Michael Jackson performes during his 'HIStory' world tour concert, Auckland, New Zealand, 1996.

‘Man in the Mirror!’

انظر بالأسفل م الآخر ( 103 ) المدخل الخاص برحيل مايكل چاكسون .

الكلام الموجز عن الانتخابات عبر العالم الذى قصد به الوغد ،
سرعان ما سبقته الأحداث فتحول مدخلا كبيرا مستقلا
عن هبة إيران الشعبية ضد حكم الإسلام البغيض هو
م الآخر ( 102 ) ، فإلى هناك .

خطاب لحس الأطياز الذى قام به الوغد فى جامعة القاهرة
وأثار سخرية واستهدجان العالم أفردنا له مدخلا خاصا هو
م الآخر ( 101 ) ، فإلى هناك .

 

Soldiers block off the presidential house the day after the military ousted President Manuel Zelaya and sent him to Costa Rica, Tegucigalpa, Honduras, June 29, 2009.

Dictatorship of Liberty!

بينما مئات الشباب والشابات يذبحون لأسابيع وأسابيع فى شوارع طهران
والوغد لا ينبس ببنت شفه بسبب أنه ضالع قلبا وقالبا مع الريچيم الإسلامى
فى استعباد الشعب الإيرانى الحر
وفى إثارة الفوضى النووية وغير النووية عبر العالم ( انظر
م الآخر ( 102 ) ) ،
فإنه فى أقل من ثانية ( 28 يونيو 2009 )
يلقى بيانا شديد اللهجة يدين فيه الإطاحة بحاكم هوندوراس .
… لماذا جن جنون الرفيق الأسود المجرم فجأة لهذه الدرجة ؟
هل لأنه فقد أحد أعمدة حلفائه فى أميركا الجنوبية من طواغيت اليسار ؛
عصابة كاسترو وتشاڤيز وأورتيجا وموراليس وهذا الخوزيه مانويل زيلايا ؟
… لعل هذا ليس السبب الوحيد !
الهوندوراس ربما أعطت القرينة
clue المحددة والدقيقة
لمؤسسات الدولة فى الولايات المتحدة على كيفية عزل الوغد وتحرير البلاد منه :
أصدرت المحكمة الدستورية
حكما يوصف الرئيس المنتخب بأنه طاغية يسارى منتهك للدستور وخولت الجيش حق عزله ! نعم هكذا ، وقد كان !
… الديكتاتورية العسكرية اليمينية ، نظام الحكم الأمثل الذى
‑منذ صفحة الليبرالية حتى
رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 )‑ نعرفه بديكتاتورية الحرية ،
ونقول إن الشعب الأميركى الرائع وسائر شعوب العالم المتقدم والحرة تستحقه ،
حكومة لا شأن لها بالاقتصاد ولا بحريات الناس الشخصية
ووظيفتها الوحيدة وظيفة أمنية هى السهر على اجتثاث أعداء الحرية بكافة مشاربهم من المجتمع
( اشتراكيون ومسلمون ومهاجرون ونقابيون وحقوقيون … إلخ ) ،
بديلا عن الديموقراطية السقيمة التى علمنا أرسطو العظيم أنها حكم الرعاع المعدمين الجهلة ،
بات ‑أى نظام الحكم هذا‑ أقرب على ما يبدو خطوة جديدة إلى الجميع اليوم !
يا سادة ، كلنا يعلم أن
أميركا صارت عظيمة بفضل الاقتصاد الحر وليس بفضل الديموقراطية ،
بل بالعكس هى صارت عظيمة رغما عن الديموقراطية ،
ولو انتهجت الديكتاتورية المناسبة من البداية لصارت أعظم وأعظم ،
أو على الأقل ما كنا لنرى قط ما يحدث الآن من سطو على ثروتها وإضعاف لقوتها
بواسطة الحثالة السفلية الدونية الذين يقودهم ذلك الرفيق السافل الدون
وعصابة الخونة من خلفه ومعه .
… أو كما نقول عادة على سبيل الاختصار :

مصائر الشعوب أثمن من أن يعهد بها للشعوب !

[ مصادفة مذهلة لا أعرف تفسيرا لها ، والأرجح أن لا علاقة لها بموضوع الهوندوراس ،
لكن الأسوأ أنى لا أعرف ما الهدف منها ،
ولماذا تثير النيو يورك تايمز هذا الموضوع بهذه الحدة فجأة :
بعد أربعة أيام من كتابة هذا ‑يفترض أنها بمناسبة يوم الاستقلال‑ ظهر عمودان للرأى
متجاوران 1 و2 فى هذه الصحيفة التى يفترض فيها أنها يسارية متطرفة ،
يجادلان هل ولدت أميركا كدولة ديموقراطية ، أم لم تكن هكذا قط ، أم هل كانت ثمة بدائل أخرى طرحت لدى استقلالها كانت ستمنح للناس حريات أكثر من تلك الديموقراطية ؟
لو لديك تفسير انقذنى به فورا ، لأنى أقاسى بشدة الآن من شعور بالغباء الشديد ،
ولا أتصور أننا بدأنا فعلا عصر المراجعات الجذرية ،
والإقرار بتواضع بأنه
منذ محاورات أرسطو وأفلاطون لم يستجد شىء فى الفكر الإنسانى ! ] .

لماذا تبنى الوغد إنقاذ چنرال موتورز وكرايسلر والآن يتركهما تفلسان ،
وكذا كل الصناعات المرتبطة بهما التى قال يوما إنهم 13 مليونا و‘ أكبر من أن يسقطوا ’ ؟
الإجابة أن خطط الإنقاذ لم تكن يوما إلا لعصابات النقابات التى تنتخب الحزب الديموقراطى .
اضغط هنا لتشاهد تفصيلا بالصوت والصورة التهديدات بالقتل وما دونه
التى وجهها ممثل البيت الأبيض بنفسه لدائنى هاتين الشركتين كى يتنازلوا عن أموالهم
 ،
ثم قام بضخ مئات البلايين من أموال دافعى الضرائب المغلوبين على أمرهم ،
لا لشىء إلا ليرث ‘ 
زواج النقابة والسلطة ’ الفاسد المجرم هذا ،
أشلاء هاتين الشركتين العظيمتين اللتين طالما مارس هؤلاء البلطجة عليهما
حتى أركعوهما وأوصلوهما لنقطة الإفلاس الاستحلالية الاسترقاقية المخزية الحالية .

… للمزيد من أمثال هذه المداخل فى إطار تغطيتنا الخاصة
لجرائم الوغد الأسود المسلم

فى تدمير أميركا اقتصاديا من الداخل وخيانتها خيانة عظمى مع الخارج

In comparison, Nero Looks an Innocent Angel!
وكذا لتغطتينا الموازية لصحوة الشعب الأميركى فى التصدى له
America Wakes up
اضغط هنا

 

 

انظر هنا متابعة خاصة ( بعد مجرد ساعات من قاع 6 مارس 2009 ) ،
كنا أول من أعلن فيها انتهاء الكساد وأن 6440.08 كانت نقطة القاع ،
بل قلنا إنه قد يتضح أن التباطؤ نفسه قد تباطأ قبل مغادرة الرئيس بوش المكتب .
كل ذلك كان استنادا لمؤشرات أولية لم ير عمق مدلولاتها أحد فى حينه وسط صورة لا تزال شديدة الكآبة ،
هى اندماجات الصيدلة وأنباء عودة البنوك للربحية .
مما قلناه فى ذلك المدخل :
1- تخلوا عن البطالة كمعيار للكساد ،
لأن الاقتصاد بعد‑الإنسانى عالى التقنية يكون صحيا ومزدهرا بقدر ما يحقق من بطالة لا من تشغيل .
2- تخلوا عن ذلك المعيار الآخر لانتهاء الكساد وهو عودة سوق الإقراض ،
لأن الائتمان غير المسئول كان كارثة ، وبالتالى لن يعود لسابق عهده أبدا !
3- تعريف الكساد تعريف رائع البساطة لحد الجمال يتعلق ‑ويتعلق فقط‑ بنمو أو تراجع الناتج الداجن الإجمالى ، ولا توجد معادلة واحدة تحوى من قريب أو بعيد حدا ‑أو أية إشارة‑ لأرقام البطالة أو لقروض البنوك أو لأى شىء شبيه آخر !
… أيضا قلنا : يا سادة : شكل الأشياء القادمة سيختلف كثيرا عن شكل الأشياء فى عالم ما قبل الكساد ،
وإلا ما كان الكساد قد حدث أو كان له مبرر أصلا .
فى ذلك العالم الجديد المقدام ستختفى ثلاثة أشياء على الأقل عرفها عالمنا الحالى ( أو تتغير تغيرا جذريا ) :
1- چنرال موتورز ( الديناصورات المختطفة نقابيا ) ،
2- سيتى جرووپ ( الاقتصاد الإسلامى القذر ) ،
و3- مليون شركة أخرى ( العمالة الكثيفة ) !

السر بسيط يا سادة : لم تكن ضربة حظ أن كنا أول من أعلن نهاية الكساد :
أنا لم أكن أنتظر عودة جيوش البطالة لذات الأشغال ، أو عودة البنوك لإقراض الرعاع ،
أو عودة المساكن لأسعارها الجنونية ، كى أقول إن الكساد قد انتهى ( كما لا يزال يفعل كل أحد الآن ) ،
إنما كانت عينى على ، وعلى فقط :
أ- الشركات الكبرى ( وأقصد الكبرى جدا ،
فهى الاقتصاد ‑كل الاقتصاد‑ وليست البيزنسات الصغيرة كما يحلو لكل أميركى يمينا ويسارا القول )
ب- بالأخص تلك منها فى قطاعات الصناعات المستقبلية
جـ- من يتكيف ويجنى ربحا من الأوضاع الجديدة كما هى وليست كما يتمناها أو يطالب بها !
… بس خلاص !

 

 

In D:\FoxNews.com\2009\Fox News DVD 24\2009\03\04\Political Grapevine 3-4 - White House pleads ignorance over complaints about president's pick to head National Intelligence Council 030409_SR_GRAPEVINE_B1200.flv: A new study says global warming is on hold. Discovery News reports scientists are puzzled. The temperatures have flat line since 2001 despite rising greenhouse gas concentrations. Scientist Kyle Swanson from University of Wisconsin-Milwaukee says, ‘This is nothing like anything we've seen since 1950. Cooling events since then had firm causes… This current cooling doesn't have one’. In fact the study predicts global cooling for the next twenty to thirty years. The scientist adds when that hiccup is over ‘warming will return and be very aggressive.’

The article says: Following a 30-year trend of warming, global temperatures have flatlined since 2001 despite rising greenhouse gas concentrations, and a heat surplus that should have cranked up the planetary thermostat.

سلسلة جديدة ترصد صحوة الوعى الأميركى
بعد اكتشاف هذا الشعب أن أقدار بلده العظيم قد اختطفت فى غفوة من الزمان
لحساب أعدائه الداخليين والخارجيين :

أميركا تستيقظ ...

America Wakes up…

The popular 'Not My President' tote bag, 2009.

كنا أول من نطق إطلاقا كلمة كلينتون
مع تفجر الأزمة المالية ( 
م الآخر ( 83 ) ) .
… الآن الكل يقولها بما فيه ‑ويا للدهشة !‑
النيو يورك تايمز اليسارية المتطرفة !

The Mirage Hotel during the inauguration of the so-called US president Al-Buraq Hussein Abu-Ommo, Las Vegas, January 20, 2009.

لاس ڤيجاس : بداية لا تحتاج لتعليق يوم تنصيب العبد الأسود المسلم !

Radio commentator Rush Limbaugh.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

المعلق الإذاعى الشهير راش ليمبوه يفتح نيرانا شاملة كاسحة ،
على البراق وعلى سائر سياساته وعلى الإعلام الذى وقف خلفه .
يكاد لا يضيف شيئا لم يقله موقعنا أو كثيرون مثله ،
لكن أن يقال هذا على أكبر وأنجح قناة تليڤزيون إخبارية فى أميركا ،
فهو تطور مذهل ، تطور ‑صدق أو لا تصدق : جن معه جنون أبى أمه !
… شاهد المقابلة المطولة التى أجراها شون هانيتى مع ليمبوه
هنا ( 1 - 2 - 3 - 4 ) ،
وشاهد وقائع انطلاق جنون ما يسمى برئيس الولايات المتحدة
ويحتفظ تحت وسادته بمفاتيح أكبر ترسانة نووية فى العالم ،
على من يفترض أنه مجرد مواطن بسيط يشتغل بالتعليق الإذاعى هنا !
… أما عن وسواسه المزمن تجاه هانيتى نفسه ، فشاهد هنا !

Bill O’Reilly interviewes Karl Rove for the Fox News Channel’s coverage of the Republican National Convention, September 2008.

كنا قد تحدثنا يوم انتخاب البراق ( م الآخر ( 85 ) ) ،
عن التغيير الديموجرافى كالسبب الرئيس لاضمحلال وسقوط الحضارات ،
( نقلا عن رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ،
نقلا بدورها عن إدوارد جيبون وجوستاڤ يونج ) ،
… الآن شاهد الرصين بيلل أورايللى على الفوكس نيوز
يتحدث عن الديموجرافيا الجديدة لأميركا ،
التى يفرضها الديموقراطيون بتشجيعهم طوفانات الهجرة غير الشرعية ،
ويحذر أن هدفها هو القضاء للأبد على نظام الحزبين ،
وتأسيس دولة نظام حكم الحزب الواحد بدلا منه !
( أو لعلنا ندقق له قليلا : بل قل تأسيس لا دولة اللا نظام والحروب الأهلية ،
لا سيما وأن الأوضاع الحالية تكاد تكون صورة طبق الأصل
من الأوضاع السابقة على الحرب الأهلية )

Glenn Beck in one of his early shows after moving from CNN to Fox News Channel late 2008 where he instantly has had impressive viewer numbers.

بالطبع لم نكن أول من تحدث عن شق الماركسية‑اللينينية
فى شخصية الصرصور ( 
م الآخر ( 81 ) ) ،
لأن على الأقل أول من فعل هذا هو أبو أمه
النتاش النهاش نفسه فى مذكراته ،
لكن مع ذلك تظل لنا أسبقية إلصاق وصف الرفيق به طوال الوقت .
… الآن ها هو جلين بيك يدشن على الفوكس نيوز سلسلة خبرية جديدة ،
هائلة العمق والإمتاع معا ، بعنوان
Comrade Update ،
يفضح فيها الكيفية التى يحكم بها أميركا الآن
‘ الرفيق ’ ‘ الزعيم ’ ‘ الشيوعى ’ ‘ السوڤييتى ’ الحالى !
شاهد الحلقات : 1 - 2 - 3
- 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10
- 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17
( وننتظر المزيد لاحقا ) .

لطالما انفردنا بوصف البراق بالعبد الأسود المسلم .
… الآن شاهد جلين بيك يفسر
سلسلة قراراته الخيانية المتواطئة مع تنظيم القاعدة ،
بشىء جديد جدا على الإعلام الأميركى :
كونه مسلما متنكرا !
ربما قريبا يبدأ الأخاذ بيك نجم الفوكس نيوز الجديد ،
التمييز بين كلمتى مسلم وعربى ،
ويتحفنا بمزيد من الأشياء الجديدة المثيرة !

شاهد نجمة الغناء المخضرمة إيتا چيمس تعلن أن البراق ليس رئيسها ،
بينما الجماهير تلهب أكفها وحناجرها بالتصفيق وصيحات الإعجاب .
مئات آلاف المواقع على الإنترنيت ( ومنها موقعنا ( 
م الآخر ( 85 ) ) ،
رفضت أن تعترف بهذا الجربوع رئيسا لها ،
لكنها المرة الأولى التى تعلن فيها شخصية بشهرة چيمس شيئا كهذا .
… المذهل أنها ‑كما لعلك تعلم‑ نصف سوداء !

أوه ! بالفعل دشن بيك سلسلة جديدة عن خيانات البراق
اتخذت ( بالضبط مثلنا ! ) عبارة أعداء الداخل والخارج عنوانا لها !
… شاهد 1 - 2 - 3 ( انتظر المزيد لاحقا ) .

Glenn Beck during his Fox News Channel show as it became attracting 2.3 million viewers in March 2009, just two months after its launch.

لمعرفة كيف ولماذا قفز برنامج جلين بيك لقمة معدلات المشاهدة ،
فى غضون أقل من شهر من تدشينه ورغم كونه يذاع عصرا وليس مساء ،
شاهد هنا استضافة أورايللى له فى برنامجه بهذه المناسبة .

… الأكثر إذهالا أنهما بدءا بالفعل الحديث عن ثورة شعبية مسلحة !
نكرر المكان : شاشة أنجح برنامج على أنجح شبكة إخبارية فى العالم ،
ونكرر الكلمات : ثورة شعبية مسلحة ،
ثورة ‑حسب توقعهما‑ ستنفجر ضد البراق وعصابته بمجرد تفاقم الكساد !
… أعترف : يوم سرقة هذا المجرم للانتخابات توقعنا فى
م الآخر ( 85 ) ،
سيناريوهات كثيرة لمستقبل أميركا ، كلها ‑بلا استثناء‑ مفرط الدموية ،
إلا أن سيناريو الثورة الشعبية ومحاصرة الجموع للبيت الأبيض ،
وسحل أبى أمه وصحابته فى شوارع واشينجتون ، أمر لم يخطر ببالى
( لعلى ربما غير مبرمج للتفكير فى أى حاجة فيها كلمة شعبية ) !
[ المذهل حقا أنهما عادا لمناقشة ذات الأمر بتفاصيل أكثر بعد أسبوع ! ]

أحد السيناريوهات التى توقعناها
يوم اغتصاب هذا الوضيع للانتخابات فى
م الآخر ( 85 ) ،
هو أن تبدأ بعض الولايات فى الانفصال .
… لن تصدق أن هذه الحركة قد بدأت بالفعل الآن ،
ومن ولاية من الشمال بعيدة عن كل التوقعات : نيو هامبشاير !
نائب هذه الولاية فى الكونجرس يقول إنه فى الأسبوع الأخير وحده ،
انضمت 12 ولاية للحركة ،
بحيث أصبح إجمالى عدد الولايات الجاهزة قانونا
لفسخ تعاقدها السيادى مع الحكومة الفيدرالية فى أية لحظة هو : 20 ولاية !
شاهد كل هذا هنا ،
ومثل مضيف الفوكس نيوز ‑ومثلى‑ لن تصدق ما سترى وتسمع !
… على أية حال لا زلنا نرى أن أقل الخيارات كلفة للجميع ،
هو رصاصة تدسها الاستخبارات فى رأس الصرصور الأسود
لينينية الشكل والمحتوى وتريح البشرية من إجرامه !

… وأخيرا !
السيناريوهات المتفائلة بدأت تطفو على السطح :
الجمهوريون باتوا
الآن واثقين من ثلاثة أمور :
1- الأمور ستسوء جدا بسبب هذا الإنفاق الجنونى ،
2- أنهم سيصلون حتما للسلطة فى 2010 ،
3- أنهم سيوقفون ذلك النهب الإجرامى النظامى الضارى !
… وأضيف من عندى :
لحظة أن يتأكد هذا التحول فى الغضبة الشعبية على العصابة الديموقراطية

‑سواء فى 2009 أو 2010‑ ستبدأ أسواق المال فى التعافى ،
ويوم يلغى القانون فعليا فى 2011 ستبدأ الاقتصادات نفسها فى النمو !

أميركا ترتج لإعلان تليڤزيونى يقول إنك لو أنفقت مليون دولار يوميا ،
منذ ميلاد المسيح وحتى اليوم ، لن تفوق ما أنفقته العصابة الديموقراطية ،
من أموال الشعب الأميركى وأجياله القادمة على نفسها وأتباعها ، فى يوم واحد
( للدقة 15 ساعة ما بين إعلان نص القانون وما بين التصويت عليه
‑أو 5 ساعات فقط لو استبعدت ساعات النوم‑
لا تكفى لقراءة عشر قائمة الرشاوى والهبات
التى احتوتها صفحاته الـ 1200 ) !
… شاهد الإعلان كاملا ومعه لقاءات وتحليلات هنا .

منذ أيام سباق الانتخابات م الآخر ( 81 ) ) ،
ونحن نرسم مستقبلا رهيبا من الفوضى والعنف والجوع
سيعم أميركا والعالم إذا ما وصل الصرصور الأسود للسلطة .
قبلها فى مطلع 2007 كانت رواية
سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ،
التى تدور ما بين سنتى 2009 و2011
تفترض أن إيران قد ضربت نوويا بالفعل وانتهى أمرها ،
لكن مع ذلك سوف تنشب حربا عالمية ثالثة لسبب آخر ،
هو محور لقطاع الطرق غير مسبوق فى ضخامته تاريخيا ،
ستقوده روسيا والصين وتنضم له الهند والدول الإسلامية فى القارة ،
وقلنا إنه بما أن أميركا قد دخلت فعلا فى غيبوبة الأفكار الإنسانوية اليسارية ،
فإن أحدا لن يتصدى ساعتها لقوى الشر والظلام إلا الياپان
( وهذه الأخيرة توقع قديم جدا لنا على أية حال قارب عمره العقدين الآن ،
أو ربما أبعد أى منذ كتبنا كتاب حضارة ما بعد‑الإنسان ( 1987 ) ،
أو ترجمنا كتاب الجيل الخامس للحاسوب فى مطلع التسعينيات ) !

… اليوم يبدو أن الأمور قد تجاوزت كل هذا ،
وبدأ كبار خبراء الاقتصاد والستراتيچية يرسمون سيناريوهات أخرى ،
مبنية على معطيات أكثر واقعية ،
فقط ما يميزها هو ما يلى : أنها أسوأ من كل خيالاتنا !
شكل أميركا والعالم فى العام السادس لحكم أبى أمه 2014 !
… أول رابط لكامل الصفحة 20090302 09:44 م بملاحظة أنه موجود دوما تحت النص مباشرة شاهد 1 - 2 - 3 على مسئوليتك ، كما تحذر الفوكس نيوز !

ملحوظة : هذه الفقرات ‑كما مواد كثيرة أخرى ظهرت مؤخرا‑
تشدد على أن التصليح الثانى للدستور الخاص بحمل السلاح ،
لم يقنن فى حينه ‑أو فى أى وقت‑ من أجل بنادق الصيد أو التصدى للصوص ،
إنما تحديدا للتصدى للدولة إذا ما جارت على حرية الأفراد أو أموالهم ،
والخلاصة التى يقولها أولئك دوما إن الثورة المسلحة هى سلوك مشروع ،
بل يحض عليه الدستور الأميركى ، ومطلوب انتهاجه فورا !

هذه ، زائد ما أشرنا له من
تفعيل القوانين المنظمة لانسحاب الولايات من الاتحاد ،
فإن ما يحدث ككل الآن هو أن راحت أميركا تقلب دفتر قوانينها القديم .
نعم ، هى قوانين عمرها 200 سنة ومنسية ، لكنها تظل سارية المفعول .
الأهم أنها تذكر الجميع بماهية الهيكل القانونى لأميركا كما حددها مؤسسوها ،
نعم ، لم يكن يخطر ببالهم أن سيأتى
يوم يستولى فيه عبد أسود مسلم عربى معادى للرأسمالية على السلطة ،
إلا أنهم مع ذلك كتبوا ما يكفى من الأدبيات وسنوا ما يكفى من القوانين
لحمايتها من هذا المصير الجهنمى ! ) .

شاهد هنا مظاهرات ‘ الغضب الجنونى ’ الحاشدة ،
تندلع بامتداد الولايات الأميركية
ضد مخطط النهب النظامى الذى يقوم به البراق وعصابته لثروة أميركا !
… المذهل فى قصة اليوم أن أضخم تلك المظاهرات جرى فى شيكاجو ،
وكر الصحابة‑العصابة الأصلى !

ملحوظة : كاڤوتو تحرى لاحقا كل هذه الرمزيات فى
Fox News DVD 27\2009\03\16\'Tea Party' Protests - Thousands turn out across America to show discontentment with government spending 031609_cav_PHILLIPS_B1200.flv هذه تسمى حفلات الشاى Tea Parties
وجزء منها إلقاء أكياس الشاى فى المجارى المائية أو البحيرات ،
تذكيرا بما حدث فى ثورة عمال ميناء بوستون الشهيرة فى 1773
( والتى تأسس عليها عيد العمال المعروف عالميا ) ،
والتى ‑لاحظ‑ لم تكن مثلا لرفع الأجور أو تحسين ظروف الشغل ،
إنما ‑صدق أو لا تصدق‑ ضد تحصيل الحكومة لضرائب على أجورهم !

ملحوظة أخرى :
هذه المظاهرات ‑أو كذا معظم ما نتحدث عنه هنا‑
أشياء لن تشاهدها قط على السى إن إن
( ناهيك طبعا عن الجعيرة أو العربية
‑التى ستظل للأبد عارا عليها تلك المقابلة التى أجرتها مع البراق ) !
… لو أردت أن تعرف السبب ،
شاهد أيضا هنا خبير الإعلام برنارد جولدبيرج
( صاحب العبارة الصاعقة الشهيرة أن
أميركا تعيش الآن ذات الظروف التى سبقت الحرب الأهلية ) ،
يشرح كيف يتربح الإعلام اليسارى من صنع
Celebrity-in-Chief فى البيت الأبيض ،
ويفقد كل شىء لو حدث ووجد به
Commander-in-Chief !

[ هذه الثورة الشعبية العارمة أصبحت تأتينا كخبر يومى ثابت بل متصاعد .
ما يفترض بها هو أن تصل للذروة يوم الضرائب 15 أپريل 2009 ،
لكن الحقيقة أن أحدا لا يعلم أين ستتوقف بالضبط
أو متى ستذهب تلك الحشود المليونية لواشينجتون
ناهيك عن ماذا سيكون الحال فى 15 أپريل 2010 .
… لذا نكتفى هنا بتقديم بعض الأخبار البارزة من حين لآخر :
6 أپريل ( 1 - 2 - 3 ) ، 14 أپريل ( 1 - 2 - 3 ) ،
15 أپريل ، أو يوم الملايين البشرية الموعود
1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 -
11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 )
كلها مجرد عينات طفيفة ويمكنك التنقيب عن المئات منها بنفسك هنا .
… أيضا شاهد هذا الفقرة الوثائقية القصيرة عن قصة الشاى الأصلية .
… أخيرا : قد تسألنى ماذا كانت لافتتى المفضلة بين كل تلك الآلاف ؟
إنها تلك التى قالت ‘ 
هذه المرة أتينا غير مسلحين ! ’ .
على أية حال إليك وصف أورايللى لها ( 16 أپريل ) بأنها
الطلقة الأولى فى الحرب الأهلية الأميركية الثانية ! ] .

ديك موريس الذى كان يوما مستشارا لكلينتون يقول ما يلى
( التشديدات من عندنا
 ) :

His deliberate strategy from the time he got elected until now has been to magnify our fears of crisis so that he can get his stimulus package passed, the socialization of health care and his huge tax increases.

What he’s done is that everybody who has a job now is worried about losing it, everyone who has a home now is worried about losing it, and as a result, nobody is spending money and he is transforming a recession into a depression, a downturn into a crash and a disaster into a catastrophe.

Lyndon Johnson’s hallmark was the war on poverty; Barack Obama’s hallmark is the war on prosperity.

هذا ليس إلا غيض من فيض كما يقولون ، وشاهد المقابلة كاملة هنا .
… ومرة أخرى نذكرك : ديك موريس هذا ليس جمهوريا ولا ليبرتاريا ،
إنما ديموقراطى صميم ولا يزال مؤمنا بالحزب الديموقراطى ،
وبكل الرؤساء الديموقراطيين ، جميعهم إلى حتى ما قبل البراق المجرم !

Radio commentator Rush Limbaugh, June 2008.

هجوم نارى جديد شامل كاسح ساحق ماحق
من راش ليمبوه على الرفيق المجرم وخططه الدمارية ،
وفرائص النيو يورك تايمز [ بل وعصابة البيت الأبيض نفسه ] ترتعد
لمجرد تخيل أن يصبح هذا المعلق الإذاعى القائد القادم لأميركا !

… السطر المفضل لدينا :

All politicians, including President Obama,
are temporary stewards of this nation.
It is not their task to remake the founding of this country.
It is not their task to tear it apart
and rebuild it in their image.

يليه السطر الذى اختتم به والخاص
بإعلان الحرب على أعداء الداخل ؛ على حزب الخونة وعلى كبير الخونة :

We’re in for a real battle.
We are talking about the United States of America….
It’s under assault. It’s always under assault. But it’s
never been under assault like this from within before
.
And it’s a serious, serious battle.

( شاهد كامل الساعة ونصف التى اقشعرت لها أبدان آلاف الحضور التسعة
فى مؤتمر النشاط السياسى المحافظ
Conservative Political Action Conference (CPAC) ،
بخلاف عشرات الملايين أمام شاشات التليڤزيون :
1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - نص الخطاب هنا ) .

نكتة بوحى من خطاب ليمبوه :
مات أبو أمه كمدا من كثرة معايرة الجمهوريين له بريجان ،
الذى خرج من الكساد بسرعة واقتدار وبدأ نهضة اقتصادية دامت ربع قرن .
استقبله جبريل على باب الجنة الاستقبال اللائق بشهداء الإسلام ،
لكن البراق راح يسأله عن ريجان .
هدأ له مخاوفه وأكد له أنه لن يقابله قط لأنه فى النار .
أخذ جبريل يطلعه على جمال أنهار الجنة وبيضاوات الحور العين وما إلى هذا ،
ثم لأنه شهيد قاده إلى مقابلة الله شخصيا ،
فإذا به يفاجأ فى الغرفة بلافتة كبيرة كتب عليها ‘ رونالد ريجان ’ .
انهار أبو أمه على الأرض فأخذ جبريل يهدئه ،
ويؤكد له من جديد أنه لن يقابل ريجان أبدا ،
… إن كل ما فى الأمر أن الله يعتقد فى نفسه أنه ريجان !

التليجراف اللندنية تطلق على تلك العاهرة السوداء الدميمة
لقب الليدى ماكبث ، فيما يغنى عن أية حاجات أخرى للشرح !
… كذا تزف للشعبين الأميركى والبريطانى فشل محاولات الصرصور الأسود
استقطاب رئيس الوزراء جوردون براون لأچندته الماركسية الشيطانية !
والنيو يورك تايمز كبوق للبراق ، يجن جنونها مما كتبت التليجراف !
كل هذا مع العلم أن ما جاء براون أصلا من أجله ، هو ‑وشاهد هنا
مشروع آخر للأممية السادسة اسمه
Global New Deal ،
وهدفه توحيد التشريعات الاقتصادية العالمية ،
الأمر الذى يلغى عمليا مبدأ التنافسية ،
ويمنع أى أحد من أن يكون أكثر جذبا للاستثمار من أى أحد ،
ومن ثم يضمن تساوى كل البشرية فى اشتراكية الفقر للجميع
( سيلاحقون سويسرا ولوكسمبورج ولييختنستاين وأندورا وموناكو
وكل بلد لا يؤمن بجباية عرق الناس تحت مسمى الضرائب
‑القائمة الكاملة هنا ،
وسيلاحقوننا نحن فى مصر
لو حاولنا مثلا أن نكون أكثر جذبا للاستثمار من كوريا الشمالية ) !
… أيضا : شاهد هنا قدر الإهانات التى وجهها هذا الحقير
لجوردون براون ولتشرتشل وللمملكة المتحدة ولكل أسياده عبر التاريخ ،
هذا بينما جاءه براون كچنتلمان رفيع الخلق
بهدية مصنوعة من سفينة بريطانية شهيرة كانت تكافح تجارة العبيد !
… ألشق الطيب فى القصة أن براون يسارى وليس من حزب تشرتشل
لكنه يعتز بهذا العظيم اعتزازه ببريطانيته ،
وقد جاء بهدية أخرى تخص تشرتشل ،
قبل أن يعلم أن ذلك الوضيع الحاقد العبد قلبا وقالبا
سوف يرد له هدية قديمة ‑تمثالا لتشرتشل‑ لم تقدم له أصلا ،
إنما قدمت تضامنا مع أميركا فى 11 سپتمبر ،
وكأن أميركا بكل تاريخها أصبحت ضيعته وضيعة أمه وأس أمه ،
يعيد كتابتها كما شاء !

