صدام حضارات أم ثقافات ؟ !

( الجزء الثانى )

Clash of Civilizations or of Cultures?!

(Part II)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART II | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Monday, July 02, 2007].

 

رائعة نجيب محفوظ الخالدة ’ أولاد حارتنا ‘

January 24, 2005, 11:01:13 PM التنزيل للتأكد من عدم إفساد الإعلانات أرسل الـ .rtf January 04, 2005, 8:39:26 PM صديق للموقع يفيدنا بوضعه النص الكامل لرواية نجيب محفوظ على موقعه January 09, 2005, 2:37:04 PM على الغشاء على هيئة ملفين .pdf ( يوجد له موقع مرآة هنا لكن الوثيقة مقسمة لثمانية ملفات .pdf . أما الموقع الأصلى الذى أخبرنا به فى البداية فى 9 يناير 2005 فلم يعد يشتغل على ما يبدو ) . الرابعة January 10, 2005, 12:50:22 AM ربما يفسد قليلا المتعة التى لا تقارن للرواية كون هذه النسخة حافلة بأخطاء البصم . من المحتمل ربما أن يكون أحد مشروعاتنا مستقبلا تصحيح هذه الملفات ، التى لا شك تعد الأولى من نوعها على الإنترنيت ، وجهدا مشكورا هائلا فى كل الأحوال .

 

Visit Our Memorial Page hypatia.egypt

This page, written in English and classically designed in April 7, 2000, was originally intended as a separate secular site.

20000407 Hypatia search and first design, 20000523 ‘final’ design; Monday, July 22, 2002 10:34 PM just very minor changes were done (the title hypatia.com, ‘site date’ of 19991202 and the new doc date itself all modified to match the first design date. After September 11, 2001 this might look like a kind of intellectual luxury and page just should be integrated here!

 

 November 8, 2002: In Turkey as in anywhere else, the leftists make themselves the ‘red’ carpet for Islamists to ascend to power! Breaking Entry: Islamist Turkey would enter the European Union. We call this an environmental disaster!

 October 22, 2002: A French court clears Michel Houellebecq. After September 11, simply, no immunity to any thought, especially religion, especially Islam, and no exclusion of reconsidering any thought, especially racism, especially extermination.

 October 4, 2002: Jerry ‘Muhammad the Terrorist’ Falwell and Pat ‘Muhammad the Killer’ Robertson strike back. BOTH!

 July 20, 2002: East Timor, Chechnya and now Morocco and Southern Sudan: A lot of signs about corrosion of the borders of Islamic World!

 

In Part I

 June 11, 2002: Fallaci papers prove to be a chain reaction!

Pervez Musharraf

 January 12, 2002: Pervez Musharraf: Big steps, great courage but not really extirpationist… or not yet?

V.S. Naipaul

 October 28, 2001: Nobel Prize Winner V.S. Naipaul’s theory of Calamitous Effect of Islam still ignites the Arab cultural world. Sometimes in the good sense of words!

An Allegory of Venus, Cupid, Folly and Time

 October 7, 2001: A whole new page on the concept of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of civilizations.

 January 16, 2001: In a galaxy far far away… before Huntington!

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘Heat cannot of itself pass from a colder to a hotter body’

‘Work can only be obtained from temperature differences between systems in contact with each other. When work is done, such systems tend to even out; and that loss of heat occurs in the form of entropy.’

‘The entropy of an isolated system not at equilibrium will tend to increase over time, approaching a maximum value.’

The second law of thermodynamics

—as the statement, originated and evolved, by Rudolf Clausius è

‘Every Roman was surrounded by slaves. The slave and his psychology flooded ancient Italy, and every Roman became inwardly, and of course unwittingly, a slave. Because living constantly in the atmosphere of slaves, he became infected through the unconscious with their psychology. No one can shield himself from such an influence.’

OLinkP2P Marshall McLuhan - The Medium is the Message Carl Gustav Jung

Contributions to Analytical Psychology (1928) è

’ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ‘

آية سورة التوبة الشهيرة باسم آية السيف والتى يفترض أنها نسخت معظم القرآن ( كتاب الإسلام المقدس ) وقد ظهر كله تقريبا قبلها ومنه بالأخص كل مسببات الكف عن قتال أى من غير المؤمنين بدين الإسلام ومدشنة أكبر حرب إبادة عبر العالم باسم العقيدة عرفها التاريخ الإنسانى بدأت باحتلال مكة ومتواصلة إلى الآن بلا توقف يذكر للقرن الخامس عشر على التوالى حتى نيو يورك وواشينجتون

استبعدت وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ظهرت قبل آية السيف وتوجد بالبقرة والأنفال ، هى والتالية بوحى من سيد القمنى روز اليوسف 3963 فى 28 مايو 2004 عن عقيدة الولاء والبراء كتاب أيمن الظواهرى الجديد ينقل بغير دقة عن ابن تيمية السياسة الشرعية ، أما آية السيف فبوحى من القرضاوى فى حديث مع الأهرام العربى 19 يونيو 2004 ص 46 ، واخرجوا المشركين قيلت بكثرة بمناسبة أحداث السعودية قبلهما بقليل ( للمزيد فى تفسير الآية وماذا نسخت بالضبط اقرأ فتاوى الشيخ بن باز مفتى السعودية )

’ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وبأنى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، [ وإلا فلن ] يعصموا دماءهم وأموالهم منى ‘

’ اخرجوا المشركين من جزيرة العرب …( أيضا : ) يا على إن أنت وليت هذا الأمر من بعدى فاخرج أهل نجران من جزيرة العرب …( أيضا : ) تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله ‘

محمد نبى الإسلام

—واضعا اللائحة التنفيذية لأكبر عملية تطهير عرقى فإبادة دينية ونهب للثروة إقليمية ثم عالمية شهدها التاريخ الإنسانى

’ جاء رجل إلى ابن عباس فقال : إن أرض الخراج يعجز عنها أهلها أفأعمرها وأزرعها وأؤدى خراجها ؟ فقال : لا . وجاءه آخر فقال له ذلك فقال : لا ، وتلا قوله تعالى : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر إلى قوله وهم صاغرون ، ثم قال أيعمد أحدكم إلى الصغار فى عنق أحدهم فينتزعه فيجعله فى عنقه ؟ ‘

أحد أقرب وأحب صحب رسول الإسلام الذى عينه أول مفتى الإسلام الأول ووصفه بحبره الأعظم ، يضع مزيدا من النقاط فوق الحروف محددا بجلاء لا لبس فيه أن استرقاق واستحلال جميع شعوب الأرض أو دونهما القتل ، هو كل ما يدور حوله الإسلام

فالإسلام ينهى المسلمين عن إعمار الأرض باعتباره فعلا مهينا ، فإذا رفض أهلها الرضوخ و’ الصغار ‘ يقتلون وتترك الأرض خرابا

تفسير الآية 29 من سورة التوبة طبقا لكتاب ’ الجامع لأحكام القرآن ‘ أحد المصادر الأكثر مرجعية فى تفسير القرآن والمعروف بتفسير القرطبى ç

’ احرقوا جميع الكتب . القرآن به كل شىء ‘

عمر بن الخطاب ليست فى secular e-texts ومن الذاكرة من الوثنية ( عن مكتبة الأسكندرية وما قد يشابهها ) ، وهو موقف طالما باهى به المسلمون محترفو الإسلام حق احتراف كبن تيمية فى كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم

’ سنلاحقها فى أرضها ، وسنغزوها فى عقر دارها ، حتى يهتف العالم كله باسم النبى ، وتوقن الدنيا كلها بتعاليم القرآن ، وينتشر ظل الإسلام الوارف على الأرض … عدتنا هى عدة سلفنا من قبل ، والسلاح الذى غزا به زعيمنا وقدوتنا وصحابته معه العالم … ولقد علموا أصدق العلم وأوثقه أن دعوتهم هذه لا تنتصر إلا بالجهاد ، والتضحية والبذل وتقديم النفس والمال … يعانق أحدهم الموت وهو يهتف : ركضا إلى الله بغير زاد ‘

حسن البنا ( مؤسس جماعة الأخوان المسلمين واسعة التغلغل عالميا والموصوفة إعلاميا ’ بالاعتدال ‘ و’ الوسطية ‘ )

بوحى من القمنى روز اليوسف 20040618 —كتاب الرسائل النص الأكثر كلاسية فى أدبيات الجماعة

’ ماذا تنتظرون ؟ الجهاد فرض عين والحور تنتظركم ‘

تنظيم القاعدة

—مخاطبا كل مسلمى العالم

’ الحضارة هى السيطرة على الطبيعة ‘

سيجموند فرويد

’ الحرب العالمية القادمة ستكون بين الإسلام والحضارة الغربية ‘

فرانكو زيفيريللى

—فى مطار الرياض ê

‘Culture is the thing to die for’

Foreign Affairs 19931201 Response, Printed Samuel P. Huntington

’ أوروپا عاهرة تبيع نفسها للعرب والمسلمين… وفرنسا أكبر دولة راعية للإرهاب الإسلامى فى العالم ‘

أوريانا فالاتشى ç

’ المسلمون أشد أمم العالم تخلفا ورجعية وضعفا وفقرا وجهلا ومرضا ‘

پرڤيز مشرف ç

’ المسلمون أشد أمم العالم تخلفا ورجعية وضعفا وفقرا وجهلا ومرضا ‘

مهاتير محمد ç

—وإن بمعنى أقرب لحسن البنا منه لبرڤيز مشرف !

