حضارة ما بعد‑الإنسان

( الجزء الثانى )

Post-Human Civilization

(Part II)

 

| Part I | Part II | Part III |

 

 September 4, 2004: Celebrating the 15th Anniversary of

‘Post-Human Civilization’

The full original text of our 1989 book Post-Human Civilization.

This is the oldest text had been included on this site and should be one of its corners as a defining thesis behind most of its ideas.

Read the Full Book in the NEW Handsome PDF Version!

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Saturday, February 02, 2008].

 July 17, 2003: Recession is over but unemployment WILL not. Why?

 June 24, 2003: Hot weather as the golden gate to our extinction!

 April 27, 2003: Mosaic browser tenth anniversary: Internet history in Egypt and its impact on the Arab culture. Also: A Brief History of Internet!

 December 17, 2002: America loses the dominance of supercomputers field to Japan’s Earth Simulator. Just the same stir the Fifth Generation Project has done 20 years earlier!

 

In Part I

 November 22, 2002: In Nigeria, Lebanon, Jordan, Kuwait, Iran, Turkey, Indonesia, Russia, Tunisia, Pakistan, India, Palestine, Yemen, KSA, Egypt, and even in Western Europe, Islamists put the whole world in flame. From our post-human point of view, our ‘square one’ is still extermination!

 October 3, 2002: WHO release the first ever Global Report on Violence and Health. Extermination seems even more justified!

 July 12, 2002: A HISTORY MADE, MADE AND MADE: From Scratch Creation achieved, BIOLOGICALLY! …YES, IT’S A HISTORY MADE, MADE AND MADE: Polio is the first ‘creature’ ever on planet Earth!

 July 10, 2002: The human origins are pushed back to 7 million years. How interesting!

 June 20, 2002: Full original text of our 1989 book Post-Human Civilization posted.

Al-Ahram Al-Arabi

 March 2, 2002: Arab media is talking about religion neurology. What an astonishing miracle!

Cc

 February 14, 2002: Allie is beautiful. Her cloned kitten Cc is beautiful too. But they are not identical. WHY?

 February 9, 2002: A wave of using medical marijuana in Oregon. What about the rest of the hypocritical world?

 February 4, 2002: Move over human race. QUICKLY, please. Moore’s Law was just a modest prediction!

eLiza & Irving

 April 27, 2001: A HISTORY MADE! Immune self-managing relatively small computer, the biggest machine intelligence project from I.B.M. since the Deep Blue.

 January 11, 2001: Evolutionary Psychology of Religion, a relatively new science with extremely exciting findings!

ANDi

 January 11, 2001: A HISTORY MADE, MADE AND MADE! The real Genetic Engineering has begun! The first genetically engineered primate, ever! Who’s NEXT?!

 December 2, 2000: A year passed today on site’s adoption of Think Internet! phase of intellectual discussions. A new posting titled ‘From Scratch Creation’ is found here [in English].

 November 19, 2000: A HISTORY MADE! Netherlands become the first country to legalize mercy killing and doctor-assisted suicide.

 September 4, 2000: Eleven years passed today on the first publishing of Medhat Mahfouz’ Post-Human Civilization. Though it was not a largely distributed edition, it was a futuristic study that also included some new ideas that could fit in what might be called ‘right-wing-counter-culture’! Read more in this new page launched here to summerize the book and follow-up its topics.

 August 17, 2000: A HISTORY MADE: United Kingdom permits human cloning. Questions arise about if the U.S. is going to step out of History!

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘All beings hitherto have created something beyond themselves: and ye want to be the ebb of that great tide, and would rather go back to the beast than surpass man? What is the ape to man? A laughing-stock, a thing of shame. And just the same shall man be to the Superman: a laughing-stock, a thing of shame. Ye have made your way from the worm to man, and much within you is still worm.’

Friedrich Nietzsche

http://www.knuten.liu.se/~bjoch509/zarathustra.txt Thus Spake Zarathustra (1891)

’ حان الوقت لأن يخلى الإنسان مكانه لنوع آخر أفضل من الكائنات ‘

إتش . چى . ويللز

‘Robots will inherit the Earth’

Marvin L. Minsky è

Also in Liberalism ‘Human rights is utter silliness. Human sanctity is crap!’

James Watson

—UCLA Conference on Human Genome Project (1998) è

Artist visualization of a singularity!

Our Post-Human Future as a Singularity!

 ولدت هذه الصفحة فى 4 سپتمبر 2000 جينات جينات جينية جينية ذكاء صناعى ذكاء صناعى هندسة جينية هندسة جينية بعد الانسان بعد الانسان استنساخ تقنية استنساخ الاستنساخ تقنية الاستنساخ التقنية التقنيات التقانات إستنساخ الإستنساخ ماريجوانا حشيش هيرويين الهيرويين هيروين الهيروين كوكايين الكوكايين كوكاين الكوكاين بمناسبة مرور أحد عشر عاما على صدور كتاب حضارة ما بعد‑الإنسان للكاتب مدحت محفوظ ، وبسبب آخر مباشر هو زيادة الإحالة إليه فى صفحات هذا الموقع . الكتاب صدر فى حينه بطبعة من النوعية المعروفة آنذاك بالماستر وهى طباعة محدودة التوزيع نسبيا ، إلا أن الكثير من أفكاره عبر عنها الكاتب فى المتعدد من وسائل التعميم الأكثر تقليدية كالمقالات وأيضا مقدمة وتعليقات ترجمته لكتاب الجيل الخامس للحاسوب لحساب الهيئة المصرية العامة للكتاب . الهدف هنا هو وضع ملخص مبدئى للكتاب وكذا لمتابعة الجديد فيما طرحه من أفكار ، وذلك تمهيدا لنشر نصه الكامل يوما على الغشاء Web . [ تم إبراد النص الكامل للكتاب بالفعل انتهت منى من البصم فجر يوم السفر هذا ، لكن المراجعة استغرقت معظم الشهر التالى فى أبها مستشفى الرحمة يوم 20 يونيو 2002 . المدهش أن الكاتب الذى لم يفكر قط فى إعادة طبعه دونما تنقيح شامل بحكم طبيعة الموضوع متسارعة التغير ، قد أعجبه النص كما هو وهو يعيد قراءته فى هذا التاريخ ، ووجد مبررا جديدا لقراره فى نحو الثلث الأول للتسعينيات بالتخلى عن فكرة تحديثه ، وتركه كما هو متجمدا كما كتب فى تلك الأيام الخوالى . هذا المبرر هو أنها كانت أياما متفائلة ذات أسلوب بهيج رشيق ومرن فى الكتابة ، أصبح يعترف بأنه لم يعد يقدر على الإتيان بمثله مرة أخرى فى أيام الكساد الاقتصادى وأسامة بن لادن ! فقط هذه الصفحة التى بين يديك هى القائمة بمهام التحديث المختلفة ] .

بعض تلك المتابعات تم تحريكه من صفحات أخرى إلى هذه الصفحة لقربه الأكثر لموضوعها ، لهذا السبب قد تظهر بعض المداخل ’ الجديدة ‘ بتاريخ أقدم من تاريخ إنشاء الصفحة نفسه .

انظر بعض الخلفيات عن ظروف تأليف كتاب ’ حضارة ما بعد‑الإنسان ‘ ، كتبت لاحقا فى صفحة الجلوبة . ومنها كيف كتب بتدفق أشبه باللغز فى مجرد فترة شهر واحد بدأ فى 27 يوليو 1989 ، إلى أن طرح فعليا فى الأسواق فى 4 سپتمبر 1989 ، ومتى ولماذا بالضبط قرر تركه نصا متجمدا ، والشروع فى استكماله من خلال طموح جديد هو موقع nOusia.com !

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح فى 29 نوڤمبر 2002 ، وذلك لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ) :

 

Ed Holloway (Old Ed) looks at a golden marijuana bud trophy awarded to him, Haarlem, The Netherlands, November 29, 2002.

Hash and Weed Festival, pioneers of Dutch marijuana culture celebrating three decades of progressive drug policy, Haarlem, The Netherlands, November 29, 2002.

‘Hash and Weed’ culture!

 29 نوڤمبر 2002 : اليوم احتفلت مدينة هآرليم الهولندية بالذكرى الثلاثين لتأسيس ’ مقهى ‘ ميلو ييلو ‘ أول نادى يقدم القنب والحشيش والماريونا وما إليها . الاحتفال الذى حمل اسم ’ مهرجان الحشيش والحشائش ‘ Hash and Weed Festival ، حظى بتغطية عالمية واسعة ، سلطت الأضواء على المدينة والرواد الذين فتحوا للبشرية مثل هذا السبق التحررى العظيم .

بدأت القصة سنة 1969 حين أخذ شخصان يبيعان القنب من عوامتهما وسرعان ما أسمياها شركة حشائش الأراضى الواطئة . لكن فى سنة 1972 جاء افتتاح الميلو ييلو على يد ڤيرنارد بروينينج ، على ضفاف نهر أمستيل فى أمستردام . كان آنذاك مجرد شاب فى الثانية والعشرين من عمره ، كل علاقته بالأمر أنه يهوى الماريوانا كملايين الهيپيين من أبناء جيله . وازدهر المقهى ازدهارا مذهلا طوال عمره الذى استمر ست سنوات ، واشتهر بطوابير الشباب الهيپى طويل الشعور وهم يحتضنون فتياتهن ، الطوابير التى كانت تلتف بطول كل البناية انتظارا لدورها فى دخول ’ بيت الشاى ‘ هذا .

