تبقى الخمس طبقا لصريح التنزيل الإلهى إنما الخمس لله ‑إللى
هو أنا‑ ورسوله ‑إللى هو أخويا
( وها نبقى نشوف المؤلفة قلوبهم بيشوى وزمايله بقرشين ، ما لكمش أنتم
دعوة ) .
كل ده واوعوا تنسوا النذور والأبكار تموين اللحمة بتاعنا يا أولاد دين
الكلب ، ماذا والإ ؟ !
… إيه ده ؟ ! أنتم لسه ما مسحتوش الأرض من دم القسيس إللى كان
بيناول من غير صيام !
…
- نريد أن نعرف أسباب العقوبات التى تقع على
بعض الكهنة ، على الأقل علشان نبعد عن هرطقاتهم ؟
- لا ، ده أنت خرفت خالص ! من أنت حتى تريد أن تتبوأ حكمة الله
تعالى ‑إللى هو أنا !
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ، ثم أن الحق بين والضلال بين ،
بس أنت حط صورتى عندك فى كل سنتيمتر من حيطان بيتك ، وتأكد أنك موش ها تهرطق
أبدا !
…
- هل دير أبى مقار جزء من الكنيسة ، أم
هو خارج عن الإيمان القويم ، أم هو الإيمان القويم وبقية الكنيسة هى
الهرطقة ؟
- هل يوجد دير بهذا الاسم ؟ بيشوى لم يذكر شيئا كهذا أمامى قط .
…
- ما عدد زوجات داود وسليمان ؟
- أنت عاوز إيه بالظبط ؟
… آه ! أخيرا كشفت نفسك يا حيوان وعرفنا مين وراك . أكيد واحد من
بتوع قضايا الطلاق إياهم .
برضه ما تحاولش ، ما فيش جواز تانى ولو جه الثالوث بربطة المعلم وركعوا تحت
رجلى قدامكم دلوقت !
…
- أنا باختصار واحد بيحب واحدة وهى بتحبه
وبنفكر نتجوز ؟
- بالنسبة لها هى ، روح اشرح لها الفرقان 54 أو احكى لها قصة إليكترا
إللى بتقولوا عليها ، وانصحها تنام مع أبوها .
أما أنت فروح موت وريح نفسك وريحنا !
…
- ماذا وإلا ؟
- هه ! هه ! ( يتحسس بطنه : ) لا تعليق !
…
الأهم من كل شىء أن كل هذه الأسئلة واضحة
العدائية ليست افتراضية أو احترازية من الشعب المسيحى القبطى ،
إنما نبعت كلها من ممارسات فعلية على أرض الواقع لكهنة وأساقفة لا يعدون ولا
يحصون ،
كلهم قرر التمرد علنا على التأسلم الشنكوتى !
… الإجابة التى قالها حين لاحظ هذا متأخرا بسبب فهمه البطىء هى
‘ ربنا يستر ! ’ ؛
قالها وهو يتحسس رقبته !
…
… لو شعرت أننا بالغنا شوية أو كنا بنهرج أو بنشنع فى عرض الإجابات ،
نرجوك ونتوسل إليك أن تشاهد بنفسك صورة وصوتا الأجوبة الأكثر من صاروخية
تاريخيا ،
هنا وهنا وهنا وهنا ، وقطعا لن تصدق
نفسك !
…
|
|
(Non-Official Group)
25 أغسطس 2010 :تطور أخطر فى الأسبوع بعد التالى :
حصار أبناء الكنيسة
القبطية على الشنكوتى يتفاقم ،
والخناق يضيق حول رقبته أسبوعا بعد أسبوع على نحو مذهل !
هذه الليلة لم يجبروه فقط على حديث مطول عن چورچ حبيب بباوى
أشهر من فضح جهله وتأسلمه
( وهذا حدث كبير فى حد ذاته ينبئك عن مدى توسع الجدل
الذى تثيره أفكار هذا اللاهوتى العملاق والشجاع معا ، وسط القاعدة العريضة
لمسيحيى مصر ) ،
إنما ناقشوه فى قضية أكثر حساسية ودقة بكثير وتمس صميم المسيحية ككل وليس
الأرثوذوكسية فقط ( ناهيك عن الأرثوذوكسية الشنكوتية ) ،
الأمر الذى ينبئك هذه المرة بحجم التمرد الفكرى الذى يعصف حاليا بكنيسته
الهشة ،
بالذات بعد أن جردها بعربانجيته وإسلامه من ميزتها الوحيدة وهى روحانيتها
المتوارثة عن مصر ما قبل الغزو المسيحى ،
وأنها كما اعتدنا القول ‘ ريحة الحبايب ’ بطقوسها وموسيقاها وبعض روحها
الفرعونية القديمة .
…
تلك القضية التى كانت مما اهتممنا به نحن شخصيا وطرحناه فى كتاب المسيحية هى الهرطقة ، هى :
هل توعد يسوع الخطاة بعذاب
الجحيم ؟ !
كان سياق كلامنا هو مفهوم الخلود المصرى ،
الذى هو استمرار الحياة للأخيار ، والقطع ‑مجرد القطع بقصافة الكهربائى
لا أكثر‑ من أفرع شجرة الحياة للأشرار ، أى بالموت
( للتوضيح راجع التجسيدات البصرية لأمر هذه
الكيبولات الضوئية التى تربطنا بأمنا الطبيعة فى فيلم أڤاتار ) .
قلنا فى ذلك السياق إنه لا يوجد ما يناظر هذا الخلود لدى الهمج اليهود ،
وإن كتاب العهد القديم انقضى برمته دون أن ترد به كلمة الأبدية إطلاقا ،
وإن يسوع استجلب لهم ‑من بين ما استجلب من مفاهيم المعت المصرية‑
مفهوم الحياة الأبدية .
وكان السؤال : من أين إذن أتى بالضبط مفهوم الجحيم أو العذاب الأبدى ،
هل من يسوع أيضا ؟ !
إجابتنا المتواضعة كانت أنها على الأرجح فكرة تفتق عنها
الذهن السيكوپاتى لذلك الكهل المجنون الحاقد وعدو الحضارة يوحنا فى رؤياه .
المنطق هنا أننا طالما كنا ولا زلنا
نراعى ونقدر الحالة العقلية المضطربة ليسوع فى أسبوعه الأخير ،
حين اكتشف أن قراره الأهوج بالذهاب لأورشليم سوف يكلفه حياته .
لذا فنحن نأخذ ما قاله تفصيلا فى متى 24 أو فى لوقا على نحو موجز ‘ هاتوا
أعدائى واذبحوهم قدامى ’ ،
على أنه جزء من حالة الاضطراب العقلى الفجائية التى مر بها هذا المسكين ،
وليست جزءا من صميم تعاليمه
( بالذات إذا ما اعتبرنا أناجيل مكتبة نجع حمادى الغنوصية كجزء أصيل من
تعاليمه هذه ، بل الجزء الأولى بالاعتبار ،
لأنه الجزء النقى الذى لم يلوثه الطامحون لبناء كنيسة مؤسسية تستلب الناس حيواتها
والملوك ملكهم ،
يلوثونه بأچندتهم اليهودية السوريانية الصحراوية الشيطانية ) !
أما عن ذكره المتفرق لكلمة جهنم والدود أو النار فى مواقع أخرى ،
فيمكن بسهولة تامة أخذها على معناها الحرفى المباشر وهو وادى حرق مخلفات ذبائح
هيكل أورشليم ،
وليس كمكان لعذاب الروح عذابا أبديا .
وذلك هو الأقرب والأكثر اتساقا مع مجمل فلسفته المصرية أن الفردوس يبدأ هنا
والآن ،
وأن مجرد انقطاع الصلة بوحدة الوجود ‑أيضا هنا والآن‑ هو العذاب الذى
ما بعده عذاب .
… طبعا الشنكوتى لم يعجبه هذا الكلام ، وتوعدنا جميعا ( باسم العدل
الإلهى ‑صدق أو لا تصدق ) ،
توعدنا بعذاب مقيم ، ونحن الأشرف والأفضل والأخير منه ‑وحتى من مسيحه
المتخيل‑ مليون مرة ،
وإلا فاقترح أنت علينا وعليه فكرة أخرى يمكن أن يمسكنا بها من أعناقنا ومن جيوبنا
بالسلاسل ،
أفضل من فكرة عذاب القبر ؟ !
…
(Non-Official Group)
تحديثات للمبادرة المصرية لمقاطعة وطرد
الشركات العربية ،
ولمدخل الذكرى الخامسة لثورة
يوليو :
25 أغسطس 2010 :
خبر كبير :
بدأ الكلام عن بيع شبكة الخليوى ‘ اتصالات ’ ،
التى كانت أحد أكبر وأسوأ الاستثمارات العربية قاطبة فى مصر !
اليوم انطلقت الإشاعة رقم 1 : المشترى هو
المصرية للاتصالات !
مبدئيا نقول : ‘ يا ريت ! ’ .
فالمصرية للاتصالات تكاد تكون استثناء نادرا بين الشركات الملوكة للحكومة المصرية
( التى ككل شركات العالم المملوكة للحكومات يفترض فيها أنها شركات رديئة
الإدارة فاشلة النتائج ) ،
وسبب استثنائيتها أنها حظت منذ سنوات طويلة برعاية استثنائية ومتواصلة وشخصية
ومباشرة ،
من كفاءات استثنائية هى أحمد نظيف وطارق كامل وبشير عقيل .
… ثانيا نقول : للأسف ، ذلك حلم صعب لأن الحكومة لن تسمح بسهولة
‑لأعراف قانونية وبيزنسية‑ بامتلاك خليوى مع احتكار الأرضى
( فى ظل حقيقة أخرى هى أن أحدا غير مستعد للاستثمار فى شبكة تليفون أرضية
جديدة ) ،
والأرجح بالتالى أن ستذهب الشركة لأجنبى ، كل ما نأمله أن يكون شركة أنجلو‑ساكسونية
أو يهودية محترمة ،
وليس شبيها للمافيا السوڤييتية
التى سيستجلبها لنا الرفيق سوروس .
… ثالثا نقول :
نعم هى إشاعة لكن المؤكد أن موضوع البيع قد
دخل مرحلة الجد ،
وهذه هى طريقة المال العربى القذر التى مللناها لحد السأم :
سيل من الإشاعات الوهمية عن تكالب المشترين أملا ‑عبثا طبعا‑ فى رفع
السعر !
…
رابعا ، وهذا هو المهم ( لأنه المهم ) ، وهو نافلة القول
( لأننا كررناه مليون
مرة ) ،
أن اتصالات مصر ‑كما
تابعنا فى حينه‑ شركة ولدت فاشلة ،
أو بالأحرى ‑كالغالبية الساحقة من الأموال العربية‑ شركة اقتصاد
إسلامى أفاقة ،
وما يجرى الآن ليس إلا نبوءة متواضعة أخرى لنا تثبت صحتها .
نعم ، هى شركة لا نعرف ميزانيتها ( على الأقل لأنها غير مقيدة
بالبورصة ) ،
ومن ثم قد لا نفيدك بأرقام دقيقة عن موقفها المالى ،
لكن نكاد نجرم أنها شركة تخسر بالهبل ومثقلة
بالديون لحد شوشتها !
السبب بسيط : أنها من البداية تدار بعقلية عربية صرف ( مع احترامنا
لجمال السادات كشخص وطبعا لسيرة
أبيه العظيم ) :
اتصالات الإماراتية شهقت بمزايدة الرخصة كى تفوز بها بأى شكل ، وبالتالى كانت
تكلفة البداية غير اقتصادية فى حد ذاتها .
ثم اتضح أنها ‑أى اتصالات الإماراتية الأم‑ لا تملك أموالا
أصلا ،
وبدأت تمول كل شىء من البنوك المصرية ، أو ما أسميناه ساعتها ‘ من دقنه
وافتل له ’
( اعتقد أن السبب الحقيقى لعرض الشركة للبيع أن هذه البنوك بدأت تستشعر القلق
من قرارها هى الخاطئ من الأصل ،
وكل ما نأمل ألا يتسبب إفلاس هذه الشركة العربانجية فى هزة للقطاع المصرفى
المصرى .
… ملحوظة : كررت
إعمار ‑الإمارتية أيضا‑ ذات السيناريو ضد هشام طلعت مصطفى بنتائج لا
تقل كارثية ) .
بعد ذلك راحوا ‑اتصالات مصر‑ يحرقون أسعار الخدمات بهدف تدمير
الشبكتين المنافستين ،
وهى عقلية عربية قائمة على محاكاة النوڤو ريش الذين لا يفهمون قيمة المال
لأنهم لم يتعبوا فيه ،
عقلية قائمة على الحقد والبلطجة والانتقام تتخيل أن باستطاعتها تدمير أى
أحد ،
لكن المؤكد أن جهلهم وغباءهم الفطريين لا يمكنانهم من رؤية أنهم لا يستطيعون تحدى
أبناء الحضارة أبدا ،
والنتيجة المنطقية أن بعد عقد ونصف من دخول هذه التقنية ، فإن
شبكة الخليوى الوحيدة المستقرة والمزدهرة فى
مصر هى الإنجليزية
( والمملوك 49 بالمائة منها فى هدوء وتناغم مذهلى الجمال للمصرية
للاتصالات ) ،
بينما سيرة الشبكة التى ظل
يديرها فهلوى ‑مصرى بالاسم عربى بالچيينات‑ هو الرفيق نجيب سوروس ،
وسيرة شبكة العرب الصرحاء بتوع باى باى
إمارات ، لم تكونا إلا سلسلتين من الخناقات والمشاكل اللا
النهائية .
…
مرة جديدة يا عرب : مع السلامة والقلب داعى لكم ( بالإبادة ، لأن خسارة
فيكم القلة ) !
…
[ 26 أغسطس 2010 :
وكأن الدنيا كانت تنتظر الخبر :
إدانات
واسعة النطاق للممارسات البلطجية التى لا تزال اتصالات مصر سادرة فيها ،
وآخرها إدخال المحاسبة بالثانية فى رمضان الحالى .
… أيضا إعلان آخر جاء فى نفس اليوم :
ڤودافون
تتربع على عرش جميع العلامات التجارية فى العالم ] .
…
17 أغسطس 2010 :

رفاق النيوزوييك
وضعوا مصر ضمن ‘ أفضل ’ 75 دولة فى العالم !
… متشكرين ! كويس جدا ! إحنا فى تلت العالم إللى فوق !
فقط بعض الأسئلة : ما هو هذا ‘ الأفضل ’ بالضبط ،
وثانيا بما أننا لم نر يوما ودا كبيرا تجاه مصر من الحلف الشيوعى‑الإسلامى
الدولى وبالأحرى من آلته الإعلامية
المرعبة ،
فمما يتبادر للذهن هو كيف فشلوا فى جعلنا رقم 200 !
لن نناقش كثيرا معاييرهم
مفرطة اليسارية التى تقدم المعايير الاجتماعية على الاقتصادية ،
والتى تضع الأولوية القصوى لتحديد ‘ الأفضل ’ ، كم ما يعطيه من
خدمات مجانية للعواطلية والكسالى والمهاجرين والألاضيش !
ومن ثم تجعل دول
سكاندينيڤيا هى قمة العالم بلا منازع ،
وتجعل الصين الماوية أفضل منا فى مصر بـ 15 مركزا كاملة ،
رغم أن مثلا مصر اقتصاد متقدم قائم على الخدمات ‑بالأخص عالية التقنية منها‑
لا يقارن باقتصاد الصين البدائى كما تدل أرقام الدراسة نفسها ‑انظر
الصورة .
والأهم إطلاقا من كل هذا وذاك أن أطاحت هذه المجلة الشيوعية بالولايات
المتحدة إلى المركز الحادى عشر ،
وكذلك بالياپان
للمركز التاسع وألمانيا للمركز الثانى عشر وبريطانيا للمركز الرابع عشر وإسرائيل
للمركز الثانى والعشرين ،
كى تفوقهم جميعا وتفوق كل الدول الصناعية الكبرى فى المركز السابع ‑صدق أو
لا تصدق : كندا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ! ! ! !
… يا لهوتى ! ماذا كنت تتوقع بعد أن جعلوا التفاوت الطبقى فى المجتمعات
سبة لا ميزة
( انظر المقارنة العلوية بين فنلندا وأميركا ، حيث 6 عناصر فى صالح
فنلندا ضد عنصر واحد فى صالح أميركا هو أن فلوسهم أكتر
‑طز ! إيه يعنى فلوسهم أكتر ؟ ! ) .
بل انظر تحت أى تصنيف وضعوا ‘ عدالتهم الاجتماعية ’ هذه : تحت
‘ نوعية الحياة ’ !
يا للتدليس ! يا إخواننا الحقونى ! أى معيار سيتبقى لنا ساعة نبدأ
الحديث عن الكم لا عن النوعية ؟ !
…
يعنى بالاختصار تعريف الأفضل عندهم هو الاشتراكية ، يعنى م الآخر هم بيحبوا
فينا ما تبقى من آثار الحقبة الناصرية ،
وكثير من النقاط أخذناها للتعليم المجانى والصحة المجانية ولأن ما فيش تفاوت طبقى
زى غيرنا والعياذ باللات وماركس ، وهلم جرا ،
واحنا متشكرين فعلا زى ما قلنا : موش عاوزين المركز 74 فى مؤشر معظم مكوناته
اشتراكية ،
لأن أملنا نكون ‑وأكيد إحنا كده فعلا ، وأحسن من كده لو أضفنا معيار
التوجهات المستقبلية‑
نكون من الخمسين الأوائل فى مؤشر قائم كله على حرية الاقتصاد والتنافسية وسهولة
أداء البيزنس … إلخ .
…
حتى المعايير الاقتصادية التى اختاروها عجيبة كما ترى فى الثلثين الباقين من
الصورة ،
ككل اختاروا ما أسموه الدينامية الاقتصادية ( كلمة حلوة توحى لك أنهم بيكرهوا
الاتحاد السوڤييتى ) ،
وسيبك من أنهم تجاهلوا كل المؤشرات التقليدية الكبرى لتقييم الاقتصادات .
لكن هل لاحظت ماذا وضعوا بين عناصر دينامية الاقتصاد ؟
إن عنصر القوة الوحيد فى اقتصاد الصين أنه اقتصاد سريع دورة رأس المال ،
اقتصاد خفافى وموش ها نقول نصب أو غش أو اخطف واجرى ؟
تخيل الآن ما موقف مقارنة الصين بمصر اقتصاديا لو استبعد هذا المعيار ، ثم
تخيله لو أدخلت كل مؤشرات الاقتصاد المعروفة ، سواء كأرقام وكنوعية .
ثم تخيل كل القائمة لو حذف كل شىء وتبقى الاقتصاد فقط ، ماذا سيكون ترتيب دول
العالم ساعتها ؟
…
لأن ڤينزويلا جاءت متأخرة ،
ولأن وجود كوبا فى المركز الخمسين هو نكتة كبيرة وسخيفة للغاية ،
نأمل ألا تكون قد لاحظتها لأتك سوف تستحقرنا ساعتها لاهتمامنا من الأساس بمجلة
النيوزوييك ،
فقد اخترنا لك فى الثلث الأوسط مقارنة بين تشيلى والبرازيل
( ولا تنس أنها لا نزال نتكلم طبقا للمعايير المشبوهة لهذه
المجلة ) ،
لتعرف كيف لا يمكن مهما كانت المزاجية والانتقائية وسوء النية فى اختيار هذه
المعايير ،
لا يمكن ردم الهوة ‑ولو فى مجرد معيار واحد‑ بين بلدين جارين ،
اختار أحدهما الاقتصاد الحر ، واختار الآخر الشيوعية ،
لكن تعود الإعلام اليسارى أن يصم آذاننا ليلا نهارا بإعجازاته الأسطورية
( بينما طبعا لا نسمع عن تشيلى أو كولومبيا أو هوندوراس سوى أخبار المظاهرات
الماركسية ) .
… المهم أن كل النقاط الوفيرة التى
حصلت عليها تشيلى فى التأمين الصحى والاجتماعى
هى بعد ‑أو بالأحرى بفضل‑ خصخصة هذه القطاعات ،
لكن الكيف أو النوعية اعتبار معدوم أصلا لدى صناع هذه الدراسة ،
الذين يسيرون ‑ولا غرابة‑ على هدى معايير الأونكتاد التابعة لمنظمة الأمم المعدمة اليالتية الاشتراكية المتحدة ،
ذلك أن النوعية رجس من عمل أرسطو ، والدليل المذرى الكبير فى
‘ دراستهم ’ أن
تكتسح كندا أميركا فى الخدمات
التعليمية والصحية لا لشىء إلا لأنها مجانية ، ولا يهم بالمرة أنها أردأ ما
يكون ،
وطبعا لا تقارن أصلا بتفوق التعليم الجامعى فى أميركا أو نسبة جوائز نوبل العلمية
لخريجيها ،
أو بريادة الشركات الأميركية التى لا تنافس قط فى حقلى الطب والصيدلة
… إلخ ! ) ،
…
أخيرا سؤال برئ لكن حازقنى شوية :
كم عدد من هاجروا هذا العام من الولايات
المتحدة أو ألمانيا إلى كندا أو فنلندا ؟
…
17 يوليو 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
واحتفلت الإيكونوميست بالذكرى
السادسة للثورة بأروع ما يكون الاحتفال :
ملف شامل من 16 صفحة يغطى مختلف جوانب
المعجزة الاقتصادية والاجتماعية التى تجرى على أرض مصر !
المدخل الافتتاحى استهل
الملف بمقارنة بعض مرافق القاهرة بسينسيناتى وستوكهولم ولاس ڤيجاس
وميامى ،
أو مقارنتها بما كانت عليه قبل عشرين عاما
( أشياء ربما لا تلحظها إلا العين الأجنبية كأن أصبحت عدادات التاكسيات تشتغل
فعليا ! ) .
… مبدئيا ، سياسيا لم تخرج الإيكونوميست عن ترديد كلام الشارع والكتاب
التقليدى عن
تقدم الرئيس فى السن ، وأن
تسليم السلطة رسميا لجمال مبارك ليس مؤكدا … إلخ .
ولا أعتقد أنها قالت شيئا لا تعرفه أنت من قبل ،
ربما باستثناء ما نقوله نحن إنه
رغم كل الضجيج فالشعب لن يتخلى
عن هذه السلطة لأن يدين بالعرفان لها بأشياء كثيرة ، اقتصاديا وأمنيا
وغيره .
… بالنسبة للعشوائيات مثلا حاولت أن ترصد
كفاح سكانها ومقدرتهم على شق
طريق الحياة رغم المصاعب وهذا جيد منها .
… الأجود أن
رصدت ما رصدناه نحن من سنوات
ولم يوافقنا عليه الكثيرون ( أخذا بظاهر الأمور كالنقاب والصوت
العالى ) ،
ألا وهو أن فعليا : الإسلام خلصت ولع !
…

