آليات الفن الشعبى

( الجزء الثالث )

Popular Art Mechanisms

(Part III)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART III | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Friday, July 28, 2006].

Hammam Al-Malatiely (1973)

 August 6, 2003: Egyptian movies 2003: Sexual themes strike back! Plus: A tribute to 1970s sex boom in Egyptian cinema.

 

Volkswagen Beetle

 July 30, 2003: Volkswagen Beetle as a pop icon!

 

Charlie's Angels -Full Throttle (2003)

 July 2, 2003: ‘Charlies Angels —Full Throttle:’ A Movie? An animated picture? Comics? A feature-length videoclip? A videogame? An abstract painting? All of these? Or, just a brave new art?

Nancy Ajram

 May 19, 2003: Why Nancy Ajram is a great threat to the Arab culture ‘Establishment?’

 

In Part II

Indian Bollywood star and former Miss World Aishwariya Rai.

 March 19, 2003: Indian Cinema: It’s raining hits… in Cairo, Egypt this time! Plus: A brief history of popular cinema in India, China, Turkey and Australia.

Yacoubian Bldg.

 January 24, 2003: ‘Catch Me if You Can,’ ‘Fish’s Tail’ and ‘Yacoubian’s Bldg’: Back to the art of very well told stories, all with some interesting ideas!

Christina Aguilera, Rolling Sone cover dated November 14, 2002.

 October 6-24, 2002: War of Teens —The Inevitable End: Forget about that boring phony Britney. Aguilera is Latino, ‘Dirrty,’ ‘Stripped’ and never said she’s a virgin!

 

In Part I

Al-Lemby (2002)

 August 7, 2002: Summer 2002 Egyptian movies are angry but no direct messages anymore. The age of Wahid Hamed declines and the age of Ahmed ‘A-Lemby’ Abdullah prevails. Believe it or not: it’s a sign of maturity?

The Lord of the Rings —The Fellowship of the Ring

 March 12, 2002: The Lord of the Rings, just another blockbuster or a national American legend suited some during Vietnam War, fits for all in the age of Axis of Evil?

Sony's PlayStation

 February 7, 2002: A HISTORY MADE: Videogame business tops film industry for the first time. Are we talking about ‘the’ new main form of Human Culture?

Citizen, Detective and Thief

 January 14, 2002: Citizen, Detective and Thief, a historical conciliation between Intellectual, Authority and Religion or just another troubled movie?

Hajj Metwally

 December 13, 2001: Believe it or not? The new Egyptian model of hero: Hajj Metwally, the husband of four!

The Lovely Souad Hosney

 June 22, 2001: A STAR IS TORN: The most popular actress in Egyptian film history died. Not an accident. Not a suicide. Just a plain vanilla murder.

Dancing Queen

 May 20, 2001: Page main study on Popular Art Mechanisms posted. It tackles most of art criticism issues by distinguishing pop art, the big industry which addresses the mainstream audience in movies, television, dance, music, videogames …etc, from both fine art and folklore art.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘The medium is the message’

more Marshall McLuhan

The Medium Is the Message (1967)

‘The second you call yourself an artist, you’re dead’

Variety Spotlight on ShowBizExpo 2001, A Man with a Killer Style John Carpenter

’ هل تريدون إقناعى أنى كنت على خطأ سبعين عاما من عمرى ؟ ‘

أمينة رزق

—عن اعتزال وحجاب الفنانات ç

 الورقة التالية ميكروسوفت مكروسوفت افلام الافلام فيديو الفيديو فديو الفديو تلفزيون التلفزيون تليفزيون التليفزيون تليفزيونى التليفزيونى تلفزيونى التلفزيونى تليفزيوني التليفزيوني تليفزيونية التليفزيونية تلفزيونية التلفزيونية قدمت كمسودة للنقاش فى ندوة جمعية نقاد السينما المصريين بتاريخ 20 مايو 2001 . ما يلى هو النص الأصلى الكامل ، منقحا بفصل التوضيحات والاستطرادات ببنط خاص مع التوسع فيها ، وكذلك مضافا إليه ‑عادة بين أقواس مربعة ، حصيلة ما أثارته الندوة من نقاش .

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح فى 6 أكتوبر 2002 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 19 مايو 2003 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ) :

 

Music to SEE!

Part XV

Nancy Ajram

Femme Fatale …for Arab Culture!

(Scroll down for more)

 19 مايو 2003 : ماذا فعلت نانسى عجرم حتى تتلقى كل جام الغضب هذا من المؤسسة الثقافية للأمة العربية ؟ نانسى عجرم Nancy Ajram نانسي عجرم Nancy Agram نانسى عجرم Nancy Ajram نانسي عجرم Nanci Agram فيديوكليب فيديو كليب بينما أعرف عشرة على الأقل من الأشخاص العاديين سارعوا لشراء نظم ساتيلايت رقمية لمشاهدة قصاصة الڤيديو الجديدة لها ، نكتشف أنها ممنوعة بواسطة الشق الرسمى من المؤسسة ( ممثلا فى التليڤزيون الرسمى فى مصر مثلا ) ، من البث على شاشاته ، وقد انبرت ضدها كل أقلام الشق غير الرسمى للمؤسسة ( إن جاز التعبير ، فهو الأصل فى رأينا ، والحكومات ليست إلا ألعوبة ديموقراطية أكثر مما يجب فى أيديهم ) .

وطبعا ، وليس فى هذا كلام جديد ، أنت لا تكاد تميز منذ فترة بين أحد وآخر من هؤلاء الكتاب . فالمؤسسة باتت كلا واحدا إسلامو‑شيوعو‑قومى ، انصهر فى مزيج فكرى مدهش الغباء والرجعية معا . الشيوعيون تدينوا ، والإسلاميون مدوا الجسور مع جلاديهم الناصريين السابقين ، وهكذا دواليك . وبات الحلف واحدا موحدا ضد شىء واحد اسمه الحداثة . والعداء لأميركا ولإسرائيل ليس معاداة لأى شىء قدر ما هو رفض للحرية والتحديث فى حد ذاتهما ، وغالبا لمجرد لأن هذا يزعزع قبضتهم القمعية على الأبناء والبنات والنساء . وهنا تدخل نانسى عجرم !

عجرم لم تفعل شيئا لم تفعله سامية جمال أو هدى سلطان أو تحية كاريوكا أو ألف غيرهن فى الأربعينيات . وقصاصة الڤيديو التى أثارت كل هذا ( أخاصمك آه ) ، كل ما فعلته أن حاولت تذكيرنا بعشرات الأفلام التى قدمت الحانات الرخيصة ، بالذات تلك التى تدور حول ميناء الأسكندرية ، كالفيلم الأشهر من نوعه ’ رصيف نمرة 5 ‘ مثلا .

أعلاه كتبنا عن فيلم اللمبى ، وكان الكلام مطولا نأمل أن تكون قد قرأته بكامله . لكن فحواه أن الفيلم استفز المؤسسة لأن محتواه كان يضرب فى ’ ثوابتها ‘ الراسخة ( إذا ما استعرنا المصطلح الأثير لبشار الأسد ) . نعم المحتوى هو ما قصدنا ، وتحديدا عبر عملية تحليل محتوى أكاديمية باردة لا أكثر . والمحتوى فى اللمبى واضح بدءا من السخرية من تخايل مصر الهزيمة بإنشاد ’ وقف الخلق ‘ وهى لا تستطيع الوقوف وحتى لا تستطيع تذكر بقية بيت الشعر ، وانتهاء بالسخرية من الصنم الأكبر للثقافة العروبية المتخلفة السيدة أم كلثوم وتعرية فنها الهابط . وابتداء من تسمية كل الأبطال بأسماء أجنبية فى تحد سافر لنظرية المؤسسة حول الغزو الثقافى ، وعلى رأسها اسم الچنرال الذى فتح القدس والعراق ودحر هوجة سعد زغلول فى مصر ، وانتهاء بوضع قدس أقداس المؤسسة الحالى كوفية ياسر عرفات وانتفاضته المبروكة فوق رأس أحط شخصيات الفيلم وأرمزها للدناءة والارتزاق فيه ، والد البطلة .

 

 

Music to SEE!

