الإبادة : هل لا يمكن تفاديها ? !

( الجزء الخامس )

Extermination, Is It Inevitable?!

(Part V)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART V | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Tuesday, March 29, 2005].

 November 16, 2003: In Iraq’s Sunni Triangle, nobody is innocent. What should Civilization do?

 

In Part IV

 August 19, 2003: How to solve the American dilemma in Iraq? The answer is measures that might escalate up to mass extermination! Plus: A proposition of the World Declaration for Protecting the Future!

 April 30, 2003: The ‘Roadmap,’ a wrong project in the wrong time for the wrong people. Here’s our own Roadmap to eliminate Hamas and the other nationalist and Islamist Arab terrorist organizations!

Atomic Explosion

 March 9, 2003: The Nuclear Promise —Day 365: War against Iraq is anytime this week but still waiting for the big event [A symbolic entry in English].

 June 25, 2002: George W. Bush orders: No More Arafat! This time it seems final.

 June 4, 2002: Palestinians accept all Sharon peace conditions. The only problem is they’re too old and it’s a too late surrender!

 June 2, 2002: Would the nuclear inferno begin in Kashmir?

 May 12, 2002: The dream of a Palestinian state vanished today… officially!

Saudi Prince Foreign Minister Saud al-Faisal

 April 30, 2002: First signs of what would be the ‘New Arab Order’!

 April 20, 2002: War trials for the victorious. Our World Order biggest joke, ever!

E.T. —The Extra-Terrestrial

 April 18, 2002: E.T. Goes Intifada. Our Arab media biggest joke, ever!

 April 17, 2002: A HISTORY MADE: The first articulate and direct intimidation ever from an American President to what so called moderate Arab states!

 

In Part III

 April 10, 2002: PALESTINE LIBERATED!

 April 4, 2002: LEBANON LIBERATED!

 March 29, 2002: Full Israeli invasion. Is it at last a real war against Intifada and its lords? We just hope!

 

In Part II

 March 27, 2002: REVEALED: A Hezbolla-Iranian conspiracy to kill Mubarak and King Abdullah in Beirut. Speculations about leaders absence from Arab Summit end and waiting for the nuclear inferno intensifies!

 March 14, 2002: Nuking Mecca. What an idea, but …!

Atomic Explosion

 March 9, 2002: A HISTORY MADE, MADE AND MADE: Pentagon adopts what so called ‘theater’ atomic bombs in its recent wars. Plans aim at seven ‘rogue’ states. Still dismantling the U.N. and nuking France is the big idea, we think. But this is A HISTORY STILL TO BE MADE: Would the wars of tomorrow be one-bullet wars?

 

In Part I

 February 21, 2002: Sharon surrenders to Palestinian terrorism!

Saudi Crown Prince Abdullah bin Abdul-Aziz al-Saud

 February 19, 2002: A generous initiative from Saudi Crown Prince Abdullah. But could the Arab rejectionist front appreciate it!

 December 20, 2001: A HISTORY MADE: Syria isolated absolutely alone in the Arab League!

 December 12, 2001: Arafat days have been numbered.

 November 20, 2001: The first evidence of the all-original 21st Century’s systemized extermination: Donald Rumsfeld orders ‘No Prisoners!’

WTC

 September, October 2001: New Page to cover the tragic events which put world at war, or almost!

 April 18, 2001: Arab Analysts say Colin Powell forced Israel out of Gaza. We say the good general is just an outsider who knows nothing about the new U.S. strategy.

 March 22, 2001: Civilization’s threat No. 1: The ever-growing Islamic population! —Another new lesson from Tetovo, Macedonia leads, as usual, to Tel Aviv, Israel!

Bamiyan Buddha

 February 26, 2001: If you know a way other than the Neutron Bomb that can stop Taliban from destroying Buddhas, please contact us. It’s URGENT!

 February 16, 2001: Some good news: Egypt’s Foreign Affairs Mininster Amr Moussa dismissed... AT LAST!

 December 28, 2000: Add the new year’s tune to your favorites: Middle East War Drums!

 December 18, 2000: This separate page was launched to answer this: What’s best for reading the future: reading the present, reading the past or reading the future?!

 December 4, 2000: Israel’s Mr. Deep Blue, aka Benjamin Netanyahu, to be or not to be [back]?

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘Think BIG!’

Richard Nixon

—suggesting a nuclear bomb dropping on North Vietnam in 1972 è

‘In a battle for the future of the Muslim world… America must excel’

George W. Bush

The National Security Strategy of the United States of America (September 2002) è

’ لا يوجد شىء اسمه أراض محتلة . هذه حروب كسبتها إسرائيل وخسرها العرب ‘

قالها 20020806 ووردت فى كلا المقالين 20020810 عنه http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185660883&p=1012571727092 وعن پاول وهى الأكثر تفصيلا http://news.ft.com/servlet/ContentServer?pagename=FT.com/StoryFT/FullStory&c=StoryFT&cid=1028185594811&p=1012571727092 أما NYTimes فلم تغطها بينما http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/articles/A52806-2002Aug6.html أوردتها باختصار فى سياق أعم دونالد رامسفيلد

‘Economic globalization is not a substitute for world order’

From Does America Need a Foreign Policy, 2001, Chapter One Henry Kissinger è

‘No Prisoners!’

é è ç â Idea & First Use 20011127 12:03 PM Donald Rumsfeld è

’ دعونا نقتلهم إذا كان هذا سيذهب بهم إلى الجنة ‘

جندى إسرائيلى خلال عملية الجدار الواقى ( الحرب السادسة ) طارق عبد الجابر مراسل قطاع الأخبار التليڤزيون المصرى 8 مايو 2002

الإبادة هى قانون كونى إن جاز القول . شىء تمارسه أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين السنين . نرى العشائر البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا لأنها الأكثر تكيفا مع معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون الذى يشتهر باسم العيش للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى منه ، أو على الأقل تلك القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة الحداثة منه .

 اهتمامنا أمريكا امريكا اوروبا أوروبا اسرائيل اسرائيلى الاسرائيلى اسرائيلية الاسرائيلية توماس فريدمان وليام سافير بنيامين نتانياهو باريس فييتنام فيتنام جينات جينية دبلوماسية الدبلوماسية امبراطورية الامبراطورية بفكرة الإبادة اهتمام قديم ، الأصل فيه ولا يزال ، هو الكلام عن الحاجة الماسة لإبادة كاملة أو شبه كاملة لكل العرق البشرى ، لضمان مستقبل أفضل للكوكب وعلومه وتقنياته ، وبالطبع موارده . هذا موجود كثيمة محورية فى كتابنا ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ 1989 ، حيث أحد السيناريوهات المستقبلية الواردة به والمسمى سيناريو ڤيروس الجدرى ، يتوقع إبادة كل البشرية وإفساح المجال لبعد-الإنسان سيليكونيا كان أو كربونيا محسنا چيينيا ، أو على الأقل بشرا طبيعيين لكن متميزى الذكاء مطلقى العقلانية وبلا مشاعر . إذ قد يكون هذا هو الملاذ الأخير الوحيد لإنقاذ حضارتنا المعاصرة من الزوال .

ملحوظة : حين نستخدم كلمة حضارة ، وكثيرا جدا ما نستخدمها ، نقصد بها الإنجازات التقنية لحضارة ما بعد الصناعة الحالية ، والتى بزعت من أحشاء حضارة الصناعة ، هاتان اللتان قادهما ولا يزال يقودهما العرق الأنجلو‑يهودى ، كما سيقودهما ‑هو عينه على الأرجح‑ عما قريب للدخول للطور الثالث حضارة ما بعد‑الإنسان . إذن كلمة حضارة نكاد نستخدمها تبادليا مع كلمة التقدم التقنى ، وهو تعريف مستلهم لحد كبير من المعلم فرويد ، ويخلى تماما الخلط السائد بين ما هو تراث أو ثقافة أو … أو… ، وبين ما هو ’ حضارة ‘ ) .

أيضا الإبادة هى قانون كونى إن جاز القول . شىء تمارسه أمنا الطبيعة دونما توقف على مدى بلايين السنين . نرى العشائر البيولوچية تذهب يأتى غيرها ، لا لشىء إلا لأنها الأكثر تكيفا مع معطيات الحياة وإرهاصات المستقبل . هذا القانون الذى يشتهر باسم العيش للأصلح يخطئ من يعتقد أن العرق البشرى مستثنى منه ، أو على الأقل تلك القطاعات الأكثر تخلفا وأقل حماسا لمعانقة الحداثة منه .

لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف الواسع للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها أعطتنا قدرة اقتصادية فائقة اسمها الياپان !

أنا شخصيا لا أفهم كيف يمكن لإنسان واحد أن يعترض على التوظيف الواسع للسلاح النووى ، إذا كانت المرة الوحيدة التى استخدم فيها أعطتنا قدرة اقتصادية فائقة اسمها الياپان . صحيح أن چيينات العرب ليست كچيينات الياپانيين ، لا أحد يمكن أن يضمن شيئا ، وبديهى أن لا يمكن أن تكون النتيجة واحدة ، لكن أيا كان ستكون التجربة ، مع البؤر الإكثر إجراما ومروقا ، ثم تكرارها كلما لم تعط النتائج المرجوة ، ستكون شيئا إيجابيا فى جميع الأحوال .

من هنا على المجرى الأقصر والجزئى ، فكرة الدين وهجرة العبيد وتسريع الجلوبة لهما ستؤدى لانهيار الحضارة وردت بالأچندة الذهبية التى تجمدت 18 يوليو 2000 بشراء النووتبوك صفحة 3 مارس وكانت بتاريخ 20000405 12:47 م وتم إدراجها بصفحة الجلوبة ‏الاربعاء‏‏ ‏22‏‏ ‏مايو‏‏ ‏2002‏ ‏10‏:‏07‏ ‏م‏ : فى إطار أول مجموعة تقليب بالأچندة لطالمنا تملكنا هاجس أن إبادة الشعوب المتخلفة ، قد تكون الخيار المؤكد الذى سيلجأ إليه فى نهاية المطاف الغرب ، أو طلائع الحضارة الأخرى التى خلقت بعض نقاط متقدمة لجبهة الحضارة ، راحت تحاول فيها اختراق المناطق البدائية ( إسرائيل المثال الأشهر حاليا ) . ذلك حتما إذا ما استنفذوا الوسائل الأخرى لتأهيل المجتمعات المتخلفة والفاشلة كمجتمعاتنا العربية أو غيرها . ويمكنك العثور على كثير من الإشارات المبكرة لهذا فى صفحة مستقبل الثقافات القومية بما فى ذلك الدراسة الأصلية ( 93-1996 ) بها .

مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها أسلحة نووية ، ومع ذلك سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا !

فى الأسابيع الأخيرة لسنة 2000 بدأت تتسارع طبول الحرب فى الشرق الأوسط ، والسيناريو الذى ما آملنا قط أن نصل إليه بدأ يقترب بأسرع مما يمكن التخيل ، كما بدأ الغرب ’ الديموقراطى ‘ يتلمس ولو من بعيد وعلى خجل فكرة الإبادة . من هنا افتتحت هذه الصفحة فى 18 ديسيمبر 2000 بعمود قصد به التعليق على دراسة مستقبلية عن العالم سنة 2015 أعدتها أجهزة الاستخبارات الأميركية وعممت فى ذلك اليوم وأثارت على الفور اهتماما وتعليقات واسعة فى الصحافة العالمية والعربية . رد فعلنا الأولى على هذه الدراسة أنها امتداد للرؤية الغربية التقليدية من أناس ولدوا فى الغرب المتحضر ، ولا يعرفون شيئا عن المخاطر الحقيقية التى تتهدد حضارتنا المعاصرة من قوى الظلام والتخلف التى تتحشد خارجها . وكان من رأينا أن لن يأتى عام 2015 هذا دون تقنين العالم لمبدأ الإبادة المنظمة .

طالما هناك مقاومة للتحديث فكل الخيارات مشروعة ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة من الأشرار فى السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى . كل ما هناك أنه كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت كفاءتها . على الأقل لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما لمقاومتهم للتقدم . بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب للإبادة !

ما يلاحظ من مجمل التاريخ الحديث ، أن مشكلة العرب والمسلمين ليست أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة كما يقول الإسرائيليون عادة ، إنما أنهم لا يفهمون لغة القوة . إسرائيل هزمتهم بعدد لا نهائى من الحروب ، ويعرفون أن لديها أسلحة نووية ، ومع ذلك سيحاربون ويحاربون إلى أن يبادوا نهائيا . وللأسف لا تكاد توجد سوابق معروفة لمثل هذا سوى عناد الهنود الحمر والأبوريچين ، ومصيرها معروف للجميع !

كذا كان من رأينا دائما أبدا ، وهو الهدف الأساس لهذه الصفحة ، هو الدعوة لأنه كلما تم التسريع بتقنين الإبادة وشفرتها الأخلاقية ، كلما تعاظمت كفاءتها وتدنت فواقدها وقل عدد ضحاياها المظلومين المحتملين ، والمسئولية موجهة بالطبع للجهة ذات السلطة التشريعية التى ثبت أنها الأعلى عالميا فى السنوات الأخيرة : الكونجرس —كاپيتول هيلل .

عامة المبدأ الأول فى تقديرنا أن لا يجب إبادة المتخلفين لمجرد تخلفهم ، إنما لمقاومتهم للتقدم ، بمعنى آخر الغباء وليس التخلف هو المعيار الواجب للإبادة !

طالما هناك مقاومة للتحديث فكل الخيارات مشروعة ومفتوحة ، بما فيها الإبادة . هذه ليست رغبة حفنة من الأشرار فى السيطرة على العالم ، إنما هو قانون الطبيعة الأسمى .

نحن لم ننشئ هذه الصفحة للدعوة لإبادة أحد . العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير الإبادة . نحن لسنا ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا دمويين ، إنما على النقيض تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى بلاد العرب والمسلمين . لكن حديث القلب هذا شىء ، وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول لا فائدة من كل هذا . حتى تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ، لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى الأعماق الچيينية لتلك الشعوب . هذه شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق لألفيات كاملة من السنين ، ولا تزال غبية متخلفة وقاطعة طريق ، وستظل كذلك لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن أن يؤشر لغير ذلك . والمشكلة هى لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا !

بديهى أن الشعوب البطيئة التى لا تقدر على فهم ما يجرى فى العالم من متغيرات هى التى يجب أن تكون أكثر ترشيحا لتخليص العالم منها ، ويمكنك بسهولة تخيل كم هى الصين والهند أبعد ما يكون عن هذا المصير ، بينما العرب والمسلمون أو حتى الفرنسيون أقرب كثيرا للزوال من عالم المستقبل الدارونى عالى التطور . لترسيخ هذه المعايير ولدعوة الجميع لتحاشى هذا المصير أو السمو فوق چييناتهم إن أعاقتهم ، أنشأنا هذه الصفحة .

فنحن لم ننشئ هذه الصفحة للدعوة لإبادة أحد . العكس هو الصحيح نحن أنشأناها للدعوة لتحاشى مصير الإبادة . نحن لسنا ممن يكره أو يحقد ، ولسنا عرقيين ولا دمويين ، إنما على النقيض تماما نفرح من قلوبنا مع كل تجربة حداثية فى بلاد العرب والمسلمين ، كتجارب أتاتورك وبورقيبة والحسين بن طلال والسادات [ ولاحقا جمال مبارك ] ، حتى كل تجارب دول الخليج بما فيها السعودية طالما تعاطفنا معها .

لكن حديث القلب هذا شىء ، وحديث العقل شىء آخر . حديث العقل يقول لا فائدة من كل هذا . حتى تلك التجارب سرعان ما تجهض فى كل مرة ، لأن ثمة شىء أقوى منها يكمن فى الأعماق الچيينية لتلك الشعوب . هذه شعوب عاشت غبية متخلفة وقاطعة طريق لألفيات كاملة من السنين ، ولا تزال غبية متخلفة وقاطعة طريق ، وستظل كذلك لآلفيات كثيرة لاحقة ، هذا ببساطة لأن شيئا ما لم يتغير يمكن أن يؤشر لغير ذلك .