التحول الدرامى الذى دفع بالصناعة قدما ، هو قدوم زارع القنب إيد هوللواى من كاليفورنيا . يحب عشاق التدخين تسميته بإيد الكهل ، ربما لأنه متفرد نسبيا وسط هواية كل عشاقها من الشباب . فجر هوللواى الصناعة من خلال خبرته الواسعة فى زراعة القنب cannabis المنمى چيينيا ، والذى يعطى غلة أوفر وأثرا أكبر ( تراه فى الصورة المجاورة يتلقى اليوم تذكار ’ برعم الماريوانا الذهبية ‘Golden Marijuana Bud trophy ، تكريما لدوره التاريخى . كذا الكتب التى فى يديه هى الكتب التى صدرت اليوم بهذه المناسبة ، وعنوان النسخة الإنجليزية The Dutch Experience . وطبعا كلمة خبرة تحمل المعنى الموضوعى المباشر ، زائد أنها تحيل لچيمى هيندريكس الذى اشتهرت الكلمة بفضله ، وأنت الآن تقرأ عبر الـ Windows XP التى تحييها هى الأخرى —أو لعلك تذكر مدخلنا التهكمى عن علاقتها بالإسلام ! ) .

بحلول سنة 1975 لم تعد الصناعة مجرد أفراد وجهود ذاتية ، إنما تأسست سلسلة ’ مقاهى ‘ بوللدوج ، على يد هينك دو ڤرايز ، وكان فاتحتها فى تلك السنة ماخور سابق فى حى ’ الأضواء الحمراء ‘ الشهير فى أمستردام ، وقد حوله لمقهى للتدخين . الآن يصل عدد رواد سلسلة البولدوج 7 ملايين زبون سنويا .

من السلاسل الكبرى الأخرى اليوم سلسلة ويللى وورتيل ، ويمتلكها نول ڤان شايك ، وهو فى نفس الوقت مؤلف الكتاب المذكور . وطبعا بالمناسبة لهواة القنب مجلات ومطبوعات وبرامج تليڤزيونية وكل شى ، لعل أكثرها شعبية مجلة ثقافة القنب Cannabis Culture .

إجمالا يوجد فى هولندا 800 مقهى للتدخين ، يستقطبون سياحا من كل بلاد العالم ، رغم الحملات المعادية لا سيما فى أميركا والسويد وفرنسا . ويبلغ الحجم السنوى لهذه الصناعة 3 بليون دولار سنويا . أى أن ما يدفعة الناس فقط من أجل تدخين الحشيش فى هولندا ، يعادل ما يدفعه كل سياح العالم فى كل فنادق ومنشآت مصر السياحية ، صاحبة نصف آثار العالم ، أو أيا ما كان ما يقال عنها ، فى بعض السنوات .

Cannabis being measured into containers in a pharmacy, Rotterdam, September 1, 2003.

Cannabis!

 الحكومة الهولندية مستمتعة بالضرائب الهائلة التى تحصلها . فى البداية اكتفت بغض الطرف عنها ، ثم سرعان ما قننتها فى سنة 1976 قصة AP بعنوان Yahoo! News - Dutch 'Hash and Weed Festival' Hailed جرب مستقبلا هل ستظل The Associated Press على wn.com ) ، لكن رويترز Yahoo! News - First Dutch Cannabis Cafe Marks 30th Anniversary.htm تقول 1978 بأن سمحت بحيازة وتداول ما فى حدود أوقية من القنب . فى 1987 بدأت برنامج لتوفير السنرچات المعقمة مجانا لمتناولى العقاقير بالحقن ، ونجحت فى إحداث خفض درامى فى معدلات الإصابة بالأيدز وأمراض الدم . وعامة سياستها هى تشجيع الماريوانا والقنب والحشيش ، حفزا لعدم تحول الناس للعقاقير القوية ذات الآثار الإدمانية المدمرة كالهيروئين والكوكائين .

وكالات الأنباء غطت على نحو وافى رائع احتفالات نهاية الأسبوع هذه ، والمستمرة ثلاثة أيام حتى بعد غد الأحد . أشهر المظاهر بخلاف التكريمات هو أنابيب المياه ( water pipe الاسم الإنجليزى للنرجيلة ) هائلة الحجم ، مثلا بارتفاع متران ونصف للواحدة ، ويخرج منها 64 مبسما mouthpiece عبر خراطيم تمتد عدة أمتار تصل إلى 64 شخصا مختلفا ، وأشياء من هذا القبيل ، وكذلك ماكينة جديدة مدهشة تنتج 300 وصلة ( joint أو سيجارة لف بعاميتنا ! ) تعليق صورة ثالثة ماريوانا فى الدقيقة . أما الحشيش فقد كان يوزع بالمجان طوال الوقت . كل الآراء جاءت محتفية بالخبرة الهولندية التحررية العظيمة هذه ، وبنجاحها وبآثارها الإيجابية . هذا لا سيما وأن العالم كله مشتعل بالجدل حول الحاجة لإباحة الماريوانا . ترى من سيقوم بالخطوة التالية ؟

… انظر متابعتنا المتواصلة من قبل لقضية الماريوانا العلاجية . اكتب رأيك هنا

 

 4 ديسيمبر 2002 : نقول دوما إن الإنسان خلق الإله لأنه شعر بأن الحياة حوله مليئة ’ بالمعجزات ‘ ، ولولا هذا لما كانت هناك حاجة أصلا لفكرة الخالق . أحد أكبر هذه المعجزات هى الحياة . حين بدأ العلماء يضعون نظريات للحياة قبل نحو ثلاثة أرباع القرن ، ثم حين أجريت فى الخمسينيات التجربة الشهيرة للبرطمان الذى أنتج غاز الميثان من مواد غير عضوية ، أصبحت المشكلة عكسية . النظريات باتت أكثر مما يجب . لم نعد فى حاجة للآله ومعجزاته السماوية ، بل أصبح ثم آلهة أرضية كثيرة . والأبعد من هذا أن بدأ العلماء يدرسون ما يجب أن يسمى معجزة حقا ، وهى كيفية اجتثات الحياة . الصورة الآن أقرب لأن الحياة وباء يتوالد تحت ظروف كثيرة ومتنوعة جدا ، ويعيد التوالد والتكيف بحيث لا تموت أبدا تقريبا . مع ذلك وفيما يخص نظريات الحياة ، أنا شخصيا لن أؤمن بأية نظرية إلا عندما يقول لنا العلماء إن آليتها تحدث هنا والآن ، اليوم وفى المكان الفلانى . إنهم يعتبرون نشأة الحياة حدثا تاريخيا ، وقع ذات يوم ، ولم يكن المطلوب بعد ذلك إلا التكاثر والتطور . إن فكرة المعجزة لا تزال تهيمن عليهم من حيث لا يشعرون ، بينما خلق الحياة لا يمكن إلا أن يكون آلية يومية بسيطة يجب أن نكلف أبناؤنا يوما بأدائها فى مختبرات المدرسة . كلام قديم كتبته ذات يوم فى شهر مارس 1994 فى تقديم لترجمة موضوع غلاف للتايم فى ذلك الشهر كان حول نشأة الإنسان ، وقد عممته فى ’ القاهرة ‘ أيام كانت مجلة شهرية ( هى الآن جريدة أسبوعية ) .

جديد اليوم نظرية ألمانية‑بريطانية جديدة ، مقالات البى بى سى كل منها تقود لمجموعة أقدم وأقدم وهلم جرا ولم أشر إلا لما هو لصيق بالموضوع تقلب كل ما سبقها من نظريات رأسا على عقب . أغلب النظريات يجمع على نظرية الحساء العضوى الذى يتكون فى الطين ( نظرية چون برنال الشهيرة ) ، أو فى الفوارات الساخنة فى قاع المحيطات …إلخ . من هذه يتكون الپروتين ثم تتجمع الخلية ، وهكذا . نقطة الضعف هو أن أى من هذه النظريات يجب أن يفترض أن ركدت المكونات العضوية لفترة طويلة فى حالة شبه ساكنة ، حتى تكتمل ألية ترابط الجزيئات وتكون الخلية . النظرية الجديدة تقلب الأرنب : الخلية نشأت أولا ، ثم امتلات بالمكونات العضوية ، ودبت فيها الحياة .

مدهش ! ليس لدينا مجرد نظرية أخرى ، بل نظرية أكثر احتمالية بكثير . المدهش أكثر أن الأماكن التى سبق وافترض أنها مهد الحياة أكثر من غيرها ، ألا وهى قاع المحيط ، تنعم بهذه المادة السحرية التى يمكن أن تكون خلايا ذات جدر متماسكة وغير منفذة تقريبا . إنها ببساطة كبريتيد الحديد !

