الحرب العظمى الأولى

سپـتمبر : المواجهة الغائية بين الحضارة والدين

( الجزء الثالث )

Great War I

September: The Ultimate Confrontation Between Civilization and Religion

(Part III)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART III | NEXT | LATEST |

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Thursday, July 24, 2008].

 September 11, 2004: The third anniversary but the problem yet to be properly diagnosed: the Islamic terrorism, the Islam itself or the entire Muslim population (who invented and adopted Islam)?

 December 17, 2003: What secularism in a French law that bans Islamic veil but allows wearing ‘hands of Fatima’ and ‘small’ Korans?

 November 17, 2003: Instead of sending Muslims back to their original countries, Jacques Chirac awards them $8 billion for killing Jews!

 October 27, 2003: Our new self-proclaimed title: The Best Ever to Understand the Egyptian Mentality! Our theory about the ‘Egyptian Touch’ of the September 11 attacks is no more a theory. Today, it’s FACTS!

Studio Daniel Libeskind's plan for the World Trade Center.

 February 26, 2003: WTC rebuilding, a nice plan selected though media pressure advocating a ‘hollow’ solution!

 

In Part II

 November 5, 2002: A HISTORY MADE, MADE, MADE, MADE AND MADE: FIVE GREAT VICTORIES OF WORLD FUTURE IN LESS THAN 24 HOURS:

1- Right wing sweeps the American elections, gaining a full authorization to reshape the whole world.

2- Israel sets for early elections, which most likely would bring Benjamin ‘Mr. Deep Blue’ Netanyahu, back to office with a great parliamentary majority. A full authorization to reshape the Middle East at least.

3- A big step towards officially adding France to the Axis-of-Evil short list. U.S. accuses it of retaining a smallpox sample just as Iraq and North Korea.

4- An unmanned U.S. plane strikes down a top Islamic terrorist leader regardless to the ‘sovereignty’ of an ‘independent’ foreign state. A victory of both technology and the ‘New World Order’.

5- Another historical technological achievement: The Star Wars has begun! Just saying hello to the big-mouthed Hezbollah, a U.S.-Israeli high-energy laser weapon successfully shoots down a supersonic artillery shell (not just the slow Katyusha rockets).

 October 19, 2002: Muhammad Atta Part II —The Sniper!

 February 17, 2002: Quarter a million American soldiers to invade Iraq. Welcome back to the beauty of classic wars!

 February 11, 2002: The biggest missing voice in this war is back, just at the right moment and with the best possible vision: Baroness Thatcher of Kesteven!

 February 4, 2002: Iran struggles to avoid the inevitable applying of Darwin-Rumsfeld Law!

George W. Bush

 January 29, 2002: Hey, Axis of Evil! Welcome to dictionary!

 

 

In Part I

 December 19, 2001: DAY 100: A GREAT PAGE OF HISTORY WRAPPED.

 November 6, 2001: The East-West 09/11 blame game of Tyranny-Democracy duality. A reply to today’s Thomas L. Friedman column on Fighting Bin Ladenism [in English].

 November 5, 2001: NEWS, REAL NEWS: Somebody is talking about a strategy for this war! You should make a good guess!

Donald Rumsfeld

 October 31, 2001: Believe it or not: Tony bin Blair in Syria and even insulted by Bashar?

 October 7, 2001: NEWS: WORLD WAR III HAS BEGUN, HASN’T IT?

 September 26, 2001: Silvio Berlusconi becomes the first leader to put it right: the superiority of the Western civilization.

WTC

 September 11, 2001: THE LIBERATION OF DARKNESS HAS BEGUN: New York’s great World Trade Center towers collapse in a few minutes. Given the ignorance of Western leaders of the real religious dangers, the rest of our civilization will never come too late!

 September 2001: This Page separated from the Extermination page to cover September 2001 events.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘They hate us… our defense system will begin to change that’

Margaret Thatcher è

—on Muslims

‘This country is full up’

Pim Fortuyn è

—Suggesting a banner to be hung over every Dutch port

’ الحضارة الغربية ملتزمة دائما بغربنة وغزو الشعوب الأخرى ‘

سيلڤيو بيرلوسكونى ç

—بعيد الهجوم الإسلامى على أميركا فى سپتمبر 2001

‘We owe it to the future of civilization not to allow the world’s worst leaders to blackmail the freedom-loving nations’

George W. Bush è

 بدأت تغطيتنا لأحداث سپتمبر 2001 مركز التجارة العالمى المركز التجارى العالمى نيويورك واشنطن واشنطون بنتاجون البنتاجون أفغانستان افغانستان أفغانى الأفغانى باكستان الباكستان جورج بوش دونالد رمسفلد دونالد رمسفيلد دونلد رمسفيلد كوندولييززا كوندولييزا كوندوليزا كوندوليسا كندوليزا كندوليسا رايس 11 سبتمبر 2001 وما تلاها كجزء من صفحة الإبادة . وكانت عبارة عن مدخل كبير كتب على ثلاثة أجزاء مساء يوم 11 سپتمبر وبعده بأسبوع وبعده بأسبوع آخر ، وكان عنوانه المجمع ’ مركز التداول العالمى : اللمسة المصرية ‘ . آنذاك كان عمر صفحة الإبادة هذه نحو العام ، لم يكن لها من هم فيه سوى التنبيه لأن وقوع ضربة إسلامية كبرى للحضارة هو مسألة وقت وليس أكثر ، بل الحقيقة أنها توقعتها أكبر فداحة بكثير مما حدث فى 11 سپتمبر .

فى 7 أكتوبر 2001 ومع نشوب الحرب فى أفجانستان ، أصبحت مواد هذه التغطية هى نواة هذه الصفحة المستقلة ، التى اخترنا لها اسم سپتمبر ، وقد أوشكت آنذاك أن تعتمد كلمة 11 سپتمبر كتسمية عالمية دارجة لما حدث . أخذنا إليها ذلك المدخل الثلاثى المذكور ، ثم توالت عليه المتابعات ، بحيث سوف يصبح الإرهاب ، لا سيما الموجه ضد الغرب منه ، هو موضوع هذه الصفحة . فى نفس اليوم شكلت بعض مواد مختارة أخرى من هذه صفحة الإبادة إنطلاقة لصفحة جديدة ولدت كى تناقش مفهوم الحضارة من خلال التركيز على البعد الدينى للصراع ، ومحاولة تلمس حقيقة ما يدعو له الإسلام بالفعل من استرقاق واستحلال لسائر البشرية ، أو ما يسمى بالجهاد . هذا وذاك على أن تستمر صفحة الإبادة لمناقشة القضايا الستراتيچية والسياسية العامة لظاهرة التخلف العربى‑الإسلامى ، والصراعات التى يدور مسرحها على أرضها .

الإرهاب هو أى فعل يقوم به فرد أو جماعة أو شعب متخلف ضد فرد أو جماعة أو شعب متقدم ، ويؤدى بقصد أو بدون قصد لتعويق النمو التقنى والاقتصادى للكوكب . هذا لا ينطوى بالضرورة على أفعال عنيفة . جاندى لم يحمل قطعة سلاح يوما لكنه كان أعظم إرهابى عرفه التاريخ . قد يصل المسعى الإرهابى فى مرحلة ما لاستخدام العنف ، لكنه فى مفهومه الأوسع والأدق هو فعل متواصل لم يتوقف للحظة عبر التاريخ ، يتمثل فى هدفه الغائى فى ضخ ثقافة التخلف إلى مركز الحضارة أو محاربتها فى أطرافها من الخارج ، أيهما بهدف تركيعها وإرجاع مسيرة البشرية للوراء بما يناسب القدرات أو العقليات التى يتمتع بهما المتخلف ولا يستطيع التأقلم مع غيرهما مما يمكن أن يفرضه التطور الطبيعى والتقنى للعالم . تحديدا ، الإرهاب هو كل ما يقوم به المتخلف ضد المتقدم من قرصنة وابتزاز ولى ذراع وبلطجة وقطع طريق ، وبالأخص تحت دعوى ما يسمى بالاستقلال ، أو وضع اليد على الثروات الطبيعية بواسطة السكان الأصليين ممن لم تكن لهم يد أصلا فى خلق قيمتها المضافة ، أو تحت مسمى حقوق الشغيلة أو الطبقات الفقيرة وما إليها ، وأخيرا ولعله الأخطر إطلاقا التكاثر ثم الهجرة ، والهجرة ثم التكاثر ، مما يقوم به هؤلاء من قصف ديموجرافى مدمر ماديا ومعنويا ضد العالم المتقدم . أو هو أيضا إرهاب وابتزاز إذا ما نظرنا إليه من الزاوية الأخرى ، زاوية أفعال بعض أبناء البلاد المتقدمة الذين يشتغلون بوعى أو بدون وعى كطابور خامس لحساب قوى التخلف العالمية ، هذا من خلال استجلاب و / أو الانتصار للعبيد ، سواء باسم الاشتراكية أو الإنسانية أو أيا ما كان ، ذلك باعتبار أن هذه كانت الطريقة المثلى ‑بل الوحيدة تقريبا‑ للقضاء على أية حضارة إطلاقا ، فيما عرفنا من التاريخ .

