—suggesting a nuclear bomb dropping on North
Vietnam in 1972 è
‘In a battle for the future of the Muslim world… America
must excel’
George W. Bush
The National Security Strategy of the United
States of America (September 2002) è
’ لا يوجد شىء اسمه أراض محتلة . هذه حروب كسبتها
إسرائيل وخسرها العرب ‘
قالها 20020806 ووردت فى كلا المقالين
20020810 عنه http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185660883&p=1012571727092
وعن
پاول وهى الأكثر تفصيلا http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185594811&p=1012571727092أما NYTimesفلم
تغطها بينما http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/articles/A52806-2002Aug6.htmlأوردتها باختصار فى سياق أعم دونالد رامسفيلد
‘Economic globalization is not a substitute
for world order’
From Does America
Need a Foreign Policy, 2001, Chapter One Henry Kissinger è
‘No Prisoners!’
éèçâ Idea & First Use 20011127 12:03 PM Donald
Rumsfeld è
’ دعونا نقتلهم إذا كان هذا سيذهب بهم إلى الجنة ‘
جندى إسرائيلى خلال عملية الجدار
الواقى ( الحرب السادسة ) طارق عبد الجابر مراسل قطاع الأخبار التليڤزيون المصرى 8 مايو 2002
الإبادة هى قانون كونى إن جاز القول . شىء تمارسه
أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين السنين . نرى العشائر
البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا لأنها الأكثر تكيفا مع
معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون الذى يشتهر باسم العيش
للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى منه ، أو على الأقل تلك
القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة الحداثة منه .
اهتمامنا أمريكا
امريكا اوروبا أوروبا اسرائيل اسرائيلى الاسرائيلى اسرائيلية الاسرائيلية
توماس فريدمان وليام سافير بنيامين نتانياهو باريس فييتنام فيتنام جينات جينية
دبلوماسية الدبلوماسية امبراطورية الامبراطورية بفكرة الإبادة
اهتمام قديم ، الأصل فيه ولا يزال ، هو الكلام عن الحاجة الماسة لإبادة كاملة أو شبه كاملة لكل
العرق البشرى ، لضمان مستقبل أفضل للكوكب وعلومه وتقنياته ، وبالطبع
موارده . هذا موجود كثيمة محورية فى كتابنا
’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ 1989 ،
حيث أحد السيناريوهات المستقبلية الواردة به والمسمى سيناريو ڤيروس
الجدرى ، يتوقع إبادة كل البشرية وإفساح المجال لبعد-الإنسان سيليكونيا
كان أو كربونيا محسنا چيينيا ، أو على الأقل بشرا طبيعيين لكن متميزى
الذكاء مطلقى العقلانية وبلا مشاعر . إذ قد يكون هذا هو الملاذ الأخير
الوحيد لإنقاذ حضارتنا المعاصرة من الزوال .
( ملحوظة : حين نستخدم كلمة
حضارة ، وكثيرا جدا ما نستخدمها ، نقصد بها الإنجازات التقنية
لحضارة ما بعد الصناعة الحالية ، والتى بزعت من أحشاء حضارة
الصناعة ، هاتان اللتان قادهما ولا يزال يقودهما العرق الأنجلو‑يهودى ،
كما سيقودهما ‑هو عينه على الأرجح‑ عما قريب للدخول للطور الثالث حضارة ما بعد‑الإنسان . إذن كلمة حضارة نكاد
نستخدمها تبادليا مع كلمة التقدم التقنى ، وهو تعريف مستلهم لحد كبير من المعلم فرويد ، ويخلى تماما الخلط
السائد بين ما هو تراث أو ثقافة أو … أو… ، وبين ما هو
’ حضارة ‘ ) .
أيضا الإبادة هى قانون كونى إن
جاز القول . شىء تمارسه أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين
السنين . نرى العشائر البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا
لأنها الأكثر تكيفا مع معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون
الذى يشتهر باسم العيش للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى
منه ، أو على الأقل تلك القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة
الحداثة منه .
لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف
الواسع للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها
أعطتنا قدرة اقتصادية فائقة اسمها الياپان !
أنا شخصيا لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف الواسع
للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها أعطتنا قدرة
اقتصادية فائقة اسمها الياپان . صحيح أن چيينات العرب ليست كچيينات
الياپانيين ، لا أحد يمكن أن يضمن شيئا ، وبديهى أن لا يمكن أن تكون
النتيجة واحدة ، لكن أيا كان ستكون التجربة ، مع البؤر الإكثر
إجراما ومروقا ، ثم تكرارها كلما لم تعط النتائج المرجوة ، ستكون
شيئا إيجابيا فى جميع الأحوال .
من هنا على المجرى الأقصر والجزئى ، فكرة الدين وهجرة
العبيد وتسريع الجلوبة لهما ستؤدى لانهيار الحضارة وردت بالأچندة الذهبية التى
تجمدت 18 يوليو 2000 بشراء النووتبوك صفحة 3 مارس وكانت بتاريخ 20000405 12:47
م وتم إدراجها بصفحة الجلوبة الاربعاء 22 مايو 2002 10:07
م : فى إطار أول مجموعة تقليب بالأچندة لطالمنا
تملكنا هاجس أن إبادة الشعوب المتخلفة ، قد تكون الخيار المؤكد الذى
سيلجأ إليه فى نهاية المطاف الغرب ، أو طلائع الحضارة الأخرى التى خلقت
بعض نقاط متقدمة لجبهة الحضارة ، راحت تحاول فيها اختراق المناطق
البدائية ( إسرائيل المثال الأشهر حاليا ) . ذلك حتما إذا ما
استنفذوا الوسائل الأخرى لتأهيل المجتمعات المتخلفة والفاشلة كمجتمعاتنا
العربية أو غيرها . ويمكنك العثور على كثير من الإشارات المبكرة لهذا فى
صفحة مستقبل الثقافات القومية بما فى ذلك الدراسة الأصلية ( 93-1996 )
بها .
مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا لغة
القوة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا
نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها أسلحة نووية ، ومع ذلك
سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا !
فى الأسابيع الأخيرة لسنة 2000 بدأت تتسارع طبول
الحرب فى الشرق الأوسط ، والسيناريو الذى ما آملنا قط أن نصل إليه بدأ
يقترب بأسرع مما يمكن التخيل ، كما بدأ الغرب ’ الديموقراطى ‘
يتلمس ولو من بعيد وعلى خجل فكرة الإبادة . من هنا افتتحت هذه الصفحة فى
18 ديسيمبر 2000 بعمود قصد به التعليق على دراسة مستقبلية عن العالم سنة 2015 أعدتها أجهزة الاستخبارات الأميركية وعممت
فى ذلك اليوم وأثارت على الفور اهتماما وتعليقات واسعة فى الصحافة العالمية
والعربية . رد فعلنا الأولى على هذه الدراسة أنها امتداد للرؤية الغربية
التقليدية من أناس ولدوا فى الغرب المتحضر ، ولا يعرفون شيئا عن المخاطر
الحقيقية التى تتهدد حضارتنا المعاصرة من قوى الظلام والتخلف التى تتحشد
خارجها . وكان من رأينا أن لن يأتى عام 2015 هذا دون تقنين العالم لمبدأ
الإبادة المنظمة .
