العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

( الجزء السادس )

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

(Part VI)

 

| FIRST | PREVIOUS | PART VI | NEXT | LATEST |

 

الآن :

العرب ومستقبل الثقافات القومية

لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ؟
—أو : لعنة الچيين المفقود !

Arabs and the Future of National Cultures

Why We’re Always on the Wrong Side of the Battle of Civilization?
—Or: The Curse of the Lost Gene!

الدراسة الرئيسة لصفحة الثقافة على هيئة ملف .pdf أنيق سهل التنزيل والطباعة …

هذه الدراسة التى تقع فى نحو 140 صفحة ( أو نحو 4 ميجا بايت ) ، وكتبت ما بين أپريل 1992 ومايو 1996 ، هى أقدم ما عمم حصريا من خلال قسم الرأى بالموقع ، وتمثل تلخيصا متكاملا لأغلب ما طرح فيه من أفكار جريئة وصادمة على مدى قرابة عقد كامل .

هذه الدراسة التى ستضاف لكتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ الأقدم الذى عمم مستقلا مطبوعا سنة 1989 ، ويمثل أيضا حجر زاوية أساس لأفكار هذا الموقع ، انضمت الآن الفكرة قديمة والخاطر فجائى بعد الافطار يوم عطلة السبت 20060325 11:54 ص واستغرق التنفيذ 3 ساعات ونصف مثله إلى كوكبة المواد التى أصبحت متاحة فى صورة كتب .pdf للتنزيل مجانا .

تنزيل كتاب ’ العرب ومستقبل الثقافات القومية ‘ هنا

تنزيل كتاب ’ حضارة ما بعد الإنسان ‘ هنا

القائمة الكاملة للكتب والكتيبات المتاحة كملفات .pdf هنا

 

NEW: [Last Minor or Link Updates: Friday, February 16, 2007].

 

In Part V

 December 8, 2005: Heikal, a case study!

In Part IV

Athens 2004 Olympic Games Opening Ceremony

 August 13-29, 2004: Cultural footnotes on the margin of Athens Olympic Games! Also: The infiltration of a clear and present Islamic agenda in the Olympic community is threatening to repeat the history: As the Christianity ended the old Olympics the modern ones are about to be finished by Islam!

The Last Samurai (2003)

 February 25, 2004: How to talk about Japanese without mistakenly thinking that you glorify them? The Last Samurai and another bunch of movies raise the question!

 February 20, 2004: We’re not alone! Zeev Boim says Arabs have a ‘genetic defect!’

 August 18, 2003: Zayed Center closed. They should have listened from the start to our old Shut-up advice!

Reda Helal

 August 16, 2003: Where and why did Reda Helal vanish?

 August 15, 2003: Blackouts, American and Arab, whats the difference?

 May 28, 2003: George W. Bush to hold a summit with the leaders of KSA, Egypt, Jordan, Morocco and Bahrain, but not Kuwait nor Qatar. Is it a summit for a new Arab League, for a new Israeli-Arab peace or for new wars?

 December 12, 2002: A little apology for what so-called ‘racism.’ What about some scientific facts that everybody ignores?

 October 11-16, 2002: A HISTORY MADE AND STILL TO BE MADE: U.S. decides to occupy Iraq and assign a new General MacArthur as a military ruler. BUT: Could it work in Egypt also?

 

In Part II

 July 23, 2002: Masters of defeat gather to celebrate the most notorious disaster in the modern Arab history: Egypt’s July 23, 1952 ‘revolution’!

David Beckham

 June 7, 2002: FIFA World Cup as a demonstration of Man-Machine conflict. Also as a demonstration of Arab culture illnesses!

 May 5, 2002: VOA Arabic signing off, sorrowfully for the last time. A new broadcast launched!

 April 6, 2002: A HISTORY MADE! First Human Cloning. Surprisingly, it’s an Arab cultural event than a scientific one!

 March 18, 2002: Thatcher’s new book!

 March 15, 2002: EgyptAir Flight 990 crash: All secrets revealed. It’s just an ‘internal affairs’ issue of the Islamic Brotherhood.

 January 31, 2002: What’s ‘Right?’ A simple question has never been answered in the eternally left-wing Arabic language!

 January 1, 2002: How to repair the image of Islam in the West? Here’s our advice: JUST SHUT UP!

 November 30, 2001: The ‘Arab Street’ is dead silent. Why?

MTV

 November 18, 2001: Arabic MTV. WHAT AN IDEA! But, could it really work?

 October 7, 2001: A whole new page on the concept of civilization and the misconceiving of clash of cultures as a clash of civilizations!

 January 25, 2001: EgyptAir officially acknowledges liability for Flight 990 crash.

Alam Al-Ma'refa

 January 17, 2001: Arab unity accomplished at last: Nabil Ali’s new book Arab Culture and the Information Age.

 October 20, 2000: Hezbollah website ruined; some lessons obtained. Or may not?!

 

In Part I

Mustafa Kemal AtaturkGeronimo

 December 1999: A major study written between 1992-96 on Arabs and the Future of National Cultures posted. This is the third opinion page in the Think Internet! Month and the biggest in this site and in the whole Arabic Internet.

 

ê Please wait until the rest of page downloads ê

 

‘Something is rotten in the state of Denmark

Hamlet

’ الثقافة كاللغة إما أن تقبلها كلها أو تتركها كلها ‘

مارجاريت مييد ç

’ علينا الأخذ بحضارة الغرب ما يستحب منها وما يعاب ‘

وردت فى تراث العبيد ص 52 طه حسين ç

’ أنت لا تستطيع مهاجمة الغرب باستخدام ميكروفون مصنوع فيه ‘

زكى نجيب محمود ç

’ موتوا ! ‘

ورد فى على سالم ص 130 نجيب محفوظ

—عن الانغلاق العربى والشكوى من الغزو الثقافى ç

‘Might is right’

Literally ‘Justice is nothing else than the interest of the stronger.’

Previously Cardinal and Duke de Richelieu Diplomacy, Chapter Three. Ignored 20030807 OOLinkNEW http://unr.edu/homepage/nickles/wthonors/perspective.htm then my The Internet Encyclopedia of Philosophy [www.utm.edu/research/iep/text/Plato/rep/rep.rtf] (not available anymore but text is everywhere now) and Britannica Ethics - Ancient ethics - Ancient Greece Thrasymachus the Chalcedonian

As in Plato’s The Republic Book I (Of Wealth, Justice, Moderation, and Their Opposites)

‘Today, after more than a century of electric technology, we have extended our central nervous system itself in a global embrace, abolishing both space and time as far as our planet is concerned’

more Marshall McLuhan

Understanding Media (1964)

‘The new electronic interdependence recreates the world in the image of a global village’

more Marshall McLuhan

The Medium Is the Message (1967)

‘It’s all in the genes!’

Everybody, except the leftists

‘It’s the economy, stupid!’

