|
|
|
|
|
|
الجلوبة ماضى ومستقبل العالم
( الجزء الثالث )
Globalization,
the Past and Future of the World
(Part III)
)Site’s Oldest-Newest Page!)
| FIRST
| PREVIOUS
| PART III | NEXT | LATEST |
NEW: [Last Minor or Link Updates: Wednesday, June 08, 2005].
April 12, 2003: The
new war started building up, so immediately. The next plain vanilla high-tech
war is waiting for you Bashar! Also: A proposition of a world ‘Roguery Indicator!’
April 9, 2003: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: A great day, the Day of the Statue!
…
…
In Part II
A HISTORY
MADE AND STILL TO BE MADE: March 11, 2003: France threats a ‘veto’ against the
war on Iraq. March 16, 2003: George W. Bush ignores it all and
imposes a ‘moment
of truth for the world.’ March 20, 2003: War on Iraq starts. The question is
just whom to blame of falling down of Yalta order, America or Arab-Muslim
world?
January 30, 2003: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: After only a week
after Donald Rumsfeld’s provocative but insightful remarks on the ‘Old Europe,’ comes the greatest
continent crack since the Cold War: Eight nations to support
the U.S. in war against Iraq, even without a UN resolution. The terrific part
of this is not only the shameful isolation of the leftist France and Germany,
but that it would be the very first declaration of the next United Nations!
October 11-16, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: U.S. decides to occupy Iraq and
assign a new General MacArthur as a military ruler. BUT: Could it work in
Egypt also?
September 20, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: A Manifesto for a New World, the
Declaration of the U.N. Clinical Death or: George W. Bush’ ‘The National
Security Strategy of the United States of America.’
September 12, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: Somebody (except us of course!)
says that the United Nations would deserve the same miserable fate of the
League of Nations. The name? George W. Bush!
In Part I
August 14, 2002: Tensions escalate between Egypt and the
U.S. Is it also a Post-Yalta business?
August 6, 2002: U.S. top strategy planning agency suggests
invading Saudi Arabia!
May 4, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: YALTA LAW, AKA
INTERNATIONAL LAW, IS MELTING DOWN! In
the beginning there were Noriega, sanctions on Iran and the Law of Internet.
Then came Rumsfeld’s ‘No Prisoners!,’ Guantanamo Bay prisoners and theatrical atomic bombs and George
W. Bush’s ‘Steel Tariff’ and dismissing of Arafat. Now comes the
withdrawal from Kyoto, ABM and (today’s) International Criminal Court
treaties. Should we leave Yalta’s notorious age alive
until the ‘natural’ retirement age of sixty? Our very old answer is here. The most recent one is here!
March 5, 2002: The U.S. imposes ‘Steel Tariff’ on the world.
For the sake of all free trade basics the right imposition should be a ‘Defense
Tax.’
December 13, 2001: A HISTORY MADE: America pulls out of the ABM
Treaty. A pillar of the old world order collapses.
April 23, 2001: Koizumi wins!
Also: His victory from a very personal point of view!
December 19, 2000: Imperialism - Dictatorship - Monopoly —or the
Three Visionaries to Implement the Law of Ultimate Freedom and Even Their
Truest Vigilantes! [Main Entry of Page].