النظريات السابقة ظلت تكافح لاكتشاف أماكن أكثر أمنا لنمو الحياة ، مثل العرف crust الصخرى الضخم الذى وجد فى قاع المحيط قبالة الصين . أو مثل صخور وجدت قبالة شواطئ أستراليا كونتها الفوارات الكبريتية ، وللمفاجأة عثر فى داخلها على زيوت مما يؤكد أن كان بها بكتيريا حية . علما بأن هذه الصخور التى اكتشفت قبل أربع سنوات تعد الأقدم من نوعها إطلاقا حيث يعود عمرها 3.2 بليون سنة . أو مثل تجاويف ميكروسكوپية خاصة فى بعض الصخور اسمها زيزلايت zeolite تتميز بجذبها للمكونات العضوية على العكس كثيرا من الطمى الذى اقترجه چون برنال فى غابر الزمان . وهلم جرا ! ( يمكنك متابعة المزيد من القصص حول هذا الموضوع من خلال البى بى سى نيوز أونلاين . هذا مكان ممتاز للبداية ، حيث كاتب هذه القصص الموضب العلمى للموقع دكتور ديڤيد وايتهاوس ، لم يكتف بالعرض الممتع ، أو بمقابلة اصحاب النظريات ، بل تعمد ربطها بعضها البعض من خلال سلسلة رجوعية لا تنتهى من الهمزات ، تفوق سياسة الموقع التقليدية . ولتكن بدايتك طبعا ما كتبه اليوم عن النظرية الجديدة ، تلك التى عممها الپروفيسوران ويلليام مارتين من جامعة دوسولدورف ومايكل راسيلل من مركز البحوث البيئية السكتلندى فى جلاسجو ، عمماها فى دورية فيلوسوفيكال ترانسآكشنز التابعة للجمعية الملكية ، أعرق جمعيات بريطانيا العلمية إطلاقا ) .

الأكثر إثارة من كل هذا وذاك ، أن النظرية توحى ضمنا بأن الحياة قد تكون مزدهرة فى كل كواكب وأقمار النظام الشمسى ، بل وكل الكون . قبل شهرين كان حديث الناسا عن أن الماء يوجد فى كل مكان تحت الأسطح الجليدية لهذا القمر وذلك الكوكب . وقبلها راحت تبهرنا بالتشابهات المذهلة بين التكوينات الصخرية لكلا من الأرض والمريخ وقد تخللتها ما تسمى بالبكتيريا النانوية . اكتب رأيك هنا

 

 4 ديسيمبر 2002 : هأ ! يبدو أن الفارق بيننا وبين الصراصير ، أصغر بكثير مما كان يعتقد سابقا . اليوم أعلن التخريط الكامل لأول حيوانى ثدييى غير الإنسان : الفأر . كم تعتقد الفارق بين الاثنين ؟ فقط 300 چيين . نعم : واحد بالمائة من إجمالى عدد الچيينات ، لدرجة أن القصة التى جريتها رويترز اليوم كانت معنونة ’ هل أنت إنسان أم فأر ؟ ‘ ! من قبل كان العلماء يعتقدون أن الفارق بين أى اثنين من البشر ، وليكن مثلا بين القوقازى الأبيض والأفريقى الأسود ، أو بين المسيحى الآرى والمسلم الماليزى ، حوالى 1.5 0/0 . وعندما كنا نتكلم عن الفوارق الچيينية بين البشر كان يقال لنا هذه عرقية ( عنصرية ) ، والدليل أن الفارق 1.5 0/0 وليس إلا . اليوم بالذات أصبحت الـ 1.5 0/0 هذه ، تلوح لنا كفارق كاف جدا بين الإنسان والبرص .

فقط لعلمك الشخصى ، ودون أن نجرح شعور من يؤمنون بأن إلها قد خلق كل شىء خلقا مستقلا ، أسلاف الفأر ذاك ساروا فى فرع من شجرة التطور مستقل تماما عن الفرع الذى سار فيه أسلاف الإنسان لمدة 70 مليون سنة كاملة . نعم السلف المشترك لنا ، كان حيوانا صغيرا عاصر حقبة الديناصورات ، ومع ذلك احتفظنا ‑نحن أبناء الرب‑ بـ 99 0/0 على الأقل من چييناته .

… لا تعليق ! اكتب رأيك هنا

 

40 TFLOPS system 'Earth Simulator,' Yokohama, Japan, April 2002.

40 TFLOPS system 'Earth Simulator,' Yokohama, Japan, April 2002.

40 TFLOPS system 'Earth Simulator,' Yokohama, Japan, April 2002.

40 TFLOPS system 'Earth Simulator,' Yokohama, Japan, April 2002.

That’s How a Supercomputer Looks Like!

 17 ديسيمبر 2002 : العناوين التى اعتادت عليها أبصارنا طيلة النصف الأول للثمانينيات عن الجيل الخامس ، وكيف سيقزم كل صناعة الحوسبة الأميركية ، بل وكل أميركا نفسها ستراتيچيا واقتصاديا ، عادت لتضرب كل الصحف والتليڤزيونات ومواقع الإنترنيت المتخصصة والعامة سواء بسواء من جديد . الموضوع هذه المرة الحاسوب الفائق الجديد ’ تكلف الأرض ‘Earth Simulator . بدأ الأمر فى 20 أپريل الماضى بقصة للنيو يورك تايمز بعنوان يحيى بالضبط تلك الحقبة ’ حاسوب ياپانى هو الأسرع عالميا ، والولايات المتحدة تسقط خلفا ‘ . أما اليوم وكما كرة الجليد ، هناك ألف قصة نقلا عن قصة ربما تختفى القصة لاحقا أجرتها الأسوشيتيد پرس من يوكوهاما ، ليس لها مناسبة معينة فى الواقع . فهو موجود منذ يونيو الماضى على قمة قائمة موقع Top 500 Supercomputers المتخصص فى متابعة الحواسيب الفائقة . وموضب هذه القائمة وصاحب برنامج اختبار السرعة Linpack ، دكتور چاك دونجارا من جامعة تينيسى ، كان هو فى الواقع مصدر قصة التايمز . فهو فى الخدمة التشغيلية منذ مارس الماضى ، وتجريبيا منذ أواخر العام الماضى 2001 . وتنميته بدأت أصلا منذ خمس سنوات يفترض أن المجتمع التقنى كله كان على علم به فيها . حتى حين وضع موقع الخمسمائة القمة هذا الحاسوب فى يونيو أضاف تحليلا بقلم كريستوفر لازوو ، قال فيه إن تكلف الأرض أخذ الأميركيين بالمفاجأة ، وإنه يعادل سپوتنيك سنة 1957 من حيث التحدى . والآن بعد ستة شهور قصة الأسوشيتيد پرس تصنع صعقة جديدة ! الحقيقة ليس لدينا تفسير . حتى 11 سپتمبر والتوجس من التهديدات الخارجية ليس عاملا ، وإلا كان قد فعل فعلته فى ديسيمبر أو أپريل الماضيين ! ماذا نقول ؟ ربما الفارق فقط أن من صعق هذه المرة كانت الفئة الأوسع من كتاب الصحف ، وليس المتخصصين فقط كالمرة السابقة .

المهم : الميلاد الرسمى للمشروع متمثلا فى الإفراج الصحفى الذى قدمه للعالم ، كان فى 18 أپريل 2002 . هنا ستجد بعض الحقائق التقنية المثيرة . السرعة 35.6 تيرافلوپ . والفلوپ FLOP تعنى عملية نقطة طافية ( علامة عشرية بالعربية الدارجة ) فى الثانية . والتيرا تعنى تريليون ، أى مليون مليون . هذا يجعله خمس أضعاف سرعة الحاسوب التالى مباشرة ، حاسوب آى بى إم المسمى ASCI White, SP Power3 375 MHz . ويكافئ تجميع أسرع 15 حاسوب فى أميركا فى حاسوب واحد ( إذا كنت تعرف ما تعنيه تيرا ، فاستعد من الآن للكلمة التالية پيتا . پيتافلوب petaflop أو ألف تريليون عملية هى الخطوة التالية التى يتسابق الجميع عليها سنة 2010 ! ) .

صنعت إن إى سى الرقاقات المتجهية تلك ، واسم الإجرائى هو NEC SX-5 ، وهو بتقنية 0.15 ميكرون للبوابة . يتكون تكلف الأرض من 640 حاسوب فائق أو ما يسمى بلغة الحوسبة عقلة node . يتكون كل واحد من هذه من ثمانية إجرائيات من المشار إليها ، كل إجرائى متصل بأربعة منوالات ذاكرة FPLRAM كل منها 512 ميجابايت ، ومن ثم تتكون العقلة ككل من 16 جيجا بايت من الذاكرة عالية السرعة ، وتعطى أداء ذروة قدره 8 جيجافلوپ . الكابينة الواحدة تضم حاسوبين فائقين ، أى هناك 320 كابينة . هذه الكبائن وهى زرقاء اللون تشكل حلقة حول 65 كابينة أخرى باللون الأخضر تختص بالتوصيلات بين بعضها البعض . أما مجموعة الكبائن البيضاء فهى الخاصة بمتوالية array تخزين الأقراص الصلدة . إجمالى مساحة القاعة 65×50 مترا . إجمالى الـ 5120 إجرائى ، والـ 10 تيرا بايت الذاكرة الرئيسة يعطى 40 تيرافلوپ أداء ذروة ، وتستهلك طاقة 12.8 ميجا ڤولت أمپير ( لك أنت أن تحسب كم بالتالى قدرة وحدة شفط وتكييف الهواء لهذه القاعة . نقول فقط إنها لو تعطلت لن يكون الجحيم أكثر سخونة منها ! ) .

Cray's T3E, late 1995.

That’s How a Supercomputer Looked Like Six Years Earlier!

الشبه مع مشروع الجيل الخامس ليس عناوين الصحف فقط ، أو أنها السابقة التى كسرت التفوق الأميركى فى أحد حقول الحوسبة ، مما اخترعته وسيطرت عليه لعقود ، دونما تهديد من أحد قط ، طبعا نقصد الحواسيب الفائقة لآى بى إم . أيضا ليس من الشبه فقط أيضا رد فعل أكاديميا الحوسبة الأميركى الذى اختلط فيه الإعجاب بالغيرة بالتحدى . ليس فقط أن يقوم الپروفيسور دونجارا بنفس الدور الذى قام به الپروفيسور فايجنباوم حين ألف كتاب ’ الجيل الخامس ‘ سنة 1982 .

