الإبادة : هل لا يمكن تفاديها ? !
( الجزء السابع )
Extermination,
Is It Inevitable?!
(Part VII)
| FIRST
| PREVIOUS
| PART VII | NEXT | LATEST |
NEW:
[Last Minor or Link Updates: Monday, July 09, 2007].
April 30, 2004: Torture?
What torture? Our Arab primary schools have much tougher measures!
In Part VI
March 22, 2004: They say the killed Hamas
leader Ahmad Yassin was moving only his tongue. Isn’t it enough?
In Part V
November 16, 2003: In Iraq’s Sunni Triangle, nobody is
innocent. What should Civilization do?
In Part IV
August 19, 2003: How to solve the American dilemma in
Iraq? The answer is measures that might escalate up to mass extermination! Plus: A
proposition of the World Declaration for Protecting the Future!
March 9, 2003: The Nuclear Promise —Day
365: War against Iraq is anytime this week but still waiting for the big event
[A symbolic entry in English].
June 25, 2002: George W. Bush orders: No More
Arafat! This time it seems final.
June 4, 2002: Palestinians accept all
Sharon peace conditions. The only problem is they’re too old and it’s a too
late surrender!
June 2, 2002: Would the nuclear inferno begin in
Kashmir?
May 12, 2002: The dream of a Palestinian state vanished
today… officially!
April 30, 2002: First signs of what would be the
‘New Arab Order’!
April 20, 2002: War trials for the victorious.
Our World Order biggest joke, ever!
April 18, 2002: E.T. Goes Intifada. Our Arab media biggest
joke, ever!
April 17, 2002: A HISTORY MADE: The first articulate
and direct intimidation ever from an American President to what so called
moderate Arab states!
In Part III
April 10, 2002: PALESTINE LIBERATED!
April 4, 2002: LEBANON LIBERATED!
March 29, 2002: Full Israeli invasion. Is it at last a
real war against Intifada and its lords? We just hope!
In Part II
March 14, 2002: Nuking Mecca. What an idea, but …!
In Part I
February
21, 2002: Sharon surrenders to
Palestinian terrorism!
February
19, 2002: A generous initiative
from Saudi Crown Prince Abdullah. But could the Arab rejectionist front
appreciate it!
December
20, 2001: A HISTORY MADE: Syria
isolated absolutely alone in the Arab League!
December
12, 2001: Arafat days have been numbered.
November
20, 2001: The first evidence of the
all-original 21st Century’s systemized extermination: Donald Rumsfeld orders
‘No Prisoners!’
September,
October 2001: New Page to cover the tragic events which
put world at war, or almost!
April
18, 2001: Arab Analysts say Colin Powell
forced Israel out of Gaza. We say the good general is just an outsider who
knows nothing about the new U.S. strategy.
February
26, 2001: If you know a way other than the Neutron
Bomb that can stop Taliban from destroying Buddhas, please contact us. It’s
URGENT!
February
16, 2001: Some good news: Egypt’s Foreign
Affairs Mininster Amr Moussa dismissed... AT LAST!
December
28, 2000: Add the new year’s tune to your
favorites: Middle East War Drums!
December
18, 2000: This separate page was
launched to answer this: What’s best for reading the future: reading the
present, reading the past or reading the future?!
December
4, 2000: Israel’s Mr. Deep Blue,
aka Benjamin Netanyahu, to be or not to be [back]?