طالما هناك مقاومة للتحديث فكل الخيارات مشروعة
ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة من الأشرار فى
السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى . كل ما هناك
أنه كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت
كفاءتها . على الأقل لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما
لمقاومتهم للتقدم . بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب
للإبادة !
ما يلاحظ من مجمل التاريخ الحديث ، أن مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا
لغة القوة كما يقول الإسرائيليون عادة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة
القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها
أسلحة نووية ، ومع ذلك سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا . وللأسف لا تكاد توجد سوابق معروفة لمثل هذا سوى عناد الهنود الحمر
والأبوريچين ، ومصيرها معروف للجميع !
كذا كان من رأينا دائما أبدا ، وهو الهدف الأساس لهذه الصفحة ، هو الدعوة لأنه
كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت كفاءتها
وتدنت فواقدها وقل عدد ضحاياها المظلومين المحتملين ، والمسئولية موجهة
بالطبع للجهة ذات السلطة التشريعية التى ثبت أنها الأعلى عالميا فى السنوات
الأخيرة : الكونجرس —كاپيتول هيلل .
عامة المبدأ الأول فى تقديرنا
أن لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما لمقاومتهم للتقدم ،
بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب للإبادة !
طالما هناك مقاومة للتحديث فكل
الخيارات مشروعة ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة
من الأشرار فى السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى .
نحن لم ننشئ هذه الصفحة للدعوة لإبادة أحد .
العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير الإبادة . نحن لسنا
ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا دمويين ، إنما على النقيض
تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى بلاد العرب والمسلمين .
لكن حديث القلب هذا شىء ، وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول
لا فائدة من كل هذا . حتى تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ،
لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى الأعماق الچيينية لتلك الشعوب . هذه
شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق لألفيات كاملة من السنين ، ولا تزال
غبية متخلفة وقاطعة طريق ، وستظل كذلك لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا
ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن أن يؤشر لغير ذلك . والمشكلة هى لأى
مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا !
بديهى أن الشعوب البطيئة التى
لا تقدر على فهم ما يجرى فى العالم من متغيرات هى التى يجب أن تكون أكثر
ترشيحا لتخليص العالم منها ، ويمكنك بسهولة تخيل كم هى الصين والهند أبعد
ما يكون عن هذا المصير ، بينما العرب والمسلمون أو حتى الفرنسيون أقرب
كثيرا للزوال من عالم المستقبل الدارونى عالى التطور . لترسيخ هذه
المعايير ولدعوة الجميع لتحاشى هذا المصير أو السمو فوق چييناتهم إن
أعاقتهم ، أنشأنا هذه الصفحة .
فنحن لم ننشئ هذه الصفحة
للدعوة لإبادة أحد . العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير
الإبادة . نحن لسنا ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا
دمويين ، إنما على النقيض تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى
بلاد العرب والمسلمين ، كتجارب أتاتورك
وبورقيبة والحسين بن طلال والسادات [ ولاحقا جمال مبارك ] ،
حتى كل تجارب دول الخليج بما فيها السعودية
طالما تعاطفنا معها .
لكن حديث القلب هذا شىء ،
وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول لا فائدة من كل هذا . حتى
تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ، لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى
الأعماق الچيينية لتلك الشعوب . هذه شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق
لألفيات كاملة من السنين ، ولا تزال غبية متخلفة وقاطعة طريق ،
وستظل كذلك لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن
أن يؤشر لغير ذلك .
والمشكلة التى تشكل هذه الصفحة وسوف تزمع فى
متابعتها ودراستها ، هى لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا .
لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا ونحن نتكاثر بينما كل الأعراق
تتناقص ، وبينما نصدر الفقرة والهجرة وعقائد الماضى البائد ، نصدرها
لعالم ما بعد‑الصناعة الذى اعتقد أنه نسى كل هذا منذ قرون . لأى مدى يمكن
أن يطول صبر العالم علينا وهو يرانا نقطع خطوط الپترول امتدادا لتاريخ طويل من
قطع طرق القوافل والسفن ، ولا نكف عن الاحتجاج ولوى الذراع ضد التداول
الحر للسلع وللأفكار وللمنتجات الثقافية ، ويرانا نحول
’ هويتنا ‘ و’ ثقافتنا ‘ لأسلحة دمار كتلى لبقية
البشرية ، باسم الجهاد والتنوع الثقافى ، ثم بعدها لا نكف عن طلب
المعونات وابتزاز العالم ، لا لكى نصبح متمدينين مثله ، إنما كى
نتمكن من إنجاب المزيد من الفقراء والإرهابيين نصدرهم إليه ، بالتكاثر ثم
الهجرة أو بالهجرة ثم التكاثر .
…
حان الوقت لتفكيك الترتيب العالمى القديم المعتمد على
مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى
بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على
أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :
التقدم ضد التخلف !
باختصار ، وبصياغة أكثر عملية
وتحديدا : لقد حان الوقت لتفكيك
الترتيب العالمى القديم المعتمد على مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق
الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى
خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :
التقدم ضد التخلف !
…
مثل هذه الموضوعات كنا نغطيها من قبل فى صفحة مستقبل الثقافات القومية لو كانت أميل للأبعاد
الثقافية أو ذات علاقة مباشرة بالناحية الاجتماعية ، أو فى صفحة الليبرالية إذا كانت أميل لمسألة السياسة والحريات
وآليات النهضة ، أو فى صفحة حضارة ما بعد
الإنسان نفسها بطبيعة الحال إذا كانت أميل لمستقبليات العلم
والتقنية .
الصفحة الجديدة تركز على الأبعاد الاستراتيچية
للجلوبة ، رغم أن قضية الصراع الثقافى قد تفرض نفسها فرضا ( وهذا ما
حدث فعلا حتى من خلال العمود النواة نفسه ) ، وهذا أمر طبيعى تبعا
لمقتضى الحال . بعد ذلك يبقى لزاما أنه بالتوازى مع هذه الصفحة تم إنشاء صفحة تركز فقط على الأبعاد الاقتصادية للجلوبة
أى تلك التى لا تربطها علاقة تأثير مباشر بالقضايا السياسية
والاستراتيچية .
[ تحديث : فى 7
أكتوبر 2001 ومع نشوب الحرب فى أفجانستان ،
أصبحت بقية مواد التغطية الشاملة منذ 11 سپتمبر والمعممة هنا
من قبل ، صفحة مستقلة بعنوان سپتمبر .
كما شكلت بعض مواد خاصة من هذه الصفحة نواة
لصفحة جديدة تناقش مفهوم الحضارة .