OLink200211/11SAFI sign James Carville campaining 1992 Clinton put over his desk phrases.shu.ac.uk/bulletin_board/18/messages/764.html From 'Safire's New Political Dictionary' 1993 Everybody, even stupids

جيل الهزيمة يدعونا للثأر من هزائم الماضى بإضافة هزيمة جديدة كل عشر سنوات . الكارثة ليست هنا ، إنما فى أنهم بشعاراتهم العمياء وعجرفتهم العروبية والإسلامية الجوفاء يضللوننا عن حقيقة أننا نهزم مرة كل يوم يعود فيه أطفالنا من المدرسة دون تلقى التعليم العصرى الحقيقى العلمانى النظيف ، ونهزم خمس مرات فى اليوم كلما قرعت الأجراس تدعونا لتلاوة نفس تعاويذ وخزعبلات اليوم السابق ، بل ونهزم 86400 مرة بعدد الثوانى التى ننغلق فيها أو لا ننضو عنا ثوابتنا وهويتنا المتخلفة لنجارى بقية الشعوب سباقها المرعب فى التقنية والعلم والاختراع .

ما سبق من بنى مزار للمنيا 06:30 -07:00 م 20020504 لماذا نحن دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة … هذا هو السؤال !

 الدراسة الرئيسة لهذه الصفحة مريكا امريكا أمريكى امريكى أمريكية امريكية الأمريكى الامريكى الأمريكية الامريكية عنصرية العنصرية عنصرى العنصرى عنصري العنصري شوفينى شوفينية الشوفينية عربي العربي رضا هلال أين ولماذا اختفى الصحفى رضا هلال الأهرام الاهرام الصحفي مصطفى بكرى إبراهيم نافع التيار القومى القومي مصطفى بكري ابراهيم نافع بدأت فى الظهور كمادة معممة ‑تحديدا الفقرات الأولى منها‑ كتعليق للكاتب مدحت محفوظ فى جريدة ’ العالم اليوم ‘ الاقتصادية اليومية صبيحة التوقيع المبدئى للاتفاقية العامة على التعريفات والتداول ( جات ) فى ديسيمبر 1993 . هذا التعليق الذى تناول فيه الأوقاع المحتملة للاتفاقية على النواحى الثقافية ، أصبح تذييلا ثابتا لمحاضراته ذات البعد المستقبلى التقنى والتى كانت تحمل عادة عنوان ’ الرقمية ‘ أو ’ العصر الرقمى ‘ وألقيت فى مناسبات مختلفة فيما بين عامى 1993 و1995 . ثم أخيرا عممت تلك الدراسة المجمعة مرة أخرى فى صورتها النهائية فى العدد التذكارى لمجلة العربى الكويتية فى يونيو 1995 بمناسبة مرور مائة عام على ظهور السينما ، وفى كتاب مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة فى نفس العام .

على أن ذلك هذا الجزء الموجز من ديسيمبر 1993 والخاص تحديدا بقضية الجلوبة ، كان مجرد الجزء الظاهر من مشروع آخر أكبر بدأ قبله بسنوات ، هو كتاب بعنوان ’ الهوية العالمية —انتماء الفرد فى عصر اضمحلال الأمم الدينية والقومية والوطنية ‘ ( إليك صورة مكبرة لصفحة مبكرة بخط اليد بتاريخ 25 أپريل 1992 ، الحقيقة هى من مخطط 20 أپريل 1993 لكنها تمثل تصورا شبه كامل فى صفحة واحدة وكأنه جاء من تصور سابق ثم تعرض للإضافة عندما كان مخطط الكتاب مجرد صفحة واحدة بعد ، تشير لكتابات سابقة غير معممة للمؤلف وتقترح أجزاء ومراجع جديدة ! ) .

فى 20 أپريل 1993 اكتمل المخطط العام لهذا الكتاب ، وكان عبارة عن ملخص لكل فصل على حده . تقريبا هذا هو ما سوف تقرأه الآن ، ذلك أن ما حدث أن تأجلت للأسف فكرة الكتاب المذكور بسبب مشروعات أخرى للكاتب صرفته عنها الواحد تلو الآخر . من ثم تم فى مايو 1996 تجميع تلك الفصول الموجزة فى دراسة واحدة مطولة ، تصلح للقراءة المتصلة .

بالطبع تم هنا وهناك بعض التنقيح لتلك الفصول الموجزة المجمعة . لا سيما وأن متغيرات نوعية مهمة كانت قد استجدت للتو فى الشهور الأولى من تلك السنة ، كان من أبرزها قدوم الدكتور كمال الجنزورى لرئاسة الوزارة فى مصر ، وبنيامين نيتانياهو لرئاستها فى إسرائيل ، بما أوحى بمعطيات جديدة لمصر وللمنطقة العربية ككل . هذا النص ظل على حاله الذى ستراه الآن منذ مايو 1996 ، حيث هذه النسخة ’ النهائية ‘ هى التى كانت معدة للتعميم فى كتاب ’ دليل الأفلام ‘ الذى صدر فى أغسطس 1998 ، إلا أن تعميمها تأجل مرة أخرى بناء على مبدأ الاكتفاء بدراسة واحدة للتوضيبة الواحدة ، ومن ثم عممت فقط دراسة نظرية الفيلم الهولليوودى .

فى عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه لن يقسم الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا !

Think Internet! هو الشعار الذى اخترناه لموقعنا هذا الشهر ( ديسيمبر 1999 ) ، دشن فى الثانى منه بتعميم هذه الدراسة الأخيرة كأول صفحة عمود رأى متخصصة باللغة العربية على الغشاء ، تحت اسم هولليوود .

الصفحة المستقبلية التى سبق تعميمها وتحولت لسلسة محاضرات كما قلنا فى البداية ، فقد قمنا بفصل القضايا التقنية الخالصة ، وعممت قبل أيام قليلة تحت عنوان موجز تقنى لصناعة الترفيه لتصبح ثانى صفحة رأى فى هذا الموقع تحت عنوان التقنية .

ثم ها نحن نبرد اليوم الجزء الخاص بالجلوبة والذى سردنا للتو تاريخ تطوره من الثمانينيات حتى سنة 1996 ، ليكون نواة لهذه الصفحة التى تراقب بالخبر والتحليل قضايا الجلوبة وأوقاعها الثقافية أو عامة قضية الصدمة المستقبلية لدى الشعوب المتخلفة . [ لاحقا أصبحت globalization.htm تغطى قضايا مختلفة أكثر تخصصا ، وتغير اسم الصفحة كما تقرأها الآن إلى culture.htm ] .

إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى پارانويى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

بهذا نكون قد أنهينا خطة إبراد هذه الدراسات الثلاث المطولة بمناسبة هذا الشهر وذلك الشعار . هذه الدراسات يجمعها أنها كتبت من قبل ومن ثم لم تكتب خصيصا من أجل الموقع . من هنا نعدكم فى العام الجديد ، العقد الجديد ، القرن الجديد ، الألفية الجديدة ، بمزيد من صفحات الرأى جديدة حافلة ولا تقل إثارة للفكر والتأمل . فقد ولد مبدأ صحافة الرأى الإنترنيتية ولا نعتقد أنه سيتراجع أبدا . فقط كونوا معنا !