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
الجديد
( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ، جزء
5 ، جزء 6 ) :
المكان نفس المكان ، التعذيب نفس التعذيب
( لنقل هذا وإن لم نسمع بعد عن قطع ألسنة وآذان وأيدى ) ، لكن
وهذا سؤالنا التقليدى الممل : المحتوى ؟ حين كان يمارس أتباع صدام
التعذيب كان العالم العربى يؤيده بالصمت الرهيب ، والغرب ( نقصد
الإعلام اليسارى ، أو هل فى الغرب غيره ؟ ) لا يعنيه
الأمر ، والأدق يؤيده بالصمت الرهيب ، بما فى ذلك الصمت إزاء حرق وسحل
وتقطيع جثث الأميركيين فى شوارع بلاد العروبة والإسلام . أما حين يمارس
التعذيب على أتباع صدام ، تثور ثائرة الغرب اليسارى وطبعا تبدأ مناحة كبرى
عند العرب بالذات لأنها امرأة تلك التى عرت نشامى العروبة وراحت تسخر
منهم ، والأدهى أنها حسناء مثيرة بشعر أحمر ، وأنت تعلم أين بالضبط
يضع العقل العربى المسلم هؤلاء الغربيات ( فيما أذكر التسمية الشرعية لهن
هى ’ ما ملكت أيمانكم ‘ ! ) . [ مرة أخرى هذا ليس افتراء من
عندياتنا أو حتى من مجرد قراءات نظرية فى الكتب ، فكما قلنا قبل أيام قليلة وكثيرة نحن نحب الإسلام أكثر من لعب
الشطرنج والبريدچ وحتى أكثر من احتساء النبيذ وممارسة الجنس . ’ ما ملكت
أيمانكم ‘ تلك تجسدت كحقيقة واقعة خلال أيام
( اليوم 8 مايو ) الجديد أننا أصبحنا أيضا نعرف ثمن
الجنة . مناقصة كبرى جارية حاليا . السيد أسامة بن لادن عرض أمس
7 مايو 10 كيلو ذهب ( 100
ألف دولار تقريبا ) لقتل بريمر أو عنان أو
الإبراهيمى ، وعشرها أى 10000 دولار لقتل الجنود والمدنيين من الغربيين
ودول التحالف . ليس المهم ما يبدو من أن موارده من الانتحاريين المجانيين
بها مشكلة مؤخرا ، إنما المشكلة أن السيد البهادلى المذكور لا يعرض آلافا
أصلا ، ويعرض فقط 150 دولارا لقتل
الجنود الأميركيين . وطبعا يتوقع أن هناك من سيفضلها على دخول الجنة من
خلال ’ الاستشهاد ‘ المجانى ، وطبعا لم يشر لأن جنة أهل السنة
والجماعة أعلى سعرا بكثير من جنتهم الشيعية ، وإن كان على الأرجح يتباهى
كثيرا بهذا الفارق فى قرارة نفسه ! ] .
يا سادة اليسار العالمى ،
لتسألوا ولو لمرة واحدة فى حياتكم سؤال المحتوى . لماذا هو دائما السؤال
الذى لا يجرؤ أحد أبدا على طرحه ، وتأخذون الجميع بالإرهاب الفكرى ومتاهات الكلام
فى الصيغ والتعميمات والتأويلات والشكليات والظاهريات والعواطفيات والمبادئيات
والقوانينيات والمعاهداتيات ومن أعطى الأمر ومن علم ومن لم يعلم ، إلى آخر
هذا الهراء . بدلا من اللف والدوران ، السؤال ببساطة شديدة : من
عذب من ؟ ولماذا عذبه ؟ وماذا سيحدث إن لم يكن قد عذبه ؟ إجابتنا هى أيضا حفنة إضافية من الأسئلة :
ماذا تتخيلون أيها السادة ؟ كيف تتخيلون تأتى المعلومات لإنقاذ أرواح مئات
من البشر عراقيين قبل الأميركيين منهم ؟ أيعطى هؤلاء المعلومات طوعا ؟
أليس التعذيب النفسى ‑وهو
أقصى ما عرضته الصور‑ هو أضعف الإيمان ؟ لم نر نقطة دم واحدة ، لكن
أليس حتى التعذيب البدنى نفسه هو الخير المطلق فى هذه الحالة ، بما فيه أى
شىء ولو فاق بشاعة تعذيب صدام نفسه ؟ ألا يستحق هؤلاء السفاحون الآثمون
الذين لا يلعبون الحرب بأية قواعد شريفة أو أخلاقية ، يستحقون القتل أصلا
بمجرد النظر ؟ ثم ماذا لو عوملوا بتلك الإنسانية العظيمة التى
تنبثق فيكم فجأة من حين لآخر ؟ هل ستهبون ضدهم حين يفجرون مدرسة أو قسم
