صدام حضارات أم ثقافات ؟ !
( الجزء الخامس )
Clash of Civilizations or of Cultures?!
(Part V)
| FIRST
| PREVIOUS
| PART V | NEXT | LATEST
|
NEW:
[Last Minor or Link Updates: Saturday, March 15, 2008].
|
رائعة نجيب محفوظ الخالدة ’ أولاد حارتنا ‘
|
|
Visit Our Memorial Page hypatia.egypt This page, written in English and classically designed in April 7, 2000, was originally intended as a separate secular site.
|
August
28, 2007: Almost two years passed around and the Muslim
mind dilemma deepens!
…
In Part IV
November
4, 2005: The Muslim mind
dilemma: Westerners shoot movies, Muslims shoot Westerners!
In Part III
March
31, 2004: Isn’t it time for a secular,
historic and accurate cinematic retelling of Jesus story? Mel Gibson’s is
definitely not! Also: The launch of Secularism, a new page on the
concept of religion.
October
16, 2003: Mahathir’s ugly equation: We + Scientific
Mentality of the West = Defeating the West. Our old simpler equation: We +
Scientific Mentality of the West = Following the West! Plus: Does the
Malaysian economic ‘little miracle’ deserve our admiration? The answer is NO!
It’s
the same old WWW Islamic tragedy, ‘What Went Wrong?’
In Part II
November
8, 2002: In Turkey as in
anywhere else, the leftists make themselves the ‘red’ carpet for Islamists to
ascend to power! Breaking Entry: Islamist Turkey would
enter the European Union. We call this an environmental disaster!
October
4, 2002: Jerry ‘Muhammad the
Terrorist’ Falwell and Pat ‘Muhammad the Killer’ Robertson strike back. BOTH!
July
20, 2002: East Timor,
Chechnya and now Morocco and Southern Sudan: A lot of signs about corrosion of
the borders of Islamic World!
In Part I
June
11, 2002: Fallaci papers prove to be a chain
reaction!
January
12, 2002: Pervez Musharraf: Big steps,
great courage but not really extirpationist… or not yet?
October
28, 2001: Nobel Prize Winner V.S. Naipaul’s
theory of Calamitous Effect of Islam still ignites the Arab cultural world. Sometimes
in the good sense of words!
October
7, 2001: A whole new page on the concept
of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of
civilizations.
January
16, 2001: In a galaxy far far away… before
Huntington!
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
الجديد
( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ) :
إنها مرة أخرى بعض ملامح الأعاصير التى فكت عقدة
اللسان عند البلايين من سكان الكوكب ، فراحوا يعبرون بجرأة وشجاعة عما يجيش
بصدورهم بخصوص جيوش الظلام الغازية القادمة من عربستان ، بعد دهور ألجمتهم
فيها فزاعات العرقية وصدام الحضارات والتعصب الدينى وانتهاك حقوق الإنسان ،
إلى آخر الأقراص المشروخة المملة المعتادة . اكتب رأيك هنا
وفاء سلطان : أشكرك
[ فيصل القاسم ] وأشكر العاملين فى محطة الجزيرة ، أشكر الأخوة
المشاهدين وأتمنى أن نستمتع ونستفيد من هذا اللقاء ، قبل الإجابة على هذا
السؤال أود أن أطرح تساؤلا ، ما هو الدين ؟ ما هى الحضارة ؟ وهل
يلتقيان ؟ الدين هو مجموعة
القيم والمثل والمبادئ التى تنظم العلاقة بين الإنسان وبين القوة العليا التى
يؤمن بها ويفترض أن لا تتجاوز حدود تلك العلاقة ، أما الحضارة فهى درجة
عليا من الرقى الاجتماعى نجمت عن التفاعل بين الفكر الحر والعمل الخلوق
المتقن ، عندما يصل الإنسان إلى تلك الدرجة يعيش حياته بسلام واحترام ويكون
بالتالى أكثر قدرة على الإبداع وأكثر قدرة على الإتقان . الإسلام ليس