الإرهاب الذى سنخصص له صفحة سپتمبر هذه ، هو فى تعريفنا أى فعل يقوم به فرد أو جماعة أو شعب متخلف ضد فرد أو جماعة أو شعب متقدم ، ويؤدى بقصد أو بدون قصد لتعويق النمو التقنى والاقتصادى للكوكب . هذا لا ينطوى بالضرورة على أفعال عنيفة . جاندى لم يحمل قطعة سلاح يوما لكنه كان أعظم إرهابى عرفه التاريخ . قد يصل المسعى الإرهابى فى مرحلة ما لاستخدام العنف ، لكنه فى مفهومه الأوسع والأدق هو فعل متواصل لم يتوقف للحظة عبر التاريخ ، يتمثل فى هدفه الغائى فى ضخ ثقافة التخلف إلى مركز الحضارة أو محاربتها فى أطرافها من الخارج ، أيهما بهدف تركيعها وإرجاع مسيرة البشرية للوراء بما يناسب القدرات أو العقليات التى يتمتع بهما المتخلف ولا يستطيع التأقلم مع غيرهما مما يمكن أن يفرضه التطور الطبيعى والتقنى للعالم . تحديدا ، الإرهاب هو كل ما يقوم به المتخلف ضد المتقدم من قرصنة وابتزاز ولى ذراع وبلطجة وقطع طريق ، وبالأخص تحت دعوى ما يسمى بالاستقلال ، أو وضع اليد على الثروات الطبيعية بواسطة السكان الأصليين ممن لم تكن لهم يد أصلا فى خلق قيمتها المضافة ، أو تحت مسمى حقوق الشغيلة أو الطبقات الفقيرة وما إليها ، وأخيرا ولعله الأخطر إطلاقا التكاثر ثم الهجرة ، والهجرة ثم التكاثر ، مما يقوم به هؤلاء من قصف ديموجرافى مدمر ماديا ومعنويا ضد العالم المتقدم . أو هو أيضا إرهاب وابتزاز إذا ما نظرنا إليه من الزاوية الأخرى ، زاوية أفعال بعض أبناء البلاد المتقدمة الذين يشتغلون بوعى أو بدون وعى كطابور خامس لحساب قوى التخلف العالمية ، هذا من خلال استجلاب و / أو الانتصار للعبيد ، سواء باسم الاشتراكية أو الإنسانية أو أيا ما كان ، ذلك باعتبار أن هذه كانت الطريقة المثلى ‑بل الوحيدة تقريبا‑ للقضاء على أية حضارة إطلاقا ، فيما عرفنا من التاريخ .

لفظة الإرهاب أضخم من أن تسبغ على قطاع الطرق الصغار أمثال بن لادن والقذافى وصدام والأسد وأحمد ياسين وحسن نصر الله ، إنما هى على الأقل تليق بأمثال جاندى ومارتين لوثر كينج ومانديلا ، وفى أدنى تقدير بناصر والخومينى !

نحن هنا نفضل تسمية الأشياء بأسمائها . الإرهاب كلمة ضروبية عمومية ، بل ربما الأصح أن تعبر عن الواجب الذى يتحتم أن تقوم به أمم الحضارة كأميركا وإسرائيل وغيرهما ضد شعوب التخلف : أن ترهبها ! أما ما يقوم به المتخلفون فهو فى تسمياته وأوصافه الصحيحة قرصنة وقطع طريق ، وليس أى شىء آخر . العرب والمسلمون هم من اخترعوا تاريخيا قرصنة البر ومن اخترعوا قرصنة البحر ، وهم من أضافوا مؤخرا عبر منظمة التحرير الفلسطينية ومجاهدى سپتمبر اختراعا جديدا اسمه قرصنة الجو . هم لم يخترعوا الطرق ولا السفن ولا الطائرات ، ولا حتى يصنعونها . هم فقط يختطفونها . المتخلفون ، سكان المناطق الحارة عامة ، العرق المسمى بالسامى خاصة ، العرب والمسلمون بالأخص جدا ، لم يحدث أبدا أن صنعوا ثورة تقنية . فقط هم نهبوا ما حققته تلك الثورات من ثروات لأصحابها . هذا عينه ما فعلوه ضد الثورة الزراعية التى قادتها الحضارة الرومانية ، وضد الثورة الصناعية التى قادتها الحضارة الإنجليزية ، ويفعلونه الآن مع الثورة بعد‑الصناعية التى تقودها الحضارة الأميركية ، وسيظلون يفعلونه ضد كل ثورة تقنية أخرى قادمة .

إذن ، نحن لم نسم هذه الصفحة بصفحة الإرهاب ، وفضلنا عليها تسمية سپتمبر ، لأننا نرى لفظة الإرهاب أضخم من أن تسبغ على قطاع الطرق الصغار أمثال بن لادن والقذافى وصدام والأسد وأحمد ياسين وحسن نصر الله ، إنما هى على الأقل تليق بأمثال جاندى ومارتين لوثر كينج ومانديلا ، وفى أدنى تقدير بناصر والخومينى !

نحن هنا نفضل تسمية الأشياء بأسمائها . الإرهاب كلمة ضروبية عمومية ، بل ربما الأصح أن تعبر عن الواجب الذى يتحتم أن تقوم به أمم الحضارة كأميركا وإسرائيل وغيرهما ضد شعوب التخلف : أن ترهبها ! أما ما يقوم به المتخلفون فهو فى تسمياته وأوصافه الصحيحة قرصنة وقطع طريق ، وليس أى شىء آخر . العرب والمسلمون هم من اخترعوا تاريخيا قرصنة البر ومن اخترعوا قرصنة البحر ، وهم من أضافوا مؤخرا عبر منظمة التحرير الفلسطينية ومجاهدى سپتمبر اختراعا جديدا اسمه قرصنة الجو . هم لم يخترعوا الطرق ولا السفن ولا الطائرات ، ولا حتى يصنعونها . هم فقط يختطفونها . المتخلفون ، سكان المناطق الحارة عامة ، العرق المسمى بالسامى خاصة ، العرب والمسلمون بالأخص جدا ، لم يحدث أبدا أن صنعوا ثورة تقنية . فقط هم نهبوا ما حققته تلك الثورات من ثروات لأصحابها . هذا عينه ما فعلوه ضد الثورة الزراعية التى قادتها الحضارة الرومانية ، وضد الثورة الصناعية التى قادتها الحضارة الإنجليزية ، ويفعلونه الآن مع الثورة بعد‑الصناعية التى تقودها الحضارة الأميركية ، وسيظلون يفعلونه ضد كل ثورة تقنية أخرى قادمة .

كل هذا شاهدناه من قبل ، فقط الأشكال هى التى تتطور ، من قطاع طرق القوافل القدامى ، إلى قراصنة البحار فى البحر المتوسط ، إلى سرقة قناة السويس فى 1956 ، إلى قطع إمدادات النفط فى 1973 ، وانتهاء بكافة أشكال العصيان العنيفة وغير العنيفة الأخرى المتصاعدة منذ ذلك الوقت . وليس لدينا شك أنهم ‑إذا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا‑ سيحاولون مثلا قطع طرق المعلومات قريبا ، أو قطع أية طرق أو شرايين لأية حضارة حالية أو مستقبلية .

ما لم تحدث وقفة جذرية فإن 11 سپتمبر لن يكون بحال الحلقة الأخيرة . ولو أخذنا مثالا واحدا فقط بالشعب الليبى ، فغزو الرئيس الأميركى توماس چيفيرسون الكاسح له عبر الأراضى المصرية سنة 1801 للقضاء على قراصنة البحار لم يكن الأول ، وضرب الرئيس ريجان له بعد 180 سنة لتقليم القرصان القذافى لن يكون الأخير !

الأهم والأكثر إلحاحا وبداهة ، أنه ما لم يتم وقف هجرة العبيد لمركز الحضارة ، وما لم يتم تركيع قوى الفشل فى مواطنها ، تركيعا نهائيا بمستويات تقارب الإبادة الكتلية ، تماما كما حدث مع قطاع طرق القوافل وقراصنة البحار القدامى ، فإن الحضارة الإنسانية تخاطر الآن ببساطة بكل تاريخها ومستقبلها . إذ للأسف هذه شعوب صممت چييناتها على القرصنة وقطع الطريق ، وليس بيدها حيلة من أمرها ، ولن يكون !

كل هذا شاهدناه من قبل ، فقط الأشكال هى التى تتطور ، من قطاع طرق القوافل القدامى ، إلى قراصنة البحار فى البحر المتوسط ، إلى سرقة قناة السويس فى 1956 ، إلى قطع إمدادات النفط فى 1973 ، وانتهاء بكافة أشكال العصيان العنيفة وغير العنيفة الأخرى المتصاعدة منذ ذلك الوقت . وليس لدينا شك أنهم ‑إذا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا‑ سيحاولون مثلا قطع طرق المعلومات قريبا ، أو قطع أية طرق أو شرايين لأية حضارة حالية أو مستقبلية .

ما لم تحدث وقفة جذرية فإن 11 سپتمبر لن يكون بحال الحلقة الأخيرة . ولو أخذنا مثالا واحدا فقط بالشعب الليبى ، فغزو الرئيس الأميركى توماس چيفيرسون الكاسح له عبر الأراضى المصرية سنة 1801 للقضاء على قراصنة البحار لم يكن الأول ، وضرب الرئيس ريجان له بعد 180 سنة لتقليم القرصان القذافى لن يكون الأخير !

الأهم والأكثر إلحاحا وبداهة ، أنه ما لم يتم وقف هجرة العبيد لمركز الحضارة ، وما لم يتم تركيع قوى الفشل فى مواطنها ، تركيعا نهائيا بمستويات تقارب الإبادة الكتلية ، تماما كما حدث مع قطاع طرق القوافل وقراصنة البحار القدامى ، فإن الحضارة الإنسانية تخاطر الآن ببساطة بكل تاريخها ومستقبلها . إذ للأسف هذه شعوب صممت چييناتها على القرصنة وقطع الطريق ، وليس بيدها حيلة من أمرها ، ولن يكون !