‘We have to show our opposition to Islam and we have to, at times, run the risk of having unflattering labels placed on us because there are some things for which we should display no tolerance’

Queen Margrethe II of Denmark è

AlQuds AlArabi, February 23, 1998, page 3.

‘The killing of Americans and their allies, civilian and military, is a religious duty for each and every Muslim to be carried out in whichever country they are. [Every Muslim MUST] comply with Allah’s order to kill Americans and plunder their money whenever and wherever he [or she] find them.’

 فى سنة 1991 لم يكن المصريون قد قاموا بعد بأول هجوم إسلامى على تربة غير إسلامية منذ سليمان الأول قبل خمسمائة سنة ، وفجروا مركز التداول العالمى WTC بنيو يورك ( 23 فبراير 1993 ) . ولم يكن أسامة بن لادن قد انقلب من حليف لأميركا لعدو لها ، وأصدر إعلان الجهاد الشهير ( 12 أكتوبر 1996 ) ، مرجع التاريخ الأخير بيان مكتب رئيس الوزراء البريطانى 2001104 موجود أيضا مع صفحات NYTimes العادية لذات اليوم ومنها أيضا الترجمة أعلاه قبل تصحيحى لها . مقال الفورين أفيرز التالى كان فى http://63.236.1.211/articles/lewis1112.html موجود أيضا مع صفحات NYTimes العادية يوم 20010114 وحاليا موجود كاملا هنا أو أصدر فتوى لكل مسلم بـ ’ قتل الأمريكان وحلفائهم مدنيين وعسكريين ‘ ( الجهاد ) و’ نهب أموالهم فى أى مكان وجدهم فيه وفى كل وقت أمكنه ذلك ‘ ( الاستحلال ) ، تلك الفتوى الأكثر شهرة التى بثها من خلال صديقه عبد البارى عطوان ، ( 23 فبراير 1998 أى فى الذكرى الخامسة للغزوة المذكورة بالضبط ‑اقرأ نص الفتوى وأسماء الموقعين عليها ) . مع كل هذا وذاك خرجت مجلة ڤارايتى لا أعتقد سكريين إنترناشيونال لأنى تحدثت مع پيتر فيها ربما ؟ بخبر قصير به هذا الاقتباس المذكور أعلاه عن الموجه السينمائى الإيطالى فرانكو زيفيريللى يتنبأ فيه فى وقت مبكر حقا بأن الحرب العالمية القادمة ستكون بين الإسلام والحضارة الغربية ( وهى نفس الحقيقة التى بدأ يتنبه لها الغرب بعد ذلك بعامين ، وبالأخص من خلال مقال ساميول پى . هانتينجتون الشهير فى صيف 1993 ، الذى فجر البعد السياسى لمقالات عالم الأديان برنارد ليويس ، حتى وإن لم يصغها أيهما أبدا بنفس دقة كلمات زيفيريللى ) .

The New York World Trade Center during construction, 1970.

1970: The Highest Building in the World Under Construction!

القصة بدأت بأن قرر هذا الموجه ذو التاريخ المميز فى تقديم تاريخ الأديان فى السينما أن ينتج فيلما وثائقيا عن الإسلام وسافر إلى المملكة العربية السعودية بهدف الإعداد للفيلم . فى مطار الرياض فوجئ زيفيريللى بمصادرة شريط ڤيديو وثائقى عن فلورنسا كان يحمله معه فى حقيبته . السبب الذى أعطاه مسئولو المطار له أن بالشريط صورا لتماثيل عارية . قرر الموجه الإيطالى ركوب أول طائرة عائدا إلى بلاده لكن بعد أن أعلن فى ذات مطار الرياض أنه ألغى فكرة ذلك الفيلم عن الإسلام ، وأطلق من ذلك المكان تلك النبوءة المدوية الجامحة بل والغريبة على أسماع الكثيرين آنذاك .

WTC Under Attack, February 26, 1993.

February 26, 1993:

First Islamic Attack on Non-Islamic Soil in Five Centuries! ê

حسنا !

إذا كان ثمة سورة تنسخ كل القرآن فهى سورة التوبة ، وإذا ما كان ثمة آية تلخص كل الإسلام فهى ’ عن يد وهم صاغرون ‘ . لكن هذه ليست المشكلة الأساس . آيات كهذه لا تلخص كتابا ولا حتى عقلية قاطع طريق ما مجرم قالها ، إنما تلخص عقلية الاسترقاق والاستحلال ومص عرق الغير التى يشتغل بها العرق المسمى بالسامى برمته فى كل المنطقة ، ذلك منذ سرق موسى الذهب ومحمد القوافل وبارباروسا السفن ، حتى سرق ناصر القناة وصدام الكويت والأسد لبنان . ذلك إذ علينا أولا أن نعرف ما الذى يهدد الحضارة الإنسانية بالضبط حتى نعرف كيف نحاربه ، وعلينا ألا نخلط الأوراق ، فالاستعمار شىء والاستخراب شىء آخر . الأول شعوب متقدمة تقود العالم تقنية وتنمية وتكاملا جلوبيا ، والثانى استرقاق واستحلال وجراد متخلف يلتهم خيرات من هم أكثر تحضرا بمجرد أن يلوحوا له للحظة كمستضعفين !

رغم أن مشكلة زيفيريللى لا تبدو بالنسبة للأحداث الجسام التالية أكثر من مجرد سوء فهم تعيس ، ورغم أن المملكة السعودية ليست بحال من أقصى الدول تطرفا ولا من أدنى الدول الإسلامية تقدما ، إنما هى من دول قليلة منها قطعت وتقطع يوميا أشواطا كبيرة فى التقدم ، وأيضا رغم أن دولا أخرى كثيرة فى العالم الإسلامى قد تدهورت كثيرا أحوالها الاقتصادية والثقافية منذ ذلك الحين ، بل وبزغت ريچيمات إسلامية ’ عجيبة ‘ لم تكن تخطر على بال أو خاطر معظم الناس ، بما فى ذلك خيال زيفيريللى السينمائى نفسه ، إلا أن نبوءة المواجهة لم تكن مجرد نوبة غيظ أو فرطا فى الخيال فى حينها والواضح أنها تأكدت وبسرعة .

لا شك أن لدينا الملايين من ينامون يحلمون بالقضاء على الغرب أو منهم من يسمونه الشيطان الأعظم ويرفعون راية ما يسمى براية الجهاد ضده . ولا يكاد يختلف الكثير سواء شرقا أم غربا سواء متطرفا أم متسامحا ، أن الحروب القادمة ستحركها الصراعات الثقافية سواء بين الأديان ككل وبين العلمانية ، أو بين الأديان والمذاهب بعضها البعض ، حتى وإن كانت فى العمق كلها أو معظمها هى صراعات تخلف وتقدم مادية معتادة .

أيها السادة ، مبدئيا وفيما هو محور أساس سوف تستجليه هذه الصفحة ، أو قل امتدادا لما تلمسته بشى من الخجل صفحة الثقافة ، نقول باختصار شديد :

إذا كان ثمة سورة تنسخ كل القرآن فهى سورة التوبة ، وإذا ما كان ثمة آية تلخص كل الإسلام فهى ’ عن يد وهم صاغرون ‘ . لكن الصفحة الجديدة [ التى دشنت مع الأحداث التى سميت لاحقا بأحداث 11 سپتمبر ] ، وأيضا امتداد لما فى صفحات الموقع السابقة المذكورة أو غيرها ، سوف تشدد فى نفس الوقت أن هذه ليست المشكلة الأساس . آيات كهذه لا تلخص كتابا ولا حتى عقلية قاطع طريق ما مجرم قالها ، إنما تلخص عقلية الاسترقاق والاستحلال ومص عرق الغير التى يشتغل بها العرق المسمى بالسامى برمته فى كل المنطقة ، ذلك منذ سرق موسى الذهب ومحمد القوافل وبارباروسا السفن ، حتى سرق ناصر القناة وصدام الكويت والأسد لبنان . ذلك إذ علينا أولا أن نعرف ما الذى يهدد الحضارة الإنسانية بالضبط حتى نعرف كيف نحاربه ، وعلينا ألا نخلط الأوراق ، فالاستعمار شىء والاستخراب شىء آخر .

الأول شعوب متقدمة تقود العالم تقنية وتنمية وتكاملا جلوبيا ، والثانى استرقاق واستحلال وجراد متخلف يلتهم خيرات من هم أكثر تحضرا بمجرد أن يلوحوا له للحظة كمستضعفين ( غارات محمد نجحت فى سرقة العالم كله فى الواقع ، وليس فقط قوافل قبيلة أرستقراطية تسمى قريش ، أراد أن يطفئ نورها المتواضع بظلام ثيولوچى ميتافيزيائى جاهلى دامس لا حل له ) !

