الإبادة : هل لا يمكن تفاديها ? !
( الجزء الثامن )
Extermination,
Is It Inevitable?!
(Part VIII)
| FIRST
| PREVIOUS
| PART VIII | NEXT | LATEST |
NEW:
[Last Minor or Link Updates: Friday, January 12, 2007].
February 15, 2005: What’s the
difference between the Killer Putin and the Killer Bashar?
In Part VII
April 30, 2004: Torture? What torture? Our Arab
primary schools have much tougher measures!
In Part VI
March 22, 2004: They say the killed Hamas
leader Ahmad Yassin was moving only his tongue. Isn’t it enough?
In Part V
November 16, 2003: In Iraq’s Sunni Triangle, nobody is
innocent. What should Civilization do?
In Part IV
August 19, 2003: How to solve the American dilemma in
Iraq? The answer is measures that might escalate up to mass extermination! Plus: A
proposition of the World Declaration for Protecting the Future!
March 9, 2003: The Nuclear Promise —Day
365: War against Iraq is anytime this week but still waiting for the big event
[A symbolic entry in English].
June 25, 2002: George W. Bush orders: No More
Arafat! This time it seems final.
June 4, 2002: Palestinians accept all
Sharon peace conditions. The only problem is they’re too old and it’s a too
late surrender!
June 2, 2002: Would the nuclear inferno begin in
Kashmir?
May 12, 2002: The dream of a Palestinian state vanished
today… officially!
April 30, 2002: First signs of what would be the
‘New Arab Order’!
April 20, 2002: War trials for the victorious.
Our World Order biggest joke, ever!
April 18, 2002: E.T. Goes Intifada. Our Arab media biggest
joke, ever!
April 17, 2002: A HISTORY MADE: The first
articulate and direct intimidation ever from an American President to what so
called moderate Arab states!
In Part III
April 10, 2002: PALESTINE LIBERATED!
April 4, 2002: LEBANON LIBERATED!
March 29, 2002: Full Israeli invasion. Is it at last a
real war against Intifada and its lords? We just hope!
In Part II
March 14, 2002: Nuking Mecca. What an idea, but …!
In Part I
February
21, 2002: Sharon surrenders to
Palestinian terrorism!
February
19, 2002: A generous initiative
from Saudi Crown Prince Abdullah. But could the Arab rejectionist front
appreciate it!
December
20, 2001: A HISTORY MADE: Syria
isolated absolutely alone in the Arab League!
December
12, 2001: Arafat days have been numbered.
November
20, 2001: The first evidence of the
all-original 21st Century’s systemized extermination: Donald Rumsfeld orders
‘No Prisoners!’
September,
October 2001: New Page to cover the tragic events which
put world at war, or almost!
April
18, 2001: Arab Analysts say Colin Powell
forced Israel out of Gaza. We say the good general is just an outsider who
knows nothing about the new U.S. strategy.
February
26, 2001: If you know a way other than the
Neutron Bomb that can stop Taliban from destroying Buddhas, please contact us.
It’s URGENT!
February
16, 2001: Some good news: Egypt’s Foreign
Affairs Mininster Amr Moussa dismissed... AT LAST!
December
28, 2000: Add the new year’s tune to your
favorites: Middle East War Drums!
December
18, 2000: This separate page was
launched to answer this: What’s best for reading the future: reading the
present, reading the past or reading the future?!
December
4, 2000: Israel’s Mr. Deep Blue,
aka Benjamin Netanyahu, to be or not to be [back]?
![]()
ê Please wait until the rest of page downloads ê
|
الجديد
( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ، جزء
5 ، جزء 6 ، جزء 7 ) :
الكونجرس القوى
الشجاع اعتبر اليوم
فى قرار ساحق الأغلبية أن ’ ما يجرى فى دارفور من فظائع يمثل إبادة
جماعية ‘ atrocities unfolding in Darfur constituted
genocide . ليس السؤال أن الكونجرس هو أهم هيئة
تشريعية لكل العالم ، والوحيدة الشرعية بمعنى الكلمة ، فهذا كلام قديم
منذ الثمانينيات ومطلع التسعينات ( كتبناه يوما
عن معاقبة ليبيا وإيران وتقنين الإنترنيت وألف شىء آخر ) . فى الواقع
السؤال أكثر عملية من هذا بكثير : متى بالتحديد سيتم إسقاط ريچيم الخرطوم
الچانچويدى الدينى البغيض ؟ كل يوم يمر والبشير فى قصره الرئاسى وليس فى
جوانتانامو هو ثمن باهظ تدفعه الإنسانية والحضارة . وحين نقول إسقاط ريچيم
الچانچويد الثيوقراطى البغيض فى الخرطوم لا نقصد إسقاطه لأنه سيراوغ ويراوغ
ويتلاعب بالأمم المتحدة تماما كصدام حسين وهو يعلم هدفه بدقة ولن يتخلى عنه
للحظة ، لأنه سيموت أيضا لو فعل ، ألا وهو الإغارة على الأراضى ونهب
الثروات ، إنما نقصد إسقاطه فقط لأنه دينى بغيض ؟ أعتقد أن الأمور
باتت جاهزة لإجراءات قوية بمجرد انتهاء الانتخابات الرئاسية فى أميركا .