الهدف الرئيس لهذه الصفحة هدف مزدوج . أولا محاولة عامة لرسم ملامح عالم الجلوبة الجديد المقدام الذى نحن مقدمون عليه . عالم لن يقسم فيه الكوكب وسكانه لدول وقوميات إنما إلى شركات ، هذا يتبع مايكروسوفت وهذا يتبع شل وهذا يتبع فايزر وهذا ’ بدون ‘ لا وطن له ، وهلم جرا . ثانيا وهو الأهم والأكثر توسعا ، محاولة تحليل العقلية العربية ، والمكونات العضوية والبنيوية فيها ، والتى جعلتنا دائما فى الجانب الخطأ من معركة الحضارة ، منذ إخناتون ( التوحيد ) مرورا بالإسلام ( المزيد من التوحيد ) وانتهاء بعبد الناصر ( مصر العظيمة مصر العزيمة مصر الهزيمة ) وصدام حسين ( أم المعارك ) . وستحاول بالتالى الإجابة على سؤال هل من الممكن تجاوز هذا المصير القدرى ، أم هو فعلا قدرى أو چيينى أو حتى اخترناه بوعى .

من ثم يصبح السؤال : إذا لم تكن هويتنا ، أو فى التحليل النهائى جذورها الچيينية ، هى السبب الأصيل لتخلفنا ، فما الذى باستطاعته أن يكون السبب إذن ؟ جميع الشواهد تقول إن العقل العربى غبى عشائرى ذاتى متخلف انفعالى وجاهل ؛ المكون الثقافى أهم عنده من كافة مقومات الحياة المادية . وهذه هى بالضبط مواصفات الشعوب التى انقرضت أو أبيدت كالهنود الحمر أو الأبوريچين .

باختصار شديد : لو كان فى هويتنا شىء واحد جيد لما كانت هذه هى حالنا !

الجزء الثانى من هذه الصفحة افتتح لمتابعة الموضوعات الأساس التى تناولتها الأطروحة الأصلية . أولها جاء فوريا فى 9 يناير 2000 عن اعتماد الإكوادور الدولار الأميركى كعملة رسمية للبلاد ، وقد استقر به الحال الآن ليصبح جزءا من صفحة الاقتصاد الحالية .

أما هنا فقد تواصلت المتابعات . بعضها كان أطروحات رئيسة مكملة للأطروحة الأصلية للصفحة . من أمثلة هذا الأطروحة الإضافية التى أبردت فى 31 يناير 2002 ، وهى عبارة عن مقال تأسيسى مبسط عن اليمين الغائب فى الفكر والخريطة السياسية العربية معا ، ونظرة المثقفين والعموم المشوهة له ، أو بالمثل أطروحة عن العرقية ( أو ما يسمى بعربية مثقفينا العنصرية ) ، أبردت فى 12 ديسيمبر 2002 . والعرقية مسألة نجحت الأيديولوچيات اليسارية والإنسانية فى تحويلها لتابووه يمنع أى أحد من مناقشته مناقشة علمية حرة . فقط هذا هو ما حاولناه هنا .

الجزء الثالث من هذه الصفحة افتتح فى 24 سپتمبر 2002 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الرابع من هذه الصفحة افتتح فى 7 يناير 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء الخامس من هذه الصفحة افتتح فى 5 أكتوبر 2004 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

الجزء السادس من هذه الصفحة افتتح فى 30 أغسطس 2006 لأسباب تتعلق بأحجام الصفحات .

نحن نرحب بكافة المساهمات من تعليقات أو أخبار من زوار الموقع من خلال المساهمة المباشرة فى لوحة الرسائل إضافة أو قراءة أو بالكتابة عبر البريد الإليكترونى .

 

 

 

الجديد ( تابع جزء 1 ، جزء 2 ، جزء 3 ، جزء 4 ، جزء 5 ) :

 

  من 30 أغسطس 2006 ، ولستة الشهور التالية : تأبين نجيب محفوظ على الصفحة الأمامية للموقع :

Naguib Mahfouz in 2004 in Cairo

 

Naguib Mahfouz in 2002 in Cairo

ورحل نجيب محفوظ :

أولا : عنه كمفكر سياسى وفلسفى يمينى حقيقى يؤمن بقوانين أمنا الطبيعة ، ذلك مما لم تشهد لغة العرب مثيلا له قط ( وطبعا أبعد بكثير من أن يكون ’ وفديا ‘ كما يقال ، أو على الأقل لم يعد كذلك منذ بدأ يكتب أدبياته الكبرى ) : انظر هنا وهنا

ثانيا : عنه كمفكر علمانى فائق العمق والذكاء لم تشهد لغة العرب مثيلا له ، وبالأخص عن روايته أولاد حارتنا ولنصها الكامل : انظر هنا

ماذا يمكن أن يضاف اليوم ؟

ربما لا شىء ، لأنه لا شىء أكثر أهمية من هذين الأمرين ليحركا يوما البركة العطنة المسماة العقل العربى .

أو ربما لأن عبارته التى تعلو كل صفحة فى موقعنا منذ تدشينه تكفى لقول كل شىء !

أو ربما لأن الرجل نفسه أكبر من الكلمات !

اكتب رأيك هنا

 

Japan’s Prime Minister, Shinzo Abe, Seoul, October 9, 2006.

Japan will immediately start discussing what kind of reaction and what kind of stern measures it can take as an individual nation!

—Japan’s new Prime Minister, Shinzo Abe, Seoul, October 9, 2006.

 3 أكتوبر 2006 : اليوم أعلنت كوريا الشمالية عن نيتها إجراء تفجيرها النووى الأول . هل نبوءتنا قبل أكثر من عقد كامل فى الدراسة الرئيسة للصفحة عن حكم الياپان للعالم ، باتت اليوم أقرب من أى وقت مضى ؟ هل ستعدل الدستور ، وتصنع القنبلة فى 24 دقيقة ، أقصد 24 ساعة ، أم أن اليساريين والإنسانيين ضعاف القلوب ستكون لهم اليد العليا فى تركيع روما من الداخل مرة أخرى .

حسب نبوءتنا القديمة جدا ، الياپانيون الذين استخدموا أسلحة الدمار الكتلى البيولوچية فى الحرب العالمية الثانية لإبادة الصينين بهدف الإبادة فى حد ذاته للأعراق الفاشلة والمارقة عبر الجلوب ، وليس حقنا للدماء كما قنبلتى أميركا النوويتين مرهفتى القلب ، ولأسباب أخرى كثيرة ذكرناها فى حينها ، هم المرشحون بقوة لذلك الدور التاريخى . دور القائد الحازم الصارم لعالم يموج بالفوضى ويعيث فيه قطاع الطرق والقراصنة فسادا وخرابا ورعبا وإرهابا ، ذلك لا سيما وأن كل الثورات التقنية الكبرى المقبلة ( چيينية ، روبوتية ، نانوية ) ، تتقدم جميعا على أرض هؤلاء بعد‑الإنسان الذين لا يكفون عن مفاجأتنا تقنيا وثقافيا كل يوم ، تتقدم أكثر من أى بقعة أخرى فى العالم !

