|
شكر وتوضيح ... بفضل
بدء ظهور دليل الأفلام ، أصبح لدى موقعنا
عدد هائل من الزوار الجدد يوميا . أصبحت كلمة المفاجأة أو التفاجؤ هى
القاسم المشترك بين ما يقوله هؤلاء القراء مشكورين ، إلا أنه تكررت بالتالى
الأسئلة عن أن الموقع يبدو أكثر ضخامة وازدحاما من أن يلموا به كله ،
ويطلبون نصيحة لمنهجية ما لقراءة صفحات الرؤى التى يفترض
أنها تجاوزت المليونى كلمة . الإجابة هى أننا طالما حاولنا تسهيل هذا الأمر
قدر الإمكان ، ومنذ قديم وخصصنا صفحة لتقديم تلك ’ الوصفة ‘
( انظر هنا ) . الآن بعد إبراد رواية
سهم كيوبيد ، نعتقد أنها قد تكون بداية مناسبة ووجيزة كثيرا للإلمام
بالغالبية الساحقة لأفكار الموقع ، فضلا عن قالبها الروائى المسلى ،
وننصح بشدة بقراءتها هنا ( 1 - 2 ) .
بعدها يمكن للقارئ العودة للاستزادة فى الحقل الذى يبتغيه من خلال اختيار صفحة
الرؤية الأقرب لاهتماماته من القائمة اليسرى . أما الأسلوب الذى قد يفضله
القارىء الأكثر تمعنا فهو تفقد صفحات الرؤى واحدة واحدة ، وقراءة الكلام
الموضوع فى صناديق فيها ، فإذا أثار اهتمامه أحدها ، يمكنه قراءة
المتن المجاور له ، وهكذا . نتمنى للجميع قراءة ممتعة . لنماذج من الجدل الذى أثاره الموقع على مدى السنوات الماضية اضغط هنا |
باختصار شديد ...
سلسلة جديدة دشنت عشية قدوم العام 2007 ،
تضع أغلب المداخل المستحدثة فى مكان واحد هو الصفحة الأمامية ،
حيث تبقى لفترة شهر أو نحوه حسب مقتضيات الحال ،
ثم تنقل لمكانها الدائم فى الصفحة المتخصصة المناسبة لها .
أهم المزايا بالنسبة لك ( وأيضا بالنسبة لموقع تجاوز عدد كلمات صفحات الرأى
وحدها فيه مليونى الكلمة ) ، هى : الاختصار الشديد !
باختصار شديد ( 59 ) :
9 مايو
2008 :
ميليشيا حزب الله اجتاحت بيروت ، مع ذلك لم أجد ما أكتبه حتى ليلة
أمس ، ذلك أنى ببساطة كنت أنتظر الإجابة على السؤال الرئيس :
هل قرر ملالى قم الإستيلاء على الحكم فى لبنان الآن أم ليس بعد ؟
طبعا ما أسهل أن يفعلوا هذا فى ساعات ، أو كما قلنا
فى باختصار شديد ( 47 ) : لدى حزب الله صاروخ موجه
بالفعل لكل بيت فى لبنان ، وبعددها ، والجيش نفسه ليس أقوى منه عددا ولا
تدريبا . إن الأمر برمته أسهل حتى من استيلاء حماس على غزة ، بل على
العكس من حماس الغبية سيحصد هو صيدا ثمينا من مدرعات وطائرات لبنانية والأهم دخول
لا يعوقه حصار ولا شىء جيوش سورية وإيرانية لدعمه بلا حدود … إلخ !
الآن فى الصباح التالى عرفنا الإجابة ، وهى : لا تزال إيران تناوش الغرب
من أجل السلاح النووى ، ولا يزال الجيش اللبنانى يقوم بحياء ببعض الدور طالما
لم يقرر نصر الله بعد القضاء عليه ، ولا يزال ميشيل عون يحلم بدخول التاريخ
كالحسن بنى صدر اللبنانى ( وطبعا أن يلقى نفس مصيره فى
النهاية ! ) ، وهلم جرا من البيزنس المعتاد .
السؤال الآخر
الذى لا يقل أهمية : من الذى كسب ؟
الحكومة قررت مواجهة
الشبكة التليفونية لحزب الله ولتمديده لسلطته سرا ( بطريقة المؤلفة قلوبهم
المحمدية ) على مطار البلاد ، والواضح من قبل ومن بعد ما حدث أنها ‑أى
الحكومة‑ لا تستطيع فعل شىء ، بالذات وقد اتضح أن أحزابها لم تقطع أى شوط
يذكر فى تكوين ميليشياتها الخاصة منذ كتبنا قبل بضعة شهور ( باختصار شديد ( 47 ) ) ، عن بدء التجهيز للحرب
الأهلية بقدوم المدمرة يو . إس . إس . كول لشواطئ لبنان .
الإجابة الواضحة أن الحكومة هى الخاسرة ومظهرها كان مشينا منذ ليلة أول أمس حين
انطلق زبانية نصر الله على إثر خطابه يحرقون المؤسسات الإعلامية ويحاصرون رموز
السلطة فى منازلهم ويقتلون حراسهم .
ربما لا نوافق على هذه الإجابة ، ذلك أن الصورة الأكبر هى التى ستدلنا على من
يمسك بالخيوط الحقيقية ، وأنه قطعا ليس الضفدع البيروتى ، ولا
الجرذ الدمشقى ، ولا حتى عمائم
طهران .
الصورة
الكبيرة هى الحرب النووية الأميركية‑الإسرائيلية المنتظرة على إيران .
مبدئيا يعلم الملالى أن
مصيرا هائلا ‑شواء نووبا على الأرجح‑ ينتظرهم بعد انتهاء الانتخابات الأميركية أو
الإسرائيلية أو كليهما ( والأسد يعلم قبلهم أن حبل المشنقة يضيق على رقبته
النحيلة أصلا جزاء لاغتياله الحريرى الأب ) ، لذلك هم يعلمون أن
الاستيلاء على السلطة فى لبنان ليس شيئا ضخما أو مؤثرا سيقلب موازين المنطقة ،
ناهيك عن أنه لن يدوم على أية حال .
بالعكس ، ما فعله حزب الله فى الـ 36 ساعة الماضية رفع ورقة التوت الأخيرة
عنه فى أعين الكثيرين ، ولا أقصد فقط مثقفى الغرب أو شعوب العرب ، ولا
أقصد ورقة التوت القانونية ، حيث أصبح يوجد الآن لدى المجتمع الدولى ‑إن كنت تحب
هذه التسمية الهلامية‑ السند القانونى للتعامل مع حزب الله ، كجزء من الحرب
التى ستشنها قوى الحضارة على إيران : لا بد من نزع سلاحه طبقا لقرار مجلس
الأمن الصريح ، والذى لم يعد من غطاء قانونى من حكومة لبنان لتلك الميليشيا
يسمح بتأجيل ذلك . فالمحصلة الكبيرة الوحيدة لما حدث ، أن هذه الساعات الـ 36 أعلنت
حزب الله صراحة ميليشيا تقتل الشعب اللبنانى لا الجيش الإسرائيلى ( ملف الحرب على إسرائيل انتهى
منذ قدوم القوات الدولية ، هذا إلا لو كنت قد صدقت فعلا قناة الجعيرة أن حزب
الله انتصر على إسرائيل فى الحرب
السابعة . لكم ملف الحرب الإسرائيلية على حزب الله لا يجب أن يغلق
أبدا ) .
ما أقصده هو أنها رفعت الوعى وأسقطت الأوهام لدى ذوى التأثير الفعلى ؛ دوائر
صنع القرار فى الغرب عامة ، وحتى فى إسرائيل وأميركا نفسيهما .
حكومة لبنان لم تخسر شيئا ، لأن
ما يقال إنها خسرته ‑وهو السيادة‑ لم تكن تملكه أصلا . وأصل لمدى القول أن ما حدث كان مخططا
إن لم يكن عالميا ، فلبنانيا على الأقل ، بمعنى أن السنيورة والحريرى وجنبلاط
وجعجع والجميل لعبوها صح : دخلوا فى مقامرة فائقة الشجاعة كان من الممكن أن
تكلفهم رءوسهم ، لكنها فى كل الأحوال ستكسب أرضا كبرى لقضيتهم !
إذن فى إطار الصورة
الكبيرة ، معسكرا الحضارة والتحضر يتقدمان ، ونأمل أن يكون التخطيط جيدا
ومتكاملا ، وألا يتخيلا أن ضرب إيران سوف يحل تلقائيا مشكلة لبنان إن لم يكن
سوريا ، ويعلما أن المطلوب التسارع فى تشكيل الميليشيات اللازمة للحرب
الأهلية اللبنانية المحتومة ، وتجهيز دقيق للتدخل العسكرى الأميركى الثالث فى
لبنان خلال نصف قرن ، مواكبا للضربة المتزامنة لكل من إيران وسوريا ،
وربما أضيف : دور ما للجيش المصرى وأمثاله ممن لا يجب أن يظلوا متفرجين حتى
يداهمهم أنفسهم الخطر ، أقولها كما لم أقلها ألف مرة من قبل ، إنما
استنادا على تصريح رسمى صباح اليوم أن مصر لن تسمح بسيطرة إيران على لبنان ،
ولا توجد طريقة لفهم عبارة ’ لن تسمح ‘ مع أناس لا يعرفون لغة
القوة ، سوى القوة ، أليس كذلك ؟ !
[ تحديث :
مساء : بيان شديد
المحتوى واللهجة معا لقوى 14 مارس ، لا تراجع فيه بل تقدم للأمام ،
ألقاه بثبات وشموح يحسد عليهما سمير جعجع وإن كانا متوقعين منه ، لهجة
أميركية وفرنسية ومصرية وعربية أعلى ، انتشار أكبر للجيش وتراجع تدريجى
لمسلحى حزب الظلام بما يؤكد توقف طموحهم هذه المرة عند قطع الطرق ( مهنة
العرب التاريخية ، ماذا غيرها ؟ ) ، قناة العربية تضع لوحة
ثابتة ’ انقلاب حزب الله ‘ وتستضيف طوابير من أصحاب الرأى الحاد الشجاع
من مختلف البلاد تفوق كلماتهم المنطوقة هذه العبارة المكتوبة ؛ كل هذه وتلك
تبين صحة تقييمنا للموقف ، وأن ما حدث كان فخا انجرت له إيران وحزب الله ، وأن كل أهدافه المعنوية ‑أى الفخ‑
قد تحققت بأسرع ما يكون وبأقل التكلفة الممكنة ، وأن البناء للضربة القاضية
المحتومة بات الآن يسير بوتيرة جيدة وجدية .
السؤال الآن : طبقا لهذا التحليل ، ترى هل أدرك حكام طهران الآن أنهم
خسروا خسارة مطلقة ، وأن الاستيلاء على السلطة الآن وذبح كل اللبنانيين
الأحرار ، قد يكون شيئا أفضل من لا شىء ؟ أنا لا أستبعد شيئا ، لكن
الإجابة أن الاستيلاء على السلطة فى لبنان سيكون علاجا للغباء بغباء أكبر . الضفدع
العجاع نصر الله الذى زعم أنه هزم إسرائيل ، بينما فى الحقيقة أخرى فى سرواله
ساعتها وهرول لقبول ما
رفضه طيلة عمره من انتشار الجيش ( ناهيك عن قوات دولية ) فى الجنوب ،
ومن ثم أغلق ملف الصراع مع إسرائيل للأبد ، إلا أن استيلاءه على السلطة ،
سوف يفتح حتما كل الملفات من جديد ، لأن الدولة اللبنانية برمتها ستصبح عدوا
ساعتها ، وسيصبح عليه ألا يدخل حرب أشباح ساعتها إنما حربا نظامية ، وسيصبح
ضرب بنية واقتصاد لبنان ضربا له وليس ضربا لخصومه وهلم جرا ] .