والمشكلة التى تشكل هذه الصفحة وسوف تزمع فى متابعتها ودراستها ، هى لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا . لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا ونحن نتكاثر بينما كل الأعراق تتناقص ، وبينما نصدر الفقرة والهجرة وعقائد الماضى البائد ، نصدرها لعالم ما بعد‑الصناعة الذى اعتقد أنه نسى كل هذا منذ قرون . لأى مدى يمكن أن يطول صبر العالم علينا وهو يرانا نقطع خطوط الپترول امتدادا لتاريخ طويل من قطع طرق القوافل والسفن ، ولا نكف عن الاحتجاج ولوى الذراع ضد التداول الحر للسلع وللأفكار وللمنتجات الثقافية ، ويرانا نحول ’ هويتنا ‘ و’ ثقافتنا ‘ لأسلحة دمار كتلى لبقية البشرية ، باسم الجهاد والتنوع الثقافى ، ثم بعدها لا نكف عن طلب المعونات وابتزاز العالم ، لا لكى نصبح متمدينين مثله ، إنما كى نتمكن من إنجاب المزيد من الفقراء والإرهابيين نصدرهم إليه ، بالتكاثر ثم الهجرة أو بالهجرة ثم التكاثر .

حان الوقت لتفكيك الترتيب العالمى القديم المعتمد على مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :

التقدم ضد التخلف !

باختصار ، وبصياغة أكثر عملية وتحديدا : لقد حان الوقت لتفكيك الترتيب العالمى القديم المعتمد على مبادئ السيادة والديموقراطية وحقوق الإنسان ، وبناء ترتيب جديد شمولى بعد‑إنسانى عالى التقنية لا يستبعد حتى خيار الإبادة ، ويعتمد فقط على أكثر مبادئ الطبيعة بساطة :

التقدم ضد التخلف !

مثل هذه الموضوعات كنا نغطيها من قبل فى صفحة مستقبل الثقافات القومية لو كانت أميل للأبعاد الثقافية أو ذات علاقة مباشرة بالناحية الاجتماعية ، أو فى صفحة الليبرالية إذا كانت أميل لمسألة السياسة والحريات وآليات النهضة ، أو فى صفحة حضارة ما بعد الإنسان نفسها بطبيعة الحال إذا كانت أميل لمستقبليات العلم والتقنية . الصفحة الجديدة تركز على الأبعاد الاستراتيچية للجلوبة ، رغم أن قضية الصراع الثقافى قد تفرض نفسها فرضا ( وهذا ما حدث فعلا حتى من خلال العمود النواة نفسه ) ، وهذا أمر طبيعى تبعا لمقتضى الحال . بعد ذلك يبقى لزاما أنه بالتوازى مع هذه الصفحة تم إنشاء صفحة تركز فقط على الأبعاد الاقتصادية للجلوبة أى تلك التى لا تربطها علاقة تأثير مباشر بالقضايا السياسية والاستراتيچية .

نحن غير جادين فى تحاشى الإبادة ! ç

تحديث : فى 7 أكتوبر 2001 ومع نشوب الحرب فى أفجانستان ، أصبحت بقية مواد التغطية الشاملة منذ 11 سپتمبر والمعممة هنا من قبل ، صفحة مستقلة بعنوان سپتمبر . كما شكلت بعض مواد خاصة من هذه الصفحة نواة لصفحة جديدة تناقش مفهوم الحضارة . ولتستمر صفحة الإبادة فقط فى مناقشة القضايا الستراتيچية العامة لظاهرة التخلف . كلا الصفحتين تعدان بجدارة امتدادات بنات لصفحة الإبادة هذه . 11 سپتمبر الذى كان جزءا متواضعا من الأهوال التى حاولت هذه الصفحة التنبيه لها والتحذير من أن وقوعها مسألة وقت لا أكثر ، كان أيضا الرد العملى على ما طالما حاولت الصفحة الإيحاء به على استحياء من أننا غير جادين فى تحاشى الإبادة ] .

الجزء الثانى من الصفحة يغطى الفترة منذ طرح أميركا لاستخدام التهديد النووى صراحة ضد جبهة الرفض العربية‑الإيرانية ، حتى اندلاع عشية اجتياح 29 مارس 2002 للأراضى الفلسطينية ، أو ما يتعارف عليه كالحرب السادسة الإسرائيلية‑العربية .

الجزء الثالث غطى أيام القتال الثلاثة عشر ، يوما بيوم بدءا من 29 مارس 2002 ، ثم الأيام التالية حتى يوم 16 أپريل ، هذا إلى أن استجد تطور درامى هائل فى اليوم التالى استتبع فتح هذا الجزء الجديد للصفحة .

الجزء الرابع من الصفحة بدأ فى 17 أپريل 2002 بمناسبة التطور الخطير فى موقف أميركا من الدول العربية المسماة بالمعتدلة ، أى مصر والسعودية والأردن ، وذلك لأول مرة فى تاريخ السياسة الأميركية تجاه هذه الدول الثلاث . فى هذا اليوم أطلق الرئيس چورچ دبليو بوش تهديدا صريحا وصارما لها بضرورة أن تقف ضد الإرهاب الفلسطينى . هذه بلا شك لحظة حقيقة تاريخية للدول الثلاث ، بل مرحلة جديدة ككل فى النظرة الغربية تجاه العرب والمسلمين ، يرتقى فيها الفكر الإبادى لمستوى لا يفرق كثيرا بين المتطرفين والمعتدلين ، ويطلب شيئا واحدا فقط هو الانحياز الصريح لصف الحضارة .

الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى 11 سپتمبر 2003 بمدخل عن الذكرى الثانية لهجمات سپتمبر ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ) :

 

Damage left by the terrorist attack of September 11, 2001 on the World Trade Center, New York.

Damage!

Construction at the site of World Trade Center, New York, July 2003.

Reconstruction!

Mourners gathered at ground zero to remember those lost during the terrorist attacks on the World Trade Center, New York, September 11, 2003.

…and Remembering!

(More pics celebrating New York added later in September page)

 11 سپتمبر 2003 : يمر اليوم عامان على 11 سپتمبر 2001 الأشهر . من قبل كتبنا بمناسبة مائة يوم على الحدث ، وبمناسبة عام عليه . كل هذا كان فى صفحة سپتمبر هذه ، المكان الطبيعى . هذه المرة نكتب فى صفحة الإبادة ، والسؤال لماذا ؟ بل بالأحرى السؤال بل أين فى غير الإبادة ؟ هذا العام المنصرم هو عام غزو العراق . هل نتفاءل بأن الشىء الأكثر مثالية من أجل التحديث وهو احتلال أميركى مباشر لأراضينا العربية قد تم ، أم نتشاءم لأن هذا الاحتلال يتعثر ويترهل ويفقد البوصلة يوما بعد يوم ؟

الوضع الآن كما يلى : الشعوب ترحب بالاحتلال الأميركى . ترى فيه خلاصا من مصاصى دمائها ، وأملا فى التحديث والاقتصاد الحر المبنى على أسس سليمة ، ومرة ثالثة نكرر صورة المواطن العراقى الذى يقبل يد الضابط الأميركى حتى تغنينا عن كثير الكلام ، وطبعا قد نحيلك لمظاهرات منروڤيا .

The twin towers of the World Trade Center burn behind New York's Empire State Building, New York, September 11, 2001.

Two Years:

Empire (and Extermination) Become More Inevitable!

ما يحدث بعد قليل ، وتحديدا فى عالمنا العربى والأسلامى‑ هو أن يظهر المحرضون . يذهبون لهذا الشعب ، ويعايرونه : هل تقبلون أن يحكمكم أجنبى ؟ هل تحقبلون أن يحكمكم نصرانى ؟ بهاتين الجملتين البسيطتين يتم تحييد هذه الشعوب فى لحظة . تبدو على نحو مذهل غير مستعدة للنضال من أجل مستقبلها . تنسى قسوة الحياة ومرارة الاستغلال وخراب معاداة العالم الذى عانته من هؤلاء المحرضين . تستسلم لهم أو تقف على الحياد ، وهذه أفضل كلمة ممكنة ، إن لم نقل إن هذه الشعوب تجعل من نفسها تصبح حقلا واسعا وخصبا لتجنيد المزيد من الإرهابيين والمخربين ضد قوات الاحتلال ، وحتى ضد منشآت الوطن .