وإن غدا لناظره قريب ! اكتب رأيك هنا
فقط
لدينا سؤالين بريئين خالص : 1- لماذا لم يذهب
فضيلته لمستشفيات طهران للعلاج ، أو ‑وهو الأفضل‑ يأتى بأحد ملاليها ليرقيه
بالقرآن ، وفضل على هذه وتلك أن يعهد بجسده المقدس لبلاد الكفرة وعلوم
الكفرة وممرضات الكفرة ؟ هل خلق الله هؤلاء كى يسخرهم لنا لعلاجنا ،
تماما مثلما خلق كل الكون والحيوانات والطائرات والسيارات الكافرة ومخترعيها
الكفرة كى يضعها سخرة تحت أرجل عباده المؤمنين ؟ ولو ذلك صحيح هل علاجهم
أفضل من العلاج بالقرآن ؟ 2- بعد ما يرجع
بالسلامة ، وما بنتمناش غير كده ، هل هيفضل مصمم على ديكتاتورية
الانتخابات وطرد الكفرة من بلاده ؟ ملحوظة
بريئة برضه : على
فكرة طب الكفرة وعلم الكفرة ده ما جاش إلا بالكفر . شرحناها ألف مرة ، طالما عندك شىء اسمه
مقدسات لا يمكن أن تكون مبدع أو مخترع أو مطور . ملحوظة
تانى نص بريئة :
فاكر الكلام عن قنص الفراخ ؟ بقية الخبر أن صيد
أتباع مقتدى الصدر ، ما عدش زى زمان خمسين فرخة فى اليوم . الأمريكان
صادوا 300 إمبارح والنهارده بس ، وفى النجف وحدها ، وفى قول
آخر لعدنان الزرفى محافظ النجف 400 واعتقال آلاف ! السؤال
غير البرئ : هل
سفر سيدى المعتدل للندن كان ضروريا حقا ، أم هذا قدر مدينة الدجاج
الأشرف ، دجاج يذبح بالجملة ودجاج آخر يهرب للندن ؟ النكتة :
هو لا يفر من الصياد إنما يفر من الدجاج الأول ، من الدجاجة السمينة
المتقمصة لدور الديك على قريناتها وهى الذاهبة قبلهن جميعا للذبح ، مقتدى
الصدر . النكتة
الأدهى : أنه يفر لبيت الصياد ! اكتب رأيك هنا
مع ذلك
نقول : الأمل
لا يزال قائما ، وربما يقتلون الشلبى حين يحتلون طهران قريبا ! انظر أعلاه متابعتنا لتسليم
السلطة للعراقيين ، وبها إحالات لتقييمنا المبكر جدا لشخصيتى
الشلبى وعلاوى … اكتب رأيك هنا
[ تحديث : 10
أغسطس 2004 : بعد يوم كامل يشيع
فيه الشلبى أنه على اتصال بالرئيس الياور وكثيرين غيره فى السلطة يقولون له إنهم
لا يعرفون شيئا عن تلك الملاحقة القضائية ، بمعنى أنه لم يصدر عنهم ،
لكنه طبعا بذكائه الخارق يفسر ذلك للإعلام على أنه ’ لا توجد ‘ ملاحقة
قضائية ، بعد ذلك اليوم الكامل قطع أخيرا
علاوى قول كل خطيب ، وذهبت القوات الأميركية لتصادر مقر حزب المؤتمر الذى
يرأسه الشلبى . السؤال الذى لم يسأله له أحد بعد
هل لا يزال يرى فعلا أن بريمر رحل مكللا بالخزى ؟ اليوم
صعد الجيش الأميركى من
معاييره ضد مقتدى
الصدر دام ظله الوارف وجعل كل حروب أميركا سهلة ولذيذة زى حروبه وأمر سكان النجف بإخلائها