Month of the Inevitable Clash!

Come September:

The Heat Is on! è

(Exhausted? Just play music for that other inevitable ‘clash’!)

[Later in April 8, 2002 this New York Times photo won the Breaking News Photography Pulitzer Award].

 الدراسة الرئيسة لهذه الصفحة كتبت فى 16 يناير 2001 كأطروحة نواة لصفحة الجنس ، ثم كان الفضل لأحداث سپتمبر 2001 ، أن طرحت بقوة موضوع الحضارة ، وبالذات الخلط الشائع والمسمى ’ صدام الحضارات ‘ ( أو صراع الحضارات فى ترجمة أخرى تزيدها وزير الإعلام الكويتى السابق محمد سعد العجمى فيما أذكر اسمه يرى كلمة صراع أقرب لغويا للحوار من للمواجهة ، والواقع أنى أضفتها ‏الجمعة‏‏ ‏01‏‏ ‏فبراير‏‏ ‏2002‏ ‏06‏:‏06‏ ‏م‏ من أجل خاطر محرك البحث Google المدهش الذى يضعنى على القمة طوال الوقت منذ أكتوبر 2001 وتأكيدا قبل إخضاع اسم النطاق الجديد فى 22 ديسيمبر ، وها أنا أكررها جميعا : صراع الحضارات ليس صدام حضارات صدام الحضارات ليس صراع حضارات خلطا على خلط ) . وبالفعل ما كتب فى يوم 11 سپتمبر نفسه والأسبوعين التاليين فيها ، كان أول خوض متوسع نسبيا منا فى الشأن الإسلامى ، بالذات من خلال سر الخبرات الشخصية للكاتب الذى يقول أنه شهد أمام عينيه فى باحات جامعة أسيوط لحظات الميلاد الأولى جدا لكل حركات الإرهاب الإسلامى المعاصر هذه ، وأنه أدرك من لحظتها أن إسلام التكفير هذا هو أول إسلام متقن بمعنى الكلمة فى العصر الحديث ، وأنه سيتسيد سريعا بازار الأديان ما لم يحارب على غير أرضية دينية بالمرة ، أى علمانية خالصة ، وأن ليس السبب فى تلك القدرة أنه يحمل السلاح وغيره لا يحمل ، إنما لقوة المنطق وراء حمل هذا السلاح . من ثم نحن نفترض منك أن تكون قد قرأت هذا المدخل بالفعل قبل المضى فى قراءة هذه الصفحة . أبردنا إحدى الملحوظات حول هذا فى صفحة سپتمبر يوم 7 أكتوبر 2001 ، والذى بدأ فيه القتال ضد أفجانستان . إلا أننا سرعان ما اكتشفنا أنها خارجة عن سياق تلك الصفحة ذات الطابع السياسى المحض ، وأنها جديرة ‑هى والدراسة المذكورة لصفحة الجنس ، وهى أيضا صفحة أصبح لها طابعها المستقل‑ أن يصبحا نواة لصفحة جديدة مستقلة ، هى التى تقرأها الآن .

أما المقدمة المذكوره أعلى هذا الكلام فقد كانت أيضا مقدمة لصفحة الإبادة التى دشنت فى 18 ديسيمبر 2000 . هذه وتلك كانت جميعا نبوءات لما سوف يحدث فى 11 سپتمبر ، والذى كان نتيجة حتمية لصراع لا يعرف الحلول الوسط بين الحضارة والدين ، ولم يكن يحتاج منا أو من غيرنا لأى نوع من العبقرية للجزم به سلفا .

أى صدام حضارات هذا الذى يتحدثون عنه ؟ توجد حضارة واحدة فقط هى حضارة ما بعد الصناعة الأنجلو‑يهودية بقيادة أميركا . أما العرب والمسلمون فهم فضلات كونية لا تجيد حتى الزراعة ويعيشون عصور ما قبل الإقطاع . الصدام المطروح هو فقط أن تتقدم الحضارة وتطهر بقية الكوكب من سكانه الأصليين .

أحد الأهداف الجوهرية لهذه الصفحة هو تعميق النظرة للحضارة على أنها التقنية ، بمعنى فتح جبهةfrontier جديدة للتقنية زمانا ومكانا ، أو كما عرفها فرويد بإيجاز فريد ، السيطرة على الطبيعة . وبناء عليه لا يوجد فى عالمنا الراهن سوى حضارة واحدة هى حضارة ما بعد‑الصناعة الأنجلو‑يهودية التى ولدت فى أميركا ولا تزال تقودها حتى الآن . ويظل من أولويات هذه الصفحة المجادلة بأن الحضارة ليست أى شىء آخر بخلاف التقنية وتطبيقاتها المباشرة . ومن ثم محاولة إزالة الخلط المستمر بينها وبين الثقافة أو التراث أو ما إليها ( وهو خلط لا ينفرد به العرب بل تعززه آراء Guardian - Just What's Civilization? بعض مفكرين معروفين مثل بروديل ودوركهايم وهانتينجتون ، ناهيك بالطبع عن التعريف غير العلمى بالمرة الذى أورده دورانت فى مقدمة موسوعته قصة الحضارة ) .

بطبيعة الحال سوف تتكامل هذه الصفحة مع صفحة الثقافة ، بأن تتخصص هذه المذكورة فى تناول البعد الثقافى العربى فى حال تماسه مع مفهوم كلمة حضارة . كما ستتكامل مع جميع بقية الصفحات المذكورة ، وفى طليعتها صفحة حضارة ما بعد‑الإنسان التى تتحدث عن الحضارة التالية ، وكذا مع صفحة الليبرالية التى تتحدث عن وسائل حماية ودفع آليات التطور لمسيرة الحضارة . هذه الصفحات جميعا ستتكامل من أجل تقديم معالجة شاملة بدرجة ما لقضية كوكبنا رقم 1 دائما أبدا : التحضر !

‘Tribute in Light,’ New York, March 11, 2002.

March 11, 2002:

Phase II —The Light Is on! è

اعتبارا من 4 يونيو 2002 تقرر أن تكون هذه الصفحة واحدة من الصفحات التى لا تتاح إلا خارج الخط ، ذلك لاعتبارات تتعلق بمحتواها الذى قد يعتبره البعض صادما . بالتالى إذا كنت تقرأ الآن على الخط ، فلن تجد أسفل هذا الكلام أى من المحتويات المفترضة للصفحة . إذا أردت تنزيل المحتويات الكاملة لهذه الصفحات عبر مجوعة الملفات التى تضم كامل محتويات الموقع ( docs ، archive ، photos ، photos 2 ، photos 3 ، photos 4 ، …إلخ ) ، والقابلة للتشغيل خارج الخط ، ’ يتحتم ‘ MUST عليك أولا قراءة هذا التنصل disclaimer من جانبنا ، بدقة تامة ، والموافقة المطلقة عليه ، وتحمل كل ما يفرضه عليك من مسئوليات . هناك ستجد أيضا تفاصيل أكثر عن هذه الملفات ومحتوياتها وما قد يستجد عليها من ملفات أخرى .

تم إغلاق الجزء الأول من الصفحة بمدخل ضخم عن عودة الكاتبة الصحفية أوريانا فالاتشى من اعتزال دام عشر سنوات بكتاب عنيف ضد الإسلام بعنوان ’ الحنق والفخر ‘ ، وذلك فى 11 يونيو 2002 ، ليتم تدشين هذا الجزء الثانى منها بعيد أيام قليلة .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ) :

 

 15 يونيو 2002 : ’ محمد شخص يتقمصه شيطان الولع الجنسى بالأطفال ‘ demon-possessed pedophile . إذن ها نحن الآن فى طريقنا على الأقل لعاصفة جديدة من نقد الإسلام ، وطبعا من الدفاع المضاد الذى لا يستمع إليه أحد . نجم المعركة الجديدة سيكون القس چيرى ڤاينس من چاكسونڤيل ‑فلوريدا ، والرئيس السابق للطائفة المعمدانية الجنوبية للولايات المتحدة .

كما قالت النيو يورك تايمز اليوم ، فإن الهجوم الصريح على الإسلام بات مألوفا جدا فى الكنائس الأميركية ، بما فيها التى كانت تبشر سابقا بالتسامح . لكنها فى المقابل ترصد أن المحفل المعمدانى المقام على مدى الأسبوع المنصرم ، والذى وجه إليه الرئيس چورچ بوش رسالة خاصة بالساتيلايت صبيحة اليوم التالى لخطاب القس ڤاينس ( لاحظ أن غالبية المسلمين غربا وشرقا لا زالوا لا يعلمون حتى الآن حجم المشكلة الحقيقية التى هم فيها حاليا ! ) ، هذا المحفل هو حالة خاصة . السبب أنه الأشد تطرفا بين الكنائس الأميركية ، وصاحب تاريخ طويل فى الهجوم على اليهودية والمثلية الجنسية وما إليهما . وتوجيه مدافعه الثقيلة الآن للإسلام سوف يؤدى لتوابع ضخمة حسب توقعات الجريدة .