شاهد هنا المحلل المخضرم بريت هيوم يرصد الصحوة المفاجئة
بين بعض الديموقراطيين حسنى الطوية فى الكونجرس والإعلام وغيرها ،
يعترفون بأنهم كانوا مغيبين يوم أيدوا البراق ،
ولم يتخيلوا أن ‘ التغيير ’ سيكون فى هذا الاتجاه المرعب ولهذا الحد الفاحش ،
ويخلص ‑أى هيوم‑ لتقييم ذلك بأنه ‘ سحب آخذة فى التكاثف ’ !

لدينا فى الإعلام الناطق بالعربية علكة تقول إن أميركا دولة مؤسسات
وإن البراق لن يستطيع فعل شىء .
الواقع يقول غير هذا ، والمؤسسات نفسها تنجرف
‑جميعا بدءا من الكونجرس إلى وزارات العدل والأمن الداخلى ،
وباستثناء واحد وحيد حتى اللحظة هو المؤسسة العسكرية‑
إلى تحويل أميركا للشيوعية والتأسلم .
وبينما تلوح بوادر تعافى الاقتصاد وتعلن شركات كثيرة أنها عادت لمنطقة الربح
‑انظر
م الآخر ( 91 ) ،
لا تزال تلك المؤسسات ماضية فى خطط الإنفاق الاشتراكى الجنونية التدميرية ،
والتى الأولى تنويه لأورايللى فى
Fox News DVD 24\2009\03\03\Democrats Divided - Reports of tension between Obama and Pelosi over her refusal to work with Republicans 030309_oreilly_brit_B1200.flv والثانية ذكرت مرارا وهى كما قلت تنويه للسيناتور Kyl وصفتها الوول سترييت چورنال بإعلان حرب على الرأسمالية ،
وإنه لن يمكن أبدا يوما إعادة عجلتها للوراء .
… الآن أصبح مصير أميركا فى يد الأميركيين الشرفاء وليس أى أحد آخر :
يتحتم عليهم الانتفاض فورا لإزاحة البراق بكل الطرق الممكنة بما فيها القتل ،
وانقاذ أعظم اقتصاد فى العالم من براثن تلك العصابة الاسترقاقية الاستحلالية ،
التى تضافرت فيها أيديولوچيات العروبة والشيوعية والإسلام ،
على نهب ثروات أغنى دولة عرفها التاريخ .
… السينما واحدة من تلك المؤسسات
التى بدأت تتصدى لجرائم وخيانات أبى أمه
( وحين نقول السينما لا نقصد بالضرورة هولليوود ،
لأنها على نحو عام لا تزال سادرة فى التطبيل للشيوعية )
… بالتالى سنبدأ هنا سلسلة جديدة لمراجعة كل ما يستجد من أفلام كفاحية
تناضل ضد الرفيق المجرم والصحابة‑العصابة :
Gran Torino
Wrestler
Taken

Brothers at War

يوم أسست هذا الموقع ورفعت شعار الليبرالية لا تتجزأ ،
ثم بعد قليل جعلته محورا لصفحة كاملة مستقلة ،
لم أشأ أن أصنف نفسى ليبرتاريا ، والأسباب كثيرة .
منها مثلا هو الكلمة نفسها ، فأنا لم أشأ أن أجعل الشعار ‘ الحرية لا تتجزأ ’ ، وأترك لليسار أن يتمتع بسرقة مصطلح الليبرالية .
لم يحدث أن وصف أحد آدم سميث أو ڤون حايك أو حتى ميلتون فرييدمان
بأنهم ‘ محافظون ’ ، إنما هم ببساطة ‘ الليبراليون ’ ،
أى الذين ينادون بالليبرالية المتوحشة واقتصاد السوق … إلخ .
سبب آخر أنى لا أرتاح بالكامل للفردانية المطلقة كالتى نادت بها العظيمة آين راند ، ولا زلت أرى بعد فسحة لسلطة مركزية تسهر على جماية الحرية من أعداء الحرية ، أقولها من منطلقات عالمية‑ثالثية أساسا ، لكننا نرى اليوم أحوج مكان إليها إطلاقا بعد أن سرق كل شىء حلم به مؤسسو أميركا وصنع ازدهارها الهائل بواسطة حفنة الرقعاء الشيوعيين الذين يحمونها حاليا .
سبب ثالث أنى لا أقف أصلا عند جدلية الشمولية‑الفردانية ،
 فالكل ‑زائد الإنسانوية اليسارية الغربية التقليدية‑ يؤله الإنسان بطريقته ،
وأنا لدى قناعات بعد‑إنسانية تتجاوزها جميعا ،
وترى أن اقترب جدا الوقت الذى سيوضع فيه فلول البشر
كعينات للفرجة فى محميات طبيعية .

شاهد هنا عددا من مشاهير المعلقين والمفكرين ممن اعتاد الجميع وضعهم
‑كما يوضع عادة كل اليمين الأميركى‑ تحت مظلة الحزب الجمهورى ،
إن لم يكن التسمية الأضيق وهى الحركة المحافظة ،
يكتشفون يكشفون ويتكاشفون بالصدفة أنه ليبرتاريون ،
أى أنهم ليسوا محافظين بشق الإيحاء الدينى للكلمة
إنما فقط بمعنى الولاء للمبادئ التى تأسست عليها أميركا ،
أى بصياغة أخرى ليبراليون بالمعنى الأصلى الاقتصادى للكلمة لا أكثر .
هذا مما لم يكن يعرفه أحد مثلا عن الكاتبين ستيڤين موور أو مارك سكاوسين ، وما لم نكن نعرفه عن جلين بيك إلى أسابيع قليلة .
ما أردنا قوله إن الأسابيع الأخيرة كشفت بأسرع مما يتخيل أحد أن الكتلة الأضخم الآن داخل الحزب الجمهورى هى لمن يؤمنون بأقصى حرية اقتصادية ممكنة وأقصى حرية فردية ممكنة .
هذا هو ما طالما طالبنا به منذ حملة بوش إلى حملة ماكين ،
وهو لا يضير المتدينين فى شىء ولا يجب أن ينتقص من ولائهم للحزب ،
فالليبرتارية لا تعادى من الأديان سوى الإسلام
‑أساسا لأنه ليس دينا إنما أچندة نهب وسلب استرقاقية استحلالية
اخترعتها الچيينات العربية كآلية تكيفية للعيش لأنها تنقرض بدونها ،
أما كل من يعيش ‘ حياة روحية ’ بينه وبين نفسه
فهو لا يضر أحدا ولا يتوقع أن يضره أحد .
إلا أنه ‑أى ذلك الذى يحدث الآن‑ ينذر فى المقابل بأن انفجارا وشيكا
يحدق الآن بالحزب الجمهورى يتعين عليه فيه غربلة كل شىء ،
ثم إعادة ترتيبها من جديد ، بحثا عن المبادئ الضائعة أو التى تاهت
فى ركام عقود من المعارك السياسية والتنازل تلو الآخر ،
انتهت بأن وصل الماركسيون للسلطة
فراح قطاع من اليمين يرى ضرورة الاتجاه للمركز كى يظل أكثر قربا للناخبين .

شاهده ( 1 - 2 ) مارك آر . ليڤين ،
واحد من قلائل يحاولون إعادة كلمة ليبرالية لتعريفها الأصلى ،
يتحدث عن مفاهيم كتابه الجديد ‘ الحرية والطغيان ’ ( 2009 ) ،
هذا الذى اكتسب وقعا هائلا لدى صدوره هذا الأسبوع ( 24 مارس ) .

فقرة الفوكس نيوز المحال إليها تسخر من الجهل المدقع للرفيق أبى أمه
لأنه فهم مصطلح
P/E على أنه Profit/Earnings Ratio .
أضيف لبيان نوعية الحثالة اليسارية الحاكمة الحالية فى واشينجتون ،
أو الكفاءات المستخدمة كمساعدين لهم ،
قول نائبه چو بيضان
( اسم على مسمى لأنه يعنى منعدم الشخصية فى العامية المصرية الصعيدية )
إنه لا يعرف ‘ رقم ’ موقع الإنترنيت الخاص بشفافية عصابتهم ،
ذهاب هيللارى كلينتون بزر كهربى لوزير الخارجية لاڤروڤ يفترض
أن كتب عليه بالروسية بدء العلاقات الأميركية‑الروسية من جديد
Reset ،
فإذا به يتضح أن المكتوب الشحن الزائد لها
Overcharge ( ؟ ! ) .
أيضا أضيف بخصوص مجموعة أقراص الدى ڤى الدى التى اشتراها البراق
من وول مارت ليهديها لرئيس وزراء بريطانيا فى أعظم سفالة دپلوماسية
منذ رسالة ‘ اسلم تسلم ’ الى أرسلها محمد الهجام لملوك الروم وفارس ،
أنهم لا يعرفون حتى أن ما يباع من دى ڤى دى داخل أميركا لا يشتغل خارجها !

Barack Hussein Obama and wife Michelle cartoon on New Yorker July 21, 2008 cover by Magazine illustrator Barry Blitt.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

والجديد : البراق يقرأ النص الخاص برئيس الوزراء الأيرلاندى من التيليپرومپيتر الذى لا يتحرك بدونه
( وبات يقال إنه يذهب به للفراش حتى لا يقول شيئا خاطئا تقتله له
عاهرته الدميمة ذات الماضى التليد فى الكفاح المسلح ) ،
ويواصل القراءة حتى يصل لشكر نفسه دون أن يشعر أن ثمة خطأ فى الأمر .
ما نقصده هنا ليس درجة غباء أو بلاهة هذا العبد الأسود المسلم ،
فهذه قد أفضنا وأفاضت كل الدنيا فيها ،
لكن ما يهمنا هو أولئك الذين يوظفهم من عصابات العشوائيات التى أتى منها
ولا يجيدون أى شىء فى الدنيا خارج دقائق مهنتهم الأصلية تلك
( وفى قول آخر هم أتفه حتى من أن يتقنوا الإجرام ،
والدليل تلعثم الخطيب المفوه المزعوم أبى أمه نفسه بدون التيليپرومپيتر ) .
… لا يكاد المرء يتخيل أن موظفى سكرتارية الدولة
( وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية )
يخطئون فى كلمة روسية بسيطة ،
فماذا يفعلون إذن مع المكاتبات التى تأتيهم من موسكو ؟ !
… استمع هنا لراش ليمبوه يقدم وصفا تفصيليا للفضيحة أم جلاجل ،
وشاهد هنا وصف شون هانيتى لها ،
وإن كنا لم نفهم حتى اللحظة ماذا حدث بالضبط لتسجيلات الڤيديو ،
هل كانت ممنوعة أصلا أم صودرت جميعا أم ماذا ؟ !
أما متابعتنا السابقة لقصة التيليپرومپيتر الذى يتأهأه ويتثأثأ ويتنحنح
فستجدها هنا .

والأحدث : طبقا لنيوت جينجريتش أنه انعدام للكفاءة لدى موظفى البيت الأبيض
أن تقتبس الميزانية الرسمية للولايات المتحدة الأميركية
تحليلات لاثنين من أقصى اليسار الفرنسى ، وكأن أميركا خلت من الاقتصاديين .
سيدى ، اسمح لى أن أختلف !
هذه المرة لا هى غلطة ولا انعدام للكفاءة
ولا حتى فضيحة صفحة 11 كما أسميتها ،
بل حتى وصفها ‑كما فعلنا مرارا‑ بأنها عار ومهانة
تردت إليهما أميركا لا تبدو بالوصف الدقيق الكامل .
إنها ببساطة جريمة نهب وسلب علنية عمدية مع سبق الإصرار والترصد
لثروة عشرة أجيال سابقة ومثلها لاحقة
لهذه الأمة البيضاء الپروتستانتية العظيمة !

45 يوما منذ دنس هذا النجس البيت الأبيض بجسده الملعون ،
ونحو ضعفها منذ دشنا نحن متابعتنا لسلاسل جرائمه وخياناته
تحت عنوان ‘ بالمقارنة يبدو نيرون ملاكا بريئا ! ’
… اليوم استخدمت الفوكس نيوز ذات التشبيه لأول مرة ‑وإن ببعض التعميم ،
شاهد هنا .

… [ بعد أيام ( 20 مارس 2009 )
اقترب جلين بيك خطوة أخرى : ذكر نيرون فى مطلع الفقرة ،
وبعد لحظات قال إن أبا أمه يعزف مثل ‘ ذاك الشخص ’ وتصنع أنه نسى الاسم ،
والمناسبة الظهور اليومى الراقص أو الضاحك على قنوات الإعلام
الذى أدمنه هذا المهرج التافه وضيع الأصل ،
بينما يترك روما التى أشعل فيها النار تحترق .
… بمعايير إعلام التيار الرئيس الأميركى
( نقصد بالذات منه المحترم غير اليسارى ) ، هذه أشياء بالغة العنف ! ] .

بعد فضائح التيليپرومپيتر المتوالية خمن ما الحل الذى توصلت إليه العصابة ؟
إنه ‑صدق أو لا تصدق :
أن يتجنب الإجابة على كل الأسئلة ، بأن يعطى إجابة واحدة لها جميعا
( هى التى لقنوه إياها وتأكدوا أنه لن ينساها ! ) .
… شاهد هنا الإعلامى المخضرم چيم ليرر غير المعروف بميل حزبى واضح
يحلل اكتشافه أن الإجابة الوحيدة خلال المؤتمر الصحفى الضخم ( 24 مارس )
الذى حاول به الداعر ‑النصاب حتى فى نصبه‑
تحدى شعبية برنامج أميركان أيدول ،
كانت واحدة لا تتغير : المثابرة هى المفتاح
Perseverance is key !
… وهنا وهنا شاهد بيلل أورايللى وضيفيه بالترتيب كارل روڤ وستييڤ ميللر
يضربون كفا بكف لذات الاكتشاف !

صحافة اليسار الديماجوجية التى راهنت بكل شىء على البراق تنهار ماليا :
النيو يورك تايمز والواشينجتون پوست اقتربتا اليوم ( 26 مارس 2009 )
أيضا اليوم واليوم خطوة جديدة أخرى نحو الإفلاس
( ترى هل نفذت أموال كارلوس سليم
وغيرها من الحقن المقوية من بليونيرات العروبة والإسلام ؟ ! ) ،
هذا بينما أصحاب المصداقية أمثال الفوكس نيوز يشهقون بنسب مشاهدتهم
على حساب نظائرهم اليساريين الموشكين على الإفلاس أيضا ،
أمثال السى إن إن والإن بى سى نيوز .
دائما الفوكس نيوز هى الأولى بين القنوات الخبرية منذ ميلادها ،
أما عن موقفها وسط سائر قنوات الكيبول ككل خبرية وغير خبرية
فقد غطيناه فى حينه منذ خمس سنوات فى صفحة الليبرالية ،
واليوم نضيف أنها صعدت من رقم 6 فى 2007 إلى رقم 3 فى 2008
إلى رقم 2 فى مارس 2009 الحالى
تالية فقط لقناة يو إس إيه ( ‘ عالية بجنون ’ طبقا لشبكة الراديو NPR ) ،
وهى سابقة مذهلة فى تاريخ صناعة الأخبار وتاريخ اهتمام الناس بالأخبار ،
وطبعا الفضل كل الفضل فى هذه جميعا لكارثة البراق التى حلت بأميركا ،
… أما بقية قنوات الأخبار فترتيبها عامة بعد الثلاثين !

بعد أربعة أيام ( 30 مارس 2009 )
أجرت النيو يورك تايمز قصة مسهبة عن ظاهرة جلين بيك
( لا أراها عدائية كثيرا وهو عكس المتوقع من صحيفة فى أقصى اليسار ) ،
والسبب هو كل تلك الحمى ،
سواء المولعة به من جانب عموم الشعب الأميركى ،
أو شديدة العنف ضده من جميع المنابر الإعلامية اليسارية ،
وكذا ‑أى قصة التايمز‑ كرد فعل محتوم على فقرته الاستثنائية المطولة نسبيا ( 23 مارس ) التى أعلن فيها توحده مع هاوارد بييل ،
الدور الذى منح پيتر فينش ‑المنتحر حينئذ على الشاشة والراحل فى الواقع‑
أوسكار أحسن ممثل من فيلم ‘ الشبكة ’ ( 1976 ، هل تذكره ؟
مصر منعته حينها ، لكن عرضته تليڤزيونيا بعد ذلك ! ) !
… مما يثير فخرنا كموقع هنا أن وضعناك ‑كقارئ ناطق بالعربية‑
فى صورة برنامج بيك منذ بدايات ظهوره الأولى جدا
وقبل أن يتحول فى مجرد شهرين لظاهرة رجت كل جوانب المجتمع الأميركى
وزلزلت أركان البراق وعصابته ،
رغم أنه ‑كما سبق وقلنا‑ يذاع فى وقت تكون الناس لا زالت فيه فى أشغالها .

فى أول بادرة على اكتشاف أميركا لچيينات البراق العربية السر الحقيقى
وراء موهبته فى الكذب والتلاعب بالكلام وتسمية الأشياء بعكسها ،
ديك موريس ( اليسارى الذى كان مستشارا لكلينتون كما سبق وأشرنا ) ،
يرى ( 24 مارس 2009 ) أن الهدف الحقيقى
لخطة الشراكة الحكومية‑الخصوصية لشراء الأصول المسمومة هو أن تفشل ،
كى يقوم يعدها أبو أمه بتأميم جميع البنوك ،
وأورايللى يتخلى لوهلة عن رصانته ويلمح لأن ‘ نظريات المؤامرة ’ كهذه
قد تكون نقطة البداية الصحيحة لفهم الأچندة الخفية للبراق !
رأينا الشخصى : الخطة لن تفشل ، لأن الكل يكذب على الكل فى واشينجتون ،
وأمثال جايثنر يكذبون عليه ويوهمونه بأن هذه الخطة وغيرها
هى الطريق الأكيد كى يصبح ستالينا جديدا ،
لكن ما يفعلونه عمليا لا يؤدى لهذا ، ويصيب السوق بأقل الأضرار ،
ويستغلون جهله لمجرد كسب للوقت حتى ينفضح ويسقط
هو وعصابته لا سيما تلك الناطقة باسم النواب وذلك الناطق باسم السينيت .
تقديرنا أن التحدى الحقيقى الأكبر الذى يحتاج الشرفاء
لكسب الوقت من أجله هو تلك الميزانية الدمارية عميقة الاشتراكية فعلا .
( ملحوظة لاحقا نوهت
Fox News DVD 30\2009\03\28\Quite a To-Do List - What does Treasury Secretary Geithner need to do to stay on course 032809_anhq_geithner_B1200.flv تاريخ عائلة جايثنر الحافل فى السياسة اليمينية وخبراته البيزنسية واعتبره تحولا فى فوكس نيوز يوافق ما أردت بمناسبة كذب الكل على الكل :
حين كذب جايثنر بخصوص علمه بمكافآت إيه آى چى بينما هو مهندسها أصلا
لم يكن يكذب على الشعب كما تلحون ، بل كان يكذب على البراق ،
لأنه يعلم كمالك لهذه الشركة أنه يحتاج لهؤلاء المديرين لإدارتها ،
ويعلم أن أغلبهم إن لم يكن كلهم لا علاقة له بالتأمين على الأصول المسمومة )
[ بعد يوم من كتابة هذا رأينا أول صوتين يصوبان بالضبط نحو الخطر الحقيقى :
الإنفاق الشيوعى المجنون غير القابل للإلغاء لو حدث ومر عليه عام أو عامين .
إنهما نييل كاڤوتو مضيف البيزنس المتخصص الأشهر ،
وأحد ضيوفه السيناتور ليندساى جريهام .
… أيضا رأينا ديك موريس يعود لأورايللى ليقدم قصته الشخصية من الداخل
مع كل خبايا آلة تلطيخ السمعة الكلينتونية ‑أو بالأحرى الهيللارية‑ الرهيبة ،
ويرسم ملامح عودتها بكامل أعضائها وشيطانيتها لخدمة البراق ،
وأورايللى يلمح مرة أخرى لصواب ‘ نظرية المؤامرة ’ الجديدة هذه ! ] .

بل العالم كله يستيقظ !
شاهد ( 25 مارس ، 27 مارس ) هذه المقابلات المسهبة
مع دانييل هانان النائب البريطانى الشاب الذى رج أميركا والعالم
وهو يفضح أچندة اليسار الانتهازية الانتهابية الخفية
على جانبى الأطلنطى سواء بسواء .

أميركا بدأت تتوغل فى فهم الأسلوب العربى للبراق فى تسمية الأشياء بعكسها .
شاهد ( 25 مارس ) شون هانيتى وأندرو برايتبارت
يحاولان حصر تلك التسميات المعكوسة التى استجدت
بدلا من كلمات مثل الإرهاب أو حتى الهجرة غير الشرعية ،
وكذا يفضحان منتهى الرخاوة التى تتعامل بها عصابة أبى أمه مع أعداء أميركا ،
فى مقابل منتهى العنف الذى يعاملون به الشرفاء من الأميركيين !
… فى مقابل هذا يبدآن فى تسمية الأشياء بأسمها ، الماركسية مثلا .
خطوة لا بأس بها ، لكن الخطوات القادمة أكثر ،
منها على الأقل تسمية الخيانة باسمها ؛ أن تقولوا للشعب الأميركى
( والأفضل منه أن تشتغلوا على هذا مع الجيش الأميركى ،
تقنعوه بما تعرفون من ناحية ،
ومن ناحية أخرى تهيئون العالم لاستيلائه على السلطة
واستعادة أميركا من هؤلاء القراصنة الذين اختطفوها
واختطفوا ثروتها ومبادئها ،
وكل شىء كانت توصف به يوما ، وكان هو يوصف بها )
… قولوا للدنيا إن هذا الخائن يريد
‑عن عمد وسبق إصرار وليس عن جهل أو غيره‑
يريد أميركا ضعيفة عسكريا منهارة اقتصاديا ذليلة عالميا ،
لأن هذه هى رؤية العبد للعالم ولكل شىء سيد أو رفيع
( نعم ‘ عبد ’ ‑لأن مرة أخرى عليكم تسمية الأشياء بأسمائها ) ،
( دعكم مؤقتا من أن الإرهاب نفسه تسمية جبانة من أمثال بوش وبلير ،
والتسمية الصحيحة هى الإسلام والچيينات العربية ) .
… أيها الأصدقاء ، أنتم شديدو النعومة أصلا ؛
أنتم تبارزونهم بالشوكة والسكينة وهم يسحقونكم بالبلطة والمنجنيق ،
بوش استنكف أن يدافع عن سياساته كى لا يضع نفسه فى ذات مستوى الرعاع ،
أنا مع هذا الترفع ،
لكن بشرط أن يأتى بهم ويجز أعناقهم فى الميادين العمومية .
إنكم تترفعون حتى عن ملاحقة هؤلاء المجرمين قضائيا
بينما ما يفعلونه علنا هو أضعاف مضاعفة مما جرى فى ووترجيت .
كذا تتركون القوانين غير الدستورية تصدر
فتعولون بأكثر مما يجب بأن الشعب سوف ينتخبكم ويلغيها ،
بينما الواقع أن أولئك يجرونه إليهم أكثر وأكثر بسبب ليونتكم الظاهرة فى نظره .
… يا سادة ، مشكلة أميركا واضمحلالها الحالى لن تحل إلا بفعل ما بالغ العنف ،
انقلاب عسكرى أو حرب أهلية أو ثورة شعبية أو أيا ما كان ،
المهم فى كل الحالات أن يسفر ذلك العنف عن إلغاء تلك اللعبة البلهاء السخيفة
المسماة الديموقراطية التى قادتنا لذلك اليوم الأكثر سوادا فى التاريخ الإنسانى
4 نوڤمبر 2008
م الآخر ( 85 ) ) ،
وأن يسفر عن قدرة مسلحة كبرى ديكتاتورية عليا وقاهرة لحماية الحرية ،
فالواضح أن الحرية لا تحمى نفسها بمجرد النوايا الحسنة والثقة البريئة ،
إنما بالفتك بالقوة بأعداء الحرية واستئصالهم وإفناءهم من على وجه الأرض ،
والواضح أكثر أن السياسة ‑ومن ثم مقدرات الكوكب وسكانه ،
ليست لعبة أصلا … ولا يجب أن تكون !

المحلل الاقتصادى ديڤ رامسى ( 26 مارس ) ،
يتوقع هذا الخريف موعدا مرجحا للانتفاضة الشعبية العنيفة
ضد سياسات البراق وما يجرى من نهب نظامى لثروة الشعب الأميركى
لصالح قلة البلطجية الشيوعيين اللصوص الذين احتلوا واشينجتون .

وول سترييت تكشف عن أنيابها وتتخذ مواقف قوية صريحة
تتصدى وتجهض محاولات البراق لتدميرها وتثير جنونه فى كل مرة
وجعلته يرد عليها بالتطاول على أسياده ‑إن لم نقل أسياد أسياده‑
وول سترييت هذه التى يريد تكرار تجربة محمد وعمر معها
فى إبادة بنى قريظة والاستيلاء على أموال اليهود
لاستخدامها فى بناء إمپراطورية الإسلام التى يستعبد العرب كل العالم بها
( على أية حال ، فى تقديرنا هو لم ولن يفعل شيئا
سوف يفلت به بلا عقاب كالسحل فى الشوارع يوما أو شىء كهذا ) .
المهم : الداو چونز هبط ثلث قيمته منذ تم انتخاب ذلك الملعون ، هذه واحدة !
لكن فى المقابل ‑ومنذ يوم القاع فى 6 مارس 2009 ، ها هى القفزات تتوالى ، فقط كلها تحديدا بسبب إجراءات أو ووقائع من جهات أخرى ،
غير هذا اللص النهاب السلاب ، وقطعا جاءت كلها ضد رغبته .
… وفيما يلى رصد لأيام القفزات الكبرى :
- شركات الصيدلة تكشف عن كمونها المستقبلى الهائل ( 10 مارس 2009 )
- نتائج جيدة للبنوك وشركات أخرى ،
ربما يتضح معها أن التباطؤ أخذ نفسه فى التباطؤ
قبل أن يغادر الرئيس بوش المكتب ( 12 مارس 2009 ) .
- هبوط حاد ( 16 مارس 2009 ) لدى سعى البراق وصحابته‑العصابة
لاستراد مكافآت شركة التأمين إيه آى چى التى سبق وأقروها بأنفسهم ،
لكن سرعان ما استعادت السوق ما فقدته حين اتضح أنهم حفنة مهرجين
ولا سلطة قانونية تذكر لهم على شىء كهذا .
- عودة الانتعاش لسوق العقارات ( 17 مارس 2009 ) ،
الذى دمره الديموقراطيون منذ أيام كلينتون
بإصرارهم على التمليك غير المسئول للمساكن لكل من هب ودب .
- خطة الفيدرالى المركزى التريليونية لشراء السندات الحكومية
تشهق بالسوق ( 18 مارس 2009 ) لأنها سواء اتفقت أو اختلفت معها
أو حتى مع فكرة وجود بنك مركزى حتى ولو غير حكومى كهذا ،
فهى على الأقل إنفاق غير اشتراكى الطابع ، إنما ببساطة هذه المرة بنوك القطاع الخصوصى هى التى تكفل الحكومة الشى الذى فعلته مرارا عبر التاريخ الأميركى ، هذا بينما كانت عشرات التريليونات التى أقرها الواطى ابن الواطيين نهبا من جيوب الشعب الأميركى فيما أسماه التحفيز أو كميزانية كان فى كل مرة يدمر السوق ألف نقطة للأسفل ، رغم أنها ظاهريا أموال تضخ فى الاقتصاد ، ذلك لأن الجميع يعلم بداهة أن لا علاقة لها بالاقتصاد وفقط تضخ فى جيوب المحاسيب والفاشلين وكل من هو عالة على المجتمع !
- خطة جايثنر لشراء الأصول المسمومة
التى كانت قد هبطت بالسوق بحدة قبل أسبوعين ،
تشهق به حين يعلن تفاصيلها من خلال مقال اختار أن يكتبه للوول سترييت چوورنال عدو البراق الرئيسة ( هذا هو تحليلها لها فى 23 مارس 2009 ) ،
ويتضح من تلك التفاصيل الكيفية التى ستصبح بها هذه الأصول
متاحة أساسا للتمويل ‑والأهم منه لتقييم الأسعار‑ بواسطة القطاع الخصوصى وقوى السوق لا الحكومة وأموال دافعى الضرائب ،
التى ينحصر دورها فى تحمل طول فترة الاستثمار
من خلال برنامج أشبه بشراء الأوراق المالية بالهامش
( مع فارق أن نسبة المشاركة 7 : 1 بينما الربح مناصفة ) ،
ومن ثم إعطاء ‘ الثقة ’ لمؤسسات التمويل
( الثقة هى كلمة پولسون الأصلية
م الآخر ( 83 ) ) ،
وهذه الخطة هى خطته الأصلية ، وكلها يدور حول الثقة ولا تعد اشتراكية ) .
- حتى مشروع قانون إعادة تنظيم سوق المال
( التخوف الأكبر لوول سترييت من جايثنر كما سبق وذكرنا فى 10 فبراير ) أدى لقفزة فى الداو لأنه فى جوهره أقرب لنظام تأمين ضد المخاطر لا أكثر ،
وهى ليست اشتراكية
( الصعود السريع الحاد فى آخر جلسة 25 مارس وكل جلسة 26 مارس 2009 وأيضا والذى لم نجد من قدم تفسيرا مقنعا له وكأنه مجرد تحرك عادى للأسعار ) ،
هذا هو تفسيرنا : إنه ‑أى ذلك مشروع القانون والذى يستحيل أن يجاز حتى بصورته الحالية‑ جاء على غير المتوقع بأقل القليل من الأدوات الرقابية ،
وحصرها تقريبا فى فرض مزيد من الإفصاح على الشركات بالغة الضخامة
وذات الأنشطة الغامضة والمتشعبة بطبعها كالتأمين أو صناديق التحوط .