شرطة ناهيك عن تفجير سيارة أميركية حربية ؟ أم سوف تسمونها ساعتها
’ مقاومة مشروعة ‘ ، وتلقون اللوم على تشينى ورامسفيلد ؟ باختصار أنا لا أرى فيكم جميعا أى شىء مشروع ! أيها
السادة : كفانا نفاقا ! إننا لم نر حتى نقطة دم واحدة فى كل تلك
الصور . إن كنتم جادين حقا فى هذه الحرب لحماية حضارتنا المعاصرة من هجمة
قوى الظلام ، عليكم أن تقننوا التعذيب كما فعلت إسرائيل ، بدلا من أن
تحاكموا هؤلاء الأبرياء الشرفاء الذين كل جريرتهم أنهم تفانونا لحد المخاطرة
بأرواحهم ، من أجل درء الأخطار الداهمة عن حياتكم المريحة فى
مانهاتان ، أو أيا ما كان مكان عيش مثقفى السى بى إس المرهفين
المرفهين . لكن على أية حال ما الجديد فى هذا ، عند اليسار كل الأشياء
بالكم دائما أبدا ، ويرفض من الأصل الاعتراف
بشىء اسمه النوعية quality
أو المحتوى content ! ( مساء انضمت
الميرور
اللندنية للأوكازيون ، ولا غرو فى هذا ولا حرج ، فهى شيوعية عريقة
ولا عار عليها ، بل لا يعتب عليها أصلا كما ربما يستحق الأمر مع السى بى
إس ! ) المشكلة أنكم غير صرحاء أو شجعان بما يكفى للقول إن
هؤلاء هم حلفاؤكم
الستراتيچيون ، ساعتها كان سيقف بقية الشعب الأميركى الوقفة التى
تستحقونها . إنما كما عهدكم الأصيل بالكذب ، تتمسحون بشعارات
الديموقراطية وحقوق الإنسان ، لا أكثر . كفانا نفاقا يا سادة اليسار العالمى ، بل
كفانا لعبا بالنار ، بل كفانا هزلا . كل القتل اليومى فى الشوارع
نسيناه فى لحظة ، وأصبح همنا الوحيد البحث عن سجن خمس نجوم لهؤلاء
القتلة . هل نسيتم يا يسار
الإعلام الأميركى أنكم السبب فى حرب البوسنة التى مكنت بن لادن من
البلقان ، ثم من مانهاتان نفسها عقر داركم ؟ متى تفهمون أن
الإسلامجيين والعربجيين سيقتلونكم أول من يقتلون لأنهم بالفطرة يكرهون
الشيوعيين ، أولئك الذين يقرأون أكثر مما يجب . افلتوا من هذا الحلف غير المقدس قبل أن
تجدوا أنفسكم أول ضحاياه . ولن أقول أكثر من هذا . أما عن العرب فنقول لكم يا يساريى العالم ما
يلى : لنفترض أن صوركم هذه قد
أثارت ثائرة شعوب العرب ، وتفجرت مقاومة كل الشعب العراقى وطردوا
الأميركيين وحرروا صدام حسين وأعادوه للحكم ( أو أتوا بمقتدى الصدر أو أيا
من كان ) . ماذا سيحدث ساعتها ؟ سيعود قطع الآذان والألسنة
والأيدى والأرجل والأعضاء التناسلية ، ستعود المقابر الجماعية .
والأهم منها جميعا سيعود الصمت
السعيد . صمت كل العرب . وصمتكم أنتم ! لكن هل تفهمون ماذا يعنى بالنسبة
للعقل العربى ذبح ملايين العراقيين على يد صدام حسين ؟ لا يعنى أنه
مجرم ، إنما يعنى أنه الرمز الذى استعاد الكرامة العربية ! هذه
الكرامة العربية تنتظركم أنتم أنفسكم قريبا ببحور من الدم ! بمناسبة العرب ، فقط سؤال يلح على
الذاكرة : من أين تذكر العرب اليوم حكاية أن أميركا جيش تحرير ؟ هل كل
هوجات إعلامهم اللا نهائية كانت جعجعة بلا طحن ، واكتشقفوا اليوم أنهم
فشلوا فى إقناعنا بالعكس ، إلى أن جاء ما حدث اليوم وكأنه القشة التى كانوا
ينتظرونها لإثبات نظريتهم ؟ … اقرأ نص
برنامج 60 دقيقة … شاهد مقتطفات
من البرنامج . … لبعض الذكرى عن التعذيب أيام صدام ارجع
للمدخل الخاص بشريط الفوكس نيوز عن فدائيى صدام هنا قبل بضعة شهور . فى هذا المدخل ستجد إحالة
لأفلام كثيرة ومواقع كثيرة ، تتجاوز كلية مجرد صعق وهمى بالكهرباء أو تكويم
رجال عراة فوق بعضهم أو التبول على بعض الناس . هؤلاء لم يكونوا يعرفون
تسالى لعب العيال هذا .