مثلا من أوجه الشبه الأخرى أن استخدم الجيل الخامس لغة الپرولوج التى كانت قد هجرت فى أميركا ، وتكلف الأرض يعيد إحياء ما سمى بالإجرائيات المتحهية vector processor . وكما أن لغة الپرولج مصممة خصيصا لتعليمات برمجة الذكاء الاصطناعى ، فإن الإجرائيات المذكورة مصممة أيضا خصيصا لإجراء العمليات الحسابية بتعليمة instruction واحدة . كلاهما كان ينظر له كتقنية عالية التكلفة . وكل التفكير الأميركى منصب على أخذ إجرائيات processors من‑على‑الرف كما تسمى ، وتجميعها فى حوسبة متوازية ، وبالمناسبة هذا المفهوم كانت بداية تراجع شركة كراى عن الصدارة ، المعتمدة على الإجرائيات المتجهية ولغة الفورتران ، ذلك لصالح آى بى إم فى مطلع التسعينيات . وجاء التحول بفضل إجرائى شركة إنتل iPSC/2 الذى ظهر فى الثمانينيات وأتاح 60 ميجافلوب بسعر 64 ألف دولار فقط . لكن سرعان ما اتضح أنه سراب ، حسب تقرير كريستوفر لازوو المشار إليه ، وأنه لا بد من العودة لحوسبة كراى المزبننة خصيصا للحوسبة العالية . ( بجوار القصة ‑وأخذا عن مؤلفنا ’ موسوعة الحاسوب الشخصى ‘ 1996 ، صورة لحاسوب كراى Cray T3E الذى ظهر فى أواخر 1995 ، وكان بداية عودة الروح للشركة ، وعادت معها من لازوو أيضا المقولة الشهيرة ’ أنت تستطيع صنع مائة طائرة أرخص ، لكن لا شىء يعادل البوينج 747 لعبور الأطلنطى ) . وبمناسبة التكلفة فإن تكلف الأرض مشروع تكلف 350 مليون دولار . والميزانية الكلية لمشروع الحوسبة الفائقة الياپانى ( وهو بالمناسبة أقدم من مشروع الجيل الخامس ) ، هى 650 مليونا سنويا حاليا .

الجيل الخامس لم يكتمل حسبما تمثله الياپانيون ، لكن تقنياته شاعت حتى وصلت إلى حاسوب الويندوز الذى أمامك . مايكروسوفت باتت تستخدم خبراء ذكاء اصطناعى بنهم غير مسبوق فى العقد الأخير . آى بى إم التى ظلت تقنع الناس أن الحاسوب كائن داجن يسمع الكلام وينفذه لا أكثر ، تحولت هى الأخرى للاستثمار الكثيف فى الذكاء الاصطناعى . مع ذلك تظل المناظرة مفتوحة : هل يصنع المستقبل بتقنيات مزبننة باهظة التكلفة من تقنية النهاية العليا ، أم يصنع من خلال تقنيات شعبية مضمونة الربح ومن ثم التمويل . ربما الإجابة التى تعلمناها من مشروع الجيل الخامس ، نجاحا وإحباطا ، هى أنه يصنع من الاثنين معا !

فى نهاية المطاف ، الرومانسية هى وجه الشبه الأهم إطلاقا بين المشروعين ، الجيل الخامس وتكلف الأرض : استثمار هائل ، مع عائد غير منظور ، لكن الرؤية بعيدة المجرى هى الأساس . لا شىء سرى على وجه الإطلاق ، كله معلن بل وليس له حقوق ملكية ذهنية ، ومن حق الجميع اقتباسه ، بما فى ذلك ’ الأرض الفضيلة ‘ virtual earth التى يطمح لخلقها . ما يقوله الياپانيون حاليا من كون أن عائده الحقيقى أنه سينقذ الأرض من كوارث كالفيضانات أو الأعاصير أو الزلازل ، ليس إلا مجرد صدى لما قيل سنة 1981 عن الجيل الخامس للحاسوب ! هذه أشياء تزلزلك من الداخل حين تسمعها . الحواسيب الفائقة الأميركية تستخدم طبعا فى توقعات الطقس ، لكن الأساس والذى يعطيها ربحيتها هو عمليات تكلف الأسلحة الجديدة ، والديناميات الموائعية لأشكال الطائرات والسيارات وما إليها . ولن تصدق أن أسعد ناس اليوم بالحاسوب الجديد هم مجتمع العلوم القاعدية basic science . بالصدفة قبل عشرة أيام نقلت الأسوشيتيد پرس نفسها ، خبرا من جامعة طوكيو ، فحواه أن حاسوبها الفائق من شركة هيتاشى ، قد حسب قيمة النسبة الرياضية لمحيط إلى قطر الدائرة پاى п لأقرب 1.24 تريليون رقم عشرى ، أى ستة أضعاف الأماكن ( العشرية ) المعروفة الحالية . علما بأن سرعة هذا الهيتاشى ’ متواضعة ‘ للغاية ، بما أن الشىء بالشىء يذكر : 2 تريليون فلوب . سؤال عابر : 3.14 لا بأس بها لى ولك فيما يخص النسبة п ، لكن هل تعلم كم ورقة يحتاجها كتابة كاركترات الرقم الجديد الدال عليها ؟ طبقا لحساباتنا الشخصية : 10 آلاف نسخة من الموسوعة البريطانية !

بالتالى ، لا يلخص الإثارة التى حفل بها العالم اليوم ، قدر كلمة آلان إيديلمان پروفيسور الرياضيات التطبيقية فى الإم آى تى فى قصة الأسوشيتيد پرس التى فجرت كل شىء : ’ كل مرة يزيد فيها عامل السرعة ، يخلق احتمال ولادة علم جديد ! ‘ .

أخيرا ، اليوم أحد الأيام السعيدة حقا . انتشلنا من عصر صدام حسين وأسامة بن لادن ، إلى أيام الماضى الجميل ، أيام كان لا شىء يهم أكثر من قصص الصراعات والتنافسات التقنية المرعبة حامية الوطيس كهذه . تلك كانت السلوى والأمل ومصدر الثقة الجبارة جميعا ، فى أن ثم مستقبل رائع وحقيقى فى انتظار كوكبنا . اكتب رأيك هنا

 

Brigitte Boisselier, chief executive of Clonaid, and Claude Vorilhon, founder of the Raelian movement, December 27, 2002.

The Cloning Dilemma:

All Muslims Ask: Where the ‘Second Soul’ Came from?

Some of Them Ask a Much More Serious Question: Won’t Women Need Us Anymore?

 28 ديسيمبر 2002 : أعلن بالأمس عن ميلاد أول إنسان مكلون . الرضيعة اسمها إيڤ ، وهى تسمية متحدية للأديان التقليدية ، باعتبار أن خلق حواء الحقيقية قد تم اليوم فقط ، وليس فى الماضى الغابر الذى تتحدث عنه الخرافات الدينية . كلونيد التابعة لطائفة الرائيليين ، هى التى وراء الحدث الذى يوصف بالتاريخى ، وهى أقل من هذا فى الواقع ، حيث لطالما قلنا إن الكلونة ليست أكثر من تمارين مدرسية فى البيولوچيا الجزيئية ، ولا تصنع شيئا حقيقيا يستحق الاهتمام ، ناهيك عن استحقاقها كل الضجة الهائلة المثارة حولها . البيت الأبيض غاضب . الكنيسة الكاثوليكية غاضبة . المسلمون غاضبون ويضربون أخماسا فى أسداس يسألون من أين أتت الروح الثانية ، أو كيف منح الرب الطفلة المكلونة روحا ، ورفع رأس هؤلاء الملاحدة الكفرة بتوع الكلونة ! والبعض يسأل سؤالا أكثر إقلاقا ، يبدو أنه يهدم آيات أكثر ، وبيوت أكثر وأكثر : ألن تحتاج لنا النساء بعد الآن ؟ اكتب رأيك هنا

تحديث : 4 يناير 2003 : أعلنت الجماعة الرائيلية اليوم عن ولادة ثانى طفل مكلون ، وهى فتاة لإحدى أمين سحاقيتين هولانديتين . أعتقد أن المتدينين المساكين دوما ، هم فى محنة مزدوجة هذه المرة ! ] .

Mule, Idaho Gem, the world's first equine clone, leaps towards his surrogate mother, Idaho Syringa, University of Idaho campus, Moscow, Idaho, May 29, 2003,

A cloned calf, front, takes a rest after lunch at a ranch, near Urumqi, Xinjiang Uygur, China, August 6, 2003.

Prometea (L), the first cloned horse, and her mother Stella Cometa eat grass in the grounds of the Laboratory of Reproductive Technology, Cremona, northern Italy, August 7, 2003.

Snuppy, right, an identical male twin of an adult male Afghan hound, was born April 24, 2005 to a surrogate mother, a Labrador retriever and pictured early August 2005 clone.

The First Cloned Mule, Calf, Horse, Dog, Anything, Is no News:

‘Prometea’ the ‘China’ ‘Gem?’