أما حين أتت لباقى معايير النمو الاجتماعى والأكثر
منه الاقتصادى ، فلم تملك المجلة سوى رفع القبعة لما رأته من إنجازات
المذهلة ،
أو ككل لكل ما يمكن قياسه بالأرقام ، والجدول أعلاه يوجز حجم الانجاز الذى لا
يكاد يضارعه إنجاز أى بلد آخر ،
وأيضا هناك مقال خاص عن كفاءة
استغلال الموارد الطبيعية .
… لكن يظل السؤال دوما هو الكيف فى مقابل الكم ، والملف كان واعيا
بهذا .
حقيقة لا يهمنا أن تراجعت أرقام الأمية بحدة ( كما فى الجدول ) ،
أو أن أصبح الفقر دون العشرين بالمائة بما يضارع أغنى دول العالم
( اقرا
كلام الوزير محمد عثمان اليوم أيضا عن الخدعة التى يمارسها الإعلام المستقل بخصوص
تعريف خط الفقر ،
وهو تجاهل أن الدولار يعادل من السلع والخدمات ما يمكن شراؤه بـ 180 قرشا فقط
بالأسعار المصرية ) ،
لكن الأهم ‑والكلام هنا لملف الإيكونوميست‑ بالنسبة نوعية التعليم العصرى
المطلوبة جديا تعنى مستويات أخرى تماما ،
والأمل أن الثروة التى تتراكم ‑عبر الارتفاع بالكيف‑ بمرور الوقت سوف
تصنع تدريجيا المزيد من الكيف !
…
اختارت الإيكونوميست للمقارنة العشرين سنة الأخيرة ،
ونحن لا نراها معيارا دقيقا ، لأنها سنوات تباينت فيها السياسات فكانت سنوات
صعود وهبوط ،
هبوط فى البداية بسبب الإرهاب ثم فى الوسط بسبب الماركسى إللى ما يتسماش إللى جه بين
الجنزورى ونظيف ،
وصعود فى فترتى الجنزورى مكبل اليدين نسبيا
ونظيف طليق اليد ،
ولا ننسى الكفاح المضنى الصامت لتعبيد الأرض بالبنية الأساس الذى قام به الدكتور
عاطف صدقى ، والذى بطبيعته لم تظهر نتائجه إلا بعد فترة ،
لذلك فالمعيار السليم الذى طالما تنبيناه هو محاسبة الحكم الحالى تحديدا ، أى
منذ يوم انفرد جمال مبارك بسلطة
القرار فى 12 يوليو 2004 .
هنا ستبدو الأرقام أكثر إذهالا ، وسيكون من حقنا الدفاع عن ( أو الهجوم
على ) سياسات واضحة محددة :
وزارة من رجال البيزنس الكبار جدا ( أهل خبرة وعلم وليسوا أساتدة جامعات
شحاتين جهلة ) تركوا البلايين وتفرغوا للخدمة العمومية ،
مناخ استثمار محدد التوجهات ، خصخصة جدية المحتوى بعض الشىء ، لا فساد
فى المستويات العليا للإدارة … إلخ .
…
رغم هذا يظل
أروع رقم هو هبوط معدل الخصوبة من 5.2 إلى 2.9 !
بفضل ما يسمى بالعنوسة
( التى تزيد رغم أنف العربانجية والسلفية والمهم فقط تحجيم إنجابهم هم بالقوة
أو ‑وهو ما سيحدث يوما بلا محالة‑ طردهم أو قتلهم ) ،
أو على نحو عام بفضل مجاراة مصر مفاجئة الإذهال للحقيقة العالمية التقدمية الكبرى
أن
الزواج قد شارف أن يصبح شكلا بائدا للاجتماع
الإنسانى !
لو وصلنا إلى خصوبة 2 فمعناها أن عدد السكان قد تجمد ، الأنثى تنجب طفلين هى
وزوجها ، لذلك هل تخطينا حقا حاجز الـ 80 مليونا ، ناهيك عما يتردد من
أرقام أكبر ؟ !
…
الآن السؤال المهم : ما مشكلتك أنت ؟
( ومشكلة الكثير مثلك ممن يكتبون التعليقات المذهولة على موقع
الإيكونوميست ) .
مبدئيا نقول إنه ‑بحكم التعريف تقريبا‑ لا تتوقع ولا تحلم ولا
تنادى ولا تزايد ولا تبتز أحدا
بوهم نهضة اقتصادية ينعم بخيرها الجميع ،
لأنه حين ينعم الجميع من ذات الشىء نكون بصدد اشتراكية ،
والاشتراكية ليست نهضة إنما الفقر للجميع !
ثانيا ، نقول إن ما يجرى منذ يوليو 2004 ،
لا يمكن وصفه ‑كما
قلنا مرارا‑ بأقل من إعادة بناء الطبقة الوسطى المصرية من الصفر .
هذه الطبقة التى دمرها سعد زغلول بتسييد الرعاع على السلطة ،
ثم أجهز الريچيم الناصرى على ما تبقى منها بالحكم الهمجى الصريح للأقلية
العربية ،
يعاد تكوينها الآن من خلال الشباب ذى التعليم باهظ الكلفة ،
وليس حتى كلهم إنما فقط أصحاب المهارات الخاصة المجتهدون جدا منهم ،
ذلك الشباب الذى تستخدمه الشركات الكبرى الأميل بالضرورة للتقنية العالية
وللمنافسة فى السوق العالمية ،
أو هى نفسها فروع لشركات عالمية .
هذا وحده ما يصنع ثروة الأمم ( لو شئنا اقتباس عنوان الكتاب
الشهير ) ،
وللأسف لا طريق آخر لثراء أى بلد إلا هذه الرؤية النخبوية الرأسية عالية النوعية
وشديدة التنافسية لكل شىء .
أو بعبارة أكثر صراحة :
بقدر ما ننسى شعار الرئيس مبارك القديم ‘ البعد الاجتماعى
للاقتصاد ’ ، بقدر ما يصبح عندنا اقتصاد ،
لأن ببساطة الاقتصد الاجتماعى أو الاقتصاد السياسى أو أيا ما كانت التسميات ،
ليست اقتصادات ،
لأنه ببساطة تامة لا يوجد اقتصاد يستحق كلمة اقتصاد إلا اقتصاد واحد :
الاقتصاد الاقتصادى !
إذا كان طلبك للاشتغال فى شركة حواسيب أو اتصالات عالمية قد رفض ، أو
كنت لأى سبب لا تشعر بالطفرة التى حدثت ،
فخذ كلام إبراهيم
عيسى أو أيا من كان الذى تقرأه ، أو القناة المستقلة التى تدمن مشاهدتها
فى التاسعة مساء ، أو الحزب الناصرى الذى تتردد على مقره ،
واذهب بها لوالدك رجل المعاش الوديع واسأله كم كان مستوى تعليمه أو ما هى الأجهزة
الكهربية أو الهواتف التى كان يستخدمها ( بفرض أن كانت بها حرارة
أصلا ) ،
أو اذهب بها للشيخ الطيب فى المسجد المجاور الذى فى كل الأحوال سيقول لك
‘ رضا والحمد لله ! ’ ،
أو اذهب لشيخ المسجد الأبعد قليلا العربانجى ( السلفى أو الإخوانجى لا
فرق ) الذى سيقول لك إن البلد فى حضيض الحضيض أكثر مما يقول كل هؤلاء ،
وسيقنعك بتفجير نفسك ولو كان مرتبك الشهرى 20 ألف جنيه ،
أو ربما فقط وفر هذه المشاوير وانظر فى المرآة فربما يكون العيب فيك أنت ولا تبذل
الجهد الكافى من أجل العيش .
… كما قلت لك من البداية إنها
مشكلتك ، ولا شأن لى بها ، ولا شأن لى بكل هؤلاء الذين قد تذهب
لهم ،
لأنى من البلاهة بحيث لن أقدر أبدا على الخلط بين الاقتصاد والمشاعر ،
ولن أفهم فى كل الأحوال سوى شىء واحد :
الأرقام !
… أيضا لن أفهم إلا أن
موضوع الشكوى هذا ليس إلا لعبة سياسية قذرة
تمارسها الأقلية العربية من أجل القفز على السلطة !
( الوزير عثمان قارب هذا المعنى حين قال فى الرابط المشار إليه إن
الصحافة هى التى تسمم على الناس حياتهم ) .
…
24 يونيو 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
خبر ننقله بكامل حرفه ونصه عن وكالة أنباء الشرق
الأوسط اليوم ،
كى نهديه للعرب سواء من حملوا جنسية مصر الورقية فى غفلة من الزمن ، أو من لا
يحملون ،
سواء من يملكون مؤسسات اقتصادية أيضا تسللت فى غفلة من الزمن ،
أو من يملكون مؤسسات سياسية كالتنظيمات الإخوانجية والناصرجية والبردعجية ، وكلها تنظيم واحد على أية
حال :
‘ أكد
الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء
أن الاقتصاد المصرى يتمتع باستقرار كبير بعد تهيئة المناخ الملائم لتحقيق هذا
الاستقرار ،
مما أدى إلى زيادة الاحتياطى من النقد الأجنبى إلى 35 مليار [ بليون ]
دولار ،
وتحقيق ميزان مدفوعات إيجابى مع العديد من الدول ،
وتأسيس 37 ألف شركة بإجمالى استثمارات 121 مليار [ بليون ] جنيه ،
وأن هذا الرقم يفوق ما تأسس منذ عام 1970 حتى 2004 .
وأعلن نظيف أمام جلسة مجلس الشورى اليوم برئاسة السيد صفوت الشريف رئيس المجلس
أن الناتج المحلى [ الداجن ] الإجمالى ارتفع بشكل غير مسبوق وبلغ نحو
1.3 تريليون جنيه ،
[ بما ] يعادل 220 مليار [ بليون ] دولار بعد أن كان 76 مليار
[ بليون ] دولار منذ 6 سنوات ’ .
…
لأنك بداهة إن خرجت للشارع فى أية لحظة معطاة
فى التاريخ فى أى مكان فى العالم ستجد من يشكون من سوء الأحوال الاقتصادية
( طبعا باستثناء أيام الخماسى عمر وستالين وماو وناصر وكاسترو ، حيث الرخاء
يعم الجميع ولا حاجة أصلا لحرية الشكوى ! ) ،
ولأن ‑لهذا السبب‑ ما يهم فى الاقتصاد هو الأرقام الباردة ، لا
الخطب التحريضية التى تنكأ مشاعر الكادحين أو تطلق هياج الغوغائيين ،
ولأن ‑ثالثا‑ ثورة يوليو ضاعفت الناتج الداجن الإجمالى ثلاث مرات فى
ست سنوات ،
نقول : انتهى الخبر ، وأعتقد أنكم انتهيتم أنتم أيضا !
…
[ ألحقت نسخة من هذا التحديث فى مدخل الذكرى
الخامسة لثورة يوليو ،
ليكن على سبيل الاحتفال المبكر بالذكرى السادسة التى تحل بعد أكثر من أسبوعين
بقليل ] .
…
17 يونيو 2007 :
الحكم
بحبس السعودى عبد الإله صالح الكحكى مالك شركة طنطا للكتان ، بتهمة التعدى
على ما يسمى بحقوق العمال .
أنا لست متأكدا أن الكحكى هو أسوأ العربانجية أصحاب الأموال الموجودين على أرض
مصر ،
تماما مثلما لست متأكدا أن نقابة طنطا للكتان هى أقل سوءا من أية نقابة بلطجية
أخرى عبر العالم ،
لذا ما يهمنى فى الأمر هو فقط ما يؤشر له من قوة الصحوة القومية فيه ، سواء
من جانب شغيلة يثورون على عربانجى جاء يتملك مصنعا فى مصر ،
ويديره بعقلية العرب الاسترقاقية الاستحلالية التى لا تعترف بقانون سوى قانون الحق
الإلهى المنزل لأخرى أمة أخرجت للناس ،
أو سواء من جانب محكمة وطنية قوية وشريفة أصدرت حكما عنيفا سيمنعه للأبد من العودة
لأرض مصر .
… باختصار ، مصر تستيقظ يا
سادة ، ولن يوقف صحوتها أحد !
…
13 يونيو 2010 :
الرتاج
الكويتية تتخارج من مصر ،
… إلى الجحيم يا كل فلس عربى والقلب داعى لكم ( بالإبادة
العاجلة ) !
…
(Non-Official Group)
17 أغسطس 2010 :
لمحة عن أفلام ومسلسلات صيف 2010 الساخن :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
مسلسلات رمضان :
نبدأ بمسلسلات رمضان باختتام أول أسبوع اليوم ، ذلك طبعا بقدر ما
شاهدت منها :
الملحوظة الكبرى هو الاستقطاب الكبير بالغ
الوضوح بين الفكر المصرى وبين السفالة العربية ،
وكأن مسلسلات التليڤزيون أصبحت الآن الساحة العظمى للصراع المصرى‑العربى !
…
لا يوجد مسلسل سورى واحد غير سافل !
ونشهد لهم أنهم حملة لواء العروبة فعلا ،
أكتر حتى من السعوديين إللى مسلسلاتهم ( ‘ طاش ما طاش ’ وغيره ) تثير غضب المتدينين طوال
الوقت ،
وزادتها هذا العام أن قررت
فجأة موالاة المسيحيين .
واحد ‑أى مسلسل سورى‑ مطلع ‘ كليوپاترا ’
فتاة مراهقة مهبولة ،
والمصريين غاضبين ثائرين على البطالمة المحتلين الدخلاء ( لأنهم أكيد عاوزين
العرب ييجوا يحرروهم ! ) ،
ولم يقولوا لنا إيه إللى أخشش دين أم سوريا فى كليوپاترا بتاعتنا وفى أولاد عمنا
فى الدم والحضارة اليونانيين .
آخر ( سقوط الخلافة ) يقدم من خلاله يسرى الجندى
الخلافة العثمانية كآخر معقل العزيمة والإيمان والقوة والقداسة فى مقابل الانحلال
الأوروپى ،
وآدى إحنا مستنيين نعرف إزاى الانحلال ها يهزم العزيمة والإيمان والقوة
والقداسة .
ما يقوله صناع المسلسل
إن العالم كله شرقا وغربا كان يرى أن الخلافة العثمانية يوم أسقطها كمال
أتاتورك ،
كانت دولة عظيمة فى قوتها وفى قيمها وفى جلالها وكانت ظل اللات على الأرض ،
ولم يشذ عن هذا سوى شرذمة صغيرة من سكان الأرض عكفت على تشويه هذا الجمال
والبهاء ؛
شرذمة اسمها المصريون !
هأ ! يا كايدهم يا محمد على ! … محمد على إيه ؟
محمد على راجل تخين وحجمه أكبر من أن نستطيع الزج باسمه فى هذا السياق ! شوف
لنا واحد جسمه رفيع وحياتك !
يا كايدهم يا أحمد لطفى السيد !
المهم : هل كنت تنتظر شيئا آخر من عميل صريح للعروبة ولأية دولة ترفع
راية الدفاع عن التخلف والماضوية كيسرى الجندى ،
هذا الذى لا نفهم كيف لا تزال الحكومة المصرية تتركه يتمتع بالجنسية
المصرية ؟ !
…
مسلسل رابع عنوانه ‘ السائرون نياما ’ ،
يتحدث عن طاغوت المماليك أملا فى أن يثور الشعب المصرى ويطيح بحسنى مبارك ويأتى
بالحكم العربى السوريانى الناصرى
( بالذات فى وقت رفع فيه نجاسة
الپاپا المعظم شنكوتى الثالث راية الحرب السوريانية العربية المسلمة على مصر وكل
ما هو مصرى ) .
المرة دى إيه أخشش دين أم سوريا موش فى تاريخنا بس إنما فى نظامنا السياسى .
…
وطبعا نضيف إلى السفالة الأعرابى بتاعنا
مصطفى محرم صاحب الحاج متولى ، الذى يواصل الآن
( زهرة ومناكيحها الخمسة ،
الذى شخصيا يصعب جدا على مشاهدة أكثر من خمس دقائق متصلة منه ،
بالذات عندما يظهر ذلك النطع السورى على الشاشة ) ،
يواصل جهاده المقدس فى تقديم تعدد الزوجات كمادة للفكاهة ( الشيخ حسن يوسف
ومقالب منكوحاته الثلاث الظراف اللطاف ) ،
وتقديم عقلية الدعارة والنخاسة العربية المسماة النكاح الإسلامى ،
فى صورة امرأة تنتقل من فراش لفراش كلما ظهر من يدفع الثمن أو يحرك الشهوة ،
ذلك بأمل تطبيع وتعويد العقل الباطن للمصريين على الفكر البدوى ، لكن
نبشره :
هيهات ، فبضاعتك القذرة هى بالضبط النقيض النجس لثقافة مصر الضاربة لآلاف
السنين فى عمق التاريخ :
حب واحد وزواج واحد بلا طلاق وبلا زواج ثانى بعد الترمل ، سواء للرجل أو للمرأة ،
القيم التى تجرى فى دمائنا ولا نتنازل عنها إلا فى استثناءات قهرية جدا أيضا
قننتها ثقافتها ومباركة العرف الجماعى
( وليس أوامر إلهك البدوى الحقير يا محرم ) ،
ولم يستطع كل الجرابيع أبناء عاهرات مكة من رموز دين العرب ، كمحمد أو عمر أو
عمرو أو كل من كانوا ،
التأثير عليها بشعرة واحدة ( ولا أعتقد أنك أفضل منهم يا محرم ) !
وبمناسبة الإله البدوى فأخذ اسم شخصية رائعة المصرية والنقاء من رواية لنجيب محفوظ
كى تجعلها عاهرة عربية منكوحة رايح جاى خمس مرات ،
هو تطاول وسفالة لن يحققا لك أى شىء إلا المزيد من لعنات كل مصرى حقيقى يعشق نجيب
محفوظ ويزدرى أمثالك من طابور الخونة .
… يا مصطفى يا محرم ، ها أجيبها لك
م الآخر :
مهما فعلت ‑أنت أو حتى إله العرب وسنة رسوله‑
لن تستطيع جعل شعب مصر يسمى الرجل كثير الزواج شيئا آخر غير ‘ ناقص ’
و‘ زفر ’ ، وامرأة كثيرة الزواج غير ‘ لبوة ’ و‘ نجسة ’ !
…
العار الأكبر يا محرم أنه فى مقابل عاهرتك الأسطوانة المنكوحة بنت المنكوحة التى
لاكتها پساتم خماسية المشاوير ،
تثور قبيلة الهوارة على مسلسل يحيى الفخرانى ‘ شيخ العرب همام ’ ( ضجة الانتقادات وصلت لحد
التهديد بالقتل ) ،
لأنها اعتبرتها مهانة كبرى أن يقال إن عميد هذه القبيلة قد تزوج ثانية .
طبعا ليس هذا سبب غضبهم الوحيد ، وإن لعله الأبرز ، لكن ربما السبب
الحقيقى يبدأ من مجرد العنوان ،
فالمسلسل يركز على النسب العربى والطباع العربية لهمام ،
فبدا فى نظر أحفاده كمجرد جبلاوى عربى بلطجى أو فتوة تقليدى ،
بينما هم اعتادوا التباهى بأشياء أخرى كامتلاك وزراعة الأرض والشغل الجاد وحب
التعليم والتوظف بالحكومة … إلخ ،
أما الانتساب للعرب فقد كان شيئا يلجأ إليه كل سكان الصحراء أثناء حقبة طغيان
الإسلام ، ومنهم هذه القبيلة الأمازيغية .
فكما سبق وأفضنا أيام مذبحة نجع
حمادى ، فهذه ‘ القبيلة ’ ( نعم يجب وضع الكلمة بين أقواس
حتى إشعار آخر ) ،
ذات سلوكيات مغرقة فى المصرية لا تتوافر حتى لدى مسيحيى الصعيد ،
ومنها هذه ، أى عدم زواج الرجل ثانية أبدا حتى لو ماتت زوجته ،
ومنها تباهيهم بالانخراط النشط فى بناء السد العالى ،
والسد رمز خاص بل رمز ثلاثى كبير مركب لمصر وللكدح وللزراعة معا ،
وثلاثتها بالذات رجس فى عرف العرق الساموى
وبالأخص العرب ودين العرب ،
وأشياء كثيرة أخرى ذكرناها فى حينها .
من ثم فكلمة ‘ عرب ’ هذه التى أطلقت عليهم لمجرد كونهم بدو ،
تكاد تكون أكبر مسبة لهذه القبيلة الضخمة شبه غامضة الأصول والتاريخ ،
لكن أقل تأمل فى سلوكياتها وولاءاتها يكشف فورا من أين يحتمل أن أتت جذورها
الأصلية جدا .
…
السؤال الكبير :
أين الرؤية السياسية يا سيادة وزير الإعلام التى سمحت بمشاركة أموال مصرية حكومية
فى هذه المسلسلات الحاقدة على مصر والهدامة لقيمها ،
أو تقديم خدمات إنتاجية لها بواسطة شركات تحت سيطرة الحكومة ،
ناهيك بعد ذلك عن عرض معظمها على قنوات مصرية حكومية ؟
ما نراه هو طوفان هائل يعلن الحرب على الهوية المصرية ،
وكل ما فعلتموه هو لا شىء :
فقط موقف ضبابى جدا لم ينجح حتى فى استبعاد مسلسل صريح الخيانة يسرى الجندى .
…
أقل ما يتطلبه الأمر لجنة لمراقبة ما يخالف القيم المصرية على الشاشات
المصرية ،
وليذهب مصطفى محرم وخالد يوسف ويسرى الجندى لصنع سمومهم فى مكان آخر غير
مصر !
…
فى المقابل ، الفكر المصرى موجود طبعا وبقوة تصل لحد المفاجأة عند الرائع دوما أحمد
‘ اللمبى ’ عبد الله ‘ الحارة ’ ،
لا يقول أشياء كبيرة لكن من خلال پانوراما بسيطة لحياة حارة مدقعة الفقر ترنخها
مشاكلها التى لا تنتهى ،
يعيد ‑بنضج مذهل وهو معجزة مؤلف اللمبى الدائمة ، العمق البالغ فى اطار
يبدو بالغ البساطة أو حتى الإسفاف‑
إحياء كثير من روح الطيبة والترابط والجدعنة وخفة الظل فى القاع المصرى التى طالما
قدمتها لنا الأفلام القديمة ،
ذلك كى يقول على نحو غير مباشر إن روح مصر أقوى من أن يغزوها أحد .
… إن مسلسل ‘ الحارة ’ قد يصبح
الرد الأمثل فى هذه اللحظة على الطريقة التى تستغل بها الأقلية العربية
مشكلة ما يسمى بالعشوائيات ليس حبا فيهم إنما فقط للتحريض بهدف القفز على الحكم
( أفلام الرفيق الشيخ خالد يوسف مثلا ) .
هذا هو الفارق بين من يعدوننا بسراب جربناه من قبل مليون مرة حتى الثمالة اسمه
الاشتراكية ،