باختصار شديد ( 58 ) :
1 مايو
2008 :
|
Future vs. Religion: Fox Movies TV Launches! |
اليوم يوم
تاريخى !
فى تمام الواحدة ظهرا بتوقيت القاهرة الصيفى
( العاشرة صباحا بتوقيت جرينيتش ) ، بدأ بث قناة فوكس موڤيز موجهة للجمهور
الناطق بالعربية ( زر موقعها الرسمى هنا ) .
لدينا كلام عاطفى كثير يمكننا قوله ، فرغم أنى لا أعرف من هو القائم على
برمجة القناة ، إلا أن افتتاحها بفيلم بليد رانر ، يثير لدى الكثير من
الفخر والاعتزاز الشخصى ، ذلك أنه كما لعلك تعلم ، كنت الوحيد فى هذا
العالم الذى ظل ينفرد لقرابة ثلاثة أعوام بالكتابة عنه كفيلم عظيم ، بينما
الكل يزدريه ويكتب عنه باستخفاف فى الصحف أو يعطيه نجمة واحدة فى كتب دليلات
الأفلام ، وكان من دهشة فرع فوكس فى مصر أن قرر ترجمة كتاباتى للإنجليزية
وإرسالها للشركة الأم . ثم كما بالطبع تعلم بدأت العجلة تدور فى الاتجاه
العكسى ، وبدأ العالم كله ينظر للفيلم ككلاسية عظمى من كلاسيات الخيال
العلمى
هذه قصة رويناها مرارا سواء فى احتفال موقعنا بالذكرى العشرين
للفيلم واعتباره سنة 2002 سنة بليد رانر ، أو فى ‑وهى المرة الأكثر
تفصيلا‑ مدخلنا عن أفضل
أفلام الخيال العلمى فى التاريخ ، أو فى صفحة سينما ما بعد الإنسان
عامة ، أو حتى منذ مراجعة
دليل الأفلام للفيلم قبل تأسيس الموقع .
المهم ، أنه لا يوجد أى سبب شخصى لإعلاننا اليوم يوما تاريخيا .
السبب هو القناة نفسها . لم يحتج أحد لتوليف أجهزة الاستقبال ، فقد حلت
ببساطة محل قناة ’ الرسالة ‘
المأفونة الموءودة ، هذه التى كانت أسوأ شىء إطلاقا فعله الأمير الوليد بن
طلال فى حياته ( مهما قيل عن ليبراليتها وأثرها
الإيجابى على المتدينين ، فإن أى شىء حسن يقال عن الإسلام هو ضلال تزويق
تزييف وخديعة ، ولا يمكن أن نرحب به ، إلا أن الأوقع أنها كانت نموذجا
مثاليا للاقتتال الإسلامى الداخلى ، فما يسمى بصراع التطرف والاعتدال هو
ظاهرة لا مثيل لها فى أى دين ، وسببها الحقيقى أن الإسلام أصلا دين غير تام
النضج ومن خلقوه كانوا جهلة ومعلوماتهم ضعيفة للغاية فيما يخص تطور فكرة الدين فى
خارج عالمهم الضيق فى شبه جزيرة البعر ) .
تخيل قدر المشاعر التى تجتاحك حين تجد
شاشة تلفازك المثبتة على قناة إسلاموية ماضوية قد أطفات فجأة لتنفرج عن أعظم فيلم
مستقبلى فى التاريخ ( أقله أن خلق البشر وسائر الكائنات يتم فيه بواسطة نسوة
عجائر يفترشن الأرصفة فى أسواق لوس أنچيليس 2019 المعفرة ) !
… يا لها من لحظة رمزية يجب أن تسجل فى تاريخ منطقتنا !
شخصيا وعاطفيا لا أحب التفكير فى الأمر على أنه مجرد
صدفة . لقد حسم الوليد إراداته من جديد ، وأفسح الطريق لصديقة اليهودى
العظيم ميردوك ، ونتمنى أن تكون هذه مرة الحسم الأخيرة فى حياته ،
ونتمنى أن يتملكنا جميعا الشعور أن مجتمعاتنا قد وضعت للأبد الدين خلف ظهورها
وأصبحنا ننظر للأمام وللأمام فقط ( الفيلم التالى مباشرة فى الثالثة مساء كان
Air Force One ، فيلم صدامى يزكى فينا روح القتال التى يجب أن نواجه بها
قوى التخلف فى هذا العالم ، وأيضا لا أحب تمثل اختياره على أنه مجرد
مصادفة ) .
فقط نتمنى أن تكون القناة عند حسن وعدها الذى ظلت تكرره فى إعلاناتها على مدى
الأيام الماضية : قناة لا تعرف
الخطوط الحمراء !
بلى ، ما أحوجنا لتحطيم كل ’ الثوابت ‘
القميئة فى ثقافة منطقتنا ، وتكون فوكس موڤيز بوابة رائعة لكل الحريات وعلى
رأسها الحرية الجنسية وحرية النقد العلنى للأديان . ولا نتمنى شيئا أبعد
من ترسخ مفهوم الحرية القصوى ، أى الحرية
المطلقة مطروحا منها حرية أعداء الحرية ، ونقصد بهم أيديولوچيات اليسار
والعروبة والإسلام ، ولنبدأ عصرا من ديكتاتورية الحداثة ، يجتث أعداء
الحرية من بين صفوفنا ، لعلنا نلحق يوما بركب التحضر !
هل تعلمون ما هو حلمى فى هذه
اللحظة ؟
لا ، ليس أن تتخلص النايلسات من القنوات السلفية باعتبارها تروج لفكر معادى
للحرية هو الإسلام . هذا حلم بسيط ومسألة وقت لا أكثر فى تقديرى . مع
احترامى لقناة الحرة خفيضة الپروفايل ، الحلم الحقيقى لأى شخص شرق أوسطى لا
يجد فى يومه مصدرا محترما محايدا وفى نفس الوقت قويا للأخبار ، هو أن يرى
فوكس نيوز على النايلسات ، هذا كى لا تبقى الساحة حكرا على الپروپاجاندا
الشيوعية التى تبثها صباحا مساء السى إن إن .
مستر ميردوك ، هل تسمعنى ؟ !
باختصار شديد ( 57 ) :
31 مارس
2008 :
وانتهت
اليوم
محنة تركيا مع
الريچيم الإسلامى :
أعلنت المحكمة الدستورية قبول نظر قضية حظر حزب العدالة والتنمية وكذا العزل
السياسى لقادته المجرمين .
المفارقة أنى شاهدت اليوم بالصدفة لقاء أجراه عمرو أديب قبل شهور قليلة مع الأمين
العام للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، أو بالأحرى رئيس وزراء دولة
الخلافة ، أو بمصطلحات رواية سهم كيوبيد ( 1 - 2 ) رئيس وزراء الكون ، محمد سليم العورة ( والعورة ليست سبابا ولا سخرية بل وصف
التخصص الوظيفى التى اختاره لنفسه ، وهى ستر عورات الإسلام بطبقات هائلة من
الكذب الكثيف ، أو ما يسمى فى أدبيات الإسلام الأصولى بالتقية ، أو فى
أدبيات إسلامه الجديد ‑إسلام التقية العظمى‑ بفقه الأولويات !
ملحوظة : الاسم الثلاثى قد ينم عن أشياء أخرى ، ربما تؤدى لنفس
المعنى ! ) .
أكاذيب منهمرة بلا نهاية ، توقعت شخصيا أنها ستفلح فى تضليل المشاهدين ،
وإن كانت المكالمات التى تلقاها البرنامج لا توحى بالمرة بأنه نجح مطلقا .
يقول إنه فى أربع سنوات ارتفع نصيب الفرد من الناتج القومى الإجمالى السنوى من
2500 إلى 5000 دولار ، والناتج القومى الإجمالى السنوى من 180 بليونا إلى 400
بليون دولار ، أى إذا ما حسبتها بورقة وقلم أو بدونهما ، تعنى نموا 25 0/0 سنويا .
كلام مضحك لا يستحق التعليق ، سببه ربما أنه تجاهل معدلات التضخم التى كانت
تتجاوز المائة بالمائة سنويا ، أو ربما تناسى شطب الأحزاب الإسلامية المباركة
لستة أصفار من قيمة الليرة التركية ؟ !
عفوا للكلام بهذا الاستخفاف ، لأن الموضوع تهريج برمته من البداية !
( هل كنت تتوقع من العورة كلاما فى الاقتصاد أفضل مثلا من محمد حسنين هيكل ، هذا الذى لا
يفرق بين كلمتى الدائن والمدين ؟ ! هل كنت تتوقع منه أن يفرق تلك
التفرقة ’ الشكلية ‘ الثانوية بين النمو الاسمى والنمو
الحقيقى ؟ ! ) .
على أية حال ، هناك بالفعل نمو جرى فى تركيا قيمته 7 0/0 سنويا ، وهى نسبة ليست صغيرة بل
فى الواقع مبهرة ، لكن المهم أن لا علاقة لا للإسلام ولا لمحاربة الفساد
بها .
الاستثمارات الأجنبية هى التى صنعت هذه الطفرة ، وهى انهالت على تركيا منذ
الإرهاصات الأولى لانضمام
تركيا للاتحاد الأوروپى ، ولا علاقة للإسلام بهذا بل ربما هو ذو أثر سلبى
عليها ( من خلط الأوراق أيضا أنه ‑أى العورة‑ يعلم ‑ويعلم أننا نعلم‑ أن
البدايات الأولى للإصلاح الرأسمالى بدأت فى الثمانينيات بحكومات تورجوت
أوزال ، ولذا راح يتمسح فيه وينسبه للحركة الإسلامية ، وهى نكتة أخرى لا
تستحق التعليق ) .
ثم أن تراجع الفساد ليس سببه الأخلاق الرفيعة للعورة والكذابين أمثاله من الأتراك
هؤلاء الملائكة الأبرار الذين هبطوا علينا من السماء ، بل كون الحزب قد مضى
فى سياسة الاقتصاد الليبرالى التنافسى التى يدينها أمثال العورة صباحا مساء
باعتبارها من بدع الشيطان الأكبر : المحافظين الجدد فى أميركا .
المهم ،
أنا لا أعرف الكثير عن موقف الإسلام من الفساد ، لكن لا أعتقد أن ثمة رواية
أشهر من أن ابن العباس حبر الأمة وترجمان القران وخليفة محمد المباشر فى حماية حمى
شئون الفتوى والتقديس والوحيد تقريبا الذى لا يختلف عليه السنة والشيعة ، قد
سرق ملايين بيت مال البصرة ففصله على بن أبى طالب ، فعاد منفيا إلى الطائف
لكن دون أن ينسى قبل الرحيل أن يشترى جاريتين ثمينتين سمينتين يؤنس بهما تقاعده
الإجبارى .
يلى هذا أن من المدهش
حقا أن يكثر العورة من الحديث عن أن ما يعوزنا فى مصر هو الحرية الاقتصادية .
إنها نكتة ثالثة لا تستحق التعليق أيضا .
السبب أنه ‑أى العورة‑ كإسلامى ليس فقط يبحث كل يوم عن قشة جديدة يعلق بها أحلام
طموحاته چييناته البعرية الاستحلالية والاسترقاقية ، وقشة اليوم ‑أو بالأحرى
كل الأيام حتى صباح اليوم‑ هى تركيا ، بل هو مستعد للكذب أيا ما كان المدى ،
فالإخوان أكثر من يهاجمون الحرية الاقتصادية فى مصر ( بالمناسبة مصر جمال مبارك وأحمد نظيف
ومحمود محيى الدين التى يصبون جام غضبهم عليها ، تحقق معدلات نمو أعلى من
النمو التركى بل أعلى من أى نمو آخر فى العالم ، وربما فى التاريخ كله ،
ونتحدث ‑طبعا‑ عن النمو ’ الحقيقى ‘ ! ) ، وهو ويا للدهشة يحلل لإسلاميى
تركيا التعاون مع إسرائيل ويحرمه على حسنى مبارك ، فهل لو أمسك بالحكم سيحلله
لنفسه ويسميه مثلا الحديبية 2 ؟ لا أعرف !