( ربما تعلموا مما قلناه عن الفالوجة يوما ، إن إخلاء سكانها
الطوعى لها هو رسالة منهم لأميركا أن تبيد كل من تبقى وراءهم فيها ، لكن
آثرت أميركا ’ إن جنحوا للسلم فاجنح لها ‘ رغم أنها آية منسوخة ،
واتضح أن الفالوجة باتت مرتعا لكل حجافل القتل والدمار الظلامية عربجية
وإسلامجية بكنف ورعاية ذلك الضابط البعثى الذى قالوا إنه ’ سيضبط ‘
الأمور فيها ! ) . بكلمة أخرى ، اليوم فهمت أميركا على ما
يبدو أن الأمور تتحسن فقط بإبادة جبهة
الرفض العربية‑الإيرانية وكافة ذيولها وأشكالها والمتعاطفين معها ،
لأنه بدون الإبادة الكاملة الشاملة الاجتثاثية والجذرية فإن هؤلاء لا يقبلون
بأقل من النضال حتى الموت ‑موت الآخرين‑ أو الشهادة . الصدر
أغبى من أن يلاعب العلاوى ونيجروپونتى بالسياسة ، هذه التى يدعونه إليها
( ولو يدعونه لها بجد ولم يقرروا مسبقا قتله ، فهذه كارثة . لكنى
شخصيا استبعد أن يكونوا هم أيضا أغبياء لهذه الدرجة ! ) . إنه يعتقد
أن بإمكانة ملاعبة بلد ينتج ما قيمته 12 تريليون دولار سنويا بحفنة بلطجية ليست
لهم أية خبرة بالأسلحة التافهة التى أتاهم بها من ربيبته إيران . الأرجح أن
سيتذكره الناس كهوجة ، تماما كما قد يتذكرون اليوم هوجة محمد
الزبيدى الذى نصب نفسه زعيما لبغداد بعد العراق ، وهوجة محمد
القبيسى الذى نصب نفسه زعيما للعراق م الأول ، كلاهما بعيد سقوط صدام
مباشرة ( كانوا فاكرين أميركا هبله ما فيش كده ، فاكر ! ) ،
وطبعا لو تعلم أصل الكلمة هوجة عرابى ، إن أردنا أن نحفظ حقوق النسخ للشعب
المصرى المبدع فى خلق الزعماء وفى السخرية منهم . من يهتم بهؤلاء حاليا
سيذكر بعد عام من الآن ذاك المدعو مقتدى الصدر . [ انظر
أحدث أخبار الزبيدى هنا .
طبعا هو استقر فى بيروت التى تقاسم العربجيون العراقيون الإقامة فيها إلى جانب
القاهرة ودمشق ] . أما
عن الطرف الآخر للمعادلة ، علاوى ، فجهابذتنا يملأون مراحيضنا
الإعلامية بكلام عن ’ الوضع الأمنى المتردى ‘ ، الذى انفجر بعد
توليه السلطة بالأخص . ولا يلحظون ، أو بالأحرى يلحظون ويضللون عما
يلاحظونه ، أن قبضة علاوى الحديدية وعزمه الذى لا يلين هى التى تسبب هذا
التردى . فالآن معسكر الحضارة انتقل إلى وضع الهجوم ، والعزيمة واضحة على تصفية فلول الظلام
الإسلامجية والعربجية تلك باستئصال جذرى على الأرض ، بإبادة كتلية أو شبه
كتلية ، وليس بتصريحات شلبية رنانة .
مبدئيا الملحوظة
الجلية الكبرى فى العراق منذ شهور ، أنها حرب أهلية كاملة الأوصاف .