مما تشارك فيه ڤاينس مع ما يقوله الجميع هذه الأيام ، هو كون إله الإسلام لا يمكن أن يكون هو نفسه يهوه ( يقصد إله اليهودية ومن ثم المسيحية ) . فالأخير حسب قوله لا يمكن أن يأمرك بالتحول لإرهابى يحصد أرواح الأبرياء . أيضا يكرر القول الشائع الخاص بأن ليست كل الأديان متساوية ، وأن القبول بمبدأ التعددية الدينية لا يجب أن يشمل الإسلام ، الذى يجب أن يظل منبوذا كدين شرير لا يرضى بأقل من تدمير كل ما عداه . أما ما تفرد به فكان مسألة الولع الجنسى بالأطفال تلك ، والتى أسسها على زيجة نبى الإسلام الأخيرة من طفلة فى التاسعة من عمرها . وقال ناطق باسمه إنه لم يأت بشىء من عندياته ، وإن أقواله جاءت نتيجة بحوثه فى سيرة محمد كما يقرها ويقرأها المسلمون أنفسهم .

ربما هذا صحيح ، ونحن لسنا من المغرمين مثله بسير الأنبياء العطرة ، ويكفينا معرفة أنها جميعا بيوت زجاجية عطرة بنفس القدر من الداخل ، وتفوح رائحتها بمجرد أن يتراشق أتباع الأديان بعضهم البعض بالحجارة . لكن الصحيح أيضا أن قضية الاستغلال الجنسى للأطفال فى الكنائس الأميركية لا تزال مستعرة بنفس القدر بالضبط ، لدرجة أننا مللنا من متابعتها فى صفحة الجنس !

ملحوظة : لا أدرى لماذا تأتى معظم قصص الإسلام لهذه الصفحة بينما تذهب معظم القصص عن المسيحية لصفحة الجنس . المؤكد أن ثم الكثير مما يستحق أن يذهب بالإسلام لصفحة الجنس ، لكن يبدو أن دائما ما هو أهم عنه . فقط نأمل ألا يستشعر البعض أن ثم مؤامرة على الإسلام وراء هذا التمييز غير المقصود ! اكتب رأيك هنا

 

 20 يوليو 2002 : أخيرا قبلت حكومة السودان الإسلامية بحق تقرير المصير لسكان الجنوب ، ومعظمهم كما هو معروف من المسيحيين والوثنيين . هذا ما ينبئ به الاتفاق الذى وقع بينها وبين الحركة الشعبية لتحرير الجنوب ، ذلك برعاية أميركية ومن بعض الدول الأوروپية العلمانية كبريطانيا والنرويج . الاتفاق لم ينص صراحة على تخلى الشمال عن الشريعة الإسلامية ، إنما إعادة النظر فيها بما يفصل الدين عن الدولة ويلبى مطالب جميع السكان . لكن من المفهوم أنه ما لم تلغى الشريعة الإسلامية بالكامل من كل السودان خلال السنوات الست الانتقالية فسوف يختار الجنوب الانفصال . أو بعبارة أدق خلال السنوات الست الانتقالية ، الشمال هو الذى عليه أن يختار ما بين الانفصال أو الانضمام للجنوب العلمانى .

العرب والمسلمين خارج التاريخ من قبل أن يبدأ التاريخ ، فهل بدأ أخيرا خروجهم من الجغرافيا ؟ بعد أن وصلت خريطة العالم الإسلامى لأقصى اتساعها بالحروب التى شنها بيلل كلينتون فى البوسنة وكوسوڤو وماسيدونيا ، من أجل تمكين أسامة بن لادن من ابتلاع معظم البلقان ، ما نراه الآن هو تآكل متواصل فى أطراف هذه الخريطة : شرقا فى تيمور وشمالا فى الشيشان وجنوبا فى السودان وغربا فى المغرب والجزائر ، وها هى تلحق بها جميعا قبرص الذى تلوح بوادر تحرر شماله السليب باحتلال تركى إسلامى بغيض دام ثلاثين عاما أورثه الفقر والتخلف ، كلها ناهيك بالطبع عن انصهار المركز فى فلسطين .

إن حرب الحضارة ضد الدين لن تتوقف قبل تنقية العالم من بقايا حقبة الأديان البغيضة . إنها ’ الحرب ‘ ! الحرب التى طال كثيرا انتظارها ! الحرب الأعظم والأشرف فى كل التاريخ الإنسانى ! حتى لو أوقفها دونالد رامسفيلد ( وليس بوسعه أن يوقفها ) فلن توقفها أصوات كثيرة أقلها موقعنا المتواضع هذا !

فى ذات الوقت تحولت خطوة المغرب الخرقاء فى الاستيلاء على جزيرة بيريخيل إلى نيران عكسية ، حيث احتلتها القوات الإسپانية ، ولم تنسحب إلا بعد فرض جميع شروطها بالكامل [ لترجمة بعض من المهانة البالغة للحدث ، انظر عرض الصور فى صفحة الثقافة التى تراه مجرد إحياء من المغرب لأمجاد جمال عبد الناصر بذات طريقة الستينيات النمطية ] . ويبدو أن ملك المغرب الجديد قد احترف الخطوات الخرقاء ( هل تذكر ما فعله مع كولين پاول إبان الحرب السادسة ؟ ) ، ولعله يريد تأكيد انتماءه القرشى البالى عوضا عن الانتماء الحداثى المنزه عن جميع الشوائب لأبيه العظيم الراحل . ولا يبدو أن إقامة الأمير عبد الله لديه طيلة الشهور الماضية قد أسفرت عن تلقينه أية أشياء تخص حقائق الحداثة واتجاه التيار فى هذا العالم . ولعلها أيضا مناسبة جيدة للتذكير مرة أخرى بعزم القوى العلمانية فى شمال أفريقيا من أمازيغ ( تعنى أحرار ! ) وغيرهم ، على أن يلحقوا بالإسلام فيها ذات المصير الذى لقيه قبل خمسة قرون فى إسپانيا ، ولعل من مستجدات العام الأخير فى الجزائر أن لم يعد لحكومة الاحتلال كما يسمونها ، أية سلطات تقريبا فى مناطق الأمازيغ ، وأن اكتسبت حركة تحرير الجزائر من الاحتلال العربى دفعات كثيرة ضخمة مؤخرا .

الدرس المستفاد هنا هو بلا شك أننا بصدد تآكل متواصل فى حدود العالم الإسلامى . أقصى نقطة للشرق ( تيمور الشرقية ) تآكلت قبل عامين ، وأقصى نقطة للشمال ( الشيشان ) تآكلت بتأييد لم يكن ليحلم به أحد ، وذلك من كل العالم بعد 11 سپتمبر ، وكذا أقصى نقطة للجنوب فى السودان الاستوائية ، وفى الغرب فى المغرب والجزائر ، وها هى تلحق بها جميعا قبرص الذى تلوح بوادر تحرر شماله السليب باحتلال تركى إسلامى بغيض دام ثلاثين عاما أورثه الفقر والتخلف [ تابع لاحقا ] . دع جانبا بالطبع النار المستعرة فى نقطة المركز ( فلسطين ) بتراجعات مذهلة لقوى الظلام الدينية فيها . هذا أمام العزم الماضى لإسرائيل مدعومة بكامل الحضارة الغربية على فرض القيم الحداثية على المنطقة ، بعد أن استشرت بشدة وهددت الغرب نفسه بالهجرة أو بهجمات 11 سپتمبر . وكل هذا ليس إلا الخطوة الأولى فى مسيرة الألف ميل لتخلص الكوكب من آخر فلول حقبة الأديان البغيضة التى سيطرت بظلامها عليه لنحو ثلاثة آلاف عاما كاملة .

إنها ’ الحرب ‘ ! حرب الحضارة ضد الدين ! الحرب التى طال كثيرا انتظارها ! الحرب الأعظم والأشرف فى كل التاريخ الإنسانى ! حتى لو أوقفها دونالد رامسفيلد ( وليس بوسعه أن يوقفها ) فلن توقفها أصوات كثيرة أقلها موقعنا المتواضع هذا ! إن الخروج من الجغرافيا بدأ الآن ، ولا رجعة ، ليس بالضرورة كسيناريو تدريجى خضنا فيه من قبل ينتهى بعودة الدين ليثرب ، وتحرير الكعبة وإعادتها لمجد أيام طقوس الخصوبة والجنس الجماعى التليدة ، إنما بعاصفة كاملة شاملة كاسحة واحدة تحرق الأرض ومن عليها ، وهى قصة أخرى ! اكتب رأيك هنا

تحديث : 14 أغسطس 2002 : اليوم ، غير الحزب الإسلامى الحاكم فى السودان والمسمى المؤتمر الوطنى ، شعاره من ’ جهاد - نصر - شهادة ‘ إلى ’ سلام - وحدة - تنمية ‘ ، لعل الجنوب يقبله فى سودان علمانى موحد بعد ست سنوات . عامة نحن لا نثق كثيرا بالشعارات ، ولا نصدق أن البشر يتحولون 180 درجة هكذا .