بل فى ذات المقابلة نفسها راح يصف ريچيم العدالة والتنمية تاره بأنه أشد من ستالين
شيوعية فى حماية الفقراء و’ فتح المخازن ‘ لهم ( مصطلح لم أسمع به
فى أى من كتب تاريخ الاقتصاد ) ، وتارة يصفه بأنه حرية اقتصادية مطلقة
( وصف تحمر له وجنتا آدم سميث نفسه ! ) ، ثم كما الحرباء يلون
كلامه كل لحظة محوما حول الحرية السياسية فى مصر ، ذلك لأنها الشىء الذى يهمه
حقا ، فهى ‑فى حدود ما فرضته التقية الإجبارية عليه‑ طريقه الوحيد المتاح
الآن للاستيلاء على السلطة .
فى كل الأحوال لا أخفى عليك عزيزى القارىء أنى أصاب بالغثيان حين أسمع إسلاميا
( أيا من كان ، فما بالك إذا كان اسمه العورة ) يتحدث عن
الحرية ، هذا بينما ببساطة تامة كلمة حرية أو أى من مشتقاتها لم ترد أصلا ولو
لمرة واحدة ، لا فى القرآن ولا فى السنة المحمدية‑العمرية المقدسة .
فقط تعليق أخير على أول كلمة فى المدخل ، كلمة ’ انتهت ‘ :
السؤال المنطقى هو ألن يتناسخ هذا الحزب الإسلامى من جديد كعادته ، ثم يدغدغ حواس الناس
الدينية ويصل للحكم مرة أخرى ؟ إجابتى هذه المرة هى ’ لا ‘ كبيرة
لسببين :
الأول أن من كان الإسلاميون يأكلون على قفاهم عيش ، وهم اليسار التركى الفاسد
بحكم طبيعة نظامه الاقتصادى نفسه ، قد انتهى عمرهم الافتراضى على يد الأحزاب
العلمانية اليمينية وعلى يد المتغيرات العالمية كسقوط الاشتراكية
… إلخ ، ومن ثم لم يعد لعلكة الفساد تأثير كبير .
الثانى أن خدعة الصحوة الإسلامية قد انتهت برمتها عالميا ، الغرب والشرق سواء
بسواء أفاقا على تعاليم الإسلام المجهولة وعلى أچندته الخفية ، وأصبح هذا
الإسلام هو السهم الأسرع انهيارا فى بورصة الأيديولوچيات حاليا ، فيل ميت
يسقط من السماء وأحدا لا يبدو مستعدا لوضع يده تحته لإيقافه ، وأقصد هنا
الانهيار فى كامل مدارسه الخمس : السلفية الجهادية ( القاعدة ) ،
والسلفية غير الجهادية ( النايلسات ) ، والتعصرنية الجهادية
( الإخوان ) ، والتعصرنية غير الجهادية ( الدعاة
الجدد ) ، واللا سلفية ولا تعصرنية ولا جهادية
( الصوفية ) . للحق ، لا تزال هناك فرقة سادسة ، وهى لا
تهبط بذات سرعة الباقين ، هى التى تنأى عن الشىء الوحيد الذى يجمع كل هؤلاء
وهو الحرفية وقررت تبنى تأويل النص وتشغيل العقل وتقطع نصف الطريق نحو العلمانية
( القرانيون ) .
أضيف : هم أيضا يعلمون أن هذه هى معركتهم الأخيرة . ستفعل عصابة إردوجان
كل ما فى وسعها هذه المرة ، بما فى ذلك أن ستعدل الدستور من خلال الپرلمان
لتشطب منه النصوص العلمانية وتجعله إسلاميا صريحا ، أى أنها بعبارة أخرى
ستجبر الجيش على القيام بانقلاب عسكرى ، معتقدة أنها انتصرت من خلال مبدأ على
وعلى أعدائى . هذا ما نتوقعه ، وأيضا ما نتمناه ، لأن الحكم
العسكرى ليس انتصارا على أعدائهم ، بل انتصار مزدوج عليهم ، ثم
عليهم !
ملحوظة ختامية عن
الأعراق :
تاريخ العرق التركى هو كما تاريخ بعر الجزيرة ، ليس تاريخ إنتاج وبناء ،
إنما تاريخ استرقاق واستحلال وسلب ونهب ،
فنصيحتى لكم يا إسلاميى مصر أن لا تتعلقوا بتلك القشة ( التى تشهد نهضتها
المؤقتة هذه لأوروپا ’ المسيحية ‘ أساسا ، نقولها مع الاحترام
والتمنيات لعلمانيى وبنائى تركيا بنجاح حقيقى يوما ، نجاح لن تأتى به إلا ديكتاتورية عسكرية يمينية تتواصل لآلاف
السنين إلى أن تقضى على الچيينات الأصلية ) ،
وتمسكوا أيا إسلاميى مصر ‑كما كنتم‑ بقشة إحياء أمجاد محمد وعمر والفريضة
الغائبة ، فهى أكثر إقناعا للدهماء والسماء معا !
باختصار شديد ( 56 ) :
27 مارس
2008 :
|
(Note: Downsized
images. For full scale, please open with any graphics software) Salute to Amsterdam! |
لم يمر سوى بضع الساعة على تمام
السابعة مساء بتوقيت أمستردام ( حيث أعلنت البى بى سى الخبر
لحظة وقوعه ) ، إلا ووجدت نفسى أحظى بالكاد بشرف أن أكون ضمن المليون
الأوائل الذين شاهدوا فيلم جييرت
ڤيلدرز ’ فتنة ‘ على موقع لايڤ لييك .
لقد قرر النائب الپرلمانى الهولندى وضع فيلمه القصير على هذا الموقع البريطانى بعد
إحجام دور العرض وكذا التليڤزيونات وحتى مواقع الإنترنيت عن عرضه خشيه الانتقام
الإسلامى .
|
We DO Need Another Hero! |
لماذا كل هذه الضجة ؟ لوهلة
احترت ، لكن ليس كما أحتار منذ 35 سنة بصفتى صديقا شخصيا لمن
أسسوا كل القصة فى ذلك التاريخ السحيق فى صعيد مصر ولا أجد أية غرابة فيما يحدث بل
وأتوقع دوما شيئا أفضل من تنظيم
القاعدة ، إنما لأنى منذ سنوات وأنا أتابع طوفان الأفلام وحتى البرامج
التليڤزيونية الشبيهة التى تفضح الجوهر الجهادى الدامى للإسلام ، أو بمعنى
آخر لم أفهم ما الفرق بين هذا الفيلم
وبين مواد أخرى أراها أقوى بكثير ( إنه حتى لا يحوى مادة بصرية واحدة لم يسبق
استخدامها فى الأفلام السابقة ) ، لكن ماذا تقول فى أن حظ فتنة هو كل
هذه الشهرة سوى أن الدنيا حظوظ ( ؟ ! ) ،
وأولا إليك من هذه الأخيرة بعض الأمثلة ، مجرد أمثلة :
- فيلم Obsession —Radical Islam's War Against
the West ( 2005 ) وهو فيلم احترافى الإنتاج
وثائقى سمة ( أى كامل الطول وليس قصيرا كفتنة ) بل وعرض سينمائيا فى
أميركا ثم وزع على نطاق واسع ولا يزال عبر الڤيديو ويمكنك مثلا شراؤه من أمازون
دوت كوم لو شئت ، وهو أقوى الأفلام جميعا من حيث الصنعة السينمائية !
- فيلم Islam —What the West Needs to
Know ( 2006 ) وينطبق عليه كل الكلام الخاص
بالفيلم السابق ، باستثناء أنه أكثر عمقا بكثير فى الغوص فى باطن فكر الإسلام
وأقل قليلا من ناحية صنعة وجاذبية سابقه .
- حلقة برنامج القناة البريطانية الرابعة الشهير Dispatches بعنوان Undercover
Mosque ( 15
يناير 2007 ) .
- الحلقة الخاصة لكريستيان أمانپوور من برنامجها على السى إن إن Amanpour Reports بعنوان God's Warriors ( 22 أغسطس 2007 ) .
هذا بخلاف مئات الإنتاجات الأصغر نذكر
منها :
- طابور إنتاجات موقع TerrorismAwareness.org ومنها Jihad وThe Islamic Mein
Kampf نذكرهما لطرافتهما ومسحتهما اللاذعة .
- فيلم الشاب الإسرائيلى خاييم بن بيساخ The Real Islam
Revealed من
مؤسسة JTF.org ويفوق السابقين فيما
ذكرناه عنهما ويزيد فى كونه من أفلام الهواة وبتكلفة صفرية .
هذه ليست كل ما يتوجه من أفلام بنقد صارخ للإسلام ، فعن المرأة مثلا حدث ولا
حرج ، إنما فقط ‑وكما فيلم فتنة‑ هى بعض أفلام ربطت ربطا مباشرا بين دموية
الإسلام تحديدا ونصوصه المقدسة ، لذا أخذت بعض الوقت حتى استجمع السر وراء ضجة فيلم فتنة ، هذا لأجدها
تكمن فى أمرين :
1- أنه اقتصر فى ربط العنف وخطة الاستيلاء على العالم بنصوص القرآن تحديدا وليس
الحديث أو قصص السيرة ( من ذو الدلالة أن إعلامنا يسميه الفيلم المعادى
للقرآن ، وكأن القران شىء وإلهه شىء آخر ورسوله شىء ثالث وصحابته شىء رابع
وأتباعه شىء خامس وهلم جرا ) ، وعامة القرآن أمر لم تركز عليه كثيرا
الأفلام السابقة لتحسسها عدم الإساءة لعموم المسلمين من المسالمين البسطاء .
الاستثناء الوحيد هو فيلم 2006 المذكور يناقش صميم فكرة أن العنف مكون بنيوى فى
نصوص الإسلام المقدسة ، لكن المفارقة أنه لم يلمس الأوتار الحساسة لأنه كله
عبارة عن كلام على لسان خبراء غربيين فى الإسلام ، ولم يستخدم أى من تلك
المواد البصرية المرعبة التى أعطت لفتنة أثره . باختصار لم يحدث أن جمع أحد
من قبل بين نصوص القرآن ومشاهد القتل والوعيد بغزو الغرب ، إما ناقش النصوص
بمعزل عن الصور أو الصور بمعزل عن النصوص ، والحالات التى جمعت بين الاثنين
جعلت نصوص القتل تأتى فقط على لسان الخطباء الجهاديين ولا يرددها صانع الفيلم أو
ضيوفه . بمعنى آخر : لدى المسلمين الشكليات هى أهم شىء ، لا يهم
الكلام نفسه ولا محتواه ، إنما يهم من يقوله ولأى الفسطاطين ينتمى ، هذا
طبعا طبقا لعقيدة الولاء والبراء شديدة القبلية شديدة الچيينية .
( للتوضيح تصور الفيلم الآتى فى زمن قدره ربع
دقيقة : آية السيف يقرأها يوسف القرضاوى ، ثم هى عينها يقرأها زكريا
بطرس ، ثم تظهر كلمة النهاية . سيخرج المسلمون يهتفون للقرضاوى لدفاعه
المجيد عن راية الإسلام ضد افتراءات الصليبيين الكفار المشركين ، وستخرج ذات
المظاهرات تحرق دمى زكريا بطرس لافتراءاته المكذوبة وإساءته القذرة لدين
الحق . الفكرة أن فى كل المواد التى تخص الإسلام أحدا لا يناقش ما يقال
نفسه ! ) .
