صدام حضارات أم ثقافات ؟ !
( الجزء الرابع )
Clash of Civilizations or of Cultures?!
(Part IV)
| FIRST
| PREVIOUS
| PART IV | NEXT | LATEST |
NEW:
[Last Minor or Link Updates: Saturday, September 01, 2007].
|
رائعة نجيب محفوظ الخالدة ’ أولاد حارتنا ‘
|
|
Visit Our Memorial Page hypatia.egypt This page, written in English and classically designed in April 7, 2000, was originally intended as a separate secular site.
|
November
4, 2005: The Muslim mind dilemma: Westerners shoot
movies, Muslims shoot Westerners!
In Part III
March
31, 2004: Isn’t it time for a secular,
historic and accurate cinematic retelling of Jesus story? Mel Gibson’s is
definitely not! Also: The launch of Secularism, a new page on the
concept of religion.
October
16, 2003: Mahathir’s ugly equation: We + Scientific
Mentality of the West = Defeating the West. Our old simpler equation: We +
Scientific Mentality of the West = Following the West! Plus: Does the
Malaysian economic ‘little miracle’ deserve our admiration? The answer is NO!
It’s
the same old WWW Islamic tragedy, ‘What Went Wrong?’
In Part II
November
8, 2002: In Turkey as in
anywhere else, the leftists make themselves the ‘red’ carpet for Islamists to
ascend to power! Breaking Entry: Islamist Turkey would
enter the European Union. We call this an environmental disaster!
October
4, 2002: Jerry ‘Muhammad the
Terrorist’ Falwell and Pat ‘Muhammad the Killer’ Robertson strike back. BOTH!
July
20, 2002: East Timor,
Chechnya and now Morocco and Southern Sudan: A lot of signs about corrosion of
the borders of Islamic World!
In Part I
June
11, 2002: Fallaci papers prove to be a chain
reaction!
January
12, 2002: Pervez Musharraf: Big steps,
great courage but not really extirpationist… or not yet?
October
28, 2001: Nobel Prize Winner V.S. Naipaul’s
theory of Calamitous Effect of Islam still ignites the Arab cultural world.
Sometimes in the good sense of words!
October
7, 2001: A whole new page on the concept
of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of
civilizations.
January
16, 2001: In a galaxy far far away… before
Huntington!
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
الجديد
( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ) :
المشكلة الحقيقية فى هذا الفيلم
أن كل مقولاته الرئيسة مقولات خاطئة ، وكل ما يأتى بعد ذلك هو من ثوانى
الأمور … … 1- من الذى
اخترع فكرة الحروب الصليبية ؟ حسب الفيلم الغرب هو
الذى فعل . حمل سلاحه وجاء عابرا القارات لاحتلال أراضى الغير .
خطأ ! أ- الحروب الصليبية فى حد ذاتها كفكرة هى اختراع
إسلامى محض ، من الصفر المطلق ، ’ من الخدش ‘ . هذا ما
يسمى الجهاد Jihad . ب- كل الأديان التى عرفها التاريخ الإنسانى انتشرت
من خلال حفنة من الدعاة جـ- أما الإسلام فجاء للعالم بكلمته محمولة على
أسنة رماح جيوش جرارة ، وكل التاريخ الإنسانى لم يعرف مطلقا لا من قبل ولا
من بعد دينا آخر انتشر بهذه الطريقة . د- ليست جيوشا جرارة فقط بل جيوش همجية تتبع سياسة
الأرض المحروقة ، يتباهى قادتها من أمثال بن الوليد وغيره بأنهم يقتلون