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
الجديد
( تابع جزء 1 ، جزء 2 ) :
اليوم السبت والقناة الأولى المصرية قطعت برنامج
نادى السينما الذى كان فيلم ’ مارنى ‘ ليلا . ربما ليس بقسوة
بقية أفلام هيتشكوك ، لكنى لا أكف عن الاستمتاع به ، وبتحقيره ‑كما كل
أفلامه الأخرى‑ لبنى البشر . لأول مرة كانت المادة البديلة تستحق
المشاهدة ! المدهش أن اكتشفت أن المحتوى ليس بعيدا جدا ، وكأن الفيلم
متصل لم يقطع ، وأن تواصلت القصة بعد أن عاد ! الأمر برمته قد لا يعدو
مجرد عملية علاج نفسى قاسى الوطأة ، تارة للصة كذوب شقراء فاتنة اسمها
مارنى ، وتارة لملايين قطاع طرق سفلة أصحاب تشكيلة رائعة من العقد
النفسية ، يجمعهم أنهم ينطقون العربية ، ولا يمكن أن يكتشفوا حقيقتهم
دون أطنان قصف البى‑52 الهائل لرءوسهم ! اكتب رأيك هنا
اعتقدنا أن الموضوع قد أغلق ، وأن الجميع
باتوا يفهمون كيف تفكر قوات التحالف ، وأن لا شىء لم تحسب الخطة
حسابه ، بما فيه العمليات الانتحارية . اليوم
خرج كل من رامسفيلد
ومايرز وفرانكس ،
أحد تلك التخطيطات ، هو قبول جميع التحديات
دفعة واحدة فى حرب مضمونة النصر كهذه ، ذلك فى سياق إعداد جيش الإمپراطورية
لما هو قادم مستقبلا . الپنتاجون لا يريد أى يشيح عن أى تحدى ، بدءا
من العواصف الرملية ، حتى القتال فى صيف الصحراء القائظ ، مرورا
بمواجهة التكتيكات الإرهابية والانتحارية والقناصة والميليشيات . سيقولون
حاربنا فى حرارة كذا ، وفى مدى للرؤية صفر ، وحاربنا ونحن نتخيل كل
مدنى إرهابى ، وحاربنا بدون خطوط إمداد أرضية ، وحاربنا من جبهة واحدة
بعد أن رفضت تركيا اللعينة منحنا أرضها ، إلى آخر ما يمكنك من الآن تخيله
مما سيقولونه مستقبلا ، إذا نجحوا فى تخطى كل شىء ، وتحقيق نصر
كاسح ، كما هو واضح دون الحاجة لاستخدام السلاح النووى ، وحتى دون
الاعتماد على تعاون شعبى جدى مع القوات الغازية ، كما حدث فى أفجانستان
مثلا . اكتب رأيك هنا
أطرف شىء عن البريطانيين ، وبمناسبة الرقص فى
الشوارع ، ما جاء على لسان أحد سكان الجنوب التقت به …
الفرقة الرابعة المشاة فائقة التجهيز أكملت رحلتها
من تركيا للكويت عبر قناة السويس ، …
رامبو
يضرب من جديد ! اليوم اكتملت سعادة الشعب الأميركى ليلا
بتخليص الجندية الصغيرة الجميلة چيسيكا
لينش ( 19 سنة ) من قبضة الأسر ، الأمر
الذى انتهى ببلدة أميركية صغيرة تسمى فلسطين ‑ڤيرچينيا الغربية ، تسهر حتى
الصباح من فرط السعادة والاحتفال ! أيضا تزامن هذا النصر المفرح ، مع المزيد من
قصص الترحيب الشعبى بقوات الاحتلال ، نترك لك قراءتها هنا . … لو تحقق الفتح الواسع للجبهة الشمالية هذا ،
فإن ما نراه من ملحمة ستراتيچية سيكون حقا الأول من نوعه تاريخيا . فنحن
أمام ما يشبه ثلاثة حروب مستقلة بالكامل عن بعضها البعض ، سواء من حيث
التقنيات أو التكتيتات أو الأهداف أو الجدول الزمنى : حرب الجنوب
البريطانية وخى حرب تحرير مدن تجرى على نحو مدهش ضد مقاومة ضارية شبه
انتحارية ، حرب الشمال الأميركية‑الكردية بالقوات الخاصة والإنزال الجوى
تكيفا مع ظرف طارئ هو تأخر وصول القوات البرية ، وحرب الوسط البرية
المدعومة بالقاذفات الستراتيچية والتى تتم بجرأة بالغة دون التفات لما يجرى فى
بقية الجبهات . تعدد الجبهات واستقلالها ومرونة التكيف مع أقسى وأغرب
المستجدات ، هى الملمح الأول لطبيعة حروب الإمپراطورية ، ذلك الذى
طالما خطط له رامسفيلد ، وأعاد تشكيل القوات المسلحة الأميركية بناء
عليه ، كما قلنا فى أكتوبر
الماضى .
مرة أخرى نلخص السياق الإجمالى للعمليات . فى
البداية أراد رامسفيلد إنهاء كل شىء بضربة استخباراتية واحدة صباح اليوم
الأول ، لما كان يفترض أنه مكان صدام . ربما نجحت وقتل أو أصيب ،
وربما فشلت ، لا يهم . المهم أن تم بعد ذلك دفع برأس مشاة مدرع برى
عميق تجاه بغداد ، آملا فى استسلام سريع للقوات العراقية ، وإنهاء
الحرب بأقل التكاليف . الآن تم تصعيد الحرب لطور يشبه ما شاهدناه فى بغداد