تحديث : 29 يناير 2003 : هأ ! صدق حدسنا ، واتضح أن مكان أول كلونة بشرية هو إسرائيل . قلنا هذا وتوقعناه قبل عام وثلاثة أيام بالضبط من الآن ، حين أعلن الدكتور أنتينورى عن نيته لإجراء أول كلونة بشرية ، وغير معروف حتى الآن ما جرى بشأنها والأرجح أنها تمت سرا فى يناير الحالى ( اقرأ قصتنا السابقة عن السيدة الإماراتية الحامل بجنين مكلون ) ، أو ربما هو نفسه أيضا وراء إيڤ التى أعلن الرائيليون عند ولادتها فى 27 ديسيمبر المنصرم ، فقنبلة اليوم فى محكمة فلوريدا قد لا تكون هى المفاجأة الوحيدة فى القصة !

هذا ما كشفته الطائفة الرائيلية اليوم أمام المحكمة فى فلوريدا التى تنظر فى دعوى انتزاع الرضيعة إيڤ من أسرتها ، والتى قررت على الفور ‑أى المحكمة‑ إسقاط الدعوى بمجرد علمها بهذه الحقيقة باعتبارها خارجة عن اختصاص ولاية فلوريدا . هذه هى فحوى قصة الأسوشيتيد پرس اليوم ( اقرأها فى الإيه بى سى نيوز ، أو اقرأ تغطية البى بى سى المستقلة للموضوع ككل ) ،

إذن إن لم يكن علماؤهم وتقنياتهم إسرائيلية بالكامل ، فهى إسرائيلية جزئيا ، والأهم منها أهمية المكان نفسه ، كواحة مفتوحة للعلم والمستقبل بدون العقد التى يمكن أن تجدها فى أغلب الأماكن الأخرى . سعدنا تماما بربط اسمى هولاندا وإسرائيل بأول عمليات كلونة ، فالواقع إن نبوءاتنا التى تخص هذين البلدين تحديدا أقدم من كل هذا بسنوات كثيرة ، وارجع للمدخل الأصلى لصفحة الثقافة ] .

تحديث : 28 فبراير 2003 : لو أردت متابعة المحنة التى لا يزال المتدينون لم يفيقوا من صدمتها بعد ، اخترنا لك هذه القصة التى تتحلى ربما ببعض من موضوعية السرد وهو وفير التفاصيل بالفعل ، لكن كل ذلك دون أن يخفى الأزمة .

Ralph, the first cloned rat in a picture issued by the biotech company genOway, Lyons, France, Septemebr 25, 2003.

Can You Guess Why the First Cloned Rat Was French?

(Also in Extermination page)

هذا موقع دينى ومعادى بالطبع ، ويقصد بعنوانه مشية المسيح حاملا الصليب إلى موقع الصلب . وقصته Alleged Human Cloners Sticking to Their Claims تتبع موسع لوقائع الشهور الأخيرة ، والشىء الوحيد الذى تراهن عليه من البداية للنهاية أن كل ما قالته وتقوله كلونيد مجرد أكذوبة ، بدءا من وجود إيف حتى السحاقيات الهولنديات ، وحتى مؤخرا الرضيع الياپانى ومشروع الرحم الاصطناعى فى كندا . ورغم أن كل الكلونة ما هى إلا كذبة كبيرة فى رأيه ، لا يكف الكاتب عن المطالبة بالمزيد من التشريعات الصارمة ! ] .

 

Brigitte Boisselier, chief executive of Clonaid, and Claude Vorilhon, founder of the Raelian movement, December 27, 2002.

For Science!

February 1, 2003: The space shuttle Columbia broke up, on re-entry into the earth’s atmosphere. It disintegrated in flames minutes before it was to land in Florida, killing all seven astronauts aboard. The disaster happened 9:00 AM EST, 40 miles above Earth over north central Texas.

This is the second loss of a space shuttle in 18 years. The first was space shuttle Challenger, which exploded on its launch on July 29, 1985. Also all her seven crewmembers were killed.

On April 12, 1981, the Space Shuttle orbiter Columbia lifted off from the Kennedy Space Center (KSC) on mission STS-1. This was mission STS-107, its own 28th flight and sadly the final.

To Those Brave Men and Women Who Gave Their Lives for the Progress of Science and of Our Lives!

(Click here for a full-sized picture)

 

 14 فبراير 2003 : الفقرة شبه منقولة لصفحة الليبرالية ليحال منها إلى هنا اليوم أعلن البيت الأبيض خطته الجديدة لأمن الإنترنيت ، تحت عنوان ’ الخطة القومية لأمن الفضاء السيپرى ‘ . الخطة تعتمد على الحماية الاختيارية التى تتولاها الشركات ، زائد إيكال مسئولية توعية المستخدم لها ، مع التخلى عن التفكير السابق فى التدخل التشريعى . هذا فى الواقع تطبيق حى لسياسة الرئيس بوش الخاصة بالتقنية ، التى قد يفاجأ الكثيرون بأنها لا تحوى كلمة واحدة عن الأخلاقيات أو القيود ، تلك التى صدرها بعبارة بليغة وحاسمة معا تذكرنا بمقولات آباء الليبرالية العظام تقول : The role of government is not to create wealth; the role of our government is to create an environment in which the entrepreneur can flourish, in which minds can expand, in which technologies can reach new frontiers. .

لا شىء أثار سعادتنا منذ قصة الحواسيب الفائقة أعلاه ، قدر هذا . نعم هكذا تكون الليبرالية الحقة . من ناحية هى إطلاق يد الشركات الكبرى فى صياغة مستقبل الكوكب دون تدخل من أحد ، بل وحمايتها من القوى الرجعية المعادية للتقنية التى تعج بها الپرلمانات والصحف . من ناحية ثانية هى مؤشر جميل آخر ( كما الكلونة ) لما تمنيناه بحماس يقترب لدرجة النبوءة ، عن أن الدين ليس مكونا أصيلا فى اليمين الأميركى ساكن البيت الأبيض الآن ، والذى يهوى الجميع تسميته باليمين المسيحى . ذلك أنه فى النهاية سيفرض شيئان نفسيهما : الولاء للاقتصاد ولحريته والولاء للتقنية ولحريتها ، أما خزعبلات الدين ، حتى لو كانت هى التى أتت بهم إلى الانتخابات ، فستصبح نسيا منسيا !

نعم ، وكما قلنا مرارا ، قاصدين هذه الأبعاد الثلاثة تحديدا ، الاقتصاد الحر والتقنية والعلمانية : أميركا هى أكثر من يملك الثروة والثقة لقيادتنا نحو عالم ما بعد‑الإنسان .

… اقرأ عرض النيو يورك تايمز … اقرأ النص الكامل للخطة القومية للفضاء السيپرى … اقرأ الملخص الرسمى لستراتيچية الرئيس بوش التقنية … اكتب رأيك هنا

 

Pedestrians wearing surgical masks, as a precaution against a mysterious unusual type of pneumonia called SARS, downtown Hong Kong, April 9, 2003.

SARS Is Here to Stay:

SARS stands for Sudden Acute Respiratory Syndrome!

 8 أپريل 2003 : ’ السارس هنا ليبقى ‘ ، بهذه العبارة المخيفة جاءت اليوم تحذيرات السلطات الطبية الرسمية لكل من حكومتى هونج كونج وسنجافورة لمواطنيها .

كم هو هش ذلك الإنسان ، بل كل كم هو هش كل عالم البيولوچيا . ومهما يقال عن ڤيروسات الحاسوب ، فإن الخلق من الخدش يحمل الكثير من الضمانات لانطلاق دنيا الذكاء السيليكونى لآفاق لا نهائية تقريبا .

الأيدز هجوم ڤيروسى يدمر كل الخطوط الدفاعية لمناعة الكائن البشرى .  جنون البقر ’ زناد ‘ مزروع فى چييناتنا ينطلق فجأة ، بمجرد تناول وكيل agent ما فى الطعام يأتى من أمخاخ البقر المصاب ، إنزيم ربما لكنه فقط من الذاكرة فيجعل المخ البشرى كما الأسفنجة . الأمراض لا تنتهى التى أثبتت وسوف تثبت أن البيولوچيا التى أعطتنا إياها أمنا الطبيعة ذات التسيير الذاتى شبه العشوائى لإجرائيتها التطورية ، هى بنية هشة fragile وبالغة العرضة vulnearable . حتى جبروتنا العلمى لا يبدو فعالا جدا . أكثر من عقدين ولم يوجد بعد العلاج الناجع تماما للأيدز ، وقرابة عقد وجنون البقر لا يعالج إلا بالدعاء للسماء ألا تكون الصدفة الچيينية قد اختارت المرء لهذا القدر . والآن آخر ما كنا نتمناه هو هذا المرض الجديد الغامض وسريع الانتشار المسمى السيندروم التنفسى الحاد الفجائى ، أو سارس ، والبعض ينطقها سارز SARS (Sudden Acute Respiratory Syndrome) .

يقال أنه ينتقل بسهولة شديدة من خلال الهواء ، وأعراضه انهيار حاد فى وظائف الجهاز التنفسى . ولا علاج له إلا الوقاية ، ذلك بعد التلامس وارتداء الأقنعة والقفازات والاغتسال المتكرر . وقد وصل عدد المعزولين منه فى كندا إلى 3000 حتى اللحظة ، وأن معدل المرور فى مطار هونج كونج انخفض للنصف هذا الأسبوع ، [ وماليزيا قررت فى اليوم التالى لكتابة هذا حظر دخول القادمين من الصين وتايوان وكندا وڤييتنام ] .