الجزء الثانى من الصفحة بدأ بعيد اختتام الصفحة الأولى بتقييم موجز بمناسبة انقضاء المائة يوم الأولى للحرب فى التاسع عشر من ديسيمبر 2001 .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى نوڤمبر 2002 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ) :

 

 14 نوڤمبر 2002 : لا تصدق كثيرا ما تروج له البى بى سى العربية من أن الشريط الأخير لأسامة بن لادن صحيح ، وأنه حى ، وأن عبد البارى عطوان كان يتعشى معه مساء البارحة فى أحد الفنادق الكبرى ( هذه الإذاعة كما تعلم لا تتبع ملكة بريطانيا العظمى كما قد يخيل للبعض ، إنما هى جزء أصيل من التنظيم العالمى للأخوان المسلمين ، بل والاستيلاء عليها أحد الأهداف الرئيسة لإنشائه ) . إنهم ينقلون بشىء من التحريف كلام الاستخبارات المركزية . ستخرج بالانطباع العكسى تماما لو قرأت ما جاء فى النيو يورك تايمز اليوم على لسان قائمة طويلة من الخبراء الرسميين ، وطبعا غير الرسميين أيضا ، من أن النتيجة الواحدة القابلة للاستنتاج هى استحالة الجزم بشىء . بل تقريبا يكاد يكون العكس هو الصحيح . هم يلوحون أكثر بأنه ميت ، ويلحون كثيرا على مدى سهولة محاكاة صوته ، وخداع التقنيات بهذا الصدد . لو أنهم يكذبون ويعلمون أن أسامة بن لادن حى فعلا ، فذلك لأن لديهم هدف واحد من وراء هذا ، ألا وهو أنهم يريدون منه المزيد من المكالمات لعلهم يتمكنون من تعقب إحداها يوما . اكتب رأيك هنا

تحديث : 29 نوڤمبر 2002 : مجموعة من الخبراء السويسريين ذهبوا اليوم نقطة أبعد : الشريط مزور . موجود أيضا رويترز news-mideast-binladen-tape.html يقولون إن تقاناتهم تجزم بهذا بنسبة 95 0/0 ] .

 

 24 نوڤمبر 2002 : ’ أقولها ومن دون تردد إن مشكلاتنا وافرازاتنا كلها وسمها كما شئت جاءت من الأخوان المسلمين … إنهم سبب المشاكل فى عالمنا العربى ، وربما فى كل العالم الإسلامى ‘ . لا ، ليس كلامنا ، إنما كلام الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودى لجريدة السياسة الكويتية بالأمس . الحديث تصدر الصفحة الأولى من الجريدة ، ويمكنك قراءة نصه الكامل فى صفحات 12 و 13 ، أو أيضا فى جريدة الشرق الأوسط .

لحد ما كلام جديد ومثير ، ولعله يطابق ما اعتدنا دوما وصف الأخوان به بأنهم المدرسة الإعدادية للإرهاب . المدرسة الابتدائية هى تعليم وإعلام ومساجد الحكومة الرسمية ، فى كل البلاد العربية والإسلامية تقريبا . وكلها لها دورها المشهود بلا شك ، فى بذر التربة الأولى وجعلها جاهزة لأى شىء لاحق . بعد ذلك ينتقل الطالب لمدرسة الأخوان أو ما شابهها ، التى تلقنه ما تعنيه كلمة أصولية وعودة للإسلام الصحيح ، ثم تنقله بعد فترة الإعداد الكافى للمدرسة الثانوية حيث التنظيمات الجهادية المسلحة ، التى تمنحة شهادة التخرج الأخيرة من هذه الحياة ( فقط هناك طريق واحد مختلف يوصل بالطالب إلى الجامعة أى حكم البلاد والعباد ، وهو أن يرتقى حتى يصبح واحدا من زعماء الأخوان أنفسهم ) . الأمير نايف وهو عليم خبير بلا ريب ، قال إن الأخوان المسلمين هم أصل كل التنظيمات الإرهابية والتكفيرية ، وروى قصصا كثيرة مسلية جدا فى الحقيقة عن علاقاتهم بالمملكة ، وخيانة كل عهودهم نحوها ، وعض أياديها المحسنة إليهم ، وطبعا الكثير عن أچنداتهم الخفية ، وعلاقاتهم بالتنظيمات الإرهابية …إلخ .

المشكلة ، أن التصريح جاء متزامنا مع كشف أن أموالا تبرعت بها الأميرة هيفاء الفيصل زوجة سفير السعودية للولايات المتحدة ، وهما صديقان حميمان لأسرة بوش ، ولدوائر السلطة العليا فى أميركا ، تلك الأموال قد ذهبت لاثنين من منفذى عمليات 11 سپتمبر . هذا شىء طبيعى ، فالأفعال الخيرية الإسلامية تنبنى أساسا على فكرة الدعوة ، ولا حدود فاصلة فى الإسلام بين الصدقة والإرهاب . كلاهما اسنه جهاد ، والأموال تصب فى وعاء واحد جلوبى الإتساع ، ولا أحد يمكن أن يضمن عدم وصولها للتنظيمات المسلحة . فقط ثم طريقة طريقة واحدة فقط لتحاشى ذلك ، وهى أن لا يتبرع لأى أحد على وجه الإطلاق ، ولو حتى لجاره الذى يبدو معوزا . لن أعجب أن سمعت أنه كلما تعمقت السلطات السعودية أو الأميركية فى شأن التبرعات ، أن تكتشف أن كل البليون مسلم عبر العالم ‑على الأقل من خلال ما يسمى بأوعية الزكاة‑ قد دعموا الإرهاب ماديا إن لم يكن بوعى وقصد وهى الغالبية الساحقة ، فبغض الطرف عن السؤال فيم ستذهب الأموال . الأمير نايف نفسه قد يكتشف عند نقطة معينة ، أن بعض تبرعاته الخيرية هو شخصيا ، قد وجدت طريقها بوسيلة أو بأخرى لمنظمات الإرهاب المسلح .

لذا فإن قضية الأميرة وراؤها ما وراؤها . البعض يقول حث السعودية للمشاركة فى الحرب القادمة ضد العراق . وقد نضيف ايضا تصريحات الأمير سعود الفيصل من حين لاخر ‑وحتى مؤخرا جدا‑ عن القضية الفلسطينية ، والتى قد يراها معظم الأميركيين المؤثرين تصريحات غير مسئولة ، وتتجاوز الخط الأحمر ، وهو اعتبار المسألة الفلسطينية شأنا إسرائيليا داخليا ليس لأحد حق التدخل فيه ، بما فى ذلك أميركا . هذا صحيح ، وطبعا هم محقون فى هذا ، لكن تصريحات الأمير الفيصل قديمة ومتكررة ، واعتادوا اعتبارها نوعا من الاستهلاك المحلى فى البلاد العربية ، ولا يمكن ان يكونوا يقيمون الدنيا ويقعدونها ويضحون بعلاقة ستراتيچية وتاريخية كالعلاقة مع السعودية ، من أجل مثل هذه التصريحات وحدها .

بالإضافة لكل هذا فطبعا أى ساذج ، يعلم أن موضوع تتبع النقود يمكن ، بل ويجب ، أن يحل وراء أبواب مغلقة ، لو كان هو الموضوع فعلا . السعودية لا تمانع فى هذا ، بل تشجعه ، ولم يحدث أن شكت منها الولاية الأميركية الحالية قط ، ونستبعد أن يكون ثم تحولا ما قد طرأ فى الموقف السعودى نحو الإرهاب وتنظيماته ، يبرر الذهاب بالموضوع للصحافة على هذا النحو . المشكلة هى أن لا حل حقيقى لقضية الإرهاب لأى شىء إلا العلمنة ، وتصفية منابع الدين بكاملها ومن جذورها وبنسبة سماح صفر 0/0 . نعم ، السبب وراء ما حدث من توتر أميركى‑سعودى ( منذ فترة وغطيناه فى حينه ) ووراء ما يحدث اليوم ، ينبئ بأن الفهم الأميركى لحقيقة المشكلة ، ومن ثم الحاجة لاتخاذ فعل فورى نحوها ، قد دخل تدريجيا طورا جديدا ، وأن بدأ فى التسارع اعتبارا من الآن . اليوم راينا هجوما كاسح من سيناتورات أميركا على السعودية حدد هذا الهدف العلمانى بلا يدع مجالا للشك . أشهر عبارة دارت اليوم فى الوسائط اختارتها من كلمة السيناتور الجمهورى ريشارد سى . شيلبى ’ إن عليهم فعل الكثير من الإجابة ‘ a lot of answering to do ( اقرأ مجمل آراء السيناتورات فى النيو يورك تايمز أو الواشينجتون پوست التى وردت بها أيضا عبارة قوية للغاية لمسئول أميركى لم يشأ الإفصاح عن اسمه ، أن بينما تذهب عشرات الملايين من الدولارات لتمويل الإرهاب ، فإن مئات الملايين تذهب لدعم الأفكار الدينية المتطرفة غير المتسامحة والتى تنتقد القيم الغربية . وأردف قائلا : هذه هى المشكلة الأكثر شيطانية على الإطلاق ) .