( ملحوظة بمناسبة كل هذا : نحن نعتقد فى أنفسنا أننا نسبق بخطوة أغلب من منابر اليمين الأميركية العظيمة الأوسع شعبية كالفوكس نيوز مثلا ،
التى نجدها تسرف مثلا فى مهاجمة جايثنر
بينما لو اختار البراق غيره على كامل هواه فسيكون أسوأ تأكيدا
ولن يكون سوى ماركسى‑لينينى خالص
وما أكثرهم ( أحدهم حاز نوبل هذا العام ) ،
أو تتجاهل الفوارق الدقيقة ‑أو حتى أحيانا الواضحة‑
بين التدخلات الحكومية المختلفة ،
نقصد على الأقل التمييز بين ما هو من أجل ‘ الثقة ’ ويخص القطاع البنكى ، وبين ما هو تبديد للثروة اشتراكى صارخ على مشروعات رفاه اجتماعى
( أحيلهم هنا ‑كمجرد مثال‑ لسيناتور نيو هامپشاير الجمهورى چاد جريج
والذى كما تعلم رجل مهنى أكثر منه سياسيا ، رفض تولى سكرتارية التجارة ،
لنرى كيف يفرق بصرامة ما بين كفالة الأصول المسمومة
ويراها خطوة جيدة من جايثنر لاستقرار المؤسسات المالية ،
وما بين الميزانية التى هى تحول للاشتراكية لا يحتمل التأويل أو الترجيع ) ،
وأهم شىء أنها ‑تلك المنابر اليمينية‑
لم تتنبه بعد للمؤشرات المهمة لتعافى الاقتصاد ،
هذا الذى كان سيضع على عاتقها أن تركز أن التعافى يتم على الرغم من كل إجراءات البراق التدميرية ، وذلك تحسبا لأن ذلك الأفاق المجرم قد ينسبه لنفسه بين لحظة وأخرى ( لأنها ستكون السبيل الوحيد للاستمرار فى الكرسى لبقية السنوات الأربع ومواصلة خطته التدميرية على نحو أو آخر ) ،
وطبعا ستكون ساعتها أعظم عملية خلط للأوراق فى التاريخ !
… أما إذا كنا نسبق الوول سترييت چوورنال فهذا لسبب آخر تماما ،
هو أكاديمتها الرصينة وأنها لا تغامر بالنبوءات مثلنا قبل تكاثف كل الأدلة الحاسمة . على أية حال تظل الچوورنال أعظم أوثق المصادر إطلاقا لمتابعة ما يجرى فى حلبة الاقتصاد والسياسة الأميركية فى هذه الأيام العصيبة للغارات الهجامية ، وتظل قلعة للمبادئ العظيمة التى قامت عليها الحضارة الحديثة ،
ولا نملك سوى تكرار التحية لوقفة الرجل الواحد الأعظم من كل أحد : صاحبها وصاحب الفوكس نيوز : ريوپرت ميردوك ، الذى حين نخرج من هذه الأيام الكارثية ، يجب أن ندخله التاريخ كالمنقذ الحقيقى لكوكبنا من الدخول فى حقبة عصور ظلام جديدة ! ) .

بعد كتابة هذا بيومين وبعد قرابة الشهرين من تنويهنا بتحسن الاقتصاد
استنادا بالأساس حينها على اندماجات الصيدلة وأرباح البنوك ،
بدأت الچوورنال تتحدث لأول مرة ( 28 مارس 2009 )
بلهجة مشابهة لكن بمعلومات أعمق وأسهب ،
منها بالذات ‑وكالمتوقع‑
الكثير من الآراء الجديدة الواثقة والقوية من رؤساء مختلف البنوك .

السيناتور چاد جريج الذى رفض أن يصبح سكرتير الاقتصاد فى ريچيم البراق ،
يواصل حملته لفضح الميزانية والدين القومى الذى تسببه :
قبل أيام ( 23 مارس 2009 ) أوحى بالاسم الجديد لأميركا
‘ ولايات الإفلاس المتحدة ’ ،
ثم ( 23 مارس و25 مارس ) قال إن طباعة النقود التى تنتويها العصابة
ستحول أميركا لجمهورية موز ،
واليوم ( 26 مارس ) يأتى بالحقيقة الصاعقة :
مستوى الدين القومى لأميركا يجعلها غير مؤهلة لعضوية الاتحاد الأوروپى
( رفع نسبة الدين العمومى إلى الناتج الداجن الإجمالى
من 40 إلى 80 بالمائة الآن إلى ما فوق الـ 120 قريبا ،
بينما يشترط للالتحاق بالأممية الخامسة ألا تزيد النسبة عن 60 بالمائة ) !
هذه العبارة الأخيرة هى التى ألهمت هذا البحث رجوعا للوراء والحافز الأولى كان
Fox News DVD 30\2009\03\29\The Ingraham Angle - Laura Ingraham reacts to the economic turmoil 032609_oreilly_ingraham_B1200.flv والنسخة السليمة فى القرص 31 والنسب المئوية باستثناء الأخيرة جاءت على لسانه هو نفسه فى Fox News DVD 39\2009\04\29\'Strong-Arm Tactic' - Sen. Judd Gregg Democrats abusing constitutional process with Senate majority 042909_ld_gregg_B1200.flv … لقد سئمنا من كثرة تكرار عبارة ‘ يا للعار ! ’ .
[ للمزيد من فكر السيناتور جريج ورؤيته للمستقبل شاهد مقابلته المطولة نسبيا
2 أپريل 2009 ) مع جريتا ڤان ساستيرن ] .

فى هزيمة ساحقة لأچندة البراق الإجرامية ( 30 مارس 2009 ) :
أنصار السوق الحرة يفلحون فى إجباره على التخلى عن چنرال موتورز ،
فى ضربة هائلة لبلطجية النقابات ميليشيات وأركان حرب الحزب الديموقراطى .
ووول سترييت تهوى بربع قيمة السهم ،
وبالتالى بالداو ككل ، لكن كلها تأسيسا من جديد لاقتصاد صحى وأكثر قوة !

شاهد ( 2 أپريل 2009 ) ديك موريس مستشار كلينتون واليسارى السابق ،
يلخص ببراعة الجرائم والكوارث التى تم إقرارها فى اجتماع الأممية السادسة ،
المسماة مجموعة العشرين ، والتى خلقت سلطات مشينة
لشيوعيى أوروپا ولحثالة العالم الثالث تجعلهم ‑صدق أو لا تصدق‑
يملون على أميركا والياپان وإسرائيل ومصر
وكثيرين آخرين محترمين عبر العالم ، كيفية إدارة بيزنساتنا ،
وأقرت أن كل القواعد الملزمة ‑ولاحظ كلمة الملزمة ،
( بما فى هذا قواعد نسب الضرائب والحد الأقصى لدخول الأفراد وكل شىء ) ،
سوف تصدر من الآن فصاعدا من بروكسل ‑أو الأرجح بعد قليل من پكين‑
وليس من واشينجتون أو حتى من عواصم دولنا المسماة ذات السيادة .
… هذه يا سادة ، ملامح الأممية اللعينة الجديدة ،
لكن لا شك لدينا أن أميركا ستنسحب منها
فى ذات لحظة انتهاء محنة تدنيس ذلك الوغد الدنئ المنحط للبيت الأبيض ،
وكذا بريطانيا لحظة عودة المحافظين للحكم فيها خلال شهور من الآن
( الأمر الذى سيجعلها تأكيدا أقصر الأمميات عمرا فى تاريخ الشيوعية ) .
( ملحوظة : الأممية السادسة
أو من قبله الأممية الخامسة Fifth International مصطلحاتنا نحن ،
لكن موريس اقترب منها كثيرا حين أسمى ما يجرى باتحاد اقتصادى دولى ،
وهى ‑فيما نفهم‑ تنويعة وإحالة بارعة منه
على المسمى الشهير للأممية الثالثة ، كلمة كومينتيرن
Comintern
المشتقة من كلمتى
Communist International )

عرضا ، شاهد أيضا فى ذات الفقرة كيف أشاحت ملكة بريطانيا باشمئزاز عنيف
باليد النجسة لتلك العاهرة السوداء الدميمة من فوق كتفها .
( بعد أقراص الدى ڤى دى لجوردون براون ،
وبمناسبة الآى پود صناعة الصين الذى قدمه للملكة ويحوى خطبه الفضائحية ،
وردت فى
Fox News DVD 32\2009\04\04\Behind the Break #1 - Michelle Obama's fashion hits in Europe 040309_fnw_break1_B1200.flv إليك اقتراح چاى لينو بالهدية العبقرية للمرة القادمة : لعبة نينتيندو للپاپا ! )

أميركا البيضاء تهب من أجل حقوقها المدنية المهضومة
فى مجتمع التمييز العنصرى البغيض المسمى الولايات المتحدة
الذى ‑ومنذ الستينيات‑ تنص قوانينه جهارا نهارا وبالاسم ،
أن العرق الأسود ‑ولا سيما المسلم منه‑ هم أسياد لكل الأميركيين ،
وأن البيض ما هم إلا العبيد الذين عليهم الكدح ليلا نهارا
كى يذهب هذا مجانا لغيرهم فى نهاية النهار تحت مسمى الضرائب .
… قبل سنوات تحدثنا عن واقعة فردية لوقفة فتاة شجاعة
سرق ‑وهى المتفوقة‑ مقعدها فى الجامعة لصالح حثالة أسود بليد كسول
( مثال أصبح متجسدا جدا لكل الأعين يوم لم يكتف حثالة آخر شبيه بالضبط ، باغتصاب مقعد الجامعة بل واصل طريقة صعودا لاغتصاب المكتب البيضاوى ) ،
أما اليوم ( 3 أپريل 2009 )
فقد تحول الأمر على ما يبدو إلى حركة حقوق مدنية كبرى
انطلقت شرارتها الأولى من بعض ضباط الإطفاء الشبان الأبطال
فى إحدى بلدات كونيكتيكت ، حدث وأن قرروا رفض
وضعية الأميركيين البيض كمواطنين من الدرجة الثانية فى ذات البلد
الذى أسسوه وبنوه ، وصنعوا ‑وحدهم دون غيرهم‑ ثروته وعظمته ،
ومن ثم فقد قرروا أن يناضلوا الآن من أجل استعادة حقوقهم المسلوبة ،
واستعادة بلدهم ، بلد الفرص الدارونية المتساوية
المؤدية لازدهار الأعراق الراقية وانقراض أعراق المتخلفين !

البلدات الأميركية ( أپريل 2009 ) تطبع عملاتها الخاصة لتنشيط اقتصاداتها
التغطية بدأت قبل هذا الڤيديو بيومين على الأقل لكنه أى ڤيديو 9 أپريل أشمل بكثير ، وبه معلومة مدهشة أنها هذا حدث من قبل تمردا على رووسيڤيلت وكعصيان على حكومة البراق الجبائية الاستحلالية الاسترقاقية .

الغربلة بدأت تمتد للمصطلحات نفسها ،
بعضها فى الاتجاه الصحيح وبعضها متأثرا بالتضليل :
59 بالمائة يوافقون على عبارة ريجان الشهيرة
‘ الحكومة ليست الحل ، الحكومة هى المشكلة ’ ،
كذا 53 بالمائة قالوا إن الرأسمالية هى النظام الأفضل مقارنا بالاشتراكية ،
لكن حين كان السؤال يضع كلمة السوق الحرة بدلا منها
كانت النسبة 70 بالمائة
( عجيبة ! لكن لا بأس فى كل الحالات ، على أن المشكلة الحقيقية
أن معظم هؤلاء لا يعرفون ربما أن البراق وعصابته شيوعيون متطرفون ) !
أيضا الغالبية الساحقة تتخيل أن الطبقة الوسطى هى التى تدفع معظم الضرائب ، المزيد عن الضرائب واستطلاعات ذلك الأسبوع ككل هنا بينما الحقيقة أن أحدا لا يدفع شيئا يذكر بعد شريحة الأربعة بالمائة الأكثر ثراء !
… شاهد سكوت راسموسين ( 10 أپريل 2009 )
يحلل النتائج التى حصلت عليها مؤسسته التى أجرت الاستطلاعات .

أيضا : أحد أحدث استطلاعات راسموسين ريپورتس ( 17 أپريل )
يقول إن عدد أبناء تكساس المؤمنين بحقها فى الاستقلال
ارتفع إلى 31 بالمائة ! … واو !
… بالمناسبة ، كلمة
secede التى سئل عنها أهل تكساس ،
كانت قد أصبحت حقيقة واقعة ( قبل أسبوع ) فى ‑ويا للدهشة : إيللينوى !
هذا بإعلان ثلاث بلدات استقلالها عن شيكاجو وكر عصابة البراق
رفضا منها ‑أى البلدات‑ لدفع الضرائب .

بعد تحرير البحرية للقبطان المختطف لدى قراصنة البحر الأعراب الصوماليين ،
الإعلام الرئيس ينسب الفضل لأبى أمه ويبخس الأبطال الحقيقيين حقهم .
شاهد شون هانيتى ( 13 أپريل ) يشرح كيف أن
توقيع البراق على الأمر كان إجباريا أصلا لأن الكتاب لم يضع أمام عبقريته
خيارات أخرى أو أية حرية للحركة أو التفكير من أى نوع .
كذا شاهد راش ليمبوه ( 14 أپريل ) يحيى الأبطال ثم يقول إن علينا أن نركز على القراصنة الكبار ، قراصنة التريليونات :
قراصنة واشينجتون
Beltway Pirates !
من جهتنا قد نمد ميس كلينتون بمادة أخرى تثير الضحك بخصوص القراصنة
( يضاف لضحكتها الوقحة —10 أپريل‑ بينما القبضان مختطف
وأسرته وكل
الحضاريين والمتحضرين حول العالم تتملكهم اللوعة عليه ) :
حاولى ‑يا من وصفناكى بالحدأة يوما‑ تخيل الصورة الآتية :
راية سوداء فوق بيت أبيض يسكنه صرصور أسود
بعصابة بيضاء على عينه وغراب أسود على كتفه .
ثم بعد أن ترسمى هذه الصورة ضعى فى الركن حدأة سوداء تتفرج عليها !

الاتجاه لإعلان استقلال تكساس يتصاعد ( 25 أپريل 2009 )
بحيث اكتسب بالفعل تأييد غالبية الجمهوريين ،
ولدرجة أن هيللارى كلينتون صنفتها بالفعل فى إحدى وثائقها كدولة أجنبية !

Barack Hussein Obama and wife Michelle cartoon on New Yorker July 21, 2008 cover by Magazine illustrator Barry Blitt.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Oval Office, Dark Ages!

نعدك بأنك لن تمل من تكرار مشاهدة هذا الفيلم القصير
الذى عرض فى برنامج هانيتى ( 29 أپريل 2009 : مشاهدة - تنزيل )
بمناسبة اليوم المائة لتدنيس الملعون النجس للبيت الأبيض ،
والذى يلخص على خلفية من موسيقى كارل أورف فى مجرد 224 ثانية ،
كم الفضائح والجرائم التى ارتكبها الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة ،
والتى رغم أننا عايشناها كلها دقيقة بدقيقة وغطيناها لقطة لقطة عندنا ،
بل ورغم أننا تنبأنا بما هو أسوأ منها بمراحل
سواء على صعيد الخيانة فى الخارج أو التدمير فى الداخل ،
إلا أن هذا الفيلم يصدمنا ويذهلنا حقا من كيف تم هذا الطوفان منها
فى مائة يوم وليس مائة قرن .
… على الأقل تقزم كثافة هذا الفيلم نبوءة غلاف النيو يوركر الشهير
عن الاحتلال الشيوعو‑إسلامى للمكتب البيضاوى
التى صدمت العالم كله قبل قرابة العام !

شاهد شون هانيتى وآن كولتر يحاولان ( 30 أپريل 2009 )
التوصل لمن هو الرئيس الحقيقى للولايات المتحدة
إذا كان رئيسها الرسمى بمثل هذا التخبط ؟
الإجابة التى توصلا إليها هى : الإعلام اليسارى هو من يحكم أميركا الآن !
… نحن نعترض بمنتهى الشدة ونقول :
أميركا تستيقظ نعم ، ليس ليس بالكامل بعد !
من يحكم أميركا بقبضة حديدية هو رئيس العصابة هذا وليس أى أحد آخر .
هو أشد الجميع تطرفا فى ماركسيته ، وأنتما تعلمان تاريخه أفضل منى ،
كما أن له أچندة إسلامية عروبية لتغيير وجه العالم
عبر إضعاف لقوة أميركا الاقتصادية والعسكرية والاستخباراتية ،
بالتوازى مع تمكين إيران وطالبان والقاعدة ،
يؤديان معا إلى فوضى عالمية شاملة
تنتهى ‑حسب تقديراته الخائبة‑ إلى تسيد الإسلام والعرق العربى .
الخدعة المستخدمة هنا عربية جدا ولذا لم تخطر ببالكما :
الكذب الفادح المفضوح الفاضح بحيث لا يخطر ببال أحد كونه كذبا .
إنه يوزع الأدوار : يبدو معتدلا ،
فيضغط عليه الإعلام اليسارى أو العربى فيبدو كمن يعدل موقفه
( من السذاجة عدم تصور أنه يعلم سلفا أنهم سيضغطون عليه ؟ ! ) ،
لكن مواقفه الثابتة منذ عقود ، زائد خياناته الخارجية الأخيرة
التى فاقت كل التوقعات ، تقول بلا جدال إنه أشد تطرفا من كل هؤلاء معا ،
بل ومن جميع ما خطر بخيالات وكوابيس كل الأميركيين مجتمعين !

شاهد ( 14 مايو 2009 ) دكتور كارمين هاررا
عالمة الپاراسايكولوچى والملقبة بأشهر عرافة أميركية ،
تتنبأ بسقوط قريب للبراق إثر محاكمة على غرار التى قام بها
الكونجرس لكلينتون ، مع فارق أنه سوف يدان فيها .
نكتب هذا ليس لسعادتنا بالعثور على زميلة نبية تشاركنا نبوءاتنا
( بالذات نبوءة أن انتخابات 2012 ستفوز بها ساره پيلين .
صحيح هى لا تجزم بفوزها
لكن تتفوق علينا بتحديد اسم الخصم وأنه هيللارى كلينتون ) .
ليس سبب سعادتنا إيماننا بالميتافيزياء فنحن لا نؤمن بها البتة ،
وإيماننا بالظواهر النفسية الخارقة محدود ولا يشمل منها رؤية المستقبل ،
ثم على أية حال نحن لم نتنبأ بذلك بالضبط ،
فحتى لو صارت أغلبية الكونجرس جمهورية العام القادم ،
فليس مرجحا أن تقدم على تلك الخطوة ، لأنهم أناس لا يعرفون سوى
لغة الديموقراطية وإرادة الشعب إلى آخر هذا الهراء ،
وأكثر تهذيبا وترفعا حتى من مجرد تقديم شكوى ضد ديموقراطى فاسد
أو ضد قانون غير دستورى للقضاء ،
والأرجح لدينا كان ولا يزال رصاصة مجهولة المصدر تفجر فى صمت
ذلك الرأس الشائه المنحوت على قالب رأس ڤلاديمير إيليتش لينين ،
أو بالأكثر ‑لو شئت شيئا دراميا صاخبا‑ ثورة شعبية
تسحله هو وعاهرته الدميمة حتى الموت فى شوارع واشينجتون .
… على أن ثم سبب قوى للغاية يدفعنا للاهتمام بما قالته الدكتور هاررا ،
هو كونه مؤشرا مذهلا على أن التفكير فى
الخلاص من ذلك الواطئ وجرائمه ،
صار الآن جزءا محوريا يشغل الثقافة الشعبية عريضة القاعدة
لبسطاء الأميركيين !

شاهد المعلق الإذاعى الشهير مايك جالاجر ( 14 مايو 2009 ) ،
يلامس حدود الاتهام الصريح بالخيانة ( الذى نتبنى وننتظر أن يواجه الأميركيون الشرفاء رئيسهم المزعوم به قريبا ) ،
ذلك حين يقيم تلاعب الوغد ‘ صفرى المصداقية ’ بصور التعذيب ،
قائلا إن الأمن القومى الأميركى وحياة الجنود الأميركيين أمور لا تعنيه
من قريب أو بعيد ، وما يعنيه هو فقط أطماعه وألاعيبه السياسية .
على مسئوليته يجزم بأن المنحط سيسرب هذه الصور للصحافة سريعا !

كذا شاهد پييت هوكيسترا العضو الرفيع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب
( أيضا 14 مايو ) يشهد بأن الشمطاء الخائنة پيلوسى
( التى على سبيل المثال نامت يوما مع الجرذ الدمشقى وتنتظر دعوة نجاد لها للفراش ، كما سبق وتابعنا فى حينه ) ،
قالت مرارا عندما كانت عضوا رفيعا باللجنة ثم رئيسا للأقلية بالمجلس
إن مهمتها انتخاب أغلبية ديموقراطية ورئيس ديموقراطى ،
وإن الأمن القومى الأميركى لا يعنيها فى شىء والسياسة هى الشىء المهم ،
وكأن الشعب ينتخب نوابه لا لأداء وظائف محددة كحمايته وازدهاره ،
إنما فقط للتجهيز للانتخابات التالية !

ثم شاهد السيناتور كيت بوند يكشف فى مفاجأة مذهلة عن فحوى الوثائق
التى طلب نائب الرئيس ديك تشينى إخراجها للعلن ،
وحال الوغد الخائن دون هذا :
أكثر من نصف المعلومات التى تملكها الولايات المتحدة عن تنظيم القاعدة
أتت تحديدا من تعذيب معتقلى جوانتانامو
… نكرر : ‘ أكثر من النصف ’ ، نكرر : ‘ تحديدا ’ ،
نكرر : ‘ تعذيب ’ ، أى ليس مثلا استجوابات عادية أو اعترافات تلقائية
وطبعا لا يدخل فى هذا لم المعلومات التقليدى
بواسطة عملاء الاستخبارات الأميركية الميدانيين
أو أجهزة الاستخبارات الصديقة ،
وأخيرا نكرر : ‘ جوانتانامو ’ ،
أى ليس التعذيب فى سجون أفغانستان أو پاكستان أو اليمن ،
أو تعذيب من أرسلوا خصيصا بهدف استخلاص المعلومات منهم إلى
معتقلات مصر وما شابه من فنادق كاليفورنيا كما تسميها السى آى إيه !

هكذا الآن فقط فهمنا يا سادة لماذا وقف التعذيب وإغلاق جوانتانامو
هو مسألة حياة أو موت لدى هذا العبد الأسود العربى المسلم ،
لدرجة أن جعلها أول ورقة يوقعها إطلاقا لدى اغتصابه المكتب :
السر ببساطة أنها فعالة للغاية !

The Confederate flag

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Gone with the Wind …Not Exactly!

شاهد ريك پيرى حاكم تكساس ( 14 مايو )
يصعد النبرة حول استقلال ولايته وغيرها من الولايات ،
محذرا من ثورة شعبية فى حال استمرار واشينجتون فى مخطط نهب
ثروة الشعب الأميركى وعرق الأجيال القادمة
لصالح حفنة الفاسدين الحاليين ، البراق وعصابته
( مرة أخرى : هذا ليس مقالا صحفيا أو خطبة لمحرض شوارعى ،
إنما حاكم ولاية تكساس يتحدث رسميا من قلب مكتبه ! ) .

أيضا شاهد هذه المناقشة الشعبية ساخنة المعنويات ( 15 مايو )
حول تفعيل مونتانا للتصليح العاشر للدستور ،
بقانون يحظر تدخل السلطات الفيدرالية
فيما يخص قوانين الولاية الخاصة بحمل الأسلحة ،
والقاضى أندرو ناپوليتانو يعلق بأن الحكومة الفيدرالية
لا تملك الآن الموارد لا المالية ولا البشرية الكافية لدخول
الحرب الأهلية الثانية لمحة أوسع عن تاريخ أميركا ومسببات الحرب الأهلية صنع عنها جلين بيك وثائقيا صغيرا
Fox News DVD 47\2009\05\26\'Reserved to the States' - The history of the 10th Amendment 052609_beck_10amendent_B1200.flv ضد الولايات كما فعلت فى المرة السابقة
منتهكة آنذاك التصليح العاشر للدستور انتهاكا فاضحا .
… المناقشة أخطر بكثير من القانون نفسه لأنها سلسلة من الصرخات
ترهص لنزعة كاسحة لعصيان الولايات على قوانين ريچيم البراق المجرم ،
ولعزمهم الوصول لنقطة الانفصال عن الاتحاد لو اضطرهم الأمر !

شكر من القلب لك أيها العبد الأسود المسلم ،
يبدو أن لسان حال الجميع أصبح ‑والفضل لك‑ يقول :

قطعا الحرب الأهلية الأميركية لم تنته .
ربما فاز لينكولن بمعركة
لكنه تأكيدا سوف يخسر الحرب !

Pennsylvania's Warren Times Observer classified advertisement calling implicitly for the assassination of the so-called US President Buraq Abu-Ommo, May 28, 2009.

Pennsylvania's Warren Times Observer:

‘May Abu-Ommo follow in the footsteps of Lincoln, Garfield, McKinley, & Kennedy!’

Radio Canada Bye Bye 2008 show on New Year's Eve:

- ‘We’re not racists. It will be good to have a Negro in the White House. It will be practical. Black on white, it will be easier to shoot him!’

- ‘The blacks, you all look alike. [Listeners,] hide your purses!’

الدعوات لاغتيال الوغد أصبحت تعمم الآن ( 28 مايو )
فى الصحف الأميركية المطبوعة ،
وكذا عادت للصدارة دعوة قديمة من الإذاعة الكندية إليه ( 26 مايو )
باعتباره ‑صدق أو لا تصدق : لصا !
… نحن لا نحب هذا ؛ نحن نريد للمؤسسة العسكرية أن تقبض عليه
وتحاكمه عسكريا بتهمة الخيانة العظمى وتقتله فى ذات اليوم ،
لكن الأهم أن يكون ذلك علنيا ومسببا ،
ويضع حدا دستوريا وقانونيا لاحتمالية أن تصبح الديموقراطية مرة أخرى
معبرا لحكم اللصوص السفلة ممن يكرهون كل ما تمثله أميركا ،
ينهبون ثروتها لأنفسهم ولأتباعهم ،
يهددون أمنها القومى بالتواطؤ مع قوى التخلف والظلام الخارجية ،
ويضعون السلام العالمى برمته فى مهب الريح بالنشر المتعمد
للفوضى والإجرام وأسلحة الدمار الكتلى عبر أركان الأرض .

( أقل ترجمة عملية لهذا الكلام فى رأينا المتواضع هى :
1- إعادة تعريف حق التصويت من حيث الحد الأدنى للثروة ودرجة التعليم
وعدد الحروب التى أثبت فيها المواطن أو المواطنة وطنيتهم على نحو فعلى
وغير هذه من الشروط البديهية ،
2- إعادة النظر فى ملفات كل من حصلوا على الجنسية الأميركية
منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل ، وإعادة من لا لزوم خارق لهم إلى من حيث أتوا ،
3- وطبعا الأكثر بديهية : وضع سقف دستورى إجبارى للإنفاق الحكومى
على غير الأغراض الدفاعية ( التعليم ، الصحة … إلخ ) ،
كنسبة من الناتج الداجن الإجمالى ،
نفضل شخصيا أن ينص فى الدستور الجديد على أنه صفر بالمائة
 ) .

[ خطة جديدة للقتل ، الآن بخطوات أكثر عملية وتنظيما وجدية ( 5 يونيو 2006 ) ،
يشارك فيها شخص بطل من سانت چورچ - يوتاه ، يدعى دانييل چيمس موراى ،
المؤكد أنه وأصدقائه الشرفاء
‑الذين قرروا تجميع مدخراتهم معا وتقديمها قربانا لتحرير أميركا من الوغد الخائن‑
لا يتحركون بدوافع عرقية أو انفعالية أو شخصية
إنما برؤية وطنية واقتصادية محددة واعية وناضجة لتخليص أميركا
من الخراب والتدمير اللذين يحلان بها الآن بسبب العبد المسلم وعصابته .
مع هذا : مرة أخرى ، نحن لا نريد تكرار سيناريو الأخوين الكاثوليكيين كينيدى
اللذين يعتقد على نطاق واسع أن المافيا ( الكاثوليكية كل جذور الأسرة أيرلندية كما تعلم ) ،
قد قتلتهما لتنكرهما لها بمجرد أن أوصلتهما للسلطة ( الرئاسة ومنصب المدعى العام ) ،
وتذهب بعض النظريات ( هل شاهدت فيلم ‘ قتل الشتاء ’ 1979 ؟ )
لأن كينيدى الأب نفسه هو من مول عمليات القتل لأنهما لم يردا الجميل
لبيزنساته الفاسدة الضخمة ، وسارا وراء طموحاتهما السياسية الأنانية .
… نحن نريد قتلا فى شمس الصيف تقوم به المؤسسة العسكرية على نحو رسمى ،
والأهم أن تأتى معه برؤية شاملة وواضحة لما سوف يحدث فى أميركا والعالم
بعد تطهير البيت الأبيض من هذا الكابوس العربى الأسود ] .

الخائن چو بيضان يكشف المخبأ السرى لنائب الرئيس
فى حال تعرض أميركا لهجوم خارجى كما حدث فى 11 سپتمبر .
عاهدت نفسى ألا أتحدث بالمرة عن هذا النكتة الإمعة ،
والواقعة لها بالفعل عدة أيام وقد تجاهلتها ،
لكنى لم أشأ أن أحرمك من هذا الحوار الكوميدى
بين بيلل أورايللى ودينيس ميللر عن مستر بيضان والشمطاء پيلوسى معا
19 مايو 2009 ) !
… تصور : هو أبله لدرجة أنه لا يعرف أن بإمكانة الحصول على عدة ملايين من تنظيم القاعدة لقاء معلومة كهذه ، كما يفعل رئيسه على نحو شبه يومى !
… إن فضائحه ( التى لم نهتم بتغطيتها ) لا تعد ولا تحصى ،
لدرجة أن لم يغضب أحد على هذه الجريمة العظمى الجديدة ،
بل فقط ضحكوا قائلين ‘ هذا هو چو ! ’ .