… فقط المؤكد أن بقية فصول القصة لم تكتمل بعد . اكتب رأيك هنا

 

Mosaic 1.0 with its default homepage visited and version info displayed.

Our recent screen-shot of Mosaic 1.0 with its default homepage visited and version info displayed!

 27 أپريل 2003 : اليوم يحتفل العالم بمرور عشر سنوات على إطلاق أول متصفح للغشاء ’ موزايك ‘ ، والذى دشن الطور الثانى والأعظم أثرا بما لا يقاس والمسمى World Wide Web أو اختصارا الغشاء ، أساسا بتوظيف اللغة الجديدة جدا آنذاك ، لغة تعليم النص المفرط HTML ، التى أتاحت الانتقال من وثيقة لأخرى بضغطة فأرة أو مفتاح ، وإظهار الصور وملفات الصوت …إلخ ، وكلها انتقال جذرى من مجرد تبادل ‑وفى أفضل الأحوال إظهار‑ الملفات النصية قبل ذلك .

الاحتفال لم يكن ضخما جدا . فقط قصة أجرتها اليوم الأسوشيتيد پرس ، تناقلتها بعض الصحف فى الصباح التالى ( اقرأها فى اليو إس توداى أو البوستون جلوب ) ، مصحوبة فى العادة بصورة تشبه نسبيا صورتنا التى أرفقناها هنا . أبرز ما فيها بعض الأرقام مثل تنزيل مليون نسخة فى العام الأول ، وكذلك لقاءات مع صناع التاريخ هؤلاء مثل إيريك بينا ، أطرف ما فيها قولهم أنهم لم يكونوا يتخيلون أنهم يصنعون أى تاريخ على الإطلاق !

الحديث اليوم يحتمل محورين ، ربما لو شئنا الإطالة فيهما لن نجد ما يعوقنا . الأول هو الذكريات الشخصية المبكرة مع الإنترنيت فى مصر . دخلت الإنترنيت لأول مرة فى أكتوبر 1993 ، بهمزة 9.6 كيلو بيت / ثانية بينها وبين شبكة الجامعات المصرية .

الخطوة التالية كانت تاريخية حقا ، وجاءت بمناسبة عقد المؤتمر الدولى للسكان والتنمية فى القاهرة فى سپتمبر 1994 ، والذى كان مظاهرة للمنظمات غير الحكومية من كل بلاد العالم . وكانت الهمزة link المتاحة لمصر بعرض شريط bandwidth 64 كيلو بيت / ثانية . تخيل بلدا كاملا يقارب السبعين مليون مواطن يشتغل بهذه الهمزة الضيقة للغاية والمتاحة لأى بيت مفرد اليوم . مع ذلك هذه أتاحت لنا بمجرد انتهاء المؤتمر التعرف فى ذلك الوقت المبكر لحد كبير على دنيا الإنترنيت . حدث ذلك من خلال الحسابات accounts التى كان يعطيها مجانا مركز صنع القرار بمجلس الوزراء للجمعيات الأهلية والجهات الأكاديمية . كان يمر عليك يوم كامل أحيانا لا تجد فيه إلا رنين الخط المشغول . لو حالفك الحظ ودخلت قبيل الفجر ، لن تجد الأوضاع أفضل كثيرا . اللافتات الإعلانية الصغيرة فى موقع الياهوو مثلا ، كانت تستغرق دقيقة أو اثنتين حتى تكتمل تنزيلا ! مع ذلك كانت التجربة شيئا كلى الإثارة ، وكان كل موقع جديد هو حدث فى حد ذاته ، لا نكف عن شرح هذه ’ الاكتشافات ‘ والتباهى بها بين بعضنا البعض .

لم يطل عمر الموزايك طويلا ، وبزغ نجم النيتسكيپ ناڤيجيتور ، من بعض الطلبة الذين ابتكروا الموزايك فى المركز القومى لتطبيقات الحواسيب الفائقة فى جامعة إيللينوى . وأشهر هؤلاء هو بالطبع مارك أندرييسين Marc Andreessen مؤسس النيتسكيپ ( أكثر من الاسمين المذكورين فى الصورة المرفقة ) .

The all-tragic blue screen declaring system failure in early versions of Windows!

The All-Horrible Blue Screen Declaring System Failure in Early Versions of Windows!

فى خاتمة المطاف سرعان ما ورثت مايكروسوفت الأرض . ولم لا ؟ أنها ذات القصة المايكروسوفتية معتادة التى تتكرر مع دخولها لكل ما دخلت ، من الواجهة الترسيمية للحاسوب إلى الإنترنيت [ إلى محركات البحث ] . تتمنع أو تترفع كثيرا فى البداية ، أو لو شئت تخطئ حساب الكمون المحتمل ، ثم تدخل فجأة وبسرعة وتبدو كمن يحاكى بركاكة الآخرين أو كمن تذكر شيئا بغتة ( حاكت الأبل والنيتسكيپ [ والجووجل ] بالترتيب بالنسبة للحقول [ الثلاثة ] التى ذكرناها ) . ثم تدريجيا ، وبفضل ما لديها من موارد هائلة مالية وبشرية ، تدخل التحسينات تدريجيا حتى نقطة الإبهار ، تتفوق على الجميع ، بل وتخرجهم من السوق . وهذه طبائع الأمور فى دنيا التقنية الحديثة التى تحتاج للشركات العملاقة ومواردها الهائلة كى تزدهر وتتطور . اندثر النتسكيپ ، وها نحن الآن نستخدم فقط متصفحتها الرائعة إنترنيت إكسپلورر ، التى لم تشأ إلا أن تعتبر أصلها هو الموزايك نفسه الذى توقف عن التحديث والدعم منذ 1997 ، وكأنها شطبت النيتسكيپ وأندرييسين كمرحلة عابرة فى التاريخ الذى لم يشمل إلا الموازيك ووريثه المايكروسوفتى المباشر .

Rob Meinhardt, the chief of Kace Networks, tests the high-speed Internet link, a San Francisco hotel, July 2003.

The Age of Broadband!

أيضا لم يطل عمر الإنترنيت البطيئة . أصبحت تجارية فى مصر فى ديسيمبر 1995 ، عندما بدأ مركز صنع القرار المذكور ، فى التصريح لمزودى الإنترنيت الخصوصيين بتوزيع الخدمة . عرض الشريط لمصر لم يزد عن 256 كيلو بيت / ثانية فى أكتوبر 1996 ، قفز إلى 2 ميجا بيت فى أپريل 1999 ، ثم تضاعف 13 مرة إلى 26 ميجا فى ستة شهور فقط ، أى فى أكتوبر 1999 . فى تلك الآونة انخفض ما كنا ندفعه كاشتراك باهظ ( وطبعا نتقاسمه مع أصدقائنا ! ) إلى مجرد نحو 150 جنيه شهريا ( ولا يطيق أحد أن يخبر به أصدقائه حتى لا يعكروا رغبته فى الدخول فى أى وقت ! ) . تلك المائة والخمسين جنيها نفسها راحت تنخفض تدريجيا حتى أصبحت مجانية فى 14 يناير 2002 ، الإ فقط من تكلفة المكالمة العادية ، المضافة فى كل الأحوال . استجدت همزات Integrated Services Digital Network أو الـ  ISDN ، ولم تكن ذات جدوى كبيرة ، مقارنة بمزايا وفوائد Asymmetric Digital Subscriber Line أو الـ ADSL الأفضل عملية وأقل كلفة كثيرا ناهيك عن انفتاحها إلى سرعات أعلى كثيرا ، تلك التى أتيحت بعد قليل ، لنقل على النطاق التجارى خطاب مينا نيت لى 10 سپتمبر 2002 والمعلومات عن التقنية MenaNet وهذه همزة تجدها فقط من الصفحة الرئيسة www.menanet.net/dsl/ اعتبارا من يونيو 2002 .

بل وأصبحنا نحن أنفسنا من أصحاب المواقع والنطاقات فى عام 1998 المبكر جدا بالنسبة للمواقع العربية ، كان من الممكن إحصاؤنا على الأصابع . بعضنا كان يقدم معلومات سياحية عن مصر ، وبعضنا كان للأغانى ( تماشيا مع انفجارة الـ .mp3 فى منتصف التسعينيات . وهذا اختيار غريب نسبيا ، لأنه يعنى مواقع تتعامل مع ملفات من الحجم الضخم جدا بمقاييس سرعات تلك الأيام . على أن أصحابها فى العادة كانوا من المقيمين فى أميركا أو بريطانيا ، ولعلهم كانوا يتوجهون أساسا للجمهور العربى هناك . وقد صنفتهم الياهوو كمواقع عربية ، ولا مجال بالطبع لاعتبارهم غير هذا ، بالذات بعد أن أصبحت غالبية زوارهم رويدا رويدا من البلاد العربية ) . أكبرنا كان موقع جريدة الأهرام الذى دشن قبل التدشين الرسمى لموقعنا بأيام لا أكثر ، أو للدقة تزامن بالضبط مع نفس يوم انطلاقتنا التجريبية بمجرد صفحة أمامية تحوى صفحات إطارية كما تسمى ، ذلك فى 18 يوليو 1998 ( بالتالى يمكنك لو شئت اعتبارنا أول موقع على الإنترنيت ينطلق من بلد ناطق بالعربية ! ) .