Part XVI

Ashanti arrives for the MTV Video Music Awards, New York's Radio City Music Hall, August 28, 2003.

The Lovely Ashanti!

(Scroll down for more)

إذن هم لم يستفزوا لأن الجمهور دفع قرابة الثلاثين مليونا لممثل شاب من خارج المؤسسة كمحمد سعد ، أو حتى للحقد الهائل ضد النجاح ‑أى نجاح ، الكامن فى صدورهم دائما أبدا ، إنما لأن اللمبى ضربهم فى صميم عقائدهم ، لأنه هاجم ولم يدافع ، لم يقف منهم موقف الخجل والمواربة الذى نجحوا فى فرضه على كل شخوص الثقافة الشعبية ، بل داهم فى عقر الدار عش الدبابير والعناكب والصراصير المسمى العقل العربى .

نانسى عجرم تعيد الكرة بالضبط . هى فى قصاصة الڤيديو ، التى تزيد بثوان قليلة عن الخمس دقائق ، شغيلة حانة وضيعة تغوى الرجال من روادها ، تتلوى وتتقصع وتطير بشعرها وتعرى ساقيها …إلخ ( وإن كانت كلمات الأغنية تشير لأنها تحب شخصا واحدا وتتمسك به ) . وهؤلاء الرجال يلعبون الورق وغيره من محرمات المؤسسة التى لا يخفى أن كل أعضائها هم دراويش بدرجة أو بأخرى ، والأسوأ ربما أن واحدا من أولئك الرجال يرتدى ’ بيريها ‘ غربيا فوق رأسه ، وهى جريمة غزو ثقافى لا تغتفر كما تعلم . أما الأزجال نفسها فهى ليست شأن كبير ، ولا تبشر بشىء صريح سوى كما قلنا إن البطلة واقعة بشدة فى غرام شخص ما ، لكن رجال المؤسسة كما قلنا أيضا يجفلون دوما من تحليل المضمون ويصبون اعتراضاتهم على الشىء ككل ، ودون التورط فى مناقشة أية تفاصيل .

رغم أن المقارنة غير واردة ، الجرأة غير الجرأة والأفكار غير الأفكار وطبعا الجمهور غير الجمهور تحررا وأفكارا أيضا ، إلا أن نانسى عجرم تذكرنى بشدة بالجدل الدائر طيلة السنوات الأخيرة حول مسلسل إتش بى أو ’ الجنس والمدينة ‘ ( أشرنا له من قبل فى صفحة الجنس [ وللأسف علم بعد قليل أن هذا هو موسمه السادس هذا هو الأخير ] ) . أيضا مقال 200306/30TUBE بمناسبة الموسم الأخير للجنس والمدينة موضوعه شوتايم ومحاولتها الدائمة أن ترقى لمنافسة غريمتها ، يقول كيف جاء خط القمة للصفحة الأمامية للنيو يورك پوست يقول The Best `Sex' Ever فالمعترضون ( وهم ليسوا ’ مؤسسة ‘ ولا حتى غالبية كحالة عجرم مع مثقفينا ) يتحدثون كثيرا عن جرأة المشاهد الحسية فيه . لكن حين تتعمق فى الأمر تكتشف أنها نفس القصة المعتادة ’ المهم المحتوى ‘ ، لا أكثر . فالفكرة أن المسلسل يقدم بطلات قويات الشخصية شديدات الاستقلال والأنوثية feminists ، بالغات الشجاعة فى التعبير عن أفكارهن ومشاعرهن ورغباتهن علنا وفى أى سياق وأمام أى أحد ، لدرجة المجانية أحيانا . هذا بصراحة ما يستفز المشاهدين المحافظين رجالا ونساء ، ممن يفضلون المدارة أو النفاق أو سمه ما شئت .

Kim Cattrall, Sarah Jessica Parker, Cynthia Nixon and Kristin Davis in Sex and the City (1998-2003)

Sarah Jessica Parker, Kristin Davis, Cynthia Nixon and Kim Cattrall in Sex and the City (1998-2003)

Femmes Fatales …for Arab Residuals of the West Culture!

المرجعية الموسيقية فى ’ أخاصمك آه ‘ لاتينية ، وليست عربية . وهذا ثبت أنه شىء حساس للغاية يهز رموز المؤسسة فى الصميم . وكلنا يعلم حجم الهجوم الكاسح على ما يسمونه موسيقى شبابية ، ولو دققت قليلا للاحظت أن المرضى عليهم هم فقط من يقدمون ذات الموسيقى العربية البدائية البليدة القديمة ( على الحجار ، هانى شاكر ، محمد ثروت ، محمد الحلو ، إلخ ، بتوع السيكا والنهاوند . واسألوا بوقهم الإعلامى مرتزق الفن المنقرض ، الشخصية المحنطة القادمة لنا من العصور الوسطى ، لكن المهيمنة على كل شىء بنفس طريقة أم كلثوم ، العافية والبلطجة والصوت العالى وغسيل المخ وقتل كل الأصوات المنافسة . من غيره ، حارس القبور الأكبر : حلمى بكر ! ) ، أما الباقون فهم خبط ورزع و’ موسيقى شبابية ‘ ، حتى لو كانت نابعة من الفلكلور شديد المحلية ، مثل الفلكلور الصعيدى كمحمد منير وأنغام أو الفلكلور البدوى كحميد الشاعرى ومن خرجوا من عباءته ، وليس بالضرورة أصحاب المرجعيات الغربية الصريحة وعلى رأسهم عمرو دياب إلى آخر الطابور الطويل الذى يحظى بحب الملايين من كل الأعمار .

Sex and the City (1998-2003) on New York Post front page, June 23, 2003.

OLink 30TUBE HEADLINES! HEADLINES!

The Best 'Sex' Ever!’

شيوخ المؤسسة عندنا لا يفكرون قط فى أن هذا فن شعبى ، أو فى الآليات التى أوصلته للناس ، ولا فى مهارة الموسيقى أو عذوبة اللحن ، ولا يفكرون حتى فى مداراة حقدهم على النجاح والناجحين . فقط يهتمون بشيئين : مداراة أنهم هم أنفسهم لا يكفون عن الفرجة على نانسى عجرم ( وأقول هذا عن صلة شخصية ببعضهم ) ، ومداراة أن نانسى عجرم لديها ’ محتوى ‘ يزلزل أركان ثوابتهم البشارية الصدامية الطالبانية . القصاصة تؤيد ضمنا الحرية الجنسية ، لا شك فى هذا . وتبشر بالاستمتاع بالحياة والحب والقمار وشرب الخمر والتبغ وشركاه ، ما فى هذا شك أيضا .

ما يفعله سادة المؤسسة أنهم يتخيلون بسرعة زوجاتهم أو بناتهم وقد طالبن بحريتهم ، ويتخيلون أبنائهم وقد بدأوا يجادلونهم فى أن الأزياء والسلوكيات ونمط الحياة والأفكار الغربية هى الأفضل وبالذات إذا ما قورنت بأيديولوچياتهم المتخلفة السقيمة المهزومة .

فقط بالمناسبة ، أيضا لا يبدو أن السيدات ملائكة أو فتيات أحلام جدا ، أو حتى مجرد متفتحات ، فى قصة نانسى عجرم هذه . فمعظم من أعرفهم من هؤلاء العشرة الذين اشتروا نظم ساتيلايت رقمية ، وراحوا ينغمونها على قنوات الموسيقى العربية مثل مززيكا أو ميلودى أو MelodyHits.tv وMazzika ، أو أيا ما كانت أسماء القنوات ، هم يعانون الآن من توترات عائلية . فزوجاتهم تشعرن بأن نانسى عجرم تعطيهم أكثر كثيرا من الإثارة والدلع وخفة الظل ، مما يملكن هن بنات هذا المجتمع المكتئب البدين . وأقصد قنوات عربية بمعنى المنشأ والجمهور ، لكن معظم مادتها أجنبية ، مع بث حى لرسائل حب أو دردشة نصية بالهواتف الخليوية بين المشاهدين والمشاهدات ‑وطبعا رسائل غرام وغزل لنانسى عجرم نفسها أحيانا كثيرة ( ! ) . أما الأغانى العربية ساحقة النجاح مثل ’ أخاصمك آه ‘ ، فتكاد تبث مرة كل ساعة .