2- الصانع هذه المرة ليس سينمائيا شابا صعلوكا كالذين نعرفهم فى المقاهى ، بل
عضو پرلمان هولندى عتيد مرموق رئيس حزب وبمعنى ما صاحب سلطة ونفوذ عملى على
الأرض ، شخص طالما كرس حياته ببساطة لحماية حضارة بلده وتوعية شعبها إلى ‑حسب
تعبيراته‑ ماذا يوجد فى كتاب ’ جهادى ‘ لهتلر أسوأ دموية وعرقية من
القرآن ، حتى تمنعوا تداول الأول وتبيحوا الثانى ، بالذات وأنهما حتى
يحملان نفس العنوان ؟ !
ربما يبقى ثالثا بعد ذلك العامل النفسى ( أو لعله هو المهم لو
شئت ) ، فكل الأفلام السابقة إما أميركية وإما بريطانية ، أى من
البلدين اللذين أضيرا فأفاقا بدرجة ما وباتا فى نظرهم واضحى العداء للإسلام كأن
قادا الحرب على أفجانستان والعراق ، ورغم أن لندن لا تختلف كثيرا فى الواقع
عن پاريس أو أمستردام أو كوپينهيجن من حيث سيطرة الإسلام عليها ، إلا أن
الإحساس العام لدى المسلمين أنهم بفقدهم هولاندا يفقدون آخر معقل أوروپى كانوا يعتبرونه
ملكا خالصا لا ينازعهم فيه أحد ويتصرفون فى أراضيها بأريحية كاملة ، ومن هنا
كان الوتر الحساس الذى عصف به ڤيلدرز .
حتى فيما يخص القرآن فإن ’ فتنة ‘ ليس فيلما
خطيرا جدا ، فالأنفال 60 والنساء 56 ومحمد 4 والنساء 89 والأنفال 39 ،
المقتطفات الخمسة التى استخدمها ، لا تكاد تساوى شيئا إذا ما قورنت مثلا
بأهوال سورة التوبة !
مع هذا نقول ‑حتى نعطى الحقوق لأصحابها‑ إنه إذا ما حدث مستقبلا وتوقف السياسيون
عن نطق كلمات ككلمات بوش وبلير الهبلاء المشينة عن كون الإسلام دين سلام ،
فإن الفضل لن يكون لأى فيلم غير ’ فتنة ‘ !
نحن لسنا من أنصار لا التهوين ولا
التهويل فيما يخص فرص الإسلام فى تركيع الحضارة ،
ونود تحديد أن الهجوم يتم على ثلاث جبهات ، ليس منها تلك الجماعات الإرهابية
الصغيرة التافهة محدودة التأثير كالقاعدة وما شابه ، والتى بالأحرى تأثيرها
عكسى وإيجابى فى إيقاظ الغرب ، أو حسب عنوان كتاب سيد القمنى الشهير
’ شكرا بن لادن ! ‘ :
1- القنبلة الإيرانية ، وهو خطر واضح وداهم ، والرد عليه أيضا واضح وداهم ،
إن لم يكن بچون ماكين فببنيامين نيتانياهو ، وأنا شخصيا أعتبره ملفا مغلقا
ومجرد مسألة وقت .
2- غزو أوروپا ، وهو خطر وصل لمراحل متقدمة باستخدام لعبة التكاثر والهجرة والهجرة
والتكاثر ، لكن أعتقد أنه فى لحظة سوف يفيض الكيل وتنتفض الشعوب بقيادة
أحزابها اليمينية لتصفية الوجود الإسلامى إما بطرد المسلمين أو قتلهم
( فمشكلة الإسلام فى بعض بلدان أوروپا وصلت لدرجة لا يمكن حلها بسن القوانين
ولا مفر من حرب أهلية ) ، وهنا يأتى دور الأفلام المذكورة وعلى رأسها
الآن فتنة ، فى رفع وعى الأوروپيين . مرة أخرى أنصحك بمشاهدة فيلم 2006
المذكور ’ إسلام —ماذا يحتاج الغرب أن يعرف ‘ ، وهو بالفعل اسم على
مسمى ، حيث من أقوى إنجازاته الكشف عن مفهوم الناسخ والمنسوخ حيث يلتبس أمر
نصوص السلم والموادعة على القارئ الغربى ، وكذا يفيض فى شرح مبدأ التقية
فيفضح الخطاب الإسلامى المعسول الآن فى الغرب ( وإن لم يصل لعلمهم بعد أن
الاسم الجديد للتقية هو ’ فقه الأولويات ‘ ، ولا نستبعد قريبا
استخدام مصطلح التنويريين ’ تجديد الخطاب الدينى ‘ ، ولا نستبعد إن
قلت لهم هذا تغيير للخطاب فقط أن يرفعوا شعار تغيير المحتوى الدينى بل ويقال إن
الأزهر بدأ هذا فعلا ، فالجهاديون يعرفون أكثر منا جميعا أنه لا يوجد سقف
للكذب فى الإسلام ! ) ، ثم يشرح معنى كلمة هدنة التى نسمعها صباحا
مساء من حماس ومن مقتدى الصدر ، ويلتبس على الغربيين أنها دعوة للسلام بينما
لم ولن يوجد سلام على الأرض قبل رفع راية شريعة الإسلام على آخر جزيرة فى المحيط
الهادىء وعلى مركز القطبين أقصد قطبى القمر والمريخ والزهرة ، وأخيرا يحذر
الفيلم ‑فى هذه بتهويل زائد بعض الشىء فى رأيى‑ من أن الأوروپيين باتوا قاب قوس أو
أدنى من أن يصبحوا أهل ذمة ( الأطروحة الشهيرة للمؤرخة والباحثة العملاقة
والرائدة منذ الثمانينيات بات يئور ، العجوز صاحبة الظهور النادر والكاريزمى معا فى هذا
الفيلم ، وهى اليهودية المصرية المقيمة فى بريطانيا ، وكانت فى كتاباتها
الأولى توقع بهذا الاسم العربى ’ يهودية مصرية ‘ حرفيا كما هو فقط بحروف
لاتينية ، أما اسمها نفسه ‑أى العبرى الأصلى‑ فيعنى ’ ابنة
النيل ‘ ! ) .
3- الجبهة الأميركية ، والصورة فيها مرعبة ( على عكس تقديرات يئور على طول
الخط ) ، فرغم الضعف الديموجرافى للإسلام فى أميركا على العكس من
أوروپا ، ورغم أن الأفلام المذكورة والأقوى بكثير من فتنة لا تكاد تثير أية
احتجاجات فيها ، إلا أن تقتيات خادم الحرمين وأمير قطر ومليونيرات الإخوان
وغيرهم المسماة شرعا بتأليف القلوب ، نجحت من خلال ضح مئات الملايين فى إيصال
عبد أسود مسلم لأن يصبح الآن على أعتاب تمثيل الحزب الديموقراطى فى سباق الرئاسة
هذا العام ( للمزيد عن أوباما بن لادن انظر باختصار شديد ( 45 ) و باختصار شديد ( 35 ) ) . المرعب هو الاستخفاف الواضح الذى يكاد يصل لحد العمالة
السافرة للعرب والمسلمين فى حزب يمثل نصف الأميركيين ، والأكثر إرعابا هو تلك
الغفلة الكبيرة لدى أنصار هذا الحزب والمنتمين فى أغلبهم لقطاعات وعقائد آخر ما
يمكن أن يروقها هو حكم الإسلام للعالم . مع ذلك نتوقع يقظة فجائية ما ،
يفيق فيها هؤلاء على كيف استخدمهم المال المسلم كمخلب قط لأهداف بعيدة تماما عن
أحلامهم أو حتى كوابيسهم .
لعل هناك جبهة رابعة هى جبهتنا
الداخلية ، والمدهش أن تبدو أنجح الجبهات فى التصدى
للغزو الإسلامى ، وتكفينا كلمة ذلك الخطيب التى تتكرر فى كل الأفلام والذى
يعد فيها بالسيطرة 1- على الولايات
المتحدة 2- على أوروپا و : 3- على مصر ( ! ! ) ، ولا تعليق سوى إسداء التحية لحبيب العادلى ورفاقه الأبطال
الذين وضعوا مثل هذه الحرقة من منعة مصر ‑أكثر من منعة الولايات المتحدة وأوروپا‑
فى عروق أولئك التى باتت تغلى بسببهم !
أخيرا عودة إلى فيلم فتنة لنقول : نحن على أية حال ، لسنا من أنصار المقولة
المحورية للفيلم وهى أن القرآن هو مصدر العنف .
أنا هنا ( ودائما ) أختار الوقوف فى
نفس الخندق مع المتدينين ، وأردد نظريتهم القاعدية عن الخلق : لا مخلوق
بلا خالق .
أرى أن القرآن ما هو إلا المخلوق وأن على الغرب وعلى السيد ڤيلدرز أن يبحث عن
فرانكينستاين الحقيقى ، ولا يضيع وقته ( وربما حياته ) مع مثل تلك
النظريات المسطحة ، وأن يبحث عن التفسير الحقيقى حقا :
خالق القرآن ‑من غيرها ؟‑ هى الچيينات العربية ،
ولا قضاء على الإسلام إلا بإبادتها واجتثثاها بالكامل من الخريطة البيولوچية
للكوكب !
ملحوظة : تنبأنا فى 2005 بأن صورة محمد ذى
العمامة‑القنبلة ستصبح صورة نبى الإسلام المعتمدة للخمسمائة عام القادمة ،
وها هو ’ فتنة ‘ يفتتح ويختتم بها ، والبقية تأتى !
[ تحديث : بعد يوم واحد ،
وأربعة ملايين تنزيلة للفيلم ، اضطر موقع لايڤ لييك لرفع الفيلم بسبب
التهديدات بالقتل التى تلقاها طاقمه .
الشق المضئ من الخبر أن الفيلم أصبح الآن متاحا على ملايين المواقع بما فيها يو تيوپ و جووجل ڤيديو
نفسيهما ( وأيضا تنزيل مباشر من الموقع الأخير هنا ) ] .
[ تحديث : 31 مارس 2008 : تهانينا لكل محبى لحرية التعبير وأعداء التخلف
والظلام : الفيلم عاد اليوم
لموقع لايڤ لييك ، بعد أن دبر الموقع الإجراءات الأمنية الضرورية .
ننصحك بمشاهدته من هذا
الموقع الذى يحوى النسخة
الأصلية بلا بعض المعالجات الحاسوبية التى تجريها المواقع الأخرى وتفقدها بعض
جودتها . لو أردت الاحتفاظ بالنسخة ستجدها فى مطوية ملفات الإنترنيت المؤقتة
فى الويندوز ، وهذا سؤال وردنا كثيرا ويبدو أن قليلين يعرفون هذا .
فقط أضيف تعليقا على الحملة المضادة التى يقولون إنها أصبحت متحضرة ووعت أخطاء
الماضى … إلخ . هذا التطور توصل لاستخدام علكة جديدة مثيرة للفضول هى
’ حريتك تنتهى حيث تبدأ حرية الآخرين ‘ . مبدئيا أنا لست ضد سلب
حرية أعداء الحرية ، وعلى رأسها الإسلام الذى يتدخل فيما تأكل وفيم تشرب وفيم
تلبس وأين تنام ويرجمونك حتى الموت لو نمت فى السرير الخطأ إلى آخر هذا الكلام القديم جدا
الذى قلته كثيرا .
الرد هو كلمة واحدة : يا ليت أحدا يحاول سلبكم حريتكم ، الهولنديون والدنمركيون وكل الدنيا لا يسلبونكم ذرة
من حريتكم ، هم فقط يهاجمون عقيدتكم ويفضحون محتوياتها لا أكثر ولا
أقل ، أما حريتكم فى إفساد العالم واسترقاقه واستحلاله فلم يحدث أن أضميت
للحظة واحدة !