السنة يقتلون الشيعة ، ولا يقتلون من الأميركيين نسبة أكبر من لو ذهب هؤلاء
الجنود لبلداتهم الأصلية وماتوا هناك بحوادث السيارات . حتى جزء من كراهية
الطرفين لأميركا ‑إن لم يكن كله أحيانا‑ سببه الاعتقاد أنها تنتصر للطرف الآخر
عليه أو لا تنتصر له هو بالقدر الكافى . عامة لا مشكلة لدى أهل
السنة ، أهدافهم واضحة فى حتمية إبادة ’ الرافضة ‘ ،
وأدبيات الزرقاوى تقود الجميع على هدى الصراط المستقيم لصحيح الإسلام ذلك دون
انقسامات تذكر . المشكلة أن الشيعة منقسمون ما بين تيارات أربع : ما
بين الرد المسلح الذى بدوره لا يرى الدنيا إلا حربا وكراهية أزلية أبدية بين
الشيعة والسنة وحتى تحسم هذه الحرب لا تكاد تعنيه أميركا كثيرا أو قليلا
( مثال هذا تنظيم بدر ) ، وما بين الرد المسلح لكن الممزوج بكفاح
مسلح أيضا ضد العدو الأميركى ( مقتدى الصدر ) ، وما بين ثالثا
الاحتماء الانتهازى المؤقت بالعدو الأميركى إلى أن يكسر شوكة أهل السنة
( السيستانى ) ، وما بين أخيرا الاحتماء المؤبد بأميركا على أساس
حلف حضارى علمانى حداثى ( علاوى ) . دون استباق لخبايا
المستقبل ، ودون نسيان أن الحداثة موجودة داخل السنة ( الحسين ،
السادات ، الحريرى … إلخ ) ، كما هى موجودة داخل الشيعة
( الشاه ، نورى العيد ، علاوى … إلخ ) ، وأن
الظلامية موجودة داخل السنة ( صدام ، القذافى ، البشير
… إلخ ) ، كما هى موجودة داخل الشيعة ( الخومينى ،
بشار ، نصر الله … إلخ ) ، نقول : 1- المعركة الحقيقية
ليست بين شيعة وسنة ، إنما بين التقدم والتخلف ، 2- حتى اللحظة الكفة
ترجح لصالح التيار الأول . النكتة المضحكة
هنا هى ما تسمعه أحيانا من أصوات ’ معتدلة ‘ ، تقول لك إنه لا
وجود لحرب أهلية ولا يحزنون ، وأن العراقيين سمن على عسل ، وأن هؤلاء
القتلة مجرد أشخاص قد غرر بهم الموساد . المضحك أنهم لا يلحظون أنه حتى لو
كان الموساد هو الذى غرر بأولئك فعلا ، فهو لا يجعلهم يقتلون باسم
التلمود ، إنما باسم القرآن ! الملحوظة الثانية الجلية بنفس القدر أن الشرطة والجيش ( الحرس
الوطنى ) العراقيين بات لهما أنياب وأظافر بدرجة معقولة أو على الأقل أفضل
مما سبق توقعه . هذا يثبت للمرة الألف أن قرار حل الجيش العراقى كان أعظم
القرارات وأكثرها محورية إطلاقا فى عملية احتلال العراق . ومن ينتقدونه ويعتبرونه ’ خطأ
وخطيئة ‘ لا يفهمون لماذا جاءت أميركا أصلا . وطبعا دافعنا عن هذا
القرار فى حينه ،
باعتباره جزءا من ثقافة إفعال الاقتصاد الحر بدلا من الاقتصاد الاشتراكى
والكفاءة بدلا القطاع العمومى والكيف بدلا الكم . يكفى أن تتخيل أن لدينا
الآن نصف مليون مقاتل آخر ما يمكن أن يفهموا فيه هو القتال ، دع جانبا
ولاءهم البعثى والإجرامى القديم . فقط المسألة كانت مسألة وقت ، وتلقى
التدريب على يد أفضل جيوش العالم ، بعدها مطلوب فقط قيادة حقيقية تضمن عدم
ارتداد السلاح لصدور الأميركيين كما فى الحديبية الفلسطينية الشهيرة باسم ياسر
’ أوسلو ‘ عرفات . وحتى الآن واضح أن هذه القيادة موجودة ومحترمة
لأبعد مدى ، والأهم أنها توسع دائرة نفوذها وأنصارها يوما بعد يوم .