على مدى الأسابيع الماضية شاهدنا كيف كان ذلك الإرهاب فعالا . فجروا أنابيب النفط والمياه ومنشآت الكهرباء والطاقة ، فجروا السفارة الأردنية ، وفجروا مقر الأمم المتحدة وقتلوا مبعوثها دى ميللو ، وفجروا ضريح الإمام على وقتلوا رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية باقر الحكيم لأنه ليس سنيا ولأنه قبل التعاون مع الأميركيين . ماذا فعل الناس ؟ خرجوا يصبون جام غضبهم على الأميركيين لأنهم لم يحققوا لهم الأمن ، ونسوا من قام بالتفجير أصلا ، ونسوا أنهم أنفسهم تظاهروا قبل أسابيع قليلة مطالبين بإنسحاب الأميركيين من النجف المقدسة ، وقبل الأميركيون بتهذيب بالغ ، على مضض خوفا من العواقب ، واكتفوا بتسريع إنشاء جهاز الشرطة فى المدينة ، لكن العواقب قد حدثت !

A Picture Repeated Before Once and Twice:

An Iraqi man kisses the hand of Capt. Andy Maclean of Task Force 2-69 Armor, 3rd Brigade Combat Team, 3rd Infantry Division from Fort Benning located in Georgia, Baghdad, April 9, 2003.

Pic also and with date in 13INFA.html In Arab Culture This Means Respect and Gratitude:

War on Iraq Concluded, Might Not for Nationalist and Islamist Provokers, But at Least for This Good Man.

(This Reuters’ Is Our Final Picture. No. 55, Incidentally the Same as the Hit List!)

Click for a Nice Macromedia Flash Summary of War from Associated Press!

(A whole new picture added a year later)

ما نريد قوله هنا ليس مجرد تكرار لما قلناه على نحو عابر وفكاهى نسبيا ، قبل عام تقريبا ، ولم تكن أميركا قد غزت العراق أصلا ، وكان منه ما نصه : ’ الشعب العراقى سيرقص محييا الدبابات الأميركية ، لكن ثم سؤال افتراضى جدا ، أو افتراضى فقط : ماذا لو قاوم الاحتلال الأميركى ؟ الإجابة : يباد ، ويأتون بصينيين وهنود بدلا منه ، فهم أحق بملك الأرض من العرب والمسلمين ! ‘ .

ما نريد قوله هنا ليس مجرد تكرار لتحليل قديم لنا إننا نعيش الآن نفس إشكالية عصور القرصنة التى هددت التجارة العالمية يوما ، ولم يجد معها سوى اتخاذ أقصى معايير القوة والبطش ، وها هى اليوم من خلال العرب والمسلمين ( عينهم مرة أخرى ! ) تهدد بالشلل الكامل اقتصادنا العالمى البالغ 30 تريليونا من الدولارات سنويا . أو تكرار لتحليل أقدم أن العرب والمسلمين هم هنود حمر العصر بعنادهم الرافض للتحديث ، وحيث الحل الوحيد معهم هو الإبادة .

Beams of light recalled the towers of the World Trade Center, September 11, 2001.

The moon shone through beams of light recalled the towers of the World Trade Center, September 11, 2001.

Two Years:

More Beams of Light and a Moon!

ما نريد قوله هنا ليس مجرد تكرار لما قلناه بعيد الحرب عن الحاجة لإعادة تحديث مدخلات الحواسيب الذكية التى تخطط الستراتيچية الأميركية . فالأرجح أنها قالت لهم بالفعل أن لا حل إلا الإبادة ، لكن العائق أن چورچ دبليو . بوش سيخسر الانتخابات ، وما لا نهاية من النيران العكسية طبقا للعقلية الغربية السائدة الآن !

ما نريد قوله هنا ليس مجرد تكرار لفكرة ضريبة الدفاع ، التى يتحتم على أميركا فرضها على بقية العالم . واليوم نرى الهند مثلا تتمنع عن المشاركة بقواتها فى العراق ، بينما تعلم كل العلم أن ركنا أساسا من ازدهار اقتصادها الحالى يرجع للحرب الأميركية العالمية باهظة الكلفة ضد الإرهاب الإسلامى ، وللاستقرار الذى أتاحه وسيتيحه تأسيس الإمپراطورية العالمية الموحدة ، الأبهظ كلفة ، لكل الاقتصادات الناجحة . وطبعا لن نكرر أن فرنسا كذروة عالمية للفشل الاقتصادى والهزيمة الحضارية ، تقف بالروح والدم وراء صدام حسين ومنظمة حماس ، وكل ما يشكل تهديدا للسيادة الأميركية ، ذلك بحثا عن فوضى عالمية شاملة تحلم من خلالها بإعادة إحياء المعسكر الاشتراكى ، أو نكرر أن الحل الوحيد للمارق العالمى الأعظم فرنسا ، هو ضربة نووية ، وليس أقل .

ما نريد قوله هنا ليس مجرد تكرار للاقتراح الذى أسميناه أعلاه الإعلان العالمى لحماية المستقبل ، حيث يجب تقنين إبادة الشعوب حين تصل لمرحلة من الفشل تصل لحد معاندة التحديث . وأن لا يكفى للشعوب أن تقف على الحياد كى تستحق العيش . بالذات أن هذا الحياد ليس حيادا ، فأحد الطرفين مسلح يرتدى بزات عسكرية ، والآخر خفى يقتل غيلة ، والأهم أنه يحتمى بهذه الشعوب نفسها ، يختفى وسطها ويقتات فى وقوده البشرى والمادى عليها . الإبادة ليست عقابا ، إنما ببساطة لا يوجد حل سواها ، عندما تسد كل الجهود .

ما نريد قوله ، هو فى الواقع نبوءة أبعد عن أميركا المشغولة بانتخاباتها أكثر من انشغالها بالأخطار المحدقة بها . الجيل الحالى ، جيل بوش‑تشينى‑رامسفيلد‑وولفوويتز‑پيرلى ، أعطانا الكثير . قفز بالفكر الإمپريالى خطوة عظمى باحتلال أفجانستان والعراق . لكنه جيل لا يستطيع تجاوز الأمر الواقع من وجهة نظره المسمى ’ الديموجرافيات قدر ‘ ( إحدى مقولات كتيب رامسفيلد الشهير ) . ربما ينجح بوش فى الانتخابات القادمة ، ويحاول لحد ما إعادة البوصلة الصحيحة فى العراق ويسقط ريچيمى إيران وسوريا . أو ربما يأتى الديموقراطيون ، ويتميع الوضع أكثر وأكثر فى العراق وكل الدنيا ، وتتضاءل الطموحات الأميركية فى مجرد ائتمان شر الآخرين ، وتنسى الحتمية التاريخية للإمپراطورية . هذا أو ذاك إلى أن تتعرض أميركا لـ 11 سپتمبر جديد ، نووى وليس أقل هذه المرة . هذا وحده هو الذى سيأتينا بجيل آخر من الساسة الأميركيين حاملى مشعل الحضارة والإمپراطورية وضبط العالم من مارقيه ، بقناعة وإرادة أكبر . فى كلتا الحالتين سيخطو هؤلاء أو أولئك خطوة جديدة أبعد ، يجعلون واضحا فيها لكل الشعوب ، أن البديل ، وكما قال بوش فى ذات الخطاب المذكور ، لم يعد كما أيام بيروت والصومال هو الهرب ، وأنه لا يمكن السماح لحفنة من الأمم الفاشلة بتهديد اقتصاد الثلاثين تريليونا من خلال السماح لها بإيواء القراصنة وقطاع الطرق ، ولو رغما عنها ، ولو لا يعرف عنهم شيئا . المهم هو مستقبل التقنية والاقتصاد والتطور ، والإنسان ما هو إلا بكائن زائل فى هذا السياق ، الذى سينتهى إن آجلا أو عاجلا ( طبقا لصفحة ما بعد‑الإنسان ) ، لكوكب بدون بشر إلا فى حدائق الحيوان .

الإبادة خيار مؤلم . والمرء يتأمل طيلة الوقت الوجوه حوله متخيلا أنها ستباد يوما . النتيجة الأكثر إيلاما لمثل هذه التأملات ، أن سرعان ما يتضح فى كل مرة أن من يستحقون العيش فعلا ، هم أناس غير راغبين فى الحياة أصلا !

President Bush's $87 billion request for postwar costs in Iraq, September 7, 2003.

The Cost!