وبين من يقدمون الحلول من داخل الشعب نفسه بطرقه وابتكاراته الخاصة فى التكافل
والتحايل على العيش وما شابه
( ولا نقول من الاقتصاد الحر التنافسى حيث لا حل حقيقى إلا بإجبار هؤلاء على
الارتقاء بأنفسهم ،
أو القبول بخيار عدم الزواج والإنجاب ) .
… أيضا أغنيتا البداية والنهاية اللتان كتبهما ملاك
عادل ، وأمسكتا بالشحصية المصرية على نحو لا
يكاد يصدق ،
واحدة تتحدث بالتفاؤل والثانية بلحظات المصاعب ، تشطبان للأبد كل أطنان غثاء
الأغانى التى قدمها اليسار
( صلاح چاهين ، أحمد فؤاد نجم ، الشيخ إمام ، وكل من كان )
زورا وتزويرا باسم مصر !
…
أحمد محمود أبو زيد يواصل مسيرة والده الراحل الكبير ويحول فيلمه الأشهر ‘ العار ’ إلى مسلسل بذات العنوان ،
وأيضا بذات الرطانة jargon الكثيفة
لتجار العقاقير التى لا يعرفها عموم الناس ، وكانت صاعقة المفاجأة فى
حينها .
كان مما لا يقل أهمية ولا مفاجأة آنذاك أن صدم الفيلم الناس أن الحشيش حلال فى
الإسلام ،
ومما لا نشك فيه ‑طبعا بفضل الصحوة الإسلامية المباركة‑
أننا الآن بصدد أشياء كثيرة جدا تكشف للعموم فى السنوات الأخيرة أنها حلال
الحلال ،
ليس أقلها الدعارة والنخاسة والزنا واللواط واللمم والكذب والغدر وسفك الدماء
والاغتيال فى الظهر ،
إلى آخر قائمة الموبقات التى يمكن أو لا يمكن تخيلها ،
وليس مجرد تجارة الحشيش البريئة جدا لدى المقارنة بما يحتويه دين العرب فعليا من
إجرام !
…
‘ ملكة فى المنفى ’ يحب
مصر لدرجة أنه لا يريد اتخاذ أية مواقف من أى أحد ، ولذا نفضل تأجيل حكمنا
عليه ،
ويبدو فى كل الأحوال أننا فى حاجة لثورة شاملة لتطهير الأدمغة ، كى يفهم
المثقفون أن تمكين الرعاع من السلطة
( أقصد تمكين الأفاقين الذى يخدعون ويحرضون الرعاع ويسلبون إرادتهم قبل أن
يسلبوا حكم البلد ) ،
هو وصفة الدمار الشامل لأى بلد .
لقد كانت حقبة الخراب الزغلولية‑الناصرية هائلة الإيلام لمصر ولشعب مصر
ولمسيرة الحداثة التى بدأها محمد على وشهقت طموحاتها للسماء فى 1882 ،
لكن للأسف غالبا ما يصعب النفاذ وراء الشعارات المنمقة لرؤية الأهداف
الحقيقية ،
ويصعب حتى إذا ما اتفقنا على الحرية كمرجعية ،
أن نميز ما بين
الحرية الحقيقية والحرية حين تكون قناعا يخفى خلفه أچندة استرقاقية استحلالية .
( هو طبعا مصرى ، لكن ليس لدرجة أن يلحظ أن مطبعتنا المصرية
‑التى طبعا كانت أول مطبعة فى هذه المنطقة الجرداء‑ لا تضع نقاطا تحت
الياء المنقوصة ،
وهذا الرسم ‘ ـي ’ لا يستخدم قط فى مطبعتنا ‑وموقعنا نموذج متواضع
للحفاظ على هذا التقليد ،
وكان عليه أن يوجه مصمم العناوين لملاحظة كيف ترسم الحروف فى جريدة الأهرام
مثلا ،
حيث تميزنا أشياء كثيرة عن الآخرين كبعض رسم الهمزة الوسيطة مثل رءوس وليس
رؤوس ، وغيره ) .
…
أما الاستاذ الكبير وحيد حامد فيضل كالمتوقع فوق المقارنة فى ‘ الجماعة ’ .
أنا بعلمى الشخصى بفكر الإخوان وبالإسلام وبوحيد حامد شخصيا ،
يمكننى كتابة الكثير أن وحيد حامد لا يفهم بالضبط ما يدور حوله الإسلام ولا
الإخوان
( هل مثلا يعقل أن يقسم زعيم إخوانجى بـ ‘ الله والوطن ’ ،
وكلمة وطن فى حد ذاتها كفر ؟
أو هل مثلا لا يستطيع بسهولة التمييز بين السلفية الإحيائية وبين الصوفية ويجعل
البنا الصبى يتنقل بينهما بسلاسة هكذا ؟
ما أعلمه ببساطة أن البنا بدأ صوفيا ثم اكتشف أنها بدعة مصرية فارتد عنها للإسلام
العربى الأصلى وخلاص
‑أجمل شىء أنهم اختاروا ممثلا عربيا وليس مصريا للدور الرئيس الذى لم يظهر
بعد ! ) .
مثل هذه الأخطاء كثير ، لكن الحلقات تتحسن بسرعة
( الخيط الأجمل والمؤثر للغاية ، قصة ذلك الزوج البسيط الذى ردع زوجته
عن النقاب ،
وأجبرها على العودة للشغل كى تواصل معه كفاح الحياة وتربية الطفلين
‑موش 10 أطفال ولا 10 زوجات ، خد بالك ) .
المؤكد أن وحيد حامد يفهم فى الشرطة والنيابة والتحقيقات وآليات وأساليب السلطة
( كل مشاهد التحقيقات رائعة الكتابة والتمثيل ) ،
وأيضا يفهم لحد كبير فى السياسة ، هذه وتلك أكثر بكثير من فهمه
للإسلام .
هو مؤمن متدين بحق ، وهى مشكلته ونقطة ضعفه ،
لأنه طوال الوقت يفرض رؤيته الشخصية للإسلام وكأنها الإسلام المتفق عليه المسلم به
لدى الجميع ،
وذلك أبعد ما يكون عن الصحة ، والصحة أن إسلامه ليس إسلاما من الأساس .
أنا لا أريد المزايدة عليه ، خاصة وأن
طبعا ثمة خطوط لا تزال محمرة فى إعلام التيار الرئيس ،
وعلى أية حال كل هذا موضوع ثانوى ، لأن المسلسل ككل حتى يومنا هذا ،
هو أعظم وأضخم فضح لعصابة الإخوان يدشن للعالم بأسره بعرض كل هذه الشاشات ،
ولا نملك إلا التحية والاحتفال بهذا الإنسان الجميل الجرئ البطل المدعو وحيد
حامد ،
وبكل من أسهموا معه فى هذا الحدث التاريخى .
… هامش :
موسيقى عمر خيرت ، وضعت هذا المسلسل فى موضع لا يقارن مع بقية المسلسلات فى
هذا البند ،
والأهم أن أضافت للمسلسل نفسه أجواء تأثيرية لا يمكن تخيل قدر مفعولها .
…
الأفلام المصرية :
طبعا متعة محمد سعد وعودته لاسم اللمبى أعظم
منجزاته ، خلليه على جنب لأننا من
زمان تركناه لحكم التاريخ وحكم أحفادنا عليه .
من خلال فيلمى ‘ بنتين من مصر ’
و‘ عسل أسود ’ ،
يلوح واضحا بعض نجاح لغسيل المخ الذى تقوم به المعارضة العربية بهدف استعداء شعب
مصر على حكومته .
الفيلم الأول جمع كل مصايب فى مصر فى بنتين ، وهو سوداوى جدا ومغرض للغاية
مقارنة بفيلم أحمد حلمى .
لذا لم تعجبنى الحملة
الشرسة من كبار رؤساء تحرير الصحف على هذا الأخير ،
لأنه فى النهاية ليس ‑هو ولا أى من زملائه‑ عربيا وليس عدونا ،
إنما فقط تأثر بطول الطرق على النافوخ .
عليكم يا كبار الكتاب ملاحقة المجرمين الأصليين ممن زرعوا كل هذا اليأس والأكاذيب
فى بعض أبنائنا ،
بدلا من أن تصبوا غضبكم على هؤلاء الأبناء .
…
الأفلام الأجنبية :
تلقيت أكثر من مكالمة تسأل :
- شفت ‘ سولت ’ ؟
- أيوه .
- إيه رأيك ؟
- كويس ؛ جزء من صحوة
أميركا وعودتها لمعرفة أن الخطر الكبير لا يزال يكمن فى الشيوعية وروسيا
بالذات !
- بس ؟
- هو فيه حاجة تانى ؟ قصدك أنه فيلم مثير جدا ؟
- كنت فاكرك ها تقول أن الچيينات هى السلطة العليا ، ومهما عملت غسيل مخ منذ
الطفولة لا بد وأن يعود الإنسان لچييناته .
…
الفيلم الآخر ‘ البداية ’
Inception ، شىء يفرح القلب هذا النجاح الهائل ، فرحة بكل
حاجة :
فرحة للمتعة الذهنية والبصرية وبالفكرة الخيالية بكامل معنى الكلمة وبكل شىء لطيلة
ساعتين ونصف ،
وفرحة لصاحب فارس الظلام
كريستوفر نولان أن رسخ اسمه وسط صناع البلايين ،
وفرحة للسينما الخيالية
التى طالما عشقناها ،
وفرحة لكل هذا الجمهور الراقى الساعى من خلالها لتوسيع أفقه والتحليق
بتفكيره .
…
أحلى پوستر : پوستر الجمبرى إللى
فوق !
…
(Non-Official Group)
تحديثات لمسلسل المداخل الطويل فى
صفحة الاقتصاد
للجرائم اللا نهائية التى يرتكبها الرفيق نجيب سوروس فى حق مصر والاقتصاد
المصرى ،
والهبوط بسمعتيهما للحضيض عالميا :
12 أغسطس 2010 :
الرفيق سوروس قرر أن ينهى حياته المهنية بأن
يصبح البوابة الكبرى لتغلغل المال السوڤييتى القذر إلى مصر !
… طبعا إحنا كنا أول من
نصحه بالتقاعد ، لكن لم نتخيل أن يخوزقنا هكذا أبدا ،
إنما تصورنا له تقاعدا كريما قد يحفظ له بعض ذكرى طيبة لدى بعض المخدوعين
فيه .
على أية حال ما فعله هو صح الصح ، لأن چيينات الطفيلى ‑كما چيينات كل
أحد‑ لا تتغير أبدا .
أو هل كانت لديك فكرة أفضل من أن يبيع الرفيق الكبير ممتلكاته لشركة شيوعية
ويتقاعد
( أو بالأحرى يتفرغ لتدمير مصر بالترشح مثلا لرئاسة الجمهورية ) ؟
ذلك ما تسربت أخباره اليوم ، وفحواه أن
كل
ويند الإيطالية زائد حصة حاكمة فى أوراسكوم تليكوم سوف تذهب إلى ڤيمپلكوم
الروسية‑الأوكرانية !
يا سلام سلم ! الرجل الذى اشتهر بتملك حصص حاكمة من باطن باطن باطن الباطن كى
يتحكم فى إمپراطورية 16 ضعف ثروته الفعلية ،
وأقام مصر ولم يقعدها حين طالبت
فرانس تليكوم بحقها فى إدارة موبينيل ،
الآن يقرر أن يكتفى بتملك 49 بالمائة فقط من إحدى الشركات ، وصفر من التحكم
فى أى شىء !
طبعا إذا عرف السبب بطل العجب ، والسبب هو أن ضرب الحبيب زى أكل
الزبيب ،
وهو متعود على مصادرة أمواله فى كل بلاد الشيوعية العالمية من زيمبابوى إلى
الجزائر !
…
2 مايو 2010 :
رسميا الآن : ضاعت فلوسك يا صابر !
حكومة
الجزائر الاشتراكية العربجية الوحدوية رفضت كل شىء ، ولن ترضى باٌقل من
المصادرة ،
باسم التأميم بحق الشفعة ، أى الاستيلاء على ممتلكات أوراسكوم تليكوم بأى سعر
تريد !
…
4 مايو 2010 :
رسميا أكثر : ضاعت فلوسك يا صابر !
حكومة
الجزائر الاشتراكية العربجية الوحدوية رفضت كل شىء ، ولن ترضى باٌقل من
المصادرة ،
باسم التأميم بحق الشفعة ، أى الاستيلاء على ممتلكات أوراسكوم تليكوم بأى سعر
تريد !
…
والأهم :
أول الغيث قطرة :
هيئة الرقابة المالية تستجيب أخيرا
لمطالبتنا المتكررة بالتصدى لفساد الرفيق سوروس !
التقييم المفضوح المضحك من پرايم لسعر سهم موبينيل أيام كان سوروس يبتز
فرانس تليكوم لرفع سعر البيع ،
والذى كنا قد فضحناه نحن فى حينه ( 6 يناير 2010 ) بأقسى
العبارات الممكنة ، أصبح الآن محل تحقيق واسع !
…
على أية حال ، نحن لسنا من عشاق هيئة الرقابة المالية ، بالذات تحت
رئاستها الحالية ،
الذى أقل ما توصف به هو التخبط ( ولا نقول الفساد ) ،
ونحن لم نطالبها هى بالذات بشىء فيما يتعلق بالرفيق سوروس ( وحين أسمينا أحدا
بالاسم ، أسمينا جمال مبارك ) ،
لكننا عامة ، لسنا فى حاجة للتذكير أننا ضد كافة أشكال الرقابة الحكومية على
السوق ‑أية سوق .
مع ذلك ‑وفى مقابل كل هذا‑ لا نملك مؤقتا سوى التهند أو تنفس
الصعداء ،
لأنها تحولت فى اتجاه ملاحقة الفساد الصريح الفاضح جدا ، كفساد الرفيق
سوروس .
…
10 مايو 2010 :
هل تذكرون الضجيج الهائل الذى أصدع الرفيق سوروس وإعلامنا الجاهل‑السافل
معا ،
آذاننا به يوم انفجرت قصة صفقة
موبينيل
وتصدرت حتى البرامج الحوارية التى لا يفهم أصحابها أساسا معنى كلمة بيزنس أو
اقتصاد ؟
لقد غسل
الرفيق المناضل أدمغتنا ساعتها أن ما يهمه هو حقوق صغار المساهمين ( عم سيد
وشركاه ) ،
وأنه لن يقبل البيع بأقل من السعر الذى حصل عليه شخصيا فى موبينيل القابضة غير
المدرجة .
صدق أو لا تصدق ؟ الصفقة الجديدة تقول إن هذا ما فعله بالضبط :
قبض 300 مليون دولار كترضية نقدية له باسم أوراسكوم تليكوم ،
مقابل الاقرار بسعر السهم المنخفض لموبينيل ،
أو بالأرقام هو باع بـ 290 جنيها ، وعم سيد بـ 221 !
… وجلا … جلا !
…
30 مايو 2010 :
الحالة العقلية للرفيق سوروس وصلت لمستوى بالغ الصعوبة .
أصغر طفل فى الشارع يعرف أنه أفلس وغارق فى الديون لشوشته ،
لكن ماذا يفعل غير مواصلة ممارسة الشىء الوحيد الذى يجيده : البهلوانيات
الإعلامية !
سيل من التصريحات يقول فيه إنه بصدد شراء كل
شركات العالم !
من ڤودافون
المصرية ، إلى تليكوم صربيا ،
إلى بنك
رويال پاكستان وأربعة شركات اتصالات لم يعلن عنها بامتداد خريطة العالم ،
كل ذلك مع تحاشى
إبلاغ البورصة رسميا بأى من كل ذلك
( كما قلنا عدم الإعلان من حق أية شركة بشرط أن تكون مباحثاتها سرية
فعلا ، لا أن يذهب لتطنطن بها كما صاحبنا فى كل وسائل الإعلام ) .
… وا أسفاه يا مسكين ، لقد فات أوان الاعتزال الكريم ، وأى اعتزال
الآن لا بد وأن يمر عبر بوابة مستشفى الأمراض العقلية !
…
3 يونيو 2010 :
ما أول شىء تتوقع أن يقدم عليه الرفيق سوروس عندما يصبح فى أزمة ؟
أكرر : السؤال ليس عن أى أحد فى أزمة ، إنما عن الرفيق سوروس .
الإجابة :
أن يمسك
بالخريطة ويبدأ البحث عن بلد اشتراكى جديد لم يكن قد طرقه من قبل :
… أوه ! كيف بحق الجحيم كنا قد نسينا سوريا ؟ !
على أن الأمر قد يختلف قليلا هذه المرة :
ليس فسادا
اشتراكيا وحسب ، بل فساد سياسى أيضا ،
وسوف يدخلونه لسوق الخليوى اللبنانى ،
بالذات وأن وزارة الاتصالات باتت الآن فى يد شخص يدعى شربل نحاس
محسوب على عملاء سوريا كميشيل عون وحسن نصر الله .
… إلى متى سيظل الرفيق سوروس لا يفهم أن الريچيمات الاشتراكية لا تبغى مجرد
رشاوى إنما تريد مصادرة كل شىء ،
بالذات وأنه لم يكن مهتما فى شبابه بشىء أكثر من قراءة كتب كارل ماركس ؟
المهم ، لعل الموضوع بات مملا ،
وإلى اللقاء يوم يعلنون مصادرة استثمارات أوراسكوم تليكوم فى البلدين فى خبطة
واحدة ،
آملين أن نجد فيه ساعتها شيئا مثيرا يستحق الكتابة !
…
17 يونيو 2007 :
تخيلوا
الإفلاس ‑المادى والمعنوى‑ وصل لغاية فين ؟
الرفيق سوروس يلمح لأول مرة لحاجته للحصول على وظيفة حكومية فى مصر ؟ !
…
29 يوليو 2010 :
الرفيق نجيب سوروس
مرشحا لرئاسة الجمهورية !
… نبوءة كبرى لنا تتحقق ! … لكن هل حقا ؟
هذا ما جاء فى رواية سهم
كيوپيد ( 2007 : 1 - 2
- 3 ) ،
لكن ‑بكل أسف‑ ما حدث اليوم ليس بالضبط تحققا دقيقا لها .
الرواية كانت تتوقع منه أن يشترى حزب التجمع ‑بحكم
عقيدته الماركسية‑ لكن ما حدث هو أنه اشترى حزب الوفد !
أذهب لنقطة أبعد واعترف بأن حجم الخطأ فى النبوءة أكثر من حجم الصواب
فيها .
السبب أن الكثير من أعضاء حزب التجمع أثبتوا فى السنوات الأخيرة أنهم مصريون
حقيقيون لا يؤمنون جديا بالحقد الطبقى ،
وأن دوافع معظمهم وراء الالتحاق باليسار ليست أكثر من المفاهيم الإنسانوية العامة
( ضربنا مرارا أمثلة بأسامة
أنور عكاشة وسيد القمنى ونجلاء الإمام ممن أعلنوا صراحة تبرأهم من الحقد
الطبقى ) .
أما حزب الوفد فقد تأسس أساسا على الانتهازية ، وكلنا يعلم ما فعله الأزهرى
الأفاق سعد زغلول بمصر ومصائر مصر ،
وكيف قضى على مشروع الحداثة الإنجليزى ومهد لاستيلاء العرب الصريح على السلطة فى
1952 .
سوروس أفاق أكثر منه يسارى ، وكان يجب أن أتوقع هذا ، لكنه كان فوق
خيالى .
ما أستطيع قوله ‑وليس عذرا إنما اعتذارا‑ أن التطورات تسارعت بشدة فى
الأيام الأخيرة بما يفوق خيال أى أحد :
الإسلاميون يتقاطرون أفواجا على حزب الوفد ، فى ذات الوقت الذى يعلن فيه
رئيسه أن مرشحه المحتمل للرئاسة هو الرفيق سوروس !
…
الأدهى أن أبو شخة المدعو
السيد البدوى رئيس حزب الوفد هذا ،
يعلن أنه سوف يحارب إسرائيل وأنه قادر على هزيمتها !
قالها هذا الأسبوع الماضى وكان ينوى ترشيح نفسه لرئاسة قبل أن يعثر على مشترى
للحزب بسعر أعلى من سعر الإخوان
( والكل مفلس على أية حال لكن هذا الأبله لا يعلم أن سوروس يبلف وأنه أفلس
ولم يعد يملك شيئا ) .
تفاجأ الجميع أن الحرب مع إسرائيل موقف جديد على حزب الوفد ،
وأنها أچندة خفية لكل المعارضة وليس للإخوان أو لآية الله البرادعى
وحدهما ( لأن ببساطة كلهم عرب وليسوا مصريين ) ،
لكن الأدهى والأدهى منه أن أظهر ‑أبو شخة ذاك‑ أنه متيم بعبد
الناصر ،
بينما للطرفين ستون سنة يحاولون فيها إقناعنا بأنهما طرفا نقيض ( شاهد حوار
البدوى مع يسرى فودة : 1
- 2 ) ،
إلا أننا فى موقعنا هذا نعلم تمام العلم أن 1919 و1952 صنعا من قماشة
واحدة ،
هى عينهم بأشخاصهم وچييناتهم قطاع الطرق المسلمين العرب ،
مع تلميع وتنقيح أنفسهم ببعض تقتيات وشعارات الثورة الپلشڤية بهدف تجويد
الخداع ،
ونعلم أيضا تمام العلم أن محمد عبده تحديدا ‑الذى يكيل له العلمانيون المديح‑
كان منبع الخراب ،
وأول من بدأ النخر الجدى فى مشروع الحداثة الإنجليزى لمصر الذى جعلها سابقة
للياپان ،
إلى أن جاء ‑على يد أحد صبيانه المقربين جدا‑ الخراب الكبير وأنهى
سنوات الذهب ( 1882 - 1918 ) !
لكنهم للأسف حتى اليوم لا يستطيعون ملاحظة أن العرب نوعان :
عرب أجلاف هجامة وسفاكى دماء صرحاء كعمرو بن العاهر والعاهرة وابن عمه عمر ،
وعرب يخفون جلافتهم ببذلة وكراڤتة ناعمتين كحسن البنا ومحمد حسنين هيكل
( إذا كان محمد عبده حداثيا فماذا يكون إذن أحمد لطفى السيد ، وقد كان
طرف النقيض له ؟ ! ) .
نعم ، هذه وتلك كلها كانت مفاجآت مدوية للجميع ،
لكن مما يحفظ لنا نحن بالذات بعض ماء وجهنا فى مواجهة مسلسل الصفعات المنهال
هذا ،
هو مقولتنا المبدئية القديمة الثابتة التى لم تتغير أبدا :
البشر نوعان لا ثالث لهما : بناءون وطفيليون !
ولا غرابة إن رأينا خلال أسابيع أو ربما أيام إعلان حلف كبير للمعارضة
السياسية فى مصر يتجمع فيه كل ذوى الأصول العربية
( ممن يعد عداؤهم لمصر ولإسرائيل ، والإصرار على نهب ثروة الأولى للقفز
بها على ثروة الثانية ،
أچندة صراع وجود أزلى‑أبدى لن تنتهى إلا بإبادة أحد الطرفين
للآخر ) ؛
حلف كبير يجمع قاطع الطريق المسلم مع المسيحى مع اليسارى العلمانى ،
هدفه إسقاط الحكومة المصرية الوطنية المعادية للعرب ( فى رأيهم على
الأقل ) ،
فمثل هذا الحلف موجود
عالميا ، وكان مسألة وقت فقط أن نرى فرعا له يتبلور فى مصر !
…
(Non-Official Group)
4 أغسطس 2010 :
نصر جديد عظيم للحريات الطبيعية :