أيضا : بخصوص دعاوى المقاطعة التى عادت لتطل من
جديد ، نود فقط تذكير حكومتنا الرشيدة باقتراح نكرره كل مرة حتى من قبل 11
سپتمبر ( منذ قصة ديزنى وقصة سينسبيرى وطبعا قصة كارتوونيات الدنمرك ) ،
وهو ضرورة إحالة هؤلاء العابثين بمقدرات الوطن للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى لما
يسببونه من إضرار شديد لاقتصادنا ولقمة عيش شعبنا ، وأن تنزل بهم عقوبة
الإعدام ] .
باختصار شديد ( 55 ) :
25 مارس
2008 :
|
The True Liberal …and Even More! |
ما رأيك فيمن قد يقول إن الحكومة
الأميركية لا يجب أن تعوض خسائر الأفراد والشركات فى أزمة الرهن العقارى
الحالية ، وأن على كل أحد أن يتحمل مسئولية قراراته ولا يحاول استدرار عطف
المنح والعطايا من جيوب دافعى الضرائب ؟
رأسمالية متوحشة ؟ نعم ، كنا
نتوقع هذه الإجابة !
ما رأيك إذا كان هذا الشخص مرشحا للرئاسة ، ويتحدى
مرشحين من حزب آخر يريان أن الحكومة جمعية خيرية اسمها جمعية روبين هوود لشئون
البلطجة ، وظيفتها أن تغرف الضرائب من الناجحين كى تعطيها للفاشلين ،
ويعدان بتعويض ضحايا الرهن العقارى بعشرات البلايين من الدولارات ، وحتى صباح اليوم
لا يزالان يتزايدان على الرقم ؟
مجنون ؟ أيضا كنا نتوقع هذه
الإجابة !
لكننا نرى موقف السيناتور چون ماكين اليوم
بخصوص أزمة الرهن العقارى ، موقفا يستحق وقفة أكثر من مجرد تقديم واجب
الاحترام .
إذن ، هذا الرجل 1- يتبنى
الاقتصاد التنافسى الحر ، ويصدم الجمهور بقرارات صعبة خاطئة سياسيا غير
عاطفية وقد لا تكون ذات شعبية واسعة ،
2- فى ذات الوقت هو يتبنى سياسة خارجية أشد صدامية مع قوى الظلام العالمية ،
وأقلها أن سنرى على عهده السفارة الأميركية وقد انتقلت من تل أبيب للقدس ،
3- هو متشدد على نحو عام ضد دفق هجرة العبيد لأميركا ،
4- هو ليبرالى لحد كبير جدا فيما يخص الحريات الاجتماعية كالبحوث الچيينية
والإجهاض والمثلية الجنسية … إلخ .
الآن إليك هذه المقارنة مع چورچ دبليو . بوش الذى طالما أيدناه على نحو عام إن لم
نقل كبير : فى الأولى هو يفوقه بصداميته التى ظهرت اليوم ، وفى الثانية
لا يقل عنه عزما على تخليص الحضارة الإنسانية من عار وخطر العرب والمسلمين ،
وهو رجل إنهاء ريچيم الملالى بضربة
نووية ، وتخليصنا للأبد من ضجيج الجرذ
الدمشقى والضفدع
البيروتى ، وتبخير غزة من
الخريطة ، وفى الثالثة يساويه تقريبا فى مقاومة غزو العبيد ( وإن كنا
نتمنى عليه ما هو أكثر : مراجعة
شاملة على أسس چيينية لكل قرارات الهجرة ومنح الجنسية على الأقل منذ الحرب
العالمية الثانية وحتى الآن ) ، وفى الرابعة هو
على النقيض منه أى يتبنى الحريات الشخصية دونما اعتبار كبير لإرضاء القاعدة
الانتخابية المحافظة التقليدية لحزبه .
إذن ، إجمالا هو أول تجسيد عملى كبير حتى اللحظة لكل ما دعونا إليه على هذا
الموقع :
الليبرالية لا تتجزأ ؛ حرية اقتصادية
وحرية اجتماعية ، مضافا إليها منذ 11 سپتمبر جناح ثالث : لا حرية لأعداء الحرية .
هذا السيناتور الذى يقترب حثيثا من المكتب البيضاوى ،
شىء لم يكن فى أحلامنا يوم دشنا هذا الموقع قبل عشر سنوات ، التى ما هى
إلا بلحظة فى عمر الزمان !
تحياتنا وإلى الأمام يا ماكين ، إلى الأمام يا
عالمنا !
( لمدخل سابق لنا عنه انظر باختصار شديد ( 35 ) ) .
باختصار شديد ( 54 ) :
20 مارس
2008 :
اليوم فقط
عرفنا الطريقة التى تم بها استنزاف تريليونات الدولارات من شركات السجائر وغيرها
على سبيل التعويضات .
ميلڤين آى ڤايس، وقبله بأسبوع يتشارد إف. سكراجز الأشهر فيما يخص شركات التبغ
بالذات ، وقبل شهر ويلليام إس. لييرك ، كلهم الآن فى طريقه للسجن
معترفين بجرائم رشوة لقضاة كلها منفصل عن بعضه البعض !
لا تعليق سوى راجعوا أنفسكم يا من تتشدقون طوال الوقت ضد الاحتكارات والشركات
العملاقة لتعرفوا من هو الضحية ومن هو الجلاد ، من هو الملاك ومن هو
الشيطان ، هل البناءون أم البلطجية ، الأوائل عناوينهم معروفة وللأسف
التاليون قائمتهم تطول !
احذروا ممن يحاربون الفساد، فهم أفسد الفاسدين ، قلناها مرارا على الصحافة
المصرية وقبل أيام قلناها بمناسبة فضيحة سپيتزر ( انظر باختصار شديد ( 51 ) ) ، واليوم نكررها .
من يكره الفساد حقا هو فقط من يتبنى اقتصادا حرا تنافسيا مطلقا ، لا حاجة لا
لحكومة ولا لقضاء فيه إلا بخصخصتها جميعا ، ذلك لأن كل سلطة ‑بما فى هذا
السلطة القضائية‑ مفسدة ومن الخطل التعويل على أن ثمة موظفين عموميين ملائكة
يعيشون بيننا أمس ولا اليوم ولا غدا .
وبعد ، ربما عليك أن تذهب الآن لمشاهدة فيلم آل پاتشينو وراسيلل كرو
’ الداخلى ‘ ، وتحاول أن تضع إصبعك على من هو المجرم
الحقيقى ؟ !
باختصار شديد ( 53 ) :
13 مارس
2008 :
لا أفهم سبب غضب
الإخوان المسلمين من منع الشرطة لمرشحيهم للمجالس المحلية من تقديم أوراق
ترشيحهم ؟
أليس هذا بالضبط ما فعله ريچيم طهران المسلم هذا الأسبوع
مع آلاف المرشحين للپرلمان الذى ستجرى انتخاباته غدا ، وأغلب هؤلاء ليس حتى
علمانيين ، إنما ممن يسمون بالإصلاحيين وهم جزء عضوى من خطتهم الإسلامية
للسيطرة على العالم ؟
أليس هذا ما ستفعلونه معنا ‑أنتم يا أهل الحل والعقد‑ يوم تتولون السلطة
( هذا أن لم تلقوننا أولا من فوق أسطح البنايات الشاهقة ، كما فعل فرعكم فى غزة وفى كل مكان آخر وصلتم
فيه للسلطة ) ؟
الكلام موجه لحكومتنا الرشيدة :
العزل السياسى لأعداء الحرية عامة ، وللظلاميين المسلمين خاصة ، هو خطوة
مهمة وجريئة ، لكنها ليست كافية .
العرق العربى الدخيل فى
أسرتنا المصرية ، لا يصلح معه أقل من الاجتثاث بالمعنى البدنى للكلمة ،
هذا حتى يعود للكيان المصرى طيبته مسالمته وحبه للعالم وللتقدم .
يا سادة : لا حرية إلا باجتثاث أعداء الحرية ، والعداء للحرية لا يحتاج
لاجتهاد كثير فى تحديده . النصوص الرسمية تكفى ، وأدبياتهم واضحة جدا
بدءا من القرآن الذى لا يحوى كلمة حرية أو أى من مشتقاتها مطلقا ، حتى آخر
خطبة جمعة فى المساجد التى تحيط بمنزلى .
أولئك : 1- لن يعدموا الوسائل لفرض أچندتهم الرجوعية
علينا ، والإسلام ما هو إلا واجهة لما هو أقبح ، أعمق ، أو حتى
أقدم منه بمراحل : چييناتهم التى تخطط لاسترقاق واستحلال كل العالم ،
لأن ببساطة لا يعرفون تاريخيا طريقة أخرى للعيش سوى النهب والسلب والإغارة !
2- لن تصلح معهم أية وسيلة لجرهم لعصر الحداثة أو حتى لمجرد الكد والاعتماد على
النفس ، لقد تمت تجربة كل الأشياء معهم وثبت فشلها ( واسألوا آخر مثال
حى على هذا : چورچ
دبليو . بوش ، أقصد كمال أتاتورك ! ) ،
ذلك ليس لأنهم لا يريدون إنما ببساطة لأنهم لا يستطيعون ، چييناتهم
تمنعهم !
3- هؤلاء لن يستسلموا أبدا ، ولا تحلموا معهم بمثل هذا الشىء ؛ سيقاتلون
حتى آخر قطرة دم فى آخر واحد فيهم ، ليس طمعا فى الجنة ( فقادتهم لا
يؤمنون بمثل هذا الهراء ، كذلك كل القوميين ) ، لكن لأسباب چيينية
عروبية بحتة ، فهم مبرمجون چيينيا على عقلية القطيع ، قطيع
الثيران ، على الموت الجموعى من أجل القبيلة التى لا حياة للفرد
بغيرها !
4- لا تعتقدوا أن تصفيتهم جسديا هى إضرار لهم ، بل هى إنقاذ لهم من عذابهم
المقيم ، سواء القادة ممن لا يجيدون غير السلب والنهب ولا يجدون لتنفيذها
سبيلا ، أو التابعين المضللين ممن يتلقون تكليفات إلهية أيضا لا يجدون
لتنفيذها سبيلا !
باختصار شديد ( 52 ) :
12 مارس
2008 :
|
(Note: Downsized images. For full scale, please open with any graphics software) Clash of Races! |
بدأ اليوم عرض فيلم ’ 10.000 ق م ‘ فى
مصر .
فيلم فائق الإثارة للعين والذهن معا ، مشغول بذات ما يشغلنا نحن منذ عقود ، وهو تصنيف الأعراق طبقا لموقفها من
التقدم والتخلف ، وما نعتقد أنه الشىء الذى يدور حوله كل التاريخ
الإنسانى ، لا لشىء إلا لمجرد أنه جزء من التاريخ الطبيعى الصراعى
التطورى .
لأى مدى كان موفقا ؟ سندخل للموضه مباشرة :
مبدئيا حسنا فعل الفيلم باختيار العنوان ، هذا الرقم الدائرى جدا
10.000 ، فهو لا يريد أن يحاسبه أحد على الدقة التاريخية ، متى بنيت
الأهرام أو متى بدأ امتلاك ناصية المعادن أو استخدام السهام أو ركوب الجياد أو كيف
يمكنك أن تأتى من أوروپا للصحراء الأفريقية دون أن تمر بنهر النيل ، فالمهم
عنده ليس الدقة العلمية ولا التاريخية إنما مناقشة قضية الأعراق والحضارة .