1991 ومن ثم بلجراد ومؤخرا كابول ، قصف جوى مكثف يؤدى بعد شهر أو ستة
أسابيع لانهيار كل شىء ( 78 يوما
لو افترضنا أن نجا صدام من هذه المرحلة ، زائد
أن فشلت الهجمات البرية الاستطلاعية على طريقة عمليات اليوم الواحد
الإسرائيلية ، فسيتم مهاجمته هجوما بريا كاسحا . لو دخلت جبهة الرفض
ممثلة فى سوريا وإيران فسيتم فتح أقسى الجبهات ضدهما أيضا . وإسرائيل … فرنسا أحقر من أن نعلق عليها ، فى الماضى كان يمتعنا هذا ، أما
الآخر فمجرد ذكرها يثير عندنا العثيان . حاليا هم يقدمون التنازلات ومسح
الجوخ لأميركا على نحو مذرى ومخجل لآبعد مدى . كلام كثير لرئيس الوزراء
وحتى لوزير الخارجية المتطرف يعلنان فيه صراحة ، نعم صراحة ، أن فرنسا
مع أميركا ضد العراق ، ربما يراه البعض مثيرا ودراميا ، لكنه ليس أكثر
من دورة أخرى للحقارة اليسارية التقليدية دائما أبدا ، ولن نذكره أو نعلق
عليه . الببغاوات اليساريون الثلاثة فرنسا روسيا ألمانيا غيروا نغمة بالروح
بالدم نفديك يا صدام إلى بالروح بالدم نفديك يا بوش ، طمعا فى بعض من فتات
ما بعد الحرب ، أو للدقة تفاديا للانتقام . حرفيا الببغاوات الثلاثة
يقولون جميعا الآن وبنفس الحروف التى يبدو أنهم اتفقوا عليها بالمكالمات
التليفونية : نحن لا نود هزيمة أميركا ، ولا نود انتصار ديكتاتور على
الديموقراطية وأن علاقتنا بأميركا خلافات عابرة داخل نفس
’ الحلف ‘ . فقط لم نفهم أى حلف هذا الذى يتكلمون عنه ، وهم
من حاولوا إذلال أميركا أمام كل العالم طيلة العام الماضى بأكمله . …
بعض الترويسات headlines ذهبت لقصة الجارديان حول النظام الذى توصلت إليه أميركا لحكم العراق
بعد الحرب ، رغم أنها لا تخرج عن مجرد توسع فى تفاصيل ما عمم فى 24
مارس الماضى فى النيو يورك تايمز وغيرها نقلا عن أحد تسريبات
الپنتاجون . عن الحكومة ذهب الجزء الأول
من القصة لحد تحديد عدد الوزارات بثلاثة وعشرين ، سوف يرأس كل منها شخصية
أميركية متطرفة من شديدى الحماس للحرب وأهدافها . أما الجزء
الثانى من القصة فقد أفاض فى رسم معالم شخصية الچنرال السابق رجل بيزنس
التسليح الحالى ، چاى جارنر الذى استقر عليه الأمر كحاكم شبه عسكرى
للعراق ، ولعل أهمها إيمانه البالغ بدور إسرائيل المحورى فى تشكيل خريطة
المنطقة . أما أهم ما جاء عنه فى الجزء الأول من القصة ، فهو الإيحاء
بأنه شخص ذو نفوذ لدرجة أن ’ يتشاجر ‘ مع پول وولفوويتز ( نائب
رامسفيلد ) ، ويرفض ترشيحه لأحمد شلبى كمساعد لوزير المالية ( ما
لناش دعوة أن شلبى كان يحلم بمنصب رئيس الوزراء ! ) . على أية
حال اتضح أنه مقيم فى الكويت منذ فترة غير معلومة ، بما يفهم أنه بدأ
مباشرة الشغل الجديد فعلا ! أنا أصدق على الأقل شيئين فى هذه القصص :
الأول ، أن الكلمة الأخيرة فى حكم العراق هى للپنتاجون وليس لسكرتارية
الدولة ، لرامسفيلد وليس لپاول ، وأن قد رفضت مقترحات الأخيرة بالحكم
بواسطة ثمانية دپلوماسيين ضعاف الشخصية ( أقول هذا وأجزم بأن ما يريده
الپنتاجون سينفذ حرفيا ، رغم علمى بما قاله البيت الأبيض اليوم
أن لن يحكم العراق إلا العراقيين ، وما قاله بلير أيضا اليوم
من أن لن يحكم العراق إلا الأمم المتحدة . والسبب فيما أجزم ليس أن بوش أو
بلير أو پاول ألعوبة فى يد رامسفيلد ، إنما أن رامسفيلد يفهم الدنيا والناس
والشعوب أكثر من أى أحد آخر ، ويستطيع فى نهاية المطاف إقناع الجميع
برأيه ! ) .
لا أحد ، نعم لا أحد ، كان يمكن أن يفكر
أحد برقم كهذا قبل شهر آخر أو شهرين من الحملة . إن تاريخا عسكريا يكتب
الآن . بكل المعايير العسكرية ، وبلا سوابق إطلاقا ، فإن التفكير
بزج قوات برية بهذا العمق سريع الانتشار ، حتى من قبل بدء الضرب
الجوى ، لهو ضرب من المستحيل ، طبقا لما تقوله الكتب الحالية . كل هذا الاختراق ، وبخسائر
شبه صفرية من قبل المهاجمين ، يعطينا أهم ملامح حروب القرن الحادى والعشرين
المتوافرة حتى الآن . إن نوعا من تقنية حروب الفضاء هو ذلك الذى يجرى الآن
على أرض العراق القبيحة . تقنيات عالية فى الرصد وتوجيه الأسلحة .