ولتستمر صفحة الإبادة فقط فى مناقشة القضايا الستراتيچية العامة لظاهرة
التخلف . كلا الصفحتين تعدان بجدارة امتدادات بنات لصفحة الإبادة
هذه . 11 سپتمبر الذى كان
جزءا متواضعا من الأهوال التى حاولت هذه الصفحة التنبيه لها والتحذير من أن
وقوعها مسألة وقت لا أكثر ، كان أيضا الرد العملى على ما طالما حاولت
الصفحة الإيحاء به على استحياء من أننا
غير جادين فى تحاشى الإبادة ] .
الجزء الثانى من الصفحة يغطى الفترة منذ طرح أميركا
لاستخدام التهديد النووى صراحة ضد جبهة الرفض العربية‑الإيرانية ، حتى
اندلاع عشية اجتياح 29 مارس 2002 للأراضى الفلسطينية ، أو ما يتعارف عليه
كالحرب السادسة الإسرائيلية‑العربية .
الجزء الثالث غطى أيام القتال الثلاثة عشر ،
يوما بيوم بدءا من 29 مارس 2002 ، ثم الأيام التالية حتى يوم 16
أپريل ، هذا إلى أن استجد تطور درامى هائل فى اليوم التالى استتبع فتح
هذا الجزء الجديد للصفحة .
الجزء الرابع من الصفحة بدأ فى 17 أپريل 2002
بمناسبة التطور الخطير فى موقف أميركا من الدول العربية المسماة
بالمعتدلة ، أى مصر والسعودية والأردن ، وذلك لأول مرة فى تاريخ
السياسة الأميركية تجاه هذه الدول الثلاث . فى هذا اليوم أطلق الرئيس
چورچ دبليو بوش تهديدا صريحا وصارما لها بضرورة أن تقف ضد الإرهاب
الفلسطينى . هذه بلا شك لحظة حقيقة تاريخية للدول الثلاث ، بل مرحلة
جديدة ككل فى النظرة الغربية تجاه العرب والمسلمين ، يرتقى فيها الفكر
الإبادى لمستوى لا يفرق كثيرا بين المتطرفين والمعتدلين ، ويطلب شيئا
واحدا فقط هو الانحياز الصريح لصف الحضارة .
الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى 11 سپتمبر
2003 بمدخل عن الذكرى الثانية لهجمات سپتمبر ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام
الصفحات .
الجزء السادس من هذه الصفحة افتتح عشية قدوم عام
2004 بسلسلة مقالات عن توقعات العام الجديد ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام
الصفحات ، وبما يجعلها أول صفحة ذات جزء سادس فى الموقع ، بعد أن
انضمت لها غالبية التعليقات المختصة بالعراق ، بجانب ما تغطيه عادة من
الشئون الفلسطينية .
الجزء السابع من هذه الصفحة افتتح فى 30 أپريل
2004 بالمتابعة المضخمة حول ما سمى بحوادث التعذيب فى السجون الأميركية
بالعراق ، والطبيعى أيضا أن كانت أول جزء سابع لأية صفحة بالموقع .
أيضا اعتبارا من هذا
التاريخ 30 أپريل 2004 4±1
مايو حديث الوطن السعودية تقرر أن تضم هذه الصفحة لتلك الصفحات التى كان قد تقرر
اعتبارا من 4 يونيو 2002 أن لا تتاح إلا خارج الخط ، ذلك لاعتبارات تتعلق
بمحتواها الذى قد يعتبره البعض صادما . بالتالى إذا كنت تقرأ الآن على
الخط ، فلن تجد أسفل هذا الكلام أى من المحتويات المفترضة للصفحة .
إذا أردت تنزيل المحتويات الكاملة لهذه الصفحات عبر مجوعة الملفات التى تضم
كامل محتويات الموقع ( docs ، archive ، photos ، photos 2 ، photos 3 ، photos 4 ، …إلخ ) ،
والقابلة للتشغيل خارج الخط ، ’ يتحتم ‘ MUSTعليك أولا قراءة
هذا التنصلdisclaimerمن جانبنا ،
بدقة تامة ، والموافقة المطلقة عليه ، وتحمل كل ما يفرضه عليك من
مسئوليات . هناك ستجد أيضا تفاصيل
أكثر عن هذه الملفات ومحتوياتها وما قد يستجد عليها من ملفات أخرى .
الجزء الثامن من هذه الصفحة افتتح فى 22 يوليو
2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات . حتى اللحظة لم يكن يوجد لأية صفحة
أخرى أكثر من جزء خامس ، ونقصد صفحة الجلوبة .
الجزء التاسع من هذه الصفحة افتتح فى 24 يوليو
2005 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات . حتى اللحظة لم يكن يوجد لأية صفحة
أخرى أكثر من جزء خامس .
نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من
زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .
24 يوليو 2005 : هأ ! الصور التى تراها هنا التقطت اليوم ، أى بعد 24
ساعة فقط من تفجيرات شرم الشيخ . صور من وكالات أنباء مختلفة ، علقت
عليها النيو يورك تايمز فى العدد المعنون بتاريخ الغد هنا ،
بموضوع عنوانه ’ عطلة مع سبق الإصرار ‘ ، أو حرفيا On Vacation, with Resolve . بل الواقع أصبحت الإنفجارات نفسها مادة
سياحية ، حيث يحرص الزوار على التقاط الصور أمام أماكن التفجيرات الى رفعت
منها الأنقاض بسرعة تستحق التحية ، وأحيطت بكاملها بالقماش الأبيض ،
أو يلتقطون الصور لسيارات الانتحاريين …إلخ . القصة تقول أيضا إن كل
الشواطئ كانت اليوم مزدحمة للغاية باستثناء فقط وبطبيعة الحال القطعة الصغيرة
أمام فندق غزالة جاردنز الذى تم تفجيره . التغيير الوحيد أن حفلات السمر
المسائية خصصت لإيقاد الشموع وتأبين الضحايا !
ما معنى هذا ؟ كما نعلم القاعدة لا تفعل أى
شىء إلا تفجير قنابل . مثلا هى لا ترشح نفسها فى الانتخابات ، لا تقيم
مظاهرات ، لا تنشىء قناة ساتيلايت باسمها ، ولا حتى تحاول القيام
بانقلابات عسكرية . لا شىء . فقط انفجار ، كل شهرين أو ربما
أكثر ، وحتى لم تعد الأمور ببراعة أو اتقان أيام ريعان الشباب ، الجيل
الجميل الأول ، الذى قتل مئات فى عاصمتين أفريقيتين فى غضون دقائق ،
أو خرب قطعة بحرية باهظة الثمن أما سواحل اليمن ، أو طبعا أسقط برجى نيو
يورك . هذا الأسبوع كانت ثمة 4 محاولات لتفجير خطوط مترو لندن كما حدث يوم
7 ، تم إجهاضها جميعا . تخيل القاعدة على سن ورمح ذات اللمسة
الأستاذية المميزة ، فقدت حنكتها ، وسمعتها الآن باتت فى
الحضيض !
