العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

( الجزء الخامس )

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

(Part V)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART V | NEXT | LATEST |

 

الآن :

العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة على هيئة ملف .pdf أنيق سهل التنزيل والطباعة …

هذه الدراسة التى تقع فى نحو 140 صفحة ( أو نحو 4 ميجا بايت ) ، وكتبت ما بين أپريل 1992 ومايو 1996 ، هى أقدم ما عمم حصريا من خلال قسم الرأى بالموقع ، وتمثل تلخيصا متكاملا لأغلب ما طرح فيه من أفكار جريئة وصادمة على مدى قرابة عقد كامل .

هذه الدراسة التى ستضاف لكتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ الأقدم الذى عمم مستقلا مطبوعا سنة 1989 ، ويمثل أيضا حجر زاوية أساس لأفكار هذا الموقع ، انضمت الآن الفكرة قديمة والخاطر فجائى بعد الافطار يوم عطلة السبت 20060325 11:54 ص واستغرق التنفيذ 3 ساعات ونصف مثله إلى كوكبة المواد التى أصبحت متاحة فى صورة كتب .pdf للتنزيل مجانا .

تنزيل كتاب ’ العرب ومستقبل الثقافات القومية ‘ هنا

تنزيل كتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ هنا

القائمة الكاملة للكتب والكتيبات المتاحة كملفات .pdf هنا

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Sunday, August 26, 2007].

 

 December 8, 2005: Heikal, a case study!

In Part IV

Athens 2004 Olympic Games Opening Ceremony

 August 13-29, 2004: Cultural footnotes on the margin of Athens Olympic Games! Also: The infiltration of a clear and present Islamic agenda in the Olympic community is threatening to repeat the history: As the Christianity ended the old Olympics the modern ones are about to be finished by Islam!

The Last Samurai (2003)

 February 25, 2004: How to talk about Japanese without mistakenly thinking that you glorify them? The Last Samurai and another bunch of movies raise the question!

 February 20, 2004: We’re not alone! Zeev Boim says Arabs have a ‘genetic defect!’

 August 18, 2003: Zayed Center closed. They should have listened from the start to our old Shut-up advice!

Reda Helal

 August 16, 2003: Where and why did Reda Helal vanish?

 August 15, 2003: Blackouts, American and Arab, whats the difference?

 May 28, 2003: George W. Bush to hold a summit with the leaders of KSA, Egypt, Jordan, Morocco and Bahrain, but not Kuwait nor Qatar. Is it a summit for a new Arab League, for a new Israeli-Arab peace or for new wars?

 December 12, 2002: A little apology for what so-called ‘racism.’ What about some scientific facts that everybody ignores?

 October 11-16, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: U.S. decides to occupy Iraq and assign a new General MacArthur as a military ruler. BUT: Could it work in Egypt also?

 

In Part II

 July 23, 2002: Masters of defeat gather to celebrate the most notorious disaster in the modern Arab history: Egypt’s July 23, 1952 ‘revolution’!

David Beckham

 June 7, 2002: FIFA World Cup as a demonstration of Man-Machine conflict. Also as a demonstration of Arab culture illnesses!

 May 5, 2002: VOA Arabic signing off, sorrowfully for the last time. A new broadcast launched!

 April 6, 2002: A HISTORY MADE! First Human Cloning. Surprisingly, it’s an Arab cultural event than a scientific one!

 March 18, 2002: Thatcher’s new book!

 March 15, 2002: EgyptAir Flight 990 crash: All secrets revealed. It’s just an ‘internal affairs’ issue of the Islamic Brotherhood.

 January 31, 2002: What’s ‘Right?’ A simple question has never been answered in the eternally left-wing Arabic language!

 January 1, 2002: How to repair the image of Islam in the West? Here’s our advice: JUST SHUT UP!

 November 30, 2001: The ‘Arab Street’ is dead silent. Why?

MTV

 November 18, 2001: Arabic MTV. WHAT AN IDEA! But, could it really work?

 October 7, 2001: A whole new page on the concept of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of civilizations!

 January 25, 2001: EgyptAir officially acknowledges liability for Flight 990 crash.

Alam Al-Ma'refa

 January 17, 2001: Arab unity accomplished at last: Nabil Ali’s new book Arab Culture and the Information Age.

 October 20, 2000: Hezbollah website ruined; some lessons obtained. Or may not?!

 

In Part I

Mustafa Kemal AtaturkGeronimo

 December 1999: A major study written between 1992-96 on Arabs and the Future of National Cultures posted. This is the third opinion page in the Think Internet! Month and the biggest in this site and in the whole Arabic Internet.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘Something is rotten in the state of Denmark’

Hamlet

’ الثقافة كاللغة إما أن تقبلها كلها أو تتركها كلها ‘

مارجاريت مييد ç

’ علينا الأخذ بحضارة الغرب ما يستحب منها وما يعاب ‘

وردت فى تراث العبيد ص 52 طه حسين ç

’ أنت لا تستطيع مهاجمة الغرب باستخدام ميكروفون مصنوع فيه ‘

زكى نجيب محمود ç

’ موتوا ! ‘

ورد فى على سالم ص 130 نجيب محفوظ

—عن الانغلاق العربى والشكوى من الغزو الثقافى ç

‘Might is right’

Literally ‘Justice is nothing else than the interest of the stronger.’

Previously Cardinal and Duke de Richelieu Diplomacy, Chapter Three. Ignored 20030807 OOLinkNEW http://unr.edu/homepage/nickles/wthonors/perspective.htm then my The Internet Encyclopedia of Philosophy [www.utm.edu/research/iep/text/Plato/rep/rep.rtf] (not available anymore but text is everywhere now) and Britannica Ethics - Ancient ethics - Ancient Greece Thrasymachus the Chalcedonian

As in Plato’s The Republic Book I (Of Wealth, Justice, Moderation, and Their Opposites)

‘Today, after more than a century of electric technology, we have extended our central nervous system itself in a global embrace, abolishing both space and time as far as our planet is concerned’

more Marshall McLuhan

Understanding Media (1964)

‘The new electronic interdependence recreates the world in the image of a global village’

more Marshall McLuhan

The Medium Is the Message (1967)

‘It’s all in the genes!’

Everybody, except the leftists

‘It’s the economy, stupid!’

OLink200211/11SAFI sign James Carville campaining 1992 Clinton put over his desk phrases.shu.ac.uk/bulletin_board/18/messages/764.html From 'Safire's New Political Dictionary' 1993 Everybody, even stupids

جيل الهزيمة يدعونا للثأر من هزائم الماضى بإضافة هزيمة جديدة كل عشر سنوات . الكارثة ليست هنا ، إنما فى أنهم بشعاراتهم العمياء وعجرفتهم العروبية والإسلامية الجوفاء يضللوننا عن حقيقة أننا نهزم مرة كل يوم يعود فيه أطفالنا من المدرسة دون تلقى التعليم العصرى الحقيقى العلمانى النظيف ، ونهزم خمس مرات فى اليوم كلما قرعت الأجراس تدعونا لتلاوة نفس تعاويذ وخزعبلات اليوم السابق ، بل ونهزم 86400 مرة بعدد الثوانى التى ننغلق فيها أو لا ننضو عنا ثوابتنا وهويتنا المتخلفة لنجارى بقية الشعوب سباقها المرعب فى التقنية والعلم والاختراع .

ما سبق من بنى مزار للمنيا 06:30 -07:00 م 20020504 لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة … هذا هو السؤال !

 الدراسة الرئيسة لهذه الصفحة مريكا امريكا أمريكى امريكى أمريكية امريكية الأمريكى الامريكى الأمريكية الامريكية عنصرية العنصرية عنصرى العنصرى عنصري العنصري شوفينى شوفينية الشوفينية عربي العربي رضا هلال أين ولماذا اختفى الصحفى رضا هلال الأهرام الاهرام الصحفي مصطفى بكرى إبراهيم نافع التيار القومى القومي مصطفى بكري ابراهيم نافع بدأت فى الظهور كمادة معممة ‑تحديدا الفقرات الأولى منها‑ كتعليق للكاتب مدحت محفوظ فى جريدة ’ العالم اليوم ‘ الاقتصادية اليومية صبيحة التوقيع المبدئى للاتفاقية العامة على التعريفات والتداول ( جات ) فى ديسيمبر 1993 . هذا التعليق الذى تناول فيه الأوقاع المحتملة للاتفاقية على النواحى الثقافية ، أصبح تذييلا ثابتا لمحاضراته ذات البعد المستقبلى التقنى والتى كانت تحمل عادة عنوان ’ الرقمية ‘ أو ’ العصر الرقمى ‘ وألقيت فى مناسبات مختلفة فيما بين عامى 1993 و1995 . ثم أخيرا عممت تلك الدراسة المجمعة مرة أخرى فى صورتها النهائية فى العدد التذكارى لمجلة العربى الكويتية فى يونيو 1995 بمناسبة مرور مائة عام على ظهور السينما ، وفى كتاب مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة فى نفس العام .