محكمة فيدرالية تلغى
نتائج استفتاء كاليفورنيا القاضى بحظر زواج المثليين الشهير باسم المقترح 8 ،
ذلك لمخالفته السافرة للدستور !
طالما ناهض موقعنا ‘ الحريات ’ الوضعية التى اصطنعها الإنسان
( كالديموقراطية التى عرفها أرسطو بحكم
الرعاع ، وكحقوق الإنسان المعروفة باسم حقوق الإجرام ) ،
لأنها لم تكن يوما إلا انتقاصا من الحرية لحساب حفنة معينة من الساسة اليساريين
والإسلاميين ومن شابههم تخولهم حق التحكم فى بقية البشر ،
ذلك كى ندافع طوال الوقت عن الحريات
الطبيعية ( السوق الحرة التنافسية والحريات الفردية والشخصية ) ،
لأنها
الحريات التى منحها القانون الطبيعى نقلا مباشرا من أمنا الطبيعة إلى كل
فرد منا ،
ولا يحق لأى طرف ثالث اعتراضها فى المنتصف ،
سواء كان دينا أو حكومة أو حزبا أو فئة معينة ، أو حتى استفتاء بنسبة 99.99
بالمائة !
…


… مع هاتين الصورتين للفتاة الأكثر رقة والأخرى
الأكثر فتنة من بين فتيات الپلاى بوى هذه السنة وربما منذ أعوام طويلة ،
نتركك كى تقرأ نص
الحكم التاريخى .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمدخل من الآخر 119 الحرب المصرية‑الجزائرية ،
ولصفحة الثقافة فى متابعة
مسابقات كأس العالم السابقة :
7 يوليو 2010 :

ستتقابل هولاندا وإسپانيا ، وخرجت ألمانيا
وأوروجواى متوجتين بكثير من الاحترام والإعجاب .
المنطقى الآن أن تسعد إسپانيا بسابقة الوصول للنهائى لأول مرة ، ومن ثم تحقق
هولاندا سابقة الفوز بالكأس لأول مرة ،
وهكذا نكون حصلنا على سابقتين بضربة واحدة ، لكن هل تسير الأمور بهذه
الطريقة ؟ !
[ ما حدث كما تعلم أن فازت كتالونيا ڤييا وإينييستا بالكأس ، ولها
تهنئة مستحقة ،
لكن يظل الشىء الجيد فى الروبوتات ، والذى ربما نلحظه فى الكرة لأول
مرة ، هو قدرتهم على المعرفة المسبقة بهزيمتهم
( نتحدى البشر أن تكون لهم هذه القدرة ! ) :
نزل الألمان أمام إسپانيا ظاهرى الاستسلام ، ثم نزل بعدهم الهولانديون أمامها
يلعبون بعنف ،
كلاهما جاد وكلاهما ماكينة قوية ، لكن كان واضحا أن لا ثقة لأيهما فى
الفوز ،
أو بمصطلحاتنا العربانجية الدارجة : باعوا القضية .
ولا تخلط الأمور فتقول كانت تنقصهم الروح ، فالروبوت هو الذى يقرر متى تكون
لديه روح ومتى لا تكون ! ] .
…
3 يوليو 2010 :

سحقوا الأرچنتين 4 / صفر !
لا أدرى لماذا كل مباريات ألمانيا يطلق عليها نهائيا مبكرا :
إنجلترا ، الأرچنتين ، وإسپانيا ( بفرض فوزها الليلة ) ،
وطبعا النهائى المرجح بينها وبين هولاندا ؟
الإجابة لأن هذا هو قدر أبناء الآلهة ، الوصول للقمة عبر أوعر طريق
ممكن !
…
منذ أول مشاهدة لى وكانت نهائى كأس 1974 وفوز ألمانيا على هولاندا ،
ثم الدوار الذى كانت تسببه لنا الطاحونة الهولاندية فى الدورة التالية بكرة لم
تعتدها أعيننا ولا الاستجابات العصبية لأدمغتنا ،
ثم قبل النهائى 1982 الذى يعتبره الكثيرون أعظم مباراة فى التاريخ ، 3 /
3 بين ألمانيا وفرنسا بأربعة أهداف منها فى الوقت الإضافى ، ثم ضربات
جزاء ،
هذه وتلك كلها تجزم أن ألمانيا العملاق القادر على النهوض من أصعب المواقف الميئوس
منها ،
منذ هذه الدورات الثلاث ، وعقيدتى أن لا أحد يستحق الفوز بكأس العالم فى أية
دورة سوى ألمانيا ،
متمنيا دوما أن تكون هولاندا خصمها فى النهائى ، إلا إذا كانت دولة حضارة
أخرى كإنجلترا أفضل منها فى هذه المرة أو تلك ، وهو عامة ما لم يثبته
الإنجليز حتى الآن .
… هذه المرة يبدو أننا أقرب ما يكون لحلم مشاهدة الجزء الثانى الذى طال
انتظاره من فيلم فرانز
بيكينباور يقابل يوهان كرويف !
…
ما يثير الغثيان حقا هو الإعلام العربى ، والتجييش الذى يقوم به لمشاعر
الناس :
صراح يصم الآذان أم شجعوا الجزائر ، وحين سقطت قبل أن تبدأ قالوا شجعوا
غانا ،
ومن بعدها يرد الكرة الشراب وأطفال الشوارع البرازيل والأرچنتين ،
والنظرية غير المعلنة أن هؤلاء وأولئك هم المستضعفون فى الأرض ، وبمصطلحاتنا
نحن هى سيكولوچية العبيد التى تتمحور حول الحقد دونا عن أى شىء آخر
ثم أجزم أنهم سيتحولون الآن لصف إسپانيا
لأنها متسامحة نسبيا مع جحافل الغزو العربى المسماة الهجرة
( قبلها كانوا يرون فى إسپانيا نصغ الكوب الفارغ أن أكبر نجومها من
كتالونيا ،
المقاطعة الشمالية المتغطرسة التى تمنع الهجرة وتريد
الاستقلال ! ) ،
بل لو حدث وتقابلت ألمانيا وهولاندا فى النهائى لن يتورعوا عن تحريض الناس على
تشجيع ألمانيا لأن عدد ذوى الأصول الأجنبية فى الفريق أكثر ،
ولأن هولاندا أصبحت لقمة فى زور العرب والمسلمين ثبت استحالة بلعهم لها .
خدعوك فقالوا إن موقعنا هو الوحيد أو الأول
الذى ‘ يعرقن ’ أو ‘ يچينن ’ الرياضة .
إنه شرف لا نستحقه ، لأن ببساطة الكل يمارسه صباحا مساء ،
بدءا من اللاعبين الملونين الذين لا يرددون نشيد البلد الذى يلعبون له أبدا ،
إلى مصطفى الأغا مضيف الإم بى سى المتعصب !
…
طبعا للمرة المليون ، ودون التقليل من أحقية ألمانيا بالفوز ، فقط
نحذر :
الحضارة تسقط عندما يقصر نظرها ، وأهم نموذج تاريخى لقصر النظر هو استجلاب
العبيد طمعا فى نمو سريع .
النمو السريع كارثة وغير مستدام بطبعه . هكذا سقطت روما ، ولذات السبب
يفعل السود الأفاعيل بأميركا حاليا ، ويفعل العرب والمسلمون بأوروپا .
للأسف نلحظ شيئا من القبول الزائد لدى
الألمان لوجود الأجانب كأمر واقع .
نعم ، ربما بعض نجوم كرة القدم أناس
رائعون كواهب وكأشخاص ، وربما غالبيتهم جاء ‑ولا بأس كبير‑ من
پولندا الكاثوليكية ،
لكن التوجه فى حد ذاته خطير ، ولن يمر وقت طويل حتى نرى عواقبه الوخيمة على
المجتمع ككل وليس على الرياضة وحدها ، ذلك ما لم يتم تداركه بحزم .
…
بمناسبة النمو السريع هل تعلم أن برسلونة
على وشك الإفلاس توقف عن دفع الأجور ويسعى لجدولة ديونه ؟
ريال مدريد وغيرهما أيضا على الطريق ،
لكن الفارق أنه ما كان حريا أبدا أن تنجرف برسلونة بحضارتها الكتالونية وراء عقلية
النوڤو ريش ‑الروس ومن شابه فى ريال مدريد وغيره‑
الذى يعتقدون أنهم بتفجير أسعار اللاعبين ، سوف يحققون أرباحا طائلة .
عقلية سقيمة ثبت فشلها مليون مرة
( آخرها بعض شركات الإنتاج السينمائى عندنا التى تندفع لضخامة الإنتاج وكأن
العلاقة طردية ومضمونة حتما أو تلقائيا بين حجم الاستثمار والربح ) .
هذه وتلك فى مقابل التقاليد البيزنسية الأنجلو‑يهودية الرصينة ، التى تحرص
على النمو الوئيد المدروس .
وبمناسبة القيم الأنجلو‑يهودية والتى ولدت وترسخت بالذات فى حقل
البنوك ،
نعود لأحد أهم أسباب إعجابنا بالشعب الهولاندى تاريخيا حيث ولدت الصيرفة بمفهومها
الحديث ،
إضافة طبعا لما نراه من إعلاء فائق لديه لقيم الحرية الفردية ( كالعقاقير
والجنس … إلخ ) حاليا .
…
2 يوليو 2010 :

بهدوء وبرود ونظام وثقة فرضت هولاندا نفسها على
البرازيل ، وفازت ببساطة وجمال ،
وأشدد على كلمة بساطة ، أما كلمة جمال فهى تابعة لها ،
لأنه الجمال الروبوتى الذى لا يفوقه جمال ( مع احترامى الشديد طبعا لجمال
ماريلين مونرو ! ) .
للمرة البليون يثبت العظيم أنه عظيم والحقير أنه حقير !
شاهدنا أكثر من مرة الضرب بكامل القوة وبكامل التعمد وبكامل مسامير باطن
الحذاء فى مركز عضلة الفخذ .
إنه شىء اعتدناه فى مباريات الحقد الجزائرى الأزلى‑الأبدى على الحضارة
المصرية ،
فقط مع بعض الفارق الكمى ، أن البرازيل تمارسها مرة كل خمس دقائق ،
والجزائر كل دقيقة ،
لكن الحقارة هى هى ، والهدف هو هو وهو تعجيز هذا الشخص الإنسان الخصم مدى
الحياة ، والدافع أيضا هو هو أى الحقد الطبقى والعرقى .
للمرة البليون أيضا يثبت الحقير أنه لا يمكن أن يفوز بشرف أبدا !
يجنى أضخم الثروات ويفوز بأعلى الألقاب ،
لكن لو قرر مرة أن يحاول ذلك ‑اللعب بشرف‑ ولو على سبيل
التغيير ، فإنه يصاب بأزمة نفسية هائلة حتى لو فاز ،
لأن برمجته الچيينية تحضه على الحقد كآلية تكيف قاعدية من أجل العيش ،
ولا متعه عنده تعدل متعة تهشيم 100 مليون دولار لأحد البنائين الحضاريين بقدمه
القذرة الحقود ،
( وواضح طبعا أننا لا نتكلم عن العنف العادى الذى تحفل به كرة القدم ،
إنما عن عنف شخصى حقود يتعمد تدمير الشخص نفسه وليس مجرد الاستحواذ على
الكرة ) .
هذا وذاك فى مقابل البرمجة الچيينية للحضارى التى تقول له إن التنافسية العالية
( والشريفة بداهة وإلا ما الهدف أصلا منها ) ، هى الطريق الأوحد
لرفعة المجتمع .
…
بصراحة ، آخر مرة شاهدت فيها فريق البرازيل هذا كانت نهائى كأس العالم قبل
السابقة ضد ألمانيا ،
وأمضيت الوقت على مضض ، بالأخص بسبب البلاهة والتخلف العقلى المرسومين على
وجه مهاجمهم الذى كانوا يصفونه بالشهير ، واسمه رونالدو فيما أذكر ،
وظللت طوال المباراة أنتظر النهاية قبل أن أصاب أنا شخصيا بشلل نصفى من كثرة النظر
لتلك السحنة المقززة .
من الواضح أنهم تنبهوا للأمر هذه المرة وأتوا بدلا منه بوجه وسيم ، مهذب ولو
ظاهريا ، اسمه ريكاردو كاكا ،
لكن الانطباع الإجمالى عن حثالات ‘ مدن الرب ’ لم يتغير كثيرا .
بالتأكيد ، نحن نتمنى لكل الأمم أن تنتهج سبيل التحضر
( هل مصادفة أن هذه البرازيل تحكمها عصابة شيوعية متحالفة مع شاڤيز
وأحمدى نجاد ؟ ! ) ،
لكن المشكلة أن كل يوم يثبت لنا أنه حلم بعيد المنال ،
لا لشىء إلا لأن لا شىء يقهر الچيينات سوى أن
تجعلها لا شىء ؛ أن تبيدها !
…
المهم ، لقد اقتربنا خطوة كبيرة من نهائى عظيم يجمع
ألمانيا وهولاندا ،
فقط يتبقى على الأولى أن تزيح من طريقها الأرچنتين وإسپانيا ، ونأمل ‑بل
نعتقد‑ أنها أهل للمهمة !
…
29 يونيو 2010 :

The Original One, Not Stolen (YET)!
منذ أول يوم فى المسابقة ، والعصابة
المانديللاوية تثبت أنها عند حسن الظن تماما !
حاليا
يسرقون كل أحد جاء عندهم ، فى الفنادق فى المطاعم فى المركبات ، فى أى
مكان وكل مكان ،
مشجعون نجوم لاعبون صحفيون عاديون أغنياء ، أى أحد وكل أحد ،
ويسرقون من الخليويات الشخصية حتى الكئوس نفسها من مقر الفيفا ، أى شىء وكل
شىء !
( بل وحتى الملابس
الداخلية لم تنج من إجرامهم ! ) .
لا غرابة ، فإذا كانوا قد سرقوا البلد
كلها من بنائيها الأصليين
( هؤلاء الذين لو لم يكونوا قد أتوا لهذه الأرض لكان أولئك السكان الأصليون
لا يزالون يتقافزون فوق الأشجار أو يأكلون جثث بعضهم البعض ) ،
فهل سيستعصى عليهم الآن منقولات شخصية لبضعة آلاف من الضيوف ؟ !
…
ارجع لمدخلنا الأصلى الغاضب أن
أفريقيا كلها لم تنضج بعد لاستضافة مسابقة كهذه ،
لكن السذاجة فيه أنه تخيل أن العائق الوحيد هو الضعف الاقتصادى ، وطبعا كانت
مصر المسكينة محل هذا الغضب ،
ولم يخطر ببالنا أن ستكون ثمة مشاكل أبعد من مجرد المدرجات الخاوية !
…
27 يونيو 2010 :

يقولون
إنه كلما فازت ألمانيا على إنجلترا فإنها تجتاز لتفوز بالكأس .
من بقكم لباب مرمى البرازيل لتعود الكأس لألمانيا بعد غياب 20 سنة ،
لأن بصراحة 4 دورات تذهب فيها الكأس للفرق الخطأ وقت طويل جدا !
طبعا الحزن كان طاغيا منذ تحدد طرفا اللقاء قبل أربعة أيام أيا كان من سيخرج
( بغض النظر عن أن اعتبارها أشهر خصومة كروية عالمية ، على غرار ديربى
الزمالك والأهلى عندنا ،
لكنهما فى التحليل الأخير يمثلان معا رمزا واحدا كبيرا للحضارة المعاصرة ،
مثلما أن الأهلى والزمالك رمز لمصر ) .
ثم جاء عدم احتساب هدف التعادل 2 / 2 لإنجلترا قبيل نهاية الشوط الأول ،
ولاح أن خطأ الحكم سيشوه المباراة ككل وسيؤسس الحصيلة النهائية على إحساس ما
بالغبن ،
( حتى إن كان يخفف هذا أنه ربما
كان تعويضا لهدف إنجلترا غير الصحيح فى مرمى ألمانيا فى نهائى 1966 ) !
على أية حال ، جاء الشوط الثانى جاء حاسما وأراح ضمائرنا ، أثبت الألمان
كم هم عملاقة ،
وطمأنوننا لمن هو الفريق الأفضل الذى يستحق التقدم للمواجهات الأصعب ،
وببساطة أنهوا المباراة بجدارة لصالحهم 4 / 1 .
…
23 يونيو 2010 :
ونجحت كل
الروبوتات فى المرور للدور الثانى ( الـ 16 أو ثمن النهائى )
للبطولة !
…
13 يونيو 2010 :

الجزائر
هزمت من سلوڤينيا ، الذى كان حتى اليوم يعتقد أنه أضعف فريق فى كأس
العالم .
والواضح أنها لن تحرز أية نقطة ولا أى هدف ، لا لشىء إلا لأنها أحرزت كل ما
تريد فعلا !
وما تريده هو ببساطة كان إخراج بلد الفراعين المتغطرس بأشياء غير مفهومة على كل
الصحراويين ،
وبالأخص أخرى أمة أخرجت للناس أمة العروبة والإسلام ؛
إخراجه بالبطلجة والتهريب والتزوير وتجنيد الجوقة الإعلامية والتربيطية والفسادية للحلف الشيوعى‑الإسلامى
الدولى ؛
إخراجه بالروح والدم ( أرواح ودماء المصريين طبعا ) .
من هنا خسر كأس العالم ( المكون من 32 فريقا قوميا ) ،
خسر
بلدا اسمه مصر يكاد يدخل ضمن أكبر عشر قوى كروية فى العالم ، لا يفوقه فى
الترتيب سوى تسع دول أوروپية زائد البرازيل والأرچنتين !
… طبعا كل القصة هى تلك الأحقاد العربانجية الأزلية التى لا شفاء لها إلا
بإبادة العرب ( لسوء الجظ ، حتى إبادة المصريين أنفسهم لن تشفى غليلهم
ولو لأبد الدهر ! ) ،
وكلها أمور أفضنا
فيها فى حينها .
…
المهم ، طبعا باستثناء هذه الغصة ،
وباستثناء عار أن تقام بطولة
كهذه فى بلد العصابة المانديللاوية ،
نحن نستمتع بالمباريات ،
وكما لعلك تعلم نحن نشجع الروبوتات ؛
أكثرها ميكانية ( ألمانيا ) ، وأكثرها برودا
( إنجلترا ) ، وأكثرها دينامية ( هولاندا ) ،
وبدأنا نضيف لها مؤخرا أكثرها رقة وتهذبا ( أميركا ) ، وطبعا
أكثرها روبوتية ( الياپان ، من
غيرها ؟ ) ،
آملين طبعا أن يقهروا هذه المرة لاتين أوروپا ولاتين أميركا الجنوبية ،
ممن لا يناسب منطق أمنا الطبيعة كثيرا أن يكونوا فى أفضل حالاتهم الچيينية من
سلالة عبيد روما المسيحيين القدامى ،
ويتفوقون فى شىء أو آخر على أعراق الحضارة .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمتابعتنا المتواصلة لمؤامرة
كبير أعراب دبى الفاشل بيزنسيا ،
بقتل المغنية سوزان تميم وتلفيق التهمة لرجل البيزنس المصرى المرموق هشام طلعت
مصطفى ،
الذى كان السبب الرئيس لإفلاسه ولقطع دابر قدمه النجسة من أرض مصر ( هنا وهنا ) :
22 يونيو 2010 :

ولا يزال مسلسل التآمر الأعرابى على هشام طلعت مصطفى
مستمرا !
لم يكتفوا بأن وضعوه فى السجن بتهمة ملفقة قد تودى به للإعدام ، بل يريدون
تسوية كل ما قام بتشييده على أرض مصر قبل ذلك ، تسويته بالأرض .
هيئة ولاية
الفقيه أصدرت اليوم حكما ببطلان عقد بيع أراضى مشروع مدينتى من هيئة المجتمعات العمرانية
للشركة المسئولة عن المشروع .
يا حكومتنا الرشيدة تخريب البلد وصل لآفاق وطموحات غير مسبوقة .
لم يعد ثمة سقف لمؤامرات الإخوان الذى يسيطرون على كل دوائر مجلس الدولة
( باستثناء الإدارية العليا بالكاد ) ،
وجوقة المحامين ‑الإخوان أيضا‑ الذين يهندسون معهم القضايا فى المساء
وينفذونها سويا فى الصباح ،
والذين يحركهم ويمولهم ‑أى هؤلاء وأولئك‑ أعراب الخارج .