كما فيلم رولاند إيميريك الأول من ستوديو رئيس ’ البوابة النجمية ‘
( 1995 ) ، هو لا يملك أدنى لحظة شك أو تردد أن رأس الشر فى هذا العالم هو مصر . نحن لا نكاد نرفض هذه المقولة ، لكنه مشكلة إيميريك أنه
لا يبررها ، وتبريرها عندنا هو أن مصر هى مخترعة أسوأ اختراع إطلاقا فى تاريخ
الكوكب وهو إله التوحيد ، الكائن السماوى الخفى الذى جلب أشر الشرور للتاريخ
الإنسانى . لكن هذا لا يعنى فى رأينا أن المصريين هم بالضرورة أكثر الناس
شرا . نعم هم اخترعوا الله أشر الأشرار لكن هذا ليس شيئا جذريا فى
چييناتهم ، إنما كان نتيجة تطفر أخناتونى سرعان ما لفظته مصر ، وعادت
لعقيدة إيزيس الصوفية الحبية ، ثم حين ردت بضاعتها لها فى المسيحية
والإسلام ، صبغتها بدينها ، فمن مقولاتنا الثابتة أن الشعوب لا تغير
دينها ، لأن الدين هو جزء من الچيين ( اقرأ رواية سهم كيوبيد ( 1 - 2 ) .
من هم إذن أشر الأشرار ؟ الإجابة
بات العالم كله يعرفها الآن ، إنهم العرب . فى
الفيلم العرب مجرد جلابى عبيد لفراعنة مصر . صحيح تاريخيا أن مهنة العرب
الرئيسة تاريخيا هى قطع الطريق ، ومنها خطف العبيد والاتجار بهم ، لكن
النظر لمصر بأنها الشر الأعظم بما أنها الأكثر تقدما فى الشرق الأوسط ، فهو
سقوط من إيميريك فى حبائل نظرية العرق السامى الذى قدس فى دياناته الثلاث المسماة
بالمتجلاة الراعى على حساب الزارع أو عامة المتخلف على حساب المتقدم .
الأفارقة هم العرق الثالث ،
ومعلومات إيميريك جاءت من دارفور ، ولذا فهو يتكلم بصواب
لكنه يضطر لأن يناقض نفسه مع ما سبق . الرعاة العرب هم الصحراويون الأشرار
خاطفى الزراع السود ، والزراع الأفارقة هم أخيار متقدمون يحترفون الأرض بل
سوف تنقلها أوروپا عنهم فى المشهد الختامى .
ما مشكلة إيميريك إذن ؟ أعتقد أنها فكرة الأوروپى التقليدية أن الديموقراطية
هى كبرى المسلمات . المصريون
أشرار ليس لأنهم جاءوا من الفضاء الخارجى ( أو من الأتلانيس كما أضاف هذا
الاحتمال فى فيلمه الجديد هذا ) ، ولا لأنهم مخترعى الدين ، إنما
فقط لأنهم ديكتاتورية ، وهه فى رأينا السذاجة الغربية المعتادة التى سأمناها حتى درجة الغثيان .
إيميريك يبدو مشوشا حيال الأوروپيين أيضا ، ولا يمكن إلا أن يرى فرنسا مخترعة
الاشتراكية‑الديموقراطية هى أرقى ما فى أوروپا . البطل
من الياجال ، ويقصد الجال أى فرنسا ، وهو ’ البطل الذى سيغير
العالم ‘ حسب بطاقة الفيلم ، ودليه هى مقلوب هيلد أى بطل
بالألمانية . وطبعا لا نملك إلا تمنى الرحمة للعالم إذا كانت فرنسا هى
قائدته .
ذات العيون الزرقاء إيڤوليت من بلاد
الجبال الثلجية ( الألپ ، ماذا غيرها ؟ ) ، هى ألمانيا
فيما نفهم . وحتى لو كانت هى الروح أو ’ وعد
الحياة ‘ ، فليس هذا هو الدور الذى نفهمه لألمانيا أو للساكسون ،
بالذات لو دخل الأمر فى مقارنة مع العرق الفرنسى . وقطعا لا نتمنى أن تختلط
الأعراق بالزواج الذى سعى له الفيلم بين دليه وإيڤوليت .
عامة ، نحن لسنا متحمسين جدا لأن أفريقيا كانت أكثر تحضرا من أوروپا
يوما ، ولسنا متحمسين لتجاهل الحضارات الثلاث التى لا رابع لها حتى
اليوم : روما ( اليونان فإيطاليا ) وبريطانيا وأميركا ، وقصر
الحديث عن مناطق وشعوب لا ينطبق عليها التعريف الصحيح للحضارة ، وهو الثورة
التقنية .
للوهلة الأولى يبدو الفيلم مغريا جدا ، لأنه يحاول اختراق محظورات جسيمة لا
سيما بالنسبة لألمانى ، لكن نظرة أقرب تكشف له حجم التشوش والتضارب وقصور
الرؤية فيه .
بصريا ، 10.000 ق م هو رائع بكائناته الخيالية وبمشاهد الأهرام التى تفوق
أبيدوس فى ’ البوابة النجمية ‘ ، وكلها طبعا ترسيمات مولدة
حاسوبيا . الفرعون‑الإله شىء يثير الفضول ، ولا بد من المقارنة مع رع فى
الفيلم المذكور ، حيث الشبه كبير . وباختصار ، الفرعون فى مخيلة
إيميريك هو خليط بين توت الطفل وأخناتون المخنث ، ولا نعرف ما رأيك أنت فى
هذا ؟
باختصار شديد ( 51 ) :
10 مارس
2008 :
هل تذكر إيليوت سپينتر ،
المدعى العام النيو يوركى المجرم ، الذى طالما استغل منصبه فى ملاحقة الحرية
الاقتصادية ممثلة فى أنشطة كبريات بنوك الاستثمار الأميركية ، والذى تابعنا تفصيلا بعض جرائمه
( الأصغر ؟ ) كملاحقته مضيفة التليڤزيون اللامعة مارثا ستيوارت ،
حيث أنفق عشرات الملايين من جيب دافعى الضرائب من أجل وضعها فى السجن بتهمة تربح
4000 دولار من شراء الأسهم ، أو بالأحرى من أجل وصوله هو لمنصب حاكم نيو يورك
( وقد كان له ما أراد ) ، ثم من أجل الوصول لبيت الأبيض وهو ما
يفكر فيه فى السنوات الأخيرة ؟ هل تعرف أيضا أنه طالب هذا الأسبوع
برفع الحد الأقصى للتبرعات الانتخابية هذا الذى أدخله هو نفسه يوم كان فى صالحه
للوصول للحكم ( وبالمناسبة كان الوحيد الذى يخرقه سرا كما سبق وذكرنا ) ؟
لا شك أنك تذكره !
اليوم
اليك المفاجأة المدوية :
لقد نال بالضبط من ذات الكأس التى طالما أذاقها هذا الحاقد الحقود للناس ،
ضبط متلبسا زبونا لتجارة الجنس ، هذه التى طالما لاحقها هى الأخرى من أجل
طموحاته السياسية اليسارية القذرة !
حرفيا رقص الجميع على أرضية بورصة نيو يورك قبل دقائق لسماع الخبر ، ونحن
نشاركهم ونشارك كل الشرفاء والبنائين فى هذا العالم فرحتهم المستحقة !
( توضيح : لا توجد بيننا وبين الدعارة مشكلة طالما هى إرادة فردية لا
عبودية ولا قوادة فيها ، بل فى الواقع دائما ما نظرنا لها كأحد أنبل وأشرف
المهن فى التاريخ ، لكن لدينا مشكلة كبيرة مع الكذب )
( توضيح آخر : أيضا لا توجد بيننا وبين اليهود مشكلة ، لكن لدينا
مشكلة كبيرة مع الشيوعية ) !
باختصار شديد ( 50 ) :
10 مارس
2008 :
|
Sahm Cupid’s First Anniversary!
|
عام على
الصدور الناجح لرواية سهم كيوپيد
نحتفل به بهذه النسخة الجديدة ( 1 - 2 ) بأدوبى أكروبات 8 ذى
الإمكانات الواسعة ،
ومنها إمكانية نسخ النص العربى سليما منها لأول مرة ، إلى آخر القدرات
الجديدة للبرنامج .
( تنزيل الملفين يحتاج كما هو معروف للإقرار أولا بالتنصل الذى يخلى مسئولية المؤلف والموقع
من تبعات قراءة الزائر لها )
باختصار شديد ( 49 ) :
4 مارس
2008 :
حلقة الاتجاه المعاكس على قناة
الجعيرة اليوم ستدخل التاريخ . ليس السبب أن الدكتورة وفاء سلطان قالت كلاما جديدا
عن الإسلام ، إنما لأن الجمهور الواسع جدا من الناطقين بالعربية يسمع لأول
مرة مثلا عن شىء اسمه مذبحة محمد لقبيلة بنى قريظة .
نحن نكتب على الإنترنيت كلاما أقوى
بكثير منذ عشر سنوات ، وظللنا لبرهة
صوتا صارخا فى البرية أو ذئبا وحيدا كما يقال ، لكن ما أن أتى سپتمبر حتى
انفتح الطوفان ليس كميا فقط ، بل نوعيا أحيانا كثيرة ، وأصبحنا نقرأ ما
هو ربما أقوى وأقوى ، لكن رغم كل هذا
بدت الإنترنيت فضاء واسعا تتبدد فيه الأصوات ، أو فى أفضل الحالات تشتغل فى
صمت وببطء . الجهاديون المسيحيون شديدو الحماس يتواجدون على الإنترنيت من
خلال برامج الدردشة الصوتية منذ سبع سنوات ،
ونفس المعايير تنطبق . قنوات التليڤزيون المسيحية أصبحت تصل للجميع منذ خمس سنوات ، لكن السؤال أيضا : هل
يشاهدها الجميع فعلا ؟
لا يزال قلب التيار الرئيس للمسلمين بعيدا عن الجدلية الدينية برمتها ، إما
لأنه سادر فى تدينه سواء الفطرى أو المغيب دونما لحظة تفكر ، وإما لأنه مترفع
عن الأمر برمته . كل من حولى ‑بلا استثناء‑ يسخرون منى لاهتمامى بموضوع
الإسلام معتبرين هذا نوعا من التخلف لا يصح أن أضيع فيه وقتى . من هنا تأتى
أهمية الظهور الشجاع للغاية لوفاء سلطان على شاشة الجعيرة الجهادية ، الأهم
أثرا من كل مواقع الإنترنيت ومن كل محطات التليڤزيون الأخرى وطبعا أهم أثرا من كتب
سلمان رشدى : لأول مرة ذهب نقد
الإسلام من جذوره لكل بيت بالمعنى الحرفى تقريبا .
هذا هو الشىء المهم حقا ، وأهم كثيرا من أن نعلق قائلين إن ذلك ليس نقدا
جذريا وإن مثلا عمرا بن الحطاب ( لا يوجد خطأ مطبعى هنا ) هو المهندس
الحقيقى للإسلام وجرائمه ، وليس ذلك الدرويش العنين المأزوم جسديا ونفسيا
محمدا بن بحيرة البصرى ( أيضا لا يوجد خطأ مطبعى ) ، أو أن نقول
مثلا إن النقد الجذرى الحقيقى لا يجب أن يذهب للإسلام إنما للچيينات التى أنتجت
الإسلام ( اقرأ رواية سهم كيوبيد ( 1 - 2 ) ) ،
والتى يجب على الحضارة استئصالها من هذا الكوكب إن أردنا حقا لهذه الحضارة أن
تواصل مسيرتها ( اقرأ صفحة الإبادة ) .
… لتعليقنا فى حينه على ظهور سابق رائع آخر لوفاء سلطان على الجعيرة انظر هنا .
… [ لمشاهدة الحلقة الجديدة قم بتنزيل هذا الملف الذى لحسن
الحظ أصبح متاحا على الإنترنيت بعد منع الجعيرة إعادة بث الحلقة ، ننصحك
بمشاهدته أساسا كى تستمتع بوجه ذلك المجاهد القومجى‑الإسلامجى الذى كان
يناظرها ، والذى لم يجد ما يفعله طوال الوقت سوى العويل والنحيب بدموع منهمرة
على رسوله وعلى أبناء عرقه العربى الفلسطينيين ] .