خطاب من 35 دقيقة يطيح بكل الضباع إلى جحورها ،
ويرغم الوغد وعصابته على التخلى عن معظم سياساتهم الخارجية الخيانية فى لحظة ،
بما فيه أنه وضع كامل الخطة المجرمة لإغلاق جوانتانامو فى مهب الريح ،
وجعلت الكونجرس الديموقراطى نفسه يرفض مجاراة مؤامرته الإجرامية لإطلاق
سفاحى القاعدة وطالبان فى شوارع أميركا ومنحهم الجنسية الأميركية .
نقول : خطاب ديك تشينى هو كشاف ضوء هائل هربت معه الضباع ،
لكنه لا يحولها لأسود ، بل لا شىء يحول الخونة لوطنيين بما فى هذا القتل .
هؤلاء ولدوا خونة وسيظلون خونة وسيمارسون خياناتهم تحت السطح من الآن فصاعدا ،
والمطلوب خطوة أكثر جذرية من مجرد حرمانهم من خيلاء الطواويس
أو إرسالهم أذلاء لجحور الخزى .
… إليك كامل الخطاب التاريخى لنائب الرئيس ( مشاهدة - تنزيل ) ،
وكذا شاهد لورا إنجرام ( أيضا 21 مايو 2009 ) ،
تلحظ بذكاء أن حتى موعد خطاب الوغد لإعلان تعديلات سياساته الخارجية
تم ضبطه بحيث يتزامن مع خطاب نائب الرئيس المحدد سلفا قبل أسابيع ،
بمعنى لهذه الدرجة أصبح كل هؤلاء البهلوانات يرقصون على حركات عصا تشينى !
… كذلك شاهد المحلل رالف پيترز يعلق على الخطابين
مركزا على مغزى تراجع المنحط الفجائى عن محاكمة فريق الرئيس بوش ،
بأنه لو كان أحد ليحاكم بخصوص 11 سپتمبر ،
فهو الخائن بيلل كلينتون الذى كبل يد الاستخبارات فى ملاحقة أعداء أميركا ،
وجردها فى 1996 من كل الصلاحيات والأموال
بحجة أن أميركا لا يجب أن تقوم بعمليات سرية ، وأمرها أكثر من مرة بترك بن لادن طليقا
( كلام قلناه نحن مساء 11 سپتمبر ولم تكن حرارة الركام قد خبت بعد !
ما يفعله الحقير الآن هو تكرار ما فعله هذا الأفاق الآخر :
ضربه الإسلاميون خمس ضربات كبرى على الأقل :
الصومال ، نيو يورك 1993 ، معسكراته فى الرياض ،
سفاراته فى أفريقيا ، مدمرته فى اليمن ،
وفى كل مرة كان يخرج علينا قائلا إننا لو لحسنا مؤخرات الأعداء سوف يحبوننا .
هذا ما يقوله الوغد الآن بالضبط :
التنكيل بالإسلاميين فى أبى غريب وجوانتانامو وغزة يساعد القاعدة على تجنيد الأعضاء ،
ويترك لنا أن نفترض أن لحس مؤخراتهم لن يشجع تجنيد الأضعاف مضاعفة !
… النكتة أن الظواهرى لا يتحدث عن جوانتانامو بهدف تجنيد الإعضاء ،
إنما يتخذ من هذا الوغد الخائن نفسه السبب الرئيس لكراهية المسلمين لأميركا .
… نقول : دعنا منهما ومن خلافاتهما الداخلية فكلاهما أدرى بالضبط بموقعه من الآخر ،
لكن لحسنى الطوية ممن يؤمنون بلحس الأطياز نقول : هذه هى النتيجة ! ) .
… وأخيرا الكلمة الفصل ، أقصد م الآخر :
شاهد راش ليمبوه ( ذات ليلة 21 مايو ) ،
يبطش حتى برموز الحزب الجمهورى ، قائلا إن الفارق بين أى أحد وبين ديك تشينى :
إنه حين يفتح فاهه يأتى فورا بنتائج حاسمة على الأرض !
… أنا شخصيا أفكر فى اعتماد هذا تعريفا لكلمة زعامة !

شاهد ( 22 مايو 2009 ) دعوتنا القديمة الليبرالية لا تتجزأ ،
وقد تحولت فى الشهور الأخيرة لأرقام مذهلة على أرض الواقع الأميركى .
… للأسف ، أنا لست سعيدا جدا بما حدث ، وكنت أتمنى لو أن
الحزب الجمهورى هو الذى تبناها وألغى من منصته كل الأچندات الاجتماعية والدينية ،
مبقيا فقط على الحرية الاقتصادية والقيادة الأميركية الحديدية للعالم ،
وتاركا الحريات الشخصية شأنا خاصا بين كل مرشح وناخبيه ،
كل فى مقاطعته أو ولايته ‑ومن ثم فى الكونجرس ككل بعد انتخابه‑
وليست سياسة رسمية معتمدة كلية للحزب .
سبب عدم سعادتى أن فكرة المستقلين أو الحزب الثالث تحتاج وقتا طويلا جدا
قبل أن تصبح فعلا منظما وفاعلا على أرض الواقع ،
وهى حاليا لا تزيد عن كونها حماسة ‑ولا أقول فوضوية‑
لأفراد غاضبين على الريچيم الاشتراكى الحالى
( أين الموقف من إضعافه لأميركا عالميا وعمالته للخارج ؟
هذه لا تزال الكأس المقدسة للحزب الجمهورى وحده ) ،
لكن مهما كان عددهم هائلا يفوق كلا الحزبين الحاليين ، وربما يفوقهما مجتمعين عما قريب ، فإن الشغل المنظم للوصول للسلطة قصة أخرى !

شاهد ( 22 مايو 2009 ) المحلل الاقتصادى چون تامنى
يدعو لمراجعة سياسات تأمينات البطالة التى تشجع على ‘ الجلوس على الخط ’ ،
بدلا من إعادة التأهيل وقبول وظيفة أكثر واقعية ،
ويعزو لتلك السياسات سبب أن الاقتصاد يتعافى دون أن يترجم هذا لهبوط فى معدلات البطالة .

ليس هذا هو السبب الوحيد لكتابة هذا المدخل .
تامنى هو محرر موقع RealClearMarkets.com ،
والحقيقة أنى أنوه به لنظرياته الجريئة التى أراها تهز بعضا من ثوابتنا ،
ومنها قوله إن السوق الحرة والإغراق فى الرأسمالية لا تصنع كسادا على وجه الإطلاق ،
إنما تصنعه السياسات الحكومية فى تخفيض معدلات الفائدة وإضعاف العملة ،
ومن ثم تحويل الاقتصاد للتملك ‘ الصلد ’ كالمساكن والسلع
commodities ،
وليس للاستثمار المغامر
entrepreneurial .
فكرتان تستحقان المناقشة :
لا جدال كثير من جانبى حول الأولى ،
لأن الحرية المطلقة تعنى لفظ الاقتصاد لفضلاته أولا بأول دون الحاجة للمرور بكساد عنيف تضطر فيه أمنا الطبيعة للبطش بالتدخلات الحكومية الرجعية لحماية الضعفاء والفاشلين .

أما الفكرة الثانية الخاصة بالفائدة المنخفضة والعملة الضعيفة
‑ورغم ترددها بضع مرات مؤخرا
فى سياق إلقاء البعض للوم فى الكساد الحالى على آلان جريينسپان
فهى تصدم مفاهيم باتت شبه قاعدية لدى الغالبية منا ، وهى أن تلك كلها أشياء جيدة
للاستثمار وللتصدير وللنمو ولتشجيع دخول البيزنس بدلا من الادخار الكسول ولكل شىء ،
وكان أقصى ما أصل إليه شخصيا للنأى عنها
هو الدعوة لتحرير سعر الفائدة بمعنى
إلغاء البنوك المركزية للدول وكل ما شابه ،
لكنى
أعترف أنه لم يحدث قط أن شجعت الفائدة المرتفعة أو تقوية العملة .
لعله يتحتم على الآن إدماج هذه الآراء الجديدة
مع أشياء لا تقل راديكالية قد تخصنى وحدى ،
لنقل من قبيل أهمية العودة قرونا لأيام مجد الإمپراطورية البريطانية ،
يوم كان ينظر للتنمية كشىء عزيز للغاية وغير ديموقراطى بالمرة ،
لا يجب أن يسمح به بسهولة للطبقات الفقيرة أو للعالم الثالث دونما توافر شروط صارمة
( أو بعبارة إنجيلية لو شئت :
ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ! ) .
كما هو واضح هى فكرة أكثر جذرية من كل كلام تامنى وأمثاله من المراجعين الجدد ،
وبالطبع دافعت عنها مطولا فى رواية
سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ،
وفى مواقع أخرى كثيرة ، تحت مسمى ‘ 
التنمية النخبوية ’ ،
أو تحت مقولة إن أمنا الطبيعة لا يعنيها الكم فى شىء وتهتم فقط بالنوعية ،
إلا أن تخيل مختلف تبعات هذه الأفكار القاعدية على كافة مناحى الاقتصاد ،
بما فى هذا سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
ناهيك عن تطوير فكرتى الأصيلة حول أن
التنمية شر بالأساس ،
فيما عدا تلك الاستثناءات المستقبلية جدا المغامرة جدا التنافسية جدا منها ،
فأعيد تعريف معايير هذه الأخيرة بأنها
تلك المنتجات القليلة القادرة على قهر سعر الفائدة المرتفع والعملة القوية ،
فلعلها أمور قد تحتاج منى شخصيا لبعض الوقت
لإعادة ترتيب ذلك البيت العظمى المزعج الذى يسكن فوق أكتافى ،
بالذات وأنى لا زلت متشككا بعد فيم ستكون وسيلة التعامل مع التضخم فى ظل سيناريو كهذا !
على كل الأحوال ، لا يسعنا فى اللحظة سوى القول :
شكرا دكتور للتبجيل وليست مؤكدة تامنى على الدرس ، فهذا هو بكل المعايير :
وقت المراجعات الثورية !

شاهد هذا الوثائقى القصير الذى بثته الفوكس نيوز ( 28 مايو 2009 ) ،
عن جذور
ACORN المنظمة الماركسية التى قامت بعمليات تزوير واسعة للانتخابات
الأخيرة بما أوصل أحد أعضائها ‑الرفيق المجرم الذى نعرفه جميعا‑ للبيت الأبيض .
… للمزيد ابحث بنفسك عن الاسم ، وستجد أطنانا من المواد عن جرائمهم ،
وعن الملاحقات القضائية لهم ، وعن تفاصيل العلاقات المالية بينهم وبين الوغد ،
أو عن المنزل المهجور الذى تضخ الأموال من البيت الأبيض إليه
باسم مئات المنظمات الوهمية تحت مظلتها ، طبعا بهدف التحايل على القوانين ،
كل ذلك سواء على موقع الشبكة المذكورة ، أو فى أى مكان شئت !
( شاهد هنا أورايللى وبيك يقيمان الموقف سويا بهدوء بعد بث هذه الفقرة ،
والنقطة التى وصلا إليها حتى اللحظة فى ملاحقتهما المشتركة الممتدة
لفضيحة ووترجيت الكبرى ) .

من جهتى إليك بعض العلامات المبكرة على الطريق ، لعلك تلتقط منها بداية الخيط :
5 مايو 2009 : بعد مئات من القصص المتفرقة
‑وما أكثرها على شبكة فوكس وعلى مواقع الإنترنيت
( قدمنا أنفسنا لمحات عن هذا خلال متابعتنا لسباق الانتخابات ) ،
وكلها يقول الكلام المعروف المعتاد عن الطبيعة الإجرامية لهذه المنظمة اليسارية
وعن تزويرها للسجلات الانتخابية لصالح الوغد ، وهلم جرا‑
يلتقط جلين بيك باهتمام خاص هذه المرة
القضية التى حركتها نيڤادا ضد المنظمة لإحساسه بشىء كبير وراء القصة ،
لا سيما وأن عددا من كبار مسئولى الولاية ديموقراطيون ولم يحاولوا وقف الأمر .
6 مايو 2009 : فى اليوم التالى مباشرة يجرى بيك مواجهة مع الناطق بلسان إيكورن ،
كانت كارثية لأن هذا الأخير تحدث بصلف وكأن البيت الأبيض وكل أجهزة أميركا فى جيبه ،
الأمر الذى صار نقطة تحول كبرى
وأدى بعد قليل لدخول أورايللى بل والشبكة بكامل ثقلها للجرى وراء الأمر
( الواقع لا شىء مستغرب فى سلوك ذلك الشخص ،
بما فيه أنه راح يطلب من موظفات الفوكس نيوز أن يتصلن به ‘ لإعجابه بأجسادهن ’ ،
ذلك قبل أن يركله بيك بنفسه خارج المبنى .
إن نصيرى الغلابة هؤلاء ليسوا غلابة بالمرة بل بالأصل فاجرون
ويتباهون بفجورهم ويتحدون به علنا كل قانون أو رأى عمومى ،
وأبسط مثال أن وضعوا من بين الأسماء المزورة التى قيدوها فى جداول الانتخاب
كى تصوت للمنحط فى الانتخابات الأخيرة ، أسماء ميكى ماوس ودونالد داك ، نعم هكذا ! ) .
7 مايو 2009 : جلين بيك يكتشف بعض الروابط الخفية
بين إيكورن وبين نقابة عمال الخدمات الدولية
CIEU
التى اشتهرت بالعنف والتطرف وكان آخرها التهديد بقتل مديرى شركة التأمين
AIG .
وهى نقطة مهمة لأنها ستقوده بعد قليل للآلية السرية
التى تذهب بها الأموال الفيدرالية لكل هؤلاء مجتمعين .

8 مايو 2009 : جلين بيك يستضيف مساء اثنتين من كبار موظفى إيكورن السابقين
ويتوصل من هاتين السيدتين اللتين التحقتا بها بحسن نية وفصلتا حين بدأتا توجيه الأسئلة ،
لنتيجة أن كل ما يدور حوله الأمر هو المال .
ثم يقدم فقرة وثائقية قصيرة عن تاريخ إيكورن وخلاصة تحريات الأسبوع .
ليلا ‑أى بعد ثلاث ساعات فقط‑ يستضيف أورايللى بيك الذى ينجح فى إقناعه على الهواء
أن القضية ليست ‘ جهادا أيديولوچيا يساريا ’ كما كان الأول يعتقد ،
إنما جهاد لجمع المال الشخصى ، وهذه كانت لحظة التحول الكبيرة الثانية !
9 مايو 2009 : جلين بيك يغوص فى واشينجتون وراء عمن عساه
يدعم هذه المنظمات ببلايين الدولارات الفيدرالية ،
ويتوصل لاسم عضو الكونجرس بارنى فرانك الذى ‑ويا للمفاجأة‑
تصدى لتعديل قانونى يمنع المنظمات المدانة جنائيا من تلقى أموال الضرائب ( ؟ ؟ ! ! ) .
11 مايو 2009 : الاكتشاف المذهل !
جلين بيك يكتشف من خلال حوار مع أحد أعضاء إيكورن أن
جميع الأموال الفيدرالية المخصصة لمئات المنظمات تذهب كلها لعنوان واحد فى نيو أورلينز !
13 مايو 2009 : جلين بيك يلخص الموقف حتى اللحظة مع تقديم أول صور لبيت الجنازات المهجور الذى تضح إليه مئات الملايين من الدولارات الحكومية سنويا .
15 مايو 2009 : أورايللى يلتقط خيط بيت الجنازات على الهواء من بيك
( لأنه خلال ساعات سيرسل فريقه هو نفسه حيا للموقع ، فالصور السابقة كانت بالكاميرات الأرضية الخاصة بالمدن الأميركية على خرائط جووجل ) . فى هذا اللقاء يعترف بيك له لأول مرة أن ما حركه هو نبوءة أورايللى نفسه فى 23 أپريل
عن أن علاقة الفساد التى تربط الوغد بچنرال إليكتريك سوف تجعل
‘ ووترجيت ستبدو شيئا صغيرا حينئذ ’ ، ويقول إنه لم ينس هذه العبارة ،
ثم فى النهاية يضيف معلومة جديدة أن الأموال لا تأتى من الحكومة فقط
بل من أمثال البليونير چورچ سوروس !

وبعد : بيلل أورايللى كان قد قال إن
ووترجيت ستبدو شيئا تافها لدى المقارنة بفساد الوغد ،
وقبلها بشهور كنا قد استخدمنا نحن ذات الكلمة مع بوادر فضيحة
بلاجوياڤيتش .
لكن ما أسهل الكلام .
الفارق أن بيك بدأ هنا الملاحقة الجدية على الأرض لخبايا ذلك الفساد ،
الزواج بين الحزب الديموقراطى وقبضايات تزوير الانتخابات
( كما يعلم كل العالم ويتباهون بها هم أنفسهم فإن حزبهم المسمى بالديموقراطى ليس إلا المظلة الحزبية الفضفاضة لكل بلطجية النقابات وعصابات المافيا وميليشيات اليسار والسود والمسلمين فى أميركا زائد بالطبع طوفان الأرزقية والانتهازيين والفاسدين من كل ضرب ولون ) .
إنه الزواج الذى دفعت المهر وكل التكاليف فيه أموال دافعى الضرائب المغلوبين على أمرهم .
هى بكل المقاييس رحلة خطرة تنبأ بيك نفسه فيها فى لحظة ما
بالقتل لإحدى سيدتى المنظمة المفصولتين ،
ولا نملك سوى تمنى السلامة والتوفيق للجميع فى هذا المسعى التاريخى العظيم .
… إذن ، ها نحن قد وثقنا لك الأيام العشرة الأولى من تطور القصة ،
وكذا قدمنا لك آخر موقف لها اليوم ،
ونصيحتنا أن تعطى أنت بنفسك وقتا جيدا للبحث والمتابعة ،
ونعدك بأنك لن تحصل على أقل من إثارة كاملة !

[ جديد : إيكورن تشتغل بالعمولة لحساب أى بليونيرات يريدون تدمير منافسيهم ،
من خلال تنظيم احتجاجات شعبية ورفع قضايا وما شابه .
صدق أو لا تصدق ، من هو السمسار الذى يعرف هؤلاء الشيوعيين الحضيضيين
بأولئك الزبائن فائقى الثراء والذين يفترض أصلا أن إيكورن تحاربهم جميعا ؟
الإجابة : من غيره ؟ … چورچ سوروس !
لعل ما لم يركز عليه جلين بيك فى هذا الاكتشاف المفاجأة ( 3 يونيو 2006 ) ،
هو أخطر وأعمق ما فيه :
الطريقة الخفية شديدة الالتواء والخبث التى يتم تحويل أميركا بها إلى الاشتراكية .
تحت السطح يتم إفساد البيزنسات من خلال إغرائها أن
ثمة طرق أسهل من الرضوخ للعبة السوق والتنافس الحر ووجع الدماغ الرأسمالى إياه .
فقط باستئجار بضع بلطجية ممن يسمون بمنظمات المجتمع المدنى
يمكنك تحقيق أرباح تفوق من هم أفضل وأنجح وأقوى منك بمراحل
( المثال المذهل الذى فضحته الفقرة هو بنك واكوڤيا الفاشل ضد بنك ويللز فارجو المرموق ) ،
وهكذا تتحول أميركا تدريجيا من اقتصاد السوق للاقتصاد السياسى ،
ومن ثم لروابط أوثق بين البيزنسات والحكومة ،
ومن ثم إلى الفساد الصريح فالفساد الأكثر صراحة ،
ومن ثم تطرد كل العملات الرديئة العملات الجيدة ،
ومن ثم ‑غائيا‑ تموت الرأسمالية غير ماسوف عليها ! ] .

النجم كريج تى . نيلسون يهدد جديا ( 28 مايو 2009 ) بعدم دفع ضريبة الدخل ،
إلى يوم تصبح فيه حكومة ولايته والحكومة الفيدرالية ‘ مسئولتين ماليا ’ .
[ أيضا تابع المزيد منه ( 10 يونيو 2009 ) ] .

 

خطاب لحس الأطياز الذى قام به الوغد فى جامعة القاهرة
وأثار سخرية واستهجان العالم أفردنا له مدخلا خاصا هو
م الآخر ( 101 ) ، فإلى هناك .

الخناق يضيق عالميا حول رقبة الصرصور ،
ونقصد من مجرد صناديق اقتراع توالت كلها فى الساعات الأخيرة ،
وكأنها تنتظر عودته لمكتبه بعد غزوة جامعة القاهرة المباركة :
1- ( 8 يونيو 2009 ) اليمين يكتسح انتخابات پرلمان الأممية الخامسة
( نكتة وليست نكتة معا ! ) ،
بما فى هذا وصول حزبى الحرية الهولندى ( هل تذكر فيلم فتنة ؟ ) ،
والقومى البريطانى ( انظر رأى دانيل هانان فى
Fox News DVD 50\2009\06\03\Freedom Watch 6-3 - Part 3 of 4 060309_strat_1400c_B1200.flv للدقة ليس يمينا بالمرة إنما هو اشتراكية قومية ولا يؤمن حتى بالملكية ،
لكن روعته تمكن فى إيقاظه الوعى الشعبى تجاه الغزو العربى‑المسلم لبريطانيا العظمى ) ،
الحزبان الموصوفان زورا بالتطرف ، بينما مواقفهما أقل بمراحل مما يجب اتخاذه تجاه الهجرة ،
ألا وهو إعادة كل من ذهب للغرب إلى من حيث أتى ،
على الأقل رجوعا إلى الحرب العالمية الثانية ( هذا رأينا دائما ، وسيتحقق يوما ) .
( بالمناسبة ، لا أخبار بالمرة عن الأممية السادسة .
يبدو أن أحدا لا يريد اجتماعا جديدا ،
يرى فيه منظر حاكم غربى يقبل يد خادم القرفين الشهيرين مرة أخرى ! ) .
2- ( 7 يونيو 2009 ) اليسار الحاكم فى بريطانيا يحل ثالثا فى الانتخابات المحلية
وحكومة براون تتداعى تحت فضائح الفساد
( ما الذى تتخيل أن اليسار ‑عدو الحرية والتنافسية‑ يريد السلطة من أجله أصلا ؟ ! ) .
3- ( 7 يونيو 2009 ) الشعب اللبنانى يلفظ حزب الله لفظا مهينا
( فاكر حكاية الشارع العربى الهادر ؟ ) ،
ومسيحيوه ‑بكلمة من البطريرك صفير‑ ينكلون بميشيل عون الذى قبل العمالة لقوى الظلام ،
ونصر الله يستسلم بابتسامة بلهاء لأنه يعرف أن كل هذا الذى يحدث لعب عيال
والمهم انتظار الحدث الكبير الذى سيحسم كل تاريخ المنطقة :
ضرب إيران ( أو ربما سقوطها من تلقاء نفسها ! ) .
( ألم نقل لكم إنه ضفدع ، أى نعيق ضخم يصدر عن مجرد كائن تافه ضعيف ؟ ) .
4-
إيران فيما يبدو فى طريقها لإسقاط عنترى نجاد
( مؤشرى الرئيس على هذا تدخل خامنئى لدعمه صراحة ‑18 مايو 2009 ،
ولو كان واثقا من فوزه لما فعل ) .

هذا الكلام الموجز عن الانتخابات عبر العالم الذى قصد به الوغد ،
سرعان ما سبقته الأحداث فتحول مدخلا كبيرا مستقلا
عن هبة إيران الشعبية ضد حكم الإسلام البغيض هو
م الآخر ( 102 ) ، فإلى هناك .

أخيرا ، أميركا الكورپة ممثلة فى غرفة التجارة قررت النهوض والتصدى .
طبقا للچوورنال ( 11 يونيو 2009 ) أنها قررت
تخصيص 100 مليون دولار لبرنامج لمواجهة أچندة البراق الاستحلالية الانتهابية ،
مستهدفة بالأخص مقترح الرعاية الصحية الكارثى وطوفان الضرائب الرهيب القادم
وعرقلة عصابة ريچيم واشينجتون لاتفاقيات التداول الحر مع العالم .
… أيضا شاهد مقابلة كريس واللاس مع توماس دوناهيو رئيس الغرفة ( 13 يونيو 2009 ) .

Radio commentator Rush Limbaugh, June 2008.

راش ليمبوه يعود لظهور تليڤزيونى جديد ( 3 يونيو 2009 ) ،
مع شون هانيتى بالضبط بعد ثلاثة أشهر من هجومه الأول الساحق الماحق
الذى زلزل أركان العصابة فى واشينجتون ( ارجع أعلاه ) ،
ولا يزال يزلزلها ويزلزل الوغد شخصيا حتى اليوم ،
فلا يمر يوم حتى يجرب كل واحد منهم محاولة جديدة للانتقام مما ألحقه بهم
من فضح ودمار شاملين فى عيون الشعب الأميركى والعالم .
… نعدك : هذه المرة ( 1 - 2 ) ، هو لن يقل قوة ولا روعة ولا عمقا ،
بالأخص ملحوظته هائلة الذكاء واللماحية والضرب فى العظم أن
الوغد ‘ پروفيسور ’ القانون الدستورى هذا ،
لا يتحدث عن الدستور إلا باعتباره قيدا مقيتا على سلطاته هو شخصيا ويجب الخلاص منه ،
وقد ‑صدق أو لا تصدق‑ طالب ذات مرة بالمساواة بينه وبين تنظيم القاعدة فى هذه الحرية !
… بخلاف هذا التحليل المذهل ، إليك السطر الأكثر تفضيلا لدينا :
لو أنتم يا تنظيم القاعدة تخططون حاليا لهجمة لمحو أميركا ومحو القيم التى تمثلها ،
لا تشغلوا أنفسكم بالأمر وابحثوا عن شىء أفضل تفعلونه ،
فهذا [ الخائن ] يقوم حاليا بكل شىء نيابة عنكم ، بل وأبعد مما يخطر ببالكم !

Fox News anchor Shepard Smith, host of the evening show 'The Fox Report,' has beaten his cable news competition for 92 straight months, June 2009.

[ النيو يورك تايمز ( 22 يونيو 2009 ) جن جنونها ،
فلم تجد سوى شيبرد سميث كى تستشهد
أنه ‑على طريقة شهد شاهد من أهلها‑ معارض لليمبوه ،
وأنه لا يقر مثلا مقولات تنسب لليمبوه من قبيل :

[Abu-Ommo] is not a citizen; he is a Muslim looking to take down the nation!
…The ‘president’ is illegitimate. The country is off the rails. It’s been hijacked!

بغض النظر عن أننا قلنا كل هذا وأشد منه قبل كل الليمبوهات ( هذا ليس موضوعنا ) ،
فإن هؤلاء لا يشاهدون فوكس نيوز ، أو بالأحرى يشاهدونها ويكذبون عليها .
من قال إنها يمينية أصلا ، هى مهنية وسطية محايدة ،
ولكونها متفردة فى هذا وسط ذلك الطبل الديماجوجى اليسارى العارم ،
ولأنها تعرض من الأساس أراء يمينية ( وفى حدود معتدلة جدا )
مما اعتادوا هم وأدها فى مهدها ، تبدو لهم شديدة التطرف يمينا .
الكل يتحسس كلامه ، من أورايللى حتى أعتى الضيوف
( تشينى ، روڤ ، بولتون ، جينجريتش … إلخ ) ،
وبخصوص الوغد الخائن كلهم يؤكد أنه لا يهينه لأنه على أقل تقدير لا يريد إهانة المكتب ،
وشيبرد الرائع الممتع والوجه الأقدم والأكثر كلاسية للقناة ليس استثناء فى هذا
( فى رأينا هم يرون مشكلة فى لا مشكلة ، والحل بسيط وتبنيناه من البداية :
الرئيس الأميركى الرابع والأربعون لم ينتخب بعد ) !
ملحوظة : المقال يقول عرضا ‑على سبيل المدح طبعا‑ إن شيبرد فى تغطيته لإطلاق النار فى معهد الهولوكوست تفوق على
CNN وMSNBC مجتمعتين .
إنها نفس طريقة الإيحاءات المضللة اعتمادا على جهل القارئ أو المستمع
التى أفضنا فيها فى تحليل خطاب الوغد فى جامعة القاهرة فى مطلع الشهر .
العبارة توحى لك أن هذه التغطية بالذات كانت متفوقة ،
لكن الحقيقة أن حتى الإعادات على الفوكس نيوز تفوق كل يوم ليس هاتين القناتين فقط ،
بل كل قنوات الإخبار مجتمعة ، بل وعدة أضعاف ! ] .

شاهد ريوپرت ميردوك يقول ( 8 يونيو 2009 )
إن ما أعلنوه حتى اللحظة من خطط لنهب أثرياء أميركا يفوق فعليا كل ما نملك !

شاهد النجم چون ڤويت يعلن ( 9 يونيو 2009 )
أن الثورة قد بدأت لتحرير أميركا من ‘ طاغوت النبى المزيف ’ !
[ أيضا تابع المزيد منه فى اليوم التالى كصدى لخطابه النارى هنا وهنا ] .

بعد أن أنفق التريليونات فى الهواء ، أقصد على نفسه وعلى عاهرته الدميمة
وعلى الصحابة‑العصابة وعلى بلطجية الشوارع الذين ينتخبون الحزب الديموقراطى ،
الوغد الأفاق يقول إنك لا تستطيع أن تنفق ما لا تملك !
… شاهد جريتا ڤان ساستيرن ( 9 يونيو 2009 )
تفرك أذنيها وتكرر سماع الشريط للتأكد مما ورد فيه ،
بينما محلل الوول سترييت چوورنال ستييڤ موور يحاول انقاذها من لوعتها
بشرح ما فحواه هو ما سئمنا نحن من قوله لقرابة العام :
هذا شخص عربى الچيينات وشىء عادى تماما لدى العرب فعل الشىء وتسميته بعكسه !

شاهد جلين بيك ( 11 يونيو 2009 ) أكثر غضبا من أى وقت مضى ،
يسترجع ما قام به من نبوءات فى الماضى أثارت الحنق ضده ثم ثبتت صحتها ،
والآن يتكرر ذات الشىء لكن مع أمور أوضح بكثير ،
حيث كثيرون لا يهتمون أو لا يصدقون عمق الدمار الذى يلحقه الوغد وعصابته بأميركا ،
وغير القابل تقريبا للتدارك بعد قليل .
( بالمناسبة نسينا فى إشارتنا الأخيرة لراش ليمبوه قبل ثمانية أيام أعلاه ،
أنه قدر أن ما سببه الرفيق المجرم من دمار
عبر الإنفاق الجنونى والتأميمات لحساب النقابات أو عبر الرعاية الصحية الوشيكة ،
يحتاج إلى 25 سنة لمجرد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه ! ) .

تطور مذهل أو قل لحظة استنارة هائلة ( 11 يونيو 2009 ) :
الأميركيون السود انقسموا على أنفسهم بوضوح ما مثله وضوح :
ما يقوله وما يفعله هذا الأعرابى الماركسى ينتمى حرفيا وتاريخيا للأقلية المسلمة المعادية لليهود من الأميركيين السود ، وليس للتيار الرئيس أى الغالبية المسيحية منهم ،
بل شاهد أحد طاقم الضيوف السود لشون هانيتى يأتى بهذه الفكرة الجديدة عن أبى أمه ( وبالتبعية عن أبى أبى أمه ) : هذا ‘ أفريقى ’ وليس ‘ أميركى أفريقى ’ !

هل تذكر الطنطنة التى طالما أصدعنا بها الأفاق الوغد أثناء الحملة الانتخابية أنه لن يفرض ضرائب على ما ينفقه الفرد على الرعاية الصحية ( وكأن بوش أو ماكين كانا يريدان هذا ؟ ! ) .
الآن ليست قضيتنا أنه يتراجع 180 درجة عن هذا
لتمويل قانون الرعاية الصحية المجانية للرعاع من منتخبيه ،
فقد اعتدنا من هذا العبد الأسود العربى المسلم على معدل المليون كذبة يوميا ذلك ،
بل نريدك أن تشاهد مايكل بارونى محلل الواشنجتون إكزامينر يقول ( 12 يونيو 2009 ) ،
إن الحل الصحيح هو العكس بالضبط :
معاقبة الحكومة ضرائبيا لمن لا يؤمن على نفسه صحيا لدى شركات التأمين ،
لأنهم بذلك يضرون المجتمع ككل !