على أية حال قد يثبت أن الصورة ليست قاتمة جدا كما قد يوحى هذا الكلام ، أو الذى ربما يفهم منه أن إبادة بعض مدن المثلث السنى فى وسط العراق ، حيث يرقص ويهلل عموم الناس حول كل عربة أميركية تدمر ، تلوح كقدر وشيك جدا . لا نعلم مدى الإجماع الشعبى على المقاومة فى هذه المدن ، لو كان موجودا فالإبادة قدر لا فكاك منه ، لكن ربما يقف الشعب فيها ككل وقفته ، ويتم خلال شهور مثلا احتواء خطر تلك الجماعات الإرهابية . الأمر لا علاقة له بالتفاؤل والتشاؤم ، بقدر ما المهم والجيد دائما أبدا ، الاقتراب من معطيات الواقع والفهم البارد لحقائق الأمور . وقطعا ليست هناك أيديولوچية مسبقة ، أو انتقام مبيت ، أو أى شىء كهذا . كلها حقائق محايدة ، ويتمنى المرء أن يتضح أنها خاطئة ، أكثر ألف مرة من تمنيه أن تثبت صحتها .

من أكبر دلائل الاقتراب من مرحلة النضج تلك ، الخطاب الذى وجههه وجه چورچ دبليو . بوش خطابا للأمة ، أيضا 07CND-PREXY.html قبل أربعة أيام . اختار لخطابه طريقة تحديد الموعد سلفا ، والإلقاء من البيت الأبيض ، ودعوة الشبكات لتخصيص جزء من وقت الذروة لبثه حيا . نقصد الأسلوب الذى يضفى على الخطاب أهمية قصوى ، والسابقة الأخيرة لشىء كهذا هى خطاب شن الحرب فى 11 مارس الماضى . الخطاب به دلائل نضج كثيرة لم نعهدها من قبل فى الخطاب الرسمى الأميركى . من هذه الانتقال لما قد نسميه الخطة ب ، أى دعوة بقية الدول لتحمل نصيبها من المسئولية . طبعا لو كانت الأمور قد سارت سلسة لما كانت ثمة حاجة لسؤال اللئيم ، لكنها دائما أبدا ستراتيچية رامسفيلد ، الغزو بأقل الأثمان ، والجهوزية دائما للاحتمال الأسوأ . لكن المهم أن چورچ دبليو . بوش استخدم لأول مرة كلمة ’ الواجب ‘ duty فى وصف التزامات الدول الأخرى . وبالمناسبة الحديث عن الهند ليس جديدا كما تعلم ، فقد سبق أن نصح زبيجينيو بريچينسكى بحلف مع روسيا والهند وإسرائيل ، باعتبار الإسلام هو العدو المشترك .

President Bush's $87 billion request for postwar costs in Iraq, September 7, 2003.

The $20.3 billion in detail!

فى خطابه الأخير خطا چورچ دبليو . بوش خطوة هى الأهم إطلاقا منذ سپتمبر 2001 ، وهى أن تحدث عن أفجانستان والعراق كمترادفين طوال الوقت . حتى ميزانية الـ 87 بليون التى طلبهما لم يحدد كم يخص أيهما فيها ( 66 تكلفة القوات فى السنة المالية الجديدة التى تبدأ الشهر القادم ، 21 بليونا للإعمار ، وإن فهم على الفور أن معظم الرقمين سيوجه للعراق . وهذا فعلا ما اتضح فى اليوم التالى طبقا للترسيم المجاور ) . 08ASSE أزال الرئيس الأميركى الفاصل بين المعركة بين تنظيم القاعدة وريچيم صدام . هذا التماهى خطوة كبرى حقيقية للأمام ، لا يقلل من شأنها بعض الهراء التقليدى عن سماحة الإسلام فى الخطاب . فالعدو ليس هذه الجماعة أو تلك ، أو هذا الريچيم أو ذاك ، إنما هو العقل العربى والمسلم نفسه . الشىء الآخر المهم فى خطاب بوش هو تأكيده أن الحرب قد نقلت لعقر دار العدو ، ولم يعد على الأمم المتقدمة انتظاره حتى يهاجمها ، وأن قد بات من المفهوم ‑والكلام لا يزال لبوش‑ أن الإرهاب لا يستند لقوته الذاتيه ، إنما ينطلق من مفهوم نقاط الضعف فى العالم المتقدم .

الديموقراطيون على حق فى نقدهم لبوش أن إسقاط صدام لم يخفف مشكلة فلسطين ولم يقلل التطرف الإسلامى ، إنما على العكس فاقم منهما . أيضا ربما لم تعجبهم مقارنته لوضع العراق الراهن بوضعية الياپان وألمانيا بعد الحرب ، فمهما كانت الأوضاع أسوأ فيهما ، فعلى الأقل هؤلاء لم يكونوا يقتلون المحتلين . لكن ما لا يفهمه الديموقراطيون ‑وأيضا بعيدا عن حديث التفاؤل والتشاؤم‑ هو أن الحل ليس عدم استخدام القوة ، إنما الحل استخدام المزيد من القوة . فببساطة لا شىء يمكن أن يرضى هنود حمر العصر : العرب والمسلمين .

L. Paul Bremer III testified before the Senate Foreign Relations Committee, Capitol Hill, September 24, 2003.

Never to Be the Plan B: Escape.

خبر جيد آخر كان قد جاء قبل تسعة أيام ، هو تقرير لجنة الكونجرس عما أسمته مقتضيات الاحتلال المستدام للعراق . طبعا مبدئيا من الجيد أن الروح العامة فى أميركا تعارض رامسفيلد لبخله ، وليس لإسرافه ، ويتسابق كل لسان مسئول ( أو حتى غير مسئول كالديموقراطيين الذين يدخلون أحيانا فى هذا المزاد على طريقة عيب الورد أنه أحمر الخدين ، متناسين أنهم يزايدون أغلب الوقت حول ’ المستنقع ‘ العراقى ! ) . لكن الأهم هو الأرقام والمقترحات التى أتى بها تقرير الكونجرس . كلنا يذكر أن ما طلب فى النصف الأخير من العام المالى الحالى كان 79 بليون دولار . وما طلبه بوش لكل العام الجديد هو 87 بليونا كما ذكرنا للتو . وتقييمات الپنتاجون لاحتلال دائم ومستقر للعراق تدور كلها حول رقم 50 بليونا سنويا . الكونجرس يرى أن من الممكن خفض ميزانية الاحتلال إلى 19 بليونا فقط فى السنة !

Congressional Budget Office - Letter to the Honorable Robert Byrd regarding the U.S. military's ability to sustain an occupation in Iraq, September 3, 2003.

The Force!

مذهل ! لكن كيف ؟

The troops in Iaq

Not Everybody Is Trying to Evade Defense Tax!

هم لا يريدون الاكتفاء بتدوير قوات الجيش نشطة‑الواجب active duty Army ، وحدها . هذا سيجعل أفرادها لا يذهبون للوطن للالتئام الأسرى والتدريب وتهدئة الأعصاب ، فى دورات كل منها عام كامل . هذا ما يتطلبه الأمر إذا ما أريد توفير قوة من 106 ألف جندى فى العراق والكويت . أيضا يحذرون مما قد ينطوى عليه ذلك من مخاطر عدم وجود قوات كافية لدخول الحروب البعيدة عن الشرق الأوسط ، ضد كوريا مثلا . أيضا ‑وهذا مدهش قليلا‑ أن الكونجرس لا يعول كثيرا على قوات الدول الأخرى . باختصار الاقتراح هو استخدام قوات المارينز ، والقوات الخاصة التابعة للجيش ، بل وحتى الحرس القومى ، كقوات احتلال للعراق بجانب قوات الجيش التقليدية المشاة والمدرعات . لكن قبل أن تقفز للاستنتاجات هذا ليس كل الكلام ، وليس الهدف تخفيض الميزانية .

هم يقترحون إنشاء فرقتين ، أو ما يسمى قسمين divisions جديدة للجيش الأميركى . هذه خطة يرونها خمسية السنوات ، وتتكلف 19 بليون دولار ، ويقدرون التكلفة لتواجدها فى العراق بعد ذلك بنحو 9-10 بليونا فى السنة . أو باختصار ، هم يرون احتلالا أميركا منفردا ومستداما للعراق بـ 129 ألف جندى ، وبميزانية سنوية 29 بليون دولار .