نعم الحكم كاريكاتورى مضحك ولا أساس له وسوف يلغى
حتما ،
وكذا أصدر
الوزير الحالى أحمد المغربى ‑الشخص فوق جميع الشبهات والذى فشلت كل محاولات
العصابات العربية المساس به‑ تصريحا قويا ضد هذا الحكم ،
لكن فى المقابل :
لقد فاض بنا الكيل ، ولم يعد يجب علينا فى كل مرة أن ننتظر المحكمة الإدارية
العليا لإلغاء ذلك السيل من الأحكام
التى أقل ما يمكن أن توصف به هو التخريب الإجرامى الصريح ،
ذلك بينما نرى أمام أعيننا اقتصاد مصر وسمعة مصر عالميا تدمر أمام أعيننا ونحن
مكتوفو الأيدى .
يا سادة ، إذا كانت كل الأحكام تلغى ، أفليست هناك وسيلة لعزل هؤلاء
القضاة الفاسدين مهنيا ( بغض النظر عن كونهم خونة لمصر من عدمه ) ،
وإذا لم يكن هناك سبيل قانونيا لعزلهم ،
وإذا لم تردعهم تلك المحاولات
الخجول لكشف فسادهم المالى أو مثلا فرضهم أتاوات على البيزنسات ( كما حدث مع
فريد خميس وما خفى كان أعظم ) ،
وهى أيضا مما طالبنا به قديما
ومجددا ، ومجددا
جدا .
لذا : ألم يحن
وقت قتلهم كما لا زلنا نحن نطالب منذ سنوات ؟
… أم دعونا ننتظر الجريمة التالية لهيئة ولاية الفقية ؟ !
…
4 مارس 2010 :
حكم محكمة النقض
التاريخى الكبير اليوم بإلغاء حكم الإعدام ضد هشام طلعت مصطفى ،
يجب أن يكون البداية لما طالبنا به مرارا من جهد استخباراتى مصرى واسع ،
يجلب رأس المؤامرة من دبى ويجلب مهندسها من كان الفرنسية إلى العدالة المصرية أو
يقتلهما ،
وكذا للقصاص من عملاء الداخل فى القضاء المصرى الذين أصدروا الحكم الأصلى
الأثيم .
الجديد أن المؤامرة التى تمت بدرجة ما من الإحكام ، باتت مفضوحة للجميع
الآن ،
ووصلت لحد توافق
الدفاع ونيابة النقض معا على فساد الحكم الأصلى وما يخفى وراءه من أچندة دنيئة ،
لكن للأسف ، العدالة ‑بالذات مع الطبيعة السيكوپاتية الخبيثة للإجرام
العربى‑
قد لا تتحقق بالضرورة عبر الملاججات القضائية وحدها .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمتابعتنا المتواصلة
لفضائح أكذوبة الدفيئة الجلوبية والسعار المحموم
نحو ما يسمى بالطاقة البديلة
ضمن مسلسل أميركا تستيقظ :
4 يونيو 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
لماذا لا ينزل هذا الوغد السافل المجرم كالح الوجه
كما لون النفط ويغلق الفتحة بنفسه ،
بدلا من محاولاته اليومية لتحطيم سمعة شركة عظيمة رائدة طالما فتحت لنا آفاقا
جديدة للتقنية ،
باستخراج الپترول من جبهات جديدة صعبة خطرة وغير مسبوقة ،
كلها من أجل دفع عجلة الحضارة وجعل حيواتنا أفضل
( … وهواؤنا أنقى وبيئتنا أجمل ومستقبلنا أشرق وكل كل شىء ،
ولا أمل ولا حلم لنا بأى أى شىء من دون مثل هذه الشركات الرصينة
الكبرى ) ؟
… بل وصلت
به الوقاحة اليوم لحدود لا تكفى كلمة إثارة التقزز لوصفها :
بينما هو ‑وكل ترسانة اليسار الإعلامية‑ يهاجمها صباحا مساء ويدمر
سمعتها ويهوى بقيمة أسهمها ،
الآن يهاجمها إن أنفقت مالا لشرح موقفها للناس ؟ !
… ما هى مشكلته ؟ … أو هل يوجد غيرها ؟ أن الشركة تحقق أرباحا
لقابضى أسهمها ،
وهو كقاطع طريق ماركسى شيكاجوى لا يطيق رؤية أحد يكسب شيئا بجهده وعرقه
وابتكاره ،
ويريد مصادرة كل مليم فى الكون لحسابه الشخصى وحساب عصابته !
سؤال تمهيدى بسيط :
لو كان ما جرى فى خليج المكسيك قد جرى من شركة صينية أو روسية ،
هل كان الوغد الأسود المسلم سيصمها بعدو أميركا وعدو البيئة ويقاتل من أجل تفليسها
والاستيلاء على ما تبقى من حطامها ،
أم كان سيطلب من الكونجرس منحها بضعة عشرات البلايين ككفالة bailout ؟ !
…
الحفر فى المياه العميقة منطقة تقنيات عالية وخبرات لا يفهم فيها إلا حفنة
محدودة للغاية من المتخصصين على مستوى العالم ،
تلك التى يتسافل فيها هذا اللص الحقير الجبان ببلطجة عصابات شيكاجو العتيقة التى
لم يمتهن سواها منذ طفولته !
الشىء الوحيد الواجب على الحكومة الأميركية أو أية حكومة فى مثل هذه الحالات هو
تقديم ما تقدر عليه من مساعدة لاحتواء الكارثة ،
فهذة الشركات آخر من يمكن أن يعامل كعدو ، أو كأنها بن لادن تسبب فى كارثة
لأميركا ، ببساطة لأنهم ملاك هذا الكوكب .
لذا فالتسافل والقذارة والتطاول على صناع الحياة ، والحقد الشيوعى المجرم
لنهب وسلب أموال البنائين ،
هى أمور يجب مواجهتها بكل صرامة بما فيه الحاجة الفورية لقتل هذا الوغد الأسود
المسلم
( لا سيما بعد أن اعترفت القوات المسلحة الأميركية أنها ‑بكل جبروتها‑
لا تملك شيئا من خبرات شركات النفط فى مواجهة مثل هذه الكوارث البيئية ، التى
هى ثمن طبيعى ومتوقع لفتح جبهات جديدة للتقنية ) .
… الأدهى أن كان
تقرير
حكومى داخلى قد كشف أن المفتشين الحكوميين
يذهبون لمنصات النفط من أجل ( بخلاف تناول الغداء طبعا ) ،
مجرد التوقيع على تقارير كتبها مهندسو بريتيش پتروليام أو مثيلاتها بأنفسهم ،
لأنهم ذاتهم لا يفقهون شيئا فيما يمكن أن يكتب أصلا !
فهل هؤلاء البيروقرطيون الحكوميون الفاسدون ‑والأخطر منه جهلهم حتى لو ليسوا
فاسدين ،
ممن تريد عصابة الوغد الأسود المسلم لهم الإشراف على كل أحد ‑من البنوك
إلى علاج
المرضى‑
هل هم عينة البشر الذين نريد وضع كل اقتصاد وكل مستقبل الكوكب فى
أيديهم ؟ !
…
الأبعد من كل هذا وذاك ، أنى شخصيا لن أدهش لو اتضح يوما أن الانفجار الذى
وقع فى منصة نفط خليج المكسيك هذه ،
كان من تدبير أصابع الحكومة
الشيوعية العالمية السرية ،
بهدف تدمير سمعة شركات الطاقة ، ومن ثم انتهاب الثروة والسلطة لحسابهم هم عبر
تلك البدائل الكاريكاتورية المسماة الطاقة البديلة .
…
14 يونيو 2010 :
شاهد جلين بيك
يشرح دوافع الخائن الوغد لرفض مقابلة رؤساء بريتيش پتروليام ( بينما يرحب
بشدة بمقابلة رئيس إيران ) ،
بل وحتى رفض تقديم حكومة هولاندا المساعدة الفنية للشركة البريطانية ،
فى وقت عرقل فيه هو لثلاثة أيام تقديم الحكومة الأميركية نفسها للدعم الممكن ؟
ليس فقط لأنه لا يقابل أولئك الرأسماليين الأشرار ، وليس لأن بلطجية النقابات
لا يريدون رؤية وجوه هولاندية فى مناطق نفوذهم ،
إنما ربما أيضا لأن ‑وبالبحث فى الخبرات السابقة للعبد الأسود المسلم‑
هؤلاء وأولئك ذوات بشرة بيضاء !
… يا لها من نظرية ، لكن مع ذلك لا غرابة ، فالحقارة لا
تتجزأ !
…
16 يونيو 2010 :
وقفة
بطولية ( وطبعا ‘ خاطئة سياسيا ’ بالكامل حتى بمعايير الحزب
الجمهورى ! ) لنائب تكساس چو بارتون ،
الذى وجه اليوم اعتذارا بصفته الرسمية ،
لبريتيش پتروليام لما تعرضت له من ترهيب وابتزاز من عصابة البيت الأبيض ،
أدت لإجبارها على دفع تعويضات بعشرين بليون دولارا وربما أكثر .
… وقفة رهيبة غير متوقعة جن لها على الفور جنون الرفيق الوغد وعصابته على نحو
غير مسبوق !
…
عليك أولا معرفة الأخلاقيات التى تقف وراء موقف ذلك الرجل :
القانون
الأميركى الذى وضعه الديموقراطيون أنفسهم ‑وليس اليمين والعياذ بماركس‑
يلزم الشركات بدفع 75 مليونا كسقف أقصى لتنظيف أى تسرب نفطى ، على أن تدفع
الحكومة بقية التكلفة
بينما ها هى بريتيش پتروليام بنبالة وخلق إنجليزية ودونما مناقشة تذكر ،
تقدم نحو 300 ضعف السقف الملزمة به ، تلك التى ابتزها بها الجربوع
اللص !
حتى فى حالات لو ألزمت الحكومة بتحمل بكل شىء من أموال دافعى الضرائب ، فلا
يجب أن يستغرب أحد ،
فهو نوع من التغطية التأمينية للمخاطر اتفق عليه الطرفان فى تعاقدهما ،
أن مثلا يكون مفهوما أن الشركة تتحمل خسائر تعطل البئر بينما الحكومة تتكفل بنفقة
الإصلاح .
واضعين فى الاعتبار طبعا أطنان الضرائب التى ستنهبها الحكومة يوميا من شركة
النفط ،
دع جانبا أن كل شىء قد يكون ( فوق هذا ) مدفوعا سلفا فى المبلغ المسدد
لدى منح الشركة رخصة التنقيب .
… فقط ، أنا شخصيا لا أعتقد أن النبالة والخلق الإنجليزية
الحقيقية هى إعطاء اللص حافظة نقودك ، إنما قتله !
…
22 يونيو 2010 :

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
Forever Down!
(For more ‘Down’
images, visit Slave-in-Chief page).
هل تذكر من 19 أغسطس الماضى قصة
البلايين
التى راحت تقدمها عصابة البيت الأبيض من أموال دافع الضرائب الأميركى لشركة النفط
البرازيلية پتروبراس
( لأنها طبعا شراكة بين حكومة البرازيل الشيوعية وچورچ سوروس الأكثر
شيوعية ) ؟
الآن
جلين بيك يضرب من جديد :
ما جرى من جانب الرفيق الوغد ضد بريتيش پتروليام ،
ما هو إلا حلقة من المسلسل الممنهج لتدمير شركات النفط الأميركية والبريطانية
لحساب پتروبراس !
…
هذا ما قاله بالأمس ، ثم أفاض فيه اليوم ، حساب المكسب والخسارة لقرار
وقف التنقيب فى خليج المكسيك :
كم
سيخسر سكان لويزيانا واقتصاد أميركا ومستقبل أميركا ( وحتى المستقبل البيئى
للكوكب الذى طالما طنطنوا به ) ،
مقابل كم بليونا ستضخ فى جيوب الرفيق سوروس ( چورچ مش نجيب طبعا ) .
… فقط المعلومة المذهلة أن :
هذه هى الحادثة الوحيدة فى 50,000 بئر حفرت فى الخليج منها بضعة آلاف على
أعماق هائلة ،
أى أننا نتحدث عن معامل أمان 99.998 بالمائة !
( وهو بالمناسبة مما يزيد حظوظ صحة نظريتنا أن
الحادث كان تخريبا متعمدا من تدبير الحكومة الشيوعية العالمية تحت الأرضية ) .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمدخل م الآخر ( 93 )
عن المجد العظيم
لتولى بنيامين نيتانياهو وأڤيجدور لييبرمان للسلطة فى إسرائيل :
29 يوليو 2010 :
العصابات
الفلسطينية تشترط للتفاوض مع إسرائيل قبول الأخيرة مقدما
بمبدأ دولة على حدود 1967 مع شرق أورشليم عاصمة لها !
هأ ! فيم التفاوض إذن ؟ !
ألا يذكرك هذا بالعصابات العربية بتاعة أحمد حسين التى كانت تهتف فى مصر
القرن الماضى
أن لا تفاوض مع الإنجليز إلا بعد الجلاء ؟ !
…
31 مايو 2010 :






Hahh!
قرار تاريخى
بطولى
يتحدى تراث مرير من الانتصار للتخلف والغثاء غسلت به أدمغة البشرية قرونا منذ هوجة
رعاع الباستيل ،
لا شك أنه تطلب قدرا هائلا من الشجاعة من القيادة الإسرائيلية ،
ولا شك أيضا أنه سيؤسس لتحول مستقبلى محتوم ألا وهو تشريع قتل البرابرة دونما
ارتكاب أى فعل ملموسة ،
ذلك أن الجريمة وقعت بالفعل بولادة الشخص الهمجى وإعادة إنتاج أبويه للچيينات
الإجرامية :
قرار فحواه أن أى أحد من البرابرة يتطاول ولو بإشارة إصبع على أحد أبناء
الحضارة ،
سوف يقتل فى التو واللحظة ودونما سابق إنذار !
… هذا ما حدث فى أعلى البحار اليوم ‑بالأخص على ظهر سفينة تركية تدعى
مرمرة‑
ضد كامل القافلة البحرية للحلف
الشيوعى‑الإسلامى الدولى ،
لنصرة العصابات الفلسطينية فى غزة ، وأسفر عن قتل قرابة عشرين حسب آخر
التقارير الصباحية ،
ولا شك أنه مشهد سيتكرر قريبا بواسطة القوات الخاصة المصرية ،
لو حدث وقرر الحلف إرسال إمدادات مثيلة للحثالة الغزاوية مستقبلا عبر
أراضينا .
…
خدوا نبوءة ع الماشى :
بمناسبة هذه المؤامرة الأردوجانية‑الخامنئية‑القرضاوية ،
تتعالى الطنطنة حولنا بالانجازات الاقتصادية للريچيم الإسلامى فى تركيا ،
والنبوءة هى ابقوا قابلونا بعد عشر أو حتى خمس سنين !
السبب أن هذا المشهد شاهدناه كثيرا :
فى مصر الخمسينيات كان لا يزال التعليم جيدا والفنون متقدمة ولا تزال العقول
مستنيرة وأشياء كثيرة ،
فإذا ببعض السطحيين ينسبها للأعرابى عبد الناصر ،
بينما الحقيقة أنها تراث قديم لحقبة سابقة حتى على 1919 ،
وأنه كان يدمرها وهو ما اتضح بعد بضع سنوات .
… نفس الشىء فى قصة المسيحية والإسلام اللذين يبدوان نقيضين وعدوين ولا
يجمعهما شىء ،
لكنها ذات ظاهرة الزيغ الرمادى أو المنطقة المرحلية
المزغللة للأبصار ،
فلولا المسيحية وتركيعها للحضارات العتيدة لما ظهر الإسلام قط !
أحدث مثال هو الأزمة المالية الأخيرة ، التضليل ينسبها لبوش لمجرد أنها وقعت
فى عهده ،
بينما القرارات التى أدت لها فعلا كانت قد اتخذت فى أيام كلينتون تلك التى كانت
زيغا رماديا مزغللا ،
فاستغلت قوة الاقتصاد الموروثة عن الحقبة الريچانية فى تمرير قرارات اشتراكية جدا
كاالتى تخص بنوك الإقراض العقارى كما سبق وشرحنا
كثيرا ) .
الإسلام يتغلغل فى السلطة فى تركيا وچيينات الشعب هجامية بالفعل فأصله جبال وسط
آسيا ،
لذلك انتظروا خمس سنوات حتى يتمكن الإسلام فعلا من تركيا ، ويزحف النقاب إلى
الشواطئ ، والصلوات الخمس للمصانع ،
وساعتها قولوا لنا كم أصبحت معدلات النمو ، وكم مستحدث طبى أو علم بات يجاز
فى الپرلمان ،
وكم دولة باتت تتعامل تجاريا مع تركيا ، وهلم جرا !
…
فى صفحة الثقافة المبكرة جدا نادينا بشعار نراه فاعلا يوما بعد يوم :
‘ يا
نخبة العالم اتحدوا ! ’ ،
ويبدو أن حلف الهجامة يرفع الآن شعار
‘ يا بلطجية العالم اتحدوا ! ’ .
أصبحنا نرى القرضاوى يدافع عن إيران ، ونرى إيران تتعاون مع تركيا ،
ونرى الجميع يهرول لڤينزويلا والبرازيل ، لا لشىء إلا السجود الجماعى
لزعماء العصابة الكبار فى موسكو وپكين ،
وكثير من هذه أشياء بدت شبه مستحيلة قبل سنوات قليلة ، لكنه الإفلاس
والانفضاح وقلة الحيلة !
… على فكرة ، ما يجعل لنبوءاتنا فاعلية ما ، هو شعار قديم آخر من
ذات صفحة الثقافة ‘ أين
المحتوى ! ’ .
صدقنى ، اتبع هذا ولن يخدعك أحد قط ، وستكون نبيا بعد عام دراسى
واحد !
…
13 أپريل 2010 :
بدء تطبيق الحكم
العسكرى الذى يخول السلطات الإسرائيلية طرد من تشاء من الضفة الغربية ،
الذى تصفه العصابات الفلسطينية المحتلة لأرض إسرائيل بـ ‘ النكبة
الثانية ’ ،
باعتباره أسوأ ما حل بهم منذ 1948 !
…
ما يهمنا نحن ‑فى مصر وفى غيرها‑
أن ها هو التطهير العرقى قد اتخذ صيغة قانونية رسمية فى إحدى دول العالم ،
هى إسرائيل النقطة الطليعية المتقدمة للحضارة فى الحرب على البرابرة ،
وليس لدينا ذرة شك أن جميع دول الحضارة سوف تسن قوانين شبيهة إن آجلا أو
عاجلا !
…
… للمزيد بشأن صحوة حروب التحرير التى تجتاح الغرب تطهيرا لترابه من العرب
والمسلمين ،
انظر متابعتنا المتواصلة فى مدخل م الآخر ( 106 ) .
…
19 فبراير 2010 :


Gail, We Love You! …
استمتع بقراءة
تحليل
التايمز اللندنية الجديد ( أى غير الرابط الآخر أعلاه ) للعملية
الاستعراضية لأبطال الموساد
فى قلب الوكر الإجرامى العربى المسلم المسمى إمارة دبى
لقتل المدعو محمود المبحوح أحد كبار قادة حماس بفرقة موت مكونة من 17 شخصا على
الأقل !
والتى تمت طبعا ‑حسب تلميحها‑ بدعم ومباركة من كافة أجهزة استخبارات
أمم الحضارة عبر العالم ،
والتى يقال أيضا إنها دبرت على هذا النحو السينمائى الهولليوودى ترهيبا لإيران
تحديدا ،
التى تستخدم دبى معبرا للتواصل مع عملائها فى بلدان المنطقة
( كما فى حالة هذا المبحوح الذى كان فى طريقه إليها ) ،
وتذكيرا لها أن يد الموساد تستطيع أن تطال أى مكان وأى شخص فى العالم .
…
27 فبراير 2010 :

Copts as Part of the Civilization Body!
(Non-Official Group)
تحديث لصفحة ما بعد‑الإنسان :
20 مايو 2010 :