طبعا هى لن تحكم العراق وحدها فى أى مدى منظور ، لكن على الأقل يمكننا
القول إن التناغم والتفاهم بينها وبين الاحتلال الأميركى مثالى لحد الإذهال حتى
اللحظة . حتى لعبة التصريحات وصل تقسيم الأدوار لمستويات رائعة من
الذكاء . التصريحات تذهب فى كل اتجاه ، وما يجرى على الأرض يذهب فى اتجاه
واحد . الأمثلة
لا نهاية لها ، مثل تبرؤ الجميع من موضوع الشلبى ، وكأن قاض عراقى فرد
هو الذى ينفرد برسم من عندياته كل سياسات العراق وأميركا بل وحتى يحدد مصير
الانتخابات الأميركية . وطبعا مثل تصريحات وزير الدفاع النارية ضد
إيران ، والتى تبرأ منها الجميع أيضا ، لكن بعد أن كانت قد فعلت كل
المطلوب منها بالضبط على أرض الواقع ، سواء واقع المنطقة أو واقع
الپنتاجون . العراق ذاهب نحو ديكتاتورية . هذا صحيح . لكنها ديكتاتورية
الحضارة التى نتمناها للجميع ولأميركا نفسها ، وليست تلك الأوهام
الرومانسية لإنسانيى الغرب السذج المسماة الديموقراطية وحقوق الإنسان .
استئصال أعداء الحرية هى الحرية الحقيقية ، بينما الديوقراطية ليست إلا مقتلا
لكل حرية بدءا من حرية الاقتصاد حتى حرية الفرد . إنه كلامنا
القديم جدا ، جدا ،
الذى تثبت صحته يوما بعد يوم . باختصار :
نعم ، النار
تشتعل فى العراق أكثر وأكثر . هذا صحيح ، لكنه ذلك الاشتعال المؤدى
للانطفاء الأخير ! … وكل هوجة مقتدى بنفسه وأنت طيب ] .
[ تحديث : 27
أغسطس 2004 : بالفعل انتهى
اليوم
الموقف ، وتم تخليص ضريح الخليفة على بن أبى طالب ( أو الإمام على حسب
تسمية الشيعة ، وتسمية حى مصر الجديدة بالقاهرة ) من قبضة المقتدى
والمقتدين . طبعا كان من شبه المستحيل قتل الدجاجة السمينة وهى تحتمى
بالجثة ، دون الإضرار بالضريح . والضريح عند المسلمين مكان
مقدس ، وعند بقية العالم قطعة من التاريخ ، ولو كان مسجدا عاديا لما
تردد أحد فى اجتياحه ، فالكل متفق على الحفاظ عليه بأى ثمن ، والوحيد
المستعد للتضحية به هو المهدى المنتظر دام ظله الوارف .
تم تضييق الخناق وقتلوا المئات حتى
مساء أمس ، ثم أوعزوا للسيستانى أن يعرض عليه نفس مبادراتهم المتكررة لمرة
أخرى وأخيرة ، الرحيل وتسليم الضريح أمنيا للشرطة العراقية ودينيا لقادة
الشيعة الأقل تطرفا ، أو هكذا يسمونهم ، كالسيستانى وشركاه . قبل
المقتدى فى نهاية المطاف ، وفر هو ورجاله . طبعا طبقا لمراحيض الإعلام
هو حقق نصرا ساحقا وخرجت القوات الأميركية مهزومة من النجف يكللها الخرى والعار
والشنار . أما الصور التى عندنا فتقول إن المارينز اصطحبوا الشرطة العراقية
فى مظاهرة كبرى على الأقدام لمسافة 50 مترا من الضريح ، إلى أن باتت الأرض
مكشوفة أمامهم ، ثم ودعوهم بحرارة ، ودخل هؤلاء لقلب الضريح بهدوء
وسلاسة ! لا بأس بالمرة . هل سيدخل سيدنا المقتدى اللعبة السياسية كما يغرونه
طوال الوقت ؟ إجابتنا هى لأ طبعا . لا الأمريكان ولا العلاوى ولا
السيستانى ولا حتى هو نفسه سوف يرضى بذلك . هم أذكى من أن يقبلوا وهو أغبى
من أن يوافق . هو سيبحث عن جثة أخرى يحتمى بها
ويقاتل من ورائها ، أما عن جند المهدى فلا يزال ما أكثر من يسهل تجنيدهم ببطاقة
دعوة لعشاء دسم مع الرسول ثم لليلة حمراء مع الحور العين . لكن المؤكد أنه
لن يجد جثة ثمينة أخرى بقداسة أو بوزن جثة ’ الإمام على ‘ ،
وعليه الآن أن يذهب هو ليحضرها بنفسه أو ليحضر حفل العشاء الماجن ذاك ، لأن
إللى بعتهم له كانوا كتير جدا وغالبا خلصوا الأكل وهلكوا الحور ، وموش مؤكد
حكاية إن بكارتهم بترجع بعد كل مرة زى الأحاديث المقدسة ما
بتقول ! ] . [ تحديث : 9 أكتوبر 2004 : الانبطاح
التام ! كالمتوقع ! وانسحقت الوزة السمينة الانسحاق النهائى .