باختصار شديد ( 48 ) :
1 مارس
2008 :
اليوم
أصبحت الأمور رسمية :
الشرطة داهمت جميع مكاتب الرفيق نجيب
ساويرس بامتداد خريطة أوروپا ، روما - ميلانو - لندن … إلخ ،
والتهمة هى ‑ماذا غيرها ؟‑ الفساد :
شراء ويند من إينيل الحكومية الإيطالية من خلال دفع رشوة قدرها 90 مليون
يورو .
لا تعليق سوى كلام قديم : ليس معنى أن أصبحت صاحب ثروة أنك صرت
رأسماليا . الرأسمالية براء من الشيوعيين منتفخى الجيوب ممن يبحثون عن
الريچيمات اليسارية عبر الجلوب ويقاسمونها جريمة نهب شعوبها ( ويتخيلون
بسذاجتهم أن حكم رومانو برودى سوف يدوم للأبد ) !
هل تعرف لماذا
وقع هذه المرة ؟ لأنه ناطح لأول مرة شركة من بلد لا توجد كلمة رشوة أو فساد
فى قاموسه : الولايات المتحدة !
( لمزيد عن خلفيات الصفقة انظر هنا ،
ولمزيد من التفاصيل حول الرفيق ساويرس عامة انظر باختصار شديد ( 43 ) ، باختصار شديد
( 39 ) ، باختصار شديد ( 31 ) ، وأيضا رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 ) ) .
باختصار شديد ( 47 ) :
28 فبراير 2008 :
|
Charlie Wilson’s War(s)! |
أعلن اليوم
أن المدمرة يو . إس .
إس . كول تحركت لقبالة الشاطئ اللبنانى ، بالطبع استعدادا للمشاركة فى
الحرب الأهلية اللبنانية الوشيكة والتى يقوم الجميع بالتجهيز لها على قدم وساق منذ
فترة ، والتى بداهة سوف تنطوى على ضربة ما
لسوريا .
ليس فى هذا ما يدهشنا بل هو بالضبط ما نطالب به دوما ، أو بالأخص منذ الحرب الأخيرة فى لبنان :
أن تتشارك كل قوى الحضارة والتحضر فى ضرب بؤرة التخلف والعصيان المتبقية فى الشرق
الأوسط ، فلول جبهة
الرفض العربية‑الإيرانية القديمة ، والتى ينشط فيها حاليا إيران فقط زائد
بعض الأذيال العربية هنا وهناك . ذلك يعنى أن الحرب الأهلية اللبنانية
القادمة يجب أن تدخل فيها أميركا بكل أسلحتها ، وكذا إسرائيل ، وكذا مصر
وغيرها ولو بجهد حربى رمزى ، فالشعب اللبنانى لا تنقصه الشجاعة ولا الرغبة فى
تحرير نفسه ، لكنه عمليا لن يستطيع وحده أن يواجه عشرات الآلاف من صواريخ حزب
الله المعدلة سوريا وإيرانيا لتصبح سلاح دمار كتلى محشو بالبلى القاتل ،
والتى ستنهال على رأسه بمجرد انطلاق هذه الحرب .
لا نكتب هذا تأييدا للسياسة الأميركية ، فانحيازاتها الخاطئة شبه الانتحارية
تملأ خريطة العالم من حولنا بدءا من كوسوڤو إلى كردستان ، فقط نرى فيه خطوة
صحيحة نأمل أن تخطوها خطوات أكثر جرأة وصراحة وعلنية فى السياسات ، وأيضا
خطوات أكثر صوابا !
أيضا قد نجد فى كل هذا خلفية خصبة للذهاب لمشاهدة فيلم ’ حرب تشارلى ويلسون ‘ الذى بدأ عرضه أمس فى
مصر ، وينقل لنا على نحو فائق الإمتاع خفايا القصة الحقيقية لتسليح المجاهدين
الأفغان عبر حلف سرى أميركى‑پاكستانى‑سعودى‑إسرائيلى ، وأهم تلك الخفايا شبه
الكوميدية أن الفكرة
نبعت من دماغ امرأة تكساسية ثرية حسناء لا تتوانى عن تقديم جسدها من أجل رفع اسم
المسيح ونصرة إيمانها المتشدد ( ؟ ! ) ، فتبناها عضو كونجرس
زئر نساء سكير ومتعاطى للكوكائين ( ؟ ! ) ، ومن ثم نفذها عميل
استخبارات أميركية متصعلك منبوذ ومشكوك فى ولائه ( ؟ ! ) ،
مستخدما الأسلحة السوڤييتية التى اغتنمتها إسرائيل من العرب
( ؟ ! ) ، يا للهول ( ؟ ! ) ،
أو حسب بطاقة الملصق
الأكثر مرحا :
’ مع
مشروب جامد وبعض الماسكارا وكثير من قوة الأعصاب ، من يمكنه القول إنهم لا
يستطيعون إسقاط الإمپراطورية السوڤييتية ؟ ! ‘ .
( للأسف النسخة حافلة بالحذوفات التى طمست الكثير من الدور العربى هذا بالذات
ما يخص تعاونه الخفى مع إسرائيل ) .
كتبنا مرارا ‑أو لعله لم يعد
يخفى على أحد‑ أن أصل الفكرة يرجع لسنة 1975 يوم كلف الرئيس السادات رئيس
استخبارات حرب أكتوبر البارع محمد عثمان إسماعيل أن يصبح محافظا لأسيوط ويدحر الشيوعيين من خلال
رعاية الإسلاميين . ذات الفكرة التقطها زبيجينيو برچيزنسكى ناصح الأمن القومى
للرئيس كارتر وكانت من
الأمور القليلة جدا التى صادقت عليها ولاية ريجان الجمهورية النقيضة
بالكامل ، وواصلت السير فيها ، وهنا يأتى الفيلم ليروى كيف ارتفعت
مخصصاتها من 5 مليون دولار إلى بليون دولار مناصفة مع السعودية . نحن نفضل
بطبيعة الحال الحروب العلنية الشريفة المواجهة باستخدام القوة الغاشمة على حروب
تشارلى ويلسون الپراجماتية الخفية ، لكن الفيلم ينقل لنا باستفاضة بالغة
المرح تلك السلاسة الهائلة التى أتت فيها تلك الحرب الصغيرة منخفضة التكاليف
بنتيجة هائلة وهى انهيار الإمپراطورية السوڤييتية . نهدى هذا الفيلم لحكومتنا
الرشيدة حيث لدينا الآن مثل هذا الموقف بالضبط : إمپراطورية الإسلام استفحلت
داخل بلادنا ، وهناك فئة صغيرة من ’ المجاهدين ‘ المسيحيين مستعدة
للمغامرة بكل شىء ، والأدهى أنها قادرة على تحقيق نتائج باهرة فيما يخص تقويض
الجذور العقيدية والبنية الأيديولوچية للإسلام وقد حققت الكثير منها بالفعل
وقدمتها لنا بالمجان على طبق من ذهب ، فلو أن حكومتنا غير قادرة على إعلانها
حربا علمانية صريحة على الإسلام ‑وهو بلا شك الموقف الصحيح إطلاقا‑ فعلى الأقل لا
يجب عليها أن تقف فى وجه دورة جديدة لحرب عثمان إسماعيل الخفية تلك ، تدور
فيها الدوائر على الإسلاميين الذين صنعتهم بيدها . لقد خلف انهيار إمپراطورية
الشر السوڤييتية بعض الجماعات الإرهابية الإسلامية تافهة الخطر تماما لدى المقارنة
( هذا على أية حال ما قاله برچيزنسكى What is most
important to the history of the world? The Taliban or the collapse of the Soviet empire? Some
stirred-up Moslems or the liberation of Central Europe and the end of the cold
war? - انظر النص الكامل لمقابلة النوڤيل أوبزيرڤاتير الشهيرة من يناير
1998 هنا ) .
بالمثل ‑أو بالأحرى ليس مثلا بالمرة‑ القضاء على الإسلام سيخلف لنا جماعات مسيحية أتفه وأتفه
بل ومعدومة الخطر تقريبا ، وهذا مما يجعلها حربا أجدر بالتبنى من كل حروب
تشارلى ويلسون السابقة !
بعد البطش النسبى الذى تعرض له الشاب الصدامى ذائع الصيت محمد حجازى وزوجته أصبحت
ستراتيچية المسيحيين الحالية هى تشجيع تاركى الإسلام على عدم المجاهرة بذلك ،
وهى من ناحية لا تفرق كثيرا لأنه حسب رأينا الذى أفضنا فى شرحه فى رواية سهم
كيوپيد ( 1 - 2 ) فأغلب مسلمى مصر
( بالذات من ليسوا منهم من العرب الدخلاء ) ، هم مسيحيون
بالفعل ، أو بالأحرى كلاهما معا لا زالوا أتباعا لإيزيس بطيبة وبساطة وفطرية
وعفوية وسماحة ديانتها أو للدقة طريقتها الصوفية ( وهم معا يمثلون
الأغلبية ، يتلقون عن أسرهم القيم الأخلاقية الغربية المعروفة شبه العلمانية
عن الفضيلة والصدق … إلخ ، ويدرسونها هى عينها فى حصص الدين المسيحية أو
ما يسمى مجازا لدى البعض الآخر بالإسلامية ، بينما الأقلية الدينية فى هذا
البلد شىء آخر مختلف جذريا ، هم ذوى الأصول العربية أتباع الإسلام الصحيح
الذى يحمل القيم العكسية بالضبط ‑استرقاقا واستحلالا وتعدد زوجات وكل شىء‑ عن تلك
القيم السائدة ؛ هكذا ببساطة وإصرار نرى تركيبة الأغلبية‑الأقلية فى مصر ) .
من الناحية الأخرى تلك الخطة المسيحية خطة ذكية لأن أولئك سيكونون بمرور الوقت
جيشا سريا هائلا يحتشد الآن فى صمت ، ويوم يقررون الكشف عن أنفسهم ‑طوعا أو
رغما أو لأى سبب آخر غير متوقع ( مثلا من قبيل أن تعلن شخصية دينية كبيرة
نبذها للإسلام )‑ سوف تقع حوادث جسيمة بلا شك ، بعضها سيكون دمويا عنيفا
أقله أن ستشتعل البيوت والمدارس والشوارع وغيرها ( أيضا حسب سهم
كيوپيد ! ) ، لكنها فى مجملها ستكون خطوة تقدمية كبيرة لهذا
البلد ، ولكل أنصار الحرية والحداثة فيه على اختلاف عقائدهم ( أو لا
عقائدهم ) .
إنها فرصة تاريخية : فى 11 سپتمبر ضبط الإسلام عاريا ، ومن ساعتها هو
يتعرى يوما بعد يوم ؛ نصوصه المجهولة وأچنداته الخفية لم تعد مجهولة ولا
خفية ، وعدم اغتنام هذه الفرصة هو ليس مجرد تقاعس ، إنما هو
انتحار !
أيا ما كان ما تنتويه
حكومتنا ، فإن ما نعرفه فقط هو أن الوقوف مكتوفى الأيدى فى وجه العرق العربى‑المسلم
هو انتحار ، وأميركا بطيئة العقل بدأت نفسها وبجلال قدرها تحرك مدمراتها
( وإن غالبا ليس لأن الحس دب فجأة فى عروقها المخترقة من الداخل ، إنما
لأن الشأن الإيرانى‑السورى‑اللبنانى يخص إسرائيل ، وهى تعرف أنها لا تريد أن
تنتحر ) .