العالم واسع جدا ، وباستثناء العراق التى
تعمدت أميركا تجميع معظم القوة الضاربة للقاعدة فيها ومحاربتها ، فإن
إنفجار كل عدة شهور يشبه إطلاق دبوس إبرة على جسد فيل ضخم مرة خلال ذات
المدة ، ثم تتوقع منه أن يموت أو يستسلم . الأسوأ أن الناس لم تعد
تعبأ أصلا بموضوع الانفجارات ( هل تذكر كيف غرر پيتر أوتوول بالشرطة
الفرنسية التى كانت تحرس متحفا فى فيلم ’ كيف تسرق مليونا ‘ ؟
أطلق الانذار الكاذب مرتين ، ففى الثالثة لم يعبأ أحد ، أو هل تذكر
قصة الصبى الذى صاح الذئب الذئب ؟ الناس تعودوا على الإرهاب ،
وبالنسبة لهم شرم الشيخ أكثر أمنا من حوادث السيارات لو حدث وقضوا قضوا عطلاتهم
فى مدنهم الأصلية ) . فى طابا العام الماضى عادت الحياة
بسرعة ، ولم تتأثر السياحة . فى لندن حدث نفس الشىء ، ولم تتأثر
السياحة ، وإن تم ذلك فى حالة من الطوارئ المشددة أسفرت مثلا عن قتل
برازيلى مقيم إقامة غير شرعية بسيل من الطلقات فى رأسه ، لمجرد أنه هرب حين
حاولت الشرطة الإمساك به ( لا تنس أن لندن هى آخر واحة من واحات ديموقراطية
الغرب اليوتوپية الملائكية البلهاء الهبلاء ، تتعرض لإرهاب الإسلام الذى
طالما آوته ، وفى المرات القادمة ستكون غالبا أكثر استعدادا وأقل
توترا ) . أما فى شرم الشيخ فالأمور وصلت لمستوى جديد يفوق طابا
ولندن : استمرت الحياة وكأن شيئا لم يكن ، بالعكس ربما تتضاعف
السياحة . هكذا تقول الصور المدهشة !
الإرهاب ، أو بلغة أكثر كلاسية القرصنة وقطع
الطريق ، المشكلة فيها هى كلفتها الاقتصادية . الحضارة أو الاقتصاد
العالمى ينتج وينمو ، والبعض يتربص له من قبيل الكره أو الحسد أو لمجرد
تنفيذ تعليمات إلهية لم يسمعها سوى شخص واحد قال عن نفسه أنه نبى ،
والباقون صدقوه . لو روعت طرق الملاحة فأنت تجهض التجارة العالمية
برمتها . لو أنت قتلت سائحا أو مستثمرا لردعت الجميع وأركعت
الاقتصاد ، وهكذا . لكن الواقع يقول الحالى إن الأمور لم تعد بمثل هذا
السوء .
تناقص كلفة الإرهاب حقيقة واقعة . صحيح ،
هناك البلايين تنفق على الأمن وعلى إهدار وقت الشغل والمشتغلين ، لكن
العجلة دائرة دون تعطيل ذى شأن . نود والحال كذلك ، أن نذكر بأمرين
قلناهما ألف مرة فى هذه الصفحة : الأول هو الخسائر غير المرئية ، نحن
مرغمون على تضييع وقتنا فى التنبه للإرهاب وقراءة الكتب الصفراء ، وهذا
الوقت كان من الممكن أن نقضيه فى اختراع أو إبداع أو تعلم شىء جديد .
الثانى أن لنجعل موجة القرصنة الحالية فرصة جيدة لحل القضية من جذورها .
العرب والمسلمين ربما يهدأون قليلا ، أو يرتدعون قليلا ، أو يخافون
قليلا ، أن يلجأون ’ للتقية ‘ قليلا ، وبالتالى تتناقص
مؤقتا معدلات القرصنة والإرهاب ، لكن اللب الذى يفرخ كل هذا من عصر
لآخر ، لا يزال كما هو . لا ليس الإسلام ، هكذا علمتك هذه الصفحة
مئات المرات . اللب شىء آخر هو الذى صنع الإسلام وكل الأديان أصلا :
چييناتهم !
هم فاشلون وسيظلون فاشلين ، هكذا صمموا
چيينيا . هم عاطلون وسيظلون عاطلين لأن الشغل يرهق العضلات . هم أغبياء
وجهلة وسيظلون أغبياء وجهلة ، لأن التفكير والتعلم يرهق المخ ، عفوا
المخ غير موجود أصلا . هم فى كل التحليلات لا أمل فى إصلاحهم ، هذا
كله ليس كلامى إنما كلام سيد المفكرين أرسطو وألف مفكر لاحق عليه . كما
نكتب فى ترويسة هذه الصفحة : أنا
لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف الواسع للسلاح النووى ،
إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها أعطتنا قدرة اقتصادية فائقة اسمها
الياپان ! صحيح چيينات العرب ليست كچيينات
الياپانيين ، لا أحد يمكن أن يضمن شيئا من ضربهم نوويا سوى صومال أخرى
وأخرى ، العراق المثال الأحدث الأكبر ، وجيراننا الغزاويون ممن لا
نستبعد أصابعهم فى الهجمات على سيناء هم المثال الثانى ، وعلاقاتهم
بالناشطين المحليين معروفة للجميع وثابتة ، ومتمثلة على الأقل فى حفر
الأنفاق وتهريب السلاح ، فلماذا لا تشمل أيضا ما هو أسهل : ضرب
مصر . بديهى أن لا يمكن أن تكون نتيجة القصف النووى معروفة سلفا ،
بالذات مع شعوب لا يوجد فى تركيبها التشريحى عضو اسمه المخ ، لكن أيا ما
كان فلتبدأ التجربة بالبؤر الإكثر إجراما ومروقا ولحسن الحظ كل عناوينها
معروفة ، ثم تكرر كلما لم تعط النتائج المرجوة ، فى جميع الأحوال
ستكون النتيجة شيئا إيجابيا .
…
فيما يلى قائمة بثتها الرويترز اليوم
لقائمة الهجمات على السياح فى مصر ، نتركك عها لتتذكر كيف كانت الآثار فى
الماضى وكيف هى الآن :
- SEPT. 27,
1994: Gunmen shoot and kill one German tourist and wound another in a gun
attack in the Red Sea resort of Hurghada.
Two Egyptians also died and another German later died of his wounds.
- APRIL 18,
1996: Islamic militants shoot dead 18 Greek tourists they mistook for
Israelis near the Pyramids.
- SEPT. 18, 1997: Gunmen kill nine German tourists and
their Egyptian bus driver in a shooting and firebomb attack outside the EgyptianMuseum in Cairo's
Tahrir Square.
- NOV. 17, 1997: Attackers kill 58 tourists and 4 Egyptians
at an ancient temple near the southern tourist town of Luxor.
- OCT. 7, 2004: A series of bombings at the Taba Hilton
on Egypt's border with Israel,
and two beaches farther south, kill 34 people.
- APRIL 7, 2005: A probable suicide bomb attack in a Cairo
bazaar kills an American man, a French man and woman and the suspected bomber.
- APRIL 30, 2005: A suicide bomber wounds seven people
including four foreigners - two Israelis, an Italian and a Swede - near the
Egyptian museum.