نجاح
زرع دى إن إيه مخلق من الذرات الأولية فى خلية فارغة وإذا بالحياة تدب بها وتبدأ
بالانقسام ،
الأمر الذى يعتمده البيولوچيون تعريفا الحياة !
من الواجب التذكير بأن
جهود
دكتور كريج ڤينتر استغرقت سنوات طويلة حتى كللت اليوم بالنجاح ،
وأن التحية واجبة لشركة الزيت إكسون التى مولت البحث بسخاء سعيا وراء بكتيريا
لتحويل الطحالب لوقود عضوى .
بالنسبة للمتدينين طالما كان الخلق هدفا متحركا ، والمعركة الكبرى فى رأيى
كانت فى الخمسينيات ببرطمان الميثان ،
أى صنع مركب عضوى من مركبات غير عضوية ، كان التحدى كبيرا ، وحين
انجز ،
اتضح أنه كلما أنجزت لهم شيئا ، قالوا لك لكنك لم تصنع كذا ، ثم
كذا ، ثم كذا ، وهكذا ،
ذلك إلى أن يطلبوا منك فى النهاية صنع إنسان من الذرات الأولية .
ورأينا من البداية ألا ننساق قط لأى جدل مع المؤمنين بخرافة الإله الخفى ،
ذلك أن هدفنا ليس ‑ولا يجب أن يكون‑ خلق تلك الحشرة البيولوچية الأخرى
المسماة الإنسان ،
إنما خلق أشياء أفضل بمراحل ، الخلق من
الخدش ،
دونما تفكير فى محاكاة لما أنتجته الطبيعة على نحو عشوائى اجتهادا وقصورا ذاتيا
منها عبر بلايين السنين .
…
(Non-Official Group)
تحديث لجرائم شيخ اللصوص :
16 أپريل 2010 :
بعد إجازة مشروع الرعاية
الصحية ، و تجهيز العدة
لقانون الهجرة …
وبدأ مشوار التضليل لتمرير القانون إجرامى ثالث :
قانون تدمير أسواق المال !
الرفيق
الوغد الأسود المسلم يستخدم هيئة الرقابة المالية لرفع قضية مدنية على جولدمان
ساكس ،
أنها ضمنت سندات إسكان مسمومة سنة 2007 ، مما تسبب فى خسارة بليون دولار
لزبائنها .
الموضوع أشبه بنكتة كبيرة ، لكن للأسف خطيرة التبعات ، وأبسطها انهيار
السهم اليوم بـ 15 بالمائة :
1- كم قلت ؟ بليون دولار ؟ !
هأ ! ما قيمة بليون دولار مقارنة بلص يطبع عشرات التريليونات الورقية ،
ثم أصلا ما قيمة بليون دولار فى سوق التحوط الكوادريلليونى ؟ !
2- لماذا قضية مدنية ؟
التهم خطيرة ، وإذا كان جادا فى اتهامهم بالغش والتدليس على العملاء لماذا لم
يحاكمهم جنائيا ؟
3- لماذا لم يلاحق من تربحوا من فعلة جولدمان ساكس سنة 2007 ، لا سيما وأن
التهمة كانت ستمس مباشرة هنرى پولسون سكرتير خزانة بوش ،
أيام كان مسئولا عن جولدمان ساكس ؟ !
( النيو
يورك تايمز وجهت الاتهام صراحة دونما أدنى ذرة حياء ، فلماذا لا تذهبون
به للمحكمة ؟ ) .
4- ماذا قلت ؟ 2007 ؟
هأ ! ثلاث سنوات احتاجها الأمر حتى تستيقظ مفوضية
الأوراق المالية والتداول ؟
5- من تكون هذه الـ SEC أصلا ؟
أليسوا هم أولئك البيروقراطيون الذين لفظتهم كل الوظائف فاشتغلوا فى
الحكومة ؟
أليسوا الذين ظلوا عقودا يراجعون حسابات بيرنى ميدوف ولم يكتشفوا بها أية
هفوة ،
ثم اتضح أنها عملية نصب صريحة بـ 65 بليون دولار ( لاحظ الرقم ) ،
وليس مجرد قرارات استثمارية من النوع اليومى الذى يحتمل المكسب والخسارة كالتى
يتهم جولدمان ساكس بها ؟
هأ ! أليسوا هم من قال عنهم ميدوف نفسه إنهم لا يسألون عن أى شىء أصلا ،
لأنهم لا يعرفون شيئا !
6- النكتة الأصلية أنك كمن تلقى بغاز سام فى الهواء ، ثم تحاكم الناس على
أنهم استنشقوه ،
من الذى صنع سندات الإسكان المسمومة أصلا ؟
أليس اليسار الذى أقام بنوكا حكومية تمنح قروض الإسكان ضد كل قوانين وساطرات
وأعراف السوق ؟
أليس كلينتون هو من بدأها ، والوغد الأسود المسلم نفسه ‑أيام كان فى
السينيت‑
كان فى طليعة معارضى محاولة الرئيس بوش مراجعة أوضاعها ؟
7- الهدف الحقيقى غير خاف على أحد :
مجرد تلطيخ سمعة أعرق بنك استثمارى أميركى وأكثرها رصانة واحتراما محليا
وعالميا ،
تمهيدا تمرير أسوأ حزمة قوانين للتركيع الكبير لوول سترييت ،
من فرض ضرائب خاصة على البنوك ، إلى توسيع دور الحكومة فى دس أنفها فيما يجرى
فى أسواق المال .
…
لخلفيات الأزمة المالية برمتها ،
من سندات الإسكان إلى ميدوف إلى الـ SEC إلى كل
ما عداه مما سبقت الإشارة إليه ،
انظر الجزء
الخاص بشيخ اللصوص من صفحة شيخ العبيد .
…
(Non-Official Group)
تحديث لجرائم شيخ العبيد :
16 أپريل 2010 :

بعد إجازة مشروع الرعاية الصحية …
وبدأ مشوار التضليل لتمرير القانون الإجرامى التالى :
قانون الهجرة !
النيو
يورك تايمز طالعتنا هذا الصباح بحشد من صور الپرنسيسات الصينيات ،
لتوحى لنا بأن المهاجرين يأتون من أحط بقاع الأرض إلى أميركا تفضلا منهم
عليها ،
وليس ‑والعياذ بلينين‑ لأنها أكثر الأمم ثراء وتقدما !
…
الجزء الأكثر تدليسا فى الموضوع هو الرسم التخطيطى أعلاه ،
الذى يوحى لك بأن سر ازدهار تكساس أو ولايات الجنوب هو تفضل المكسيكيين بالهجرة
إليها ،
ويا ليتهم يتفضلون بالهجرة أيضا لولايات الشمال والساحلين الشيوعية كى لا تعانى من
الفاقة !
آه يا سفلة ! أين العربة وأين الحصان ؟
طبعا أنا لا
أشجع هجرة العبيد تحت أى ظرف كان ولأى هدف كان ،
ولطالما ناديت بطرد كل مهاجر وكل نسله إلى من حيث جاءوا ‑أو قتلهم‑
رجوعا على الأقل للحرب العالمية الثانية .
وطبعا كل رأسمالى يوظف أجانب هو خائن وحقير ومستحق الإعدام ، لكن
السؤال :
أليس غريبا بعض الشىء أن من يستجلب العبيد لهؤلاء الرأسماليين السفلة هو حكومات
اليسار ،
بينما حكومات اليمين ‑التى يفترض أنها تشتغل لحساب رأس المال ، هى التى
تمنع عنهم بيضة الذهب هذه ؟ !
إذن ، أيها السفلة الحقيقيون ، لو كان العبيد يتدفقون أكثر على الجنوب
فهو بسبب ازدهاره الاقتصادى ،
هذا بفضل تبنيه ولاياته لسياسات السوق الحرة والضرائب المنخفضة والحكومة
الصغيرة ،
وليس العكس ، أى ‑كما توحون‑ أن الازدهار هو الذى جاء بفضل
الهجرة .
… ثم هل أصلا ‑إذا كان المهاجرون بيضة ذهب فعلا‑ ولايات الجنوب
نفسها سعيدة بهذه الهجرة ، أم هى التى تطالب بتشديد القوانين وإحكام
التطبيق ؟
بعبارة أوضح ، مال دين أهلكم ومال ولايات الجنوب مزدهرة كانت ولا غير
مزدهرة ؟ !
… ثم لنكن أكثر صراحة ونحط الأمور على بلاطة كما يقال :
منذ متى يهمكم حقا ‑أيها المدلسون
الانتهازيون عديمو المبدأ‑ اقتصاد أميركا ،
حتى نراكم تتمسحون اليوم بولايات الجنوب ؟
أم أن الهدف أولا وأخيرا للقانون الذى تجهزون إليه ،
هو إغراق أميركا بطوفان من العبيد طوال الوقت كى يواصلوا انتخاب اليسار ،
وصولا إلى الهدف النهائى وهو تركيع أميركا التركيع الأخير ،
باعتبارها أكبر وأعظم نموذج شهده التاريخ للرأسمالية ؟
…
(Non-Official Group)
تحديث للمناقشات الخاصة بالوزير
الشيوعى رشيد محمد رشيد
الملحقة بمدخلى م الآخر ( 20 )
وم الآخر ( 84 ) :
3 أپريل 2010 :
الرفيق
رشيد إللى عجن وسلق وشوى كل رجال البيزنس المنتجين والمصدرين ،
وحارب بكل الحقد الشيوعى الذى يملأه كل بناء شريف على أرض مصر ،
هذا وذاك بتدخلاته الحكومية السافلة السافرة لإرجاع عجلة الاقتصاد الحر للوراء
( بالذات ضريبة التصدير التى دمرت صناعتى الحديد والإسمنت التى يتباكى عليهما
الآن ) ،
يقول الآتى اليوم حسب عنوان ‘ المصرى اليوم ’ :
‘ حرية الاستيراد الضامن الأساس لحصول المستهلك على أفضل
الأسعار ’ !
يا
حلاوة ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
… أسمع كلامك … وأشوف أمورك … ، وعجبى !
لا أجد ما أقوله فى هذه التقية الشيوعية إلا : الشيطان يعظ !
…
(Non-Official Group)
جديد صفحة
رأيك ، وأحدث مجموعة نقاشات سابقة بالأسفل :
19 أپريل 2010 :
مناقشة مع الأصدقاء خالد ناصر ( 1
- 2 ) وكادى ،
حول
لماذا تحول الموقع عن ‘ الفن
والجمال ’ إلى السياسة وصراعاتها ،
وأسباب ذلك التى رأيناها الحاجة لمواجهة ألاعيب الأقلية العربية فى حقبة ما بعد
سقوط الإسلام ،
مناقشة تجدها ملحقة بتاريخ اليوم بمدخل م الآخر ( 126 ) .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمدخل البى بى سى فى صفحة الجلوبة :
1 أپريل 2010 :
نادرا ما نولى اهتماما بالنشامى الكبير عبد
البارى عطوان ،
حتى وإن كانت إشاراتنا المتفرقة له ترجع مبكرا جدا
للدراسة الأصلية لصفحة الثقافة وإن لم تذكره بالاسم ، وفقط ذكرت اسم جريدته ،
وأهمها بالطبع ترويسة صفحة الحضارة حين نقلنا
عنه فتوى شيخه أسامة بن لادن الشهيرة بقتل الغربيين عسكريين ومدنيين .
الجديد أن أصبح هو مهتما بنا ،
واكتشف أنه يوجد فى مصر ‘ شيڤونيون مصريون ’ !
بمرورى على القنوات اليوم وجدت البى
بى سى العربية ( أحد أهم الأذرع الإعلامية للاتحاد العالمى لعلماء
المسلمين ) ،
تستضيف طلعته البهية لمدة ساعة كاملة تقريبا ،
ومن اليوتيوپ عرفت أنها إعادة لحلقة تجريبية من البرنامج المسمى 7:10 جرينيتش بثت
قبل شهر ونصف
( المقاطع الخاصة بمصر تجدها فى الجزئين 4 و5 ) .
يا أبو النشامى يا من تحلم بالظهور على الشاشات المصرية :
مصر لا تخاف منك ولا من تطاولاتك السافلة ولا حتى من الجرذان الأسمن الذين
وراءك ،
مصر ببساطة لا تريد دور بلطجى العالم الذى تريده أنت لها ،
مصر لا تريد كيلو اللحم بأربعين قرشا إنما تريده بالسعر العالمى ،
والأهم : نعم فى مصر شيڤونيون سوف يركلون كل عربى ‑بل وكل چيين
عربى‑ بالأحذية إلى خارج مصر ،
أو إلى خوازيق ننصبها فى الصحراء على طريقة ما كانت تفعله مصر القديمة مع
أجدادك ،
وسوف ننقى مصر من كل قدم عربية نجسة مستها فى الـ 1400 سنة الماضية
( بالذات هؤلاء أعراب غزة مبعوثى العناية الإلهية الذين أرسلهم ابن عمومتك
الأعرابى عبد الناصر ،
كمدرسين يبثون سموم العروبة والإسلام فى عقول أطفالنا بامتداد ربوع مصر ، ذلك
حسب القصة التى تتباهى بها ،
ونهديها من لسانك إلى كل مصرى ليعرف حجم وأبعاد المؤامرة التخريبية الكبرى
التى تعرض لها ترابنا المصرى ما بين عامى 1952 و1970 ) .
…
فقط تصحيح بسيط :
نحن لا نسمى أنفسنا شيڤونيين مصريين أو حتى وطنيين مصريين ( وإن فى كليهما
كل الفخر ) ، إنما
نحن شيڤونيون
حضاريون ،
چيينات مصر القديمة هى دستورنا ، كل الحضارة الغربية هى ابنتنا ، وإبادة
كل البرابرة أسمى غاياتنا !
…
(Non-Official Group)
تحديث للمطرقة رقم 4 الخاصة
بأسطورة مستقبل الصين الباهر المزعومة فى مدخل م الآخر ( 115 ) :
24 مارس 2010 :

الصين
تسجل أول عجز فى ميزانها التجارى ! هأ !
نعم : هأ ! ولن نقول أكثر من هذه لمن كانوا يراهنون على العملاق الشيوعى
الذى سيركع لهم الحضارة الغربية .
بمجرد تعديل طفيف فى سعر العملة ، أصبح المارد الصينى لا يطعم نفسه ،
ويستورد أكثر مما يصدر ، فما بالك لو تم تعويم اليوان ؟ !
…
علشان المدخل ما يبقاش صغير أوى كده ، نكرر الفقرة التالية من المدخل
الأصلى :
‘ … وتعليقى أنه هذا كلام يقترب من نظرياتى المتواضعة ( أو غير
المتواضعة ، حسبما تفضل أن ترى ) :
بالأول والأخير ، وقبل النظر فى أية شواهد أو إحصائيات :
نقب عن تقنيات الغد ، وإن لم تكن الرؤية
واضحة عن أين تتولد تقنيات الغد ، نقب عن معادن الشعوب فهى الشىء الذى لا
يخطئ أبدا !
أميركا هى الحرية وإلى القلب منها حرية السوق ، هذا هو معدن العرق
البريتى ، وكانت حتى وقت قريب جدا أكبر منتج لتقنيات الغد ،
وإن كان لأحد أن يقهرها فبالقطع ليس الصين التى لم يحدث يوما أن كانت شعبا
قائدا ،
بل صنعت أفضل حقبة فى تاريخها أيام أحاطت نفسها بسور حديدى عظيم .
ولو سيقهر أميركا أحد فلن يكون إلا الياپان ، وإن حتى ليس فى المدى
المنظور ،
ذلك لأن عرقها أعظم عزما فيما يتعلق بالقيادة ، ثم أنها أصبحت بالفعل أكبر
منتج لتقنيات الغد ’ .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمراجعتنا لفيلم أڤاتار
م الآخر ( 122 ) ،
وكذا لمسلسل أميركا تستيقظ ،
حيث التحديثات القليلة السابقة لهذا الأخير توجد للأسفل :
7 مارس 2010 :
هولليوود التائهة !

هذا ما يمكن به تلخيص جوائز الأوسكار التى قدمت فى
هذه الليلة الطويلة .
عام مضى على احتلال البيت الأبيض بواسطة الوغد
الأسود المسلم وعصابته الماركسية‑اللينينية
المنتمية زيادة عن هذا إلى عالم شيكاجو السفلى للجريمة المنظمة ،
كان كافيا جدا لانفضاح أچنداتهم الانتهابية الاستحلالية التدميرية الشاملة ،
التى تتراوح من المحاولة الدءوب تحويل أميركا للشيوعية أو أضعافها عسكريا وتحقيرها
عالميا ،
حتى النهب والسلب المباشرين لثروة الشعب الأميركى ، وبالتالى
كان لا بد أن تجد هولليوود نفسها فى حيص
بيص !
…
نعم هى يسارية ، لكن جوهريا بالمذاق الإنسانوى العام للكلمة ، وليس
بالنضال الماركسى ( إلا من بعض أشخاص معروفين بعينهم ) .
لم يكن مفاجئا ( أو دعنى لا أكذب : كان مفاجئا ) ، أن
الفيلمين الوحيدين ذوى الرسالة الواضحة من بين الأفلام العشرة المسماة لأوسكار
أحسن فيلم ،
كانا محافظين بالمعنى الدقيق اجتماعيا للكلمة ، يمينيين بالمعنى العريض
الدارج للكلمة ،
بل وحتى أحدهما إنجليزى وليس أميركيا ، أما بقية الأفلام فهى مثال حى للضياع
الكبير للهوية وللشخصية وللبوصلة لدى هولليوود ،
ذلك أنها تمر بمرحلة انعدام وزن مخيفة بسبب الانفضاح المذرى للأچندة القبيحة
الحقيقية لليسار ،
هذا الذى طالما ناصرته وراهنت عليه بكل ما تملك تقريبا ، منذ تشارلى تشاپلين
وچاك وورنر حتى اليوم !
سبق وتحدثنا عن فيلم ساندرا پوللوك ‘ الجانب
المظلم ’ ، الذى تمثل فيه شخصية أكثر مسيحية من المسيح نفسه ،
وعلى عكس كل التوقعات صار أنجح فيلم فى تاريخ السينما يعتمد بالكامل فى نجوميته
على ممثلة ،
ويمكن أن أضيف من عندى أنجح فيلم ليس به أشرار على وجه الإطلاق !
سعار اليسار كان مرعبا . قالوا إنها مثلت ساره پيلين فى الفيلم ، وصارت
صور پوللوك ترفع فى حفلات الشاى تماما كما صور پيلين .
الفيلم الآخر ‘ تعليم ’
يعطى رسالة بسيطة للفتيات أو للشباب عامة ، بالجدية وعدم الجرى وراء النجاح
السريع أو المتع اللحظية .
فيلم جيد حقا ، لكن رأيى الشخصى أنه كان سيصبح أعظم وقعا بكثير ، لو
دارت أحداثه فى الوقت الراهن ، وليس فى لندن مطلع الستينيات ،
لأن بالتأكيد القضية لا تزال ملحة بل تزداد إلحاحا .
…
ماذا فعلت هولليوود فى الأفلام الثمانية
الباقية ؟

من نافلة القول إن عدم فوز چيمس كاميرون وفيلمه
‘ أڤاتار ’ بالأوسكار هو عار
سيظل وصمة فى جبين الأكاديمية للأبد .
موجه ظل يصنع فيلما طيلة عقد ونصف ، فإذا به يعجب البشرية جمعاء ويحطم كل
السجلات القياسية ،
ثم يعامل بهذا الازدراء ، هو عار لا يفوقه عار ، ويطرح كل الأسئلة
القاعدية :
عن ماذا تدور السينما ؟ أو عن ماذا تدور الجوائز ؟ … إلخ !
مع ذلك ‑ولنبدأ بفيلم كاميرون هذا‑ هو من منظورنا ليس بالفيلم ناضج
الرؤية ( انظر مراجعتنا له ) .
يقدم رسالة فلسفية رفيعة شبه دينية عن وحدة الوجود وتناغم الطبيعة
… إلخ ، لكن يمزجها بأطروحات شديدة اليسارية كلها محل جدل :
فيلم معادى بوضوح للعسكرة ، ومعادى بوضوح للبيزنس ، وأيهما تكفى لإخراج
أى فيلم من دائرة النضج الفكرى .
چيمس كاميرون هو النموذج النمثالى لهولليوود ، الإنسانوى الذى لا يجنح يمينا
ولا يسارا ، حتى لو صنفنا نحن الإنسانوية كيسار ،
أو صنفها البعض كيمين مسيحى ( وشخصيا سأموت قبل أن أفهم ما العلاقة بين الدين
واليمين ؟ ) .
المهم الفيلم يظل فى المنطقة الوسيطة ، ويمكننا التغاضى عن هاتين النبرتين
اليساريتين باعتبارها من مسلمات سينما هولليوود ،
أو حتى باعتبار أن الليبرتاريين أنفسهم شديدى اليمينية فى مختلف القضايا هم أيضا
فى المقابل من دعاة السلام .
وبالتالى يحكم عليه برسالته الفلسفية العامة ، وهى ضخمة ورائعة ، ويحكم
عليه بإنجازه التقنى ،
والذى لا نعرف كم هو ضخم ورائع إلا بعد فترة من الوقت يظهر فيها بصماته على صناعة
الأفلام ككل
( لنا نبوءة أن كل الأفلام ستصبح ثلاثية
الأبعاد بسببه ) .
…