حضارة ، المسيحية ليست حضارة ، اليهودية ليست حضارة ، باختصار
الدين ليس حضارة . الحضارة أعم وأشمل من الدين . الحضارة تشمل
الدين ، الدين ينطوى تحت لواء الحضارة هو جزء وهى الكل ، ما نراه من
صراع على الساحة الدولية ليس صراعا بين الأديان وليس صراعا بين الحضارات ،
إنه صراع بين النقيضين ، إنه صراع بين زمنين ، إنه صراع بين العقلية
التى تنتمى إلى القرون الوسطى والعقلية التى تنتمى إلى القرن الحادى
والعشرين ، إنه صراع بين الحضارة والتخلف بين المدنية والبدائية بين
الهمجية والعقلانية ، إنه صراع بين الحرية والقمع ، بين الديمقراطية
والديكتاتورية ، إنه صراع بين حقوق الإنسان من طرف واغتصاب تلك الحقوق من
طرف آخر ، إنه صراع بين من يعامل المرأة كالبهيمة وبين من يعاملها
كالإنسان . ما نراه ليس صراعا بين الحضارات ، الحضارات لا
تتصارع ، الحضارات تتنافس ، التنافس يعكس أوجه التشابه أكثر مما يعكس
أوجه الاختلاف ، كلما ارتقت البشر التقت ، وكلما تباعدت فى درجة رقيها
كلما تصارعت ، التفاوت فى درجة الرقى هو سبب هذا الصراع . فيصل القاسم : ماذا تقصدين باختصار بجملة واحدة . يعنى نفهم
من كلامك أن ما يحدث الآن هو صراع بين الحضارة متمثلة فى الغرب والتخلف والجهل
متمثلا بالمسلمين ؟ وفاء سلطان : نعم هذا ما أقصده . فيصل القاسم : … لنبدأ بالموضوع ، إن ما يشهده العالم
هو صراع حضارات والسؤال البسيط من الذى أطلق فكرة صراع الحضارات ، أليس
ساميول هانتينجتون وليس بن لادن كما يقولون ؟ أريد أن ندخل فى الموضوع لو
تكرمت . وفاء سلطان : المسلمون هم الذين بدأوا بهذا التعبير . المسلمون
هم الذين بدأوا صراع الحضارات ، عندما قال نبى الإسلام ’ أمرت أن
أقاتل الناس حتى يؤمنوا بالله ورسوله ‘ . عندما قسم المسلمون الناس
إلى مسلم وغير مسلم ، ودعوا إلى قتال الآخرين حتى يؤمنوا بما يؤمنون .
هم أثاروا هذا الصراع ، هم بدأوا تلك الحرب وعليهم أن يوقفوا هذا .
تلك الحرب أن يعيدوا النظر فى الكتب الإسلامية والمناهج التدريسية التى بين
أيديهم والمملوءة بالدعوة إلى التكفير وإلى قتال الكافرين ، هذا ما أردت أن
أقوله . … يقول إنه لا
يسب عقائد الآخرين . أى حضارة فى الأرض تجيز له أن يوصم بشرا بألقاب لم
يختاروها لأنفسهم ، مرة نطلق عليهم أهل الذمة ومرة يطلق عليهم أهل الكتاب
ومرة يشبههم بالقردة والخنازير ومرة بالنصارى والمغضوب عليهم ، من قال لكم
بأنهم أهل كتاب . هم ليسوا أهل كتاب ، هم أهل كتب . كل الكتب
العلمية المفيدة التى بين أيديكم هى كتبهم وهى نتاج فكرهم الحر الخلاق .
بأى حق تشبههم بالمغضوب عليهم والضالين ، وتأتى الآن لتقول إن عقيدتك أمرتك
بأن لا تسب عقائد الآخرين ؟ كيف تشرح لطفلك عندما تقول له قاتلوا الذين لا
يؤمنون بالله ورسوله إلى آخر الآية حتى يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون . … أنتم
الذين سقطتم رهينة كتاب . أنتم الذين عجزتم أن تخرجوا بإنسانيكم خارج حدود
عقلية القرون الوسطى ، هم أهل كتب هم ليسوا أهل كتاب ، جميع الكتب
التى بين أيديكم هى كتبهم إذا استثنينا أبا هريرة وملحقاته . … كيف نشر
دينه ؟ بالسيف واقتحام البلدان ويسميه نشرا بالعدل واحترام حقوق
الآخرين . عندما يرفع [ تقصد محاورها إبراهيم الخولى ] مكبرا
للصوت على باب كنيسة ويصرخ كذب الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ، هل
يحترم عقائد الآخرين ؟ هل تكذيب الناس فى عقائدها هى احترام لتلك
العقائد ؟ أريد جوابا لهذا السؤال . … أنا لا
أدافع عن رأيى من وجهة كونى مسيحية ، أنا أريد أن أُجلى تلك النقطة ،
أنا لست مسيحية لا أدين بأى دين أنا إنسانة علمانية لا أؤمن بالغيبيات ولكنى
أحترم حق كل إنسان فى أن يؤمن بها . يا أخى آمن بالحجر ولكن إياك أن تضربى
بها . أنت حر فى أنت تعبد من تشاء ولكن لا علاقة لك بعقائد الآخرين سواء
آمنوا بأن المسيح هو الله ابن مريم أو أن الشيطان هو الله ابن مريم .