على أن ذلك هذا الجزء الموجز من ديسيمبر 1993 والخاص تحديدا بقضية الجلوبة ، كان مجرد الجزء الظاهر من مشروع آخر أكبر بدأ قبله بسنوات ، هو كتاب بعنوان ’ الهوية العالمية —انتماء الفرد فى عصر اضمحلال الأمم الدينية والقومية والوطنية ‘ ( إليك صورة مكبرة لصفحة مبكرة بخط اليد بتاريخ 25 أپريل 1992 ، الحقيقة هى من مخطط 20 أپريل 1993 لكنها تمثل تصورا شبه كامل فى صفحة واحدة وكأنه جاء من تصور سابق ثم تعرض للإضافة عندما كان مخطط الكتاب مجرد صفحة واحدة بعد ، تشير لكتابات سابقة غير معممة للمؤلف وتقترح أجزاء ومراجع جديدة ! ) .

فى 20 أپريل 1993 اكتمل المخطط العام لهذا الكتاب ، وكان عبارة عن ملخص لكل فصل على حده . تقريبا هذا هو ما سوف تقرأه الآن ، ذلك أن ما حدث أن تأجلت للأسف فكرة الكتاب المذكور بسبب مشروعات أخرى للكاتب صرفته عنها الواحد تلو الآخر . من ثم تم فى مايو 1996 تجميع تلك الفصول الموجزة فى دراسة واحدة مطولة ، تصلح للقراءة المتصلة .

بالطبع تم هنا وهناك بعض التنقيح لتلك الفصول الموجزة المجمعة . لا سيما وأن متغيرات نوعية مهمة كانت قد استجدت للتو فى الشهور الأولى من تلك السنة ، كان من أبرزها قدوم الدكتور كمال الجنزورى لرئاسة الوزارة فى مصر ، وبنيامين نيتانياهو لرئاستها فى إسرائيل ، بما أوحى بمعطيات جديدة لمصر وللمنطقة العربية ككل . هذا النص ظل على حاله الذى ستراه الآن منذ مايو 1996 ، حيث هذه النسخة ’ النهائية ‘ هى التى كانت معدة للتعميم فى كتاب ’ دليل الأفلام ‘ الذى صدر فى أغسطس 1998 ، إلا أن تعميمها تأجل مرة أخرى بناء على مبدأ الاكتفاء بدراسة واحدة للتوضيبة الواحدة ، ومن ثم عممت فقط دراسة نظرية الفيلم الهولليوودى .

فى عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه لن يقسم الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا !

Think Internet! هو الشعار الذى اخترناه لموقعنا هذا الشهر ( ديسيمبر 1999 ) ، دشن فى الثانى منه بتعميم هذه الدراسة الأخيرة كأول صفحة عمود رأى متخصصة باللغة العربية على الغشاء ، تحت اسم هولليوود .

الصفحة المستقبلية التى سبق تعميمها وتحولت لسلسة محاضرات كما قلنا فى البداية ، فقد قمنا بفصل القضايا التقنية الخالصة ، وعممت قبل أيام قليلة تحت عنوان موجز تقنى لصناعة الترفيه لتصبح ثانى صفحة رأى فى هذا الموقع تحت عنوان التقنية .

ثم ها نحن نبرد اليوم الجزء الخاص بالجلوبة والذى سردنا للتو تاريخ تطوره من الثمانينيات حتى سنة 1996 ، ليكون نواة لهذه الصفحة التى تراقب بالخبر والتحليل قضايا الجلوبة وأوقاعها الثقافية أو عامة قضية الصدمة المستقبلية لدى الشعوب المتخلفة . [ لاحقا أصبحت globalization.htm تغطى قضايا مختلفة أكثر تخصصا ، وتغير اسم الصفحة كما تقرأها الآن إلى culture.htm ] .

إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى پارانويى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

بهذا نكون قد أنهينا خطة إبراد هذه الدراسات الثلاث المطولة بمناسبة هذا الشهر وذلك الشعار . هذه الدراسات يجمعها أنها كتبت من قبل ومن ثم لم تكتب خصيصا من أجل الموقع . من هنا نعدكم فى العام الجديد ، العقد الجديد ، القرن الجديد ، الألفية الجديدة ، بمزيد من صفحات الرأى جديدة حافلة ولا تقل إثارة للفكر والتأمل . فقد ولد مبدأ صحافة الرأى الإنترنيتية ولا نعتقد أنه سيتراجع أبدا . فقط كونوا معنا !

الهدف الرئيس لهذه الصفحة هدف مزدوج . أولا محاولة عامة لرسم ملامح عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه . عالم لن يقسم فيه الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا . ثانيا وهو الأهم والأكثر توسعا ، محاولة تحليل العقلية العربية ، والمكونات العضوية والبنيوية فيها ، والتى جعلتنا دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ، منذ إخناتون ( التوحيد ) مرورا بالإسلام ( المزيد من التوحيد ) وانتهاء بعبد الناصر ( مصر العظيمة مصر العزيمة مصر الهزيمة ) وصدام حسين ( أم المعارك ) . وستحاول بالتالى الإجابة على سؤال هل من الممكن تجاوز هذا المصير القدرى ، أم هو فعلا قدرى أو چيينى أو حتى اخترناه بوعى .

من ثم يصبح السؤال : إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح لمتابعة الموضوعات الأساس التى تناولتها الأطروحة الأصلية . أولها جاء فوريا فى 9 يناير 2000 عن اعتماد الإكوادور الدولار الأميركى كعملة رسمية للبلاد ، وقد استقر به الحال الآن ليصبح جزءا من صفحة الاقتصاد الحالية .

أما هنا فقد تواصلت المتابعات . بعضها كان أطروحات رئيسة مكملة للأطروحة الأصلية للصفحة . من أمثلة هذا الأطروحة الإضافية التى أبردت فى 31 يناير 2002 ، وهى عبارة عن مقال تأسيسى مبسط عن اليمين الغائب فى الفكر والخريطة السياسية العربية معا ، ونظرة المثقفين والعموم المشوهة له ، أو بالمثل أطروحة عن العرقية ( أو ما يسمى بعربية مثقفينا العنصرية ) ، أبردت فى 12 ديسيمبر 2002 . والعرقية مسألة نجحت الأيديولوچيات اليسارية والإنسانية فى تحويلها لتابووه يمنع أى أحد من مناقشته مناقشة علمية حرة . فقط هذا هو ما حاولناه هنا .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 24 سپتمبر 2002 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الرابع من هذه الصفحة افتتح فى 7 يناير 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى 5 أكتوبر 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ) :

 

 5 أكتوبر 2004 : اليوم نفتتح قوسا سوف نغلقه بعد خمسة أيام بالقول المثير للسأم : كم نحن عباقرة عظماء النبوة !

الموضوع ، وماذا غيره ، معرض فرانكفورت الدولى للكتاب الذى يفتتح مساء اليوم ، حيث الثقافة العربية هى ثيمة هذا العام . عبقريتنا إن صحت ، سوف تنبع من موقفنا الثابت أن أفضل شىء على الإطلاق للعرب والمسلمين من أجل تحسين صورتهم فى الغرب هو وكما صغناه منذ زمن طويل : SHUT UP! . هل تعتقد أن معرض فرانكفورت مهما عملوا البدع فيه ، لن يكون إلا فاتحة لأبواب جهنم ولنيران عكسية ضد كل من انجرفوا إليه بكل البلاهة ، قبل ان يعلموا أيضا كما قلنا فى ذات المدخل المذكور أن ل إناء ينضح بما فيه ، وأنهم لا يستطيعون مداراة هذا مهما كذبوا أو تجملوا . أسألك سؤالا بسيطا : انظر لمركز مركز ما سيعرض . أليست مصر هى المركز ؟ أليست مؤسسة الأهرام هى مركز الإسهام ؟ ألن تكون كتب إبراهيم نافع هى مركز مركز المركز بحكم الوضع الوظيفى الذى يفوق اى اعتبارات أخرى فى بلادنا . الرجل يكتب ما تعلمه فى كتب التربية الوطنية أيام كان جمال عبد الناصر يحكم هذه البلاد . شب ووجد كل الناس تقول نفس الأشياء مثله بالضبط . أصبح كاتبا وراح بحسن طوية مطلق يكتب ما يعتقده بديهيات ومسلمات . هذه البديهيات والمسلمات لو قرأها أى واحد غربى قادته أضواء فرانكفورت نحو بؤرة بؤرة معرضها الهائل ، سيصرخ مرتعدا من مجرد النظر للأغلفة : يا للهول ! عرقية ( عنصرية ) ! الفوهرر لم إذن يكن شيئا يستأهل الذكر !