… انظر
مدخلنا السابق عن غزوة
طابا المباركة ، وبه قائمة أخرى من الرويترز ، لكن عن للهجمات
الإرهابية الرئيسة على أهداف يهودية خارج إسرائيل ، بدءا بفجر الإرهاب
الفلسطينى المعاصر فى قرية ميونيخ الأوليمپية فى 5 سپتمبر 1972 .
… [ انظر بصفحة السياسة مدخلنا عن الغزوة
السيناوية المباركة الثالثة : غزوة دهب الكبرى جدا ( ولا أحد يعرف
كبرى فى ماذا ! ) ، فقط الأصابع الفلسطنية باتت أوضح
وأوضح ] .
7 أغسطس 2005 : استقالة بنيامين نيتانياهو
من عضوية الوزارة فى إسرائيل احتجاجا على بدء الخطوات الفعلية لإخلاء مستوطنات
غزة ، وأول صرخة لا بهذا الوزن لمهزلة أن أبشرى يا دنيا أن ها هو السيد أرييل شارون يعلن تأسيس إمارة الإسلام
الطالبانية الجديدة الكبرى فى غزة . ستجد هذا
المدخل عن تصرفا شارون المتخاذلة المشينة فى صفحة الثقافة هذه
المرة ، ذلك لأنه ارتبط بموضوعات أخرى ‑استقالة أخرى زائد كشف أثرى‑ تعاقبت
كلها فى الساعات الأخيرة ، فبدت كما الطرقات على العقل العربى البائس
العائش فى غياهب ما قبل التاريخ ، و’ موش عارف يلاقيها منين ولا
منين ‘ ! الاستقالة الثانية هى دعوة الوزير الأول الياپانى جونيتشيرو كوئيزومى لحل
الپرلمان ، أما الكشف الأثرى فهو كشف ما يعتقد أنه قصر الملك داود فى
أورشليم الشرقية ، بما يقلب كل موازين الصراع الأيديولوچى بين العرب
وإسرائيل ، أو فى قول آخر الصراع الدينى بين المسلمين واليهود . فإلى هناك …
Please, Sunni Brothers, Just Leave Us Alone!
28
أغسطس 2005 : ما المشكلة فى أن يكون العرب السنة فى العراق هم الذين يطالبون
بالاستقلال عن الشيعة والأكراد ، بدلا من معارضة مشروع الدستور الفيدرالى
الذى اعتمد اليوم
والإصرار على ما يسمونه وحدة العراق ؟ لماذا لا يبنون دولتهم الزاهرة
المنتجة الخاصة بهم ؟ الياپان ليس لديها پترول وصنعت من نفسها قدرة
اقتصادية فائقة . أم أن الوحدة هى مجرد شعار يعلم جميعنا ما خلفه من نية
مبيتة على استمرار استرقاق واستحلال الغير لأربعة عشر قرنا أخرى ؟ ما الذى
يضايقهم ؟ هل قال لهم أحد مثلا إن رائحتهم كريهة واخرجوا من بلادنا ؟
هل ذهب لهم أحد يطلب منهم اعتناق المذهب الشيعى أو الحديث باللغة الكردية ؟
ما الذى يضايقهم ؟ إن أحدا حتى لم يطالبهم بمجرد رد ثروات الشيعة والأكراد
التى نهبوها لأربعة عقود على أيام صدام . فقط قالوا لهم بأدب كفى ، من
الآن فصاعدا أنتم من طريق ونحن من طريق ، وليس فوريا حتى ، بل سنواصل
الإنفاق عليكم وعلى زوجاتكم لسنوات كثيرة قادمة !
ما المشكلة فى أن يكون العرب السنة فى العراق هم الذين
يطالبون بالاستقلال عن الشيعة والأكراد ، بدلا من معارضة مشروع الدستور
الفيدرالى والإصرار على ما يسمونه وحدة العراق ؟ لماذا لا يبنون دولتهم
الزاهرة المنتجة الخاصة بهم ؟ الياپان ليس لديها پترول وصنعت من نفسها
قدرة اقتصادية فائقة . أم أن الوحدة هى مجرد شعار يعلم جميعنا ما خلفه من
نية مبيتة على استمرار استرقاق واستحلال الغير لأربعة عشر قرنا أخرى ؟ ما
الذى يضايقهم ؟ هل قال لهم أحد مثلا إن رائحتهم كريهة واخرجوا من بلادنا ؟
هل ذهب لهم أحد يطلب منهم اعتناق المذهب الشيعى أو الحديث باللغة
الكردية ؟ ما الذى يضايقهم ؟ إن أحدا حتى لم يطالبهم بمجرد رد ثروات
الشيعة والأكراد التى نهبوها لأربعة عقود على أيام صدام . فقط قالوا لهم
بأدب كفى ، من الآن فصاعدا أنتم من طريق ونحن من طريق ، وليس فوريا
حتى ، بل سنواصل الإنفاق عليكم وعلى زوجاتكم لسنوات كثيرة قادمة !
ثم لماذا يعارض نقيب العربجية عمرو موسى بشدة هذا
الدستور العراقى ، ولم يعارض من قبل فيدرالية السودان ، أو أيد
انقلاب موريتانيا ، قائلا إنها شئون داخلية ؟ أليس دستور العراق شأنا
داخليا أيضا ؟ أليس شيعة العراق عربا أيضا عليه تأييدهم فى الدستور الذى
تبنوه . بل لنفترض حتى أن شيعة العراق فرس وليسوا عربا ، ألم يكن
عمرو موسى هو الذى اقترح ضم إيران للجامعة العربية بدلا من العراق بعد سقوط
صدام ، أم أن العروبة عنده هى السنة فقط ، وما لم يرفعوا الراية
البيضاء كالبشير فهو بالروح والدم معهم متخطيا حتى اختصاصات وظيفته حيث لا
قرار من أى نوع من مجلس الجامعة فى كل هذه المواقف التى يبادر إليها ؟ أم
أن السبب الحقيقى أن الدستور ينص على اجتثاث البعث ، ولو اجتث هذا الفكر
العربجى الشوفينى من هذه الدولة تلو الأخرى لفقد عمرو موسى مرتبه الشهرى
الباهظ . الإجابة على كل تلك الأسئلة : مستحيل : العرب مصممون
چيينيا على قطع الطريق ، نهب عرق الغير وثرواتهم ، وصنعوا الإسلام
لهذا الهدف تحديدا ، ويموتون جوعا لو حرمتهم من مص دماء كل من تطالهم
أيديهم !