معلومات استخبارية ممتازة . ليونة تكتيتية فائقة وتعديلات سريعة فعالة
للخطط إذا ما اقتضت الحاجة . تمويه مبتكر ومقنع جدا للنوايا
وللقدرات ، وعلى عكس المتوقع ، لا يميل إلى التهويل وإخافة العدو ،
إنما لإكسابه الثقة ، ولكبح التوقعات الكبيرة لدى جمهور النظارة . لم
يعد من بين العسكريين من يأبه اليوم بالصحافة ولا بالتليڤزيون ( فهذه ليست
التسعينيات ! ) . ما يهم هو فقط الثقة فى أن ثمة نتيجة ما آتية
على الأرض ، وأنها سوف تسكت الجميع ، وتسعد الجميع .
نقول هذا ونعلم أننا لا
نعلم . فما خفى كان أعظم ، وعندما يكشف عما جرى فعلا على الأرض ،
والخطط التى نفذت ، والأسلحة التى استخدمت ، والتكتيات التى
طبقت ، سوف يكون لنا كلام آخر . سنعرف كيف أمنوا خطوط الإمداد الطويلة
للغاية تلك بأقل قوات ممكنة . سنعرف كيف تركوا خلفهم أرضا شاسعة غير آمنة
( على الأقل من المنظور العسكرى التقليدى ) . سنعرف الدور غير
المسبوق لنظم الاتصال الفردية وغير الفردية فى حقل المعركة . سنعرف دور
الرصد بالساتيلايت ودوره فى إدارة المعركة وتأمين القوات . سنعرف كيف أجروا
حساباتهم على طرق رأس الأفعى ، وهم فى ثقة كاملة أن رقص الشوارع سيعم كل
أرجاء العراق الخطرة وغير الخطرة لحظة إتمام هذا . سنعرف كيف قلبوا التاريخ
العسكرى الذى يقول إن عليك أن تهاجم بثلاثة أضعاف القوة المدافعة ، وهاجموا
هم بمجرد فرق صغيرة عالية التقنية . الملحمة ليست فى إعادة كتابة بسالة
نورماندى أو ستالينجراد ، إنما فى كيف تعيد الملاحم العسكرية الكبرى بأقل
قدر ممكن من الأرواح ، ومن الدولارات أيضا !
المؤكد أننا أمام مخاطرات مخيفة
يرتعد لها الفكر العسكرى التقليدى ، عادية مقبولة ومنطقية فقط للحواسيب
المعرفية فائقة الذكاء . العقول البشرية تحسب حساب أسوأ الاحتمالات ،
أما الحواسيب تحسب حساب كل شىء . والمؤكد أكثر ، أننا حين سنعرف حقيقة
ما جرى ، ستكون قد أضيفت فصول جديدة لكتب الستراتيچية والحرب ، وأيضا
لكتب الاقتصاد ، وأيضا ‑وهو الأهم‑ لقصة ما بعد‑الإنسان ! … جارديان عممت اليوم مقال رأى مطول بعنوان الإمپراطور
چورچ ، يعارض الطموح الإمپراطورى للرئيس الأميركى . الحجة الوحيدة
التى تتكرر طوال المقال أن الإمپراطورية نشاط غير أميركى ( يستخدم كلمة
نشاط غير الأميركى للتذكير بلجنة ماكارثى ! ) . ما يفعله چورچ
دبليو . بوش يضاد كل ما فعله جميع الرؤساء الاثنين والأربعين
السابقين ، ويلقى خلف ظهره بكل المبادئ الچيفرسونية والهاميلتونية
والچاكسونية والويلسونية ، معا بضربة واحدة ! منطق ضعيف ، أوله ما المانع أن تكون هناك
دائما أول مرة ؟ ثانيا هو افتقاد لجوهر فلسفة الإمپراطورية ، وهى فكرة
اقتصادية بالأساس ( إن لم تكن ثرمودينامية كما أفضنا فى مطلع هذه الصفحة ومطلع صفحة الحضارة ) ، تدور حول كلمة
واحدة اسمها الكفاءة . ربما ليس هناك أكثر من كيسينچر تبحرا فى اتجاهات
هؤلاء الرؤساء والقادة فى كتابه الدپلوماسية ، مع ذلك كتب فى فصله الأول أن
الإمپراطورية هى النظام الذى تبنته البشرية لمعظم تاريخها المعروف ( اقتباس
نصدر به الصفحة ) . طبعا لن نحاول إقناع كتاب الجارديان اليساريين
بإعادة قراءة هنرى كيسينچر ، ناهيك عن الاقتناع بدونالد رامسفيلد .