العرب ذاهبون للسياسة . مظاهرة الشهر العقارى المعتادة : فلسطين أرضنا وسلبها الاحتلال . المغرب والويت أذكى من هذا . رفضوا المشاركة فى مظاهرة نقيب العربجية عمرو موسى ، الذى فهم أن كون الثقافة العربية ستكون الموضوع ، فمنظمته الشوفينية المتخلفة المدعوة الجامعة العربية هى المسئولة ( بحكم تقديس الوظائف أيضا ! ) . المغرب والكويت تقولان إنكم لا تفهمون أصلا ما يدور حوله فرانكفورت . فرانكفورت مكان مهنى بيزنسى محض . لا يحب الساسة ولا يحب المسئولين ، وربما أيضا لا يحب الأفكار ولا يحب من يكتبونها . هو أساسا يحب المعممين ( الناشرين ) ، ومعهم يحب مصممى الأغلفة والمتون ، ويحب مخترعى تقنيات التعميم الجديدة ، ويحب من يخفضون تكلفة التعميم ويجذبون مزيد من الزبائن للقراءة . يحب المترجمين أكثر مما يحب الكتاب ، لأنهم مفاتيح للبيزنس الدولى للكتاب الذى هو موضوعه . من هنا لعلنا نضيف من هذا المنظور المهنى المحض سؤالا هل إدارة معرض فرانكفورت محقة فى اختيار الثقافة العربية ، والتى لا يوجد منها سوى النذر اليسر تماما المترجم للغات الغربية . ربما هم يفكرون بأن العكس ممكن أن يحدث .

المدهش فقط أن تعلم لماذا المغرب والكويت بالذات هما من رفض السير فى ذيل عمرو موسى . ربما تقول لأنهم من العرب الجدد ، الدول الصغيرة ذات الأفكار الحداثية . ربما هذا سبب ، لكن السبب الحقيقى أن كل منهما يمثل وحده ثلث صناعة الكتاب فى العالم العربى ، وعمرو موسى بكل جحافله وضجيجه ليس إلا الثلث الباقى !

ارجع هنا بعد خمسة أيام ، وستجدنا نهتف : موقعنا هذا موقع العباقرة قراء الطالع أفضل من كل أنبياء السماء ! اكتب رأيك هنا

تحديث : 6 أكتوبر 2004 : هأ ! حفل الافتتاح نفسه مساء الأمس تحول لنيران عكسية . ليس بسبب إسرائيل ، وليس بسبب الموساد ، إنما بسبب نجيب محفوظ . نكتب فى هذه اللحظة قبل أن تصلنا معلوماتنا الخاصة ، وفقط نقلا عن النيو يورك تايمز . الواضح أن موقفه الأصلى كان يشبه كثيرا ستراتيچية SHUP UP! ( بتاعتنا ! ) ، وأن هذا كان معروفا جدا ومتداولا فى أوساط حفل الافتتاح . ما حدث حسب قصة التايمز هو أن مورست عليه ضغوط كثيرة مسهبة وشديدة كى يرسل خطابا يقرأ فى حفل الافتتاح . الواقع كان من الأفضل لهم ألا يضغطوا . انظر ماذا قال :

’ هل يجب أن تقع مواجهة مؤسفة حتى نجبر على الاقتناع بأهمية التواصل ؟ هل يحتاج الغرب لأن يجد أمنه مهددا حتى يقبل على إعادة اكتشاف الحضارة الإسلامية والثقافة العربية ؟ هل يجتاج العرب للمعاناة من صورتهم الشائهة فى الإعلام الغربى حتى يقدموا على الخطوة المهمة بتقديم أنفسهم للآخرين ؟ ‘ .

كل المستمعين الغربيين يعرفون بالطبع أنه هو نفسه كاد يدفع حياته ثمنا للعنف العربى‑الإسلامى ، وطبعا لم يفت التايمز أن تذكرهم به ، لكنه فات من ضغطوا عليه لتوجيه رسالة ، إذ غالبا ما هيمن عليهم كان مجرد النظرة الشوفينية أن لدينا حائزا لنوبل للآداب يجب أن نتباهى به ، حتى لو كان هو نفسه دليلا حيا على عمق تخلفنا وماضويتنا ودمويتنا ، سواء بما يقوله هو نفسه مباشرة عنا أو ما فعلناه نحن به . هؤلاء الذين توجه لهم برسالته ، يعرفون أيضا ( ربما أكثر منا ) أن المرجعية الأدبية لنجيب محفوظ هى مرجعية غربية ( يقولها فى كل مناسبة من هم أدبائه المفضلين ، وقبل سنوات قليلة أضاف ‑وهو شىء جديد بالنسبة لمعلوماتى لكن غير مفاجئة بالمرة‑ أضاف مارسيل برووست . حيث حدد فى برنامج معروف للبى بى سى العربية قبل عقد من الآن اسمه ’ فى الواحة ‘ يسمح له باصطحاب كتاب واحد فقط ، أن كتاب ’ البحث عن الزمن الضائع ‘ الطويل الثرى الممتع هو ما يود أن يعيش معه دون انقطاع . هؤلاء الذين توجه لهم برسالته ، يعرفون أيضا أنه أحد أهم دعاة النقل والتعلم ( من يتعلم من من ؟ الكل أيضا يعلم ) . بالمثل كلهم يعلمون أنه حين يلقى باللوم على عدم بذل الجهد الكافى للتواصل يكون الواضح للجميع من هو الطرف الذى يقصده أكثر من غيره . ربما لم يشر للب النقد الحقيقى ’ للحضارة الإسلامية والثقافة العربية ‘ ، والتى نعرف كلنا جيدا رأيه فيها ، ولا نعرف بالضبط هل سيكون ’ إعادة اكتشافها ‘ نعمة أم نقمة . التايمز نفسها تقول إنه سأل الأسئلة رفيعة البلاغية التى ربما لن توجد لها إجابة أبدا . لكن ما نعرفه من خلال رسالته الذكية دفينة الغضب ، أنها لا توحى بالكثير من التفاؤل ، وأن الوقت قد فات ( هذا ما تقوله كل جملة ) ، زائد طبعا تلويحها بأن المهم هو المحتوى ، وهذا ليس عندنا منه أى شىء مشرف .

ليس لى رأى نهائى بعد . هل لو كان قد أصر على موقفه ولم يرسل شيئا لكان قد أثار ضجة أكبر ؟ ربما لا . هل ما نقلته التايمز هو بالفعل أهم الفقرات أم ثمة مزيد ؟ ربما لا أيضا . هل تلك الضغوط تشمل ضغوطا فى صياغة الرسالة نفسها ، ونحن نعلم أن كل ما يخرج عنه يخرج بواسطة مصفاة حفنة الناصريين الملتفين حوله كما التفاف حائط برلين حول كتاب الشرق ؟ ربما لا أيضا . هل تتحول تلك الضغوط نفسها لفضيحة أكبر تتصاعد فى الأيام التالية . ربما لا أيضا . وأيضا ربما لا نكون عباقرة أبدا كما وعدناك ، ويمر معرض فرانكفورت دون أن يثير اهتمام أحد ، ويتضح أن أحدا لم يعد يكترث بما يقوله العرب ، فقد سمعوا منهم بالفعل حتى الآن كل ما يحتاجون لسماعه ؟

مهما يكن من أمر لننتظر ونرى ! لكن الواقع الأسئلة الصحيحة أبسط كثيرا من كل هذا : هل تخلت قبيلتنا العربية عن تغليب رابطة الدم الغبية فوق كل شىء ، بما فيها ذلك أن نتخلى عن ذلك الدين الذى ينفخ زيفا ويحول كوننا أحط أمة أخرى للناس إلى عكس هذا بالضبط .