العرب يحدثونك كثيرا عن العزة والكرامة والنخوة ،
والصورة الآن أنهم يريدون الآن الوحدة مع أناس لا يريدونهم ، ودون ذلك
القتل الجماعى والسيارات المفخخة والانتحاريين بطريقة حزمنى يا با . أية
عزة وكرامة فى هذا التطفل على الشعوب الدنيا ’ الرافضة ‘ والتى ليست
بخير أمة أخرجت للناس مثلهم ، ما لم يكن ما يدور حوله الموضوع أصلا هو
السرقة والنهب لا أكثر ؟
ثم لماذا يعارض نقيب العربجية
عمرو موسى بشدة هذا الدستور العراقى ، ولم يعارض من قبل فيدرالية
السودان ، أو أيد انقلاب موريتانيا ، قائلا إنها شئون داخلية ؟
أليس دستور العراق شأنا داخليا أيضا ؟ أليس شيعة العراق عربا أيضا عليه
تأييدهم فى الدستور الذى تبنوه . بل لنفترض حتى أن شيعة العراق فرس وليسوا
عربا ، ألم يكن عمرو موسى هو الذى اقترح ضم إيران للجامعة العربية بدلا من
العراق بعد سقوط صدام ، أم أن العروبة عنده هى السنة فقط ، وما لم
يرفعوا الراية البيضاء كالبشير فهو بالروح والدم معهم متخطيا حتى اختصاصات
وظيفته حيث لا قرار من أى نوع من مجلس الجامعة فى كل هذه المواقف التى يبادر
إليها ؟ أم أن السبب الحقيقى أن الدستور ينص على اجتثاث البعث ، ولو
اجتث هذا الفكر العربجى الشوفينى من هذه الدولة تلو الأخرى لفقد عمرو موسى مرتبه
الشهرى الباهظ . الإجابة على كل تلك الأسئلة : مستحيل : العرب
مصممون چيينيا على قطع الطريق ، نهب عرق الغير وثرواتهم ، وصنعوا
الإسلام لهذا الهدف تحديدا ، ويموتون جوعا لو حرمتهم من مص دماء كل من تطالهم
أيديهم !
العرب يحدثونك كثيرا عن العزة
والكرامة والنخوة ، والصورة الآن أنهم يريدون الآن الوحدة مع أناس لا
يريدونهم ، ودون ذلك القتل الجماعى والسيارات المفخخة والانتحاريين بطريقة
حزمنى يا با . أية عزة وكرامة فى هذا التطفل على الشعوب الدنيا
’ الرافضة ‘ والتى ليست بخير أمة أخرجت للناس مثلهم ، ما لم يكن
ما يدور حوله الموضوع أصلا هو السرقة والنهب لا أكثر ؟
[ تحديث : 2 أكتوبر 2006 : بمناسبة
نقيب العربجية أنا عندى مرة أخرى كام سؤال : إلى متى سيطول الصمت العربى
على تصرفاته ؟ بالأمس القريب أيد انقلابا عسكريا فى إحدى دون المغرب
العربى ، بينما المفروض أن منظمته هى منظمة للحكومات وتدافع عن
الشرعية . اليوم
يؤيد من خلال تصريح لمساعده الذى عينه لتولى الملف الصومالى ، استيلاء ما
يسمى بالمحاكم الإسلامية فى الصومال على ميناء كيسمايو ، ويسميه
’ انقلابا أبيض ‘ . هذا بينما هناك حكومة شرعية شبه
منتخبة ، وهى العضو فى الجامعة العربية ، وكل القيادات العربية
الرئيسة ( وحتى غير الرئيسة أو الناشز فى العلن على الأقل ) ،
تقف فى صفها .
السؤال البرئ ، ودون الخوض
أكثر من جديد فى موضوع حزب الله
والحرب الأخيرة ، أو فى تصريحاته ’ الحمساوية ‘ ،
وكلها مناهضة صريحة للسلطة الشرعية ممثلة فى أبى مازن والسنيورة : أنا أريد أن أعرف ممن يأتمر عمرو موسى
بالضبط ، هل من الرئيس مبارك والملكين عبد الله وبقية القادة العرب
الرئيسين ، أم من بشار والبشير ونصر الله ونجاد وبن لادن ؟ وهل لو قام
الأخوان بانقلاب عسكرى فى مصر غدا أو بن لادن فى السعودية أو الأردن ،
سيخرج ليسميه ’ انقلابا أبيض ‘ أم ماذا ؟ ماذا حقا سيكون الفارق
بين هذه وبين انقلابات موريتانيا أو الصومال أو حماس أو حزب الله ، وكلها
انقلابات قامت بها منظمات مسلحة ؟ لكن يا سادة
عمرو موسى بات يشتغل بالكامل لحسابه الشخصى جدا ، وأچندته باتت إيرانية
طالبانية سافرة بالكامل ، على الأقل من يوم طالب بإحلال إيران محل العراق
فى الجامعة .
السؤال الجدى والشاغل الأهم
بالنسبة لى شخصيا : هل موقعنا
لا يزال على حق فى تسميته نقيب العربجية ؟ أم يبدو
أن جامعة العرب التى لم تكن يوما بيتا للعرب إنما فقط منظمة كفاحية شوڤينية
لأصحاب الميول القومجية العربجية فقط ، قد أصبحت فى هذا أيضا شيئا من
الماضى ، وأن عمرو موسى بات يشغل الآن وظيفة نقيب الإيرانجية ؟ أو ربما بعد
التصريحات الجديدة ‑أو بما يتماشى ربما مع زبيبة الصلاة المتضاخمة ، قد
تفضل تسميته نقيب الطالبانجية ؟ أو حتى قد تسميه نقيب
الانقلابجية ، فلا يوجد انقلاب واحد لم يسارع
لتأييده ؟
على الأقل العربجية كانوا يطالبون
بهدف كبير واضح ‑بغض النظر عن وهميته أو شوڤينيته أو رجعيته‑ اسمه الوحدة
العربية ، وكانت مصر بالضرورة ، باعتبارها وحدها ربع سكان
العرب ، هى مركز ومنطلق نشاطهم . لكن فى أية وحدة يفكر عمرو موسى
الآن ، وهو يبحث عن كل صرصور معادى لأميركا أو إسرائيل ، ولو فى
بالوعة مسجد قذر فى الصومال ، وينصبه زعيما للعروبة ؟ ] .
…
نحن لم نكن يوما متحمسين كثيرا لتجربة أميركا ككل فى
العراق ، ذلك بسبب كلفتها العالية . نعم فرحنا بالغزو البرى ، لكن
كنا نفضل عليه القصف النووى من الجو . والآن نسأل ما الذى جرى خطأ ،
أو سؤال WWW
التراچيدى الشهير ، What Went Wrong? . هل تومى فرانكس كان الغلطة ؟ هل پول بريمر كان
الغلطة ؟ هل إياد علاوى كان الغلطة ؟ الإجابة الديموقراطية
كانت الغلطة ! لقد وصلنا فى تأييدنا للسيناريو الأميركى لنقطة أن لا بأس
حتى بإقامة ديموقراطية شكلية ، لكن أية خطوة أبعد أسميناها سلفا وبما لا
لبس فيه انتحارا كارثيا . لو استمر الحكم العسكرى لتومى فرانكس لحصلنا
على دولة معينة ، لو استمر الحكم المدنى الأجنبى لپول بريمر لحصلنا على
دولة أخرى ، لو استمر الحكم العراقى بواسطة ديكتاتور حداثى كإياد علاوى
لحصلنا على دولة ثالثة . ثلاث دول مختلفة ، لكن أيا منها لم تكن
لتشبه أبدا دولة ، نقصد ’ لا دولة ‘ الصومال الحالية ،
فوضى الحرب الأهلية الطائفية العبثية الشاملة التى تتبلور ملامحها يوما بعد
يوم . الحل ؟ هل تحتل أميركا العراق عسكريا من جديد وتسقط تمثال
إبراهيم الجعفرى ؟ لا أعتقد ! هذه مضيعة من جديد للوقت ، لا بد
من التخلص أولا من قطاعات السكان الحاضنة والحامية للإرهاب والكراهية
والمروق ، قبل التفكير فى حكمهم بأية طريقة أيا ما كانت ! هذه كانت
غلطة أميركا الأخرى : أن لم تستخدم يوما القوة بالقدر الكافى فى
العراق ، وتعريف القدر الكافى هو السلاحين النووى والكيميائى .