بسيوفهم المسلولة شخصيا وحدهم عشرات الآلاف من الأسرى فى يوم واحد . الفارق
بين القائد والآخر من هؤلاء فارق كمى وليس نوعيا بالمرة . هـ- جيوش لا تقف عن حد إبادة المقاتلين ، بل
لا تعرف من المدنيين أرضا ولا عرضا ولا غيره . تستحل المال والنساء ،
تفرض الجزية والخراج ، وتقتلك لو رفضت أو عجزت ، أو حتى لو لم تعجبهم
الطريقة التى تقبل بها اليد التى منت عليك ( عن يد ) بقبول الجزية أو
الخراج منك ( وهم صاغرون ) ، وكلها بأوامر قرآنية إلهية ملزمة لا
تحتمل التأويل ، ولا يملك فقيه أو والى حق تعطيلها . و- هم حتى من اخترعوا فكرة الربا نفسها ، هذا
حتى يستولوا على الأرض المرهونة حين تعجر عن دفع الخراج الذى اقترضته من وجهاء
المسلمين . ( اليوم أبرد باحث أميركى يدعى أندرو چى . بوستون بحثا
تاريخيا مسهبا نسبيا على الغشاء يسرد بطريقة القراءة الكرونولوچية تاريخ
علاقة الإسلام بأهل الذمة ، هذا من خلال ما رواه ذوو الديانات الأخرى من
سجل اضطهادات حافل ، ومن خلال مباهاة كتب المؤرخين المسلمين أنفسهم
بهذا . به عشرات الأمثلة مما ذكرناه هنا ، وربما ما هو أبشع ،
فارجع له إن لم تشأ العودة لتلك الكتب الصفراء شديدة الإسهاب ) . ز- وبعد ، قل لى بإلهك الذى تؤمن به ،
ماذا تفعل لغزاة أجانب اجتاحوا ثلثى مساحة عالمك المسيحى … 2- ما
الأسباب المباشرة للحروب الصليبية ؟ طبقا للفيلم
اليأس هو السبب ، كان الأوروپيون يعانون من القمع والفقر ومستعدون للفرار
لأى مكان ما وفعل أى شىء كان ما كان . خطأ ! أ- فى تلك الفترة كان الأتراك السلاجقة
( التركمان ) يتوسعون بمذابح واسعة النطاق ضد الجميع فى كل
الاتجاهات ، ضد الأرمن وغير الأرمن ، داخل آسيا الصغرى وخارج آسيا
الصغرى . ب- الخطر كان وشيكا بالنسبة للغرب نفسه ،
وكانت تلك الفترة تحديدا بدايات بعض التحرشات تجاه البلقان ، بالطبع تنفيذا
من كل حاكم مسلم للحلم الثابت لدى كل من سبقوه من خلفاء المسلمين باحتلال ما
تبقى من أوروبا ، البقعة الوحيدة من المعمورة التى كانت قد استعصت
عليهم . جـ- غير الأتراك السلاجقة كان كل أحد آخر يؤمن
بالإسلام يفعل ذات الشىء ( ارجع لذات البحث المذكور لتقرأ عن عشرات المذابح
فى كل مكان وخاصة فيما يسمى بالأرض المقدسة نفسها ، وهى شىء لم ينقطع أبدا بواسطة
الجماعات الجهادية أو كسياسة دولة منظمة ، [ أو اقرأ ما كتبته ديبى
شلوسيل فى موقعها فى اليوم التالى لهذا ،
حيث تذكرنا مثلا أيضا بمذابح الموحدين فى شمال أفريقيا التى أسفرت عن إبادة شبه كاملة
ليهود شمال أفريقيا . ربما هذه ليست من أسباب نشوب الحروب الصليبية أو من
أسبابها أبدا ، لكن ما يهم الكاتبة إثباتا لرأيها فى تحيز الفيلم المذرى
أنها كانت تدور بدءا من سنة 1113 ح . ش . ، أى بالتوازى مع
الموجة الثانية من الحملات الصليبية التى يفترض أن الفيلم يؤرخ
لها ] ، أو طبعا أعد قراءة صفحتنا هذه من بدايتها للمزيد من القصص عن
سماحة الإسلام ) . د- حتى الحجاج المسيحيون أنفسهم كانوا يقتلون بهدف
منع دابرهم ، وللاستيلاء على ممتلكاتهم ولاغتصاب النساء طبعا ( لا
ننفى رغم ذلك أن الحج لم يكن ظاهرة ، ومن الأشياء القليلة الصحيحة فى
الفيلم ، أنه كان يتم ككفارة عن خطيئة عظمى ما ، كما بطل الفيلم
باليان أو أورلاندو بلووم ، لكن هذا فى حد ذاته يرجع لحقيقة أن الحج
لأورشليم هو سكة إللى يروح ما يرجعش ) . هـ- أما عن سؤالنا عن السبب المباشر جدا للحروب
الصليبية فهو ما يلى : أرسل الإمپراطور البيزنطى أليكسيس كومنينوس سنة 1095
رسالة استغاثة لإيربان الثانى پاپا روما عما يجرى من مذابح فى آسيا