القناتان المذكورتان ظهرتا بالترتيب فى مطلع العام ، خبر هنا مززيكا أول العام أو ربما قبله بدأ بث الشعار فالبث التجريبى وكذلك ما يلى من معلومات الأولى ‑مززيكا‑ لمجموعة فنانين يعتقد أن من بينهم حسين فهمى ومحمود حميدة وعدد من كبار نجوم الغناء مثل عمرو دياب وهشام عباس ومدحت صالح ومحمد منير ، والثانية ‑ميلودى‑ لمحسن جابر أو بالأحرى شركة عالم الفن [ ثم فى أول يوليو هنا ظهرت روتانا ، المملوكة للأمير السعودى الوليد بن طلال ، وهى فقط ولو أوليا لعرض كليپات الشركة دون مداخلات من المشاهدين ، ودون عرض موسيقى من مصادر أخرى ] . الانطباع العام عن هذه القنوات أنها تحررية وجريئة على نحو عام ، إن لم يكن كبير . هذا صحيح ، لكنها تأكيدا ليست ذات موقف أيديولوچى تنويرى أو حداثى بالضرورة ، مثلا كالإذاعة الأميركية الموجهة راديو سوا شبه الغنائية أيضا . فمن الأغانى التى تبثها من حين إلى آخر على سبيل المثال ، واحدة بالإنجليزية لثنائى شاب مصرى أو ربما مصرى‑لبنانى أحمد فوزى وجيرا No Sharon وللأسف نسيت اسم ومغنى الأغنية الأخرى وهو مصرى تأكيدا موجهة ضد آرييل شارون بالاسم ، والثانية بالعربية لمغنى مصرى تكاد تتبنى منطق منظمة حماس فى إزالة دولة إسرائيل ، وربما هناك أخريات ، عدا ذلك فالسمة الكاسحة أن هذه القنوات ككل تدشن بوادر ثورة جنسية كاملة الملامح ، تعادل بالضبط ما كانت تقوم به صناعتى السينما المصرية واللبنانية فى أواخر الستينيات ومعظم السبعينيات !

 

 

Music to SEE!

Part XVII A

Haifaa Wahby

Haifaa Wahby

Haifaa Wahby

Haifaa Wahby

Almost the title she introduces herself Why God Created Haifa? …and God Created Woman!

(Scroll down for more)

بس خلاص . وتحية لنانسى عجرم ، ليس لأنها الأفضل بين أقرانها ، فكلهم رائعون وطالما قلنا إن المجتمع الغنائى هو أفضل مجتمع صامد فى كل الثقافة العربية لم يتخل عن قيم التحرر والحداثة يوما ، وعلى الأقل لا يعج بمرتديات الحجاب اليوم خالعاته غدا ، كما السينما مثلا . صحيح هى كما اللمبى تشن هجوما مضادا على الجروح المتقيحة فى عقولنا ، والباقون يحصرون غالبا إبداعهم فى تقديم الحب والرقص والجمال على الشاشة دون استفزاز مباشر ، أو ربما لأنهم سئموا من التفكير فى الأصنام وعبدتها . مع ذلك لا أجد إغراء كبيرا لتحية نانسى عجرم كشىء متفرد كلية ، فالكل فى قارب واحد ، قارب الجمال والحرية الذى يكافح طوفان القبح والغثاء والرجعية و’ ثوابت ‘ المؤسسة . إذن فالأفضل أن تذهب تحيتنا لها كجزء من كل عظيم ، لم يعد يتردد المرء كثيرا فى امتداحه بعد سنوات من التماسك المتحدى طالت واستدامت حقا ، بينما فى لحظة ما كنا لا نستبعد احتمالية أن يتم غزوه بقيم التخلف ، كما كل حقل آخر فى حقول ثقافتنا المتداعية .

على أية حال ، وحتى يحين وقت لتغيير جذرى ما فى تزمتنا ونفاقنا الاجتماعى ، سيظل الناس يشترون المزيد من نظم الساتيلايت الرقمية ، وستظل زوجاتهم تشعرن بالغيرة من نانسى عجرم ! اكتب رأيك هنا

ملحوظة : لم نكد نبرد هذا المدخل ، حتى فوجئنا من اليوم التالى بقصف هائل غير مسبوق الكثافة عدديا من محركات البحث المختلفة لموقعنا طلبا لكلمات ’ نانسي عجرم ‘ و’ نانسى عجرم ‘ و'nancy ajram' و'nancy agram' . هذا العبارات الأربع أدت لإزاحة كلمات ’ النياكة ‘ و’ النياكه ‘ و’ النيك ‘ ونظائرها بدون الـ التعريف ، صاحبة الصدارة المطلقة والتى الذى لم يكن لتنازع أبدا فى كافة محركات بحث الإنترنيت العربية ( حتى فى ذروة أيام مجد محمد سعيد الصحاف ! ) ، ازاحتها ستة مراكز للوراء ، وكذا إزاحة كلمتى ’ الجنس ‘ و’ جنس ‘ من مركزيهما شبه الثابتين بعد ذلك ( وإن كانت هذه قد لاقت بعض المنافسة مؤخرا من كلمة 'arab sex' التى يبدو أنها تحقق لمن يقوم بها عائدا وفيرا على محركات بحث الإنترنيت ) ، ومن ثم إزاحة كلمتى ’ السكس ‘ و’ سكس ‘ بدوريهما من مركزيهما لنقل المتممين للعشرة مراكز الأولى ، إزاحتها جميعا عشرة مراكز للوراء دفعة واحدة .

لو أضفنا إجرائيات بحث أخرى أقل تكرارية نسبيا مثل 'nanci agram' و'nancy ajram nude' و'nancy ajram sex' و'nancy ajram wallpaper' و’ نانسى ‘ و’ نانسي ‘ و’ نانسى sex ‘ إلى آخره ، نخلص فى تقديرنا أن هذه الفنانة اللبنانية الشابة قد ضرب اسمها محركات بحث الإنترنيت العربية فى شهر مايو 2003 بما لا يقل عن عشرة أضعاف ما ضربه البحث عن أية كلمة أخرى بما فيها كلمتى ’ الجنس ‘ و’ جنس ‘ معا ، هذا فى أى شهر آخر منذ تدشين الشبكة وحتى اليوم .

لذا لزم التنويه . والإهداء موجه لعلماء الاجتماع وعلماء النفس ، بعد أن يئسنا من مخاطبة النقاد والمثقفين ! ] .

[ نفس الكلام لا يزال ساريا بالضبط ، بل ويميل للتصاعد : يونيو 2003 ] .

[ نفس الكلام لا يزال ساريا بالضبط ، ولا تزال الظاهرة تميل للتصاعد : يوليو 2003 ] .

[ الحال على ما هى عليه ، مع فارق ظهور كثيف لأوامر بحث جديدة مثل nancy ajram fuck وnancy ajram site وnancy ajram wallpaper وغيرهما ، والمدلول واضح : أغسطس 2003 ، والظاهرة مستمرة ، ويتبلور أكثر وأكثر ما تدور حوله أصلا نانسى عجرم وما أطلقته فى خيالات الأمة العربية ، إن كنت تستخدم هذه التسمية لشعوبنا الناطقة بالعربية ! ] .

 

 

[ نفس الكلام لا يزال ساريا بالضبط : سپتمبر 2003 ] .

Music to SEE!

Part XVII B

Haifaa Wahby

 

Haifaa Wahby

Bonus!

(Scroll down for more)

[ نفس الكلام لا يزال ساريا . لا تزال الآنسة عجرم على قمة الشعبية بلا منازع فى الإنترنيت العربية ، وإن بقدر طفيف من الانحسار . لكن ، هذا هو أكتوبر يا سادة ! بصراحة ، الأمر بات أقرب للغز . إنها ليست ظاهرة صيفية تنتهى ببدء المدارس ، مثل ’ لولاكى ‘ أو ’ ماكارينا ‘ أو ’ كاتشپ سونج ‘ ، أو حتى اللمبى . إن نانسى عجرم ، أو قل لو شئت ‑وهو الأدق فى رأينا والحل الوحيد الممكن للغز‑ الحرية الجنسية ، قد أصبحت ظاهرة اجتماعية ، بل قومية ، بل عالمية . وكل ما فعلته نانسى عجرم أن فقط جاءت فى اللحظة المناسبة ! ( تابع المزيد بالأسفل ) ] .