أيا ما كان الأمر ، فالسؤال هو ما يلى :
ما هو موقفنا ‑نحن
المصريون‑ الآن من فكرة الانتحار ؟
( بما أننا كما تعلم ممن كرسوا حياتهم للدفاع عن الفن الهابط
واعتباره الفن كما يجب أن يكون ، وكنموذج للروح المعنوية المنتعشة جدا لهؤلاء
المجاهدين المسيحيين ، نحيلك إلى هاتين الأغنيتين الهابطتين جدا ، كعينة
من أطنان من منتجاتهم التى تتراوح ما بين الرقى الشديد والهبوط التام :
أغنية
1 - أغنية
2 ،
أيضا نرشح لك من ذات مملكة الهبوط هذين المونولوجين مونولوج
1 ، مونولوج
2 ،
وهذا الديالوج الهابط جدا بين محمد
وحماره يعفور ،
وبالمناسبة ، حاليا يعد يعفور هذا من الشخصيات المحببة جدا وهائلة الشعبية
لدى المسيحيين !
أما لمواد أقل هبوطا فيمكنك الاستماع للأزجال الآتية : زجل
1 ، زجل
2 ، زجل
3 ،
وطبعا يمكنك البحث عن المزيد بنفسك ! )
باختصار شديد ( 46 ) :
25 فبراير
2008 :
|
More Secular than Ever! |
على العكس من كل ما يشيعه الجميع
بدءا مما يسمى اليمين المسيحى الأميركى انتهاء بقناة الجعيرة الجهادية
القطرية ، عن تنامى الدين فى الحياة الأميركية الاجتماعية والسياسية ، إليك هذه النتائج الصاعقة لأحدث دراسة عن الدين فى
أميركا :
الإيمان الوحيد الذى يتنامى فى أميركا هو العلمانية ، ويتنامى بسرعة !
الدراسة أجراها منتدى پيو Pew Forum on Religion and
Public Life ،
المركز الأكثر اعتمادا فيما يخص دراسة الدين فى الحياة العمومية الأميركية ،
وأعلنت نتائجها اليوم ،
وتدور حول ظاهرة تغيير المعتقد لدى الأميركيين . الدراسة سألت العينة التى
تجاوزت الـ 35.000 عن الديانة التى ولدوا عليها وعن ديناتهم الحالية . اتضح
أن 44 0/0 من الأميركيين غيروا معتقدهم خلال فترة حياتهم . أما عن نوع
التغيير كانت هذه النتيجة الصاعقة : ارتفعت نسبة العلمانيين فى المجتمع من 7 0/0 إلى 16 0/0 أى بارتفاع قدره
230 0/0 . الخاسر الأكبر هو الكاثوليكية التى تراجعت من أكثر من 31 0/0 إلى أقل من 24 0/0 بخسارة 8 0/0 من سكان
أميركا ، ثم الپروتستانتية التى خسرت 3 0/0 من الشعب .
أما عن الإسلام ‑وقد تكون هذه مفاجأة أيضا لدى جمهورنا هنا‑ لا يتجاوز 6 فى الألف
وليس 3 أو 6 بالمائة كما تشيع قناة الجعيرة وضيوفها ، وهذه النسبة الضئيلة
نفسها إلى تراجع !
أحد التعليقات على الدراسة جاء من پروفيسور فى جامعة بوستون وصف فيه ما يحدث بأنه
تمرد على الديانات الرسمية واتجاه نحو عقائد أكثر شخصية وفردية . رأى
وجيه ، لكننا نود صياغة نتائج الدراسة من منظور آخر هو التطور
الدارونى ! كما نرى عندنا فى بلاد قاع الأعراق البشرية نرى المسلمين يدخلون
دين الأرثوذوكسية أفواجا وهو ارتقاء ، وكما نرى فى مناطق أرقى قليلا كشرق
أوروپا نرى الأرثوذوكس يدخلون دين الكاثوليكية أفواجا وهو ارتقاء ، هذا عينه
ما يحدث فى قمة المجتمع الإنسانى ومنه أميركا : الكاثوليك يتحولون
للپروتستانتية ، والپروتستانت يتعلمنون حيث لفظ الخرافة الدينية هو سقف العقل
البشرى ، أو بالأحرى بداية تجاوز الإنسان
نفسه .
… عن الأديان كسلم طبقى للبشرى اقرأ لنا هنا
… اقرأ النص الكامل للدراسة هنا .
باختصار شديد ( 45 ) :
20 فبراير
2008 :
|
The Great Jihadist Mubarak Saddam
bin Laden!
Connection Revealed: Raila Odinga as the Link Between Obama bin
Laden and Osama bin Laden! |
بصراحة كنا نتوقع من المجاهد الكبير السيناتور مبارك صدام بن لادن ( الشهير فى ليوو ‑قبيلته الكينية الجهادية وحسب منطوق لغتها‑
بباراك حسين أوباما ، وليس بترجمات معنى كهذه المذكورة ) ، كنا نتوقع منه أن يكون على الأقل بذات حذق الإخوان
المسلمين ووعيا بتقية الإسلام ، وينتظر حتى يصل بالفعل لكرسى الرئاسة ويمسك
بحقيبة الترسانة النووية تحت وسادته ، ثم يعلن أن ها قد أصبح الدين كله لله
والمال والشقراوات كلها للمجاهدين .
بصراحة أنا توسمت فيه بعض الذكاء من خلال شعاراته المبهمة
على طريقة ’ الإسلام هو الحل ‘ ، أقصد شعاره مثلث الكلمات أيضا
’ التوحيد - التغيير - الأمل ‘ ، وقد فسرته على أن التوحيد هو
الإسلام ، وأنه أعفانا بالتالى من البحث عن تفسير للكلمتين الباقيتين
( عامة ليس لدى شك أن الشعار سيتحول لدى وصوله للسلطة إلى ’ الاتحاد -
النظام - العمل ‘ ، أقصد ’ الله غايتنا - الرسول زعيمنا - القرآن
دستورنا ‘ ) ، لكن الواضح أن الغباء الإسلامى يسيطر على چييناته
أكثر بكثير مما توقعنا وها قد انفضح أمره بسرعة مذهلة : انفضح أنه كان ذهب
لكينيا وأطلق الخطب هناك بذات الطريقة التى يغرر بها الآن بالشباب الأميركى ،
لكن فى المؤتمرات الانتخابية لزعيم قبيلته وابن عمه رايلا أودينجا ، والذى حين فشل
مؤخرا فى الوصول لكرسى الرئاسة بالانتخابات راح يعلنها حربا أهلية ويشعل كل كينيا ‑العلمانية
على نحو عام‑ وأقلها الكنائس التى يحرق من بداخلها أحياء بالمئات .
المشكلة هنا أن تقية أودينجا هذا ليست بارعة هى الأخرى ، وانكشف اختباؤه خلف
عقيدة أخرى غير الإسلام كما أوباما بالضبط ، فلم ينتظر حتى الوصول للرئاسة
حتى يطبق الشريعة الإسلامية على شعب لا يتجاوز عدد المسلمين ‑سواء اسما أو فعلا‑
فيه 10 0/0 من سكانه ، فانكشفت مؤخرا الوثيقة التى وقعها مع المنظمات
الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة ، والتى يعدهم فيها بتطبيق الشريعة على
الشعب الكينى حال وصوله للرئاسة ، بل وصرح علنا بجانب من الصفقة وهو أنه لن يسمح بتسليم أعضاء تنظيم
القاعدة لبلادهم كما يفعل الرئيس الحالى مواى كيباكى .
يضاف لهذا الأودينجا ‑الرابطة المباشرة بين بن لادن الأميركى وبن لادن السعودى‑ ما
هو أسوأ : فضيحة ما يتلقاه الأول من أموال من بليونيرات الإسلام فى
بريطانيا . إن فضيحة التدفقات المالية الهائلة الغامضة لحملته الانتخابية تحت
التحقيق حاليا ، ولن نستغرب إن تم الرجوع بالخلف بهذه الأموال لخادم الحرمين
أو لأمير قطر أو لكليهما ( فالسباق بينهما على أيهما يحكم العالم أولا أمر
معروف للجميع ) ، فتتحقق بسرعة مدهشة نبوءة ذكرناها قبل عام فى رواية سهم كيوپيد ( 1 - 2 ) أن هؤلاء
سيصبحون قريبا الممولين الرئيسين للحزب الديموقراطى الأميركى عميل العرب والمسلمين
والشيوعيين وسائر المارقين وقطاع الطرق عبر العالم .
كل هذا الكلام ليس بجديد وتتداوله القنوات والصحف والمجلات ومواقع الإنترنيت منذ
عدة أسابيع ، فقط الجديد اليوم
والذى نقله للمستوى الرسمى من المصداقية ، هو اتهام حملة البراق الانتخابية
لفريق هيللارى كلينتون بأنه هو الذى توصل لصورة المجاهد فى زى الجهاد ودسه لتلك الصحف .
هنا خرجت ماجى ويلليامز المديرة الجديدة لحملة كلينتون ( التى ينظر لها كقبضة حديدية أو
مدفعية ثقيلة طالما افتقدت لمثلها الحملة فتركت الأطروحات الجوفاء ‑ظاهريا على
الأقل ، إن تجاهلنا محتواها الإسلامى‑ لخصمها تكسب أرضا ) . تساءلت
فى سخرية مؤلمة : ما الذى يثير الخجل فى ارتداء زى شعبى ما ؟ ميس
كلينتون نفسها لها عشرات الصور فى أزياء من مختلف الثقافات ، ولا تخجل من
أيها ، ولم تتهم أحدا بأنه دسها عليها !
الآن الفضيحة هائلة والأحداث أصبحت
فجأة مثيرة للغاية ، واللعب صار كله ع المكشوف ، لكن للأسف ما يشتعل
سريعا ينطفىء سريعا ، وبسرعة البراق يبدو أن ورقة مبارك صدام بن لادن قد
حرقت !
( للمزيد عن أوباما بن لادن انظر باختصار شديد ( 35 ) ، أما للمزيد عن كلينتون فالقصة تطول للماضى البعيد ، لو
شئت متابعتها فابدأ هنا ،
ولو لم تشأ فيكفيك الأنباء
الجديدة لاستقلال جمهورية كوسوڤو الإسلامية كإحدى بركاتها وبركات زوجها ،
الجهاديين هما أيضا وإن دون أن يدريا ) .
باختصار شديد ( 44 ) :
20 فبراير
2008 :
|
‘Muhammad’s Face Reprinted!’ |
عار ما بعده عار
أن تحظر السلطات المصرية ‑حسب الأهرام اليوم‑ توزيع
أعداد من أربع من أهم وأشهر الصحف العالمية ( مثل
الوول سترييت چوورنال والأوبزرفر اللندنية ‑تصور ؟ ! زائد أكبر جريدتين
ألمانيتين ) ، ذلك لتعميمها ‑مع نحو 13 جريدة أخرى عبر العالم‑ خلال الأسبوع
الماضى لما سمى بالرسوم الدنمركية المسيئة لمحمد ، تضامنا مع الرسام كيرت
ويسترجآرد Kurt Westergaard ابن الثالثة والسبعين من عمره صاحب رسم العمامة‑القنبلة
الشهير ، هذا الذى انكشفت يوم 11 فبراير
الحالى خطة لاغتياله أسفرت عن الترحيل الفورى لعدد من المسلمين لخارج الدنمرك
( وليس دق رقابهم على أية حال ! ) . هل هذه هى الطريقة التى
تعلن بها الحكومة المصرية عن موقفها مما يجرى الآن من أفعال همجية كحرق وتدمير فى
العاصمة الدنمركية ، بالذات وأنه الموقف الرسمى الوحيد بين كل الحكومات
العربية والإسلامية ، وعلما بأن صحفا عربية ‑نعم عربية‑ كشيحان الأردنية
والغد السعودية بل وأخبار اليوم المصرية سبق وعممت تلك الرسوم ؟ !
فعلا : يا للعار !
الحكومة المصرية لم تتعلم الدرس الأصلى قبل عامين وهو أن
العالمين الحضارى والمتحضر يحترمان حرية التعبير احتراما مطلقا بالذات حين توجه
لخرافة كالدين ، وبالأخص لدين إجرامى قلبا وقالبا وهو الإسلام .