من هذه الناحية لا يعد حديث الأمير نايف مشجعا جدا . أكد مرة أخرى أن السعودية دولة إسلامية وليست علمانية . وإن كان من الأشياء الإيجابية كثيرا أن نفى على نحو حاسم أية استقلالية لهيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر . مؤكدا أنها أحد أجهزة الدولة تأتمر بأمرها ، ولا يمكنها اقتحام أى بيت دون أمر من أمير المنطقة . من نقاط الضعف فى حديثه ايضا ان استكثر على تنظيم القاعدة القيام باحداث 11 سپتمبر ، ولوح بتغلغل الموساد داخل جميع التنظيمات الإسلامية ، بل وتوجيهه لها . طبعا هو يعلم جيدا أن أميركا لا تزال تحتفظ بعلاقات جيدة مع إسرائيل ، ولم تضمها بعد لمحور الشر ، وقطعا يكاد يستحيل للمرء تخيل كيف قال مثل هذا الكلام الدارج جدا فى الشوارع . إن أحداث 11 سپتمبر لم يستخدم فيها ‑وسبق أن قلنا هذا فى حينه‑ إلا أبسط التقنيات على العكس مما قال ، وأن المطلوب فقط أناس مستعدون للانتحار لتنفيذها . أما عن الموساد ، فشىء بديهى أن يتغلغلوا ، فهم يتقاضون مرتباتهم من أجل هذا . لكن المؤكد أنهم ليسوا من اخترع الإسلام ، ولا أنشأوا له المدارس الابتدائية والإعدادية سالفة الذكر ، وطبعا لا يمكن أن يكونوا بالنفوذ الشاسع داخل تلك التنظيمات بما يكفى للتحكم فيها . إن أقصى ما يطمحون له هو جمع المعلومات ، تماما كما الاستخبارات السعودية والمصرية والأميركية …إلخ ، والتى يمكن اتهامها إيضا بأنها مسئولة عن تصرفات هذه التنظيمات لمجرد أنها متغلغلة فيها هى الأخرى .

نعم ، لقد حانت لحظة الحقيقة : تقدم أو لا تقدم ، والسؤال ليس للسعوديين وحدهم ، بل لكل ما يسمى دولا عربية وإسلامية ’ معتدلة ‘ . اكتب رأيك هنا

 

B-52 Bomber

B-52; Just a Name!

 10 ديسيمبر 2002 : ستراتيچية عسكرية جديدة خاصة بأسلحة الدمار الكتلى أعلنت الولايات المتحدة ملخصا لها اليوم ، بينما احتفظت بالنص الكامل مصنفا . تتيح الوثيقة المسماة ’ ستراتيچية الاشتباك مع أسلحة الدمار الكتلى ‘ National Strategy to Combat Weapons of Mass Destruction القيام بضربة نووية أو حرفيا ’ كل خياراتنا ‘ all our options فى حال تعرض ’ قواتنا أو أصدقائنا أو حلفاءنا ‘ لهجوم بأسلحة الدمار الكتلى . هذا امتداد للشرعة الستراتيچية المعلنة فى 20 سپتمبر الماضى ، والشرعة العسكرية المعلنة فى 12 أكتوبر الماضى [ ولاحقا فى 14 فبراير 2003 الستراتيچية القومية للاشتباك مع الإرهاب ] . الكلام جديد جدا ، ولم يكن مشتغلا به فى عهد كلينتون ، ولا فى كل الخمسين سنة الماضية . وهو ليس موجها خصيصا للعراق ( وإن كان نص الشرعة يماثل نفس التهديد الذى وجهه سرا سكرتير الدولة چيمس إيه . بيكر الثالث لريچيم صدام حسين قبل تدشين عاصفة الصحراء سنة 1991 ) ، [ بل يحدد بالاسم إيران وسوريا وكوريا الشمالية وليبيا ، هذا فى ملحق سرى ، حسبما ذكرت الإندپندانت البريطانية بعد يومين ] .

… اقرأ نص الملخص الرسمى من موقع البيت الأبيض … اكتب رأيك هنا

 

A car destroyed by a missile fired from a U.S. Predator drone killing six alleged al-Qaeda members, Yemen, November 4, 2002.

Predator; Just Another Name!

 14 ديسيمبر 2002 : الرئيس الأميركى أصدر اليوم قرارا بتوسيع سلطات جهاز الاستخبارات سى آى إيه فى قتل الإرهابيين . تعديل مهم ينهى حالة الشلل التى أوقعت ولاية كلينتون المجتمع الاستخباراتى فيها ، وأعطت اليد العليا لقوى النشاز والفوضى فى العالم ، باسم الأخوة الإنسانية والقيادة الجماعية وجلوبة الديموقراطية وغيرها من مبادئها اليسارية التى تشتغل كطابور خامس فى قلب الحضارة لصالح قوى التخلف العالمى . من الآن لن تنتظر قوى الحضارة حتى يمنحها آخر متخلف مارق فى العالم قراره بالڤيتو على مساعى الحضارة الإنسانية ، بل ستبادر إلى قتله أولا ! الجديد ربما هو التقنيات الحديثة ، وقد أشير على نحو خاص لذكر النحل drone من طراز پريديتور ، التى نميت من طائرة مراقبة بدون طيار لتصبح طائرة مقاتلة تحمل صواريخ ، والتى استخدمت فعلا فى الشهر الماضى فى قتل أحد زعماء القاعدة باليمن ، ويرونها أسلوبا مثاليا لتحاشى الخسائر البشرية لرجال الاستخبارات ( لم يشكروا إسرائيل على فكرة استهداف الإرهابيين الأفراد من الجو ، أو لم يشكرونها علنا على الأقل ) . المهم أن قيل ساعتها إنها كانت جزءا من سلسلة تعليمات من الرئيس بوش على مدى عام كامل ، واليوم اتضحت الصورة تماما ، وباتت التعليمات صريحة واضحة ودائمة ، وليست حالة بحالة . اكتب رأيك هنا

 

 17 ديسيمبر 2002 : أنا بائس ومكتئب ونادم لأنى شبهت بشار الأسد بكل حيوانات الدنيا . هذه كانت غلطة ، وأقدم اعتذارى . منذ الأمس والرئيس بشار يزور لندن صائلا جائلا مناديا بالحق العربى وحق الانتحاريين ، ومهددا الغرب بالويل والثبور وعظائم الأمور لو غزا العراق لأن الارهاب سيصبح عاصفة لن يمكن التحكم فيها آنذاك . الراجل كتر خيره ، والنتائج طيبة ، ما فى هذا شك . قابل بلير ، وقابل الملكة ، وشعر بالاحترام الشديد الذى يكنه الغرب للعرب والمسلمين . قالوا له إن سوريا دولة مهمة بيدها مفتاح حل كل شىء . استبعد أن تكون هذه دعوة مهذبة للاستسلام . فهمها ضعفا ورعبا ، تماما كما حدث بالضبط فى المرة السابقة . لعلك تذكرها قبل سنة تقريبا ، قبيل غزو أفجانستان . كانت تاريخية لأنها المرة الأولى التى زار فيها وزير أول بريطانى سوريا ، تماما كما هى حال الزيارة الحالية التاريخية أيضا كأول زيارة لرئيس سورى إطلاقا لبريطانيا . ولعله أيضا فهم أنهم مرتعدون من الأرض التى ستشتعل تحت أقدامهم لو تجرأوا وتطاولوا وحاولوا إحياء الحقبة الاستعمارية من جديد . بالتالى خطا اليوم خطوة جديدة . خرج من لقاء الملكة وقد ملأته الثقة بنفسه وبمستقبل العرب والمسلمين ، ليلتقى المعهد الملكى للشئون الدولية ويخطو الخطوة التالية المعتادة التى طال انتظارنا لها كعرب منذ الزيارة السابقة : أن يسب تونى بلير . وفعلا فعلا النهاردة وصفه بالنعامة !

كيف فعل هذا دون أن ينظر فى المرآة ، ويرى رقبته هو شخصيا ؟ بل كيف فعلت أنا هذا وصفته بالجرذ والصرصور والزرافة وأشياء كثيرة جدا ، ونسيت أن أصفه بالنعامة . هل أغضبه أن قال عن پول رينولدز فى البى بى سى أنه أصبح مهذبا . أكيد إهانة ، وإللى زاد وغطى الجارديان كمان شتمته وقالت عليه مؤدب . كمان ’ سياسة التهذب ‘ إللى قال عليها رينولدز حاجة تخنق على رأى اللمبى . دول بيحددوا مواعيد لكل حاجة ، موش زى القمة العربية ممكن تتكلم قدامها بالساعات ما حدش يقول لك رايح فين . المعهد الملكى ده غلابه الظاهر . سابوه يتكلم بالساعات وياخد راحته ، ويعمل إللى هو جاى علشانه ، شتيمة بلير . هو انتم عايزين الزيارة تضيع ع الفاضى ولا إيه . نعم ، بلير نعامة بعد كل فروض الطاعة والولاء التى قدمها لبشار الفاتح ، الذى لم ينس أن يذكره أن الفينيقيين Phoenicians بى بى سى العربية فى عرضها للقاء المعهد لكن لم أجد الإشارة فى أى مكان على الغشاء وصلوا بريطانيا ، وربما يطالب حبيبه وإللى تحت رجليه مجلس الأمن بقرار ديباجته عدم جواز احتلال الأراضى بالقوة ، وأن تعود الجزر البريطانية لحكم عائلة الأسد . كمان ما تنساس إن مجلس الأمن بتاعه ، بيقولوا حتى الزيارة تمت علشان مكافأة بشار على موافقته كعضو فيه على قرار تفتيش العراق . قال مكافأة قال ، ولا كمان تقول لى زى رينولدز عاوزين يعلموه الأدب ، أو إن موش بعيد كمان يدخلوه مدرسة إنجليزى نضيفة زى أسماء ، ويعلموه لعبة السلام والجلوباليزيشن والحاجات دى . ده خوف من جبروته يا با ، موش أكتر . أيوه ، بلير نعامة . يريد السلام والإصلاح الفلسطينى ، وأشياء كثيرة أخرى ، بينما رأسه فى الرمال لا ترى أن الحل هو إزالة الاحتلال . طبعا بلير فى إيده حاجات كتير لإزالة إسرائيل . الصواريخ النووية مثلا . يسلف كام واحد للأخ بشار ، وتنتهى كل حاجة ، وتطلع النعامه رقبتها لفوق ، علشان نشوف رقبتها أطول ولا رقبة بشار .