يصدق ، لا نريد فى هذه الأجواء التفاؤلية المثيرة بث أية نغمات تشاؤمية ، لكن عامة رأينا الثابت أن قطع الطريق على الحضارة يوما ، جريمة لا ينفع فيها الندم ، وأيضا لا يجب أن تسقط بالتقادم ] .

[ تحديثات لاحقة تخص الشأن السودانى فى صفحة الجلوبة عن قانون سلام السودان ، وفى صفحة الإبادة عن الاتفاقية التى فرضها كولين پاول وتكرس مص حكومة الخرطوم الإسلامية لدماء سكان الجنوب ] .

تحديث : 12 مارس 2004 : انتفاضة مفاجئة لأكراد سوريا . تجدد فجائى أيضا للمظاهرات المسيحية المطالبة بتحرير لبنان من الاحتلال السورى . دستور عراقى جديد يمهد لتحرر الأكراد من الطغيان العربى والمرأة من الطغيان الإسلامى . تصاعد تحرر الأمازيغ فى المغرب والجزائر ، وتحرر المسيحيين والأفارقة والنوبيين والدارفوريين فى السودان ، والمفاوضات الحالية التى قد تفضى لتحرير شمال قبرص السليب تركيا وإسلاميا وفقرا وتخلفا [ تابع لاحقا ] . كذا لو أضفت بوادر قبول الجميع لخطة شارون لحصر الفلسطينيين فى قطاع غزة ، سترى أن خطوات تصفية الاستعمار ( العربى ‑من غيره ؟ ) تتسارع . حتى السعوديون أمراء ومثقفون يقودون تحديثا حقيقيا يمس صلب قضية الثورة الجنسية ممثلة فى البرنامج التليڤزيونى المحظور ’ الرئيس ‘ Big Brother . السؤال فقط هو مصر ، مخترعة ما يسمى بالتوحيد ، وحصان طروادة الكبير الذى عبر منه الإسلام والعرب لنهب وإظلام بقية العالم ، ولا يزالون ! اقرأ هذا التحليل بالأسفل ] .

 

Workers had cut out crosses and Star of David symbols in one beam of WTC, New York, some date after September 11, 2001.

Pic 200312/19HANG.html Once Again: World Elite Unite!

 4 أكتوبر 2002 : خبطتان فى الرأس توجع . هذا ما يصف حال مسلمى أميركا اليومين الأخيرين . پات روبرتسون وچيرى فالويلل يضربان معا ! وبالمناسبة ليست هذه المرة الأولى التى يضربان فيها معا ، فقد سبق لهما هذا فى فبراير الماضى وغطيناه فى حينه ( إرجع للوصلتين المذكورتين فى الجملة السابقة ) .

ضجة كبيرة أثارتها حلقة الأمس من برنامج ’ 60 دقيقة ‘ من شبكة سى بى إس . فيها قال فاللويل ببساطة ’ محمد إرهابى ‘ . ضجة أكبر أثارتها سلسلة حلقات برنامج هانيتى آند كولمز فى شبكة فوكس الأميركية على مدى الأسابيع الأخيرة ، والتى استضافت فيها القس پات روبرتسون . فيها قال على نحو أبسط ’ محمد قاتل ‘ . على أن رد الفعل المضحك هو الذى جاء من الهيئة المسماة مجلس العلاقات الأميركية‑الإسلامية . هذا الأخير بدأ اليوم حملة ضخمة لوقف قرار الحكومة الأميركية بمنح هيئة القس المدعوة ’ عملية البركة الدولية ‘ Operation Blessing International نصف مليون دولار ، ضمن أول دفعة يطبق عليها برنامج ولاية بوش الجديد بدعم الجمعيات الدينية .

ما قاله فالويلل كثير ، لكن ما قاله روبرتسون أكثر . لكن آدى حال الدنيا ، والحكاية أولا وأخيرا حكاية حظ ، وما فيش شهرة أكتر من شهرة ’ 60 دقيقة ‘ ، أو جايز سى بى إس بيتعتبر فالويلل مؤدب شوية عن روبرتسون ( الحقيقة هذا ليس صحيحا هذه المرة . هو كان كذلك فى حديث فبراير ، لكن يبدو أنه لم يكن قد قرأ كثيرا بعد عن الإسلام آنذاك ! ) . على كل حال يظل من أبرز ما قال روبرتسون تلك العبارة التى سرت الآن كما النار فى الهشيم بالذات فى الإنترنيت ، وإن عدلت قليلا أحيانا لتصبح لقبا تتداوله المواقع والدردشات المختلفة Muhammad the Killer! . مما قاله أيضا ’ هذا الرجل متعصب متوحش العينين . إنه ساطى robber وحراب brigand ( يقصد غالبا نديم الاستيلاء على القوافل المكية عندما حل القحط بيثرب ) . من الخطل أن يقال إن هؤلاء الإرهابيين يحرفون الإسلام ، إنهم ينفذونه لا أكثر ‘ . ’ هذا الرجل كان قاتلا ‘ . و’ التفكير بأن هذا دين مسالم ليس أكثر من تزوير صريح . الإسلام نصب كامل من القمامة العفنة ‘ . ’ إنه دين تجار العبيد ‘ . و’ القران سرقة محددة جدا للاهوت اليهودى ‘ …إلخ .

المدهش أن الموضوع برمته يبدو كمجرد خناقة على الفلوس ، والمجلس الإسلامى المذكور يحاول ابتزاز الحكومة الأميركية للحصول على بعض الأموال ، رابطا بين توقيت إعلان المنح وتوقيت إذاعة المقابلات التليڤزيونية . والدليل على ذلك ببساطة أنه لم يرد من حيث المحتوى على كلمة واحدة مما قاله روبرتسون ، والأهم أنه لم يهتم إطلاقا بما قاله فاللويل لأنه لا يعض رغيفهم !

أموال دافعى الضرائب يجب أن توجه لمحاربة الأديان ، كل الأديان . هذا هو الشكل الوحيد الذى يمكن فهمه لعلاقة الدين بالدولة .

موضوع فلوس الحكومة للهيئات الدينية قديم ، وليس من بنات أفكار بوش أو آشكروفت كما قد يتبادر لذهن البعض . منذ 1996 والكونجرس خفف بالفعل القواعد على منح النقود للجمعيات الدينية لخدمة الفقراء . وقيل فى هذا أنه ليس خرقا للا‑دينية الدولة كما ينص دستورها ، إنما لأن الجمعيات الدينية هى الأكثر خبرة وكفاءة فى رعاية الفقراء ، وكل ما تفعله الحكومة هو تدعيم تاريخها الطويل القائم فعلا . مع ذلك لم يكن المشروع ناجحا جدا ، وقليلون هم من تقدموا لطلب هذه الأموال فى السنوات الأولى لتطبيقه ، كما قررت النيو يورك تايمز يوما . ما فعله بوش وأشكروفت أن توسعوا فى المشروع ، نزعوا عنه الحياء وشبهة عدم الدستورية القديمين ، ضخوا به أموالا أضخم ، بل وأعطوه قليلا من الصبغة السياسية . وناقشنا مرارا التوجه الدينى العام لولاية بوش خلال فترة الانتخابات فى صفحة الجنس ، وبدءا من 11 سپتمبر 2001 لم نعد نهتم كثيرا بهذا التوجه ، ليس فقط لأن أحداثا جساما اكتسحته ، أو لأنه بات جزءا من مشروع أكبر حضارى شامل لإنقاذ العالم من خطر الإسلام ، إنما لأن الخطاب الحكومى المسيحى نفسه انزوى كثيرا ، وحل محله خطاب حضارى حقيقى لا يمكن للمرء إلا أن يرحب به . لطالما علقنا فى هذه الصفحة على كل رجل دين مسيحى هاجم الإسلام ، وكانت مذهبنا التقليدى يذهب دائما للكلام عن البيوت الزجاجية وأشياء من هذا القبيل . وقطعا ليس عندنا أفضلية لدين على آخر ، فكلها وبال فى وبال . حتى إننا لم نتسامح كثيرا مع الدفع المسيحى بأن المسيحية ليست دينا ، بل مجرد أسلوب حياة روحانى على طريقة ديانات الشرق ، محاولا أن ينأى بها عن أزمات الحاضر ، بل دون أن ينكر دورها فى كوارث الماضى . وقلنا إن ما يفعله الكهنة المسيحيين بمؤمنينهم لا يختلف كثيرا عن فكرة الحلال والحرام اليهودية‑الإسلامية ، وما قاله رسولهم پولس عن كون كل الأشياء تحل ، لكن ليس كلها توافق ، هو أبعد ما يكون عن التطبيق العملى لمسيحية ما بعد فتح مكة ، أقصد فتح روما ، فترة دين السلطة لا دين العبيد ، فترة كان لا بد أن يصبح للمسيحية فيها شريعة لا تفضل شيئا عن شريعة اليهودية أو شريعة الإسلام ، وأن ’ النيرڤانا ‘ ترف لا تقوى السلطة الدينية على التسامح معه ، تماما كما نرى محاربة الإسلام الحق للتيارات الصوفية .

نعم ، لا يصح إلا الصحيح . لكن تعريف التخلف أنه يصح ببطء !