ولندع كاتب الجارديان يعول على وصول الديموقراطيين للحكم فى أميركا ، أو
هكذا ألمح فى ختام مقاله ! …
من المغرى بالطبع أن نقول خذوا
الحكمة من على ألسنة رجال البيزنس . رغم أن هذه مقولة صحيحة على نحو
عام ، لكن الشخص الذى سنتحدث عنه اليوم شخص خاص . إنه ريوپرت
ميردوك . فى الأصل هو الثرى اليهودى وريث إمپراطورية صحافة أسترالية
كبرى . ثم نقل مركز إمپراطوريته إلى بريطانيا ، حيث وسعها خارج نطاق
الصحف لتدشن شبكة سكاى الرائدة فى حقل التليڤزيون المدفوع . ثم انتقل إلى
أميركا فاشترى ستوديوهات فوكس السينمائية ، ثم أسس شبكة فوكس ، ومن ثم
فوكس الإخبارية ، لتوازن هذه الأخيرة ‑وبنجاح مذهل السرعة والتأثير‑
التوجهات اليسارية للسى إن إن . بل نقول إن الأرض تنسحب الآن من تحت هذه
الأخيرة كديناصور منقرض أفرزته حقبة ما قبل 11 سپتمبر ، وها قد أصبح لكل
شعوب العالم ، وطبعا بالأخص لكل ذوى التوجهات اليمنية عبر الكوكب ،
المنبر الإخبارى الكبير رفيع المهنية جلوبى الاتساع الذى يمدهم بالحقائق دونما
تلون أيديولوچى ، ولعله أعظم تطبيق يمكن أن نراه حتى اللحظة لأحد أقدم
شعاراتنا أن يا صفوة العالم اتحدوا .
على أية حال ، فإن أشهر الأساطير الشخصية حول ميردوك هى أنه شخص عصامى يسكن
فى مستوى معيشى أقل من مرءوسيه ، وأنه متزوج من فتاة صينية الأصل صغيرة
السن [ أحدث أخبار إمپراطوريته بعد أسبوع
من كتابة هذا الكلام ، هو شراؤه هيوز إليكترونيكس ومن ثم نظام بثها
الساتيلايتى الناجح ’ دايركت تى ڤى ‘ ، الأكبر داخل أميركا والذى
يصل لـ 11 مليون مشترك فيها ، وذلك فى صفقة مع چنرال موتورز بلغت 6.6 بليون
دولار ] . اليوم
تحدث ميردوك عن حرب العراق أمام أحد المنتديات الاقتصادية ، هو مؤتمر معهد
ميلكين الجلوبى ، فى لوس أنچيليس . قال بلهجة حاسمة وجريئة جدا
بالنسبة لما يهيمن على الرأى العمومى الأميركى الآن ، بل وفى كل التاريخ
الأميركى : العرب سوف يحبوننا فى غاية المطاف . وأضاف بصرامة كافية
بما معناه العقدة عندنا نحن الأميركيين ، نحن الذين نفترض أن العالم
يكرهنا : ’ نحن فقط المشغولون بما يقوله العالم عنا ‘ ! لا يكفى قول پراڤو ، ذلك أن لدينا بعدا نود
إضافته عمن هو صاحب هذا الكلام . إنه كما بات يسمى إمپراطور
الساتيلايت . والأسطورة تشير لأنه أول من توجه لآسيا لمخاطبتها
تليڤزيونيا ، ويمكن القول بأنه الذى فتح أبواب الصين والهند على هذا العصر
الجديد ، وهو الذى خاض معارك الرقابية الأولى لهذا الفتح …إلخ .
وعندما يكتب التاريخ السياسى للعالم مستقبلا ، لا بد وأن يذكر ميردوك ليس
فقط كأحد محركات نهضة الصين والهند الحالية صاحبتى الانفتاح الفكرى المدهش على
العالم ، وهى بلاد كان يعتقد يوما أنها صاحبة تاريخ وتراث وثقافة وخصوصية
إلى آخر الهراء الإنشائى هذا الذى يتكلم به المثقفون العرب ، بل أيضا كأحد
أوائل الأيقونات الكبرى لعملية الجلوبة المعاصرة التالية للحرب الباردة
( زواجة الحالى نفسه صورة رمزية ! ) . دعك من كل ما نكتبه فى هذا الموقع عن شعوبنا التى تتحرق
ليوم تستقبل فيه الدبابات الأميركية بالرقص والزهور . لأن لدينا اليوم
معادلة جديدة أبسط كثيرا : إذا كان ريوپرت ميردوك قد قال إن العرب سيحبون
أميركا ، فنحن نضمن لك بنسبة 100 0/0 أن العرب
سيحبون أميركا . بس خلاص ! اكتب رأيك هنا
المزيد يتكشف تدريجيا عما يجرى فى كواليس الحكومة
’ المدنية ‘ الجديدة للعراق ، والتى تدار من الكويت حاليا ،
برئاسة الچنرال جارنر ، وبإشراف لصيق من پول وولفوويتز من الپنتاجون .