6 نسخ بجمال مبارك وسياسة 2 وهنا بالأحرى لتكن
الساطرة هى ما يلى : من يستحق الاحتلال هو فقط الأماكن التى توجد بها 1-
قيادات تؤمن بالحداثة 2- شعوب تلتف حولها . مثلا كردستان ودارفور منطقتان
مثاليتان للاحتلال ، غزة ووزيرستان وقم مناطق مثالية للقصف النووى ،
وما بين هذه وتلك يتراوح الأمر ما بين القصف الكيميائى أو التقليدى حسبما كان
من الممكن عزل السكان عن حكامهم أو عن المسلحين من عدمه . المناطق التى
تستأهل الاحتلال المذكورة هى التى تأكيدا سيحارب كل شعبها جنبا إلى جنب
معكم . هم أيضا مقاتلون أشداء ومسلحون بالأصل وسينتصرون ويتحررون بأقل
دعم منكم . خلصوا أمثال هؤلاء من طغيان العاصمة أو عدوانية
الجيران ، بغداد ، طهران ، دمشق ، أنقرة ،
الخرطوم ، أو أيا ما كانت . وأقيموا فى تلك الأماكن القواعد
العسكرية والمطارات التى تنطلقون منها للهدف الأبعد . لكن لا تحتلوا هذا
الأبعد من البداية . بالنسبة للعواصم المجرمة ، لا بديل إلا القصف
من الجو ، بالأسلحة التقليدية أو غير التقليدية ، اختاروا ما يحلو
لكم . وتستمرون فى هذا القصف حتى توجد مثل تلك القيادة ومثل ذلك
الالتفاف . عدا ذلك لا تفعلوا سوى مواصلة القصف . أو ربما لا بأس
أيضا بإضافة بعض الخبرات الإسرائيلية المستلهمة أصلا من تجربة الحضارة فى
تخليص العالم الجديد من الهنود الحمر ، كالحصار والأسوار والمعسكرات المغلقة
والأشرطة الأمنية العازلة ( فقط عيبها الواضح أنها أساليب عتيقة سابقة
على اختراع الحضارة لأسلحة الدمار الكتلى الحديثة الأكثر فعالية
كفاءة ) .
نحن لم نكن يوما متحمسين كثيرا
لتجربة أميركا ككل فى العراق ، ذلك بسبب كلفتها العالية . نعم فرحنا
بالغزو البرى ، لكن كنا نفضل عليه القصف
النووى من الجو . والآن نسأل ما الذى جرى خطأ ، أو سؤال WWWالتراچيدى الشهير ، What Went Wrong? . هل تومى فرانكس كان
الغلطة ؟ هل پول بريمر كان الغلطة ؟ هل إياد علاوى كان الغلطة ؟
الإجابة الديموقراطية كانت الغلطة ! لقد وصلنا فى تأييدنا للسيناريو
الأميركى لنقطة أن لا بأس حتى بإقامة ديموقراطية شكلية ، لكن أية خطوة أبعد
أسميناها سلفا وبما لا
لبس فيه انتحارا كارثيا . لو استمر الحكم العسكرى لتومى فرانكس لحصلنا على
دولة معينة ، لو استمر الحكم المدنى الأجنبى لپول بريمر لحصلنا على دولة
أخرى ، لو استمر الحكم العراقى بواسطة ديكتاتور حداثى كإياد علاوى لحصلنا
على دولة ثالثة . ثلاث دول مختلفة ، لكن أيا منها لم تكن لتشبه أبدا
دولة ، نقصد ’ لا دولة ‘ الصومال الحالية ،فوضى الحرب الأهلية الطائفية العبثية
الشاملة التى تتبلور ملامحها يوما بعد يوم . الحل ؟ هل تحتل أميركا
العراق عسكريا من جديد وتسقط تمثال إبراهيم الجعفرى ؟ لا أعتقد ! هذه
مضيعة من جديد للوقت ، لا بد من التخلص أولا من قطاعات السكان الحاضنة
والحامية للإرهاب والكراهية والمروق ، قبل التفكير فى حكمهم بأية طريقة أيا
ما كانت ! هذه كانت غلطة أميركا الأخرى : أن لم تستخدم يوما القوة
بالقدر الكافى فى العراق ، وتعريف القدر الكافى هو السلاحين النووى
والكيميائى .
بالأحرى لتكن الساطرة هى ما
يلى : من يستحق الاحتلال هو فقط الأماكن التى توجد بها 1- قيادات تؤمن
بالحداثة 2- شعوب تلتف حولها . مثلا كردستان ودارفور منطقتان مثاليتان للاحتلال ،
غزة ووزيرستان وقم مناطق مثالية للقصف النووى ، وما بين هذه وتلك يتراوح
الأمر ما بين القصف الكيميائى أو التقليدى حسبما كان من الممكن عزل السكان عن
حكامهم أو عن المسلحين من عدمه . المناطق التى تستأهل الاحتلال المذكورة هى
التى تأكيدا سيحارب كل شعبها جنبا إلى جنب معكم . هم أيضا مقاتلون أشداء
ومسلحون بالأصل وسينتصرون ويتحررون بأقل دعم منكم . خلصوا أمثال هؤلاء من
طغيان العاصمة أو عدوانية الجيران ، بغداد ، طهران ، دمشق ،
أنقرة ، الخرطوم ، أو أيا ما كانت . وأقيموا فى تلك الأماكن
القواعد العسكرية والمطارات التى تنطلقون منها للهدف الأبعد . لكن لا
تحتلوا هذا الأبعد من البداية . بالنسبة للعواصم المجرمة ، لا بديل
إلا القصف من الجو ، بالأسلحة التقليدية أو غير التقليدية ، اختاروا
ما يحلو لكم . وتستمرون فى هذا القصف حتى توجد مثل تلك القيادة ومثل ذلك
الالتفاف . عدا ذلك لا تفعلوا سوى مواصلة القصف . أو ربما لا بأس أيضا
بإضافة بعض الخبرات الإسرائيلية المستلهمة أصلا من تجربة الحضارة فى تخليص
العالم الجديد من الهنود الحمر ، كالحصار والأسوار والمعسكرات المغلقة
والأشرطة الأمنية العازلة ( فقط عيبها الواضح أنها أساليب عتيقة سابقة على
اختراع الحضارة لأسلحة الدمار الكتلى الحديثة الأكثر فعالية كفاءة ) .