[ تحديث :
1 مايو 2004 : هأ ! يبدو حتى أن الميرور
كذابة . السحر انقلب على الساحر ، والفضيحة تتداعى الآن حول من وأين ولماذا
لفق معسكر اليسار صور الجيش البريطانى هذه ، حيث معدات لا تستخدم قط ،
وملابس فائقة النظافة والهندمة …إلخ . هل تعرف فيما ارتبت أنا شخصيا للوهلة
الأولى ؟ فى كونها صور بالأبيض والأسود ! من ذلك الفنان المبدع هاوى التصوير
الفنى بالأبيض والأسود بمثل هذه الجودة العالية الذى ذهب لسجون البصرة لممارسة
هواية التصوير عالى الجماليات لديه ؟ طبعا كان هذا خاطرا عابرا مر فى اللا
وعى ولم يرق حتى لأن أعطيه قدرا من التفكير . كذا بالمثل فى ذات الوقت سألت
نفسى هل الجيش البريطانى حريص على شراء أو تفصيل أعلام العراق حتى يضعها على
صدور المعتقلين ممن يرتدون تلك القمصان الحريرية البيضاء الباهرة ، ذلك حين
يتبولون عليهم ، أو حين ‑حسنا !‑ حتى يلتقطون لهم الصور ؟ بالأمس مرت تلك الخواطر سريعة
وذهبت ، أو ربما بالأحرى ، طبقا لفرويد ، عقلى الباطن لم يكن
يريدها صورا مزيفة إنما حقيقية . على الأقل فى أيام صدام كان التعذيب يمارس من الجهة الخاطئة ضد عادة الجهة
الخاطئة ، أما الآن فهو يمارس من الجهة الصحيحة ضد الجهة الصحيحة ( سؤال المحتوى الممل التقليدى ) . لكن على أية حال
المهم أن ها هو الأمر برمته يتحول اليوم لفضيحة كبرى عكسية فعلا ! كلا ، ليست فرصة ضائعة ،
ولم أندم لأنى لم أركز كثيرا فى الأمر ، فلا زالت القضية الأساس لدى هى متى سيقنن العالم المتقدم التعذيب حماية
لحضارتنا ، حضارة ما بعد‑الصناعة حاليا ، ما بعد‑الإنسان عما
قريب ، من المخاطر الجسيمة التى تتهددها . المؤكد بكل أسف أن من تصب
عليهم اللعنات اليوم ‑الجيش البريطانى والأميركى‑ هم أقل جيوش العالم ممارسة
للتعذيب وما شاكل ، والحملة فى الاتجاه الخاطئ 180 درجة ، وصناعها قوى
اليسار العالمى يعلمون تماما ما يفعلون ، وهم طرف أصيل فى الحرب بلا
شك . والهدف هو إرهاب جيوش الحضارة عن استخدام ما يلزم من وسائل لقهر قوى
التخلف والظلام والماضوية . أنتم لا يعنيكم أن يؤدى تعميم مثل هذه الصور
لجعل الجنود الأميركيين يتحركون فى بيئة أكثر عدوانية أو تواطأ مع
المسلحين ، ومن ثم سيودى بمزيد من أرواحهم . بل بالأحرى هذا هو ما
يعنيكم جدا . هو ما تريدونه بالضبط . هزيمة الجيش الأميركى
’ الإمپريالى ‘ ، كى تجدوا بهذا ڤييتنام جديدة تثبتون بها أيديولوچياتكم
السقيمة المنحرفة . … وبعد ، نتمنى لذلكما الجيشين
العظيمين بمرور الوقت أن يبنوا بعض السمعة الطيبة التى تقارن على الأقل مثلا
بالشرطة فى مصر أو فى السعودية أو الپاكستان ، ناهيك عن سمعة ريچيمات