[ يناير 2004 : ربما ليس بذات القدر السابق على الإنترنيت ، لكنها تتفاعل فى غيرها . اقرأ مثلا هذه الصفحة الكاملة من جريدة الحياة التى تتحدث عمليات التجميل لدى نجمات الغناء ، وتتذكر ( ربما متأخرا قليلا ! ) ظاهرة الرجال الذين يصلون من أجل أن ’ يعجرم ‘ الرب لهم زوجاتهم !

بهذه المناسبة نهديك فى صندوق جانبى من مسلسل ’ موسيقى ترى ‘ مجموعة صور للبنانية هيفاء وهبى ، ولعلها من خلال موقعها المثير على الغشاء ، تعد النجمة العربية الأجدر التى تسعى ربما من أجل لقب أكثر امرأة عربية تنزيلا على الإنترنيت ! نقصد طبعا على غرار لقب موسوعة جينيس العالمى الشهير الذى تحدثنا عنه فى صفحة الجنس . بوحى من http://www.arabtimes.com/Noktah/noktah%20egtemaeah.html كما تعلم هيفاء ظاهرة بمعنى الكلمة ، وكمية النكت حولها كفيلة وحدها برفع شعبيتها للسماء ، أو مثل لقب أجمل أنثى عربية الذى يقول موقعها إنها حصلت عليه من جهة عالمية ما . نكت بالعشرات وربما بالمئات ، لكنها غالبا ما تدور حول كونها صاحبة حياة جنسية حافلة ، أى بالضبط ما يغذى تلك الصورة التى يحلم كل عشاقها بتخيلهم لها عليها ، مثل نكتة ما الفرق بين هيفا والتيتانيك ؟ والإجابة أن التيتاينيك يعرفون عدد من ركبها ! أو أحيانا تعبر عن مجرد كونها بعيدة المنال أو عن الفجوة بينها وبين الحالمين بها من الشباب العموم مطلقى النكت ، مثل سؤال ماذا تطلب هيفا من سانتا كلوز ، والإجابة 3000 دولار متلو متل غيرو ! وهكذا !

ذهبت هيفاء وهبى للحج وعادت تروى ما شاهدت : ’ لبسنا دريسّ أبيض ع اللحم ، وأخدنا حمام صن فوق الجبل ، وعملنا باربكيو الخروف ، وشربنا درينك م البير ، ولفينا التراك 7 مرات ، وحضرنا الپارتى إللى بيدوسوا فيها على بعض لغاية ما يموتوا ، وفى الآخر رمينا ستونز على هيك إللى عامل مشاكل مع الله ! ‘ . هذه النكتة الجريئة عن بلاهة فكرة الحج الإسلامى وطقوسه المضحكة اشتهرت كثيرا إبان موسم الحج فى أوائل يناير 2006 . النكتة الأصلية كما سمعناها ربما كانت تخلو من كثير من هذه التفاصيل والإضافات ، وكذا لم تكن تحدد اسما للفتاة ، لكنها كانت تحمل نفس المحتوى ، وكانت على نحو قطعى باللهجة اللبنانية ! ] .

طبعا نحن هنا نتكلم عنها كموديل مثيرة ، أما إجادتها للغناء أو التمثيل أو حتى التقيبل وأداء الجنس ، فهى قصة أخرى . الهوة بينها وبين نانسى عجرم مثلا لا توصف . عجرم رغم جمالها المتوسط وعظمتى وجنتيها الموجودتين فى المكان الخطأ وبالحجم الخطأ ، تعرف كيف تمثل الجنس ، تعرف كيف فعلت نجمات العصر الذهبى للسينما المصرية هذا . لكن هيفاء إن جاز القول ’ تبوس رجل ورا ورجل قدام ! ‘ ، أو بالأحرى ’ شفة ورا وشفة قدام ! ‘ . [ هذا هو الوصف الحرفى لقبلتها الشهيرة اليتيمة مع شاجى لاحقا فى حفل مدينة الإنتاج الإعلامى بمصر فى يوليو 2004 . كنت تتوقع أن تقفز فى حضنه تتعلق بوسطة وتلف ساقيها حول خاصرته ، ثم تغوص ذائبة فى قبلة عميقة معه . لكن ما فعلت هو أنها مدت رقبتها له عن بعد شديد ، هذا كى يطبع مجرد قبلة باهتة وسريعة جدا على الخد ( لاحظ ليست حتى فى الفم ) ، كل هذا للمفارقة فى أغنية تسمى Sexy Lady ، وإن دون إنكار أن رقصها كان مثيرا فى هذه النمرة المسرحية ] . باختصار من الأفضل ‑وحتى إشعار آخر‑ تقويم هيفاء لا على أنها مغنية ولا ممثلة ، إنما كموديل باهرة ، لا أكثر ولا أقل !

 

 

A State of Mind —or: Eroticism Is Conceptuality!

Part II

Gabrielle Richens

Natural!

(Previous in Sex Page 1. In general, scroll Sex pages for more)

أما فى مصر عندنا فقد مضى وقت طويل منذ أن كان لدينا ظواهر جنسية بمثل هذه المكانة والتأثير فى المشهد الثقافى للشعب عامة أو إلهاب مخيلته الجنسية خاصة ، والفضل طبعا كما تعلم للشيخ الشعراوى وخلفه الراشد !

Ruby

Ruby

Ruby Cairo!

لكن مهلا ، الأغنية نفسها مكتوب عليها 2003 وموجودة بمزيكا دوت كوم منذ ديسيمبر على الأقل لكنه جعلها صورة منذ يناير أو ربما أول فبراير واستفتاء خلال فبراير ربما هذا نفسه إلى نهاية . منذ أن ضربت نانسى عجرم الواقع العربى ، لدينا الآن شىء جديد آخر أيضا : روبي روبى !

ملحوظة : ليس جديدا جدا فى الواقع ، فقد تكلمنا من قبل عن دورها الرمزى شبه التاريخى فى فيلم ثقافى ( 2000 ) .

ملحوظة أخرى : هى وموجهها شريف صبرى ، من البراعة بحيث أن لم يظهر ذلك العاشق الذى تتحدث عنه فى ’ أنت عارف ليه ‘ أبدا . لقد فهمت النجمة الشابة الجديدة سر ظاهرة نانسى عجرم ، ألا وهو أن الجنس هو كل ما يدور حوله الفن . ببساطة إن ذلك العاشق الذى تتلوى روبى بالشهوة من أجله طوال الوقت ، هو كل واحد منا . أيضا ننوه بفهمهن العميق أو ربما الفطرى ، لكيفية تمثيل الجنس على الشاشة . هن مثلا ‑وهذا أضعف الإيمان‑ مشغولات بشهوتهن الداخلية العارمة بحيث لا وقت ولا تركيز لديهن للنظر للكاميرا ، كما تفعل إليسا على سبيل المثال طوال الوقت . البعض يعتبر إليسا ثورية جدا لأنها أدخلت القبلة لقصاصات الڤيديو العربية من خلال ’ أجمل إحساس ‘ . نعم ، ربما تكون هذه القبلة السريعة الباردة صنعت تاريخا ، لكن هذا لا يتعارض مع ما نقوله هنا ، وبالمناسبة أيضا لا يقلل من تميز الموديل الرائع الذى يمثل أمامها ولعله غير عربى أصلا ! أيضا بالمثل تحدثنا قبل قليل عن لبنانية أخرى جميلة جدا لكن لا تجيد أى شىء على الإطلاق يخص الجنس ، بالذات فيما نعرف منه : حسنا ! ، القبلات ! إنها من مثلت أمام عادل إمام أحدث أفلامه .

المؤكد أن لدى اللبنانيات مشكلة ما فى تمثيل الجنس . نانسى عجرم مذاكرة سينما مصرية كويس ، علشان كده اختلفت .

الانتصابية eroticism مفهوم وحالة عقلية قبل أن تكون صورة وصوت أو حتى تلامس !