باختصار ، التحديث وهم ( كيف تجاهلتم أصلا
احتمالا كهذا ؟ ! ) ، وها هى الديموقراطية أفرزت دولة شبه
دينية ودستورا شبه دينى ، والرهان هو فقط على طيبة وأريحية الشعوب
الشيعية لأنها مسالمة بطبعها أقرب للصوفية والهندوسية وثقافات الشرق .
ربما هذا صحيح فعلا ، لكنكم نسيتم أنهم أيضا جروا يوما تحت التحريض وراء
الخومينى . الحل دائما أبدا هو معايير أشد فى ضرب بؤر المروق وقطع الطريق
عبر العالم ، وبالأسلحة النووية تحديدا ، ثم إنزال الجيوش للأرض بعد
ذلك وليس قبله .
باختصار لكن أوضح : حين استخدمت أميركا الصدمة
والترويع shock and awe
استقبلها العراقيون بالقبلات والورود ، وحين استخدمت الديموقراطية
استقبلوها بالرصاص والتفجيرات . المسألة مسألة ثقة فى القائد وفى
هيبته ، وبدون قوة بطش هائلة ومستدامة لن تكسب أميركا قلوب ولا عقول أى
أحد إطلاقا !
باختصار ، التحديث وهم
( كيف تجاهلتم أصلا احتمالا كهذا ؟ ! ) ، وها هى
الديموقراطية أفرزت دولة شبه دينية ودستورا شبه دينى ، والرهان هو فقط على
طيبة وأريحية الشعوب الشيعية لأنها مسالمة بطبعها أقرب للصوفية والهندوسية
وثقافات الشرق . ربما هذا صحيح فعلا ، لكنكم نسيتم أنهم أيضا جروا
يوما تحت التحريض وراء الخومينى . الحل دائما أبدا هو معايير أشد فى ضرب
بؤر المروق وقطع الطريق عبر العالم ، وبالأسلحة النووية تحديدا ، ثم
إنزال الجيوش للأرض بعد ذلك وليس قبله .
باختصار لكن أوضح : حين
استخدمت أميركا الصدمة والترويع shock
and awe استقبلها العراقيون بالقبلات والورود ، وحين استخدمت
الديموقراطية استقبلوها بالرصاص والتفجيرات . المسألة مسألة ثقة فى القائد
وفى هيبته ، وبدون قوة بطش هائلة ومستدامة لن تكسب أميركا قلوب ولا عقول أى
أحد إطلاقا !
فقط أردنا وقفة سريعة أمام ظاهرة اسمها الجدل حول
الدستور ، باتت تشغل الجميع عبر العالم ، لكن ليس لها تفسير آخر سوى
ما قلناه !
…
هل تعرف ما هو الحل الحقيقى مع سنة العراق ، طبعا
بخلاف الحل النووى ؟ لماذا لا تجربون مثلا معهم طريقة إسرائيل فى الفرص
الضائعة مع الفلسطينيين ؟ اضربوهم واحتلوا أراضيهم وضعوهم فى السجون
وقتلوا منهم أكثر ما استطعتم . ساعتها سينسون شيئا اسمه وحدة
العراق ، وسيصبحون فى طليعة المطالبين ’ بالفيدرالية ‘ أو حتى
الانفصال عن الشيعة والأكراد . على الأقل لماذا دائما ترفضون أن تحققوا
للسنة ما يريدون ، هم أرادوها حربا أهلية ، وهى الآن قائمة بالفعل
تماما كما أرادوها وكما أشعلوها ، فاعطوها لهم . لماذا تفترضون أن
الأكراد والشيعة مسالمون ‑أو يجب أن يظلوا كذلك‑ على نحو مطلق مؤبد ؟ إن
مخزون ما عانوه تاريخيا على يد السنة هائل ، ومن فضلكم لا تهدروا طاقة
جبارة كهذه ، يمكن أن تساعد فى تخليص العالم من أشر شر عرفه عبر كل
تاريخه إطلاقا ، شر جراد يثرب . لماذا تكبحون الحرب الأهلية ؟
لن يحدث سوى أن سيطرد الأكراد العرب من كركوك أو يبيدونهم ويعلنون دولتهم
المستقلة المتطلعة للحداثة والتى ستكون نواة لكردستان الأعظم وقاعدة ستراتيچية
لأميركا بدلا من تركيا ودول الخليج الواقعة كلها تحت هيمنة الإسلام والجهاد
الآن ؟ لن يحدث سوى أن ستنطلق الميليشيات الشيعية لتلتهم ليس الزرقاوى
فقط بل كل أهل السنة والجماعة وينقذون أنفسهم من مذابح 14 قرنا أخرى
قادمة ، ثم بعد ذلك لكل حادث حديث مع طيبة أهل الشيعة ، إن كانت ثمة
حاجة لذلك . أو كما سبق وقلنا فالمعركة الحقيقية لم ولن تكون بين شيعة
وسنة ، إنما بين التقدم والتخلف ، والحداثة موجودة داخل السنة
( الحسين ، السادات ، الحريرى … إلخ ) ، كما هى
موجودة داخل الشيعة ( الشاه ، نورى العيد ، علاوى
… إلخ ) ، وأن الظلامية موجودة داخل السنة ( صدام ،
القذافى ، البشير … إلخ ) ، كما هى موجودة داخل الشيعة
( الخومينى ، بشار ، نصر الله … إلخ ) !
هل تعرف ما هو الحل الحقيقى مع
سنة العراق ، طبعا بخلاف الحل النووى ؟ لماذا لا تجربون مثلا معهم
طريقة إسرائيل فى الفرص الضائعة مع الفلسطينيين ؟ اضربوهم واحتلوا أراضيهم
وضعوهم فى السجون وقتلوا منهم أكثر ما استطعتم . ساعتها سينسون شيئا اسمه
وحدة العراق ، وسيصبحون فى طليعة المطالبين ’ بالفيدرالية ‘ أو
حتى الانفصال عن الشيعة والأكراد . على الأقل لماذا دائما ترفضون أن تحققوا
للسنة ما يريدون ، هم أرادوها حربا أهلية ، وهى الآن قائمة بالفعل
تماما كما أرادوها وكما أشعلوها ، فاعطوها لهم . لماذا تفترضون أن
الأكراد والشيعة مسالمون ‑أو يجب أن يظلوا كذلك‑ على نحو مطلق مؤبد ؟ إن
مخزون ما عانوه تاريخيا على يد السنة هائل ، ومن فضلكم لا تهدروا طاقة
جبارة كهذه ، يمكن أن تساعد فى تخليص العالم من أشر شر عرفه عبر كل تاريخه
إطلاقا ، شر جراد يثرب . لماذا تكبحون الحرب الأهلية ؟ لن يحدث
سوى أن سيطرد الأكراد العرب من كركوك أو يبيدونهم ويعلنون دولتهم المستقلة
المتطلعة للحداثة والتى ستكون نواة لكردستان الأعظم وقاعدة ستراتيچية لأميركا
بدلا