إحنا ما لناش تعليق ولا حاجة . فقط : كفاية قوى كده ، مستر بلير !

موضوع تانى خالص لكن لبريطانيا ( وكمان سوريا ) علاقة بيه …

أعلن اليوم دونالد رامسفيلد السياسة الأميركية الجديدة لمواجهة التهديد بالصواريخ من الأمم الناشز . الموضوع أن عادت عمليا اليوم مبادرة الدفاع الستراتيچى المسماة بحروب النجوم للحياة مرة أخرى اليوم . أمر الرئيس چورچ بوش ببداية متواضعة درع صاروخى يتكلف 1.5 بليون دولار فقط ، فى حالة نجاحها ستتلوها خطوات أخرى ، وهكذا . فى نفس الوقت أعلن على نحو مستقل چيف هوون وزير الدفاع البريطانى على نحو مستقل ، أن بريطانيا ستكون جزءا من المشروع الجديد ، الذى اختار كنيته خط القمة فى التايمز اللندنية ’ ابن حروب النجوم ‘ ! قال إن لديها من التجهيزات ما يصلح لأن يكون نواة لشبكة محطات إنذار مبكر ضد الهجمات الصاروخية ، بخلاف أخرى فى ألاسكا وغيرها .

بالمناسبة الكلام عن إعادة إحياء الدرع الصاروخى ليس جديدا ، فأصلا تجدد الكلام عنه فى حملة بوش الانتخابية فى مايو 2000 . ثم قيل قبل عامين بمجرد انتخابه إن اختيار رامسفيلد سكرتيرا للدفاع هو فى حد ذاته قرار بإحياء المشروع . ثم انفجر الموضوع برمته حين أعلن بوش عن تبنيه له صراحة فى مايو قبل الماضى . وهذا كان ميلاده الرسمى الذى سبق بشهور قليلة ولادته العملية أو على الأقل اتضاح بعض تفصيلاته لأول مرة اليوم ( من التفصيلات القليلة السابقة أنه سيكون بصواريخ اعتراضية interceptors تنطلق من ألاسكا ومن قطع بحرية ، وأسلحة ليزر مربوطة بطائرات بووينج 747 الچامبو العادية ) . كذلك أشرنا له قبل عام ونصف ، لدى إرسال أرييل شارون لثلاث من مساعديه العسكريين لواشينجتون فى وقت مبكر جدا بمجرد انتخاب بوش ، ودون أسباب ظاهرة مفهومة جدا . حيث قيل ساعتها رسميا أن ثمة مبادرة درع صاروخى أقليمى للشرق الأوسط ، وقيل ‑وإن ليس رسميا‑ إنهم أى أولئك المبعوثين ، ثم من بعدهم شارون نفسه ناقشوا ما هو أبعد أى أطروحة اندماج بين منظومة صواريخ أرو الإسرائيلية وإيچيس الأميركية ، بما يعنى أن إسرائيل ستكون ضلعا أساس فى منظومة الدفاع الستراتيچى الأميركية المجددة نفسها ، بل ربما تكون هى نفسها خط الدفاع الرئيس ، أذكر أن قيل أيضا أنه سينشر فى تركيا وإسرائيل لكن لم أعثر الآن على المصدر إذا ما نشرت الصواريخ بها ، وأن هذا شبه كاف ( ناهيك عن مفارقة أنها المرة الأولى التى يذهب فيها رئيس وزراء إسرائيلى لا ليطلب سلاح من أميركا إنما ليبيعها إياه ! ) . وطبعا ناقشنا قبل عام إلغاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية من طرف واحد هو أميركا .

هناك حفنة من الأشياء تستحق التعليق هنا . أولا أن القرار جاءت بعد أسبوع واحد من  فشل إحدى التجارب الصاروخية الأميركية المتعلقة بالدفاع الصاروخى ، وهذا معناه أن ولاية بوش ماضية العزم على إحياء مشروع حروب النجوم الذى هو حماية غائية ضد الهجمات الصاروخية ، لكن طبعا على مقياس أصغر مما كان يفكر فيه الرئيس ريجان ، فالعدو اليوم ليس الاتحاد السوڤييتى ذو الترسانة الصاروخية والنووية الهائلة ، إنما مجرد دول من طراز كوريا الشمالية ، وخطر توصيل أسلحة الدمار الكتلى قد لا يكون صواريخا بالضرورة ، ثم أن الإطاحة بالريچيمات المارقة نفسها ليس عالى التكلفة أصلا .

الدرس الثانى المستفاد من القرار ، هو قدر الحزم فيه . أيا كانت التكلفة فأميركا ماضية فى ردع قوى النشاز العربية والشيوعية والإسلامية عبر العالم . وأن آخر شىء يصلح للتعامل مع هذه الدول هو النزول بمعنوياتها لما دون مستوى اليأس 100 0/0 . للأسف بلير وكولين پاول ، لا يفهمون هذا ولا يفهمون كيف تسير العقلية العربية وشبيهاتها .

الكلام عن إسرائيل يقودنا للدرس الثالث فيما حدث اليوم . إن بريطانيا جزء أصيل فى المثلث الأنجلو‑يهودى المرشح بكفاءة وجدارة واستحقاق لحكم جلوب المستقبل . هؤلاء لديهم الچيينات ولديهم الوعى والأهم أن لديهم اليوم الإرادة لإعادة صياغة عالمنا صياغة جديدة مقدامة ، تؤهلها لعصر بعد‑إنسانى فائق التقدم .

… مرة أخرى ، أنا أفهم عقلية بشار الأسد مليون بالمائة ، لكنى لا أفهم كثيرا من تصرفاتك ، مستر بلير ! اكتب رأيك هنا

 

Islamic Terrorism Everywhere!

Tom Ridge, the secretary of homeland security, in view of Ronald Reagan National Airport during a demonstration of maritime security, Washington, August 6, 2003.

Before the start of a news conference at F.B.I. headquarters, a cameraman photographed placards of suspects, May 26, 2004.

An American soldier on night patrol, Tikrit, early August 2003.

OLink X07MISS.html From Washington to Tikrit: Vigil!

One of the bombs exploded just next to the Gateway to India, the British-built monument that is perhaps the archetypal symbol of Bombay, August 25, 2003.

Gateway to India —Jihad Style!

 14 فبراير 2003 : فى هدوء نسبيا الحقيقة الأبعد أنى لم اتنبه لها إلا 20030420 من خلال www.defenselink.mil/pubs/index.html وطبعا بحثت عن قصة التايمز فوجدتها عندى مبكرة ولا تعليق مزامن لصدورها ! ( أو لعل لأن العراق يستقطب معظم الأضواء ) ، صدرت اليوم الوثيقة المنتظرة عن البيت الأبيض والمعنونة الستراتيچية القومية للاشتباك مع الإرهاب National Strategy for Combating Terrorism . طبقا للنيو يورك تايمز التى سربت أول أخبار عنها قبل نحو شهر فى 17 يناير ، كان عنوانها الأصلى National Military Strategic Plan for the War on Terrorism ، وحذفت كلمة عسكرى ، لأنها فى الواقع ستراتيچية شاملة ، وليست عسكرية فقط . لا جديد يذكر فى الكلام ، سوى إعادة التأكيد على التصميم على القضاء على الإرهاب جذريا ، فى إجرائية قد تستغرق عقودا من الشغل الممنهج المتكامل . اعتقد أن أهميتها الحقيقية أنها تأتى بعد انتهاء الحملة الأفجانية بنجاح ، ومرور أكثر من عام بعدها باتت فيه المشكلة وحقيقة حجمها وكذا الأساليب الأنجع لمجابهتها ، باتت أوضح وأكثر واقعية من نفس هذا الكلام ونفس هذه الأفعال حين قيلت ونفذت منذ 11 سپتمبر وحتى الآن . هذا يشمل كل ما سمعناه من قبل ويضم الإجراءات الأمنية والاستخبراتية ( المعارك المنظورة أو غير المنظورة حسب التعبير المفضل مؤخرا ، أو بنص الستراتيچية Progress will come through the persistent accumulation of successes —some seen, some unseen ) . أو يشمل تلك الخاصة بالتمويل أو بالتعاون مع الدول الأخرى أو الضغط عليها أو حتى ضربها عسكريا . قصة النيو يورك تايمز المشار إليها كانت قد تحدثت كثيرا جدا عن حزب الله كأخطر منظمة إرهابية فى العالم تفوق القاعدة خطرا بمراحل ووجدت من يسميها A Team الإرهاب . لكن النص النهائى للستراتيچية لم يتعرض لها أو لغيرها بالاسم ، حتى تنظيم القاعدة لم يرد ذكره سوى فى فقرة واحدة من النص البالغ 32 صفحة ، وككل اكتفت بالعموميات . عامة لا يجب أن ننسى طبيعتها كنص ستراتيچى يفترض أن يظل سارى المفعول بعد القضاء على هذه المنظمة أو تلك من أولئك المعرفات بالاسم .