اتركوا الناس فى عقائدهم ، حريتك تبدأ عندما تنتهى حرية الآخرين .
عندما تطعن فى مصداقية عقائد الآخرين أنت لا تحترم تلك العقائد ، يجب أن
يتأكد المسلمون من تلك الحقيقة ، يجب أن يعرفوا تلك الحقيقة ، يجب أن
يعيدوا النظر فى تلك الحقيقة : يحترم الناس عقائدك عندما تحترم
عقائدهم ، أما عندما توصمهم وتشتمهم بالمكذوب عليهم والضالين لا تمتلك هذا
الحق ، يجب أن تعرف حدك وتقف عنده . … ما نراه
من صراع ليس صراعا بين الغرب والإسلام ، إنه صراع بين الإسلام من جهة والعالم
كله من جهة أخرى ، لأن الإسلام قسم العالم إلى قسمين ، قسم مسلم وغير
مسلم . [ محاورى ] يتحدث عن حملات التنصير فى البلاد العربية
والأفريقية ، لماذا لا يقول لنا إذا ضبط على إنجيل فى محفظة رجل مسيحى فى
السعودية ماذا سيحل به ؟ ألا يمارس المسلمون عقائدهم فى بلاد الغرب
بحرية ؟ ألا ينشرون دينهم فى بلاد الغرب بحرية ؟ ماذا ستفعل برجل غربى
إذا ضبط فى بلادك يقوم بالدعوة إلى دينه ؟ لماذا لا تعاملون الناس بنفس
الطريقة التى تريدون الناس أن تعاملكم بها ؟ … احترام
الآخرين لك استحقاق تكسبه بعرق جبينك وليس منة يتصدقون بها عليك . اليهود
خرجوا من مأساة فرضوا احترامهم على العالم بعلمهم لا بإرهابهم ، بعملهم لا
بزعيقهم . البشرية مدينة بمعظم اكتشافات وعلوم القرن التاسع عشر والقرن
العشرين لعلماء اليهود . خمسة عشر مليون مشرد فى العالم جمعوا شملهم ووصلوا
إلى حقوقهم بالعمل والعلم . لم نر يهوديا واحدا يفجر نفسه داخل مطعم ألمانى
، لم نر يهوديا واحد يهدم كنيسة ، لم نر يهوديا واحدا يحتج على ذلك بقتل
الناس . حول المسلمون ثلاثة تماثيل للإله بوذا إلى حطام ، ولم نر
بوذيا واحد يحرق مسجدا أو يقتل مسلما أو يحرق سفارة ، ولكن وحدهم المسلمون
يدافعون عن معتقداتهم بحرق الكنائس وقتل الناس وهدم السفارات . هذه الطريقة
لن تؤدى بهم إلى نتيجة ، على المسلمين أن يسألوا أنفسهم ماذا يستطيعون أن
يقدموا للبشرية قبل أن يطالبوا تلك البشرية باحترامهم ؟ ما قام به الفنان
الدنمركى قد يكون أمرا غير مقبول لأن المساس بالمقدسات أمر غير مقبول ،
ولكن حرية التعبير والنقد هى أقدس تلك المقدسات . الفنان الدنمركى لم يعبر
عن سلطته الدينية وسلطته السياسية وإنما عبر عن نفسه . المسلم يصعب عليه أن
يفهم تلك الحقيقة لأن الإسلام كدولة ودين لا يسمح له بأن يتجاوز حدود ذلك الدين
وتلك الدولة . رأى الفرد فى المجتمع الإسلامى هو رأى الجماعة ولذلك لا
يستطيع أن يحلق بفكره خارج الحدود التى رسمتها له تلك الجماعة . فى الغرب
الوضع يختلف تماما . يحق للشخص أن يعبر عن رأيه بمعزل عن رأى سلطته الدينية
وسلطته السياسية . هذه النقطة على المسلمين أن يفهموها تماما . عندما
يحرقون سفارة هم لا ينتقمون من الفنان ، وإنما ينتقمون من الدولة التى لا
يمثلها هذا الفنان ، ولكنهم عاجزون عن فهم تلك الحقيقة لأنهم لا يمارسون
تلك الحرية . واو ! صحيح الست مؤدبة جدا ، لا بتقول قطاع طرق ولا
چيينات ولا إبادة زينا ، إنما لا يزال كلامها فى العضم ويوجع فعلا .