صحيح ‑وطبعا لصدمتنا نحن كمستخدمين‑ أن موقع الأهرام لم يوح حتى وقت قريب أن وراءه مؤسسة ضخمة عريقة ، إلا أن شيئا واحدا كان كفيلا بخلق هذا الانطباع الضخم فى تلك الأيام بالذات : أنه كان بالعربية ! ويا لها من معجزة ! قسم الحوسبة العريق جدا بدوره فى مؤسسة الأهرام نمى تقنية خاصة للغة العربية لموقع الجريدة على الإنترنيت ، كانت السباقة بجميع المقاييس ، بينما نحن بقية المواقع ، لم يكن أى منا جميعا بأية لغة إلا الإنجليزية الخالصة وفى أقصى تقدير يوضع الكلام العربى فى الصور فقط . على أنه بعد شهور قليلة ما كان حلما بعيد المنال ، سرعان ما أصبح واقعا بفضل طريات مايكروسوفت فى التصفح وتوضيب الصفحات بالعربية ، وانطلق التوسع بلا حدود . من الطريف أن لعلك لاحظت أن موقعنا ثنائى اللغة جزئيا ، مثلا فى فهارسه أو تعليقات صوره … إلخ ، هذه فى الحقيقة ليست سوى بعض آثار تلك الحقبة التى كان فيها برمته بالإنجليزية ، بل وحتى وقت قريب جدا كانت لا تزال الصفحة الأمامية بالإنجليزية بالكامل ، وحاليا ليس بها فى الواقع سوى سطر واحد بالعربية ! ( للمزيد انظر أرشيڤ الموقع هنا ) .

الحديث الثانى هو حديث أثر الإنترنيت الثقافى والاجتماعى . إذ سرعان ما تكاثرت المواقع العربية ، غالبيتها بفضل الاستضافة المجانية السهلة . لا يمكن تخيل الأثر بدون دراسة علمية معمقة ، لكننا نكتفى فقط برصد بعض ما يبدو لنا كمتناقضات أتت بها الإنترنيت للعقل العربى .

من ناحية المتخصصون فى المعلومات من أمثالنا ممن قضوا عمرهم وتآكلت أصابعهم فى جمع المعلومة تلو المعلومة كما قلامات الشجر ، لا شك أنه يعرفون أن الدنيا أصبحت غير الدنيا ، وكل شىء بات متاحا من مصادره الرسمية ، ناهيك عن طوفان المعلومات الأقل رسمية ، كل ذلك بتكلفة أقل أو بلا تكلفة ، ناهيك عن السرعة المطلقة فى إتمام البحوث .

لكن من ناحية أخرى ، أنت ترى الإنترنيت تعج الآن بطوفان آخر من خزعبلات الدين والجهاد والتخلف . قد يقال إن هذا طبيعى وحدث من قبل مع ظهور الحواسيب الشخصية نفسها وبمجرد تعريبها . وقد يقال إنها جزء من الحرية التى ننادى بها . لا نعتقد ذلك ، نحن لا ننادى بحرية استلاب حريات الغير باسم أى شى بالذات الدين ، لا ننادى بحرية التحريض وبث التخلف ، بل ننادى تحديدا بإعدام هؤلاء . لذا ليس لنا من تعليق سوى كل ما درجنا على كتابته منذ بدايات صفحة الثقافة من أن استخدام العرب والمسلمين للتقنية ليس سوى تطفل وقح على إنجازات اخترعها الغير ، واستخدامهم لها هو مضاد لكل المبادئ التى أدت لاختراعها . وإن مجرد وجود مقدسات كالأسرة أو المدرسة أو الوطن أو الدين ، هو نفى مسبق للإبداع ، ولا يمكن لأطفال يحترمون پاپا وماما والمدرس والكاهن ورئيس الدولة ، أو يلقنون شيئا غير ضرورة تحطيم كل المقدسات ، أن يشبوا مبتكرين أو مخترعين .

… للمزيد عن تاريخ الإنترنيت فى مصر ، اقرأ هذا العرض من تيم كيللى المقدم لمؤتمر قمة الاتصالات والإنترنيت فى الدول العربية ، عمان ‑الأردن 28-30 مايو 2001 .

… لتنزيل النسخة الأصلية من الموزاييك اضغط هنا

والآن بهذه المناسبة نقدم لك هذه اللمحة عن تاريخ الإنترنيت كما سبق وظهرت لنا فى الجزء العشرين من موسوعة الحاسوب الشخصى …

Financial Times front page, June 13, 1996.

‘Internet deserves the highest protection from governmental intrusion!’

 8 يوليو 1996 ( نقلا عن مدحت محفوظ ’ موسوعة الحاسوب الشخصى ‘ جزء 20 ) :

[ ‏الاثنين‏‏ ‏09‏‏ ‏يونيو‏‏ ‏2003‏ ‏16‏:‏01‏ ‏ص‏ : بفضل برنامج ماسپيرو وكان حلقة باسم ثقافة الإنترنيت فاجأتنى بشدة أن ما كتبته من المطلوب جدا تعميمه تعود قصة الشبكات إلى النصف الثانى من الستينيات . وكمعظم التقنيات الكبرى للقرن العشرين كان الراعى هو المؤسسة العسكرية الأميركية . فى أواسط الستينيات بدأت شعبة (أى وزارة فى مصطلحات الدول الأخرى ) ، شعبة الدفاع تستشعر الأهمية المتزايدة لتبادل المعلومات الحاسوبية بين مراكزها المختلفة المنتشرة عبر الولايات ( إن لم يكن عبر العالم أيضا ) .

تواصلت الجهود المكثفة لسنوات من أجل خلق الصلائد hardware والطريات software اللازمة لنظام قياسى مشترك يتم من خلاله التبادل الناجع للاشارات الرقمية عبر خطوط التليفون العادية المصممة أصلا لنقل الأصوات فقط . وفى أواخر عام 1969 ولدت أول شبكة حاسوبية فى العالم ، شبكة ’ الأرپانيت ‘ . وأرپا اختصار ’ وكالة البحوث المتقدمة ‘ Advanced Research Projects Agency (ARPA) ، وهى الوكالة المختصة بالبحث العلمى المتقدم فى القوات المسلحة الأميركية .

يصف كتاب ’ الجيل الخامس للحاسوب ‘ ( مترجم للعربية فى سلسلة الألف كتاب الثانى ) ميلاد الأرپانيت بكلمات مثيرة : ’ لقد كانت حدثا تملك إحساس العالك كله ، وأصبحت نموذجا لشبكات الاتصال الرقمى تحتذى به الأمم الأخرى ، وكذا الشبكات الرقمية التجارية فى الولايات المتحدة ‘ .

البداية كانت أربع عقل node موزعة ما بين كاليفورنيا ويوتاه . والعقلة قد تكون أية تجهيزة device حاسوبية متصلة بالشبكة . هذه قد تكون حاسوبا كبيرا كان أو صغيرا . وقد تكون طرفية terminal . أى مجرد وحدة إدخال / إخراج للبيانات ، وقد تكون محطة شغل workstation ، كاملة الهيئة ، وقد تكون وحدة اتصالات ، أو حتى مجرد طابعة .

توسعت الأرپانيت لتشمل كافة المختبرات والجامعات ومعاهد الأبحاث التى تربطها صلة تعاقدية ما مع شعبة الدفاع ( الپنتاجون ) . وبنهاية السبعينيات تحول عدد العقل من عشرات إلى مئات ، وبدأ الانتشار فيما وراء البحار .

تعريف الشبكة أنها وسيلة اتصال communication ، بين أكثر من تجهيزة حاسوبية computer device . ولاحظ بالطبع تعريف لا يشير للمحتوى من قريب أو بعيد ، أو حتى لوجود محتوى أصلا ، فقد ينطوى الأمر على مجرد دردشات زائلة . من هنا فإن المحور الذى يقوم عليه كل ما يمكن أن يسمى شبكة فى الدنيا هو ما يسمى يروتوكول الاتصال communication protocol ، أى القواعد الشفرية لإرسال واستقبال البيانات بين التجهيزات الحاسوبية المختلفة . هذه أشياء لا وجود لها فى تقنيات تساهم الوقت الغابرة . والمقصود بها تقنيات الخمسينيات كحجز تذاكر الطيران ، أو كذا ما يهيأ للناس أنه ’ شبكة ‘ حواسيب داخل البنك مثلا … إلخ ، هذه ليست بشبكات ، وهذا ليس بتشبيك . هى فقط ‑وبالذات فى تلك الفترة‑ لم تكن تعدو  مجرد ما يسمى الحوسبة بتساهم الوقت time sharing computing . أى تقاسم أكثر من مستخدم للقدرات أو الموارد resources ، فى ذات الحاسوب الواحد والمركزى . أما مفهوم الشبكة فهو أوسع من هذا بكثير .

على أية شبكة أداء الوظائف الثلاث الرئيسة الكبرى التالية :

أول هذه الوظائف هو بداهة تساهم الوقت ، معجزة أواخر الخمسينيات الشهيرة . والتساهم قد يكون فى موارد الإجراء فى حاسوب فائق بعيد ، أو التساهم فى الطابعة العملاقة فى مكتب الأرشيف ، أو وحدة أقراص أو شرائط التخزين المركزية . أيضا الموارد تشمل بحكم التعريف الطريات التطبيقية ، أى أن التساهم قد يشمل أيضا البرامج التطبيقية المختزنة فى وحدة الحوسبة المركزية للشبكة . وبينما يستخدمها أكثر من شخص يهيأ لكل منهم أنها مركبة فى حاسوبة الشخصى نفسه ، وليس فى قرص صلد بعيد .