ربما النقطة الغائبة ككل أن الانتصابية eroticism مفهوم concept ، حالة عقلية state of mind ، قبل أن تكون صورة وصوت أو حتى تلامس ( هذه ليست المرة الأولى التى نتحدث فيها عن پورنو العقل ، ونذكرك ثانية أو ثالثا بتعاكس ساقى شارون ستون فى غريزة أساسية ، أو طبعا قفاز ريتا هايوورث فى جيلدا ، والأمثلة لا نهاية لها ، وأحيانا مجرد نظرة شبق عابرة أو خلجة ارتباك لا تكاد تلحظ من ناهد شريف أو شمس البارودى .

أول مرة ‏الثلاثاء‏‏ ‏29‏‏ ‏يونيو‏‏ ‏2004‏ ‏28‏:‏03‏ ‏م‏ عمق 152 نقطة [ ربما يكون فيما حدث بعد قليل تحديدا فى الربع الثانى من السنة 2004 إثبات جديد لهذا ، فكل صحافتنا وقنواتنا وإعلامنا أصبحت تستخدم مصطلحا مستحدثا تماما فى وصف الأغانى العربية الجديدة هو الپورنوكليپ ، بينما بأى معيار تقانى للمصطلح لا ينطوى الأمر على أى پورنو ! ] .

ملحوظة جديدة وعلى العكس محبطة جدا : اليوم 30 يونيو 2004 بدأ عرض فيلم روبى الأول ’ 7 ورقات كوتشينة ‘ . للأسف لا تمثيل ولا قصة ولا مناظر ولا فيلم ولا حاجة خالص . ’ قصة وسيناريو وحوار وإنتاج وإخراج ‘ أول لها جميعا لشريف صبرى . ليس لديه أدنى فكرة عن بناء الشخصيات ولا دوافعها ولا مصداقية الأحداث ولا إحساس الواقع ولا توجيه الممثلين ولا حاجة خالص . حتى ليس لديه فكرة عن السينما ، فراح يستخدم اللقطات المقربة طوال الوقت ، وكأننا أمام فيلم طبى عن حب الشباب . أفضل شىء خلفيات مدينة سياحية ما فى البحر الأحمر ، فشل حتى فى توظيفها باعتبارها مكانا للحرية الجنسية المحرومة منها بقية مصر . أما أسوأ شىء فهو ذلك المشهد الذى تنام فيه روبى بملابسها بجانب مدير الفندق ( الممثل الوحيد الجيد نسبيا فى الفيلم ) . هذا يكرس أسوأ العادات المنتشرة بين شباب الجيل الجديد ، محاكاة الجنس دون ممارسته . وهو مشهد لم يفكر فيه أصحابه جيدا ، إذ يختزل بشدة الصورة التى رسمها الجمهور لروبى فى خيالاته الجنسية وينحط بها لمجرد فتاة مصرية عادية سخيفة ، بل ونقول إنه يمكن أن يقضى سريعا على كامل مستقبلها المهنى .

ستظل فى رأينا أول قصاصة ڤيديو ’ أنت عارف ليه ‘ هى أفضل ما فعلت روبى وشريف صبرى . ونأمل حتى ألا نكون قد بالغنا كثيرا فى مدحها .

… يا خسارة ! ] .

الثورة الجنسية الأخيرة التى شهدتها بلادنا العربية فى سبعينيات القرن الماضى ، كانت السينما نجمتها التى لا تنازع . هل الثورة الجنسية الثانية فى صفريات القرن الجديد هى ثورة يقودها الغناء ؟

ربما الشىء ’ المفهومى ‘ الوحيد فى أغنية إليسا أن من السهل أو المغرى تغيير بعض كلماتها ثم تترك خيالك يسرح بباقى المهمة . مثلا : ’ أجمل إحساس فى الكون … أنك تتـ… مظبوط … ودا حالى أنا ! ‘ ، أو ما إلى ذلك !

أخيرا عن روبى أيضا ملحوظة ثالثة : أخيرا وبعد عقود من الجفاف المطلق ، يمكن القول لقد أصبح لدينا من جديد الآن فى مصر مغنيات !

لتبقى بعد كل هذا ملحوظة عامة بل بالأحرى تساؤل : الثورة الجنسية الأخيرة التى شهدتها بلادنا العربية فى سبعينيات القرن الماضى ، كانت السينما نجمتها التى لا تنازع . هل الثورة الجنسية الثانية فى صفريات القرن الجديد هى ثورة يقودها الغناء ؟ ] .

 

 

 [ فبراير 2004 : للأسف لم أسجله كصفحة أولى لكنى استعدت نتائجه لاحقا والأغنية الثانية موجودة على الموقع منذ أوائل فبراير لكن الحياة فى يوم 14 تتحدث عن عرض الكليپ الأول لها استفتاء طريف لموقع mazika.com هذا الشهر كان السؤال فيه ’ ما رأيك فى الڤيديوكليپ الجديد لروبى ؟ ‘ ، استقطب فى مجموع نسختيه العربية والإنجليزية نحو 15230 زائر ، خلال فترة لا أعتقد فى تقديرى أنها تجاوزت 10 أيام أو أسبوعين فقط على الموقع .

المقصود طبعا قصاصة الڤيديو ’ بيدارى كده ‘ ، التى لعلها جاءت أسرع مما يجب ( أقل من شهرين أو ربما شهر ونصف ، ما بين نحو منتصف ديسيمبر والنصف الأول من فبراير ) ، ومن ثم أهدرت فرص القصاصة الأولى ’ أنت عارف ليه ‘ ، لا سيما وأن الجديدة أجرأ جنسيا من سابقتها بدرجة ملحوظة .

النتائج كانت كما يلى :

42.6 0/0 واووو Wow ، و22.8 0/0 عيب Eib ، و34.6 0/0 إخص Ikhsssss !

المهم ، ومع كل التحيات للعقل العربى : المجموع 100 0/0 إدمان لمشاهدتها !

… انظر نتائج الاستفتاء بالعربية وبالإنجليزية ( ربما من الجيد أن يستمر الاثنان كما لو كانا استفتائين مستقلين ، لكن يا ليت الموقع يعدل تقنيته بحيث يتيح لنا أيضا نتيجة مجموع الاستفتائين معا ) ] .

[ أغسطس 2004 : يمكن القول الآن إن ظاهرة عودة الجنس قد عادت من جديد لساحتها أو بالأحرى شاشتها التقليدية القديمة : السينما . عالميا هى انتفاضة كبرى معادية للدين بعد ما ضبط متلبسا وهو عار يوم 11 سپتمبر 2001 ، ومصريا من خلال طفرة مثيرة فى أفلام هذا الصيف . هذا مدخل كبير مستقل بالأسفل ، وملحق به مدخل آخر عن تاريخ الجنس على شاشة السينما المصرية ، فتابع القصة هناك ] .

 

 

Charlie's Angels -Full Throttle (2003)

A Movie? An animated picture? Comics? A feature-length videoclip? A videogame? An abstract painting? All of these? Or, just a brave new art?

 2 يوليو 2003 : بماذا يصنف ملائكة شارلى 2 Charlie's Angels —Full Throttle ، الذى بدأ عرضه القاهرى اليوم ، بعد خمسة أيام فقط من افتتاحه الأميركى ؟

نعم نطرح السؤال بلا مقدمات . فالمقدمات موجودة بالفعل فى هذه الصفحة منذ تكلمنا فى الدراسة الرئيسة عن ألعاب الڤيديو كالوسيط الرئيس الجديد للثقافة الإنسانية متفوقة على الكتب والصحف والتليڤزيون والغناء وكل شىء ، وحين نتحدث عن استلهام روح القصص الشرائطية ( الكوميكس ) لتذوب فى الأفلام ، وحتى حين نتكلم عن قصاصات الڤيديو بدءا من مايكل باى حتى نانسى عجرم .

Music to SEE!

Part XVIII

Madonna and Christina Aguilera perform on stage at the opening of the 2003 MTV Video Music Awards show, Radio City Music Hall, New York, August 28, 2003.

 

U.S. singer Christina Aguilera performs on stage at the MTV Europe Awards, Edinburgh, November 6, 2003.

Flesh in Action!