الرائع فى الأمر أن أحدا لا يتحدث عن انسحاب وشيك أو غير وشيك . فقط الكل يفكر فى أن الإمپراطورية فى حاجة لجيوش هائلة ، لا تقارن بجيوشها الحالية . لذا مما يسوء المرء مثلا ، قصر النظر الذى يصل لحد السذاجة ، لدى بعض أعضاء مجلس الحكم الذين يتحدثون عن أن انتقال السلطات من الحاكم المدنى إليهم هى مسألة وقت لا أكثر ، وكأنها عملية روتينية . شعبهم سيحاسبهم على هذا الكلام يوما ، والكل يعلم أن أميركا لم تقدم للعراقيين فاتورة الاحتلال بعد . أيضا بعيدا عن حديث التفاؤل والتشاؤم ، فإن ما لا يمكن أن ينساه المرء أن أميركا مهما عانت وتكبدت ، فالخطة ب ليست بحال الإنسحاب . ليس لدى أحد مثل هذا الترف . المشكلة فقط فى التكاليف ، ورامسفيلد المدير البيزنسى السابق مصر على نوع من ضريبة الدفاع على بقية العالم دفعها . الشىء الذى لا نثق فيه هو كما قلنا ، لأى مدى هذا الجيل مستعد للمضى قدما فى خيار الإبادة الذى نراه نحن من مجرد تحليل السيكولوچية العربية‑الإسلامية محتوما تقريبا . فى كل الأحوال المؤكد أن أميركا تعرف جيدا ما تريد ، سواء كان الثمن بسيطا أم باهظا ، من ميزانيتها ، أو من أرواح جنودها ، أو من أرواح شعوب المنطقة : عراق علمانى ، باقتصاد حر ، وعلاقات قوية مع إسرائيل ، وبحرية حركة عسكرية مطلقة لأميركا على أراضيه ، على الأقل من أجل الهدف التالى باحتلال بقية دول المنطقة .

هل تعرف ما هو معنى 87 بليون دولار ؟ معناها أن أميركا منحت الشعب العراقى دون أى مقابل هدية مقدارها ست سنوات من إنتاجه الپترولى بل من كل ناتجه الداجن الإجمالى ! ثم يقولون لك إن الاستعمار أتى لنهب ثرواتنا . ثروات إيه يا بتوع الثروات ؟ الواقع أن الرقم المذكور يكفى لشراء معظم العراق أرضا وشعبا مرة واحدة وللأبد ، بل فى الحقيقة العراق كله لا يساوى نصف قيمة ما عليه من ديون .

الناتج الإجمالى للعالم الثالث 6 تريليون دولار . لو كان لديك مؤسسة تحقق ربحا 6 تريليونات سنويا وقررت خصخصتها لن تأتى لك بأكثر من 30 أو 35 تريليونا أبدا ، أى الناتج الداجن الإجمالى للولايات المتحدة فى عامين ونصف . لكننا هنا لا نتحدث عن مؤسسة تحقق ربحا أصلا ، إنما عن مجموع قيم السلع التى تنتجها ككل . العالم الثالث ( بما فيه الصين والهند وجميع النمور الآسيوية والأهرامات ونهر الأمازون ودول الپترول والشاى والقهوة والهيروئين ) لو بيع كله بالمزاد ، بدون البشر ربما يساوى هذا المبلغ ، لكن لو بيع بهم فإنه ساعتها لن يساوى شيئا إلا قيمة ديونه . حد يشترى ؟

أخيرا أرجو ألا يمر الرقم الخاص بالمنح المجانية وتكلفة الأمن دون وقفة . هل تعرف ما هو معنى 87 بليون دولار ؟ معناها أن أميركا منحت الشعب العراقى دون أى مقابل هدية مقدارها ست سنوات من إنتاجه الپترولى بل من كل ناتجه الداجن الإجمالى ! ثم يقولون لك إن الاستعمار أتى لنهب ثرواتنا . ثروات إيه يا بتوع الثروات ؟ الواقع أن الرقم المذكور يكفى لشراء معظم العراق أرضا وشعبا مرة واحدة وللأبد . بل فى الحقيقة العراق كله لا يساوى نصف قيمة ما عليه من ديون .

طبقا للبنك العالمى أرقام 2001 لا يتجاوز ناتج العالم الثالث 6 تريليون دولار سنويا . تحقق الصين منها 1300 بليونا ( شاملة فيما يبدو تايوان وكذا شاملة 170 بليونا لهونج كونج ) والمكسيك تحقق 550 والبرازيل 530 والهند 480 وكوريا 450 والأرچنتين 260 والسعودية 180 وتركيا 170 وإندونيسيا 140 وجنوب أفريقيا 120 وڤنزويلا 120 وتايلاند 120 وإيران 110 ومصر 100 ، والباقى دون ذلك ، والمذكورون هم كل دول العالم الثالث من بين الـ 37 دولة الأكبر عالميا .

لو كان لديك مؤسسة تحقق ربحا 6 تريليونات سنويا وقررت خصخصتها لن تأتى لك بأكثر من 30 أو 35 تريليونا أبدا ، أى الناتج الداجن الإجمالى للولايات المتحدة فى عامين ونصف . لكننا هنا لا نتحدث عن مؤسسة تحقق ربحا أصلا ، إنما عن مجموع قيم السلع التى تنتجها ككل . العالم الثالث ( بما فيه الصين والهند وجميع النمور الآسيوية والأهرامات ونهر الأمازون ودول الپترول والشاى والقهوة والهيروئين ) لو بيع كله بالمزاد ، بدون البشر ربما يساوى هذا المبلغ ، لكن لو بيع بهم فإنه ساعتها لن يساوى شيئا إلا قيمة ديونه . حد يشترى ؟

بقى القول إن سكان العالم الثالث هم نحو 90 0/0 من سكان العالم البالغ عددهم 6.2 بليونا ، وحتى دون أن نعتبر روسيا من العالم الثالث ، ذلك لمجرد أسباب اصطلاحية ، وعلما بأنها تنتمى له قلبا وقالبا من حيث نصيب الفرد من الناتج الداجن الإجمالى . بقى القول أيضا إن ما نراه من سلع صينية هائلة ورائعة تغزو كل العالم ، ينتج معظمه من مدينة واحدة أو مدينتين صغيرتين لا أكثر ، تعتمدان الأسلوب الرأسمالى التنافسى الحديث ، بينما بقية بلايين السكان فهم مجرد وزن زائد !

( الأرقام مهداة لأصحاب الفيلم المصرى ’ عايز حقى ‘ ‑اقرأ مراجعتنا له ) .

اقرأ نص تقرير لجنة الكونجرس عن مقتضيات الاحتلال المستدام للعراق … اقرأ نص خطاب الرئيس الأميركى للأمة فى 7 سپتمبر 2003 … اكتب رأيك هنا

 

 12 سپتمبر 2003 : تهانينا للشعب الليبى رفع العقوبات عنه بدءا من اليوم . الآن يمكنه بما تبقى له من بقية باقية من نقود بعد دفع تلك التعويضات اللعينة ، أن يشترى كل ما تشتهى له نفسه من أسلحة وذخائر ، ويدخل فى مغامرات جديدة فى أفريقيا أو المحيط الهادئ أو أيا ما كان . ما نعرفه شىء واحد ، أن المجرم الحقيقى لا يزال طليقا يرفل فى عمامته الضخمة فى خيمة مكيفة الهواء ، وأن الغرب لن يظل نائما هكذا للأبد يعتقد أن البشر ‑لا سيما العرب منهم‑ يمكن أن يتغيروا بين يوم وليلة فجأة . ما نعلمه بتأكيد أكبر أن جريمة المروق وقطع الطريق على الحضارة لا تسقط بالتقادم ، وأن العقاب الحقيقى لكل من تفوه يوما بشىء ضد الإمپريالية والصهيونية قادة وصناع حضارتنا المعاصرة ، عقاب قادم لا محالة مهما طال الزمن .

القذافى بالذات سيكون أمر نهايته مثيرا للغاية بالنسبة للجميع . إنه حتى شخص بلا وظيفة معينة . ليس له مسميا معينا حتى يحاكم به ، لا رئيس جمهورية ولا رئيس وزراء ولا قائد جيش ولا ملك ولا أمير ، أمير مؤمنين أو غير مؤمنين . مع الاعتذار لذوى العمائم الصغيرة أمثال الراحل السابق صدام حسين والعمائم الصغيرة جدا من أمثال الراحل اللاحق بشار الأسد ، القذافى شىء خاص جدا . إنه فقط نوع من السلاطين ذوى العمائم الضخمة يمتلك لنفسه ذات السلطات المطلقة المتاحة لاثنين فقط : آية الله العظمى مرشد الثورة القذافية فى إيران المعاصرة ، وأبو بنت السلطان فى ألف ليلة وليلة فى عربستان القديمة ، وطبعا فى أغنية أحمد عدوية !