الفيلم
الفائز ‘ خزانة الأذى ’ ، فاز لأنه فيلم لم يشاهده أحد ولم ينفق
عليه أحد ،
وراح ممول تلك الملاليم ابن بلاد ثورة الباستيل يرسل رسائل بريد إليكترونى لكل
أعضاء الأكاديمية
أن ينصروه على الفيلم ‘ ذى الخمسمائة مليون دولار ميزانية ’ ،
وطبعا ما أحلى دراما نصرة داود على چوليات بالذات لدى أناس مهنتهم صنع
الدراما ،
حتى وإن كلف تلك الرسالة ذلك الروپسپيرى الحرمان من حضور حفل الأوسكار .
الذى يعنينا أهم من هذا كله هو محتواه ؛ هو كيف تصنع هولليود الأفلام يوم
تفقد بوصلتها السياسية .
هذا الفيلم نموذج مثالى لما يكاد يشبه التقية الإسلامية فى تقتيات اليسار
الحالية .
ظاهريا هو فيلم عن البطولة والوطنية والشجاعة والروح الأميركية ، وفى كل
مناسبة يحيى أصحابه القوات الخادمة خارج أميركا ،
لكنه تتحاشى تماما ‑وبحرص ميكروسكوپى‑ إبداء أى رأى فى صواب الحرب على
العراق ،
بل المفجع أنه محا كل شىء جيد يمكن أن يفهم منه ، بعبارة مسمومة وضعها على
الشاشة فى بداية الفيلم تقول إن الحرب ليست إلا إدمان ،
وطبعا الإدمان لا يحتمل لا بطولة ولا وطنية ولا شجاعة ولا روح أميركية .
باربرا سترايساند ، وهى من القلة اليسارية المتطرفة الناشطة فى
هولليوود ، قدمت لفوز كاثرين بيجلو بجائزة التوجيه بعبارة من عندها لا أدرى
مدى جوازها بمعايير الأكاديمية ، هى أن ها قد حان الوقت .
تقصد بالطبع فوز امرأة بأوسكار التوجيه لأول مرة .
طبعا كل واحد ‑ونحن فى الطليعة‑ يسعده فوز امرأة أو أى جنس أو عرق أو
لون أو أيا ما كان بأية جائزة ،
فقط بشرط أن تكون مستحقة عبر منافسة شريفة شرسة متكافئة ، لا تعلوها شبهة
سياسة أو تلويب أو لعب على العواطف .
وطبعا فوز بيجلو على زوجها السابق كلى القدرة سينمائيا ، لا ينطبق عليه بحال
هذه المعايير .
( كنت أتمنى أن تعود سترايساند فى ختام الحفل لتعلن لنا أن سجلا قياسيا جديدا
قد تحقق :
نال أوسكار أحسن فيلم أفشل فيلم إطلاقا فى
تاريخ الجائزة ‑دون 15 مليونا بدولارات اليوم ! ) .
…
هنا نأتى للسياسة نفسها : فيلم ‘ پريشياس ’ .
السافلة مونيك فى كلمتها لدى فوزها بجائزة التمثيل الداعم أهالت التراب فى وجه كل
الحاضرين ،
حين قالت إنها من المرات النادرة التى تعطى فيها جائزة للأداء وليس للسياسة
( هل شاهدت علامات الامتعاض من هذه الكلمات على وجه النجم ساميول إل .
چاكسون ، وهو أسود ؟ ) .
سيبك من اعتقادها فى نفسها أنها عبقرية تمثيل تتوارى منها ميريل سترييپ
خجلا ،
إنما الكارثة أن ما قالته هو الإسقاط النفسى عينه .
لم يحدث يوما أن رضى السود منذ حررهم
لينكولن بقبول مبادئ التنافس الحر الشريف ؛
لم يقبلوا للحظة إلا أن يكون على رأسهم ريشة ،
ولا بد أن تتحيز القوانين لصالحهم صراحة ( وقد شرحنا هذا الأمر مطولا فى مدخل
كلاسى عن العرقية ) .
طوال الوقت جعلوا ‑ولا يزالون‑ من أتفه قضية توظيف أو غيره ،
قضية سياسية كبرى تندلع لها كل أميركا بالمظاهرات والتخريب ،
والإعلام اليسارى يصفق ويطبل أنها قضية مطالب وناس مظلومة وحقوق مدنية وحقوق إنسان
إلى آخر أساليب الابتزاز هذه
( أى شىء إلا أنهم يروحوا يشتغلوا وينتجوا ،
ودون أن يشرحوا لنا يوما ما المقصود بكلمة حقوق ، ومن الذى اخترعها ،
لأننا سمعنا أنه قيل للقدماء إن أمنا
الطبيعة لم تعط حقوقا لأى أحد ) ،
وأشهر نموذج طبعا لكل هذا قبضاياهم الأكبر مارتين لوثر كينج وصبيه نيلسون مانديللا
… إلخ .
ذات الإعلام اليسارى ظل يمطرنا بالمقالات عن عبقرية تمثيل مونيك ،
وأن هولليوود لا يمكن أن تمنح پوللوك التى باتت ترفع صورها فى مظاهرات اليمنيين
الأثرياء الجشعين جنبا إلى جنب مع صور آين راند وساره پيلين ،
دون أن تعادلها فى المقابل بجائزة التمثيل الأخرى لممثلة سوداء غلبانة مهضومة
‘ الحقوق ’ هى مونيك
( لن أضيع وقتك طويلا ، وإليك فقط قصة
التايمز اللندنية هذا الأسبوع التى تلخص الكثير ) .
بغض النظر عن الادعاء فى العنوان ‘ پريشياس ’ ،
حيث طبعا ينظر السود لأنفسهم ولأطفالهم كأنهم أثمن جواهر الأرض ( طبعا بسبب
أن نكحهن ألذ من نكح الزوجات ) ،
فالفيلم فى حد ذاته يصعب تصنيفه كفيلم يسارى .
بالعكس ، هو يقدم السود كمجتمع منحط عنيف يغتصب فيه الأب ابنته ويتحرش فيه
الكل بالكل ولا تكف الأم عن ضرب ابنتها … إلخ ،
لكن ما الذى يدفع سوداء شيوعية متطرفة وعرقية موتورة مثل أوپرا وينفرى لتبنى مشروع
هذا الفيلم المسيئ للسود ؟
هل السبب أن الزمان أصبح غير الزمان وبات من المستحيل ( بالذات مع وجود ذلك الوغد الأسود المجرم المسلم فى البيت الأبيض ) ،
تقديم فيلم يمكن أن يقنع أحدا على وجه الأرض بأن السود فى ملائكية الملائكة أو فى
سوپرمانية السوپرمان ؟
الإجابة : اليسار المفلس يلعب فقط ما تبقى له من أوراق .
هذه الورقة الأخيرة هى القبح .
لو تذكرون هذه النغمة ظهرت أول ما ظهرت فى الستينيات ،
يوم اشتغل الإعلام اليسارى على غسل أمخاخنا بأن نجمات ونجوم السينما أكثر بهاء
ووسامة من أن يعبروا عن الناس العاديين .
تماما كما لم يعد لدى الإسلاميين عندنا من أوراق سوى الخروج بأكياس الزبالة
المتحركة التى ظلوا يخزنونها 1400 سنة فى البيوت ،
إلى الشوارع فى مظاهرة سياسية اسمها النقاب ، الآن يلعب اليسار الأميركى
بورقة من آخر الورقات :
إغراق شاشة السينما بطوفان من القبح !
من ذا الذى يستطيع التحمل لساعة ونصف مشاهدة تلك فائقة البدانة شبه المتخلفة عقليا
فى كل كادر تقريبا من الفيلم ،
هذه التى تتباهى ميس وينفرى فى الحفل أن الرءوس تساوت وباتت تلك تنافس ميريل
سترييپ على أرفع جائزة تمثيل فى الدنيا .
طبعا ، لا أعتقد أن أحدا سيخالفنى أنه لا ينافس دمامة الممثلة الرئيس
لپريشياس سوى دمامة ممثلته الداعمة ،
تلك الشوارعية السليطة ‘ الشردوحة ’ مونيك التى يتباهى الإعلام اليسارى
بعبقريتها ودمها الخفيف طوال الوقت
( شاهدها وهى تتباهى
فى حفل الجولدن جلوب بعرض ساقيها اللتين لا تحلقهما أبدا ‑مثلها مثل كل
النساء السود حسب قولها ،
أو شاهد
كيف تنعم صوتها وهى تروى
لباربارا وولترز أن أخلاقها وأخلاق أسرتها الواقعية ، لسوء الحظ ليست أفضل
مما ظهرت عليه الأسرة فى الفيلم ) .
… بصراحة هذه كلها أشياء لا أستطيع فهمها ،
معايير الجمال شىء مزروع فى چييناتنا ، ومنذ إيزيس وحتحور ، ومن بعدهما
أفرودايت وڤينوس ،
ومعايير الجمال معروفة مترسخة وبديهية للجميع ، وكل محاولات غسيل الدماغ فى
هذا الصدد باءت بالفشل .
…
… [ يتبع ، ومنه ‘ القلب
المجنون ’ يا خليل اسحق خليل ،
إللى لو تسمح لى ، أعرف الأعضاء بأنك من أقدم أصدقاء الموقع ،
وأعرف نفسى بمعلومة جديدة هى أنك خبير جدا ومتابع كبير فى السينما كمان !
… عامة يمكنك متابعة ردوى عليك باستخدام Ctrl+f للبحث عن اسمك أو عن الموضوع الذى تشاء ،
أو طبعا استخدام محرك البحث أعلى الصفحات ( مع مراعاة تطزيج Refresh الصفحة إن لم تظهر النتائج من أول مرة ) ،
وأشكرك على متابعتك للروابط الناقصة ، وإن كان عامة ليس بالضرورة كل ما نكتب
له رابط على الإنترنيت ،
فقد يكون مصدره التليڤزيون أو الراديو أو الكتب … إلخ ]
…
‘ فوق فى الهواء ’
كان من الممكن أن يكون فيلما لصيقا جدا بالأرض ، لأنه يناقش ظاهرة اجتماعية
باتت حادة للغاية ، وهى عدم الانتماء .
دع جانبا الموضوع الآنى الخاص بالأزمة الاقتصادية والبطالة وتسريح الموظفين ،
لأن الفردانية المتطرفة هى الموضوع الأهم فى الفيلم ، ثم أنها باتت بالفعل فى
حاجة لوقفة عميقة بعين فنان فاحصة .
مرة أخرى ، ضياع البوصلة أهدر فرصة أن يصبح هذا الفيلم كلاسية تؤرخ للحظة
تحول فى التاريخ الاجتماعى .
فى الدقائق الأخيرة يطرح كل الاحتمالات من أشدها محافظة أى استقرار البطل فى
أسرة ،
حتى أشدها بوهيمية وهى الاستمرار فى حياته منزوعة الانتماء ،
لكنه يحبطنا بأن لم يرجح أيا منها ، ولم يوجهنا فى أية طريق ، بل زاد
حيرتنا على حيرة من مفارقات حياتنا المعاصرة !
…
‘ أوغيد ’
تارانتينو أو ‘ المقاطعة 9 ’ ،
هى أفضل خيارات من حيث أنها الترفيه المحض .
لا تقول شيئا مهما ، ولولا قائمة العشرة لما وصلت أبدا لتكون من العشرة
المبشرة بالأوسكار .
…
هوامش :

‘ القلب المجنون ’
يجعل أوسكار أحسن ممثل مجرد النسخة المذكرة من أوسكار أحسن ممثلة .
فيلم آخر كلاسى أخلاقى يخلو من الأشرار .
مغنى ريفى كهل فى الخامسة والسبعين ( چيف بريدچز ) ،
كان نجما لكن الان تزاد حياته صعوبة ، سواء ماليا أو صحيا أو من حيث
الوحدة ،
لكن صحفية شابة تحبه هى وابنها الصغير ، ربما ليس بالضبط على طريقة اختيار
ساندرا بوللوك لليتيم الأسود ،
لكن العامل الحاسم هو عينه فى الحالتين : اعط الحب تشعر أنت بالسعادة !
…
هل تذكر نبوءتنا يوم شاهدنا ‘ أوغيد ’
تارانتينو ، بأنه فيلم ضمن الفوز بأوسكار التمثيل الداعم حتى وهو بعد على
الورق ،
وأيا من كان اسم الممثل الذى سيقوم بدور الضابط النازى ؟
… لقد تحققت بسلاسة وبساطة وفاز كريستوفر وولتز بالجائزة !
…
هل فى المقابل تذكر نبوءتنا
الأخرى التى لم تتتحق يوم توقعنا أن يكون ‘ فارس الظلام ’ ضمن قائمة
تسميات أوسكار أحسن فيلم ؟
هذا كان الفيلم اليمينى البارز لعام 2008 ،
ويقال إن السبب الرئيس لتمديد القائمة إلى عشرة أفلام هذا العام ، هو كون
قائمة العام الماضى استبعدت هذا الفيلم فائق الإتقان ،
فهل هو مؤشر آخر لتوهان هولليوود وندمها على رهانها الردىء على العبد الأسود
المسلم ؟ !
…
من ضمن أعراض التوهان عودة الأكاديمية لعبارة ‘ الفائز هو … ’ ،
التى عدلت عنها وظلت تنتقدها لسنوات وقد أحلت محلها عبارة ‘ الأوسكار يذهب
إلى … ’ ،
وحتى فى هذا وجدنا من لم يلتزم بالتعديل الجديد !
…
من التخبط أو قل حتى التدنى لمستوى الرخاوة المؤسسية وظهور مراكز القوى ،
تجاهل ذكر فرح فوسيت فى فقرة الراحلين وهى نجمة ، والنجومية تجب كل
شىء .
[ فقرة
فوكس نيوز تكاد توحى أن السبب الوحيد لذلك أنها كانت ترتدى صليبا ! ] .
…
9 مارس 2010 :
يبدو أن النبوءات تتحقق بأسرع مما توقعنا :

From Walkman to 3-D Television:
Regaining Leadership?
أڤاتار
سره باتع ، وسونى تتوقع أنه فى خلال 12 شهرا من الآن سيكون عشر مبيعاتها من
التليڤزيونات
( الذى يتوقع له أن يصل إلى 25 مليون جهازا ) ، سيكون ثلاثى
الأبعاد .
ليس المذهل نسبة العشر فقط ، إنما كون الـ 25 مليونا تلك هى قفزة 67 بالمائة
من 15 مليونا متوقعة لمبيعات 2010 !
أما الأكثر إذهالا ، هو ثقة سونى من سيطرتها على سوق التليڤزيون ثلاثى
الأبعاد ،
والسبب ليس كالأسباب التقليدية هذه المرة ، إنما هو ترابط هذا المنتج مع
منتجين آخرين لها ،
هما أقراص البلو‑راى وكنصول ألعاب پلاى ستيشن 3 .
الأول به من السعة ما يكفى لتسجيل فيلم سمة ثلاثى الأبعاد كاملا عليه ،
والثانى لأن الألعاب ببساطة ستصبح أيضا ثلاثية الأبعاد على شاشة العرض !
… أخيرا خد عندك الرقم الأخير :
11 بليون دولار مبيعات سونى للصلائد ثلاثية
الأبعاد فى 2013 !
…
(Non-Official Group)
…
|
تحديثات مسلسل أميركا تستيقظ : تحديثات لمسلسل أميركا تستيقظ :
29 يونيو 2010 : 28 يونيو 2010 : 24 يونيو 2010 : 22 يونيو 2010 :
(Note:
Downsized image. For full scale, click here) الچنرال ستانلى ماككريستال يقرع دين أم الخائن
الوغد وكل عصابة ‘ المهرجين ’ فى البيت البيض ،
(Note:
Downsized image. For full scale, click here) بعد الوقفة البطولية الخالدة من الچنرال ماككريستال
التى سيكتبها التاريخ له بحروف من نور ،
(Note:
Downsized image. For full scale, click here) لوهلة ، شعرت بغصة لأن ذكرتنا قصة الچوورنال
المحال إليها بالواقعة المدوية لعزل الرئيس ترومان للچنرال ماكآرثر فى وسط الحرب
الكورية ، 11 يونيو 2010 : 13 مايو 2010 :
(Note:
Downsized image. For full scale, click here) فيلم هولليوودى رئيس يقدم السيناريو الأفدح من كل
ما رصدته أو توقعه ( أو حتى لم يتوقعه ) قسم شيخ
الخونة من صفحة شيخ
العبيد : 11 مايو 2010 :
ديڤيد
كاميرون رئيسا لوزراء بريطانيا . 13 مايو 2010 : 29 أپريل 2010 : 9 مارس 2010 : (Non-Official Group)
|
1 مارس 2010 :
ما
جرى هذا الأسبوع من بدايات اندماج للأمير الوليد بن طلال فى نيوز كورپوريشن
هو نبوءة حرفية لنا عمرها الآن 10 سنوات بالضبط :
فى صفحة الصناعة كتبنا فى يونيو 2000 ما
يلى :
‘ لو افترضنا حتى أن فى تخطيط شخص كالأمير بن
طلال أن يجمع فعلا كل الثقافة الناطقة بالعربية أفلاما وموسيقى وصحافة وكتب فى
مؤسسة واحدة كبرى طبقا لحقيقة أن لا أمل إلا بالاندماج والتعملق ، فإن السؤال
سيظل مطروحا :
وهل الثقافة الناطقة بالعربية بالحجم الكافى لصنع شركة ناجحة ؟
… الإجابة عندنا هى لا !
الثقافة الناطقة بالعربية بكامل تاريخها لا تساوى 2 بليون دولار ؛ ربما تساوى
بليونا واحدا فقط !
ولا أمل حقا إلا إذا اشترى صاحب هذه الشركة
أحد الستوديوهات الهولليوودية كما يفعل الفرنسيون حاليا من خلال شراء
يونيڤرسال ، بل ربما نذهب للزعم أن لا أمل حتى من خلال هذا إذا
وضعنا فى الاعتبار فشل أغلب التجارب السابقة فى شراء الأجانب لستوديوهات
هولليوودية ( انظر الصندوق ) .
فقط ما يجب أن نسجله هنا أن لا شك أو تشكيك فى أن إقدام شخصية مثل الأمير الوليد
على خطوة من هذا النوع لن يأتى إلا بعد دراسة عميقة ولن يكون على الأرجح سوى
بالخطوة الناجحة استشفافا من سجله الكبير الباهر ، وطبعا طبعا لا نقصد أن بيع
أصول السينما المصرية للعرب هو إهدار لها وللتاريخ الوطنى ...إلخ كما تقول الصحافة
المصرية الأكثر همجية وجهلا معا كما هو واضح من كل نظائرها فى العالم .
فالمؤكد أن العكس هو الصحيح وأن هذا الذى يسمونه احتكارا هو الطريق الوحيد للحفاظ
على التراث السينمائى وغير السينمائى المصرى وكان أمام الدولة وأمامهم ‑وأقصد
رجال البيزنس فالسينمائيون الفاشلون وكل الصحفيين هم دائما أبدا لا شىء‑
دهورا كاملة لحفظه ولم يحدث شىء سوى المزيد من التدهور . كذلك فالمؤكد أيضا
أن أى مستثمر أو رجل بيزنس عربى اليوم أيا من كان ، ناهيك عن الأمير الوليد
بن طلال بالذات ، هم أكثر استنارة بما لا يقاس من كل هؤلاء الكتاب
والسينمائيين مجتمعين وهم الغارقون فى الرجعية والتدين وأشباح الماضى وينظرون لمن
أصبحوا يسبقونهم بطفرات وطفرات على أنهم ما زالوا رمزا لهذه الأشياء أو
غيرها ، واعفونا من تكرار ما يقال فهو قمئ وبذئ ومثير للتقزز حقا ’ .
انتهى اقتباس يونيو 2000 ،
ولم يمض بعده وقت طويل حتى تدهورت
مطامح الشركات التى كانت تشترى الأفلام المصرية ، إلى أن تفككت تقريبا .
وبالفعل دخل الوليد للساحة
كما توقعنا وأسس شركة روتانا ،
وبالتوازى كانت النبوءة تتحقق باستثماره لبعض أمواله فى نيوز كورپوريشن ،
والآن ها هى تتطور الشراكة إلى نوع من بوادر الاندماج داخل هذه الشركة العملاقة
( كلامنا عنها مؤخرا كان وفيرا أو بالأحرى يفوق الخيال : هنا وهنا ) ،
وهذا حرفيا لا يعنى أنه وجد ذراع توزيع عالمية ، بل بالأحرى نيوز كورپ هى
التى وجدت ذراع إنتاج شرق أوسطية ،
وهذا شىء أفضل بكثير لأن النموذج الياپانى والفرنسى كان يجعل الستوديو الأميركى هو
الجزء الصغير وشركتهم هى الأكبر ،
لكن الوليد اختار كيانا عملاقا جدا راسخا جدا ، وقرر أن يكون هو مجرد جزء
منه ، وهو قرار استحسناه للغاية فى حينه
( المدخل الذى سبق
الإحالة إليه يعود إلى يوليو 2005 وكان متابعة رئيسة منا لأخبار شراكة ميردوك
والوليد وتأسيس روتانا ) .
عندما رجعت الآن للاقتباس الوارد أعلاه اكتشفت أنه لم يكن نبوءة واحدة بل
اثنتين ،
واحدة هى المشار إليها الخاصة باندماج الوليد فى ميردوك ،
والثانية هى همجية وجهل
الصحافة المصرية ( طوفان كتابات أعطيك عينة واحدة لأن بها أسماء كثيرة
شهيرة ) .
… لكنى فى المقابل اكتشفت أنى أنا نفسى ربما كنت غبيا ،
والهمجية والجهل ليست عند الصحفيين أو المثقفين وحدهم ، إنما عند رجال
البيزنس أيضا .
بكل معنى الكلمة قلبى اتوجع وأنا أقرأ كلام المدعو عصام عبد الهادى رئيس الشركة
الحكومية المالكة لعدد من الأفلام المصرية
أنه لن يجد عقد بيع الحقوق لروتانا لأن ‘ ميردوك معروف بتأييده وتعاطفه مع
إسرائيل ’ .
ما حدش إدى الجدع ده خبر أننا عملنا معاهدة سلام مع إسرائيل ( موش ها أقول ما
حدش إدى له خبر مين يكون ميردوك ؟ ) ؟
ثم هل بالذمة ده رئيس شركة ده مفروض شغلته البيزنس والإدارة والربح موش الخطب
الحنجورية ؟
…
سؤال : لا أدرى لماذا لا يستجيب أحد لمبادرتنا
لمقاطعة وطرد الشركات العربية ،
إلا بمحاربة الوليد بن طلال ، أفضلهم جميعا أو على الأقل أقلهم ضررا حسب نص
المبادرة .
حين كتبت هذا تحديثا لأخبار المبادرة نسيت ‑وهو غباء أيضا‑ أن السبب
الحقيقى هو أبسط بكثير مما حاولت التخيل :
السبب ليس أنه سعودى ، إنما أنه شريك لميردوك اليهودى !
…
3 مارس 2010 :
بعض الآراء التى جاءت متأخرة ‘ بردت القلب ’ شوية ،
كلمات هانى جرجس
فوزى ومنيب شافعى فى الشروق اليوم ،
تؤكد أن البعض لا يزال فاهم الدنيا ماشية إزاى ولم يرضخ لغسيل الدماغ العنيف
المتواصل فى إعلامنا الهمجى الجاهل .
المشكلة أنا لا نريد آراء ، نريد تنفيذا ، وبصراحة إللى حصل فضيحة
للبيزنس وللحكومة سواء بسواء !
…
8 مارس 2010 :
الخبر السيىء حقا أتى :
مقر
رئاسة أركان الشراكة الجديدة ستكون أبو ظبى ، هذا ما أعلنه ميردوك والوليد
معا هناك اليوم !
كيف اختارت الشركة الجديدة إمارة أبى ظبى لتصبح مركزا لعملياتهما الإنتاجية ،
وليس مصر ؟ !
ببساطة الكل نايم على ودانه من وزير الاستثمار حتى شركات البيزنس بتاعتنا ،
ولو موش نايمين على ودانهم يبقى مرعوبين من ابتزاز الصحافة ، والمصيبة
أعظم .
بس خلاص ، لأن الموضوع ده قارفنى آخر مغص !
…
(Non-Official Group)
تحديث لمدخل من الآخر 119 الحرب المصرية‑الجزائرية
( والتحديثات السابقة للأسفل قليلا ) :
28 فبراير 2010 :
شكرا
يا راشى على السؤال : هل الرأسمالية هى الحل لمشكلة الفقر ؟
طبعا أفضنا فيه كثير جدا تقريبا فى كل صفحة فى الموقع ، ولعل الفقرة التالية
من رواية سهم كيوپيد ، تجيب على بعض تساؤلك :
‘ الرأسمالية ليست مقابلة بين الغنى
والفقر . اليمين ليس انتماء طبقيا . آخر ثلاثة زعماء يمينيين عظام ‑نيكسون
وثاتشر وريجان‑ أتوا من أصول أبعد ما تكون عن الرفاهية . إنما اليمين
رؤية لكل الطبقات ، مشروع شامل متكامل لكامل المجتمع ، كل بحسب طاقاته
وقدراته . الكبير يرى الصورة الكبيرة ، أما الصغير فلا يرى إلا
نفسه . الرأسمالية ليست نقابة لرجال البيزنس ، تدافع عن الثرى ضد الفقير
أو عن الكبير ضد الصغير ، إنما هى فقط ‑وبكلمة واحدة‑
المنافسة ، المنافسة التى يمكن ‑بل يجب‑ أن تقضى ‑أول ما
تقضى‑ على الكثير من هؤلاء الأثرياء والكبار أنفسهم ! … إنها
النظام الذى يجب أن يقاتل من أجله كل مجتهد طموح غنيا كان أم فقيرا ، والذى
يجب أن يقاتل ضده كل كسول أو فاسد غنيا كان أم فقيرا !
أنت يمكن أن تجمع كل الشعب على منصة platform أو برنامج يمينى ، لكن من المستحيل أن تجمعه على منصة يسارية . فى
الأولى الكل فائز ، فى الثانية البعض يعيش على حساب البعض . لم تكن فترة
حكم العظيمة ثاتشر إجماعا ، إذ خاضت حروبا هائلة كسرت فيها سطوة قرن كامل
للنقابات . وفى نهاية حكمها فقط بدأت بوادر الإجماع الشعبى خلفها ، هذا
بعد أن أدرك الشعب أنه كان مختطفا بواسطة بلطجية اليسار دون أن يشعر ، وأنهم
مستغلوه الحقيقيون ، والعائق فى سبيل الرخاء والتقدم ’ .
أضيف يا راشى :
من المفروغ منه ‑بالتجربة الواقعية 70 سنة ‑وليس بنظرية من عندى أو من
أى أحد‑ أن نتيجة الاشتراكية هى الفقر للجميع . امتلكوا ترسانة نووية
هائلة وسافروا للفضاء ، لكن لم يستطيعوا وضع الخبز لشعبهم على أرفف
المحلات .
إذن الخيار الاشتراكى مستبعد جذريا كحل لمشكلة الفقر ، بالعكس هذا الخيار
بحكم التعريف تقريبا هو توسيع دائرة الفقر .
لذا فأمل المجتمع الوحيد ‑بما فيه الفقراء‑ هو النظام
الرأسمالى ، وفى هذا المجتمع لا سقف لطموحات أحد ولا لقدرته على تحقيق
الثروة .
فقط المشكلة الوحيدة أن أحدا فى هذا المجتمع لن يعول الكسالى أو الفاشلين .
عامة أى كيان يزدهر فى حال الاستقطاب العالى بين أطرافه ، وتذويب الفوارق بين
الطبقات هو الموات الأنتروپى نفسه
( قانون ثرمودينامى فى الأصل ، لكنا نراه يمر عبر كل شىء ،
بما فيه أن الحياة البيولوچية تطورت من الكائنات متشابهة الخلايا إلى متعضيات
معقدة تتمايز فيها وظائف الأعضاء ) .
معنى ذلك أنه كلما زاد ثراء من هم أعلى ثراء ،
كلما زادت طموحاتهم فى بناء المزيد من المؤسسات الإنتاجية ، والبحث عن آفاق
جديدة للتقنية … إلخ .
وكلما ارتفع هذا كلما توطدت وتوسعت الطبقة الوسطى .
لذا فكلام الوزير
الذى تحيل إليه ، عن الاتجاه لتذويب الفوارق بين الطبقات ليس إلا كلاما
سياسيا منمقا فى تقديرى ،
فالكل يعلم أن الأمل الوحيد فى الكيانات الكبيرة ، والرفع التام لكل القيود
عليها .
أما الشعب الذى لا يكف عن انتقاد الحكومة ليلا نهارا ، ويتعلق بكل أفاق من
ديدان المعارضة يبيع له الوهم
( حتى لو كان عميلا لإيران سهل لها بناء
القنبلة النووية ) ، فقل له يا راشى إن العيب فيك أنت لا فى
الحكومة .
انطلق وابحث عن مستقبلك بنفسك ، والحق أو النقد الوحيد الذى تملكه تجاه
الحكومة هو أن تجعلها تكف عن تحصيل الضرائب منك ،
لا أكثر ولا أقل ، لأن ساعتها لن يكون للحكومة وجود ذا أهمية ، أو وجود
أصلا .
النظام الرأسمالى الحر ، لا يعرف الفساد أصلا ، لأن ليست هناك سلطات أو ميزانيات
تذكر للحكومة ، كى نفسد بها أحد أو يفسدنا بها أحد ،
وصدقونا لا حل لمشكلة الفساد ، إلا بإلغاء المال العمومى من الأساس .
إذ ليس لدينا ملائكة من السماء كى نأتى بهم لإدارة الحكومة ،
ومن يقول لك إن المشكلة فى فساد الحكومة وعلينا تغييرها ،
ثق أن كل ما يريد هو الوصول للسلطة كى يستأثر بالفساد لنفسه ، أيضا لا أكثر
ولا أقل ) .
إذن ، النظام الرأسمالى الحر سيظل يلفظ الكسالى والفاشلين طوال الوقت ،
وواجبنا نحن ألا نقف ضد أن يموت أمثال أولئك من الجوع ، دون أن تأخذنا بهم
رحمة فى العموم .
فى جميع الأحوال ، أيها الشعب ، أو أيها الفرد ، المسئولية
مسئوليتك أنت ، وحدك وبالكامل .
لا تلومن أحدا ، سواء كان الأمر سيولا اجتاحت المكان الذى اخترت أن
تنشىء فيه مسكنك ،
أو إفلاس
البنك الإسلامى الذى وضعت فيه أموالك ،
أو الطفل الذى أنجبته ثم
اكتشفت أن لا وظيفة له لأن ليس لديك شخصيا المال الكافى كى تنشىء له تلك الوظيفة
( أو طبعا وجود نقص فى الخبز أو أنابيب البوتاجاز ، لأنها مدعومة نهبا
من أموال البنائين والكادحين ،
ومن ثم يتهافت الكل على نصيبه من كعكة الفساد المسماة المال العمومى
هذه ) .
…
أتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلك ، لو تود توضيحات إضافية فمرحبا بك .
…
(Non-Official Group)
21 يناير 2010 :
أعظم تحديث يمكن تخيله لكل صفحات
الموقع واحدة واحدة ،
واختار لى أنت أحطها فى أى صفحة :
حكم تاريخى للمحكمة العليا الأميركية طال انتظاره قرنا كاملا :
أعظم حكم لصالح حرية التعبير فى التاريخ كله ،
يعيد للبيزنسات الكبرى الحق فى تسيير سياسات أميركا
بعد أن كانت وظيفتها الوحيدة أن تدفع والآخرون يحكمون ،
بل قل هو أكبر انحناءة لتصويب مجرى التاريخ وإعادته لمسيرته الأصلية
منذ حرفته عنها انتفاضة الرعاع المجرمين المسماة الثورة الفرنسية !