الصغرى . فى 18 نوڤمبر من تلك السنة اجتمع ما سمى بمجمع كليرمون فى جنوب
فرنسا ، وأقر فكرة النصرة ، وخرج الپاپا ليخطب فى الناس ، فكانت
الاستجابة مروعة فاقت كل تصورات كل أحد دينيا كان أو سياسيا ، وتدافع الناس
أفواجا ومن كل فج عميق لارتداء الزى العسكرى الجديد ، الصليب على
الصدر ! و- فى 15 يوليو 1099 تحررت القدس بالفعل ،
عادت لأصحابها الأصليين ، المسيحيون . قتل كل سكانها من المسلمين
واليهود ، وإن قيل إن هذا تم فقط بحماسة الجنود والغل الكامن فى صدورهم كما
البركان المكتوم ، لكل ما سبق وتعرضت له مملكة المسيحية من تنكيل وإذلال
على يد الإسلام ، وإن ذلك كله تم على الضد بالضبط من أوامر قائدهم تانكريد
الصريحة . الكل كانوا رجالا شجعان لآبعد مدى يمكن تخيله للكلمة ، ولم
ترد فى التاريخ المعروف ، ورغم موقفنا نحن
الذى لا يحتمل المزايدة من كل الأديان ومن كل رجالاتها ، لم ترد أية قصص فى
أى وقت ، من نوع قصة ذاك الأسقف الانتهازى الجبان الذى يدعو باليان فى
الفيلم للهرب من باب خلفى ، أو ينصح الشعب بالتحول مؤقتا للإسلام إتقاء
للقتل . ز- فى 7 يونيو 1967 تحررت القدس مرة أخرى ،
وعادت لأصحابها الأصليين جدا ، أول من أنشأ مملكة عامرة فى هذه الأرض
الخراب . هكذا أغلق ملف الأورشليم للأبد . وهكذا يفقد الفيلم مشروعيته
المزعومة بأنه صنع لترويج السلام فى الشرق الأوسط . أى سلام ؟ السلام
هو إحقاق الحق ، وهذا هو الحق ، ليس كملف شهر عقارى كما نسميه منذ فجر هذا الموقع ، إنما لأن اليهود المعاصرين
هم قوة حضارية تقنية وعلمية علمانية عظيمة ، ومن حقهم استعمار ( لاحظ معنى
الكلمة العربية الجميل ) أية قطعة من الكوكب يريدونها . حـ- [ على رأى المذكورة شلوسيل : ما
علاقة الإسلام أصلا بالقدس ؟ تسأل : كم مرة ورد ذكرها بالقرآن ؟
تجيب : صفر ! ] . نحن نسألك على سبيل التمرين : ما هو
المقصود بالمسجد الأقصى الوارد بقصة الإسراء ، أين يقع ولماذا سمى
بالأقصى ؟ … 3- ما
الأسباب الحقيقية للحروب الصليبية ؟ طبقا للفيلم
هى حرب إمپريالية لنهب الثروات . خطأ ! ثروات إيه يا بتوع
الثروات ، وكمان هربانين من قمع إيه وفقر إيه يا بتوع القمع والفقر ؟ أ- فى أية لحظة معطاة من التاريخ لم تكن أوروپا
أسوأ من الشرق الأوسط ، وفى أية لحظة معطاة من التاريخ لم يكن الشرق الأوسط
أفضل من أى مكان على وجه الأرض . ما يسمى حضارة مصر والحضارة الإسلامية
أكاذيب كبرى صنعناها بأنفسنا ( أعد قراءة هذه الصفحة من
بدايتها ) ، وساعدنا على إقناع الذات بالأكذوبة ، كون الشعوب
الأخرى لا تعرف قصائد الفخر والمباهاة والخطابة فى تمجيد النفس ، إنما
طبعها الدائم نقد الذات بهدف الوصول لأفضل . ب- عشية القرن الثانى عشر بالذات كانت فترة يفوع
وإحساس من أوروپا بالصحوة ( اقرأ الموسوعة
البريطانية ) . جـ- أقرب للنكتة المحضة تقديم الفيلم لفلسطين كما
لو كانت أميركا بكر ، عالم جديد خاوى وفسيح ينتظر من يستثمر فيه ،
والواقع أنه لا يوجد أكثر من الشرق اكتظاظا بالبشر وشحا من الموارد . د- ريدلى سكوت وكاتبه ويلليام مانوهان قرأوا فى
الصحف أن الشرق الأوسط يعانى من مشكلة مياه ، فجعلوا من بطلة عبقرية خاصة
فى استخراج المياه ، دون أن يقول من أين أتت هذا الحداد هذه الخبرة ،
أو هل هى حتى تفوق الخبرة العادية بالآبار التى يعرفها أهل الشرق المتخلفين
أنفسهم ، والطبيعى أنهم يعرفونها أكثر بمراحل من أهل أوروپا لسبب بسيط أن
أرض هؤلاء عامرة بمياه الأنهار . هـ- صحيح أن شخصية كالنبيل جودفرى ( ليام
نييسون ) والد البطل شخصية حقيقية ، وبالفعل نموذج لمن جاءوا لاستثمار