الصمود والتصدى طبعا . سمعة تكون لائقة بحجم قوتهما الحقيقية كأقوى جيشين
فى العالم ، ذلك طبعا مقارنة بمن يمارسون التعذيب مجانا فى كل
الدنيا ، وينالون عنه الصمت السعيد ، بينما هم فى الواقع ليسوا أكثر
من نمور من ورق . كفانا كلاما فى القوانين ،
رغم أن هذه القوانين لا تحمى سوى من يرتدى الزى العسكرى ، لكن كل من يتكلم
الآن يعتبر التنكيل بالمسلحين غير العسكريين جرائم حرب . دلونا على المادة
التى تقول هذا . إنها نصوص غبية وعفا عليها الزمن ، نعم ، لكن
تأكيدا ليس للحد التى توكل فيه مسئولية حفظ الأمن لقوات الاحتلال ، ثم تشجع
على المقاومة المسلحة ضدها ! شروط المقاومة دى قاسية جدا . المفهوم فى
كل التاريخ أن هؤلاء الذين يقومون بما يسمى المقاومة يقومون بها على مسئوليتهم
الشخصية جدا ولا يوجد ما يحميهم قانونا ، حتى حين تكون ضد العسكريين فقط أى
مقاومة ’ مشروعة ‘ وليست إرهابا بالمعنى المتعارف عليه . بينما
عندنا نحن العرب أو فى الإعلام اليسارى الغربى ، لا نكتفى حتى بأن نضفى
عليهم ألفاظا مغلوطة قانونيا مثل أسرى الحرب أو ’ الأسرى ‘ ، بل
نريد من چورچ بوش أن يقف كلما قاموا بعملية وقتلوا فيها بعض الجنود
الأميركيين ، ويصفق لهم قائلا : براڤو ! لقد أقلعتم عن
الإرهاب ، هذه مقاومة مشروعة ، نريد المزيد . ثم يشد على يدهم
قائلا : المرة القادمة نريد أداء أفضل ، وستحصلون على عشرة على عشرة
ونجمة ومصاصة ! عاوز كلام بالقانون أكتر من كده
شوية ، نكاية فى جهابذة مراحيض الساتيلايت إللى بيعتمدوا أن ما حدش بيقرا
وراهم ( زى ما هم نفسهم موش قاريين ) ؟ اقرأ هنا
النص الكامل لمعاهدة چينيڤ الثالثة الخاصة بمعاملة أسرى الحرب ، ومنها فيما
يلى شروط تعريف أسير الحرب من المسلحين من غير القوات النظامية وهى أربعة شروط
كما وردت فى البند الثانى من المادة الرابعة : (2) Members of other militias and members
of other volunteer corps, including those of organized resistance movements,
belonging to a Party to the conflict and operating in or outside their own
territory, even if this territory is occupied, provided that such militias or
volunteer corps, including such organized resistance movements, fulfil the
following conditions: (a) that of being commanded by a person responsible for his subordinates; (b) that of having a fixed distinctive sign recognizable at a distance; (c) that of carrying arms openly; (d)
that of conducting their operations in accordance with the laws and customs
of war.