(Scroll down for more)

كل ما قلناه ، وبدا أنه إغراق فى الخيال والافتراضات المستقبلية ، أصبح اليوم بلا معنى ، وأنت ترى سليل قصاصات الڤيديو ماكچى ، وهو يصنع فيلما يقزم كل الخيالات وأحلام اليقظة ، لدرجة أن يصعب أصلا تصنيفه كفيلم . نحن محقون فى المفاجأة بل الصدمة ، فحتى الجزء الأول نفسه ، وهو لنفس ماكچى ، ومع كل الإعجاب والترحيب بالجرأة والخيال الفنيين له ولكل جيل قناة الإم تى ڤى الذى احتل السينما وثورها إحدى أعظم ثوراتها ، يبدو اليوم فيلما سينمائيا ’ عاديا ‘ لدرجة تثير الغثيان ، لدى المقارنة !

هل نحن أمام فيلم سينمائى ؟ نحن نحن أمام فيلم استحراك حاسوبى أو حتى استحراك تقليدى ؟ هل نحن أمام كوميكس ؟ هل نحن أمام أول قصاصة ڤيديو غنائية طويلة ؟ هل نحن أمام لعبة ڤيديو ؟ هل نحن أمام لوحة فنية انطباعية أو كاريكاتورية أو أيا ما كانت ؟ هل نحن أمام كل هذه مجتمعة ؟ أم هل نحن أمام شىء جديد بالكامل ، فن جديد مقدام لا يمت لكل ما سبق للفنون بصلة ؟

الفيلم ككل أشبه بقصاصة ڤيديو طويلة . هذا للوهلة الأولى التى لا تخطئها عين . الغناء لا يكاد ينقطع من شريط الصوت . هذا ليس جديدا ، لكن الجديد أن كل شىء فى الصورة يبدو وكأنه يسير على إيقاع الموسيقى ، ويصل هذا أحيانا لتقديم تتابعات تبدو كقصاصة ڤيديو تقليدية ، مثل مشهد وصول زعماء العصابات للمزايدة على خاتمى التيتينيام اللذين يحملان داخلهما قاعدة بيانات برنامج حماية الشهود ، ذلكما اللذين يدور كل الفيلم حول فقدانهما . كل مجموعة هيئتها ومشيتها وإيقاعها الحركى الخاص ، والاقتران بالموسيقى يضيف بسمة لوجه المشاهد . ويكفى ان تعلم أن الأمر أخذ شهورا من الدراسة والتدريب من چاستين ثيروه ، ليظهر فى الهيئة مقوسة الظهر والكتفين والساقين ، وتلك المشية الإيقاعية والوشم المتعدد وتسريحة الشعر الغريبة لشخصية القاتل شيموس . والنتجة متعة بصرية تكوينية ، كارتوونية وموسيقية معا ! أيضا بالمناسبة لا تنس أن بعضا من أخلد العلامات التاريخية من قصاصات الڤيديو كان بالاستحراك ( هل تذكر مثلا أغنيات پيتر جيبرييل مثل Big Time وSledgehammer ؟ ) .

فى ذات الوقت ، الفيلم كله أشبه بلعبة ڤيديو ، بها تلك الروح الباردة المميزة جدا للمطاردة والانفجارات وكل شىء ، التى تحس على الفور بمذاقها المختلف عن نظائرها السينمائية التقليدية . مراجعة النيو يورك تايمز 27ANGE أمسكت ببعض الأشياء كالتالية مثلا . لم أقرا ڤارايتى بعد لكن الكل عدا تلك وعلى رأسه الشيكاجو صن‑تايمز روچر إيبرت غثاء مطلق بغض النظر عن كونها تحتل نصف العنوان ، أحيانا تلوح السيارات صاحبة شخصية أكثر من البشر !

ثالثا التصوير بالكاميرات بسرعة الطلقات ( من المصفوفة ) ، والطيران والقفز وإطلاق النيران من أوضاع هوائية ، أشياء لا يمكن أن تحدث إلا فى أفلام الاستحراك .

 

 

Music to SEE!

Part XIX

Musician Blu Cantrell arrives at the 2002 VH1/Vogue Fashion Awards at Radio City Music Hall, New York, October 15, 2003.

Breathe!

(Scroll down for more)

ولا أقول تحدث فى قصص الشرائط strips فى الصحف أو مجلات الكوميكس . لأن ‑وهذا هو رابعا‑ الكوميكس فى الواقع مفهوم كامل للحياة ، أهم من مجرد هذه المفردة أو تلك . إنها رؤية فنية شاملة تستمتع بسادية مخيفة بالاستهزاء فى كل لحظة مما يسمى الواقعية . الشخصيات غير واقعية والأحداث غير واقعية ، والفواصل بين ما هو ممكن واقعيا وبين ما هو مستحيل بقوانين الطبيعة تذوب عمدا فى كل لحظة .

الكوميكس بحكم كونها فنا بصريا ( تشكيليا فى كلمتنا العربية الدارجة التى لا أعرف مدى دقتها ) أى رسما ، نجحت طوال الوقت فى استلهام التيارات الفنية المختلفة من الانطباعية حتى التجريد ، ومن السيريالية حتى الكاريكاتير . هنا ‑خامسا‑ ملائكة تشارلى 2 ، يتحرك فى نفس هذا المستوى من التعبيرية اللصيق بالفنون البصرية . إنه ليس تصويرا فوتوجرافيا بالمرة للبطلات أو الشخصيات ، إنما هو إعادة صياغة . وإعادة صياغة ليس للمظهر فقط بل للتصرفات والأحداث . يلغى بعض التفاصيل كما مونيه أو رينوار ، ويغرب بعضها كما دالى أو پيكاسو ، ويبالغ فى بعضها كما رسامى المانجا الياپانيين ، وأحيانا يصبحون مجرد بقع لونية متحركة وليس إلا ، كما لوحات ڤاسيلى كاندينسكى . هذا أو ذاك دوما كى يعطيها عمقا تعبيريا يعد معادلا دراميا أو سينمائيا أو سمه ما شئت لتلك المدارس الفنية . أو كأنك طوال الوقت تعيد رسم صورهم الفوتوجرافية بواسطة فنان انطباعى تارة وفنان تجريدى تارة أخرى وفنان كاريكاتير تارة ثالثة ، وهكذا .

كل هذا بينما الدراما والغموض والحبكة والتشويق والكوميديا أو حتى لحظات الحزن ( ينتهى الفيلم بباريمور وهى بعد عزباء لم تمارس الجنس بعد ! ) ، لا تقل عن أى فيلم سينمائى تقليدى ، وهذا سادسا !

الأثر الكبير والمذهل لهذا التراكم أو التوازى بين الفنون طوال الوقت ، أنه أفضى إلى بناء فريد تماما من نوعه ، وبالغ الكثافة لأبعد حد يمكن تخيله ، وشىء جديد كلية لا يمكن تشبيهه بأى فن سابق .

Music to SEE!

Part XX

U.S. pop singer Britney Spears performs during the Showcase at Central City Millennium Hall, Seoul, South Korea, December 8, 2003.

Now More Mature!

(Scroll down for more)

بصراحة ‑وحتى بغض النظر عن توازى الفنون هذا‑ أنا لم أشاهد فيلما بهذه الكثافة فى البناء منذ ’ الطائرة ‘ 1980 . فى الطائرة كانت النكتة عبارة عن ثلاث نكت مركبة فوق بعضها البعض ، والثانية الواحدة تحتاج لثلاث ثوان تفسيرية لها . هنا الأمر لا يتعلق بالكوميديا فقط ، بل بكل ذلك الحشد من الإحالات والتحيات لدنيا السينما والموسيقى وغيرهما من الفنون والتى لا تتوقف أبدا طوال الفيلم . هى شىء لا يمكن حصره ، بل حتى لا يمكنك إدراكه كله ، لأن الأمر يعتمد على مدى علمك بهذا الشىء أو ذاك ، لكن على الأقل كثرتها الفاحشة تلعب دورا جما فى تشكيل البناء الكثيف للغاية للفيلم . ومهما كان قدر ثقافتك كبيرا أو متوسطا فستخرج شبعانا ‑بل متخما‑ فى جميع الأحوال :

أحيانا تكون الإحالة لمحة عابرة للغاية . مثل لقطة حمام الرجال المصاحبة للعناوين والبطلات متنكرات ، والتى يفترض أنه نفس الحمام الأحمر من فيلم كيوبريك ’ الإشراق ‘ . وطبعا تحية هيتشكوك وبرنارد هيرمان محفوظة بموسيقى ’ الدوامة ‘ ، وتحية چون وو محفوظة مرتين مرة لفيلم وFace/Off بمسدسى ديمى موور الذهبيين المخبأين خلف ساقيها ، ومرة لفيلم MI-2 حيث أحد شخصيات الفيلم صديق لوسى ليو هو نوع من توم كرووز وتتابع النهاية يدور أثناء حفل افتتاح ذلك الفيلم فى أحد مسارح هولليوود ، ولا شك أن وو ستسعده التحية جدا فهو سيفهم أن المقصود بـ Maximum Extreme ليس فيلم Mission: Impossible ، إنما چون وو شخصيا !