شاهد الكوميديان اليسارى بيلل مار يسخر ( 15 يونيو 2009 ) ،
من الأفاق الوغد فرقع لوز بأنه لا يشتغل شيئا
ويظهر طوال الوقت على الإعلام ‘ كما ليندساى لوهان ’ !
… بخلاف خفة ظله المؤكدة ، أنا أحب شخصيا فى مار علمانيته زائدة الحماسية
( مثلا قال فى فيلمه الوثائقى
Religulous الناجح من العام الماضى 2008
إن قصة المسيح مأخوذة من كتاب الموتى المصرى ؟ ! ) ،
لكن انضمامه لنقد أبى أمه بهذه الحدة هو برهان مهم آخر على صحة توقعاتنا ليس فقط بأن معسكر اليسار سوف يتفكك لأنه يحوى قطعا الكثير من الشرفاء فى القواعد ممن جذبتهم الأفكار الاشتراكية الرومانسية ولم يخطر ببالهم المدى الذى يسعى إليه قطاع الطرق المحترفون ،
الرفيق الأسود المسلم والصحابة‑العصابة وسائر القيادات ،
بل ‑وهو الأهم‑ أن الغربلة قادمة بل محتومة للوسط السياسى الأميركى ككل ،
وأن قريبا سوف يعاد فرز أنصار حرية الاقتصاد والحريات الشخصية فى كفة ،
وأعداء كل الحريات من اشتراكيين ومتدينين وما شابه فى الكفة الأخرى ،
وسيصبح الحزبان الرئيسان مظلتين للموقف من الاقتصاد أساسا ،
حزب للرأسمالية وآخر للاشتراكية
( بفرض أن لن تحدث ثورة دستورية أشد درامية تؤدى مثلا لتجريم هذا الأخير ) !

اكتب رأيك هنا

 

ثلاث سلاسل خاصة لمتابعة جرائم الصرصور الأسود العبد العربى المسلم /
فرقع لوز العجيب الطفل المعجزة أمير المؤمنين الرفيق المجرم والرئيس الخائن
البراق حسين أبو أمه ( أخو أس أمه ) بن لادن آل كاپونى :

بالمقارنة يبدو نيرون ملاكا بريئا ! ...

In comparison,
Nero Looks an Innocent Angel!…

( لخلفيات وأبعاد هذه التسميات وغيرها أخرى ، انظر م الآخر ( 85 ) )

Barack Hussein Obama signs executive orders ordering the closing of the Guantánamo detention camp within a year and directing the Central Intelligence Agency to shut what remains of its network of secret prisons and in whole crippling the CIA abilities to fight world terrorism, January 22, 2008.

1- الجرائم السياسية أو Slave-in-Chief :

( م الآخر ( 85 ) )

- فضيحة صحبة العمر ،
العصابة التى رفعته من جوع عشوائيات شيكاجو لقمة السلطة فى أميركا ،
ها هم الآن يتاجرون بالكرسى الذى تركه فى السينيت لمن يدفع أكثر !
( أو ربما لا فضيحة لأن هذا هو سلوكهم اليومى منذ نعومة أظافرهم ! )

- فضيحة فساد ثانية لأركان الصحابة‑العصابة اسمها بيلل ريتشاردسون !

- من اختاره سكرتيرا للخزانة كى يجلد ظهور الناس بالضرائب متهرب نفسه منها !

- انفضاح أن مؤهلات جريجورى كريج الذى اختاره مستشارا قانونيا ،
هى أنه قناة اتصال فعالة له مع عصابات الجريمة المنظمة فى أميركا الجنوبية والعالم !

- الفضائح التى لا تعد ولا تحصى فى حفل التنصيب ،
مع قراءة وتحليل للمحتوى الإجرامى والسفالات الفاضحة لخطابه المشئوم !

- مزيد من أركان الصحابة‑العصابة منهم الشهير جدا الزعيم جدا توم داشيل ،
يسحبون ترشيحهم للمناصب الوزارية لانفضاح أنهم لصوص ضرائب !

- لص ضرائب آخر جديد لمنصب ممثل التداول : شخص أسود اسمه رون كيرك !

- محامى الإرهاب إريك هولدر مدعيا عاما
( تخيل منتصر الزيات مدعيا عاما أو وزيرا للعدل ؟ ! ) .

- ترشيح ( 1 أپريل 2009 ) أكبر منادى بتطبيق الشريعة الإسلامية فى أميركا
لمنصب المستشار القانونى لسكرتارية الدولة ( وزارة الخارجية ) .
… لا تقل ‘ عجبى ! ’ ، إنما قل ‘ عادى جدا ! ’ أو ‘ طبيعى جدا ! ’ .
[ فى اليوم التالى حلل جلين بيك وأحد ضيوفه فكر هارولد كوه المسمى الـ
transnationalism وفحواه أن قوانين العالم تتطور وعلى أميركا مجاراتها
لأنها تجب الدستور الأميركى طوال الوقت ،
وقالا إن أولئك يدعمون هذا بمفهوم التطور الدارونية .
هذا هراء ، لكن للأسف ، لأن جلين بيك متدين محافظ
فإن ما لم يقله هنا إن فحوى التطور مفقود كلية ،
فليس كل تغيير هو بالضرورة تطور ،
بل التطور هو آلية وحيدة الاتجاه تؤدى وتؤدى فقط
للاستعقاد ولمزيد من الاستعقاد ، وهذا ما حدث طيلة الـ 14 بليون سنة .
سبق لنا أن قلنا مليون مرة إن نموذج الأمم المتحدة الذى يروج له اليسار الأميركى ‑الذى بالمناسبة لم نعترف بعلمانيته يوما‑
هو ‑أى الأمم المتحدة‑ نموذج طحلبى متساوى الخلايا ،
ولا يمكن للمتعضيات التى تمايزت فيها الأعضاء ( مخ وعضلات … إلخ ) ،
أن تعود للوضع الطحلبى ثانية أبدا ، ناهيك عن أن يسمى هذا تطورا !
والنتيجة أن لا بد للعالم من قيادة مركزية ينصاع لها الباقون انصياعا مطلقا ،
وأن لا عودة عن هذا ولو بعد آلاف السنين ،
ومهما بدت مؤقتا بوادر الفوضى والتحلل والخيانة فى المركز أو فى العالم ككل ] .

الواطى ابن الواطيين لقيط الحوارى وعصابات الإجرام المحلية ،
يختار ( 26 مايو 2009 )
متشردة پورتريكوية من قاع قاع قاع قاع قاع نيو يورك
أصيبت بكل الأمراض العضوية فى طفولتها ( بعض التفاصيل هنا ) ،
يختارها قاضية للمحكمة العليا ،
وهو كما تعلم منصب سوف تجثم فيه على صدر الشعب الأميركى مدى الحياة .
الشرط الذى كان المنحط قد حدده سلفا
والذى يطيح بكل ما تدور حوله فكرة القانون أصلا ،
هو أن يكون المرشح ‘ متقد العاطفة ’
empathetic .
… نعم ، كلنا يعرف أن العدالة امرأة ،
لكننا نعرف أنها معصوبة العينين باردة القلب ، وليست ‘ متقدة العاطفة ’ !

وبعد ، شاهد هنا مثالا واحدا للثورة الفورية العارمة على قراره السافل ،
حيث يفضح السيناتور چيف سيشانز أن المقصود بكلمة متقد العاطفة فى حالة سونيا سوتومايور بالذات ، هو أن تكون ناشطا سياسيا موتورا هائل الاندفاع !
… أو شاهد كارل روڤ يقول إن المواصفات التأسيسية الإرسائية المبادئية
فائقة الرصانة والتعمق والتنظير والتروى المفترضة فى قاضى المحكمة العليا ،
هى النقيض بالضبط لمواصفات هذه الناشطة الحقوقية الموتورة .
… أو شاهد بيلل أورايللى يناقش لأى مدى يعادل هذا
اختيار كارل ماركس قاضيا للمحكمة العليا الأميركية !

للمرة المليون يبدو أن مفهوم الحلم الأميركى لدى أمثال هؤلاء العبيد
هو سهولة الفساد والتسلق فى أميركا بمجرد وصول واحد منهم
لوظيفة مدرس جامعة تخوله منحهم جميعا درجات جامعية على بياض ،
بلا استعدادات أو مؤهلات ، بلا دراسة أو مجهود ،
وطبعا كلها بمنح مجانية من جيوب الملاعين البيض دافعى الضرائب !
دع جانبا إن يصل واحد منهم لقمة السلطة فى البلاد ،
وهو ما نشاهد نتائجه الكارثية الآن !
… المذهل أن هذه الحقيرة تقول إن لاتينية من أصول وضيعة مثلها
أصلح لكرسى لقضاء إطلاقا من أى رجل أبيض .
وميجين كيللى تعلق قائلة : تخيل مرشحا أبيض قال العكس ،
ألم يكن سيسحله السينيت ويرفض ترشيحه حتى دون الاستماع إليه ؟ !
… أيضا ثمة ڤيديو لها من 2001 يفضح تعطشها الهمجى الفوضوى للسلطة ، بأن قالت ‑فيما يشطب بالكامل
الكونجرس ومبدأ الفصل بين السلطات وكل دساتير العالم‑
إن وظيفة قاضى محكمة الاستئناف هى تغيير الواقع وفرض السياسات
وليس تطبيق القانون !
… لو لم يكن قد أصابك الغثيان بعد ، يمكنك مشاهدة تشارلز كراوتهامر
( لا زلنا فى 26 مايو 2009 ) ، يستعرض سجل أحكامها
المخضب بالعرقية والتعصب الأعمى المريض ضد كل ما هو أبيض
( تخيل أنها صاحبة قصة ضباط الإطفاء المشينة فى نيو هيڤين التى ذكرناها
فى 3 أپريل الماضى فى سلسلة أميركا تستيقظ ، وهنا آخر تطوراتها ،
وكأن الملعون قرر تقديم مكافأة فورية لها فى الحال ،
واعدا ضمنا بالمزيد لكل من يحذو حذوها على منصات ‘ القضاء العادل ’ !
بل الفضيحة الحقيقية أن هذه القضية معروضة حاليا على المحكمة العليا
وكأنه أرسلها هناك لتواصل تنكيلها بأولئك الضباط البيض الجادين المهذبين .
… على أية حال نحن فى مصر أفضل حالا ،
لأننا تجاوزنا من فترة وهم مفهوم القضاء العادل ،
ومبكرا علمتنا مظاهرات نادى القضاة الإخوانى أن
القضاء فى العالم كله هو نشاط سياسى حزبى خالص
لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد لا بالعدل ولا بالقانون !
 ) .
… أما لو كان الغثيان قد أصابك بالفعل فيمكنك مشاهدة شون هانيتى
يوجز كل هذه الأشياء فى فقرة واحدة .

آه ، يا زمن ! وبعد كل ذلك يتهموننا نحن بالعرقية والتعصب !

محامى الإرهاب إيريك هولدر الذى عينه الوغد مدعيا عاما
يسقط ( 29 مايو 2009 ) التهم عن ميليشيات الفهود السود المسلحة
التى روعت الناخبين يوم الانتخابات
كى تفرض بالعنف هذا العبد الأسود المسلم رئيسا لأميركا .

هيوجو تشاڤيز ساخط شاهدتها من قبل ذات اليوم لكن هانيتى يقدمها بدقة ونص واضح 3 يونيو 2009 ) ،
لأن الرفيق المجرم انتزع منه لقب اليسارى الأكثر تطرفا على وجه الأرض ،
بعد قيامه بتأميم چنرال موتورز ،
التى تفوق قيمة كل ما أممه الشيوعيون عبر العالم على امتداد التاريخ ،
ويرسل ‑أى رئيس ڤينيزويلا‑ برقية عزاء لكاسترو بهذا الصدد !

 

… التفاصيل هنا

2- جريمة الخيانة العظمى أو Traitor-in-Chief :

( م الآخر ( 90 ) )

- ملامح خطة بيعه أسرار أميركا العليا لروسيا والصين وإيران لحسابه الشخصى !

- هل تعرف ماذا كان رده على إطلاق إيران لساتيللايت لتوجيه الصواريخ العابرة ،
وذلك بصاروخ يصلح هو نفسه عابرا للقارات ؟

- قرر تخفيض الترسانة النووية الأميركية بنسبة 80 بالمائة للسبب الآتى :
تهدئة المخاوف الإيرانية ؟ !

- إسقاط التهم عن مهاجم المدمرة يو إس إس كو
 الملوثة يداه بدماء 17 أميركيا ؟ !

- ترشيح عروبى ماوى لأعلى منصب للتحليل الاستخباراتى فى أميركا ،
رئاسة مجلس الاستخبارات القومى
National Intelligence Counsel ،
المدعو تشارلز فرييمان ، الذى طالما تلقى الهبات من الحكومة السعودية
كى يقول أن المخطئ فى 11 سپتمبر هو أميركا وليس الإسلام ،
وملايين أخرى من شركات النفط الصينية كى يؤيد سحق الآلاف
تحت سيور الدبابات فى ميدان تيانانمين فى 1989 !

- إلغاء تسمية المقاتلين الأعداء ( 13 مارس 2009 )
ومعاملة سفاحى القاعدة وطالبان الأشباح ممن يتخذون ملكات اليمين دروعا بشرية معاملة أسرى الحرب كما لو أنهم مونتجومرى وروميل وپاتون !
… وكذا ( 17 مارس 2009 ) إلغاء تسمية الحرب على الإرهاب
وتسميتها بكوارث من صنع الإنسان 
man-caused disasters
… وفى قول آخر ( 24 مارس 2009 )
overseas contingency operation
( إيه الحلاوة دى ! تسوية بن لادن لمانهاتان بالأرض فوق أشلاء أهلها
زى واحد قطع شجرة فى الأمازون أو زودها شوية فى صيد السمك فى تايلاند
‑على الأقل كلهم اسمهم إنسان ! ) ،
… كل ذلك بدلا من أن تعلن أميركا أنها الإرهاب نفسه
وتخرج لتأديب وإبادة قوى المروق والتخلف عبر العالم !

- الوغد الحقير الخائن يعد طالبان والقاعدة أيضا التليجراف 22 مارس 2009 ) بالنصر المبين
بعد أن باتا بالفعل ( بفضل اليسار الأميركى وحربه الشعواء على پيرڤيز مشرف )
قاب قوسين أو أدنى من التمكن من الترسانة النووية الپاكستانية
وتصديرها لداخل أميركا عبر المكسيك
( التى بالمثل ضربت الفوضى بأطنابها فيها بفضل اليسار الأميركى عينه ) ،
ويبشرهما بقرب توليهما السلطة فى أفغانستان أيضا ،
ذلك لأن ما تخطط له أميركا حاليا ‑هكذا قالها علنا‑ هو :
الانسحاب
exit strategy !

- چون دويتش مدير الاستخبارات المركزية الكلينتونى السابق ،
المعترف والمدان بتهمة تهريب وثائق عالية السرية لخارج مبنى الوكالة ،
والمفصول من وظيفته ، والذى يعتقد على نطاق واسع
فى بيعه أسرار أميركا العليا للروس عبر حساب سرى خاص
أنشأه له أصحاب السيتى بانك ( كما تعلم هم إما عرب وإما من أوروپا الشرقية )
وكذا منحوه وظيفة لديهم فيه ،
شخص بهذه المؤهلات الخيانية الفذة ،
يختاره البراق لوظيفة استخباراتية استشارية غير رئيسة
لكنها ‑وهو لب الأمر‑ تكفى لأن تعيد له تصريحه الأمنى الذى سبق وجرد منه .
… القصة التى ارتجت لها كل الأوساط بما فيها الكثير من الديموقراطيين
ليست هذه المرة من محطة إذاعية أو تليڤزيونية مما توصف باليمينية ،
إنما ‑صدق أو لا تصدق‑ من النيوزوييك اليسارية وأحد أبواق البراق نفسها
وردت فى هانيتى
Fox News DVD 29\2009\03\25\Hannity's America 3-25 - Former CIA Director John Deutch gets job in Obama administration despite loss of security clearance 032509_hannity_america_B1200.flv 14 مارس 2009 ) .
… فقط : لا تعليق !

- بعد السفالات التى ارتكبها قبل أيام فى حق جوردون براون ،
المنحط الخائن الذى طالما اتهم بوش بأنه سبب كراهية العالم لأميركا ،
يرسل خطاب عمالة لإيران بالاشتراك
أيضا مع شيمون پيريس
( لأن نيتانياهو كان طبعا سيبصق فى وجهه لو طلب منه شيئا كهذا
 ) ،
ويرسل خطاب عمالة آخر لچاك شيراك متجاهلا الرئيس الشرعى لفرنسا ،
وخطاب عمالة ثالث لچيورچيو ناپوليتانو متجاهلا رئيس الوزراء الشرعى لإيطاليا ،
والثلاثة ‑پيريس وشيراك وناپوليتانو‑
كلهم مطرود من الحكم ولا صفة سياسية له ناهيك عن كونهم شيوعيين
أذناب للعروبة والإسلام ولكل من هب ودب من أعداء أميركا والحضارة .
… ما كل هذا القدر المضحك والمثير للشفقة ( ولا أقول الكارثى أو المفجع )
من الفوضوية والهمجية والحقد ، والسعى المحموم لتدمير الأسس التى قامت عليها
العلاقات الدولية وكل تاريخ الحضارة ،
الذى ذهب إليه ذلك الداعر ابن عصابات شيكاجو سيكوپاتى العقلية ؟ !
نجيب : إن الاقتصاد يتعافى وهذا الوغد أصبح ملفوظا من الجميع داخليا وخارجيا وباتت أيامه معدودة !

الوضيع يعلن انتهاء حقبة السلام الأميركى Pax Americana ؟ !
هكذا قالها ببساطة فى مؤتمر صحفى ( 2 أپريل 2009 )
لعصابة الأممية السادسة المسماة مجموعة العشرين
والتى بالمناسبة بها حشد لا بأس به من السود والمسلمين أمثاله ،
وأغلب البقية شيوعيون ( أمثاله أيضا ) .
… أبو أمه هذا فاكر نفسه أو فاكر دين أمه أو فاكر أس أمه يبقى مين ؟
هو جربوع حقير تافه ، وأمثاله لا يكتبون التاريخ ولا يحددون مساره ،
إنما التاريخ هو الذى يرسلهم لمزبلته .
عالم تعمه الفوضى ويحكمه رعاع الصين وروسيا والعرب وإيران هو حلم حياته ،
لكن هيهات أن تدمر الحضارة الأميركية بجرة قلم من مجرد عبد أسود مسلم .
… بالتأكيد ، السلام الأميركى سينتهى يوما ، بل لعله يوم قريب ،
لكن ليس لصالح سلام الأمم المتحدة الرعاعى الهمجى الذى يحلم به ،
إنما سلام ستفرضه قيادة حضارية بازغة جديدة ومنفردة أقوى من أميركا بمراحل ،
والأهم أنها أشد عزما من العرق الأنجلى الأبيض
على إبادة شعوب التخلف والبداءة عبر العالم .
… نحن ومنذ عقود وعقود
( وتحديدا منذ قرأت كتاب ‘ الجيل الخامس للحاسوب ’
قبل نحو 30 سنة قبل أن أترجمه لاحقا ) ،
نعلم ما هى هذه القوة ،
ونعلم اسم ذلك السلام :
Pax Nipponica
وسرح خيالنا كثيرا معه فى سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 )
… ما لا نعلمه هو فقط متى سيحين الوقت ؟ !

ابن دين الصرصار ( لأن الكلب ودين الكلب أشياء محترمة جدا لدى المقارنة ) ،
يقول إن أميركا هى المتغطرسة وأوروپا هى قائدة العالم ؟ !
مزيد من التأملات فى
Fox News DVD 33\2009\04\06\America the 'Arrogant' - Live Desk panelist Nile Gardiner thinks President Obama has 'humiliated' the U.S. on the world stage 040609_ld_panel_obama_B1200.flv ماذا تتوقع من شيوعى غير أن يقول سوى إن أميركا إمپريالية ؟
ماذا تتوقع من عبد مسلم سوى أن يرى العالم خلايا طحلبية متشابهة لا سيد فيها ،
ويرى أميركا ذليلة تركع تحت أقدام أوروپا وما دونها من حثالة الشرق ؟
( فكما لعلك تذكر أفضال أوروپا التى لا تنتهى على أميركا الجاحدة المتغطرسة ،
منها على الأقل أن هبت لنجدتها فى حربين عالميتين ،
وأن ضحت بملايين أرواح أبنائها وبملايين يوروهات مارشال من أجلها ! ) .
ماذا تتوقع من عميل حقير سوى أن يقول أن إسقاط سيده صدام كان غلطة
( لكن يا ليت الشجاعة تمتد لأن يذكرنا بأنه كان ساعتها قرار كل الشعب الأميركى ، وكان قرارا پرلمانيا جماعيا لم يتخلف عنه سوى عبد أسود مسلم ) ؟
ثم يا ليته بعد كل لحس الأحذية هذا حصل على شىء فى المقابل
( مثلا جنود لحرب ادعى يوما أنها حربه وليست حرب بوش : أفغانستان ) !
آسف ! هو لم يكن يريد شيئا أصلا ، فقط كان يريد تحقير وإذلال وهزيمة أميركا
فى حد ذاته ( بما فى هذا فى حربها ضد القاعدة وطالبان ) !

شاهد ( 3 أپريل 2009 ) چون بولتون يرد على هذه الوضاعات الخيانية
ويلقنه حصة مدرسية فى التاريخ الذى أظهر به ‘ جهلا مثيرا للصدمة ’ !
( لو رأيت الأمر كئيبا جدا ، فلعلك تفضل تناول جريج جاتفيلد الساخر له هنا ) .
… أما المثير حقا أن بولتون فضل هو الآخر التحدث مثلنا ‘ م الآخر ’ ،
فتخلى عن كل تاريخه المهنى كدپلوماسى ، وبكل العظمة
( والعظيم لا يتغطرس لأنه أصلا عظيم والغطرسة صفة للحقراء فقط )
بكل العظمة راح يوحى بأن على أميركا التخلى فى أقرب فرصة
عن صيغة النيتو التى ثبت عدم فاعليتها ،
وأن تتولى واجبها المدرسى فى قيادة العالم منفردة بما فى هذا تأديب أوروپا نفسها .

In front of World leaders of G20 summit, the so-called U.S. President Barack Hussein Obama, dives for almost 180 degrees to kiss the hand of Saudi King Abdullah, on arriving for a family photograph at the G20 summit at the ExCel centre, east London, April 2, 2009.

بعد دقائق من تطاولاته السافلة هو وعاهرته الدميمة على ملكة بريطانيا العظمى ،
العبد الأسود العربى المسلم الحقير الخائن ينحنى بسرعة البرق
ما يقرب من 180 درجة وركبته تكاد تلامس الأرض
كى يقبل يد خادم القرفين الشهيرين ، وأمام من ؟ أمام كل زعماء العالم !
… ماذا أبقى إذن ليفعل يوم يقابل أس أمه بن لادن ؟
هل سيقبل قدميه أم سيختار أية منطقة بالضبط من جسده المقدس ؟ !
المؤكد أنها كانت أول انحناءة لرئيس أميركى لأحد فى التاريخ ،
لم يسبق أن انحنى أحدهم لا لملوك إنجلترا ولا لپاپاوات روما ولا لأى من كان ،
لأن ببساطة يقولون إن أميركا استقلت تحديدا كى لا تنحنى لأحد ،
والآن يلحقها هذا الوغد بالخلافة الإسلامية فى طرفة عين !
( شاهد ڤيديو الواقعة ‑2 أپريل‑ ومعه قد استعر غضب ضيوف أورايللى
على هذا التصرف الخيانى الذى فاق كل التخيلات السابقة عن ذلك المجرم .
وشاهد نيوت جينجريتش يحلل الآثار الدمارية المحدقة
لتلك الرحلة الكارثية ككل .
وشاهد چون بولتون ( 10 أپريل ) يفصل الأبعاد الخيانية غير المسبوقة تاريخيا
ذلك أن لم يحدث أن انحنى حتى أحد المواطنين الأميركيين البسطاء لأحد ،
حيث إن الثورة الأميركية اندلعت من أجل مثل هذه الأشياء تحديدا ،
وأن الهدف الحقيقى لتلك الإنحناءة القميئة هو أن تكون رسالة أكثر من صريحة لإيران أن تمضى فى صنع القنبلة ضامنة دعما كاملا ومباشرا من البيت الأبيض .
وشاهد كذا شاهد تحليلا معمقا ( 11 أپريل
 : 1 - 2 ) من محررى
الوول سترييت چوورنال وغيرهم عن احتمالية كونه مسلما فى السر .
وأخيرا المفاجأة : حتى السى إن إن اليسارية المتطرفة اشمئزت للأمر ! )

كوريا الشمالية ( 6 أپريل ) تطلق صاروخا يمكن أن يضرب الأراضى الأميركية بالقنابل النووية ،
ماذا كان رد فعل الوغد الخائن على هذه اللطمة الهائلة لأميركا ؟
صدق أو لا تصدق ؟ طالب مجلس الأمن بالتحرك .
اللطمة الأفدح أن ببساطة رفض مجلس الأمن أى تحرك من أى نوع !
( المعلق تشارلز كراوتهامر وصف الأمر برمته كفارص ، والأمم المتحدة بالخيال ، وفكرة الملعون بنزع السلاح النووى للعالم بالطفولية )
رأينا الشخصى : ليس بالأمر مهزلة ولا خيال ولا طفولية ،
بل هو لم يتلق أية لطمات . بالعكس ، هذا أحد أمجد أيام حياته ،
شطب دور أميركا لصالح اللا دور أو العجز المطلق لما يسميه ‘ المجتمع الدولى ’ .
ولب القصة ( م الآخر ) أنه متآمر مع الصين وروسيا لجعل كوريا الشمالية وإيران
قدرات نووية وصاروخية قادرة على إزالة أميركا وإسرائيل من على الخريطة !

شاهد المنحط ( 9 أپريل ) يرد على سؤال على أول محاولة قرصنة
ضد سفينة أميركية منذ أسست أميركا بحريتها قبل وغزت بها ليبيا وردعت بها القرصنة العربية لقرنين كاملين ، بأن ‘ دعونا نتحدث عن الإسكان ’ ،
كل هذا بينما قبطان تلك السفينة مختطفا فى قبضة هؤلاء القراصنة ، والصحفيون لا يريدون أكثر الاطمئنان عليه وعلى حياته ممن يفترض أنه رئيس الولايات المتحدة !
… فقط لا تنس أن هذا الوغد هو ابن لهؤلاء العرب الذين غزوا شرق أفريقيا
ومارسوا فيها ‑باسم الإسلام‑ القرصنة وخطف العبيد والاتجار بهم ،
فهل كنت تتوقع موقفا مختلفا تجاه أبناء جلدته وضد الچيينات التى تجرى فى دمه ؟
… كما لعلك تذكر ، فقد روينا قديما قصة أول حرب أميركية خارجية ،
الحرب على ليبيا وقراصنة المتوسط العرب المسلمين عام 1801 والتى دامت 13 عاما حتى تمت إبادة القراصنة ، وقد اعتبرناها ‑فى وقت لم يكن هناك من يتحدث عنها قط‑ حجر الزاوية التاريخى الذى صاغ للأبد
طبيعة العلاقة بين أميركا الحضارة وبين عربان ومسلمى البربرية
( الإبادة ولا شىء سوى الإبادة ، لأن ما عداها سراب ) ،
تلك التى هيهات للرعاع السود الذين غزوا البيت الأبيض مؤخرا
أن يغيروا منها شيئا .

تعيين كاتبة يسارية متطرفة موتورة معادية لأميركا وبالأخص للمؤسسة العسكرية ، تدعى روزا لوكسمبورج ، أقصد روزا برووكس ،
مستشارة للپنتاجون يمكنها الاطلاع وسرقة أعمق اسراره .
شاهد أورايللى ( 14 أپريل ) ينفعل متسائلا : ألم يكن مايكل موور متاحا ؟ !

اللقاء بين كبير قطاع طرق شمال أميركا وكبير قطاع طرق جنوب أميركا ،
جاء حميميا للغاية ، ولم ينقصه سوى حضور كبير قطاع طرق أميركا الوسطى ،
الذى سمح له الأول ببلايين الدولارات عبر السياح الأميركيين ،
وربما يهديه جوانتانامو نفسها بعد قليل .
… شاهد مايكل ستييل ( 17 أپريل ) يستغرب من انعدام الكرامة الشخصية
لدى هذا العبد الأسود المسلم كى
يجعله يندفع هكذا بحرارة نحو تشاڤيز ،
الشخص الذى كان قد نعته ‘ بالجاهل الأبله ’ قبل أسابيع قليلة
ولم يحدث حتى أن اعتذر عنها ،
ويجلس لساعة كاملة يسمع دانييل أورتيجا يقرع أميركا
دون أن هو ينبس ببنت شفة .
الإجابة لدينا : أنه كعبد وكماركسى وكعربى وكمسلم وكقاطع طريق
يرى ببساطة أمثال تشاڤيز ونجاد وإيل هم أبطال هذا العالم ،
ولا ينطق حرفا لأنه ببساطة يوافق على كل حرف
قاله ويقوله الماركسيون والإسلاميون عبر العالم عبر التاريخ .
… كذا شاهد نيوت جينجريتش ( 17 أپريل ) يتجاوز التعليق على الحلف
مع تشاڤيز إلى تحليل لكامل شبكة العلاقات الإجرامية التى أنشأها الوغد الأميركى
بسرعة مذهلة مع سائر الطغاة اليساريين والإسلاميين عبر العالم .
…كذا شاهد هذا السبق الصحفى النادر ( 1 - 2 ) ،
جلين بيك يجمع كارل روڤ وچون بولتون معا على ذات المائدة لمناقشة الأمر .
لعل ما حدث كان بتلك الكارثية فعلا بحيث استلزم وجود شخصين بهذا الوزن !
… أما ديك تشينى فقد راح يشرح لشون هانيتى
الصورة الأعرض على مدى يومين ( 1 - 2 - 3 - 4 ) .

أركان الملهاة تتكامل حين يعود تشاڤيز لبلاده ويعلن أمام الحشود المنتظرة
21 أپريل ) أنه عائد من غزوة مباركة
نجح خلالها فى إدخال الاشتراكية لأول مرة لأميركا الشمالية من خلال البراق .
تحفظى الوحيد أن تشاڤيز هذا ليس بأقل ‘ جاهل أبله ’ منه ،
لأنه ببساطة لم يكن لم فى حاجة لإقناع قاطع الطريق المحترف هذا بشىء .
بالطبع أنا أوافق على أن أبا أمه جاهل أبله ،
وقلت سابقا إنه ينصب حتى فى نصبه ، وهو بالفعل عديم الموهبة فى أى شىء ،
لكن السؤال : منذ متى قللت مثل هذه الصفات
من فطرة أى حيوان بهيم عربى مسلم فى النهب والسلب الوحشيين ؟ !

المهزلة الحقيقية أنه يقدم كل هذه المذلة والركوع لطغاة العالم ذوى السجل الرائع
فى المعاملة ذات خمس النجوم لمواطنيهم ممن كدسوا بهم المعتقلات ،
فى الوقت الذى يلاحق فيه قضائيا الوطنيين الأميركيين الشرفاء الأبطال
لمجرد أنهم سكبوا بعض الماء على اللحى النتنة لسفاحى القاعدة
ممن يقطعون رءوس البشر بدم بارد
وتخول اتفاقية چينيڤ الرابعة إعدامهم فى الميدان بلا محاكمة ،
وكذا يحشو الاستخبارات المركزية بعملاء روسيا والصين وإيران ،
كى يدمرها للأبد .
… شاهد ( 20 أپريل ) چنرال مايكل هايدن رئيس الوكالة السابق
يقيم الآثار المستقبلية الرهيبة لهذه الخيانات الكارثية !
… ومرة أخرى ( 23 أپريل ) ديك موريس يلخص فحوى
سياساته الخارجية الخيانية والداخلية التدميرية بأن الشىء الوحيد الذى يحبه
فى أميركا ‑وكذا لا تحب سواه عاهرته الدميمة‑ هو أن أميركا هذه قد انتخبته !
( تدقيق منا : كلمة الحب غير صحيحة جدا هنا ،
فالعبد كائن لا يمكن قط أن يحب ، ولا حتى أن يحب نفسه ،
هو حقود بطبعه ويكره كل شىء ويسعى لتدمير العالم على رءوس أصحابه ) .