… [ تابع لاحقا بالأسفل ] اكتب رأيك هنا

 

Reed cutters on the banks of the Tigris, near the main American headquarters, Baghdad, late October 2003.

Like Nile Like Tigris, Reeds Must Be Cut!

 2 أكتوبر 2003 : خبير عسكرى بريطانى فيما يسمى بالحروب الصغيرة ، هو تامى أرباكيل كتب للنيو يورك تايمز اليوم ، يقترح على القوات الأميركية فى العراق الاقتداء بتجربة قوات الأمن المركزى المصرية فى القضاء على مسلحى الجماعة الإسلامية فى التسعينيات فى جنوب مصر . قال إن الطبيعة الجغرافية متشابهة بين ما يسمى المثلث السنى وبين وادى النيل . أرض زراعية يسهل للإرهابيين الاختباء فيها ، لكن يصعب الهرب منها . الاختباء سهل حيث الأعوان يأتون بالإنذارات المبكرة ، وحيث الطعام وفير ، وكذا حتى الاشتغال على مجندين جدد مثمر ومغرى ، لكن الهروب صعب لأن ما بعدها أرضا زراعية فسيحة أو قاحلة ، بينما تقع الجبال ‑إن وجدت‑ بعيدا . من ثم اقترح دوريات صغيرة متواصلة الحركة ، والتخلى عن أى نقاط ثابتة حتى لشراء الطعام ، والاعتماد أنه حين تصادف دورية ما جماعة مسلحة وتهرب هذه الجماعة ، ستكون ثمة دورية أخرى فى طريقها بالضرورة ، حيث بالطبع ستخطر بهذا كافة الدوريات ، إلى آخر طائفة التكتيكات هذه التى يراد منها أن تقلب الآية ، وتجعل الجيش هو الذى يشن حرب عصابات وليس العكس .

كلام جميل ، والمفروض يدعو كل مصرى للفخر . لكن ربما موش بالظبط .

أولا ، تلك كانت أراض زراعية جرفتها وأحرقت مزروعاتها قوات الأمن ، والأميركيون أكثر ’ تحضرا ‘ من أن يقوموا بمثل هذه حتى لو قيل لهم إنها واجبات مدرسية ، أو حتى قيل لهم إنها مسألة حياة أو موت .

تصحيح : الصورة أعلاه أضيفت لاحقا فى أواخر ذات الشهر أكتوبر 2003 ، حيث بدأ فعلا اقتلاع الأقصاب من ضفتى الدجلة . لعلها مجرد البداية ، أو لعل كلام الپروفيسور أباركيل أو الچنرال حسن الألفى أهم من كل التقيدات ’ الحضارية ‘ العبيطة ! ] .

ثانيا الأهالى جميعا كانوا ضد هؤلاء الشباب ، ويرون أصلا ’ بدماغهم الناشف ‘ نبرة التأسلم فكرة وهابية ودخيلة على عرقهم وتقاليدهم الصعيدية ، قبيلة تاتى يعنى ! وهذه ليست حال المثلث السنى الإرهابى الموحد كله على قلب رجل واحد عروبى‑إسلامى‑بعثوى تملؤه قناعة أنهم سادة البشر أجمعين وخير أممهم قاطبة بنص القرآن ، ذلك كما تدل عليه شواهد الاحتفالات الشعبية العلنية بعد كل عملية . أما أهل الصعيد فهم أناس متواضعون ، يكفى أن تجلس مع أحدهم ربع ساعة حتى تعرف مدى ولعه بالعلم والتعليم ، وإعجابه واحترامه للقاهرة أم النور ، دع نيو يورك جانبا .

ثالثا الخطر الأكبر فى العراق فى المدن وليس القرى ، وهذه لا يمكن حلها إلا بحل معضلة التعاطف الشعبى السابقة . ودى ما لهاش حل إلا الإبادة !

على أية حال ، الشىء الجيد المؤكد فى كلام أرباكيل ، هو الشىء الذى لم يقله . الجزء الذى نسى أن ينصح الأميركيين بالاقتداء به من التجربة المصرية . ألا وهو أنه بعد القضاء فعلا على المسلحين ، يتم تسليم الإعلام والتعليم والپرلمان والقضاء وكل شىء إلى رؤسائهم ’ المعتدلين ‘ ! اكتب رأيك هنا

 

Syrian president Bashar al-Assad, Defence Minister Mustafa Tlas (R) and Chief of Staff Hassan Turkmani (L) attend a ceremony at the anonymous soldier monument to mark the 30th anniversary of the 1973 Middle East war, October 6, 2003.

Ha! Ha! Ha!

Assad, Tlas, Turkmani!

Syrian president Bashar al-Assad and Defence Minister Mustafa Tlas attend a ceremony on Syrian Army Day, August 1, 2003.

Al-Ahram Scan Too Much Brass and too Many Hails!

 5 أكتوبر 2003 : هأ ! هأ ! هأ ! على رأى أغنية ميلانى سى Going Down ، التى لا يعرف أحد كيف خطر ببالها أصلا أن تغنى كلمات كهذه أو بطريقة الزعقات المجنونة كهذه .

هأ ! هأ ! هأ ! إسرائيل تضرب فى العمق السورى ، على أطراف دمشق شخصيا . ليس انتقاما من عملية انتحارية بالأمس ، أو تهدئة لخواطر سكان حيفا الملكومين ، إنما بالأساس تصعيدا للحملة الأميركية الشاملة وبعيدة المجرى ضد ريچيم دمشق البعثى الرفضى المقيت .

لطمة منقطعة النظير سمع صداها كل العالم ، وهى تهوى اليوم على القفا غريب الطول للجرذ الألثغ أول استخدام للعبارة كان فعلا هنا المتخايل . الجرذ الوحيد فى العالم الذى يدعى أنه أسد غضنفر ، ويسمى نفسه كذلك ، ويتباهى بمن حوله من چنرالات مرصعين بالنحاس ، بينما لا نرى شاهدا واحدا على ما هى فائدة كل هذا المعدن المهدر ، باستثناء لو شئت نهب لبنان وقهر الشعب السورى .

بشار نفسه يحب ارتداء النحاس أحيانا ، ويتخايل فيه مقلدا إشارات وحركات هتلر ، وكأنه قائد مغوار يستعد لغزو العالم . حسب علمى فإن الجرذ حين يتصايح متهما عدوه بالجبن ، يعتبر مرضا فى الطب النفسى يدعى الإسقاط projection . بشار الأسد ، كما ألمحنا من قبل وإن فى سياق مختلف ، حالة كلاسية تماما لهذا . حين تهدد أميركا بفرض المقاطعة عليه يقول إنها ستكون هى الخاسرة . وحين تهدد باكتساحه عسكريا ، يقول إنها فى أزمة فى العراق . وحين تضربه إسرائيل فى عقر داره ، كما حدث اليوم ، سيقول إنها تعلن إفلاسها وهزيمتها فى الأراضى الفلسطينية . وهكذا دواليك . يأخذ طوال الوقت على قفاه سهل المنال ، ولا يشعر أبدا أنه هو الذى فى أزمة !

من هنا الزئير جاء ’ متعقلا ‘ ’ حكيما ‘ ، ومعناها ابتلاع المهانة ، واللجوء استجداء لقرار من مجلس الأمن يضاف لملفات الجرذ السمينة ، أو أقصد بالأرجح استجداء لڤيتو أميركى آخر ضد ريچيمه الإرهابى الفاشل قاطع طريق الحضارة المعاصرة ، حضارة الإمپريالية والصهيونية ، حضارة أميركا وبريطانيا وإسرائيل ، حضارة الأنجلو‑يهود ، شاء أم أبى ، هو وكل من لفوا لفه ، أو حتى من لم يلفوا .

لا جديد فى ابتلاع الذل والعار ، فبحكم التخصص ، الجرذ وأبوه اعتادا الزج بكل العرب لكل الحروب ، بينما هما قابعان فى جحرهما ، يهمسان فى الخفاء فى آذان الغير ، لا أكثر .