لا جديد إذن من حيث الثوابت العلمانية ، كل الأديان هراء واختلاق لدجالى عصور الجهل ، وفصل الدين عن الدولة يجب أن يكون حاسما ولا يجب التسامح معه تحت مسمى ، محاربة الشيوعية يوما ، أو محاربة التطرف الإسلامى الآن . وأموال دافعى الضرائب فى أميركا وغير أميركا ، يجب أن توجه فقط للهيئات النظيفة من شبهة التدين . أيضا لا يزال لا يعجبنا أن يأتى التنوير كاسح الأثر عن الإسلام من قساوسة مسيحين هم غارقين بدورهم فى مستنقع الخرافة ، وبالذات فالويلل وروبرتسون ذوى الهلاوس سيئة السمعة عن العلم والعلمانية والمثلية والمرأة وكل شىء ( ندعوك بشدة لزيارة هذا الموقع الطريف بالغ الذكاء ، الذى يتحداك أن تفرق بين أقوال الثالوث الأقدس لزعماء العالم المعاصر فالويلل روبرتسون بن لادن ! ) .

الموقف الصحيح أن تقوم الحكومات فى كل العالم بمساندة التنوير العلمانى ، والعلمانى فقط ، ماديا ومعنويا ، فى المدارس ووسائط الإعلام ، وكل شىء . منذ 11 سپتمبر وكل صباح نصحو لنكرر القول الساداتى المتفائل ، أن لا يصح إلا الصحيح ، ويوما ما لا نعتقد أنه بعيد سنرى حكومة أميركا كما حكومة السعودية كما حكومة مصر ، تقوم بالأشياء كما يجب أن تكون . على الأقل هم يعلمون حاليا أن البديل الدينى خطر للغاية و’ ليس خيارا ‘ ، إن استعرنا كلمة بوش التقليدية عن السكوت على بن لادن وصدام حسين ومن إليهم !

نعم ، لا يصح إلا الصحيح . لكن لا يجب أن ننسى أن تعريف التخلف أنه يصح ببطء ! اكتب رأيك هنا

تداعى رقم 1 : تذكرت اليوم سلسلة أعمدة صلاح منتصر فى يوليو 1997 التى لخص فيها استفتاء لمحررى مجلة فوكاس ، حول أهم الاختراعات . لم آخذ الموضوع فى حينه بجدية شديدة ، ليس لأن خلاصته ’ الاختراعات مائة أعظمها التواليت ‘ كانت تذكرنى بكتاب شهير مصريا من ترجمة أنيس منصور بعنوان ’ الخالدون مائة أعظمهم محمد ‘ . أنا لم آخذ الموضوع على محمل الجد لسبب آخر تماما لا يتعلق بالجد والاستهزاء بالتواليت أو بغير التواليت ، إنما تحديدا جدا لأنه لم يتطرق بالمرة لا فى رقم 1 ولا رقم 100 ، لأعظم الاختراعات جميعا بالفعل : النقود !

ربما يغضب هذا الكلام يسوع المسيح أيضا ، لكنه ببساطة الحقيقة . نعم ، النقود أعظم الاختراعات إطلاقا . إنها نقلت الإنسان لمستوى لم تعهده من قبل الحياة البيولوچية للكوكب ، لقد أصبح ولأول مرة لكل شىء معادل رقمى . لقد استوردت إلى النطاق domain الإنسانى من نطاق التجريد ( فوق‑الإنسانى ، أو حتى فوق‑البيولوچى لو شئت ) شيئا يعادل فى الأهمية اختراع اللغة نفسها !

لطالما كنت أسأل ما العيب فى أن تقيم التضحيات بالنقود والحب بالنقود وكل شىء بالنقود . حتى لو لم يطلب الطرف الآخر هذه النقود ، لماذا نرفض أن نقول ساعتها أنها قدم تضحية بقيمة كذا ، لكننا نحرص على أن نرد له ’ المعروف ‘ يوما بما يساوى هذه القيمة . النقود هى التى ’ كممت ‘ quantify كل شىء ، الأشياء الجيدة بقيمة كمية عالية ، والأشياء البخسة بقيمة كمية بسيطة . لحسن الحظ أن لدينا الآن هذا الشىء الذى يعبر عن قيمة الأشياء بصرامة باردة . لو لم تكن قد توصلت البشرية لهذا الاختراع الفذ لما كنا نرى مثلا الأكفاء يحتلون المكان المناسب ، وهكذا . وطبعا هذا ’ التكميم ‘ كان الفاتحة لكل إنجازات عصر الصناعة ، وإلذى لولاه لظللنا نعيش عصر المقايضة والحياة الريفية البدائية . وهو مثلا الفارق الذى قتل بحثا كتاب فالاتشى وكلمة آرثر ميللر لها بين أميركا وأوروپا ، حيث تجاوزت الأولى بمراحل فكرة أن ثم أشياء تسمو فوق التكميم quantification ، بينما تضحك الثانية على نفسها بالأوهام والشعارات ، ومن ثم فقدت كل علمائها وفنانيها ومواهبها وعقولها البارزة فى طائرات عابرة للأطلنطى !

اليوم أتذكر هذا لأن خناقة واشينجتون كانت كلها مجرد خلاف على القيمة الكمومية لهذا الدين وذاك الدين ! ] .

Chagall's 'The White Crucifixion' (1938).

Chagall’s The White Crucifixion (1938) Intended as a Metaphor for the Suffering of the Jews. Couldn’t Also Be a Forecast of the Christian-Zionist New Coalition?

تداعى رقم 2 ( ودون التعارض مع التداعى رقم 1 ! ) : وأنا أتصفح بقية موقع مجلس العلاقات الأميركية‑الإسلامية ( كير ) ، لم أتمالك نفسى من الضحك على تفاهة الأوهام التى يعيش فيها هؤلاء الناس . يدعون الزوار لشكوى روبرتسون للسكرتارية ( الوزارة ) المختصة ، ويستخدمون الإنترنيت فى جمع التقارير عن التميييز ضد المسلمين …إلخ …إلخ . ضحكت لأنى تذكرت قصة تأسيس جمعية مسيحية فى يونيو الماضى بعنوان أجمل وأصرح كثيرا من اسم المؤسسات الإسلامية فى الغرب : ’ الوقفة من أجل إسرائيل ‘ . موقعهم على الإنترنيت الذى يحمل نفس الاسم Stand for Israel خطط للوصول فى غضون شهور بل اسابيع ، بحملاته المناصرة لإسرائيل لمليون رسالة إليكترونية فى المرة ، وليس عشرات أو مئات . هذا ليس لب الموضوع إنما كون أن لا تلون ولا تزييف ، وطبقا للنيو يورك تايمز موقف الكليروس المسيحى من اليهود واليهودية والمسمى بمعاداة السامية ، لم ولن يندثر بين يوم وليلة . إنهم ببساطة لا يحبون اليهود إنما يحبون إسرائيل ( أى المعنى الحضارى للكلمة ، وربما يفيدك أن تقرأ مفهومنا نحن لمعاداة السامية الذى يستثنى اليهود من أن يكونوا بعد ساميين ) ، من مجلة النيو يورك تايمز تالية الذكر لكن لدرجة أنهم لم يعودوا يتحدثون عن المجئ الثانى وإيمان اليهود بالمسيح ، إلى آخر هذا الهراء ، إنما يتحدثون بلكنة علمانية شديدة عن العثور على ’ حليف للأمم الحرة ‘ !

A go-go bar sign, Pattaya, Thailand, June 2003.

200306/20THAI.html Modern Times Segregation —or Muslims Not Allowed:

Dual Life Not Welcomed in Thailand’s National Industry No. 1!

 سياسيا ، ما يعنى هذا اليمين المسيحى بالمقام الأول هو القيام بتحول تاريخى لليهود وكل أنصار إسرائيل من غير اليهود ، من اليسار الديموقراطى إلى اليمين الجمهورى . وقال عراب هذه الجمعية رالف رييد چونيور رئيس الحزب الجمهورى فى ولاية چورچيا والمدير التنفيذى السابق للائتلاف المسيحى Christian Coalition ، قال عن هذا التحول ’ سوف يصبحون ظاهرة جمهورية ‘ ، يقصد أنه سيكون أصلد وأمتن قوى اليمين الأميركى فى تاريخه كله ، وليس هذا بمستغرب ونحن نرى اليمين الإسرائيلى لا يقود فقط اليمين الأميركى ، بل كل يمين العالم .

نعم : أن يا صفوة العالم اتحدوا ! من الآن فصاعدا سيصبح اللا تسامح موجها فقط فى مكانه الوحيد الصحيح : العرب والمسلمين .

القصة مهداة لكل من يتخيلون أنهم يحسنون صورة الإسلام فى الغرب . قلنا لهم من قبل Just SHUT UP! ، وقلنا لهم فى السياق نفسه إن أية محاولة لمزيد من شرح الإسلام ليست فى صالحه ، لأنه ببساطة ، ومنذ 11 سپتمبر ، الإسلام بات مقروءا جدا مكروها جدا !