أضف له كونها امرأة ، وكونها تتحدث لجمهور منبر الجعيرة
هذا رغم أن المتحدثة لم تحصل عادة على الفرصة
الكافية للرد على كثير مما قاله محاورها الأزهرى الكريه ، ولعل السبب أنه يطرح
مليون قضية فى سطر واحد ، يعنى ’ بيلوّش ‘ بالتعبير
المصرى . طبعا أغلب ما قال كلام ديماجوچى مرسل لا يستحق مجرد
التعليق ، هذا من شاكلة أن الإسلام هو الذى علم العالم أصول الحوار وفهم
الآخر ( طبعا بمجازر عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وخلفاء
العثمانيين ! ) ، أو أن السعودية ضد الإسلام 180 درجة
( برضه عادى جدا ! أو هل يوجد مسلم واحد لا يكفر كل المسلمين أو لا
يقول عن نفسه أنه ’ الـ ‘ معتدل الحقيقى ؟ ) ، أو أنه ‑أى
السيد الخولى‑ برر بصراحة ووضوح تامين تدمير بن لادن لبرجى التداول بحملات
التبشير المسيحى فى أفريقيا فى الثمانينيات ( لاحظ أفريقيا ، أى بين
الوثنيين ، وليس حتى فى بلاد المسلمين . الكلام واضح من السيد الأزهرى
‑’ المعتدل ‘ الذى يرى منع السعودية لحمل المسيحيين للإنجيل نقضا 180
درجة للإسلام ، كلام سيدى المعتدل واضح : حاول أن تدعو أى أحد سواء
سمعنا عنه أو لم نسمع بالمسيحية أو بأى شىء غير الإسلام وسوف
نقتلك ! ) . أيضا هو لجأ لنصوص مما يسمى حجة الوداع ولم ترد عليه
بأنها تشرع حقوق المسلمين فيما بين بعضهم البعض ، ولا تغير شيئا من حقيقة
أن الأغيار فلا حق لهم أصلا سوى الاسترقاق والاستحلال . وبالمثل لجأ للكثير
من الآيات المنسوخة عن التسامح الدينى ولم ترد هى عليه ، إما تعففا ،
وإما لأنها غير متبحرة كثيرا فى الإسلام وسيرة نبيه العطرة ، وإما لأن
الأمر أوضح من أن يرد عليه ، أو إما لأنه فى الواقع كان يتولى بنفسه الرد
على نفسه ( هو أمن على كلامها عن ’ أمرت أن أقاتل … ‘ و’ عن
يد وهم صاغرون ‘ و’ أهل الذمة ‘ و’ المغضوب عليهم
والضالين ‘ … إلخ ، أكدها كلها انطلاقا من فرضية بسيطة وبديهية
جدا عنده ، هى أن الإسلام هو دين الحق ولا بد من تعميم رسالته بكل
الوسائل ، وأن كل ما عداه باطل وكفر ويستحق كل ما يمكن أن يحل
به ) . وإجمالا هما كانا ضفتين لا تلتقيان أبدا ، واحد بنى كل
شىء على أن كل شىء فى الدنيا خلق أصلا كى يعبد ذلك الخالق خفى الذى لم يظهر نفسه
إلا على محمد وشركاه ، وأخرى تتحدث طوال الوقت عن إعمار الدنيا وإنجازات
العلم . على أن أكثر شىء فاجأنى شخصيا ‑أو قل أغاظنى‑ هو
كلامه عن بن رشد . لم أكن أتوقع قط أن يأتى على ذكر اسم كهذا أبدا .