المشكلة أن أحدا لاي يريد أن يسأل الأسئلة العميقة قط .

نصيحتى لمديرى معرض فرانكفورت ألا يضحك عليكم أحد بما يجب ترجمته حقا للغات الغرب . أنا متأكد أنهم سينصحونكم بترجمة ما يمنعه الأزهر كى يقولوا لكم إننا نفكر ونراجع ونتطور . الحقيقة هى العكس بالضبط ، هؤلاء الذين يتحدث عنهم هؤلاء المنافقون هم أناس معزولون مضطهدون يعيشون حياتكم فى انتظار من يطرق أبواب منازلهم لتنفيذ حد الردة ( بقطع الرأس حسب الموضة الرائجة الآن إحياء لتقاليد الماضى التليد طبعا ) .

صدقونى ، لا شىء أكثر من قراءة كتب الأخوان المسلمين والجهاد المصرى وتنظيم القاعدة سوف يفيدكم فى حياتكم الواقعية وفى فهمكم لنا ، أو على الأقل فى قهم لماذا يريد بعض المسلمين قتل نجيب محفوظ . أو لماذا نذهب بعيدا ، لديكم القرآن لكنكم تزينون به مكتباتكم ولم تقرأوه أبدا . هو فى حاجة فقط لكتيب صغير ملحق يبين لكم ما هو الناسخ والمنسوخ منه ، أو اصنعوا بأنفسكم نسختكم الخاصة منه الخالية من المنسوخات . هذه ستنتج كتبيا صغيرا أنيقا سوف يمدكم بكل شىء أردتم معرفته عن الإسلام ، لكن خشيتم السؤال عنه ( وطبعا مع الاعتذار لوودى أللين ) ] .

Iraq's interim Prime Minister Ayad Allawi Iraq's interim Prime Minister Ayad Allawi is applauded at rear by Vice President Dick Cheney, left, and Speaker of the House of Representatives Dennis Hastert, R-Ill, as he declares before a joint meeting of Congress that his country is moving successfully past the war that ousted Saddam Hussein and vows that elections will take place next year as scheduled, at the Capitol in Washington, September 23, 2004.

Hey, Organization for Security and Cooperation in Europe, What Do You Think?

تحديث : 12 أكتوبر 2004 : نغلق القوس ! إحنا عباقرة ولا موش عباقرة ، الموضوع موش مستاهل أصلا . إليك فقط قصة النيو يورك تايمز قبل ثلاثة أيام ، وبها مجرد قائمة جزئية للكتب العربية العرقية التى كان يعج بها معرض فرانكفورت . بعضها ’ أكاديمى ‘ جدا كموسوعات السيد المسيرى ، وبعضها كما توقعنا كتب إبراهيم نافع ، عرضت حسب الوصف محاطة بصورتين باسمتين ضخمتين للرئيس مبارك ، وبعضها مفاجأة بالكامل هنقول لك عليها دلوقت .

لكن أولا بمناسبة عبد الوهاب المسيرى فيه رسالة عندى له حازقانى من شهور حوالين طريقة تفكيره اليومين دول . ربما من قبيل رفع معنويات الانتفاضيين المهزومين ، أو من أى قبيل لا أعرف ، طالع بنظرية فحواها أن كل البؤر الاستيطانية مآلها الزوال على يد السكان الأصليين ، ودوما يضرب بمثلين هما فشل استيطان البيض لجنوب أفريقيا ، وفشل استيطان الفرنسيين للجزائر ، ويضيف طبعا أن علينا أن نقيس إسرائيل عليهما . ماشى ! طب بس إيه رأيك يا دكتور فى سيناريو تانى اسمه الهنود الحمر الأميركان والأبوريچين الأستراليين ؟ موش كان ده غزو استيطانى برضه وكانوا سكان أصليين ’ أصحاب حقوق ‘ برضه ؟ الشىء الغايب على الدكتور أن الدنيا بتتغير . حضارة الأفريكان ركعت لأننا كنا فى ذروة عالم يسارى يتآمر حتى أعلى مستوياته ( أقصد الكونجرس الأميركى ) لنصرة إرهابى أسود اسمه نيلسون مانديلا . الدنيا الآن غير الدنيا . اليسار يتراجع والحضارة تتقدم ، ولا ما سمعتش عن حاجة اسمها 11 سپتمبر ؟ تغييرات عميقة اجتاحت العالم منذ 2001 بل ومنذ وقفة اليسار الأخيرة فى 1968 والدكتور مصصم ألا يراها أو أن يراها ولا يستوعبها ، وطبعا مصمم ألا يرى أو يستوعب ما هو أدهى أنه لا يمكن عكس هذه العجلة للوراء أبدا . فين خط الوسط فى الخريطة السياسية فى أميركا ولا فى إسرائيل ولا فى بريطانيا فى 1968 ، وفين هو النهارده ؟ النهارده شارون وسط وفى قول آخر يسار ، وبوش وسط وفقط بعض مساعديه يمين الوسط قليلا ، وبلير ’ الإمپريالى الكبير ‘ ما حدش يقدر يقول عليه إلا أنه يسار . والظاهر اليمين الحقيقى ( إللى مشكلته الوحيدة أنه فاهمكم كويس يا عرب ويا مسلمين ) ، حاجة ما سمعتوش عنها أصلا ، ولا شفتوها حتى فى كوابيسكم لغاية دلوقت !

عبقرى ولا موش عبقرى ؟ للأسف موش عبقرى ! كل ما تخيلته إبراهيم نافع ، ولم يخطر ببالى أبدا أن يذهبوا بمثل تلك الكتب المرعبة من نوعية بروتوكولات حكماء صهيون الجزء الثانى ، وزوال دولة اليهود سنة 2021 حسب الإعجاز العلمى أو العددى أو الاتنين سوا للقرآن ، ومؤامرات الموساد لحكم المجرة متواصلة … إلخ ، والتى تباع فقط على الأرصفة أمام مساجد أهل السنة والجماعة فى القاهرة إلى قلب فرانكفورت ، وبرعاية نقيب العربجية شخصيا ، فضيلة مولانا الشيخ عمرو موسى ! دول حتى نسيوا حكاية التقية ، وكان ممكن يروحوا بقناع مزيف خالص لو عاوزين ، يشيلوا الكتب الصارخة ، ويروحوا بكتب السياحة زى اليمن ، ويقولوا بصوا شوفوا آدى إحنا متحضرين أهه ، إذا بليتم فاستتروا ، لا عندنا إرهاب ولا عندنا سورة توبة ولا عندنا حاجة خالص . وساعتها الإناء كان هينضح بس ، موش هيدلق دلق زى ما حصل !

المهم ، انظر ما قد يتمخض عنه معرض فرانكفورت العربى الأصيل ، لا سيما بعد موقفه المتخاذل من تلك الكتب ( التى ’ لم يستطع قراءتها لأنها بالعربية ‘ ! ! ! ! ! ! ) : فيض من الاقتراحات من كافة الأطراف عبر أوروپا لتعديل القوانين الألمانية والأوروپية لمنع السماح بعرض أو بيع الكتب الأجنبية التى تحض على الكراهية والعرقية . بركاتك يا سيدى النافع ، ويا سيدى الموسى ، ويا سيدى المسيرى !

… برضه نرجع ونقول : نجيب محفوظ كان صح !

لبعض التفاصيل والعناوين اقرأ هنا الاحتجاج الرسمى لدى المعرض والمقدم من مركز سايمون ڤايسنتال ( لترويج التسامح ) . وهنا الاحتجاج اللاحق والأقوى والمقدم إلى ’ منظمة الأمن والتعاون فى أوروپا ‘ ، وكلاهما مدعم بصور كالتى وضعنا إحداها بجانب هذا المدخل . وهى حملة رائعة فى كل الأحوال وهزت الوجدان الشعبى الأوروپى ككل ، وإن كان توقعنا الشخصى فيما يخص هذه المنظمة الأخيرة بالذات أنها ستعطيهم ذات الأذن الصماء التى لقوها من إدارة المعرض ، فالكل جزء من الحلف العالمى الإسلامى‑العربجى‑الشيوعى وتلك الكتب إحدى أدواتهم ’ النضالية ‘ ككل ضد معسكر الحضارة . وآخر موقف مخزى من منظمة الأمن والتعاون فى أوروپا جاء هذا الأسبوع تحديدا برفضها سلفا الاعتراف بنتائج انتخابات الرئاسة فى أفجانستان .