حسب النيو يورك تايمز ( 1 مايو 2009 ) ، الوضيع قرر
تعيين مهدى بازرچان ، أقصد نواز شريف ، رئيسا للپاكستان ،
وهكذا سوف يوفر على طالبان والقاعدة
معظم الطريق للاستيلاء على الترسانة النووية الپاكستانية !
السؤال فقط : فى ظل غيبوبة وغياب أميركا فى مستنقع خونة الداخل ،
من الذى سيصل أولا لقنابل پاكستان النووية : طالبان أم الهند ،
أم ‑وأرجوك لا تستبعد هذا الاحتمال ولو لمجرد أسباب مالية : إيران ؟ !

أبو أمه يقود طائرة الرئاسة ( 27 أپريل 2009 ) إللى ورثها عن أمه وأس أمه
فى نزهة على ارتفاع منخفض فوق نيو يورك بينما طائرة إف 16 تطارده من خلفه
موحيا بأنه يحاول اختيار أحد مبانيها لضربه ،
مثيرا بذلك إخلاء مذعورا لكامل مكاتب المدينة وهلعا هائلا فى شوارعها ،
ومسببا سخطا هائلا بين سكانها دفعهم لتحريك دعاوى قضائية لمحاكمته !
… كذا شاهد هنا ما قاله عمدة 11 سپتمبر رودى چوليانى عن هذه الجريمة .
… ثم شاهد هنا ضحكات التلذذ الشيطانى والحقارة القصوى
على وجه الوغد وهو ‘ يعتذر ’ عن الحادث ،
بعدها تابع لترى راش ليمبوه يحاول اختراق سيكولوچية هذا الحقير
بشىء من العمق ( شىء منه لأن كل العمق لن تجده إلا فيما تقرأه عندنا ،
لكن على الأقل كلها تعليقات استخدمت كلمات أكثر شدة من كلمة صبيانية
التى توقعتها شخصيا منها ! ) .

المنحط يقرر توجيه خطاب الخلافة الإسلامية من القاهرة .
نقول له : لقد اخترت المكان الخطأ ، إن أردت أن تحادث العالم الإسلامى
فلتذهب لأى مكان من الضفة الأخرى للبحر الأحمر
كمكة أو طهران أو تكريت أو الدوحة أو إستانبول ،
لكن مصر ‑وأفريقيا عامة‑ وضعت للأبد خلف ظهرها مرحلة الغزو العربى ،
ولن تخدع بعمرو بن عاص وعاصية جديد حتى لو جاءها من واشينجتون .
م الآخر : نحن فى مصر لن نتوقف عن الخروج من الإسلام ( الآن بالملايين وبعد قليل بعشرات الملايين ) ، وعن شن الحروب ضد العرب وعن التمسك بالاقتصاد الحر ؛
الكوابيس الثلاثة التى نعلم أنها تطير النوم من عيونك الدنيئة ،
ونعدك أنك لن ترى النوم أبدا إلى يوم قريب
تسحل فيه حتى الموت فى شوارع كل عواصم العالم !
الإخوان غاضبون على الزيارة لسبب يبدو للوهلة الأولى شديد الغرابة وغير مفهوم ،
هو ‘ تقسيم العالم الإسلامى ’ ، لكنك لو رجعت لما كتبناه بعيد الحرب على غزة عن الصراع ثلاثى الأطراف المحتدم على منصب خليفة المسلمين ، لتبدد العجب :
‘ 
الصراع على الخلافة بين القرضاوى وإردوجان هو نوع من العبث ،
بعد أن تم بالفعل فى 20 يناير تنصيب خليفة للمسلمين رسميا فى واشينجتون !
 ’ ) .

الحقير يقرر ( 4 مايو ) تقديم كل وثائق الأمن القومى الأميركى السرية
للمحكمة الإسپانية التى ستحاكم فريق الرئيس بوش وربما الرئيس نفسه .
هذه ليست فى حاجة لتعليق ، إنما هى إهانة غير مسبوقة أو ملحوقة للقضاء الأميركى ، تتطلب اجتماعا عاجلا للحكمة العليا لعزل هذا الخائن ومحاكمته هو نفسه !

المنحط يرسل ليون پانيتا رئيس الاستخبارات المركزية ( ومدير العمليات السرية الارتزاقية الشخصية للبراق نفسه لحساب موسكو وپكين وطهران كما سبق وذكرنا م الآخر ( 85 ) ، كى يستطلع معلومات عن ضربة إسرائيل القادمة لإيران ، ونيتانياهو يرفض ( كما تكشف فى 14 مايو بعد الزيارة بأسبوعين ) ،
لعلمه بأن المعلومات تبث على الهواء مباشرة من المكتب البيضاوى لمكتب مرشد الثورة ، ومنه كشيكات لحساب سرى فى أحد البنوك الإسلامية .
… هأ ! العبوا غيرها ، ما لم تكن هناك خطط لإسقاط البراق قريبا وتخليص الكوكب من أسوأ كارثة حلت به منذ اغتيال يوليوس قيصر ( أيضا انظر
م الآخر ( 85 ) ) ، ستمضى إسرائيل منفردة ( مع مباركة شاملة من قوى الحضارة والتحضر إقليميا وعالميا بما فيها تلك داخل أميركا نفسها ) ، ولن تقع قط فى غلطة تكلفها عمرها كالتى يحلم بها أبو أمه وقبضاياه پانيتا بهذه السذاجة المفرطة !

العبد الأسود المسلم يستخدم تقانة عربية خالصة للتعمية
على خيانته المرعبة بخصوص وقف تعذيب سفاحى القاعدة وطالبان :
حل المعضلات كلاميا ! فقط إطلاق كذبة صريحة !
وضع على لسان وينستون تشيرتشل كلاما ضد التعذيب لا أساس له بالمرة !
( بصراحة : بشار الأسد لديه بعض الحياء عند المقارنة ! )
شاهد بيلل أورايللى ( 8 مايو ) ‘ يفرش الملاية ’
بطوفان الأفعال الصارمة ‑سمها الوحشية لو شئت‑
التى استخدمها الزعيم البريطانى ضد الألمان على كافة الأصعدة ،
بدءا بالتعذيب الفردى للأسرى والجواسيس حتى الإبادة الكتلية لمدن بأكملها ،
ضاربا بعرض الحائط هراء اتفاقيات چينيڤ التى لا يحترمها أحد
ويطالبون الحضارة وحدها ‑بريطانيا ، أميركا ، إسرائيل‑ باحترامها
( علما بأن نص الاتفاقيات نفسها لا يطالبهم بشىء إذا كان الطرف الآخر يخرقها
قصة قديمة طالما أفضنا فيها ) !

الحقير يطالب نيتانياهو ( 18 مايو 2009 ) بدولة للعصابات الفلسطينية ،
وكأن الصراع بين الحضارة وقطاع الطرق صراع حدود لا صراع وجود ،
وبوقف الاستيطان أى ترك الأرض الخراب كما هى يعيث فيها العرب فسادا ،
ويجعلونها أوكارا للتناسل كما الأميبا ومن ثم الإغارة لنهب مدن الحضارة ،
وكأن النقطة التى توقف عندها تنفيذ خارطة الطريق هى وقف الاستيطان ،
وليست نقطة أسبق بكثير هى نزع السلاح الكامل الشامل والدائم لما يسمى بالشعب الفلسطينى .
لا تعليق أكثر أو أبلغ مما فعلته إسرائيل : بصقت على وجهه الكالح على الفور !

لو شئت شاهد هنا محللة متخصصة فى لغة الجسد
تعلق على كيف كان الذليل يتحدث ووجهه مطاطئ فى الأرض طوال الوقت ،
بينما نيتانياهو فى غاية التحفز للبصق عليه فى أية لحظة !

أجرت اليوم ( 25 مايو 2009 ) ، كوريا الشمالية تفجيرها النووى الثانى
الأعلى كفاءة بكثير من تفجيرها الأول ، والوغد الخائن بحكم چييناته العربية يشجب ويدين ، ويطالب ‘ المجتمع الدولى ’ بـ ‘ موقف قوى ’ .
طبعا هو يعلم أن مثل هذا الموقف لن يأتى أبدا ، لأن روسيا والصين هم ببساطة رعاة البرنامج النووى لكوريا ولإيران وأية دولة مارقة ولو اسمها الواق الواق ،
ونحن نعلم أنه هو نفسه متواطئ مع كل هؤلاء لإنتاج أسلحة نووية تدمر أميركا الإمپريالية والغرب مصاص دماء الشعوب كما تقول أيدلوچيته الماركسية‑اللينينية التى يتباهى فى كتبه وأقواله أنه تربى عليها
( دع جانبا ما قالته له چييناته العربية المسلمة فهو أسوأ بمراحل ) .

أما بعد ، ففى أوائل أكتوبر 2006 قمنا بتغطية وافية نسبيا للتفجير الأول ،
ورغم وجود الرئيس بوش فى الحكم ، توقعنا أن يأتى رد الفعل القوى من الياپان ، وبالفعل سرعان جاء رد الفعل هذا فى 20 ديسيمبر من ذات السنة ،
على هيئة وثيقة حكومية تدشن الخطوات الأولى لبناء ترسانة نووية ياپانية
هنا ترجمة لمقال جريدة
Sankei Shimbun الشهير عن هذه الوثيقة ،
وهنا تحليل روسى لا بأس به لمغزاها الحقيقى ) .
اليوم نتوقع خطوة ياپانية أقوى وأقوى ،
ونحن قد راهنا منذ قديم الزمان ( أوائل التسعينيات وربما قبلها ) ،
ليس فقط على أن الياپان هى حضارتنا التقنية التالية ،
بل على أنها العرق الوحيد الذى يملك العزم على إبادة شعوب كاملة من شعوب التخلف ، بعد أن أثبت العرق الأبيض وجله ورهافة قلبه من التصدى لهذه الحتمية التاريخية‑الطبيعية ( أى حتمية التاريخ الطبيعى كما تمليها على الكون قوانين أمنا الطبيعة ) . وفى روايتنا
سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ، ذهبنا خطوة أبعد هى التنبؤ بأن سلاح الدمار الكتلى الذى ستأتينا به الياپان لن ينتمى للقنابل النووية والهيدروچينية إلى آخر تلك الوسائل البدائية محدودة الفعالية التى نسمع عنها ، بل شىء آخر يمكنك لو شئت العثور على وصف له فى فصول الرواية الأخيرة .
المهم : فيما نعتقد ، اليوم يوم تاريخى ،
وها قد حان الوقت كى تصبح الأحلام حقيقة !

فى اليوم التالى توالت التجارب الصاروخية ، وكأن كوريا الشمالية
تتعمد إذلال الوغد برغم كل فروض الولاء والطاعة التى قدمها .
… لاحظ أنهم أصلا اختاروا أمس لأنه يوم التذكار
( تذكار أميركا لضحايا حروبها ) لتجربتهم النووية .
( من قبل اختاروا يوم الاستقلال الأميركى لتجارب صاروخية ،
ألا تذكرك رمزية اختيار الأيام بأعراب سيناء الذين
يفجرون منتجعاتنا السياحية غضبا على 6 أكتوبر و24 أپريل
بالترتيب طابا 2004 ودهب 2006 والتالية شرم الشيخ 2005 أو احتلاما بـ 23 يوليو جديد ؟ ! ) .
… لم أكتب من أجل هذا ، إنما لأن ‘ عتاولة ’ نحترمهم كل الاحترام
ويصنفون بأقوى الأصوات الداعية لحكم أميركا للعالم بقبضة حديدية ،
مثل كارل روڤ وچون بولتون ،
تحدثا اليوم أن على أميركا أن تفهم الصين وروسيا أن ليس فى صالحهما ما يجرى ، لأنه سيؤدى لياپان نووية وكوريا جنوبية نووية وتايوان نووية وهلم جرا .
مرة أخرى مع كل الاحترام :
قطاع الطرق الصينيون والروس لا يفكرون بهذه الطريقة ،
بل يرون أن الفوضى فى حد ذاتها ، بما فيها امتلاك كل أحد للسلاح النووى
‑مثلا المفاعل الكورى السرى المملوك لإيران على أرض الجرذ الدمشقى ،
أو حتى سلاح نووى يعطى للبشير أو تشاڤيز أو حماس على سبيل الهدية‑
أشياء تلعب لصالحهم .
هذا ما تقوله أدبياتهم أنفسهم ، ناهيك عن خبراتهم التاريخية :
الثورات الشيوعية فى حاجة لحالة من الاضطراب تنضج لها شروطها الموضوعية .
مع الاعتذار للعبد الأسود المسلم ،
هكذا تفكير كل العبيد ، ولا يحتاج الأمر لأن يكونوا عربا أو سودا بالضرورة !

الخائن چو بيضان يكشف المخبأ السرى لنائب الرئيس
فى حال تعرض أميركا لهجوم خارجى كما حدث فى 11 سپتمبر .
عاهدت نفسى ألا أتحدث بالمرة عن هذا النكتة الإمعة ،
والواقعة لها بالفعل عدة أيام وقد تجاهلتها ،
لكنى لم أشأ أن أحرمك من هذا الحوار الكوميدى
بين بيلل أورايللى ودينيس ميللر عن مستر بيضان والشمطاء پيلوسى معا
19 مايو 2009 ) !
… تصور : هو أبله لدرجة أنه لا يعرف أن بإمكانة الحصول على عدة ملايين من تنظيم القاعدة لقاء معلومة كهذه ، كما يفعل رئيسه على نحو شبه يومى !
… إن فضائحه ( التى لم نهتم بتغطيتها ) لا تعد ولا تحصى ،
لدرجة أن لم يغضب أحد على هذه الجريمة العظمى الجديدة ،
بل فقط ضحكوا قائلين ‘ هذا هو چو ! ’ .

أيضا : كلينتون وعصابته يسارعون هم أيضا لأخذ نصيبهم
من كعكة بيع أسرار أميركا لأعداء الخارج ( 20 مايو 2009 ) :
اختفاء كم هائل من المعلومات شديدة الحساسية ،
والمتهم صراحة بالسرقة بيلل كلينتون ومستشاره للأمن القومى ساندى بيرجر !

The so-called official portrait of Michelle Abu-Ommo.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

His Ugly Nouveau-Riche Whore!

تخيل ماذا يفعل وغد أعرابى خائن فى يوم التذكر
الذى يحتفى فيه الأميركيون بقواتهم المسلحة ،
وبـ 300 ألفا يحاربون ويموتون خارج الحدود ،
وطبعا بهؤلاء الراحلين الذين ضحوا بأرواحهم
من أجل الوطن فى الحروب السابقة ؟
الإجابة : ذهب ليلعب الجولف !
( لم يكن هذا معروفا إلى أن انفضح بعد نحو أسبوع فى 31 مايو 2009 ) .
بالمناسبة ، الإنفاق الشخصى من أموال دافعى الضرائب الكادحين ،
لهذا العبد الأسود الواطى وعاهرته النوڤو ريش الدميمة ،
إنفاق مروع فاق ترف كل الملوك فى التاريخ .
ليس أقله رحلاتهما الليلية باهظة الكلفة لمجرد ممارسة الجنس معا ،
وتسوقها هى الفاحش فى متاجر پاريس ولندن فى رحلات غير معلنة
8 يونيو مثلا ) ،
وكذا عطلة طويلة مخططة لهما فى پاريس ، بخلاف عطلاتهما القصيرة السابقة .
الصور كثيرة جدا ابحث عنها على الإنترنيت التى أنت عليها الآن
( اكتب مثلا
Michelle Obama Paris Trips (or Outfits) ) .
لم أضع منها شيئا لأنى لم أر أى زى أو حذاء من تلك التى تكلفت عشرات الآلاف من الدولارات قد قلل من قبحها وسوقية ذوقها ذرة واحدة !
… الشىء المشترك فى كل هذه السفالات ،
أن الإعلام اليسارى الذى يصيبنا بالقىء من أخباره وأخبارها 24 ساعة يوميا ،
لا يغطيها من قريب أو بعيد !
… هل تذكر ماذا كان يفعل بوش فى عطلاته
( المعتادة المستحقة ، فهو قطعا لم يحدث أن أهان جيشه فى يوم التذكر ) ؟
الإجابة : كان ببساطة يذهب لمزرعته الخصوصية التى بناها من كده وعرقه !

الوغد الخائن ومن خلفه كل الإعلام يتجاهلون كليا ( 3 يونيو 2009 ) ،
جريمة قتل بشعة لأحد المجندين الأميركيين فى أركنسوه .
هل تعرف السبب ؟ لأن القاتل مسلم ، وبالأخص لأنه تخرج من
مدرسة الإسلام الكبرى فى أميركا والمناظرة للأزهر عندنا : السجون الفيدرالية ،
التى يريد الواطى ابن الواطيين نقل نزلاء جوانتانامو إليها ،
لحاجتها الماسة لحاملى درجات الدكتوراه فى الشريعة ، وقسم الجهاد بالذات !

وغيرها من الخيانات والجرائم اللا نهائية فى الشرق الأوسط وجوانتانامو وأفعانستان
والتآمر على الانتخابات الإسرائيلية والتصرفات المتواطئة مع تنظيم القاعدة ،
وتخابره الخسيس مع طالبان وسوريا وحماس … إلخ !

… التفاصيل هنا

3- الجرائم الاقتصادية أو Thief-in-Chief :

( م الآخر ( 91 ) )

الطامة الكبرى :
عبوة التحفيز ( التعجيز ) الكينزية‑الرووسيڤيلتية العبثية البلهاء الكارثية ،
هى لا علاقة لها بالاقتصاد أصلا ، إنما أغلبها هبات اجتماعية
ومكافآت سياسية لحلقة الأنصار الانتخابيين ،
وككل هى العكس بالضبط مما يجب فعله لتجاوز الكساد ،
وهو قطعات ضريبية كبرى + تقشف حكومى حاد + ترك من يسقط يسقط !
معادلة لا آتى بها من عقلى العبقرى الاقتصادى الفذ ،
إنما هى ببساطة ما فعله ريجان وتجاوز كسادا أعمق مما نحن فيه الآن
وتضخما بنسبة 21.5 بالمائة وبطالة عشرة ملايين ،
فإذا به يخلق 21 مليون وظيفة ،
بل وضاعف إيرادات الحكومة بالهبوط بالضرائب من 70 إلى 28 بالمائة
( نعم ، من 70 إلى 28 وليس العكس ) !
ما سيحدث أن المجرم الحالى سيشل الاقتصاد العالمى لعشرين سنة قادمة
ولن يحل بأقل من حرب عالمية نووية !
… ودون انتظار هذا هو يريد ما يلى فى الحال :
تقويض منظمة التداول العالمية وإنشاء أممية سادسة بدلا منها !

لا يختلف اثنان حول الهدف الذى من أجله استمات للوصول للحكم ،
والآن تتكشف تدريجيا الآليات والتوقيتات التى سيتبعها:
سينفق عامين على قتل أميركا ،
والعامين الباقيين على بيع الجثة لأسياده فى موسكو وعلى ضفتى الخليج الفارسى !

الجمهور فى إنديانا يبصق على هذا الصرصور الأسود ،
حين ذهب ليبيع لهم خطته لسرقة أميركا له ولعصابته على أنها خطة لإنقاذهم ،
وشعبية هذا الأفاق تهوى فى ثلاثة أسابيع
بأسرع مما انزلقت إليه شعبية أى رئيس ( بما فى هذا چيمى كارتر ) فى ثلاثة أعوام !
( تحديث آخر الأرقام هنا ، وأرقام اليوم المائة هنا )

السافل أتى بوصفة رائعة السرعة والمفعول للدمار الشامل ،
لكل الأرض لا لأميركا وحدها :
رفع كارثى للضرائب على الفئات القادرة على انتشال الاقتصاد من عثرته ،
كى يكتب اسمه كأول حاكم فى تاريخ الكوكب يرفع الضرائب أثناء الكساد
حيث لا يربح أحد مالا أصلا !
الأدهى أن كل هذا دون حتى أن يعطى الفقراء الذين يتشدق بهم ، أى شىء
( تمخض جبل ‘ القطعات الضريبية لـ 95 بالمائة من الأميركيين ’
الذى أصدعنا به ، فإذا به يلد 65 دولارا شهريا للأسرة ؛ طعام يوم أم ماذا ؟ ) ،
ذلك لأن كل ما يفكر فيه هو ببساطة الصحابة‑العصابة ، نفسه ومرتزقته !

الواطى ابن الواطيين الذى أنفق تريليونات الدولارات
نهبا من أموال الغير فى بضعة أيام ،
لا لشىء إلا ليحظى هذا الجربوع بلقب أول تريليونير فى التاريخ ،
يعقد ما يسميه ‘ قمة المسئولية المالية ’ ؟ !
لا تعليق سوى أن هذه واحدة من تجليات متكررة لچيينات العرق العربى
التى تجرى فى جسده المقزز ، والتى دأبت تاريخيا على تسميه كل شىء بعكسه ، ك
قولهم إنهم خير أمة أخرجت للناس بينما هم ما إلا قمامة چيينية ؟ !

5 مارس 2009 : يوم تاريخى :
الشركتان اللتان قلنا ومرارا
إن الاقتصاد العالمى لن ير نورا فى نهاية النفق إلا بتلاشيهما ،
وإن أحدا لا يمكنه الالتفاف على قوانين أمنا الطبيعة بمحاولة الإبقاء على حياتهما ، وضعتا اليوم أقدامهما على أولى الخطوات الإجرائية للإفلاس :
مدققو ديناصور صناعة السيارات چنرال موتورز أعلنوا ذلك صراحة هذا الصباح ،
فى ضياع مستحق لسطوة بلطجية النقابات على مقدرات الأمة الأميركية ،
والسيتى جرووپ تتداول تحت الدولار الواحد لأول مرة فى تاريخها
( بل لأول مرة فى تاريخ بورصة نيو يورك المعاصر ،
حيث عدلت لوائحها من أجلها كى تسمح بتداول أسهم دون الدولار الكامل ! ) ،
ذلك فى ضياع مستحق لثروة الوليد بن طلال ،
الذى يعد أحد الأسباب الرئيسة للأزمة المالية الحالية حسب نظريتنا

( انظر رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 )
 ) ،
فى كونه الذى أوحى فى أواخر التسعينيات لرئيسها ساندى وايلل
بالخلط بين نشاطى البنوك التجارية والاستثمارية داخل المؤسسة الواحدة
عملا بالأسوة الحسنة للاقتصاد الإسلامى القذر ،
الأمر الذى تسبب فى إفلاس وورلد كوم وإنرون
 ثم ‑بالتوازى مع بنكى الرهن العقارى شبه الحكوميين‑
كانت السيتى جرووپ السبب فى كل الأزمة الاقتصادية العالمية اليوم !

الآن ‑ويا للعار مرة أخرى :
بينما تلوح بوادر تعافى الاقتصاد وشركات كثيرة تعلن أنها عادت لمنطقة الربح ،
الصين تطلب فرض الحراسة على الحكومة الأميركية
لضمان سداد ديونها لها .
السبب : الإنفاق الحكومى الأميركى بات أضخم مما يجب !
ببال من كان يخطر أن يصبح الشيوعيون يوما هم من يعظون أميركا
فى دور الدولة ، ولا تعليق لأنى فى حالة مريعة من القرف ؟ !
… فقط أكرر إن الحل الوحيد تدخل فورى من المؤسسة العسكرية لقتل البراق ،
ووقف خطة الإنفاق الجنونية التى ينتويها ،
والتى ستؤدى لا محالة لإفلاس أغنى دولة فى العالم !
… وإلى الجمهوريين أقول :
دعكم من خشيتكم التقليدية من أن ينسب هذا اللص تعافى الاقتصاد لنفسه ،
كى يحصل على ولاية ثانية أو ما إلى ذلك .
هو لن يسمح بتعافى الاقتصاد ولو على جثته ،
هو خارجيا يريد أميركا عميلة لقوى التخلف العالمية ، وداخليا يريدها اشتراكية ،
وانتهاء الكساد هو أكبر صفعة يتلقاها مطلقا على كلا الجبهتين !

يا للعار للمرة الألف :
الكل أصبح الآن يعظ أميركا فيم تعنى الرأسمالية !
نوه بها هانيتى فى
Fox News DVD 29\2009\03\24\Hannity's America 3-24 - President Obama unwelcome at Notre Dame 032409_han_america_B1200.flv ساركوزى وچان‑كلود تريشيه ( رئيس البنك المركزى للأممية الخامسة ) ،
وكلاهما من بلد الثورة الفرنسية أم كل الجمهوريات وكل الاشتراكيات ،
يعظان ( 24 مارس 2009 ) أميركا فى سلبيات رفع الضرائب
وتوريث الديون للأجيال القادمة ،
ويصفان الكينزية وعبوات ما يسمى بالتحفيز بأنها طريق للخراب !
… أيضا :
ميريك توپولانتشيك رئيس وزراء جمهورية التشيك والرئيس الحالى للأممية الخامسة
يصف ( 25 مارس ) العبوات التحفيزية للبراق وعصابته بأنها :
‘ الطريق إلى الجحيم ’ !

بحث طويل حركته عبارة فى نهاية فقرة ميجين كيللى Fox News DVD 39\2009\04\30\Engine Trouble - Chrysler filing for Chapter 11 bankruptcy 043009_an_COTTER_B1200.flvتقول WSJ: Obama Rewards Unions by Giving Them Car Companies لم أجدها بالضبط لكن الرابط التالى مباشرة هو مقال رأى الوحيد بينها جميعا وإن تقارب المعنى ! بالتشريع تلو التشريع لصالح النقابات نجحت العصابة الديموقراطية ( التى يعلم كل العالم ويتباهون بها هم أنفسهم أن حزبهم المسمى بالديموقراطى هو ليس إلا المظلة الحزبية الفضفاضة لكل بلطجية النقابات وعصابات المافيا وميليشيات اليسار والسود والمسلمين زائد طوفان الأرزقية والانتهازيين والفاسدين من كل ضرب ولون ) ،
عبر العقود ، وبالذات فى الأسابيع الأخيرة ،
فى مص دماء صناعة السيارات التى كانت رائدة ومفخرة لأميركا يوما ،
والآن ( 29 أپريل 2009 ) يقرر الوضيع المضى فى إجراءات الإفلاس .
لكن مهلا ، كيف أصبح الإفلاس شيئا جيدا الآن ، بينما ناهضه الملعون بكل قواه منذ أتى للمكتب وقال على جثتى أن تفلس صناعة السيارات وراح يضخ عشرات البلايين من جيوب دافعى الضرائب ممن لا حول لهم ولا قوة كى يتفاداه ؟
الإجابة بسيطة : إنه لم يضخها لإنقاذ الشركات إنما لتمكين النقابات عليها ،
بنوع من وضع اليد كالآتى :
تبدأ بأن تنهب دافعى الضرائب ( أنت تعرف هذه الخطوة التمهيدية ) ،
ثم تمنح هذه الأموال لطرف واحد بعينه دون كل أصحاب الحقوق
هو عصابة البلطجية الذين لن ينتخب الحزب الديموقراطى دونهم يوما أبدا ،
فيحول هذا الطرف إلى أسهم ما له من تأمينات اجتماعية
هى أصلا بلطجة وعدوان ولا نظير لها فى أية شركة سيارات خارج ديترويت ،
ثم تضع الدائنين الآخرين أمام الأمر الواقع أن يقبلوا عشرين سنتا عن كل دولار ،
ثم تشهر إفلاس الشركة وتستولى النقابة على الجثة وتبيعها بمعرفتها بعد ذلك .
والنتيجة : سلم لى على قابضى الأسهم العاديين الحاليين
ممن صارت قيمة أسهمهم صفرا ،
وسلم لى على قابضى السندات الذين بالمناسبة هم أناس مثلى ومثلك
اشتروها من شركات التوريق وليسوا حفنة بليونيرات أشرار
ممن يريد ملائكة اليسار تخليص العالم من شرورهم ،
وطبعا سلم لى على دافعى الضرائب الذين أساسا مورست كل اللعبة بأموالهم
وطوال الوقت يدفعون ولا ينالون شيئا ،
بل حتى سلم لى على موزعى السيارات المحليين ممن لا يحميهم شىء من إفلاس شركة اعتقدوا يوما أنها عظيمة ورمز ،
والذين أصدعنا الحقير لشهور بأنهم أضعاف مضاعفة من عاملى الشركات نفسها ومن المستحيل أن تتركهم أميركا يفلسون !
ها هو يبدأ بكرايسلر والنتيجة مذهلة :
55 بالمائة لعصابة النقابة ، و10 لدافعى الضرائب ، 35 بالمائة لفيات !
هذا باختصار ليس إفلاسا كأى إفلاس عرفته الدنيا منذ اختراع كلمة شركة ؛
إنه أول إفلاس فى التاريخ يقول للجميع اذهبوا للجحيم ،
ولقاضى محكمة الإفلاس ما لكش دعوة بحاجة الطبخة جاهزة خلاص
والمعترضين كلهم قبلوا ما عرض عليهم عند الباب أفضل من طلقة فى الرأس !
( اقرأ فى الچوورنال التفاصيل المرعبة لهذا النهب الإرهابى النظامى ،
أو شاهد محررها ستييڤ موور يلخصها على نوع أكثر إرعابا ،
أو شاهد هنا جلين بيك يشرح بالأرقام على سبورة كيف تمت عملية النهب ،
ثم تابع مع ضيفه آرت لافر المستشار الاقتصادى لريجان
يقول إنه لم ير صفقة كهذه فى التاريخ
[ أو شاهد لاحقا جلين بيك يجسد تفصيلا المزيد عما بتنا نقرأه كثيرا هذه الأيام ‑وطبعا لا تخلو منه أى من الروابط السابقة‑
عن ذلك الشاب برايان دييس ، الفتوة الذى كلفه البراق بالمهمة منذ لحظة انتخابه الأولى ، وقبل أى أحد آخر بما فى هذا رام مانويل ،
بما يقطع أن الوغد كان يرى من اللحظة الأولى أن شركات السيارات هى ‘ الهبرة ’ الكبرى ‑وإن ليست الأخيرة‑ التى يحلم بها ! ] ) .
المذهل أن بعد كل هذه الإجرام يصدر الملعون ( 30 أپريل ) تصريحا
يتهم فيه الدائنون الذين يصرون على أخذ قيمة سنداتهم كاملة بالتسييل بالفصل السابع ، بذات التهمة التى ظل يلصقها بكل من يرفض دفع الجزية ،
أقصد يرفض التنازل عن ثروته له : عدم الوطنية !
لكن مرة أخرى نذكركم بمقارنتنا بين اليسار التقليدى وبين يسارية أبى أمه :
إن أخص خصائص الچيينات العربية ليست النهب والسلب البادية لكل العيان ،
إنما تحديدا تسمية كل الأشياء بعكسها !