مهما تكلمنا عن البرود الإنجليزى ، ومهما تكلمنا عن العقلانية الپراجماتية الأميركية ، وعن الثورية الهائلة لكلتيهما ، فالواضح أن العرق الأنجلى مكبل بتراث هائل من القيم الإنسانية ( أو ما أسميناه كعنوان لتذييل الدراسة المذكورة ’ للآخرين أيضا چيينهم المفقود ‘ ) ، بما منع أو يمنع هذا العرق من المضى حتى آخر الطريق فى بناء حضارته ، حيث أنها تواجه بالضرورة فى لحظة معينة بحتمية اتخاذ قرارات بعد‑إنسانية ، أو بالأحرى لا إنسانية ، تفوق احتمال التركيبة الچيينية الأخلاقية له . هذه القرارات محورها أن عالما موحدا ، أو إمپراطورية جلوبية لا بد وأن يدار بقبضة حديدية وأن تقوم بمستويات معينة من الإبادة ، وإلا صار العالم نهبا ومرتعا لقطاع الطرق والقراصنة ، سواء كانت هذه حرفتهم عبر التاريخ كالعرق السامى ، أو جدد ممن سيفوتهم قطار التقدم ويفشلون فى التأقلم مع التقنية والعالم الجديدين . ذلك كان الدرس الكبير باهظ التكلفة للحضارتين أو الإمپراطوريتين الكبيرتين السابقتين .

الجوهر الذى يقبع فى خلفية فكرنا ، هو أولا : أن للعرق الأنجلى حدودا لن يتخطاها فى قيادته للعالم ، سوف ينكشف يوما ، ويقر بأنه لا بد وأن يسلم راية حضارة الكوكب لعرق آخر . وثانيا : أننا فى تفقدنا للأعراق ولتواريخها وخصائصها الكبرى ، لم نجد من هو أكثر أهلية للنهوض بتحديات عالم الغد الأعنف والأشرس من كل عوالم الماضى ، أكثر من ذلك القطاع من العرق الأصفر ، المسمى بالياپانيين !

حسب نبوءتنا القديمة جدا ، الياپانيون الذين استخدموا أسلحة الدمار الكتلى البيولوچية فى الحرب العالمية الثانية لإبادة الصينين بهدف الإبادة فى حد ذاته للأعراق الفاشلة والمارقة عبر الجلوب ، وليس حقنا للدماء كما قنبلتى أميركا النوويتين مرهفتى القلب ، ولأسباب أخرى كثيرة ذكرناها فى حينها ، هم المرشحون بقوة لذلك الدور التاريخى . دور القائد الحازم الصارم لعالم يموج بالفوضى ويعيث فيه قطاع الطرق والقراصنة فسادا وخرابا ورعبا وإرهابا ، ذلك لا سيما وأن كل الثورات التقنية الكبرى المقبلة ( چيينية ، روبوتية ، نانوية ) ، تتقدم جميعا على أرض هؤلاء بعد‑الإنسان الذين لا يكفون عن مفاجأتنا تقنيا وثقافيا كل يوم ، تتقدم أكثر من أى بقعة أخرى فى العالم !

كى أكون دقيقا ، فالنبوءة تخص المبدأ نفسه ، ولم تكن توحى بأى توقيت له ، ولا تزال . ربما لو أجبرتنى على تقدير موعد معين لقلت لك بعد قرن من الزمان مثلا ، وأنها ليست مسألة عقود أو سنوات . الثورة ‑أو الثورات‑ التقنية القادمة يجب أولا أن تكمل فرد أشرعتها ، ثم تتحول بالتالى إلى ثروة ،  تضع صاحبها على قمة العالم ، فيبدأ فى المطالبة بالحكم لتنفيذ الرؤية الجلوبية المستقبلية ، التى بالطبع لا يراها ولا يستطيع رؤيتها سواه . هذا ما حدث مع كل الثورات التقنية الكبرى ، الزراعة - الصناعة - ما بعد‑الصناعة ، أو روما - بريطانيا - أميركا . المهم فى النبوءة هو المفهوم نفسه كما قلت . مهما تكلمنا عن البرود الإنجليزى ، ومهما تكلمنا عن العقلانية الپراجماتية الأميركية ، وعن الثورية الهائلة لكلتيهما ، فالواضح أن العرق الأنجلى مكبل بتراث هائل من القيم الإنسانية ( أو ما أسميناه كعنوان لتذييل الدراسة المذكورة ’ للآخرين أيضا چيينهم المفقود ‘ ) ، بما منع أو يمنع هذا العرق من المضى حتى آخر الطريق فى بناء حضارته ، حيث أنها تواجه بالضرورة فى لحظة معينة بحتمية اتخاذ قرارات بعد‑إنسانية ، أو بالأحرى لا إنسانية ، تفوق احتمال التركيبة الچيينية الأخلاقية له . هذه القرارات محورها أن عالما موحدا ، أو إمپراطورية جلوبية لا بد وأن يدار بقبضة حديدية وأن تقوم بمستويات معينة من الإبادة ، وإلا صار العالم نهبا ومرتعا لقطاع الطرق والقراصنة ، سواء كانت هذه حرفتهم عبر التاريخ كالعرق السامى ، أو جدد ممن سيفوتهم قطار التقدم ويفشلون فى التأقلم مع التقنية والعالم الجديدين . ذلك كان الدرس الكبير باهظ التكلفة للحضارتين أو الإمپراطوريتين الكبيرتين السابقتين .

قد نقول كلاما تقتيا أو مؤقتا كثيرا . قد نقول إن إنجازات كبرى قد تحققت بالفعل على صعيد ضبط العالم والسيطرة عليه منذ 11 سپتمبر 2001 حتى الآن ، وأنه قد تم إسقاط ريچيم كذا وكذا ، وملاحقة تنظيم كذا وكذا . وقد نقول إن فقدان هيبة أميركا الحالى تجاه إيران وكوريا الشمالية والسودان أو غيرها ، مرجعه مثلا لانتخابات التجديد النصفى الوشيكة للكونجرس ، وأن أشياء أكثر حسما قد تتخذ بعدها خلال العامين المتبقين من ولاية بوش . قد نقول أشياء كثيرة ، ربما تحدث وربما لا تحدث ، لكن الجوهر الذى يقبع فى خلفية فكرنا ، هو أولا : أن للعرق الأنجلى حدودا لن يتخطاها فى قيادته للعالم ، سوف ينكشف يوما ، ويقر بأنه لا بد وأن يسلم راية حضارة الكوكب لعرق آخر . وثانيا : أننا فى تفقدنا للأعراق ولتواريخها وخصائصها الكبرى ، لم نجد من هو أكثر أهلية للنهوض بتحديات عالم الغد الأعنف والأشرس من كل عوالم الماضى ، أكثر من ذلك القطاع من العرق الأصفر ، المسمى بالياپانيين !