للمرة المليون ، النصيحة مستحيلة التنفيذ : SHUT UP! ] .

 

Celebrations breaks out in Trafalgar Square after London won the race to host the 2012 Olympics, July 6, 2005.

Congratulation, Civilization Capital!

 6 يوليو 2005 : السافل چاك شيراك يتطاول على أسياده قائلا إن الإنجليز لم يقدموا للعالم سوى جنون البقر والطعام السيئ ، ولا يمكنك الوثوق بأناس يأكلون على هذا النحو السيئ . كان هذا قبل يومين فى مداعبة مع حليفيه وربيبيه ڤلاديمير پوتين وجيرهارد شرويدر فى اجتماع لثلاثتهم فى كاليننجراد لتنسيق مواقفهم المارقة من قمة الثمانية التى تبدأ اليوم [ حتى بعد أسبوع من هذا ها هو يواصل السفالات فى خطاب يوم الباستيل ، ويقول إن الفرنسيون ينجبون أطفالا أكثر من البريطانيين . أو هل هذا شىء يتفاخر به أحد ؟ أو هل يتفاخر أصلا أحد بأنه يأكل لمدة 6 ساعات يوميا ؟ ] .

نقول لمسيو شيراك ، وبكل أدب وشيم وشموخ الكبار ، إنه نسى شيئا واحدا آخر على الأقل : الثورة الصناعية ! الثورة التى لم يفلح الفرنسيون فى اللحاق بها حتى يومنا هذا ، ناهيك عن ابنتها اليافعة ثورة ما بعد‑الصناعة ، التى دشنها ذات الأنجلى فى عالمهم الجديد ، أميركا . كما تحديناك ‑عزيزى القارئ‑ يوما فى الأيام الباكرة لهذا الموقع ، نجدد عرضنا اليوم بل سنجعله مغريا أكثر : اذكر منتجا صناعيا فرنسيا واحدا ، حقق نجاحا عالميا ، وستحصل على جائزة كبيرة من موقعنا ! على بلاطة كده فرنسا لم تدرك أبا الثورة الصناعية ، فقط هى تطفلت على اختراعات أسيادها العظام ، كى تشن بها حروبا مضادة وكى تشجع المروق عبر العالم باسم الاشتراكية والهوية والثقافة ، وكل تجارة الكلام التى لا يفهمون غيرها ، تماما كما أمة العرب . من هنا فالتطاول على الأسياد ليس شيئا غريبا على سيكولوچية المهزوم ، وهذا هو الشىء الثانى الذى أردنا قوله .

المهم ، هذا ليس موضوع حديثنا ، إنما تهنئة كبيرة للندن بالفوز اليوم بتنظيم دورة 2012 الأوليمپية . لن نتحدث عن سيكولوچية المهزوم ، فهم أقل شأنا من أن نهتم بهم . فقط المفارقة أن الفرنسيين بسذاجتهم كان يتخيلون أن الأمر منتهى والدورة فى جيبهم ، وأرسلوا برئيسهم لهناك ليعود قفاه يجمر عيش على رأى المصريين . أما قدرة النجومية star power فقد كانت كاسحة لبلير ، ومن ثم جاء هذا القرار الرائع الذى يعدنا بدورة عظيمة وممتعة فى عاصمة الحضارة الحديثة .

( انظر المتابعات السابقة لصفحة الثقافة هذه للأحداث الرياضية الكبرى باعتبارها أحداثا ثقافية بالأساس ، منها مثلا هنا تغطية دورات كأس العالم لكرة القدم السابقة أو اللاحقة كالتى حصلت مصر على صفر فى محاولة استضافتها ، ومنها هنا تغطية مسهبة لوقائع دورة أثينا الأوليمپية الأخيرة ، وهكذا ، إلا أننى أقر أن أى منها لم يكن موضوعا ثقافيا ساخنا بالقدر الذى أضفاه مسيو شيراك على دورة لندن 2012 ! ) .

من أحمر قفاهم كثيرون ، على رأسهم شيراك طبعا ، ثم المغربية نوال المتوكل رئيسة لجنة الاختيار شديدة الحماس لفرنسا ، التى يبدو أنها أفهمت مسيو شيراك أشياء غير صحيحة ، ووضعته فى هذا الموقف البايخ . أو جايز موش بايخ ، هو متعود على مثل هذه المواقف ، وطريقتهم فى شراء حكام ومثقفى العالم الثالث ، مثلها مثل الصفقات التجارية ، معروفة ولا تخفى على أحد . أنا شخصيا لم أكن أعرف أن فرنسا تمرر كل شىء بالرشاوى ، إلا حين قاله لى أخى الأصغر ، يوم كان يشتغل فى مصنع للأسمنت فرنسى فى صعيد مصر . أقصد أنى لم أقرأ عنه مثلا فى مكان ما من قبل ، إنما عرفته مبكرا من الواقع أولا ، ثم جاءت القراءات وأخبار الفضائح بعد ذلك .

أخيرا ، لا عزاء لنيو يورك ، فهى لا تحتاجه ، ولا تريده . حكامها وپرلمانيوها يقدمون ساقا ويؤخرون أخرى فى إقرار الإستاد اللازم ، حتى أعلنوا عشية القرار أمس بالتحديد أنهم لن ينشئوا أية ستادات ! أيضا شعب نيو يورك يفكر فى نفسه بطريقة مختلفة عن بقية العالم ، ولم يرد استضافة الدورة أصلا . جاء الأخير وبفارق شاسع فى الاستطلاعات التى أتى على ذكرها تقرير اللجنة الأوليمپية قبل شهر بالضبط ( النص الكامل هنا ) . المدهش أن الأميركيون ككل كانت نسبة ترحيبهم بالدورة أقل وأقل ( 54 0/0 فقط فى مقابل 79 0/0 ترحيب الفرنسيين و85 0/0 ترحيب سكان پاريس ) ! تحب تسميه قرف من استضافة أى أجانب على أراضيهم ؟ أنت حر ! لندن برضه كانت نص نص ، وتذكرنا بالغصة الكبرى فى الحلق ، أنها تغص اليوم بالعرب والمسلمين ، الصورة التى تشوه تاريخها الحضارى العظيم ! اكتب رأيك هنا

The Aldgate to Liverpool Street train, one of Islamic terrorists targets in Central London, just after blast, July 6, 2005.

Police keep watch over passengers during morning rush hour at Earls Court Station, London, August 4, 2005.

Police patrol London's Canary Wharf as part of a massive show of force in the British capital, August 4, 2005.

Civilization Capital Will Never Collapse. No Way!

تحديث : 7 يوليو 2004 : هأ ! ما كملناش الكلمة ، وفجروا قطارات المترو والباصات النهارده فى لندن .

An image obtained and released by ABC News on July 27, 2005 reportedly shows an x-ray view of an explosive device that was found in the trunk of a car at London's Luton train station in connection with the July 7 London bombings.

So Islamic!

مرة أخرى ، أنا لا أدرى من يغزو من ؟ أميركا جاءت للعراق بـ 150 ألف جندى ، بينما عدد العرب والمسلمين فى الغرب يوشك أن يتخطى الـ 150 مليونا ! متى ستطهرون بلادكم من غزو العبيد ، أو كما نقترح دوما اطردوا كل من جاء فى القرن الأخير ، أو منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الأقل . طبقوا قليلا من التقنيات الچيينية مع من يدعون التجذر ، مما سيكفل أن تكون عملية التطهير عادلة وآمنة وبلا خسائر . فالبديل مرعب ، ليس بهذه الانفجارات اللعينة ، فهى أهون الشرور ، إنما هو عينه البديل الذى حذر منه قبل عقود وقرون إدوارد جيبون وكارل يونج وألف غيرهم ، بل وكل غيور على مستقبل الحضارة : ستتشربون أنتم أنفسكم سيكولوچية العبيد ، وتتداعى طروادة من الداخل . روما انهارت بهذه الطريقة بالضبط ، الفارق الوحيد أن العبيد كانوا يحملون الصليب أيامها ، واليوم يحملون المصحف !

مع ذلك نقول إن هذا لن يحدث . سريعا سوف تفهمون وسوف تقومون باللازم . سريعا ستعرفون أن من قاموا بهذا ، سواء كانوا ضيوفا تحت مسمى اللجوء السياسى أو سواء طلبة ممن يدرسون علوم الكفرة ، أو حتى سواء كانوا من الجيل الثانى أو الثالث من مسلمى بريطانيا أنفسهم ، هم مجرد شباب صغير ، كل ما فعله أن استمع للكلام الذى يقوله له الجميع : هناك إله خفى يسكن تلك السماء الزرقاء ، وأنه أرسل لنا بكلامه العظيم مثله ، عبر الملاك إلى بعض الأنبياء ، ومنهم شخص يدعى محمد عاش فى صحراء العرب قبل 14 قرنا ونصف .