يعنى نتائج مغامرتنا غير المسبوقة فى التاريخ الإنسانى اليوم ، أن
نقرأ اتفاقية چينيڤ ، هى أن وجدنا قانونا ما يلى : من له من ’ المقاومين ‘ حماية كأسير حرب هو إللى
لابس شارة يمكن التعرف عليها ’ من بعد ‘ ، وسلاحه ظاهر موش
مخبيه ، وإللى ما عملش إللى عمله من دماغه إنما بينصاع لأوامر قائد ما . الحالة الوحيدة إللى فيها
ما تكونش لابس وما تكونش منظم ولا بتاخد أوامر ، جت فى البند السادس من نفس
المادة بعد شويه . هى لحظة الغزو نفسها ، لحظة دخول العدو أرضك غير
المحتلة بعد ، يمكنك الخروج له بسلاحك من غير تنظيم ومن غير شرايط ولا
دبابير نحاس ، وتعتبر ساعتها أسير حرب . لكن بالليل وبمجرد ما
الاحتلال بيتم ، ما فيش حاجة اسمها مقاومة بدون 1- زى 2- تنظيم 3- سلاح مكشوف . الأهم من كل
ده أن كل سطر فى كل المعاهدة بينتهى دايما بعبارة تقليدية تقول بشرط التزام
هؤلاء بقوانين وأعراف الحرب . هذا هو الشرط الرابع ! أى حاجة غير كل الشروط دى تعتبر إرهاب وغدر وجاسوسية وتتشنق فى الموقع من غير
محاكمة حتى ، باعتبار الظروف لم تسمح بإجرائها بالطريقة التقليدية ،
أو أنها فى كل الأحوال محاكمة عسكرية . ويعنى باختصار أكتر أن ديجول نفسه
ومقاومته كانوا يخرقون چينيڤ . النكتة الأكبر من هذا وذاك أن يذكرنا البعض فى هذا السياق أن
جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم . هذا يخلق مشكلة جديدة لأنه يجبرنا على
إحالة محمد وعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد زائد كل سلاطنة
العثمانيين للمحاكمة اليوم ! مرارا قلنا الشريعة الإسلامية
لا تعرف چينيڤ ، ونضيف اليوم : وچينيڤ لا تعرف الشريعة
الإسلامية . إنها كتبت يوم لم يكن بن لادن ولا صدام ولا الرنتيسى ولا
أساليبهم ولا هذا الاحتماء الصارخ بالمدنيين ، قد ظهرت بعد . تقدر تقول لى بتوع الفالوجة ولا القاعدة ولا نابلس نفذوا إيه من كل ده ، علشان يوجعوا دماغ العالم أن فى
جوانتانامو وأبو غريب والنقب بيغموا لهم عيونهم ، يا حرام ؟ بينما باختصار أى
صبى من بتوع التنظيمات إياها تمسكه إسرائيل أو أميركا فى أى حتة فى
العالم ، ممكن فورا ‑ومن غير حتى ما يكون معاه أحزمة ناسفة ولا حاجة‑ تقطعه
حتت فى الشارع وتفرمه للكلاب وما تكونش خرقت أى معاهدة دولية أو غير
دولية .
فى تبرير إجرام القتل الصريح للمدنيين وبحكم كونهم مدنيين يقولون
لك : ماذا نفعل ؟ لا نملك جيوشا
ولا طائرات
ولا دبابات ولا مدافع ولا صواريخ ؟ يقولون لك : ماذا نفعل ؟ الحروب
الأميركية والإسرائيلية نفسها غير شرعية لأن لم يصدر
بها قرارات من الأمم المتحدة ؟ أولا هذه الأخيرة غير صحيحة واسألوا ناصر
وصدام ، سببا احتلال الأراضى
الفلسطينية والعراق ، حيث خطبة واحدة منهما هى مصدر الشرعية الحقيقى
لإسقاطهما وليس إغلاق المضايق ولا أسلحة الدمار الكتلى ولا الإرهاب ولا العلاقة
ببن لادن . يا سادة :
احتلال العراق الحالى هو بقوات متعددة الجنسيات صدر بها قرار من مجلس الأمن
يعادل فى شرعيته بل فى الواقع يفوق ويجب أى قرار وأية معاهدة تقول بشرعية مقاومة
الاحتلال ، فكيف يكون احتلال العراق مشروعا ومقاومته مشروعة فى نفس
الوقت ؟ لكن دعنا نفترض
أن مقولة شرعية المقاومة تلك صحيحة بالفعل ، ودون أن نجادل كالعادة فى شرعية يالتا وشرعية الأصفار ،
ولنفترض فعلا أن تلك حرب غير شرعية ، فهى رغم كل شىء تظل حربا . ليست