أنت تخترع التقنية وتبنى الحضارة ، لكنك لا تعرف إلى أين سوف تقودك بالضبط . هذا درس تاريخى تعلمناه من الحضارتين السابقتين . واليوم بات واضحا أن أميركا قد تكون أكثر إنسانية وتهذيبا من أن تحكم عالم يعج بقطاع الطرق والقراصنة ممن يريدون ابتزاز وتركيع أية حضارة . حجما وعراقة وخبرة فى القرصنة وقطع الطريق ، تبدو كوريا الشمالية تهديدا تافها ، بالمقارنة مع العرب والمسلمين . أيضا أميركا يوما بعد يوم تصبح خربة نخرة من الداخل أكثر وأكثر . حجم النخر والتخريب من الداخل الذى يقوم به العبيد المهاجرون داخلها ، بالإضافة لمن مال إليهم من قوى اليسار ، ينبئ بنفس سيناريو سقوط إمپراطورية الحضارة الرومانية على يد العبيد المسيحيين قديما ، وسقوط إمپراطورية الحضارة البريطانية التى نخرت من الداخل أيضا على يد نقابات الشغيلة بعيد الحرب العالمية الأولى . أما فى الياپان فنحن لم نسمع عن وجود يسارى واحد فى الحكم فى الخمسين سنة الأخيرة ( أو حتى خارجه ! ) ، هذا ناهيك عن السماع عن وجود صوت للمهاجرين ، بفرض وجودهم أصلا !

إذن نحن نرحب بالياپان قائدا ، إن حدث وشاءت ذلك وحزمت أمرها عليه ، ليس لأن أميركا كانت سيئة معنا ، إنما بالتحديد لأنها كانت أفضل مما يجب معنا ، ولم يحدث وأن فهمتنا على حقيقتنا أبدا . وعاملتنا مفترضة أننا بشر كبقية البشر الذى تقابلهم عندها أو فى أوروپا ، ممن تخاطبهم وتناقشهم بالعقل والمنطق ومبدأ خذ وهات والمنفعة المتبادلة . قد لا يحدث ذلك التحول لمركز الإمپراطورية بين يوم وليلة ، لكن ما حدث اليوم ‑ما أعلن ريچيم يونج‑إيل أنه مقدم عليه‑ أن بات من الأسهل علينا بكثير البدء فى تخيل أو تمثل عالم جديد مقدام أكثر روعة وانضباطا ، وأيضا أكثر اندفاعا تقنيا للأمام . عالم ترضى فيه أميركا بوظيفة الأم العجوز لقائد العالم الجديد تفرح به وباستلامه مشعل الحضارة منها ، وتتمنى له النجاح فيما توقفت عنده هى . تماما كما أصبحت بريطانيا العظيمة الأم العجوز لها يوما ، فرحت لها ولاستلامها مشعل الحضارة منها ، وطالما تمنت لها النجاح فيما توقفت عنده هى .

أنت تخترع التقنية وتبنى الحضارة ، لكنك لا تعرف إلى أين سوف تقودك بالضبط . هذا درس تاريخى تعلمناه من الحضارتين السابقتين . واليوم بات واضحا أن أميركا قد تكون أكثر إنسانية وتهذيبا من أن تحكم عالم يعج بقطاع الطرق والقراصنة ممن يريدون ابتزاز وتركيع أية حضارة . حجما وعراقة وخبرة فى القرصنة وقطع الطريق ، تبدو كوريا الشمالية تهديدا تافها ، بالمقارنة مع العرب والمسلمين . أيضا أميركا يوما بعد يوم تصبح خربة نخرة من الداخل أكثر وأكثر . حجم النخر والتخريب من الداخل الذى يقوم به العبيد المهاجرون داخلها ، بالإضافة لمن مال إليهم من قوى اليسار ، ينبئ بنفس سيناريو سقوط إمپراطورية الحضارة الرومانية على يد العبيد المسيحيين قديما ، وسقوط إمپراطورية الحضارة البريطانية التى نخرت من الداخل أيضا على يد نقابات الشغيلة بعيد الحرب العالمية الأولى . أما فى الياپان فنحن لم نسمع عن وجود يسارى واحد فى الحكم فى الخمسين سنة الأخيرة ( أو حتى خارجه ! ) ، هذا ناهيك عن السماع عن وجود صوت للمهاجرين ، بفرض وجودهم أصلا !

إذن نحن نرحب بالياپان قائدا ، إن حدث وشاءت ذلك وحزمت أمرها عليه ، ليس لأن أميركا كانت سيئة معنا ، إنما بالتحديد لأنها كانت أفضل مما يجب معنا ، ولم يحدث وأن فهمتنا على حقيقتنا أبدا . وعاملتنا مفترضة أننا بشر كبقية البشر الذى تقابلهم عندها أو فى أوروپا ، ممن تخاطبهم وتناقشهم بالعقل والمنطق ومبدأ خذ وهات والمنفعة المتبادلة . قد لا يحدث ذلك التحول لمركز الإمپراطورية بين يوم وليلة ، لكن ما حدث اليوم ‑ما أعلن ريچيم يونج‑إيل أنه مقدم عليه‑ أن بات من الأسهل علينا بكثير البدء فى تخيل أو تمثل عالم جديد مقدام أكثر روعة وانضباطا ، وأيضا أكثر اندفاعا تقنيا للأمام . عالم ترضى فيه أميركا بوظيفة الأم العجوز لقائد العالم الجديد تفرح به وباستلامه مشعل الحضارة منها ، وتتمنى له النجاح فيما توقفت عنده هى . تماما كما أصبحت بريطانيا العظيمة الأم العجوز لها يوما ، فرحت لها ولاستلامها مشعل الحضارة منها ، وطالما تمنت لها النجاح فيما توقفت عنده هى .

أميركا لا زالت حتى اللحظة هى الأغنى ( ثلاثة أضعاف الناتج الداجن الإجمالى GDP للياپان ) ، وهى الأقوى ( بترسانتها العسكرية الهائلة التى لا تقارن ، وبجيشها الضخم المتقدم الباسل ) . ولا زلنا نرحب ونسعد أن يظل بلد كالولايات المتحدة قائدا لنا ولكل شبر فى العالم ، يقوده حسب تصوراته المستقبلية التى هيأتها له الثورة التقنية المذكورة . وأخيرا لا زلنا نرى أن الفرصة لا تزال قائمة أمامها ، هذا إن حدث وحزمت أمرها وتخلت عن تخبطها وترددها ، وقررت على الأقل 1- تصحيحات بنيوية جذرية تتعلق بإعادة النظر فى من قبلتهم من العبيد المهاجرين كمواطنين فيها ، تعيدهم لمواطنهم الأصلية أو على الأقل تجردهم من حقوقهم السياسية 2- تصحيحات جذرية لفكرة لديموقراطية نفسها ، بحيث تجرم الأفكار المخربة المعادية للإمپراطورية وتحظر مثل ذلك الحزب الأحزاب المنادية بها 3- إخراج الأسلحة النووية من مخازنها الرطبة ، كشرط ضرورى وحتمى للقضاء على بؤر المروق والتمرد عبر العالم ، أو على الأقل أكثرها استعصاء ، كإيران وكوريا الشمالية ، إن لم نقل مستقبلا الصين وروسيا ، أو ربما فرنسا ، كل بحسب ما يجسده من عصيان وممانعة .