أنا لا أدرى من يغزو من ؟ أميركا جاءت للعراق بـ 150 ألف جندى ، بينما عدد العرب والمسلمين فى الغرب يوشك أن يتخطى الـ 150 مليونا ! اطردوا كل من جاء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الأقل . طبقوا قليلا من التقنيات الچيينية مع من يدعون التجذر ، مما سيكفل أن تكون عملية التطهير عادلة وآمنة وبلا خسائر . فالبديل مرعب : ستتشربون أنتم أنفسكم سيكولوچية العبيد ، وتتداعى طروادة من الداخل . روما انهارت بهذه الطريقة بالضبط ، الفارق الوحيد أن العبيد كانوا يحملون الصليب أيامها ، واليوم يحملون المصحف !

من قاموا بهذا ( تفجيرات لندن ) ، سواء كانوا ضيوفا تحت مسمى اللجوء السياسى أو سواء طلبة ممن يدرسون علوم الكفرة ، أو حتى سواء كانوا من الجيل الثانى أو الثالث من مسلمى بريطانيا أنفسهم ، هم مجرد شباب صغير ، كل ما فعله أن استمع للكلام الذى يقوله له الجميع : هناك إله خفى يسكن تلك السماء الزرقاء …إلخ . الفارق الوحيد بين هؤلاء الشباب وبين آبائه ، ومثل هؤلاء چورچ بوش وتونى بلير وكل شخص يتوهم خطأ فى شىء اسمه سماحة الإسلام ، أن كل هؤلاء لم يقرأوا شيئا من الإسلام ، سمعوا عنه فقط من التليڤزيون ، أما أولئك الأبناء فقد أخذوا الأمر على محمل الجد قليلا ، ورجعوا للكتب الصفراء القديمة ليعرفوا ماذا يكون الاسلام الصحيح ، الإسلام الحق الأصولى ، كما أراده له محمد أن يكون .

مع ذلك لا ندعى أن إسلام أسامة بن لادن هو الإسلام الصحيح 100 0/0 بل ربما 98 أو 99 فقط . الإسلام الحق لن يتوقف قبل استرقاق كل البشرية ، وقبل تحرير كل المسلمين ‑العرب بالذات منهم‑ من عار الشغل ، الذى لم يخلقوا له ، بل وعدهم إلههم بوظائف أفضل هى حكم الناس بالمعروف والمنكر ، وسخر لهم الأرض وما عليها ومن عليها ، وما كانوا لها مقرنين . فقط زيارة قصيرة منك لتفسير القرطبى لسورة التوبة ، ستفهم بعدها لماذا فجرت قطارات لندن اليوم ، وستعرف لماذا ستنضم أنت شخصيا لقافلة بن لادن على الفور !

 الفارق الوحيد بين هؤلاء الشباب وبين آبائه ، ومثل هؤلاء چورچ بوش وتونى بلير وكل شخص يتوهم خطأ فى شىء اسمه سماحة الإسلام ، أن كل هؤلاء لم يقرأوا شيئا من الإسلام ، سمعوا عنه فقط من التليڤزيون ، أما أولئك الأبناء فقد أخذوا الأمر على محمل الجد قليلا ، ورجعوا للكتب الصفراء القديمة ليعرفوا ماذا يكون الاسلام الصحيح ، الإسلام الحق الأصولى ، كما أراده له محمد أن يكون .

وكما نكرر عادة ، فنحن لا ندعى أن إسلام أسامة بن لادن هو الإسلام الصحيح 100 0/0 بل ربما 98 أو 99 فقط . وفى صفحة الحضارة كتبنا فى اقتباسات ترويستها بعض الاقتباسات التى تحدد هذه الـ 1 0/0 الباقية والتى لم يخض فيها بن لادن بعد ، لأسباب واضحة : الإسلام لن يتوقف قبل استرقاق كل البشرية ، وقبل تحرير كل المسلمين ‑العرب بالذات منهم‑ من عار الشغل ، الذى لم يخلقوا له ، بل وعدهم إلههم بوظائف أفضل هى حكم الناس بالمعروف والمنكر ، وسخر لهم الأرض وما عليها ومن عليها ، وما كانوا لها مقرنين ( أى ممسكين بقرون الثور متحكمين فيه ) .

فقط زيارة قصيرة منك لتفسير القرطبى لسورة التوبة ، أكثر التفسيرات أصالة ومرجعية وحصرا لآراء الرسول وصحبه قبل أى تحوير أو ماركتينج أو نسيان أو تناسى ، ستفهم بعدها لماذا فجرت قطارات لندن اليوم ، وستعرف لماذا ستنضم أنت شخصيا لقافلة بن لادن على الفور !

A graphic posted by Reuters after London Islamic attacks of July 7, 2005, shows Muslim populations in Western European countries.

Invasion, What Invasion?

نأمل أيضا أن يكون هذا هو ما سيحاول تونى بلير قراءته الليلة قبل أن يخلد للنوم ( إن كان سيخلد للنوم ) !

… للمزيد فى شأن الإرهاب العربى المسلم انظر صفحة سپتمبر فهى المكان التقليدى لهذا … وللمزيد عن الإسلام كدين وعقيدة قائمة على الإرهاب وقطع الطريق انظر صفحة الحضارة … أما عن المزيد عما وراء هذا من جذور أو قولنا المعتاد أن المشكلة ليست فى الدين إنما الچيين ، فانظر صفحة الثقافة ] .

 

Michael Lev, who lives in Israel, builds a temporary home in Morag, Gaza, to back the settlers against evacuation, August 10, 2005.

Ignore What Is in His Head; This Man Is a Builder, Anyway!

An army officer comforts Shosh Masicka, who received an eviction notice, in her house in the settlement of Elei Sinai, northern Gaza, August 15, 2005.

Hundreds of settlers clogg the main road into Neve Dekalim, a center for protest in the Gaza Strip against evacuation, August 16, 2005.

Female soldiers enter the synagogue for girls in Neve Dekalim, Gaza, August 18, 2005.

An Israeli settler confronts a line of police after they surrounded a synagogue in Neve Dekalim, Gaza, August 18, 2005.

Shattered Dreams!

Hundreds of protesters on the synagogue roof barricade themselves behind rows of barbed wire, Kfar Darom, Gaza, August 18, 2005.

But, Some May Fight!

 7 أغسطس 2005 : استقالتان زائد كشف أثرى تعاقبت كلها فى الساعات الأخيرة ، فبدت كما الطرقات على العقل العربى البائس العائش فى غياهب ما قبل التاريخ ، و’ موش عارف يلاقيها منين ولا منين ‘ !

الاستقالة الأولى هى استقالة بنيامين نيتانياهو من عضوية الوزارة فى إسرائيل ، هذه التى أعلنها صباح اليوم . الاستقالة الثانية هى دعوة الوزير الأول الياپانى جونيتشيرو كوئيزومى التى توالت وقائعها المثيرة منذ صباح اليوم حتى أعلنت فعلا ليلا بتوقيتنا نحن ، صباح الغد بتوقيت الياپان . أما الكشف الأثرى فهو كشف ما يعتقد أنه قصر الملك داود فى أورشليم الشرقية ، ذلك قبل ثلاثة أيام ، بما يقلب كل موازين الصراع الأيديولوچى بين العرب وإسرائيل ، أو فى قول آخر الصراع الدينى بين المسلمين واليهود .

Israeli troops dragged settlers screaming and sobbing from homes and synagogues beginning a forced evacuation of Gaza settlements after nearly four decades of occupation, August 17, 2005.

Shame:

Remember Something Called ‘Civilization Front?’

أولا : استقالة الأزرق العميق : بالطبع قد يراها يعض المستوطنين الإسرائيليين شكلية ومتأخرة وأنه لم يقف بجانبهم وقفة جدية ، وربما لو كان استقال قبل ذلك لكان أقوى أثرا . وجهة نظر . هناك وجهة النظر المضادة أنه حاول حتى آخر لحظة ممكنة البقاء داخل الحكومة حتى يحاول إثناء المدعو شارون عن قراره المتسلط بالانسحاب من غزة وتفكيك مستوطناتها ، هذا الذى لم تكن توافق عليه إلا أقلية ضئيلة فى حزبه هو نفسه ومصدر سلطة وكرسيه فرضا ، ومضى فيه متخطيا تلك القاعدة الانتخابية ومعتمدا ‑ويا للخزى‑ على أصوات المعارضة اليسارية لحكومته هو نفسه فى الكنيسيت .