هذه المرة من النيو يورك تايمز بالأمس
ثم اليوم
( أهم إضافة فيه معارضة الپنتاجون لإسناد دور مساعد لباربرا بودين سفيرة
أميركا السابقة إلى اليمن ، وأن أحمد شلبى يرفض وظيفة مستشار ،
والسؤال : هل سيقود المعارضة من الخارج من واشينجتون أيضا ضد الچنرال
جارنر ، كما قادها ضد الچنرال صدام ؟ ) ، والإيحاء يتعمق
يوما بعد يوم ، انها باتت تمارس عملا يوميا عاديا جدا ، لدرجة تكاد
توحى أحيانا بالخناقات بين الموظفين والالتزام الروتين والبيروقراطية
و’ فوت علينا بكرة ، يا سيد ‘ ! [ ملحوظة : اليوم أو ربما منذ يوم
أو يومين ، أول الشهر مثلا ، لا أجزم بدقة ، بدأت النيو يورك
تايمز تطلب دفع رسم خاص لقراءة مادتها الأرشيفية ، وتعريفها المادة التى
ترجع لما قبل سبعة أيام أو أكثر . قبل هذا كانت تطلب هذا إذا قمت ببحث فى
الأرشيف ، بينما الهمزات المباشرة كالتى نضعها هنا ، لا تتطلب سوى
تسجيلا مجانيا للموقع . على أية عام هذه سياسة معظم الصحف الكبرى فى العالم
بريطانية وأميركية ، بل نشهد أن النيو يورك تايمز كانت من أكثرها
’ كرما ‘ حتى الآن مع قرائها على نحو عام . كل هذا بالطبع لا
علاقة له بالقيمة المعلوماتية والتاريخية والبحثية لأرشيف النيو يورك
تايمز ، والذى لا نعتقد أن ثمة من يجادل أنه يكاد لا يقدر بمال ، بل
نحلم شخصيا بأن نراها كاملة بسنواتها المائة والخمسون زائد ( منذ
1851 ) ، على الغشاء يوما . أيضا لسنا فى حاجة للقول ، بل
من نافلته ، أننا نختار الهمزات التى ندعو القارئ للرجوع لها بناء على رصانتها
وقيمتها ومصداقيتها بغض النظر عن مدى مجانيتها أو تكلفتها المحتملة ،
وسنواصل هذا بكل تأكيد ] .
العبيط التانى إللى اسمه صدام عمل ( هو أو
بديل له ) جولة مسرحية فى بغداد الليلة
دى ، يهدد فيها أيضا بالويل والثبور ، أو جايز صدق ريتشارد
مايرز ، إنهم هيحاصروا بغداد ويسيبوا موضوع حكم صدام دلوقت ، لأنه زى
ما قال النهارده
غير ذى صلة irrelevant بحكم الحلفاء لبقية العراق . لغاية دلوقت 16 يوم وما فهموش
الحرب النفسية لرامسفيلد شغالة إزاى . شغالة بالبلدى كده فى
’ التنويم ‘ ، أقصد إعطاء الأمل الزائف للجميع فى أن لهم أهمية
ورأى ، الأمم المتحدة ، النيتو ، أوروپا ، إيران ،
سوريا ، السعودية ، مصر ، تركيا ، الأكراد ، المعارضة
العراقية ، وحتى صدام نفسه ، تنويم كل الناس ، وموش عاوز أقول
كمان تنويم بوش وبلير وپاول ، وطبعا الكونجرس والصحافة ! أخ صحاف ، أخ صدام ، صلى ع النبى يا
أخينا أنت وهو ، انتم موش هتاخدوا المطار بكره . بكره جايز تلقوهم فوق
رءوس مخابئكم . إللى احنا شايفينه سكينة خرجت من الكويت وراحت تخترق إلى
القلب مباشرة فى بغداد ، حرب برية بسيطة دون حذلقة ولا خوف ولا
دياولو ، فقط ثقة مطلقة ودقة رائعة . دلوقت قدامكم حل من اتنين ،
يا تروحوا تلعبوا فى الطين ، يا إما تسمعوا الاعتراف ده ، لأنه جايز
يكون الأخير ، موش الأخير منى ، الأخير لكم :
اليوم فقط بدأت استشعر
كلمة ’ الصدمة والترويع ‘ shock and awe ، والتى كان ظهرت
لأول مرة فى قصة للسى بى إس فى يناير الماضى ، تصف اعتماد الخطة على قصف
جوى مروع سيزلزل القلوب ويحفز على الاستسلام السريع . بصراحة ، أنا لم
أتحمس لهذا الموضوع كثيرا فى حينه . ربما رايته مجرد كلام أجوف ، أو
فى الأفضل الحالات مجرد تمهيد الأرضية للاحتمال الأكثر ’ صدمة ورهبة ‘