الفكرة أنه حين يأتى الأمر للتنابذ
مع الغرب بالكلام ، نعايره بأنه تعلم من بن رشد ، وحين نحدث بعضنا
بعضا عن بن رشد نقول كلاما آخر . وليكن ، لن
أقول لك من جديد إن بن رشد هو أرسطو
مقروءا بلسان عربى ، وسأفترض فعلا أن أفكار بن رشد أصيلة وأن نعم الغرب
تعلم منه ، والمؤكد فى كل الأحوال أنه شخص يحترم ، يحترمه الغرب وكذا
نحن وكذا كل علمانى حول العالم . لكن ماذا فعلتم أنتم ؟ هل تعلمتم نفس
الكلام وأنتم الأولى منا جميعا بذلك ، أم أنكم ببساطة كفرتم الرجل ،
وبصريح الدين قلتم إن ما يتحدث به عن ’ الحكمة ‘
( الفلسفة ) هى زندقة بينة ؟ إن المباهاة ببن رشد أسوأ بكثير من
المباهاة العربية بصلاح الدين وهو كردى . على الأقل صلاح الدين كان مسلما
متعصبا ، أما بن رشد فهو عقلانى مراجع للدين أراد أن يفتح لظلماته جسرا على
نور الفلسفة اليونانية ، هذا إن لم نقل أنه فى داخله ربما كان علمانيا
بالكامل . حين تحاورون الغرب تباهون ببن رشد ، مجرد اسم عربى تنفخون
به أشداقكم التى تنفث بشراسة كتل اللعاب ، أما حين تتحدثون بين بعضكم البعض
تتبرأون منه ، وتعلمون قبلنا وقبل أى أحد أن أفكاره أخطر بكثير من أن
تطيقوها . سؤال بسيط للغاية : هل يا دكتور تدرس بن رشد فى جامعتك
المسماة بالأزهر ؟ الإجابة إما أنكم تدرسون فقط ردود الفقهاء عليه ،
وإما أنكم لا تأتون على ذكره قط لعل التاريخ ينساه ، ومن هنا جاءت دهشتى من
ذكرك لاسمه فى البرنامج على طريقة المباهاة بلاعبى الكرة فى فريق بلدك .
المفارقة الثانية للأسف أن الغرب لا يعلم شيئا عن هذا ، وبسذاجته المعتادة
يتخيل أنكم تؤمنون ببن رشد أكثر منه ، ومن ثم فهو يحترمكم ( طبعا إلى
حين تجبرونه على العكس ! ) . ما علينا ! … اقرأ النص الكامل للبرنامج هنا
… استمع لكامل البرنامج هنا
… [ اقرأ متابعة النيو يورك تايمز للتداعيات اللاحقة على البرنامج هنا ] … اقرأ
متابعة سابقة لنا لكتابات سيد القمنى
ومن بينها تنويه بحلقة لذات برنامج قناة الجزيرة الاتجاه المعاكس الذى استضافه …
اكتب رأيك هنا
اليوم
قامت الدنيا ولم تقعد فى پاكستان وتركيا وكل مكان تطالبه بالاعتذار . هذا
أشبه بنكتة . أى اعتذار تطلبون ؟ فما قاله الرجل هو : 1- مجرد حقيقة تاريخية ، أن محمد أتى بالشر
والحروب للعالم ، والإسلام لم ينتشر إلا بالسيف . وهى كلها حقائق
موضوعية من ناحية ، بل تتباهى بها كتب السيرة العطرة نفسها قبل أى أحد
آخر ، من ناحية أخرى . حتى علم السعودية لا يزال ‑فى حدود علمى
المتواضع‑ يباهى بها العالم كله حتى صباح اليوم ’ لا إله إلا الله محمد رسول الله ‘ وتحتها
( لا وردة ولا قلب ولا شفتين ولا غصن سلام ، إنما وكما لعلك أنت أيضا
تعلم : ) 2- ثم ليكن ، لنفترض أن ما قاله ليس
موضوعيا ، إنما اجتراء وافتراء . أليس هناك اختراع اسمه حرية التعبير يتيح