… وهلم جرا من هذه التحيات الخاطفة .

أو بالتأكيد تظل هناك سلسلة التذكير والتحيات المتكررة لملائكة تشارلى التليڤزيونيات الأصليات . كظهورهن فى ثلاث صور معلقة فى مكتب تشارلى خلف ديمى موور ( الملاك الساقط ) قبيل إطلاقها النار على السماعة ، أو مثل ظهور چاكلين سميث بنفسها فى مشهد المكسيك ، أو حتى بشىء من التهكم مثل وضع تسريحة فرح فاوست على رأس كاميرون دياز فى مشهد تقمصهن دور المحققات الجنائيات فى أحد المشاهد المبكرة ، والتى جعلتها تبدو أقرب لصبى وجردها تماما من الأنوثة ، تلك التى كانت ترمز لها فاوسيت .

Music to SEE!

Part XVII C

Madonna, Britney Spears and Christina Aguilera involve in lesbian kisses as they open the 2003 MTV Video Music Awards show, Radio City Music Hall, New York, August 28, 2003.

Madonna, Britney Spears and Christina Aguilera involve in lesbian kisses as they open the 2003 MTV Video Music Awards show, Radio City Music Hall, New York, August 28, 2003.

Madonna, Britney Spears and Christina Aguilera involve in lesbian kisses as they open the 2003 MTV Video Music Awards show, Radio City Music Hall, New York, August 28, 2003.

Madonna, Britney Spears and Christina Aguilera involve in lesbian kisses as they open the 2003 MTV Video Music Awards show, Radio City Music Hall, New York, August 28, 2003.

That’s MTV!

(More pics of this event in Sex page.

Also scroll up to Pop Art Page 1 for Sections A and B)

(Scroll down for more)

لكن المثال الذى قد أفضله هو لقطة قفز البطلات عاريات من داخل صندوق آثار ليتخذن وضع الاستعداد للجرى المعروف حيث الأيدى على الأرض والرأس للأمام . هذا بالضبط ما فعله آرنولد شوارزينيجر عندما جاء من المستقبل بلا ملابس فى ’ المدمر 2 ‘ . هذا يبهرك جنسيا ، هذا واحد . هذا يضحكك لأنه وضع غريب ليس للقتال إنما للجرى ، هذا ثانيا . ومقارنته بالمدمر 2 ككل ، هذا ثالثا ورابعا وعاشرا . فالفاتنات يقارن هنا بالخشن جدا شوارزينيجر ، والربط يعطيك رسالة أنهن قد قدمن من عالم أو زمن آخر ، ثم أضف أنت ما شئت فيما تبقى لك وقت من تلك الثانية التى ظهرت فيها اللقطة على الشاشة . ثم بعد كل ذلك يفترض منك أن تعطى ربطا جديدا أن صندوق الآثار الخشبى الذى يستخدم للتهريب مأخوذ من فيلم چيمس كاميرون التالى ’ أكاذيب صادقة ‘ ، وكأن التحية تذهب لأيام كان مرحا صافى المزاج يصنع أفلاما بها خيال أكثر من مجرد إغراق سفينة !

… الأمثلة من هذا النوع أو ذاك لا تنتهى .

الحوار المزدوج يضيف كثيرا لتلك الكثافة . بعد أن عرف چون كلييس بحقيقة ابنته لوسى ليو ، تتحدث هى ببراءة كعادتها بينما يفهم هو الكلام على محمل جنسى صارخ مثل كلامها عن الأوساخ التى تغطيها أو كيف تصرفت ثلاثتهن مع اثنى عشر رجلا ، وإلى ما لا نهاية . مثال آخر للكلام المزدوج حوار كاميرون دياز مع راكب الأمواج على الشاطى ، وكله مزدوج المعنى من أول كلمة حين تبادره بالسؤال ’ قاتل ؟ ‘ وحتى تتركه قائلة ’ هذا سيجعلنى مبتلة لساعات ‘ . ( دياز حصلت عن 20 مليونا عن دورها ، لتصبح الثانية فى النادى بعد چوليا روبرتس ، الذى دخلته بفضل الكوميديات الجنسية ، دياز تضيف النشاط أيضا ! ) .

أما الأسلوب الكبير فى التحية فهو النمر الغنائية . أحيانا يكون بمجرد جزء صغير من الأغنية مربوطا بدلالاتها الماضية فى الثقافة الشعبية مثل أغنية ’ العيش على صلاة ‘ لبون چوڤى ، حيث وصفها بموسيقى ’ مجنونة ‘ ، بينما أثرها المرئى أمامنا أنها ضاعفت دور باريمور شبقا على شبقها .

فلاش دانس ( 1983 ) ، يأتى هنا بفقرة طويلة بأغنية What a Feeling . وهذه ليست مجرد أغنية حائزة على الأوسكار ، أو تعبيرا لواحدة من أنضج وأرقى‑وللأسف آخر‑ لحظات عصر الديسكو ، بل تأتى فى الفيلم وقد ارتدت البطلات ملابس لحام المعادن بالكهرباء ورحن يمارسنه على الشاشة بالفعل ، كما چينيفر بيلز بطلة الفيلم الأصلى . ثم فى المشهد التالى مباشرة تقودهن الأحداث لصالة رقص ، ولا تتوقف أغنية إيرين كارا إلا وقد سلمت البطلات للرقص على إيقاع أغنية جديدة تبدأ بضربتى الإيقاع الشهيرتين من نمرة راقصة أخرى من ذات الفيلم هى He's a Dream . والأدهى أن لا ينتهى هذا المشهد بدوره إلا بالبطلات الراقصات وقد اتخذن هيئة چون تراڤولتا الشهيرة من ’ حمى ليلة السبت ‘ الفيلم الذى أطلق عصر الديسكو .

 

 

لكن فلاش دانس ليس مجرد فيلم أو حتى مجرد خبطة جماهيرية قلبت الدنيا فى حينها . إنه تحديدا أول أفلام الثنائى الإنتاجى الجديد چيرى بروكهايمر ودون سيمپسون ، والذى قفز باسميهما من فوره إلى الصدارة . من بطن هذين الاثنين ولد جيل الإم تى ڤى ، حين عهدا لأول مرة لموجه أغانى هو مايكل باى بفيلم ’ الصبية الأشرار ‘ 1995 ، ثم عهدا له من بعده بجميع أفلامه حتى الآن ، وكلها خبطات لا تهدأ ولا تتوقف مثل ’ الصخرة ‘ و’ أرماجيدون ‘ و’ پيرل هاربور ‘ ( ثم لمزيد من الترابطات حول ثورة الإم تى ڤى ، فإن مقطورة trailer الجزء الثانى من ’ الصبية الأشرار ‘ خامس أفلام مايكل باى أيضا ، تعرض كجزء من فيلم ملائكة تشارلى الجديد هذا ) . أيضا الثنائى سيمپسون‑بروكهايمر هما من دشنا الحياة المهنية السينمائية للإم تى ڤيئى الآخر سايمون ويست بـ Con Air ، والذى راح من بعده يستكشف العلاقة بين ألعاب الڤيديو وبين فن السينما فى سلسلة لارا كروفت .