أموالهم فى الشرق ، لكن هذه : أولا لم تكن سياسة منظمة أبدا ،
ثانيا لم تبدأ إلا بعد عقود وكأثر جانبى أو ثانوى جدا لاستقرار آلاف الغربيين فى
الشرق فعلا ، ثالثا بمبادرات فردية محض ، وليس بتشجيع من أحد ،
رابعا كل ما هناك أن هذا البعض رأى الكثيرين من أبناء جلدته قد استقروا بعيدا
فرأى فرصة عادية للغاية ، لا باهرة ولا تافهة ، فى أقامة خط
للتجارة ، يأتى من عندهم بالسلع التى تحتاجها أوروپا ويذهب لهم بما يفتقدون
هم فى الغربة ، خامسا لا هم مجاهدون دينيون ولا تجار جشعون ، فقط أناس
عاديون لا خير ولا شر زائد أو خاص من نوعه فيهم ، سادسا قطعا الأمر لا
ينطوى على نهب موارد أو ثروات أو استغلال شعوب ، فلا هراء أكثر من الزعم بشىء
كهذا . و- الفيلم فعلا كما قال الكثيرون ، يقدم
الحروب الصليبية من عيون أسامة بن لادن ، هذا بدءا من ضيوف قصة التلجراف قبل
16 شهرا ومنهم مثلا أمين معلوف ، ومرورا بأهم قصة تابعتها طيلة الفترة
الماضية ، قصة النيو يورك تايمز فى 12 أغسطس الماضى ،
حتى القصص التى تملأ عناوين كل مواقع الأخبار كالطوفان المذهل فى الساعات
الأخيرة ، وأكثرها إثارة حتى اللحظة قصة الواشينجتون تايمز بتاريخ الغد هنا
[ أسامة بن لادن كان فى عنوان التليجراف ، ومرة ثانية أصبح العنوان فى
مقال الغد 5 /
5 / 5 لكاتبة الإنترنيت ديبى شلوسيل الذى يبدو ‑على الأقل بسبب العنوان‑
أن كل الويب تتحدث عنه ! ] . جميع هذه المقالات والقصص يبين حجم
السعادة الهائلة التى استقبلت بها الجماعات الإسلامية الفيلم عبر العالم ،
فهو يقدم على طبق من ذهب مسوغات حرب بن لادن الجهادية ضد ما يسميه الغزو الغربى
’ الصليبى ‘ الذى يريد نهب ثروات بلاد الإسلام الغزيرة جدا ، ذلك
كما الأيام الخوالى بالضبط ، هم باسم الدين ، وسنردهم نحن بالتمسك
باصول الدين أيضا . ويا لها من جريمة أقدم عليها موجه
’ المصارع ‘ ، الذى كنا نتخيل أن ذروة طموحه هى تزوير تاريخ الإمپراطورية
الرومانية 180 درجة ، انتصارا لفكره اليسارى الإنسانى المستهلك ، حول
كوكب تحكمه المساواة والديموقراطية بين كل أعضاء أسرته المتوادة المتحابة ،
إلا بسبب بعض المتطرفين اليمينيين فى الغرب المعاصر . ز- أشهر من قال وما قيل إطلاقا ضد الفيلم ،
بدءا من كونه محورا لمقال التليجراف
القديم الأصل فى كل شىء ، حتى مقاله هو المستقل للتايمز
اللندنية الصادر للتو ويحمل تاريخ الغد ’ الحقيقة هى
الضحية ‘ ، هو كلام عالم التاريخ البريطانى الحجة فى الحروب الصليبية چوناثان رايلى‑سميث .
كلام رايلى‑سميث خفيض النبرة أكثر مما تتخيل بكثير ، وهو مهموم بشىء
واحد ، من أين أتت كل تلك التصورات للحروب الصليبية لسكوت وكاتبه الغر غير
ذى الخبرة فى شىء من قبل . الإجابة عنده ، هى تفصيل علمى رصين لنفس ما
قلناه نحن على نحو عابر عن ميل كل أحد إلا نحن لنقد الذات . يقول إن الفكر
الغربى المعاصر يعتمد على مصدرين لا ثالث لهما للمعلومات حول الحملات
الصليبية : رواية وولتر سكوت ’ التعويذة ‘ The
Talisman ( 1825 ،
هو أديب متخصص فى التاريخ ، وعلى سبيل المثال الموسوعة البريطانية تقول إنه
كتب لتوضيبتها الرابعة عدة مداخل من بينها المدخل الخاص بالفروسية ، وربما
سينمائيا نعرفه أكثر من خلال ’ أيڤانهو ‘ ‑1952‑ لروبرت تايلور
وإليزابيث تايلور ) . المصدر الثانى كتاب ’ التاريخ ‘
( 1812-1822 ) للمؤرخ الفرنسى چوزيف‑فرانسوا ميشوه . الأول صور
الصليبين كغوغاء هوجاء مسطحين ذهنيا ، فى مقابل إعجاب جم بصلاح الدين
القائد الرصين الذى كل مرة يردهم على أعقابهم ، والثانى يقدمهم كإمپرياليين