باختصار ، الستراتيچية لا تأتى بجديد ، بقدر ما هى تجميع لما قيل بالفعل من قبل . فقط ربما رأت الولاية الأميركية أن الوقت قد حان لتحويل مبادئها وخبرتها فى حقل الإرهاب العالمى لوثيقة ذات أثر رسمى وممتد المفعول ، لكن دون أن تجد فيها كلاما تكتيكيا مثيرا أو موحيا بما يتم اتخاذه فعلا من خطوات . على أية حال المؤكد أنها لن تدخل التاريخ ، ناهيك عن أن تغيره ، إذا ما قورنت بزميلتها التاريخية كاسحة الأثر ستراتيچية الأمن القومى للولايات المتحدة الأميركية التى تناولناها فى حينها ، تلك التى شرعت مبدأ الضربات الاستباقية لأول مرة فى التاريخ الأميركى ، بل وضد الميل العام القوى فيه ككل . بقى القول إنه إذا كانت كوندولييززا رايس هى العقلية الدافعة وراء الشرعة الستراتيچية ، فإن الچنرال ريتشارد مايرز رئيس الأركان هو الاسم الأساس وراء ستراتيچية الاشتباك مع الإرهاب ، هذا أيضا حسب قصة النيو يورك تايمز المشار إليها .

… ارجع لتغطيتنا لتلك الشرعة الرئيسة ، ومنها ستجد همزات مشابهة للوثائق الأخرى المتلاحقة ، مثل فى 12 أكتوبر الشرعة العسكرية الخاصة بالجيش الأميركى . أو فى 10 ديسيمبر الإعلان الستراتيچى الخاص بتفويض الجيش باستخدام أسلحة الدمار الكتلى …إلخ . وكلها معا تشكل ما يفضل البيت الأبيض عادة تسميته منظومة الأمن القومى الأميركى فى القرن الحادى والعشرين .

ومن الجدير بالذكر بالطبع أن هذه المنظومة تشتمل أيضا على ستراتيچيات فرعية أخرى مثل ستراتيچية الفضاء السيپرى الآمن ، بشقيها الطرياتى والصلائدى ، التى أعلنت اليوم 14 فبراير 2003 أيضا ، وستراتيچية الرئيس القومية للسيطرة على العقاقير ، وهى من 12 فبراير 2002 ، وغيرها .

… اقرأ النص الكامل لستراتيچية الاشتباك مع الإرهاب National Strategy for Combating Terrorism

… اقرأ النص الكامل للستراتيچية القومية للفضاء السيپرى الآمن National Strategy to Secure Cyberspace

… اقرأ النص الكامل للستراتيچية القومية للحماية الفيزيائية للبنيات التحتية الحرجة والمزيات المفتاحيةNational Strategy for the Physical Protection of Critical Infrastructures and Key Assets

… اقرأ النص الرسمى لستراتيچية الرئيس القومية للسيطرة على العقاقير The President's National Drug Control Strategy

… اكتب رأيك هنا

 

A more recently released rendering of the design for ground zero from the perspective of the World Financial Center, made available on by Studio Daniel Libeskind, September 10, 2003.

A Shining Future!

 26 فبراير 2003 : لا أريد أن أبدو متبجحا ، لكنى أقول أنى كنت متأكدا منذ صبيحة 11 سپتمبر 2001 ، أن ما سيقوم مكان مركز التداول العالمى المضروب ، لن يكون بحال أقل من منشأة تحمل لقب أطول بناية فى العالم . قيل الكثير والكثير منذ ذلك الحين ، وكان منه حتى ، بل أرجحه لفترة ما ، أن لا يبنى شىء على الإطلاق ، مجرد نصب أو حديقة تذكارية . اليوم اتخذت كوربة تنمية مانهاتان السفلى Lower Manhattan Development Corporation قراراها النهائى : أطول بناية فى العالم !

Studio Daniel Libeskind's plan for the World Trade Center.

The Next ‘Tallest Building on the Planet!’

1776 قدما أو 542 مترا ، ستجعل المبنى الجديد يفوق بكثير البرجين السابقين المرجع www.infoplease.com > World > Structures and Buildings ومراجع أخرى محفوظة جميعا ( 1368 و1362 قدما بالترتيب ) ، ويفوق البنايات الأربع الأطول منها حاليا أو حين سقوطهما ، وهى بناية چين ماو فى شانجهاى 1999 ( 1381 قدما ) ، وبرج سييرز الشهير فى شيكاجو أول من قهر البرجين التوأم هذا منذ سنة 1974 مثل www.chipublib.org/004chicago/timeline/searstower.html زائد المرجع المذكور لاحقا ( بارتفاع 1450 قدما ، ولا يزال صاحب السجل القياسى كأعلى سقف تقليدى ‑أى باستبعاد الأبراج وما شابه من زخارف علوية‑ وهو 1454 قدما ، والسجل القياسى كأعلى أرضية مأهولة 1431 قدما ) ، وبرجا پتروناس فى كوالا لامپور 1998 ( 1483 قدما ، أو 452 مترا ، وصاحبا المركزين الأول والثانى حاليا ، وككل الأرقام المذكورة هذا هو ارتفاع أعلى زخرف مبنى فيه ، ولا يشتمل الهوائيات المعدنية إن وجدت ) . بل يفوق تصميم نيو يورك الجديد أيضا ، بناية مركز التمويل العالمى المزمعة تحت الإنشاء حاليا فى شانجهاى بطول 110 طابقا أو 492 مترا . ( للدقة www.howstuffworks.com/question680.htm هناك مشاريع لم تدخل مرحلة التفكير الجدى ، لكنها تتحدث عن أرقام هائلة ، مثل برج تعليمى فى چبلپور بالهند ‑2222 قدما أو 677 مترا ، أو البرج البيونى فى هونج كونج ‑4029 قدما أو 1228 مترا . بالطبع من المستبعد جدا أن يرى أيها النور قبل مركز التداول النيو ويوركى الجديد ، أو ربما لن يراه إطلاقا ) .

[ فى 17 أكتوبر 2003 ، أصبحت بناية ’ تايپى 101 ‘ فى العاصمة التايوانية ، أعلى بناية سكنية على وجه الأرض ، بارتفاع 508 مترا ( 1667 قدما ) . اقرأ متابعتنا فى صفحة الحضارة ، ذلك أن مهاترات مهاتير كانت تحتل خطوط الرأس فى جميع صحف وإعلام العالم بالصدفة فى ذلك اليوم ، لسبب آخر تماما غير زوال اللقب عن بناية پتروناس ! ] .

المدهش أن أحدا بما فيه النيو يورك تايمز فى قصتها اليوم صباحا [ وحتى قصتها اللاحقة مساء ، وكذا قصة اليوم التالى التى تتحدث عن المصاعب المستقبلية للمشروع ] ، لم تشر لأن الرقم الجديد سيصبح سجلا قياسيا . لعلهم ينظرون للأمر بحساسية أو ربما بخجل . والحقيقة أنه بعد 11 سپتمبر خرجت عقائد كثيرة ، منها ما يرفض فكرة البنايات العالية أصلا ، ويعتبرها هدفا سهلا من الخطر إنشاؤه أو الإقامة فيه . ووصل الأمر لدرجة اتخاذ قرار بوقف الإنشاءات فى بناية شانجهاى المذكورة ، ولم تستأنف صور الياهوو إلا آخر الشهر الماضى فقط . كنت أرى وراء مجرد التفكير بهذه الطريقة عقلية انهزامية للغاية وركوعا أمام قوى التخريب والماضوية . كنت أتوقع العكس تماما ، كأن يشير الرئيس الأميركى أو عمدة نيو يورك أو أى أحد غيرهما فى خطاباتهم فى ذلك اليوم ، لأن البناء سيعاد أعظم وأعلى مما كان ، وأن الإرهاب لن يدحر إلا بهذه الطريقة ، أو شيئا بمعنى من هذا القبيل . لكنى سرعان ما استوعبت المفاجأة ، وأدركت أن الفكر المضاد سوف يغلب لفترة ، وأن ثم حاجة لبعض الوقت لتجاوز رد الفعل الأولى الفزع هذا . طبعا كنت أعلم أن دحر الإرهاب وكافة قوى النشاز سوف يكتسب أرضا بسرعة ، ومن ثم لن يطول الوقت قبل أم تعود الثقة للمزيد من الإبداعات الهندسية التى تثبت جبروت الحضارة ، وقهرها لكل الأقزام من نوعية بن لادن وصدام ، وحتى چاك شيراك ، ممن لا يملكون أكثر من الخربشة فى قامتها العظيمة .