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
لعلك تذكر كلامنا قرابة المليون مرة فى صفحة الليبرالية ،
أو فى رواية سهم كيوپيد ( التى تنتهى بإنشاء پرلمان لمصر مشكلا من ممثلين
للشركات الكبرى ) ،
بل وقبلها كلها صفحة الثقافة
( ابحث عن كلمة فرنسا أو جمهورية فيها ) ، أن
سيطرة رأس المال على الحكم هى
قانون استنته أمنا الطبيعة منذ فجر التاريخ وأسمته ‘ من يملك
يحكم ’ !
كما تعلم ، فهذه القاعدة القدسية شرخت لأول مرة بهوجة رعاع الباستيل
تلك التى أسموها الثورة الفرنسية ،
ثم كرر هذا كل رعاع العالم تقريبا بأفعال انتهابية استلابية إجرامية شبيهة اسمها
الجمهورية .
فى أميركا ظهر قبل قرن قانون بدأ يستثنى الكيانات الاقتصادية من حرية التعبير التى
كفلها التصليح الأول للدستور الأميركى ،
وفى العقود الأخيرة لا يكاد يملك اليسار أغلبية فى الكونجرس حتى يشدد ويشدد من هذه
القيود عبر سلسلة قوانين لا نهاية لها ،
والنتيجة
كما رأينا مؤخرا ، بل وطالبنا تحديدا خلالها بالإلغاء الذى صدر اليوم :
مئات الملايين لا يعلم أحد مصدرها انهالت على الوغد الأسود المسلم
( قل للأمانة إن كلنا يعلم مصدرها : عصابات شيكاجو ومشايخ
الخليج ) ،
بينما چون ماكين نفسه ، الذى ‑ويا للمفارقة‑ كان من أدخل آخر
تعديل من تلك التعديلات
( تأثرا بمثالياته الغبية وربما أيضا بماضيه اليسارى ) ،
وجد نفسه يخوض حملة رئاسية بلا تمويل يذكر !
اليوم حدث الشىء الذى طال انتظاره قرنا كاملا ،
بل قل قرابة قرنين ونصف منذ تلك الهمجية المجنونة التى اجتاحت شوارع پاريس ذات يوم
من أيام صيف 1789 ،
أطاحت
المحكمة العليا بكل تلك القوانين دفعة واحدة ، قائلة بما لا يحتمل اللبس أن
حرية التعبير حق للشخصيات الاعتبارية بالضبط كما هى للأفراد !
نقطة آخر السطر .
…
ألم تسمعنى ؟ نقطة آخر السطر !
أرجوك هذا ليس وقت الكلام عن أن الكثير من الشركات الحالية شركات فاسدة تنام فى
حضن الحكومة ،
ووصل الحد بالبعض أن ‑بظلم غير قليل للشركة‑ أسمى هذا برؤية
جولدمان ساكس للعالم ،
لأنى لن أرد عليك أن هذه كانت نتيجة لتلك القوانين المريضة المعوجة ،
ولن أرد عليك أن شركات اليوم كما نعرفها هى قاطرة تقنيات الغد ،
وليست تلك الأوليجاركية المالية التى رآها أرسطو ثانى أسوأ نظام حكم بخلاف
الديموقراطية ،
إنما سأرد عليك أن السادات قال يوما : ‘ لا يصح إلا الصحيح ، نقطة
تانى آخر السطر ! ’ .
…
لا تسألنى ماذا فعل الوغد الأسود المسلم ؟ لأنك عارف أنه ها يتجنن طبعا وتطلع
مصارين أمه ،
وطبعا أقل واجب أنه يقول الآتى ، فى مناسبة تشييع جنازة يفترض معها أن لا
تقوم قائمة لليسار مرة أخرى بعد اليوم ،
ويتسابق الحزبان على أچندات السوق الحرة التنافسية الشفافة التى لا تجد فيها
خفافيش الظلام فرصة لمص دماء البنائين أو الكادحين
‑قال بوجهه الكالح الممتقع المقرف :
نقطة كمان آخر السطر .
…

(Note: Downsized image. For full
scale, click here)
… خلاص بأه ! حطينا لك
صورة كمان ، عاوز إيه تانى ؟
روح اسهر الليلة دى على قراءة
نص الحكم
شاملا المرافعة التاريخية الحارة المسهبة للقاضى چون پول ستيڤينس .
وحط نقطة أخيرة آخر السطر ، وبكره الصبح قابلنى فى ‘ ووترلو 2 ’
بتاعة سهم كيوپيد ،
وسهم كيوپيد سهم فى البورصة ، والدنيا ما هى إلا بورصة كبيرة ،
وفى البورصة بيقولوا يجب أن تسوء الأمور جدا قبل أن تبدأ فى التحسن !
…
24 يناير 2010 :
شاهد التعليق
القوى جدا لسيناتور ألاباما چيف سيشنز على الحكم .
…
(Non-Official Group)
تحديث لمدخل م الآخر ( 86 ) بصفحة
العلمانية :
1 يناير 2010 :
دائما ما تحظى المسيحية بهدايا عيد ميلاد جديدة كثيرة مع مطلع كل سنة ، هذه
المرة أتى أبرزها من أيرلاندا :
تعميم
واسع النطاق لقائمة من 25 اقتباسا علمانيا تتحدى قانون ازدراء الأديان وتمهد
لإسقاطه !
…
(Non-Official Group)
28
ديسيمبر 2009 :
المعاول تنهال على مصر من كل صوب وحدب من الحلف الشيوعى‑الإسلامى
الدولى ،
والحكومة المصرية تتخذ موقفا صلبا يستحق كل التحية والاحترام :
1- حماس تطلق النار على داخل أرض مصر وتنظم المظاهرات
احتجاجا على ما صار يسمى بالجدار
الفولاذى بعمق 18 مترا ،
وهو ما هو إلا وصف مخفف ، لأنه حسب معلوماتى القديمة كمهندس أعلم أن لا فولاذ
يستعصى على القطع بالقوس الكهربى ،
ولو وجدت سبائك ما فستكون باهظة الثمن للغاية ، إنما هو بالتأكيد منظومة
أمنية متكاملة
تشمل كهربة ، زائد كاميرات ، زائد أجهزة رصد اهتزاز ، زائد إغراق
بالمياه ، زائد ربما أسماك الپيرانيا ، زائد ويخلق ما لا تعلمون ،
وقطعا ليست بعمق 18 مترا فقط .
2- ضفدع بيروت الأخنف يهدد حكمة وقيادة مصر بلعنات كل العرب إن لم توقف بناء
الجدار .
… أمك على أبو إللى جاب أمك ، روح يا له العب فى خراك !
3- شيوعيو بريطانيا بقيادة چورچ جاللواى شخصيا أرسلوا سفينة معونات للعصابات
المسماة الشعب الفلسطينى بغزة ،
يريدون الدخول عبر نويبع من العقبة ،
والحكومة المصرية تجبرها ببساطة وبرود تامين على الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح
والفوكلاند معا ،
وطبعا سوف تفتشهم جيدا فى العريش بحثا عن الأسلحة والأموال ، لا سيما وأن
رحلتهم هذه تحمل اسم شريان الموت !
4- شيوعيو فرنسا عاملين هيصة أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة ،
والموقف الصلد للحكومة المصرية أنكم جئتم للسياحة ،
أما التظاهر من أجل عصابات قطاع الطرق فلا يدخل ضمن تعريف السياحة فى هذا البلد !
5- الإخوان لا يناصرون إخوانهم فى غزة لسبب بسيط أنهم مشغولون بحروبهم الداخلية
وبتفكك تشكيلهم العصابى ،
وكيفية تأقلمهم مع حقيقة أن مصر ضربت الإسلام بالجزمة ،
وأنها خلصت ولع بالنسبة للأقلية العربية ككل لحما ودما .
6- وهو المستقبل الذى كررناه ألف مرة :
الحل الجذرى للأمن القومى المصرى هو إبادة ذلك المليون ونصف المليون أعرابى
الموجودين على حدودنا متحفزين للإغارة والنهب والسلب ،
ومعهم أولئك الآلاف من أبناء عمومتهم بدو سيناء الطابور الخامس عملاء العدو
العربى ،
وإنهاء تاريخ 4000 سنة من غارات بدو الشرق الآسيوى علينا ،
بدأت بالهكسوس لكن نقطع بأن حماس ستكون آخرها بلا جدال !
…
6 يناير 2010 :

لا أدرى إلى متى
يظل العدو العربى يقتل أبناءنا وتكتفى حكومتنا بالشجب والإدانة ؟ !
العدو واضح : إنه العرب ، الجراد المحيط بنا كعدو مباشر ،
والحلف الشيوعى‑الإسلامى
الدولى كحليف وعمق ستراتيچى كبير أساس لهم .
لم يتجل هذا يوما قدر تجليه فى الساعات الأخيرة .
كتيبة
عسكرية أرسلها الحلف الأخير بقيادة الشيوعى چورچ جاللواى ،
وأركان حرب من پرلمان تركيا الإسلامى العثمانلى ،
يستولون على أحد موانينا بالقوة ويأخذون مواطنينا أسرى على أرضنا ،
وبالتوازى تقوم
العصابات الفلسطينية بقتل جنودنا أيضا على الحدود .
…
صباح اليوم أفزعنى عنوان على الصفحة الأولى للأهرام
يقول إن مسئولا
أميركا اعترف بفشل الاستخبارات المركزية فى أفغانستان ،
ثم بعد وهلة قلت لنفسى لماذا الاستغراب ؟
أليس هذا هو بالضبط كلامى وتنبؤاتى أنا نفسى ،
وأنه لن يفلح مع شعوب التخلف وقطع الطريق سوى الإبادة .
هل ستمنع تحديثات الملك عبد الله هذا أو ذاك ، الشعبين السعودى أو الأردنى عن
إنجاب الجهاديين
( للتو كنا نتحدث عن الأردنى الانتحارى
عميل طالبان المزدوج ) !
الطريق واضح ، علينا أن نعلن حلفا عالميا للحضارة نكون نحن وإسرائيل
نواته ،
ونضم له أميركا حين تبرؤ من جذامها الأسود
الحالى ، وبريطانيا والياپان وغيرها كثير ،
ننسحب من الأمم المعدمة وإعلاناتها ومواثيقها الإجرامية ،
ونبدأ فى تدشين مشروعية الإبادة كما سنتها لنا أمنا الطبيعة بكل الحق والعدل
الممكنين ،
ومصلحتنا المباشرة جدا هى إبادة ذلك الجيب الذى يحوى مليونا ونصف من الهمج على
حدودنا ،
وبقيام إسرائيل تم اقتطاعه من الكتلة العربية الرئيسة فى آسيا ،
ولم يعد له من دور إلا محاربتنا نحن المصريين ،
وبالتوازى نبيد الأقلية العربية الطابور الخامس على الأرض المصرية ،
ثم نتوجه للأقلية الحاكمة على حدودنا الجنوبية لنحرر شعب السودان منها ،
ثم نلتفت للمجرم المخبول على حدودنا الغربية وهكذا .
…
أنا لا أفهم كيف خطر ببالنا أصلا مجرد التفكير
فى السماح بمرور قوافل معونات ،
لتلك العصابات المسماة الشعب الفلسطينى .
حتى لو كانت بالفعل قوافل طعام ودواء وليست أسلحة ومتفجرات
( وهو احتمال شبه مستحيل لأن أولئك الإسلاميين لا تعنيهم شعوبهم فى
شىء ، طالما يوجد ما يكفى بطونهم هم ) ،
نكون كمن لديه صندوق قمامة ملىء بالصراصير فألقى إليه بمزيد من الطعام ، حيث
التكاثر هو هاجس البدو الوحيد .
… إنها شعوب لا أمل فيها ؛ تمت تجربة كل شىء معها ، بما فى هذا
تنصيب حكومات ديكتاتورية حداثية عليهم
( لا يمكن أن نحصل على تجربة أفضل أو أقوى من أتاتورك فى أى مكان
آخر ) ،
لكن النتيجة واحدة فى كل الحالات : أن انصاعت لما تقول له چييناتها !
…
هامش : تهنئة واجبة للأهرام الذى لاحظت أنه غير تصميم موقعه منذ بداية
العام .
وهى واجبة على الأقل لأسباب عاطفية ، هى كون موقعنا ولد فى ذات يوم ميلاد
موقع الأهرام ،
والطريف والملفت أيضا أن مرت 11 سنة ونصف على الأهرام دون أن يغير شيئا من تصميم
موقعه ،
والتصميم الجديد رغم تغير التقنية القاعدية له ، إلا أنه لا يكاد يشعرك
بالاغتراب عن التصميم الأصلى .
ربما أبرز ما فيه هو الربط بالأرشيڤ ، هذا الذى كانت لنا طرقنا
الالتفافية الخاصة للوصول لصفحاته لتقديمها لك ،
أما الآن فقد أصبح متاحا للكل مباشرة !
…
الصديق
محبوب ،
أشد ترحيب بك إنسانا مثقفا مستنيرا ، يشرفنى التحاور معه ، تماما كما
شرفنى كلامك الطيب عنى ،
ليس لأنه إطراء زائد عما استحق ، إنما لأنه فهم عميق لما أكتب .
أنتظر منك مناقشات ثرية كثيرة ، وكل ما أملكه تعليقا على رأيك ،
هو أنى لست أنا الذى جعل التقدم إلها ، إنما من جعلته كذلك المادة التى صنعنا
منها .
عمر 14 بليون سنة من تاريخ الكون ، و4 بليون سنة من التاريخ الطبيعى لكوكب
الأرض ،
تقول إنها تنتصر ‑وتنتصر فقط‑ للاستعقاد والارتقاء ،
وتبيد وتزيح كل متخلف غير قادر على التطور أو التكيف ،
وأنا ببساطة أكثر تواضعا من أن أقف فى وجه المشيئة الإلهية لأمنا الطبيعة ،
والكلام يطول .
انتظر ردك مفصلا ، ويا
ليتك أنت الذى تعلمنا عن المزيد عن مصر القديمة وعن إيزيس ،
أو عن حتحور وسر اختيارك لصاحبة أجمل أصابع فى التاريخ هذه صورة لك .
…
8 يناير 2010 :
بالفعل ،
طردت الحكومة
الرفيق جاللاوى وأخبرته أنه بات شخصا غير مرغوبا فيه فى مصر مستقبلا ،
وحظرت كافة المعونات التى تأتى للعصابات المسماة الشعب الفلسطينى ،
إلا عن طريق الهلال الأحمر المصرى .
خطوات جيدة ، لكن هل كافية للقضاء على الهجامة الفلسطينية ؟
الإجابة ليست إلا من نوافل الأقوال !
…
(Non-Official Group)