أدت نجاحاتهم المادية والمعنوية للميلاد الجديد للغرب ( طبعا يمكننا على
سبيل الفكاهة إضافة المونتى پايتون وكأسهم المقدسة ، حيث كل الصليبيين
مرتزقة مال وشهرة ! لكن الأهم أن نضيف أن هذا كله ليس فقط الرغبة نقد
الذات ، بل طبيعة الفكر اليسارى بالأخص . هذا الذى ينظر لكل شعوب
الأرض على أنها أخوة ، ولا يرى فى التخلف والفقر شرا كامنا من أى
نوع ، وآخر من يمكن أن يرى فى الإمپريالية رسول حضارة وخير لبقية
العالم . لاحظ أن السير سكوت ( الأول ) كان يكتب فى ذروة أمجاد
الإمپراطورية البريطانية هادما هكذا مسوغات وجودها وجهودها ، أما ذاك
الفرنسى ، فماذا يكون ‑بسبب الچيينات على الأقل‑ غير يسارى
متطرف ؟ ) . … 4- ما
سبب انهيار مملكة الجنة ، وتعايشها السلمى الجميل بين كل الأديان ،
وهل كان صلاح الدين فارسا نبيلا حقا ؟ طبقا لفيلم
السير سكوت ( الثانى ) سبب الانهيار هم المتطرفون المسيحيون ،
المعبديون The Templars ، فرسان الهيكل أو ’ الداوية ‘
بالمصطلح العربى ، إغاراتهم المتوالية على المسلمين هى التى دعت صلاح الدين
لمحاصرة القدس ، وأدى لتسليم باليان لها له أ- لم يكن هناك أى تعايش سلمى بين المسيحيين
والمسلمين واليهود لا فى القدس ولا فى أى مكان فى العالم ، لا آنذاك ولا فى
أى وقت معطى من كل التاريخ الإنسانى ( هذا هراء مطلق بتعبير رايلى‑سميث فى
مقال اليوم بالتايمز اللندنية المشار إليه ) . أما قولنا نحن فهو
الشىء المعتاد : العقائد خلقت
لتتقاتل لا لتتعايش . ب- فرسان المعبد لم يكونوا لا أفضل ولا أسوأ من
غيرهم ، سواء من المسيحيين أو من المسلمين ( الـ Saracen ) .
الشرير الحق الوحيد ربما هو صلاح الدين الذى أعدمهم جميعا بدم بارد بعد معركة
حطين ، بينما وضعيتهم هى وضعية أسرى الحرب . للمزيد ارجع أيضا لرايلى‑سميث
بالأخص فى مقال التليجراف . جـ- أليس من المثير كلية للريبة فى فيلم يفترض أنه
يؤرخ للحملات الصليبية الثانية ، أن المعركة الأهم والأشرس فيها ، بل
وفى كل تاريخ الحروب الصليبية ، قد تحاشاها بالكامل تقريبا ؟ هل سنرى
منها شيئا فى الثمانين دقيقة الموعودة د- خالد النبوى ، أقصد من يسمون بالمتطرفين
المسلمين ليسوا حسب الفيلم إلا مجرد أناس هواة صياح ، بينما هم فى الواقع
العملى جنود منضبطين ، يذعنون بنظرة عين واحدة من صلاح الدين ( الممثل
السورى قوى الحضور بالفعل غسان مسعود ) . هذا هراء مطبق ، ولسنا
فى حاجة لأى كتاب أو كاتب تاريخ ليشرحه لنا . هؤلاء مفوضون من السماء
بالقتل والجباية والاغتصاب واسترقاق كل أهل الأرض ، وليس لأية قوة أرضية من
سلطان عليهم ، اقرأ صفحة سپتمبر أو قصة نيك بيرج ، أو جرنال
النهارده أو جرنال أى يوم عن أبى مصعب الزرقاوى . هـ- صلاح الدين لم يكون جيشه الجرار هذا على مدى 13
سنة كاملة ، بدعوة الناس للعلمانية الإنسانية اليسارية القائمة على الحب
والمساواة ، بل و- صلاح الدين ليس الفارس النبيل كما يقول
الفيلم . هو تعلم أن الفروسية نبالة ومبدأ وليست مجرد سفك دماء محض ،
تعلمه من فرسان الغرب من خلال مجابهاته المتوالية معهم . احترام العدو شىء
لا وجود له فى كل التاريخ العربى ( أو حتى الكردى ! ) . مع
ذلك كان يفعله صلاح الدين ليس اقتناعا بهذا النوع من الفروسية بل لسبب فى نفس
يعقوب . هو يعود أعدائه على إرسال الهدايا والطعام والأطباء ، ثم يرسل
لهم فجأة طعاما مسموما ، أو مغتالا خفيا [ للمزيد عن الجوانب البشعة
فى شخصية صلاح الدين اقرأ أيضا شلوسيل التى
تروى الكثير فى هذا الاتجاه نقلا عن مذكرات خادمه المثلى جنسيا عماد