له هذا ، طالما لم يتجاوز حدود الكلام لرفع السلاح وحرق السفارات والأعلام
والدمى ؟ 3- ثم لنفترض ما هو أبعد وأبعد . الرجل تجاوز
حدود الكلام وأعلنها فعلا حربا شعواء مسلحة على الإسلام . ماذا إذن عما تقوله ميكروفونات مساجدنا وشاشات
تليڤزيوناتنا 24 ساعة يوميا 7 أيام أسبوعيا ، من أن المسيحيين مشركين
وإنجيلهم محرف ، والإنجيل الصحيح لا يعرف أمره سوى شخص واحد اسمه
محمد ، وإن لم يحدث وقدم لنا نصه أبدا . هل كل ده ما يتحسبش ؟ والدنيا تقوم وتقعد علشان جملة لا تكمل 5 دقائق من شخصية كاثوليكية
قالتها فى مؤتمر علمى مغلق ؟ … اقرأ النص الكامل لمحاضرة الپاپا هنا
… اكتب رأيك هنا [ تحديث : 17 سپتمبر 2006 : الپاپا
’ اعتذر ‘ يا رجاله ! اعتذر عن
’ الأذى الذى سببه للمؤمنين المسلمين ‘ ، لكن لم يعتذر عن محتوى
الكلام نفسه . لغاية كده ماشى الحال . لكن موش عيب أوى الاعتذار
أصلا ؟ ثم الاعتذار هيحل إيه ولا إيه ؟ المسلمين موش هيبطلوا حرق
أعلام وسفارات ( والجديد ذبح راهبة عجوز غلبانة فى الصومال انتقاما من
بينيديكت وكلامه ) ، والپاپا نفسه ‑أو مليون واحد غيره‑ جايز يطلع بعد
يومين بتصريح جديد يؤكد به كلامه الأصلى ، يشعلل الدنيا من جديد .
المشكلة يا سادة تكمن فى العقل المسلم ، الذى حان الوقت لأن يفهم ‑كما بقية
خلق الله‑ أن كل الأديان خرافة ، اخترعها البشر فى عصور الجهل والظلام حين
لم تكن لديهم أدوات العلم الكافية لفهم الطبيعة ، وعليهم أن يفرحوا بكل
كلمة نقد تفضح محمد وديانته ، أيا ما كان مصدرها ، وتفضح ما فعله
بشعوب المنطقة قبل ما فعله بغيرها ، ذلك بدلا من الغضب والانفعال من
أجله ] . [ تحديث : 20 سپتمبر 2006 : رد
الفعل الإسلامى الكلاسى ’ الصحيح ‘ جاء اليوم بعد طول انتظار .
وأنا أنقل عن جريدة
الأهرام اقتباسا عن بيان لمجلس شورى المجاهدين ، المظلة الدينية لتنظيم
القاعدة فى العراق ، يقول عن ’ عبدة الصليب ‘ ما يلى :
’ سنكسر الصليب ونريق الخمر
ونضع الجزية ، فلا يقبل حينها إلا الإسلام أو السيف ، وأن الله سيفتح
على المسلمين روما ‘ . هذا هو رد الفعل الكلاسى
والدقيق . عن أى حوار وعن أى اعتذار تتحدثون . على هذا الپاپا أن يعلن
إسلامه وأن يدفع الجزية . إن وجوده على قيد الحياة هو أصلا هبة من عندنا
حتى بعد أن يسلم ويدفع . هذه ليست فقط رخصا إلهية أعطاها لنا الله نحن حملة
راية التوحيد ، بل فى نفس الوقت تكليفات ، ولا بد من تنفيذها . إلى جهابذة ’ الاعتدال ‘
نسأل للمرة المليون : هل تنظيم القاعدة يأتى بتلك الأفكار
’ المتطرفة ‘ من عندياته ، أم هى تعليمات سورة التوبة والنبى المنتصر
فى أواخر أيامه ، الدين لله كله ، والجزية ’ وهم صاغرون ‘
أو السيف ، وافتحوا هذا وافتحوا ذاك حتى يفتح الله لكم كل الدنيا ،
ولو كان يعرف بوجود الياپان وأميركا والبرازيل لذكرها بالاسم ؟ يا سادة اعتبروا شيئا من تجربة