كل الحروب تشن بقرارات من الأمم المتحدة ، لكن كلها تنطبق عليه اتفاقات
چينيڤ ومقتضيات القانون الإنسانى . وها هو دائما أمامكم عدو محترم شريف
منضبط لا يقتل المدنيين لأنهم مدنيين حتى لو آووكم ، يرتدى الملابس
العسكرية ويظهر لكم فى وضح النهار شاهرا سلاحه لا داسا إياه فى ملابسه أو فى
عربات الأسعاف ، ولو خالف أحد جنوده ذلك الشرف وتلك الاتفاقات يتكفل هو
نفسه بمحاكمته . هذا بينما أنتم تقتلون المدنيين من الجنسيات الأخرى
[ بل وتختطفونهم وتجزون رقابهم —انظر بعد أيام قليلة بالأسفل ] ،
وكذا تحتمون بالمدنيين من بنى جلدتكم ، وكلها ضد چينيڤ وشروطها الأربع لما
تسمونه مقاومة مشروعة . يقولون
لك : ماذا
نفعل ؟ الإجابة واضحة : استسلموا ! الإجابة
الأوضح : أنكم لستم محترمين أصلا كى يخطر مثل هذا الاختيار ببالكم ! … ما موقف أميركا
من كل هذا ؟ إنها مهذبة ومتحضرة أكثر مما يتخيله العقل ، ومما تفرضه
عليها أية قوانين من التى نتشدق بها نحن العرب والمسلمون . على أميركا أن تكون أكثر عملية ، ناهيك عن أن تكون أكثر إدراكا
لهذه الطفرة النوعية . يقال إن زنزانتين فقط هما التابعتين للاستخبارات فى
سجن أبى غريب ، وهما ما كان يجرى فيهما التعذيب . سجون الاستخبارات فى كل الدنيا تقام فى أماكن
مستقلة ، ولا يخرج منها أحد إلا للدفن . للأسف
أميركا لا تزال ’ خام خالص ‘ لا تعرف كيف تحكم العالم ، ولا يزال
يحكمها المفهوم اليسارى الإنسانى أن كل الشعوب طيبة متحضرة مثلهم ، عدا فئة
صغيرة مارقة هنا أو هناك ، بل ربما فقط مضللة ويكفى قناة تليڤزيونية لإصلاح
أفكارها . كل احتلالاتها السابقة فشلت أو انتهت سريعا ، منذ أميركا
الجنوبية إلى كوريا أو ڤييتنام أو حتى الصومال . الحلول ليست صعبة .
لا نقصد ما طالبنا به دوما
من اختراع عقاقير لانتزاع الاعترافات بدون تعذيب . هى مهمة وعاجلة ،
لكن لا تعتقدوا أن سيرضى اليسار عنها . المطلوب أشياء جذرية حقا تناسب
طبيعة هذه الحرب غير المسبوقة . بمرور الوقت يمكن لأميركا أن
’ تتدردح ‘ . هذا سيحدث لا محالة . ليس لديها ترف
العكس . فقط البداية العاجلة
الآن أن يرسلوا إلينا بعض المبعوثين وسنعلمهم بسهولة الطرق التى نمنع بها خروج
أية صور من زنازين بلادنا العربية ! وأهم أهم أهم
شىء ، وسنعلمه لها نحن أيضا : أنها لا يجب أن تعتذر أبدا عن شىء
فعلته . …
بصراحة ، وما لم
ما لم يتضح يوما أن تسريب الصور كان مقصودا ، نقول إن لقد أثبت الجميع عدم
كفاءتهم . للأسف چورچ
دبليو . بوش ليس على علاقة طيبة بهولليوود ،
وإلا كانوا قد علموه أن لا تخلق أبدا توقعا لا تستطيع أو لا تنوى إشباعه .
لو كان مدركا لهذا القانون البسيط من قوانين علم الاتصال الكتلى mass communication لقال ما يلى عن العراق منذ البداية : قد نجد أسلحة دمار كتلى وقد لا نجد . قد نجد جيوشا هائلة تتصدى لنا وقد لا نجد . قد نجد شعبا يعتبرنا محررين وليس محتلين وقد لا نجد . قد نجد من الممكن كسب عقول وأفئدة العرب وقد لا نجد . قد نجد مقاومة شعبية وقد لا نجد . قد نجد ضرورة لاستخدام الأسلحة النووية وقد لا نجد . قد نجد شعبا راغبا فى بناء المستقبل وقد لا نجد . قد نجد من العراقيين من يتعاون معنا وقد لا نجد . قد نجد من العراقيين كفاءات تقنية وقد لا نجد . قد نجد من العراقيين من يصلح لتولى بعض مهام الحكم وقد لا نجد . لكن لأن | |||||||||||||||||||||