وحتى لا نكون نتحدث عن مستقبل بعيد أو فى سيناريوهات تخيلية ، فإن على الأقل جدا ، فى اللحظة الحالية جدا ، ومع تنحية روسيا التافهة جانبا ولو لحين ، على الأقل جدا نقول إن الإمپريالية الصينية أصبحت تلعب بالفعل دورا أكبر بكثير من حجمها فى كل القارات تقريبا . وهى قطعا ليست بإمپريالية أفضل بحال من الإمپريالية الأميركية أو الإمپريالية الياپانية ، بل النقيض بالضبط . إمپريالية شريرة ، ككل إمپراطوريات الشر الثلاث السابقة ‑الإسلامية والفرنسية والسوڤييتية‑ لم تقدم للكوكب ثورة تقنية ( ولا حتى تقنية واحدة مفردة ! ) ، إنما فقط تتطفل على تقنيات الغير من أجل ابتزاز السلطة والنفوذ . إمپريالية ما لم يوقفها أحد الاثنين ‑أميركا أو الياپان ، أو كلتاهما معا‑ فورا ، فسيدخل عالمنا إلى المجهول بكل معنى الكلمة . ما لم يحدث كل هذا وذاك ، وعلى كل جبهات التحدى والمروق ، ما لم يتقدم أحد لحمل الراية التى ربما باتت أثقل من أن تحملها أميركا ، فليس أمامنا إلا خيار وحيد : أن نجلس وتتفرج على حضارتنا المعاصرة تنزلق عائدة إلى حقبة عصور ما قبل التاريخ !

مع كل ذلك لا زلنا حتى اللحظة نقول إن ربما هذا كله لم يحن أوانه بعد . أميركا قائد عظيم ، أفضاله علينا تبدأ بفتح الصنبور فى الصباح وتنتهى بإطفاء مصباح الكهرباء والنوم ليلا . تقريبا كل شىء فى حياتنا هو شىء تمثلته الحضارة الأميركية أولا ، وثورة ما بعد‑الصناعة التى قادتها هى أعظم الثورات التقنية الثلاث الكبرى وأوسعها وأعمقها أثرا إطلاقا . أميركا لا زالت حتى اللحظة هى الأغنى ( ثلاثة أضعاف الناتج الداجن الإجمالى GDP للياپان ) ، وهى الأقوى ( بترسانتها العسكرية الهائلة التى لا تقارن ، وبجيشها الضخم المتقدم الباسل ) . ولا زلنا نرحب ونسعد أن يظل بلد كالولايات المتحدة قائدا لنا ولكل شبر فى العالم ، يقوده حسب تصوراته المستقبلية التى هيأتها له الثورة التقنية المذكورة . وأخيرا لا زلنا نرى أن الفرصة لا تزال قائمة أمامها ، هذا إن حدث وحزمت أمرها وتخلت عن تخبطها وترددها ، وقررت على الأقل 1- تصحيحات بنيوية جذرية تتعلق بإعادة النظر فى من قبلتهم من العبيد المهاجرين كمواطنين فيها ، تعيدهم لمواطنهم الأصلية أو على الأقل تجردهم من حقوقهم السياسية 2- تصحيحات جذرية لفكرة لديموقراطية نفسها ، بحيث تجرم الأفكار المخربة المعادية للإمپراطورية وتحظر مثل ذلك الحزب الأحزاب المنادية بها 3- إخراج الأسلحة النووية من مخازنها الرطبة ، كشرط ضرورى وحتمى للقضاء على بؤر المروق والتمرد عبر العالم ، أو على الأقل أكثرها استعصاء ، كإيران وكوريا الشمالية ، إن لم نقل مستقبلا الصين وروسيا ، أو ربما فرنسا ، كل بحسب ما يجسده من عصيان وممانعة .

وحتى لا نكون نتحدث عن مستقبل بعيد أو فى سيناريوهات تخيلية ، فإن على الأقل جدا ، فى اللحظة الحالية جدا ، ومع تنحية روسيا التافهة جانبا ولو لحين ، على الأقل جدا نقول إن الإمپريالية الصينية أصبحت تلعب بالفعل دورا أكبر بكثير من حجمها فى كل القارات تقريبا . وهى قطعا ليست بإمپريالية أفضل بحال من الإمپريالية الأميركية أو الإمپريالية الياپانية ، بل النقيض بالضبط . إمپريالية شريرة ، ككل إمپراطوريات الشر الثلاث السابقة ‑الإسلامية والفرنسية والسوڤييتية‑ لم تقدم للكوكب ثورة تقنية ( ولا حتى تقنية واحدة مفردة ! ) ، إنما فقط تتطفل على تقنيات الغير من أجل ابتزاز السلطة والنفوذ . إمپريالية ما لم يوقفها أحد الاثنين ‑أميركا أو الياپان ، أو كلتاهما معا‑ فورا ، فسيدخل عالمنا إلى المجهول بكل معنى الكلمة . ما لم يحدث كل هذا وذاك ، وعلى كل جبهات التحدى والمروق ، ما لم يتقدم أحد لحمل الراية التى ربما باتت أثقل من أن تحملها أميركا ، فليس أمامنا إلا خيار وحيد : أن نجلس وتتفرج على حضارتنا المعاصرة تنزلق عائدة إلى حقبة عصور ما قبل التاريخ ! اكتب رأيك هنا

[ تحديث : 9 أكتوبر 2006 : بالفعل أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الأولى اليوم . جدل حاد يكتسح العالم ، وحتى المساء لم نر موقفا جديا ذا معنى ، كلها تهديدات بالعقوبات ، وبعضها إما يشكك فى وجود القنبلة من الأصل ، أو يصفها بأنها هائلة الوزن ( 4 طن ) ، بحيث لا يوجد لدى الرفيق إيل الصاروخ اللازم لنقلها لأى مكان بعد ( هناك كلام عن بدء فرض حصار بحرى حيث أن مخاوف أميركا الجدية ليست من كوريا ، بل ممن ستبيع له كوريا القنبلة ) . حتى اليسار الأميركى يلقى باللوم على ولاية بوش لأنها لم تجر مباحثات مباشرة مع پيونجيانج . هؤلاء السفلة المسمون بالحزب الديموقراطى يقولون إن العالم أصبح أقل أمنا بسبب وجود بوش فى السلطة ، ونقول إنه كان سيكون أقل أمنا ألف مرة لو هم فى السلطة ويطبقون سياساتهم الديماجوچية العبيطة تلك . روسيا والصين الأكثر سفالة ، أدانوا بشدة ، ولا يبدو أن أحدا قد تنبه لأن يوجه كلمة لوم واحدة ، لجرمهما الهائل فى منح ذلك البلد المارق الوقت الكافى لإنجاز القنبلة . لا سيما وأنهما تكرران ذات اللعبة اليوم لصالح ملالى إيران . ولا أحد ‑ديموقراطيون أو حتى بوش نفسه‑ يقول صراحة إن الدپلوماسية مع مثل تلك الريچيمات هى تضييع وقت مطلق ( حماس تفاوض منذ قرون ، حزب الله يفاوض منذ قرون ، جرذ دمشق يفاوض منذ قرون ، هل تزحزح أيهم قيد أنملة عن مواقفه الأصلية ؟ ) .