تحدثنا عن هذا الانسحاب ، بالذات فى صفحة الإبادة ، ليس كثيرا جدا ربما ، لكن لا شىء يمكن أن يضاف . هو قرار انفرادى من شخص رعديد قرر فجأة أن يهدر رصيد عمره هو نفسه من أجل الفوز بلقب رجل السلام حين دنت أيامه ووهن قلبه وعقله . والمخزى أنه لن يفوز بذلك أبدا ، وستتوالى على قفاه اللطمات ممن يهادنهم كحماس والجهاد ، بل وحتى من التسليح الحالى الذى يجرى على قدم وساق للسلطة الفلسطينية ، ذلك يوم تستولى عليه حماس رسميا وعرفيا باسم الديموقراطية ( وليس حتى باسم الحديبية كما فعل عرفات بسلاح أوسلو ! ) . قلنا إنه انسحاب لا لزوم له بالمرة ، لا تفرضه أية ضرورات أو غير ضروريات ، وأنه أريحية مطلقة من كهل شعر بالأبوة أو الرغبة فى التطهر فجأة ، لا أكثر . قلنا أيضا إنه لو كان شارون قد مات فى أية لحظة خلال العام المنصرم لكنا قد رأينا البساطة المذهلة التى كان سيغلق بها ملف الانسحاب من غزة هذا ، لأنه ببساطة لا يوجد من يؤيده سواه .

إنها مهزلة مروعة تلك ما سنراه فى الأيام المقبلة من حرق وتفجير لمستوطنات ومزارع غناء زاهرة ، وربما قتل بعض سكانها لا أحد يدرى . لا ندرى بأى منطق حضارى سيتم كل هذا . هذه كانت صحارى لا يملكها أحد ، أى لا احتلال ولا اغتصاب ولا طرد ولا نهب ثروات ولا حتى مشكلة شهر عقارى من تلك الآلاف التى يثيرها العرب زورا منذ 1948 ، ومن ثم لا أى شىء مما يمكن أن تتحدث عنه رطانة اليسار العالمى أو القانون الدولى أو أيا ما كان الاسم . اليوم سيطرد البناءون ويأتى دهماء العرب والمسلمون ليمارسوا وظيفتهم التاريخية الأثيرة ، الاحتلال والاغتصاب والنهب والسلب لعرق الغير ع الجاهز . انظر لحجم هذه المستوطنات على الخريطة . إنه لايزيد عن حجم رأس دبوس . حول هذا عشرات الملايين من الكيلومترات المربعة التى يملكها العرب والمسلمون ، ولا تزال كما هى منذ قرون صحراء جرداء لم يفكر أحد فى تعميرها ، إن لم نقل أن كان منها ما هو عامر وأصبح خربا حاليا ، والآن ‑كما كل وقت‑ يفكرون فقط فى الاستيلاء على ما عمره الغير . قد يخرج بعضنا ليقول لكن هؤلاء متطرفون يهود ، وقد تسألنى باستغراب عمن أدافع هنا . نعم أنت على حق ، هم ( أو بالأحرى بعضهم فقط ) ، حثالة اليهود دراويش أغبياء بلحى طويلة يؤمنون بإله موهوم لم يره أحد إلا نبيهم اللص البلطجى قاطع الطريق المدعو موسى ، إلا أنهم يظلون فى التحليل الأخير مجرد أناس مسالمين همهم الوحيد فلاحة الأرض وإخراج الزرع ، وليس تفجير باصات تل أبيب وفنادق مصر وقطارات لندن وأبراج نيو يورك . حتى سياسيا خطوة شارون هذه حماقة خطيرة لأن هؤلاء الإرهابيين الفلسطينيين سيبيعون لشعوبهم فكرة أنهم حرروا تلك الأرض بالقوة ، كما زعم يوما المدعو حزب الله وصدقته شعوبنا الغبية الجاهلة . وفى كل الأحوال لا الانسحابات ولا الجدر ولا حتى معاهدات السلام ستمنع الصواريخ أو حفر الأنفاق . ما يمنعها هو فقط شىء واحد : الإبادة .

مهما تقلب الموضوع ( الإنسحاب من غزة ) ، على أى جنب له لا تجد فائدة منه لأى أحد ، لا لإسرائيل ولا لأميركا ولا لمصر ولا حتى للفلسطينيين وسلطتهم ، فقط هو تقوية لشوكة حماس والجهاد . بعد أن كان الجيش الإسرائيلى المتقدم المقدام قد أفلح بالفعل فى تخليص العالم من كل الرءوس الكبيرة لتلك المنظمات الإجرامية ، وكانت جميعها ‑هذه التى تتشدق اليوم بالنصر‑ على شفا الاضمحلال التام لو واصل الجيش ضرباته المظفرة تلك ، إلا أن ’ قائد البلاد ‘ ، وما هو بقائد قط ، غل أيدى جيش إسرائيل العظيم ، وحوله عن دوره الحضارى التاريخى الكبير فى نشر الحداثة فى منطقة الشرق الأوسط المنكوبة بچيينات أهلها ، حوله لوظيفة اقتلاع مزارعين بسطاء من أراضيهم التى عمروها بعرقهم وأحلامهم لمدة أربعين سنة ( ولن نطيل فى مبدأ ’ الأرض لمن يستعمرها ‘ ، أو مفهوم ’ الجبهة الحضارية ‘ ، فقد أسرفنا بما يكفى فى شرحها تقريبا منذ الميلاد الأول لهذا لهذا الموقع ) ، غير فاعل فى كل ذلك أكثر من تأكيد ديدنه القمئ المتصاعد على مدى السنوات الأخيرة : التلميذ البليد المتقاعس عن أداء الواجب المنزلى ( ولن نطيل فى تعبيراتنا القديمة ، فقصتنا مع الإبادة هى أطول قصصنا إطلاقا على هذا الموقع ! ) . الأسوأ أن السيد شارون سيكون قد دخل التاريخ ساعتها بالفعل باعتباره أول من رفع وطبق شعار تأسيس إمارة الإسلام الطالبانية الجديدة الكبرى انطلاقا من قطاع غزة .

مهما تقلب الموضوع على أى جنب له لا تجد فائدة منه لأى أحد ، لا لإسرائيل ولا لأميركا ولا لمصر ولا حتى للفلسطينيين وسلطتهم ، فقط هو تقوية لشوكة حماس والجهاد . بعد أن كان الجيش الإسرائيلى المتقدم المقدام قد أفلح بالفعل فى تخليص العالم من كل الرءوس الكبيرة لتلك المنظمات الإجرامية ، وكانت جميعها ‑هذه التى تتشدق اليوم بالنصر‑ على شفا الاضمحلال التام لو واصل الجيش ضرباته المظفرة تلك ، إلا أن ’ قائد البلاد ‘ ، وما هو بقائد قط ، غل أيدى جيش إسرائيل العظيم ، وحوله عن دوره الحضارى التاريخى الكبير فى نشر الحداثة فى منطقة الشرق الأوسط المنكوبة بچيينات أهلها ، حوله لوظيفة اقتلاع مزارعين بسطاء من أراضيهم التى عمروها بعرقهم وأحلامهم لمدة أربعين سنة ( ولن نطيل فى مبدأ ’ الأرض لمن يستعمرها ‘ ، أو مفهوم ’ الجبهة الحضارية ‘ ، فقد أسرفنا بما يكفى فى شرحها تقريبا منذ الميلاد الأول لهذا الموقع فى مطلع ما يسمى بصفحة الثقافة ) ، غير فاعل فى كل ذلك أكثر من تأكيد ديدنه القمئ المتصاعد على مدى السنوات الأخيرة : التلميذ البليد المتقاعس عن أداء الواجب المنزلى ( ولن نطيل فى تعبيراتنا القديمة ، فقصتنا مع الإبادة هى أطول قصصنا إطلاقا على هذا الموقع ! ) . الأسوأ أن السيد شارون سيكون قد دخل التاريخ ساعتها بالفعل باعتباره أول من رفع وطبق شعار تأسيس إمارة الإسلام الطالبانية الجديدة الكبرى انطلاقا من قطاع غزة .