كذلك اليوم ننصحهم حاولوا تعلم أى شىء . حتى اليمين المسيحى الذى نسخر منه بقسوة نحن العلمانيين ، ونراهم ضيقى الأفق مهوسين ، ها هو يثبت أولا أنه يمكن أن يكون صاحب رؤية شاملة ما ، بل ثانيا رؤية بها الحد الأدنى من الواقعية والذكاء ، بل وحتى العصرية والتحضر بدرجة أو بأخرى . أما أنتم فأقصى ما يمكن أن تقولونه إن انحياز أميركا لإسرائيل هو مبرر ما فعله بن لادن ، وبعمى مهول لا تحسون أنكم تضعون أنفسكم فى أقسى موقع للإدانة أولا بالاعتراف بجرم بن لادن ، وثانيا بنسبته لأنفسكم . العمى ليس فقط فى أن الغرب لا يقبل أى تبرير للجريمة ، الجريمة جريمة ، لا جريمة تبرر جريمة ( فكرة پروتستانتية ربما ، ذمية يعنى ، ولذا لعلكم لم تسمعوا عنها ! ) ، إنما فى أنه لا يقبل أى تبرير لمعارضه معبوده الأول ، جبهة الحضارة الأكبر فى التاريخ المعاصر ، التى تحرر البرارى من سكانها الأصليين ، قدس أقداس الحضارة وحامية حماها ورافعة لواءها : إسرائيل !

نملأ الدنيا صياحا ضد الحلف الپروتستانتى‑اليهودى ، وننسى أننا أنفسنا حلف مسلم‑أرثوذوكسى . الفارق أن الأول تقدمى حضارى والثانى تخلفى ظلامى . الفارق الآخر وإن أقل أهمية أن الأول حلف ستراتيچى سيدوم للأبد بينما نحن سنذبح الأرثوذوكس عند أول ناصية !

برضه لسه فيه حتة حازقانى ، تخص ملايين الأمثلة للمعايير المزدوجة التى يعج بها العقل العربى وذكرنا أمثلة منها فى صفحة الثقافة أو غيرها : نملأ الدنيا صياحا ضد الحلف الپروتستانتى‑اليهودى ، وننسى أننا أنفسنا حلف مسلم‑أرثوذوكسى . المشكلة الحقيقية ليست فى تكوين أحلاف . المشكلة مشكلة المحتوى : الفارق أن الأول تقدمى حضارى والثانى تخلفى ظلامى . الفارق الآخر وإن أقل أهمية أن الأول حلف ستراتيچى سيدوم للأبد بينما نحن سنذبح الأرثوذوكس عند أول ناصية !

خلاويص ، ولا نقول كمان ، على رأى نيللى . بلاش نيللى ، علشان مسيحية . على رأى شريهان التى نتمنى لها الشفاء : مرة تانية عشان البيه ، بيفهم بالتقسيط ! ] .

[ فى ديسيمبر 2002 اختارت مجلة النيو يورك تايمز التحالف المسيحى‑الصهيونى ، كواحد من أعظم ’ أفكار 2002 ‘ . تابع القصة فى صفحة الثقافة ] .

[ فى 27 مايو 2003 عممت النيو يورك تايمز قصة عن تصاعد المد التبشيرى المسيحى بين مسلمى أميركا ومن ثم العالم ، كلها تحمل أصداء كلمات رجال الدين المشاهير المذكورة هنا أعلاه أو آنفا أمثال فالويلل وجريهام . الستراتيچية الأساس فى هذه الحملات الارتدادية تقول : نعم فى القرآن كلمات طيبة ، لكنها الطعام الذى يدس فيه السم . المسيحية ستمنحك نفس الطعام لكن بدون سم . طبعا هم موش فاهمين حاجة وإن زى ما قلنا يوم 11 سپتمبر إياه إن فيه إسلام لم يكتمل ، وإسلام مكتمل ، وإسلام انتقص من جديد . الإسلام المكتمل هو فقط ما بين غزو مكة وقبل موت النبى ، وهو الإسلام الوحيد الصحيح . هذا ليس به أى طعام ، فقط كله سموم . ما علينا ، الكلام عن المسيحية سقيم ومثير للغثيان أيضا ، وإن كان سموم من نوع آخر . وزى ما أنت عارف السموم عند الشباب نوعين : منشطات ومخدرات ! ما علينا ، الجديد فى القصة حاجة واحدة إنهم فهموا كمان حكاية الحلال والحرام والحسنات تذهبن السيئات : أنت تصلى to get points وليس to communicate with God . أما المهم فى القصة فهو برضه حاجة واحدة : الخطوة القادمة هى نقل مقار الدعوة إلى أمام مساجد بغداد ! ] .

 

Sari nightclub Islamic bombing, Kuta, Bali Island, Indonesia, October 12, 2002.

Sari nightclub, Kuta, Bali Island, Indonesia, October 13, 2002, the day after.

Just Another Ground Zero!

 16 أكتوبر 2002 : منتصر الزيات شخص إسلامى ذو مذاق فريد . كلهم كئيبون ثقيلو الظل ، تكرههم بعد خمس دقائق ، لكن الأخ الزيات لذيذ ممتع يجبرك على على سماعه حتى آخر قطرة من عمرك . هذا ما حدث معى اليوم فى برنامج البى بى سى العربية ( الإسلامية ربما أدق ، حتى وإن كان خليل فهمى مضيف هذه الحلقة أحد تلك القلة غير المتأسلمة فى المحطة ! ) الأسبوعى ’ العالم منتصف الأسبوع ‘ . الكلام كان بمناسبة انفجار الملهى الليلى المسمى سارى بجزيرة بالى الإندونيسية قبل أربعة أيام . والذى أودى بحياة نحو 200 شخص معظمهم من الأستراليين ، وهو أكبر عدد للضحايا فى ضربة إسلامية مباركة منذ 11 سپتمبر 2001 .

بالأمس كان الشيخ صباح الأحمد الجابر رئيس وزراء الكويت بالإنابة يصف فى مقابلة صوتية بذات المحطة الجندى الأميركى الذى قتله أتباع تنظيم القاعدة فى جزيرة فيلكا بالشهيد ، نعم هى نفس الكلمة التى يستخدمها الفلسطينيون . لكن تعالوا نرى ما قاله منتصر الزيات اليوم .

فى البداية وصف القاعدة بأنها ’ هاجس ‘ يقوض منام أميركا ، ثم سرعان ما ناقض نفسه ( أو جايز أنا موش فاهم ) فى ذات الجملة ليعرج على نظرية المؤامرة ، ويقول إن أميركا تبات وتصحو تقول القاعدة وراء كل مصيبة ، فقط كى تستغل هذا من أجل مزيد من التدخل وقمع الحركات الإسلامية . سيبك من دى . بعد شويه افتكر إن نظرية المؤامرة إهانة لأولى العزم من أمثال ’ الشيخ ‘ أسامة بن لادن ( بالمناسبة بعض سادة البى بى سى ، لا تقوى ألسنتهم على نطق اسم الرجل مجردا من لقب شيخ ، طبعا دعوة وجهاد فى الحياة الدنيا ، وتجنبا لسوء المآل فى الحياة الآخرة ) . فقال كلاما واضحا جدا : القاعدة لم تنفذ عملية ’ تلك الجزيرة ‘ . إنها مشغولة بصراعها المحورى ’ الأساس ‘ ( هذه لغته العربية ) ، وبحربها ضد الولايات المتحدة ، باعتبارها رأس قوى الاستكبار الصهيونى والصليبى فى العالم . وعندما ذكره المضيف بموقف استراليا شديد التأييد للمواقف الأميركية قال : استراليا أقل شأنا من أن يتعرض لها تنظيم القاعدة ( ملحوظة : هذا البلد قليل الشأن الذى لا يتجاوز سكانه العشرين مليونا ، ناتجه القومى الإجمالى نصف تريليون دولار ، أى ما يعادل كل الدول العربية مجتمعة ! ) . كل الأمر أن القاعدة باتت مصدر إلهام للكثير من الحركات الإسلامية . القاعدة تكسب كثيرا بالحماقات الأميركية ، حيث تهب الشعوب والحركات كما حركة جيش عدن‑أبين الذى فجر ’ الفرقاطة ‘ الفرنسية ( يقصد ناقلة الپترول ) . ثم لم ينس أصله المصرى ، وكيف يفعل ومصر بكل جدارة أصل كل الأصول ( فى الكوارث بس ! ) . ضرب مثلا بقتل سياح الأقصر بالجملة فى معهد حتشبسوت فى التاريخ على مسئوليته نوڤمبر 1997 ، فقد فعلتها مجموعة من منتسبى الجماعة الإسلامية ، لكن الجماعة نفسها أدانتها وتبرأت منها . هذا ما حدث فى بالى ، وهو يصدق ’ الشيخ ‘ أبو بكر ( يقصد أبو بكر با عشير شيخ الجماعة الإسلامية الإندونيسية ) ، حين يقول إنه غير مسئول عنها . بصراحة ، فكرة ! فكرة ما تجيش إلا من محامى شاطر : تحرض الشباب سنينا ، ثم حين يفعلون ما أمرتهم به ، تقول إنه كان مجرد تحريض !