الحقيقى ‑النووى‑ والذى لم استبعده قط إلا حين بدات العمليات فعليا . أيضا
مما عزز هذا الموقف اللا مبالى عندى موقف رامسفيلد نفسه ، الذى لم يخض
كثيرا من هذه المقولة ، بينما هو أجدر الجميع بالترويج لها ، وترك
الأمور مائعة بعبارته الشهيرة فى 8
فبراير الماضى six days, six weeks, I doubt six
months ( ربما
نود أن نذكر الإعلام العربى السافل الذى لا يزال متجمدا عند حقبة صوت
العرب ، بهذه العبارة ردا على كلماتهم عن البسالة والصمود والمفاجأة
والمأزق والمستنقع …إلخ ) . الاندفاع المخيف نحو بغداد ، ( الصدمة
والترويع فيه للأصدقاء كما الأعداء ) ، ثم تبخر قوات الحرس الجمهورى
بأسهل مما توقع الكثيرون ( لست منهم ، فلو كان الريچيم كله قد تبخر فى
نص ساعة لما تعجبت ، فالتخلف لا يتجزأ ، ومن يؤمن بالشعارات
والأيديولوچيات والخرافات ، لا يمكن أن يكون عقلية علمية حقيقية مؤهلة لأى
نصر من أى نوع ، والطبيعى أن يهزم كما نمر من ورق ) . ثم ها هو
الأمس واليوم الاكتساح الهائل للمطار ، كل ذلك دون خسائر تذكر . ليس
لدى شك فى أن مستوى التدريب والتسليح للفرد من المارينز ، ترتعد له سيقان
أى بعثى ، حين يجدان نفسيهما وجها لوجه . بل دعك من التدريب
والتسليح ، وفكر فقط فى هدوء الأعصاب ، وحاول المقارنة بين بشر
عقلانيين باردين مدعومين بالتفكير المنطقى والتسليح الجيد ، وآخرين
انفعاليين عشوائيين مدعومين من آلهة السماء وروح جمال عبد الناصر . المهم ، منذ أثارت كلمة الصدمة والترويع
الاهتمام الواسع من المؤيدين والمعارضين ، ولم ينقطع حتى اليوم البحث فى
أصولها وجذورها . الكل وجد أقدم أصل معروف لها كتاب ’ فن الحرب ‘
الشهير لصن تزو . سافاير صاحب العمود اللغوى الأسبوعى الممتع On Language فى مجلة
النيو يورك تايمز ، حاول إرجاعها كفكرة حتى لما قبل صن تزو ، لكن
يبدو أن المصطلح سيظل معتمدا باسم هذا الكتاب الصغير من قبل 2400 سنة ،
والذى لا يزال يدرس فى كل جيوش العالم إلى اليوم ! …
الحياة كتبت اليوم
تتحدث على لسان مسئول عراقى كان على علاقة يومية مع صدام حسين قائلة إن العثور
على صدام مهمة شبه مستحيلة ، وأنه عبقرى فى إدارة أمنه الشخصى والمسئول
الوحيد عن هذه المهمة ! ويضيف أن رجلين فقط يعرفان مقر إقامته هما ابنه قصى
وسكرتيره وقريبه الفريق عبد حمود . كما تنقل على لسان رئيس الأركان السابق
أن صدام أستاذ فى فن البقاء ، وأن كبار المسئولين بمن فيهم وزير الدفاع
ورئيس الأركان السابق نزار الخزرجى ، لا يعرفون مكانه أثناء الأزمات ،
ذاكرا أن صدام استدعاه الى اجتماع فى كاراڤان فى أحد شوارع منطقة تسمى الرضوانية
بعد ثلاثة أيام من غزو الكويت . وغالبا ما لا يقيم فى ملاجئ القصور أو
الأنفاق لأنها مرصودة فى العادة بواسطة الاستخبارات الغربية ، ويقيم فى شقة
سكنية عادية أو فى مقطورة فى الشارع أو فى ملجأ تحت حديقة منزل عادى ، ومن
دون مظاهر حراسة ، ولا يستخدم الهاتف قط بل يرسل أحد رجال الأمن لاستدعاء
من يريد مقابلته ودون إبلاغ هذا المسئول بمكان اللقاء ، حيث يأتى ويذهب فى
سيارة مسدلة الستائر . هذا أوقع فى رأينا من
كونه معتصما بمخبأه الشهير الذى تكشفت مؤخرا بعض أسراره بلسان مصممه فى قصة الرويترز قبل
أسبوع ( 28 مارس ، وهى نفسها التى عممها موقع التقنيات المتقدمة
وايرد هنا ) .