ربما أقصى شىء أن سيطلق صرصور الله من بالوعته فى بيروت بعض تصريحات حماسية تهدد إسرائيل بالويل والثبور وجلائل الأمور ، لكن الجرذ نفسه ، المشغول بقفاه ومؤخرته الملتهبين ، لن يفعل شيئا . أو على الأقل لن يخبرنا إذا كان هو بمثل هذه الجعجعة النحاسية الجوفاء ، كيف سيحمى لبنان من إسرائيل ، طبقا لما يبرر به احتلاله له ، بينما هو غير قادر أصلا على حماية نفسه ؟

Melanie C performing Going Down

Ha! Ha! Ha!

Going Down!

على أن التفسير باختصار ليس أنهم مخنثين ، بل فقط أنهم : سفلة ! ( مخنثون من مؤلف كتاب ’ اضمحلال وسقوط الإمپراطورية الرومانية ‘ نقلا عن انطباعات جنود الإمپراطورية عن أهل الشام . أما سفلة فهى من عندنا ! ) .

مع كل ذلك لا شك أن خطوة إسرائيل المفاجئة اليوم ، حدث بارز حقا . ربما جاءت إحياء لطريقة خضة يوم العيد 6 أكتوبر ( فاكر ؟ ) بمناسبة العيد الثلاثين لها ، لكنها قطعا الأولى داخل الأراضى السورية منذ 20 أو 21 سنة ( فاكر حكاية 79 / صفر ؟ ) .

لكن يظل الأهم من كل هذا أنها بلا شك ستكون نقلة نوعية فى تصعيد صراع الشرق الأوسط ، بالذات إن اشتد العزم ولم يعد مرتعدا من أحاييل الديموقراطيين فى واشينجتون ، ذلك كى يصل لنهايته المحتومة هو أيضا ، وهى القضاء على جبهة الرفض العربية‑الإيرانية ، المعروفة أكثر باسم الدلع الشهير جبهة الصمود والتصدى . على الأقل ستكون البداية لنهاية الجرذ والصرصار وكمان الكلام من المربوط للسايب هناك فى قم ‑إيران . ونهايتهم التى تعرفها شعوبهم جيدا أن ينهال كل أبناء الشعب السورى واللبنانى والإيرانى على ذاك القفا المغرى بالنعال فى شوارع دمشق ، أو يدهسون الصراصير عالية الصوت فى مخابئها فى بيروت ، أو يجرجرون الملالى من لحاهم إلى المحرقة فى طهران .

فى معركة الحضارة‑ضد‑التخلف لا يوجد شىء اسمه حياد . الحياد يعنى أن تترك بشار الأسد وأمثاله يتمادون باسم الشعارات والثوابت فى تخريبهم للمستقبلات العربية ، وإبعادنا عن سباق التنمية والانخراط فى التحديث والجلوبة والعلمنة . سنوات ونحن نتساءل فى هذا الموقع عن لماذا لا تبادر الطائرات السعودية والمصرية بقصف القصور الرئاسية فى دمشق وبغداد وطهران وطرابلس والخرطوم …إلخ . اليوم فى ذكرى رحيله ، نذكركم أن السادات ومبارك دخلا فعلا بالجيش المصرى حربين حضاريتين أدبا فيهما ريچيمى ليبيا والسودان ، وكانت خرائط غرف العمليات يكتب عليها العدو الغربى والعدو الجنوبى ، وبالمناسبة لم يكن هناك فيها عدو ثالث لا شمالى ولا شرقى . يا سادة مصر والسعودية ، دخلت الجيوش الأميركية بغداد ، وظللتم على ’ حيادكم ‘ ، والغالب أن ستظلون على هذا الحياد حتى تدخل الجيوش الإسرائيلية دمشق . لكن ‑صدقونى‑ ساعتها ستولولون من القلب .

مصر والسعودية ، وكالعادة ، ستقفان على الحياد ، وكأن شيئا لا يعنيهما . فى معركة الحضارة‑ضد‑التخلف لا يوجد شىء اسمه حياد . الحياد يعنى أن تترك بشار الأسد وأمثاله يتمادون باسم الشعارات والثوابت فى تخريبهم للمستقبلات العربية ، وإبعادنا عن سباق التنمية والانخراط فى التحديث والجلوبة والعلمنة . منذ سنوات وسنوات وسنوات وسنوات ، ونحن نتساءل فى هذا الموقع عن لماذا لا تبادر الطائرات السعودية والمصرية بقصف القصور الرئاسية فى دمشق وبغداد وطهران وطرابلس والخرطوم …إلخ .

نذكركم فى ذكرى يوم رحيله ، أن السادات دخل فعلا بالجيش المصرى حربين حضاريتين أدب فيهما ريچيمى ليبيا والسودان . وحين كنت أنا شخصيا مجندا فى الجيش كانت خرائط غرف العمليات يكتب عليها العدو الغربى والعدو الجنوبى ، وكانت الدروس التى تقدم لنا تقول ذات الشىء . وبالمناسبة لم يكن هناك فيها عدو ثالث لا شمالى ولا شرقى . لا أعرف ماذا يكتبون حاليا ، لكنى قد أفترض أنه لم تطرأ تغيرات ستراتيچية كبرى تكون قد غيرت ذلك ، وأن التغيرات الوحيدة عندنا نحن العرب تغيرات إعلامية لا أكثر !

فى كل مرة كنا نقدم فيها ذلك الاقتراح كنا نقترح الأولى تحديدا ‑دمشق‑ كبداية لمثل تلك الحرب لا لشىء إلا لأنها الأخطر والأخبث والأوسع تأثيرا على السياسة العربية ككل ( يميل العرب عادة للنظر لصدام كمعزول وللإيرانيين كغير عرب لا يعنوننا وللقذافى كمختل عقليا وللبشير كتافه ، لكنهم لا يجدون ‑أو قل لو شئت لا يرون والفضل للتعمية الكثيفة من ريچيم الأسد‑ مبررا مشابها لتحييد سوريا أو تهميش دورها الخطر ) .

Rafiki, holds the lion cub Simba as his parents, Mufasa and Sarabi, look on in a scene from animated film The Lion King (1994).

This Lion Cub Looks Much Real Than That of Syria!

يا سادة مصر والسعودية ، دخلت الجيوش الأميركية بغداد ، وظللتم على ’ حيادكم ‘ ، والغالب أن ستظلون على هذا الحياد حتى تدخل الجيوش الإسرائيلية دمشق ، هذه التى طالما رشحناها لهذه المهمة من قبل ، وذكرنا حكاية الفناء الخلفى هذه مرارا وتكرارا وبالمزيد ، مشيرين دوما لأفضليتها إن لم يكن أحقيتها الواضحة مقارنة بجيش أميركا .

صدقونى ، أنكم ساعتها ستولولون من القلب .

على فكرة ، وعلشان ما حدش يفهم غلط ، أغنية فتاة التوابل السابقة والأكثر موهبة بينهن ، أغنية عن الانحطاط صحيح ، لكنها أجمل من أن تكون نشيدا قوميا لسوريا الليوث والأشبال المتباعثين المتعابثين !

Ralph, the first cloned rat in a picture issued by the biotech company genOway, Lyons, France, Septemebr 25, 2003.

Can You Guess Why the First Cloned Rat Was French?

(Borrowed from Post-Human page)

 … ارجع لمدخلنا الأصلى عن قانون محاسبية سوريا … أو : ارجع لمدخل قديم لنا عن بشار الأسد ملحق بإحالات لمعظم ما كتبناه عنه فى هذا الموقع … أيضا هذه نسخة جديدة قد تكون أحدث من نص قانون محاسبية سوريا … اقرأ نص شهادة چون آر . بولتون من سكرتارية الدولة أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس فى 16 سپتمبر 2003 … اقرأ نص شهادة العماد ميشال عون أمام ذات اللجنة ( بالعربية ، بالإنجليزية ) فى 17 سپتمبر 2003 … زر موقع  التيار الوطنى الحر على الغشاء ، أو بالأخص منه السجل المطول الهائل لجرائم سوريا فى لبنان … اكتب رأيك هنا

تحديث : 8 أكتوبر 2003 : وانطلق فعلا قانون محاسبية سوريا ، بعد أن أجازته لجنة العلاقات الدولية بالمنزل اليوم ، وسط موافقة مسبقة علنية من البيت الأبيض بعدم عرقلته ، كما الماضى حين كان هذا الأخير يمنى نفسه بأضغاث أحلام أن يصبح لبشار الأسد أو لأى عربى أو مسلم عقلا غير عقله ] .