المضيف فهم أن برنامجه تحول منبرا للتحريض المباشر على الإرهاب ، وأن ضيفه يتحاشى إدانة أى إسلامى . فأصبح الزيات أكثر مباشرة ، وقال إنه لا يستطيع تخطئة من يفعلون ذلك ، فهناك الخطأ الأكبر والمظلمة الأكبر ، أميركا والغطرسة الأميركية ، التى تلام على كل شىء . المضيف البائس الذى لا شك أنه يعرف أنه مختلف بعض الشىء عن جمهرة أتباع التنظيم العالمى للأخوان المسلمين من زملائه فى إذاعة الخير والبركات ومفاتيح الجنة بى بى سى ، اكتشف أنه فى وضع لا يحسد عليه . وجد نفسه وقد قدر للمارشال الزيات أن ينفرد بحلقة كاملة من البرنامج . فالرأى الأسترالى الوجيز كان مسجلا سلفا ولا يملك التعليق ، وحتى الرأى الإندونيسى الإسلامى المؤيد كان بخط هاتفى ردىء واستبعد من البرنامج . حاول تنبيه ضيفه الوحيد هذا لأن تلك الأفعال تتسبب فى معاناة شديدة للأقليات الإسلامية . هنا خلعت كل القفازات ، ورفع عنه چنرال منتصر الزيات أركان حرب المعسكر الخلفى ’ للشيخ ‘ أسامة بن لادن ، ولا أحد سوى الشيخ بن لادن إماما وزعيما ( حتى الشيخ أبو بكر ) ، رفع عنه كل الحرج وأراحه من ارتباكه وانطلق ليقول كل الخطط والنوايا فى صورة توجيه تنظيمى عاجل ورسمى النبرة : من منطلق الحب للحركات الإسلامية التى ننتسب إليها ، نتمنى من أخواننا فى كل مكان ضبط النفس . لا داعى للحركات العشوائية . نريد استجماع القوى بشكل فعال ومؤثر . نريد ضربات ’ موثقة ‘ وموجعة ولمن يستحق ( استخدام غريب شوية لكلمة ’ موثقة ‘ ، لكن أكيد وراءه ما وراءه ، حاجات يفهمها يعنى محامين الجماعات الإسلامية بينهم وبين بعض ) . وطبعا لم ينس أن يحدد بسرعة ’ من يستحق ‘ هذا ، وكأننا لم نفهمه بعد كل هذا ، بأنه السياسات الخرقاء الحمقاء الظالمة لأميركا ضد الشعوب العربية والإسلامية ، فقد كان وقت البرنامج قد انتهى فعلا .

ألم أقل لكم إن منتصر الزيات شخص لذيد ممتع . ده حتى دافع عن ضوضاء ميكروفونات المساجد فى قلب مدن الغرب وقال دى ’ مشاعر ‘ ، ثم قال ما معناه نحن لا نقتل المسيحيين عندنا فكيف لا تعطونا مثل ذلك الحق ! كريم وإلهى ! يا شيخ يلعن أبو كل قوانين التلوث ، ما هى قوانين وضعية ! بس بينى وبينك ، موش ألذ برضه من إللى لسه بيقولوا إن الموساد عمل كل حاجة ، وبن لادن ما عملش حاجة ! وموش ألذ من بتوع الغرب إللى لسه بيتكلموا عن التسامح وحوار الأديان ! حاجة واحدة بس موش متأكد منها : هل ’ الشيخ ‘ أسامة بن لادن زعلان فعلا من ’ العمليات العشوائية ‘ ، ولا هو من عنديات الناطق باسمه بدون تعيين سعادة الأڤوكاتو منتصر الزيات ، عملا منه بمبدأ الاجتهاد فى الإسلام ، ومن أصاب له جزاءان ومن أخطأ له جزاء واحد ؟ كمان أنا موش فاهم هو ليه طول الوقت يرادف بين الحمق والظلم . عامة نفهم أن الظالم يعى ما يفعل ، وآخر ما يمكن أن يوصف به الحمق . جايز الموضوع له علاقة برفع المعنويات المنهارة ، وجايز عاوز يقول هانت يا أخوة الإيمان ، برجين وقعوا ، وموش فاضل غير قارة .

The Mormon Tabernacle Choir performs with the Boston Pops Orchestra in the annual Independance Day concert at the Hatch Shell on the Esplanade, Boston, July 4, 2003.

Hamzet Wasl:

Just Imagine the Islamic Version!

 كمان لو سمحت لى فيه حاجة تالتة موش فاهمها : هى ليه البى بى سى العربية بتستضيف أركان حرب الجهاد ليل نهار ؟ يعنى موش كفاية علينا المذيعين ؟ على فكرة معظم الجمهور راح لإذاعة سوا الأميركية ، لدرجة إن البى بى سى عملت بدءا من أول هذا الشهر فاصل دعائى ( پرومو ) يقول مطلعه بمنتهى السذاجة والمباشرة : لا تبحث عن إذاعة أخرى ! يعنى عاوزين تعملوا الإذاعة كلها دين وأتباع وفروض وولاءات ؟ موش كفاية المذيع إللى عمل دين جديد اسمه همزة وصل ، ما بيتكلمش غير عن ’ الولاء ‘ ’ الوفاء ‘ و’ الإخلاص ‘ من أتباعه للدين الجديد ، واستجداء تمجيدهم للنبى المختار طوال الوقت . وهو على فكرة تنويعة موش بعيدة قوى عن دين بن لادن ، ولا عن دين تشارلز مانسون ، ولا أستغرب إن انتهى الأمر برمته بحفل انتحار جماعى ، طبعا باسم الجهاد . على أية حال الدرويش الأكبر للبى بى سى هذا يتحرك حاليا فى مرحلة الدين المبكرة لكن الحرجة جدا ، التى يحاول فيها تحقيق ذرى اهتياج جنسى عن البنات التابعات تفوق ما يحققه لهن الشيخ عمرو خالد ( هل هناك طريقة أخرى لانتزاعهن من الشيخ الوسيم آفل النجم ؟ بصراحة وما تضحكش على جهلى ، أنا لما سمعت عمرو خالد أول مرة إتهيأ لى أنه كاهن مسيحى من الناعمين إياهم إللى بيقلدوا الپاپا شنودة ، أو أنه الپاپا شنودة نفسه ، خاصة الصوت وطريقة الكلام المفروض محفوظة حقوق النسخ ومعروفة جدا . وبعد ربع ساعة ولا كده من الاستماع ، جاب سيرة الحجاب فجأة فصعقت وصرخت فى صاحب التاكسى سپتمبر 2003 واقعة حقيقية الشريط بأعلى صوتى : مين ده ؟ ) .

على فكرة أصل التنويعة عند دول ودوكهم ودوكهما واحد ، المصريين الناعمين إللى كانوا فى الستينيات والسبعينيات بيعاكسوا البنات على النواصى وبعدين تدينوا . أنا شخصيا كنت زيهم ، بس بصراحة ما كنتش ناعم للدرجة ، وكمان لم أتدين أبدا لغاية النهاردة ! نصيحة للأخ النبى إنه ما ينساش أيام زمان لما كان إللى زيه بيدمنوا الاتصال بإذاعة مونت كارلو ، وبالخصوص المذيعة الجميلة جدا منى السكرانة جدا المستثارة جنسيا جدا طول الوقت ، أو حتى خلفائها الحاليين جابى وفايز مقدسى أو جايز غيرهم ، كلهم إن لم تكن الذاكرة قد خانتنى فى الأسماء فأنا فى الحقيقة لا أسمع مثل هذه المواد السقيمة إلا عرضا . أو أنهم ‑أقصد الجمهور عامة‑ رحلوا لراديو سوا إللى اكتسحكم . برامج الناس إللى قلت أسمائهم سقيمة صحيح ، لأن أغلب المتصلين ما يتخيروش عن حضرتك ، لكن على الأقل ما عندهمش دين وولاء ، فقط سكر وكلام ناعم واستثارة جنسية . وعلى فكرة بيقولوا إن من تعتقد أنهم أتباع دين همزة وصل ’ الأوفياء ‘ ’ المخلصين ‘ ثبت أنهم بيتصلوا بمونت كارلو أكثر مما يتصلوا بيك ! يا أستاذى عيب قوى تقول بتفخيم كلمة ’ القسم العربى ‘ بمعنى أنه المتخصص للأغانى العربية ، أو للتعجب من طلب أن إذاعة الأغانى الغربية به ، أو تلك التنهيدة المشهورة لك كلما كنت مضيف الستوديو بعد أى برنامج للأغانى الأجنبية من تقديم سمير فرح أو ما شابه . القسم العربى أيها ’ الصديق ‘ ليس معناه التخلف العربى . القسم العربى معناه النسخة العربية من إذاعة جلالة الملكة إليزابيث الثانية . ( اقرأ مداخلنا السابقة عن البى بى سى العربية وهى كثيرة ، بدءا من هنا . واقرأ المدخل الخاص بتدشين إذاعة سوا هنا ) .

لعلك تسأل بعد كل ذلك ،