المبنى سيكون زجاجيا سماوى اللون عالى الجماليات ، يكشف عن تصميم آخر ذى خطوط حرة جريئة للإنشاءات الداخلية ، كذلك تتكامل سلسلة المبانى موحدة الطراز كتفاوتة الأطوال والأشكال ، لترسم نصف دائرة مترابط لا تخطئه العين كمشروع واحد متكامل ، ولتتوجه من أقصى الطرف الأيسر البرج الأسطوانى الشاهق الأعلى طولا منها جميعا . فى نفس الوقت من مزايا هذا التصميم تركيزه على التفاعل بين داخل المبانى ومحيطها عالى الجماليات بدوره ، والذى سوف يعج بالحياة هو أيضا . من ثم سيجد المواطن أو السائح العادى مبررات كثيرة لدخول المبانى ، بعد أن كانت مجرد بنايات مكاتب محضة . وكما هو معروف كان البرجان الأصليان كثيرا ما ينتقدان لخلوهما من ذلكما العنصرين تحديدا ، أى كانا مجرد متوازيى مستطيلات أصمين من حيث الشكل ومعزولان عن الخارج الخالى نسبيا من الأنشطة الحياتية أو الترفيهية .

المصصم الفائز هو ’ ستوديو دانييل ليپيسكيند ‘ ، ومقره برلين . وقد فاز تصميمه على منافسه الفريق المدعو Think ، بڤيتو جماعى من كل من الحاكم چورچ إى . پاتاكى ، والعمدة مايكل آر . بلوومبيرج ، وكذا سلطة الميناء مالكة الموقع ، مضافا إليهما أيضا فيما يقال رأى العمدة السابق رودولفو جوليانى ، ذلك ضد قرار اللجنة الثمانية الخاصة بالموقع التى ظاهرت تصميم ثينك .

Two of the three Think Group designs for the World Trade Center, New York, December 18, 2002.

Think Group design for the World Trade Center named 'Sky Park.'

The ‘Hollow’ Solution. Their Other ‘Sky Park’ Solution Is Really Good!

التصميم هذا الذى نافس ليپيسكيند كان الوحيد ضده فى التصفية النهائية التى أعلنت فى الرابع من هذا الشهر . وها معا كانا من بين سبعة مؤسسات معمارية تقدمت للتصفية السابقة فى 18 ديسيمبر الماضى 2002 . أما التصفية الأولية فى 16 يوليو الماضى فإنها لم تكن مرضية ككل .

لكن الحقيقة أن هذا التصميم المنافس لم يكن الوحيد من المجموعة ثينك . كان لها فى الأصل ثلاثة مشروعات متكاملة مستقلة ، والمدهش أنها غير متشابهة بالمرة . ومن المثير للفضول فى حد ذاته كيف صدرت كل هذه الأيديولوچيات المتباينة من فريق واحد . واحد منها لا شىء مرتفع ملفت فيه ويسمى ’ الغرفة العظمى ‘ . المشروع الثانى هو المدهش حقا ، ويسمى ’ متنزه السماء ‘ Sky Park ، وهو عبارة عن ثلاثة أبراج متفاوتة الطول يأخذ كل منها شكل موجه رأسية داخل قفص شفاف من الصلب والزجاج تبدو من بعد كما غلالة الحرير الهفهاف الرقيق ، وهو لشىء رائع بمعنى الكلمة . ولا شك أنه كان سيكون تفجيرا للأسلوب الجديد الذى ربما نسميه المبانى الشفافة ، والمستخدم أيضا فى المشروع الفائز ، لكن ربما ليس بنفس مستوى الجماليات والجرأة هنا . أيضا هو متنوع فى داخله ، واسمه نفسه مستقى من الجزء السفلى الفسيح وهو عبارة عن حديقة معلقة على غرار حدائق بابل ، ومن الجائز أن أساء له التركيز على الحديقة وتجاهل عظمة الأبراج .

A design for the 1776-foot (542 meters) skyscraper that developers hope to build at the World Trade Center site was shown to the public for the first time on December 19, 2003. According to the Lower Manhattan Development Corporation the design was an 'idea' of Daniel Libeskind Studio and was 'given form' by David M. Childs, a partner in Skidmore, Owings & Merrill.

A design for the 1776-foot (542 meters) skyscraper that developers hope to build at the World Trade Center site was shown to the public for the first time on December 19, 2003. According to the Lower Manhattan Development Corporation the design was an 'idea' of Daniel Libeskind Studio and was 'given form' by David M. Childs, a partner in Skidmore, Owings & Merrill.

The New Statue of Liberty:

Now, December 19, 2003, It Looks Much Better and It’s ‘Final!’

ربما كان لهذا التصميم أن يمضى للنهاية ، لولا أن الرأى العمومى والإعلامى عامة ، وربنا أيضا التعهدات الحقيقية لأصحابه ، كانت كلها وراء الفكرة الثالثة والأبرز والتى استأثرت بكل الاهتمام والجدل . هذه كانت تسمى المركز الثقافى العالمى . والانطباع الأولى القوى عنها أنها تحمل لمسة مثقفى اليسار ومراهقتهم ، واضحة فى كل شىء فيها . أولها الاسم نفسه ، وأبرزها استقاءه من شكل أسوار المبانى الريفية ، وهى المرجعيات التى يفضلها دوما الفن اليسارى كما تعلم . يتبنى المشروع نظام السور المصنوع من قطع الخشب المتقاطعة المائلة 45 درجة أو ما يسمى التعريشة latticework . ويبدو عن بعد أشبه بقفص أجوف من أسلاك معوجة وكأنها من صنع طفل صغير ، يتدلى منه بناية صغيرة مستعرضة كانت ستكون متحفا ثقافيا ، وراح الجدل الانهزامى يناقش ضرورة وضعها على ارتفاع منخفض خوفا من هجمات مستقبلية ( تخيل كم كان سيكون مضحكا حجم الخواء أعلاها ! ) . هذا التصميم البدائى كان سيكون أكثر ’ حداثة ‘ ، أو بالأحرى صبيانية مما ينبغى رغم التزامه بالشكل القديم للبرجين وحجمهما الأصلى . وطبعا من غير المستغرب لو زرت موقع المجموعة ثينك على الغشاء ، لما أوحى لك بمكتب رصين للفن والهندسة والعلم يفترض أن يتعامل بالبلايين لو قدر لمشروعه النجاح ، بقدر ما تجده أقرب لموقع صحيفة حزب سياسى تهييجية ، يدعو الجماهير للوقوف خلفه من أجل إنفاذ المشروع ، وتوصيل صوت الناس للحكام ، إلى آخر هذا الهراء .

بصراحة ، لم يكن لأحد مسئول أن يقبل أن ينهار مركز التداول العالمى كى يبنى محله مركز الثقافة العالمى ، أو أن يضرب أسامة بن لادن الرمز الشهر للاقتصاد الأميركى كى يرث مثقفو اليسار الأرض الخراب من بعد الاثنين . لم يقبل أحد ذلك ليس فقط لأن البيزنس أهم من الثقافة وهذه حقيقة تاريخية تقدمية ، وليس فقط لأن الثقافة الجيدة لم تكن يوما إلا نتاجا لمجتمع مزدهر البنية التحتية التى هى الاقصاد ( كلها مقولات ماركس بالمناسبة ! ) ، إنما على الأقل لما تحمله كلمة ثقافة فى حد ذاتها من مدلولات سيئة تشير للعالم المتخلف والقديم ، وتعنى فى القاموس الأميركى بالذات كل ما هو مناقض للعصرنة والتقنية والعلم الحديث . ما أسميه التصميم الأجوف ، كان سيصبح نصبا للهزيمة لا أكثر : هيكل مفرغ غير مسكون بنفس شكل وحجم البرجين القديمين ، وكأنه يصرخ قائلا كان يوجد هنا مبنيان عملاقان دمرهما يوما تنظيم القاعدة الإسلامى ، والكل يخاف إلى الأبد من السكنى فى هذا الحيز المشئوم من الفراغ . لهذا السبب ‑أو حتى لمجرد تسميته وأسلوبه المعمارى اليساريين‑ كان سيصبح ولو بدون قصد ، نصرا جديدا ما بعده نصر لقوى الماضى ولأسامة بن لادن تحديدا .

A design for the interior of the World Trade Center Transportation Hub of the Port Authority of New York and New Jersey, as released in January 2004.

Grand!

وهكذا كان النصر للمشروع الذى يدمج الجماليات الحداثية ، مع المجد والجبروت الكلاسيين . لا شك أنه اختيار جيد ، وإن كنا لا نقول الأفضل من كل النواحى . لكن لايجب أن تنسى أن غسيل الخ اليسارى والانهزامى كان لهما أثر هائل ، ودليله أن وصل مشروع ’ أجوف ‘ تماما للتصفية النهائية . كل ما عليك أن تسألنى أنا ، كم يخسر المرء من روحه وذاته ، لمجرد العيش فى مثل هذا المناخ الرجعى المعادى للتقدم وللتقنية وللبيزنس وللعلم وللحضارة ، أو على الأقل المتوجس منها طوال الوقت . إن عليك كل يوم أن تصارع هؤلاء ، وتتمنى لو أن كان حولك بشر آخرون ، لأن ساعتها كان تفكيرك ووقتك وإبداعك ستنطلق لأشياء أفضل بكثير مما تعمل . إنهم دائما منتصرون بمعنى من المعانى ، لأنهم يستولون دوما على حيز من تفكيرك ، ولا يدعون لك أبدا فرصة الذهن الصافى ، كى تفكر بطريقة مستقبلية حقيقية . اكتب رأيك هنا

 

Abu Hamza al-Masri, the sixth annual rally for Islam in Trafalgar Square, London, August 25, 2002.

Captain Hook, The Really Ugly One!