مقتدى الصدر وافق اليوم
على تسليم كامل أسلحته فى الحى البغدادى المسمى مدينة الثورة أو مدينة
الصدر . حقا كانت ضربة النجف قاصمة وهائلة ، ثم بدأت فى الأيام
الأخيرة بشائر القصف العنيف لمعقله البغدادى هذا . بعدهما لم يجد صاحبنا
إلا رفع الراية البيضاء والانذلال أرضا ، بعد أن كان يملأ الدنيا صراخا
وجعجعة . وطبعا ما كان سيستسلم أبدا لولا أن بدأت تنهمر القنابل ثقيلة
الوزن قريبا جدا من رأسه الثخين . قديما جدا قلنا فى صفحة الثقافة : القوة هى الحل ، فإن فشلت فالحل هو المزيد من
القوة . الانبطاح المهين الذى يعيشه الصدر السمين
الآن فى مخبئه الحقير برهان جديد على هذا ! ليس هناك طريق آخر : البطش
فمزيد من البطش صعودا إلى السلاح النووى ، هو الحل الوحيد للقضاء على القوى
الماضوية العصية على التحديث فى عالمنا المعاصر . بعد أن فهم الأمريكان أن
لغة البطش والإبادة الساحقين هى الوحيدة التى تجبر الناس فى منطقتنا على
سماعها ، ها هى الشراذم السنية تلقى الآن نفس المعاملة . تم تحرير
سامراء الأسبوع
الماضى ، وفقط فى غضون أيام قليلة ، هذا لمجرد استخدام المطرقة
الحديدية ذات الثقل المناسب . والآن تجرى بمنتهى الجد الاستعدادات لهجوم
كاسح على الفالوجة والرمادى وبعقوبة وما إليها . باقى ثلاثة أسابيع على
الانتخابات ، وربما الإغراء كبير أن تكون الفالوجة هى هدية القوات المسلحة الأميركية لآمرها الشيخ commander-in-chief الذى تحبه وتحترمه وتنتخبه ولا تحب ولا تحترم ولا تنتخب أبدا خصومه
من الحزب الآخر . أرجو أن تكون قد اتخذت قرار الفالوجة‑قبل‑2‑نوڤمبر فعلا ، وأن يكفوا عن وضع الحساب لكل كلمة
يمكن أن يقولها الخصم ، حيث المؤكد كما قال ما فائدة أفجانستان دون بن لادن
أن سيقول مثلا لو أفلت الزرقاوى ما فائدة الفالوجة دون الزرقاوى ، وفى كل
الأحوال سيقول ما فائدة أى شىء إن لم يحكم هو وچاك شيراك العالم . أيضا
نحن فى كل الأحوال نقول : قوى
الحضارة : إلى الأمام ! ] .
[ تحديث : 13 أكتوبر 2004 : تاريخ ! إياد علاوى هدد اليوم
سكان الفالوجة باجتياح شامل إن لم يسلموه أبا مصعب الزرقاوى وزمرته .
نكرر : ’ سكان ‘ الفالوجة . قبل عامين فقط حين تقدم
القانونى الأميركى آلان إم . ديرشوڤيتز ، پروفيسور القانون فى هارڤارد
ونصير الحقوق الشهير ، باقتراح مشابة بإبادة القرية القلسطينية التى تفشل
فى تسليم الإرهابيين ، قامت الدنيا ولم تقعد . شكرا لإياد علاوى ومن
فى مثل شجاعته ، الآن أصبح اللعب على المكشوف ، ولحظة الحقيقة لم يعد
ممكنا تفاديها : الشعوب يجب أن
تدفع ثمن خياراتها ، سواء كانت حامية للإرهاب أو مرهوبة منه . عليها
أن تلقى عقابا جماعيا على تخلفها أو على جبنها سواء بسواء . أنت لا تستطيع
أن تدللها وتعطيها كل السلطات فى صناديق الاقتراع والمظاهرات وكل شىء ،
وعند المساءلة على الخطأ تقول إنها قاصرة أو مغلوبة على أمرها
( للدقة ، فى كلتا الحالتين هذا دليل فى الواقع على أن البعض يستغلها
ويستغل جهلها وعاطفيتها للوصول للسلطة لا أكثر ) . عالمنا ينضج بسرعة ، وتحية لا نهائية لإياد علاوى أن نقلنا
خطوة كبيرة كهذه للأمام ، بأن وضع مدينة كاملة أمام خيار العمر لها ،
وأعتقد أنه سوف يذكره التاريخ بعلامات من نور كنقطة تحول مهمة فى تاريخ
الإنسانية وتاريخ كفاحها ضد قوى الرجعية وقطع الطريق ] .