الآن بالصوت والصورة ( 5 مايو ) شهادة أحد الضحايا من دائنى كرايسلر
يكشف ماذا كانت التهديدات بالضبط ( التى أسميناها تخمينا رصاصة فى الراس ) :
الإعلام الأميركى كله يشتغل بإشارة إصبع من البيت الأبيض ،
وسوف نطلقه جميعه لتدمير سمعتك للأبد !
بل مهلا ، هناك ما هو أبعد : تهديدات صريحة بالقتل بالمعنى الحرفى للكلمة !
… لا أدعى العبقرية بأنى قصدت الكلمة بالمعنى الحرفى جدا ،
وأعترف أنه كان يجب أن أفعل ،
على الأقل لأن لا جديد فى هذا بالمرة فى تاريخ نقابات أميركا ،
فما بالك إذا كانت تتحرك الآن من البيت الأبيض
بواسطة عضو مافيا عريق بل عصابة قبضايات كاملة أتته من شيكاجو .
… إذن ، هكذا تحكم ولايات الموز المتحدة الآن يا سادة !
ليس فى هذا معلومة جديدة بالنسبة لى ،
فقط ربما حدث لى شىء من الاستنارة حول سبب إضافى لكل ذلك الحقد
الذى يأكل من الداخل هذا الواطى على الرئيس بوش :
أنه أسقط مثله الأعلى فى الحكم : صدام حسين !

واو ! على الأقل لم نذهب بعيدا حين قلنا إن كل تلك التعيينات الخيانية
فى أجهزة الاستخبارات كانت بهدف الارتزاق الشخصى المباشر .
فقط أخطأنا أن تخيلنا أن بيع المعلومات سيكون لروسيا والصين وإيران ليس إلا ،
بينما ذلك الوغد كان يخطط لتجنيد الاستخبارات لانتهاب الداخل أيضا !
… يا سادة : ألا يوجد قانون فى هذا البلد المدعو أميركا ؟ !
( على سبيل التنويع لم نكرر هذه المرة سؤالنا المعتاد :
ألا يوجد قادة جيش وعملاء استخبارات لديهم غيرة
على بلدهم وحضارتهم أو على الأقل خوف على مستقبل أبنائهم ،
يعرفون بالضبط لأى رأس يجب أن تذهب الرصاصات ، وفورا ؟ !
إنه يشويكم بما تعلمه خلال تاريخه الطويل فى عالم العصابات السفلى ،
وأنتم تعاملونه كما لو كان جديا خليفة لچورچ واشينجتون ! ) .

السؤال الكبير الآن :
إذا كانت نقابة شغيلة السيارات UAW قد تعيشت عقودا كاملة رائعة
من نهب أموال أصحاب چنرال موتورز وكرايسلر ،
الآن ( 1 يونيو 2009 ) ،
وقد أصحبوا هم أصحاب چنرال موتورز وكرايسلر
التى يعلمون أنهم لن يستطيعوا
‑وطبعا لا يريدون حتى لا يفقدوا امتيازاتهم المذهلة‑
جعلها تربح سنتا واحدا ، فمن سوف ينهبون ؟
… الإجابة : فورد !

‘ غارة [ الأعرابى الوضيع ] العالمية على الضرائب ’
… هذه المرة العنوان وبالأخص كلمة غارة ليست من عندنا
إنما من الچوورنال ( 6 مايو 2009 ) !

الآن ( 27 مايو 2009 ) جاءت لحظة الحقيقة :
بعد سلسلة من الصعود المبنى على قوة الاقتصاد الأميركى وشركاته ،
الداو يهوى لأول مرة منذ ما اعتبرناه نهاية الأزمة
( أكثر من 2 بالمائة إلى مستوى 8300.02 ) ،
والسبب متوقع تماما هو أيضا وكتبناه بالتوازى بالضبط
مع إعلاننا نهاية الكساد فى مارس الماضى
( هذا يوم شرحت لماذا استثمر شخصيا فى أحد الأسهم الدولارية
‑نايلسات‑ لقوة الشركة فى حد ذاتها ،
لكن فى المقابل أضع عينى على السيناريو الدمارى المحتمل للدولار نفسه ) .
السبب الذى جرى اليوم هو الآتى :
فشل حكومة الصحابة‑العصابة فى بيع سنداتها بسعر الفائدة الذى توقعت ،
إذ لم تهبط المناقصة عن سعر 3.732 بالمائة للسندات العشرية وهو رقم مخيف !
… إذن الاقتصاد يتعافى طبقا لتعريف الكساد بأنه النمو السالب لمدة معينة ،
لكنه فى المقابل يدمر من خلال تريليونات النهب النظامى التى يقوم بها
هؤلاء المجرمون الوضعاء فى واشينجتون .
ما لم يتدخل أحد ويضع مجرد رصاصة صغيرة فى الرأس اللينينى الشائه
لذلك اللص زعيم العصابة ،
فإن ما حدث اليوم قد يكون بداية سيناريو جهنمى بلا قرار ،
هو إفلاس الحكومة بعدم عزوف الجميع عن إقراضها داخليا وخارجيا ،
ومن ثم انفجار التضخم وفقدان الدولار لقيمته ،
وبالتالى إفلاس أميركا نفسها وانهيار كامل الاقتصاد العالمى ،
كلها لمجرد رغبة العصابة فى دفع أنهار من الأموال المجانية فى يد حثالة الأميركيين ، الذين يصلون هم للحكم بفضلهم ،
حيث طبعا يستأثرون بأشخاصهم ‘ بالهبرات ’ الكبرى .

فى 10 يونيو شهق مجددا السعر المذكور إلى 3.996 بالمائة ،
وهوى الداو مائتا نقطة إلى 8639.95 فى عين اليوم الذى توقع فيه الجميع
أن يكسر صعودا حاجز الـ 9000 نقطة تبعا لمؤشرات الاقتصاد القوية .
الشق الجيد أن ها هى أخيرا أميركا الكورپة ممثلة فى غرفة التجارة
قررت النهوض والتصدى .
طبقا للچوورنال أنها فى ذات اليوم قررت تخصيص 100 مليون دولار لمواجهة أچندة البراق الاستحلالية الانتهابية .

… التفاصيل هنا

اكتب رأيك هنا

 

م الآخر ...

أول مدخل عن ساركوزى 7 مايو تجاهلته ، 3 يونيو مدخل السلام مع سوريا ولدت معه الفكرة ، ومع الدرع الصاروخى تقررت . التنفيذ وهذا العنوان 9 يونيو 2007 11:14 م . 22 يونيو عاد مدخل أفريقيا على ذكر نبيل العربى على الجزيرة قصة اغتيال مبارك متزامنة مع إلحاح أحد المسيحيين على المنتدى على إسلامية الحكومية المصرية . 12 يوليو تذكرت مدخل فيلم 300 وكان مكتوب ورقيا وأهمل . 29 أكتوبر 2008 07:41 ص : محاولة مواصلة نوم بعد استيقاظ مبكر : لم لا ؟ ‘ م الآخر ’ وأصلها فكرة عمود رأى 5 يونيو 2008 انظر يوميات كيوپيد سلسلة جديدة دشنت عشية قدوم العام 2007 ،
تضع أغلب المداخل المستحدثة فى مكان واحد هو الصفحة الأمامية ،
حيث تبقى لفترة شهر أو نحوه حسب المساحة ومقتضيات الحال ،
ثم تنقل لمكانها الدائم فى الصفحة المتخصصة المناسبة لها .
أهم المزايا بالنسبة لك ( وأيضا بالنسبة لموقع تجاوز عدد كلمات صفحات الرأى وحدها فيه مليونى الكلمة ) ، هى : الاختصار الشديد !
( للمداخل الأقدم انظر هنا )

 

م الآخر ( 103 ) :

26 يونيو 2009 :

Michael Jackson's movie 'Moonwalker' (1988)

The 25th Anniversary re-issue of Michael Jackson's 1983 hit album 'Thriller.'

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Michael Jackson exits the Santa Barbara County Superior Court after the verdict aquitting him of all 10 counts in the child molestation and conspiracy case against him was read, Santa Maria, California, June 13, 2005.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

Sadly Genius!

رحل ليلة أمس ( 25 يونيو 2009 ) مايكل چاكسون ، الموهبة الموسيقية الفريدة والخارقة . يتضاءل الحزن والألم بجانب أننا من ساعتها لم نسمع تقريبا إلا هراء

من ‘ المتخصصين ’ ‑تقرأ الحاقدين‑ على الإعلام العربى ، ولا تأتى كلمات صدق وتأثر حقيقى إلا من أفواج الأجيال الصغيرة نسبيا التى ولعت به ، والتى يقال إنهم وأقرانهم عبر العالم قد أركعوا الإنترنيت طيلة الليلة الماضية من فرط ملاحقتهم للحدث .

Michael Jackson performs in his video 'Black or White,' his first release from his 'Dangerous' album, November 1991.

E.T. —The Extra-Terrestrial!

فى أفضل نقطة ممكنة من طيف الهراء الذى سمعت أضع مقارنة حسين الإمام بين المتزامنين ، چاكسون والپينك فلويد ، أو على نحو أكثر مباشرة بين ‘ ثريللر ’ و‘ الحائط ’ ، فيصف چاكسون وموسيقاه بأنها funk music ، وهى كلمة يصعب ترجمتها للعربية إلا لو وقلنا مثلا الموسيقى الحلمنتيشى على وزن الشعر الحلمنتيشى ، ويصف اللاحقة ‑الپينك وألبوهم الحائط‑ بأنها الغناء الذى يحمل معانى عميقة قوية . المقارنة صحيحة جزئيا ، ظالمة كثيرا ، فاسدة قاعديا .

إذن هو من منظور شرقى أو على الأقل منظور ‘ مثأفينى ’ ‑مع احترامنا للإمام ولثقافته الغربية الواسعة بل ولفنه المبنى قاعديا عليها ، زائد أننا مثله نعشق موسيقى الپينك فلويد‑ يميز بوضوح بين كلمتى موسيقى وغناء ، وهو تمييز غير وارد أساسا فى الثقافة الأنجلو‑ساكسونية والغربية عامة فالكل اسمه موسيقى ، لأن الأساس فيه هو الموسيقى وليس الأزجال lyrics ( دع جانبا ريادته العظمى التى حولت تاريخ الموسيقى الشعبية ، وهى مفهوم أن الموسيقى ترى قبل أن تسمع ، وهو الذى ثور ما يسمى بقصاصات الڤيديو ، وإن لم يكن مخترعها كما تقول كل المعلومات المجانية التى نتلقاها منذ الصباح ، لكن ابتكاراته فى الرقصات ، أشهرها المشى للخلف فى رقصة ماشى القمر ، التى يقال إن مصدرها ولعه بأسطورة الپانتومايم الفرنسى مارسيل مارسو ‑هل تذكر فيلم ميل برووكس ‘ فيلم صامت ’ 1976 ؟ يضاف إلى هذا ابتكاره للكثير من البهلوانيات المسرحية المتنوعة مثل الميل للإمام خارج مركز جاذبية الجسم ، وهلم جرا ) .

إذن هى أطروحة فاسدة كليا ، إلا أنه يظل بها جزء صحيح هو الذى لم يقله ، وهو أن النجاح الساحق للپينك فلويد هو قاعديا نجاح لموسيقاهم أيضا ، فهى كذلك شديدة الابتكارية ، ثم يأتى بعدها بالدرجة الثانية المحتوى الذهنى . والأبعد أنه لأن موسيقى مايكل چاكسون هى أميل للموسيقى الخالصة منها للغناء ، ولأن اللحن لا الكلمة هو ما يحرك الناس وما يريده الناس ( ولو كانوا يريدون الكلام لذهبوا للكتب ) ، فقد صارت ساحقة النجاح بما يقزم نجاح الپينك فلويد .

الظلم فى هذه الأطروحة أن موسيقى چاكسون ليست تلاعبية سطحية ( حلمنتيشى ) ، بل موسيقى شديدة الاستعقاد ، مبتكرة الألحان ، عريضة فى استخدام الآلات والأصوات البشرية وأصوات الطبيعة ‑وحتى التسجيلات الوثائقية‑ وكل شىء لدرجة مذهلة الثراء ، وهو نضج ظل يتصاعد حتى وصل القمة فى رأيى مع HIStory .

هنا نأتى للطرف الآخر الطيف وهو الطرف مطلق الغثاء . البعض إبراهيم العريس على البى بى سى إكسترا ونقطة حوار ، أما حسين الأمام فسمعته صباح 26 يونيو وافترضت أن الإذاعة الأصلية كانت 25 قال إنه ظاهرة أكثر منه فنانا . خطأ ! نجاحاته الكبرى ‑وقطعا ذروتها Thriller ‑كأنجح ألبوم فى التاريخ بأكثر من 100 مليون نسخة عالميا وأكثر من ضعف التالى له وكذا كفيلم ڤيديو متوسط الطول ، أو إجمالا كـ ‘ تايتانيك ’ صناعة الموسيقى ( كنا نقولها ‘ إى تى ’ فى حينها ! )‑ كانت وهو بعد مغنى عادى ، لم يحط نفسه بعد بأى من تلك الغرائب المعروفة . وأنا شخصيا لا أوافق حتى على أن ‘ الظاهرة ’ قتلت الفنان والدليل HIStory . فقط نضب الفن من تلقاء نفسه أو بالأحرى تغير العصر وباتت الموهبة رغما عنها فى المكان والزمان الخطأ .

البعض قال إنه رمز للأميركى الأسود الذى يقهر الظلم والحصار ، وتفننوا فى ضرب الأمثلة من محمد على كلاى إلى البراق أبى أمه . خطأ ! والأسباب كثيرة ، أبرزها أنه منذ الستينيات على الأقل ، واليسار يهيمن هيمنة شبه كاملة على الإعلام ، ويدافع عن السود بالحق والباطل ، بما فى هذا المجرمين أو حتى المسلمين . بل الحقيقة أن العكس بالضبط هو ما حدث ، فهم لم ينقلبوا عليه ويبدأون فى تدميره ، إلا عندما انقلب هو على لون بشرته !

بعض آخر نسى ‑أو تناسى‑ أن موسيقى السود بالذات كانت محط احترام وحب الجميع منذ مطلع القرن ، وقبل ظهور الحركة الإجرامية المسماة بالحقوق المدنية بعقود ، ولو أردت مائة اسم لنجوم ونجمات سود من العشرينيات وحدها فلن تعوزنى القائمة . إن مشكلة السود ليست فى فنهم . بالعكس ، فالأعراق المتخلفة الأقل آلية وتحكما فى الذات والأكثر إنسانية وحرارة ، هى الأقدر تاريخيا ‑وستظل كذلك‑ على صنع فنون تحرك مشاعر الإنسان بكافة ألوان بشرته ( ارجع للدراسة الرئيسة لصفحة الفن الشعبى ) .

الأهم ، ومحور كل شىء ، أن چاكسون هو آخر أسود على وجه الأرض تعجبه فى نفسه صفة السواد . إنه رجل كرس ثروته للتخلص من لون بشرته . وكأى تقنيات جديدة لا تأتى مطلقة الكمال دفعة واحدة ، لكن على الأقل يستمع الآن بها الملايين من النساء والرجال ، من خلال كريمات تفتيح البشرة ، ولا شك أنهم يشعرون بامتنان عميق لما أنفقه چاكسون من أجل تطويرها . هو لم يكتف بهذا ، بل أجرى الكثير من العمليات الجراحية للتخلص من أنفه الأفطس وغيرها من القسمات الأفريقية فى وجهه . بالتأكيد هو إنسان رقيق لا يكره أحدا ، لكن حزنه الدفين على طفولته البائسة علمه أن الأسود هو لون اللعنة ، وبات يعرف تفصيلا قدر ما ينطوى عليه هذا العرق من شر وتخلف ، ويكفينا منه ذلك الألم الرهيب الذى كان يصف به أباه الشره الشرس الذى كان يمص دماء أبنائه فى فريق الچاكسون فايڤ بكل الأنانية والقسوة والوحشية . من هنا كانت كل صداقاته بيضاء وزيجاته بيضاء وبيزنساته بيضاء ، والقلة السوداء التى ظلت تدعى قربها له أهدافها معروفة ، وما كان هو ليخدش حياء أحد ، بما فى هذا عديمى الحياء ، من أمثال والده نفسه حتى الساسة السود بالذات القساوسة الشيوعيون أمثال چاكسون وشارپتون !

Michael Jackson performs as the star of the halftime show at Super Bowl XXVII, the Rose Bowl, 1993.

Michael Jackson performes during his 'HIStory' world tour concert, Auckland, New Zealand, 1996.

‘Man in the Mirror!’

Hundreds of Michael Jackson's fans gather outside the U.C.L.A. Medical Center, where he was rushed to, holding photographs and chanting his name, June 25, 2009.

Hundreds of Michael Jackson's fans gather to set up a makeshift memorial in front of the U.S. embassy, Moscow, June 26, 2009.

Hundreds of Michael Jackson's fans gather to set up a memorial, 
Sergel Square, Stockholm, Sweden, June 26, 2009.

'Black or White?’

فى فى الواقع أنا لم أكتب لأرد على أحد ( كما أنى سبق وكتبت بالفعل عن چاكسون فى صفحة الاقتصاد لدى تغطيتنا للمحاكمة التى تعرض لها سنة 2005 ، وقبلها فى 2002 فى صفحة الثقافة لدى دراستنا لمفهوم العرقية ) ، إنما أكتب اليوم مدفوعا بقلب متألم حزين ، متذكرا أن هذا الشاب المتفوق اللامع أثار انطباعا كبيرا لدى حين قال إنه يريد العيش 150 عاما ، واتخذ من الإجراءات الصحية ما بوسعه كى يحقق هذا . يومها تأثرت لسبب شخصى هو اهتمامى بالمستقبليات ، وتمر السنوات والعقود ، ويبدأ الطب فى الحديث عن أرقام للأعمار تقترب شيئا فشيئا من الرقم الذى طرحه مايكل چاكسون ، إذا ما أمكن تحاشى عوامل الهرم غير الضرورية فى الجسد الإنسانى .

المفارقة أن چاكسون عاش بالضبط ثلث ما تمنى . ربما السبب أنها ذات الخراقة المعتادة التى يرتكبها كل منا حين يتمنى فى لحظات سعادته أن يعيش أبد الدهر ، ثم حين يكبر يميل لأنه مهما كانت الحياة حلوة فيظل السأم منها أقوى . السبب إذن ذات الخراقة البسيطة المألوفة ، لا أكثر ولا أقل .

… أو ربما ثمة سبب آخر : تلك اللعنة !

… اللعنة الملوثة لچييناته النبيلة والتى كان التخلص منها أصعب من أن يمر بلا ثمن !

 

م الآخر ( 102 ) :

9 يونيو 2009 : مدخل خاص بدأ ضمن مسلسل أميركا تستيقظ عن تلاحق الضربات عالميا ضد الوغد ، لكنه سرعان ما تكرس لمتابعة الهبة الشعبية فى إيران ضد حكم الملالى :

 

Supporters of former Prime Minister Mir Hussein Moussavi, mainly young people dressed in the latest Western fashions, during his address at a stadium, Karaj, Iran, June 6, 2009.

The Bright Green Revolution!

الخناق يضيق عالميا حول رقبة الصرصور ،
ونقصد من مجرد صناديق اقتراع توالت كلها فى الساعات الأخيرة ،
وكأنها تنتظر عودته لمكتبه بعد غزوة جامعة القاهرة المباركة :
1- ( 8 يونيو 2009 ) اليمين يكتسح انتخابات پرلمان الأممية الخامسة
( نكتة وليست نكتة معا ! ) ،
بما فى هذا وصول حزبى الحرية الهولندى ( هل تذكر فيلم فتنة ؟ ) ،
والقومى البريطانى ( انظر رأى دانيل هانان فى
Fox News DVD 50\2009\06\03\Freedom Watch 6-3 - Part 3 of 4 060309_strat_1400c_B1200.flv للدقة ليس يمينا بالمرة إنما هو اشتراكية قومية ولا يؤمن حتى بالملكية ،
لكن روعته تمكن فى إيقاظه الوعى الشعبى تجاه الغزو العربى‑المسلم لبريطانيا العظمى ) ،
الحزبان الموصوفان زورا بالتطرف ، بينما مواقفهما أقل بمراحل مما يجب اتخاذه تجاه الهجرة ،
ألا وهو إعادة كل من ذهب للغرب إلى من حيث أتى ،
على الأقل رجوعا إلى الحرب العالمية الثانية ( هذا رأينا دائما ، وسيتحقق يوما ) .
( بالمناسبة ، لا أخبار بالمرة عن الأممية السادسة .
يبدو أن أحدا لا يريد اجتماعا جديدا ،
يرى فيه منظر حاكم غربى يقبل يد خادم القرفين الشهيرين مرة أخرى ! ) .
2- ( 7 يونيو 2009 ) اليسار الحاكم فى بريطانيا يحل ثالثا فى الانتخابات المحلية
وحكومة براون تتداعى تحت فضائح الفساد
( ما الذى تتخيل أن اليسار ‑عدو الحرية والتنافسية‑ يريد السلطة من أجله أصلا ؟ ! ) .
3- ( 7 يونيو 2009 ) الشعب اللبنانى يلفظ حزب الله لفظا مهينا
( فاكر حكاية الشارع العربى الهادر ؟ ) ،
ومسيحيوه ‑بكلمة من البطريرك صفير‑ ينكلون بميشيل عون الذى قبل العمالة لقوى الظلام ،
ونصر الله يستسلم بابتسامة بلهاء لأنه يعرف أن كل هذا الذى يحدث لعب عيال
والمهم انتظار الحدث الكبير الذى سيحسم كل تاريخ المنطقة :
ضرب إيران ( أو ربما سقوطها من تلقاء نفسها ! ) .
( ألم نقل لكم إنه ضفدع ، أى نعيق ضخم يصدر عن مجرد كائن تافه ضعيف ؟ ) .
4-
إيران فيما يبدو فى طريقها لإسقاط عنترى نجاد
( مؤشرى الرئيس على هذا تدخل خامنئى لدعمه صراحة ‑18 مايو 2009 ،
ولو كان واثقا من فوزه لما فعل ) .
طالما سيظل الملالى على قبضة الجيش والسلطة ،
وطالما هذه هى ديموقراطية الإسلام المسماة الشورى
( 90 بالمائة من السلطات فى يد شخص واحد غير منتخب ،
وطبل وزمر وجلبة بخصوص العشرة بالمائة الباقية
توحى لك بأن الغرب نفسه لم يسمع عن هذا
الاختراع الإسلامى المذهل المسمى بالديموقراطية ) ،
طالما كل هذا ، ربما لا يعد إسقاط ذلك الرئيس الكاريكاتورى‑على‑الطريقة‑القذافية ،
بالشأن الكبير الذى سيؤدى لإجهاض سياسات تصدير الثورة الظلامية أو بناء السلاح النووى
وغيرها من السياسات التى يتضور الإيرانيون جوعا بسببها ، لكنه قطعا
‑وحتى لو لم يسقط هذا النكتة الذى للأسف
قد يذهب دون أن يكون موقعنا قد اهتم به كما يجب ،
ولا أعتقد أنى سأسامح نفسى على ذلك‑
يمثل ثورة عارمة للطبقة الوسطى على حكم الحثالة الفقيرة المتدينة .
هذا شىء مهم للغاية ، لأنه يؤشر لنمو الوعى بالمعادلة الأولية جدا :
أنك
لو اهتممت بالفقراء والضعفاء فى مجتمع ما ، ستخلق مجتمعا فقيرا ضعيفا ؛
ولو اهتممت بالأثرياء والأقوياء ستخلق مجتمعا ثريا قويا ، هكذا ببساطة !
… فى رأيى ‑بصفتى ماديا‑ أن هذا أهم حتى من إسقاط أى حكم ثيوقراطى قمىء بغيض
دون وجود ذلك الوعى البديل بالرأسمالية التنافسية الحرة الشرسة !

دائما ما نحب أن ننصح ‑بالذات حكومتنا فى مصر التى تتوجس من الشيعة
أن الشيعة بل كل من يعتنقون الإسلام اسما من إيران فشرقا إلى إندونيسيا
هى شعوب صوفية بالأساس
‑إن لم يكن قد استوردت الكثير من تعاليمها الصوفية وعلى نحو مباشر
من مكتبة الأسكندرية الوثنية الجميلة أو المسيحية الغنوصية الباكرة عندنا فى مصر ،
ونقحت بها ديانات الشرق الكبرى لا سيما أضخمها البوذية‑
وبالتالى لا يمكن أن تكون هذه شعوبا مسلمة حقيقية ،
ومصر نفسها كانت شيعية فى أفضل فترة سميت فيها إسلامية وهى الفترة الفاطمية ،
وهى التى طالما تعاطفت مع من يسمون بآل البيت
واحتضنتهم وآوتهم من بطش الصحابة‑العصابة المتوحشة النهابة ،
ونذكرها ‑أى حكومتنا‑ أن
الجهادية الخومينية ‑كما الجهادية الطالبانية‑ هى حقبة مؤقتة وعابرة تماما
‑تماما كما كانت الحقبة الأعرابية الناصرية فى مصر‑
مصيرها هو الزوال الحتمى لأنها لا تتوافق مع الچيولوچيا الچيينية لأى من تلك الشعوب ،
ونؤكد لها أن الإسلام الصحيح كان ولا يزال محصورا فى بعر شبه جزيرة البعر
زائد من هاجروا منهم من جحافل انتهابية استيطانية قبل 14 قرنا
شمالا إلى شرق الشام وغرب العراق ، عدا ذلك ‑بالذات فى أفريقيا‑
العرب والمسلمون ما هم إلا شتات وأقليات مآلها هو الدفن أحياء حيث هم .

مرة أخرى : أيامك معدودة أيها الصرصور ، هكذا وعدناك !

[ تحديث : بعد أن فشل ترغيب المرشد للشعب بإعادة انتخاب عنترى نجاد ،
لجأ هذا الخامنئى ( 12 يونيو 2009 ) ،
للتزوير الصارخ والتهديد الصريح للشعب ببطش الحرس الثورى لفرض دميته عليه ،
هذا الشعب الذى أبدى تأييدا كاسحا وشبه صريح لإنهاء الحقبة الإسلامية برمتها
( هأ ! إنها ذات سلوكيات الورقة الإفلاسية الأخيرة للإسلام
بالضبط كالتى نراها لدى الأعراب عندنا فى مصر ،
حرب الفسيخ والخنازير والنقاب … إلخ ! ) .
فقط يحضرنا أن نكرر تحيتنا الخاصة التى وردت فى
م الآخر ( 57 ) ،
وكان الكلام عن نهاية الإسلام السنى ، والآن ها هو ذات الحديث يتكرر عن الإسلام الشيعى ؛
تحيتنا الخاصة
للدكتورة رووث كليفورد إينجز ولكتابها عميق الاستبصار عن أفول التدين فى أميركا ‘ حركات الحياة النظيفة دورات الإصلاح الصحى الأميركية ’ ،
هذا الذى كنا قد قدمنا مراجعة له فى حينه قبل ثمانية أعوام ،
وخلاصته أن التدين يسير فى المجتمعات فى دورات طول الدورة صعودا وهبوطا ثمانين عاما ،
وأن موجة التدين الأميركى الكاسحة على وشك أن تنتهى فى غضون سنوات قليلة
( وهو ما حدث بالفعل ) .

… نقر أن العبد الأسود المسلم سعيد قطعا بإعادة انتخاب مثله الأعلى نجاد رئيسا ،
لكن مع ذلك نقول له : أنت ربما لا ترى نصف الكوب الفارغ ،
فالأكذوبة التى رحت تروجها للأميركيين أن العالم سيحبهم لو لحسوا مؤخراته ،
بدأت تتهاوى بشدة بينما الشعب لا يرى نتيجة لسياساتك الخيانية الوغدية سوى أن
الفوضى راحت تعم أركان الخريطة الأربعة وقوى الظلام باتت مطلقة اليد عبر كل العالم .
… أيضا من نصف الكوب الفارغ الذى لا تراه ‑بحكم قصر نظرك الچيينى كعبد وكأعرابى‑
أن التأييد العالمى للضربة الإسرائيلية لإيران سوف يشهق بحدة فى الأسابيع القادمة .
… على أية حال لا يزال عندى سؤال أكثر قاعدية :
هل سأل أحد أصلا الشعب الأميركى إن كان يهمه حقا لو أحبه العالم أو كرهه ؟ !

مرة جديدة : أيامك معدودة أيها الصرصور ، هكذا وعدناك ! ] .

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 13, 2009.

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 13, 2009.

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 13, 2009.

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 13, 2009.

An supporter of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi is injured during a protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 13, 2009.

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi protest against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, night June 13, 2009.

Around the Clock:

The Bright Green (Masks) Revolution!

[ تحديث آخر : كلا ، بل ربما كل الكوب فارغ أيها الصرصور !
بعد أن قرر خامنئى الدخول بالفعل لنقطة اللا عودة ،
أعلنها دولة پوليسية‑عسكرية صريحة ،
وأسقط ورقة التوت الوحيدة التى طالما تشدقت بها الثورة الإسلامية الإجرامية
وهى الديموقراطية والشرعية الشعبية والإسلام برضا الناس ،
وأعلن كل أولئك عشرات الملايين من الشباب الحر الواعد هم عملاء للخارج
( نعم ، هم كذلك يمعنى أنهم يشاهدون فوكس موڤيز الفارسية ويتحرقون لنسمة حياة بعد أن أقنعتهم أفلامها أنهم ليسوا إلا موتى أحياء فى ظل ريچيم القرون الوسطى الإسلامى البغيض هذا ‑مرة أخرى ريوپرت ميردوك هو رافع لواء الحضارة رقم 1 فى عالمنا المعاصر ، لكن حتى لو هم عملاء بأى معنى آخر للكلمة يحلو لكبير العمامات فالنتيجة لا تختلف :
حتى لو كانوا عملاء بأجر شهرى للموساد فهم ملايين
وعليه هو ‑خامنئى‑ أن يذهب فورا لمحرقة التاريخ !
 ) .
وفى خبطة غباء منقطعة النظير اعتقل القيادات المسماة بالإصلاحية
( هل تذكر ماذا كان يحدث عندنا عندما كان يعتقل شيوعيون أو إسلاميون فى الجامعة ؟
كان الكل ينسى الشيوعية والإسلام وتنفجر المظاهرات من أجل الإفراج عن المعتقلين ) .
كذا طرد كل الصحافة الأجنبية ( وهى خطوة مفرطة الغباء لأن الوغد نفسه لن يستطيع الدفاع عنها لأن هؤلاء الشيوعيون كالسى إن إن والبى بى سى هم أركان حربه أصلا ! ) .
بل وأغلق كل الجامعات وألغى كل الامتحانات ،
وقطع كل الاتصالات الخليوية والأرضية والإنترنيتية داخليا وخارجيا
( باستثناء أنهم متخلفون متوقفون بعد عند
YouTube وFacebook ،
ولم يسمعوا عن العصفورة
Twitter التى تنقل الأخبار عبر تقنياتها الخاصة
( وتخاطب أية أجهزة لديك بما فى هذا فرن البوتاجاز ! ) ،
أو باستثناء أن الهواتف الساتيللايتية خارجة عن نطاق سيطرته ،
ويكفى واحد فقط منها لبث الأخبار لعشرات قنوات الساتيلايت
‑كصوت أميركا الفارسية والبى بى سى بمختلف لغاتها وما شابه‑
التى حاول اليوم التشويش عليها فى خرق صريح للمعاهدات الدولية ،
و‑وهو المهم : فشل ! ) ،
كلها مثلما كان قد منع ارتداء أى ملابس بها شبهة لون أخضر يوم الانتخابات ،
ليس فقط الأخضر الزاهى ‑أى الفاتح نسبيا ، أو فى تسمية أخرى
الأخضر الربيعى
الذى يتمرد به هؤلاء الشباب على اللون الأخضر التقليدى للصحراء ، أقصد لدين الصحراء ،
بل كل درجات الأخضر قد لوحقت منعت وقبض على أصحابها
( وربما منع أيضا أكل الملوخية ، على طريقة الحاكم بأمر الله قبل اعتناقه المسيحية ! ) ،
… بعد كل هذا نقول :

A New York Times reader reported taking this image of a graffiti reads 'Death to the Dictator' near the Ghoba Mosque in Northern Tehran on June 28, 2009.