الدين ، أو طبيبه اليهودى ز- لو هنتكلم سينما ودراما شوية ، عيب فنى
كبير أن المتمسكين بالدين ممن نراهم يصلون طوال الوقت هم المسالمين غير
المتعصبين ، ومن يمتعون أنفسهم بالخمر والنساء طوال الوقت هم المجاهدين
الدينيين القادمين من وراء البحار للزود عن أجل قبر المسيح . موش ماشية
خالص . كان المفروض العكس ، دول نراهم يصلون ويركعون طوال الوقت أمام
تمثال يسوع ، والآخرون هم العلمانيون الإنسانيون على طريقة منهج ريدلى سكوت
فى الحياة . حـ- ريدلى سكوت لم يخف أچندته المعاصرة أبدا ،
ونقلا عن عمود رأى التليجراف بقلم كريستوفر هاوسى صباح
اليوم بعنوان ’ الحروب الصليبية كانت على حق فى كل
الأحوال ‘ ، فريدلى سكوت بكلماته نفسه يقول إنه يرى فرسان المعبد
النسخة القديمة من اليمين المسيحى ، فى إشارة واضحة لليمين الأميركى
المعاصر . … 5- ما
طبيعة الحياة الثقافية والفكرية للصليبيين ؟ طبقا
للفيلم ثمة مقولات كثيرة لا سيما على لسان البطل ، من المستحيل أن تكون قد
وردت على لسانه فى الواقع ، لسبب بسيط أنها لم ترد على لسان أى من معاصريه
بمن فيهم فلاسفة الفلاسفة ، ولا حتى مارتين لوثر إللى لسه فاضل له 200 سنة
لغاية ما يتولد أصلا . تلك سنفندها واحدة واحدة فيما يلى : أ- ’ الجنة هنا والآن ‘ ( فحوى كلام
البطل عن السلام والزراعة ومملكة الجنة وكل شىء ) . خطأ ! هذا
ليس كلاما كاثوليكيا ، هذا كلام پروتستانتى ، الخلاص فى الكدح
والأشغال والعمل الصالح ! ب- ’ محمد قال لك اسلم ، ويسوع قال لك
قرر ‘ ( بلسان البطلة سيبيللا ‑الممثلة الفرنسية من فيلم
’ الحالمون ‘ إيڤا جريين‑ أخت بالدوين الرابع الملك
المجذوم ) . خطأ ! هذا ليس كلاما كاثوليكيا ، هذا كلام
پروتستانتى . الكلام الكاثوليكى أن الخلاص هبة من الرب ، وليس لك حق
القرار أصلا ، لا فيه ولا فى غيره ! جـ- البطل يأمر بحرق الجثث تحاشيا للأمراض .
مستحيل ! العقيدة أو الخرافة أو سمها ما شئت تحرم المحروق من دخول
الجنة . من كان يملك قرارا كهذا ، دكتور نو بسلامته ؟ ثم من كان
سيقبل أصلا بتنفيذه . لا بد من الدفن ، وبكافة الشروط التى تنص عليها
الخرافة . ثم ما المشكلة فعلا فى الدفن ، حفرة وتراب ، بالعكس هو
أكثر صحية من استنشاق حريق الجثث . المشكلة فقط أن الفيلم يريد بأى ثمن
اصطناع موقف يمرر به لشخصية البطل قطعة من المقولات العلمانية الإنسانية
اليسارية على حساب التاريخ والحقيقة . دـ- حتى أيضا ما هو كاثوليكى وصليبى بأصله
وطبعه ، قد انتزعه لسان البطل وجعله علمانيا إنسانيا . من هذه مثلا
فكرة إجارة المستضعفين ، يقدمها الفيلم وكأن مبادئ فرسان المائدة المستديرة
مثلا انتقلت لفرسان الصليب الفرنسيين . هذه ببساطة كانت أحد قرارات مجمع
كليرمون ، استجابة لذات طلب الإمپراطور البيزنطى الذى أشرنا إليه .
كانت مطروحة قبله من منطق الأخوة المسيحية عموما ، ولاعتبارات محلية عملية
لضمان عدم تعرض أحد من سكان المقاطعات حديثة التكوين للظلم على يد الحاكم الجديد
كأن يكونوا مثلا من إقليم كان يحارب إقليمه قبل التوحيد . ثم أجيز المبدأ
فى ذاك المجمع تحت اسم عهد الرب ، وأصبح يطبق عمليا بارتداء الصليب وحمل
السلاح والارتحال شرقا ( للمزيد انظر الموسوعة
البريطانية ) . هـ- باليان فى الحقيقة لم يكن حدادا ، إنما
نبيل من صلب نبيل ، كأى نبيل عادى فى ذاك الوقت . لكن ماذا تقول فى
أچندة اليسار التى تستكثر على أحد من غير الپروليتاريا أن يكون خيرا أو ذا فكر
حداثى ! ز- ’ إذا كانت هذه مملكة السماء فليحمها
الرب ‘ . هأ ! بصراحة ، باليان ده باين عليه علمانى أكتر