صدع آخر جرى الآن
فى العراق باختطاف ما يسمى بالجيش الإسلامى لصحفيين فرنسيين يساريين ،
انبرى ياسر عرفات للدفاع عنهما على نحو شخصى ، ومن خلفه انكشف المأزق الذى
وجد جهابذة مراحيضنا الإعلامية أنفسهم فيه ، حيث يقتتل من يدافعون عنهم معا
طوال الوقت ، ولا يعرفون من يهاجمون ومن يدافعون ، وفى النهاية طبعا
سيلقون كالعادة اللوم على الموساد . المشكلة هى أن معلومات شيراك عن صلح
الحديبية محدودة ، وعدم إدانته الشهيرة
لـ 11 سپتمبر أو لأسامة بن لادن ، ولا أقول كما جهابذة مراحيضنا الإعلامية
فى استنكار الحادث هتافه الشهير
أيضا بالروح بالدم نفديك يا صدام لأن هذه لا تعنى الكثير عند أبى مصعب
الزرقاوى ، أقول لم تشفع له أى من هذه أو حتى تلك حين تأتى ’ لجيش
الإسلام ‘ فرصة ’ التمكين ‘ كما يسمونها . تفسير كل هذا التوتر والشروخ والتصدعات ليس
صعبا . الحلف العربجى الإسلامجى الشيوعجى حزب قائم على الكراهية ،
كراهية الأنجلو‑يهود ،
وطالما الكراهية قد أكلت روحك ، فما أسهل أن تجعلك تكره حليفك ، وحين
تنتهى من كراهية كل الناس ستكره نفسك أيضا . … والبقية تأتى ! اكتب رأيك هنا [ تحديث : 3 سپتمبر 2004 : صدع ثالث : من الأمس تصاعدت الأمور بسرعة . انقلب شيخ يسارجية العالم وزعيم شامل الحلف الأسود مثلث الأضلاع ، انقلب على ذراعه الأيسر زعيم الضلع العربجى ’ للمعادلة ‘ بشار الأسد ( والمعادلة إحدى كلمات الألاعيب اللفظية السورية الشهيرة التى تريد لنفسها دور البلطجى المحلى ) . ذلك ليضيف نزاعا على نزاع بعد نزاعه مع ذراعه الأيمن أسامة بن لادن الذى اختطف صحفييه فى العراق . ذهبت فرنسا فى ذيل أميركا لمجلس الأمن ( المعروف أيضا باسم الشرعية الدولية فى المصطلح العربى الأثير ) كى يصدر قرارا يطالب بخروج سوريا من لبنان وحل الميليشيات أى حزب الله والفلسطينيين ، وإجراء انتخابات حرة لرئيس الجمهورية ، أى ألا يتم التجديد لعميل سوريا القمئ الحالى إميل لحود . بصراحة توقعت أن تلعب سوريا بالكلام وتستعبط وتقول القرار لا يقصد سوريا إنما يقصد مزارع شبعا ، ولا يقصد حزب الله إنما حزب الكتائب ، أو يقوم بأى حركة جرى فيرانى معتادة من الجرذ الدمشقى الألثغ ، لكنه كان هذه المرة هو وزبانيته صراصير الله اللبنانية صرحاء لحد السذاجة . قالوا ليس من حق مجلس الأمن التدخل فى الشئون الداخلية للبنان . موش ها أقول لك هم إللى اخترعوا كلمة الشرعية الدولية وطنطنوا بيها مليون سنة ، إنما هقول لك بديهيات : من حق مجلس الأمن يتدخل فى الشئون الداخلية لأى دولة تعجبه ، حتى لو لم تكن عضوا أصلا فى الأمم المتحدة . مجلس الأمن هو بتاع الأمن ، يعنى ممكن حتى يشن الحرب لو عاوز . تشرتشل و |