باختصار ، لو حدث وقدمت أميركا ساقا وأخرت أخرى كعادتها ، فالشىء الوحيد الذى سيعتد به فى هذه اللحظة التاريخية المفصلية ، هو الموقف الياپانى . فهل يطول الانتظار ؟

أخيرا ما يجمع فريقى السفلة على ضفتى الهادئ ، الديموقراطيون الأميركيون مع الصينيين والروس ، هو أيضا أنهم يقولون إن إسقاط ريچيم يونج‑إيل سيقود لفوضى عراقية . هذا ليس مجرد خطأ أو جهل ، إنما هو وقاحة صارخة . ما سيحدث فى حال إسقاط الحكم الشيوعى فى كوريا الشمالية سيكون أبعد ما يكون عن السيناريو العراقى ، بل سيكون فى الحقيقة نسخة طبق الأصل من السيناريو الألمانى . النصف الشيوعى سيهرع للحرية والرخاء ، والمشكلة الوحيدة ساعتها ستكون كيف ستطعم كوريا الجنوبية كل هؤلاء ، قبل بدء رحلة تدريبهم وتعليمهم متطلبات التحضر . ما نعرفه أنها مستعدة تماما للقيام بهذا العبء يوم تجده ألقى على عاتقها !

باختصار ، لو حدث وقدمت أميركا ساقا وأخرت أخرى كعادتها ، فالشىء الوحيد الذى سيعتد به فى هذه اللحظة التاريخية المفصلية ، هو الموقف الياپانى . فهل يطول الانتظار ؟ ] .

[ تحديث : 15 ديسيمبر 2006 : بينما تبدو الدكتورة رايس مشغولة بأحلام الشرق الأوسط الجديد الطيب ’ الديموقراطى ‘ المسالم ، يبدو أن ملامح العالم الجديد برمته ترتسم فى أماكن أخرى !

قبل أربعة أيام زل لسان إيهود أولميرت بما فهم أنه أول اعتراف علنى بامتلاك أسلحة نووية . هاجت وماجت الدنيا ، داخل وخارج إسرائيل ، كل الدنيا ، بينما نحن نفهم هذا ببساطة على أنه إعلان لأن الضربة النووية التى لا فكاك منها لإيران ستاتى من تل أبيب وليس من واشينجتون . بينما جهابذتنا من المعلقين العرب يقولون إن القنابل النووية للردع فقط ، ويعولون كثيرا على سياسة إسرائيل المضحكة المسماة فى الغموض . وهى لا قيمة قانونية لها إلا تلك الـ 2 بليون دولار التى تحصل عليها من أميركا كمعونة . أما موقفها من المعاهدات النووية فهو لا غبار عليه ، لأنها لم توقع على شىء أصلا .

اليوم جاءت الخطوة الأكبر ، خطوة مزدوجة : تأسيس الياپان لأول وزارة دفاع بالمعنى الجدى للكلمة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وعودة تدريس ’ الوطنية ‘ فى المدارس ! ويا لها من نقلة تاريخية جبارة ، لا شك أن أولادنا سيعودون لتاريخ اليوم يوم يشاءون التأريخ لفجر العالم الجديد الذى سيعيشون فيه .

للأسف الشديد ، وحتى اللحظة ، ودون مصادرة على ما قد يحدث فى المستقبل : أميركا نخرت من الداخل ، أو كادت . أميركا الديموقراطيين اختارت كالمتوقع الركوع والتحالف والتفاوض مع قوى الظلام العالمية ( التفاوض الذى لن يفضى إلا إلى إذلال أميركا دون أية نتائج سوى كسب الطرف الآخر للوقت ) . وتتواصل مسيرة العزم الحضارى لأميركا ، المتصاعدة من ذروة إلى ذروة أعلى من أيزينهاور إلى نيكسون إلى ريجان إلى چورچ دبليو . بوش وفريقه . فى كل مرة يتراخى العزم قليلا ، وينحون تحت ضغط الطابور الخامس إلى الليونة و’ نشر الديموقراطية ‘ وتجنب استخدام ما يلزمه حل المشاكل من قوة تدمير وإبادة كافيين . لكن دوما تأتى الذروة التالية أعلى من سابقتها ، قيادة جديدة أكثر طموحا وأمضى عزما من كل سابقاتها .

ما نقوله ، إن العاصمة قد تنتقل من كاليفورنيا إلى طوكيو ، وقد لا تنتقل ، لكن أيا ما كان الأمر نكاد نجزم أن الراية لن تسقط ، لأنها إحدى حتميات أمنا الطبيعة . قد يندحر العرب والمسلمين سريعا ، وقد تنتقل الحرب من صورتها المقنعة الحالية إلى صورتها الصريحة ، حرب على روسيا والصين وفرنسا ، أعداء توحيد العالم وحرية الاقتصاد وكل حرية ، وهو انتقال أفضل للجميع . فقط فى كل الحالات ، الأرجح أن الحضارة نفسها لن تسقط ، بل سنتجاوز حضارة ما بعد الصناعة ، إلى حضارة ما بعد ما بعد الصناعة ، حضارة ما بعد الإنسان ! ] .

[ تحديث : 7 يناير 2007 : هأ ! هأ ! هأ ! مرة أخرى كانت هذه واحدة من نبوءاتنا التى لحسن الحظ ‑أو ربما لسوئه‑ قليلا ما تخطئ : إسرائيل تجهز بالفعل لضربة نووية تقتية لإيران . ليست عبقرية منا أن نعول فى كل هذا على زلة لسان . الضربة القادمة لإيران ستكون نووية ، كلام قلناه أصلا قبل أن يولد أولميرت ! الأمور كانت ‑بزلات لسان أو بدون‑ واضحة جدا من البداية ، لأن ببساطة لا حل آخر . الشعوب لا يعول عليها فى إسقاط ريچيمات الظلام . هى تخلقها نعم ، لكن تسقطها لا . الاستخبارات تجد سدودا منيعة من تفننات العقلية السيكوپاتية . الأسلحة التقليدية لن تردع من يخفى كل شىء فى أماكن مبتكرة وتحت الأرض بأعماق تهون أمام السواعد المجرمة . لا حل إلا الضربات النووية . حسب التايمز اللندنية اليوم ، التى اعتمدت حسب قولها على مصادر عسكرية إسرائيلية ’ متعددة ‘ ، الضربة ستكون للمنشئات النووية ، وستستخدم فيها قنابل تدمير الدشم bunkers العميقة ، وهى قنابل نووية تقتية خفيضة الإشعاع على الأقل بحكم انفجارها تحت الأرض ، وككل ذات قوة تدميرية تقل 15 مرة عن قنبلة هيروشيما ( ارجع لمتابعتنا المتواصلة منذ خمس سنوات لهذا النوع من القنابل فى صفحة الإبادة ) . حسب مصادر الموساد ، ستستخدم هذه القنابل فى حال أن اقتنعت القيادة السياسية بعدم جدوى الأسلحة التقليدية ، وفى حال رفضت الولايات المتحدة التدخل !