حماس ، على بؤسها وقلة حيلتها ، والواقعة الآن فى أزمة مذرية بعد أن
تسلمت الحكم فوجدت كل العالم يقاطعها ويحاربها بما فيه العرب والفلسطينيون
أنفسهم . نحن كنا نقول إن كل
الإسلاميين لديهم تكليفات إلهية ولن يحيدوا عنها أبدا ،
ولا يستطيعون أصلا حتى لو صوت الشعب الفلسطينى بنسبة 100 0/0
للسلام والتنازل عن شبر أرض واحد من كل فلسطين . قلناها بحكم خبرتنا
الشخصية مع بعض أشهرهم قبل أكثر من 30 سنة . لم يوافقنا أحد ، وقالوا
إيران وحزب الله وحماس نماذج للبراعة السياسية . الآن حين حوصرت حماس بفكرة
حكومة الوحدة الوطنية والاعتراف بالاتفاقات ، قالت بصراحة ولأول مرة إن
لدينا ’ محددات شرعية ‘ ، ولا يمكننا التنازل عنها . فى الواقع تكليفات
السماء ( عفوا أقصد المحددات الشرعية ) ، شىء لا يمكن لأحد أن
يحيد عنه . حتى لو أفتى بغير ذلك أسامة بن لادن نفسه ، ولا نقول
الطنطاوى . ساعتها سيخرج شاب صغير ويقول انظروا ما تقول سورة التوبة وما
يقول الرسول قائدنا . أليس معناه أن كل أرض كانت إسلامية يجب أن تعود إسلامية ، وكل أرض لم
تكن إسلامية يجب أن تصبح إسلامية . ولو عارضه
أحد ، وقال له ’ اسكت موش وقته ‘ سيكفره ويقتله . هذا
بالضبط ما قاله تنظيم القاعدة اليوم ، من وضع الجزية أو السيف ،
والدين كله ، فتح روما . وهذا هو ‑وكفانا مضيعة للوقت‑ هو الإسلام
الحق . اذهبوا للمسجد المجاور ‑أو
حتى افتحوا التليڤزيون المصرى‑ وستسمعون نفس الكلام بالضبط ، ولسنا فى حاجة
لپاپا روما أو غيره كى يفهمنا ما هو الإسلام الصحيح ! …
سؤال برئ : جريرة الپاپا أنه قال إن الإسلام دين عنيف .
ألم يلحظ قتلة الراهبة الصومالية ، أو كتاب بيان تنظيم القاعدة عن فتح روما
ووضع الجزية ، أنهم يقدمون البرهان العملى جدا المعاصر جدا على صحة
كلامه . ربما خيال الرجل بالإسلام لم يكن ليصل لتصور مثل هذه الأشياء
أصلا . أو لعله لم يقرأ السيرة العطرة جيدا ليعرف قدر تباهيها قبل أى أحد
آخر بسفك الدماء الذى تم فى سبيل الله ! سؤال برئ آخر : حين تحتدم الحروب الأهلية ، وهى محتدمة فعلا فى العراق ولبنان والسودان وفلسطين والصومال وغيرها ، يخرج علينا البعض ليقول ، كلنا أخوة وأميركا هى السبب وهى التى تبث الفرقة . ماشى الكلام ! أنا موافق ، كلنا أخوة ، وأميركا بنت دين كلب ولا يهمها سوى تقاتل كل أحد ضد كل أحد . جايز لها موقف ( أشك أنه يتجاوز حدود الكلام والدپلوماسية ، حتى اللحظة على الأقل ) ، مع فتح ضد حماس ، أو مع شعوب السودان ضد قطاع طرق الخرطوم ، أو مع شعب لبنان ضد عصابة حزب الله ، لكن ما هو موقفها بين سنة وشيعة العراق ، حيث هى غارقة حتى ركبتيها ، وحيث لها سلطان ضخم ومباشر كما يقولون ؟ إنها حتى لا تفضل الأكراد على أى منهما . السؤال نحن نسب أميركا ليلا نهارا ، |