منى ! و- ’ سأحرق أورشليم بكل مقدساتها وسأحل للأبد
كل ما يتقاتل عليه الناس ‘ . عفوا ! باليان علمانى أكثر من أية
علمانية خطرت ببال أحد حتى اليوم . كيف لم تخطر فكرة حرق أورشليم هذه ببالى
من قبل ؟ من اليوم أعلن أنى تخليت عن العلمانية . من الآن فصاعدا أنا
من أتباع الباليانية ! … 6- هل
كانت الحروب الصليبية غلطة ؟ طبقا للفيلم طبعا
كانت غلطة . خطأ ! أ- الحروب الصليبية أدت لصحوة كبرى ويقظة فى العالم
الغربى لما يتهدده من مخاطر . ب- الحروب الصليبية أنقذت البقية الباقية من العالم
شبه المتحضر من الوقوع فى براثن الإسلام . حسب التليجراف اليوم
لولاها لكان ما يدرس اليوم فى أوكسفورد هو القرآن ، ولكان ريدلى سكوت يركع
للصلاة خمس مرات يوميا ( هذه من عندنا ! ) ، بدلا من وعظنا
فى العلمانية . بعبارة أكثر عصرية ، لقد كانت حربا استباقية
مظفرة ، جعلت المسلمين يتركون كل شىء يحلمون أو يخططون لغزوه ، ولا
يفكرون سوى فى استرجاع القدس ، تماما كما جمع دونالد رامسفيلد كل إرهابيى
الإسلام فى عالمنا المعاصر على أرض العراق وراح يحاربهم فيها . جـ- الحروب الصليبية هى الزلزال الفكرى الهائل الذى
أرهص لبزوغ عصر النهضة ، أولا بالتمرد على العقيدة الكاثوليكية بأخرى أقل
ألوهية وأكثر إنسانية ( الپروتستانتية ) ، ثم بعد ذلك التمعن فى
سقم فكرة العقيدة الدينية فى حد ذاتها ، الأمر الذى انتهى بترسخ العلمانية كأساس
فكرى لكل العالم الغربى يرفض مبدا الدين نفسه . … عاوز الخلاصة : الموضوع خلص خلاص . كل
الجدل حول الأفلام التاريخية يصل بها لمستوى إيراد 50-55 مليونا فى الشباك
الأميركى . لو تكرر هذا مع ’ مملكة الجنة ‘ ، [ ويبدو
أنه حدث فعلا ، فعطلة نهاية الأسبوع لم تحقق سوى عشرين مليونا ، بما
يعنى أن الإجمالى لن يزيد عن المستوى المذكور ] ، فإن ظاهرة عودة
الأفلام التاريخية بفيلم المصارع بعد 40 سنة غياب ، ستكون ملفا آخر قد
أغلق . ربما كسبنا الفيلم الرائع ’ الملك آرثر ‘ ( اقرأ مراجعتنا ) ، وربما
’ أليكساندر ‘ لم يكن مجرد عيوب فنية خالصة أو مجرد رؤية يسارية مشوهة
بالكامل ، بل كان به بعض مما يستحق المناقشة ( اقرأ مراجعتنا ) . ما
عدا ذلك لدينا ’ طروادة ‘ الأهبل العبيط ( اقرأ مراجعتنا ) ، وطبعا
لدينا التزوير الشامل الجامع فى فيلمى ريدلى سكوت . اكتب رأيك هنا
ليس اسم فيلم هذه المرة ، وليس قصة
تاريخية ، إنما حقيقة واقعية معاصرة تبثها التليڤزيونات على الهواء ليلا
نهارا طيلة ليال تسع حتى اللحظة بدأت بحرق السيارات تحديدا فى إحدى الضواحى
المسلمة تحديدا ، والآن
تحرق كل الأشياء وفى كل پاريس ، بل وبدأت تمتد لحرق كل شبر فى فرنسا ،
وربما أيضا أوروپا وكل شبر فى العالم الغربى يوجد به مسلمون أو تطاله
أيديهم .
…
ليس لدينا كلام كثير ، لأننا ربما زهقنا
الكلام أصلا . ما يحدث هذا فى پاريس شىء بديهى ومتوقع للغاية بالنسبة لأكبر
مدينة جلابة للعبيد فى العالم . السؤال فقط لماذا تأخر الأمر كل هذا
الوقت . اهنأ أيا أيها اليسار ، أو حتى ما يسمى
باليمين فى فرنسا ، إن كان ثمة شىء اسمه اليمين فى بلد شيوعى . جلبتم
ملايين العرب والمسلمين ، منحتموهم الشغل والمال والمسكن والمعونات ،
وحتى حق المواطنة نفسه . أوصلوكم للسلطة مرات ومرات ، نهبتم بفضلهم
مقدرات الشعب الفرنسى ، وقطعتم الطريق لعقود وعقود على قوى الحضارة
العالمية الأنجلو‑يهودية ،
والآن هؤلاء المسلمون يحرقون كل شىء بما فيه أنتم . مرة أخرى هنيئا لكم ما
صنعته يداكم ! ليس لدينا كلام كثير ، لأننا ربما زهقنا
الكلام أصلا . فالإجرام الإسلامى وصل لمداه فى الغرب ، لا نقصد