طبعا دون سيمپسون رحل منذ 1996 ، وبروكهايمر لم ينتج أى من فيلمى ماكچى حتى الآن وهما ’ ملائكة تشارلى ‘ بجزئيه ، لكن التحية واجبة واجبة واجبة . فلولاهما لما كان يتمتع اليوم بهذه الحرية الفنية المخيفة فى ملائكة تشارلى 2 ، فى صناعة باهظة التكاليف للغاية اسنها السينما ، بينما كل تاريخه المهنى بخلاف جزئى هذا الفيلم ، هو مجرد عمل بعض قصاصات الڤيديو الغنائية .

Donna Summer

A Master Artist Revisited!

أغنية طويلة أخرى هى Last Dance . وللحق AMG Donna Summer.htm Today Summer tries to catch up, sadly, with a generation whose greatest aesthetic achievement was to catch up with her. — Michael Freedberg دونا سمر تستحق إعادة النظر فى تاريخها ، بالذات وأن الجيل الجديد الذى تربى على الروك الصلد ، لا ينظر بكثير من الاحترام للديسكو ، بل ويبجل أسماء تعرف هى نفسها أنها أقزام بالنسبة لهذه القائدة العملاقة . إن كل ما نالته دونا سمر من تمجيد فى عصرها ، أقل مما يجب ان تناله بالفعل ، ذلك كواحدة من أعظم المغنيات فى كل التاريخ ، أو على الأقل كل الأجيال من بعدها يبدون بجانبها كمجرد تلاميذ وتلميذات . ملائكة تشارلى 2 قد يكون بداية جيدة جدا ، فالنموذج الذى اختاره يجمع الرومانسية واللحن الجميل اللذين سرعان ما ينقلبا لإيقاع راقص بالغ القوة ، ولا أعتقد أن أحدا يريد أكثر من هذا هذه الأيام . وبالمناسبة ، لو أردت مزيدا من الارتباطات ، فالقوة الدافعة الإبداعية وراء دونا سمر ( وإن لم يكتب لها بالضرورة الأغنية المذكورة ) ، هى الموسيقى الإيطالى چيورچيو مورودر ، هو نفسه فى ذات الوقت صاحب أغنية إيرين كارا المذكورة !

أما موتسارت فله معنى مختلف كثيرا . إنه التحدى الكبير لصناع الفيلم فى هضم كل التراث الموسيقى معا بدءا من الكلاسيات إلى الديسكو . وعلى ذكر الكلاسيات والديسكو تحديدا ، لى شخصيا رأى عادة ما أستخدمه من قبيل السخرية ( فكل كلامى سخرية ، لو ستصدقنى ! ) مما يسمع الناس . حيث أقول الموسيقى هى فقط الكلاسيات والديسكو ، الأولى لو أردت التركيز معها ، والثانية للاستماع السهل أو الرقص . أما ما عداهما ‑ومع احترامى الأكيد للروك مثلا‑ فيشبه الرقص على السلم ، تضطرك للتركيز معها ، ولا تعطيك الكثير فى المقابل ! الحقيقة أنى أحب تقريبا كل أنواع الموسيقى ، فقط باستثناء واحدة هى تلك البدائية التى تستخدم العود والرق المسماة بالموسيقى العربية . ويبدو أن ماكچى يحب كل أنواع الموسيقى مثلى ( ومنها مغنية الروك پينك التى قدمت الأغنية الجديدة الرئيسة فى الفيلم ، كما ظهرت بدور عابر لكن خشن ومناسب جدا لها هو منظمة مسابقة الدراجات النارية ) ، لكنى لست واثقا من شيئين : لماذا وضع خطا تحت الكلاسيات والديسكو بالذات ، ورأيه فى الموسيقى العربية !

Music to SEE!

Part XXI

Janet Jackson reacts after fellow singer Justin Timberlake ripped off one of her chest plates at the end of their half time performance at the Super Bowl XXXVIII, Houston, February 1, 2004.

The Brave Janet!

(Scroll down for more)

التوجيه يستحق وقفة ، ومن يتابع ما نكتب لعله دهش كيف نتكلم دون تعليق عن موجه الفيلم كأنه مبدع وفنان وصاحب رؤية ، وهذا شىء لا تسمح به إلا السينمات القومية المتداعية ولا وجود له فى السينما الأميركية . ماكچى كان له اقترابيات متعددة لهذه الإشكالية . منذ فيلمه الأول الذى أدخله قائمة الأرقام القياسية كصاحب أعلى افتتاح لفيلم أول لموجه ( 40 مليونا فى أول ثلاثة أيام 3-5 نوڤمبر 2001 ) . هذا ارتقى به منذ الفيلم الأول من مستوى الموجه ( مدير موقع التصوير ) ، إلى مستوى المنتج صاحب الرؤية الإبداعية الشاملة للفيلم منذ ما قبل التصوير وحتى نهايته تماما ، وصاحب الرؤية والفهم للجمهور . لكن لو دعنا هذا جانبا ، فيبدو أن لماكچى أسلوبه الخاص الذى يعالج به جقيقة التهميش المتزايد لدور الموجه فى السينما . يقال إنه يتعامل بتحرر شديد مع كل الطاقم . يسمح بقدر كبير من الاجتهاد الشخصى ، وأحيانا الارتجال . ربما لا يصلح هذا المنهج لكل الأفلام ، لكنه يبدو متناغما جدا مع هذا ’ النوع الجديد من الفن ‘ . وقائع كثيرة تشير لتلك الحرية ، أقلها أنه يتصرف كمجرد حافز للإبداع لأعضاء الفريق الضخم ، أكثر منه صاحب رؤية مسبقة . كل ما يفعله أن يقول هذا تصورى ، وهو تصور مبدئى ، وسأقبل كل ما هو أفضل منه ، ودائما ما يكون هناك ما هو أفضل ، ودائما ما يقبله . هذا التنازل عن دور القيادة المزعوم ( والى دعاهم فى فرنسا أو مصر لتسمية الموجه بالمخرج ) ، وذلك الخلق لأسلوب من الإبداع الجماعى فى ذلك الفن عالى التقنية والاستعقاد ، ربما يحتاج منا لوقفة أخرى أكثر تحليلا يوما . هل هو تنازل مظهرى ؟ هل هناك خطوط حمراء ؟ إذا كان لا يصلح إلا لنوع معين من الأفلام ، هل هذا هو شرطه الوحيد ؟ ألا يتطلب بالضرورة تدقيق هائل فى اختيار الطاقم ، بحيث يكون ذا تفاهم وخبرة سابقة معا كبيرين ؟

 

 

Music to SEE!

Part XXI —A Week Later

The R&B star Beyoncé opened Grammy Awards with Prince and picked up six awards for music from her first solo album, Dangerously in Love, February 8, 2004.

I Support, Janet!

…Yours, Beyoncé!

(Scroll down for more)

فقط سنكتفى ببعض الأمثلة للأجواء التى تم فيها تنفيذ الفيلم .

Music to SEE!

Part XXI —Another Week Later

The R&B star Beyoncé performs during the halftime show of the NBA All-Star game, Los Angeles, February 15, 2004.

 

The R&B star Beyoncé performs during the halftime show of the NBA All-Star game, Los Angeles, February 15, 2004.

I Still Support, Janet!

…Yours, Beyoncé!

(Scroll down for more)

هذه كانت عملية مرحة وممتعة بالكامل للجميع . المدهش أن كان بها حتى بعض توابع الفيلم الأول . فالجدليات الفنية العنيفة بين لوسى ليو وبيلل موراى فى الرؤى الفنية ومدارس التمثيل أو أيا ما كان ، جعلت هذا الأخير يقسم أن لا يمثل معها ثانية قط . النتيجة أن اكتفوا بوضع صورته فى خلفية إحدى اللقطات ، لكن مع كثير من السخرية الجارحة منه . جعلوه مجرد يتيم تبنته أسرة سوداء ، واسمه هو نفس اسم أخيه الأسود الذى حل محله فى الفيلم بوزلى ( بيرنى ماك ) ، وجعلوا الأسرة فى النهاية تتبنى صبيا أبيضا آخرا ماكس ( شيا لابووف ) .

كتبوا الدور لچون كلييس ليمثل دور أم لوسى ليو . حين