 5 أپريل 2003 : اليوم أصبح رسميا أن بريطانيا بصدد سحب الجنسية من الداعية الإسلامى أبو حمزة المصرى ، كل الهمزات من التايمز اللندنية المنظور الأميركى موجود 06BRIT.html ومن ثم تسليمه لليمن عما قريب . هذا لم يكن ممكنا من قبل ، ومهد له القانون الجديد . فقط السؤال هل كنا فى حاجة لكل هذه السنوات لتبجحات كاپتن هووك على شاشاتنا ، ولمنظمته الإرهابية التى تدار بهدوء فى أحد أحياء لندن الوادعة ، كما أعادت التايمز اللندنية تذكيرنا هذا الأسبوع . ثم أليس كل دعاة الإسلام إرهابيين ، يقولون نفس الكلام حرفيا ، ويبثونه فى عقول الشباب ، ليطلقونهم كالضباع تشعل النار فى صرح حضارتنا . بل ثم أليس كل المهاجرين العرب والمسلمين فى الغرب قنابل موقوتة ، فقط تنتظر من يوقظها ، حسب الطرح الذى اشتغلت عليه هذه الصفحة منذ يومها الأول ، ووجدت البراهين واحدا تلو الآخر فى طول طريقها .

متى سيتحقق تخليص العالم من أمثال هؤلاء وأولئك ؟ الغرب فهم متأخرا ، ويتحرك ببطء خطر ، لكن الأمل قائم ، ولعلك تود متابعة حرب العراق فى تغطيتنا الخاصة لها هذه الأيام . اكتب رأيك هنا

 

Family members and friends greeted members of the 226th Engineer Company of the Kansas Army National Guard when they returned after five months overseas in support of Operation Iraqi Freedom, July 4, 2003.

Fireworks over the East River, Manhattan, New York, July 4, 2003.

Date of soldiers pick not directly stated Fourth of July, as Ever!

 4 يوليو 2003 : احتفال أميركا اليوم بالرابع من يوليو كان مختلفا كثيرا عن مذاق العام الماضى .

Original cast members from National Lampoon's Animal House; Stephen Furst, rear, Peter Riegert, Tim Matheson and Martha Smith ride on the recreated cake float, celebration of the National Lampoon's Animal House Double Secret Probation DVD release for the film's 25th anniversary, Hollywood Blvd., Los Angeles, August 21, 2003.

Actually just for her great perfectly optimal beauty: Martha Smith’s pyramid blond hair, nice breasts, small body and slim legs on high heels Happy Nation!

هناك نوع من مذاق الاحتفالات القديمة منذ ما قبل الحادى عشر من سپتمپر ، حيث الفرحة والكرنڤالية والأنشطة الأسرية والاجتماعية ، وطبعا الأشغال النارية !

على مدى الاثنى عشر شهرا الأخيرة ، تساقط الكثير من رءوس إرهاب القاعدة . تم دحر ريچيم صدام حسين فى حرب خاطفة مذهلة . بدأ الجنود العودة للوطن . أميركا تبدو عاقدة العزم على المضى فى الحرب إلى نهايتها . والأهم أن بدت عاقدة العزم أن لا تترك العالم مرتعا للفشل والتخلف والنشاز ، فهذا ترف لا تستطيع تحمله .

الرابع من يوليو القادم ستكون أميركا غارقة فيه فى معركة انتخابية . السؤال ماذا عن الرابع من يوليو بعد القادم . عامان المفروض أنهما وقت طويل ، والمفروض أن تجرى فيهما مياه كثيرة ، فهل نحن بصدد عالم جديد مقدام حقا ؟ سؤال بشأن الإرادة لا أكثر ! اكتب رأيك هنا

 

 17 يوليو 2003 : تقرير مثير للجارديان اليوم ، عن استخبارات الظل الأميركية . المقال فى حد ذاته ليس دليلا على وجودها ، وعادة دوافع الصحافة اليسارية من وراء مثل هذه القصص معروفة ، لا سيما مع عنوان تحريضى مغرى مثل ’ الجواسيس الذين دفعونا للحرب ‘ . مع ذلك نجد فى الأمر شيئا منطقيا . إنها استخبارات عصر التهديدات اللا مماثلة . استخبارات غير رسمية مستأجرة وظيفتها الوحيدة تحليل ما أهملته الاستخبارات الرسمية . هذا من تقارير مهما بدت غير موثوقة المصدر ، أو حتى غير قابلة للتصديق ، أو بكلمات المقال the unsubstantiated and the incredible . الأكثر إثارة أن قال إنهم تعلموا الفكرة من إسرائيل التى يوجد بها جهاز موازى للموساد يتبع مباشرة مكتب رئيس الوزراء ، وله نفس الوظيفة . ويحدد العلاقة المباشرة للاثنين المشرفين على الفكرة نائب رامسفيلد دووجلاس فايث ومستشار سكرتارية الدفاع ريتشارد پيرلى ، بحزب الليكود حيث اشتغلا مستشارين لنيتانياهو يوما . وكتبا له ورقة سنة 1996 بعنوان A Clean Break —A New Strategy for Securing the Realm ، يقولان له فيها بحتمية تدمير صدام حسين ، والإطاحة أو قلقلة استقرار سوريا ولبنان والسعودية وإيران ، ذلك حتى تعيش إسرائيل فى أمان حقيقى . أكيد قالوا كده ، وكما أكيد كلامهم صح . لكن المقال يواصل ستراتيچية التحريض ويتحدث عن بقية الأسماء الخفية لذاك الجهاز ، بدءا من ديك تشينى نفسه الذى يراه الأصبع الحقيقى وراءه ، مرورا برئيس موظفيه ذراعه الأيمن ليويس ’ سكووتر ‘ ليپى ، وحليفهما فى مجلس الأمن القومى ستيفين هادلى ( وطبعا موش محتاج يقول إنهم صهاينة ، فاللبيب بالإشارة يفهم ، وكل واشينجتون صهاينة فى مفهوم واحد زى جهاد الخازن مثلا ، أو حتى زينا إحنا هنا . موش عيب ! ) .

المهم ، ما أردنا قوله إنه طبعا حين يقع هجوم من نوع ما حدث فى 11 سپتمبر ، يتفلسف الجميع ويدعى الحكمة بأثر رجعى ، ويقول أين كانت السى آى إيه ، وكذا وكذا . وحين يتم تحليل كل شىء وتعقب كل خطر ، يخرجون هم أنفسهم ليقولون استخبارات سرية وانتهاك للحريات ومؤامرات خفية ، إلى آخر الوجه الثانى للقرص . لا تعليق ، والأمر متروك لك للتفكير بشأنه .

… بالمناسبة هذه ليست المرة الأولى التى تهاجم فيها الجارديان هذه الورقة ، فقبل عام كان لها تناول أوسع لها … اقرأ النص الكامل لتقرير ’ كسر نظيف … ‘ هذه الهمزة حافلة بإحالات … أيضا نسخة كاملة أخرى منه هنا . اكتب رأيك هنا

 

The famous Camel cigarettes billboard, Times Square, New York, 1940s.

Avon Theater, Times Square, New York, 1960s.

Nightlife regularly ends in the early morning, Times Square, New York, 1970s.

Aerial night view of Times Square, New York, 2000s.

April 8, 2004: New York Times Famous Photographs Celebrate Times Square 100!

 11 سپتمبر 2003 : توجد نسخة فى جلوبة 5 يمر اليوم عامان على 11 سپتمبر 2001 الأشهر . من قبل كتبنا بمناسبة مائة يوم على الحدث ، وبمناسبة عام عليه . كل هذا كان فى صفحة سپتمبر هذه ، المكان الطبيعى . هذه المرة نكتب فى صفحة الإبادة ، والسؤال لماذا ؟ بل بالأحرى السؤال بل أين فى غير الإبادة ؟ هذا العام المنصرم هو عام غزو العراق . هل نتفاءل بأن الشىء الأكثر مثالية من أجل التحديث وهو احتلال أميركى مباشر لأراضينا العربية قد تم ، أم نتشاءم لأن هذا الاحتلال يتعثر ويترهل ويفقد البوصلة يوما بعد يوم ؟ الإجابة هناك ، وبصراحة لا تتوقع حديث تفاؤل وتشاؤم كثير ، فالكلام سيكون أكثر عن الحقائق على الأرض ، وكم بليونا من الدولارات وكم ألفا من الجنود ( ولو شئت كم مليونا تجب إبادتهم ! ) يتطلبها احتلال العراق احتلالا أميركيا منفردا مستداما !

 

بدلا من أن يطرد چاك شيراك المسلمين من فرنسا ويعيدهم لبلادهم الأصلية ، فإنه خصص لهم ثمانية بلايين دولار مكافأة لهم على قتل اليهود ، كلنا يعلم أنها لن ترفع مستواهم المعيشى ولن تغير عقولهم ، إنما فقط ستيسر لهم التزاوج وإنجاب ملايين جدد من المسلمين الفقراء القتلة .

 17 نوڤمبر 2003 : بدلا من أن يطرد چاك شيراك المسلمين من فرنسا ويعيدهم لبلادهم الأصلية ، فإنه خصص لهم اليوم ثمانية بلايين دولار مكافأة لهم على جرائم قتل اليهود مؤخرا ، كلنا يعلم أنها لن ترفع مستواهم المعيشى ولن تغير عقولهم ، إنما فقط ستيسر لهم التزاوج وإنجاب ملايين جدد من المسلمين الفقراء القتلة . الأموال الهائلة هذه ستوجه للأحياء المسلمة ، وطبعا سيتحملها دافع الضرائب الفرنسى الجاد الملتزم والمنتج . يا لها من رسالة رائعة من مسيو شيراك بعد 48 ساعة بالضبط من حرق مدرسة يهودية