‘Death to the Dictator!’

المظاهرات العارمة التى عمت إيران اليوم ( 13 يونيو 2009 ) والتى تواصلت ليلا ،
لو استمرت لمدة ثلاثة أيام دون أن يرسل ذلك العمامة الذى تنادى المظاهرات له بالموت
( طبعا لا أحد يتخيل أن ‘ الموت للديكتاتور ’ يقصد بها التافه عنترى نجاد
‑أيضا لاحظ أنهم يتكلمون عن الموت ! ) ،
يرسل حرس ثورته الإسلامية الإجرامية وميليشياته الأخرى السائبة
لذبح مئات الآلاف من الشعب فى الشوارع ، فإنها ‑أى ما يسمى بالثورة الخضراء‑
ستتحول لكرة جليد لن تتوقف قبل خلع وحرق كل الأحجبة علنا فى الميادين
( انكمشت أصلا فى هذه المظاهرات إلى مجرد شريط رفيع وشفاف رمزى للغاية ،
لا يكاد حتى يلامس الرأس )
وقبل سحل خامنئى نفسه شدا من ذقنه على كامل الطريق من قم إلى طهران ،
وبعد شهور قليلة سنرى مير موسوى نفسه يطلب اللجوء السياسى لقطر ،
أو يواجه المحاكمة عن سجله المخزى فى تأييد جرائم الثورة الخومينية
من اختطاف الرهائن وفتوى سلمان رشدى إلى البرنامج النووى .
بل من الوارد أن يأتى أحدهم إلينا فى مصر ليسألنا عن آخر عنوان معروف لسلالة الشاه !
… بس خلاص !

Supporters of the opposition candidate Mir Hussein Moussavi face a vast deployment of riot police and militia members, as a plainclothes police officers beat with batons a demonstrator protests against the Iranian government's declaration that President Mahmoud Ahmadinejad was the clear winner in the nation's presidential elections, Tehran, June 14, 2009.

Al-Arabiya press review programme Full Front Page Picture of The Times, June 15, 2009!


مرة أخرى : أيامك معدودة أيها الصرصور ، هكذا وعدناك !
ولا بلاش : ربما لم تعد ذا شأن يذكر الآن حتى نعطيك كل هذا الاهتمام ! ]

The march through central Tehran is thought it have been the largest since the days of the 1979 Islamic Revolution, June 15, 2009.

The broad river of people in Tehran -- young and old, dressed in traditional Islamic gowns and the latest Western fashions -- march slowly from Revolution Square to Freedom Square, many of them wearing the signature bright green ribbons of Mr. Moussavi's campaign, June 15, 2009.

Protesters carry a man who was shot by militia members firing directly at the demonstrators from the roof of a militia compound at the northern edge of the square, away from the heart of the rally, Freedom Square, downtown Tehran, June 15, 2009.

First Blood!

15 يونيو : اليوم هو اليوم الثالث والمظاهرات وصلت بسرعة مذهلة لوصف المليونية !
والقتل محدود ؛ شخص واحد وبرصاص فى الظهر من سطح مبنى تابع لميليشيا التعبئة ( الباسيچ ) مدنية الملابس [ فى الصباح التالى اتضح أن القتلى سبعة ] ،
حادث شبه فردى من مسلم غيور على إسلامه ، لا شك أنه سيؤجج الناس أكثر مما يردعهم ،
بل وسيساعدهم على المجرى الأطول على فهم ما يدور حوله الإسلام حقا ،
وتحديد من هو عدوهم بالضبط ، ولأية درجة من الحرية والعلمانية يجب أن تصل بلادهم .
… إذن ، الأرجح أننا لن نحتاج لأيام أخرى حتى نطمئن لأى من الطريقين ستسير نبوءتنا ،
لن تقام حكومة وحدة قومية ، لن يعاد فرز الأصوات ، بل لن تعاد الانتخابات ،
الأمور تجاوزت كل هذا ( حتى لو أراده موسوى نفسه ، وهو يريده بالمناسبة ) ،
ولن تتوقف قبل الإطاحة الجذرية بالريچيم الإسلامى المجرم ،
بالذات وأن ثمة شىء أكثر من مذهل يفوق خيال كل النبوءات جرى اليوم :
مهدى كروبى خلع العمامة !
( للتقريب ، تخيل شيخ الأزهر يسير فى الشارع ببذلة بيزنس غربية ) .

يا سادة ، الريچيم يتفكك ، والمسألة مسألة وقت لا أكثر .
1- الساسة منقسمون حتى الموت ، هذا واضح وقائم وتلك طبيعتهم ولا يحتاجون لاستيرادها ،
حتى من يسمون بالإصلاحيين ممن اعتدنا اعتبارهم جزءا من الريچيم وتجميل له
( انظر مدخلنا القديم عن مظاهرات الطلبة ضد ‘ الإصلاحى ’ خاتمى فى يونيو 2003 ) ،
سوف تتغير مواقف معظمهم لحظة أن تصبح اليد العليا لصوت الشارع ،
ولحظة أن يصبح هذا الصوت هو العلمانية صراحة .
2- المؤسسة الدينية متفككة أصلا ، بحكم طبيعة الإسلام نفسه ،
هذا الدين غير تام النضج الذى ترك فقهاءه يضربون أخماسا فى أسداس فى كل صغيرة وكبيرة ، ولم يحدث أن اتفق اثنان ‑بالعدد‑ منهم على فتوى واحدة ‑بالعدد‑ طيلة 1400 عاما
( أيضا ‑حسنا‑ لا تستبعد أن ربما لا يزال لدى بعضهم
بقية من ضمير ويخشى عقاب السماء حقا ) .
الق لهم بسؤال صغير عن رضاع الكبير أو عن تركيب جرس لباب شقتك أو عن إخراج الغائط
ولن ترى عيونك وآذانك وأنوفك إلا النور ، فما بالك إذا كان سؤالك عن قتل شعب كامل ؟ !
3- قليل من الورود من الفتيات الجميلات لرجال الشرطة سوف يحيدهم خارج المعركة .
4- الحرس الثورى هم فى التحليل الأخير ضباط محترفون تهمهم مرتباتهم ،
وكذا هم من نسيج الشعب ،
وعلى الأرجح أيضا أنهم بشر ، وعند نقطة معينة سوف يحجمون عن ذبح أهلهم .
5- إذن يتبقى فقط هؤلاء الذين غسلت أدمغتهم منذ الطفولة ،
والذين سيواصلون القتال حتى الرمق الأخير طمعا فى الحور العين :
آلات القتل المبرمجة إسلاميا ، الميليشيا المسماة بالباسيچ !
هؤلاء من سوف يتسببون فى أغلب بحور الدم التى ستجرى فى الأيام القادمة ،
وعلى الأرجح لن يوقفهم الولى الفقيه نفسه لو حدث وقرر التراجع .

Colored korker hair bows array: red, black, brown, tan, blue, bright blue, light blue, white, dark green, green, bright green, light green, light pink, bright pink, orange, yellow, light purple, purple.

(Note: Downsized image. For full scale, click here)

See D:\2009\06\18 Pick up Your Revolution Color (from the Two Middle Ones!):

Red, Black, Brown, Tan, Blue, Bright Blue, Light Blue, White, Dark Green, Green, Bright Green, Light Green, Light Pink, Bright Pink, Orange, Yellow, Light Purple, Purple!

خطر ببالى للحظة صباح أمس حين أعلن عن ‘ مؤتمر النصر ’ لنجاد ظهرا
أننا قد نجد أنفسنا أمام سيناريو 8 آذار / 14 آذار على الطريقة اللبنانية ،
مظاهرة نصف مليون سيرد عليها بأخرى مليونية
( باعتبار أن موسوى حصل على ضعف أصوات نجاد ، العددان اللذان قلبا على نحو فاضح بأمر المرشد ، وبدرجة مضحكة الغباء أحيانا كأن لم يحصل المنافسون الثلاثة لنجاد على أصوات أقاربهم فى مساقط رأسهم ) ،
لكنى أحسست بتفاهة الفكرة ولم أكتب شيئا حين رأيت هزال مظاهرة
الـ 10 آلاف ميليشياوى وتلميذ دينى بالملابس التنكرية المدنية
الذين حضروا مؤتمر العنترى أمس ، وكانوا أصلا أقل ممن تظاهروا فى الشوارع تلقائيا
أمس أو حتى أول أمس يوم إعلان النتيجة !
… للأسف أنا لم أتعود على مشاهدته كثيرا ، ولا أدرى هل كان هذا ‘ المنتصر ’
يتحدث كما فى مأتم للعزاء ، أمس فقط ، أم تلك طريقته المعتادة ؟ !
أيضا هى المرة الأولى التى ألحظ فى ملامحه ذلك
الشبه الكبير بينه وبين قرد حديث الولادة !

قبلها بساعة أو نحوها قال أخونا المغوار إنه واثق من أحدا لن يضرب إيران ،
بل ‑صدق أو لا تصدق‑ لا يوجد من يخطر أساسا هذا بباله !
… مسكين ! … عقله على قده ! … هكذا نقول على مثل هذه الحالة عندنا فى مصر .
… أو مهلا : من المحتمل أنه على حق :
قد لن تعود هناك حاجة لضربها أصلا !
فعلا : لأول مرة أجد نفسى فرحا لشىء أغضب إسرائيل !
فقط ما يريح فى غضبها هذا أن طمأننا على أنها واثقة بل متشوقة للضربة !

هامش :
العار كل العار على المأزوم كل الأزمات نقيب العربجية عمرو موسى
الذى طالب يوما بعضوية إيران للجامعة العربية مع طرد موريتينيا عميلة إسرائيل منها
حين وجد أعضاء منظمته هذه لا يتبنون بعد أچندة الصمود والتصدى بما يكفى ،
والعار كل العار على الحقير كل الحقارة خافيير سولانا بتاع الأممية الخامسة ،
كلاهما على تهنئته أو اعترافه بنجاد أمس
( ناهيك عن التقاء ذلك الأخير قبلها بيوم بعضو فى حزب الله الإجرامى
‑صدق ماذا كانت حجته : أن حزب الله عضو فى پرلمان منتخب ديموقراطيا !
وطبعا هذا ينطبق على ‘ الديموقراطية ’ الإيرانية !
لهذا الحد اختلت التعاريف فى الأممية الخامسة :
يا سادة ، حين يسمح للميليشيات المسلحة بدخول الانتخابات ،
أو يسمح لولى فقيه أن يكون فوق كل السلطات ،
لا تسمى هذه ديموقراطية من الأساس ! ) .

The broad river of people -- young and old, dressed in traditional Islamic gowns and the latest Western fashions -- march slowly through Tehran, June 16, 2009.

Protests continue into the night, Tehran, June 16, 2009.

ملحوظة واعتذار :
هذه التحديثات الخاصة بيوم 15 لم يتم تطليعها إلا مساء يوم 16 .
السبب هو تلك الهجمة الشرسة لإيران الإسلامية البربرية على وسائط الإعلام ،
على نحو ربما يفوق حصار ما حدث فى المجر 1956 أو تشيكوسلوڤاكيا 1968 .
على أية حال هى هجمات بدائية هبلاء خبلاء ، لم تركع المواقع ، لم تفسد محتوياتها ،
بل كان فى وسع كل أحد مطالعة ما فيها مطالعة كاملة ، ربما باستثناء دقائق معدودات .
ما حدث بالنسبة لنا ( وعلى الأرجح حدث لبعض الآخرين أيضا ) ، وما نعتذر لزوارنا عنه ،
أن قررت الشركة المضيفة تحويل جميع خوادمها مؤقتا لوضعية
read-only
مما حرمنا من تحديث المحتويات لحوالى 30 ساعة ،
لكن المؤكد أنه حمى المواقع من جهة ، وجرى خلالها اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدى
لأية هجمات همجية مسلمة أخرى محتملة ، من جهة أخرى .
مرة أخرى : الإسلام يثبت أنه يلعب أوراقه الأخيرة جدا !

In a described as calm and orderly protest, demonstrators walk in silence from Hafte-Tir Circle to toward the University of Tehran, June 17, 2009.

A young couple dressed in the latest Western fashions demonstrate against the Islamic regime, Tehran, June 17, 2009.

Young people mainly dressed in the latest Western fashions demonstrate against the Islamic regime, Tehran, June 17, 2009.

The Bloody Snowball!

18 يونيو : لم أقرأ خطلا فى التحليل لما يجرى ، قدر ما قرأت اليوم
رأيا لكاتب اسمه حسان حيدر فى جريدة الحياة اللندنية اليسارية القومجية ،
يعزى فيه التفكك الداخلى فى المؤسسة الحاكمة فى إيران لقدوم أبى أمه للسلطة ،
الأمر الذى يشبه عندى بالضبط أن تعزى انهيار الاتحاد السوڤييتى لبشاشة وجه چيمى كارتر .
يا سادة ، مؤسسة الملالى تنهار على بعضها البعض ليس بسبب ضعف وغد خائن هو فى الواقع قلبا وقالبا معهم ، إنما أوليا وبالأساس بسبب قوة نيتانياهو ووصوله للسلطة مؤخرا ، وتيقنهم أن طموحاتهم النووية سوف تتبخر ‑هى وهم‑ قريبا فى الهواء بفضل القصف الإسرائيلى الذى من المحتمل أن يكون هو نفسه نوويا .
هذا أساسا ما ألب الشعب الجائع على طموحاتهم الإمپريالية .
أما ثانويا ، فهم يتشققون على أنفسهم بسبب الكثير من عوامل الضغط الأخرى التى تراكمت عليهم وعلى إسلامهم ، الكثير منها جاء ‑اعترفنا أم أبينا ، وعلى ضآلته النسبية‑
على يد بوش وتشينى ، لكنى أكرر أن أحد أهمها هو الإنترنيت والساتيلايت ،
وبالأخص جدا ربما
قناة أفلام فوكس المترجمة للفارسية ،
ولا أريد أن أضيف الرسول بطرس الثانى الشهير باسم زكريا قبرص ، الذى طالما حثثت حكومتنا فى مصر ( بالأخص بدءا من
رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) ) ،
على تبنيه باعتبار أن أولئك ( بطرس الأول وأتباعه ) قد غزوا روما يوما وأركعوها ،
وماذا يساوى الإسلام إذا ما قورن بروما .
وجوهر الفكرة أنك إذا فككت البنية التحتية لقدسية الإسلام ،
فتوقع أى شىء من الناس ( بالذات المرأة ) بعد ذلك ،
وأقله هذا الانفجار العلمانى العارم فى شوارع طهران وسائر مدن إيران ،
وانبهار العالم بفتيات صغيرات متقدات الروح رحن بشجاعة منقطعة النظير
يمرغن أنوف آيات الله ذوى العمائم الضخمة فى التراب !

لأن هؤلاء العمائم أيديولوچيون ، ناهيك عن كونهم بالأخص إسلاميون ،
وبالأخص أكثر أن نضحت عليهم بعض الصفات العربية ،
فهم يعتقدون أن الحياة ما هى إلا كلام تلو كلام ولا شىء سوى الكلام .
ويعتقدون أن
ما تقوله قناة العربية أو البى بى سى الفارسية هو سبب كل ما يجرى ،
ولو صمتتا لانتهى الأمر .
هم حياة كلامية خالصة ، يقضون الساعات فى تأويل كل حرف يقوله
موسوى أو كروبى أو رافسنجانى أو خاتمى ،
ويقضون الأسابيع فى التفاوض معهم لتعديل النبرة والهمزة فيها ،
بينما لا يعرفون لماذا يثور الشباب أصلا .
المشكلة أن هذا الشباب المتميز الذى يتظاهر ،
يتظاهر من أجل أشياء مادية خالصة لا مكان فيها للمكعبات الهوائية ( تسميتنا المعتادة للفكر ) .
بإمكانى على الأقل ذكر اثنين من تلك الأشياء المادية التى لا فكر فيها :
الأول أن تأتى بلدهم
الشركات الغربية ذات المرتبات الجيدة
التى توازى ما يرونه فى أنفسهم من تميز ،
والثانى هو
الحرية الجنسية ،
والاحتفاء العلنى بها وبغيرها من متع الحياة الفطرية المتاحة لكل بنى البشر الأسوياء ،
ويرون الدين يقتلها ويرغمهم على عيش العمر الضائع .
أقول هذا حتى لا يختلط على أحد حين ذكرت فوكس موڤيز أنى أؤمن بما يسمى القدرة الرخوة .
هى كأى شىء معنوى أو كالفكر عامة ( بما فى هذا ما أكتبه أنا نفسى ) ،
لا قيمة ولا أثر يذكر له ، إلا لو كان ناطقا بلسان المادة متماشيا مع إرادة أمنا الطبيعة ،
وهذا أبسط تعريف ممكن لما يعرف بالفلسفتين المادية والمثالية
( المفارقة أن هذه المناقشة ربما محلها مكان آخر ،
فنحن حين نتحدث عن الإسلام والمسلمين لا نتحدث عن ‘ فكر ’ بالمعنى الدقيق للكلمة ،
إنما عن مجرد حفنة من الغرائز التيمايوسية البربرية المنحطة
من قبيل العزة والكرامة … إلخ .
ثم أليست مفارقة أيضا أن ريچيما قام جوهريا على مبدأ اسمه تصدير الثورة ،
يقيم الدنيا ويقعدها اليوم طالبا من الآخرين عدم التدخل فى شئونه الداخلية ؟ ! ) .

( أيضا بمناسبة البى بى سى : هل تذكر ماذا كان دفاع البى بى سى عن
جرائمها المهنية والأخلاقية التى أدت لانتحار خبير أسلحة بريطانى سنة 2004 ؟
كانوا يقولون إنهم دائما أبدا صوت الرأى الآخر ، أى المعارض للحكومات .
الخدمة العربية كانت تقول ذات الشىء
حين كانت تنتقد مثلا بأنها لا تستضيف أحدا للتعليق على أخبار مصر إلا الإخوان المسلمين .
السؤال : حماس استولت على السلطة فى غزة منذ سنوات ،
ومع ذلك لم نسمع صوتا واحدا معارضا لها على البى بى سى العربية ،
بينما المفترض أن لم نكن لنسمع إلا هجوما متواصلا على حماس ؟ !
ذات الشىء فى موقفها من حكومات الخرطوم أو دمشق أو طهران ،
كل ضيوفها من أذناب الريچيمات ،
ولا تعليق سوى أن ترجع لما قلناه ألف مرة عن القرضاوى والبى بى سى العربية ؟ ! ) .

Young people mainly dressed in the latest Western fashions demonstrate against the Islamic regime, Tehran, June 18, 2009.

Young people mainly dressed in the latest Western fashions demonstrate against the Islamic regime, Tehran, June 18, 2009.

Young people mainly dressed in the latest Western fashions mourn eight protesters killed in demonstrations against the Islamic regime, Tehran, night of June 18, 2009.

What Islamic Traditions?!

ماذا فعل فعليا الوغد الذى يرى السيد حيدر فيه سرا باتعا ؟
حذر حكومته صراحة أول أمس من أى تدخل فى الشأن الإيرانى .
هذه لا تعنى سوى شيئا واحدا :
أنه مستشيط غضبا من تلك الخطوة الرمزية جدا قبلها بيوم التى دعت فيها سكرتارية الدولة
موقع تويتر لعدم غلق نفسه فى وجه شباب المعارضة الإيرانية
( خطوة لا نعرف حتى إن كانت مجرد اجتهاد شخصى لموظف مستجد يهودى ،
شاب صغير فى سن المراهقة تقريبا مولع بالإنترنيت اسمه چاريد كوين ،
أم تمت بعلم كلينتون ؟ ما نعلمه فقط أنها وزيرة بلا حقيبة ،
بسبب سلب خصمها التاريخى البراق أبو أمه لأغلب اختصاصاتها
لحساب مبعوثين هلاميى الاختصاصات للمناطق الساخنة اسمهما ميتشيلل وهولبروك ،
بل ونعلم بالأدهى ‑وهو ما يعنينا هنا‑ عدم سيطرتها على موظف واحد فى اللا‑حقيبة هذه ،
أقله القصة الشهيرة لفشلها فى العثور على من يترجم لها كلمة تضعها بالروسية
على زر كهربى تهديه لنظيرها الروسى ؟ ) .

تلك هى مواقف الصرصور الصريحة ، أما أقصى ما قال فيما يمكن تأويله ، يا سيد حيدر ،
هو إنه ‘ يشعر بالقلق ’ ، وهى كلمة قديمة كلمة علمته إياها الحدأة كلينتون ،
غشتها بدورها من أحد صغار موظفى سكرتارية الدولة لديها ،
أفهمها أنها الكلمة التى لا يقول الدپلوماسيون سواها طوال النهار
فى ظل حكومات الحزب الديموقراطى
( حاشا لماركس أن يقوموا مثلا بحروب استباقية أو يقوموا بأى شىء أصلا ! ) .
لو العبد الأسود المسلم مع الحرية والحداثة والطبقات الوسطى ،
وليس مع العبيد والحثالة والتدين والإسلام ،
لكان قد قال للمتظاهرين مثلا إنه وضع القوات المسلحة الأميركية رهن إشارتهم
لقصف مواقع الحرس الثورى وميليشيات التعبئة ( الباسيچ ) ، أو إلقاء قنبلة نووية على قم ،
فى حال طلبهم هذا .

( أبسط مقارنة تفهمك أين يقف الوغد بالضبط أن مثلا قال ساركوزى وميركل وغيرهما من الزعماء كلاما حادا جدا صريحا جدا ولا يحتمل اللبس ضد الريچيم الإسلامى المجرم ) .
على أية حال أنا أصدق الوغد الوضيع فى كونه ‘ يشعر بالقلق ’ على مستقبل القرد الرضيع
بعد رسوب هذا الأخير المروع وغير المتوقع فى انتخابات الرئاسة
والذى قلب كل حسابات الصحابة‑العصابة فى واشينجتون ،
بعد أن كانوا يعولون عليه كحليف رئيس ‑بجانب روسيا والصين‑
فى معركتهم الاستحلالية الاسترقاقية ضد الحداثة والحرية والرأسمالية ،
وضد أميركا وقيم أميركا ، وضد الغرب وقيم الغرب ،
ولنشر الفوضى وحكم الرعاع عبر كرة الأرض !

سؤال برىء بسيط :
هل يعتقد أحد منكم ‑أعزائى القراء‑
أن المتظاهرين الذين يواجهون الرصاص بصدورهم يوميا فى مدن إيران ،
تنفسوا الصعداء وقالوا حسنا يفعل الوغد أن نأى بنفسه عما يجرى ،
حتى لا تتهم حركتهم بالعمالة للخارج ،
أم هم ‑وهذا حسب كتاباتهم التى تملأ كل مكان‑
شديدو الحنق والغضب لأن أميركا الحضارة تخلت عنهم
فى هذه اللحظة المفصلية الأخطر فى كل تاريخهم وتاريخ أمتهم ،
لا لسبب إلا لأن عبدا أسود مسلما حقيرا وعدوا للحضارة
نجح فى تزوير الانتخابات هو الآخر واغتصب البيت الأبيض قبل بضعة شهور !

الوغد الوضيع قلق على مستقبل القرد الرضيع ؟ جت لوحدها ، صدقنى !
حاول تقولها 10 مرات بسرعة من غير ما تغلط !
صدقنى كمان : عنترى نجاد ده فيه حاجة لله خلتنى أحبه !

Iran's supreme leader, Ayatollah Ali Khamenei, leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

Iran's supreme leader, Ayatollah Ali Khamenei, leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

Iran's President Mahmoud Ahmadinejad (C), Parliament (Majlis) Speaker Ali Larijani (L) and Judiciary Chief Mahmood Hashemi Shahroodi listen as Iran's supreme leader, Ayatollah Ali Khamenei, leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

Iranian clerics listen as Iran's supreme leader, Ayatollah Ali Khamenei, leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

Men holdong a poster showing Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei listen as he leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

The Very Last Day of an Era!

19 يونيو : لا جديد فى خطبة جمعة ترقبها الكل اليوم فيما يقولون .
خامنئى أثبت أنه عنيد غبى وقرر المضى قدما فى تحدى الشعب وممارسة لعبة كسر العظام ،
أو بلغة أدبيات جبهة الرفض العربية‑الإيرانية : سياسة حافة الهاوية !
قرر أن اللعب كله بات على المكشوف الآن ، وقال بلا مواربة إن من سيتظاهرون سيتحملون مسئولية ما سيتعرضون له من ‘ حمامات دماء ’ ، نعم ، هذه هى الكلمة التى استخدمها .
نقول له :
أهلا وسهلا ! … حسنا ما فعلت أيا الولى الفقيه ، لقد أسقطت كل أوراق التوت
( الديموقراطية والشرعية الشعبية والإسلام برضا الناس إلى آخر كل هذا الهراء ) ،
وأبقيت فقط على الشرعية الوحيدة التى لا يعرف الإسلام سواها حين تحين لحظة الجد :
شرعية الذبح كما منحتكم إياها سورة التوبة !
( إحنا فى مصر بنزور الانتخابات لأننا علمانيين وعارفين أننا ها نروح النار ،
لكن هؤلاء المشايخ أفهموا الشعب الإيرانى أنهم الأحق من أى أحد بحكمهم
لأنهم الملائكة الأبرار نواب السماء آيات الله فى الأرض
حراس القيم والأخلاق وطليعة المبشرين بالجنة ! )
ونقول : هل تعلمون ما هو أسوأ سيناريو إطلاقا لمستقبل إيران وللحضارة الإنسانية عامة ؟
لا مشكلة أن يبقى القرد حديث الولادة رئيسا لأن إسرائيل ستضربكم ،
وطبعا أن تتواصل الثورة الشعبية العلمانية إلى أن تسحلكم شدا من ذقونكم
هى الحل الجذرى المثالى ، أما المشكلة الوحيدة لدينا فهى لو كان كبير العمائم
قد أوحى لدميته القرد الصغير بالاستقالة وعين موسوى التالى فى الأصوات رئيسا !
… حتى هذه لن تسبب سوى ارتباكا مؤقتا ،
لأن ‑إذا ما ظلت إيران إسلامية‑ إسرائيل سوف تضرب فى كل الأحوال !

Women holdong a poster showing Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei and Ayatollah Ruhollah Khomeini listen as Khamenei leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

Women holdong a poster showing Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei and Ayatollah Ruhollah Khomeini listen as Khamenei leads Friday Prayer in his first public response to days of mass protests, and sternly threatens 'bloodshed' if protests continue, Tehran University, June 19, 2009.

What a Funeral!

أما بالنسبة لشباب ثورة الأخضر المسخسخ ، فالطريق معروف لهم سلفا ،
ويعرفون تمام المعرفة أنه طريق مخضب باللون الأحمر القانى ،
وهم سائرون فيه حتى النهاية ؛
… ببساطة لأن لا بديل آخر لديهم !

إلى اللقاء غدا السبت 20 ، فيما قد يمكن اعتباره
عنق الزجاجة ‑إن لم يكن يوم الحسم‑ لمسار الثورة !

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

A Day Will Be Remembered in History by Its Low Quality Photos!

20 يونيو 2009 :
ليس مجرد اجتياز الثورة لعنق الزجاجة وإن طبعا لا يرقى لوصف يوم الحسم ،
إلا أنه ليس بأقل من يوم حاسم تماما ، وربما يذكر أكثر من أى يوم آخر من الأيام القادمة :
1- صباحا : الحركة تقود موسوى لا هو الذى يقودها !
كلام قلناه من البداية ، لكنه بدا واضحا تماما اليوم .
رفض الحضور لاجتماع تظلمات الانتخابات ومن ثم سقط حقه فيها ،
لأنها ‑أى إعادة الانتخابات‑ بات بالفعل أمرا يضعه الجميع خلف ظهره .
أعلن اليوم التمرد الصريح على ظلم وإجرام خامنئى
وأعلن وقوفه مع الشعب ‘ حتى الشهادة ’ و‘ إنا لله وإنا إليه راجعون ’ .
2- ظهرا : تفجير ضريح الخومينى !
حدث أكثر من مذهل ،
ورمز خارق يصرخ بإعلى صوت أن الثورة باتت تعرف ما هو هدفها بالضبط :
محو النجاسة التى حلت بأرض إيران يوم هبط عليها من القرون الوسطى هذا المجرم الفريد فى إجرامه يوما .
البعض يتهم السلطة نفسها . أنا لا أعتقد هذا ،
وأذكر بالتاريخ الذى لم يتوقف قط للكفاح المسلح ضد الريچيم الإسلامى ،
وأشهره منظمة مجاهدى خلق .
اليوم نستطيع القول إن هؤلاء وحدوا القوى مع الشعب الأعزل فى حربه المقدسة على الإسلام والمسلمين ، بالذات وأن قبضة الأمن التى اعتادت على ملاحقتهم باتت شبه منصهرة .
رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 - 3 ) جعلت من تجريف قبر عبد الناصر عما قريب ،
الخطوة الرمزية الكبيرة المنتظرة لإعلان تحرر مصر نهائيا من رجس العروبة والإسلام ،
خطوة أكاد أراها تحققت اليوم ، وفى كل الأحوال لزم التنويه ! )

3- مساء وهو الأهم :
نزلت جموع الشعب لمواجهة الرصاص والماء المغلى وغازات الدموع ،
سقط الكثيرون لكن أحدا لم يتراجع ، فإلى الأمام أيها الأبطال !

The violence unfolds in extraordinary escalation across Iran as the Islamic militia, the Basij, are deployed in huge numbers to fatally attack protesters on the day after Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei threatened 'bloodshed' in Friday Prayer, Tehran, June 20, 2009.

The Day the Revolution Got Real!

أيضا أنباء عن خطوات فى مرحلة متقدمة من رافسنجانى لعزل خامنئى .
إجراء ربما ينزع فتيل الاشتعال ، لكنها لن تنقذ طويلا الريچيم الإسلامى ،
لأن أحدا ‑بالذات بعد ما حدث اليوم‑ لم يعد على استعداد لسماع كلمة إسلام مرة أخرى ،
ولن يوجد من يرضى بأقل من إيران علمانية حداثية كاملة الانتماء لمعسكر التحضر ،
شديدة الولاء لمعسكر الحضارة .

لو نجح رافسنجانى فى جهوده فإن الأمر سينطوى على نكتة فاحشة لا نظير لها فى التاريخ ،
فهذا العمامة كان له الدور الأكبر فى هندسة مراحل التحول التدريجى لإيران
من العلمانية للدولة الدينية فى 1979
( هل تذكر بقية الأسماء :
شهبور بختيار ومهدى بازرجان وأبو الحسن بنى صدر<