الإرهاب بالتفجيرات الانتحارية فهذه ليست قصتنا
اليوم ، ولا نقصد الإرهاب الاقتصادى بالاحتلال والنهب والاستحلال
والاسترقاق والجزية والخراج وقطع الطريق فهذه ليست
قصتنا اليوم ، إنما نقصد فقط الإرهاب الثقافى والفكرى تحديدا وليس
إلا . رأيتهم كيف يتصرفون كأصحاب البلد فى كل مكان ، ويعتبرون أهله
كضيوف كفرة جاحدين لا يقدرون سماحة الإسلام نحوهم كأهل ذمة . كما تعلم فى
العام الماضى فى هولاندا قتلوا
ثيو ڤان جوه ( حفيد ڤينسينت ) موجه فيلم ’ الرضوخ ‘ ، ومؤخرا
رأيتهم كيف أقاموا الدنمرك بل وكل
الدنيا ولم يقعدوها على صور محمد الاثنتى عشرة ،
يريدون بإرهابهم استلاب حرية الرأى بالذات حرية المجاهرة بازدراء الأديان وهى
الشىء الذى يعتبره الجميع بداهة ركنا أساس من الأركان التى قامت عليها كل
الحضارة الحديثة والمعاصرة ، ولا يتخيل أحد كيف يمكن أن تمضى الحضارة
الإنسانية قدما إذا لم تتخطى تخلف حقبة الاعتقاد فى وجود آلهة خفية موهومة لم يرها أحد ولم
يقابلها أحد ، إنما تفتق عنها فقط الخيال المريض للإنسان البدائى الجاهل
محدود المعرفة . بل حتى لا يفهم أحد لماذا بعد ذلك الإسهال المرعب من
المكاتيب والمراسيل ، انقطعت كلية أخبار هؤلاء الآلهة اللزجين فى الـ 1500
سنة الأخيرة ، أو لعل المانع خيرا ، هل أصيبوا بالخرس هكذا بين ليلة
وضحاها ، أم لعلهم ماتوا ، ارتاحوا وللأسف لم يريحوا ؟ ( فى
الحقيقة الأكثر منطقية كان أن يفرح المسلمون بالتشهير بنبيهم وكتابهم ،
فالمثقفون الغربيون ظلوا لقرون وقرون يشهرون بيسوع الملقب بالمسيح ،
ويهزأون بالكتاب الملقب بالمقدس ، ولم يحدث أبدا أن أبدوا أى التفات بمحمد
أو بالقرآن . من منظور إعلامى محض ، وصول محمد لهذا المستوى من الشهرة
وخروجه من دائرة التجاهل ، كان يستدعى الزهو من أتباعه ، فكما يقال فى
دنيا الإعلام التغطية السيئة أفضل من عدم التغطية إطلاقا ! أيضا من المثير
للقضول أن الهوجة على صور الـ Jyllands-Posten الدنمركية ركزت تحديدا على صورة الرسام كيرت
ويستجارد Kurt Westergaard التى يظهر فيها محمد مرتديا عمامة عبارة عن
قنبلة ، بينما بقية الصور قد تكون أكثر قسوة وابتكارا معا . لماذا
يتثر الكلام عن الإرهاب بالذات الكثير من الغضب وهرش الرءوس وتحسيس
البطحات ؟ أم أن العقل المسلم الثالم يفهم الأشياء المباشرة والصارخة
والمباشرة ، ويتجاهل ‑أو بالأحرى لا يفهم‑ ما هو أشد إيلاما لأنه ينطوى على
بعض الإيحائية ) . [ وبعد هذا الذى حدث فى فرنسا بأسابيع
عاثوا فى سيدنى ‑أستراليا حرقا
ودمارا فى نسخة طبق الأصل من پاريس ، مع فارق واحد أن كان لدى الشباب
الأستراليين البيض النخوة الكافية لرد الصاع صاعين .
مع ذلك ، يبدو بعد أيام أخرى
أن وفاء دوفور ابنه أخ أسامة بن لادن ( يسلم بن لادن ، وكذا ابنة
كارمن بن لادن مؤلفة الكتب الشهيرة التى سبق لنا الحديث عنهما فى صفحة الرقابة ) ، قد قلبت المائدة
على رءوس الجميع بخيارها الجرئ بالتموضع شبه عارية لعدسة مجلة چى كيو
الأميركية ، ليس بمجرد الصور ‑وإن كانت الصورة بألف كلمة كما يقولون ،
إنما أيضا بكلام صارخ عن الاستلاب الكامل للحرية الشخصية فى الإسلام وفى بلاد
العرب التى لا تشعر بأدنى قدر من الانتماء لها . وفاء تكره أن تسمى وفاء بن
لادن أو حتى وفاء بن لادين Ladin ‑ربما تود أنت قراءتها هكذا : لا
دين ، وهو الاسم الذى اختارته كل أسرة بن لادن لنفسها بعد 11
سپتمبر ] . بكلمة : لم يستجد جديد يغير تشخيصنا الأصلى أن
العقل العربى المسلم شىء يستحيل إصلاحه بأى شىء إلا الإبادة !
اكتب رأيك هنا
|