رأينا ، أو نبوءاتنا لو شئت :

1- نعم أميركا مخترقة من الداخل ولن تتدخل ضد إيران . العبيد الآن فى السلطة والسادة هم المحكومون ، واسألوا الكونجرس الجديد ، أو ربما أيضا الرئيسة القادمة . أما چورچ دبليو . بوش ولا شركات أميركا التى تملك نظريا الأرض ما عليها ولا قوات أميركا المسلحة ( ولا تملك صوتا واحدا فى القرار السياسى ) ، عند أى منهم أدنى استعداد لسد بوابة الكونجرس بدبابة وحماية الحضارة الإنسانية من مستقبل مظلم لا يعرف أحد مداه .

2- لن يفيد العالم كثيرا إذا ما ضربت ناتانز وأصفهان وآراك ، ولم تضرب بالسلاح نفسه طهران وقم ووزيرستان وغزة .

3- المقال نفسه يقول إن الموساد قصد من هذا التسريب ثنى عزم إيران على المضى فى صنع القنبلة ، ونقول إن لدى خامنئى ونجاد :

          أ- اعتقادا أنهما سيصدان أى هجوم دون ملاحظة أن ما يملكانه ليس سوى صواريخ القاهر والظافر الناصرية الشهيرة . هذا بينما المفاجأة الوحيدة المحتملة يمكن أن تأتى من إسرائيل فقط . ليس أولها هو نجاحهم فى تنمية القنابل النووية التقتية ، وهى تقنية جديدة نسبيا ، إنما قد يتضح أن لديهم أيضا قاذفات ستراتيچية بعيدة المدى ، غواصات برءوس نووية فى مياه الخليج ، أو حتى قواعد جوية فى كردستان العراق مثلا !

          ب- لديهما تكليفات إلهية بإبادة اليهود والنصارى وكل المشركين والكفار فى الأرض ، تكليفات تمنعهما أصلا من التراجع حتى لو فكرا فيه . وتحديدا ، لا أتحدث هنا عن أحمدى نجاد الذى يبدو لى دوما كزعيم طلابى شيوعى علمانى من السبعينيات ، يتحدث عن ’ المستضعفين ‘ و’ قوة الشعب ‘ ويصادق تشاڤيز وأورتيجا ، ولا يبدو أن ثمة علاقة تذكر له بالإسلام . إنما أتحدث عن أسياده فى قم ، ممن يملكون وضع أى كلام يريدون على لسانه فى أى وقت ، وطبعا يملكون عزله . هؤلاء تكليفاتهم السماوية لا تحتمل التفاوض ولا التنازلات ولا الحلول الوسط !

4- من الجائز ، ونقول من الجائز ، أنه بعد نجاح الضربة الإسرائيلية ، تظهر أصوات فى الولايات المتحدة تحبذ استخدام السلاح النووى لحماية مستقبل الحضارة .

5- سيفهمون أن إسقاط صدام حسين كان نصرا للحضارة بكل المقاييس ، وأن فشل أميركا اللاحق فى العراق يرجع كما قلنا منذ سنوات إلى أنها لم تستخدم القوة بالقدر الكافى ، ولجأت بدلا من هذا للسيناريو الكارثى ‑الانتحارى الصريح‑ المسمى بالديموقراطية . وليس المقصود بالقوة الكافية أولئك العشرين ألف جندى الإضافيين الذين تقوم الدنيا كلها وتقعد من أجلهم الآن ، وكأنهم ’ هيجيبوا الديب من ديله ‘ ، إنما المقصود السلاحين النووى والكيميائى .

6- سيتضح فى النهاية أن المشكلة مشكلة تمويل . الشيوعيون سيطروا بالفعل على الكونجرس وكل همهم أخذ أموال البنائين كى يعطونها لمن أتوا بهم من مهاجرين جياع كاثوليك ومسلمين كى ينجبوا المزيد من جياع كاثوليك ومسلمين كى ينتخبوا المزيد والمزيد من أعضاء الحزب الديموقراطى مستقبلا . على ملاك الثروة الحقيقيين فى عالمنا ، مثل الياپان والشركات الأميركية ، أو حتى مثل دول الخليج ، أى كل من يخشى حقا ‑أو يزعم أنه يخشى‑ عودة عصور الظلام ، أن يثبت ذلك . يثبته من خلال تعاونى مادى سخى يرفع عن رقبة بوش فى عاميه الأخيرين سلاح ابتزاز الكونجرس الساقط .

7- بما أن الحال كذلك ، وبوابة الكونجرس لا تزال مفتوحة ، لعل الوقت الجمعة 12 يناير 2007 03:51 م سيحين ساعتها لتأسيس قوة حداثية عالمية ضاربة ، حكومة عالمية مستقلة عن كل الدول وكل المنظمات ، لا تكون رهينة لنتائج الانتخابات فى هذا البلد أو ذاك . تجمع على غرار أية منظمة عالمية مفتوحة للحكومات ولغير الحكومات ( منتدى ديڤوس مثلا ) يقبل فى عضويته الشركات والدول الجزعة حقا على مستقبل الحضارة ، لكن ذى قوة عسكرية نافذة كبرى . تجمع عالمى اقتصادى‑عسكرى ، بوسع ذراعه العسكرى استخدام ’ القوة الكافية ‘ فى جميع الحالات التى يتطلبها هذا . أو حسبما قالت هذه الصفحة قبل أكثر من عقد من الزمان ، يكون الترجمة العملية لشعار ’ يا صفوة العالم اتحدوا ! ‘ ] .

[ تحديث : 31 يناير 2007 : چاك شيراك يصرح علنا ، بأنه يؤيد امتلاك إيران للسلاح النووى . كما قال فى حديث عمم اليوم ’ لا بأس إن امتلكت إيران قنبلة نووية أو قنبلتين ‘ . نحن سعداء للغاية بمثل هذا التصريح ، لأنه يتفق مع كل كلمة كتبها هذا الموقع منذ فجر تأسيسه ، عن كون تعهدات الشعب الفرنسى والأمة الفرنسية هى ‑كما كانت طوال التاريخ وستظل حتى نهاية الزمان‑ تركيع حضارتنا المعاصرة وكل حضارة وإعادتها جميعا لعصور الظلام الأولى . وأنها القائدة الفعلية لكل معسكر المروق والظلام العالمى ، وأن العرب والمسلمين وحتى روسيا والصين ، ليسوا سوى بيادق فى نظرها فى حربها المستدامة تلك . وهى كما ترى ليست تعهدات خفية بالمرة ، بل واضحة وكلية العلنية !

… ولا مزيد لدينا ! ] .

 

| FIRST | PREVIOUS | PART VI | NEXT | LATEST |