ثانى الاستخدامات هو النفاذ access للبيانات . إن البيانات هى المادة الخام الرئيسة للحوسبة . وهذه تجد طريقها من وحدات الإدخال هنا وهناك إلى قواعد بيانات مركزية عملاقة فى العادة . الشبكات تتيح لمستخدميها فرصة الوصول لمواقع تلك القواعد وطلب استخدمها . أيضا البيانات قد تكون مجرد بيانات رصد صغيرة يدخلها مستخدم إحدى الوحدات لجهازه ، أو تكون صورة خطاب كتبته السكرتيرة للتو فى حاسوبها الشخصى ، أو فاتورة مختزنة فى أحد حواسيب صالة العملاء ، وهلم جرا . بمعنى آخر الشبكة توصلك لا بالحاسوب المركزى فقط ، بل بالحواسيب الزميلة أو الند peer ، وتسمح لك بالاطلاع أو تغييرها ، بالطبع فى حدود نظم النفاذ والأمان المطبقة .

ثالث الاستخدامات ، وأكثرها تميزا ، هو ما يأتى من تعريف الشبكة ، وهو الاتصالات . هذا يعنى إرسال واستقبال الرسائل والملفات والصور …  إلخ ، وتلقى الردود أو رسائل مثيلة . وهو ما يسمى البريد الإليكترونى . هذا يتم بالضرورة فى صورة بيانات متسلسلة ، أى ترسل فى خط مفرد بيتا وراء بيت . هذا الخط المفرد قد يكون كيبولا دقيقا يمتمد عبر المبنى من حاسوب إلى آخر . وقد يكون حظ التليفون العادى لشركة الهاتف الذى يوصلك بمكان آخر فى ذات البلد أو خارجها . وقد يكون ليفة زجاجية راقدة عبر المحيط ، أو قناة ساتيلايت ترتفع آلاف الكيلو مترات .

المهم فى كل الأحوال أن هناك پروتوكولا محددا لإرسال البيانات يفهمه كل من الحاسوب المرسل والحاسوب المستقبل ، والأفضل أن يكون پروتوكولا تفهمه كل الحواسيب .

هذا بالفعل هو سر نصف العقد الذى أنفقته وكالة الأبحاث المتقدمة للجيش الأميركى حتى خرجت للعالم بالأرپانيت فى عام 1969 . إن ما تمت تنميته من نظم للاتصال الرقمى فى تلك السنوات ، كان قطعة من العمل البارع ، بحيث أن إتقانها وعمق رؤاها ، لم يؤد فقط لازدهار الأرپانيت وكفاءتها المذهلة فى تلبية متطلبات الاتصال المتطورة عاما بعد عام ، بل أدى لأنها - أى تلك النظم - أصبحت مواصفة قياسية معتمدة من الجميع ، وأساس كل نظم الاتصال الحاسوبى الحديث .

أخلد ما نماه الپنتاجون فى تلك السنوات الحاسمة من تاريخ الحوسبة هو پروتوكول الاتصال المسمى پروتوكول التحكم فى البث / پروتوكول الشبكة الدولية Tramsmissian Control Protocl / Internet Protocol ، أو ذلك الاختصار الذى يعرفه جيدا اليوم كل مستخدم للإنترنيت TCP / IP . وبالمناسبة هذا يعنى أن كلمة إنترنيت نفسها ولدت عام 1969 ، وهى التى أختيرت بعد 20 عاما بواسطة الحكومة الأميركية لتصبح اسم هذه الشبكة الجديدة التى حلت محل الأرپانيت لكن هذه قصة أخرى لم يحن موعدها بعد .

الپروتوكول الأول TCP يتولى مهام التحكم فى الإرسال واكتشاف الأخطاء الخارجى لعملية الأرسال . الشق الثانى للپروتوكول - أو پروتوكول IP ، هو الذى يختص بالبيانات المطلوب ارسالها نفسها . أو كما يقال فى لغة الفن ، الأول للصيغة ( أو الشكل ) ، والثانى للمحتوى ( أو المضمون ) .

من الأشياء التى خلدت أيضا حتى يومنا هذا رقم 56 كيلوبيت فى الثانية . الاتصال بين العقل الفرعية كان يتم بهذه السعة عبر إجرائى يسمى ’ إجرائى الواجهة البينية للطرفيات ‘ Terminal Interface Processor (TIP) . هذا هو ما يسمى تداولا خط ’ 56 القلاب ‘ Switched 56 ، واسمه الكامل هو ’ خدمات البيانات القلابة 56 ‘ Switched Data Services 56 ، أو SDS 56 ، وهى خدمة خاصة تيتمها بعض شركات التليفون تسمح ببث اشارات رقمية digital ‑وليست المضاهية analog المعتادة‑ عبر خطوط التليفون العادية ، التى تمر عبر سنترالات قلابة لتوصيلها ببعضها البعض .

الاتصال بين العقلة الرئيسة والشبكة نفسها ( أى العقل الرئيسة المتباعدة الأخرى ) ، كان يتم بسعة 230.4 كيلو بيت / ث . وكان الوسيط الذى تنطلق منه الاشارات هو ما سمى ’ إجرائى الواجهة البينية للرسائل ‘ Message Interface Processor (MIP) .

بالطبع تطور تقنيات الاتصال ارتفع برقم 230.4 هذا إلى أكثر من ستة أضعافه . فاليوم تتم الاتصالات البعيدة بسعة 1.544 ميجابيت فى الثانية ، أو ما يسمى فى شركات التليفونات الخطوط T1 . وهذه أيضا قصة لم يحن موعدها بعد .

أيضا نمى مشروع الأرپا عددا آخر من الپروتوكولات المتخصصة لأشغال أكثر نمطية مثل پروتوكول انتقال الملفات File Transfer Protocol (FTP) ، وپروتوكول انتقال البريد البسيط Simple Mail Transfer Protocol (SMTP) ، وثالث للنفاذ للحواسيب البعيدة اسمه TELENET .

من المهم الآن القول إن الشبكات الدولية ليس هى النوع الوحيد من الشبكات ، بل أن الإنترنيت نفسها ليست هى الشبكة الدولية الوحيدة كما قد يخيل لاناس كثيرين .

مثلا الجامعات التى لم يكن لها علاقة بالپنتاجون ، سارعت فى مضلع الثمانينات لتأسيس ’ شبكة مؤسسة العلوم القومية ‘ Natianal Science Foundation Network (NSFNET) ، وذلك لربطها بعضها البعض . فى مطلع التسعينيات تخطى عدد الهيئات المساهمة فى هذه الشبكة 4000 جامعة ومعهد ومركز .

فى ذات الوقت تقريبا - عام 1981 - بادرت جامعتا كانت مكتوبة بيل وصححتها كذاكرة ييل ومدينة نيويورك لتأسيس شبكة تعمل بيروتوكولات قديمة لآى بى إم تتيح فقط إرسال الملفات ، وليس التفاعل والنفاذ للحواسيب كما فى الأرپانيت والإن أس إف نيت . هذا الخدمة لا تحتاج إلا لتكلفة بسيطة للغاية ، وبالذت فى حالة الاتصالات عبر البحار . هذه الشبكة حملت اسما غريبا هو Because It's Time Network ، أو BITNET ، اختصارا . فى مطلع التسعينيات بات عدد العقل المشتركة فى هذه الشبكة - المتاحة لأغلب جامعات العالم - هو 3000 عقدة موزعة ما بين بلاد العالم الغنية والفقيرة معا .

الأكثر إثارة أن الپروتوكولات وواجهات التعامل والبرمجيات ولغات وأساليب البرمجة المستخدمة فى الإنترنيت اليوم ، وكلها مصمم للاتصالات الجلوبية عبر العالم ، قد باتت شيئا جذابا ورائعا فى نظر شركات البيزنس ، فبدأت تطالب بأن تعمل شبكاتها الداخلية بهذه التقنيات أى تطالب بإنترنيت داخلية Internal Internet ، وبالفعل بدأت فى عام 1996 حمى ما يسمى الإنترانيت Intranet . ويقال إن مبيعات الحواسيب المركزية أو يسمى الخادمات servers . للإنترانيتات سوف تبلغ 4 أضعاف مبيعات خادمات الإنترنيت فى عام 1998 .

أما عن أن الشبكات الدولية ليست الشكل الوحيد للشبكات ، فإن الأكثر إثارة وأثرا ، أن قصة الإنترانيت ( الإنترنيت الخصوصية ) ، ما هى الا تكرار لقصة مطابقة وقعت أحداثها فى مطلع السبعينيات ، وكانت الأولى تلك التى أدت لأن تفرع عن الشبكة الدولية ( الأرپانيت آنذاك ) جيل جديد من الشبكات هو الأكثر أهمية واستخداما حتى يومنا هذا .

ما حدث هو أن أعجبت شركات البيزنس بفكرة الشبكة الدولية فطالبت بإنشاء شبكات خصوصية لأعمالها الداخلية ، مع فارق أساسى واحد ، أنها ستكون فى غنى خطوط التليفون البطيئة وذات نسبا الأخطاء العالية ( بالذات انها لا تتداول دائما اشارات رقمية ، إنما الڤولتيات المضاهية المعتادة لها ) . هكذا ولد ما يسمى ’ شبكة المساحة المحلية ‘ Local Area Network ، أو الاختصار الشهير LAN .

السعة العملية للنقل كانت تتراوح ما بين 1.2 إلى 9.6 كيلو بيت فى الثانية بالإشارات المضاه