أين منا أيام كان قد العرب قد شعروا بالمهانة والصدمة الهائلة من هزيمة يونيو 1967 ، ثم شعروا بها مضاعفة ألف ضعف حين بدأت تتسرب إليهم الأخبار أن حتى الجيش الذى هزمهم هذا ، ليس كله من الرجال ، بل إن به نسبا هائلة من النساء المقاتلات ( وأنت تعلم أكثر منى مقدار احتقار العرب والمسلمين لشىء اسمه المرأة ) . اليوم سيستخدم شارون ذات أولئك النساء فى اقتلاع نسوة أخريات من بيوتهن ، كل جريرتهم هى البناء ، و‑يا للعار عليك يا شارون‑ لا شىء أكثر . أما الجنود فسوف نراهم يطيبون خاطر بعض هؤلاء النساء الباكيات ( أو يجرونهم من شعورهم لو لزم الأمر ، على طريقة العرب والمسلمين ) ، أو بدلا من هذا وذاك يتلقون الحجارة من الصبية ، ليست هذه المرة حجارة الشرف من صبية العرب الهمج ممن يستحقون القتل ، بل حجارة العار من فضلات شغل آباء بنائين يستحقون هم وأبناؤهم فى المقابل تقبيل الأيدى .

منطق السيد شارون فى الانسحاب من غزة مثير للسخرية ، هذا إذا كان هناك أى منطق أصلا ، فهو دائما ما يتكلم فى هذا الموضوع لكن تقريبا دون أن يقول شيئا ، أو كأنه يقول ’ يا للا إنسحاب يا جماعة ! ‘ . أذكر فقط أنه قال ذات مرة إنه ينسحب لأسباب ديموجرافية ، بمعنى أنه لا يريد لليهود البقاء فى غزة حيث يتكاثر سكانها العرب المسلمين للضعف كل عقد أو عقدين . لكن بهذا المنطق يجب فقط أن ينسحب اليهود من تل أبيب نفسها ، بل أن ينسحب الأنجلى من لندن ونيو يورك ، لأن المؤكد أن العرب والمسلمين سيصبحون أغلبية فيها جميعا يوما ما قريبا . حتى المريخ نفسه لن يصلح ملاذا آمنا إذا كنا سنستمر على التفكير بذات الطريقة التى زرعها فينا اليسار جلاب العبيد لألفيات كاملة من السنين ، وأركع بها كل حضارات الإنسان العظيمة بسيناريو محكم لا يحيد أبدا ، لسبب بسيط أنه ليس فى حاجة لأن يحيد .

الأفدح أن حجة شارون هذه مزيفة كذابة لأنه لو كان جادا حقا بشأن الديموجرافيا لكان قد أرسل من يسمون بعرب إسرائيل لهذه المستوطنات الغزاوية بدلا من تركها مجانا هكذا لتصبح معسكرات تدريب على الصواريخ لمنظمة حماس ، إن عاجلا وإن بعد الانتخابات . وما كان ساعتها سيلومه أحد ذو حيثية فى العالم على ذلك التبادل أبدا ، بل لربما أنعتوا عليه ذلك اللقب المراوغ الذى ينام كل ليلة يحلم به ، رجل السلام .

نعم ، الحل مع قطاع الطرق ، جراد يثرب ، الذين لا يكفون عن التكاثر ليس الهرب منهم ، بل إبادتهم . أنت حين تقطن منزلا جديدا فتجده يعج بالصراصير لا تفر منها ، ولا تحاكمها محاكمة عادلة لتعرف إن كانوا إرهابيين أم مغررا بها ، إنما فقط وببساطة تبيدها . وغزة عنوان ممتاز لتدشين مرحلة التاريخ هذه التى طال انتظارها ، مرحلة القصف النووى النظامى systematic للمناطق العصية على التحديث فى هذا العالم . غزة عنوان لا يقل خطورة عن دمشق أو قم أو طهران أو مدن غرب العراق ، وكل العيان ترى الآن أن لا حل سواه بعد أن فشلت التجربة الأميركية فى تحديث العراق من خلال الغزو الأرضى ، وتحول تحت سمعها وبصرها لدولة دينية متخلفة معادية للحداثة والعلمانية تقهر المرأة وتستعبد الجميع باسم كلام إله سماوى آخر لم يره أحد أبدا ، ولا حتى موسى ، ولا حتى ذلك النبى اللص البلطجى قاطع الطريق الآخر رغم أنه بزه وبز الجميع فى كل شىء .

بالفعل ، لا أحد يدرى لماذا أنفقت إسرائيل كل ذلك الجهد والمال على السلاح النووى إذا كانت لن تستخدمه . الحقيقة البديهية الجلية لأبسط مراقب أن قدرة الردع المفترضة فى مثل هذه الأسلحة فائقة الفتك ، تأثيرها على العرب هى صفر مطلق . وأنه دون أن يستخدم بالفعل لن يكون له أى أثر عليهم ويتصرفون وكأنه غير موجود نهائيا ( ربما نحاج أيضا أنه حتى لو استخدم لن يكون له أى أثر عليهم ، لكن لا سبيل لمعرفة هذا إلا أولا باستخدامه ، ولا سبيل لعلاج الفشل فى استخدامه إلا ثانيا باستخدام المزيد منه . برضه كلام قديم جدا ! ) .

دعنا من النووى الآن ، ولنقل مؤقتا إن لكل حادث حديث ، نقصد حين يعود نيتانياهو تأكيدا رئيسا للوزارة خلال شهور قليلة ، ويذهب اسم أرييل شارون لمزبلة التاريخ مرة واحدة وللأبد .

… أما الآن فلا عزاء للبنائين !

إذا كان باراك قد انسحب من لبنان ليس لأن أغراض الغزو قد استنفذت بطرد الفلسطينيين ووقف الكاتيوشا إنما بسبب الذل والمرارة والهزيمة التى ذاقها على يد نضال ودماء شهداء حزب الله البواسل الذين جعلوه مستنقعا للموت ، وإذا كان شارون قد انسحب من قطاع غزة ليس لأنه لا يريد الإنفاق على أهله الجوعى الذين لا يكفون عن التكاثر إنما بسبب الذل والمرارة والهزيمة التى ذاقها على يد نضال ودماء شهداء حماس والجهاد البواسل الذين جعلوه مستنقعا للموت ، وإذا كان بوش سينسحب من العراق ليس لأنه نقله من حكم صدام حسين المارق لحكم موالى له إنما بسبب الذل والمرارة والهزيمة التى ذاقها على يد نضال ودماء شهداء البعث والزرقاوى البواسل الذين جعلوه مستنقعا للموت ، فاللغز الوحيد هو ما يلى : إذا كانت ’ المقاومة ‘ شيئا سحريا وفعالا لهذه الدرجة ، فلماذا لم تجرب ولو لمرة واحدة طيلة أربعين سنة لتحرير الجولان ؟

هذا هو العقل العربى ، مهزوم مضروب جبان طوال الوقت ، وهو شىء يعرفه الجميع ولا مشكلة به ، المشكلة أو النكتة المثيرة للشفقة أنه طوال الوقت يولول من استكبار العدو ووحشيته وقتله للأطفال وبالتوازى فى نفس الوقت يهلل لأنه انتصر عليه ودحره ، قاصدا ومستخدما فى كل مرة نفس الحدث ونفس الواقعة ونفس اللحظة بالضبط !

هامش : لا يصح أن ننسى فى هذا اليوم التاريخى المجيد الجرذ الدمشقى الألثغ والضفدع البيروتى الأخنف ، ونطرح هذا السؤال البرئ ( جدا ، جدا ! ) لعله يذكرهم بشىء ما ربما قد نسوه :

إذا كان باراك قد انسحب من لبنان ليس لأن أغراض الغزو قد استنفذت بطرد الفلسطينيين ووقف الكاتيوشا إنما بسبب الذل والمرارة والهزيمة التى ذاقها على يد نضال ودماء شهداء حزب الله البواسل الذين جعلوه مستنقعا للموت ، وإذا كان شارون قد انسحب من قطاع غزة ليس لأنه لا يريد الإنفاق على أهله الجوعى الذين لا يكفون عن التكاثر إنما بسبب الذل والمرارة والهزيمة التى ذاقها على يد نضال ودماء شهداء حماس والجهاد البواسل الذين جعلوه مستنقعا للموت ، وإذا كان بوش سينسحب من العراق ليس لأنه نقله من حكم صدام حسين