يقول مصممه المهندس الألمانى كارل إيسر إن المخبأ محصن ضد القصف النووى
نفسه . لا نقول هذا غير صحيح ، بل بالأكثر هو يقصد القصف النووى
التقليدى بإلقاء قنبلة لترتطم بسطح الأرض كقنبلة هيروشيما . هذا ليس الحال
اليوم ، وفى 9 مارس 2002
تحدثنا ووضعنا رسما للقنابل النووية الاختراقية المخصصة لمثل هذه الملاجئ .
لكنه يفسر فى نفس الوقت ‑ولو جزئيا‑ أن أميركا لم تكن فى حاجة حقا للسلاح النووى
لاختراق ملجأه ، وإن كان الواضح أنها لم تكن فى حاجة إليه فى كل الأحوال .
نقول هذا رغم علمنا بحاجة سادة الپنتاجون لاستخدامه ولو رمزيا لتلقين كل العالم
درسا فى معنى كلمة إمپراطورية . أو لتذكيره بكلمة ريشيليو Might Is Right ( التى نصدر بها صفحة الثقافة
العريقة ) ، تلك العبارة التى يشكك الكثيرون فى صحتها ، رغم أن
ما لا يمكن التشكيك فيه هو التعديل التالى من عندنا نحن :
المهم أن نتيجة كل هذه الأشياء المتضاربة أوصلتنا
لما نحن فيه الآن من وضع سيريالى : أميركا تمرح كما تشاء فى كل العراق بما
فيه بغداد ، والأخ صدام هارب من زوجته عند إحدى عشيقاته ، معتبرا فى
هذا أنه المنتصر فى ’ أم الحواسم ‘ حتى الآن ! …
لا يجب أن يكون فى هذا
مفاجأة : الحلفاء قدموا المال والدماء ، وهم من سوف يحكم
العراق . الآن كل الجدل الطويل أعلاه عن كيفية حكم
العراق بعد الحرب ، حسم رسميا ، نكرر رسميا ، أى انتقل من طور
التسريبات إلى طور تصريح رسمى لكوندولييززا رايس اليوم ،
يعلن تبعية حكومة العراق الجديدة لشعبة الدفاع الأميركية ( ولاحظ ليس
لأميركا كلها ولا للبيت الأبيض ، وطبعا ليس لكولين
پاول ! ) . أصدقائى ، كل شىء يسير فى الطريق
الصحيح ، ونرجو ألا تخدعوا أو تحبطوا بأى كلام عن أن الأمم المتحدة أو
الاتحاد الأوروپى أو سوريا أو إيران أو أى أحد آخر من فلول الشيوعية هؤلاء أو
غيرهم ، سوف ينجو أو يكتب له البقاء فى العالم الجديد المقدام الذى سنظل
نفخر بأننا حلمنا به وعايشنا ميلاده يوما . لا تصدقوا أى شىء حتى لو جاء
ذلك الكلام على لسان رامسفيلد نفسه ، فليس المهم ما يقوله إنما ما
ينتويه . ربما تكون ثم استراحة قصيرة لنا للفهم ( وليس لأى سبب آخر
يخص الأميركيين أو غيرهم مثلا ) ، يقضون خلالها على كوريا
الشمالية . وربما لا تكون هناك مثل هذه الاستراحة ( فنحن لن نفهم أى
شىء على أية حال ! ) ، وتشن حربان أو ثلاثة متزامنة معا فى المرة
القادمة . اكتب رأيك هنا
فقط قبل هذا نشير لأن أسلوب عمليات اليوم الواحد
المستوحى من إسرائيل يلوح أكثر وضوحا . هذا من خلال اختراقات مؤقتة
لبغداد ، يتلوها أن يحشد الصحاف صحفييه فى باصات ليؤكد لهم أن لا يوجد
أميركيون فى بغداد ، وتوجد فقط آثار علقة ساخنة نالها البعثيون والحرس
الجمهورى خلال الليل . ما حدث هو فقط ما يمكن تسميته نزهة اليوم الواحد
الإسرائيلية المعتادة ، ومن شاء الفهم فليفهم ، وليس لدينا كلام
آخر ! … اليوم اعتراف جديد : منذ سنوات وسنوات ونحن نكتب
عن اليوم الذى تباد فيه جبهة الرفض العربية‑الإيرانية ( سوريا ،
العراق ، ليبيا ، السودان ، اليمن ، وإيران طبعا ، أو
طبقا للتعريف كل من تزعموا معارضة الرئيس السادات سنة 1979 ، لكن جذورها
جميعا تكمن فى الريچيم الناصرى المصرى نفسه الذى أفرخها أو ألهمها جميعا فرصة
الوجود ) . تلك الجبهة التى شلت مقدرات النمو لكل الشعوب
العربية ، وربطتها بحفنة من الشعارات الجوفاء لا تؤدى إلا للتدمير
الذاتى . لكن فى الواقع لم يحدث أن تخيلنا البديل إلا على نحو عمومى ،
وهذا هو الاعتراف ، والذى سنحاول التكفير عنه اليوم .
|